Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٧٩
أوجواريه) اللاتى يحل له ولطؤهن (قط فى الافراد عن أبى هريرة ( نهى أن يفهم ليا)
ذكره لانه لا يأمن الخطأ فى الذبح واعدم حضور الفقراء (طب عن ابن عباس) ضعف لضعف
سليمان المبايرى @ (نه ى أن تقام الصبيان فى الصف الأول) أى اذا حضر وأبعد تمام
الصف الأول (ابن نصر عن راشد بن سعد مرسلا) هوالخصى﴾ (نحى أن ينفخ فى الطعام
والشراب والتمرة) والحق بها النا كهاتى الكتاب فيكره تنزيها (طب عن ابن عباس) وضعفه
الهيمى ﴾ (نهى أن يفتش التمر عمافيه) من خخوسوس ودودو يجوزاً كل دور الفاكهة
معهالعسر تمييزه (طب عن ابن عمر) باستادحن في (نعى أن يصافح المشركون) أى
الكفار بشرك أو غيره (أو يكنوا أوبر حب به-م) لقوله تعالى يأيها الذين آمنوالا تحذوا
اليهود والنصارى أولياء الا ية (حل عن جابر) بن عبد الله في (نهى أن يفرديوم الجمعة
بصوم) فبكره تنزيها كان ز (حمصر أبى هريرة) بإسناد حسن في (نهى أن يجلس) الرجل
أو المرأة (بين الضع) ضوء الشهر اذا ا تمكن من الارض (والظل) أى يكون بعضه فى الظل
وبعضه فى الشمس (وقال) انه (مجلس الشيطان) أى مقعده أضيف اليه لانه الباعث على
القمود فيه لافادة المزاج لاختلاف حال المؤثرين المتضادين (حم من رجل صحابى واسناد.
جد في (نعى أن يمنع تقع البتر) أى فضل ما ئه الانه ينفع به العطشر أى يروى (حم عن
عائشة) وإسناده حسن (نهى أن يجلس الرجل بين الرجلين الاباذنه ما) فكره بدونه تنزيها
(هق عن ابن عمرو) واستادهن في (نه ى أن يشارالى المطر) حال نزوله بالبدأ ويشئ فيها
(حق عن ابن عباس في نهى أن يقال .- لم مرورة) هو بالنتخ الذى لم يحج فدولة من العمر"
الخبس والمنع قيل أراد من قتل فى الحرم قتل وما يقبل منه انى مسرورة ما جمعت وما عرفت حرمة
الحرم (شق عن ابن عباس في نهى أن تستر الجدر) أى جدر البيوت تحريما بالحرير وتنزيها
غيره (هق عن على بن الحسين مرسلا) هو زين العابدين
* (حرف ١ : ٠١٥).
(هاجر واتورتوا أبناءكم بجدا) ،زاوة رفامن :- حكم (خطعن عائشةفي ما بروا من الدنياومافيها)
أى اتركوهالا هلها أ وها جروا من المعاصى إلى التوبة (حل عن عائشة) واحفاده ضعيففي (هذا
الفرع أكثر به طعامنا) أى تصيره بطبخه معه كثير المكفى العمال والاضاف (حمن . عن جابر
ابن طارق) واستاده حسني (هذه النارجر"- من مائة بزمن) فار(جهنم) وورد أقل أوأكثر
والقصد من الكل الاعلام :عظم نارجهنم وانه لا نسبة من تار الدنيا ونار الآخرة فى شقة الاحراق
(حم من أبى هريرة) وإسناده صحيح $ (هذه المشوش): ضم الماء المعدلة وشيتين مهمتين جمع
حشر بتشليت الحاء (محتضرة) أى بحضرها الشياطين لكونها محل الحبت وكشف العورة وعدم
ذكر الله والحديث الحديث (فإذا دخل أحدكم) إليها (فلي قل) عنددخوله ندبا (بسم الله) لقدرأ
التسمية عنه شرهم (ابن السنى عن أثمر) باستاد حسني (هاشم والمطلب كهاتين) وأشار
بإصبعيه أى أنهما لم يفترقا جاهلية ولا إسلاما (لعن الله من فرق بينهما) أى فرده وأبعدهم.
منازل الاخبار دهاه أوتبر (ربونامغار وحلونا كارا) أى حلوا أثقالنا (هق من زيدين
على مرسلا) وإسناده حسن في (ههنا تسكب العبرات) جمع عبرة وهى الدمع او انه ماله
٤٨٠٩
(يعنى عداالجير) بالتصريك أى الاسودفانه معمل تنزلات الرحمة (ملك عن ابن عمر) باستاد ضعيف
@ (حباهم حسان) بن ثابت أى هما كفارقريش (فشفى واستشفى) أى شفى غيره وإستشفى
هواء وجدوا وجد الشفابهمائهم (م عن عائشة في هجر المسلم أخاه) فى الدين (كفك
٢٠٠) أى يوجب العقوبة كمات سفك دمه يوجبها ولا يلزم تساوى العقوبتين (ابن قانع)
فى الحجم (عن أبى حدود) باستاد حن في (هدايا العمال غلول) بضم المجهة أصلى الخيانة
ثم شاع فى الغلو فى الفي فالمراد أن حدايا العمال للامام الاعظم واوابه من الى فلا يختصربها
دون المسلمين (حم هق عن أبي حميد الساعدي) بإسناد فهيفي (هدايا العمال حرام كلها)
على الامام ونوابه فيصل فى يدت المال (ع عن ح ذيفة) بن اليمان (هدية الله الى المؤمن السائل
على بابه) أى وجود فقير ي اله شيأ من ماله (خط فى) كتاب (رواه مالك) عن نافع (عن ابن عمر) بن
الخطاب وضعفه وقال الذهبي بل موضوع ﴾ (هل ترون ما أرى) الرؤية علمية وقيل بصرية بأن
منات له الفممن حف قطراليها كمامئات له الجنة والنار (انى لارى مواقع الفتن) أى مواضع
سقوطها (غلال) جع خال وهو الدرجة بينشيئين (بيوتكم) أى نواحيها (كمواقع القطر) أى
المطرشبه سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة بمقوط المطر فى الكثرة والعموم (حم ق عن أسامة إحل
تنصرون وترزقون الابضعفالكم) أى ليس النصر وإدرار الرزق الابير كتهم فابرزه فى صورة
الاستفهام لمزيد التقرير وذلك لانهم أعظم اخلاصافى الدهاءوأكثرخض وعا (خ من سعد في حل
تنصرون الابضعفائكم) أى (بدعو") .- م واخلاصهم) لان عبادة الضعفاء أشدّا خلاص الحاق
قلوبهم عن التعلق بالدنيا وذلك من أعظم أسباب الرزق والنصر (حل عن سعد) بن أبى وقاص
ج (هل من أحد يشى على الماء الابتلت قد ماء) أى هل يشى فى حال من الاحوال الافى حال
أخلال قدميه (كذلك صاحب الدنيا لا يسلم من الذنوب) في تحذير منها وحت على الزهد
(حب عن أنس) بن مالك ﴾ (هلاك أمتى) الموجودين إذذاك أومن قاربه الاكل الامة الى
يوم القيامة (صلى يدى) بالتغذية وروى بالجمع (غلمة) كنبة جمع غلام وهو الطار الشارب أى
صبيان (من قريش) منهم يزيد بن معاوية وإخرابه من أحداث ملوك بنى أمية فقد كان منهم
ما كان من قتل أهل البيت وأكابر المهاجرين والمراد بالامة من كان فى زمن ولا يتهم (حم خ
عن أبى هريرة في هلك المتنطعون) أى المتعمد ون المتقعرون فى الكلام الذين يرمون بجودة سبيكة
سبى ق- قرب الناس . وأراد الغالين فى عبادتهم يحين تخرج عن قوانين الشرع قال الغزالى
أولئك قوم شدد وا على أنفسهم فشدد الله عليهم قال ومن ذلك مال الموسوس وأنت ما أمرت
أن تصلى وانت متطهر ونوبك طاهريل تصلى وتعتقداتك متطهر ونوبك طاهر وقد توضأ المصطفى
من حزادة مشرك وعمر من برة نصرانية ولوعطش و الشريوا منه وشرب الخبس حرام وكذا
كل ما صادفته فى يدرجل مجهول لك الاكل منه تحد ينالظن به (حم م د عن ابن مسعود
# ملاك المتقذرون حل عن أبى هريرة في ذلكت الرجال) أى فعلته لا يؤدى للهلاك (حين
طاعت النساء) فانهن لا يأمرن بخير والحزم والنجاة فى خلافهن (حم طبا عن أبى بكرة)
قال لا صحيح وأفرون ﴾ (حلم) أى أقبل أواحضر (الى جهاد لاشو كانفيه الحيم) أى لا قتال فيه
وشركة القتال شدته وحدة أى فالحج لمن يضعف عن الجهاد منزلته (طب عن الحسين) بن على
قال
٤٨١
قال جاء رجل الى المصطفى فقال انى جيان وضعيف فذكره واسنادمن في رحمة العلماء
الرعاية) أى الحفظ والاتقان والتفهم واستنباط العلوم (وهمة السفهاء الرواية) أشارالى
أنه ربما عنى المتعلم بالحفظ من غيرته ورولافهم فيروى من غيرروية ويخبرعن غير خبرة (ابن
عساكر عن الحسن مرسلا) هو البصرى ﴾ (من أغلب يعنى النساء) أى الفاء يغلين الرجال
ان كيدهن عظيم لانهن أنقذ حيلة وألطف كيدا (طب عن أمسلمة الهدية الى الامام
غلول ) أى بمنزلة السرقة فيحرم عليه قبولها (طب عن ابن عباس) واستاده ضعيف في (الهدية
تذهب بالسمع والقلب والبصر) أى قبولها يورث محبة المهدى إليه المهدى فيصير كأنه أصم
عن سماع القدح فيه أعمى عن رؤية عيوبه لات النفس جبات على حبمن أحسن إليها (طب
عن عصمة بن مالك) وضعفه اله يتمى وغيره فر من المؤلف لحنه لا معول عليه في (الهدية
(*ورعين الحكيم) أى نصيره أعود لا يبصر الابعين الرضافقط (فر عن ابن عباس) وإسناده
ضعيف @ (الهرة لا تقطع الصلاة) اذا مرّت بينيدى المصلى (لانها من متاع البيت) زاد فى
رواية ان تقذر شيأولن تنجه (مك عن أبي هريرة$ الهوى مغفوراصاحبه) بالقصر مايهواء
العبدأى حبه حقيقت شهوة التفسر وهو يلها الاعها وهو المرادهنا (ما لم يعمل به أو يتكلم)
بمافيه راحة قلبه ومتابعة هوى نفسهفى و ملام وان كان فى غير محرم فالم يعمل به يغفرله
ما كان من الهنات فى طلب الاستراحة (حل عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
*(حرف الواو).
(والله) أقسم تقوية للحك. وتأكداله (ما الدنيا فى الآخرة) أى فى جنب الآخرة
(الامثل ما يجعل أحدكم اصبعه) زادملم السبابة (هذه) وأشار إلى السبابة (فى اليم) الجر
(فلينظر) نظراعتباروة أمل (بم يرجع) وضعه موضع قوله فلا يرجع بشئ استهضار التلك
العمالة (حمم . عن المستورد ﴾ (والله لأن) بفتح اللام (يهدى) بضم أوله صبقى للمفعول
(هـ دال) أى لان ينتفع بك (رجل واحد) بشئ من أمر الدين بما يسمعه منك أويرالْ تعمله
نقتدى بك (خيرلكمن حمر) بسكون المرجع أحمر (النعم) بفتح النون والعين أى الابل
وخص حرها لا تم إكرامها وتشبه أمور الا خرةبأعراض الدنيا انماهوتقريب للفهم (دعن
سهل بن سعد) الساعدى في (والله الى لأستغفر الله وأتوب إليه فى اليوم) الواحد (١ كثرمن
سبعين مرة) تصفية للقلب وازالة للغائية وهو وان لم يكن له ذوب لكن يجب كونه دائم الحضور
فإذا التفتت نفسه الى ما هو صورة حظ بشرى عددذنبا (خ عن أبى هريرةفي والله لا يلقى الله
حبيبه فى النار) قاله لمامتمع صحبه وصبى بالطريق فلمارأت أمه القوم خشيت على ولدها ان يوطأ
أقبلت نسعى وتقول اى انى، أخذته فتالوا يا رسول الله ما كانت هذه تلقى ولدها فى النار
فذكره (ك عن أنس) بنمالك في (والله لا تجد ون بعدى أعدل عليكم منى) قاله وقد أ تاممال
فقسمه فقال له رجل ما عدلت منذ اليوم فى القسمة فغضب ثم ذكره (طب ك عن أبي برزة حم
عن أبى سعيد) وإسناده حسني (واكاى) يا عائشة (ضفك) ندبامؤكدا(فات الضيف يستحى أن
يا كل وحده) وندب أن لا يقوم رب الطعام عنه ما دام الضيف يأكل (هب عن ثوبان فع والساة
ان رجتها رجك الله) قاله الفترة والامعاوية المزنى لما قال له انى لا خذ الشاة لأ ذبحها فارجها
فى
ی
.31
٤٨٢
(طب عن قرة من اياس وعن معقل بن يسار) ورواته ثقات (وأيّ داء أدوا. ن البذل) أى عيب
أق منه لان س ترك الانفاق خوف الاطلاق لم يصدق الشارع: هودا، مؤلم اصاحبه فى الآخرة
وان لم يكن مؤلما فى الدنيا (حم ق عن جابر ك عن أبى هريرة) قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من سيدحكم بأفى سلة قالوا الجدين قيس وأنا لنبذله فذكره في (وأىّ وضوء أفضل من
الغسل) قاله وقد سئل عن الوضوء بعد الغسل (ك عن ابن عمر @ وأى المؤمن حق واجب)
أى وعد ده بمنزلة الحق الواجب عليه فى تأكد الوفاء به (دفى مراسله عن زيدبن أسلم مرسلا
وجبت محبة الله على من أغضب) بالبناء للمفعول (حلم) فلم واخذ من أغضبه وهذا فى
الغضب لغيرالله (ابن عساكرعن عائشة) وضعفه المنذري في (وجب الخروج على كل ذات
نطاق فى العيدين) النطاق ان تلمس المرأة توباثم شد وسطها بجبل ثم ترسل الا على على الاسفل
(حم عن عمرة بنت رواحة) أخت عبد الله بن رواحة واستادد حسن ﴾ (وددت التى اقدمت
اخوانى) قالوا ألسنا خوانك قال بل أنتم أصحابي واخوانى (الذين آن وابى ولم يرونى)
أراد أن ينقل أصابه من علم اليقين الى عين المتدين فيراهم هو وهم معه (حم عن أثر) وإسناده
حسن @ (ورسول الله معك يحب العافية) قاله لأبى الدرداء وقدة ل يا رسول الله لأن أعافى
فاشكرا حب الى من أن أعلى قصير (طب عن أبى الدرداء) وإسناده ضعيف في (وزن خبر
العلماء بدم الشهداء فرج عليهم) أى فريج ثواب -بر العلماء على ثواب دم الشهداء ضرب المثل
بما يفيد أفضيلة العلم على تجاهدين و بعد ما بيزدر جيم ما (خطعن ابن عمر) ثم أشار إلى أنه
موضوع في (وسطوا الامام) بالتشديد اجعلوه وسط الصفلينال كل أحدمن عز يعينه وشماله
حظه من نحو سماع وقرب أو المراداجعلود من واسطة قومه أى خيارهم (ومد والخلل يجا"
محجمة ولام مفتوحتين ما يكون بين الاثنين من الاتساع عند عدم التراس (دعن أبى هريرة)
واسناده لين @ (وصب المؤمن) أى دوام تمبه ووجهه (كفارة خطاياه) أى الصغائر.نها
(لاهب عن أبى هريرة) قال لكمع وأقرودة (وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا
عليه) قدم وتقريره غيرمرة (هو عن ابن عمر )ب وعدنى ربى فى أهل بيتى من أقر منهم بالتوحيد
ولى بالبلاغ أن لا يعذبهم) بنار جهنم أى إذا قاموا بأركان الدين وتحلوا بالتقوى (دعن
أنس) قال الذهبي مفكر في (وقد الله ثلاثة الغازى والحاج والمعتمر) زاد البيهقي أولئك
الذين يسألون الله فييعطيهم سؤلهم (ن حب لاعن أبى هريرة) بإسناده حيم في (وفروا اللهمى
وخذوا من الشوارب وانتفوا الابط) أى أزيلواشعره بأى وجهه كان والنتف أولى لمن قوى
عليه (وقصرا الأظافر) عند الحاجة الى ذلك فانه سنة مؤكدة (طر عن أبى هريرة)
وضعفه الهيئى @ (وفروا عنايتكم):عينهملة فقلتة جمع عشون وهو اللحية (وقصوا
سالكم) ند بالمال ترفير ها من القشبه بالعجم بل بالمجوس وأهل الكتاب (هب عن أبى أمامة)
الباهلى (وقت العشاء) أى أول وقتها (اذا ملا الليل) يعنى الظلام (بطن كل واد) وذلكعند
مغيب الشفق الأحمر (طس عن عائشة) وإسناده صحيحفي (وقروا من تعلمون) بحذف احدى
التامين تحقيقا (منه العلم ووقروا من تعاونه العلم) فىق المعلم أن يجرى طلبته مجرى بنيه فائه لهم
فى الحقيقة أب ومن توقيرهم أن لا يستعملهم فى حوائجه (ابن التجار عن ابن عمر) بن
الخطاب
٤٨٣
الخطاب ﴾ (وكل بالشهر تسعة أملالذ يره ونها بالنجم كل يوم ولولا ذلك ما أنت على شىء الا
أرقته) فيه دلالة على كثرة الملائكة واختصاص كل طائفة منهم يعمل (طب عن أبى أمامة)
باسناد ضعيف (ولد الرجل من كسبهمن أطيب كسبه) ايضاح بعد ابهام للتأكيد
(فكلوا) أيها الاصول (من أموالهم) أى الشروع إن كنتم فقرا لوجوب نفقتكم عليهم (دلامن
عائشة) بإسناد هيم في (ولد الزناشر الثلاثة) أى هو وأبواه لات الحتقد يتام عليهما فيمص
ذتهملوهذا لا يدرى ما يفعل به قبل انما ورد فى معين موسوم بالشر والنفاق أو فين قالت له أمه
لست لاا فقتلها (حمدك هو عن أبى هريرة) باستاد حن # (ولد الزناشر الثلاثة اذا عمل
بعمل أبو يه) اى وزاد عليهما بالمواظبة عليه (طب هق عن ابن عباس) بإسنادحسن (ولد
الملاعنة عصيته عصبة أحد) لأنه انت عن أبيه باللمان (ك عن رجل) من الصحابة (ولد
آدم كلهم تحت لوائى يوم القيامة وأنا أول من يفتح له باب الجنة) وقد مزّمافيه (ابن عساكر
عن حذيفة) رمز المؤلف لحسنهي (ولد نوح) رسول الله (ثلاثة سام وحام وياقت) تمامه فى
رواية: أبو الروم (+مكعن سمرة) قال لاصمموأقروه في (ولدنوح ثلاثة فسام أبو العرب
وحام أبو الحبشة ويافت أبو الروم طب عن سمرة وعمن عمران) بنحصين ورجاله ثقات (ولدلى
الليلة) فى ذى الحجةسنة ثمان (غلام) من مارية القبطية سرية (فسميته باسم أبي إبراهيم)
قال ذلك عقب ولادته (حم ق دن عن أنس وهبت خالتى فاختة بنت عمرو) الزهرية (غلاما)
زاد فى رواية أبى داود وأنا أرجو أن يباركلهافيه (وأمرتها أن لا تجعل جازرا) أى ذابحا
الحيوان (ولا صائها) بغين مجمة وفيه اشعار بد ناءة هذه الحرف والتنفير منها (ولا حجماما) لان
الجازر والمجام يخامران النجاسة والصائغ فى صنعته الغش (طب عن جابر) بن عبد الله
(ويد) كلمة رحمة من وقع فى ملكة لا يصفها (للفراخ فراخ آل محمد من خليفة مستفاف
مسترف) فالوا أراديزيدين معاوية واضرابه من خلفاء بني أمية (ابن عساكرعن سلمة بن
الاكوع @ ويج عمار) بن ياسر (تقتله الفئة الباغية) قال البيضاوى يريدبه معاوية
وقومه (يدعوهم إلى الجنة) أى الى -بها وهوطاعة الامام الحق (ويدعونه الى) سبب (النار)
وهو عصيانه ومقاتلته وقد وقع ذلك يوم صفين دعاهم فيه الى الامام ودعوه إلى النار وقتلوه
(-مخ عن أبى سعيد ﴾ ويحك أ وليس الدهر كله غدا) قاله لا بزسراقة وقد قال له وهو
متوجه الى أحد يا رسول الله قيل على انك تقتل غدافذكره (ابن قانح عن جمال) وقيل جميل (بن
-مراقة) الغنارى ﴾ (ويحك اذامات عمر) بن الخطاب (فإن استطعت أن تموت فت) قاله
لأ جمل باعها بلا بتأخير فلقيه على قاخبره فقال له ارجع اليه فقل ان حدث بك حدث أن يقضيق
ففعل فقال أبو بكر فقال قل له فان حدث بابى بكرة فعل فقال عمر فقال قل له قان حدث بعمر ففعل
فذكره (طب عن عصمة بن مالك) وضعفه الهيفى فقول المؤلف حسن فيه نظر (ويل) أى فسر
وهلكة (للاعشاب) أى لا صحابها المقصرين فى غسلها قال الباحى اللام المهدويعد كونها
للجنس (من النار) سببه أنه رأى قوماً يمسمون على أرجلهم فذ كڪره (ق دن . عن ابن عمر)
وتفرد به مسلم عن عائشة ولم يخرجه الضارى عنها كانبه عليه عبد الحق فى الجمع فقول عبد
الغنى فى العمدة أن متفق عليه من حديثها وهم (حمقت، عن أبى هريرة) وهو متواتر (ويل
٤٨٤
للإعقاب وبطون الاقدام. من النار) فمن توضأ كماتتوضأ المبتدعة فلم يغسل باطن قدميه ولا
عقبه إلى قسم ظهرها فالويل لعقبه وباطر قدميه النار (حم ك عن عبد الله بن الحرث)
واستاد صحج ﴾ (ويل الاغنياء من الفقراء) تمامه عند مخرجه يقولون يوم القيامة رنا
ظاوناحة وقتا التى فرضت لنا عليهم فيقول الله ع زوجل لا دينكم ولاً باعدنهم (طس عن ألم)
باسناد ضعيف في (ويل للعالم من الجساهل) حيث لم يعلمه معالم الدين ويرشده إلى طريقه المبين
مع أن مأمورية (وويل الجاهل من العالم) حيث أحره بمعروف أونهاه عن منكر فلم يأتمر بأمره
ولم ينته بنهيه اذا لعالم جمة الله على خلقه (ع عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف في (ويل
للعرب منشرقد اقترب) وهو الفتنة التى حدثت بينهم من قتل عثمان وخروج معاوية على على
(أقل من كف يده دا عن أبى هريرة @ ويل للذي يحدث فيكذب) فى حديثه (ليفصل به القوم
ويل له ويل له) كرّده ايذا نابشدة هلكته وذلك لان الكذب وحدهراس كل مذموم وجماع
كل شر (حم دت لك عن معاوية بن حيدة ويل المالك من المملوك) حيث كانه على الدوام
ما لا يطيقه على الدوام أو قصر بالقيام بحقه من نفقة وغيرها (وويل للمملول من المالك) حيث
لم يقم له بما فرض له عليه من خدمته والجهد فى نصيحته (البزارعن حذيفة) بن اليمان في (ويل
للمتأليز من أ.ق) قيل من هم قال (الذين يقولون فلان فى الجنة وفلات فى النار) وايكونن
كذا وال غفرت الله لفلان أولا يغفرله (فخ عن جعفر العبدى مرسلا في ويل المكثرين) من
النيا (الامن قال بالمال هكذا وهكذا) أى فرقه على من عن عينه وشماله من أحل الحاجة
والمسكنة (٠عن أبي سعيد) الخدرى والتاده حن في (ويل للنساءمن الاحمرين الذهب
والمعصفر) قال الديلى يعنى تصلين تحلى الذحب ويلين الشباب المعصفرة ويتبر جن متعطرات
فيفتتن بهن (حب عن أبي هريرة) وفى اسناده ضعف في (ويل للوالى من الرعية الاواليا
يحوطهم من ورائهم بالنصيحة) أى يحفظهم بها والمراد بالنصيحة إرادة الخيرلهم والصلاح
(الرويانى عن عبد الله بن. خذل جريل لامتى من علماء السوء) وهم الذين قصدهم بالعلم التنم بالدنيا
والتوصل الى الجاه والمنزلة فالواحد منهم اسير الشيطان يضطر الى اغواء الطلق (لا فى تاريخه
عن أنس) وفيه مجهول في (ويل لمن استطال على-لم فانتقص حته) وهو وصف قد عم وطم
سيمافى هذا الزمان (حل عن أبى هريرة﴾ ويل أن لا يعلم وويل إن علم ثم لا يعمل) قاله
ثلاثافالعلماء مثل القضاة عالم فى الجنة وعالمات فى النار ومن ثم قال ابن عيينة أجهل الناس
من لم يعمل بماعلم وأعلمهم من عمل بما علم قال السهر وردى هذا قول محميع بحكم بأن العالم
اذا لم يعمل ايمر بعالمبل جاهل فلا يغرنك تشدقه واستطالته وحذاقته وقوته فى المناظرة
(حل عن حذينة) باسنادفيه كذاب في (ويل أن لا يعلم ولوشاء الله لعلمه واحد من الويل
وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع من الويل) أى أن العلم حبة عليه اذ يقال له يوم القيامة ماذا عملت
فيماعات وكيف قضيت شكر الله فيه (ص عن جبلة مرسلا ويل واد) أى اسم واد(فى
جهنم بهوى فيه الكافر أربعين خريفا) أى عاما (قبل أن يبلغ قدره) معناه ان فيها موضعابتبوا
فيه من جعل له الويل فسماه بذلك مجازا (حمت حب لأعن أبى سعيد) وإسناده صحيح في (الوائدة)
بسمزة مكسورةقبل الدال أى التى تدفن الولدحيا كانت القابلة فى الجاهلية ترقب الولدفان
٤٨٥
اتفصل ذكرا أسكنها وأنثى القتها فى الحفرة والتحت عليها التراب (والموؤدة) المفعول لها ذلك
وهى أم الطفل (فى النار) أى هما فى نارجهتم (دعن ابن مسعود) واسناده هم فر من المؤلف
حسنه تقصير (الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب) أى أنّ الانفراد والذهاب
فى الارض على سبيل الوحدة من فعل الشيطان أى شىء يحمل عليه الشيطان وكذا الراكان
وهو حث على اجتماع الرفقة فى السفر (ك عن أبى هريرة) بإسناد صحجم @ (لو الدأ وسط
أبواب الجنة) أى طاعته تؤدى إلى دخول الجنة من أوسط أبوابها (حمته كعن أبى الدرداء)
وإسناده صحيح في (الواهب أحق بهبته ما لم باب منها) اى يعوض عنها ومنه أخذ الخنقة ان
للواجب الرجوع فيما وهبه لا جني بحكم حاكم والمالكية لزوم الأثابة فى الهدية (هى عن أبى
هريرة) وضعفه ابن عمر وغيره﴾ (الور حق فن لم يوتر) أى لم يعمل الور (فليس منا) إلى ادس يمتصل
بناومهتدبهدينا أى هوثابت فى الشرع ثيوتامؤ كدا فيكره تركه عند الشافعى وأخذ أبو
حنيفة بظاهره وأوجبه (حم دا عن بريدة) قال لاصحيح ورده الذهبي في (الوتريليل) أى
آخر وقته آخر الليل ذهب مالك وأحمد الى أنه لا وتربعد الصبح وأظهر قولى الشافعى أنه يقضى
(حم ع عن أبى سعيد) وإسناده حسن في (الوترركعة من آخر الليل) أى آخر وقته آخر الليل
وفيه حجة الشافعى فى صحة الايتار بركعة وندي تأخيره الى آخر الليل من وثق بانتباهه وادّعى
الخنفسة نسخه (حم دن عن ابن عمر حم طب عن ابن عباس في الوحدة خير من جليس السوء)
واهذا كان مالك بن دينار كثيرا ما يجالس الكلاب على المزابل ويقول هم خير من قرناء السوء
(والجليس الصالح خيرمن الوحدة) فيهحجة إن فضل العزلة وأما الجلساء الصالحون فقليل
(واملاء الخير) على الملك من أفعاله وأقواله (خير من السكون) بل قد يجب الاسلام ويحرم
السكوت (والسكوت خير من املاء الشر) وأمثلة ذلك لا تخفى الذهب عن أبى ذو) وصحمه
الحاكم قال الذهبي ولا يصح في (الودّ و العداوة بتوازنات) أى يرتهما الفروع من الاصول
جيلا بعد جيل الى أن يرث الله الأرض ومن عليها (أبو بكر) الشافعي (فى الغيلانات عن أبى بكر)
الصديق ( (الوديتوارث والبغض يتوارث) أى يرثه الاقارب بعد. وت. ورثهم وهذا بمعنى
ما اشتهر على الالسنة ولا أصل له محبة فى الآباء صلة فى الابناء (طب ك عن عفير) قال !ـ
صحي وشنع عليه الذهبي في (الودّ الذى يتوارث فى أهل الإسلام) أما الكفارفلا تودوهم وقد
عادا هم الله ولا تقربوهم وقد أبعدهم (طب عز رافع بن خديج) وضعنه الهيثميفي (الورع) بكسر
الراء (الذى يقف عند الشبهة) أى يتوقى الفعلة التى تشبه الحلال من وجه والحرام من وجه
فيجتبها حذرا من الوقوع فى الحرام (طب عن وائلة) بن الاستع (الوزغ) بفتح الواووسكون
الزاى (فويسق) تصغيرة فيروزم وقضيته حل قتله بل ورد خبر بالاحريه (ن حب عن عائشة)
واستاده ديمي (الوزن وزن أهل مكة) أى الوزن المعتبر فى أداء الحق الشرعي انما يكون بميزان
أهل مكة لانهم أهل تجارة خبرتهم للاوزان أكثر (والمكتال مكتال أهل المدينة) أى المجال
المعتبر فيماذكرمكتالهم لانهم أهل زراعة فهم أعرف بأحوال المكابيل (دن عن ابن عمر) بإسناد
مع (الوسق): فتح الواو أشهر (ستون ضاعا) والصاع خمسة أرطال وثات بالبغدادى عند
الشافعى وعند الحنفية ثمانية (حمه عن أبى سعيده عن جابر) بن عبد الله وفى اسناد ابن ماجه
٤٨٦
ضعف وفى اسماء أحمد انقطاع في (الوسيلة درجة عند الله) فى الجنة (ليس فوقها) فى الشرف
والرفعة (درجة فسلوا الله ان يؤتينى الوسيلة" حم عن أبى. عيد) وفيه ابن لهيعة فقول المؤلف
دي غير صحيح في (الوضوء) يجب (ما) أى منأكل الذى (مسته النار): نحوقلى أولى أوطيخ
وهذا منسوخ وقيل المراد اللغوى وهو غسل اليدوالذم منه (م عن زيد بن ثابت الوضوءمما
مسته النار ولو من نور أقط) أى قطعة من الاقط وهو ابن جامد (ت عن أبي هريرة) وقال حسن
﴾ (الوضوء مرّةمرة) أى الواجب ذلك والتثليث سنة (طب عن ابن عباس) وإسناده صحيح
فرمن المؤلف لحنه تقصير في (الوضوء يكفر ما قبله) -من الذنوب يعنى الصغار (ثم تصير الصلاة
التى بعده نافلة) أى زيادة فترفع بها درجاته (حم عن أبى أمامة) واسناده صحيح في (الوضوءها
خرج) من أحد السبيلين عند الشافعى ومالك وأخذ أبو حنيفة وأحمد بعمومه فأ وجباد بخروج
النجاسة من غيرهما (وليس ما دخل) وقامه والصوم ما دخل وليس ماخرج (هى عن
ابن عباس) ثم قال وهذا لا يثبت وروا. عنه أيضا الدارة طفى وضعفه بشعبة مولى ابن عباس
﴾ (الوضوء من كل دم سائل) أى يجب من خروج كل دم اذا سال حتى يجاوز موضع التطهير
وبه قال أبو حنيفة وأحمد وقال الشافعى لانقض بالقصد وكل ما خرج من غير الخرج المعتاد وجل
الوضوء على الغسل مابين الادلة لان المصطفى احتجم وغسل محاجهه ولم يتوضأ (قط عن تميم)
الدارى وفيه ضعف وانقطاع @ (الوضوء شطر الإيمان) لات الايمان يطهر ضخامة الباطن
والطهور بطهر الظاهر (والسوالأشطر الوضوء) لانه ينظف الباطن (ش عن حسان بن عطية
مرسلا) هو أبو بكر المحاربي في (الوضوء قبل الطعام حسنة وبعد الطعام حسفتان) أراد
بالوضوء غسل اليدين (لا فى تاريخه عن عائشة) وفى اسناده كذاب ﴾ (الوضوء قبل الطعام
وبعده: فى الفقر) لان فيه استقبالا للنعمة بالأدب وذلك شكر النعمة ووفا بحرمة الطعام
المنعربه والشكر يوجب المزيد (وهو من - تن المرسلين) أى من طريقتهم وعادتهم فليس خاصا
بهذه الامة (طسر عن ابن عباس) وفيه ضعف وانقطاعي (الوقت الأول من الصلاة
رضوان الله) أى سبب رضوانه (والوقت الاجرعة واللّه) والعفو يكون عن المقصرين فأفاد
أن تفعل الصلاة أول وقتها أفضل (ت عن ابن عمر) باسناد ضعيف ورمن المؤلف لسنه منوع
* (الولاء) بالفتح والمستحق ميراث المعتق بالكسر هن المعثق بالفتح (إن أعطى الورق) أى
الفضة والمراد الثمن فعبر بالورق لغلبته فى الأثمان (وعلى النعمة) مطابقته لقوله الولاء لان
أحثق أنّ صحة العنق تستدعى سبق ملك والملك يستدعى ثبوت العوض (فى ٣ عن عائشة في الولاء
إن أعمق) فيمحبة للشافعي على تى ولاء الموالاة بحمضل لام الولاء للمفسر وقال الحنفة للعهد
فلا يتفيه (حمطب عن ابن عباس) بإسنادحسن ﴾ (الولاءلحة) بضم اللام (كلحمة النسب)
أى اشتراك واشتباك كالسدى واللحمة فى النسج (لايباع ولا يوهب) فهو بمنزلة القرابة فكم
لا يمكن الانفصال عن الاءكن الانفصال عنه (طب عن عبد الله بن أبي أوفى) وفيه كذاب (ك
حق من ابن عمر) قال لا صحيح ورده الذهبى وشنح عليه في (الولد للفراش) أى تابع للفراش
أو ممكوم به الفراش أى لصاحبه زوجاً كان أوسيد الاتم ما يفترشان المرأة بالاستحقاق وهذا
اذا لم ينفع ه شرح له (والعاهر) أى الزانى (الحجر) أى حظه ذلك ولاشئ له فى الولد فهو كناية عن
الحرمان
٤٨٧
الحرمان فيما ادعاء من النسب لعدم اختياروه واءمع وجود الفراش (حم ق دن . • ن عائشة حم
قت نه عن أبى هريرة دعن عثمان ن عن ابن مسعودوعن ابن الزبيره عن عمروعن أبي أمامة)
وهو متواتر فقد جاء عن بضعة وعشرين حسابيا في (الولد غرة القلب) لان الثمرة تقصيها الشهرة
والولد يقتحم الاب (وأنه مجبنة "جهلة محزنة) أيه- بن أبوه عن الجهاد خوف ضيعته وعن
الانفاق فى الطاعة خوف فقره ويحزن خوف .ونه (عن أبى سعيد) باستاد ضعيف في (الولد
من ريحان الجنسة) أى من رزق الله والريحان يطلق على الرحمة والرزق والراحة (الحكيم)
الترمذى (عن خولة بنت حكيم في الولدمن كسب الوالد) لحصوله بواسطة احبال أمهل الأكل
من كسبه (طس عن ابن عمر) وإسنادهحسن في (الوليمة أول يومحق) أى أمر نابت ليست
باطل فهى سنة مؤكدة (والثانى معروف) أى سنة معروفة دون الاول فى التأكيد (واليوم
الثالث سمعة ورياء) فلاتندب بل تكره وحله ما لم يدع فيها من لم يدع فى الاول (حم ون عن زهير
ابن عثمان) وأشار: إضاوى فى حصصه الى تضعيفه فرمن المؤلف لته منوع ﴾ (الويل كل
الويل لمن ترك اله بخير) أى ترك لورثته ما لا وضيا عا (وقدم على ربه بشر) لكونه اكسب
ذلك من غير حه (فرعن ابن عمر) قال الذهبي هو وان كان معنا.حقاموضوع
* (حرف لا)*
(لاآ كل وأنا متكئ) أى متمكن فى الجلوس للاكل على أي صفة كانت شكره لانهفهل
المتكبرين (حم خ ده عن أبى جينة ) لا أجرمن لا حسبة له) أى لمن لا يقصد الاحتساب بالانفاق
ونحوه إنما الأعمال بالنيات (ابن المبارك عن القاسم) بن محمد (مرسلا لاأبر الاعن حسبة) أى
عن قصد طلب الثواب من الله (ولا عمل) معقدبه (الابنية) وقيل أن ينوى بعمله وجه الله احق ..
لاوله حقذ أن يعتمد عليه (فرعن أبى ذر) وفيه ضعف ﴾ (لا أخصاء فى الاسلام) عمومه عنع
الخصاء طلقالكن خص منه الصغير المأكول (ولا بذان كنيسة) وتعوها من متعبدات اليهو
أو النصارى فييوم احداث ذلك (هى عن ابن عباس) باسناد ضعيف @ (لا اسعاد فى الاسلام)
هو ان تساعد المرأة جارتها فى النياحة على الميت وذاخص منه أم عطية (ولاشفار) بالكسر
أى لا ينكح رجل موليته لرجل؟ وليته ويجعل بضع كل منهما صدا قا للاخرى (ولا عقر) بعة
العين (فى الاسلام) هوعقرهم الابل على القبور يزعمون ان الميت يكافأبذلك عن عقر.
للاضاف فى حياته (ولا جلب فى الاسلام) أى لا ينزل الساعى موضفا ويرسل من يجلب له مال
الزكاة من أما كنه أو أراد لا يتسع فرسه فى المسابقة شخصاين بره ويجلب عليه (ولا جنب)
بالتصريك أى أن يجنب فى السباق فرسالفرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول للمجنوب
(ومن انتهب) من الغنيمة أو من مال الناس (فليس منا) أى من المتبعين لامرنازحمن حب عن
أنس بن مالك (لا اسلال) أى لا سرقة (ولا غلول) لا خيانة فى غنيمة ولا غير ها نهى بمعنى الامر
(طبن عمرو بن عوف ﴾ لا أشترى شيأليس عندى غنه) أى لا ينبغي وان ياز (حمك عن ابن
عباس) وإسناده صحيح ﴾ (لا أعانى) بضم الهمزة وكسر الفاء (أحد اقتل بعد أخذالدية)
أى لا أدع القاتل بعد أخذ الدية بل اقتله ولا أمكن الولى من المفر عنه لعظم جرمه والمراد ب
التغليظ والزبر لا الحقيقة (الطيالسى عن جابر) بإسناد صحيح في (لا اعتكاف) يصح (الابصيام
٤٨٨
أخذبه أبو حنيفة ومالك فشرطا الصوم للاعتكاف ولم يشترطه الشافعى تمسكا خبرليس على
المعتكف صيام (لاحق عن عائشة) مرف وعاً وم وقوفا والامع وقفه ﴾ (لا اله الا الله لا يسبقها
عمل) لانها مبد وً الاعمال المعدبهافعمل الكافر لا يعتدبه ما لم يسلم (ولا تترك ذنبا) فإذا أتى بها
الكافر مع قرينتها كفر الله عنه كل ذن فإن الإسلام يجب ما قبله (٠عن أم هانئ) بنت آمن
طالب ﴾ (لا ايات لمن لا امانة له) فأنّ المؤمن من أمنه الخلق على أنفسهم وأموالهم فن خان
وبارفليس؟ ومن أرادة فى الحال لا الحقيقة (ولاءين أن لا عهدله) هذا وأمنالد وهد لا يرادية
الوقوع بل الزجر والردع وتفى الكمال والفضيلة قال الحكيم والعهده وتذكرة الله للعبديوم أخذ
المناق فنسبه الاعداء وحفظه الموحدون لكن تعتريهم عدل فأ وفرهم حظامن الحفظ
أوفرهم حظامن الذكر (حم حب عن أنسر) واستاد قوى في (لا ايمان أن لا أمانة له ولا
صلاة لمن لا طهوره ولادين إن لاصلاة له وموضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد) فى
احتياجه اليه وعدم بقائه بدونه (طس عن ابن هر) بن الخطاب ﴾ (لا بأس بالحديث قدمت
فيداً وأخرت اذا أصدت معناه) لات فى الزام الاداء باللفظ حر جاشديداوربما يؤدى إلى ترك
التحديث فتعالم التقديم والتأخير والتعبير عن أحد المتراد فين بالآخر وليس ذلك لغيره (الحكيم)
فى نوادره (من وائلة) بن الاستعي (لا بأس بالحيوان) أى بيع الحيوان (واحدابائتين)
اذا كان (يدابيد) °فى قابضة فان كان نسيئة لم يجزعندأبى حنيفة وجوزه الشافعى (حم. عن
جابر) رمن المؤلف الحسنه وفيه نظر﴾ (لا باس بالقمع بالشعير) أى بيعه به (الديزبوا-د)
اذا كان (بدايد) أى مقابضة (طب ٥ عن عبادة) بن الصامت وإسناده حسن في (لا بأس بالغنى
إن اتقى) وهو يغير تقوى هلكة مجمعه من غير حقه ويضعه فى غر حقه فاذا كان مع تقوى
فقد ذهب البأس (والهمة لمن اتقى خير من الغنى) فات حصة البدن عون على العبادة فالصمة مال
محمدود والمقيم عاجز (وطيب النفسر من النعيم) لان طبيها من روح اليقين وهو النور الوارد
الذى أشرق على القلب (حم." عن يساربن عبد) أبى غزة الهزلى وإسناده صحيح في (لا بد) للناس
(من ريف) أى من على أمر سيامتهم ويتعرف أمورهم (والعريف فى النار) زاد فى رواية
أبي يعلى يؤتى بالعريف يوم القيامة فيقال ضع صوتك وادخل النار (أبو نعيم فى المعرفة عن
جعونة بن زياد) الشتى ورجاله مجهولون في (لا بر أن بصام فى السفر) أى فانطرفيه أفضل
بشرطه (طب عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن ﴾ (لا تأتوا الكهان) الذين يدعون
علم المغيبات فإنّ اقياتهم لتعرف ذلك منهم حرام في (طب عن معاوية بن الحكم) السلى
بل رواهمسلم (لا تأتى مائة سنة وعلى الارض نفس منفوسة) أى مولودة فرج الملائكة
وابليس (اليوم) فلا يعيش أحد ممن كان موجودا - التحذا كثر من مائة وكان آخر العب موتا
أبو الطفيل ومات سنة ست عشر ومائة وهى رأس مائة سنة من مقالته تلك (م عن أبىسعيد)
الخدرى ﴾ (لا تأخذوا الحديث الاعمن تجيزون شهادته) فيشترط فى راويه العدالة (السمزى
خط عن ابن عباس) ثم أعلى متوجه الخطيب بصالح بن حسان وقال مستروك $ (لا تؤخروا
الصلاة لطعام ولا لغيره) ان ضاق وقتها بحيث لو أسكل خرج الوقت فيحزم فان لم يضف قدم
الاكل ان كان تائها (دعن جابر) وإسناده فهيفي (لا تؤخروا الجنازة) أى الصلاة عليها
(إذا
٤٨٩
(اذا حضرت) إلى المصلى أى الالزيادة المصلين والاإذاغاب الولى ولم يحف تغير الميت (.من على
﴿ لا تأذن امرأة فى بيت زوجها) أى فى دخوله أو فى الا كل من، (الا باذنه) بصر يح أوقر ينة
قوية (ولا تقوم من فراشهافتصلى تطوّعا الاباذنه) ان كان حاضرافات قامت وصلت بغيراذنه
مع وأثمت لاختلاف الجهة فلا تواب لها (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات في (لا تأذنوا):د بأ
أوارشادا (لمن) أى لانسان استأذن فى الدخول أو الجلوس أو الا كل (لم يبدأ بالسلام) عقوبة له
على اهماله تحية الاسلام (حب والضياء عن جابر) قال الهيترفيه من لم أعرفهم في (لا تؤذوا
مسلابتتم كافر) قاله لمساشكا اليه، كرمة بن أبي جهل أنه يقال هذا ابن عدو الله فقام
خطيبافذكره (لاحق ن سعيدبن زيد) قائ لصحيح ورده الذهبي في (لاتاً كلوا البصل التىء)
أى اذا أردتم حضور المسجد فانه مكروه (معن عقبة بن عامر) الجهنى وفيها بن الهيمة
(لاتا كاوا بالشتمال فإن الشيطان يأكل بالشمال) فالا كل بها مكروه تغريها (.عن جابر)
بل هو فى مسلم وذهل المؤلففي (لا تألواعلى الله) من الالية الهين أى لا تحلف واعليه كأن تقولوا
والله ادخلى الله فلانا النارا والجنة (فانه من تألي على الله أسكذبه الله) فليس لاحد الجزم
بالعضوا والعقاب لاحدبل هو تحت المشيئة (طب عن أبي أمامة) وضعفه الهيثميفي (لا تباشر)
خبرهفى النهى (المرأة المرأة) أى لاتمس امرأة بشرة أخرى ولا تنظر إليها (فتنعتها) أى تصف
مارأت من حن بشرتها (لزوجها كأنه ينظراليها) فيتعلق قلبه بهاف قع بذلك فتنة والنهى
منصبة على المباشرة والنعت معا (حم غدت عن ابن مسعودي لاتباع أم الواد) أى لا يجوز
ولا يصح يعها ويعها فى زمن النبى كان قبل الفسخ (طب عن خوات بن جبير) بن النعمان
الانصاري $ (لا تاغضوا) أى لا تختلف وا فى الأهواء والمذاهب والعمل المخالفة لما عليه
السواد الاعظم (ولا تنافسوا) أى لا ترغبوا فى الدنيا ولانعوا بهالات المنافسة فيها تؤدى
الى قسوة القلب (ولا تدابروا) أى لاتقاطعوا أولاتغتابوا (وكونوا عباد الله اخواتا) أى
لا يعلو بعضكم على بعض فانكم حيما عباد الله ليقبل كل يوجهه الى وجه أخيه (م عن أبى هريرة
لابدؤا اليهودولا النصارى بالسلام) لات السلام اعزاز ولا يجوزاعزازهم فيوم
ابتداؤهم به على الاصح عندالشافعية (واذ القيم أحدهم فى طريق) فيه زحمة (فاضطروه إلى
أضيفه) بحيث لا يقع فى وحدة ولا يصدمه غو جدار أى لا تتركوالدهصدرالطريق (حم
مدت عن أبى هريرة # لا تبرتنفذك) أى لا تكشفها (ولا تنظر الىنفذحى ولا ميت) فيه
ان الفخذ عورة (د.ك عن على") قال أبو داود في نكارة في الأكوا على الدين إذا
وليه أهله ولكن ابكوا عليه اذا وايه فى يراً حله) ولهذا كان العلماء يغارون على دقيق العلم أن
يبدوه تغيراً هل (حما عن أبى أيوب) الانصارى وإسناده حسن في (لا تتبع) بضم أوله وفتع
ثالثه خبر عمى النهى (الجنازة بصوت) أى مع صوت وهو النياحة (ولا نار) فيكرهاتناءها
بنار فى مجمرة أو غيرهالمافيه من التفاؤل (ولا عشى) بضم أوله (بين يديه ال) بنارولا صوت فيكره
ذلك (دعن أبى هريرة) ومن المؤلف لحسنه لكن فيه انقطاع . (لا تخذوا المساجد طرقا
الالذكرا وصلاة) أو اعتكاف أونحو ذلك (طب عن ابن عمر) باسناد حج في (لا تتخذوا
الضبعة) أى القرية التى تزرع وتستغل وهذا وان كان نها عن اتخاذ الضياع لكنه مجمل
ى
٦٢
٤٩٠
فسره بقوله (فترغبوا فى الدنيا) أى لا يتخذها من خاف التوغل فى الدنيافيله و عن ذكر
الله وينصرف وجه القاب وتستحكم علاقتها فيه فينقل عليه الموت امامن وثق من نفسه
بالقيام بالواجب عليه فيها فل الاتخاذ (حمت ك عن ابن مسعود) بإسنادحسن ﴾ (لا تتخذوا
وتكم قبورا) أى لا تجعلوها كالقبور فى خلوها عن الذكر والعبادة بل (صلوافيها) كتى بالتهى
عن الامر (حم عن زيد بن خالد) الجهني (لا تتخذ وا شيأ فيه الروح غرضاً) أى حد فا يرعى اليه
بالسهام لمافيه من التعذيب والنهى للتحريم قاله لما رأى ناساير مون دجاجة (من . عن ابن
عباس ي لا تترك هذه الامة شأ من سنن الأولين) أى طرائق الأولية (حتى تأتيه طس عن
المستورد) بن شدادواسناده حجميع ﴾ (لا تتركوا النارفى بيوتكم حتى تناموا) أوادنارا
مخصوصة وهى ما يخاف منها الانتشار (ق دت (عن ابن عمر )) لا تمنوا الموت) فيكره وقيل
يحرم لمافيه من طلب إزالة نعمة الحياة وما يترتب عليها من الفوائد ولزيادة العمل وقيده فى
حديث بكون تمنيه اضر نزل به والمراد الدنيوى لا الدين (عن خباب) بذاء مجمة مفتوحة
وموحدتين ابن الارت واسناده جيد (لا تتمنوالقاء العدو) لما فيه من صورة الاجراب
والوثوق بالقوّة (واذ القيم وهم) أى الاعداء (فاصبروا) اثبتوا ولا تظهروا الجزع ان مسكم
فرح (ق عن أبى هريرة) وفى رواية) ... لم لا تمنوالقاء العدووسلوا الله العافية واعلموا أنْ
الجنة تحت ظلال السيوف $ (لا تتزين) مثلثة ونون التوكيد (فى شئ من الصلاة) أى
لاتقوان يا بلال بعد المعلمين. ودين الصلاة خيرمن النوم (الافى صلاة الفجر) فقوّب لانه يعرض
للنائم كسل بسبب النوم (ت.عن بلال) قالت غريب ضعيف ﴾ (لاتجادلوا فى القرآن فان
جد الافيه كفر) هو أن يسمع قراءةآية لم تكن عندهفيمجمل على القارئ ويخطئه وينسب ما
يقرؤه إلى أنه غيرقرآن أو يجادله فى تأويل ما لاعلم عندهمنه وسماء كفر الانه يشرف بصاحبه
على الكفر (الطيالسى هب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف فاج بن سليمان فرمز
المؤلف لصت خطأ في (لاتجارأخاك) روى :خفيف الرآء من الجرى والمسابقة أى لا تطاوله
وتغالبه وتجرى معه فى المناظرة لتظهر علمك وبتشديدها أى لا تجن عليه وتلق به جريرة
(ولا نشارة) تفاعل من الشر أى لا تفعل به شراتحرجه أن يفعل بك منه وروى محقفا
(ولا تماره) أى لا تلوعليه وتحالفه أو تجادله ولا تغاليه فإن ذلك يورث غلا و وحشةبل
استعمل معه الرفق والحــلم فان النفوس تظهر فى المتماريين والكامل كما رأى نفس صاحبه
ثائرة قابلها بالقلب وإذا قوبلت النصر بالقلب ذهبت الوحشة وتحدث الفتنة (ابن أبى الدنيا فى
ذم الغمية عن ويرث بن عمرو) المخزومى ﴾ (لا تجالسوا أهل القدر) محرّكا فانه لا يؤمن أن
أن يغمسوكم فى ضلالتهم (ولاتنا تحوهم) أى لا تبدؤهم بالسلام أو المجادلة والمناظرة (حم دل
عن عمر بن الخطاب وفيه مجهول $ (لا تجاوزوا الوقت) أى المبقات (الاباحرام) فيهرم
على مريد النسك مجاوزته بغيرا حرام (طب عن ابن عباس) واستادممن في (لا تجتمع
خصلتان فى مؤمن) كامل الايمان (البخل والكذب) فاجتماعهما فى انسان علامة نقص الايمان
(سجوية عن أبي سعيد) وإسناده حسن في (لا تجزء صلاة لا يقيم الرجل) يعى الانسان
(فيها صلبه فى الركوع والسجود) أى لا تصح صلاة من لا يسوى ظهره فيهما وفيه وجوب
اطمأنينة
٤٩١
الطمأنينة (حمن، عن أبى مسعود) عقبة بن عمرو واسناد بهم في (لا تجعلوا على العاقلة من
قول معترف شيا) أخذبه الشافعى (طب عن عبادة) بن الصامت وضعفه الهيئى وابن جرور مى
المؤلف حسنه هقوة في (لا تجلس بين رجلين الاباذن) - ما) فيكره بدونه لانه يوقع فى النفس
اضفانا ويورث أحقادا (دعن عمرو) وإسناده حسني (لا تجد وا على القبور) ندبافيكر.
لانه استئناف بالميت (ولا تصلوا اليها) كذلك لات فيه قتبها بالكفار المتعبدين به وذلك يشمل
الصلاة على القبرأ واليه (حمم٣ عن أبى مرئد) القوى﴾ (لا تجمعوا بين اسمى وكنيتى)
فيحرم حتى الأن عند الشافعى كما مر (حم عن عبد الرحمن بن أبى عمرة) وإسناده صحيح
(لا تجف أم على ولد) نهى أبرزفى صورة التى للتأ كيداى جنا يتها لا تحق ولد ها مع ما بينهما
من شدة القرب وكمال المشابهة فكل من الأصل والفرع يؤاخذبج نايته غير مطالب بجناية
الآخر (تم عن طارق المحاربي) وإسنادهحسن في (لا تجنى نفس على أخرى) أى لا يؤاخذ
أحدبجناية أحد ولا تزر وازرة وزر أخرى (ن .عن أسامة) بن شريك ﴾ (لا تجوز الوصية
لوارث الاأن يشاء الورثة) فى رواية الا أن يجيزها الورقة (قط حق عن ابن عباس) بإسناد صالح
# (لا تجوز شهادة بدوى على صاحب قرية) وعكسه حصول التهمة لبعدما بينهما وبه أخذ
مالك وتأوله الشافعى كالجمهور على ما يعتبرفيه كون الشاهد من أهل الخبرة الباطنة (د ..
عن أبى هريرة) قال الذهبي حديث منكر مع نظافة اسناده في (لا تجوز شهادة ذى الظنة)
بالكسر أى شهادة ظنين أى متهم فى دينه لعدم الوثوق به (ولاذى الحنة) بهاءمهملة وبالتمنفيف
أى العداوة وهى لغة قليلة ضعيفة كمافى المغرب وغيره وزعم أنه الجنة بجيم ونون تصديف وفيه
ودعلى الحنيفة فى نجو برشهادة العدو (ا حق عن أبى هريرة) قال ل صحيح قال ابن جروفيه نظر
(لا تحدوا النظر الى المجذومين) لانه أحرى ان لا تعافوهم فتزدروهم أو تحتقروهم (الطيالسى
حق عن ابن عباس) وإسناده حسن ف﴾ (لا تحرم) فى الرضاع (المصة) المرّة الواحدة من المص (ولا
المصنان) فى رواية بدله الرضعة ولا الرضعتان قال الشافعى دل على أن التحريم لا يكفى فيه أقل
من اسم الرضاع وإكتفى به أبو حنيفة ومالك (حم ق ع عن عائشة) و(حبن عن الزبر) بن العوام
﴿ (لا تخية وا أنفسكم بالدين) بالفتح لفظ رواية الطبرانى لا تخيفوا أنفسكم بعدأ منها قالوا
وماذاك قال الدين (حق عن عقبة بن عامر) الجهنىفي (لا تدخل الملائكة) أى ملائكة الرحمة
(بيتا) أى مكان (فينه جرس) بالصريك كل شئ فى العنق أو الرجل يصوت وذلك لأنه انتمايعاق
على الدواب الحفظ ليعرف سيرها ووقوفها فتسكن قلوب الرفقة بسماعها والملائكة حفظة لهم
فاذا سكنت النفوس اليها انقطعت عنهم (دعن عائشة) وفيهامرأة مجهولة في الا تدخل الملائكة
بيتافيه كلب) ولولته وزرع أوحرث لنجاسته (ولا صورة) أى لطيوان بخلاف صورة غيرذى روح
كشجر لعظم أثم المصور بضاهاة الخالق (حم قت ن • عن أبي طلحة في لامد عن صلاة الليل)
أى التهجد (ولو حلب شاة) أى مقدارحابها (طس عن جابر) وفيه بقية ابنز الوليدفي (لا تدعوا
وكعتي الفجر) أى صلاتهما (وان طردتكم الخيل) خيل العدوبل صلوه ماركانا أو مشاة الإيماء
ولواغير الق له فيكره تركهما (حم د عن أبى هريرة) رمز المؤلف لأسنه وقال ابن عبد الحق إسناده
غيرقوى﴾ (لا تدء وا الركعتين اللتين قبل صلاة الفجرفات فيهما الرغائب) أى ما يرغب فيه من
٤٩٢
قوله تأمون لعل ثبوت
النون تحريف ولا
مانع من أن يقدرفأنتم
١م
سعد
عظيم النواب (طب عن ابن عمر) فهذه الهيثمى فر من المؤلف لحسته منوع في (لا تدفنوا
موتا كم باللل الاان تضطروا) المهخوف انفجار الميت أو تغيره أو نحوفتنة فكره الدفن الا
عند مع لكن الجهود على أنه نسخ (•عن جابر) باس نادضعيففي (لا قديموا النظر الى الجذمين)
بدون واو بخط المؤلف لانكم إذا أُدمتم النظر اليهم -فرغوهم أولان من به هذا الداء يكزمان
يطلع عليه أحد (حم ، عن ابن عباس) وإسناده كمافى الفتح ضعيف فقول المؤلف حسن مدفوع
(لا تذجن) شاة (ذات در) أى ابن ندباأوارشادا وهذا قاله لابى الهيثم وقد أضافه النبى
وصحبه(ت عن أبى هريرة) واسنادهحسن (لا تذكر واها كاكم) أى موتاكم (الا بخير) أى ألا
ان غر لذكره بخلافه حاجة وتمامه ان يكونوا من أهل الجنة تأثمون وأن يكونوا من أهل النار
حبهم ما هم فيهاه (ن عن عائشة) واسناده جيد (لا تذهب الدنيا- ق تصير) أى - تخريميه
نعيمها والوجاهة فيها (للكع ابن لكع) أى ائيم أحق أبن كثير أحق (حم عن أبى هريرة) وإسناده صحيح
لا حسن خلافا للمؤلففي (لا ترجع وا بعدي) أى لا تصيروا بعدموتىإ كفارا يضرب بعضكم
رقاب بعض) مستحلين لذلك أولا تكن أفعالكم تشبه افعال الكفار فى شرب رقاب المسلمين
(حمقنه عن جرير حم خ دن عن ابن عمر خن عن أبى بكرة خ ت عن ابن عباس في لا تركبوا
الخز) بفتح المجمة وزاى أى لاتر كبوا عليه لحرمة استعماله (ولا النمار) جمع نمروهو الحيوان
المعروف أى عليها أو على جلوده الانه شأن المتكبرين وقيل جمع غمرة وهى الكساء الخطط فيكره !!
فيه من الزينة (دعن معاوية) وإسناده صالحفي (لا تروعوا المسلم) لا تفزءوه (فان روعة المسلم) أى
ترويعه (ظلم عظيم) فيه ايذات بأنه كبيرة (طب عن عامر بن ربيعة) وضعفه الهيثمى فرض المؤلف
لحنه غير مصدب في (لا تزال) بمنناة أوله (طائفة من أمتي ظاهرين) أى غالبين ومنصورين
وهمجيوش الاسلام أو العلماء (حق يأتيهم أمر الله) أى يوم القيامة (وهم ظاهرون) على مر
عاداهم (ق عن المغيرة) بن شعبة في (لا تزال أمتى بخير ما عملوا الافطار) عقب تحقق الغروب
امتثالا للسسنة (وأخروا السصور) إلى الثلث الأخير كذلك (حم عن أبى ذر) وإسناده حسن
(لا تزال أمتى على الفطرة) أى السنة (مالم يؤخروا المغرب) أى صلاتها (الى اشتباك النجوم)
أى انضمام بعضها إلى بعض وظهور ها كلها (حم ولة عن أبى أيوب) الانصارى (وعقبة بن
عامى) الجهفى (•عن ابن عباس في لا تزال طائفة من أمتى قوامة على أمر الله) التنم إلى يد ظلم أحل
البدع (لا يضرها من خالفها) لتلاتخلو الارض من قائم لله بالحجة (•عن أبى هريرة) واسناده صحيح
﴿ (لا تزال طائفة من أمتى) زاد فى رواية من أهل المغرب (ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة)
أى الى قرب قيامهالان الساعة لا تقوم حتى لا يقال فى الارض الله الله وذلك لان الله يحمى
اجماع هذه الأمة عن الخطاحتى يأتى أمره (لْ عن عمر) باسناد سبح في (لاتزوجنّ مجوز
ولا عاقرا) لا تحمل وان كانت شابة (فانى مكاثر بكم) الأمريوم القيامة فتزوج غير الولود مكروه
تنزيها (طبية من عياض بن غنم) الاشعرى قال لا سمع ورده الذهبي في (لا تزيد وا أهل الكتاب)
فى ردّ السلام عليهم إذا سلموا (على) قولكم (وعليكم) فإن الاقتصار لامفسدة فيه فانهم ان قصدوا
السام أى الموت فقددع وتم عليهم بمادعوا عليكم والافهودعاء لهم بالهداية (أبو عوانة عن
أفس). وإسناده صحيح في (لا تسأل الناس شيأولا ، وطك) أى مناولته (وإن سقط منك) وأنت
راكب
٤٩٣
راكب (حتى تنزل اليه فت أخذه) تميم ومبالغة فى الكف عن السؤال (حم عن أبى ذر) بإسنادحسن
(لاتسأل الرجل قيم) أى فى أىشئ (شرب امر أته) أى عن السبب الذى تمر بها لاجله لانه
يؤدّى لمتك سترها فقد يكون لما يستقبح جماع (ولا تتم الاعلى وتر) أى صلاته نديا (حم مك عن
خمر) قال لا صحيح وأقره الذهبيفي (لاتسافرامرأة ثلاثة أيام) بلياليها (الامع ذي محرم) أى من
يحرم عليه نكاحها من قريب ومن يجرى حجراً. كزوج (حمق د عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (لا تسافر
امرأة بريدا) أى أربعة فراخ (الاومعها محرم يحرم عليها) زاده تأ كيدا وايضا ما وليس فى البريد
تحريم مافوقه لان مفهوم الظرف غيرمجمة (دلك عن أبى هريرة) وإسناد. سميرة (لا تسافر المرأة
الامع ذي محرم) أى محرمية (ولا يدخل عليها رجل الاومعها محرم) والمحرم من حرم نكاحه على
التأجد بيب باح حرمتها (-مق عن ابن عباس في لا تسبوا الاموات) أى المسلمين كمادل عليه
بلام العهد (فانهم قد أفت وا) بضم الهمزة والضاء وصلوا (الى منقدموا) حملوا.ن - بروشرة لا
فائدة فى سبهم (حم خت عن عائشة @ لا تسبوا الاموات) المسلمين (فتؤذوا)، (الاحياء)من
أقاربهم كذا هو فى رواية مخرجه فقط من قلم المؤلف لفظ به (حمت عن المغيرة) وإسناده
محج في (لا نسبوا الأئمة) الامام الاعظم ونوابه وان جاروا (وادعوا الله لهم بالصلاح فان
ملاحهم لكم صلاح) اذبهم حراسة الدين وسياسة الدنيا (طب عن أبى أمامة) واسنادهحسن
في (لاتسبوا الدهر فان اللههو الدهر) أى فإن اللهوالا تى بالحوادث لا الدهر (م عن أبى
هريرة $ لا تسبوا الديك فانه يوقظ للصلاة) أى قيام الليل بصباحه فيه ومن أعان على
طاعة يستحق المدح لا الذم فليس معناء انه يقول بصراخه حقيقة الصلاةأو حانت الصلاة بل أن
العادة جرت بانه بصر خ صرخات متتابعة اذا قرب الفجر وعند الزوال فطرة فطره الله عليها
فلا يجوز اعتماده الاان جرب (د عن زيد بن خالد) الجهنى واستاد محميم في (لا تسبوا الريح فانها
من روح): فتح الراء (الله تعالى) أى رحمة لعباده (تأتى بالرحمة) أى بالغيت (والعذاب) أى
باتلاف النبات والشجر وهلاك الماشية وهدم الأبنية فلاتسبوهالانها مأمورة (واسكن
سلوا الله من خيرها وتعوذ وا بالله من شرها) المقدر فى هو بها أى اطلبوا الملاذ والمعاذ منه
إليه (حم.عن أبى هريرة) واسناده حجر﴾ (لا تسبوا السلطان فانه فى (الله) أى خاله (فى
أرضه) يأوى الكل. ظلوم (حب عن أبى عبيدة) بن الجراح باسنادضعيف في (لا تسبوا
الشيطان) ابليس (وتعوذوا بالله من شره) فانه المالك لامره الدافع لكيده عمن شاء من
عباده (المخاص) أبو طاهر (عن أبى هريرة في لاتسبوا أهل الشام فان فيهم الابدال) زاد
فى رواية فيهم تنصرون وترزق ون (طس عن على) وإسناده حسن (لاق-بواتعافانه كان قد
أسلم) هو تبع المبرى كان. ومنا وقومه كافرين ولذلك ذم الله قومه ولم يذمه (حم عن سهل بن
سعد) وفيه عمرو بن جابر كذاب فرحة المؤلف لحسنه غير صواب في (لاتسبوا ماعزا) بن مالك
الذى رجم فى الزنالان الحتطهره (طب عن أبى الطفيل) عامر الخزاعى وإسناده سع
﴿ (لا تسبوا مضر) جدّ ا لمصطفى الاعلى (فانه كانقد أسهم) وكان يتعبد على دين اسمعيل وإبراهيم
(ابن سعد عن عبد الله بن خالد مر سلا) هو التيمى مولاهم المدنى في (لاتسبوا ورقة بن نوفل ثانى
قدرأيت له جنة أو جنتين) قال العراقى شاهد لما قاله مع أنه أسلم عندابتداء انوسى (ك عن
قوا
ـم الهمزة والضاد كذافخ طه وهو سبق قلم والصواب بفتح الهمزة والضادكا فى شرح االكبير وغيره!"
٤٩٤
عائشة) وقال مدير وأقروهي (لانسبى) خطأ بالام السائب (الحمى غانم اتذهب خطايا بن آدم)
أى المؤمنين (كمايذهب الكير خبث الحديدمن جابر) بن عبد الله﴾ (لا تستطؤا الرزق) أى
حصوله (فانه لم يكن عبدابوت - ى يبلغه) أى يصله (آخر رزق «وله) فى الدنيا(فاتقوا الله
وأجملوافى الطلب أخذ الحلال وترك الحرام ك حق عن جابر) وإسناده صحيح في (لانكن
الكفور) أى القرى البعيدة عن المدن التى هو مجمع العلماء والصلماء (فانساكن الكفور
كمساكن القبور) أى منزلة الميت لا يشاهد الامصار والجمع ف كانه العدهم عن العلماء كالموتى
جهلهم وقلة تعهد هم الا مردينهم (خدهبن ثوبان) باسنادضعيف بل قيل موضوع
(لا تسموا تسليم اليهود والنصارى فان تسليوم اشارة بالكشوف) وفى رواية بالاكف
(والحواجب) فلا يكفى فى اقامة السنة ان يأتى بالتحية بغيرافظ كالاشارة والانحناء ولا يلفظ غير
السلام ومن فعله لم يجب جوابه (هب عن جابر) وضعفه (لا تسم غلامك) أى عبد (وباحا)
من الريح (ولا يسارا) من اليسر (ولا أفلح) - نا أن لاح (ولا نافعا). من النقع فيكرد تنزيها
التمى بها وبما قى معناها كبارك ومرور وخرج وخير فاتك نقول أثم هو فلا يكون فيقول
لاكذا علله به فى رواية (م عن س مرة) بن جندبي (لا أسموا العنب المكرم) زاد فى رواية فان
الكريم قلب المؤمن أى لان هذه اللفظة تدل على كثرة الخير والمنافع فى المسمى بها وقلب المؤمن
هو المستحق لذلك دون شجرة العنب (ولا تقولوا خيبة الدهر) أى حرماته (فان الله هو الدهر)
أى مقلبه والمتصرف فيها والدهر بمعنى الداهر (ف عن أبى هريرة في لا تشتروا السمك فى الماء
فانه غرر) فييعه فيه باطل لعدم العلم به والقدرة على تسليمه (حم هق عن ابن مسعود) وفيه انقطاع
والصمح وقفه﴾ (لاقشة) بصيغة المجهول تى بمعنى النهى (الرحال) جمع رحل بفتح فكون
كفيه عن السفر (الاالى ثلاثة مساجد) الاستثناء فرغ والمواد لا يا فى اسعد للصلاةفيه
الالهذه الثلاثة لا انه لا يسافر أصلا الالها والنهى للتنزيه عند الشافعى والتحريم عند غيره
(المسجد الحرام) والمراد هنا نفس المسجد لا الكعبة ولا الحرم كله (ومسجدي هذا والمسجد
الاقصى) وهويت المقدس تهى به ليعددمن مهدمكة أولكونه لا مسجدوراء، وخصها
لانّ الأول اليه الحج والقبلة والثانى أسس على التقوى والثالث قبلة الامم الماضية (حم قدن.
عن أبى هريرة حم قت ، عن أبى سعيده عن اين عمرو) العاصي (لا تشرب الخمرفاتهامفتاح كل
شر) أى أصله ومنبعه (•عن أبي الدرداء) وإسناده حسن (لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا) لانّ
الله يغار على قلب عبده أن يشتغل بغيره (هب عن محمد بن النضر الحار ثى مرسلا لا تشغلوا
قلوبكم بسب الملوك ولكن تقربوا إلى الله تعالى بالدعاء لهم يعطف الله قلوبهم عليكم ابن النجار
عن عائشة لا تشمن ولا تستوشمن) أى لا تضعان الوشم ولا تطلبنه لما فيهمن التعذيب وتغيير
خلق الله (خ ن عن أبى هريرةفي لا تشمرا الطعام كما نشهد السباع) فيكر، ذلك (طب هب عن
أم سلمة) قال مخرجه البيهقى اسناده ضعيففي (لا تصاحب الامؤمنا) وكامل الأيمان أولى لان
الطباع سراقة ولذلك قيل
ولا يصب الانسان الانظيره . وان لم يكونوا من قبيل ولا بلد
قصصية الاخيار تورث الفلاح والنجاح ومجرد النظر الى أهل الصلاح يؤثر صلاحا والنظر الى
الصور
٤٩٥
الصوريؤثرأخلاقا وعقائد مناسبة لخلق المنظور وعشدته كدوام النظر الى المخزون
يحزن والى المسرور يسر والجمل الشرود به برذلولا مقارنة الذلول فالمقارنة لهاتأثيرفى
الحيوان بل فى النبات والجماد ففى النفوس أولى وانماهى الانسان انانا لانه يأنس بما
براء من خير وشرفي (ولا يا كل طعامك الاتقى) لان المطاعمة توجب الالفة وتؤدى إلى الخلطة
ومخالطة غير التقى تخل بالدين وتوقع فى الشبه والمحظورات قال الغزالى فرعاية الصلاح أصل
الأمورفات الدنيا زاد إلى المعاد فلصرف الطعام الى المسافرين اليه المتخذين هذه الدار منزلا
من منازل الطريق (حمدت حبك عن أبى سعيد) وأسانيده مهمة في (لا تعصب الملائكة)
أى ملائكة الرحمة لاالحفظة (رفقة) بضم الراء وبكسرها جماعة مترافتة فى سفر (فيها كاب)
ولو معلما (ولا جرس) بالتحريك الجلال فيكره تنزيها عند الشافعى جرس الدواب لذلك (حمم دت
عن أبى هريرة لا تحدمن أحد الايرى لت من الفضل كمثل) بزيادة الكاف أى مثل (ما ترى>)
كماهل قدمه المال وبذل الرشوة فى فضا ئل دينية -حاكم ظالم صنعها أهلها: ينبغي عدم مصاحبته
فانه لا يرى لك ذلك وكد الوولى صاحبك منصبا ينبغي تجنبه فانه يتغير كما قيل
وكل امارة الاقليلا . مغيرة الصديق على الصديق
(حلعن سهل بن سعد) باسناد ضعيففي (لا تصلح الصنيعة) أى الاحسان (الاعندذى حسب
أودين) أى لا تضع وتثمر حدا أو ثناء وحسن مقابلة وجميل جزاء الاعندذى اصل زكى
وعنصر كريم وهذا لمن طلب العاجل فإن قصدوجه الله فهى صالحة كيف كان (البزارعن
عائشة) ثم قال انه منظر في (لا تصلوا صلاة فى يوم مترتين) أى لا تفعلوها ترون وجوب ذلك
ولا تقضوا الفرائض لمجرد خوف الخال أما اعادتها فى جاعة فجائزة بل سنة (حم دعن ابن عمر
﴿ لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدّث) يعارضه ماصح أنه صلى وعائشة معترضة بينه وبين القبلة
وقد يقال انها كانت مضطبعة لا نائمة (دهق عن ابن عباس) وضعفه ابن جرفر من المؤلف
حسنه غير حسن ﴾ (لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر) فان ذلك مكروه تنزيها (طب عن ابن
عباس) وإسناده حسن (لا تصومن امرأة) نفلا (الاباذن زوجها) الحاضرفيكره تنزيها
أوتحر عمالات له حق التمتع بها فى كل وقت والصوم يمنعه (حمد حب ك عن أبى سعيد) باسناد
صحيح في (لاتصوموا يوم الجمعة منردا) لأنه تعالى استأثر يومها لعباده فلم يران يخصه العبدبشئء
من العمل سوى ما خصه به (حم ن أ عن جنادة الازدى) وإسناده صحيح في (لا تصوموايوم
الجمعة الاوقبله يوم أو بعده يوم) لانه يوم عبادة وب كيروذكرفيندب فطرهاعانة عليها وبصوم يوم
بعدها وقبله يزول ما يحصل بسببه من الفتور فى تلك الأعمال (حم عن أبى هريرة) واسناده صحيح
في (لا تصوموايوم السبت الافى فريضة) أى لا تتصدوا صومه بعينه الافى فرض (وان لم يجد
(أحدكم الاعود كرم أوالحاء) بكسر اللام وماء مهملة ومد ("حجرة) أى قشر شجرة عنب (فليفطر
عليه) هذا مبالغة فى النهى عن صومه لان قشر شجر العنب جاف لا وطوبة فيه والنهى للمنزيه
لا للتحريم (حمدت• أ عن الصماء بنت بسر) المازية وإسناده صحيحفي (لا تضريو١١ ماء الله)جع
أمة وهى الجارية اسكن المرادهنا المرأة أى لا تضريو هن لانكم وهن خلق الله فان وافقوكم
فأحسنوا اليين وسامحوهن والاففارقوهن (دن ك عن اياس بن عبد الله بن أبي ذباب)
٤٩٦
بضم الذال المعجمة بضبطه الدوسى ﴾ (لا تضريوا الرقيق) أى رقيقكم ضربا للقشفى من الغيظ
(فاتكم لا تدرون ما توافقون) أى ما يقع عليه الضرب من الاعضاء فر بما وقع على عين فتفقا
أو على عضو فيك مراً ماضربهم الحداً وتأيب فأنزبل قديجب وعليه ان لا يتعدّى (طب عن ابن
عمر) باستاد ضعيف في (لا تضربواما كم) وعبيدكم (على كسر اناتكم) منهم فى غو وضع ورفع
(فان لها) أى الآنية (ألا كا بال الناس) فإذا انقضى أجلها فلا حيلة للمملون فيه وخص
الاماء لان من اولتهن للانية أكثر (حل عن كعب بن جمرة) باسناد ضعيففي (لا تطر حوا الدر
فى أفواه الخنازير) أراد بالدر العلم وبالخنازير من لا يستحقه من أهل الشر والفساد (ابن العمار
عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف بل قيل بوضعه في (لا تطرحوا الدر فى أفواء الكلاب)
فان الحكمة كالدربل أعظم ومن كرهها أوجهل قدرهافهوشر من الكلب والخنزير (المخلص)
أبو طاهر (عن أنس) وفيه كذاب في (لا تطرقوا النساء الا) هو فى البخارى بلفظ لا تطرقوا
النساء بعد صلاة العتمة (طب عن ابن عباس) بإسناد جيد (لا تطعموا الماسكينه)
لاتأكلون) فإن الله طيب لا يقبل الا الطيب (حم عن عائشة) وإسناده محم فه (لا تطلقوا
النساء الآمن ريبة) أى ثم-مع ظاهرة فالطلاق اف- يرذلك مكروه (فات الله لا يحب الذواقين
ولا الذواقات) وأبغض الحلال اليه الطلاق كمامرّ (طب عن أبي موسى) الاشعرى في (لا تظهر
الشهادة لاخدك) كذا هو باللام فى خط المؤلف والشعاقة الفرح بيلية من يعاديك أومن تعادمه
(غيرجه الله) أى فاتك ان فعلت ذلك يرحمه الله وغم الاتتك (ويبتليك) حيث وبين نفسك
وشمخت بانك وشحت به (ت من وائلة) وقالت حسن غريب في (لا تعجبوابعمل عامل) أى
لا تعجبواجمبا يفضى الى القضع بصماته أو هلاك (حتى تنظروا بما يختم له) والخاتمة بالخير أو الشر
تفيد قوّة الرجاء أو الخوف لا القطع بحاله الذى لا يعلمه الاالله (طب عن أبى أمامة) وإسناده
حسن في (لا تعجزوا فى الدعاء قانه أن يهلك مع الدعاء أحد) لمامراند يرد القضاء المبرم (ك عن
أنس) وقال صم ورده الذهبيفي (لا تعذبوا) من استحق التعذيب (بعذاب الله) أى الناولانها
أشد العذاب ولهذا كانت عذاب الكفار فى استحق القتل قبل بالسيف ولا يجوز تحريقه عند
أكثر السلف والخلف (دتك عن ابن عباس) ثم رواه البخارى وذهل المؤلف في (لا تعذبوا
صبيانكم بالغمز من العذرة) هى ان يأخذ الطفل العذرة وهى وجع بخلقه فند غر المرأة ذلك
الموضع اى تدفعه باصبعها (وعليكم بالقسط) البصرى فافه ينفعه ويقوم مقام الغمز (خ عن
أنس بن مالك ﴾ (لا تهزروافوقعشرة أسواط) أخذبه أحد فنع الزيادة عليها وأناطه
الجهود برأى الامام وعليه الشافعى لكنه شرط أن لا يبلغ تعزير كل انسان حة. (.عن أبي
هريرة) وهذا حديث شكري (لا تغالوا) بحذف احدى التامين تخفيفا (فى الكفن) أى
لا تبالغوا فى كثرة عنه (فانه يسلبه) سابا (سريعا) على النهى كأنه قال لا تشتروا الكفن يثمن
غال فانه يبلى بسرعة وظاهر صفيح المؤلف انّ هـذا حولفظ الحديث وليس كذلك فات الثابت
فى اصوله القديمة عندمخرجه لا تغالوا فى الكفن فاته يسلب سلباسر إما (دعن على) وفيه
ضعف وانقطاع @ (لا تغبطن قابرابنعمة الله عند الله قائلا) ب ثناة فوقية بخط المؤلف
(لا يموت حب عن أبى هريرة) وإسناده ضعيففي (لا تغضب) أى لا تفعل ما يهمله على الغضب
أولا
٤٩٧
أولاتفعل بمقتضاه بل باعد النفس على ترك تنفيذه (حم خت عن أبي هريرة حما عن سارية من
أسامة) قالت للنبي أوصفى فقال لا تغضب في (لا تغضب فات الغضب. فسدة) الظاهر بتغير اللون
ورعدة الاطراف وقع الصورة والباطن من اضمار الحقد واطلاق اللسان :بحوشتم واليديهو
ضرب وقتل مما يفسد القلب (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن رجل) هو أبو الدرداء أو ابن عمر
ج. (لا تغضب ولك الجنة) فان بتركه يحصل الخير الدنيوى والاخروى (ابن أبى الدنياطب من أبى
الدرداء) قلت يارسول الله دانى على عمل يدخلفى الجنة فذكره وأحد أسانيده سمعفي (لا تفقع
أصابعك وأنت فى الصلاة) فيكره تنزيها وكذا وهو ينتظرها (عن على) وإسناده ضعيف في (لا
تقام الحدود فى المساجد)ونالها وحفظ الترمتها فيكره (ولا يقتل الوالد بالولد) أى لا يقاد والد
يقتل واده لاته السبب فى ايجاده فلا يكون سببا فى اعدامه (حم تلك عن ابن عباس) وفيه ضعف
(لا تقبل صلاة بغير طهور) بالضم أى تطهير والقبول قال محصول الثواب وبوقوع الفعل ها
وهو المراد هنابة رنة الاجماع على المنع ولانه أقرب الى تفى الحقيقة وفى البصره ذا يدل على قبولها
طهور ويكون فى الحكم عن تلك الصفة موجبالاثباته عند عدمها قال الاستوى وفيه تطرلات
هذا من باب الشرط واثبات الشرط لا يستلزم العمة لاحتمال شرط آخر (ولا صدقة من غلول)
بالضم أى مما أخذ من جهة غلول أى خيانة فى غنيمة أو سرقة أو غصب (مت. عن ابن عمر) بن
الخطاب (لا تقبل صلاة الحائض) أى حرة بلغت سن الحيض (الانجمار) هو ما يخمر به
الرأس أى تستروخص الحيض لاندا كثر ما يبلغ به الاناث لاللاحتراز (حمت. عن عائشة)
واسناده حسن @ (لا تقتلوا الجراد) لغير الأكل (فانه من جند الله الاعظم) أى اذا لم يتعرض
لافسادة وزرع والاقتل (طب هب عن أبي زهير) الغيرى أو الامارى وإسناده ضعيف
(لا تقتلوا الضفادع فان نقيقهن) ترجع صوتهن (تسبيح) أى تنزيه لله تعالى (ن عن أين
عمرو بن العاص في (لا تقص الرؤيا الاعلى عالم أو ناصر) لمسامر (ت عن أبى هريرة) باستاد
حسن ﴾ (لا تقطع يد السارق الافى ربع دينار ف صاعداً) أو ما قيمته ربع دينارفاً كثرة لا قطع فى
أقل وبه قال الشافعي (من . عن عائشة) بل هو متفق عليهفي (لا تقطع الأيدي فى السفر) أى سنتر
الغزو مخافة أن يلحق المقطوع بالعدوّ فاذا رجعوا قطع وبه قال الأوزاعى والجمهور على خلافه
(حم ٢ والضياءعن بسعر) بضم الموحدة وسكون المهملة (ابن أبى ارطاة) وبسر رجل سوءلكن
الاستاد جيدة (لا تقولوا الكرم) أى للعنب (ولكن قولوا العنب والحبلة) بفتح الحاء المهملة
والباء وقد تسكن فى أصل شهرة العنب والعنب يطلق على الثمر والشعر والمراد هنا الشمجريم.فى
عن ذلك تغير الهاوتذكيرا لحرمة الخمر (م عن واقل) بن جر (لا تقوم الساعة حتى يتباهى)
أى تفاخر (الناس فى المساجد) أى فى عمارتها ونقشها وتزويقها كفعل أهل الكتاب
بمتعبداتهم (حمدمحب عن أنس) بن مالك (لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الارض الله الله)
تكرار الجلالة ورفعها على الابتداء وحذف الخبروليس المراد أن لا يتلفظ بدبل انه لا يذكر
الله ذكراسحقيةسافكانه قال لا تقوم وفى الارض انسان كامل الإيمان أو التكرار كاية " ن أن
لا يقع افكار قلبى على مذكر (حم مت عن أنس في لا تقوم الساعة الاعلى شرار الناس) لانه
تعالى بعث الريح الطيبة فتقبض كل مؤمن فلا يبقى الاشرار الناس (حمم عن ابن مسعود
فى
ى
٦٣
٤٩٨
لا تقوم الساعةحتى يكون أسعد الناس) أى أخظاهم (بالدنيا) أى بطيباتها (لسكع ابن لكم)
أى لنيم أحق دنى.ابن القيم أحق دنى" (حمت والضياء عن حذيفة) قالت حسن غريب
(لا تقوم الساعةحتى يمر الرجل) بع فى الانسان (بقبر الرجل) كذلك (فيقول ياليتنى-كانه) أى
مينالاخجو من الكرب ولا أرى الحن والفتن وتعديل الدين وتغيير رسوم الشريعة (حم قمن
أبي هريرة في لاتقوم الساعة حتى لا يحم البيت) لا يعارضه خبرهمن البيت بعد بأجوح لانّ
المراد اجين محمله لات الحبشة اذا تربو لا يعمر (عل" عن أبى سعيد) بإسناد صحيح في (لا تقوم
الساعة حتى يرفع الركن والقرآن) غاية لعدم قيام الساعة (السجزى عن ابنعمر) بن
الخطاب ﴾ (لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذا با) أى يفترون الأحاديث أويدعون النبوة
او الاهواء الباطلة (طبعمن ابن عمرو) بإسناد حسنفي (لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد
رواية والورع تصفها حل عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (لا تكبر وافى الصلاة حتى يفرغ
المؤذن من أذانه) أى ومضى هنيهة أى يندب ذلك (ابن التجار عن أفر) بنمالك في (لا تكثر
هما) فان (ما قدر) لك (يكن) أى لا بدمن كونه (وما ترزق يأتك) قالهم لا يرد مقضياوعدم
السكوت عندجولان الموارد فى الصدرلايغ فى شيأوقدة رغ ربك من ثلاث (هب عن مالك بن
عبادة) الغافقى (البيهقى فى القدر) وكذا فى الشعب (عن ابن مسعود چ لاتكرهوا البنات
فانهن المؤنسات الغاليات) تمامه المجهزات (حم طب عن عقبة بن عامر) واسناده حسن
(لا تكرهوا مر ضاكم على) تناول (الطعام والشراب فان الله بطعمهم ويقيهم) أى عدّهم
بما يقع. وقع الطعام والشراب (ت. لا عنه) وقال حسن غريب في (لاتكلفوا) صنف احدى
التاءين تخفيفا (للضيف) لتلاتعملوا الضيافة فترغبوا عنها بل أحضروا ما تيسر (ابن عساكر عن
سلمان) القارى في (لاتكون زاهداحتى تكون متواضعا) أى لين الجانب مخفوض الجناح
لمبادالله (طب عن ابن مسعود) وفى إسناده كذابفي (لا تلاه: وا) بحذف احدى التامين
(بلعنة الله) أى لا يلعن بعضكم بعضافات الآمنة الابعاد من الرحمة والمؤمنون وحما يتهم (ولا
بغضبه) أى لا يدء و بعضكم على بعض بغضب اللّه كان يقال عليه ضب الله (ولا بالنار) أى
لا يقول أحدكم اللهم اجعل من أهل النار ولا أ حرقك الله بالنار وهذامخصبه ين فاللون بالوصف
جائز(دت لأ عن سهرة) بن جندب قال تحسن في (لا قلود وناعلى حب زيد) بن حارثة .ولى
المصطفى كيف وقد قدم أبوه وحمه فى قد اته فاختاره عليهما ورضى بالعبدية لاجله (لا عن قيس بن
أبي حازم مرسلا) هو البجلى تابعى كبير في (لا تمار أخاك) أى لا تخاصمه (ولاتمازحه) بما يتأذى
به (ولا تعدهموعد افضلفه) فان الوفاء بالوعدسنة مؤكدة بل قبل بوجوبه (ت عن ابن عباس)
وقال غريب في (لا تغمر القرآن) أى ما كتب عليه شئ من القرآن بقصد الدراسة (الاوأنت
طاهر) أى متطهر عن الحدثين فيحرم منه بدون ذلك (طب قطا عن حكيم بن حزام) وإسناده
هم عند الحاكم لكن ضعفه فى المجموع في (لا تمر النار مسلمازانى أورأى من رآنى) المراد ناء
الخلود(ت والضياءعن جابر) بن عبد اللهفي﴾ (لا تسم يدل توب من لاتكسر) أى اذا كانت متلوثة
بضو طعام غلاء- مها شوب انسان لم تكن أنت كــوته ذلك الثوب والمراد بالثوب الازار
والمنديل والقصدالنهى عن التصرف فى مال الغير (-مطب عن أبى بكرة) وفيه راولم يسم