Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٧٩
(فى كل ركعتين الصحبة) فيمجة لاحمد فى وجوب المشهد الأول كالأخير (م عن عائشة
فى كل ركعة تشهد وتسليم على المرسلين وعلى من تبعهم من عباد الله الصالحين) وهــم
القائمون بماعليهم من حقوق الله وحقوق عباده (طب عن أم سلمة في فى كل قون من أمتى
سابقون) هم البدلاء الصديقون الذين بهم يدفع البلاء عن وجه الارض ويرزقون لانّ النبوة
ختمت ولم يق الا الولاية فكان من العصب من المقربين قليل ومن بعدهم فى كل قرن قليل
(الحكيم عن أنس) وإسناده ضعيف في (فى ليلة النصف من شعبان يغفر الله لا هل الارض
الالمشرك أو مشاحن) أى مخاصم واستثنى فى رواية أخرى جماعة أخر (حب عن كثيربنمرة)
بالضم (الحضرى) بالفتح (مر -لا) هو الحصى ﴾ (فى ليلة النصف من شعبان يومى الله الى ذلك
الموت بقبض كل نفس) من الاديينوغيرهم (يريد قبضها) أى موتها (فى تلك السنة) كلها
والمراد غير شهداء البصر الذين يتولى الله قبض أرواحهم (الدينورى) أبو بكرأحدين مروان
(فى) كتاب (المجالسة عن راشد بن سعد مرسلا) وهو الحصى (فى مسجد الخيف قبر سبعين)
بالاضافة (يبيا) وفى رواية قبر سبعون سبعون بناء قبر المفعول (طب عن ابن عمر) بن الخطاب
باستاد رجاله ثقات$ (فى هذا. رة وفى هذا مرة يعنى القرآن والشعر) يشير الى أنه ينبغى للطالب
عند وقوف ذهنه تروحه بنحوشعر جائزاً و حكاية فان الفكر اذا أغلق ذهب من تصور المعنى
( ابن الأنباري) بالفتح (فى) كتاب (الوقف) والابتداء (من أبي بكرة) التقوي (فى هذه الامة
خسف ومسخ وقذف) ويكون ذلك (فى أهل القدر) بدل بعض من قوله فى هذه الامة ماعادة
العامل (ت، عن ابن عمر) باسناد صمم في (فى هذه الامتخف ومخ وقذف) ويكون
ذلك (اذا ظهرت القيان والمعازف) جمعمعزف (وشربت الخورت عن عمران بن حصين)
باستادحن # (فيما سقت السماء) أى ماؤهافهو مع ما بعده من مجماز الحذف أو من ذكر
المحل وإرادة الحمال (والانهار) جع نهروهو الماء الجمارى المقسع (والعيون أو كان عثر يا)
يفت المهملة والمثلثة ما يسفى بالسيل الجارى فى خفر ويسمى البعلى ومنه مايشعربه من النهر
بلامونة أو بعروقه (العشر) زصحاة (وهيما يستقى بالسوانى) بالنون بخط المؤلف جمع سانية
(أو التصفح) بفتح فسكون ما سقى من الآبار بالقرب أو الساقية فواجبه (نصف العشر)
والفرق نقل المؤنة وخفتها وذا مخصوص بغير الشيخين ليس فيمادون خسة أوسق صدقة
(حم خ: عن ابن مروي فيهما لجاهد) أى ان كان لك أبوان فابلغ جهدك فى بر هما فانه يقوم
مقام الجهادوق وله (يعنى الوالدين) مدرج للبيان وذا قاله لرجل استأذنه فى الجهاد فقال أحى
والدانة قال نجم فذكره ويحقل انه كان متطوعا بالجهاد (حرق دعن ابن هرو) بن العاص
﴿ (الفار الراجى لرحمة الله تعالى أقرب منها من العابد المقنط) أى الا يسر من الرحمة لان الفاجر
الراجى لعلمه بالله قريب من الرحمة فقتريه الله والعابد المقفط جاهل به ويجهله بعدمنها (الحكيم)
الترمذى (والشيرازى فى الألقاب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف في (الفارمن الطاعون كالغار
من الزحف) فـكما يحرم الفرار من الزحف يحوم الخروج من بلد وقع بها الطاعون (والسابرفيه
كالصابر فى الزحف) فى حصول الثواب لكن محل النهى حيث قصد الفرار (حم وعبد بن حبه
الفار من الطاعون كالفارمن الزحف) لمافيه من التوغل فى الاسباب بصورة
عن جابر

من يحاول النجاة مما قد ر عليه (ومن صبرفيه كان له أجر شهيد) لما فى النبات . من الرضا
والوقوف مع القدر (حم عن جابر) بن عبد الله باسناد ضعيف في (الفال مرسل) أى الفال
الحسن مرسل من قبل الله يستقبلكيه كالشعرلك فاذ اتفاءات فقد احسنت الان به والله عند
فان عبدهبه في (والعطاس شاهد عدل) أى دلالة صادقة على صدق الحديث الذى قادبه
(الحكيم) فى نوادره (من الرويعب) تصغير راحب السلمى بإسناد فيه مجهول وبقية
﴾ (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) وهى نوعان فتنة الشبهات وفتنة الشهوات (الرافعى
(الفجر جيران خيريحرم فيه) على الصائم (الطعام) والشراب
عن أخسر) بن مالك
(وتعمل فيه الصلاة) أى صلاة الصبح وهو الفجر الصادق (وغير تحرم فيه الصلاة ويحل فيه
الطعام) والشراب للصائم وهو الفجر الكاذب الذى يطلع كذب السرحان ثم يذهب وتعقبه ظلمة
(لا حق عن ابن عباس) قال لك على شرطهما ﴾ (الفجر جيران فإما الغير الذى يكون كذنب
السرحان) ثم يذهب وتعقبه ظلمة (فلا يحل الصلاة) أى صلاة الصبح فإن وقتهالا يدخل به (ولا
يحترم الطعام والشراب على الصائم (وأما) الفجر (الذي يذهب مستطيلا في الافق) أى نواح
السماء (فانه محمل الصلاة) لدخول وقت الصبح بد (ويحزم الطعام) والشراب على الصائم
فالغجر الأول ويسعى الكاذب لا يعول عليه (لاحق من جابر) بن عبدالله ﴾ (الفخذ
دورة) أى من العورة التى يجب سترها وذا قاله لمامرّ على برهد وهو كانفن خذه (ت عن جرحد)
بضم الجيم وسكون الراء وفت الهاء الاسلام من أهل الصفة (وعن ابن عباس) وفيه اضطراب
* (الفخر) أى ادعاء العظم والكبر (والخيلاء) بالقسم والمذالكبر والعجب (فى أهل) البيوت
المعدة من (الوبر) بالتصريكذمهم الت غلهم بمعالجة ماهم فيه عن أمردينهم (والسكينة
والوقار في أهل الغنم ) لانهم غالبا دون أهل الابل فى التوسع والكثرة (حم عن أبى سعيد)
بإسناد صحيح في (الفرار من الطاءون كالفرارمن الرحف) فى لحوق الاثم وعظم الجرم (ابن
سعد عن عائشة) ورواه أحد أبنا في (الفردوس ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها) أى أشرفها
وأفضلها (ومنها تفجر أنهارالجنة) الأربعة المذكورة فى القرآن (طب) وكذا البزار (عن سمرة)
ابن جندب واحد أسانيد الطبرانى حسن $ (الفريضة فى المسجد) أى فعلها يكون فيه ندبا
مؤكدا (والتطوّع) الذى لا يشرع له جماعة (فى البيت) أى فعله فيه أفضل ابعده عن الرياء
(ع من عمر) بن الخطاب ﴾ (الفضل فى أن تصل من قطعك وتععلىمن حرمك وتعنوعمن
ظلمك) المراد بالفضل الفضل الكامل وانما يعين على ذلك أن يلاحظ بعمله وجه الله (هذاد) ين
السرى (عن عطاء مرسلا في الفطريوم ،فطر الناس والاخى يوم يضحى الناس) هيه صادف
العمة أولا كمامتر(ت عن عائشة) بإسناد حيم ﴾ (الفطرة) واجبة (على كل مسلم) وعليه
الاجماع الامن شد (خط عن ابن مسعود) باستاد حج﴾ (الفترازين على المؤمن من العذار
الحسن على خد الفرس) لان صاحب الدنيا كما اطمأن منها إلى سرور اشخصيته إلى مكروه
فطلبها شين والقلة منهازين (طبععن شدادبن أوس هب عن سعيد بن مسعود) باستاد ضعيف
(الفقر أمانة فن كتمه كان كفه عبادة ومن باح به فقد قلد اخوانه المسلمين) أى قلدهم
كافية التوسعة عليه وفيه تدب كتهان النصر (ابن عساكرعن عمر) باستاد ضعيف في (الفقر
شیں

١٨١
شين عند الناس وزين عند الله تعالى يوم القيامة) لان الفقراء إلى الله يواطفهم وظ واهرهم
لا يشهدون لانفسهم حالا ولا غنى ولا مالا والفقر مع الرضافضل كبير (فرعن أنس) وإسناده
ضعف $ (الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا فى الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا فعلواذلك
فاحذروهم) فان ضررهم على الدين والمسلمين أعظم من ضرر الكافرين والجاهلين كمامز
(العسكرى) فى الامثال (عن على) باسناد عن﴾ (الفقه يمان والحكمة يمانية) أى منسوبة
الى اليمن والالف فيه موش عن ياء النسبة على غيرة ماس قيل معنى يمان انه مكى (ابن منيع من
أبى مسعود) البدرى﴾ (الفلق بالتحريك سجن فى جهنم يحدس فيه الجبارون والمتكبرون
وان جهنم انتهوذ بالله منه) أى من شدة عذا به (ابن مردويه عن ابن عمرو) قال سألت رسول
الله عن قول الله عز وجل قل أعوذبرب الفلق فذكره (الخلق جب) أى بتر (فى جهنم مغطى)
أى على غطاء اذا كشف عنه خرج منه نارتصبح جهنم من شدة حرما يخرج منه كذا فى
حديث (ابن جرير) فى تفسيره (عن أبى هريرة) ورواه الديلى عن ابن عمر وإسناده ضعيف
*(حرف القاف).
● (قابلوا الفعال) أى اعملو الها قب الين وقيل المراد أن يضع احدى تعليه على الاخرى فى
المسجد (ابن سعد والبغوى والباورى طب وأبو نعيم من ابراهيم الطائفى) الثقفى (وما له غيره)
كما قال ابن عبد البروغيره (قال الله اليهود) قتلهم أوامتهم أو عاداهم فاخرج فى صورة
المغالبة (ان الله عزوجل لما حرم عليهم الشهوم) أى أ كلها فى زعمهم اذلو حرم عليهم بيعها
لم يكن لهم حيلة فى اذا بتها المذكور بقوله (جلوها) بجيم اذا بوها قائلين حرم الله علينا الشهم
وهذا ود: (ثم باء وها) مذاية (فأكلوا انعاتها) والمنهى عنه الاذابة للبيع لالناس صباح فانه
بأ نزفالدعاء عليهم مرةب على المجموع لا الجميع (حم ق ٤ عن جابر) بن عبد اللّه (ق عن أبى هريرة
حم ق ن.عن عمر ي قاتل الله اليهود اتخذوا قبوراً بيائهم مساجد) أى اتخذ وهاجهة
قبلتهم أوان اتخاذ ها مساجدلازم لاتخاذ المساجد عليها كمكه لمافيه من المغالاة فى
التعظيم وخص اليهود لاتدائهم هذا الاتخاذفه-م أظلم وضم إليهم فى رواية النصارى وهم
وان لم يكن لنبيهم قبلان المراد الذى وكار اتباعه (قد عن أبى هريرة في قائل الله قوما
يصورون مالا يخلدون) قاله لما دخل الكعبة ورأى فيها تصاوير فما ها (الطيالسى والضياء عن
اسامة) بن زيد ﴾ (قائل دون مالك حتى تحوز مالك أوتقتل فتكون من شهداء الآخرة) أى
يجوزلك ذلك فان فعلهم فقتلت كنت شهدا فى حكم الآخرة لا الدنيا (حم طب عن مخارق
"فاءل عمار بن ياسر (وسالبه) ثيابه (فى النار) قتلته طائفة معاوية فى موقعة صفين (طب عن
عمروبن العاص وعن انه) عبد الله﴾ (قارئ سورة الكهف تدعى) أى تمهى (فى التوراة الحائلة)
لانها (تحول بين قارنها وبين النار) فتمنعه من دخولها وتخلص من الزبانية (*ب فرعمن ابن
عباس) ثم قال البيهقى . ومنكري (قارئ اقتربت تدعى فى التوراة المبيضة) فانها ( تبيض وجه
صاحبها يوم تسود الوجوه) وهو يوم القيامة (هب فرعن ابن عباس) ثم قال مخرجها :يرقى حديث
مذكر $ (قارئ الحديد واذا وقعت) الواقعة (والرحمن يدعى فى ملكوت السموات والارض
ساكن الفردوس) أى محكوم له بأنه سيمكنها مفروغ من ذلك مشهور، تطوع به عندهم

١٨٢
(هب فر من فاطمة) الزهراء قال البيهقى وهو حدين منكري (قارئ الماكم التكاثر) أى
سورتها بكالها (يدعى فى الملكوت مؤدّى الشكر) لله تعالى (فرعن أسماء بنت عميس) وإسناده
ضعيف في (قاربوا) اقصدوا أقرب الامورفيماتعبد تم به ولا تغلوافي، ولا تقصروا (وسددوا)
اى أقصدوا السداد فى كل أمر(في كل ما يصاب به المسلم كفارةفى النكبة بنكبها أو الشوكة
يشاكها) ولذلك سأل بعض أكابر الصعب أن لا يزال محمو ما فأجيب (حم م ت عن أبى هريرة)
قال لمانزل من يعمل سوا يجزيه بلغت من المسلمين مبلغاشديد افذكره في (قاضيان فى النار
وقاض فى الجنة قاض عرف الحق فقضى به فهو فى الجنة وقاض عرف الحق تجارمتعمدا
أوقضى بغيره لم فهما فى النار) تمامه قالوا فاذنب هذا الذى يجهل قال ذنبه أن لا يكون قاضيا
حتى يعلم (لأن بريدة) وقال صحيح ورد # (قاطع السدريصوب الله رأسه فى النار)
المراد قاطع سدرقى فلاة ي تظل به ابن سديل وغيره بغيرحق (حق عن معاوية بن حيدة)
واستاده حسن $ (قال الله تعالى) أى تنزهعن كل مالا يليق بكاله (يا بن آدم لا تعجز عن
أربع ركعات) أى عن صلاتها (فى أقل النهارأ كفك آخره) أى شر ما يحدث فى آخر ذلك
﴾ (قال الله
اليوم من المحن والبلايا (حمد عن نعيم بن حمام طب عن النواس) بن سمعان
تعالى يا ابن آدم من إلى أربع ركعات من أول النهارأكذاك آخره) قيل هذه الاربع الفجر
وسفته (حم عن أبى مرة الطائفى) بإسناد صحيح (ت عن أبى الدرداء) بإسناد قوى في (قال الله
تعالى انى والجن والانس فى نبا عظيم أخلق ويعبد) بالبناء للمفعول (غيرى وأرزق وبشكر)
بالبناء للمفعول (غيرى) لكن وسعهم حله فأخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار (الحكيم هب
عن أبي الدرداء) لكن الحكيم ذكره بغير سند (قال الله تعالى من لم يرض بقضائه ولم يصبر على
بلائى قليلة من وباسواى) كأنه يقول هذا لا يرضانارباح ين منخط فلي تخذربا آخريرضاه وهذا
غاية للتهديد (طب من أبي هذه الدارى) واسناده ضعيف ﴾ (قال الله تعالى من لم يرض
بقضائى وقدرى فليلتمس وباغيرى هب عن أنس ﴾ قال الله تعالى الصيام جنة يسهر
بها العبدمن النار وهولى وأنا أجزى به) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء بلا حساب (حم
حب عن جابر) واسناده حسن # (قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له) أى كل عمله له فان له
فيه حظا ود خلالا طلاع الناس عليه فهو يتعجل به ثوا بادتهم (إلاالصيام فإنه) خالص (لى) لا يطلع
أعليه غيرى (وأنا أجرى به) جزاء كثيرا اذلا يكون العبدصائما الا باخلاص (والصيام جنة)
أى ترس يدفع المعادى أو النارعن الصائم كما يدفع الترس السهم (وإذا كان يوم صوم أحدكم
فلا يرفت): فليت الفاء لا يتكلم بقبيح (ولا يصضب) بين وصادمهملة لا يصحح ولا يخاصم (وان
سابه أحد) أى شاتمه (أو قاتله) أى أراد مقاقلته (فليقل) بقلبه أو بلسانه أو به ما وهو أولى (انى
امرؤصائماليكف نفسه عن مقائلة خصمه (والذي نفس محمد بيده) أى بتقدير، وتصريف)
(ظلوف) بضم المجمدة واللام وسكون الواوقال الخطابي وفتح الخاء خطا وتبعه المجموع (فم
الصائم) فيه ردعلى من قال لا تثبت الميم عند الاضافة الأفي الضرورة (أطيب عندالله من ريح
الملك) أى عندكم فضل ما يستكره من الصائم على أطيب ما بستاذ من جنسه ليقاس عليه
ما فوقه من آثار الصوم (وللصائم فرحتان يفرحهما) أى يفرح به- ما (إذا أفطر فرح بفطره)
اى

١٨٣
أى باتمام صومه خروجه من عهدة المأمور (واذا لقى ربه فرح بصومه) أى ينيل الثواب واعظام
المنزلة أو بالنظر الى وجهربه والاخير فرح الدوام (قن) فى الصيام كاهم (-ن أبى هريرة)
بألفاظ متقاربة ج (قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم) زاد ابن خزيمة ومن كنت خصمه خصمته
(يوم القيامة) والخصم مصدر خصمته أخصمه نعت به للمبالغة كعدل وصوم (رجل أعطى بي
ثم غدر) بحذف المفعول أى أعلى يمينه به أى عاهد عبدا وحلف عليه بالله ثم نقضه" (ورجل
باع حرافاً كل ٩:٢) خص الا كل لأنه أعظم مقصوده وذلك لان المسلمين اكفاء فى الحرية ذن
باع -را فقدمنعه التصرف فيما أبيح له والزمه الذل الذى أنقذه الله منه والحرّعبد الله أن جنى
عليه خصمه سيده (ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه) ما استأجره لاجله من العمل (ولم يعطه
أجره) لانه استوفى منفعته بغيره ومش واستخدمه بغير ابرة فكأنه استعبده (-مخ عن أبى
هريرة) ورواه عنه أبو يعلى وغيره (قال الله تعالى شتى ابن آدم) الى بعض بنى آدم وهم
من أذكر البعث ومن ادّعى ان تتتدا (وما ينبغي له أن يشتمنى) أى لا يجوزله أن يصفف بما يقتضى
النقص (وكذبى وما ينبغى له أن يكذبنى) أى ليس ذلك من حق مقام العبودية مع الربوبية (أما
شته اباى فقوله ان لى ولدا) .عاشهالمافيه من التنقيص اذ الولد انما يكون عن والدة تحمله
ويستلزم ذلك منق نكاح والناكم يستدعى باعناو الله تعالى منزه عن ذلك (وانا الله الاسد)
حال من ذهيرفق وله أو من محذوف أى فقوله لى (الصد) أى الذى يصمد اليه فى الحوائج (لم ألد
ولم أولد ولم يكن لى كفوا أحد) ومن هو كذلك فكيف ينسب المهذلك (وأما قكذيه اياى فقوله
ليس يعيدنى كمابدأتى) وهذا قول مذكرى البعض من عبدة الأوثان (وليس أوّل الخلق) أى أول
المخلوق أو أول خلق الشيء (بأهون على من اعادة) الصمير للمخلوق أولشئ (حمخن عن أبى
هريرة قال الله تعالى كذبى ابن آدم) عموم يراديه الخصوص والاشارة الى الكفار الذين
يقولون هذه المقالات (ولم يكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك) هذا من قبيل ترقب الحكم على
الوصف المناسب المشعر بالعلية لان قوله ولم يكن لهذلك تفى الكينونة التى هى بمعنى الانتقام فيجب
حل لفظ ابن آدم على الوصف: اذى على الحكم به بحسب الناعم والالم يكن تخصيص ابن آدم
دون البشر و الناس فائدة (فأما تكذيهاياى فزعم الى لا أقدر أن أعيده كما كان وأماشتمه اياى
فقوله فى ولد فهانى أن اتخذصاحبة أو ولداخ) فى تفسير سورة البقرة (عن ابن عباس قال
الله تعالى أعددت) أى هيأت (امبادى الصالحين) أى القائمين بما وجب عليهم من حق الحق
والخلق (مالاعين رأت ولا أذن ٢*ت) بتنوين عين وأذن وروى بقصهما (ولا خطر على قلب
بشر) تمامه ثمة وأفلاتعلم نفسر ما أخفى لهم من فترة أمين (حمقت، عن أبى هريرة في قال الله
تعالى اذا هم عبدى جسنة) أى أرادها معما عليها عازما على فعلها (ولم يعملها) لاحرعاقه
عنها (كتبتهاله حسنة) واحد دة لان العم سيها وسبب الخير خير (فإن عملها حة بتها له عشر
حسنات الى سبعمائة ضعف واذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها ،11) أى ان تركها خوفا منه تعالى
ومراقبة له بدليل زيادة .. لم انماتركها من جوائى أى من أجلي فان تركها لامر آخر مند.عنها
فلا (مان عملها كتبتها سيئة واحدة) أى كتبت له السيئة آية واحدة عملا بالفضل فى جاني الخبر
والشرّ (قت عن أبى هريرة قال الله تع الى اذا أحب عدى لقائى أحببت إذا .. ) أى

١٨٤
أردت له الخير ومن أحب لقاءه أحب الخاص السعمن الدارذات الشوائب (واذا كرهلقائى
كرهت لقاءه مالك خن عن أبى هريرة قال الله تع الى قسمت الصلاة) أى قراءتها (بينى وبين
عندى أصدرذين) باعتبار المعنى لا اللفظ لات نصف الدعاء من قوله إياك نعبد وإ ياكنستعين يزيد
على نصف الثناء (واحد دي ماسأل) أى له السؤال ومنى العطاء (فاذا قال العبد المدلله رب
العالمين) تك به من لا يرى البسعلة منهالكونه لم يذكرها وأجيب بأن التنصيف يرجع الى جملة
الصلاة لا الى الفاتحة (قال الله مدنى عبدى) أى محمدنى وأثنى على عا أنا أهل (فاذا قال
الرحمن الرحيم) أى الموصوف بكمال الانعام (قال الله أثى علىتعبدى) لاشتمال اللفظين على
الصفات الذاتية والفعلية (فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدنى عدى) أى عظم نى (فإذا قال
إياك نعبد وإ ياك نستعين قال هذا بينى وبين عبدي ولعب دي ما سأل) فالذى للعبد منها إياك نعبد
والذى تتهمنم البال نستعين (فإذا قال) العبد (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذالعبدى) أى خاص ب (واجبدي ما سأل) قال البخارى
قد بين بهذا الخبرات القراءة غير المقروء فالقراءة هى التلاوة والتلاوة غير المتلوفبين انّ سؤال
العبد غير ما يعطبه الله وان قول العبد غير كلام الرب هذا. ن العبد الدعاء والتضرّع ومن الله
الامر والاجابة فالقرآن كلام الرب والقراءة فعل العبد (حمم) فى الصلاة واللفظ لمسلم (٤ من
أبى هريرة) ولم يخرجه الضارى في (قال الله تع الى با عبادى) جمع عبد وهو شامل للاماء أى النساء
بقرينة التكليف (انى حرمت) أى منعت (الظلم على نفسي) أى تقدمت وتعالمت عنه لأنه
مجاوزة الحداو التصرف فى ملك الغير وكلاهما يستميل فى حقه تعالى (وجعله مرمايتكم)
أى حكمت بسرعه عليكم وهذا وما قبله توطئة اقوله (فلا تظالموا) بشد الظاء وتحذف أصله
تظالموا أى لا يظلم بعضكم بعضا (ياعبادي كلكم ضال) أى غافل عن الشرائع قبل إرسال الرسل
(الامن هديته) وفقته الإيمان أولخروج عن مقتضى طبعه (قاستهدونى) سلونى الهداية
(احدكم) أنصب لكم أدلة واضحة على ذلك (ياعبادي كلكم جائع الامن أطع مته) لانّ الطلق
ملكه ولا ملكلهم بالحقيقة (فاستطعمونى) اطلبوامنى الطعام (أطعمكم) أيسرلكم أسباب
تحصيله (يا عبادي كلكم عارالامن كونه فاستكونى: ككم يا عبادي الكم تخطئون) بضم
أوله وكسر ناله أى تفعلون الخطيئة حمدا (بالليل والنهار) أى تصدر منكم الخطيئة ليلا ونهارامن
بعضكم الاومن بعضكم نهارا وليس كل منهم يخطئ بالليل والنهار (وأنااغفر الذنوب جميعا) عام
مخصوص بالشرك وماشاء الله أن لا يغفره (فاستغفرونى) اطلبوامنى المغفرة (اغذر !. كم) أى
ام وأثرذنوبكم وا- ترهاءليكم (ياعبادي إنكم أن تبلغ واضري قضرونى) بحذف نون الاعراب
جواباعن النفى (وان تبلغ وا نفعى فشفعونى) أى لا يتعلق بى ضر ولاتة- عقتضرونى أو تفعونى
لانى الغنى المطلق والعبد فقير مطلق (ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى
قلب رجل واحد) أى على تقوى اتقى رجل أو على ألقى أحوال قلب رجل واحد (متكم ما زادذلك
فى مذكر شيا) فكره للتحقير (يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وتسكم وجنكم كانواعلى أخرةطب
رجل واحد منكم ما نقص ذلك من- 1كر:أ) لانه. وتط بقدرته وإرادته وهماذا تيان لا انقطاع
لهما ذكدا ما ارتبط بعها وعائد التقوى والفجور على فاعلهما (ياعبادي لو أن أولكم وآخركم
وانكم

١٨٥
وإنسكم وجنكم قادوا فى صعيد واحد) أى فى أرض واحدة (قسألونى فأعطيت كل انسان
مسئلته ما نقص ذلك ما عندى) لان أمرى بين الكاف والنون (الاكما ينقص المخيط) بكسر
فسكون ففتح الابرة (إذا أدخل البحر) فانه لا ينقص شيألان النقص انما يدخل الحدود الغانى
والله سهانه وتعالى واسع الفضل عظيم النواز لا ينقص العطاء خزائنه (يا عبادي إنماهي أعمالكم)
أى جزاء أعمالكم (أحصيها) اضبطها وا حفظها (لكم) أى بعاد وملائكتى الحفظة (ثم أوفيكم
ايا ها) أى أعطيكم بزامها وافا تاما و التوفية اعطاء الحق على التمام (أن وجد خيرا) ثوا با وقعها
بأن وفق لاسباب اأو حياة طيبة هنيئة (فا حمد الله) على توفيقه للطاعات الذى ترتب عليه اذلك
الخيروالثواب فضلامنه ورحمة (ومن وجد غير ذلك) أي شراً (فلا يلومن الانفسه) فانها
آثرت شهواتهاعلى رضارازقها فكفرت بأنعمه ولم تذعن لا حكامه وحكمه فاستحقت أن يقابلها
بمظهر عدله وان يحر مها من ايا جوده وفضله (م عن أبي ذر) وأخرجه عنه أيضا أحمد والترمذى
وابن ماجه (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدامن عبادى مؤمنا) بى (فمدنى وصبرعلى ما
اخليته فانه يقوم من مخصمه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب للمحفظة الى أنا قيات
عبدى هذا وائلته فأجر واله ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الاجروه وسمي) قال الغزالى اما
نال هذا العبد هذه المرّة لان كل مؤمن يقدر على الصبرعن المحارم وأما الصبر على البلاء فلا
يقدر عليه الابضاعة الصديقين فإن ذلك شديد على النظر فىا قامى مرارة الصبرعليه جوزى
بهذا الجزاء الأوفى (حم٤ طب حل عن شداد بن أوس) وإسناده عن غير الشاميين ضعيف
(قال الله أمانى يا ابن آدم انك ما ذكره فى شكرة فى وإذا ما نسيتنى كفرة فى) أى كفرت أنعامى
عليك (طس عن أبى هريرة) واستانه وا. $ (قال الله تعالى) يا ابن آدم (أنفق على مباد الله)
وهو: فتح فستكون أمر بالاتفاق (أنفق عليك) جواب الأمر أى اعطيك خلفه بل أكثر اضعافا
قال الله تعالى يؤذين ابن
مضاعفة وما أنفقتم منشئ فهو يخلفه (حم قَ عن أبى هريرة
آدم) أى يقول فى حتى ما أكرهه (بسب الدهر) وهو اسم لمدّة العالم من مبدا تكونه الى
انقراضه (وانا الدهر) أى مقلبه ومديره فأقيم المضاف . قام المضاف اليه أو بتأويل الداهر
(يدى الأمر أقلب الليل والنهار) أى أذهب بالملوك والمعنى أنا فاعل ما يضاف إلى الدهر من
الحوادث فاذا سب الدهر معتقد انه فاعل ذلك فقد سبى (حمرق دعن أبى هريرة ؟ قال الله
تعالى يؤذين ابن آدم) بأن ينسب إلى ما لا يليق بجلالى (يقول ياخصبة الدهر)بفتح الخاء المهمة
أى يقول ذلك اذا أصابه. كروه (فلاية وان أحدكم يا خدمة الدهر فائى أنا الدهر أقلب ليله ونهاره
فاذا شئت قبضتهما) فأذا سب ابن آدم الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عادسيه الى لا فى
فاعلها (م عن بى هريرة في قال الله تعالى سبقت رحتى غضبى) أى غلبت آثار وحتى على آثار
غضبى والمراد . من الغضب لازمه وهوارادة إيصال العذاب الى مر يقع عليه الغضب (م عن
أبى هريرة # قال الله تعالى ومن أظلم من ذهب) أى قصد (يخلق خلقا كذاقى) من بعض
الوجوه (فليفلة واحبة) بفتح الحاءحبة بربقرينة ذكر الشعير (أولخلة واذرة) بفتح المجهة وشدة
الراءحلة صغيرة (أولخلة واشعبرة) المرادتجميزهم تارة بتكليفهم خلق حيوان وهو أشد وأخرى
قال
:تكليفهم خلق ج دره وأدون ومع ذلك لا قدرة لهم عليه (مق " ن أبى هريرة.
فی
ى
٢٤

١٨٦
الله تعالى لا يأتى ابن آدم النذر) بفتح النون وحكاية عياض ضمهاخاط (بشئ لم أكن قد قدرته)
يعفى النذر لا يأتى بشئ فير مقدر (ولكن بلقيه الذرالى القدر) بالقاف فى باقيه أى أن مصر
أنّ القدر هو الذى يلقى ذلك المطلوب ويوجد. لا النذرفانه لادخل له فى ذلك (وقد قدرته له) أى
النذر فالنذر لا يصنع ::__ أوانما بلغه إلى القدرفان كان قدر وقع والافلا(أستخرج به من
النخيل) معناه انه لا يأتى بهذه القرية تطوعا بتدابل فى مقابلةفى وشفاء مريض مما علق النذر
عليه (فيؤتيف عليه ما لم يكن يؤتيفى عليه من قبل) يعنى أن العبد يونى الله على تحصيل مطلوبه
بالنذر ما لم يكن آتاه من قبل ففيه اشارة الى ذم ذلك (حمغ ن من أبى هريرة في قال اللّه تعالى
اذا تقترب الى العبد) أى طلب قربه من بالطاعة (شبرا) أى مقداراقا لا (تقربت الهذراعا)
أى أرمات وحتى اليه قدرا أزيد منه وما زاد العبد قربه زاده الله رحمة (واذا تقرب إلى
ذراعا تقربت منه باعا) وهو قدرمد الدين (وإذا أتى الى".نا أتيته هرولة) وهو الاسراع فى
المشى أى أوصل اليمر حتى بسرعة (خ عن أنس) بن مالك (وعن أبى هريرة طب عن
سمان) الفارسى $ (قال الله تعالى لا ينبغى لعبد لى) من الأنبياء (ان يقول أنا خير
فى رواية أنا أفضل (من يونس بن مى) أى من حيث النبوة فإن الأنبيا فيهاسواء وانما.
التفاوت فى الدرجات (م عن أبي هريرة ﴾ قال الله تعالى انا أغنى الشركاء عن الشرك من
عمل عملا أشرك فيه. فى غيرى تركته وشركه) المراد بالشرك هنا العمل والواو عاطقة بمعنى مع أى
اجعله وعمل مر دودامن شرقى (م.عن أبى هريرة في قال الله تعالى انا الرحمن) وأنا (خلقت
الرحم وشققت لها اسمامن احمى) لات أصل الرقة عطف ينقضى الاحسان وهى فى حقه تعالى
نفس الاحسان أوارادته فلما كان هو المنفرد بالاحسان وركز فى طبع البشر الرقة الناشئ
عنها الاحسان الى من يرحم صع اشتقاق أحد هما من الآخر (فن وصلها وصلته ومن قطعها
قطعته) أى من رامى حة وفها راعيت حقه ووفيت ثوابه ومن قصر بهاقصرت به (ومن بتها
بيته) أى قطعته والمراد بالرحم كل قريب ولوغير محرم (حم خمدت كن عبد الرحمن بن
عوف) قال :صمج وأقروه ( عن أبى هريرة في قال الله تعالى الكبرياء ردائى والعظمة
ازاري) أى هاصفتان مارتان فى فلا يليقان الابى (فن نازع في واحدا. ثم ما قذفته) أى ريته
(فى النار) التشوف إلى ما لا يليق الا بالواحد القهار (حمد.عن أبى هريرة، عن ابن عباس
قال الله تعالى الكبرياء ردائى فن نازعنى ردائى قطعت) أى أذللته وأخته أ وقربت هلاكه
قال الله تعالى الكبرياء رداتى والعزازارى فن نازعنى فى شئ منهما
(ك عن أبى هريرة
عذبته) أى عافيته (معوية عن أبى سعيد) الخدوى (وأبى هريرة في قال الله تعالى أدب
عبادى) الصوام (الى أجملهم فطرا) أى اكثرهم تعملا للافطارلمافيه من التسارع
للانتمار بأمر الشارع (-م ت حب عن أبى هريرة) قالت حسن غريب
ج (قال الله تعالى المصابون فى جلالى لهم منابر من نوريغبطهم النبيون والشهداء) أى
حالهسم عند الله يوم القيامة عشابة لو غبط النبيون والشهدا. يومئذمع جلالة قدر هم حال غيرهم
مضافاً إلى ما لهم لغبطوا (ت عن معاذ بن جبل واسناده جيد في (قال الله أمالى وجبت
محبق المهابين فى والمعالين فى والمتباذلين فى والمتزاورين فى) لان قلوبهم لهت عن كل

١٨٧
شئ سواء فتعلقت بتوحيده فألف بينهم بروحه وروح الجلال أعظم شأنا أن يوصف (-مطبك"
هب عن معاذ) بن جبل باسناد مع # (قال الله تعالى أدب ما تعبدنى) بعثشاقة وقمة أوله
يخط المؤلف (به عبدى الى) بشك الياء (النصر لى) والنصح له وصفه بما هو أهله عندا وقولا
والقيام بتعظيمه ظاهرا وباطنا (حم عن أبى أمامة) باسناد ضعيف وقول المؤلف -.- ن ليس
بحسن في (قال الله تعالى أيما عبد من عبادى يخرج مجاهدا فى سبيلى ابتغاء مر ضانى
ضمنت له أن أرجعه) إلى وطنه (ان رجعته) اليه (بما) أى بالذى (أصاب من أجرأ وغنية وان
قبضته) أى توفيته (أن أغفر له وارحمه وأدخل الجنة) لجوده بنفسه وبذله أيا ها فى رضا الذى
خلفه (حمن عن ابن عمر) بإسناد صحيح﴾ (قال الله تعالى) يا محمد (افترضت على أمتك-خس
صلوات) فى اليوم والليلة (وعهدت عندىهدا أنه من حافظ عليهنّ لوقتهن أدخلته الجنة)
أى مع السابقين الأولين (ومن لم يحافظ عليهن فلا عهدله عندى) أخبر عباده أنه ينتر بهم اليه
بالعبادة فى تقترب اليه بالطاعة تقترب الله منه بتوفيق الاستطاعة (•عن أبي قتادة) باستاد
حسن ﴾ (قال الله تعالى اذا بلغ عبدى) أى المؤمن إذا كثر الامور الاتية اغما تأتى فيه
(أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث من الجنون والجذام والبرص) لأنه عاش فى الاسلام
عمراتا ما ليس بعده الا الادبار فة بت له من الحرمة ما تندفع به عنه هذه الآ فات التى هى من
الداء العضال (وإذا بلغ خمسين سنة حاسبته حسابايسيرا) لان الحسين نصف أرذل العمر الذى
يرتفع ببلوغه الحساب جملة فيبلوغ النصف الاول يخفف الحساب (وإذا بلغ ستين سنة) وهو
عمر التذكر والتوفيق الذى قال الله فيه أولم تعمر كم ما يتذكر فيه من تذكر (حبيت المه الأناية)
أى الرجوع اليه بالتوبة لكونه منظفة انتهاء العمر غالبا (وإذا بلغ سبعين سنة أحبته الملائكة)
لكونه شاغ فى الاسلام وذهبت فيه قوته (وإذا بلغ ثمانين سنة) وهو الحرف (كتبت حسناته
ومحبت سيئاته) لاتتعميره فى الاسلام ضعف الاربعين أوجبة هذه الحرمة (وإذا بلغ تين
سنة) وهو الغناء وقد ذهب أكثر العقل وهو منتهى اعمار هذه الامة غالبا (قالت الملائكة أسير
الله فى أرضه) لانه جزوهو فى ربقة الإسلام فهو كاميرفى وثاق (فغفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ويشفع فى أهله) تمامه واذا بلغ أرذل العمر لتلايعلم من بعدعلى شيأ كتب الله له مثل ما كان
يعمل فى صحته. من الابروان عمل سيئة لم تكتب (الحكيم) فى نوادره ("ن عثمان) بن عفان وفيه
مجهول وضعيف في (قال الله تعالى اذا وجهت الى عبد من عبيدى مصيبة) أى شقة وبلا.
(فى بدنه أوفى ولده أوفى ماله فاستقبله بصبر حيل استهيدت يوم القيامة أن انصب لهميزانا أو أنشر
لمديوانا) أى أترك النصب والنشرترك من يستهى أن يفعلهما (الحكيم عن أنس) واساده
ضعيف ﴾ (قال الله تعالى حقت محبقى المتها بين فى وحقت محبه للمقواماين فى وحقت
محبتى للمتناصين فى وحقت محبتى للمتزاورين فى وحقت محبق للمتباذلين فى المصابون فى)
يكونون يوم القيامة (على منابر) بمع منبر (من نوريفبطعم بمكانهم النبيون والصحة، ون
والشهداء) ليس المراد أن الأنبياء ومن معهم يغبطون المصابين حقيقة بل القصديات فضلهم
وعلوقدرهم عندربهم علىآكدوجه وأبلغه (حم طب لاعن عبادة بن الصامت) بإسناد ع
ح (قال الله تعالى اذا ابتليت عندى بحبيبتيه) بالتقنية أى محبو بنيه أى يفقد هما وفسره الراوى

١٨٠٨
او المصنف بقوله (بريد عينيه ثم صبر) زاد الترمذى واحتسب بأن يستحضر ما وعدبه الصابرون
ويعمل به (موضة- منه ما الجنة) أى دخواء الاتّ فاقد هما حيس فالدنيا - منه حتى يدخل
الجنة (حم خ عن أنس قال الله تعالى اذا سلبت من عبدى كريمته وهو به ماضنين
لم أرض له بهما نوا بادون الجنة اذا هو جدنى عليهما) وإذا كان نوابه الجنة فن له على صائح آخر
يزاد فى الدرجات (طب حل عن عرياض) بن سارية وإسناده ضعيف في (قال الله تعانى انى
أنا اللّه) المعروف المشهور بالوحدانية أو المعبود بحق فهو من قبيل أبو الهم (لا اله الاأنا) حال
. ؤكدة لمضمون هذه الجملة (من أقر بالتوحددخل حسنى ومن دخل حصفى أمن من غذائي)
لأنه أثبت عقد المعرفة بالهه قلبا وباللسان نطقا أنه الهم فدخل فى حصن كثيف فاستوجب
الامن (الشيرازى عن على) باستادف منف بدا في (قال الله تعالى يا ابن آدم) انك (٠٥٠)
عبدتنى) كذا فخط المصنف وفى نسخة دعوتنى مغفرة ذنوبك كما يدل عليه السياق الآتى
(و) الحال انك (وجوتف) بأن ظننت تفضلى عليك بإجابة دعائك وقبوله اذ الرجاء تأميل
الخير وقرب وقوعه (ولم تشرك بي شيأ غفرت لكذنوبك) أى سترتها عليك بعدم العقاب
فى الآخرة (على ما كان منك) من المعاصى وان تكترون وكثرت (وان استقامة فى بعل والسم.
والارض خطايا وذنوبااستقبلتك بعليهن من المغفرة وأغفرلك ولا أبالي) اى لاأكترت
بذنوبك ولا أستكثرها وان كثرت اذلايتعا ظمهفى (طب عن أبي الدرداء) وإسناده حسن
ح (قال الله تعالى أنا عند ظن عبدى بى فليظنّ بي ما شاء) فانى أعامله على حسب ظنه وافعل
به ما يتوقعه منى (طبك عن وائلة) بن الأسقع وإسناده صحيح (قال الله تعالى يا ابن آدم ؟ م.
الى أمشر اليك وامشر الى أحرول الملك) أى إذا تقربت الى بالخدمة تقتربت منك بالرحمة (حم
"ن رجل) من العصابة وإسناده حسن في (قال اللّه تعالى أنا عند ظن عبدى بى ان ظنّ خيرا
فله) .تقتضى ظفه (وان ظنّ شرا) أى أتى أفعل به شرا (فله) ما ظفه فالمعاملة تدورمع الفان (حم
عن أبى هريرة) وفيه ابن لهيعةفي (قال الله تعالى العيسى) بن مريم (يا عيسى انى باعت من بعده
أمة ان أصابهم ما يحبون هدوا) الله (وشكروا) له (وإن أصابهم ما يكرهون صبروا واحتسبوا
ولاحلم) باللام (ولاء لم قال يارب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا علم قال أعطيهم من حلى
وعلى) قال الطبى قوله لا حلم ولا علم تأسكيدلمفهوم صبروا واحتسبوالان معنى
الاحتساب أن يبعثه على العمل الاخلاص وابتغاء مرضاة الرب لا الحلم ولا العقل (حم طبـ
* (قال الله تبارك) تعاظم عما يحيط به القياس
حب من أبى الدرداء) وإسناده صحيح
والافهام (وتعالى) عما تدركه الحواس والاوهام والتبارك غاية العظمة فى افاضة الأمر
والبركة (يا ابن آدم اثقنان لم تكن له واحدة منه ما جعلت له نصيبا من ماله حين أخذت
بكامل) بالتحريك أى عند خروج نفسك وانقطاع تمسك (لاً طهرانبه). من أدناسك (وأزكيك
وصلاة ه بادى عليك بعد انقضاءاً-لك) قال الفاكهى من خصائص هذه الامة الصلاة فى
الميت والاإساء بالثات (٠عن ابن عمر) بنالخطاب في (قال الله تعالى من علم أنى ذوق درة
على مغفرة الذنوب غفرت له) فالاعتراف بالذقب سبب الفخران (ولا أبالى) أى لا أحتفل
(مالم يشرك بى شيا) فيه ردعلى المعتزلة القائلين بالحسر والقبح العقليين (طب لأ عن ابن عباس)
خال .

١٨٩
قال لك صحيح وردّه الذهبي في (قال الله تعالى ابن آدم اذكرنى بعد الفجر و بعد العصرساعة
أكفك ما عنهما) أشار إلى أن الأعمال بالخواتيم فإذا كان الاعتداء والختام بير شمل الخير
الشكل (حل عن أبى هريرة) واسناد ضعيف في (قال الله تعالى ان المؤمن من بعرض كلّ
خبر انى انزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمدنى) قال بعض العصابة مرت بسالم مولى أبى
حديقة فى القتلى وبه رد ق فقلت أسقيك فقال برفى قليلا إلى العدو وا جعل الماء فى الترسى
فانى صائم فان عشت الى الليل شريته (الحكيم) فى نوادره (من ابن عباس وعن أبى هريرة).ها
(قال الله تعالى أنا أ كرم وأعظم عضوا من أن أسترعلى عبدمسلم فى الدنياتم أخذصه) فى
الآخرة (بعد أن سترته ولا أزال أغفر احدى ما استغفرنى) أى متقد وام استغفاره فى وان
تاب ثم عاود الذذب ثم تاب وهكذا الى ما لا يحصى (الحكيم) فى نوادره (عن الحسن) البصرى
( سلامى عنه) أى الحسن ("ن أنس) وإسناده ضعيف في (قال الله تعالى حقت محبق
على المصابين) أى فى الله (أظلهم فى ظل العرش يوم القيامة يوم لاظل الاظلى) لانهم لما قدابوا
فى الله تواصلوا بروح الله وتألف و ا؟بته (ابن أبى الدنيا) القرشى (فى كتاب الاخوان عن عبادة بن
الصامتح قال الله تعالى لا يذكرنى عبد فى نفسه الاذكرته فى ملا) بفتح الميم واللام مهموز أى
جماعة (من- لا تكتى ولا يذكرنى فى ملا) أى بهامة من خواص خلقى المقبلين على ذكرى (الاذكرته
فى الرفيق الاعلى) أفاد أن الذكر الخفى أفضل من الجهر والتقدير ان ذكرنى فى نفسه ذكرته ثواب
لا أطلع عليه أحداوان ذكرنى جهراذ كرته ثواب أطلع عليه الملا الاعلى (طب عن معاذين
أنس بن مالك (قال الله تعالى عبدى) بحذف حرف النداء (إذا ذكرتفى خاليا) عن الخلائق
أومن الالتفات الغيرى (ذكرتك خاليا) أى ذكر تنى بالتقديس والتغزي راذكرتك بالثواب
والرحمة -رًا (وإن ذكر تنى فى ملاذكرتك فى ملات يزمنهم وأكبر) وفى رواية خير من الملا الذى
ذكرت فى فيهم (حب عن ابن عباس) ورواه عنه البزار إسناد صحيحفي (قال الله تعالى إذا استليت
عبدى المؤمن) أى اختبرته وامتحنته (فلم تكنى) أى لم يخبر بما عنده من الألم (إلى مواده) أى
زواره فى مرضه وكل من أنالكرة بعد ا خرى فه و عائد لكنه اشتهر فى عيادة المريض (أطلقته من
أساوى) أى من ذلك المرض (ثم أبدلتهما خيرامنه)الذى أذهبه الألم (ودما خيرا من دمه
ثم يستأنف العمل) أى يكفر المرض حمله السيء ويخرج منه كيوم ولدته أمه ثم يستأنف وفيه
ان الشكوى تبط الثواب قال بعضهم اريض لا تشكومن يرحل الى من لا يرحات وحله اذا
كان على وجه الضهر والتسخط أما على طريق الاخبار بالواقع فلا "قبل شكاستان فقيل له
أتشكو الله قال بل اذكر قدرة الله على وقيل لعلى كرم الله وجهه كيف أنت قال بشرة مل
أ.ثلث يقول ذلك قال انه تعالى يقول ولنبلونكم بالشر والخيرفاظ براامة والشر المرض
(لاحق عن أبي هريرة) قال لك على شرطهما وأقرّوهي (قال الله تعالى مدى المؤمن أحب إلى
من بعض ملائكتى) فانه ته إلى خلقه فى غاية الاتقان وأعلى منصبه على جميع الحيوان وجعله
مختصرا من العالم المحيط قال الحكيم فالملائكة يطالعون بعيون أجسادهم ما تحت العرش
وقلوب الذميين تطالع ماوراء الحجاب من عظائم الأمور التى لا تدور الاانبذكرها فيعطى
من تلك المشاهدة من الفضل والرحمة والكرم ما تحجب الملائكة منه (طس) وكذا الديلى (عن

١٩٠
أبي هريرة وإسناده ضعيف﴾(قال الله تعالى وعزتي وجلالى لا أجمع لعبدى أمنين ولا خوفين
ان هو أمنى فى الدنيا أخفته يوم أجمع عبادى وإن هو خافنى فى الدنيا أمنته يوم أجمع عبادى)
فن كان خوفه فى الدنيا أشد كان أمنه يوم القيامة أكثرو بالعكس من أعطى علم اليقين فى الدنيا
شاهد الصراط وأحوال القيامة بقلبه قذاق من الخوف ما لا يوصف فوضع عنه غدا ومى
عليه كالبرق ونبينااً وفرهم حظامن ذلك وكان الخليل يخفق قلبه فى صدره حتى قسمع قمقعة
عظامسه من نحوميل من الخوف وكل من له هنا حظ من اليقين فذاق الخوف سقط عنه يوم
القيامة (حل عن شقّادبن أوس) باسناد ضعيف ورواه البزار عن أبى هريرة في قال الله تعالى
يا ابنآدم ان ذكر تنى فى نفسك) أى سرا وخفية اخلاصاوتعنباللرياء (ذكرتك فى نفسى) أى
أسرشوابك على منوال عملك وأتولى بنفسه اثابتك لا أ كله لاحد من خلق (وإن ذكرتنى فى ملا)
احضارانى واجلالالى بين خلقى (ذكرتك فى ملاء- يرمتهم) أى ملا الملائكة المقربين وأرواح
المرسلين مباهاة بك واعظامالة درتك (وان دنوت - فى شبرادنوت منك ذراعا وان دنوت .
ذرا عا دنوت منه باها وان أتيتنى تمشى أتيتك أحرول) يعفى من دفا الى وقرب منى بالاجتهاد
والاخلاص فى طاعتى قريته بالهداية والتوفيق وان زاد زدت (-من أنس) ورجاله رجال
الصدي (قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ماده وقنى) أى مدةدوام دعائك فهى زمانية (ورجوتني)
أى أملت منى الخمير (غفرت لك) ذنوبك (على ما كان منك) من الجرائم لان الدعاء فى العبادة
والرجاء يتضمن حسن الظن بالله (ولا أبالي) بكثرة ذنو بك اذلا معقب لحكمى ولا مانع احطانى
(يا ابن آدم لوبلغت ذنوبك عنان) بفتح المهملة هاب (السماء) بأن ملات ما بين السماء والارض
أوعنانها ما من أى ظهر منها (ثم استغفرتني) أى ثبت توبة سية (غفرت لك ولا أبالي) لان
الاستغفار استقالة والكريم محل إقالة العشرات (يا ابن آدم لو أنك أتيتفى بقراب
الارض) بضم القاف أى بقريب ملئها أومنها وهو أشبه اذا الكلام.سيق للمبالغة (خطاياتم
اقيقف) اى مت حال كونك (لا تشرك بي سيأ) لاعتقادك توحدى وتصديق وسلى الأثبتك
بقرابها مغفرة) مادمت تائباعنها ومستقلامنها وعبربه للمشا كلة والاففة وقد أبلغ وأوسع
ولا يجوز الاغترار به واكثار المعاصى لان الله شديد العقاب (ت والضياء عن أنس) بن مالك
(قال الله تعالى عبدى) بحذف حرف النداء (أناء: مظتكبى وأنامعك) بالتوفيق
والمعونة وأنا معك بعلى (اذاذكرت فى) أى دعوتى ما -مع مائة وله فأجيبك قال الحكيم هذا
وما أشبهه من الأحاديث المتقدمة فى ذكرهن يقظة لا عن غفلة لات ذلك هو حقيقة الذكر فيكون
بحيث لا يبقى عليه مع ذكره فى ذلك الوقت ذكر نفسه ولا ذكر مخلوق فذلك الذكرهوالصافى لانه
قلب واحد فاذا اشتغل بشئ ذهل حماسوا. وهذاموجود فى المخلوق لو أن رجلادخل على٠ لك
فى الدنيا لاخذه من عينه ما لا يذكر فى ذلك الوقت غيره فكيف ملك الملوك (ك عن أنس) بن
مالك في (قال الله تعالى للنفس اخرجى) من الجسم (قالت لا أخرج الا كارهة) ليس المراد
(قال الله تعالى يا ابن آدم
نفسا معينة بل الجنسر مطلقا (خدعن أبى هريرة) بإسناد صحيح
ثلاثة واحدة لى وواحدة لك وواحدة بينى وبينك فأما التى فى فتعبد نى لاتشرك بي شيأ وأما التى
لك فا عملت من خير بجزيتك به فإن أخذر فانا الغفور الرحيم وأما التى بيني وبينك فعليك الدعاء
والمسئلة

١٩١
والمسئلة وعلى الاستجابة والعطاء) تفضلا وتكر ما لا وجوباوالتزاما (طب عن سلمان) الفارسى
وفيه ضعف وقول المؤلف -سن غير -- رفع (قال الله تعالى . من لا يدعونى أغضب عليه) أى
ومن يدعونى أحبه واستجيب له (العسكرى فى) كتاب (المواعظ عن أبى هريرة) بإسنادحسن
(قال ربكم انا أهل ان اتقى) بالبناء للمفعول أى أخاف واحذرفالحذران أوصف بما يصغنى به
المشركون (فلا يجعل) بالبناء للمفعول (معى اله) لانه لا اله غيرى ولو أشرك العبد أحدامعى
لفعل محالا (فن اتقى أن يجعل معى الهافا نا أهل أن اغفرله) نسب الالهية الى نفسه فى الفعلين
لانه شكور ولا يضيع أجر المحسنين فن زعم إنّ أحدامن الموحدين خلد فى النارفقد أً عظم الغربة
(حم قت ن . : عن أنس) قالت حسن غريب (قال ربكم) أضاف الرب اليهم للتشريف فكا
تفيد اضافة العبد الله تعالى تشريفه فكذا اضافته تعالى اليه بل ذلك اقوى إفادة له (لوات عبادى
أطّاءونى) فى فعل المأمور وتجنب المنهى (لاست متهم المطر بالليل ولا طلعت عليهم الشمس بالنهار
ولما أمهعتهم صوت الرعد) قال الطيى من باب التقيم فإن السهاب مع وجود الرحد فيه شائبة
خوف من البرق (حم ك عن أبى هريرة) قال لا صحيح ورده الذهبي في (قال لى جبريل لورأيتنى)
يا محمد حين قال فرعون لما أدركه المغرق آمنت (واناا خذمن سال البر) أى طينه الاسود المنتز
(فادسه فى فى فرعون) عندما أدركه الغرق (مخافة أن تدركه الرحمة) أى رحمة الله التى وسعت
(قال لى جبريل بشمر
كل شئ (حم ك عن ابن عباس) قال : على شرطهما وأنرو.
خديجة) أم المؤمنين (بدت فى الجنة من قصب) يعنى قصب اللؤلؤ المجوف (لا صخب فيه) بفتح
المهملة والمجهة والموحدة لاصباح فيه (ولا نصب) بالتصريك لا تعب لان قصور الجنة ليس فيها
ذلك (طبع من) عبد الله (بن أبي أوفى) بالتحريك واسناده صحيح ﴾ (قال لى جبريل قلبت
مشارق الأرض ومغاربها فلم أجدرجلاً أفضل من محمد وقلبت مشارق الأرض ومغاربها
فلم أجد بق أب أفضل من بني هاشم) انماطاف لينظر للاخلاق الفاضلة لا للاعمال لانهم
كانوا أهل جاهلية وجواهر النفوس متفاوتة (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والألقاب (وابن
عساكر) فى التاريخ (من عائشة) ورواه أيضا الطبرانى (قال لى جبريل من مات من أمتك
لا يشرك بالله شب أدخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وان) أى وان زنى وسرق ومات مصر!
على ذلك (خ عن أبى ذر) الغفاري في (قال لى جبريل ايبك الاسلام) أى أهله (على موت عمر)
ابن الخطاب فانه قفل الفتنة كما ورد (طب) وكذا الديلى (عن أبى) بن كعب بإسنادفيه كذاب
# (قال لىجبريل يا محمد عش ما شئت فانك منت) أى آيل الى الموت ولا بد (وأحبب من شئت فائك
مفارقه) أى تامل من تصاحب من الاخوان عالما بأنه لا بدمن مفارقته فلا تسكن البه قلك
(واعمل ما شئت فانك ملاقيه) فى القيامة (الطبالسي هب عن جابر) باستادض ميف بل قيل
موضوع في (قال لى جبريل قد حيمت اليك الصلاة) أى فصلها (نفذ منها ماشئت) فات فيها
قرة عينلك وبلاء همك وتفريج كربك وتفريح قلبك (حم عن ابن عباس) بإسناد حسن
(قال لى جبريل راجع حفصة) بقت عمر بن الخطاب وكان طلقها (فانها صرامة قوّامة)
٠
بالتشديد أى دائمة القيام للصلاة (وانها زوجتك فى الجنة) وكذا جميع زوجاته (ن عن أنس)
ابن مالك (وعن قيس بن زيد) الجهنى وإسنادهحسن في (قال موسى بن عمران) لربه (يارب

١٩٢
من أعز عبادك عندلة قال . ن اذا قدر غفر) أى عنا وسامح (هب عن أبى هريرة ےقال. وسى بن
موان يارب كيف شكرك آدم فقال علم ان ذلك) كان (-فى ف-كان ذلك شكره) أى كان بمجرد هذه
المعرفة شاكراً فاذن لا تشكر الا أن تعترف بأن الكل منه وإليه (الحكيم) فى نوادره (عن الحسن)
البصرى (مرسلا في قالموسى ربه عزوجل ما جزاء من عزى الشكلى) أى من مات وأدها
(قال أظله فى ظلى) أى ظل عرشى (يوم لا ظل الاظلى) أى الاظل عرشى واذا كان هذا براء
المعزى فاجزاء المصاب لكن عظم الجزاء شروط بعدم الجزع (ابن السنى فى عمل يوم وليلة من
أبى بكر الصديق (وعمران) بن حسين ﴾ (قال داود) النبى (يازارع السينان أن قصه
شوكها وحسمكها) اذلا يح مدا حدالا ما زرع ولهذا قال الحكام كل يحصد ما يرز ع ويجزى
بمايسمع وزرع يومك حصادغدك (ابن ماكر عن أبى الدرداء في قال داودادخالك يدك
فى قم التنين) ضرب من الحيات ،التخلف المصوف (الى أن تبلغ المرفق" يقضمها) بضاده حمة أى
بعضها وأصل القضم الكسر باطراف الاستان (خيرلك من أن تسأل. من لم يكن له شئ ثم كان)
أى من كان معد ما فصار غنياً وليس هو من يت شرف لانه بائع القلب حبيت الطبع (ابن
مساكر عن أبى هريرة في قال سليمان بن داودلاً لطوفى الليلة على مائة امرأة) كنى بالطواف
عن الجماع وفى رواية سبعين وفى رواية قسمين ويجمع بان البعض سمرارى والبعض حرائر
(كلهنّ تأتى بفارس) أى قاد ولد ا ويصير فارسا (يجاهد فى سبيل الله) قاله تمنيا الغيروجزم
لغلبة الرجاء عليه (فقال له ما حبه) قرينه وبطاته أو وزير. أو الملك الذي يأتيه أو خاطر.
(قل ان شاء الله) ذلك (فلم يقل ان شاء الله) بلسانه لفس مان عرض له لا أباء عن التفويض الى الله
صرف من الاستثناء اتم القدر السابق (قطاف عليهن) بامعهن بهما (فلم تعمل منهن الاامرأة
واحدة باءت بشق انسان) قيل هو الجسدالذى ألقى على كرسيه (والذي نفس محمد بيده لوقال
ان شاء الله لم يحنث) اى لم يفت مطلوبه (وكان دوكا) بفتح الدال والراءاسم من الادوالت أى لاحقا
(حاجته) ولا يلزم من اخباره بذلك فى حق سلمان وقوعه لكل من استثنى فى أمنيته (حمق ذ
عن أبى هريرة في قال يحي بن ذكر بالعيسى ابن مريم أنت روح الله) أى مبتدأ. نه لان خلقه بلا
واسطة أصل وسبق مادة (وكانه) بقوله كن بعد تعلق الارادة بغير واسطة نطقة (وأنت خبرمن)
أى أفضل عند الله (فقال عيسى إلى أنت خير نى سلم لله عليه وسلم على نفسى) قاله تواضها
أوقبل علمه بأنه أفضل منه (ابن عساكرمن الحسن مرسلا) وهو البصرى في (قال رجل
لا يغفر الله لفلان) أى الفاعل المعاصى (فأوحى الله تعالى الى فى من الأنبياء انها) أى الكلمة
التى قالها (خطيئته فليستقبل العمل) أى يستأنف على لا طاعات فإنها قد أ حيطت بتأليه على الله
وهذا ترح مخرج الزبر والتهويل (طبن جندب) بن جنادة (قالت أم سليمانين
داود السلمان) وكانت من القانتات الفاضلات (يابنى لا تكثر النوم بال فإن كثرة النوم)
بالليل عن التهجد ونحوه (تترك الانسان فة برايوم القيامة) لقلة عملى (ن . حب، من بابر) ثم قال
* (قبضات التمرالماكين) أى والفقراء (٠، ورالحور العين)
مخرجه الفساقى انه محلول
يعنى التصدق بقليل التمراذ انقبله اللهيك ونا بكل قبضة دورا. فى الجنة (قط فى الافرادعن ابى
امامة) قال ابن الجوزى موضوع في (قلة الم لم أشاء) فى الدين هى (المصافحة) أى هى
بمنزلة

١٩٣
بمنزلة القبلة وقائمة مقامها فهى مشروعة والقبلة فيمشروعة (المحاملى فى أماليه فر عن أنس)
ابن مالك باستاد ضعيف # (قتال المسلم أخاه) فى الذين وان لم يكن من النسب (كفر) أى
يشبه الكفر من حيث اله من شأن الكتاراوأراد الكفر اللغوى وهو التغطية (وسبابه) بكسر
السين المهملة وخقة الموحدة أى سبهله (فوق) خروج عن طاعة الله (ت عن ابن مسعودن
عن سعد) بن أبى وقاص ﴾ (قتال المسلم كفر وسبايه فوق ولا يحل لمسلم أن يع حجر أنا فوق
ثلاثة أيام) بغير عذر (حم ع طب والضياء عن سعد) بن أبى وقاص$ (قتل الرجل صبرا)
أن أسمك فقتل فى غير معركة بغيرحق (كفار ما) وقع (ق.له من الذنوب) جميعها حتى الكار
على ما اقتضاه اطلاق الخبر (البزارعن أبى هريرة) باسنادضعيف ووهم المؤلف حيث قال
حسن @ (قتل الصبر لا عز بذنب الامحاه) ظاهر. وان كان المقتول عاصيا ومات لا توبة
فضمهردّ على الخوارج والمعتزلة (البزارعن عائشة) ورجاله ثقات في (قتل المؤمن) أى بغير
حق (أعظم عند الله من زوال الدنيا) ومن ثم ذهب ابن عباس الى عدم قبول توبته (ن والضياء
عن بريدة) تصغير بردة وإسناده حسن في (قدتركتكم على البيضاء) فى رواية على المحمية
البيضاء (ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى الاهالك) المراد شريعته وطريقته (ومن يش
منكم فسيرى اختلافا كثيرا) وذامن معجزات فانه اخبار عن غيب وقع (فعليكم) أى الزموا
التمسك (بماعرفتمن سفتى) أى طريقتى وسيرتى بما أصلته لكم من الأحكام الاعتقادية
والعملية (وسنة) أى طريقة (الخلفاء الراشدين المهديين) والمرادبهم الخلفاء الأربعة
والحسن (عضوا عليها بالنواجت) أى بجميع الفم كناية عن شدة التملك ولزوم الأسماع لهم
والنواجذ الاضراس أو الضواحك أو الأنياب (وعليكم بالطاعة) أى الزموها (وات) كان
الاميرعليكم من جهة الامام (عبداحبشيا) فاسمعواله وأطيعوا (فانما المؤمن كالجمل الانف)
أى المأنوف وهو الذى عندر أنفه فلم يمتنع على قائده (حيث قيد انقاد) ولا ينفر (حم. ك عن
عرياض) بالكسرابن سارية قال وعظنا المصطفى موعظة وجلت منها القلوب فقلنا ان هذه
الموعظة مودع فاتعهد البنا فذكره في (قد كان فيما معنى قبلكم من الامم اناس محمد نون)
بنت الدال المشددة جمع محدث بالفتح أى ملهم أو صادق الظنّ أو من يجرى الصواب على
لسانه بلا قصد أو تكلمه الملائكة بلا نبوة (فإن يكن فى أتتى منهم أحد) هذا: أنه (فاته عمر بن
الخطاب) كأنه جعله فى انقطاع قريشه فى ذلك كأنه فى فلذلك عبر بان بصورة الترديد
للتأكدوكان عمر بن الخطاب يزن الوارد بميزان الشرع فلا يخطئ (حمخ عن أبى هريرة-م
م ت ن عن عائشة في قد أفلح من أخلص قله للايمان وجعل قلبه سليما) من الامراض
التابية (ولسانه صادقاً ونفسه مطمئنة وخامة، مستقيمة وأذنه سمعة وعينه ناظرة) وتمامه
عند مخرجه فأمّا الأذن فقمع والعين مقرّة لما يوعى القلب وقد أذنح من جعل قلبه واعيا (حم
عن أبي ذرّ) بإسناد حسن ﴾ (قد أفلح من أسلم ورزق كفافا) أى ما يكف من الحاسبات ويدفع
الضرورات (وقفعه الله بما آتاه) فلم تطمح نفسه اطلب ما زاد على ذلك أن حصل له ذلك فقد فاز
(حم مت عن ابن عمرو) بن العاص في (قد أفلح من رزق أبا) أى عقلا خالصامن الشوائب
سمى به لأنه خاص ما فى الانسان من قواء كاللباب • ن الذى (هب عن قرّة) بضم القاف وشدّالراء
ی
٢٥

١٩٤
(ابن هبيرة) . صغراابن عامر التقشيرى وفى إسناده مجهول ﴾ (قد كنت أكره لكم أن تقولوا
ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ماشاء الله ثم ماشاء محمد) فكره وشاء محمد لا يها.4 التشريك وانعا
أتى بتما كمال البعد مرتبة وزمانا (الحكيمن والضباء عن حذيفة) بن اليمان في (قدرجها
الله برحمتها انا بها) باءت امرأة إليه ومعها ابنها فأعطاه ثلاث مرات فأعطت كل واحد تمرة
فأكرهما ثم جملا ينظران إلى أنهما فشقت تمرتها بينهما فذكره (طب عن الحسن) البصرى
(مرسا) باستادحن (قد اجتمع فى يومكم هذا عبدان فمن شاء اً جزاه) حضوره للعيد
(عن الجعة) أى عن حضورها ولا تسقط عنه الظهر (وانا تجمعون ان شاء الله) قاله فى يوم جمعة
وافق العمد فاذا وافق الجمعة وحضر من تلزمهمن أهل القرى فصلوا العيد سقطت عنهم الجمعة
عند الشافعى كالجمهور ولم يستطها الحنفية (د.ك عن أبي هريرة) وفى إسناده بقية (٥عن ابن
عباس وعن ابن عمر بن الخطاب وفيه ضعف ﴾ (قد عفوت) مشعر بسبق ذنب من امساك
المال عن الانفاق (عن الخيل والرقيق) أى لم أ وجب زكاته ماعليكم (فهاتوا)- ؤذن بالتخفيف
اذ الاصل فيما يملك من المال الزكاة فقدعدون عن الاكثرفها تواهذا الاقل (صدقة الرقة)
الدراهم المضروبة (من كل أربعين دره . ادرهم وليس فى تسعين ومائة شئء فإذا بلغت مائتين
ففيماخمسة دراهم فازادفعلى حساب ذلك وفى الغنم فى كل أربعين شاقشاة) مبتدأ وفى الغنم
خبره (فان لم يكن الاتسع وثلاثون فليس عليك فيها شئ) أى زكاة (وفى البقر فى كل ثلاثين
تبيع) ولد البقرة (وفى الأربعين سنة) طعنت فى السنة الثالثة (وليس على العوامل شئ)
جمع عاملة وهو ما يعمل من ابل وبقر فى نحوحرث وسقى فلاز كاة فيها عند الثلاثة وأوجها مالك
(وفى خسر وعشرين من الابل خمسة من الغنم فإذا زادت واحدة فقيم أابنة مخامش فان لم تكن
ابنة مخاض فاين لبون ذكر الى خر وثلاثين فاذا زادت واحدة ففيها بنت لبون الى خس
وأربعين فاذا زادت واحدة ففيها حقة طروقة الجمل الى ستين فاذا كانت واحدة وتسعين فنيها
حققات طروقتا الجمل الى عشرين ومائة فإن كانت الابل أكثر من ذلك فى كل خمسين حقة ولا
يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفترق خشبة الصدقة) هذانهى للمالك عن الجمع والتفريق قصدا
لسقوط الزكاة أوتقليلها (ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولاذات عوار) بالفتح عيب (ولا يس)
أى فل الغتم أى اذا كانت ماشيته أو بعضها انا بالايؤخذمنه ذكر بل أنثى الافى وضعير
(الاأن بشاء المصدق) بفتح الدال والكسرأ كن فعلى الأول يرادبه المعطى ويختص الاستثناء
بقوله ولا تيسر وعلى الثانى معناه الامايراه المصدق أنفع للمستحقين (وفى النبات مادةة- الانهار
أودقت السماء العشر وما حقي بالغرب) أى الدلو (فقيه نصف العشر .مدعن على) باستاد
صحيح في (قدر الله المقادير قبل أن يخاق السموات والارض) أى أجرى القلم على اللوح
وأثبت فيه مقادير الخلائق ما كان وما يكون إلى الأبد (بخمسين ألف سنة) المراد طول الامد
بين التقدير والخلق (حمت عن ابن عمرو) بن العاص بإسنادحسن في (قدمت المدينة
ولاهل المدينة يومان يلعبون فيه ما فى الجاهلية) يوم النوروز ويوم المهرجان (وان الله تعالى
قد أ بدأكم بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم النحر) زاد فى رواية أما يوم الفطر صلاة وصدقة
وأمّايوم الاضحى فصلاة ونسك وفيه ان يوم النوروز والمهرجان منهى ٠٠ (هق عن أنس)
وإسناده

١٩٥
اسناده حسن في (قدمتم خبر مقدم وقد متم من الجهاد الاصفر) وهو جهاد العدو الاين
(إلى الجهاد الاكبر) وهو جهاد العدق المخالط (مجاهدة العبد هواه) فهى أشتجهادا قال
الباجى وغيره جهاد النفس فرض كفاية على المسلمين البالغين العقلاء البرقى بجهادها فى درجات
الطاعة وتماهير ما استطاع من الصفات الرديئة ليقوم بكل اقليم رجل من أهل الباطن كما يقوم به
رجل من علماء الظاهر كل منهما يعين المسترشد فالعالم يقتدى به والعارف يهتدى به وهذا
ما لم يستول على النفس طغيانها وانهما كها فى عصيانها والامار جهادها فرض عين فان عجز
استعان عليها عن يحصل المقصود من علماء الباطن وهوا كبر الجهادين (خط) والديلى (عن
جابر) وإسناده ضعيففي (قدموا قر إشاولا تقدموها) بفتح المثناة والقاف وشد الدال بضبط
المؤلف أى لا يتقدموا عليها فى أمر شرع تقديمها فيه كالامامة (وتعموامنها ولاتعالموها) بفتح
المثناة مفاعلة من العلم أى لاتغالبوه بالعلم ولا تذا خر وها فيه فانهم خصوا بالاخلاق الفاضلة"
والاعمال الكاملة وأنشد المعالى لبعضهم
ان قريشا وهى من خير الامم* لا يضعون قدما على قدم
أى يتبعون ولا يتبعون (الشافعى) فى مسنده (والبيهقى فى المعرفة) معرفة الصحابة (عن ابن
شهاب) الزهرى (بلاغا) أى قال بلغناء المصطفى ذلك (عد عن أبي هريرة) باستادضعيف
﴾ (قدمواقريشا ولاتقدموها وتعلموامن قريش ولا تعلموها) بضم أوله لان التعليم انمايكون
من الاعلى للأدنى ومن الاعلم لغيره فنها هم أن يجعلوهم فى عام التعليم والمغالية بالعلم (ولولا أن
"بطرقريش) أى تطغى فى النعمة (لا خبرتها مانخيار ها عند الله) من المنازل العالمية والمثوبات
الهامية يعنى اذا عات مالها من الثواب ربما بطرت وتركت العمل اتكالا عليه (طب عن
عبد الله بن السائب) باسناد ضعيف @ (قدموا قريشا ولا تقدموها ولولا أن تطر قريش
لا خبرتها بمالها) أى بما يارها (عند الله) . من الخير والاجرقال الثعالبى ومن شرف قريش
أنه تعالى لم يذكر فى القرآن قبيلة باسمها الاهى وكان يقال لتريتر فى الجاهلية آل الله لما
تميز وايه من المحاسن والمكارم والفضائل التى لا تحصى قال الاعشى يؤنب رجلا ويخبرانه مع
شركته لم بلغ مبلغ فريش
فاأنت من أحل الجون ولا الصفاء ولالك حق الشرب من ماء زمزم
(البزار، ن على) باسناد ضعيف (قده) بقسم القاف وسكون الدال (يده) - بيه أنه مر برجل
ربط يده الى رجل بسيراً وخيط فقطعه النبي ثم ذكره (طب عن ابن عباس في قراءة القرآن
فى الصلاة أفضل من قراءة القرآن فى غير الصلاة) لانها محل المناجاة ومعدن المصافاة (وقراءة
القرآن فى غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير) أى فيمالم يردفيه ذكر بخصوصه (والتسيير
أفضل من الصدقة) المالية (والصدقة أفضل من الصوم) لكن قد يعودنز ما يصير المفضول
فاضلا فى صور جزئية (والصوم جنةمن النار) أى وقاية من نارجهنم (قط فى الافراد هب عن
عائشة) وفى اسناده مجهول في (قراءة الرجل القرآن فى غير المصف ألف درجة وقراءته فى
المصصف تضاعف على ذلك الى ألفى درجة) قوله ألف درجة خبرلة وله قراءة الرجل القرآن بت قدير
مضاف إلى ذات ألف درجة (طب هب عن أوس بن أبى أوس التقى) بإسناد صحيح أو حسن

١٩٦
(قراءتك نظرا) فى المعصف (تضاعف على قراء تك ظاهرا) أى عن ظهر قلب
(كفضل) الصلاة (المكتوبة على) صلاة (النافلة ابن مردوية عن عمرو بن أوس في قرب
اللحم من فيك) عند الا كل (فإنه أهنا) أى أكثرهناء والهناء خلوص الشئ عن النصب
والشكل (وابراً) أى اسلم من الداء وروى أمرا بالميم والاستمراء الملاءمة للذه (حملت طب هب
عن صفوان بن أمية) قال كنتآ كل مع النبى فأخذاللحممن العظم يدى فذكره وإسناده
صحيح لكنفيه انقطاع @ (قرصت) بالتحريك لدغت أو عضت (غل"يامن الأنبياء) وزيرا
أو موسى أوداود وهو فى ألذ النوم (فأمر: قرية الملفأحرقت) أى محل اجتماعها أوسكنها
(فأوحى الله الله أن) بفتح الهمزة وهمزة الاستفهام مقدرة (قرصتك غلة) واحدة (أحرقت)
(أنت (أمة) أى طائفة (من الامم تسبيح) أى مسحة لله وعبر بالمضارع مزيد الانكار عنب
عليه لزيادة التدل على على لدغته لالنفس التنقل أو الاحراق لأنه جائز فى شرعه وأما فى شرعنا
فأشراق الحيوان كبيرة (ق دن. عن أبى هريرةفي قرض الشىء خير من صدقته) وقد مر
الكلام عليه (هو عن أنس) بن مالك" قرض مرتين فى عضاف) أى اغضاء عن الرياء وما
يؤدّى إليه (خير من صدقة مرة) واحدة (ابن النجار) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك
﴾ (قريش صلاح الناس ولا تصلح الناس الابهم ولا يعطى الاعليهم) الظاهرأن المرداءطاء
الطاعة (كما أن الطعام لايصلح الابا الح) وإذا كان ذلك لقريش كان لبنى هاشم أوجب (عدمن
عائشة) باسناد ضعيف ﴾ (قريش خالصة الله تعالى فى نصب لها حرباسلب ومن أرادها
بوزى فى الدنيا والاخرة) اعناية الله بها وحداته إياها بدليل أنهم لم يكن فيهم منافق
فى حياة المصطفى وارتدت العرب بعده ولم يرتدوا (ابن عساكر عن عمرو بن العاص) باستاد
ضعيف ﴾ (قريش على مقدمة الناس يوم القيامة ولولا أن تطرقريش لا خبرتها مالها
عند الله من الثواب) المضاعف والدرجات العالمية (عدعن جابر) باستادضعيف @ (قريش
والانصار وجهينة) بالتصغير (ومزينة وأسلم وأشجع وغقار) بالكسر والتخفيف (موالىّ)
بشة التقنية والإضافة أى أنصارى وأحبائى (ليس لهم . ولى دون الله ورسوله) أى لا ولاء
لاحد عليهم الاالله ورسوله أو ان أشرافهم لم يجر عليهم رق فلا يقال لهم موالى (ف عن أبى هريرة
@ قريش ولاة الناس فى الخير والشرّ) أى فى الجاهلية والاسلام ويستمر ذلك (الى يوم
السيامة) فالخلافة فيهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك بالشوكة لا ينكر أن الخلافة فيهم
(حمت عن عمرو بن العاص) بإسناد صحيح في (قريش ولاةهذا الامر) أى الامامة
العظمى (فبرّ الناس تبع ابرّهم وفاجر هم تبع انا برهم) أى هكذا كانوا فى الجاهلية ويكونون
فى الاسلام كذلك (حم عن أبى بكر الصديق (وسعد) بن أبى وقاص في (قسم -ن الله تعالى)
أى واقع منه تعالى أوقسم أقسم به أنا بأمر الله (لا يدخل الجنة بخيل) أى انسان رزق مالا
فلميته له وعزته عنده زواءعن حقوق الحق والحلق فلا يدخلها حتى يطهر بالنارمن دنس
البخل (ابن عساكر عن ابن عباس) باسناد ضعيف (قسمت) بالبناء للمفعول (النارسبعين
جزأ فللا مر) أى بالقتل (تسع وستون) جزأمنها (والقاتل جر" .. به) أى يكفيه هذا القدر
من العقاب (حم عن رجل) صحابي قال سئل النبي عن القاتل والا مرفذ كره واسناده صحيح
قصوا

١٩٧
(قصوا الشوارب واعفوا اللحى) أى وفروها وكثر وهاندباعلى ماء وتقرير، غير مرة (حم
عن أبى هريرة) بإسناد صحيح ﴾ (قصوا الشوارب مع الشفاء) أى مووها مع الشفةبأن
تقطعوا ماطال عليها ودعوا الشارب مساويالها فلا تستأصلوه بالكلية (طب عن الحكم
ابن عمير) باسناد ضعيف في (قصواأظافركم) أى اقطعوا ما طال منه الانهذان تركت جمالها
تخدش وتخمش وتضر وتجمع الوسخ وربما أ جنب ولم يصلها ما. فلا يزال جنبا (وادفنوا
فلاماتكم) أى غيدوا ما قطعتمومعنها فى الارض فإن جد المؤمن ذوحرمة (ونقوا برابحكم)
أى بالغوافى تنظيف ظهور عقد مفاصل أصابعكم (ونطن و الثاتكم) لحوم أسنانكم (من) أثر
نكهتكم (الطعام) لتلايقى: الوتر فتتغير الذكهة (واستا كوا) نظفوا أفراحكم بشن
يزيل القلي (ولا تدخلوا على"قرا) أى مصغرة أسنانكم من شدة الألوف (بخرا) أى رائحة
نكوتكم منتنة مفكرة (الحكيم) الترمذى (عن عبد الله بن بسر) المازنى وفيه راو مجهول
في (قص الظفر وسف الابط وحلق العانة) يكون (يوم الخميس والغسل واللباس والطيب يوم
الجمعة) دات الاخبار الصحهة على حصول سنة القص والنتف والحلق أى وقت كان لكن
الاولى كون الثلاثة الأولى يوم الخميس والثانية يوم الجمعة والضابط الحاجة وجاء فى بعض
الاخبارانه يفعل كل أربعين وفى بعضها كل أسبوع ولا تعارض لان الاربعين أكثر المدة
والاسبوع أقلها واختلف فيه اختلافا كثيرا بيته فى الشرح الكبير (التمجى) أبو القاسم
اسمعيل بن محمد بن الفضل (فى مسلسلاته فرعن على) أمير المؤمنين قال القرافى فى اسناده من
يحتاج الكشف عنه في (قفل) هى المرة من القفول وهى الرجوع من سفر (كغزوة) أىرب
قدلة تساوى الغزوار جمان مصطة الرجوع على مصطة المضى تنغز وككون العدو أضعافنا
أوخوف على الحرم أو أراد أن أجر الغازى فى انصرافه كاً يره فى ذهابه (حم ولة عن ابن عمرو)
ابن العاص وإسناده صحيح في (قل هو الله أحد)مع كونها ثلاث آيات (تعدل ثلث القرآن) لانّ
القرآن قصص وأحكام وصفات وهى متعرضة للصفات فهى ثلثه أولات ثواب قراء تهايتضاعف
بقدر ثواب ثلث القرآن بغير مضاعفة (مالك حم خ دن عن أبى سعيد) الخدرى (خ عن قتادة بن
النعمان م عن أبى الدرداءت .عن أبى هريرة ن عن أبى أيوب حمه عن أبى مسعود الانصارى)
البدرى (طب عن ابن مسعودوعن معاذ) .. ١ (حم عن أم كلثوم بنت عقبة البزار عن جابر) بن
عبد الله (أبو عبيد) القاسم بن سلام (عن ابن عباس) وهو متواترفي (قل هو الله أحد تعدل
ثلث القرآن) أى تساويه لان معانيه آيلة الى ثلاثة علوم علم التوحيد وعلم الشرائع وعلم تهذيب
الاخلاق وهى تشتمل على القسم الاشرف منها (وقل يأيها الكافرون تعدل ربع القرآن) كمامة
* (فائدة) « السورة الاخلاص أسماء كثيرة منها أسماء ذكرت فى أحاديث متفرقة سورة التجريد
دورة التفريد سورة التوحيد سورة الإخلاص سورة النجاة سورة الولاية لان من عرف الله
تعالى على هذا الوجه فقد والاه سورة النسبة لانها وردت جوا بالقول الكفار انسب الماريك
سورة المعرفة لان معرفته تعالى لاتتم الابمعرفتها سورة الصمد سورة الاساسى المانعة لاتها تمنع
من فتانى القبر المحضرة لان الملائكة تحضر عند - ماءها المنفرة لات الشيطان ينفرمن قراهم!
أدورة البراءة لان قارئها ببراً من الشرك المذكرة لأنها تذكر العبد خالص التوحيد سورة النور

١٩٨
سورة الامان (طب ا عر ابن عمر) بنالخطاب وفيه ابن لهيعة في (قل اللهم اجعل
سريرتى خيرامن علانيق واجعل علانيتي صالحة اللهم انى أسالك من صالح ما تؤتى الناس
من المال والاهل والولد غير الضال ولا المضل) أى غير الضال فى نفسه أو المفضل لغيره (ت
عن عمر بن الخطاب قال قال لى رسول الله ياعمرقل الى أخر. ف﴾ (قل اللهم فاطر السموات
والارض عالم الغيب والشهادة ربَّ كل شئ وملكه أشهد أن لا اله الاأنت أعوذبكمن شرّ
نفسى ومن شرّ الشيطان وشركه قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك) تضمن
الاستعاذة من الشرّ وأسبابه وغايته فإن الشرّ كلهاما يصدر من النفس أومن الشيطان وغايته
ما أن يعود على العامل أو أخيه المسلم قتضمن الحديث. صدرى الشر الذى يصدر عنهما وغايته
(حم دت حب لا عن أبى هريرة) واسانده صحيحة في (قل اللهم إنى أسألك تنامطمئنة)
أى مستفترة ققطع بوحدانيتك بحيث (تؤمن بلقائك) أى بالبعث بعد الموت (وترضى بقضائك
وتقنع بعطائك) أى تسكن تحت مجارى أحكامك (هب والضياء عن أبي أمامة) وفيه مجاهيل
ج (قل اللهم التى ضعيف فقونى وانى ذليل فأعزنى وانى فقير فارزق نى ك عن بريدة) قال لا صيح
وردّه الذهبي ﴾ (قل اللهمّ مغفرتك أوسع من ذنو بى ورحتك أرجى عندي من عملى) فانه
ان يدخل الجنة أحد بهمله ولا الا كابر الا أن يتغمدهم الله برجته (لا والضياء عن جابر)
بإسنادحسن ﴾ (قل اذا أصبحت) أى دخلت فى الصباح (بسم اللّه على نفسى وأهلى ومالى
قاته لا يذهب النشئ) هذا من الطب الروحانى الشروط نقعه بالاخلاص وحسن الاعتقاد
(ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن ابن عباس) قال شكارجل الى المصطفى انه يصيبه الآ فات
فأمر به وإسناده كما فى الأذ كارضعيف ﴾ (قل كما أصبحت وإذا أمسيت بسم الله على دينى
ونغسى وولدى وأهلى ومالى) فانه لا يذهب للمشئ ( ابن عسا كرعن ابن مسعود @ قل اللهم
اغفرلي وارحمنى وعافني وارزقنى فإن هؤلاء) الكلمات (تجمع لك دنيالاوآخرتك) أى أمور
دياك وأموراً خرقك (حم م. عن طارق) بن اسيم (الاشجعحى) والدابى مالك في (قل اللهم انى
ظلت نفسى) بارتكاب ما يوجب العقوبة (ظلما كثيرا) بالمثلثة فى غالب الروايات وفى رواية
بوحدة فيتبقى كما فى الاذكار الجمع بينهما (وانه لا يغفر الذنوب إلاأنت) لانك الرب المالك
(فاغفرلى مغفرة) أى عظيمة لا يدرك كنهها وزاد (من عندك) لان الذى عنده لا يحيط به وصف
واصف (وارحمنى انك أنت الغفور الرحيم) قابل اغفر بالغفور وارحم بالرحيم فه ذا عبد
اعترف بالظلم ثم التجااليه مضطرً الايجد لتنبيه ساترا غبرد فأله المغفرة (حم ق تن. عن
ابن عمر بن الخطاب (ومن أبى بكر) الصدّيقفي (قل آمنت بالله) أى تدايماتك بالله ذكرا
بقليك ونطقا بلسانك (ثم استقم) أى الزم عمل الطاعات والانتهاء عن المخالفات اذلا يمكن مع
شئ من العوج فإنها ضده (حم م ت منعن سفيان) بتثليث أوله (ابن عبد الله النقفى) الطائفى
له صحبة في (قل اللهم احدفى وسددنى واذكر بالهدى ودايتك الطريق وبلداتسداد
السهم) أمره بأن يسأل الله الهداية والسداد وأن يكون فى ذكره وخاطره ان المطلوب هداية
كهداية من ركب متن الطريق وأخذ فى المنهج المستقيم وسدادا كسداد السهم نحو الغرض
(من عن على قلب الشيخ شاب على حب اثنتين حب"العيش) أى طول الحياة ( والمال)
يعنى