Indexed OCR Text

Pages 1-20

الحَافظ المناوى
الجامع الأزهر
فى حديث النبى الانور
الجزء الأول
المركز العربى للبحث والنشر
القاهرة ١٩٨٠

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الحفيظ العليم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النور الهادى
المبين، صلى الله عليه وسلم وعلى آل أولى العلم واليقين، وصحابته حملة
الشرع وحفظة السنة الثقات المهديين، وتابعيهم وتابع تابعيهم إلى يوم الدين،
و بعد
فالسنة المحمدية هى المصدر الثانى للتشريع بعد كتاب الله تعالى، وهى
الجامع لأفعال وأقوال وأحوال صاحب الشرع الشريف، فلا ينكر فضلها أحد،
ولا يجحد مكانتها من الدين مسلم، وقد دوّن فى فضلها ومآثرها ومكانتها
العديد من المصنفات والمجلدات، ومن منن الله علّى أن أودع فى قلبى منذ
نشأتى، حب البسنة المشرفة، محبة لصاحبها صلى الله عليه وسلم، ولمكانتها من
الدين الحنيف، وأنها المبيّنة لكتاب الله الكريم، المحفوظ بحفظ الله تعالى على
مر الدهر وكّر السنين، ولاحتوائها على كِّل ما يحتاج إليه المسلم فى أمر معاشه
ومعاده، فلا يشكل عليه شيء إلا ويجد فى السنة المطهرة حلاله ولا يحار فى
سؤال إلا و یعثر على جوابه، ولا يقع فى مأزق إا و یری فيها خلوصا منه، ففيها
الغنية وفيها كل طلبة، ومن واجب المسلم النظر فيها للقدوة والأسوة، ليوافق
عمله وسلوكه عمل من دعينا إلى الاقتداء به والتأسّى بسنته صلى الله عليه
وسلم ((لقد كان لكمْ فى رسولِ اللهِ أُسوة حسنة)) ((قُلْ إن كنتم تُحبّون الله
فاتبعونى يحبِيْكم اللهُ ويغفر لكم ذنوبكم واللهُ غفورٌ رحيم)).
٣

لهذا عظم عندى أمر السنة، وتقدير مكانتها، وتعظيم شأنها، فدفعنى ذلك
إلى قراءتها فى مختلف مصنّفاتها، والاطلاع على العديد من مسانيدها، والحمد
لله ما سمعت عن كتاب لها أو مؤلّف فيها إلا حاولت العثور عليه وقراءته، بُغية
الأفادة، ورغبةً فى السلوك وأملا فى التفقّه بها، والتحلِّ بشمائل صاحبها،
عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ومن فضل الله على أن تشرّبتْ نفسى
حبَّها، وتعشَّقها قلبى، ووددت دائما سماعها وقراءتها والتحدّث فى شأنها .
ولما سمعت عن (الجامع الكبير أو جمع الجوامع) للإمام جلال الدين
السيوطى، وأنه أجمع كتاب للسنة فدأبت فى البحث عنه، وعلمت أنه ما زال
مخطوطا وأن نسخه فى جميع مكتبات العالم وفى خزائن الملوك تعد على أصابع
اليد الواحدة وأنه ما زال مخفياً مستورا لم يخرج إلى الوجود، وكان العلماء
يسمعون عنه ولم يروه، و يتحدثون فى شأنه بالحق أو الباطل دون اطلاع عليه،
فمنهم المحب الطامع فى إخراجه، ومنهم الطاعنُ الناقد لما جاء فيه، فدفعتنى
غيرتى الدينية على السنة المحمدية إلى إخراج ذلك الكتاب، برغم تلك
الصيحات الناشرة والافتراءات الكاذبة عليه، فمكثت مدة کبیرة کنت فيها
دائبا باحثا مفتشا عنه لإخراجه للمسلمين، ليحظوا بتلك الذخيرة، ولأكشف
عن ذلك الكنز المدفون، لينال كل مسلم منه أو راغب فى السنة قدر ما أسعده
به الحظ وقُسِم له فيه من رزق، الهدى والأفادة والتأسّى والوقوف على كلّ ما
جاء عن صاحب الشرع صلى الله عليه وسلم، وبفضل من الله وبتوفيقه،
قُيّض لى أن أعثر على نسخة فى ((دار الكتب المصرية)) فعملت جاهدا على
تصويرها وأخراج أعداد منها، وبحمد الله أُخرج ذلك الكتاب لأول مرة فى
تاريخه إلى الوجود، ووزّعت العديد من نسخه على أئمة الحديث والفقه فى أنحاء
العالم الاسلامى كله، وبعثت إلى المكتبات الشهيرة فى العالم الإسلامى،
والجامعات الدينية، والمؤتمرات الإسلامية المختلفة المتعددة، ووضعته بین أيدى
العلماء وفى متناول الراغبين وأمام المشتاقين، ليأتى دور علماء الحديث وفقهاء
السنة فى تحقيقه إذا أرادوا، والبحث والتمحيص اذا رغبوا، فهذه مهمتهم
وبذلك استراح قلبى واطمأن فؤادى لخروج ذلك الكتاب الفريد إلى الوجود
وكم تلقيت من ثناء وشكر من مختلف الجهات والهيئات ومن العلماء

الأجلاء على ذلك ولكن ما يسعدنى وما يطمئننى إلا أننى قد حقَّقت رغبتى
فى إخراج ذلك الكتاب، رجاء نفحة طيبة من صاحب الهدى النبوى الكريم،
أو نظرة رضا من صاحب السنّة العطرة صلى الله عليه وسلم، عسى أن تنالنى
بها شفاعته وأحظى بمحبته وقربه ورؤيته.
ولقد وصلت نسخة من الجامع الكبير هذا إلى الشيخ الفاضل أحمد عبد
الجواد فى المدينة المنورة فسعد بها، و کم کان مشتاقا إليها، فدفعه كذلك حبه
الشديد للسنة النبوية، وحرصه على جمعها فى كتاب جامع، فما لبث أن عقد
العزم على أخذ ما فى (الجامع الكبير) وكذلك مافى (الجامع الصغير) وكذلك
ما فى (الزوائد) للإمام السيوطى أيضا مع مراجعة ذلك على كتاب (كنز
العمال) وحذف المكرّر من الكل وإخراج ذلك كله فى كتاب واحد يجمع
السنة المدونة، وبعد مدة شاءت إرادة الله العلية، وزرت صاحب الروضة
صلى الله عليه وسلم فى مدينته المنورة برغم ما كان يعترضنى من ظروف صعبة
تحول دون هذه الزيارة، ولكن وجدتنى مأخوذا إليها أخذا، ومدفوعا نحو المدينة
المنورة بدافع لا يعلمه إلا الله وأسعدنى الحظ والتقيت هناك بالشيخ أحمد عبد
الجواد وعرض على مشروعه السابق، وفهمت منه أنه يرى بذلك أن قد جمع
السنة المدونة كلّها فى كتاب واحد، فقلت له: إن هناك كتابا آخر وهو
(الجامع الأزهر لأحاديث النبى الأنور) ذكر صاحبه فى مقدمته ما معناه، أن
الأمام السيوطى ذكر فى مقدمة كتابه جميع الكتب التى أطلع عليها وأخذ منها
جامعه الكبير، وفهم السيوطى أنه بذلك قد جمع السنة المطهرة، وقد اطلعت على
تصانيف عدة لم يطلع عليها الامام السيوطى وفيها أحاديث غيرما ذكره فى
جامعيه وزوائده.
فلما سمع الشيخ أحمد عبد الجواد هذا قال: وأنَّى لى ((بالجامع الأزهر»
هذا؟ فوعدته بالبحث عنه، وتحرك فى نفسى شوق عارم للحصول على ذلك
(الجامع الأزهر) وإخراجه كما أخرج (الجامع الكبير) وإعطاء الشيخ أحمد عبد
الجواد نسخة ليكمل به جامعه الذى أراد به جمع السنة المدونة كلها، فألححت
فی الطلب للحصول على ذلك الكتاب و بعد عدة اتصالات کبیرة وبحث
دائب وفقت بعون الله وبفضله وتهديت إلى مخطوطه (الجامع الأزهر)
بدار الكتب المصرية أيضا.

والآن بحمد الله يخرج (الجامع الأزهر فى حديث النبى الأنور) للعالم
الأسلامى كما أخرج من قبل (الجامع الكبير) إلى الظهور والتداول، ليستنشق
كل مسلم راغب فى معرفة سنة نبيه عبير تلك السنة الزكية المطهرة وليجد الكلّ
ما حوته حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من أعمال وأقوال وأحوال
وتقريرات ليتأسّى وليهتدى ما وسعه ذلك، وليحظى كل محب من تلك المائدة
بما طلب له، وليجد كل مشتاق من جنى هذه الثمار ما حلا عنده.
وبهذا وفى عصرنا المادى، وفى زمن إنكار الأحاديث النبوية الشريفة
حتى الصحيح منها، والتطاول على الهدى النبوى الكريم والنيل منه قصد هدم
الدين، والحط من مكانة السنة النبوية ، ترى أيها المسلم الغيور على دينه أن
الله يوفق بعون منه وفضل، وہیء بروح وهدی من صاحب الشرع صلی الله
عليه وسلم إلى أخراج هذا الكتاب لأول مرة فى تاريخه أيضا ليكون شعارا
واضحا وعلامة بارزة فى هذه الآونة، على أن الله يقيّض لدينه من يشاء لحفظ
مصادره وبذا تأكَّدت حقا وبانَ لك صدقاً رعايةُ الله تعالى لكتابه العظيم
وحفظه له، إذ قال، ((إنّا نحن نزّلنا الذكْر وإنّا له لحافظون)» فلقد تكفَّل
سبحانه وتعالى بنفسه حفظ كتابه المجيد من التغيير والتبديل والتحريف،
والسنة المطهرة مبيّنة لذلك الكتاب، إذ قال تعالى ((وأنزلنا إليك الذكر لتبيِّن
للناس ما نزل إليهم)) وحيث إن السنة مبيّنة للقرآن الكريم الذى تولّى الله
حفظه، فيكون بالتالى المبيّن للكتاب وهو السنة محفوظةٌ أيضا بحفظ الله برغم
جرأة أعدائها وتطاولهم عليها، وكم سمعنا نعيق المبطلين لتشكيك المسلمين فى
سنة نبيهم بغية البعد عنها وإهمالها ليطمروا بذلك أصول الدين الحنيف، لكى
يُملوا على السّذج ترّهاتهم وأباطيلهم، فلا يجدون من يحابههم بالشرع أو
يحاججهم بأصول الشرع ليوهنوا بذلك حبل الله المتين، وليضيعوا معالم الدين.
وأنّى لهم ذلك؟ فإن الله تعالى كما حفظ كتابه سيحفظ السنة المبينة له (( والله
من ورائهم محيط)» وسيبقى إن شاء الله تعالى هذان المصدران محفوظين برعاية
الله ويؤيد لهما من ينشرهما ويدفع عنهما خطر كل عدوان إلى أن يرث الله
الارض ومن عليها والله ولى التوفيق إنّه نعم المولى ونعم النصير وصلى الله علیی
سيدنا محمد النبى الأمىّ وعلى آله وصحبه وسلم.
حسن عباس زكى

التعريف بالمؤلف :
من كتاب فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات
والمسلسلات لحافظ العصر ومحدثه الشيخ عبد الحى الكتانى. قال فى التعريف
بالمناوى:
((هو الامام عبد الرءوف بن تاج العارفين بن على الحدادى المناوى بضم
الميم كما فى كشف الظنون أو المنوى كما لغيره قائلا انه نسبة الى منى قرية من
قرى مصر وهى اليوم خربة وأقتصر البرهان السقا على الأول قائلا انه نسبة الى
منية ابن خصيم ضبطه بذلك السيوطى فى ترجمة جدّه يحيى ثمّ القاهرى الشافعى
وصفه بالحافظ جماعة منهم صاحب نشر المتانى بل حلاه بخاتمة الحفّاظ
المجتهدين ولا شك أنه كان أعلم معاصريه بالحديث وأكثرهم فيه تصنيفا
وإجادة وتحريرا بل قال عنه المحبى فى خلاصة الأثر هو أجل أهل عصره من غير
ارتياب، وقال أيضا هو أعظم علماء هذا التاريخ آثارا. ووصفه الحافظ المقرى
فى فتح المتعال بالعلامة محدّث العصر علامة مصر، وقال عنه لقيته وزرته فى
بيته وجاءنى الى منزلى ثم نقل عن شرحه الكبير على الجامع الصغير فقال الذى
مزج فيه الشرح بالمشروح امتزاج الحياة بالروح.
ولد سنة ٩٥٢ ومات بمصر سنة ١٠٣١. أخذ التفسير عن النور على بن غانم
المقدسى والنجم المغيطى والشمسى الرملى وأخذ التصوفّ عن جماعة منهم
الشيخ منصور الغيطى والشعرانى وغيرهم. ولم يخل من طاعن وحاسد حتى دس

عليه السمّ لكون أهل عصره كانوا لا يعرفون مرتبة علمه لانزوائه عنهم وانقطاعه
للتصنيف. ومن تصانيفه فى الحديث وعلومه شرح على متن النخبة كبير سمّاه
(نتيجة الفكر) وآخر صغير وشرح على شرح النخبة سماه (اليواقيت والدرر)
وشرح على الجامع الصغير سماه (فيض القدير) فى عدة مجلدات ضخمة وشرح
آخر أصغر منه سمّاه (الجامع الأزهر من حديث النبى الأنور) وهو فى ثلاث
مجلدات ضخمة وشرح آخر أصغر منه سمّاه (التيسير) وشرح قطعة من زوائد
الجامع الصغير سمّاه (مفتاح السعادة) وله كتاب جمع فيه ثلاثين ألف حديث
وبين فيها من الزيادة على ((الجامع الكبير)) وعقّب كل حديث ببيان رتبته
سمّاه (الجامع الأزهر من حديث النبى الأنور) وهو فى ثلاث مجلدات. و کتاب
آخر فى الأحاديث القصار عقّب كل حديث ببيان رتبته سماه (المجموع الفائق
من حديث خاتمة رسل الخلائق) وكتاب انتقاه من لسان الميزان بين فيه
الموضوع والمنكر والمتروك والضعيف ورتبه كالجامع الصغير وكتاب فى
الأحاديث القصار جمع فيه عشرة آلاف حدیث سمّاه ( کنز الحقائق فی حدیث
خير الخلائق) رتّبه على حروف المعجم وله أيضا شرح على الأربعين النووية
هو أحسن شروحها ورتّب كتاب (الشهاب) للقضاعى وشرحه وسماه (امعان
الطلاب فى ترتيب الشهاب) وشرح الباب الأول من الشفا وشرح الشمائل
بشرحين أكبرهما مطبوع وشرح ألفية السير بشرحين سماه (الفتحات
السبحانية) فى مجّد وشرح (الخصائص) للسيوطى بشرحين سمى أحدهما
(فتح الرؤف المجيب) والكبير (توضيح فتح الرؤف المجيب) واختصر شمائل
الترمذى وزاد عيه أكثر من النصف سمّاه (الروض الباسم فى شمائل المصطفى
أبى القاسم) وله كتاب فى الأدعية المأثورة وكتاب فى اصطلاح الحديث سماه
(بغية الطالبين لمعرفة اصطلاح المحدثين) والطبقات الكبرى سماها
(الكواكب الدرية والصفوة بمناقب آل بيت النبوه) والاتحاقات السنية
بالأحاديث القدسية مرتبة على حروف المعجم وهى فى مجلد وغير ذلك .
0
٨

فهرسة الجزء الأول من الكتاب الجامع الازهر
حرف الألف
٣
حرف الهمزة؟ أندال
١٧
حرف الألف مع
ت
٢٢
حرفالالفز يع
حرف ال الفمع
الزاعـ
ن
٥٣
حرف الاطف مع
الين
ت
٥٣
حرف الألف مع
الثين
من
٥٦
حرف الألف
الْمَاء
ب
ov
حرف الألف مع
الضاد
ت
٥٨
حرف الألف مع
ء
الط
٥٨
حرف الألف
الظـ
حرف الألف مع
العين
ء
٦٠
حرف الألف مع
الفين
٦٣
حرف الألف مع
النساء
٦٤
حرف الألف مع
القاف
ن
٦٦
حرف الألف
ألكا
حرف الألف مع
السلام
٧
حرف الا لف مع
ـم
٨٥

حرف الألف مع حرف الباء حرف التاء
النوب
٩٢
ت
١٩٧
ب
٢٠٢
مرخ لاء حرف الخاء
فى الشاء
الثالثة
حـ
٢١٨
ت
٢٢٣
حرف الدال حرف الذال حرف الراء
المحملة
ت
٢٢٣
٢٣٠
ت
٢٣٤
باب الزاي
المعي
٢٤٠
باب
السين
ن
٢٤١
حرف الشين
ب
٥٢٠

كتاب
الجزء الاولعن الجامع
الأزهر تاليفالا ماجر
الحافظ المناوي:
حمد الله تعالي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعلبح السنة لا ساحل له ولا قرار. وأظهر عجز من قصد جمع
الاحاديث النبوية باسرها فى كتابٍ وإن كان عالي المقداره واشهد
ان لا اله الا الله الواحد القهار، وإن محمداعبده ورسوله المصطفى
المختار، الذي جعل قلبه كتكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة
الزجاجة كانها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية
ولا غربية يكادزيتها يضيء ولو لم تمسه فاره وبعد فاز الله بعث
على زاسر كل قرن من يؤيد السنة وتيترا علامها و بجد درسوعها وتحكم
حكامها ويستخرج ما خفى منها من اماكنه ويظهر ما تستر منها من
أمكامنة وهذاً على شريف رفيع المنارة جمع من الاحاديث النبوية
النا اوز ها هذا المقداراذ كرفيه كل حديث معقباله ببيان حال
راويد من الرجال وهو مناهل الضعف والكمال. وهذه طريقة قد
اندرست ومعالم عفت وانظمته واعرض عنها الطالبون وفقروا
على منطوق المقن ومفهومه فيما يقرون ويقربون، مع ان ذاك هو:
الأساس الذي عليه يوصلون ويفرعون. فإنا لله وإنا إليه راجعون
فاعتنيت بنيان ذلك بصريح العبارة لا بطريق الرمز والإشارة
وقد كنتا ولا زبرت منه قطعة صالحة ثم حبت على المصايب نثرا
والرزايا واحدة بعد اخري فصار مطروحاً فى بعض زوا يا البيوت
مضى على ذلك سنون حتى عشش عليه الحمام ونسبه عليه العنكبوت
فاطلع على ذلك بعض إخوان الصفا فالزمنى باتما مر ماكتبت وتبيض
ما سودت وإيرازما عن الناس حجبت فشرعت في الحماله وتهذيبه
وتنبويه

وتبويبه وترتيبب مع سؤالمحال وشغل البال. وفقد العنيين. وثلل النقمن
غم وسقم وحزن معاه في جنان واحدشاء معاد ودمع منهمل من الاماني
وألي الله اشكوا ما أفاسي والانهي
ان البلايطاق غير مضاعف، فإذا تضاعف فيه وغير مطاقيه
ومن البواعث على تأليف هذا الكتابإن المحافظ الكبير التخلال السيومي
ادعى أنه جمع فى كتابه الجامع الكبير الاحاديث النبوية معانه قد فاته
الثالث فاكثر وهذافها وصلت اليه ايدينا عصر وما لم يصل البنا
أكثر وفى الإفطار الخارجة عنهما من ذلك اكثر فا غتر بهذه الدعوي
كثير من الأ كابر فصاركل حديث بسال عنهأو بريد الكشف عليه يراجع الجامع
الكبير فإن لم يجده فيه غلب على ظنه انه لا وجود له فيها اجاب بانه لاصيل
له فعظم بذلك الضهر، لكون النفس إلى الثقة بنعمه الاستيعاب
وتوهم أنه ما زاد على ذلك لا يوجد في كتاب، فاردت التنبيه على بعض
ما قانه في هذا المجموع فما كان في الجامع الكبير اكتبه بالمداد الأسود.
وما كان من المزيد فبالمداد الانحرا واجعل عليه منه حمرا ولما ورد فيه.
مما فى الكتب الستة الا النا در لسهوتها وكثرة تداولها وسهولة الأثر
عليها فعدت الي جمع الثوارده والاعتنا بالزوايده واعتمدت فيبيان
حال الإسانيد على ما حرره جدنا من قبل الامهات واسطة عقد الحافظ
زين الدين العراقي وولده شيخ الإسلام ولي الذين العراقي والحافظالكبير
نور الدين الميتمن ومن في طبعتهم فهم المرجع في ذلك والعمد معو عليهم
الاعتماد والعهدةة ولما تم هذا المطلب على هذا النمط الاطيب وتسميته
بالجامع الأزهر من حديث النبي الانورة وهذه رموزه محم الإمام احمد
ابن حنبل عم لابنه في الزوايد مك الطبراني في الكبيرطس له في لوط
مصر له في الصغير مكس له في الكبير والصغير والاوسط المخصله
فى الكبير والصغير مكسصوله في الثلاثين للبزارع لابي يعلى الموصلي
◌ّه الحاكم وعن سواهما ذكره بأسمه والله أسأل أن يصلح لي تي عمل النية
ويجعله سببالنيل السعادة الأبدية، ولا يواخذتي بما وقع مني
فيه من خلل، فاني كت بمعصوم من الذلل، وإن يدخلني الجنة برحمته

قاند لن يدخلهاأحد بعمله فكيف ولا عمل ومنة عزت قدرته وتعالت عظمته
الأمانة والتوفيق والصداية لا قوم طريقة وهنا اوان الشروع في المقصود
فاقر ابجون الملك المعبود، مرتبا على حروف المجزء لكونه اسمها كفقا واقوم
ولان كلا من الطلاب لذلك النصب
الفقر تخافون أو العوزا وتحكم الدنيا فإن الله فاتح عليكم فارس والروم
وتضب عليكم الدنيا صبا حتى لا تز يفكم بعدانرغم الإهى طل بز عن
عوف بن مالك ورجاله وثقوا الا انبقية مداس وان كان ثقة م
اخراهل الجنة دخولا رجل كان يقول اللهم زخر حنى عن النار ولا يقول
ادخلني الجنة فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بقي ذلك
الرجل فيقول يا رب مالي هنا فيقول ذاك الذي كنتالني يا ابن
إدم فيقول يا رب ادخلني الجنة فيقول يا ابن آدم المرتالتي فيشئ
الله شجرة على باب الجنة فيقول يارب ادنى من من هذه الشجرة فأكل من
عمرها واستظل بظلها فيقول يا ابن ادم الم تكن تالني إذازخربك
عن النارفلا يزالريال حتى تقال اذهب ذلك ما بلغت قد ماك ورأت
عيناكحم عن عوف بن مالك وفيه موسى بن عبد الله الترمذى ضعيف
آخر رجل يدخل الجنة رجل متقلب على الصراط ظهر البطن كالغلام يضربد
أبوه وهو يفز منه يعجز عنه عما ان تسعي فيقول يا رب بلغ في الجنة وبيخبي
من النارفيوخي الله اليه عبدي إن أنا انحتك من النار واد خلتك الجنة
انتعرف لي بذنوبك وخطاياك فيقولهم فيجوز الجسر ويقول العبد فيما
بينه وبين نفسه لين اعترف له بذنوبي ليرونى إلى النارفوحى الله إليه
عبدي اعترف لي بذنو بك وخطاياك آعمر هالك وأد خلك الجنة
فيقول وعزتك وجلالك ما أذنبت ذنباً قطولا اخطات خطيئة فقط
فيوتي إليه عبدي زلي عليك بينة فيلتفت يمينا وشه الأفلايري
أحد أممن كان يشهده في الدنيا فيقول ياربارتي بيتك فيستنطق
اللهجلد مبالمحفزات فإذا راي ذلك يقول يا رب عندي وعزتك
العظام المضمرات فيوتي إليه عبدي أنا أعرف بها منك اعترف لي بها
اغفر هالك وإذ خلك الجنة فيعترف بذنو بدفيد خله الجنة هذا ادني
اهل

أهل الجنة منزلة فكيف بالذي فوقه لك عن الي مامة وفيه من لا يعرف
وضعفا فيهم توثيق ليت:
أخر شربة بيشرها عمارا من الدنيا شربة لبن حم ظك عن أبي البحتري ورجاله
احمد رجال الصحيح:
اخر من يخرج من الناررجلان يقول الله لاحدهما يا ابنادم ما أعددت لهذا
اليوم هل عملت خيراقط ها رجوتني فيقول لا يارب فيؤمربه إلى النار
نهر أشداهل النار حسرة ويقول للاخرما ابنادم ما أعددت لهذا
اليوم مل عملت خير اقطعل رجوتني فيقول لا يارب الااني كتاحرك
فتزفع له شجرة فيقول أي رباقر ني تحت هن الشهرة فاستظل بظلها وأكل
من عمرها واشرب من مائها ويما هده على ان لا يسال غير هذا فيقره تحتها
ثم يرفع له شجرة لحسن منها وأغدق ماء فيقول اي رباقر نيعهالاسالله
غيرها فا ستظهر بطلها واشرب من مائها فيقول المرنفا عدني على أنه لا
تمالني غير ما فيقول هذه لا اسالك غير ما فيقره تحتها ثم ترفع لنشجرْ
عند باب الجنة أحسن من الاولتين وأغدق ماء فيقول اي رب هذه
فقر بني تحتها فيدنيه منها ويما هده أن لاياله غيرها فيسمع منّ
اهل الجنة فلا يتمالك فيقول اي مرباد غلى الجنة فيقول الله سيل
وتمن فيسال ويتمنى فإذا فرغ قال لك ما سالت ومثله معه حم عزالي
سعيد والي هريرة ورجاله رجال الصحيح غير على بن زيد وقد وثوب
على ضعف فيه تم
التي حنهم فاضرب يا يمافيفة لىفا دخلها فا حمد الله تعالى تجاوز ما حمده الس قيلى
مثلها ولا محمد ما حد يعدي ثماخرج منها من قال لا إله إلا الله مخلصافته
الى انا سن من قريش فيسبون إلى فاعرف نسبهم ولا اعرف وجوههم واتركهم
فى النارطر عن أبي هريرة وفيه شيخ الطبراني علي بن سعيد الرازي
وفعليه وفيه من اعرفه
ادم كان نبيا رسولا كلمة الله قبلا قال له يا ادمراسكنانت وزوجك الجنة
طرح عن أبي ذر وفيه المسعودى اختلطم
كل كما بكل العبدواجكس كما يجلس المبدع عن عائشة بإنشاء حميع

المجمد كل تفى انا ولياوه إلا المتقون طص عن أنس قال الهيتمى فيه نوح
ابن الي مريم ضعيف وقال بن حجر سنده واهجدات
أمرك بالوالدين خير اسم عن ابن عمرو وإسناده صحيح
أمرك بسبع بحب المساكين والدنو منهم وإن تنظر إلىمز هو دونك
ولا تنظرالى من هو فوقك وإن تصل ارلحم وإنا دبرت والاتالاحدًا
شياء واد تقول الحق واد كان مراً وإن لا تأخذك في الله لومتظيم
وأذ تكثر من قوا لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم فلهن كفر نحن العرب
مم عن أبي ذر بإسناد فيه رجال احدهما ثنا نت
أمركم إن تعوذوا من ثلاث من طمع حيث لا يطمح ومن طمح يودي إلي
طمع ومن طمع يؤدي إلى مطمع طك عن جبير بن تغير عن عوف بن مالك
با سانيدرجال احمد حا ئناتت وفي بعضهم خلاف م
امركز يحفظ فى وحكم والسنتكم أنهما يور وانكم ولا يصدر الحكم لك عزام
عطية وفيه عبد الرحمن بن حيلة مقرواتم
أمركم إن لا تشركوا بالله شياء وان تعتصموا بالطاقة جميعً حتى ياتك
أمر من الله وانة على ذلك وانتنا محواولاة الأمر الذّين يامروتكونهالم
عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال طك عن عمز ين مالك وفيه
شيخه بكرين سهل الدمياطى قال الذهبي مقارب الحال وضفة النائي
وبقية رجالهم حديثهم حسن
المر خمس المركز بالسمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد في سبيل الله من
خرج من الجماعة فيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام مز راسه وفروعي
دعوة جاهلية نمو في خباجهنم قيل وان صام وصلى فالحروان
صام وصلى ولكن تسمو البسم الله الذي سماكم به المسلمين المؤمنين
حم عن ابي سلام ورجاله رجال الصحيح خلاطلي بن اسحاق السلمي
وهُوْثُفَّة،
امركز بالصدقة فإنكن التز خطب النارلا كن تكثرن اللعن وتسوفن
الخير وتكفون العشير طس عن حكيم بنحزام ورجاله ثقاد
أروا النساءفي نفسهز فإن الثيب تعرب عن نفسها والبكر رضاها

ممتها لك عن العربين من عين ورجاله ثقات،
أروا القيمة فى نفسها واذنها صما تنا طك عن أبي موسى ورجاله ثقات
أمن بالله وقل خيرا يكتب لك ولا تقل شرا فيكتب عليك مس عن معاذ
بإسنا دحسن
أمين خاتم رب العالمين على لسان عباده المومنين طك عن أبى هريرة ،
ابات المنافقين إذا حدث كذب وإذا أيتمن خان وإذا وعداخلف
مسر عن أبى بكر وفيه زهل العوفي كذاب تم
أيبون تائبون عابدون لربنا حا مدون اللهم اني اعوذبك من وعشاء
السفر وكابة المتقلب ويؤ المنظر في الاصل والمالكين عن جابراندلما
نقل ودنى من المدنية ذكره وفيه من لا يعرف)
أية العز وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم
يكنله ولي من الذل وكبره تكبير احطك عن معاذ بن النرواه من
طريقين في احد هما راشد بن سعد ضعيف والأخري بن لصعة
وهو اصلح منهم
اية الكرسي ربع القرآن طب عن انسر وفيه مسلمة بن دروان ضعيف
آية ما بيننا وبين المنافقين انهم لا يتطلعون من ماء زمزم طك عن ابن
عبابر بإسناد من رجال المدهمائنا تتم
ايتأنا وتبتهما من كنز تحت العرش ولم يؤتهما بحقلى يعني الآتيين
من الخرسورة البقرة حم عن الج ذر بأسانيد رجال احدهمارجالالصحة
انيذموا ولو بالماء طس عن ابن عمر و وفيه عريك بن سنان لا يعرف
وبقية رجاله ثقات من
إيتدموامن هذه الشجرة يعني الزيت ومن عرض عليه طيب فليصب
منه طير عن ابن عباس قال الزين العراقي في شرح الترمذي وتبعد
الهيتي فيه النفزين طاهر ضعيفة
انتزر والحمارايت الملايكةتاتزر عندربها الي انصاف سوقهمالطر
عن ابن عمرو وفيه المثنى من المصلح وثقة بن معنى وضعفه عمل وجمهو
حتى قيل انه متروك ويحي بن السكن معيفت ايضام
١٠

حديث الا
اليت الحارثة بن كلدة فانه رجل يتطيب خليا خذخمس مرات من عجرة المدنية
فليجا هن نواهز فليدلك من طك عن سعد بن أبي رافع قال دخل على يعودفي
فوضع يده بين تدين حتى وحدت بردها فقال أيت جبل مفوود فايت
لح وفيه يوسف بن الحجاج الثقولا يعرف وتقبية رجاله ثقات م
أيت فى خلاتا فانظر إلى قاتهم فانه اثبت الود بينكما فان رضيتها
المحتل طر عن المغيرة،
أيت قومك فارهم ان يصو مواهذا اليوم قال ما اراني انهم قدطعموا
قال من طعم منهم فليصم بقية يومه مكس عن حادثة قال بعثني
يوم عاشوراء فذكره ورجاله رجال الصحيح؟
أيت قومك من ادركت منهم لم يكجل فليصم وكن الطعم خليتم أعلى فليصم
لك عن عبادة قال سمعت اسماًيوم عاتورا فذكره وفيد أسحاق
وهو مريدرك عبادة،
ابيوني بجريد تين جعل إحداهما عندراسة والاخري عند وجليه
وقال لم يز ليخفف عنه بعض عذاب القبرح عن ابي هريرة قال مرعلى
قبر فذكره وفيه حبيب بن جبيرة قال الحسيني مجهولة
ابتوفي عقصر وسواك نجعل السواك على طرفه ثم أخذ ملجا وزير عن
عايشة أن النبي ابصر رجلا شاربه طويل فذكره عبد الرحمن بن
سهر كذا بتم ايتني بدواة ولتف اكتب لكم كنا بالانضلوا بعده
ابدا يأبى الله والمؤمنون إلاأبابكر قاله عبد الرحمن بن أبي بكر في عرضه
طك عن عبد الرحمن وفيه من لا يعرف
انتنى يا فاطمة بزوجك وانبك فالفي عليهم كساء خيريا مقال
اللهم هؤلاء الغمد فأجعل صلواتك وبركاتك على المحمد كا جعلتها
وإ آل إبراهيم إنك حميد مجيدع عزام سلمة وفيه عقبة بن عبد الله
الرفاعي ضعيف تم
ابا يعكم على إنه لا تر كوا بالله ثاء ولا تقتلوا النفس التي حرم الله
الابالحق ولا زنوا ولا تسرفوا ولا تشربوا فن نعل من ذلك مشياً
فأقيم عليه حك فهو كفارة ومن ستر الله عليه خحسابه على الله ومن

لم يفعل من ذلك شياء ضمنت له على الله الجنة لمس عن ابن عمرو ورجال مؤثقون
الاانه من رواية عمروبن شعيب عنأبيهعنجده،
ابا بيك على أن لا نشهو أشياء طك عن اليامامة وفيه على بن زيد ضعيفة
ابا يعكن على ان لا تشركن بالله شياءً ولا تسر قن ولا تزيين ولا تقتان
اولاد كمن ولاأنا تين بيعتان تفتزينه بينا يديكن وار جلكن ولا نقصين
في معروف قلن نعم فيما استطعنه حم لك عن عائشة بنت فذامه
ابن مظعون باستاد حسن ثم
أبا يعك على إن لا تشركي بالله شياء ولا تشرفي ولا تزنى ولا تقتلي
ولدك ولاتاتي بهتان تفترين بين يديك ورجليك ولا تتومي
ولا نبرج تبرج الجاهلية الأولى حم عن ابن عمر وقال جان طبيعة إلي
البي تايعه فذكره ورجاله ثقات م
ألى الله ان يجعل القائل المؤمن تور طك عن انس بانساء محه ثم
اتي الله لنبني عامر بن صعصعة الاخير الما والله لولا ان حد قريتى
نأزعُ لما فكانت الخلافة لبني عامر ولكن جد فريش راح لها طك عن
عامر بن لقيط وفيه على من الأسدف كذا يدة
أبي الله والمومنون أن تختلف عليك يا أبا بكرم عن عائشة بإسنا ده
حين تم ابتاعوا انفسكم ايها الناس الاانه ليس لامريّ شيء الا لاء
عرفن أمراء جل بحق الله عليه حتى إذا حضره الموت لخذ يدعدع ماله
هيهنا وجهناً لك عن قتادة وسلام
انتغوا الساعة التي ترج يوم الجمعة ما بين صلاة العصر الخشببونة الشمر
وهي قدر هذا يقول قصة لك عن السر وفيه ابن لهيعة حديثه
حسن وبقية رجاله ثقات م
إبداء المودة لمن وادك فإنها اثبت لك عن الى حميد الساعديوفيه
وُفيه من لا يعرف م ابربا مك وابيك واختك واحبك والادني
فالادني ولا تنسوا الجيران وذا الحاجة لطك عن معاذ و فيه عباد
ابن احمد العذري ضعيفة
إبداء من تقول لك عن حكيم وفيه ابوصالح مولي حكم لم أجد من تجمّ

ابدوا بالاحمين على القشر بين اللهم بارك في الإحسين وخيلها ورجلها سبع
مرات حم طك عن طارق بن شهاب ورجالها رجال الصحيحة
إبدوا بالاكابر فان البركة مع الجابركم الحكيم عن ابن عباس بإسناد ضعيفة
أبدوا بالكبري وبالكابرع من عن ابن عبائر قال كان البنى ذا سفي ذكره
ورجاله الجبيلي رجال الصحيح تم
إبْدَوا باسلم فتشموا الرياح واسكنوا الشعاب أنكم يهاجرون حيث كنتم
محيطك عن سلمة بن الأكوع بإسناد حسن ثم
ابردوا الحي بالماء فانها مزفيج منهم مرك عن الج تسافر الانصاري وفيه
من لم يعلم وبقية رجاله ثقات
ابردوا بالصلاة إذا اشتد الحرفان شدة الحرمن فير جهنم وان جهم لها
ج حتى كل بعضها بعضا فاستا ذنت الله في تنفسى فأذن لها فشه
الحرمين في جنهم وثلة الزمنزر من فى مهرير هاع برعن عمرو فيه محمدين
الحسين بن زبالة نسب إلى الوضع فى
ابرد وابصلاة الظهر من اليوم الحارفإن شدة الحر من فيه جيهم لك عن
عمرو بن عنيشة وفيه سليمان بن مسلمة الجابري مجمع على ضعفه،
ابردوا بالطعام فإنه اعظم للبركة حم طك عن اسمايا سنا دحسن
ابردوا بالطعام فإن الطعام الحار غير ذي بمركز طن عن الجهريرة
وفيه عبد الله بن يزيد النكري ضعفه أبو حاتم )
ابردوا بالظهرفان شدة الحرمن بيح جهنم حم طك عن القاسم بن صفوان
عرابيه وثقه ابن حيان وقال أبو حاتم لا يعرف الافي هذا الحديث
أبرّتمتأ فانما الأثر على المنتج عن عائشة قالت هدي الي ثمر فكلت
بعضه واقم على أن تمل الباقي وذكره ورجاله رجال الصحيح
الشرفإن الله تعالى يقول الحر ناري إسلطها على عبدي المؤمن فى الدنيا
لتكون حظر من النار يوم القيمةحم عن الج هزيرة قال محموم عادة وإسناد
٠٠
ابشرياأبا بكر بالجند مكس عن زيد بن ارض وفيه عبد الاعلى بن ابي
المشاور ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين في رواية والمشهور عن تضعيف
ابشر