Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢١٩
باطل في (كل نفس تحشر على هواها فن هوى الكذرة فهو مع الكفرة ولا ينفعه على شياً) هذا
ورد على طريق الزبر والتنغير عن مصادقة الكفار (طشر عن جابر) بإسنادعن في (كل نفس
من بنى آدم سيد فالرجل .. (أهله) أى عماله من زوجة وولد وخادم (والمرأة سيدة بيتها) ومن لا
أهل له ولا زوج سيد على جوارحه (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة في كل نفقة
ينفقها العبديؤ جرفيها الاالبنيان) لغيرة ومسجد وما زاد على الحاجة (طب من خباب بن
الارت) واسناده جيد ﴾ (كل تفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه
وعلى بهمته الافى بناء) لانها نفقة فى دياقد أذن الله فى ترابها يزيد فى زينتها التى هى فتنة (الافى
بناء مسجد) ونحوه مما (يبتغي به وجه الله) فإنه يؤجر عليه (هب عن إبراهيم مرسلا) وهو مع
ارساله مذكر في (كل يمين يحلف بها دون التشرك) أراد شرك الاعمال لاشرك الاعتقاد
(لاعن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (كلكم بنوآدم وآدم خلق من تراب) فلا يليق بمن أصله
التراب الفخر والتكبر (ليفتهين) أى والله لينتهين (قوم ينتظرون با بانهم أو ليكونن" أهون على
أمته من الجعلان) اى والله وان أحد الأمرين كائن ولا بدوالجعلان دوية سوداء قوتها
# (كلكم يدخل
الغائط فان شحت رائحة طيبة ما قت (البزار عن حذيفة) بإسناد حسن
الجنة الامن شرد على الله) أى فارق الجماعة وخرج عن الطاعة (شراء البعير على أهله) شبهه به
فى قوّة تفاره (طمرك عن أبى هريرة) وإسناده صحيح﴾ (كلكم راع) أى حافظ ملتزم بإصلاح
ما قام عليه وماهو تحت نظره (وكل راع مسؤل عن رعيته) فى الآخرة فهو مطلوب بالعدل
فيه وان وفى ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الاوفر والاطاليه كل أحدمنهم حقه فى الآخرة
(فالامام) الاعظم أو نائبه (راع) فيمن ولى عليهم (وهو مسؤل عن رعيته) هل راعى حقوقهم أولا
(والرجل راع فى أهله) زوجته وغيرها (وهو مسؤل عن رعيته) هل وفاهم حقهم من نحو نفقة
وكسوة وحسن عشرة (والمرأة راعية في بيت زوجها) بحسن تدبير المعيشة والنصح له والنفقة
والامانة وحفظ نفسها وماله واطفاله واضيافه (وهى مسؤلة عن ربحيتها هل قامت بما عليها أولا
فإذا أدخل الرجل قوته بيته فالمرأة أمينة عليه (والخادم راع فى مال سيده) يحفظه والقيام بما
يستحقه عليه من حسن خدمته ونعده (وهو مسؤل عن رعيته) كذلك (والرجل راع فى مال
أبيه) يحفظه وتدبير مصلحته (وهو مسؤل عن رعيته) كذلك (فكلكم راع وكلكم مسؤل عن
رعيته) عم ثم خصص وقسم الخصوصية الى جهة الرجل وجهة المرأة وهكذا ثم عم أخراتأ كيدا
لبيان الحكم أولا وآخرا (حم د قت عن ابن عمر في كماطال عمر المسلم كان له خير) لانه فى الدنيا
كابر بسافر ليتجرفير بح فيعود لوطنه سالماغانمافرأس ماله عمره ونقده أنفاسه ورجحه العمل
فكلما زادرأس المال زاد الريح (طب عن عوف بن مالك) بإسناد حسن في (كلمات الفرح
لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الاالله العلى العظيم لا الهالا الله رب السموات السبع ورب
العرش الكريم) هذا الدعاء كان مشهورا عنداً هل البيت يسمونه دعاء الفرح فيتكلمون به فى
النوائب والشدائ متعارف عندهم الفرح به (ابن أبى الدنيا فى) كاب (الفرج) بعدالشقة
(عن ابن عباس) واسناده حسن $ (كلمات من ذكر هن مائة مرةدبركل صلاة اللها كبر
سهان الله والحمدلله ولا اله الا الله وحده لاشريك له ولا حول ولا قوة الا بالله لو كانت خطا ياه مثل

٢٢٠
زبد الجمرحمتهن) كتابة عبربها من الكثرة عر فا قال النووي ومن قالهن ا كثر من ما تقفل الابر
المذكور (حم عن أبى ذر) بإسنادحسن" (كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة لا اله
الاالله الحليم الكريم) يقولها (ثلاثا) من المرات (الحمدلله رب العالمين) يقولها (ثلاثاسارك
الذى بيده الملك ى ويميت وهو على كل شئ قدير) ظاهر السياقات هذه يقولها واحدة (ابن
كلمات لا يتكلم برن أحد فى مجلسه عند فراغه) أى عنداتها، لفظ ذلك
ماكرون على
المجلس وإرادة القيام منه (ثلاث مرّات الاكفر بهن عنه) ما وقع فيه من اللغو (ولا يقولهنّ فى
مجلس خبرومجلس ذكر الاختم الله بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصيغة) والكلمات المذكورة
هى (سبحانك اللهم) ربنا (وبحمدل لا اله الاأنت أستغفرك وأتوب إليك) فانهن يجبرن ما وقع
(كلمتان)
بذلك المجلس من الهفوات والسقطات (دحب عن أبى هريرة) بإسناد صحيح
أراد بالكلمة الكلام (خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان) وصفهما باللفة والثقل لبيان
قلة العمل وكثرة الثواب (حبيبتان) أى محبوبتان والمراد أن قائلهما محبوب (الى الرحمن)
لتفعنهما المدح بالصفات السلبية المدلول عليها بالتنزيه والثبوتية التى يدل عليها الحد (سمان
اللّه ويحمده) الواو الحال أى اسمه متلسا بحمدى له أو عاطفة أى اسحه والتبس حمده
أو الحدمضاف الفاعل والمراد لازمه أو ما يوجبه (سبحان الله العظيم) فيه جواز
كلمتان احداهما ليس لها ناهية
السمع اذا وقع بغير تكلف (حم ق ت،عن أبى هريرة
دون العرش والاخرى تملاً ما بين السماء والأرض لا اله الاالله والله أكبر طب" ن معاذ) بن
# (كلمتان قاله ما فرعون ما عات لكم من الدغيرى الى
جبل بإسناد حسن أو ضعيف
قوله أناربكم الاهلى كان بينهما أربعون عاما فأخذه الله نكال الآخرة والاولى ابن عساكر
عن ابن عباس ﴾ (كام الله موسى بيت لحم) أى كلمة الله فيه (ابن عساكرمن أنس
كلم الجذوم) أى من أصابه الجذام (وبينك وبينه قيد) بكسر فسكون أى قدر (رع
أورمحمين) لتلايعرض لكجذام فنظنّ أنه أعد الامع أن ذلك لا يكون الابتقدير الله
وذا خطاب إن ضعف يقينه ووقف نظره عند الاسباب (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى
(عن عبد الله بن أبي أوفى) باسنادوا. @ (كل الثوم نيأ) أمر اباحة (فلولااتى أناجي الملك
لا كاته)ءورض بحديت النهى عن أكل الثوم وأجيب بأن هذا حديث لا يصح فلا يقاوم
الصحيح وبان الامر، بعد النهى الاباحة (حل وأبو بكر فى الغيلانيات ، ن على) باسنادوا.
﴿ كل مى)
(كل الجنين فى بطن الناقة) التى ذكرتها فات ذ كاتهاذ كانه (قط عن جابر
بهاالهذوم (بسم الله ثقة بالله) أى اثق ثقة بالله (وتو كال على الله) أى واتو كل توكلا عليه
هذا درجة من قوى توكله والطمأنت نفسه على مشاركة الاسباب فلا تعارض (٤ حبك عن
جابر) بإسناد حسن وتصحيح ابن حبان والحاكم قال ابن جرفيه نظر ﴾ (كل فلعمرى من
أكل برقية باطل فقداً كات يرقية حق) قاله لمن رقى معتوها فى القيود بالفاتحة ثلأنا غدوة
وعشسبة وجمع يزاقة فتغل فشفى فاصطوه بعلافقال لا حتى اسأل المصطفى فذكره (حمدلك من
معم خارجة) قال لا سمير وأقرّوه ﴾ (كل ما أصحيت) أى ما أسرعت ازهاقروحه من
السيد (ودع ما أنميت) أى ما أصبته بهوسهم أو كاب فات وأنت تراه والانتماء ات يصيب إصابة
غير

٢٢١٠
غير قائلة حالا أما لوا صابه تذاب ومات ولا يدرى -الدفلا يأكله (طب عن ابن عباس) وإسناده
ضعيف $ (كل من السمك ما طفا) أى علا (على البحر) وهو الذي يموت فى الماء تم يعلو
$ ( كل مافرى
فوق وجهه: أفاد حل ميتة الجهر مطلقا (ابن مردويه عن أنس) بن مالك
الاوداج) جمع ودج محز كاوهو العرق الذى فى الاخدع (مالم يكن قرض) بضاد مجة (منّ
أوحر ظفر) الرواية كل أمر بالا كل وقيل انما هو كل ما غرى الاوداج أى كل شىء غرى والغرى
القطع أما السنّ والظفر فلا يحل اكل ماذيح بهما (طب عن أبى أمامة) وإسناده ضعيف
(كل ما ردّت عليك قوسك) قاله لمن قال يا رسول اللّه افتنى فى قرسى (حمعن عقبة بن عامر)
٠
وفيه راولم يسم (وحذيفة) بن اليمان (حمد عن ابن عمرو) بن العاص (•عن أبي ثعلبة) جرثوم
أوبرهم (المشئ) بضم الخاء وفتح الشين المجمتين وإسناده حسن في (كل مع صاحب
البلاء) كا خدم وابرص (تواضعالربك وايمانا) أى ثقة به فانه لا يصيبك منه الابقدر وهذا خطاب
لمن قوى يقينه كمامز (الطحاوى عن أبي ذر ي كاوا الزيت وادهنوا به فانه) يخرج (من
شهرةماركة) المراد بالادهان دهن الشعر به (ت عن عمر) بن الخطاب (مث ك عن أبي أسيد)
بفتح الهمزة وكسر السين واسناده صحيح ﴾ (كاوا الزيت واتهنوايه فانه طيب مبارك)
أى كثير الخير والنفع والامرفيه وما قبله انشادى (ولا عن أبى هريرة) قال لك صمع ورده الذهبى
#(كلوا الزيت وادهنوا به فات فيه شفاء من سبعين داء) أى أدواء كثيرة فالمراد التكشير لا التهديد
(منها الجذام) والبرص (أبو نعيم فى الطب) النبوى (من أبى هريرة) باسناد ضعيف $ (كلوا
التين فلوقلت ان فاكهة نزلت من الجنة بلا حجم اقلت هى القين وائد يذهب بالبواسيرو ينفع من
النقرس) ويفتح السدد ويدرالبول ويحسن اللون ويلين ويبردوه لى الريق يفتح مجارى
الغذاء (ابن السف وأبو نعيم فرعن أبى ذر في كاوا التمرعلى الريق فانه بقتل الدود) أى هومع
حرارته فيه قوة ترياقمة فاذا أديم استعماله على الريق جفف مادة الدود وقتله (أبو بكرفى
الغيلانيات فرعن ابن عباس) وفيه متهم (كلوا البلح بالتمر) البلح تمر النخل مادام أخضر
وهو بارديادمر والة- رحار ر طب فكل يصلح الآخر (كاوا الخلق) بالصريك أى العبق (بالجديد
فإن الشيطان اذا رآه غضب وقال عاش ابن آدم حتى أً كل الخلق بالجديد) قال العراقى معناه
ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن آدم بل من حياته
مؤمنا مطيعا (ن مك عن عائشة) حديث منكر اتفاقا
# (كلواجميعا ولا تفر قوا فات البركة
مع الجماعة) هذا محسوس سيما إذا كان المجتمعون على الطعام اخوانا على طاعة (من عمر) باستاد
حسن ﴾ (كلواجميعا ولاتفرقوافات طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الأثنين يكفى الثلاثة
والاربعة كاواجميعا ولا تفر قوا فات البركة فى الجماعة) أفادات الكتاية تنشأ عن بركة الاجتماع
﴾ (او الخوم الاضاحى وادخروا) قاله لهم
(العسكرى فى المواعظ عن عمر) بالخطاب
بعدما نها هم عن الادخار فوق ثلاث جهد أصاب الناس فالامر للإباحة لاللوجوب (حم ك عن
أبى سعيد) الخدرى (وقتادة بن النعمان) وإسناده صحيح في (كلوا فى القصعةمن جوانبها
ولا تأ كلوا من وسطها فان البركة منزل فى وسطها) مع ما فيه من القناعة والبعد عن الشر.
والامر الندب (حم حق عن ابن عباس) وإسناده حسن في (كاوامن حواليها وذرواذروتها)

٢٢٢
قولا يول كذا بخطه والذى فى الفسيخ المعتمدة يولى بيا بعد اللام وقوله بحذف النون أى واثبات الماء فى بولى اه من هامش
3
د
٠٠
3
أى اتركوا أعلاهانديا (يبارك لكم فيها) زاد فى رواية البيهقى فو الذى نفس محمد بيده ليفتهن
عليكم فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر عليه اسم الله (د.عن عبد الله بن بسر) واسناده
صالح (كاوا) قائلين (بسم الله من حواليها واعفوا رأسها) أى اتركوا الاكل من أعلاها
(فان البركة تأتيها من قوة ها) تحقيق هذه البركة وكيفية نزولها أمرايمانى لا يطلع على حقيقته
﴾ (كلواواشربوا وتصدقوا والبوافى غير
(٥عن وائلة) بن الاستع وفيه ابن لهيعة
اسراف) أى مجاوزة حد (ولا مخيلة) كعظيمة بمعنى انطيلاء وهو التكبر أى بلا عب ولا تكبر
والذين إذا أفقده والم يسرفوا ولم يقتروا (حمن مك عن ابن عمرو) بن العاص وقال ك صيح
(كلوا السفرجل فانه يجلى من الفؤاد ويذهب بطفاء الصدر) أى الغشاء الذى عليه (ابن
الفَ وأبو نعيم عن جابر) باسناد ضعيف﴾ (كلوا السفرجل على الريق فإنه يذهب وغر
الصدر) بغين مجمة أى غليانه وحرارته والسفرجل بارد قابض جيد للمعدة (ابن السف وأبو
نعيم) فى الطب (فرعن أنس) واسناده ضعيف في (كلوا الفرجل فانه يعم) بالجيم
(الفؤاد) أى يريحه وقبل يقصه ويوسعه من جام الماء وهو اتساعه وكثرته (ويشجع القلب
أى يقويه (ويحسن الولد) قبل يجمعه على صلاحه ونشاطه (فرعن عوف بن مالك) قال ابن
القيم هذا أمثل أحاديث السفرجل ولا يصح في (كماتكونوابول عليكم) لفظ رواية الذيلمى
كماتكونون بول عليكم أو يؤمر عليكم انتهى فان تقيتم الله وخفتم عقابه ولى عليكم من يخافه
فيكم وحكم عكه مكس حكمه قال ابن الأنباري الرواية تكونوا بحذف النون (فر)
والقضاعى (عن أبى بكرة هب عن أبى اسحق السبيعى مرسلا) وفيه جهالة﴾ (كما لا يجتنفى
من الشوك العنب كذلك لا ينزل الغجار منازل الابرار وهما طريقان فايه ما أخذتم
أدركتم البه) وهذا عدمن الحكم والامثال (ابن عساكر) وابن منيع (عن أبى ذر)
وإسناده ضعيف في (كالايجتن من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الابرار
فاسلكوا أىّ طريق شئتم فأى طريق سلكتم ورد تم على أهله) أن سلك طريق أهل الله ورد
عليهم فصار من السعداء ومن سلك طريق الفجار ورد عليهم فصارمن الأشقياء (حل عن يزيد
ابن من :مرسلا ي كالاتقع مع الشركة فى كذلك لايضر مع الإيمان شى) أراد الايمان
الحقيق الكامل الذى يعلاء القلب نورافت صير التغمر تحت سلطنته وقهره فهذا الذى لا يضر
معه شئ (خط عن عمر) بإسناد فيه كذاب في (كا يضاعف انا) معشر الأنبياء (الابر كذلك يضاعف
علينا البلاء) وأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل (أين سعد عن عائشة) باستاد حسن
﴾ (كماتدين تدان) أى كما تفعل تجازى بفعلك وكما تفعل يفعل معك سمى الفعل المبتدأ جزاء
والجزاء هو الفعل الواقع بعدد توا با أوعقا باللمشاكلة (عدعن ابن عمر) ثم قال مخرجه ضعيف
لكن له شواهد في (كم من أشعت أخبرذى طمرين لا يؤيد له لو أقسم على الله لا بره) أى
لامضى ما أقسم لاجله (منهم البراء بن مالك) أخو أنس لابويه (ت والضباء عن أنس) قال لك
محج ﴾ (كم من ذى طمرين لا يؤيد له لو أقسم على الله لا برّه منهم عمار بن ياسرابن عساكر
عن عائشة) ورواه عنها أيضا الطبرانى وإسناده ضعيف في (كم من ذق) بكسر العين المهملة
غصن من نخلة وأما يقتصها فالذلة بكمالها (معلق) وفى رواية الحرث بن أبى أسامة دلى بدل
معاق

٢٢٣
معلق (لابى الدحداح) بدالين وعاءينمهملات ولا يعرف اسمه (فى الجنة) جزاءلهعلى جبره
خاطر اليتيم الذي خاصمه أبو لبابة فى نخلة فبكى فاشترا ها أبو الدحداح منه بحديقة فأعطاها لليتيم
(حم مدت عن جابر) بن مرة *(كم من جارهتعلق بهاره يوم القيامة يقول يارب هذا أغلق
بابه دونى فح معروفه) فيه تأكيد عظيم لرعاية حق الجار والحث على مواساته (خدعن ابن عمر)
وضعفه المنذرى ﴾ (كم من حاقل عقل عن الله أمره وهو حقير عند الناس دميم المنظر ينهو
غدا) أى يوم القيامة لكونه وقف على معرفة نفسه واشتغل بالعلم بحقائقه من حيث هوانسان
فلم يرفر قا بينه وبين العالم الا كبرفر أى أنه مطيع لله فطلب الحقيقة التى يجتمع فيها مع العالم
فلم تجد الا الذلة والافتقار (وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن هالك غدا
فى القيامة) لكونه على الضدمن ذلك (هب عن ابن عمر) وفى إسناده كذاب في (كم من
أصابه السلاح ليس بشهيد ولا جيد وكم ممن قدمات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق
شهيد) سببه أنه عليه السلام قال من تعدون الشهيدفيكم قالوا من أصابه السلاح فذكره (حل
عن أبى ذر) قال ابن عمر فى اسناده نظر﴾ (كم.نحوراء عيناء) أى واسعة العين (ما كان
مهرها الاقبضة من حنطة أو مثلها من تر عى من ابن عمر) باسنادضعيف بل قبل
موضوع (كممن مستقبل يوما لايستكمله) بل يموت فيه الجرأة (ومنتظر غد الايبلغه) بين
به ان على العاقل أن يروض نفسه ويكشف لها مال الاجل وبصرفها عن غرور الامل (فرعن
ابن عمر) باسناد ضعيف في (كل) بتثليث الميم (من الرجال كثير ولم يكمل من النساء
الاآسبة). بنت مزاحم (امرأة فرعون) أعظم أعداء انته المناطق بالكلمة العظمى (ومريم
بنت عمران) فانه ما يرزنان على الرجال بما أعطينا من الوصول إلى الله ثم الاتصال به والمراد
بالكمال هذا التناهى فى الفضائل وحسن الخصال واحتج بهذا من ذهب إلى نبوتهن والجهور
على خلافه (وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) لاتصريح فيه
بأفضلية عائشة على غير حالات فضل الفريد على غيره إنماهو اسم ولة مسافه وتيسر تناوله وكان
يومئذ معظم طعامهم قال الحاحظ وسبب نقص النساء سبق حواء الى الاكل من الشهرة قبل آدم
فعوقين بذلت ولهذا كانت المرأة تمت الرجل عند الجماع وكانت شهادتهن ويراثهن على
النصف (حم قت، عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (كن فى الدنيا كأنك غريب) لان
الانسان انما أوج دايمتهن بالطاعة فيناب وبالاثم فيها قب تقبلوهم أيهم أحسن عملا فهو
كمداً رسله سيده فى حاجة فهو ا ما غريب أو عا بر سبيل حقه أن يباد رائن اتها ثم يعودومات»
(أوعا بر سبيل) شبه الناسك السالك بغريب لا مسكنله بأويه ثم ترقى وأضرب عنه الى عابر السبيل
لانّ الغريب قد يسكن بلد الغربة وابن السبيل بينه وبين مقصده مفا وزمهلكة وشأنه أن لا يقيم
لحظة (خعن ابن عمر زادحم ت. وعد تمسك من أهل القبور) أى استمرّسائرا ولا تفتروعه
نفسك من الاموات فالواوذا من جوامع الكلم ﴾ (كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا
تكن أشكر الناس) لان العبد اذا قنع بمااعطاء الله رضى بماقسم ه وإذا رضى شكر فزاد.
الله وكمازادشكرا ازداد فضلا (وأحب للناس ما تحب لنفسك) من الخير (تكن مؤمنا) أى
كامل الإيمان (واحسن مجاورة من باور تكن مسلما وأقل الفهلافات كثرة الفهمك

٢٢٤
تميت القلب) وفى رواية فان كثرة الضحك فساد القلب واذا فسدفسد الجسدكله (هب عن أبي
حريرة) باسنادضعيف في (كنت أول الناس فى الخلق وآخرهم فى البعث) بأن جعله الله
حقيقةتقصر عقولنا عن معرفتها وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت ثم لما انتهى
الزمان بالاسم الباطن إلى الظاهر ظهر بكليته بسماورونا (ابن سعد عن قتادة مرسلا) ورواه
الديلى وغيره عن أبى هريرة في (كنت نيا وآدم بين الروح والجسد) بمعنى أنه تعالى أخبره
بنبوته وهو روح قبل ايجاده الاجسام الانسانية كما أخذ الميثاق على بن آدم قبل ايجاد
اجسامهم (ابن سعد حسل عن ميسرة الفجر) له صحبة من اعراب البصرة (ابن سعد عن ابن أبى
الجدعاء طب عن ابن عباس) قال قيل يارسول الله متى كنت نبيافذكره وهذا حديث منكر
﴿ (كنت بين شرّتبارين بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط) فانهما كانا أشد الناس ايذاءله
(إن كانالياً تيان بالفرون فيطرحانها على بابى حتى انهم ليأتون ببعض ما يطرحونه من الاذى)
كالغائط والدم (فيطر- ونه على بابى) تاهيا فى الايذاء ومبالغة فى الاضرار (ابن سعدعن
عائشة في كنت من أقل الناس فى الجماع حق أنزل الله على الكفيت) بفتح الكاف وسكون
الفاء وفتح المثناة التحتية بخط المؤلف (ف أريده- ن ساعة إلا وجدته وهو قد وفيها لحم) صريح
فى رد ما قيل ان معنى الكفيت فى خبر ورزقت الكفيت ماأ كفت به معيشتى أى أضم وأصلح
وكثرة الجماع محمودة عند العرب (ابن سعدعن محمد بن إبراهيم مر سلاومن صالح بن كيسان
مر .... لا) رأى ابن عمر في (كنت نهيتكم عن الاشربة) جع شراب وهو كل ماتع رقيق
يشرب (الافى ظروف الادم) فانها جلد رقيق لا تجعل الماءمات اذلا يصير مسكرا وأما الآن
(فاشربوا فى كل وعاء) ولو غيرادم (غير أن لاتشر بوامسكرا) فان زمن الجاهلية قد بعد واشتهر
الكريم ففسخ ما قبل ذلك من تحريم الانتباد فى تلك الاوعية (م عن بريدة) بن الحصيب
* (كنت نهيتكم عن الاوعية) أى عن الانتباد فى الظروف (فانبذوا) أى فى أى وعاء كان
ولو أخضراً وأبيض (واجتنبوا كل مسكر) أى ماشأنه الاسكار من أى شراب كان وهذا نسخ
لنهيه عن النبيذ فى المزفت والنقير (معن بريدةي كنت نهيتكم) نهى تنزبه أوتحريم (من لحوم
الاضاحي) أى عن ادخارها والأكل منها (فوق ثلاث) - من الايام ابتداؤها من يوم الذبيح والنحر
وأوجبت عليكم التصدق ها عند مضى ثلاث وانغانه بتكم عنه (ليتسع ذو الطول) ليوسع
أصحاب الغنى (على من لاطول له) أى الفقراء (فكلوا مابدألكم) ولو فوق ثلاث (وأطعموا
وادخروا) فانه لم يبق تحريم ولا كراهة فيباح الأن الادخار فوق ثلاث والا كل مطلقا أى من
التطوع لا المنذور (ت عن بريدة# كنت نهيتكم عن زيارة القبور) لحد ثان عهدكم بالكفر
والان حيث استهكم الاسلام وصرتم أهل تقوى (فزوروا القبور) أى بشرط أن لا يقترن
بذلك تمسم بالقبراً وتقبيله فانه كماقال السبكى بدعة مذكرة (فإنها تزهد فى الدنيا وتذكر
الا خرة) وأم الدواء لمن تساقلبه فإن انتفع بالا كثار منها والافعليه بمشاهدة المحتضر ين فليس
الخبر كالعيان (•عن ابن مسعود) وإسناده صحيح﴾ (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألافزوروها
فانها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الا خرة ولا تقولوا حمرا) بالضم أى قيها أو غشا
والزيارة بهذا القصد يستوى فيها جميع القبور (ك عن أنس) وإسناده كما قال ابن حجر ضعيف
. (كمس

٢٢٠
(كفس المساجد مهور الحور العين) -فى ان له بكل كفسة بكفسها لمسجد حوراء فى الجنة
" (كونوا فى الدنيا أذيافا)
(ابن الجوزى) فى كتاب العلل (عن أنس) وأورده فى الموضوعات
يعنى بمنزلة الضيف والضيف من تحمل (واتخذوا المساجديونا) أى لا يتحكم فيها تؤذون الصلاة
وإلى ذكر الله فيها تسكنون كبيوت الدنيا لاسباب دنياكم (وعود وا قلوبكم الرقة) بدوام الذكر
والفكر ونسيان ذكر الخلق باينارة كرالحق (وأكثروا التفكر والبكاء) أى التفكرفى عظمة
الله وجلال سلط انه فيكثر البكاء (ولا تختلفن بكم الاهواء) أهواء البدع فى الدين أو اهواء الدنيا
القاطعة عن الاستعداد للاخرة (تبنون) فى هذه الدار (ما لا تسكنون) بل عن قريب منه
ترحلون (وتجمعون) من المال (مالاتاً كاون وتؤملون) من الخلود فيها (مالاتدركون) وهذا
هو الذى رتج عند المنقطعين الى الله القطاعهم عن الخلق ولزوم السياحة والنبل (الحسن بن
سفيان) فى مسنده (حل) والديلو (عن الحكم بن عمير) بإسناد-ني (كونواللعلم رعاة ولا
تکونواهرواة) تمامهعندمخرجهفقدیر،ویمن لا يروى وقديروى من لا يرعوى الحكم
كلام ابن آدم كله عليه
لم تكونوا عالمين حتى تكونوا بما يتم عاملين (حل عن ابن مسعود
لاله الأمر المعروف أنهها عن مذكراً وذكر الله عز وجل) ومصداقه قوله تعالى لا خير في كثير
من نجواهم الامن أمر بصدقة أو معروف أوإصلاح بين الناس الاّية لان اللسان ترجمان
القلب يؤدى اليه القلب على ما فيه فيعبر عنه اللسان فيومى به الى الاسماع ان خير اتغيروان
شرافشر(تك هب من أم حبيبة) قال ت غريب في (كلام أهل السموات لاحول ولا قوة
الابالله) أى هذا هو ذكرهم الذى يلازمونه (خط عن أنس) باسنادوا. @ (كلامى لا يفسخ
كلام الله و كلام الله يفسخ كلامى وكلام الله بفسخ بعضه بعضا) وهذا من خصائص هذه
الشريعة واحتج به من منع نسخ الكتاب بالسنة والجمهور على جوازه قالوا والخبرة نكر (عدقط
عن جابر) وفيه منهمفي (كيف أنتم) أى كيف الحال بكم فهو سؤال عن الجمال (إذا كنتم
من دينكم فى مثل القمراية البدر لامصر. منكم الا البصيرابن عساكر عن أبى هريرة) ثم ضعفه
(كيف أنتم) أى كيف تصنعون (اذا جارت عليكم الولاة) أنصبرون أم تقاتلون وترك
القتال لازم كمافى خبراً خر (طب من عبد الله بن بسمر) المازنى باسناد ضعيف وقول المؤلف
حسن غير حسن ﴾ (كيف أنتم اذا نزل) عيسى (ابن مريم فيكم وامامكم منكم) أى والخليفة
من قريش أو وا مامكم فى الصلاة رجل منكم وهذا استفهام عن حال من يكون حيا عند نزول
عيسى كيف سرورهم بلقيه وكيف يكون خرهذه الامة وروح الله يصلى وراءامامهم (قعن
أبى هريرة كيف أنت ياء ويمر) أى أخبرنى على أى حالة تكون (اذا قيل لك) من قبل الله (يوم
القيامة أعمات أم جهات فإن قلت عات قبل لك فا ذا حملت فماعلات وان قلت جهات قيل له فا
كان عذرك فها جهات الاتعات) وهو استعظام لما يقع يومئذمن الدهشة والصير فى الجواب
* كيف بكم) أى ما - لكم وما أنتم
والارتباك فيما لا حيلة فى دفعه (ابن عساكره ن أبي الدرداء
(اذا كنتم من دينكم كرؤية الهلال) أى كيف تفعلون اذا خفيت عليكم أحكام دينكم فلا
تصر وها الغلبة الجهل واستيلاء الرين على القلب وهو استعظام لما أعدلهم (ابنماكرون أبى
هريرة # كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديد "ملضعيفهم) استخبار فيه انكار وتهب أى
نی
ى
٢٩

٢٢٦
قوله الكتوسيع الح كذا فى نسخ الشرح وقد ذكرعشرة اهـ
اخبرونى كيف يطهر الله قوما لا ينصرون القوى الظلم على الضعيف العاجز مع تمكنهم أى
لا يطهر هم الله أبدا (محب عن جابر) بإسناد صحيح في (كيف يقدس الله أمة) أى من أين
يطرق إليها التقديس والحال انه (لا يأخذضعيف ها حقه من قويها وهو غير متمتع) بفتح التاء
المثناة أى من غير أن يصيبه تعتعة أو يرجمه أفاد ان ترك ازالة المكر مع القدرة عظيم الاثم
(ع حق عن بريدة) وإسنادهني (كيف وقد قيل) قاله لعقبة وقد تزوج فأخبرته امرأة
أنها أرض عتها فركب اليه بأله أى كيف تباشرها وتفضى اليها وقد قيل انك أخوها من الرضاع
فانه بعيد من المروأة والورع فقارقها وتكمت غيره قال الشافعى لميرهشهادة فكره له المقام معها
تورعا (خ عن عقبة بن الحرث) التوغلى في (كيلوا طعامكم) عند الشراء أو دخول البيت
(=اللهلكم فيه) أو أراد اخرجوه بكيل معلوم امتثالالامر الشارع يبلغكم المدة التى قد وتم
(حم خ عن المقدام) بكسر الميم (ابن معد يكرب) غير مصروف (خ. عن عبد الله بن بسرحم.
عن أبى أيوب) الانصارى (طب عن أبى الدرداء# كيلوا طعامكم فات البركة فى الطعام
المكيل) لكن يمجرد الكيل لا تحصل البركة ما لم ينضم لهقصد الامتثال فيما يشرع ومجرد عدم
الكيل لا ينزعها ما لم ينضم اليه المعارضة (ابن التجار عن على الكافر يلجمه العرق يوم
القيامة حتى يقول ارحمنى) يارب (ولو الى النار) أى ولو بصر فى من الموقف الىجهم لكونه
يرى ان ما هو فيه أشدمنها (خط عن ابن مسعودفي الكافر سبع) قالواوما هن قال (الشرك
باللّه) بان يتخذ معه الها غيره (وعقوق الوالدين) أى الاصلين المسلمين وان علوا (وقتل النفس التى
حرّم الله) قتلها (الاباحق) كالقصاص (والردة والرجم وقذف المرأة الحصنة) بفتح الصادالتى
أحصتها الله من الرياء بكسرها التى أنصفت فرجها منه (والقرار) أى الهرب (من الزحف)
يوم القتال فى جهاد الكفارحيث يحرم (وأكل الربا) تناوله بأي وجه كان (وأكل مال القيم)
الطفل الذى مات أبوه والمراد بغيرحق (والرجوع الى الأعرابية بعد الهجرة) هذا خاص
برمنه كانوا يعدون من رجع الى البادية بعد ماهاجرالى المصطفى كالمرتدلوجوب
الاقامة له لنصرته حينئذ (طمر عن أبى سعيد) وإسنادهضعيف خلافا للمؤلف في (الكبائر
الاشراك بالله) أى الكفربه بأى طريق كان (وعقوق الوالدين) بان يفعل الولد ما يتأذى
به أصله تأذباليس بهين مع كونه ليس من الافعال الواجبة (وقتل النفس) بغيرحق
(واليمين الغموس) أى الكاذبة التى تغمس صاحبها فى الاثم (حم خ ت ت عن ابن عمرو) بن
$ (الكبار الشرك بالله) أى أن تجعل لهندا أو تعبد معه غيره من تجرأ وغيره
العاص
(والايامى من روح الله) بفتح الراء (والقنوط من رحمة الله) فهو كفر لا تعارض بين عد ها سبها
واربعاو الاثناوغيرهالأنه لم يتعرّض للمصر فى شىء من ذلك (البزارعن ابن عباس) وإسناده حسن
(الكبار الاشراك بالله) أى مطلق الكفر وخص الشرك لغليته (وقذف) المرأة (الحسنة
وقتل النفس المؤمنة) وكذا من لها عهدا وأمان (والقراريوم الزحف) أى الادباريوم
الازدحام للقتال (وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين المسلمين والحادبالبيت) أى ميل عن الحق
فى الكعبة أى حرمها (قبلتكم أحياء وأموانا) فيه انقسام الذنوب الى كبيرواً كبر فيفيدثبوت
الصغائر (حوعن ابن عمر) بإسناد سبيعي (الكبر) بكسرفسكون (من بطر الحق) أى دفعه
والكره

٢٢٧
وأذكره وترفع عن قبوله (وغمط الناس) كذاجخط المؤلف وهى رواية مسلم ورواية الترمذى
غمص بغين مجمة وصادم هملة والمعنى واحد والمراد ازدراهم واحتقرهم وهم عباد الله امثاله أو
غير منه (دك عن أبى هريرة في الكبر الكبر) بضم الكاف والموحدة ونصب آخره على الاغراء
أى كبر الا كبراً وايبدأ الاكبر بالكلام أو قدموا الأكبرسناقاله وقد حضر اليه جع فى شأن
قتيل فبدأ أصغر هم ليتكلم (قدعن سهل بن أبى حثمة) الخزرجي في (الكذب كلهاثم الا
ما نفع به مسلم) محترم فى نفس أومال (أودفع به عن دين) لانه اغير ذلك غش وخيانة (الرويانى عن
ثوبان) بإسنادحسن في (الكذب يسود الوجه) يوم القيامة لان الانسان اذا قال مالم يكن
كذبه الله وكذبه ايمانه من قلبه فيظهر أثره على وجهه يوم تبيض وجوه وتسودوجوه (والنميمة
عذاب القبر) أى هى سببله وأورد ها عقب الكذب اشارة الى ان من الصدق ما يذم (هب عن
أبي برزة) ثم قال اسناده ضعيف في (الكرسى لؤلؤ والقلم أؤلؤ وطول القلم سبعمائة سنة)
أى مسيرة سبعمائة عام والمراد التكثير لا التحديد (وطول الكرسى حيث لا يعلمه العالمون) هذا
تصوير اعظمة الله وتحميل لان الكرسى عبارة عن المقعد الذى لا يزيد على القاعد وهنالا يتصور
ذلك (الحسن بن سفيان حل عن محمد بن الحنفية مرسلا) ليس كذلك بل رواه ابن الحنفية عن
أبيه أمير المؤمنين مرفوعا وإ سناده ضعيففي (الكرم التقوى والشرف التواضع) أرادان
الناس متساوون وأن احسابهم انماهى بافتالهم لا بانسابهم (واليقين الغنى) لان من تتقن أن فه
رزقا قدرله لا يتخطاه استغفى من الجدفى الطلب (ابن أبى الدنيافى) كتاب (اليقين من يحي بن
أبي كثير مرسلا ي الكريم) أى الجامع لكل ما يحمد (ابن الكريم ابن الكريم ابن
الكريم) ابن الاولى مر فوع وما بعده مجرور وكذا قوله الآ تى يوسف بن يعقوب الخ وتتابع
الاضافات اذا سلم من الاستكراء ملح وعذب (يوسف) بالرفع خبر الكريم (ابن يعقوب بن اسحق
ابن ابراهيم) نسب مرتب كاذ كر من اللف وأى كريم أكرم من مازمع كونه ابن ثلاثة أنبياء
مستراسلين شرف النبوة وحسن الصورة وعلم الرؤيا والرياسة والملك (حم خ عن ابن عمر) بن
الخطاب (حم عن أبى هريرة # الكشر) بكسر الكاف ظهور الاسنان للضحك (لا يقطع
الصلاة ولكن يقطعها القرقمة) أى الفهمك العالى أى ان ظهر به حرقان أو حرف مفهم (خط
"ن جابر) وإسناده حسن في (الكلب الأسود البهيم) أى الذى كله أسود خالص (شيطان)
سمى به لكونه أخبت الكلاب وأقلها نفعاوا كثر هاتما ساومن ثم قال أحمد لا يحل السيدبه
(حم "ن عائشة) واسناده صحيح في (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن) أى مطلوبه فلا يزال يطلبها
كما يتطلب الرجل ضالته (خيت وجدها فهو أحق بها) أى بالعمل بها واتباعها كما ان صاحب
الضالة لا ينظر الى خمسة من وجدها عنده (ت. عن أبي هريرة وابنعساكر من على) بإسنادحسن
* (الكمأة) بفتح الكاف ومكون الميم ثم همزة شى أبيض كالشصم بنعت بنفسه (من المن) الذى
نزل على بنى اسرائيل وهو الترتجبين أو من شئ يشبهه طبعا أوطعما أونفعا أومن حدحصوله
بلاتعب أو أراد بالمن النعمة (وما ؤها شفاء للعين) إذا خلط بهو توتبالامفردا وقيل ان كان الرمد
مارا فاؤهابحت والافضلوط (حم قت عن سعيد بن زيد حم نه عن أبى سعيد وجابر) بن عبد
الكمأةمن المن والمن من الجنة وماؤه!
الله (أبو نعيم فى الطب عن ابن عباس، وعائشة

٢٢٨
شفاء للعين) على ما تقرّر (أبو نعيم من أبي سعيد) الخدرى في (الكنود الذي يأكل وحده
ويمنع رفده ويضرب عبده) قالهلماسئل من تفسير الا ية (طب) والديلى (عن أبي أمامة
الكوثر) فوعل من الكثرة المفرطة (نهر فى الجنة حافتاء) أى بابا. (من ذهب) حقيقة
أومثله فى النضارة والضياء والنقامة (ومجراء على الدرواليا قوت) لا يعارضه ان طينه مسك
لجواز كون المسلك تحت ما كما يدل لهقوله (تربته أطيب ريها من المسلك وماؤه أحلى من العسل
وأشد بياضا من الثلج) لا يلزم منه الاستغناء عن انهار العسل لاته ليست للشرب (حمت. عن
ابن عمر) باستاد -- ن﴾ (الكوثر نهرا عطانه الله فى الجنة) وهو النهر الذى يصب فى الحوض
فهو مادة الحوض كما فى الضارى (ترابه مسك أبيض من البن وأحلى من العسل ترد طار
احناقها مثل اصناف الجزر) بع جزور (آ كلها الم منهالا عن أنس) بن مالك في (الكيس)
أى العاقل المتبصر فى الامور الناظر فى العواقب (من دان ته) حاسبها وأدبها واستعبدها
وقهرها حتى صارت مطيعة منقادة (وعمل لما بعد الموت) قبل نزوله ليصيره لى نورمن ربه فالموت
عاقبة أمر الدنيا فالكبير من أبصر العاقبة (والعاجز) المقصرفى الامور (من اتبع نفسه
هواها) فلم يكفها عن الشهوات ولمي مها عن مقارفة المحرمات (وعفى على الله الامانى) بتشديد
اليامجع أمنية أى فهو مع تفريطه فى طاعة ربه واتباع شهواته لا يعتذر بل تمنى على الله أن
يعفوضه ويعد نفسه بالكرم قال الغزالى وهذاماية الجهل والحوأ ورده الشيطان فى غاية
الدين (حمت مكن شدادين أوس) قال لا صحيح ورده الذهبي في (الكيس من حمل لما بعد
الموت) لان عاجل الحال يشترك فى دول ضرره ونفعه كل حيوان وإنما الشأن فى العمل لما
بعد الاجل (والعارى) حقيقة هو (العارى من الدين) بكسر الدال أى هو الذى استلبه
الشيطان لباس الايمان فيصبح ويمسى وهو عريان (اللهم لاعيش) يعتبراً ويدوم (الاعيش
الآخرة)فهوالعيش الكامل وماسواه ظل زائل وحال حائل (هب عن أنس) وضعفه
●(باب كان وهى الشمائل الشريفة)*
جمع شمال بالكسروه والطبع والموادصورته الظاهرة والباطنة في (كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا) بالتشديد أى مقتصدا أى ليس يحسم ولا غيف ولا طويل
ولا قصير كأنه نحابه القصد فى الامور (مت فى الشمائل) النبوية (عن أبى الطفيل في كان
أيض كانغا صيغ) أى خلق من الصوغ بعد فى الايجاد أى الخلق (من فضة) باعتبارما كان
يعلى ساضه من الاضاءة ولمعان الانوار والبريق الساطع فلا تدافع بينه وبين ما بعده من انه كان
مشربات مرة (رجل) بفتح فكسر أى مسرح (الشعر) وفسر بمافيه فتن قليلا(ت فيها عن أبى
هريرة) واسنادهمفي (كان أبيض مشريا) بالتخفيف (بياضه بحمرة) -من الاشراب وهو
مداخلة نافذة كالشراب (وكان أسود الحدقة) بالتحريك أى شديد سواد العين (أحدب الاشفار)
بمع شغر بالضم وينفتح حروف الأجفان التى يندت عليها الشعر (البيعقفى) كتاب (الدلائل)
،كان أبيض مشر با جمرة) أى يخالط بياضه حرة كانه سقى بها (خدم
النبوية (من على
الهامة) بالتخفيف عظيم الرأس وعظمه ممدوح لأنه أعون على الادراكات والكوالات (أخر)
أى صبيح (أيلح) أى مشرق مضى ء أونق ما بين الحاجبين من الشعر لهم بأقرن (احدب الاشغار)
اى

٢٢٩
ى حروف الاجهان وجعل العامة اثغار العين الشهر خلط (البيهى) فى الدلائل (عن لى
كان أحسن الناس وجها) حتى من يوسف (وأحسنهم خلقا) بالضم فالأول اشارة الى الحسن
الحسى والثانى الى المعنوى (ليس بالطويل البائن) بالهمز وجهله بالياء وهم أى الظاهر طوله أو
المفرط طولا الذى بعدعن حد الاعتدال (ولا بالقصير) بل كان الى الطول أقرب كما أفاده وصف
الطويل بالبائن دون القصير بعقابله (ق من البراء) بن عازب (كان أحسن الناس قدما) بفتحستين
وهى من الانسان معروفة وكانت ساقه كانها جازة كمافى خبر (ابن سعد) فى طبقاته (عن عبد الله بن
بريدة) تصغيربردة (مرسلا) هو قاضى مروثقة ثبت (كان أحسن الناس خلقا) بالضم لحيازته
جميع المحاسن والمكارم وتكاملها فيه وكمال الخلق ينشأ من كمال العقل لأنه الذى يقتبس به
الفضائل وتجنب الرذائل (ردت عن أنس) بن مالك في (كان أحسن الناس) صورة وسيرة
(وأجود الناس) :كل ما ينفع حذف للتعميم أولفوت احصائه كثرة (وأشجع الناس) كماثبت
بالتواتربل دل عليه القرآن (قت •عن أنس) بن مالك﴾ (كان أحسن الناس صفة وأهلها) لما
أنه جمع صفات القوى الثلاث العقلية والغضبية والشهوية (كان ربعة الى الطول ما هو) أى يميل
الى الطول قليلا (بعيد) بفتح فكسر مضاف الى (ما بين المنكبين) وماموصولة أو. وصوفة أى
عريض أعلى الظهر ويلزم منه عرض الصدروذلك آية الغابة (أسيل الخدين) أى ليس فيهما تؤولا
ارتفاع أوأرادان خديه أسلان أى قليلا اللحم رقيقا الجلد (شديد سواد الشعرأكمل العينين)
أى شديد سوادا الحدقة والاجفان وربما أشكل بأنه أشكل (أحدب الاشغار) أى طويل شعر
العينين (اذا وائ بقدمه وطئ بكاها ليس له أخص) أى لا يلتصق قدمه بالارض عند الوطء (اذا
وضع رداءهعن منكبيه فكأنسميكة فضة) هو معنى قوله فى رواية الترمذى أنور المجرّد (وإذا
ضحك يتلاً لؤ) أى يلمع ويضى ءثغره ولا يحى ما فى تعدد هذه الصفات من الحسن لانها بالتعاطف
تمير كأنها جملة واحدة (البيهقى) فى الدلائل (من أبى هريرة في كان أزهر اللون) أى غيره
حسنه (كان ء رقه) محمزّ كاما يترشح من جلد الحيوان (اللؤلؤ) فى الصفاء والبياض (إذا مشى
تكفأ) بالهمزودونه وهو أشهر أى يسرع فى مشسبه كانه يميل تارة الىيمينه وأخرى إلى شماله
(من أنس) بن مالك # (كان أشدحياء) بالمداستهياء من الحق والخلق يعنى حياؤه أشد (من)
حياء (العذراء) البكرلات عذرتها أى جلدة بكارتها باقية (فى خدرها) فى محل الحال أى كائنة
فى خدرها بالكسر سترها الذى يجعل بجانب البيت والعذراء فى الحلوة يشتد حيا ؤها ا كثرلانه
مظنة الفعل بها (-مقد عن أبي سعيد في كان أصبر الناس) أى أعظمهم صبرار على اقذار
الناس) أى ما يكون من قبيح فعلهم وسي قواهم لانه لانشراح صدره يتسع لمايضيق عنه العامة
(ابن -*** ن اسمعيل بن عياش) بنة المثناة التهنية وشين مجة (مرسلا) هو العبدى عالم الشام
فى عصرهفي (كان أفلح الثنيتين) أى بعيد ما بين الثنايا والرباعيات (إذا تكلم رى.) كقبل على
الاصح (كالنور يخرج . من بين ثناياه) بمع ثنية وهى الاسنان الأربع التى فى مقدم الغم ثنتان من
فوق و ثنتان من تحت وحاصل يخرج كلامه من بين الثنايا الاربع شبيها بالنور (ت فى) كتاب
(الشمائل طب والبيهقى عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (كان حسن السبلة) بالتحريك
ما أسبل من مقدم اللمسية على الصدرأ والشارب (طب عن العداء ين خالد) من هوذة العامرى

٢٣٠
وفيه مجهول في (كان خاتم النبوة فى ظهره بضعة) بفتح الموحدة قطعة لحم (ناشزة) بمجمة مرتفعة
وفى رواية مثل السلعة (ت فيها عن أبى سعيد) الخدرى في (كان خاتمة قدة) بغين مجة مضمومة
ودال مهملة مشدّدة لحم يحدث بين الجلد واللحم يحرك بالتحريك (حراء) أى تميل الى سهرة فلا
تدافع بينه وبين رواية انه كان لون بدنه (مثل بيضة الحمامة) أى قدراً وصورة لالونا(ت عن جابر
ابن سهرة في كان ربعة من القوم) بسكون الموحدة مر بوعاو التأنيث باعتبار النفس (ليس
بالطويل البائن) أى المفرط الطول (ولا بالقصير) زاد البيهقى عن على وهوالى الطول أقرب
(أزهر اللون) مشرقه غيره (ليس بالابيض الامهق) الكريه البياض كالخص بل كان غير البياض
ورواية امهق ليس: أبيض مقلوبة (ولا بالا دم) بالمتأى ولا شديد السمرة وانما يخالط رياضه
حرة فالمراد بالسمرة حرة يخالطها بياض (وليس) شعره (بالجعد) بنتخ فسكون (القطط) بفتحتين
أى الشديد الجعودة (ولا بالسبط) :فتح فكسراً وفكون المنبسط المسترسل الذى لا تكسر فيه
فهو متوسط بين الجعودة والسبوطة (قت عن أنس) بن مالك ( كان شجع الذراعين بشين مهمة
فوحدة مفتوحة فاءمهملة عبلهما مريضهما عمدهما (بعدما بين المتكبين) والمنكب مجمع
رأس العضدد والكتف وفى رواية بعيد مصغراتقليلا لنبعد المذكور (اهدب اشفار العينين)
أى طويلهماغز يرهما كمامر (البيهقى) فى الدلائل (من أبى هريرة في كان شعره دون الجمة وفوق
الوفرة ت فى الشمائل وعن عائشة # كان شيبه نحو مشر ين شعرة) بياضا فى مقدّمة هذا تمام
الحديث ولا ينافيه رواية لا يزيد على عشر شعرات لان المراد فى عنفقته والزائد فى صدفيه لكن فى
رواية أربعة عشروفى أخرى احدى عشرة وجمع بينهما باختلاف الأزمان (ت فيها، عن ابن عمر)
* (كان ضخم الرأس) أى عظيمه (واليدين) أى الذراعين كماجاء هكذا فى رواية
ابن الخطاب
(والقدمين) بعض ما بين الكعب الى الركبة وجع بين القدمين والمدين فى مضاف لشدة تناسبهما
لانها جميع أطراف الحيوان (خ من أنس) بن مالك (كان ضلمح الفم) بفتح المضاد المجمة عقليمه أو
واسعه والعرب تمدح بعظمه وتذم صغره وقيل ضليمه مهزوله وذابه والمراد ذبول شفتيه ورقتها
(أشكل العينين) أى فى بياضه ما حرة وذا بشكل بكونه ادعج (منهوس العقب) بالجماع السين
وإهمالها أى قليل لحم العقب بفتح فكسر مؤخر القدم (مت عن جابربن سمرة في كان ضخم الهامة)
كبيرها وعظمها يدل على الرزانة والوقار (عظيم اللحية) غليظها كثيف ها (البيهقى) فى الدلائل
(من على & كان فما) بقاء مفتوحة فيمةساكنة أقصر من كسرها أى عظها فى نفسه (مقضما)
أى معظما فى صدور الصدور لا يستطيع . كابر أن لا يعظمه وان حرص (يتلا لؤوجهه تلالو
القمر) أى يتلألأً مثل ثلاًلته (املة البدو) أى أدلة أربعة عشر سهى بدر الانه يسبق طلوعه
مغيب الشمس (أطول من المربوع) عندامعان التأقل وربعة فى بادئ النظر فالأول محسب
الواقع والثانى بحسب الظاهر (واقصر من المشذب) جمات آخره موحدة وهو البائن الطول
مع ثجافة أى نقص فى اللحم (عظيم الهامة) بالتخفيف (رجل الشعر) كأنه مشط فليس ببط ولا
جعد (أن أنفرقت مقبضته) أى ان قبات عقيصته أى شعر رأسه الفرق بسهولة (فرق) بالتخفيف
أى شعره جعل شعره نصفين نصفاً عن يمينه ونصفاء ن يساره تشبه الها بشعر المولود فاستميرفى اسمه
(والا) بأن كان مختلطا متلامتنا لا يقبل الفرق بدون ترجل (فلا) يفرقه بل يتركه جماله .مقوما
أى

٢٣١٠
أى وفرة واحدة وجعل بعضهم قوله فلا (يجاوزشهر شهمة أذنيه اذا هو وفره) كلاما واحدا
فسره :أنه لايجاوزشهمة أذنيه اذا أعضاء من الفرق (أزهر اللون واسع الجبين) يعنى الجبينين
وهما ما اكتنها الجبهة من يمين وشمال (أزج الحواجب) أى مدقها مع تقوس وغزارة (سوابغ)
أى كاملات (فى غير قرت) بالتحريك أى اجتماع يعنى أن طر فى حاجبيه سبغا أى طالأحتى كادا
يلتقيان ولم يلتقيا (بينهما) أى الحاجبين (*سرق) بكسر فسكون (بدره) أى يحر كه فافرا
(الغضب) كان اذا غضب امثلاً ذلك العرق دما كما يعتلى الضرع ابنا اذا در (أق فى) يقاف فنون
مخففة من القناوهو ارتفاع أعلى الأنف واحديداب وسطه (العرتين) أى طويل الأنف مع دقة
ارتبته (له) أى للمرتين أو للنبي (نور) بدون مضمومة ضوء (يعلوه) يغلبه من حسنه وبهائه (حبه)
يضم السين وكسرها (من لم يتأمله) عمن النظرفيه (اسم) مرتفعا قصبة الأنف (كت اللحية) كثير
شعر ها غير مسؤلة (سهل الخدّين) أى ليس فيه ما تؤولا ارتفاع (ضليح الفم أشذب) أى أبيض
الاسنان مع بريق وتحديد فيها (مفلج الاسنان) أى مفرج ما بين الثنايا (دقيق) بابدال وروى بالراء
(المسربة) بضم الراء وتفتح مادق من شعر الصدر كالخيطساتلا الى السرة (كان عنقه) بضم العين
والنون وقد تسكن (جيد) بكسرة سكون وحما بعنف وانما عبربه تفننا (دمية) كهمة بهملة ومثناة
تحتية الصورة أو المنقوشة من خو ر خام أً وماج (فى صفاء الفضة) حال مقيدة لتشبيهه به وصفه
بالدمية فى الاستواء والاعتدال وظرف الشكل وحسن الهيئة وبالفضة فى اللون والاشراق
(معتدل الخلق) أى الصورة الظاهرة يعنى متناسب الاعضاء خلقا وحسنا (بادنا) أى ضخم البدن
(متماسكا) عك بعض أجزائه بعضا من غيرز برج (سواء البطن والصدر) بالاضافة أو التنوين
كناية عن كونه خيص البطن والحشا أي ضامر البطن (عريض الصدر) واسعه رحبه (بعيدما
بين المنكبين ضخم الكراديس) عظيم الألواح أو العظام أو رؤس العظام (أنور المتجرد) بفتح الراء
بمعنى غيره والمتجرد ما برد عنه الشباب وكشف من جسده أى كان مشرق جميع البدن (موصول
ما بين اللبة) الخمر و هى المتطامن الذى فوق الصدر وأسفل الحلق (والسرة بشهر يجرى) يتشبهه
بجريان الماءوهو امتداده فى سيلانه (كانخط) الطريقة المستطيلة فى الشئ وروى كالخبط والتشبيه
يأخط أ بلغ (عادى النديين والبطن ماسوى ذلك) أى ليس عليه ماشهر سواه (اشعر) أى كثير شعر
(الذراعين) تثنية ذراع ما بين مفصل الكف والمرفق (والمتكبين وأعمالى الصدر) أى كان على هذه
الثلاثة شهر غزير (طويل الزندين): فتح الزاى عظمى الذراعين تثنية زند كفلس وهو ما المحسر عنه
اللحم من الذراع (رحب الراحة) واسعها حساوع طاء (سبط القصب) بالقاف ليس فى ذراعيه
وساقيه ونغذيه تتوولا تعقد (شتن الكفين) بعثناة فوقية أى فى أنا مله غلط بلا قصر وذلك بحمد فى
الرجل ويذم فى المرأة (والقدمين) لا يعارضه ما جاء فى نعومة بدنه وكفه لانّ اللين فى الجلد والغلظ
فى العظم (سائل الاطراف) بسين مهملة ولام أى تمتدها وروى بمجمة أى مرتفعاوسائربالراءمن
السير بمعنى طويلها وسائن بنون ومقصود الكل غير متعقدة (شخصان الاخصين) أى شديد تجافى
أخص القدم عن الارض وهوالمحل الذي لا يلصق به ما عند الوطء (مسح القدمين) أملسه ما
مستوع مالينهما بلاتكسر ولا تشقق جلد بحيث (ينبوعهما الماء) أى بسيل ومترسريعا اذا
صب عليه ما لاصطحابه ما (إذا زال) اى النبى (زال تقلعا) أى افا ذهب وفارق مكانه رفع رجليه

٢٢٢
رفعا ياتنا متداوكا احداهما بالأخرى مشية أهل الجلاءة (ويخطر) عشى (تكفؤا) اى تما بلا الى
قدام او الى يمين وشمال (وشى) تفنى حيث مبرعن المشي بمبارتين (دوناً) :وت فسكون أى حال
كونه هينا أو هو صفة اص درع ذوق أى منياهينا المين ورفق (ذريع) كسريع وزنا ومع فى
(المدية) بكسر ا ميم سريعا مع معة الخطوة فع كون مشبه بسكينة كان يمدخطونه (اذا .شى كأنما
يقط من صدب) فى مصدر من الارض (واذا التفت التفت جميعا) أى شيأوا حد افلا بارق
النظر ولا يلوى عنقه كالطائش الخفيف بل يقبل ويدبر جميعا (خافض الطرف) أى البصريعنى
اذا نظر الىشئ خفض بصره (قطره إلى الأرض، حال السكوت وعدم التحدّث (أطول من نظر.
الى السماء) لأنه كان دائم المراقبة متواصل الفكر ونظره اليهار بمافرق فكره وحرق خشوعه
(جل نظره) بضم الجيم (الملاحظة) مفاعلة من اللحظ أى النظر بشق العين مما يلى الصدغ (يسوق
أصحابه) أى يقدمهم أمامه ويمشى خلفهم كانه يسوقهم (ويدأ . ن لقيه بالسلام) - تى الاطفال
تعليم العالم الدين ورسوم الشريعة(ت فى الشمائل) النبوية (طب حب عن هند ين أفي حالة) بثقة
اللام وكات وصافا الحلية المصطفى فى الله عليه وسلم وإسناده حسن في (كان فى ساقيه) روى
بالافراد وبالتقنية (حوشة) بها .. 4 ملة وشين معجهة دقة (ت: عن جابر بن سهرة) وقال -- من
غريب في (كان فى كلامه ترتيل) أى تأن وقهل مع تيبين الحروف والحركات بحيث يمكن
السامع من عدّها (أو ترسيل) عملف تفسيراً وشك من الراوى (دعن جاء) بن عبد الله وفيه شيخ
لم يسم ﴾ (كان كنبر العرق) عز كار شع البدن وكانت أم سليم تجمعه فتهمله فى الطيب أطيب ريه
(م عن أمري كان كغير شعر اللحية) زادفى رواية قدملات ما بين كتفيه (م. ن جابر بنس مرة
كان كلامه كلا ما فصلا) أى فاصلا بين الحق والباطل أو مفصولا عن الباطل أو مسوناعنه
أو مختصا أومتميزا فى الدلالة على معناه وحاصله انه بين المعض لا يلتبس على أحد (إل يفهم كل
منتجعه) من العرب وغيرهم الظهور. وتفاصل حروفه وكلماته (دعن عائشة) باسناد صالح
﴾ (كان أبغض الخلق) أى أعمال الخلق (اليه الكذب) لكثرة ضرر. وجوم ما يترتب
عليه من المقاعد والفتن فاهذر الانسان من الكذب حتى الفيل وحديث النفر فان ذلك يثبت
فى النفس صورة معوجة- فى تكذب الرؤياولا ينكشف له فى النوم اسرار الملكوت قال الغزالى
والتجربة تشهد بذلك ثم ان افضى الصدق الى محذ وراشد من الكذب أبح كما يباح أكل الميتة
(حب عن عائشة) بإسناد حسن﴾ (كان أحب الالوان اليه). من الشباب وغيرها (الخضرة) لانها
من ألوان الجنة وبه أخذ بعضهم تفضل الاخضر على غيره وقال مع الايض أفضل الظبرخير
ثيابكم البياض فالاء فرفالاخضر فالا كهب فالا زرق فالأسود (طمر وابن السنى وأبو نعيم فى
أطب عن أنس) وإسناده ضعيففي (كان أحب القراله العجوة) قبل مجموة المدينة وقيل مطلقا
(أبو نعيم عن ابن عباس) وإسناده ضعيف # (كان وجهه مثل) كل من (الشمس والقمر) أى
الشمس فى الاضاءة والقمر فى الحسن والملاحة أو الواو بمعنى بل (وكان مستديرا) مؤ كد العدم
المشابهة التامة والمماثلة أى هو أن وأوأ حسن لاستدارته دونه فكيف يشبهه ويماثله(معن
جابربن سمرة ي كان أحب الشباب اليه)من جهة اللبس (القميص) أى كانت نفسه تميل الى
لبسما كثرمن غيره من نحو رداء أوازاولانه أسترمتهما (دتلك عن أم سلة ﴾ كان أحب
الثياب اليه) بلبسه (الحبرة) كعنبة بردي أنى ذو الوان من التعبيروهو التزبين والصين وذلك
لأنه

٢٣٣
أنه ليس فيها كبيرزينة أولانها أكثراحتمالا للموسم أوللينها وموافقته البدنه (ق دن من أنس
كان أحب الذين) بالكسر يعنى التعبد (اليه ما داوم عليه صاحبه) وان قل ذلك العمل
لان المداوم يداوم له الامداد وتارك العمل بعد الشروع كالمعرض بعدالوصل (خ.عن عائشة
كان أحب الرياحين) مع ريحان كل بإت طيب الريح (اليه الفانية) لانها سيدة الرياحين
فى الدنيا والآ خرة (طب هب عن أنس) وإسناده ضعيف في (كان أحب الشاة اليهمقدمها)
لكونه أقرب الى المرعى وأبعد عن الاذى وأخف على المعدة واسرع انه ضاما (ابن السنى
وأبو نعيم فى الطب) النبوى (حق عن مجاهد مرسلا﴾ كان أحب الشراب اليه الحلو
البارد) أى الماء العذب حكالعيون والآبار الحلوة (حمت ك عن عائشة) باسنادضعيف
* (كان أحب الشراب اليه اللبن) لكثرة منافعه وأسكونه لا يقوم مقام الطعام غيره لتركبه
من الجبنية والسمنية والمائية (أبو نعيم فى الطب عن ابن عباس ﴾ كان أحب الشهوراليه
أن يصومه شعبان) أخذمنه أن أفضل الصوم بعدرمضان شعبان (دعن عائشة) وإسناده
صحيح (كان أحب الشراب اليه العسل) أى الممزوج بالماء كما قيده به فى رواية (ابن السنى
وأبونعيم فى الطب عن عائشة في كان أحب الصباغ اليهالظل) أى أحب المصبوغ اليه
ما صبغ بالخل والخل إذا أضيف اليه تح وغاس صبغ أخضر اً وغو حديد صبغ أسود (أبو
نعيم فى الطب عن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (كان احب الصبغ المه الصفرة) أى
الخضاب بها وقد كان يخضب بها (طب عن) عبدالله (بن أبي أوفى) باسناد ضعيف وقول المؤلف
صحيح باطل في (كان أحب الطعام اليه الثريد من الخبز) هوان يترد الخبز أى يغت ثم يل
بعرق وقد يكون معه لحم وذلك لمزيد تنهه وسهولة مسافه وتيسر تناوله (والفريد من الحدس)هو
تمر يخلط بأقط ومن (دلك عن ابن عباس) وإسناده صحيح ﴾ (كان أحب العراق اليه) بضم
العين جمع حرق بالسكون العظم اذا أخذ عنه اللحم (ذراعى الشاة) تثنية ذراع وهو من الغنم
والبقر مافوق الصراع وذلك لانماأحسن نضها وأسرع هضما (حمدواين السنى وأبو نعيم
عن ابن مسعود) بإسناد صحيح ﴾ (كان أحب العمل اليهمادووم عليه وإن قل) لان المداومة
توجب الفة النفس للعبادة الموجب لاقبال الحق تعالى (تن عن عائشة وأم سلمة) ١٠٠
# (كان أحب الفاكهة اليه الرطب والبطيخ) بكسر الموحدة وكان يأ كل هذابمــ ذا دفعا
لضر وكل منهما واصلاحاله بالآخر (عدعن عائشة) إسنادضعيف (التوقانى فى كتاب) ما باء
فى فضل (البطيخ عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (كان أحب اللحم اليه الكتف) لا تها أسلم
من الأذى وابعد عنه واسرع اللهم قضماً كالذراع المتصلة بالكتف (أبو نعيم) فى الطب (عن
ابن عباس) وإسناده ضعيف لكن فى الصين ما فى معناه في (كان أحب ما استغربه حاجته)
أى لقضاء حاجته فى نحو العدراء (هدف) محر كاما ارتفع من الأرض أوبناء (أوعائش فضل)
بجاء مهملة وشين مجمة نخل مجتمع متف كأنه لالتفافه بحوش بعضه بعضا (حم م د.عن عبد الله
ابنمقر) ذى الجناحين # (كان أخف) لفظ رواية مسلم من أخف (الناس صلاة) إذا
صلى امامالا منفردا (فى تمام) للأر كان قيدبه دفعالتوهم أنه نقص منها فالمخفف الذى كان
يفعل تخفيف القيام والقعود وان كان يتم الركوع والسجود ويط له ما فلذلك كانت ملاته
٣٠
ى

٢٣٤
قريبا من الدواء (مت ن عن أنس) ورواه عنه ايضا الجارى @ (كان أخف الناس صلاة
على الناس) يعنى المقتدينب (وأطول الناس صلاة لنفسه) أى ما لم يعرض ما يقتضى التخفيف
كمافعل فى قصة بكاء الصبي وخوه (جمع عن أبي واقد) الليثى واسناده جيد ﴾ (كان إذا أتى
مريضا) عائداله (أو أتى به) اليهشك الراوى (قال) فى دعائه له (أذهب الباس) بغير همن
للمؤاخاة واصله الهمز أى الشدة والمرض (رب الناس) يحذف حرف النداء (اشفه) بها.
السكت والضهير لتعليل (وأنت) فى رواية صنف الواو (الثانى) أخذفه جواز تسميته
تعالى؟ اليسر فى القرآن بشرط أن لا يوهم نقصا (لاشفاء) بالمتمبنى على الفتح والخبر محذوف
تقديره لما أوله (الاشفاؤك) بالرفع بدل. ن محل لاشفاء خرج مخرج الحصرتأكيد القوله أنت
الشافى (شفاء) مصدر منصوب بقوله اشف (لا يغادر) بغين مهمة يترك (سقما) بضم فسكون
ويفتحتين قيدبه لأنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخ انه مرض آخر وقد كان يدعوله
بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء (قه) وكذا النسائى (عن عائشة ( كان إذا أتى باب قوم)
لنحو عبادة أوزيارة أوحاجة (لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه) كراهة أن يقع النظر على
ما لايراد كشفه ماه وداخل البيت (ولكن) يستقبله (من ركنه الامن أو الايسر ويقول
السلام عليكم السلام عليكم) أى يكر وذلك ثلاثاأ ومرتين عن يمينه وشماله وذلك لان الدور
يومئذ لم يكن لها ستور (حمد عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة وإسناده
حسن ﴾ (كان اذا أناماانى ) بالهمزوه والخراج والغنيمة وتخصيصه بماحصل من كفار
بالاقتال عرف فقهى (ق)) بين مستخدقيه (فى يومه) أى يوم وصوله اليه (فأعطى الأهل) بالمد
الذى له أهل أى زوجة (حظين) فتح أوله المهمل نصيبين نصيب له وآخرلزوجته أو زوجاته
(واعطى العرب) الذى لا زوج له (حظا) واحد الان المتزوج اكترحاجة (دك عن عوف بن
مالك # كان اذا أنا رجل فرأى فى وجهه بشراً) بكرة كون طلاقة وجه وأمارة سرور
(أخذيده) اناساله واستعطا فالعرف ما عنده والاخذ بالدنوع من التودد الحبوب المطلوب
(ابن سعد) فى الطبقات (عن عكرمة مرسلا) هومولى ابن عباس @ (كان إذا أتاه الرجل)
يعنى الانسان (ولها. لا يحبه) لكراهة لفظه أو معناه عقلاً وشرعاً (-وله) بالتشديد أى نقله
الى ما يحبه لانه كان يحب الفأل الحسن ويعدل عن اسم ينقصه العقل ويتفرضه الطبع
(ابن منده عن عقبة بن عبد) السلمى ورواه الطبرانى ورجاله ثقات في (كان إذا أتاه قوم
بصدقتهم) أى بزكاة أموالهم (قال) امتثالالقول ربده وصل عليهم (اللهم صل على آل خلات)
كاية عمن ينسبون إليه أى زلاًاً. والهم التى بذلواز كاتها واجعلهالهم طهورا وا خلف عليهم
(حم ق دن معن) عبد الله (بن أبي أوفى) علقمة بن الحرث ﴾ (كان إذا أتاه الامر) الذى
(يسر) وفى رواية أتاه الشئ يسره (قال الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الامر)
الذى (يكر ** قال الحمدلله على كل حال) فانه لم يأت بالمكروه الأخير للعيده وأراد. له (ان
السنى فى عمل يوم وليلةك عن عائشة) قال لك سج ورتعليه ﴾ ( كان إذا أتى طعام) زاد
فى رواية أحمد من غيراً على (سأل عنه) من أتى به (أحدية) بالرفع أى اهذا وبنصبه أى أجتتم به
هدية (أم) جشتريه (صدقة فان قيل) هو (صدقة) أو جئنابه صدقة (قال لا صحابه) أى من حضر)
٣٠م

٢٢٥
منهم (كاواولم يأكل) هو منه لانها حرام عليه (وان قيل هدية) بالرفع (ضرب بيد.) أى مديده
وشرع فى الأكل مسرعا (فأ كل معهم) من غير توقف تشيها للمد بالذهاب سريعافى الارض
فعدّا هالماه وذالان الصدقة منحة لثواب الآخرة والهدية عليك للغيراكرا مافى الصدقة نوع
ذل للرّخذ (قن عن أبى هريرة ﴾ كان إذا أتى بالسبى) النهب (أعطى أهل البيت جميعا) أى
الآباء والأمهات والاولاد والزوجات والاقارب لمن شاء (كراهة أن يفترق بينهم) لماجبل عليه
من الرحمة (حم . عن ابن مسعود) بإسناد صحيح ﴾ (كان إذا أتى بلبن قال بركة) أى هو بركة أى
شربه زيادة فى الخير و كان تارة بشر به صرفاً وأخرى مزجه بماء (.عن عائشة في كان إذا أتى
إطعام أ كل مايليه) تعلم الامته آداب الا كل فالاً كل مما إلى الغير مكر وهلما فيه من الشره
وإيذاء من أكل معه (وإذا أتي بالتمربالت) بالجيم (يدهفيه) أى دارت فى جهاته وجوانبه فيتناول
منه ما شاء (خط عن عائشة) ثم قال مخرجه قال أبو على هذا كذب في (كان إذا أتى بياكورة
الثمرة) اى أول ما يدرك من الفاكهة (وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال) فى دمائه (الهم
كما اريتنا أوله فأرنا آخره) ذكره على ارادة النوع (ثم يعطيه لمن يكون عنده من السبيان)
خص الطفل بالاعطاء لكونه أرغب فيه وا- كثرة تطلعه ولما يتهما من المناسبة فى الحداثة (ابن
السنى عن أبى هريرة طب عن ابن عباس الحكيم) فى نوادره (عن انس) وبعض أسانيده سبيع
(كان إذا أتى بعدهن الطيب (عق منه) أولا (ثم ادهن) والمدهن بضم الميم وانها . ما يجعل فيه
الدهن والدهن بالضم ما يدهن به من غوزيت لكن المراد هذا الدهن المطيب (ابن عساكرعن
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أحد فقهاء التابعين (والقاسم) بن محمد الفقيه (مرسلا)
من طريقه في (كان إذا أتى بامرئ قدشهدبدرا) أى غزوة بدرالى اعزا بها الاسلام
(والشجرة) أى والمبايعة التي كانت تحت الشهرة والمراد أتوه به ميت الصلاة عليه (كبر مايه
(ما) أى افتتح الصلاة عليه بتسع تكبيرات لان أن شهد ها تين فضلاعلى غيره (وإذا أتى به قد
شهد بدرا ولم يشهد الشهرة أو شهد الشهرة ولم يشهد يدرا كبر عليه سبعا) اشارة الى شرف الأول
وفضله عليه (وإذا أتى به ولم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا) إشارة إلى أنه دونهما فى الفضل
قالوا وذا منسوخ بخبر الحبرآخر جنازة صلى عليها النبى صلى الله عليه وسلم كبراً ربعا وانعقد
عليه الاجماع (ابن عساكر عن جابر) واسنادهواء في (كان اذا اجعلى النساء) أى كشف
عنهن لارادة بهاءمن (أقصى) أى قعد على البيهفضيا بهما الى الارض ناصبان غذيه كما يقعى
الأسد (وقبل) المرأة التى قعد جاعها فتقديم التقبيل والمداعبة ومصر اللسان على الجماع سنة
(ابن سعد) فى طبقات (عن أبى اسيد الساعدى ي كان اذا) حلف واجتهد فى اليمين قال لا
والذى نفس أبى القاسم) أى ذاته وجلته (يده) أى بقدرته وتدبيره وهذا فى علم البيان من
أسلوب التجريد جرد من نفسه من يسمى أبا القاسم وهو هو (حم عن أبي سعيد) وإسناده صحيح
(كان اذا أخذ مضجعه) بفتح الميم والجيم أى اراد النوم فى محل ضموعه أى وضع فيه جنيه
بالارض (جعل يده العفى تحت خده الأيمن) كما يوضع الميت فى اللحد وقال الذكر المذكور
نفتم به كلامه (طب عن حفصة) أم المؤمنين وإسناده صحيح ﴾ (كان إذا أخذ مضمعه من
الليل) من للتبعيض أو بمعنى فى (وضع يدهتحت خدّه) أى الدين (ثم يقول باسمك اللهم) أى

٢٣٦
بندراسمك (أ-ا) ما حيت (وباسمك أموت) أى وعليه أموت أو بأسمك المميت أ.وت
وبا- عملك الحمى احيا أولاً أنفك من اسمك فى حياتى وعمانى (وإذا استحفظ) أى انتبهمن نومه
(قال الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا) أى أيق ظنا بعدما أناصنا أطلق الموت على النوم لانه
يزول منه العقل والحركة (واليه القشور) الاحياء البعث (حم من عن البراء) بن عازب (حم خ،
عن حذيفة بن اليمان (حم ق عن أبى ذر) الغفاري في ( كان إذا أخذ مضمعه من الليل
قال بسم الله) وفى رواية باسمك اللهم (وضعت جنبي) أى انا وضعت جنبي ففيه الإيمان بالقدر
(اللهم اغفرلي ذنى واخ أش طائى) أى اجعله خأستا أى مطرودا (وقت رهانى) خلصنى من
فقال ما اقترفت نفسى من الاعمال التى لا ترتضيها بالعفوعنها والرهان كسهام الرهن والمرادهنا
تفس الانسان لا تم امرهونة بعملها (وثقل ميزانى) يوم توزن الاعمال (واجعلنى فى الندى
الاعلى) أى الملا الاعلى من الملائكة والندى بقت فكسر القوم المجتمعون فى مجلس ومنه
النادى (دا عن أبي الازهر) ويقال أبو زهير الابارى الشامى وإسناده حسن ﴾ (كان اذا
أخذمنه .. ) من الليل (أرأقل يأيها الكافرون) أى سورتها ( يختمها) ثم ينامعلى ناتعتها
فانها براءة من الشرك (طب عن عبادة بن أخضر) وقيل ابن أحمر وإسناده ضعيف وقول
المؤلف حسن غير حسن ( كان إذا أخذ أهل) أى أخذأحدا من أهل بيته (الوعك) أى
لحى أوالمها (أمربالحساء) بالفتح والمد طيخ يتخذ من دقيق وماء وذهن (يصنع) بالبناء للمفعول
(ثم أمرهم خمسوا وكان يقول انه ليرتو) بفتح المثناة التحتية وراءما كنة اثناء فوقية أى بشة
ويقوى (فؤاد الحزين) قلبه أو رأس معدته (ويسروعن فؤاد السقيم) أى يكشف عن فؤاده
لا لم ويزيله (كاتسر واحدا كن الوسخ بالماءعن وجهها) أى :- كشفه وتزيله وقال ابن القيم
هذا ماء الشعير المغلى (ت. لكن عائشة) بإسناد صحيح في ( كان اذا اذهن) أى تطلى بالدهن
أى اراد ذلك (صب) الدهن (فى راحته اليسرى فيداً بحاجبيه) قدهنهما (ثم عينيه ثم رأسه)
وفى رواية كان اذا دهن لحيته بدأ بالعينين (الشيرازي فى الألقاب عن عائشة كان اذا
اراد الحاجة) أى القعود ابول أو تحائط (لم يرفع ثوبه) عن *ورته حالة إمه بل يصبر (حتى يدفو
من الارض) فإذا دنامنها رفعه شيأفشيأ فيندب ذلك ما لم يحق تنجر ثوبه والارفع قد وحاجته
(دت عن أقر) بن مالك (وعن ابن عمر) بن الخطاب (طس عن جابر) وبعض اسالده سميع
(كان اذا أراد الحاجة) بالصحراء (أبعد) بحيث لا يسمح خارجه صوت ولا يشم ريحه
(٢٠ن بلاز بن الحرث) المزنى (حمن. عن عبد الرحمن بن أبى قراد) بضم القاف وشدة الراء
بضبط المؤلف السلمى ويقال الفاكه وإسنادهحسن في (كان اذا أراد أن يبول فأتى ءزازا
من الاوض) بفتح العين ماصلب واشتدّمتها (أخذ عود افتكت به فى الارض حتى يثيرمن
التراب ثم يول فيه) ليأمن عمود الرشاش عليه فينجسه فيندب فعله أن بال يعمل صلب (دفى
مراسيل والحوث) بنأبى اسامة (عن طلحة بن أبى قنات مرسلا) وهو أبوقنان العبدرى
مولاهم وطلحة مجهول ج (كان إذا أرادان ينام وهو جنب غسل فرجه) أى نصكر.
(وتوضأ) وضوأه (الصلاة) أى توضأ كما يتوض ألاصلاة وليس معناه أنه يتوضالاداء الصلاة انها
المراد توضأوض وأشر هيالالغويا(ق دن. عن عائشة في كان اذا أرادان ينام وهو جنب توضأ
وضواً.

٢٣٧
وضوأه الصلاة) احترازا عن الوضوء اللغوى فين وضوء الجنب للنوم (وإذا أراد أن يأكل
أو يشرب وهو جنب غسل يديه ثم يأكل ويشرب) لان أكل الجذب بدون ذلك يورث الفقر
(د ت، عن عائشة) واسناد. صيح ﴾ (كان اذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه) أى يلحق
بشرتها :بشرته (وهي حائض أمرها ان تتزر) أى بالاتزار وفى رواية تأتزز قال البيضاوى وهو
الصواب فإن الهمزة لا تدغم فى التاء أى تترما بين سرته اوركبتها بالازاراتقاء عن محل الاذى
(ثم يباشرها) أى يضاجعها ويمس بشرتها وغس بشرته للامن حينئذ من الوقوع فى الوقاع
فعل ذلك تشريعالامته والافهو أملك الناس لاربه فالاستمتاع بماين سرة الحائض وركبتها
بلا حائل حرام على الاضمح عند الشافعية (خد عن ميمونة) زوجته ﴾ (كان إذا أرادمن
الحائض شيا) يعنى مباشرة فمادون الفرج كالمفاخذة فكفى به عنه (ألقى على فرجها ثوبا)
ظاهره ان الاستمتاع المحرم اماهو بالفرح فقط وهوقول للشافعي وهو مذهب الحنابلة (دعن
بعض أمهات المؤمنين) واسناد، قوى في (كان إذا أراد سفرا) أى لنحوغزو (أفرع بين
نسائه) تطييب القلوبهن وحذرامن الترجيح: لا مريح ومن ثم كان واجبا (فأيتهن) بناء التأنيث
أى أية أمر أفضهن ويروى فأيهن (خرج همها خرج بها معه) فى صحبته وهذا أول حديث
الافك (قدهعن عائشة كان إذا أرادان يحرم يتطرب بأطيب ما يعبد) أى بأطيب ما تيسر
عندهمن طيب الرجال (م عن عائشة ﴾ كان إذا أراد ان يصف الرجل بتحغة) كرطبة وقد تفتح
الحاء ما اتحفت به غيرك (سقاءمن ماء زمزم) بلجوم فضائله وهموم فوائده ومدحه فى المكتب
الالهية (حل عن ابن عباس) غريب والمحفوظ وقفه في (كان إذا أراد أن يدعو على أحد)
فى صلاته (اويدهولاحد) فيها (قنت) بالقنوت المشهور عنه (بعد الركوع) تمسك بمفهومه
من زعم أن القنوت قبل الركوع وقال انما يكون بعده للدعاءعلى قوم أولهم (خ عن أبى
هريرة) ورواه مسلم : نحوه (كان اذا أراد أن يعتكف على الفجر ثم دخل .مشكفه) أى
القطع فيه وخلا نفسه بعد صلاة الصبح لا أن ذلك وقت ابتداء اعتكافه بل كان يستكف هن
الغروب ليلة الحادى والعشرين (دت عن عائشة) وإسناده حسن ﴾ (كاناذا أرادان
يودع الجيش قال أستودع الله دينكم وامانتكم وخواتيم اعمالكم) جعل دينهم وامانتهم من
الودائع لان السفر محل الخوف فيكون سببالاهمال بعض أمور الدين (دك -ن عبد الله بن
يزيد الخطمى) راسناده صحيح في (كان إذا أرادغزوة ورّى بغيرها) أى غير تلك الغزوة
وعرض بغز وغيرها (دعن كعب بن مالك) بل هو فى الصدمين في (كان إذا أراد أن يرقد وضع
يده اليمنى تحت خده) فى رواية رأسه (ثم يقول الله م فنى عذابك) أى أجرنى منه (يوم تبعث)
فى رواية تجمع (مبادلة) من القبور الى القشور للحساب يقول ذلك (ثلاث مرات) أى يكرر.
ثلاثا(دمن -فصة) أم المؤمنينفي (كان إذا أراد اً مرا) أى فعل أمر من الأمور (قال
اللهم خربى واخترلى) أصلح الامرين واجعل لي الغيرةفيه (تعن أبي بكر) وإسناده
ضعيف في (كان اذا أرادسفرا قال) عندخروجه (اللهميك أصول) أى أسطوعلى
العدو وأ جل عليه (وبك أحول) عن المعصية أو احتال والمراد كيد العدو (وبك أسير) إلى
(كان أذا أراد أن يزوج
العدوفاتهرنى عليهم (حم) والبزار (من على) وإسناده صحيح

٢٣٨
امرأة من نسائه) أى أقاربه (بأقيها من وراء الحجاب فيقول لها يا بنة ان فلا ناقد خطملك فان
كرهتيه فة ولى لافانه لا يستحى أحد أن يقول لاوان أحببت فان سكوتك اقرار) زاد فى رواية
فإن تركت الخدو لم يزوجها والاأنكجها (طب عن عمر) بإسنادحسن في (كان إذا استحد
توبا) أى لبس ثوبا جديدا (عام) أى الثوب (باسمه فيصا) أى سواء كان قدصا (أو عمامة أوردا.)
بأن يقول رزق فى الله هذه العمامة (ثم يقول اللهم لك الحمدأنت كسوننيه) أى السعر
(أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذبك من شرّة وشر ما صنع له) أى وفقنى على الخير الذى
صنع له ووفق نى له من الشكر بالاركان والحمد باللسان وأعوذ بك من الكفران (حمدت لك عن
أبى سعيد) وإسناده صحيح في (كان اذا استجدتوبالبسه يوم الجمعة) لكونه أفضل أيام
الاسبوع فتعود بركته على الثوب ولا به (خط عن أنس) باسنادضعيف في (كان اذا استراث
الخبر) أى استبطأ. (تمثل بيت طرفة) بن العبدوهو قوله» (ويأتيك بالاخبار من لم تزود") وأوله
ستبدى لك الايام ما كنت جاهلا» (حم عن عائشة) باستادمج (كان اذا استسقى) أى
طلب الغيث عند الحاجة (قال اللهم اسى بعبادة وبهائمك) جمع بهمة وهى كل ذات أربع
(وانشر ر حتك) أى ابسط بركات فيشك ومنافعه على عبادك (وأحى بلدك الميت) يريد بعض
البلادالتى لا عشب فيها فسماه ميتاعلى الاستعارة وعن ابن عمرو بن العاص واسناده صحيح
* (كان اذا استسى قال اللهم أنزل فى أرضنا بركتها وزينتها) أى نباتها الذى يزينها (وسكنها)
بفتح السين والكاف أى غياث أهلها الذى تسكن اليهنفوسهم (وارزقنا وأنت خير الرازقين
فيندب قول ذلك فى الاستسقاء (أبو عوانة) فى صحيمه (طب عن سمرة) وإسناده ضعيف
(كان اذا استفت الصلاة) أى ابتدأ فيها (قال) بعد الهرم (سهمانك اللهم وبحمدك وتناول
اسمك) الاسم هماصلة (وتعالى جدك) أى علا جلالك وعظمتك (ولا إلهغيرك) ثم يقول أعوذ
بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه وفقشه (دت ، لكن عائشة) باسناد
ضعيف (تعلنعن أبى سعيد) وفى إسناده لين (طب عن ابن مسعودوعن وائلة) وفيه انقطاع
(كان اذا استلم الركن) اليمانى (قبله) بغيرصوت (ووضع خده الايمن عليه) ومن ثم تدب
جمع من الأئمة ذلك لكن مذهب الأئمة الأربعة انه يستلمه ويقبل يده ولا يقبله (هى عن ابن
عباس) وإسناده ضعيف في (كان اذا استن) أى تسوّل من السن وهو امرارشى فيه
خشونة على آخر (أعطى السواك الاكبر) أى ناوله بعدتوكديه الى اكبر الحاضرين لانه
توقيرله (وإذا شرب أعطى الذى عن يمينه) ولورفض ولا صغيرا كامة (الحكيم) فى نوادره (عن
عبد الله بن كعب) بن مالك السلع في (كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة) أى بصلاة الظهر
يعنى صلاحا فى أول وقتها (واذا اشتد الحرّأ برد بالصلاة) أى دخل بها فى البردبان يؤخرها الى
أن يصير للحيطات ظل مشى فيه طالب الجماعة (خن عن أنس @ كان إذا اشتد الريح الشمال)
مقابل الجنوب (قال اللهم إنى أعوذبك من شرما أرسلت فيها) وفى رواية بدله من شرما أرسات
به والمراد أنها قد تبعث هذا باعلى قوم فتعوذمنه (ابن السنى طب) والبزار (عن عثمان بن أبى
العاص) وإسناده حسن (كان إذا اشتد الريح قال اللهم) اجعلها (لقما) بفتح اللام والقاف
أى حاملا الماء كاللقمة من الابل (لاعقيا) أى ولا تجعلها لا ماء فيها كالعقيم من الحيوان لا ولد له
(حم