Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٥٩
وعيد الاضحى (واجبان على كل حالم) أى محتلم (من ذكر وأنثى) يعنى صلاته- ما واجبة على كل
بالغ والمراد انها تقرب من الواجب فى التاكد (فرعن ابن عباس) باسنادضعيف
*(العين حق) يعنى الضرر الحاصل عنها وجودى أكثرى لا يشكره الامعاند (حم ق د. من
* العين حق) أى الإصابة بالعين من حلة ما تحقق كونه
أبى هريرة، عن عامر بن ربيعة
(تستنزل الحالق) أى الجبل العالى والعاين بعث من بنه قوة سمية تتصل بالمعان فيهلك أو يفد
﴿ (العين) أى الاصابة بها (حق)
(حم طبا عن ابن عباس) قال لتصحيح وأقروه
أى كائن مقضى به فى الوضع الالهى (ولو كان شئ سابق القدر) بالتحريك أى لو أمكن أن يسبق
شئ القدر فى افناءشئ وزواه قبل أوانه المقدوله (سبقته) أى القدر (العين) لكنها لا تسبق
القدر فانه تعالى قدر المقادير قبل الخلق (وإذا استغسلتم فاخذلوا) اى إذا أمر المعاين بما اعتمد
عندهم من غسل أطرافه وما تحت إزاره وتصب غالته على المعيون فافعل نذبا وقيل وجوبا
العين حق يحضرها الشيطان وحدابن آدم) فأن الشيطان
(حم) عن ابن عباس
يحضرها بالإعجاب بالشىء وحدابن آدم بغضلته عن الله (الكجى فى سننه عن أبى هريرة
العين تدخل الرجل) يعنى الانسان (القبر) أى تقل فيدفن فى القبر (وتدخل الجمل
القدر) أى اذا أصابته مات أوأشرف على الموت فذيح وطبخ وما ذكر من أن لفظ الحديث العين
تدخل الخ هو ما وقع فى نسخ الكتاب والذى فى أصوله الصحيحة العين حتى تدخل الخفقط لفظ
﴾ (العين) الباصرة
حق من قلم المصنف - هوا (عدحل عن أبى ذر) باسنادضعيف
(وكاء اله) بفتح السين وكسرالها ءمخذها أى حفاظه عن أن يخرجمنه شئ (فن نام فليتوضأ)
وجوباجعل اليقظة للاست كالوكاء للقربة وهو الخيط الذى يشديها وهذا عام مخصوص تظبر
الا أن تضع جنبك و بأن الصعب كانوا ينامون قعودا حتى تخفق رؤسهم الارس ثم يصلون
ولا يتوضون والالزم النسخ (حم. عن على) باسناد ضعيف ووهم المؤلف حيث محمد فات غايته
(العين وكاء السم فاذا تامت العين استطلق الوكاء) أى انحل كنى بالعين
انه حسن لشواهده
عن اليقظة لانّ النائم لا عين له بعصر (حق عن معاوية) باسناد ضعيف ورهم المؤلففي (العينان
تزنيان واليدان تزنيان والرجلان ترنيان والفرج يرنى) والعينان أصل زنا الفر فانه ماله
@ (العينان دليلان
وائدان والميه داعيان (حم طب عن ابن مسعود) بإسناد صحيح
والاذنان فعان) أى يتبعان الاخبار ويحدثان بها القلب (واللسان ترجمان) أى يعبر عمافى
القلب (واليدان جناحان والكبدرجة والطحال ضحك والرئة تنس والكليتان مكر و القلب
ملك) هذه الأعضاء كلها وهى رعيته (فإذا صلح الملك صلحت رعيته واذا فد الملك فلت رعته
أبو الشيخ فى العظمة عد وأبونهم فى الطب عن أبى سعيد الحكيم عن عائشة) وسبيه انه دخل
عليها كعب الاجبار فقال لها ذلك فقالت هكذا - معته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
*(حرف الغين).
﴾ (غبار المدينة) النبوية (شفاءس الإذام) إذا أصبت منه بقوة إيمانية (أبو نعيم فى الطب)
@ (غبار المدينة
النبوى (عن ثابت بن قيس بن شماس) الانصارى خطيب الانصار
يبرئ الجذام) السر عات الشارع (ان الى وأبو نعيم) كلاهماز فى الطب) النبوى (عن أبى

١٦٠
غبار المدينة بطفئ الجذام) قال السمهودى قدشاهدنا
بكربن محمد بن سالم مرسلا
من استشئبه منه (الزبير بن بكارفى أخبار المدينة) وكذا ابن الحار (عن إبراهيم بلا غا) أى
﴾ (غين المسترسل حرام) وفى رواية الديلى رباقال
أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك
الحنابلة ويثبت الفسخ وقال أبو حنيفة والشافعي لا (طب عن أبي أمامة) إسناد ضعيف
﴾ (غين المسترسل وبا) أى ماغبنه به مما زاد على القيمة بمنزلة الربافى عدم الحل (هق عن أنس)
﴾ (غدوة) وفى نسخ
بإسنا دفيه متهم (دعن جابر) بن عبد الله (وعن على) بإسناد جيد
غزوة بالرأى (فى سبيل الله أوروحة فيه خير من الدنيا وما فيها) سبيل الله طريق التقرب إليه بكل
عمل خالص وأعلى أنواع التقريات الجهاد فالغدوة أوالر وحة فيه خير من الدنيا وما فيها (حرق.
عن أنس بن مالك (قت ن عن سهل بن سعد) الساعدى (م.عن أبى هريرةت عن ابن عباس)
ج (غدوة فى سبيل الله أوروحة خير مما طلعت عليه الشمس
قال المؤلف متواتر
وغربت) هو بمعنى ما قبله (حم من عن أبى أيوب) وهو من أفراد مسلم خلافالما اقتضاه كلام
(غرة العرب كتانة) أى هم اشراف العرب (وأركانها) أى دعائمها التى بها
العمدة
وجودها (تقيم وخطباؤها أسدوفرسانها قدس ولله تعالى من أهل الأرض فرسان وفرسانه فى
﴿(غزوة فى البحرمثل عشر غزوات فى
الارض قيس ابن عساكر عن أبى ذر) الغفارى
البر) فى الاير (والذي يسدر فى البحر) أى تدوررأسه من ربحه ( كالتشيحط فى دمه فى سبيل
غزوة فى
الله) أى له أجر مثل ماله أبرولا يلزم منه تساويهما (٥عن أم الدرداء
الهرخير من عشر غزوات فى البر ومن أجاز العرفكاغا أجاز الاودية كلها والماندفه
كالمتشط فى دمه) المائد الذى تدور رأسه من اضطراب السفينة (لاعن ابن عمرو) بن العاص
(غسل يوم الجمعة واجب) أى كالواجب فى التأكد أو فى الكفة
باستاد ضعيف
لا فى الحكم (على كل ممتلم) أى بالغ لا ان المراد حقيقته وهو نزول المتى فانه موجب للغسل يوم
الجمعة وغيرها وخص الاحتلام ا-كونه أكثر ما يبلغ به الذكور (مالله حم ون ، عن أبى سعيد)
(غسل يوم الجمعة واجب) أى ثابت لا ينبغى تركه (كوجوب غسل
الخدرى
الجنابة) يعنى كصفة غسلها فالتشبيه لبيان صفة الغسل لالوجوبه (الرافعى) امام الشافعية
(غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان
(عن أبى سعيد) الخدرى
من الصداع) أى من حدوث وجع الرأس (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة
ج غسل الاناء وطهارة الغناء) بالكسر أى نظافته (يورثان الغنى) الدنيوى والاخروى
(غشيتكم السكرتان) أى قاربتا غشياتكم
(خط عن أنس) باسنادفيه مقال
سكرة (حب العدشن و) سكرة (حب الجهل) أى حب ما يؤدي إلى الجهل (فعند ذلك) أى عنداذ
تغشاكم بالفعل (لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر والقائمون بالكتاب والسنة) -التئذ
(كالسابقين الأولين من المهاجرين والانصار) فى الفضل (حل عن عائشة) وقال غريب أى
﴾ (غنيتكم الفتن) أى الحن والبلايا (كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيها
وضعيف
رجل صاحب شاهقمة) أى مقيم بجبل عال (يأكل من رسل غنمها ورجل آخرذيعنان فرسه من
وراء الدروب) أى الطرق بمع درب كفلوس وفلس وأصله المدخل بين جبلين ثم استعمل فى معنى
الباب

١٦١
الباب (يأكل من سيفه) أى مما يغمه من قتال الكفار (لا عن أبى هريرة) وقال صم وأقرّر.
﴾ (غضوا الابصار) أى احفظوا الاعين من النظر الى مالاهل كامرأة ا جنبية فان النظر
رائد الشهوة والشهوة وائد الزيا (واهجر وا الدعار) أى الفساد والشر والخبث (واجتبوا
أعمال أهل النار) أى فانكم ان فعلتم ذلك دخلتم الجنة (طب عن الحكم بن عمير) الثمالى
﴾ (غط خذك) يا معمر (فان الفخذ) بفتح فكسر (عورة) فيحرم نظر
باسناد ضعيف
رجل الى عورة رجل وهى ما بين سرته وركيته ولو من محرم (لا عن محمد بن عبد الله بن جحش)
ج (غط تفذلك فان فذالرجل- ن عورته) قاله وماقبله المادة
الاسدى وإسناده *يـ
﴾ (غطوا
بمعمراً وبرهد وهو كاشف نفذه (حمك عن ابن عباس) قال لاصحيح ورد بضعفه
حرمة عورته) أى عورة الصبى (فان حرمة عورة الصغير كرمة عورة الكبير ولا ينظرالله) قطر
رجة وعطف (الى كاشف ورة) قاله لما رفع اليه محمد بن عياض الزهرى وهو صغير وعليه خرقة
لم توار عودته (ك عن محمد بن عياش الزهرى) قال لأهم وردّ بأن اسناده مظلم ومتفه منكر
* (غطوا الاناء) أى استرومند باسما فى الليل (وأوكوا السقاء) مع ذكر اسم الله فى هذه الخصلة
وما قبلها وما بعدها (فان فى السنة ليلة) قال الاعاجم فى كانون الاول (ينزل فيها وباء) من
السماء (لا ير بانا لم يغط ولاسقاء لم يوك الاوقع فيه من ذلك الوبا) بالقصر والمتّ الطاعون أو
﴾ (غطوا الاناء وأوكوا القاء وأغلقوا
المرض العام (حم م عن جابر) بن عبد الله
الابواب وأطفوًا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بايا) أغلق مع ذكر اسم الله عليه
(ولا يكتف انا) كذلك (فان لم يجدأحدكم الا أن يعرض على اناته عودا) أى بنسبه عليه
بالعرض ان كان الاناء مر بعافان كان مدوراف كله عرض (ويذكر اسم الله) عليه (فليفعل)
ولا يتركه (فان الفريقة) أى الفأرة سماها: ويسقة لوجود معنى الفسق فيها وهو الخروج
عن الطاعة (تضرم على أهل البيت بيتهم) أى تحرقه سريعا وهو بضم المثناة الذوقية وسكون
﴿(غفار) بكسر المجمة وخفة
المعجمة وأضرم النارأ وقدها (مهعن جابر) بن عبد الله
الفاء منصرف باعتبار القبيلة (غفر الله لها) ذنب سرقة الحاج فى الجاهلية (وأسلم) بضم اللام
(سالمها الله) بفتح اللام من المسالمة وترك الحرب أى صالحها لدخولها فى الدين اختيارا وذا خبر
أريدبه الدعاء (وعصية) بهملتين ومثناة تحمية مصغرا بطن من بني سليم (عصت الله ورسوله)
بقتلهم القراء بيئر معونة ونقض العهد فلا يصح حله على الدعاء لكن فيه شكاية يستلزمها الدعاء
ج (غفر الله لرجل معمن كان قبلكم كان-هلا
عليهم (-مقت عن ابن عمر) بن الخطاب
اذا باع سهلا إذا اشترى سهلاً اذا اقتضى) قوله معمن كان قبلكم حت اما على التأمى بذلك لعل الله
@ (غدر
أن يغفرلنا (حمت هى عن جابر) ذكر الترمذى اله سئل عنه البخارى فقال حسن
الله عز وجل لرجل أما ط غصن شوك عن الطريق) الثلا يؤذى الناس (ما تقدم من ذنبه وما
تأخر) لانهتعالى لا يضيع عمل عامل وان كان يسيرا (ابن تخجوية عن أبى سعيد) الخدرى (وأبى
﴾ (غفر) بالبناء امفعول بضبط المؤلف أى غفرانه (لا مرأة) لم أسم
هريرة) ١٠٠
(موسسة) بضم الميم الأولى وكسر الثانية أى فاجرة زانية من بنى اسرائيل (مرت بكلب على رأس
ركى) بفتح الراء وكسر الكاف وشد التحتية بئر (يلهث) بثلاثة يخرج اسامه لشدة الظما (كاد
فى
ى
٢١

١٦٢
يقتله العطش) لشدته (فنزعت خفها فأوثقته) أى شدته (خمارها) بكسر المجمة أى بغطاء
رأسها (فنزعت) جذبت (له من الماء) فسقته (فغة ولها بذلك) أى بسبب سقيها للكلب على الوجه
المشروح فإنه تعالى تجاوز عن الذنب الكبير بالعمل اليسير (خ عن أبى هريرة) ورواه عنه مسلم
ج (غفر الله عزوجل لزيد بن عمرو) بن نفيل (ورحه فانه مات على دين
أيضا بالمعنى
إبراهيم الخليل وهذا خبرا ودعاه (ابن سعد) فى الطبقات (عن سعيد بن المسيب مر سلا
# غلط القلوب والجفاء فى أهل المشرق) كان ذلك فى عهده ويكون حين يخرج الدجال (والايمان
والسكينة) أى الطمأنينة والسكون (فى أهل الحجاز) لا يعارضه خبر الإيمان عمان اذليس فيه
# (غنيمة مجالس الذكر) لفظ رواية أحمد أهل
النفى عن غيرهم (حنمن جابر) بن عبد الله
الذكر فسقط من قلم المؤلف لفظ أهل (الجنة) أى غنيمة توصل للدرجات العلاقى الجنة لما فيه من
ف﴿ (غير الدجال أخوف
مزيد الثواب (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن
على أمتى من الدجال) بهفى أخاف على أمتى من غير الدجال أكثر من خوفى منه (الأئمة
المضلين) كذا وقع فى رواية بالنصب وتقديرهمن تعنى بغير الدجال قال أعنى الائمة وعلى رواية
الرفع فتقديره الأئمة المضلون أخوف من الدجال (حم عن أبى ذر) واسناده جيد
(غيرتان) تثنية غيرة وهى الحية والانه (احداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله ومخيلتان)
تثنية جميلة وهي الكبر (احداهما يحبها الله والاخرى يبغضها الله الغيرة فى الربية) أى عند
قيامها (يحبها الله والغيرة فى غير الربحية) بل مجردسوء الظن (يبغضها الله) وهذه الغيرة تعد
المحبة وتوقع العداوة (والمخميل اذا تصدّف الرجل يحبها الله) لان الانسان ته زمرائحة السهناء
فيعطيها طيبة بهانفسه ولا يستكثر كثيرا (والمخيلة فى الكبريغضها الله عز وجل) وهذا ضابط
الغيرة التى يلام صاحبها والتى لا إلام فيها (حم طب ك عن عقبة) بالقاف (ابن عامر) بإسناد صميم
(غيروا) نديا (الشعب) فهو حناء أوكتم لابسواد حرمته (ولا تشبه واباليهود) فى ترك الخضاب
فانهم لا يخفيون فى القوهم نديا (حمن عن الزبير) بن العوام(ت عن أبى هريرة) ومن المصنف
# (غيروا الشيب) أى لونه (ولا تشبه واباليهودو) لا (النصارى)
لمسته تعا للترمذي ورد
ج غيروا الشيب ولا تقربوا السواد) فانه محرم
فى عدم تغييره (حم حب عن أبى هريرة
﴾ (الغازى فى سبيل الله عز وجل والحاج
لغير جهاد (حم عن أنس) وهو فى مسلم: نحوه
والمعتمر وفد الله) أى قادمون عليه امتثالا لامره (دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم) مان. ألو.
﴾ (الغبار فى سبيل الله اسفار الوجوه يوم القيامة)
(محب عن ابن عمر) باسناد صحيح
أى يكون ذلك نوراعلى وجوههم فيها (حل عن أنس) بن مالك
﴾ (الغدو والرواح
الى المساجد من الجهاد فى سبيل الله) لانه جهاد الشيطان والنفس (طب) والديلى (عن أبى
ج (الغدو والرواح فى تعلم العلم) أى الشرعى" (أفضل عند الله
أمامة) بإسناد حسن
من الجهاد فى سبيل الله) ما لم يتعين الجهاد (أبو مسعود الاصبهانى فى معجمه وابن النجار) فى
ج الغرباء فى الدنيا أربعة قرآن فى جوف ظالم ومسجدفى
تاريخه (فرعن ابن عباس
نادى قوم لا يصلى فيه ومصف فى بيت لا يقرأ فيه ورجل صالح مع قوم سوء) والنادى مجتمع
● (الغرفة) أى فى الجنة (من
القوم (فر) وابن لال (عن أبى هريرة) وفيه مجهول
ياقوتة

١٦٣
ياقوتة جراء أوز بربدتخضراء أودرة بيضاء ليس فيها فصم) بالفاء أى تصدع ولا كسر
(ولا وصم) أى عيب (وإن أهل الجنة بترامون الغرفة منها كما تتراء ون الكوكب الدرى الشرقى
أو الغربى فى أفق السماء وإن أبابكر وعمر منهم وأنعما الحكيم فى نوادرهعن سهل بن ...* )
ج (الغريب اذا مرض فنظر عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه
الساعدى
فلم ي أحد ا يعرفه) ولا يعطف عليه (يغفر الله له ما تقدم من ذنبه) لانّ المرض فى الغربة من
أعظم المصائب وأشد البلايا فوزى بالغفران (ابن التجارعن ابن عباس) ولا يصحفي (الفريق
شهيد والحريق شهيد والغريب شهيد والملدوغ شهيد والمبطون: جيدومن وقع عليه البيت شهيد
ومن يقع من فوق البيت فندق رجلها وعنقه فيموتفهو شهيد ومن تقع عليه الحضرة فهو
شهيد والغيرى على زوجها) غيرة محمودة (كالمجاهد فى سبيل الله فلها أبر شهيدومن قتل دون
ماله فهو شهيد ومن قتل دون نفسهفهو شهيد ومن قتل دون أخيه فى الدين) أى فى الدفع عنه
(فهوشهيدومن قتل دون جاره) أى المسلم المعصوم (فهوشهيدوالا مر بالمعروف والناهى عن
المذكرشهيد) أى اذا أمرظ المامعروف أو نهاه عن مذكر فقتله فهو شهدفى ولا. كاهم شهداء أى
فى حكم الآخرة لا الدنيا (ابن عساكرعن على) أمير المؤمنين
﴾ (الغريق فى سبيل الله
شهيد) أى الغازى فى الحراذاغرف فيهفهو شهيد من شهداء الآخرة (تخ عن عقبة بن عامر)
* (الغزوخيراوديك) يا من قلناله الاتفز وفقال غرست ودياأى نخلا
بإسناد حسن
ج الغزو
صغارا وأخاف أن تضيع فغزا فوجدوديه كاحسن ودى (فرعن أبى الدرداء
غزوان) غزومن ابتغى وجه الله وغزو من لم يبلغه (فأما من غزا ابتغاء وجهه تعالى) أى طلبا
للاجر الاخروى منه لالاجل حظه من الغنيمة ولا ليقال شباع (وأطاع الامام) فى غزوه فأتى به
على ما أمره (وأنفق الكريمة) أى الناقة العزيز تعليه المختارة عنده وقيل نفسه (وياسر الشريك)
أى أخذ بالبسرمع الرفيق (واجتنب الفساد فى الأرض) بأن لم يتجاوز المشروع فى خوتخريب
وقتل ونهب (فان نومه ونبهه) بفتح فسكون يقظته (أجر كاه) أى ذوأجر والمرادات من هذاشأنه
جميع حالاته من حركة وسكون ونوم ويقظة بالبة لنواب (وأما من غزانفراوريا. وسمعة)
بضم السين أى ايراه الناس ويسمعونه (وعصى الامام وأفد فى الارض فانه لن يرجع
بالكفاف) أى الثواب مأخوذ من كفاف الشئ وهو خياره (حمون لأهب عن معاذ) بن جبل
﴿ (الغسل يوم الجمعةسنة) مؤكدة لا واجب وهذا ما عليه الجمهور (طب
قال ك صحيح
﴿ الغسل واجب على كل مسلم فى سبعة أيام) أى فى كل
حل عن ابن مسعود
سبعة أيام مرّة يوم الجمعة (شهره وبشره) يعنى كل مسلم يلزمه عقسلاان يفعل ذلك (طب عن
* الغسل يوم الجمعة واجب) فى الأخلاق الكريمة (على كل محتلم) أى بالخ
ابن عباس
(وأن يستن) أى يدلك أسنانه بالسوالك (وان يمس) بفتح الميم على الافصح (طيبا) أىّ طيب كان
(إن وجد) الطيب أو السوال والطيب لكن تأكله ما دون تاكد الغسل (حم ق دعن أبى
* (الغسل يوم الجمعة على كل محتلم والسوائل) عليه أيضا (ويمش من
سعيد الخدرى
الطعب ما قدر عليه) أى يفعل منه ما أمكنه (ولو من طيب المرأة) المكروه للرجال المه ولونه
(الا أن يكثر) أى طيب المرأة فلا يفعله وأفهم تعبيره بالمس الاخذ بالتخفيف (ن حب من أبى

٤ ١٦
(الغل من الغسل) أى الفل ايدن الغاسل واجب من غسل
سعيد) المدرى
البدن الميت (والوضوء) واجب (من الحمل) أى حل الميت يفسره خبرهن غسل ميتا فليفتسل
ومن حله فليتوضأ والمراد ان ذلك يندب ندبامؤكدا بحيث بقرب من الوجوب (الضياء) فى
﴿ (الغل ماع والوضوح.د) أى ين أن يكون ماء
المختارة (عن أبى سعيد) الخدرى
الغسل صاعا وماء الوضوء هذا أى بالنسبة لمن بدنه كبدن المصطفى نعومة ونحوها (طس عن ابن
# (الغسل فى هذه الايام واجب) أى كالواجب فى التأكد (يوم الجمعة
عمر) باسناد ضعيف
ويوم الفطرويوم النحرويوم عرفة) أى هو فى هذه الايام متأكد النسدب على مامرّ (فر عن أبى
﴾ (الغضب من الشيطان) لانه ناشئ عن وسوسته وأخواته فاستداليه
حريرة) وفيه كذاب
(والشيطان خلق من النار والماء يطفئ النارفاذاغضب أحدكم فليغتسل) ندباقال الغزالى وعلى
الانسان فى الغضب وظيفتان احداهما كسره بالرياضة وليس المراداماطته فإن أصل لا يزول
بل لا ينبغى ان يزول فانه آلت رفع المنكرات وهو كابك الصائد والغار ياضته فى تأديبه حتى ينقاد
للعقل الثانية ضبطه عند الهيجان فيستحضرات غضب الله عليه أعظم من غضبه وان فضله أكبر
وكم عصاء وتجانب أمره فلم يغضب عليه (ابن عساكر وأبو نعيم "ن معاوية بن أبى سفيان
(الفعلة) التى هى غيبة الشىء عن البال (فى ثلاث) من الأصال أى تكون فيها كثيرا (عن
ذكر الله) باللسان والقلب (وحينيصلى الصح الى طلوع الشمس) بأن لا يشغل ذلك الزمن بشئ
من الأوراد المأثورة والدعوات المشهورة عند الصباح (وغفلة الرجل عن نفسه فى الدين) بالفتح
(حتى يركبه) بأن يسترسل فى الاستدانة حتى تتراكم عليه الديون فيعجز عن وفائها (طب حب
# (الغل) بالكسر الحقد (والحسدياً كلان
عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن
الحسنات كماتاً كل النار الحطب) تحقيق لوجه التشبيه (ابن مصرى) يفتح الصادين المهملتين
# (الغلة"بالضمان) حوكمديث الخراج
(فى أماليه عن الحسن بن على) أمير المؤمنين
# (الغناء) بالكسر والمدأى التغنى
بالضمان وقد مرّ (حم حق عن عائشة) باستان حسن
وزعم بعضهم أن المراد الغنى بالقصرضة الفقر ورديات فى رواية أخرى لابن أبي الدنيا ما يدل
الاول (ينبت النفاق فى القلب كما ينبت الماء البقل) أى سبب النفاق ومنعه وأسه وأصله، فيكره
سماعه فأن خاف الفتنة حرم (ابن أبى الدنيا فى) كتاب (ذم الملاهى عن ابن مسعود) وفى إسناده
(الغناء يفبت النفاق فى القلب كما ينبت الماء الزوع) فيالها من صفقة فى غاية
من المجسم
الخسران حيث باع -ماع الخطاب من الحن بسماع المعازف والالحات ومذهب الشافعى أنه
بكره تنزيها عند أمن الفتنة وقيل أرادبه غنى المال (هب من جاء) باسناد ضعيف
(الغنى) هو (الرأس) أى القنوط (مما فى أيدى الناس) أى ليس الغنى الحقيقى هو كثرة العرض
والمال بل غنى النفس وقفعها بما قسم (حل والقضائى) والدارقطنى (عن ابن مسعود)
و (الغنى الاياس مما فى أيدى الناس ومن مشى منكم
وإسناده ضعيف بل قبل موضوع
الى طمع الدنيا فلمش رويدا) أىّ مشيا برفق وتمهل فاته لا خاله الاما قسم له فلافائدة المكد
الغنى الاياس مما فى أيدى الناس
(العسكرى فى) كتاب (المواعظ عن ابن مسعود
واياك والطمع) أى أحدذره واجتفيه (فإنه الفقر الحاضر العسكرى) فى المواء ظ (من اين
عباس

١٦٥
(# الفت بركة) أى زيادة فى النمو والخير فيندب اقتنا ؤها (ع عن البراء) بإسناد مع
عباس
* (الفتح بركة والابل عز لا هلها والخيل معقود بنواصيها الخيرالى يوم القيامة وعبدلك أخول)
فى الدين (فأحسن اليه) بالقول والفعل والقيام بحقه (وإن وجدته مغلو بافاً عنه) على ما كافته
من العمل ويحرم تكليفه على الدوام مالا يطيقه على الدوام (البزارعن حذيفة) بن اليمان
* (الغن من دواب الجنة فأمسهوارغامها وصلوا فى مرابضها) جوازا
بإسناد حسن
* (الغنم أ. وال الأنبياء) أى هى
(خطعن أبى هريرة)موقوفا ومر فوعا ووقف، أمع
* (الغنيمة
معظم أموال الأنبياء وما من في الاورعاها (فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف
الباردة الصوم فى الشتاء) أى الصوم فيه يشبه الغنيمة الباردة بجامع ان كلا منهما حصول نفع
(الغلام
بلا تعب (ت عن عامر بن مسعود) التابعى فكان حقه أن يقول مرسلا
مرتهن بعقيقته) أى هي لازمة عنه فشبهه فى عدم انفكاكه منها بالرحمن فى يد مر تهنه بعض
اذا لم يعق عنهفات طفلا لا يشفع فى أبويه (نذبح منه يوم السابع) من ولادته والذا بح من تلزمه
مؤنة المولود عند الشافعى وذكر السابع للاختيار لاللتعيين عنده (ويسمى) باسم حسن
غداة ولادته (ويحلق رأسه) أى كله النهى من الفزع ولا يطلى بدم العقيقة (مثلأن " مرة) ب
جندب بإسناد حسن # (الغلام مر تهن بعقيقته) أى تختبس عن الشفاعة لوالديه (فأحريقوا
منه الدم وأميطوا) أى أز بلوا (عند الاذى) أى شعر رأسه وما عليه من قذر طاهر وغمر اختلف
الشعر شعر أقوى منه وأنفع الرأس مع ما فيه من فت المسام (هب عن سلمان بن عامر) الضبى
* (الغلام الذى قدله الخضر) وكان شاياج لا ظر ينا غير بالغ اسمه جيور (طبع يوم طبع
كافرا) أى جبل على الكفر وكتب فى بطن أمه من الأشقياء والمراد أنه تعالى علم أنه لو بلغ كان
كافر الا أنه كافر الا اذا بواهمؤمنان (ولو عاش) - بلغ (لا رجق أبويه) أى على ماحيهعلى
اتباعه فى كفره فكان ذلك (طف انا) تجاوزا الحقفى العصيان (وكفرا) مجمودا للنعمة (مدت عن
* (الغربة ذكرك أخاك) فى الدين بلفظ أوكية أورمز أو إشارة
أبى) بن كعب
أومحا كاة (ما) أى بالشئء الذى (بكره) لو بلغه فى دينه أودنياه أوخلقها و خلقه أو أهله أو خادم»
فضرم (دعن أبى هريرة) ويسكت عليه فهو صالح (الغيبة تنقض الوضوء والصلاة) أخذ
إظاهره قوم من المتنسكين فأوجبوا الوضوء بالنطق المحرم (فرعن ابن عمر) بن الخطاب
* (الغيرة) بفتح المهمة وسكون الهنية (من الإيمان) لانها وأن تمازج فيها داعى الطمع وحق
النفس اللكونهاما يجدها المؤمن والكافر لكنها بالمؤمن أحق وله أوجب (والمذاء من النفاق)
يعنى قيادة الرجل على أهله بأن يدخل الرجال عليهم ثم يدعهم ماذى بعضهم بعضا من النفاق
# (الفيلات) بالكسر (مصرة
العملى (البزار هب " ن أبي سعيد) الخدرى بإسناد حسن
الجن) خلقها خلق الانسان ورجلاهار جلا جار (ابن أبى الدنيافى) كتاب (كاد الشيطان عن
عبد الله بن عبيدبن عمير مر سلا) هوالبنى
*(حرف الفاء).
* (فاتحة الكتاب) سميت به لافتتاح القرآن بها (شفاء من السم") وانه الكذلك لمن تدبر
وتفكروبترب وأخلص وقوى يقينه (صعب عن أبى سعيد) الخدرى (أبو الشيخ فى

١٦٦
فاتحة الكتاب) هو القرآن يطلق على الكل
الثوابعن أبىهريرةوأبیسعیدمعا
والكلى والمرادهنا الاول (شفاء من كل داء) من أدواء الجهل والمعاصى والامراض الظاهرة
والباطنة (حب عن عبد الملك بن عمير مر سلا) هو المكوفى رأى عليا وسمع بريرا في (فاضة
الكاب تعدل بثانى القرآن) لاشتمالها على أكثر مقاصده من الحكم العلمية والنظرية (عبدين
فاتحة الكتاب أنزات من كنز تحت العرش) لان الله جمع نبأ.
جيد عن ابن عباس
العظيم فيها وكنزها تحت العرش ليظهر ها فى الحتم عند تمام أمر الخلق (ابن راحوية عن على)
(فاتحة الكتاب وآية الكرسى لا يقرؤ هما عبد فى دارة يصيبهم) أى أهل
أمير المؤمنين
الدّار (ذلك اليوم ين انس أوجن) وفى الثواب لابى الشيخ عن عطاء إذا أردت حاجة
فاتضة الكتاب تجزى)
فاقرأً بفاتحة الكتاب تقضى (فرعن عمران بن حصين
أى تقضى وتنوب (مالا يجزئ شئ من القرآن) اختلف فى وجوب قراء تها فى الصلاة فقال
أحمد ومالك سنة وأوجبها الشافعى (ولو ان فاتحة الكتاب جعلت فى كفة الميزان وجعل القرآن
فى الكفة الأخرى لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات) لاحتوائها على مافيه من
﴿ فارس) أى
الوعد والوعيد والامر والنهى وزيادتها باسرار محجبة (فرعن أبى الدرداء
أهل فارس (قطعة أوقطعتان ثم لا فارس بعد هذا أبدا) يريدان فارس تقاقل المسلمين مرة أو مرتين
ثم يطل ملكها (والروم ذات التدرون) بع قرن (كماهلت قرن خلفه قون أهل صبر وأهله
لا تر الدهر هم أصحابكم مادام فى العيش خسير) يريد بأهما بكم ات فيهم السلطنة والامارة على
العرب (الحرث) بن أبى اسامة (جزابن محيريز) باسناد ضعيففي (فاطمة بضعة) بفتح الموحدة
وتضم وتكسر أى جزء (منى) كقطعة لحم منى وللبعض من الاجلال والتوقير ماللكل (فن
أفضبها) بفعل ما لا يرضيها فقد (أغضبنى) استدل به السهيلى على أن من سبها كفر قال ابن حجر
(فاطمة بضعة) وفى رواية مضغة بضم الميم
فيه نظر (خ عن المسور) بن مخرمة
وغين مجمة (منى يقبضفى ما يقبضها) أى أكره ما تكره (ويبسطفى ما يبسطها) أى يسرنى
ما يسرها (وان الانساب) كلها (تنقطع يوم القيامة) فلا انساب بينهم يومئذ (غير أبى وسيى)
النسب بالولادة والسبب بالزواج (وصهرى) الفرق بينه وبين النسب ان النسب راجع لولادة
قريبة من جهة الآباء والصهر من خلطة تشبه القرابة يحدثها التزويج (حملك • عنه) أى من
(فاطمة سيدة نساء أهل الجنة الامريم بنت عمران) فعلم أن فاطمة أفضل
المسور
من عائشة لكونهابضعة منه قال السبكى الذى ندين الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة
ثم عائشة ولم يصنف عنا الخلاف لكن اذا جاء نصر الله بطل نهر معقل (ك "ن أبي سعيد) وصححه
ج (فاطمة أحب الح منسك) باعلى (وأنت اعز على منها) وقوله (قاله اعلى)
وأقروه
مدرج البيان من الحسابى أو المؤلف (طسى عن أبى هريرة) ورجاله رجال الصحيح
+ (فتح) بالبناء المتفصول (اليوم) نصب على الظرفية (من ردم يأجوج وما جوح)من ستهم
الذى بناه ذو القرتين (مثل) بالرفع مفعول تاب عن فاءله (هذه) أى كالحلقة الصغيرة (وعقديده
تسعين) بأن جعل طرف سبابته العين فى أصل الابهام وضمها كما (-مق عن أبى هريرة

١٦٧
فتح الله باباللتوبة من المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه)
أى من جهته وقد مترتوجيهه (تخ عن صفوان بن مسال) المرادى في (فتنة الرجال) أى ضلاله
ومعصيته أو ما يعرض له من الشر (فى أهله) بأن يفعل لاجلهم مالايحل (وماله) بأن يأخذه من
غير حل ويصرفه فى غيروجهه (ونفسه) بالركون الى شهواتها وخهو ذلك (وولده) :هوفرط
محبته والشغل به من المطلوبات الشرعية (وجاره) نحو حد ونغر ومزاحمة فى حق واهمال
تعهد (يكفر ها) أى الفتنة المتصلة بما ذكر (الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهى
﴾ (فتنة
عن المنكر) لان الحسنات يذهبن السبات (قتهعن حذيفة) بن اليمان
القبرفىّ) أى تكون فى السؤال عن نبوته فى أجاب حين يخل بأنه عبد الله ورسوله وأنه
آمن به نجاومن تلعثم به عذب (فإذا سئلتم منى) فى القبر (فلا تشكوا) أى لا تأنوا بالجواب على
ج ـجرت أربعة أنهار من الجنة الفرات
الشك بل اجزء والتنجوا(ك عن عائشة
﴾ (فور
والنيل وسهان وجهان) وقد مرّتقريره (حم عن أبى هريرة) بإسناد صحيح
المرأة الغابرة) أى المنبعثة فى المعاصى (كغبور ألف) رجل (فاجر) فى الاثم أو فى الفساد
والاضرار (وبر المرأة) أى عملها فى وجوه الخير (كعمل سبعين صديقا) أى يضاعف لها ثواب
عملها حتى يبلغ ثواب عمل سبعين صديقا (أبو الشيخ عن ابن عمر ) نفذ المرء المسلم) بزيادة المسلم
تزييناللفظ (من عورته) لان ما بين السرة والتركية عورة وهذا منه (طب عن برهد) بضم
﴾ (فراش للرجل وفراش لامر أته والثالث لتضيف والرابع الشيطان) لانه
الجيم
زائدعن الحاجة وسرف واتخاذه من زخرف الدنيا وذلك مما يرضاه الشيطان قنسب اليه
(حم مدن عن جابر#فرج) بالبناء للمفعول لتعظيم الفاعل أى فتح بمع فى شق (سقف بيتي)
أضاف البيت له وإن كان لام هاتئ باعتبار ملكه البقعة (وأنا مكة) جملة حالية (قنزل جبريل)
من الموضع الذى فهم من السقف فانطلق به من البيت الى الجمرومنه كان الاسراء (ففرج)
بفتحات أى شق (صدرى) ما بين التحر الى اللية وقد شق صدره وهو صغير ثم عند التكليف
ثم عند البعثة (ثم غسله) ليصفو ويزداد قابلية لادراك ما عمز القلب عن معرفته (بماء زمزم)
لان أصله من الجنة فيقوى الملكوت الاعلى (ثم جاء) جبريل (بطست) خصه دون بقية الاوانى
لانه آلة الغسل (من ذهب) خص لكونه أعلى أوانى الجنة واسرور القلب برؤيته وذا قبل
تحريم الذهب مع انه فعل الملائكة (ممتلئ) صنة لاست وذكره على معفى الاناء (حكمة) أى
علما تاما بالاشياءا وفقها أوقضاء (وإيمانا) تصديقا أو كمالااستعدبه ظلافة الحق (فأفرقها)
أى الطست والمراد مافيها (فى صدرى) صبهافيه (ثم أطبقه) غطاه وجعله مطبقا وختم عليه (ثم
أخذ) جبريل (بيدى) أى أقامنى وانطلق (فعرج) بالفتح أى جبريل (بي) أى سعد (الى
السماء الدنيا) أى القربى. بنا وهى التى قامنا ويقال لها الرقيع (فلما جئنا السماء الدنيا) أقام
المظهر مقام المضمر تحقيق للوقوع (قال جبريل الخازن السماء الدنيا افتح) أى بابها وذا يفيد
انه كان مغلقا (قال) الخازن (من هذا) الذى قال افتح (قال هذا جبريل) لم يقل أثالان قائلها
يقع فى العناء (قال هل معك أحد قال أم معى محمد) فيه إشارة إلى أنه ما استفت الالكونه معه
انسان أوان السماء محروسة لا يدخلها أحد الاباذن (قال فأرسل اليه) أى حل أرسل اليه

١٦٨
للمروح رسولا (قال ثم فافت فلما) أى فتح لنافظا (علونا السماء الدنيا فاذا) للمفاجأة (رجل عن يمينه
أسودة) جع سوادوهو الشخص والمراد جاعة من بنى آدم (وعن يساره أسودة) أشخاص أيضا
(فإذا نظر قبل يمينه ضمك) فرحا وسرورا (واذا نظر قبل شماله بكى) غما وحرنا (فقال) أى فسات
عليه فقال (مرحبا) أى لقيت رحبا وسعة (بالنبيّ الصالح والابن الصالح) اقتصر على الصلاح
لانه صفة يشمل كمال الخير (قات يا جبريل من هذا قال هذا آدم) أبو البشر (وهذه الاسودة) التى
.(عن يمينه وعن شماله نسم فيه) أى أرواحهم (فأهل اليمين أهل الجنة والاسودة التى عن شماله
أهل النار فاذ انظر قبل يمينه فك واذا نظرقبل شعاله بكى) ولا يلزم منه كون أرواح الكفارفى
السماء لان الجنة فى جهة يمينه والنار فى جهة يساره فالرائى فى السماء والمرئى فى غيرها (ثم عرج به
جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال نظارتها افتح فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنياففتح
فلما مروت بادريس) فيها (قال) إلى (مرحبا بالذى الصالح والاخ الصالح) ذكر الاخ تلطفا وتواضعا
اذ الأنبياء اخوة (فقات) جبريل (من هذا) المرحب (قال هذا ادريس) النبى (ثم مروت ؟وسى
فقال مر حيا بالنبى الصالح والاخ الصالح فقلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال
من حبا بالتى الصالح والاخ المصالح قلت من هذا قال عيسى ابن مريم) ثم هنا للترتيب الاخبارى
لا الزمانى الاان قل بتعدد المعراج (ثم حررت بابراهيم) الخليل (فقال مرحبا بالتبي الصالح
والابن الصالح فقلت من هذا قال هذا ابراهيم) ورؤيته كل نى فى سماء تدل على تفاوت رببهم
وعبوره على كلهم يدل على أنه أعلاهم رتبة والمرتى أرواحهم لا أجساد هم الا عيسى (ثم مرج بى
حتى ظهرت) أى ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو موضع مشرف يستوى عليه (أسمع فيه صريف
الاقلام) بفتح الصاد المهملة صرير ها على اللوح حال كابتها فى تصاريف الاقدار(ففرض اللهعز
وجل على أمتى خمسين صلاة) فى كل يوم (فرجعت بذلك) أى بمافرض (حتى مررت على موسى)
فى رواية وأم الصاحب كان لكم (فقال موسى ماذا فرض ربك على أمتك فقلت فرض عليهم
خمسين صلاة قال لى موسى فراجع ربك) فى رواية فارجع إلى ربك أى إلى المحمل الذى ناجمتهفيه
(فان أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربى فوضع شطرها) يعنى بعضها (فرجعت إلى موسى
فأخبرته) بذلك (فقال واجع ربك) أى ارجع إلى محل المناسبة (فان أمتك لا تطيق ذلك) أى
الدوام عليه (فراجعت ربى فقال هنّ خس) عددا (وهى خخسون) نوايا (لا يقل القول لدى
فرجعت الىموسى فقال راجع ربك فقات قداستهبيت من ربى) تقديره راجعته حتى
استحييت فلا أرجع فان رجعت كنت فى يرراض ولكن أرضى وأسلم أمرى وأمرهم إلى الله
(ثم انطلق بي) أى جبريل (حتى انتهى في إلى سدرة المنتهى) أى الى حيث تنتهى اليه أعمال
العبادا ونفوس السائحين أو هى شجرة نبق فى السماء السابعة (فقتها ألوان لا أدرى ما هى
ثم أدخلت الجنة) فى رواية وهى جنة المأوى (فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ) بفتح الجيم ونون جمع جنبذ
ما ارتفع واستدار كالقبة فارسى معرب (وإذا ترابها المسك) فيه عدم فرضية ما زاده لى الخسر
كالوتروجوازالفسخ فى الانشاء وان الجنةموجودة وغير ذلك (ق عن أبى ذر) الغفارى
(الاقوله ثم عرج بى حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الاقلام فانه عن ابن عباس وأبي
(فرخ) فضاء
٠
حبة البدرى) بجاء مهملة مفتوحة الانصارى واجه مالك بن عمرو

١٦٩
مجهة بخط المؤلف فافى نسخ بالجيم تصنيف (الزالايدخل الجنة) أى مع السابقين الأولين (عد
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (فرغ اللهعز وجل الى كل عبدمن خمس) متعلق بفرغ (من
أجله) أى عمره (ورزقة وأثره) أى أثر مشسبه فى الارض (ومضجعه) أى سكونه وحركته وجمع
بينهما ليشمل جميع أحواله (وشقي أو سعيد) فالسعادة والشقاوة من الكلمات التى لا تقبل
التغيير ومعنى فرغ انتهى تقديره فى الازل من تلك الامورالى تدبير العبد بابدائها (حمطب عن
﴾ (فرغ) بالبناء للمفعول (إلى ابن آدم من أربع الخلق)
أبى الدورات) بإسناد صحيح
بسكوت اللام (والخلق) بضمها (والرزق والاجل) أى انتهى تقدير هذه الاربعة له والفراغ منها
تمثيل بفراغ العامل من عمله والكاتب من كتابته (طس عن ابن مسعود) بإسنادحسن
$ (فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم) أى ليسها (على الفلانس) فالمسلمون يلبسون القلنسوة
وفوقها العمامة أما ليمن القلقسوة وحدها فزى المشركين فالعمامة سنة (دت من ركانة) بن
﴾ (فسطاط) بضم الفاء وتكسر (المسلمين)
عبديزيد وإسناده فى برقوى
المدينة التى يجتمع فيها الناس وأبنية فى السفردون السرادق وأخبية من نحو شعر والمراد
هذا الاول (يوم الملهمة) هى الحرب ومحل القتال (الكبرى بأرض يقال لها الغوطة)
اسم للبساتين والمياه التى حول دمشق وهى غوطتها (فيها مدينة يقال لها دمشق) هى
(خير منازل المسلمين يومئذ) أى يوم وقوع المهمة (-م عن أبى الدرداء) بإسناد حسن
﴿ (فصل) بصاد مهملة (ما بين) النكاح (الحلال والحرام ضرب الدف) بالضم والفتح (والصوت
فى النكاح) المراد اعلان النكاح واضطراب الاصوات فيه والذكر فى الناس (حمت ن.ك .
﴿ (فصل
*- دين حاطب) بهاء وطاهم هملتين ابن الحرث الجمعى قال لاصحيح وأقرّو.
ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب) أى فرق ما بينهما (أكلة السحر) قال النووي المشهور بفخ
الهمزة وذلك لان الله أباح لنا الى الفجر ما حرم عليهم من حواً كل وجاع بعد النوم فها لفتنا
اياهم تقع موقع الشكر لتلك النعمة التى خصصنا بها (حمم ٢ عن عمروبن العاص
*فصل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل) فى الجماع (كاثر المخيط) بالكسر الابرة (فى الطين إلا أنّ
# (فضل) بضاد
الله يسترهنّ بالحياء) فهن يكتمن ذلك (طس عن ابن عمرو) بإسناد حسن
مجمة (الجمعة) أى صلاتها (فى رمضان كفضل رمضان على الشهور) أى على جميعها (فرمن
﴾ (فضل الدار القريبة من المسهد على الدار الشاسعة) أى
جابر) باسناد فيه متهم
البعيدة عنه (كفضل الغازى على القاعد) أضاف الفضل للدار والمراد أهلها على حد واسأل
﴾ (فضل الشاب العابد الذى تعبد) بعثناة
القرية (حم عن حذيفة) وإسناده حسن
فوقية مخط المؤلف (فى) حال (صباه) ومنظفة صبوته (على الشيخ الذى تعيد) بعثناة فوقية بنطه
(بعدما كبر سنه كفضل المرسلين على سائر الناس) هذا من قبيل الترغيب فى لزوم العبادة للشاب
$ (فضل الصلاة
(أبو محمد الشكر بقى فى) كتاب (معرفة النفس فرعن أنس) باسنادوا.
بسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا) وفى رواية سبعين صلاة قال العكبرى وقع فى
الرواية سبعين وصوابه سبعون وتقديرهفضل سبعين (حملك عن عائشة) باستاد سمع
(فضل العالم على العابد) أى فضل هذه الحقيقة على هذه الحقيقة (كفضلى على أمتى) قال
٠
ى
٢٢
نی

١٧٠
ـو
٢
٢
G
قوله :على تأويل الجزء بالدرجة لا حاجة لهاذ المذكوردرجه فلزم حذف الهاء اه
الغزالى أراد العلماء بالله (الحوت) بن أبي أسامة (من أبى سعيد) الخدرى قال ابن الجوزى
* (فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم) أى نسبة شرف العالم
اسنادهواه
المشرف العابد كفسبة شرف الرسول الى أدنى شرف الصحابة (ان اشعزوجل وملائكته
وأهل السموات والارض حتى النخلة فى بحرها وحتى الحوت) فى البصر (ليصلون على معلم الناس
الخير) الصلاة من الله رجة ومن الملائكة استغفار ولارتبة فوق رتبة من يشتغل الملائكة
وجميع الخلق بالاستغفار والدعاء له (ت عن أبي أمامة) وقال غريب وفى نسمةحسن صحيح
# (فضل العالم على العابد كفضل القمرليلة البدر على سائرالكواكب) المراد بالفضل كثرة
(فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل
الثواب (حل عن معاذ) بن جبل
درجتين كمابين السماء والأرض) لان الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى منها
والعابد مقبل على عبادته (ع من عبد الرحمن بن عوف) ضعيف لضعف الخليل بن مرّة
﴿(فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة) زاد فى رواية ما بين كل درجتين حضر
الفرس السريع المضمر مائة عام (ابن عبدالبر) فى كتاب العلم (عن ابن عباس) وإسناده ضعيف
ج (فضل العالم على غيره تفضل النبى على أمته) لماتقرّر (خط عن أنس
# فضل العلم
أحب إلىّ من فضل العبادة) أى نقل العلم أفضل من تفل العمل كما أن فرض العلم أفضل من
أرض العمل (وخيرد بشكم الورع) لان الدين الخضوع غير ما خضع العبدلله (البزازطس!
عن حذيفة بن اليمان (ك عن سعد) بن أبى وقاص باسناد ضعيف
﴿(فضل القرآن
على سار الكلام كفضل الرحمن) تعالى (على سائر خلقه) لان بلاغة البيان تعلو الى قدر علو
المبين والكلام على قدر المتكلم (ع فى مجمه هب عن أبى هريرة) وفيه شهرين حوشب
في (فضل المشى خلف الجنازة على الماشى أمامها كفضل المكتوبة على التطوع) أخذ بظاهر.
الحنفية ومذهب الشافعى أن المشى ا مامها أفضل لدليل آخر (أبو الشيخ من على) واس ناده
﴿ (فضل الوقت الاول على الآخر) أى فضل الصلاة فى أوّل الوقت على
ضعيف
الصلاة فى آخره (كفضل الآخرة على الدنيا) وهذا نص صريح فى أنّ الآخرة أفضل من
الدنياويه قال جمع فقول جمع الدنيا أفضل لانها مزرعة الآخرة يردّبهذا (أبو الشيخ) والديلى
$ (فضل الصلاة فى المسجد الحرام على خيره) من
(عن ابن عمر) باستادضعيف
المساجد (مائة ألف صلاة وفى صحدى ألف صلاة وفى صحد بيت المقدس -خسمائة صلاة)
.* (فضل صلاة الجماعة على
كمامر موضحا (حب عن أبى الدرداء) بإسناد فيه شبه المجهول
صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة) كذا وقع فى الصحيحين خمر بحذف الموحدةمن
أوله والهاء من آخره وبرخس بتقدير الباء وأما حذف الهاء فعلى تأويل الجزء بالدرجة
(وفضل صلاة التطوّع فى البيت على فعلها فى المسجد كفضل صلاة الجماعة على المنفرد ابن
(فضل صلاة الجماعة
السكن من ضمرة بن حبيب) الزيدى الحصى (عن أبيه) حبيب
على صلاة الواحد خخمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار فى صلاة
الغير) قيل هم الحفظة وقيل غيرهم وأيد بأن الحفظة لا يفارقونه (ق عن أبي هريرة
* فضل صلاة الرجل) والمرأة أولى (فى بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة
على

١٧١
على النافلة ) السلاممه من الرياء والمراد الفعل الذي لاتشرع له بماعة (طب من صهيب) بالتصغير
#(فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر
(ابن النعمان) باسنادعن
على صدقة العلانية) يؤخذ من القياس ان المقتدى به المعلم غيره صلاة النهار فى سته أفضل ( ابن
المبارك) عبد الله (طب حل عن ابن مسعود) واسناده صحيح ﴾ (فضل غازى الجمره لى غازى
البركفضل غازى البرعلى انقاعد فى أهله وماله) أى المقيم فى وطنه (طب عن أبي الدرداء)
(فضل غازى البر على غازى البركستر غزوات فى البرطب عن أبى
بإسنادحسن
﴿(فضل حلة القرآن على الذى لم يعمل كفضل الخلق على
الدرداء) بإسنادحسن
المخلوق) المراد جملته حفظته العاملون بأمره ونهيه لا من يقرؤه وهو يلعنه (فرعن ابن
(فضل التريد على الطعام كفضل عائشة على النساء) ضرب
عباس) وفيه كذاب
المثل بالبريد لانه أفضل طعامهم ورحكب من خبزولحم وحرق ولا نظيره فى الاطعمة (مع عن
* (فضل قراءة القرآن نظرا) فى المصف (على من يقرؤه ظاهرا كفضل
أنْس) بن مالك
الفريضة على النافلة أبو عبيد) الهروى (فى فضائله) أى القرآن (عن بعض الصحابة
فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم ولا يعطاها أحد يمدهم فضل الله قريشا)
أعادهتا كيدا (أنى منهم وأن النبوة فيهم) أى النبي العربى المبعوث آخر الزمان منهم (وأن
الجمابة فيهم) هى سدانة الكعبة وتولى حفظها وكانت أولادبن عبد الدار ثم صارت فى بنى
شيبة بتقرير المصافى (وأن السقاية) أى المحل الذي يتخذفيه الشراب فى الموسم كان يشترى
الزبيب فيقبذ فى ماء زمزم ويسقى للناس (فيه) وكان يليها العباس باهلية وإسلاما وأقرّه النبى
فهى لال العباس أبدا (ونصرهم على الفيل وعبدوا الله عشرسنين) أى من أسلم منهم
(لا يعبده) من العرب (غيرهم) فى تلك المدة وهى ابتداء البعثة (وأنزل الله فيهم سورةمن
القرآن لم يذكر فيها أحد غيرهم) وهى سورة (الغلاف قريش) السورة بكمالهالخ طب لا والبيوق
فى الخلافيات عن أم هانئ) بنت عم المصطفى أبى طالب قال تصميم ورد (فضل الله قربنا
بسبع خصال فضلهم (بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد الله) فيها (الاقريش) وذلك فى ابتداء
الاسلام والمرد لا يعبده عبادة صحية الاهم المخرج أهل الكتابين (وفضلهم بأنه نصر هميوم
القيل) على أصحاب الفيل (وهم مشر كون وفضلهم بأنه تزات فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيها
أحد من العالمين) معهم (وهى لتلاف قريش وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة) أى الامامة
العظمى لا يصح أن يليها الاقرشى (والحجابة) البيت (والسقاية) للحجاج أيام الموسم (طمر من
#(فضلت على الأنبياءيت) لا يعارضه لاقفضلونى
الزبير بن العوام باسنادفيه ضعفاء
لانهذا اخبار عن الامر بالواقع لا أحر بالتفضيل (أعطيتجوامع الكلم) أى جمع المعانى
الكثيرة فى ألفاظ بسيرة (ونصرت بالرعب) يقذف فى قلوب أعدائى (وأحلت لى الغذائ) وكان
من قبله لا يحمل له منها شىء بل تجتمع فتأتى فارمن السماء فتصرفها (وجعلت لي الارض طهورا)
بفتح الطاء (ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة) لا يعارضه أن نوحا بعد الطوفان أوسل للكل لانه
انما كان لانحصار الخلق فيمن معه وفينا موم رسالته فى أصل البعثة (وختربى النبيون) فلا
تخ فضلت على الأنبياء
نج :. د.وعيسى انما ينزل بتقرير شرعه (م عن أبى هريرة

١٧٢
٠.٠٠
خمس) من الحصال (بعثت إلى الناس كافة وادخرت شفاءتى لامتى الى يوم القيامة) ونصرت
بالرعب شهراً أمامى ونهراخلفى وجعلت فى الأرض مسهدا وطهورا وأحلت فى الغنائم
ولم تحل لا حد قبلى) تمسك به أبو حنيفة ومالك على صحة النجم بجميع أجزاء الارض وخصه
الشافعى وأحمد بالتراب حديث مسلم وجعلت تربتهالناطهورا (طب عن السائب) بن يزيد
*(فضات بأربع) أى بإصال أربع (جعلت فى الارض مسهدا
باستاد ضعف
وطهورا فأيما رجل من أمى أتى الصلاة فلم يجد ما يصلى عليه وجد الارض مسجدا وطهورا
وأرسلت إلى الناس كافة وأصرت بالرعب من مسيرة شهرين يسير بين يدىّ وأحات على الغنائم)
لا تنافى بين قوله أربع قوله وانفاست وخسر لان ذكرانعددلا يدل على الحصر وقد يكون أعلم
(فضلت بأربع جعلت أنا وأمتى)
أولا بأربع ثم بأكثر (هق عن أبى أمامة) الباهلى
نصف (فى الصلاة كما تصف الملائكة) المرادبه الترام وتضام الصفوف واتمامها الأول فالأول
(وجعل الصعيد) أى التراب إلى وضوأ) بفتح الواو (وجعلت فى الارض مسهدا وطهورا
وأحلت لى الغنائم) فيه وتلقول ابن بزيزة المرادبه الاصطفاف فى الجهاد (طب عن أبى الدرداء
#فضلت على الناس بأربع) خصها باعتبار ما فيها من النهاية التى لا ينتهى إليها أحد غيره
لا باعتبار مجرد الوصف (بالسخاء) أى الجود فانه كان أجود من الريح المرسلة (والشجاعة) هى
خلق غضبى بين افراط يسمى ته ورا و وتفريط يسمى جبنا (وكثرة الجماع) اسكمال قوته وجهة
ذكورته (وشدة البطش) فيما ينبغى على ما ينبغى (طس والاسماعيلى فى محجمة عن أنس)
﴾(فضات على آدم مفصلتين كان شيطانى كافرا فأعاننى الله
ورجال الطبرانى موثقون
٠ ٨
عليه حتى أسلم وكن أزواجه وتالى) على طاعة ربى (وكان شيطان آدم كافرا) أى ولم يسلم
(وكانت زوجته عونا) فه (على خطيئته) فإنها حملته على أن أكل من الشهرة (البيهقى فى الدلائل)
﴾ (فضلت سورة الحج على
أى دلائل النبوة (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه كذاب
القرآن بسجدتين) فصدات التلاوة أربعة عشر منها-جدنا الحج وغير هاليس فيها الاسهدة
واحدة (دفى مر أسيله حق من خالد بن معدان) بفتح الميم (مرسلا) قال أبو داودقد أسند ولا يصح
(فضات - ورة الحج بأن فيها- هدتين ومن لم يسجد حما فلا يقرأهما) أى السورة بكالها (حم
﴿ (فضلت المرأة على الرجل بقسمة
ت ك طب عن عقبة بن عامر) قال ت اسناده غير قوى
وتسعين جزأ من اللذة) أى لذة الجماع (واحكن الله ألقى عليهن الحياه) فهو المانع لهن من
اظهارتلك اللذة والاستكثار من نيلها (حب عن أبى هريرة) وفيه ابن لهيعة وغيره
﴾ (فضلنا) أراده و وأمته (على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجهات لنا
الارض كلها مسجدا وجعلت تربتها لناطهورا اذالم نجد الماء وأعطيت هذه الا يات) اللاتى
(من آخر سورة البقرة من كترتحت العرش لم يعطها فى قبلى) كما مرّبيانه مرارا (حم من من
# (فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة) أى العار الحاصل
حذيفة بن اليمان
للنفس من كشف العيب فى الدنيا بة مد التنصل منه أهون من كتمانه الى يوم القيامة حتى
+(فاركم
ينتشرو يشتهر فى الموقف (طب من الفضل) بن عباس وهذا حديث منكر
يوم تفطرون وأضحاكم يوم تخون وعرفة يوم :• ترفون) وقد مترو يأتى (الشافعى) فى مسنده
(هق

# (فطركم يوم تفطرون وأضحماكم
(حق عن عطاء مر سلا) ورواه الدارقطنى عن عائشة
يوم تضهون وكل عرفة موقف وكل - فى منحر وكل جاج مكة منحر وكل جعموقف) معنامان
أخط أ موضوع عن الناس فيها طريقه الاجتهاد فلم اجتهدوا فلميروا الهلال الابعد ثلاثين
فأتمواثم ثبت انّ الشهر تسع وعشرون فصومهم وفطرهم ماض وكذا لواخطؤا يوم عرفة اجزأ
﴾ (فعل المعروف بى مصارع السوء)
ولاقضاء (دهق عن أبي هريرة) وإسناده صحيح
المعروف هنا يعود الى مكارم الاخلاق مع الحلق والمواساة (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن
﴾ (فقدت) بضم الفاء وكسر القاف (أمة) بالرفع نائب الفاعل
أبىسعيد) الأدرى
جماعة أو طائفة (من فى اسرائيل لا يدرى) بالبناء للمفعول (ما فعلت وانى لا أراها) بضم الهمزة
لا أظنها ظنامؤكدا يقرب من الرؤية البصرية (الا الفأرة) بسكون الهمزة (ألا ترونها إذا
وضع لها البان الابل لم تشرب) لان لحوم الإبل وألبانها حرمت على بى اسرائيل (وإذا وضع
لها ألبان الشاء) أى الغنم (شربت) لانه خلال لهم كل مها وذلك يدل المسخ (حم ق عن أبي
﴿ فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام) وفى رواية
هريرة
بأربعين خريفا وفى رواية بسبعين وذلك مختلف باختلاف أحوال الناس(ت عن أبى سعيد)
﴾ (فقبه واحـ دأشد على الشيطان من ألف عابد) لان
الخدرى واسنادهحسن
الشيطان كمافت للناس بابا من الاهواء والشهوات بين الفقيه مكايده فيستذلك الباب ويرده
خاسئا والعابدومااشتغل بالتعبد وهو فى حبائل الشيطان ولا يدرى (ت. عن ابن عباس) قال
(فكرة ساعة) أى صرف الذهن لحظة من العبد فى تأمل
ت غريب وغيره لا يصح
تفريطه فى حق الحق والظلق (خير من عبادة ستين سنة) مع عزوبة البال عن التفكر فى ذلك لانه
اذا تفكر فى ذلك قوى خوفه وصارت الا خرة نصب عينه فأوقع العبادة بجدوا هتمام وتشمير
#(فكوا العانى)
(أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة) باسنادواه بل قيل موضوع
بهملة ونون أى اعتقوا الاسير من أيدى العدو بمال أوغيره فانه فرض كفاية (وأجيبوا
الداعى) الى فحو وليمة أواعانة أو شفاعة واطعموا الجمائع) ندبابل يجب ان مكان مضطرًا
(وعودوا المريض) ندباان كان مسها والاجوازاذا كان نحوقريب أوبار أوربى اسلامه
$ (فلق الجرابنى اسرائيل) فدخلوا فيه لما اشعهم
(-مخ عن أبى موسى) الأشعرى
فرعون وجنوده (يوم عاشوراء) بالمت عاشر الحرم فن ثم صادوه شكرا على نجاتهم وهلاك عد وهم
﴾ (من أحدى الأول) قاله ان احتج
فيه (ع وابن مردوية عن أنس) وفيه ضعيفان
للعدوى بإعداء البعير الاجرب للايل وهو من الاجوبة المسكتة الذلوجليت الادواء بعضها
﴿ فناء أمتى بالطعن
بعضالزم فقد الدواء الأول لفقد الجمالب (ق دعن أبى هريرة
والطاعون) قالوا الطعن عرفنامفا الطاعون قال (وخزأعدائكم من الجمن وفى كل) بالتنوين
(شهادة) معناه الطلب أى الدعاء بدليل خبر اللهم اجعل فناء أتى بالطعن والطاعون (حم طب
عن أبي موسى) الاشعرى (طس عن ابن عمر) بن الخطاب وبعض أسانيده صحيح
﴿ (فهلا) تزوجت بارية (بكرا) يا جابر الذى أخبر بأنه تزوج فيبا (تلاعبها وتلاعبك) اللعب
معروف وقيل من الأساب وهو الربق ويؤيد الاول قوله (وتضا حكها وتضاحكك) وذلك ينشأ

١٧٤
عنه الالفة التامة وأفاد ندب تزوّج البكر والملاحية (حم ق دن .عن جابر) قال قال لى المصطفى
$ (فهلا بكر اتعضها
أتروجت بعد أ بلاقات ثم قال بكرا أم تيباقلت بل تيافذكره
منعضك) فيدوم بذلك الاختلاف والتوافق ويبعد وقوع الطلاق الذى هو أبغض الحلال الى
﴿ (فوالهم) بضم الفاء والف التثنية أمر
الله (طب عن كعب بن جمرة) وإسناده صحيح
حذيفة وابنه بالوفاء للمشر كين بما عاهد وهما عليه حين أخذ وهما أن لا يقاتلوهما نقبل
ذرهما وامر هما بالوفاء (ونستعين الله عليهم) أى على قتالهم فاءما النصر من عند الله لا بكثرة
﴾ (فى الابل صدقتها وفى الغنم صدقتها وفى
عدد ولا عدد (حم ،ن حديقة) بن اليمان
البقر صدقتها وفى البرصدقته) الذى فى المستدرك البريضم الموحدة وراءمهملة وقيل هو يفتح
الموحدة وزاى (ومن رفع دراهم أود نانيراً وتبرا أوفضة لا يعدهالغريم ولا يتفقها فى سبيل الله
فهو كنزيكوى به يوم القيامة) والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم
#(فى الابل فرع وفى الغنم
بعذاب اليم الأآية (ش .م الأحق عن أبى ذر) وإسناده صحيح
فرع ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم) كان الرجل فى المذهبة اذا تحت الله مائة نحر بكر الصنمة
وهو الفرع وفعل فى صدر الاسلام ثم نسخ (طب عن يزيد بن عبد الله المزنى من أه) وإسناده
$ (فى الاسنان خصر خمس من الابل) أى الواجب أن قلع لهذلك فى كل سن خسر من
﴾ (فى الاصابع عشرعشر) أى فى كل أصبح
الابل (دن عن ابن عمرو) بن العاص
عشر من الابل وهذا يدل على أن المدارهنا على الاسم دون المنفعة (حمدن عن ابن عمرو)
وإسنادهحسن﴾ (فى الانف الدية اذا استوعى) كذا هو بخط المؤلف والظاهرانه سبق قلم وانه
استوفى بالفاء أو انه استوعب (جدعه مائة من الابل وفى المدنخون وفى الرجل خون وفى
العين خجون وفى الأمة ثلت النفسر وفى الجائضة ثلث النفس) هى الطعنة النافذة إلى
الجوف (وفى المنقلة خمس عشرة) أى ما ينقل العظم من موضعه (وفى الموضة خس وفى النّ
غس وفى كل اصبع ما هنالك عشر) من الابل (هق عن عمر) بن الخطاب واستادمن (فى
الانسان ستون وثلثمائة مفصل) فى رواية ثقافة وستون قالوا وهى خلط (فعليه ان يتحقق
عن كل مفصل منهاصدقة) قالواوهن يطيق ذلك قال (الخاصة) أى البزقة الخارجة من أصل
الغم بما يلى النخاع (فى المسجد تدفنها والشئ تفيه عن الطريق فان لم تقدر فركعتا الضحى
تجزئ عنك) وخصت الضحى بذلك لتمعضه الشكر لانه الم تشرع بابرة لغير ها بخلاف الرواتب
(حم ( حب عن بريدة) واستادهحسن$ (فى الانسان ثلاثة) من الحصال (الطبرة) بكسر ففع
التشاؤم بالشئ يعنى قلمايخلوا الانسان منها (والظنّ) أى الشك العارض (والحسدفخرجه من
الطيرة ان لا يرجع) بل يتوكل على الله ويمضى لوجهه حسن الظنّ بربه (ومخرجه من الظن
ان لا يحقق) ماخطر فى قلبه ويحكم به (وتخرجه من الحسدان لا يبغى) على الحسود والمؤمنون
متفاوتون فى أحوالهم فنهم الضعيف إيمانه والقوى فو صف لكل ما يليق به (طب عن أبى هريرة
فى البطيخ مشرخصال هوطعام وشراب وريحان وفاكهة واشتان) أى يغسل به الايدى
كالاشنان (ويغسل البطن) فى رواية المثانة (ويكثرماء الظهر) أى المنى (ويزيد فى الجماع ويقطع
الابردة وينقى البشرة) اذا دلك به ظاهر البدن فى الحمام (الرافعى) فى تاريخ قزوين (فرعن
ابن

١٧٠
ابن عباس أبو عمرو التوقانى فى كتاب البطيخ عنموقوفا) ولا يصح فى البطيخ شن ﴾ (فى التلبينة
شفاءمن كل داء) كاء وتوجيهه (الحوث) بن أسامة (عن أنس) بن مالك في (فى الجمعة) أى فى
يومها (ساعة) أى لحظة لطيفة (لا يوافقها) لا يصادفها (عبد) م ... لم (يستغفرالله الاغفرله)
وفيها أكثر من أربعين قولا أرحها انها ما بين قعود الامام على المنبر ألى انقضاء الصلاة (اين
السنى عن أبى هريرة) ورواه مسلم بلفظ ان فى الجعة لساعة لا يوافق ها مسلم إلى آخر . نهوه
(ق الجنسة مائة درجة ما بين كل درجتين) مسيرة (مائة عام) فى رواية خمسمائة وإلى أخرى
كهر وأقل ولا تعارض لاختلاف السير فى السرعة والبطء والبين ذكر تقريبا للافهام(ت عن
أبي هريرة) وقال حسن (فى الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخل الا الصائعون)
مجازاةلهم لمايصيهم من الظمافي صيامهم (خ عن سهل بن سعد) الساعدى $ (فى الجنة
باب يدعى الريان) مشتق من الرى وهو مناسب لحال الصائمين (يدعى له الصائمون فى كان
من الصائمين دخله ومن دخله لا يظمأً أبدا) لم يقل باب الري :لا يدل على أن الرى مختصر
بالباب فابعده ولم يدل على رى قبل (ت ٥ عنه فى الجنة خيمة من اؤاؤة ؟ وفة عرضها ستون
ميلافى كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن) أى يجامعهن فالطواف
هنا كتابة عنه (حرمت عن أبى موسى فى الجنة مائة درجة ما بين كل درجة من كما بين السماء
والأرض) هذا التفاوت يجوز كونه صوريا وكونه معنويا (والفردوس أعلا ها درجة ومنها
تغير) أى تتفجر (أنها وا الجنة الأربعة) نهر الماء ونهر اللبن ونهو الحرونم والعسل فهى أربعة
باختلاف الانواع لا باعتبار تعدد الانهار (ومن فوقها يكون العرش) أى عرش الرحمن (فإذا
سألتم اللّه) الجنة (فسلوه الفردوس) لانه أفضلها واء لاها (ش حمت ك من بعبادة) بن
الصامت ﴾(فى الجنة ما لاعين رأت ولا أذن سمعت) المراد عيون البشروآذانهم (ولا خطر
على قلب بشر)خص البشر هنا دون القرينتين قبل لا تم م هم الذين ينتفعون ما أعدلهم بخلاف
الملائكة (البزارطس عن أبى سعيد) وإسناده صحيح (فى الحبة السوداءشفاء من كل داء) بامتّ
(الا السام) والسام الموت والحبة السوداء الشونيز كمافى ... لم وقوله من كل داءمن قبيل تدمر
فى اللحمثناء
كل شئ بأمر ربها أى كل فى يقبل التدمير (حمق وعن أبى هريرة
لاستغراغه أعظم الاخلاط وهو الدم وهو فى البلاد الحارة أنجم من القصد (حوية حل
والضماءه ن عبد الله بن سرجس) ورواه مسلم بلفظات فى الحجم شفاء (فى الخيل السائمة فى
كل فرس دينار) يعارضه خبرايس فى الجميل والرقيق ز كاة (قط حتى ن بابر) ثم قال مترجمه
الدارة طفى تفردبه غورك وهو ضعيف جدّا في (فى الخيل وأبو الها وأروانها كف من مسك
الجنة) أى مقدارقبضة منه ولا يلزم ان تشم ذلك والمراد خيل الجهاد (ابن أبي عاصم فى) كتاب
(الجهاد عن عريب) بفتح المهملة وكسر الراء (المليكى) بضم ففتح بضبط المؤلف وإسناده
ضعيف في (فى الذباب أحد جنا حيه) قيل هو الايسر (دا.) أى سم كما ورد فى رواية (وفى
الاخرشفاء فإذا وقع فى الاناء) الذى فيه ما تع كعسل (فارسبوه) اغموه (فيذهب : فاؤه بدافه)
فيه ان الماء القليل لا يخسر بمالا نفس السائلة (ابن الضارعن على) ورواه أحمدوغيره من أبى
سعيد في (فى الركاو) الذى هومر دفين الجاهلية فى الارض (الخمس) لا نصف عشره السه ولة
سـ

١٧٦
أخذه ولانه مال كافر فنزل. نزلة المغانم فله أربعة انماسه (٠عن ابن عباس طب عن أبي ثعلبة
طس عن جابر وعن ابن مسعود) بإسناد حسن ﴾ (فى الركاز) بكسر الراءثقفا (العشر)
مذهب الأئمة الأربعة ان فيه الخمس لكن شرط الشافعى النصاب والنقدلا الحول ولم يخصه
غيره بالنقد (أبو بكر من أبى داود فى جزء من حديثه عن ابن عمر بن الخطاب﴾
(فى السماء
ملكان أحدهما بأمر بالشقة والأخر يأمر باللين وكاوهما مصعب أحدهما جبريل والآخر
ميكائيل ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدّة وكل) منه ما (مصيدب إبراهيم ونوح) إبراهيم
باللين ونوح بالشدة (ولى صاحبان أحده ما يأمر باللين والآخر بالشقّة أبو بكر وعمر) فأبو بكر
يشبه ميكائيل وإبراهيم وحمر يشبه جبريل ونوحا (طب وابن عساكر) والديلى (عن أم سلمة)
بإسناد صحيح في (فى السمع مائة من الابل) أى اذا جنى على مسلم معصوم فأبطل عمه فعليه
دية كاملة وهى مائة من الابل (وفى العقل مائة من الابل) كذلك (هق عن معاذ) بن جبل
$ (فى السواك عشر خصال) فاضلة (يطيب الفم) أى يذهب بريحه الكريه ويكسبه ريها
طيبا (ويشت اللغة) لحم الاسنان (ويجلوا لمصر ويذهب البلغم ويذهب الحفر) بفتح المهملة
والغاء داء يصيب الاسنان (ويوافق السنة) أى الطريقة المحمدية (ويفرح الملائكة) لا تهم
يحبون الريح الطيبة (ويرضى الرب) لما فى فعله من الثواب (ويزيد فى الحسنات) لاتّ فعله منها
(ويصح المعدة) أى مالم يبالغ فيه جهدًا وهذا خرجه الدارقطنى فى سفنه مع بعض مخالفة فى
الترتيب (أبو الشيخ فى) كتاب (الثواب وأبو نعيم فى) كتاب (السواك عن ابن عباس) باستاد
ضعيف في (فى الضبع) اذا صاده محرم (كبش) هو-فل الضأن فى أى سنّ كان والأثى نعمة
وواجب الضبع عندالجمهورنعجة لا كبشر (.من جابر) حديث جيد﴾ (فى الضبع كبش وفى
الظبى) أى الغزال (شاة) واحدة من الغنم تتناول الذكر والأنثى من ضأن ومعز (وفى الارنب
عناق) أثى المعزاذا قويت مالم تبلغ سنة (وفى البربوع جهرة) أتى المعزاذابلغت أربعة أشهر
وفصلت عن أمّها والذكر جةرسمى به لانه جفر جنباه أى عظما (حق عن جابر) بن عبد الله (عد
حق عن عمر) بن الخطاب ورواته ثقات ﴾ (فى العسل فى كل عشرة أزق زق) وبه أخذ أبو
حنيفة وأحمد والشافعى فى القديم فأوجبوا فيه العشروفى الجديد لاز كاة فيه وهو مذهب مالك
(ت.عن ابن عمر) حديث منكر﴾ (فى الغلام عقيقة قاهر بقواعنه دما وأسطوا عنه
الاذى) طاهرا أونجسا (ن عن سلمان بن عامر) الضبي في (فى الكبد الحارة أجر) أى فى
سفى كل ذى روح من الحيوان ثواب والمراد المحترم (هب عن سراقة) بالضم (بن مالك) بن جشم
المدجى ي (فى اللبن صدقة) أى زكاة ولم أرمن أخذ بقضيته (الرويانى) فى مسنده (عن أبى
ذر) ورواه عنه الديلى وغيره وإسناده ضعيف $ (فى اللسان الدية اذا منع الكلام وفى الذكر
الدية اذا قطعت الحشفة وفى الشفتين الدية عدهق عن ابن عمر و) بن العاص في (فى المؤمن) أى
الغم الكامل الإيمان (ثلاث خصال الطيرة والظنّ) أى السيء (والحسد) فقلا ينفك عنها
(فخرجه من الطيرة ان لا يرجع) عن مقصده بل يعزم ويتوكل (ومخرجه من الظنّ ان لا يحقق
ومخرجه من الحسدان لا يبغى) على الأسود كمامة (ابن مصرى فى أماليه فرعن أبى هريرة
فى المنافق ثلاث خصال اذا حدث كذب وإذا وعد أخلف واذا اتتمن خان) وقدمر (البزار)
والطبرانى

١٧٧
والطبرانى (عن جابر) باسناد فيه مجهول في (فى المواضع) جمع. وضحة وهى التى ترفع اللحم
عن العظم وتوضمه أى تظهر بياضه (خسر خس من الابل) ان كان فى رأس أووجه والاففيها
الحكومة عند الشافعى (حم، عن ابن عمرو) بن العاص $ (فى أحدجناح) فى خط المؤلف
جناح بالافراد وهو سبق قلم (الذباب سم والآخرشفاء فإذا وقع فى الطعام) أى المائع (فامتلوه)
أى اغمسوه (فيه فانه يقدم السم ويؤخر الشفاء) والامر الندب (•عن أبي سعيد) الخدرى
﴿ (فى الوضوء اسراف) أى مجاوزة للتفى قدر الماء (وفى كل شئ) من العبادات وغيرها
(اسراف) بحسبه وهومذموم (ص عن يحي بن أبي عمرو) أبى زرعة (الشيبانى مرسلا) قال
الذهبى ثقة (فى أبوال الابل والباض اشفاء للذرية بطونهم) الذرب بالصريك فساد المعدة وقيل
داء يعرف لها فلايهضم الطعام وبه أخذ من قال بطهارة بول ما كول اللهم كالك وأحد (ابن
السنى وأبو نعيم فى الطب عن ابن عباس) وفيه ابن لهيعة ﴾ (فى أصحابى) الذين ينسبون
الى حتى وفى رواية فى أمى (اثناعشره نافقا) هم الذين جاؤه منائمين قاصدين قتله ليلة العقبة
من جهة من تبوك فماء الله (منهم غانية لا يدخلون الجنة) زاد في رواية ولا يجدون ريحها
حق يلج الجمل فى سم الخياط) ف.كما انه لا يكون ذلك أبدا فلايدخلوتم البدا (حمم منح ذيفة) بن
اليمان في (فى أمق خف ومسح وقذف) بالحجارة من جهة السماء (ك عن ابن عمرو) وقال
صحيح على شرط مسلمفي (فى أمتى) أى سيظهرفيهم (كذا بون ودجالون) أىمكارون ملبون
يزعمون النبوة من الدجل وهو التلبيس وأفردهم هما قبلهم باعتبار ما قام بهم من المبالغة فى
الزيادة فيه تنبيهاعلى اتهم بانوا النهاية التى ليس وراء ها غاية فى هذا المبلغ (سبعة وعشرون منهم
أربع نسوة والتى خاتم التيبين لأ ى بعدى) وعيسى انما ينزل بشرعه (حم طب والضياء عن
حذيفة) بن اليمان وإسناده صحيح # (فى يض النعام يصيبه المحرم) أى يتلقه (عنه) أى يضمن
﴾(فى
قدره بقيمته لانه ينتفع به بخلاف قشر بيض غيره (معن أبى هريرة) ورواه عنه الطبرانى
بيضة تعام) يتلفها الحوم (صيام يوم أو اطعام- سكين) مدين من طعام (حق عن أبى هريرة) قال
الذهبي حديث منكرفي (فى ثقيف) اسم قبيلة (كذاب) قل هو المختاربن عبد الزاعم
ان جبريل يأتيه (ومبير) أى مهلك وهو الحجاج لم يكن أحد فى الاهلاك مثل قتل مائة وعشرين
الناصبرا (ت عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن سلامة بنت الحرّ) باسنادضعيف ومهم المؤلف
(فى ثلاثين. من البقر تبيع أو تبمعة) التبيع ماله عام كامل سمى به لانه يتبع أمهأولان
قرنه يتبع اذنه (وفى اربعين من البقر مسنة) وتسمى ثنية وهي مالها عامان سميت به اتمام
استاتها(ت . عن ابن مسعود) بإسنادحسن في (فى جهنم وادوفى الوادى بثر يقال له حبهب)
حمى به لمعانه اشقة اضطراب النارفيه أو لسرعة ابعاد ناره (ق على الله أن يسكنها كل جبار)
أى كافرم فردعلى الله عات متكبر (ك عن أبى موسى) الاشعرى قال لاحاج ورده العراقى
﴾ (فى شخص من الابل شاة وفى عشر شاتان وفى خمس عشرة ثلاث شيا. وفى عشرين أربع مياه
وفى خمس وعشرين ابنة مخاض الى خصر وثلاثين فإن زادت واحدةففيها ابنة لبون الى خس
وأربعين فاذا زادت واحدة ففيها حقة الى ستين فاذا زادت واحدة ففيها جذعة) وهى التى تم
لها اربع سنين ودخلت فى الخامسة (الى خمس وسبعين فإذا زادت واحدة ففيهاابقالبون الى
فى
ى
٢٢

١٧٨
تسعين فاذا زادت واحدة ففيها قتان الى عشرين ومائة فان كانت الابل أكثر من ذلك ففى
كل خمسين حقة وفى كل أربعين بنت ابون) دليل على استقرارالحساب بعد ما جاوز العدد
المذكور (فإذا كانت احدى وعشرين ومائة ففيه ثلاث بنات لبون حتى تبلغ تها وعشرين
ومائة فاذا كانت ثلاثين ومائة ففيها بالبون وحقة حتى بلغ تها وثلاثين ومائة فإذا كانت
أربعين ومائة ففيها حقتان وبنت لبون - ى تبلغ تسما وأربعين ومائة فاذا كانت خمسين ومائة
ففيهاثلاث حقاقحتى تبلغ تماوخين ومائة فإذا كانت ستين ومائة وفيها أربع بنات البون
حتى تبلغ تسعا وستين ومائة فاذا كانت سبعين ومائة ففيها ثلاث بنات ابون وحقة حتى تبلغ
تها وسبعين ومائة فاذا كانت ثمانين ومائة قفيها حققات وابتتااجون حتى تبلغ تعا وثمانين
ومائة فاذا كانت تسعين ومائة ففيها ثلاث حقاق وبات ابون حتى تبلغ تسعاوتسعين ومائة
فإذا كانت ما قتين ففيه الأربع حقاق أو خمس بنات ليون أى السنين وجدت أخذت وفى سائحة
الغنم) أى راعية الاالمعلوفة (فى كل أربعين: إنشاة الى عشرين ومائة فإن زادت واحدة
فشاتان الى المائتين فاذا زادت على ما تتين قضيم اثلاث الى ثلثمائة فإذا كانت الغتمأكثرمن ذلك
ففى كل مائة شاةشاة ليس فيها شئ حتى تبلغ المائة ولا يفرق) بضم أوله وفتح ثالثمشددا (بين
مجتمع) بكسر الميم الثانية (ولا يجمع) بضم أوله وفتح ثالثه أى لا يجمع المالك والمتصدق (بين
متفرّق) بتقديم المثناة الفوقية على الفماء (مخافة) وفى رواية للبخارى خشية (الصدقة) أى
مخافة المالك كثرة الصدقة والمساعى قلتها وفيه ان الخلطة تجعل مال الخلي طين كواحدا كن بشروط
(وما كان من خلماين فانممايتراجعان) أى مهما كان من خلماين أى مخلوطين أو خالطين
فإنهما أى انخل مطين بالمعنى الثانى أو ما لكيهما بالمعنى الأول (بالسوية) أى بالنسبة (ولا يؤخذ
فى الصدقة هرمة) بكسر الراء أي كبيرة السن (ولا ذات حوار) بفتح العين المعيبة بما ترد به فى
البيع (من الغنم ولا قيس الغنم) أى -خل المعز (الا أن يشاء المصدف) تخفيف الصادأى الساعى
ويشتها أى المالك والمراد لا يأخذ الساعى شرار الاموال كمالا يأخذ كرائها (حم؛ لا عن ابن
حمد) بن الخطاب ف& (فى دية الخطاءشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون بقت مخاص
وعشرون بنت لبون وعشرون بنى مخاض ذكرد عن ابن مسعود @ فى طعام العرس منقال من
ريح الجمسة) الله أعلم عراد عيه (الحرث عن عمر بن الخطاب﴾ (فى بجوة المالية) وهى :- اتينفى
قرى فى الجهة العلم للمدينة مما يلى نجده (أول البكرة) بضم فسكون (على ريق النفس) أى براق
الانسان نفسه (شفاء. نكل مرا وم) الخاصية فيه أولد عاء الذي لهاً واغير ذلك (حم عن عائشة
فى كتاب الله) القرآن (ثمان آيات لمين الفاتحة وآية الكرمى) تمامه لادة رؤهاعبد فى
دارةتميهم فى ذلك اليوم عين المر أوجن (فرعن عمران بنحصين) . صغرا ﴾ (فى كل اشارة
فى الصلاة عشرحسنات) لعله أراد الاشارة بالمسجة فى الش د عندقوله الاالله (المؤمل بن اهاب
فى جزئه عن عقبة بن عامر) المهض ورواه الطبر انى بنحو، وإسناده حسن في (فى كل) أى فى
إرواء كل (ذات كبد) بفتح فكر (حرا) فعلى من الحر (أبر) عام مخصوص حيوان محهم
وهو ما لم يؤمر بقةله (حم. عن سراقة بن مالك حم ، ن ابن عمرو) ورواه الشيخان عن أبى هريرة
(فى كل ركعتين تساعة) بعد النهد ان شاء وذلك فى النقل (•عن أبي سعيد) الحدوى