Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٣٩
(حم لك عن سلمة بن الأكوع) وإسناده صحيح في (كان إذا اشتكى) أى مرض (نفت) بمثلثة
أى أخرج الريح من فه مع شىء من ريقه (على نفسه بالمعوذات) بشدة الواو والاخلاص واللتين
بعدهافهو من باب التغليب أى قرأها ونفت الريح على نفسه (ومسح منه يده) لفظ رواية
مسلم: يمينه أى مسح من ذلك التفت بيمينه اعضاءه وفائدة الفقت مس تلك الرطوبة أو الهواء
الذى مامسه الذكر (ق د.عن عائشة في كان اذا اشتكى رقاه جبريل قال بسم الله يبريك
من كل داءيشفيك ومن شر حاسد اذا حد) خصم بعد التعميم بخفاء شره (وشركل ذى عين)
عطف خاص على عام لأن كل عائن حاسد ولا عكس وهى سهام تخرج من نفس الحاسدا والعاشن
نحو الحدود والمعين (م عن عائشة في كان إذا اشتكى افتح) أى استف وفى رواية تقمح
(كفا) أى ملكف (من شوفير) بضم المجهة الحبة السوداء (وشرب عليه) أى على أثره (ما.
وعلا) أى ماء ممزوجابعل لان لذلك سرّاً بديعافى حفظ العصمة (خط عن أنس) باستاد
ضعيف في (كان إذا اشتكى أحدرأسه) أى وجع رأسه (قال) ﴾ (اذهب فاحهم) فان
للحجامة أثرايتنا فى شفا ه بعض أنواع الصداع (وإذا اشتحكى رجل) أى وجعها (قال) له
(اذهب فاخذ بها بالحناء) فانه بارد يا بس محلل نافع من حرق النار والورم الحار (طب منأى
امرأة أبي رافع) داية فاطمة الزهراء ف (كان اذا أشفق من الحاجة بناهاريط
فى خنصره) بكسر أوله وثالثة (أو فى خاتمه الخيط) ليتذكر ها به والذكر والفبان من الله وربط
الخيط سبب نصب للتذكر (ابن سعد) فى تاريخه (والحكيم) فى نوادره (عن ابن عمر) بن
الخطاب قال المؤاف كالزركشي قال أبو حاتم حديث باطل في (كان إذا أصابته شدة فدها)
لرفعها (رفع يديه) حال الدعاء (حتى يرى) بالبناء للمجهول (بياض ابطيه) أى ولو كان يلائوب
أو كان كه واسعافيرى بالفعل (ع عن البراء) بن عازب بإسنادحسن في (كان إذا أصابه
(١٠) بالتحريك وجع حين (أو) أصاب (أحدا من أصحابه دها به ؤلاء الكلمات) وهى (اللهم
منعفى بصرى واجعله الوارث - فى وأرنى فى العدو "مارى وانصرنى على من ظلفى) هذا. ن طبه
الزوحانى فان علاجه للامراض كان ثلاثة أنواع بالأدوية الطبية وبالأدوية الروحانية
وبالمركب (ابن السنى لا عن أنس) قال لتصميم ورد عليه ﴾ (كان اذا أصابه غم) حزن سمى به
لانه يغطى السرور (أو كرب) هم (يقول حسبى الرب من العباد) أى كافينى من شرهم
(حسبى الخالق من المخلوقين حسبى الرازق من المرزوقين حسبى الذى هو حسبى حسبى الله ونعم
الوكيل حسبى الله لا اله الاهو عليه توكات وهو رب العرش العظيم) الذى ضمنى اليه وقربى
منه ووعدنى بالجميل (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (من طريق الخليل بن مرة)
بضم الميم وشدة الراء نقيض حلوة الضبحى بضم المعجمة وفتح الموحدة البصرى نزيل الرقة ضعيف
(عن فقيه الاردن) بضم الهمزة وسكون الراء ونسم الدال المهملتين وشدة النون من
بلاد الغور من ساحل الشام وطبرية من الاردن (بلاغا) أى انه قال بلغناءن رسول اللّه ذلك
(كان اذا أصبح وإذا أمسى يدعوبهذه الدعوات اللهم انى أسألك من فاءة الخير) بالضم
والمدّأى عاجله الآتى بغتة (وأعوذبك- ن فجاءة الشرقان العبد لا يدرى ما يفجأه) .. موزمن
باب أمت (إذا أصبح وإذا أمسى) من جرّب هذا الدعاء عرف قد رفضله وهو يمنع وصول أثر

٢٤٠
العائن ويدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان القائل واستعداده (ع وابن السنى عن أنس)
بإسنادحسن $ (كان إذا أصبح وإذا أمسى قال أصصنا على فطرة الاسلام) بكسر الفاءأى
دينه الحق (وكلمة الاخلاص) وهى كلمة الشهادة (ودين نبينا محمد) أهله قال بهر اليسمعه غيره
فيتعلم منه (وصلة أبينا ابراهيم) الظليل (حنيفا) أى ما ثلا إلى الدين المستقيم (مسلماوما كان من
المشركين) جمع بين الجتين السابقة بحسب الملة الحنيفية واللاحقة بحسب الملة المحمدية (حم
طبع من عبد الرحمن بن ايزى) الخزاعى واسناد تهيرفي (كان اذا الطلى) بالنورة (بدأ
بهورته) أى بما بين سرته وركبته (فطلاها بالنورة) المعروفة (وأر جسده أهل) أى وولى الطلاء
ما سوى ورته من جسده بعض أهل أى زوجاته وفيه حل الاطلاع بها وفيه أن التنور مباح
لاسنة لعدم ورود الامريه وفعلاله من العاديات فلا يدل على الندب نعم ان قصد الاتباع كان سنة
بلاريب (٠عن أم سلمة) ورجالهثقات في (كان اذا اطلى بالنورة ولى عافقه وفرجه بيده) فلا يمكن
أحدامن أهله من مباشرتهما لشدة حياته وفى رواية بدل عافته معابنه بغين مجمة جمع مغبن وهى
بواطن الانفاذ وطيات الجلد (ابن سعدعن ابراهيم وعن حبيب بن أبي ثابت مرسلا) وإسناده
(كان اذا اطلع على أحدمن أهل بيته) أى من الد وخدمه (كذب كذبة) بفتح
الكاف وتكسر والذال ساكنة فيهما (لم يزل .. رضا عنه) تأدياله وزيرا (حتىيحدث توبة)
من تلك الكذبة الواحدة (حملك عن عائشة) قال لتصميم وأقره الذهبي في (كان إذا اعتم)
أى لف العمامة على رأسه (دل عمامته) أى أرضاها (بين كتفيه) من خلفه فىو ذراع فالعذبة
لذلك سنة (ت عن ابن عمرو) قالحسن غريب $ (كان اذا اعتم أخذ لحيته) أى تناولها
(يده ينظرفيها) كانه يتفكراً وبسلى بذلك حرقه (الشيرازى) فى الألقاب (عن أبى هريرة
كان اذا أفطر) من (صومه) قال عند فطره (اللهم للتصمت وعلى رزقك أفطرت) قدم الجماد
والمجرور على العامل دلالة على الاختصاص وابداء لشكر الصقيع المختص به (د) فى الصوم من
مراسله وسفنه (عن معاذبن زهرة) ويقال أبو زهرة الضبي التابعى (مرسلا) قال فى التقريب
كامله مقبول أرسل حديثا فوهم من ذكره فى الصحابة في (كان إذا أفطر قال ذهب الغدما)
مهموزالآخر مقصورا العطش (وابتلت العروق) لم يقل وذهب الجوع لان أرض الجازسارة
فكانوا يصبرون على قلة الطعام لا العطش (وثبت الأجر) أى زال التعب وبقى الابر (ان شاء الله
ثبوته بأن يقبل الصوم ويتولى بجزاء بنفسه كما وعد (دلكعن ابن عمر) بإسناد حسن في (كان إذا
أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتة بل -فى أنك أنت السميع) الدعائى (العليم) بجالى
وإخلاصى (طب وابن السف عن ابن عباس) وإسناده وامجدا ( كان إذا أخطر قال الحمدلله
الذى أعانى فصمت ورزقنى فأفطرت) فيندب قول ذلك عند الفطر من الصوم فرضاً ا ونفلا (اين
السف هب عن معاذبن زهرة @ كاناذا أفطر عند قوم) أى اذا نزل ضيفا عند قوم وهو صائم
فأخطر (قال) فى دعائه لهم (أفطر عندكم الصائمون) خبر بمعنى الدماء بالخير والبركة لان افعال
الصائمين تدل على اتساع الحال وكثرة الخير (وأكل طعامكم الابرار) دعاء أواخبار والمصافى
أبر الابرار (ونزلت عليكم الملائكة) ملائكة الرحمة بالبركة والخير الالهى (حم حق عن أنس)
ابن مالك بإسناد حسن بل صحيح ﴾ (كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت
عليهم

٢٤١
عليكم الملائكة) أى استغفر تلكم (طب عن ابن الزبير) بإسناد حسن في ( كان اذا ا كمل
اتصل وترا) ثلاثافى كل عين وقيل ثنتين فى واحدة وواحدة فى واحدة (وإذا استمر) أى
تضر بصوعود (استمبهروترا) وارادة الاستجاء هنا بعيدة (حم عن عقبة بن عامر) الجهف
وإسناده صحيح في (كان إذا أكل ظها ما لعق أصابعه الثلاث) زاد فى رواية الحاكم التى أكل
بها (حم م ٣ عن أنس) بن مالك @ (كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بينيديه) لان تناوله كان
تناول تقنع وترفع من النهمة والشره (تخ عن جعفر بن أبى الحكم) الاوسى (مرسلا أبونعيم
فى) كتاب (المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار) كذا هو بخط المؤلف والظاهرانه سبق قلم
وإنماهوسنان بنوتين كماذكره ابن جر وغيره (طب من الحكم بن عمرو الغفاري) من بني ثعلبة
باسنادضعيف ووهم المؤلف في (كان إذا أكل أوشرب قال) عقبه (الحمدلله الذى طعم
وسقى ويدوعه) أى سهل دخوله فى الحلق (وجعل له مخربا) أى السبيلين (دن حب عن أبى أيوب)
الانصارى باسناد صحيحفي (كان اذا التقى الختانات) أى تحماذيا وإن لم تماما لان ختانزا
فوق ختافه (اغتسل) أنزل أم لا الطحاوى عن عائشة) وإسناده صحيح في (كان اذا انتب)
الى آبائه (لم يجاوز فى نسبته معدبن عدنان بن أدد) بضم الهمزة ودال مهملة مفتوحة (ثميمك)
جازاد (ويقول كذب النسابون) أى الرافعون النسب إلى آدم (قال الله تعالى وقرونا بين ذلك
كثيرا) ولا خلاف أن عدنان من ولد اسمعيل اتها الخلاف فى عددمن بين مدنان واسعيل
من الآباء وبين ابراهيم وآدم وقد أنكر مالك على -ن رفع نسبة الى آدم وقال من أخبر به (أين
سعد عن ابن عباس) باسناد ضعيف والاصح من قول ابن مسعود (كان إذا نزل عليه الوحي)
أى حامل الوحى أسند النزول اليه للملابسة بين الحامل والمحمول (نكسر راً .4) أى أطرق
كالمتذكر (ونكس أصحابه رؤسهم فإذا أقلح عنه رفع رأسه) أى فاذا سرّى عنه أفاق ورفع
رأسه (م عن عبادة بن الصامت في كان اذا أنزل عليه الوحى كرب): ضم الكاف وكسرالراء
(لذلك) أى حزن لنزوله واغتم (وتربد) له كذا هى ثابتة فى حديث مسلم واهلها سقطت من قلم
المؤلف أو من الناسخ (وجهه) بالراء وشد الموحدة بخط المؤلف أى علته ربدة وهى تغير
البياض الى السواد وذلك لمظم موقع الوحى وهذا حيث لا يأتيه الملك فى صورة رجل والافلا
(حمم عنه) أى عبادة ﴾ (كان اذا أنزل عليه الوحى) أى الموسى (مع عقد وجههشئ
كدوى الفصل) أى سمع من جهة وجهه صوت خفى كدوي النحل كان الوحى تكشف لهم
انكشافا غيرتام (حرت لك عن عمر) قال لى صحيح ورده الذهبي في (كان اذا الصرف من
صلاته) أى سلم منها (استغفر) الله (ثلاثا) زاد فى رواية البزار ومسح وجهه بيده اليمنى (ثم قال
اللهم أنت السلام) أى المختص بالتنزه عن النقائص والعيوب لا غيران (ومنك السلام) أى
غيرك فى معرض النقصان والخوف مفتقر الى جنابك بأن تؤمنه (تباركت) تعظمت وتبدت
أوجئت بالبركة (ياذا الجلال والاكرام) لا تستعمل هذه الكلمة فى غير الله تعالى عما توهم"
الاوهام وتتصوره العقول والأفهام (جم٤٢ عن ثوبان ﴾ كان اذا الصرف) من صلاته
(الغرف) بجانبه أى مال على شقه الأيمن أو الايسر فيندب ذلك للامام والافضل التقاله عن
يمينه بأن يدخل يمينه فى المحراب ويساره إلى الناس على ماعليه الحنفية أو ملكه على ما عليه
نی
ی
٣١

٢٤٢
الشافعية (دعن يزيد بن الأسود) العامرى السواقى وإسنادهعن في (كان اذا
انكسفت الشمس أو القمرصلى) صلاة الكسوف (حتى تعلى) أى يتكشف القرص (طب
عن النعمان بن بشير) وإسناده حسن في (كان اذا اهتماً كثر من مس لحيته) فيعرف بذلك
كونه٥٠ موما (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (عن عائشة) مرة وعا (أبو نعيم) فى الطب
(عن أبى هريرة) وإسناده حسن (كان اذا أحمد الامر رفع رأسه إلى السماء) مستفينا
مستعينا متضرعا (وقال مجان الله العظيم واذا اجتهد فى الدعاء قال ياحي ياقيوم) أخذمنه
الحامى أنه تندب أنيدعو الله بأسمائه الحق ولا يدعوه بمالا يخاص ثناء وان كان فى نفسه
حقا (ت عن أبى هريرةي كان إذا أوى إلى فراشه) أى دخل فيه (قال الحديته الذي أطعمنا
وسقانا وكفانا) دفع عناشر خلقه (وآوانا) فى كن تسكن فيه بقينا الحروالبرد (فكم من لا كافى
له ولا مؤوى) أى كثير من الخلق لا يكفيهم الله شر الاشرار ولا يجعل لهم مكا (حم م٣
عن انس ج كان اذا أوحى اليه وقذ) بضم الوا و بضبط المؤلف وكسر القاف أى سكت
(لذلك ساعة كهيئة السكران) وهو المعبر عنه بالحال فإن الطبيع لا شاسيه فلذلك يشتد عليه
وينحرف ، مزاجه (ابن سعدعن عكرمة) مولى ابن عباس (مرسلا كان اذا بايعه الناس
بلقتهم) أى يقول لا حد هم (فيما استطعت) شفقة عليهم لتلايدخل فى البيعة مالا يطيقونه
(حم عن أنس) بن مالك باسناد عن ﴾ (كان اذا بعث سرية اوجيشابعتهم من أول النهار)
أى اذا أراد أن يرسل حيثا ارسله فى غرة النهار لانه بور له ولامته فى البكور (دت. عن صخر)
ابن وداعة الغامدى الازدى وفيه مجهول ي (كان اذا بعث أحداً من إصابه فى بعض
امره) أى مصالحه (قال بشر وا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا) أى سهلوا على الناس
ولا تتغروهم بالتعسير والتشديد وزعم ان المراد النهى عن تتغير الطيرالذى كانوا يفعلونه
فى الجاهلية هذوة كيف والمخاطب الصعب (دعن أبى موسى) الاشعرى بإسناد صحيح بل هو
فىمسلم ﴾ (كان اذا بعث أميرا) على جيش أوهو بلدة (قال) فيما يوصيه به (أقصر الخطبة
وأقل الكلام فان من الكلام سعرا) أى نوعا يستمال به القلوب كما يستمال بالسحر وليس المراد
خطبة الجمعة بل ما اعتقادوه من تقديمهم أمام المقصود خطبة بليغة (طب عن أبي أمامة)
وإسناده ضعيف وقول المؤلف حسن غير حمن في (كان اذا بلغه) من البلاغ وهو الانتهاء
إلى الغاية (من الرجل) ذكره وصف طردى (الشئ) الذي يكرهه (لم يقل ما بال فلان يقول كذا
ولكن) استدرالت أفادان شأنه أن لا يشافه أحدا. ميناءاهمنه بل (يقول) منكراً عليه ذلك
(مابال أقوام) أى ما شأنهم (ية ولون كذا وكذا) اشارة الى ما أذكره وكان يكن مما اضطره
الكلام مما يكره استقبال اللتصريح به (دعن عائشة) وإسناده صحيح في (كان اذا تضور)
بالتشديد تلوى وتقلب فى فراشه (من الليل) من تبعيضية أو بمعنى فى (قال لا اله الا الله الواحد
القهار رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار) فيندب التأمى به فى ذلك (تلك عن
عائشة) واسناده صحيح ﴾ (كان اذا تعار) بشد الراء اى انتبه (من الليل) مع صوت من نحو
تسبيح أواستغفار (قال رب اغفر وارحم واحد السبيل الاقوم) أى دانى على الطريق الواضع
الذى هو أقوم الطرق وحذف المعمول ليم وفيه جواز السع فى الدعاء (محمد بن نصر فى) كتاب
(الصلاة

٢٤٣
(الصلاة عن أم سلمة) زوجته ﴾ ( كان اذا تغدى لم تعش واذا تعشى لم ينفذ) أى لا يأكل
فى يوم مرتين تنزها عن الدنيا وتقويا على العبادة وتقديمالمحتاج ، إلى نفسه (حل عن أبى
سعيد) باسناد ضعيف إلى أفكره العراقى ﴾ (كان إذا تكلم بكلمة أعاد هائلا ناحتى تفهم)
وفى رواية للبخارى لتفهم (عنه) أى تحفظ وتنقل عنه لات من الحاضرين من بقصر فهمه عن
وعيه فيكرره ليرسم فى الذهن (وإذا أتى على قوم فلم عليهم) هو من تميم الشرط (سلم عليهم)
جواب الشرط (ثلاثا) قيل هذا فى سلام الاستئذان أما سلام المار فليس فيه تكرار الااذا كان
الجمع كثير الاتبلغهم المرة (حمخت عن أنس) بن مالك (كان اذا تهد) أى ترك النوم
للصلاة (يسلم بين كل ركعتين) أفاد أن الافضل فى نقل الليل التسليم من كل ركعتين (ابن نصر
عن أبى أيوب) بإسناد حسن (كان اذا توضأ) أى فرغ من الوضوء (أخذ كما) وفى رواية
حفنة (من ماء قنضع به فرجه) أى رشه بهادفها الوسوسة وتعليما للامة أولينقطع البول فان
البارد يقطعه (حمدن . لكن الحكم بن سفيان مرسلا) وهو الثقفى في (كان اذا توضأفضل
ماء) من ماء الوضوء (حتى يسيل على موضع سجوده) أى من الارض ويحتمل أن المرادجبهته
(كاناذا
(طب عن الحسن) بن على (ع عن الحسين) بن على وإسناده حسن
توضأ) وضواًه للصلاة (حرك خاتمه) زاد فى رواية فى اصبعه أى عندغسل اليد التى هو فيها ليصل
الماء الى ما تحته يقينا فيندب ذلك فإن لم يصل الى ما تحته وجب إيصاله اليه بتحريكه أو نزعه
(•عن أبي رافع) مولى المصطفى واسمه أسلم أوابراهيم أوصالح أو ثابت وإسناده ضعيف لكنه
مع ذلك يعمل به فى مثل هذا كا فى شرح المختصر بلادنا الشرف المناوى @ (كان اذا توضأ
أدار الماء على مرفقيه) تثنية مرفق بكسر ذف تح سمى به لانه يرتفق به فى الاتكاء وفيه وجوب
ادخال المرفقين فى الغسل (قط عن جابر) وإسناده ضعيف ﴾ (كان اذا توض أخال لحيته
بالماء) أى أُدخل الماء فى خلالها بأصابعه فيدب تخليل اللحية الكئة فان لحيته الشريفة كثة
(حم ك عن عائشة تلك عن عثمان) بن عفان (تلاعن عمار) بن ياسر (لأ عن بلال) المؤذن (٠٠
عن أنس بن مالك (طب عن أبى أمامة) بضم الهمزة (وعن أبى الدرداء وعن أم سلمة) أم المؤمنين
(طس عن ابن عمر) بن الخطاب بأسانيد جمعة (كان اذا توضأ أخذ كفا) بفتح الكاف
غرفة (من ماء فأدخله تحت حنكه خلل به لحيته وقال) لمن حضره (هكذا أمر فى ربى)أن
أخللها وتمسك به المزنى فى ذهابه إلى الوجوب ثم مقتضى هذا الحديث أنه كان يخلل بكف
واحدة لكن فى رواية لا بن عدى خلل لحيته بكفيه (دلاعن أنس) :طارق تزيد على عشرة لو كان
كل منها ضعيفا بنت جحية المجموع فكيف وبعضها حسن $ (كان إذا توضأ عرك
عارضه بعض العراة) أى عر كاخفيفا (ثم شبك-لحيته بأصابعه) أى أدخل أصابعه مبلولة فيها
(من تحتها) وهذه هى الكيفية المحبوبة فى تخليل الحية (٥) والبيهقى (عن ابن عمر) باسناد
حسن ﴾ (كان اذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج الى الصلاة) أى فى المسجدمع الجماعة
وها تان سنتا الوضوءففيه أن الأفضل فعلهما بيته (معن عائشة في كان اذا توضأ ذلك أصابع
رجليه بخنصره) أى بخنصرا حدى يديه والظاهر أنها اليسرى (دت. عن المستورد) بن
شداد وفيه ابن لهيعة في (كان اذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه) فيه أن تنشيف ماء الوضوء

٢٤٤
لا يكره أى اذا كان لحاجة فلا يعارضه أبه رتمند بلا أتى به المع لذلك (ت عن معاذ بن جبل
ثم قال غريب ضعيف ﴾ (كان اذا تلا) قوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال) فى
صلاته عقب ذلك (أمين) بقصر أو مدوهو أفصح مع خفة الميرفيه ما أى استجب ويقولها رافعا
بها صوته واإسلا (حتى يسمع) بضم أوله بخط المؤلف (من يليه من الصف الأول) فينّ للأمام
بعد الفاتحة امير والجهربه افى الجهرية ويقارن المأموم تأمين ا مامه (•عن أبي هريرة) باسناد
ضعيف ووهم المؤلف في (كان اذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج
ليلة الجمعة) يحتمل أن المراد بين الاعتكاف ويحتمل الكعبة (وإذا لبس ثوبا جديداً -هدافته)
أى قال اللهم لك الحمد كما كوتنيه الى آخر ما. ز (وصلى ركعتين) أى عقب أبه شكر الله
عليه (وكسى) الثوب (الخلق) بفتح اللام بضبط المؤاف أى كسى الثوب البالى لغيره من
كان اذاجاء.
الفقراء فيندب لمن لبس ثوباذلك (خط وابن عساكر عن ابن عباس
جبريل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها سورة) أى أنه نزل اليه بسورة لكون البسملة أول
كل سورة (لا عن ابن عباس) وقال صحيح وردد الذهبي في (كان اذا جاءهمال).ن نحو فى.
أو غنيمة أوخراج (لم يبيته) عنده (ولم يقدمله) أى أن بياء .آخر النهار لم يمسكه الى اللهلى أو أوله لم
يمسكه الى وقت التعداولة بل يعجل قسمته (هق خط عن الحسن بن محمدبن على مرسلا فج كان اذا
برى به الضحك) أى غلبه (وضع يده على فيه) حتى لا يبدوشئ من بالمن فه وحتى لا يقهته وهذا
نادر وأما فى غالب أحواله فكان لا يضحك الأقبسما (البغوى) فى مجمه (عن والدمرّة) الثقفى
﴾ (كان اذا جاءء أمر يسر به خرساجداشكرالله) على مامنهده من السرور لان السعود أقصى
حالة العبد فى التواضع لله تعالى فكلما زاده محبوبازادتد للا وتسكا وافتقار اليه فيه ترتبط
النعمة ويجلب المزيد لئن شكرتم لا زيد نكم فسهدة الشكر سنة عند حدوث نعمة وكذا عند
اندفاع نقمة (دمك عن أبى بكرة) وإسناده ضعيف لكن له شواهد (كان إذا جلس مجلسا)
أى قعدمع أصحابه يتحدّث (فأراد أن يقوم استغفر) الله تعالى (عشراً الى خس عشرة) أى
يقول أستغفر الله الذي لا إله إلاهو الحي القيوم وأتوب اليه كما ورد فى خبر وكان تارة يكرره عشرا
وتارة يزيد الى خمسة عشر ويسمى هذا كفارة المجلس (ابن السنى) فى عمل يوم واصلة (عن أبى
أمامة) الباهلى في ( كان إذا جلس فى المسجد) كذا فى رواية أبى داود وافظ رواية البيهتى فى
مجلس (احتبي بيديه) زادالبزار ونسب ركبتيه أى جمع ساقيه الى بطنه مع ظهره بيديه ،وضا
عن جعهما شوب فالاحتباء باليدين غير منهى عنه الافى الصلاة أى الاان كان ينتظر الصلاة كما
فى حديث (دهق عن أبى سعيد) الخدرى ثم تعقبه أبو داود بأن الغضارى أحد رجالمنكر
الحديث في (كان اذا جلس يتحدث يكثر ان يرفع طرفه إلى السماء) انتظار المايوسى اليه
وشوقا الى الملا الاعلى وكان يرفع بصره اليهافى الصلاة أيضا حتى تزات آية الخشوع فتركه
(دز عبد الله بن سلام) بالتخفيف وإسناده حسن في (كان إذا جلس يحدث يخلع نعليه)
أى ينزعهما فلا يابهما حتى يقوم والحديث تتمة (هب عن أنس) باسناد ضعيف في (كان
إذا جلس يتحدّث جاس اليه أصحابه حلقا حلقا) لاستعادة ما يُلقيه من العلوم وينشره من
أحكام الشريعة (البزارعن قرة) بضم القاف (بن اياس) بكسر الهمزة وفى اسناده كذاب
ج (سكان

٢٤٥
(كان اذا حزبه) بجاء مهملة وزاى فوحدة مختنية وفى رواية حزنه بنون (أمر) أى هجم عليه
أو غلبه أونزل به هم أوغم (صلى) لاتّ الصلاة معينة على دفع النوائب باعادة الخسالق التى قصد
بها الاقبال عليه والتقرب إليه ومنه أخذ بعضهم ندب صلاة المصيبة وهى ركعتان عة بها وكان
ابن عباس يفعل ذلك ويقول نفعل ما أمرنا الله به بقوله واستعينوا بالصبر والصلاة (حم د عن
حذيفة بن اليمان واسناده صالح (كان اذا حزبه) بضبط ما قبل (أمر قال مستعينا على
دفعه (لا اله الا الله الحليم) الذى يؤثر العقوبة مع القدرة (الكريم) الذى يعطى النوال بلا
سؤال (سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين) وصف العرش بوصف مالكه وهذا
ذكر كان يستفتح به الدعاء (حم عن عبد الله بن جعفر) وإسناده حسن في﴾ ( كان اذا حلف على
عين) واحتاج الى فعل المحلوف عليه (لا يحنث) أى لا يفعل المحلوف عليه (حتى زات كفارة
اليمين) أى الآية المتضمنة مشروعية الكتارة وتغامه عند مخرجه فقال لا أحلف على عين
فأرى غيرها خيرا منها الاكفرت عن يمينى ثم أثبت الذى هو خير (لأعن عائشة) وإسناده صحيح
(كان اذا حلق) على شئ (قال والذي نفس محمد بيده) وتارة والذى نفس أبى القاسم يده أى
بتصريته (.من رفاعة الجهنى) حجازى واسناده حسن﴾ (كان إذا حتم) أى أخذته الحمى التى هى
حرارة بين الجلد واللحم (دعا بقرية من ماءفأفرغها على قرنه فاغسل) بها و ذلك نافع فى فصل الصيف
فى القطر الحمار فى الحى العرضية أو الغب الخالصة التى لا ورم معها ولاشئ من الامراض
الرديئة والمواد الناسدة والافهوضار (طب (*) والبزار (عن سمرة) بن جندب قال لك صيح ورد
﴾ (كان إذا خاف قوما) أى شرّهم (قال فى دعائه اللهم انا تجعلك فى نحورهم) أى فى ازاء
صدورهم لتدفع ضررهم وتحول بينناوبينهم (وأعوذبكمن شرورهم) خص النحرتفا ؤلا بنحرهم
أولانه أسرع وأقوى فى الدفع والتمكن من المدفوع (حم دك هق عن أبى موسى) الاشعرى
وأسانيده صحية $ (كان إذا خاف أن يصيب شيأ بعينه قال اللهم باركلى ولا تضره) هذا كان
يقوله تشريعا والافعينه انما تصيب الخير والفلاح لا الشر (ابن السنى عن سعيد بن حكيم) بن
معاوية بن حيدة القشيرى البصرى أخو به زتابعى صدوق في (كان اذا خرج من الفائط) أصله
الارض المنخفضة سمى به محمل قضاء الحاجة (قال) عقب خروجه بحيث ينسب اليه عرفا
(غفرانك) أى أسألك غفرانك وغفران الذقب ازالته واسقاطه فيندب لمن فرغ من حاجته أن
يقوله سواء كان بصحراء أم ينيات (حم ٤ -بل عن عائشة) بأسانيد صيمة في ( كان إذا خرج من
الخلاء قال الحمدلله الذي أذهب عنى الاذى وعافاني) من احتباس ما يؤذى ويضعف قواى
(•عن أنس ن عن أبى ذر) وفى اسناده اضطراب وضعف في ( كان إذا خرج من الغائط قال
الحمدلله الذى أحسن الى فى أوله وآخره) أى فى تناول الغذاء أولاً واغتذاء البدن بماصلح منه ثم
بإخراج الفضلة تانيافله الحمد فى الاولى والآخرة (ابن السنى عن أنس) وإسناده ضعيففي( كان
إذا خرج من بيته قال بسم اللّه) زاد فى الاحياء الرحمن الرحيم (التكلان على الله) بعضم التاء
الاعتماد عليه (لاحول ولا قوة الا بالله) أى لا حيلة ولا قوة الابتبيره وأقداره (منوابن السني
عن أبى هريرة) وفيه ضعيف فقول المؤلف صميم غير صحيح في ( كان إذا خرج من بيته قال بسم الله
توكات على الله) أى اعتمدت عليه فى جميع أمورى (اللهم انا نعوذبك من أن نزل") بفتح النون

٢٤٦
وكسر الزاى من الزلل وأصل الزنة الاسترسال من غيرة صدوقيل للذنب بغير قصد زلة تشبيها بزلة
الرجل (أونضل) بفتح النون وكسر الضاد أى عن الحق من الضلالة (أو تغالم) بفتح النون وكسر
اللام (أونظلم) بضم النون وفتح اللام (أو نجهل) على بناء المعروف (أو يجهل) بضم الياء (علينا)
أى يفعل أحد من الناس بنا ما يضرنا(ت وابن السنى عن أم سلمة) قالت حسن صحيح ﴾ (كان
اذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذبك من أن أزل أوأضل) بفتح فيكسرفيهما (أو أظلم
أوأظلم أو أجهل أو يجهل علي) أى أفعل بالناس فعل الجهال من الايذاء أو الاضلال (=ممن
• ك عن أم سلمة) وإسناده صحيح (زادابن عساكراً وأن أبغى أوان يبغى على) أى أفعل بالناس
فعل أهل البنى من الجور والايذاء والاضرار﴾ (كان اذا خرج يوم العيد) أى عيدالفطر
أو الاضحى (فى طريق) لصلاته (رجع فى غيره) ليشمل الطريقين ببركته أولية فسه أهلهما
أوليمحترزءن كيد الكفاراً والغير ذلك (تك عن أبى هريرة) وقال صحيح في ( كان اذا خرج من بيته
قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الابالله اللهم إنى أعوذبك أن أضل أو أضل أو أزل
أوأزل أوأظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علىّ أو أبغى أو يبنى على") فاذا استعان العبد يبسم الله
حداه وأرشده وأعانه فى الأمور الدينية والدنيوية وإذا توكل عليه وفق من أمره اليه كفاء
فيكون حسبه (طب عن بريدة) تصغيربردةفي (كان إذا خطب) أى وعظ (احترت عيناه وعلا
صوته واشتدغضبه) لله أى صارت صفته صفة الغضيات وهذا شأن المنذر الخوف فلذلك قال
(كأنه منذرجيش) أى كمن ينذوق وما من جيش عظيم قصدوا الامارة عليهم (يقول مجكم
مساكم) أى أتاكم وقت الصباح أو المساء أى كاتكم به وقد أتاكم كذلك شبه اله فى خطبته
وانذاره بقرب القيامة مجال من بنذرة ومه عندغفلتهم بجيش قريب منهم بقصد الاساطة بهم
بغتةفكما أن المنذر يرفع صوته وتحموعيناه ويشتد غضبه على تغافلهم فكذا حال النبى عند
الانذار (حب عن جابر) بل رواه مسلم ﴾ ( كان إذا خطب فى الحرب خطب على قوس واذا
خطب فى الجعة خطب على عصا) ولم يحفظ عنه أنه توكاً على سيف وكثير من الجهلة يظن أنه كان
يسك السيف على المنبر (ولاهى عن بعد الترظى) وإسناده ضعيف﴾(كان إذا خطب يعتمد
على عنزة) كصية ربح قصير (أو عصا) عطف عام على خاص اذالعنزة محركة العصافى أسفلها زج
بالضم الى سنان (الشافعى) فى مسنده (عن عطاء) بن أبى رباح (مرسلا في كان إذا خطب
المرأة قال اذكروالها جفنة سعد بن عبادة) بفتح الجيم وسكون الماء القصعة العظيمة وتمامه تدور
هى كمادرت وذلك أن المصطفى لما قدم المدينة كان معديون اليه كل يوم جفنة فيها
تزيد بهم أوبلين (ابن سعد عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) الانصارى (وعن عاصم بن عمر
ابن قتادة مرسلا) هو ابن النعمان الظفرى ورواء الطبرانى عن سهل بن سعد﴾ (كان اذا
خطب) امرأة (فردلم يعد) الى خطبتها ثانيا (نخطب امرأةفأبت ثم عادت) فأجابت (فقال قد
الفنالحافا) بكسر اللام كل توب ينغطى به كتى به عن المرأة لكونه اتستر الرجل من جهة
الاعفاف وغيره (غيرك) أى تزوجنا امرأة غير لك وذا من شرف النفس وعلو الهمة (ابن سعدعن
مجاهد مرسلا ج كان إذا خلابقائه ألين الناس وأكرم الناس فيحا كابساما) حتى انه
سابق عائشة يوماف بقته كمارواه الترمذى فى العلل (ابن سعد وابن عساكرعن عائشة) وإسناده
ضعيف

٢٤٧
ضعيف & (كان اذا دخل الخلاء) بالفتح والمد المحمل الذى يغلى فيه لقضاء الحاجة (وضع
خاتمه) أى نزعه من اصبعه ووضعه خارج الخلاء لكونه كان عليه محمد رسول الله وهذا أصل
فى ندب وضع ما عليه اسم معظم عند الخلاء (٤ حبك من أخسر) بأسانيد بعضها صحيح في (كان
اذا دخل الخلاء) نصب على الظرفية أو بنزع الخافض أو مفعول به (قال) عند شروعه فى
الدخول (اللهم إنى أعوذ) أى ألوذ والتحى (بك من الحدث) بضم أوله وثانيه وقد يسكن والرواية
بهما (والخبائث) ذكران الشياطين وانانهم أو الحيث الشيطان والحبائت المعاصى (حم ق٤
عن أنس) بن مالك (كان اذا دخل الكنيف) بفتح فكسر موضع قضاء الحاجة أى أراد
أن يدخل ان كان. عدا والافلا تقدير (قال بسم الله اللهم إنى أعوذبك من الحبث والخبائث)
بداءغيرصريحة خص به الخلاء لان الشياطين يحضرونه لكونه ينعى فيه ذكر الله ولا فرق بين
الحمراء والبنيان والتعبير بالدخول غالى (ش عن أنس) وفيه انقطاع ﴾ (كان اذا دخل
الخلاء) أى أراد أن يدخل لان اخلاء لا يذكر فيه اسم الله وهي رواية للبخاري ذكرها تعليتها (قال
ياذا الجلال) أى باصاحب العظمة أعوذبك من الخبث والخبائت (ابن السنى) فى عمل يوم وايلة
(عن عائشة في كان اذا دخل الغائط) أى أتى أرضا مطمئنة ليقضى فيها حاجته (قال اللهم
أتى أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المحيث) بضم فسكون فكسر أى الذى ينسب الناس
الى الحبت ويوقعهم فيه (الشيطان الرجيم) أى المرجوم قال العراقى ينبغى الاخذبهذه الزيادة
وان كانت غير قوية للتساهل فى أحاديث الفضائل (دفى مراسله عن الحسن مرسلا) وهو
البصر؛ (ابن السنى عنه) أى الحسن (عن أنس) وضعفه أبو زرعة (عدمن بريدة) واسناد.
ضعيف في (كان اذا دخل المرفق) بكسر الميم وفتح القاء الكنيف (لبس حذاء.) بكسر المهملة
والمدفعله صونالر جله عمايصيها (وغطى رأسه) حياء من ربه تعالى (ابن سعد عن حبيب بن
صالح) الطائ (مرسلا) وإسناده ضعيف في (كان اذا دخل الخلاء قال اللهم إنى أعوذ بك من
الرجس النجس الخبيث المخيف الشيطان الرجيم واذا خرج قال الحمدلله الذى أذاقنى لذته وأبقى
فى قوته وأذهب عنى أذاه) باخراج فضلته (ابن السنى عن ابن عمر) باسناد فيه ضعف وانقطاع
﴿ (كان اذا دخل المسجد قال) حال شروعه فى دخوله (أعوذ بالله العظيم) أى ألوذبه وألجأ
إليه مستجيرابه (ويوجهه الكريم) أى ذاته اذا الوجه يعبربه عن الذات (وسلطانه القديم) على
جميع الخلق قهرا وغلية (من الشيطان الرجيم وقال) يعنى الشيطان (اذا قال) ابن آدم
(ذلك حفظ منى سائر اليوم) أى جميع يومه الذى يقول فيه هذا الذكر (دعن ابن عمرو) ين
العاص واسناده جيد ﴾ (كان اذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله)
أبرزاسمه تجريدا عند ذكر الصلاة كأنه غيره امتثالالامر وبه فى قوله ان الله وملائكته يصلون
على النبيّ (اللهم اغفرلي ذنوبي وافتح لى أبواب رحمتك واذا خرج قال بسم الله والسلام
على رسول الله اللهم اغه ولى ذنوبى وافتح لي أبواب فضلك) خص الرحمة بالدخول والفضل
بالخروج لان الداخل يشتغل بما يزلفه الى الله فنا سب ذكر الرحمة والخارج يتفى الرفق
فناسب ذكر الفضل (حم مطب عن فاطمة الزهراء) وإسناده حسن$( كان اذا دخل المصد
صلى على محمد وسلم وقال رب اغفرلى ذنوبى واقع فى أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد

٢٤٨
وسلم وقال رب اغفرلي ذنوبي وافتح لى أبواب فضلك) طلب المغفرة نشر يعالامته وأبرزضميره
عندذكرالغفران عليا بالانكسار بينيدى الجبار (ت) وكذا أبو داود (عن فاطمة) الزهراء
باستاد حن لكن فيه انقطاع في (كان اذا دخل المسجد قال بسرالله اللهم صل على محمد
وأزواج محمد) فيه ندب الصلاة على الازواج عند دخول المسجد (ابن السنى عن أنس)
وإسناده حسن في (كان اذا دخل السوق) أى أراد دخولها (قال) عند الاخذفيه (بسم
الله اللهم انى أسألك من خير هذه السوق) أنث لان:أنيته أفصح وأصبح (وخير ما فيها وأعوذ بك
من شرّها) أى شرّ ما استقر من الاوصاف والاحوال الخاصة بها (وشرما فيها) أى شرّ ما وقع
فيها وسيق اليها (اللهم انى أعوذبك أن أصيب فيها يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة) سأل خيرها
واستعاد من شرّ ه الاستيلاء الغفلة على قلوب أهلها حتى اتخذوا الإيمان الكاذبة شعارا
والغش والخديمة دمارا (طبك عن بريدة) باسناد ضعيف وتصميم الماكم مر دود ﴾ (كان
اذا دخل بيته بدأ بالسواك) لاجل السلام على أهل فات السلام اسم تشريف فاستعمل
السواك للاتبانيه أو ايطيب فيه لتقبيل زوجاته وفيمندوب السوالك لدخول المنزل وبه قال
أصدابنا لكن نازع فيه الزركشي بأن السواك للتغير لا للدخول وقال بعضهم المراد الدخول
ليلا خبر أحد كان اذا دخل بيته يداً بالسواك ويختم بركعتي الفجر فالحديث انمايدل، إلى ندبه
الداخل ليلا على أهل ونوزع (مدن. عن عائشة) بإسناد مجمع على صحته في (كان اذا دخل)
أى بيته (قال) لاهله وخدمه (هل عندكم طعام فان قين لا قال إنى صائم) واذا قيل أعم أمرهم
بتقديمه اليه وهذا فى الصوم النفل وقبل الزوال (د عن عائشة) وإسناده صحيح في ( كان اذا
دخل الجبانة) بالفت والتشديد محمل الدفن سمى به لانه يجبن ويفزع عندرؤيته بذكر الحلول
فيه (يقول السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية) يعنى الارواح التى أجساد ها فانية والا
فالارواح لا تفنى (والابدان البالية) أى التى ابلتها الارض وأكلها الدود (والعظام النخرة)
أى المتفتتة (التى خرجت من الدنيا وهى بالله) أى لا بغيره (مؤمنة) مصدقة موقنة (اللهم أدخل
عليهم روما) بفتح الراء سعة واستراحة (منك وسلامامنا) أى دعاء مقبولا فيه أن الادوات
يسمعون اذلاتخا طب الامن يسمع (ابن السنى عن ابن مسعود $ كان اذا دخل على مريض
يعود. قال) له (لا بأس) عليك هو (طهور) بفتح؛ لطاء أى مرضك مطهر لل من الذنوب
(ان شاء الله) دلّ على أنّ طهور دماء لا خبر (خ عن ابن عباس) قال دخل النبيّ صلى الله عليه
وسلم على أعرابى يعوده فقال له ذلك (كان اذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان
وبلغنا رمضان وكان اذا كانت ليلة جمعة قال هذه ليلة غراء) كمرا. أى سعيدة شريفة (ويوم
أزهر) أى غير مشرق فيه ندب الدعاء بالبقاء الى الازمنة الفاضلة (هب وابن عساكر عن أنس)
وفيه ضعف كما فى الاذكار $ ( كان اذا دخل رمضان أطلق كل أسير) كان عنده (واعطى
كل سائل) فانه كان أجود ما يكون في رمضان وفيه ندب المحقق فى رمضان والتوسعة على
الفقراء فيه (حب) والبزار (عن ابن عباس" ابن سعد عن عائشة) بإسناد فيه كذاب في (كان
اذا دخلشهررمضان شد نزوه) : سر الميم إزاره كتابة عن الاجتهاد فى العبادة واعتزال
النساء (ثم لم يأت فراشه حتى يتسطح) أى يمضى (هب عن عائشة) باسنادعن في (كان اذا
دخل.

٢١٩
دخل رمضان تغيرلونه) إلى صفرة أوهرة كما يعرض للوجل الطائف خشبة من عدم الوفاء بحق
أداء العبودية فيه (وكثرت صلاته وابتهل فى الدعاء) أى اجتهدفيه (وأشفق لونه) أى تغيرحتى
يصير كلون الشفى (هب عن عائشة في كان اذا دخل العشر) زاد فى رواية ابن أبى شيبة
الأخير من رمضان (شدمئزره) أى إزاره كتابة عن التشمير للطاعة وتجنب غنان النساء
(وأحياليله) أى ترك النوم وتعبد معظم الليل لا كاء بقرينة خبر عائشة ما علمته قام ليلة حتى
الصباح (وأيقظ أهله) أى المعتكفات معه بالمسجد واللاتى فى بيوتهن (ق دن. عن عائشة
كان اذا دعالرجل أصابته الدعوة وولده وولد ولد.) أى استجيب دعاؤه للرجل وذريته من
بعده (حم عن حذيفة) بإسناد فيه مجهول فقول المؤلف صميم غير مقبول في ( كان اذادعا
بدأ بتفه) زاد فى رواية أبي داود وقال رحمة الله علينا وعلى موسى انتهى ولذلكندب الدّاحى
أن يبدأ بنفسه (طب عن أبى أيوب) الانصارى وإسناده حسن في (كان إذا دعا فرفع يديه
مسح وجهه بيديه) عند فراغه تفاؤلا وقيامنا بأن كفيه ملئتا خيرا فأ فاض منه على وجهه
(دعن يزيد) بإسنادحسن في (كان إذا دعا جعل بالطن كنه الى وجهه) وورد أيضاأنه
كان تارة يجعل بطون كفيه إلى السماء وتارة يجعل ظهورهما اليها وحل الأول على الدعاء
بمحصول مطلوب والثانى على الدعاء برفع البلاء الواقع (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف
وقول المؤاف حسن غير حن في (كان اذا دنامن صبره) أى قرب منه (يوم الجمعة) ليصعد
للخطبة (سلم على من عنده) أى من بقربه (من الجلوس فإذا صعد المنبر) أى بلغ الدرجة التالية
للمستراح (استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس) فيسن فعل ذلك لكل خطيب (حق عن
ابن عمر) باسنادضعيف خلافا للمؤلف (كان اذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها) يعنى ببعضها
( إلى أصدقاء خديجة) زوجته الدارجة قبل ملة منه لها وحفظ العهدها وتصدقاعنها (م عن
عائشة) تمامه قالت عائشة فأغضبته يوما فقلت خديجة فقال انى رزقت حبها ﴾( كان اذا ذكر
أحد افد عاله بدأ بنفسه) ثم شى بغيره ثم عمم اتباعالمله أي ابراهيم (٣ حبك عن أبيّبن كعب)
وإسناده صحيح ﴾ (كان اذا ذهب المذهب) بفتح فكون أى ذهب فى المذهب الذى هو
محل الذهاب لقضاء الحاجة (أبعد) بحيث لا يسمح خارجه صوت ولا يشم قمر يح أى ويغيب
شخصه عن الناس فيندب التباعد لقضاء الحاجة (٤ ك عن المغيرة) بن شعبة بإسناد صحيح
* (كان اذا رأى المطر قال اللهم صيبا) أى استقناصيبا وقوله (نافعا) تتميم فى غاية الحسن لأن
ج كان اذا رأى الهلال صرف وجهه عنه)
لفظ صيبا منظنة للضرر والفساد (خ عن عائشة
حذرا من شرّة لقوله اسائشة فى حديث الترمذى استعذى بالله من شرّة فاقه الفاسق إذا وقب
كان إذا رأى الهلال كال هلال
(د عن قتادة مرسلا) وله شواهد وسندرجاله ثقات
خير) أى بركة (ورشد آمنت بالذى خلق ك) ويكرره (ثلاثاثم يقول) بعده (الحمدلله الذى ذهب يشهر
كذا وباء بشهر كذا) أما أن يراد بالحمد الثناء على قدرته بأنمثل هذا الاذهاب العجيب لا يقدر
عليه إلا الله أو يراد به الشكر على ما أولى العباد بسبب التنقل (د عن قتادة بلاغا) أى قال
بلغنا ذلك عن النبي (ابن السنى عن أبى سعيد) وفى استادولين في (كان إذا رأى الهلال
قال هلال خير ورشد) أى هاد الى القيام بعبادة الحق ن ميقات الحج والصوم وغيرهما
ی
٢٢

٢٥٠
(اللهم انى أسألك من خير هذا ثلاثا) ثم يقول (اللهم إنى أسألك من خيرهذا الشهر وخير القدر)
بالشريك (وأعوذبك- ن شرة) أى من شر كل منهما يقول ذلك (ثلاث مرات) فيهندب الدعاء
عند ظهور الآيات وتقلب أحوال النيرات (طب عن رافع بن خديج) بإسناد حسن في (كان
اذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا باليمن) أى البركة (والايمان) أى بدوامه (والسلامة
والاسلام) المن السعادة والايمان الطمأنينة بالله كاته سأل دوامها والسلامة والإسلام
أن يدوم له الاسلام ويسلم له شهره وزادقوله (ربي وربك الله) لان من الناس من يعبد القمرين
(حمت لا عن طلمة) بن عبيد الله بإسنادحسن ﴾ (كان إذا رأى الهلال قال الله أكبر
الله أكبر) أى يكرر التكبير (الحمدلله لاحول ولا قوة الابالله اللهم إني أسألك من خيرهذا
الشهر وأعوذبك من شر القدرومن شريوم الحشر) موضع الحشر وهو بمفى المحشور أى
المجموع فيه الناس (حم طب عن عبادة بن الصامت) ورجاله ثقات لكن فيه راولم يسم"
(كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهل علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق)
أى خلق قدرة الطاعة فينا (لما تحب وترضى ربنا وربك الله) تنزيه الخالق أن يشاركه فى تدبير
ما خلق (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (كان اذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا
بالامن والإيمان والسلامة والاسلام والمسكينة والعافية والرزق الحسن) أى الحلال الهف.
الحاصل بلاكت وتعب (ابن السنى عن حدير) بن أنس (السلمى) قال الذهبي لاصحبة له فكان
( كان اذارأى الهلال قال هلال خر الحمدلله الذى ذهب
على المؤلف أن يقول مرسلا
بشهر كذا وياء بشهر كذا أسألك) التّفات (من خير هذا الشهرونور، وبركته وهداه وطهوره
ومعافاته) فيه دلالة على عظم شأن الهلال حيث جعله وسيلة لمطلوبه وسؤاله من بركته وطهوره
(ابن السف عن عبد الله بن مطرّف) الازدى الشامى وهو غير ثابت في (كان اذا رأى سهيلا)
الكوكب المعروف (قال لعن الله سهيلافانه كان عشارا) أى كاسا يأخذ العشور (فسخ)
وفى رواية الدارقطنى كان عشارا من عشارى المن يظلمهم فسخ شهابا (ابن السنى عن على)
بإسنادواه إلى قالوا موضوع في (كان إذا رأى ما يحب مال الحمدلله الذي بنعمته تتم
الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمدلله على كل حال رب أعوذ بك من حال أهل النار) بين به
أن شدائد الدنيا يلزم العبد الشكر عليها لانهائم بالحقيقة الذهى تعترض لمنافع عظيمة وثواب
جزيل وعوش كريم فى العاقبة (وعن عائشة) بإسنادجيد ( كان اذا راعه شى قال الله الله
الله ربى لا شريك له) أى لا مشارك له فى ملكه (ن عن ثوبان) بإسناد حسن ف﴾ (كان اذا رضى
شيأ) من قول أحداً وفعله (سكت) عليه لكن يعرف الرضافى وجهه كلفى خبر (ابن منده عن
سهيل بن سعد الساعدى أخى سهل) بن سعد وا سناده غريب في (كان اذا رفاً)بفتح الراءوشة
الفاء وبرمزوبدونه (الانسان) وفى رواية انانا أى هنا. (إذا تزوج قال بارك الله لك وبارك
عليك وجمع بينكما فى خدير) قال الزمخشرى معناه أنه كان يضع الدعاءله بالبركة موضع
الترفية المنهى عنها وهى قواهم للمتزوج بالرفاء والبنين (حم٤ لا عن أبى هريرة) وأسانيده
خصة ﴾ (كان اذا رفع يديه فى الدعاء لم يعطهما حتى يمسح بهما وجهه) تفاؤلا بإصابة المراد
وحصول الامداد (ت " عن ابن عمر) وإسناده ضعيف في (كان إذا رفع رأسهمن
الركوع

٢٥١
الركوع. فى صلاة الصبح فى آخر ركعة قنت) فيه أن القنوت سسنة فى الصبح مأثورة وأنه
كان يداوم عليه لاقتضاء كان للتكرار (محمد بن نصر عن أبى هريرة) بإسناد حسن
(كان إذا رفع بصره إلى السماء قال يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك) هـذا تعليم
لأمته ان يكونوا ملاز. بن لمقام الخوف مشفقين من سلب التوفيق (ابن السف عن أبى هريرة)
* (كان إذا رفعت مائدته قال الحدقة هذا كثيراطيبا مبار كافيه الحدله
باسنادحسن
الذى كفانا) أى دفع عناشر المؤذيات (وآوانا) فى كن تسكنه (غير مكى) مرفوع على أنه خبر
ربنا أى ربناغير محتاج الطعام فيكفى (ولا مكفور) أى مجهودفضله (ولاء ودع) بفتح الدال
المشددة أى غيرمترول فيه رمش عنه (ولا مستغف منه ربنا) بفتح النون منونا أى غير مترو
الرغبة فيما عندهفلا يدعى الاهوولا يطلب الامنه (حم غ دت . عن أبي أمامة) الباهلى ( كان
اذا ركع سوى ظهره) أى جعله كالصفحة الواحدة (حتى لوصب عليه الماء لاستقرّ) مكانه فيه
وجوب الانحناء فى الركوع بحيث تنال راحتاه ركبتيه وتطمئن (ه"ن وابصة) بن عبد (طب عن
ابن عباس وعن أبي برزة ومن ابن مسعود) ضعيف من طريق ابن ماجه جيد من طريق العابرانى
(كان اذا ركع قال) فى ركوعه (سجان) = لم للتسبيح أى أنزه (ربي العظيم) من النقائص
(وبحمده) أى وسجت بحمده أى بتوفيقه لا محولى وقوتى والمراد من الحدلازمه وهو
ما يوجب الحدمن التوفيق (ثلاثا) أى يكرر ذلك فى رك وعه ثلاث مرات (وإذا - جد قال) فى
جوده (سجعان ربي الأعلى وحمده ثلاثا) كذلك (دهعن عقبة بن عامر) وإسنادهحسن
$ (كان اذا ركع فرج أصابعه) أى فى كل اصبح من التى تليها (واذا سجدضم
أوصيح
أصابعه) لاته أشبه بالتواضع وأبلغ فى تمكين الجبهة والانف (لاحق من وائل بن حجر) بن ربيعة
$ (كان اذا رمي الجمارمشى اليه) أى الرمى (ذاهباوراجما) فيه انه
بإسنادحسن
ء (كان اذا
يسن الرمى ماشيا وقيده الشافعية برعى غير النفر (ت عن ابن عمر) بإسناد سم
رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف) أى لم يقف الدعاء كما يقف فى غيرها من الجمرات (. عن ابن
عباس) وإسناده حسن في (كان إذا رصدت عين امرأة من نسائه) يعنى حلاقل (ثم يأتها) أى
لم يجامعها (- ق قبراً عينها) لات الجماع حركة كلية عامة البدن وقواه وطبيعته واخلاطه فيضر"
الرمد (أبو نعيم فى الطب عن أم سلمة ي كان إذا زوج أوتزوج) امرأة (نثرتمرا) فيه انه
بندب لمن اتخذ وليمة ان يتم الحاضر ين ترا أوزبيا ◌ً وسكرا أولوزا أوغ و ذلك وقصص
التمرفى الحديث ليس لا تراج غيرميل لانه المتيسر عندهم (حق عن عائشة ى كان اذا سأل
الله) تعالى خيرا (جعل باطن كفيه اليه وإذا استعاذ) من شر (جعل ظاهر هما اليه) لدفع
ما يتصوره من مقابلة العذاب والشر فيجعل يديه كالترس الواقى من المكروه (حم عن السائب
ابن خلاد) أو خلادين السائب وفيه ابن لهيعة في (كان اذا سال السيل قال اخرجواينا
الى هذا الوادى الذى جعله الله طهورا فت طهر منه وضمد الله عليه) فين فعل ذلك لكل
(كان اذا محمد
أخد (الشافى حق عن يزيدين الهادمر سلا) وفيه مع ارساله انقطاع
بافى من فقيه عن ابطيه) أى فحمى كل يد عن الجذب الذى يليها (حتى نرى) لكثرة تجافيه وهو
بالنون وفى رواية بمثناة تحتية (بياض ابطيه) لو كان غسير لابس قويا أوعلى ظاهره وأن ابطه كان

٢٥٢
أبيض (حم) وكذا ابن خزيمة (عن جابر) وإسناده حسن في ( كان اذا جدرفع العمامة من
جبهته) وجد على جبهته وانفه دون كور عما مته (ابن سعد عن صالح بن غيران) السبقى (مرسلا
كان اذا سرّاستناروجهه) أى أضاء (كأنه) أى الموضع الذى يتبين فيه السرور وهو جبينه
(قطعة قر) لم يشبهه به كله لان القمر فيه قطعة يظهرفيهاسوادوهو الكلف (ق عن كعب بن مالك
كان اذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحالتدرب العالمين) أخذمنه ان الاولى عدم وصل السنة التالية للفرض به بل يفصل بينهما
بضوورد (ع عن أبى سعيد) واسناده حسن في (كان اذا - سلم لم يقعد) بين الفرض والسنة
ما صح أنه كان يق عد بعد أداء الصبح فى مصلاه حق تطلع الشهر (الابمقدارما يقول اللهم أنت
السلام) أى السالم من المعايب والحوادث (ومنك السلام) أى منك يرجى ويستوهب لا من
غيرك لانك أنت السلام الذى تعطى السلامة (تباركت باذا الجلال والإكرام) أى تعاظمت
وارتفعت شرفاً وعزة وجلالا وقيل أراد أنه لم يكت مستقبل القبلة الا بقدرة وله ذلك ثم ينتقل
ويجعل عينه الماس ويساره للقبلة (م ٤ عن عائشة كان إذا سمع المؤذن خال مثل ما يقول
حق اذا بلغ حىّصلى الصلاة حى على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا بالله) المراديه اظهار الفقر
الى الله بطلب المعونة (حم عن أبي رافع) وإسناده ضعيف (كان إذا سمع المؤذن ينشهد قال
وأنا وأنا) أى يقول عند أشهد أن لا اله الاانقه وأنا وعند اً شهد أن محمدا رسول الله وأناررواه ابن
حبات) وقوله وأناعطف على قول المؤذن ينشهد (دكن عائشة * كان اذا جمع المؤذن يقول
حى على الفلاح قال اللهم اجعلنا مغط ين) أى فائزين بكل خير نا جين من كل ضير (ابن السنى
عن معاوية) وإسناده ضعيف ﴾ (كان إذاسمع صوت الرعد والصواءى) جمع صاعقة وهى
قصفة رعد نقض معها قطعة من نار (قال اللهم لا تقتله ا بغضيك ولا تها-كنا بهذا بك وعا فنا قبل
ذه) خص القتل بالغضب والاهلاك بالعذاب لان نسبة الغضب الى الله استعارة والاهلاك
حقيقة (حمت لا عن ابن عمر) وبعض أسانيده صحيح وبعضها ضعيف في (كان إذا سمع بالاسم
القبيح حوله الى ما هوأحسن منه) لان الطباع السليمة تتفر عن القيم وتميل إلى الحسن المليع
(ابن سعد ن حروة مرسلا) ورواه الطبرانى عن عائشة بإسناد صحيفة (كان إذا شرب الماءقال
الحمدلله الذى معا ناعذ بافرا تابر مته ولم يجعل مطا أجابا) بضم الهمزة- تراشديد الملوحة
(بذنوبنا) أى بسبب شؤم ذنوبنا (-ل من أبى جعفر) محمدبن على بن الحسين (مرسلا) وهو مع
ارسال ضعيف في ( كان اذا شرب تنفس) خارج الاناء (ثلاثاً) من المرات يسمى الله فى أول
كل مرّة ويحمده فى آخره (ويقول «وأ هنا) بالهمز من الهناء (وأمراً) بالهمز من المراء أى
أكثرمراء يعنى أفع للظما وأقوى على الهضم (وأبرأ) بالهمز من البراءة أو البره أى أكثر براءة
أى سمة المدن لتردده على المعدة الملتهبة بدفعات فتسكن الثانية ما عجزت الأولى عن تسكينه
والثالثة ما عجزت عنه الثانية (حم ق ، من أنس كان اذا شرب تنفس مرّتين) أى تنفس
فى أثناء الشرب مرتين فيكون قد شرب ثلاث مرات وسكت عن التنفس الاغيرلكونه من
ضرورة الواقع فلا تعارض (ت. عن ابن عباس) واستانه ضيف في (كان إذا شرب تنفس
فى الاناه ثلاثا) يعنى كان يشعرب ثلاث دفعات (ويسمى عند كل نفس) بفتح الفاء (ويشكر) الله
ثمانلى

٢٥٣
تعالى (فى آخر من) بأن يقول المدلته إلى آخر ما. زو الحدرأس الشكر كمافى حديث (ابن السنى
طب عن ابن مسعود) ضعيف من طريقيه في (كان اذا شهد جنارة) أى حضرها (أكثر
الصمات) بضم الصاد السكوت (وأكثر حديت نفسه) أى فى أحوال الموت وما بعده (ابن
المبارك وابن سعد عن عبد العزيز بن أبي رواد مرسلا) هومولى المهلب بن أبي صفرة في (كان
اذا شهد جنازة رؤيت عليه كابه) بالمدأى تغير النفس بانكسار (وأكثر حديث النفس) فى
أحوال الآخرة (طب عن ابن عباس) وفيه ابن لهيعة في (كان اذا شيع جنازة علاكر به) يفتح
فسكون مايدهم المرءما يأخذيتهمفيفمه ويحزنه (وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه) تفكرا
فيما اليه المصير (الحاكم فى الكنى) والألقاب (عن عمران بن حصين) مصغرا في (كان اذا
صعد المنبر) للخطبة (سلم) فيه ردعلى أبى حقيقة ومالك حدث لم يستا للخطيب السلام عنده
(٥عن جابر) باسنادواء وودم المؤلف في (كان إذا صلى الغداة) أى الصجح (جاء. خدم أهل
المدينةبانيتهم فيها الماء ما يؤتى باناء الاغمصر يدهفيه) التبرك بيده الشريفة (-مم عن أنس
كان إذا صلى الغداة جامر فى مصرلاء) أى يذكر الله تعالى كما فى رواية الطبرانى (حتى تطلع
الشمس) حسنا كذا هو ثابت فى مسلم وأسقطها فى رواية أخرى وفيه ندب القعود فى المصلى
بعد الصح الى طلوعها (حم) ٣ من جابر بن سمرة ) كان إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم
بوجهه) أى إذا صلى صلاة الصبح تفرغ منها أقبل عليهم الضرورة أنه لا يقول من القبلة قبل
الفراغ (فقال هل فيكم مريض أعوده فإن قالوا لا قال فهل فيكم جنازة أشعها فان قالو الا قال
من رأى منكم رؤيايقصها علينا) أى انعبر هاله كان شأن الرؤيا عنده عظيما فلذلك كان يسأل عنها
كل يوم وذلك لانه من أخبار الملكوت (ابن عساكرعن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (كان إذا
صلى ركعتي الفجر اضطجع) للراحة من تعب القيام (على شقه الأيمن) لانه كان يحب التيمن فى
شانه كله أو تشريع لنا وهذا مندوب وعليه جل الامريه فى خبراً بى داود (خعن عائشة) ورواء
أيضا مسلمة (كان إذا صلى صلاة أثبتها) أى داوم عليها أن يواظب على إيقاعها فى ذلك
الوقت أبدا (م عن عائشة في كان إذا صلى) أى أراد أن يصلى ويحتمل فرغ من صلاته (مسح
بيده اليمنى على رأسه ويقول بسم الله الذي لا الدغيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب منى الهم) وهو
كل ما يهم الانسان (والحزن) وهو الذى يظهر منه فى القلب ضيق وخشونة وقيل هما ما يصيب
القلب من ألم لغوت محبوب لكن الهم اسهلهما والحزن أشدهما (خطعن أنس) بن مالكفي (كان
إذا صلى الغداة فى مفر مشى عن راحلته قليلا) وتعامه عند مخرجه وناقته تقاد (حل هق من
أنس) واسناده جيد في (كان اذا ظهر فى الصيف استجب ان يظهر ليلة الجمعة واذا دخل البيت
فى الشتاء اشتهب ان يدخل ليلة الجمعة) لانها الليلة الغراء فيجعل غزة على فيها تيمنا وتبركا (ابن
السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (عن عائشة ي كان اذا طاف بالبيت استلم الخير والركن)
أى اليمانى زاد فى رواية وكبر (فى كل طواف) أى فى كل طوفة فذلك سنة ولا يرفع بالقبلة صوته
كقبلة النساء (لا عن ابن عمر) وقال صحيح وأقروه ﴾ (كان اذا عرس) أى نزل وهو مسافر آخر
الليل للاستراحة (وعليه أبل) أى زمن ممتدمنه (توسديمينه) أى جعل يده اليمنى وساحة لر أسبه
وفام نوم المتمكن لبعده (وإذا عرس قبل الصبح) أى قبيله (وضع رأسه على كفه البنى وأقام

٢٥٤
ساعده) لئلا يتمكن من النوم فيقوته الصبح كما وقع فى قصة الوادى ("محب " عن أبي قتادة)
بأسانيد حجة في (كان إذا عصفت الريح) أى استذهبو بها (قال اللهم إنى أسألك خيرها وخير
ما فيهاوخيرما أرسلت به وأعوذبك من شرّها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به) تمامه عند مخرجه
واذا تخدات السماء تغيرلونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سرى عنه (حمرت عن
عائشة في كان اذا عطس -حمد الله فيقال له يرحمك الله فيقوليهديكم الله ويصلح بالكم) وقد مرّ
(حم طب عن عبد الله بن جعفر) وإسناده حسن ﴾ (كان إذا عطس وضع يده أوقوبه على فيه
وخفض بهاصوته) وفى رواية لأبي نعيم خروجهه وفاء (دت لأمن أبى هريرة) وإسناده صحيح
# (كان اذا عمل عملا أثبته) أى احكم عمله وداوم عليه (مدعن عائشة كان اذا غزا) أى خرج
للغزو (قال اللهم أنت عضدى) أى معتمدى فى جميع الامورسيما فى الحرب (وأنت تصيري بك
أحول) بجاء مهملة من حال يحول بمعنى احتال أو من حال بمعنى تحوّل (وبك أصول) بساد مهملة
أى احمل على العدو (ويك أ قاتل) عدوك وعدوى (حمدت محب والضياء) المقدسى (عن
أنس) وأسانيده صحة (كان اذا غضب احترت وجنقاه) لانه كماات الرحمة والرضالابة منهما
الاحتياج اليهمافكذا الغضب فى حينه فلا بنا فى ما وصف به من الرحمة (طب عن ابن مسعود
وعن أمسلمة في كان اذا غضب وهو قائم جلس واذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب
غضبه) لانّ البعدعن هيئة الوقوب والمسارعة إلى الانتقال مظنة مكون الحدّة (ابن أبى الدنيا)
القرشى (فى) كتاب (ذم الغضب من أبى هريرةفي كان اذا غضب لم يجترئ عليه أحد الاعلى) بن
أبى طالب لما يعلمه من مكانته عنده وتمكن ودهمن قلبه بحيث يستمله فى حال حدته (حسلك من
أم سلمة) قال لا حميم ورده الذهبي في (كان اذا غضبت عائشة، ولا بانفها) بزيادة الموحدة
(وقال) ملاطفالها (ياء ويش) منادى مصغر مر خم (قولى اللهم وب محمد اغفرلي ذنى وأذهب
غيظ قلبى وأحرنى من مضلات الفتن) فن قال ذلك بصدق وإخلاص ذهب غضبه (ابن السنى عن
عائشة كان اذا فاته) الركعات (الاربع) أى سلاتها (قبل الظهر صلاها بعد الركعتين
اللتين بعد الظهر) لانّ التى بعد الظهر بابرة للفظل الواقع فى الصلاة فاستقب التقديم (من
عائشة) واسنادهحسن في (كان اذا فرغ من طعامه) أى من أكله (قال الحدقته الذى
أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين) عقب بالاسلام لانّ الطعام يشارك فيه الا دمى والبهيمة وإنما
وقعت الخصوصية بالهداية الى الاسلام (حم، والضياء عن أبى سعيد) الظدري بإسنادحسن
(كان إذا فرغ من دفن الميت) اى المسلم (وقف عليه) أى على قبره هو وأصحابه صفوفا (فقال
استغفر والاختكم واسألوا الله له التثبيت) أى اطلبواله منه ان يثبت لسانه وجناته جواب
الملكين (فإنه الا" ت يسأل) أى يسأله الملكان منكر وتسكيرة، وأحوج ما كان الى الدعاءله (دعن
عثمان) بن عفان باستاد حسن في (كان اذا فرغ من أكل طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت
وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الحمد غير مكفور) أى مجهود فضل ونعمته (ولا مودع
ولا مستغنى عنك) كافة (حم عن رجل من بني سليم) الحصبة وإسنادهحسن﴾ (كان اذا فرغ من
قلييته) فريج أوعمرة (سأل الله ورض وانه) بكسر الزاء وضمها رضاه الا كبر (ومفترته واستعاذ
برسحته من النار) فإن ذلك أعظم ما يسأل (حتى ن خزيمة بن ثابت) وفيه جهالة ﴾ (كان إذا

٢٥٥
فقدالرجل من الخواقه) أى لميره (ثلاثة أيام .- أل منه فان كان غائبا) أى مسافرا
(دعاله وان كان شاهدا) أى حاضرا بالبلد (زار، وان كان مريضاعاده) لان الامام عليه
النظر فى حال رميته وتفقدهم واصلاح شأنهم (عن أنس) باسناد ضعيف وفيه قصة
(كان اذا قال الشئ ثلاث مرات لم يراجع) بضم أوله فيه جواز المراجعة لأهل الكمال مرّة
ومرّة اذا لم يفهم المخاطب ما قيل له لكن بأدب (الشيرازى عن أبى حدرد) الاسلى ورواء عنه
أيضا أحد وغيره ورجالهثقات ي (كان اذا قال بلال) المؤذن (قد قامت الصلاةمض فكبر)
أى تكبيرة الحرم ولا ينتظر فراغ الفاظ الأقامة قاعدا (معوية) فى فوائده (طب عين) عبد الله
(ابن أبي أوفى) بالتصريك باسنادوا . * (كان اذا قام من الليل) من للتبعيض أو بمعنى فى أى
قام فيه للصلاة وقول المؤلف من الليل تبع فيه بعض نسخ العمدة وفى نسخة أخرى منها من النوم
وادى ابن العطارانه لفظ الصين وهو المذكورفى الامام قال الزركشى وليس كذلك فقد
ذكره الحسدى فى الجمع بلفظ الليل وكذا هو فى الطهارة (بشوص) بفتح أول وثشين مجمة مضمومة
وصادمملة (فاه بالسوائ) أى يدلكه به وينطقه وينقيه والشوص ذلك الاسنان بالسوال عرضا
أو الغسل أو التنقية وقال ابن دريد الاستباك • ن سفل الى على ومنه سعى هذا الداء الشوصة
لا نهاري مخرج ترفع العلمباء عن موضعه وفيه انه يندب الاستياك القيام من النوم (حم ق دن.
عن حذيفة بن اليمان * (كان اذا قام من الليل ليصلى افتتح صلاته بركعتين) استجمالا لحل
عقد الشيطان وهووان كان منزها عن عقده على قافيته لكنه فعله تشريعا (خفيفتين) نظقة
القراءة فيهما أولكونه اقتصرعلى الفاتحة وذلك لينشطلما بعد هما(م عن عائشة في كان
اذا قام إلى الصلاة) أى قصدها وتوجه إليها (رفع يديه) حذو منكبيه (مذا). صدر مختص
كقعدت القرفصاء أو مصدر من المعنى كقعدت جلوسا أو حال من رفع (ت عن أبي هريرة) باستاد
(كان اذا قام على المنبر استقبله أصمابه بوجوههم) فيندب للخطيب استقبال الناس
واستقبالهم إياه (٥من ثابت) بإسناد حسن (كان إذا قام فى الصلاة قبض على شماله
ج
بيمينه) بأن يقبض بكفه اليمينى كوع اليسرى وبعض الساعد والرسخ باسطاأصابعهما فى
عرض المفصل أو ناشر الها صوب المساعد (طب عن وائل بن حجر) بإسنادحسن في (كان
اذا قام) عن جلسة الاستراحة (اتكا على احدى يديه) كالعاجن بالنون فيندب ذلك لكل
مصل من أمام وغيره ولوذ كراقويا (طب عنه) أى وائل بن حجر في (كان اذا قام من المجلس
استغفر الله عشرين مرة) ليكون كفارة لما جرى فى ذلك المجلس من الزيادة والنقصان (فأعلن)
بالاستغفار أى نطق به جهرا تعليم المن حضر (ابن السنى عن عبد الله الحضرمى في كان
اذا قدم عليه الوفد) بمع واقد كسب بحمع صاحب من وقد اذا خرج لحوملك لامي (لبس
أحسن ثيابه وأحر علية أصحابه بذلك) لاتذلك يرجع فى عين العدوو يكبته فهو متضمن لاملاء
كلة الله ونصردينه وغيظ صدق فلا يناقض خبر البذاذة من الإيمان (البغوى) فى المعجم (عن
جندب بن مكيث) بن عمرو بن براد الجهنى في (كان اذا قدم من سفر) زاد البخارى ضحى
(بدأ بالمسجد:لى فيه ركعتين) زاد البخارى قبل أن يجلس (ثم يثنى بفاطمة) الزهراء فيدخل
إليها (ثم يأتى أزواجه) ثم يخرج إلى الناس (طبً عن أبي ثعلبة) الخشفى بإسناد حسن ف (كان

٢٥٦
اذا قدم من سفر تلقى) ماض مجهول من التلقى (بصبيان أهل بيته) فيمل بعضهم بين يديه ويردف
بعضهم خلفه (حم مد عن عبد الله بن جعفر ي كان إذا قرأً من الليل رفع) قراءته (طورا
وخفض طورا) قال ابن الاثيروالطور الحالة وفيه لا بأس بإظهار العمل إن أمن على نفسه
الرياء (ابن نصر عن أبى هريرة) واسناده حسن ﴾ (كان اذا قرأ) قوله تعالى (أليس ذلك
بقادر على أن يحيي الموتى قال بلى وإذا قرأ أليس الله بأحكم الحاكم ين قال بلى) لان قوله بمنزلة
السؤال فيحتاج الى جواب (لذهب عن أبى هريرة) قال لـ صمع وأقره الذهبي في (كان اذا
قرأسبح اسم ربك الأعلى) أى دورتها (قال سبحان ربي الأعلى) أى يقول ذلك عقب فراغها
ويحقل عقب قوله الأعلى وذلك لماسمعته فيما قبله (حم دلكمن ابن عباس) قال لك على شرطهما
وأقره الذهبي ﴾ ( كان إذا قرب اليهطعام) ليأكل (قال بسم الله) ظاهر ه أنه كان لا يزيد
الرحمن الرحيم (فاذا فرغ) من الاكل (قال اللهم انك أطعمت وسقيت وأغنيت وأفنيت
وحديت واجتبيت اللهم فلك الحمد على ما أعطيت) وقد مترتوجيهه (حم عن رجل) حمالي
وإسناده صحيح وقيل -- ني (كان اذا قفل) بالقاف رجع وصفه القافلة (من غز وأوج
أوعمرة يكبرعلى كل شرف): فتحتين محمل عال (من الأرض ثلاث تكبيرات) كمته
أن الاستعلاء محبوب النفس وفيه ظهور وعليه هيفيفى للمتلبس به أن يذكر عنده ان الله ا كبر
من كل شئ ويشكرله ذلك ويستمطر منه المزيد (ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك) أى
مشارك (له له الملك) بضم الميم أصناف المخلوقات (وله الحمد) زاد فى رواية يحي ويميت (وهوعلى
كل شئقدير آيبون) أى خن راجعون الى الله وليس المراد الاخبار بعض الرجوع بل
التليس بهذه العبادة المخصوصة (تائبون) من كل مذموم شرعا قاله توامنها أو تعليما (عابدون
ساجدون لربنا حامدون صدق الله وبعده) فى إظهاردينه وكون العاقبة للمتقين (ونصر عبده)
محمد أيوم الخندق (وهزم الأحزاب) الطوائف المجتمعين على باب المدينة لقتاله (وحده) بغيرة-ل
آدمى (مالك حم ق دت عن ابن عمر) بن الخطاب (كان إذا كان الرطب) أى زمته (لم يفطر)
من صومه (الأعلى الرطب واذا لم يكن الرطب) موجودا (لم يفطر الاعلى القر) لتقويته البصر
الذى أضعفه الصوم ولانه يرف القلب (عبدين حيد) بغير ا ضافة ("من جابر) بن عبد الله
(كان اذا كان يوم عيد) بالرفع فاعل كان وهى تامة (خالف الطريق) أى رجع فى خير طريق
ذهابه إلى المصلى فيذهب فى أطولهما تكثير اللاجر ويرجع فى أقصرهما (خ عن جابر
كان إذا كان مقيما امتكف العشر الأواخر من رمضان واذا سافرا مشكف من العام المقبل
عشرين) أى الاوسط والاخير من رمضان وفيه ان الاعتكاف يشرع قضاؤه (حممن أنس)
باستاد حس في (كان إذا كان فى وترمن صلاته لم ينهض) الى القيام عن الجلسة الثانية
(حتى يستوى قاصد ال) أفاد ندب جلسة الاستراحة وهو قعدة خفيفة بعد مهمدته الثانية فى كل
وكمة يقوم عنها (دت عن مالك بن الحويرث كان اذا كان صائما أمروجلافاً وفى) أى
أشرف (على شىء) عال يرتقب الغروب (فإذا قال غابت الشمس أفطر) لفظ رواية الطبرانى أمر
وجلايقوم على قشر من الارض فادا قال وجبت الشهر أفطر(ك عن سهل بن سعد) الساعدى
(طب عن أبى الدرداء) قال في صميم وفيه عند الطبرانى الواقدى ضعيف في (كان اذا كان
راكما

٢٠٧
راكعا أوساجدا قال سجانك) زاد فى رواية ربنا (ومحمدك أستغفرك وأتوب إليك) ويكرر.
ثلاثا (طب عن ابن مسعود) بإسناد حسن (كان اذا كان قبل التروية يوم) وهو سابع الخيرة
ويوم التروية الثامن (خطب الناس) بعدصلاة الظهراً والجمعة خطبة فردة عندباب الكعبة
(فأخبرهم بمناسكهم) ويترتيه افيسن ذلك للامام أو نائبه ويسن أن يقول إن كان عالما هل من
سائل (ك حق عن ابن عمر) قال لك سمع ي (كان إذا كبر الصلاة تشر أصابعه) مستقبلابها
القبلة الى فروغ اذنيه (ت لأعن أبى هريرةفي كان اذا كريه أمر) أى شق عليه وأحمد شأنه
(قال ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث) مناسبة هذا الدعاء للهسم والم ان صفة الحياة متضمنة
جميع صفات الكمال وصفة القيومية متضمنة جميع صفات الافعال (ت عن أنس) بن مالك
(كان اذا كره شيا رؤى ذلك فى وبناء) أى عرف أنه كرهه بتغيروجهه من غير أن يتكام به لانه
صافى البشرة لطيف الظاهر والباطن فيدرك ذلك منه (طس عن أنس) باستادين أحدهما
صديج ﴿ (كان اذا البر قيصا بداً عيا منه) أى أدخل الداليمنى فى القميص أولا (ت من أبى
حريرة) واسمادة ديم في (كان اذا لقبه أحدمن أصحابه فقام معه قام. من فلم ينصرف حتى يكون
الرجل هو الذى ينصرف عنه واذا افيه أحدمن أصحابه فتناول يده ناوله أيا هافلم ينزع يده منه
حتى يكون الرجل (هو الذى ينزع يده منه) زاد فى رواية ابن المبارك ولا يصرف وجهه من
وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه (وإذا اتى أحدامن أصحابه فتناول أذنه ناوله أيا هاثم
لم ينزمها عنه حتى يكون الرجل هو الذى ينزعها عنه) يعنى اذا أراداً حد أن يسراليه حدينا
فقربفه من أذنه لا يحى اذنه عن فه حتى يفرغ الرجل حديثه (ابن سعد عن أنس) بن مالك
﴾ (كان اذا لقيه الرجل من أصحابه مسصه) أى مسح يده بيده يعنى صافىه (ودعاله) تمسك به مالك
على كراهة معانقة القادم وتقبيل يده ونوزع (ت من حديقة) بن اليمان بإستادحن ( كان
اذا اى أسمابه لم صافهم حتى يسلم عليهم) اصلا مالهم بأنّ السلام هو النسبة العظمى تحية أهل
الجنة فى الجنة (طب عن جندب) وفى إسناده بجادملف﴾ (كان اذا لم يحفظ اسم الرجل) الذى يريد
نداءه أوخطابه باسمه (قال لهيا ابن عبد اللّه) وهو عبدين عبدبلاشك (ابن السنى عن جارية
الانصارى * كان اذا مترباً ية خوف تهوذ) بالله من النار (واذا مربا يةرجة سأل) الله
الرحمة والجنة (واذا متربا ية فيها تنزيه لله سبع) أى قال سبحان ربي الأعلى (حم م ٤ عن
حذيفة بن اليمان (كان اذا مربا ية فيها ذكر النار قال ويل لاهل النارأم وذباقهمن
النار) فيسن ذلك لكل قارئ اقتداء به (ابن قائع) فى محمد (من أبو ليلى) بإسناد حسن (كان
اذا مر بالمقابر) أى مقابر المؤمنين (قال السلام عليكم أهل الديار) بحذف حرف النداء سمى
محل القبور دياراتشبها بديار الاحياء لاجتماع الموتى فيها (صن المؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات) العطف لمزيد التعميم فقط (والصالحين والصالحات وانا ان شاء الله بكم لاحقون)
أى لاحقون بكم فى الموافاة على الإيمان وقيل الاستثناء للتبرك والتعريض (ابن السف عن أبى
هريرة) باسناد ضعيف في (كان اذا مرض أحد من أهل بيته:فت عليه) أى نفخ تف خالط .فا
بلاريق (بالمعوذات) بكسر الواو خصهن لأنهن جامعات الاستعاذة من كل مكروه جملة
وتفصيلا (م عن عائشة في كان إذا مشى لم يلتفت) لانه كان يواصل السيرويترك القواتى ومن
٣٣
ى

٢٥٨
٠٠
٦.٠
ملتقت لا بدله من أدنى وقفة أو اتلا يشتغل قلبه بن خلفه (ك عن بابر) وقال صحيح وشنع فى
(كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركواظهره للملائكة) لان الملائكة
الرد عليه
يحرسونه من أعدائه (مك عن جابر) بن عبد الله ﴾ (كان إذا مشى أسرع) أراد السرعة
المرتفعة عن دبيب التماون (حتى يهرول الرجل) أى يسرع فى مشبه (وراء، فلا يدركه) ومع
ذلك كان صلى غاية من الهون والتأنى (ابن سعدعن يزيدين مرتد مرسلا﴾ كان اذا مشى
أقلع) أى منى بقوة كأنه يرفع رجليه من الارض رفعاق ويالا كمن عشى محّا لا على زى النساء
(طب عن الج عنبة) بكسر ففتح﴾ ( كان إذا مشى كأنه يتوكأ) اى لا يتكلم كأنه أو كاً فاه فلم ينطق
أو المرادسى سعيا شديدا (دكْ عن انس) بإسناد صحيح ﴾ (كان إذا نام نفخ) من النفخ وهو
ارسال الهواء من منبعته بقوة (حم ق عن ابن عباس) وفيه قصة في (كان إذا نام من الليل)
عن تهبده (أو مرض) فعه المرض منه (صلى) بدل ما فاته منه (من النهار) أى فيه (ثنتى عشرة
ركعة) أى واذا شفى يه لى بدل تهجده كل ليلة ثنتي عشرة ركعة (مد عن عائشة في كان إذا
قام) أى أراد النوم أو المراد اضطجع أبنام (وضع يده اليمنى تحت خده) زادفى رواية الايمن
(وقال اللهم فى عذابك يوم تبعث عبادك) زاد فى رواية يقول ذلك ثلاثا والظاهر انه كان يقرأً
بعدذلك الكافرون ويجعلها خاتمة كلامه (حمت ن عن البراء) بن عازب (حمت عن حذيفة) بن
اليمان (حم.عن ابن مسعود) قال تحسن يري (كان إذا نزل منزلا) فى سفره لح و استراحة
أو قبلولة أوتعريس (لم يرضل) منه (حتى يصلى) فيه (الظهر) أى أن أراد الرحيل فى وقته فان
كان فى وقت فرض غيره فالظاهرانه كذلك فالظهر. ثال (حم ون عن أنس بن مالك بإسناد صحيح
(كان اذا نزلمنزلافي سفراً ودخل به لم يجلس فى يركع ركعتين) فيندب ذلك اقتداءيه
(حطب عن فضالة بن عبيد) واسناده واء في (كان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدرجبينه
عرفاً) بالتحريك ونصبه على التميز ( كانه بجان) بضم الجيم مخفقا أى لؤلؤ اثقل الوحى عليه (وان
كان فى البرد) لضعف القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم (طب عن زيد بن بن ثابت
بإسناد صحيح (كان اذا نزل عليه الوحي صدع) أى أخذه الصداع (فيغلف رأسه بالحناء)
تخفف حراوته فان نور اليقين إذا هاج اشتغل فى القلب بورود الوحى فتلطف حرارته بذلك (ابن
السنى وأبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة) وقد اختلف فيه على الاخوص ﴾ (كان اذا نزل بههم
أوغم قال ياسى ياقيوم برحمتك أستغيث) أى أستعين وأستنصر (لاعن ابن مسعود) وقال صحيح
وردة (كان اذا نزل منزلالم يرحل حتى يصلى فيه ركعتين) أى غير الفرمض (هق عن أسر) صيح
الاسناد معلول المتن في (كان اذا نظروجهه) أى صورة وجهه (فى المرآة) المعروفة (قال
الحمدلله الذى سوى خلق) بغتخ فسكون (فعدله وكرم صورة وجهى-حسنها وجعلى من المسلمين)
ايقوم بواجب شكروبه تقدم (ابن السفى عن أنس) باسناد ضعيف في (كان اذا نظر فى
المرآة قال الحمدلله الذى حسن) بالتشديد (خلق بسكون اللام (وخاقى) بضمها (وزان - فى ماشان
من غيرى) أى يقول الاول تارة وهذا أخرى وفيه معنى قوله بعنت لا تمم مكارم الأخلاق فيعلى
التقمانسبيا (واذا ا كمل جعل فى عين ثنتين) أى فى كل واحدة ثنتين (وواحدة
بينهما) أى فى هذه أوهذه ليحصل الايتار المطلوب (وكان اذا ابس فعله بدأ باليمنى) أى باتعال
الرجل