Indexed OCR Text
Pages 101-120
٩٨
ولوسألت المنجم من سببه يقول انعادل الطالج ثم تقول أنت يمكن ثم اذا باعتبر النبوة عن الغيب
أنكرت مثل هذه الخواص وطلبت وجه المناسبة فهل لهذا سبب الاشركة فى بل كفر جلى (حم
قده من أبى هريرة) لكن اللهم تب عليه ليس للمد يمين بى لا بن ماجه فاطلاق العز وغير مواب
و (صلاة الرجل فى جماعة تزيد على صلاته وحسده خمسا وعشرين درجة فإذا ملاها بأرض
فلاة) لفظ الارض مقهم لان الغلاة أرض لاماء بها والمراد فى ماعة كما يفيده السياق (فأتم
وضوأ هاوركوعها وجودها) أى أتى بالثلاثة تامة الشروط والاركان والسنن (بلغت صلاته
خمسين درجة) سردات الجماعة لاتتا كدفى حق المسافر لوجود المشقة (عبدين جيد) بتنوين
*(صلاة الرجل فى بدة»
مد غير مضاف (عحبك عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد صحيح
بصلاة) واحدة (وصلاته فى مسجد القبائل) اى فى المسجد الذي تجتمع فيه القبائل للملاة
بضاعة (خمس وعشرين صلاة وصلاته فى المعد الذى يجمع) بضم أول وشدّ الميممكسورة
(فيه الناس) أى يقيمون الجعة (خمسمائة صلاة وصلاته فى المسجد الاقصى بخمسة آلاف
صلاة وصلاته في مسجدي هذا خمسين ألف صلاة وصلاته فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة)
أخذمنه قصر التضعيف الى خسر وعشرين على الجميع فى المسجد العام الذى تصلى فيه
(صلاة الرجل)
القبائل وذهب الشافعى خلافه (٠من أنس) وإسناده ضعيف
القادر النقل (قاعد الصف الصلاة) أى له نصف قواب الصلاة قائما ان قدرة الصلاة محمصة
والاجر ناقص أما العاجزةصلاته قاعدا كهى قائما (ولكن است كا-دمنكم) أى من لا عذرله
ج صلاة
أى فار صلاته قاءدا كسلاته قائما فانه. أمون الكسل (مدن عن ابن عمرو
الرجل) الفعل (قائما أفضل من صلاته قاعد ا) حيث لم يكن معذورا (وصلاته قاعدا على النصف
"من صلاته قائما وصلاته نائماً) بالنون اسم فاعل من النوم والمرادبه الاضطباع كمافسره به أحد
والبخارى (على النصف( من صلاته قاعدا) فيه انه بصح النقل مضطبعا وهو الامع عنه
الشافعية وقول بعضهم لميجزه أحدباطل فقد حكاه الترمذى عن الحسن (حمد عن عمران بن
(صلاة الرجل تطوعا حيث لايراه الناس تعدل صلاته على
حين) باستادج
أعين الناس) أى وهم ينظرون (خاوعشرين) لان النغل شرع للتقترب به اخلاصا وكما كان
أخرى كان أبعد عن الرياء والفرض شرع لاشادة الدين فإظهاره أولى (عصر صهيب) الرومى
* (صلاة الضحى صلاة الأوابين) الرجاء ين الى الله بالتوبة (فرعن
بإسنادحسن
أبى هريرة) باسناد ضعيف
# (صلاة القاعد نصف) أبر (صلاة القائم) هذافى حق
القادروفى غير المصطفى كماذكر (حمن ٢٥ن أنس) من مالك (٢٠ن ابن عمرو) بن العاص (طب
عن ابن عمر بن الخطاب (وعن عبدالله بن السائب وعن المطلب بن أبى وداعة) الحرث بن
(صلاة الليل) أى فافلته (مثنى مثنى)
صبيرة المهمى ورجال أحمدوابن ماجه ثقات
بلا تنوين لاته غير منصرف العدل والوصف وكرره للتأكيد والمع فى يسلم من كل وكستين كافمره
به ابن عمرو الليل لقب لا مفهوم في عند الجمهور (فإذا خشى أحدكم الصجح) أى فوت صلاته (صلى
ركعة واحدة قوتزله) تلك الركعة (ماقد صلى: فيه ان أقل الوتروكمة وبه قال الثلاثة خلافا
(صلاة الليل)
للمسنضية وان وقته يخرج بالفجر (مالك حم ق ٤ عن ابن عمر) بن الخطاب
ميتها
٩٩
مبتدا (مثنى مثنى) خبره (فإذا خفت الجع) أى دخول وقته (فأوتر بواحدة) وبثلاث أكمل
(فان الله وتريحب" الور) أى يرضاه ويتب عليه (ابن نصر) فى كتاب الصلاة (طب عزاين
(صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) أى اثنين اثنين ومقتضى الأفق
عمر) بن الخطاب
حصر المبتدا فى الخبر وليس بمراد والالزم كون كل نقل لا يكون الاوكستين فقط والاجماع على
(صلاة الليل منفى مننى
جواز الاربع الاونهارا (حم٤ عن ابن عمر) بإسنادسج
وجوف الليل) أى سدسه الخامس (أحق به) كذا رأيته فى تسهضة المؤلف بطه وفى نسخة أجويه
دعوة ولا وجودله فى خطه لكنه الرواية وقيل الرواية أوجبه (ابن قصر طبن عمرو بن عبسة)
*(صلاة الليل مثنى مثنى والوزو كمة. من آخر الليل) أى
وفيه أبو بكر ين أبي مريم ضعيف
أقل ركعة ووقته بين صلاة العشاء والفجرا-كن تأخيره الى آخر الليل أفضل لمن وفق باستبقاظه
*(صلاة الليل منفى مثنى) أى يسلم من كل ركعتين
(طب عن ابن عباس) بإسناد صحيح
ويحتمل ينشهد فى كل ركعتين وان مع ركعات بتسليم ويكون قوله (وتشهد فى كل ركعتين)
تفسير المعنى مثنى مثنى وقوله وتشهد بالواو هوما فى خط المؤلف فافى نسخ من اسقاطه الا أصل
له فى خطه لكنه رواية (وتبأس) أى اظهار بؤس وفاقة وخضوع (وتمسكن) من الممكنة
أومعناه السكون والوقار والميم زائدة (وتقع) كذا هو فقط المؤاف (بيديك) وفى الفسيخ
المتداولة وهو الرواية وتضع يديك أى اذافرغت منه ما فسلم ثم ارفع يديك فوضع الخبر موضع
الطلب وقيل أراد الرفع فى القفوت (وتقول اللهم اغفرلى) ذنوبى (فى لم يفعل ذلك فهو خداج)
يعفى فصلاته ذات خداج أي نقصان أو وضع المصدر وضع المفعول مبالغة (حمد ت.
# (صلاة المرأة في بيتها) وهو الموضع المهبا
عن المطلب بن أبي وداعة) واسناده حسن
النوم فيه (أفضل من صلاتهافى جرتها) بالضمكل محل جر عليه بالحجارة (وصلاتها فى مخدمها)
بقتليت الميم خزانتها التى فى أقصى بيتها (افضل من صلاتها فى بيتها) فصلاتها فى كل ما كان أخفى
(صلاة المرأة
افضل تحقق أمن الفتنة (دعن ابن مسعود: عن أم سلمة) وإسناده صالح
وحدها تفضل على صلاتها فى الجمع) أى جمع الرجال (بخمس وعشرين درجة) . معناه (فر
٤ (صلاة المسافر) -فرايا تزاطويلا (ركعتان
عن ابن عمر بن الخطاب باستاد ضعيف
حتى يوب) أى يرجع (الى اهله أو يموت) فى سفره وهذا من أدلة المنضمة الموجبين للقصر وحله
و (صلاة
الشافعية على الندب (خط عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه النسائي أيضا
المسافر بمن وغيرهاركعتان) أخذ منه بعض المجتهدين أنه لا يندب له صلاة السنن وخالفوه (ابو
أمية) محمد بن إبراهيم بن مسلم (الطرسوسي) بفتح الطاء المهملة والراء وضم المهملة نسبة إلى
طرسوس مدينة مشهورة بساحل الصر الشامى وأصل أبي أمية بغدادى لكنه أكثر المقام
ء (صلاة
بطرسوس فنسب اليها (فى مسنده عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن
المغرب وتر) أى وترصلاة (النهار) تمامه فأ وتر واصلاة الليل (ش عن ابن عمر) بإسناد حسنيل
(صلاة الهجير) أى الصلاة المفصولة بعد الزوال قبل الظهر (من) الذى
قبل صحيح
وقفت عليه فى نسيم معاجم الطبرانى وغيرها من الاصول القديمة العدية مثل (صلاة الليل) فى
الفضل والنواب مشقتها كصلاة الليل (ابن نصر) فى كتاب الصلاة (طب عن عبد الرحمن بن ، وفـ)
١٠٠
* (صلاة الوسطى صلاة العصر) أى الصلاة الفضلى هى العصرلان
ورجالهثقات
تسميتها بالعصر . دحة من حيث ان العصر خلاصة الزمان كما ان عصارة الشئ خلاصته (حمت
من صورة) بن جندب (شت حب عن ابن مسعودش عن الحسن) المصرى (مر سلاحق من أبى
في (صلاة
هريرة البزار عن ابن عباس الطيالسى) أبو داود (من منى) ورجالهثقات
الوسطى أول صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر) وهى الظهر لانها وسط النهارفكانت أشق
الصلوات فكانت أفضل وبه أخذجمع منهم المؤلف وقيل هى الصبح والاصح من قولى الشافعى
# (صلاة أحدكم
انها العصر (عبد بن حميد فى تفسيره عن مكحول) الشامى (مرسلا)
فى بيته أفضل من صلاته فى مسجدي هذا) فصلاة النقل بالبيت أفضل منها يمهد المصطفى يل
والحرم المكى (الا المكتوبة) وكل تفصل شرع جماعة (دعن زيد بن ثابت) بمثلمسة أوله (اين
﴾ (صلاة
عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب قالت حسن والمؤلف ج
بواك) مندارادتها (أفضل من سبعين صلاة) أى من صلوات كثيرة (بغير مواله) فالسبعين
للتكثير لا لتهديد (ابن زغجوية) فى كتاب الترغيب ("ن عائشة) ورواه عنها أيضا أحد وغيره
﴿ (صلاة تطوع أو فريضة بعمامة تعدل خاوعشرين ملاة
فكان الاولى عزوه اليه
بلا حمامة وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة بلا عمامة) لان الصلاة مناجاة للحضرة الالهية فى
أخسل بالتعجمل لدخول تلك الحضرة كان ناقص النواب ومن تجمل لذلك عظم قوابه لرعاته
الادب والظاهر أن المراد ما يسمى عمامة بالنسبة للمصلى فلوصلى:هوةلقسوة لا يكون مصبليا
بعمامة (ابن عساكر عن ابن عمر) وكذا الديلى عنه قال ابن مجمره وضوع
ـم
*(صلاة رجلين يوم أحدهما صاحبه أز كى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة أربعة يؤمهم
أحدهم أذكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية بؤ مهم أحد هم اذكى عند الله من
صلاة مائة فترى) بفتح المثناة الفوقة وسكون ثانيه وفتح الراء مقصورا أى متفرقين غير مجمعين
والتاء الاولى منقلية عن واووهو من المواترة لامن التواتر كماوهم (طب حق عن قبات) بفتح
القاف وخفة الموحدة ثم مثلثة (ابن اشيم) مهمة ومثناة حتية ابن عامر الكانى الليثى سماني
عاش الى أيام عبد الملك قال الذهبى اسناده وسط
(صلاة فى أثر صلاة) أى صلاة
تتبع صلاة وتتصل بها فرضا أو غيره (لا لغ و بينهما) أى ليس بينهما كلام باطل ولا لغط واللغو
اختلاط الكلام (كتاب فى عليين) أى مكتوب تصعدبه الملائكة المقربون الى عليين
$ (صلاة فى مسجدى
لكرامة المؤمن وعمله الصالح (دعن أبى أمامة) باسناد صالح
هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام) أى فانها فيه أفضل منها
فى مسهدى لا أن تقديرهفان الصلاة في مسجدى تفضله والتضعيف للثواب فقط ولا يتعدى
للاجزاء عن الفوائت (حم قت ن .• ن أبى هريرة -ممن.عن ابن عمر) بن الخطاب (م عن
ميمونة) أم المؤمنين (حم من جبير بن مطعم) بضم أوله وكسر ثالثه (وعن سعد) بن أبى وقاص
(صلاة فى - هدى هذا أفضل من ألف صلاة فيها
(وعن الارقم) بن أبى الارقم
سواءمن المساجد الاالمسجد الحرام فانى آخر الأنبياء وان مهدى آخر المساجد) هذه العبارة
تحتها احتمال المساواة لكن قامت الادلة على تفضيل حرم مكة لانه أول بيت وضع للناس
(من
To: www.al-mostafa.com
١٠١
﴿ (صلاة فى مسهدى أفضل من
(من عن أبى هريرة) وهو من قسم المشهور.
ألف صلاة فيما سواه الاالمسجد الحرام وصلاة فى السعد الحرم أفضل من مائة ألف صلاة فيما
سواء) ولا فرق فى التضعيف بين الفرض والنغل والتخصيص بالفرض لادليل عليه (حم. عن
﴿ (صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيماسواه
جابر بن عبد الله وإسناده جيد
من المساجد الاالمسجد الحرام وصلاة فى المعد الحرام أفضل من ألف صلاة فى مهدى هذا
بمائة صلاة) استدل به الجهود على تفضيل مكة على المدينة لان الامكنة تشرف بفضل العبادة
فيها على غيرها وعكس مالك (حم حب عن) عبد الله (بن الزبير) الخليفة وإسناده صحيح
(صلاة فى مسهدى هذا كالف صلاة فيما سواه الاالمسجد الحرام وصيام شهر رمضان
بالمدينة كسيام ألف شهر فيما سواها وصلاة الجمعة بالمدينة كالف جمعة فيماسواءا) قال الغزالى
وكذا كل عمل بالمدينة بمائة ألف (هب عن ابن عمر) بن الخطاب وقال اسناده ضعيف بمرة
(صلاة فى المسجد الحرام مائة ألف صلاة) أى كانة وكذا يقال فيما قبله وبعده (وصلاة فى
مسهدى ألف صلاة وفى بيت المقدس خمسمائة صلاة) تلابه من فضل مكة على المدينة
# (ملاتان لا يصلى) بالبناء
كما تقرر (هب من جابر) وكذا الطبر انى عنه بإسناد حسن
للمجهول (بعد هما) أى بعد فعلهما (الصبح حتى تطلع الشمس والعصر حتى تغرب) فتحرم
صلاة لاسبب لها متقدم ولا مقارن بعد فعل الصبح حتى تطلع والعصر حتى تغرب ولا تنعقد
(صلاتكن) أيها النسوة
عندنا (حم حب من سعد) بن أبى وقاص ورجالهثقات
(فى بيوتكن أفضل من صلالكن فى جركن) بضم ففتح جمع حجرة (وصلاتكن فى جمر كنّ
أفضل من صلاة-كن فى دوركن وصلاتكن فى دور كن أفضل من صلاتكن فى مسجد الجماعة)
بعدا عن فتنتهن والافتتان بهن بقدر الامكان اذمن أعظم نفوخ الشيطان (حم طب هق من
أم حيد) الانصارية قالت انانحب الصلاة معك يارسول الله فتمنعنا أزواجنافذ كرهون يه ابن
لهمعة
(مسلاح أول هذه الامة بالزهد واليقين) اذبه ما يصير العبد شاكرا مفوضا
مسلمامتوكلا (ويهلك) كذا فى نسخ والذى وقفت عليه فى أصول صحيحة وهلال وهو الملائم
لقوله صلاح (آخرها بالبخل والأمل) فانه ما لا يكونان الأمن فقد يقينه وساء ظنه بربه فيضل
وتلذذ بالشهوات وطال أمله وما يعدهم الشيط أن الاغرورا (حم فى) كتاب (الزهد طس هب عن
ابن عمرو بن العاص قال المنذري اسناده محتمل للمدين ومتنه غريب
و (صاح المولود
حين يقع) أى يسقط من بطن أمه (نزغة) أى اصابة بما يؤذيه (من الشيطان) بريد بها ايذاء.
#صيام ثلاثة
وافساده فات النزغ الدخول فى أمر لافساده (م عن أبى هريرة
أيام من كل شهر صيام الدهر) أى يعدل صيامه (وهى أيام البيض) أى أيام الليالى البيض
سميت به لان القمر يطلع من أولهالا خرها (صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخسر عشرة)
وحكمة صومها أن النور لماعم أيلها ناسب أن تعم العبادة نهارها (ن ع حب عن جرير) بن عبد الله
* (صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وافطاره) قيل هى البيض وقيل غيرها (حم هب من
قرّة) بضم القاف وشدّ الراء (ابن اياس) بكسر الهمزة مخففا ابن خلال المزنى ورجال أحد رجال
العمـ
﴿ (صيام حسن) بالتحريك وهو مبتدأ والخبرة وله (صيام ثلاثة أيام من
-ج
قوله ألف كذا بخطه وهو سبق قلم بدليل قوله بمائة منلاتقالصواب اسقاطه اه من خطع جام مصرعه
2.
5
١٠٢
الشهر) ومن زاد زادت حريته وكماله (حمن حب عن عثمان بن أبي العاص) بإسناد صحيح
(صيامشهررمضان بعشرة أشهر) أى بسيام عشرة أشهر أى يعدلها (وصيام ستة أيام بعده
بنهرين فذلك صيام السسنة) لأن الحسنة بعشرأمثالها فأخرجه مخرج التشبيه للمبالغة
*(-باميوم عرفة افى أحتسب
(حمن حب عن ثوبان) مولى المسطفى وإسناده صحيح
على الله) أى أرجو منه (أن يكفر السنة التي قبله) يعنى يغفر الصغار المكتبة فيها (والسنة
التى بعده) ٢ف انه تعالى يحفظه أن يذنب فيها أو يعطى من الثواب ما يكون كفارة لذنوبها
(وصيام يوم عاشوراء انى أحقسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) أى أرجو على عدة من الله
* (صيام يوم
أن يكفر هذا المقدار (ت .حب عن أبي قتادة) الانصارى باسناد صحيح
عرفة كميام ألف يوم) احمر فيها يوم عرفة ولا رمضان وفيه قصة عند مخرجه (هبعن عائشة)
* (صيام يوم السبت) منفردا (لالك ولا عليك) أى لالك فيه من يد نواب
باسنادضعيف
﴾ (صيام المر.
ولا عليك فيه ملام ولا عتاب (حم من امرأة) حسابية وفيه ابن لهيعة
فى سبيل الله) أى فى جهاد الكفار (يعد من جهنم مسيرة سبعين عاما) أى بعد اكبراجتا
. (الصائم المتطوع أمير
فالمراد التكثير (طبعن أبى الدرداء) باس ناده مننف
نفسه) وفى رواية أميننفسه (ان شاءصام وإن شاء أفطر) فلا يلزمه بالشروع فيه ولا يقضيه
ان أفطرو به قال الاكثروقال أبو حنيفة لزمه اتمامه (حمن لا عن أم هانئ) أخت على"
#(الصائم المتطوع بالخيار ما بينه وبين نصف النهار) أى له أن ينوى الصوم
وإسناده جدد
قبل الزوال حيث لم يتعاط مفطرا وأن يفطر (حق عن أنس) بن مالك (وعن أبى أمامة) وإسناده
# (الصائم بعد) فراغ (رمضان كالكار بعد الغار) أى كمن هرب من القتال ثم
ضعف
. (السائم فى عبادة
عاد المفهو محبوب- طلوب (حب عن ابن عباس) بإسناد حسن
وإن كان نائماء فى فراشه) فأبرصومه منسعب على نومه (فرعن أنس) باسنادضعيف
(الصائم فى عبادة ما لم يغتب ما) لا يجوزله اغتيابه (أو يؤذه) : قول أو فعل والافلايتاب
*(الصائم فى عبادة- من حين
على صومه وان مع (فرعن أبى هريرة) وهو حديث منكر
يصبح) اى يدخل فى الصباح (الى أن يمسى) أى يدخل فى المساء وذلك بغروب الشمس (ما لم يغتب)
أى يذكر مؤمنا بمايكرهه (فإذا اغتاب شرق صومه) أى أفسده وأبطل ثوابه وان حكم بعته
الصابر الصابر) أى الصابر الصبر الكامل انماهو (عند
(فرعن ابن عباس
الصدمة الأولى) فإن مفاجأة المكروه بفتة لها روعة تزعج القلب بصدمته (مخ عن أنس) باستاد
(الصحة) بضم الصاد وتفتح ومكون الموحدة أى نوم أول النهار (تمنع
حسن
الرزق) أى بعضه أو تمضع البركة فيه لانه وقت الذكر والفكر وتغرقة الارزاق الحسية
والمعنوية مسكالعلوم والمعارف (عم دهب من عثمان) باس نادضعيف كما فى الدور
(الصبرنصف الإيمان واليقين الايمان كله) لات مدار اليقينعلى
والمتن مذكر
الإيمان بالله وبقضائه وقدره وماجاء به رسل مع الثقة بوعده ووعيد، فهو متضمن لكل ما يجب
الايمان به أخبر عن سبب حلوله فى القلب بأن يكسب العبد بقدر طاقته أحد شطرى الايمان
فاذا كمل الايمان حصل اليقين (حل حب عن ابن مسعود) باسنادفيف والمحفوظ موقوف
•(الصبر
١٠٣
# (الصبر رضا) يعنى التحقق بالصبر يفتح طريق الوصول الى مقام الرضا و التلذذ بالبلوى قال
الغزالى وحقيقة المصرقيات باعت الدين فى مقابلة باعت الهوى وهو من خواص الآ دمى
الذى هو كالمركب من شعب ملكية وبهيمية والملائكة لم تسلط عليهم الشهوة بل جترد والشوق
إلى مطالعة بحال الربوبية فلا يتصور الصبر الك ولا بهيمة (الحكيم) الترمذى (وابنعساكرمن
(الصبر والاحتساب أفضل من عتق الرقاب ويدخل الله
أبي موسى) الاشعرى
صاحبهن) أى الصبر والاحتساب (الجنة بغير حساب) أى بغير مناقشة فيه (طب عن الحكم بن
* (الصبر) أى الكامل (عند الصدمة الأولى) لعظم الهول وكثرة المشقة
محمد الثمالى
حينئذ (البزوعن أبى هريرة) قال مرّالنبى صلى الله عليه وبدلم بامرأة بالبقيع تبكى فأمرها بالصبر
# (الصبر) العظيم
ثم ذكره وإسناده ضعيف وفاته الحسن فر من المؤلف احمدته غير مصميع
الثواب (عند أول صدمة) أى عند فورة المصبية وابتداتها وبعد ذلك تنكسر مدة المصيبة
وحرارة الرزية (البزارعن ابن عباس) باسناد ضعيف وقول المؤلف صحيح غير صحيح غاية الامرانه
* (الصبرعند الصدمة الأولى والعبرة) بالفت تحلب الدمع وانهماره (لا يملكها
حسن اغيره
أحد صبابة) أى والعبرة هى صبابة بضم الصاد (المرءعلى أخيه) أى بقية الدمع الفائض من
﴿ (الصبر من الإيمان بمنزلة
شدّة الحزن عليه (ص عن الحن مر - لا) هو البصرى
الرأس من الجسد) لاته يدخل فى كل باب بل فى كل مسئلة من مسائل الدين (فرعن أنس) بن مالك
(الصبرثلاثة) أى
مرفوعا (حب عن على، وقوفاً) وإسناده ضعيف ووقفه أشبه
أنواعه باعتبار متعلقة ثلاثة (فصبرعلى المسببة) حتى لا يتسضطها (وصبر على الطاعة) - فى
يؤديها (وصبر على المعصية) حتى لا يقع فيها (فن صبر على المصيبة) أى على ألمها (حتى يرتها
محسن عزائها كتب الله له) أى قدراً وأمر بالكتابة فى اللوح أوالصحف (ثلثمائة درجة) أى
منزلة عالية فى الجنة مقدار (ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ومن صبر على الطاعة) أى
على فعلها وتعمل مشاق التكاليف (كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجتين كما بين تخوم
الارض) العليا (الى منتهى الأرضين) السبع والعضوم جع تخم كفلوس وفلس حد
الارض (ومن صبر على المعصية) أى على تركها (كتب الله له تسع مائة درجة ما بين الدرجتين
كما بين تخوم الارض الى منتهى العرش) الذى هو أعلى المخلوقات (مرتين) فالصبرعن المترمات
أعلى المراقب اصعوبة مخالفة النضر وحلها على خيرطبعها ودونه الصبر على الاوامر لان
أكثر ها محبوب للنفوس الفاضلة ودونه الصبر على المكروه لانه يأتى البروالفاجر اختيارا
أواض طرارا (ابن أبى الدنيا) القرشى (فى) كتاب فضل (المبروأبو الشيخ) الأصبهاني (فى
﴿ (السبى) يعنى الطفل ولو أنثى (الذى له
الثواب *_ على) باستادوا، إلى قيل بوضعه
+٠٠٠
(ب) اى سى (مع رأسه) تدباء ن أمام (إلى خلف، والمقيم) الذى مات أبوه ولو كان له أم (بمسح
رأسه) من خلف (الى قدّام) لانه أبلغ فى الاناس به وظاهره يشمل أولاد الكفار والمرادأن
ذلك هو المناسب اللائى بالحال وقد- ت بسط ذلك أول الكتاب (تخ عن ابن عباس) باسناد
# (السبي) أى الطفل باق (على شفعته حتى يدولة) أى اذا كان له شقص من
حسن
عمارةباع: ريكهفلم يأخذ ولله بالشفعة مع كون الاخذ أحظ (فإذا أدرك) أى بلغ ين
١٠٤
اواحتلام (ان شاء أخذ) بالشفعة (وإن شاءشركة) الاخفيها(طسر عن جابر) بن عبد الله
* (الصخرة صخرة بيت المقدس) نانة (على نخلة والنخلة) ثابتة (على نهر من أنها والجنة.
وتحت النخلة آسية بنت من احم امرأة فرعون ومريم بنت عمران بنعامان سموط أهل الجنة)
أى قلائدهم (الى يوم القيامة طب من عبادة بن الصامت) قال الذهبى حديث مفكروا سناده
(الصدق بعدى مع حمر) بن الخطاب (حيث كان) أى يدور
مظ بل هو كذب ظاهر
معه الصدق عن دار فا سكان فى طرف الا كان الحق معه (ابن التجارعن الفضل) بن
(الصدقةتتسبعين بابا من السوء) بالمهملة وفى رواية من الشر بالمجمة والراء
عباس
• (تنبيه) *قال المؤلف الذكر أفضل من الصدقة وهو أيضا يدفع البلاء (طب عن رافع بن خديج)
# (الصدقة تمنع ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين وقد مر معنا غير
إسناد ضعيف
(الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع
مرة (القضاعي عن أبى هريرة) وفيه من لا يعرف
البلاء أهونها الجذام والبرص) هذا مما علمه الله لنبيه من الطب الروحانى الذى يعجز عن ادراكه
# (الصدقة على المسكين) الاجنبي (صدقة) فقط (و) هى
الخلق (خطعن أنس) باسناد ضعيف
(على ذي الرحم اثنتان) أى صدقتان اثنتان (صدقة وصلة) فهى عليه أفضل لكن هذا غالى
وقد يقتضى الحال العكس (حم تن٠٠من سلمان بن عامر) الغربى بإسنادمع
(الصدقة على وجهها) المطلوب شرعا (واصطناع المعروف) إلى البرو الفاجر (وبر الوالدين)
أى الاصلين المسلمين (وصلة الرحم) أى القرابة (تحول الشقاء سعادة) أي ينتقل العبدبيها
من ديوان الأشقياء الى ديوان السعداء أى بالنسبة لما فى حرف الملائكة فلا تعارض بينه وبين
خبر فرغ ربك من ثلاث حمرة ورزقك وشق أم سعيد وخبر الشقى من شقى فى بطن أمّه (وتزيد فى
العمر) بالمعنى المارمرارا (وتقي مصارع السوء) ولهذا عقب اللّه الايمان بها فى آية البقرة
﴾ (الصدقات بالغدوات) جمع غداة الشهوة والمراد
(حل عن لي) باسناد ضعيف
الصدقة أول النهار (يذهبن بالعاهات) النهارية جمع عاهة وهى الآفة أى الدنيوية والدينية
وفى افها مه ان الصدقة بالعشبة تذهب العاهات الليلية (فرعن أنس) باستاداين
* (الصديقون) جمع صديق من ابنية المبالغة (ثلاثة حزقيل. ؤمن آل فرعون وحبيب النجار
صاحب الدير وعلى بن أبى طالب) فهو صديق هذه الامة الاعظم ولهذا قال أنا الصديق
# الصديقون ثلاثة
الاكبر لا يقولها غيرى (ابن النجار) فى تاريخه (عن ابن عباس
حبيب النجار ومؤمن آليس الذى قال ياقوم اتبعوا المرسلين وحرقيل مؤمن آل فرعون الذى
قال اتقتلون رجلا أن يقول ربى الله وعلى بن أبى طالب وهو أفضلهم) أى الثلاثة (أبو نعيم فى
المعرفة) أى فى كتاب معرفة الصحابة (وابن عساكر) وابن مردوية (من أبي ليلى) الانصارى
* (الصرعة) بضم الصاد وفت الراء (كل الصرعة) أصل المبالغ فى
الكندى
الصراع الذى لا يغلب فنقل الى (الذى يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره
(قصرع فضبه) ويقهره ويرته فإذا قهر. فقدقهر أعظم أعدائه (حم "ن رجل) حسابى قال
سمعت المصطفى يخطب فقال ما تدرون الصرعة قالوالا فقال الصرعة فذكر، واستاده حسن
* (الصرم) :فتح المهملة وسكون الراء أى الصدر (قدذهب) أى باء الشرح بأبط اله ونهى عن
زمالة
١٠٥
فهاله كما كان عليه أهل الجاهلية (البغوى) محي السنة (طب عن سعيد بن يربوع) بففظ
﴿ (الصعود) المذكور فى قوله تعالى سأرهقه
الحيوان المعروف وهو المخمزوى
صعودا (جبل من نار) فى جهنم (بتصعدة -- « الكافر سبعين خر بغاثم يهوى كذلك) أى
سبعين خريفا(فيه) أى فى ذلك الجبل (أبدا) أى يكون دائمافى صعود وهبوط وزادأبداتأ كيدا
(حمت حبك عن أبى سعيد) الخدرى قال ت غريب لا نعرفه مر فوعا الامن حديث ابن
* (السعيد الطيب) أى تراب الأرض الطهور (وضوء المسلم)بفتح الواو
لهمة
أعلى لى النجم أنه وضو لقيامه مقامه (وان لم يجد الماء عشر سنين) أو أكثر فالمراد بالعشر
التكثير لا التمديد وكذا ان وجد. وهناك مافع حى أوشرعى (ن حب عن أبي ذر) قالت
* (الصعيد وضوء المسلم وان لم يجد الماءء شرسنين فاذا وجد الماء) ولم يمنع
-- ن
من استعماله مانع (فليتق الله) أى فليضفه (وليه بشرته) بأن يتطهر به من الحدثين والحبت
وليس المراد المسح الجاعادل الغسل حقيقة والاحساس يطلق على الغسل كثيرا (فإن ذلك خير)
أى بركة وأجرا فادات التجم يطل برؤية الماء (البزار ن أبى هريرة) وإسناده صحيح
(الصفرة خضاب المؤمن والحمرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر) فالخضاب بالأولين
مندوب لكونه دأب الصالحين وبالثالث حرام أى اخيرا جهاد وعبر بالمؤمن فى الأقل وبالمسلم
فى الثانى تفننا (طب كعن ابن عمر) بن الخطاب وذا حديث منكر
﴾ (الصلح) أى
التوفيق (باز بين المسلمين) خصهم لالا خراج غيرهم بل لد خولهم فى ذلك دخولا أولا اهتماما
بشأنهم (الاصلاأ- حراما) كمصالحة من دراهم على أكثرمنها فيحرم الربا(ا وحرمحلالا)
كصالحة امر أته على أن لا يطأضرتهاوفيه أن الصلح على الاذكار باطل (حم دا عن أبى هريرة
و (الصمتحكم)
ت.عن عمروبنع وف) قال لا على شرطهما ورد بضعفه بل قبل موضوع
أى هو حكمة أى شئ نافع يمنع من الجهل والسننه (وقليل فاعله) أى قل من يصمت عمالا يفيه
ويمنع نفسه عن النطق بما يشينه ومن ثم قيل
باكثير الفضول قصر قلا.
قد فرشت الفضول عرضا وطولا
قداخذنا من القبي بحظ*فسكت الآن ان أردت جملا
ء (الصمت أرفع
(القضاعي من أنس) بن مالك (قرعن ابن عمر) باستادف عرف
العبادة) أى ارفع أنواعها فان أكثر الخطايا من اللسان فإذامات الانسان لسانه فقد تلبس
(الصحتزين العالم) لمافيهمن
بباب عظيم من العبادة (فرعن أبى هريرة) باستادلين
الوقار اللازم رعا يته حق العلم (وستر الجاهل) لات المره فخبو مق ت لس انه فياله مستور ما لم يتكلم
(المعتسيد الاغلاق) الحنة
(أبو الشيخ عن محرزبن زهير) الاسلام لمصية
الفاضلة لانه يعين على الرياضة والكلام عشرون آفة ذكرها الغزالى ويكفيك العمل بأية
واحدة لا خيرفي كثيرمن نجواهم الامن أمر بصدقة أو معروف أوإصلاح بين الناس (ومن
منح استخفبه) أى هان على الناس ونظروا اليه به - ين المقارة والكلام فيمن يكثر المزاح أما
القليل منه فغير مذموم ولهذا كان المصطفى عزح ولا يقول الاحما (فرمن أنس) وفى اسناده
﴿ (الصمد الذى لا جوف فه) قاله تفسير القوله تعالى الله الصمد (طب عن بريدة)
منهم
نی
ی
١٤
١٠٦
﴾ (الصور) المذكورفى قوله تعالى يوم ينفخ فى الصور (قرن) أى على
تصغير بردة
هيئة اليوف دائرة كهرض السموات والارض والمرافيل واضع فاء عليه بنظر غو العرش
أن يؤذن له حتى (ينفع فيه) فإذا نفخ صعق من في السموات ومن في الأرض أى ماتوا الامن
﴿ (الصورة الرأس) أى الصورة المحترمة
شاء الله (حمدت لا عن ابن عمرو) بن العاص
ما كانت ذات رأس (فاذا قطع الرأس فلا صورة) فتصوير الحيوان حرام لكن اذا قطعت رأسه
اتنى الحريم لانها بدون الرأس لا تسمى صورة (الاسماعيلى فى مجمه عن ابن عباس) ورواه عنه
● (الصوم جنة) بالضم وقاية فى الدنيا من المعاصى بكسر الشهوة وفى الآخرة
الديلى
ء (الصوم جنة من عذاب الله) لانه
من النار (ن عن معاذ) بن جبل باسناد سج
يغمر البدن كله فيصير وقاية لجميعه برحمة الله من النار (حب عن عثمان بن أبي العاص) باسناد
(الصوم جنة يستجبن بها العبد) الصائم (من المذار) لردعه للشهوة التى هى
ضعف
﴾ (الصوم فى الشتاء الغنيمة الباردة)
أعظم أسلحة الشيطان (طب عنه) بإسناد حسن
أى التى تحصل عنوا بغير ه شقة لقصر النهار وبرده وعدم الحاجة مع ذلك الى أكل وشرب
(حمع طب حق معن عامر) بنمسعودين أمية بن خلف ولا صحبة له (مصر ء دهب عن أنس)
* (السوم يدق) بضم فكسر بضبط المؤلف
ابن مالك (عدهب من جابر) بإسنادحسن
(المصير) أى الامعاء أى يصير ها دقيقة (ويذبل) بضم فسكون فكسر الموحدة بضبطه (اللهم)
أى يذهب طراوته والمراد أن الصوم يدق المصارين ويذهب طراوة اللهم عندا كثاره (ويعد)
بالتشديد والمكسر بضبطه (من حتر السعير) جهنم (ان لله تعالى مائدة عليها مالاعين رأت ولا أذن
سمعت ولا خطر على قلب بشرلا يقعد عليها الا الماعون) مطلقا أو المكترون للصوم (طر وأبو
القاسم بن بشران) بكسر الموحدة وشين مجمة (فى أماليه من أنس بإسناد فيه مجهول
﴾ (الصوم يوم تصومون والفطريومت فطرون والاضحى يوم تضعون) أى الصوم والفطرمع
﴾ (الصلوات الخمس
الجماعة وجهور الناس (ت عن أبى هريرة) وقال حسن غريب
والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان) أى صلاة الجمعة منتهية إلى الجمعة وصوم رمضان منتهما
الى صوم رمضان (مكفرات لما بينهن إذا اجتفبت الكبائر) شرط وجزاء دل عليه ما قبله ومعناه
أنّ الذنوب كلها تغذر الا الكتاتر فلاتة قولا ان الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت لا تغفر صغائر.
(حم) ت عن أبى هريرة في الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما احتفبت الكبار والجمعة الى الجهة)
أى كفارة لما بينهما ما احتفبت الكبار (وزيادة ثلاثة أيام الان العدوان استرزلابدمن تديده
بالذنوب وهو تعالى قدوس لا يقربه الامقدس فعل أداء الفرائض تطهيراله من دنسه (حل عن
* (الصلاة وما ملكت أيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم) نصب على
أنس) بن مالك
الاغراء أى الزموا الصلاة والاحسان لااملكت أيمانكم من الارتقاء وخصم مالميل الطبع الى
العسل وضعف المملوك (حمن،حب من أنس) بن مالك (م.عن أم سلمة) أم المؤمنين (طب
(الصلاة في مسجدة ) بالضم والصشيف هو من عوافى
عن ابن عمر) باساند حجة
المدينة والاشهرمته وصرفه وثذكيره (كعمرة) أى الصلاة الواحدة بعدل قوا بها ثواب عمرة
(الصلاة فى جماعة تعدل
(حم تعمل من أسيدبن ظهير) بضم أولهما بإسناد سم
مسا وعشرين صلاة فاذا ملاها فى غلاة فأتم ركوعها وسجوده) بلغت خبز صلاة) أى بلغ
١٠٧
خ (الصلاة
نوابها ثواب خمسين صلاة صلاح ابغير ذلك (دلا من أبى سعيد) بإسناد صحيح
فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة و الصلاة فى منهمدى بألف صلاة والصلاة فى) مسجد (بيت
المقدس بخمسمائة صلاة) لا بنافيه خبر الطبرانى الصلاة في المسجد الحرام خير من ما تتصلاة
لان المراد خير من مائة صلاة فى مسجد المدينة (طب عن أبى الدرداء) وإسناده حسن
*(الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة فى منحدى عشرة آلاف صلاة و الصلاةفى
مسجد الرباط ألف صلاة) أى مسعد الثغر الذى يرابط فيه العدو (حلى عن أنس) بإسناد ضعف
* (الصلاة فى المسجد الجامع) أى الذى يجمع فيه الناس أى يقعون فيه الجهة (تعدل الفريضة)
أى يعدل نواب صلاتها فيه (حجة مبرورة) أى ثواب جة مقبولة (والنافلة) فيه (كممرة مستقبلة
وفضلت الصلاة في المسجد الجامع على ما سواء من المساجد بخمسمائة صلاة) لكثرة الجمع
(طس عن ابن عمر) باسناد ضعيف
﴿ (الصلاةفى -صدى هذا أفضل من ألف ملاة
فما سواء الا المسجد الحرام والجمعة في مسجدى هذا أفضل من ألف جمعة فيما ر واه الا المهد
الحرام وشهر رمضان) أى صومه (فى مسهدى هذا أفضل من) صوم (ألف شهررمضان فياسوا.
الاالمسجد الحرام) وكذا يقال فى بقية العبادات من اعتكاف وموه (حب عن جابر) بن عبد
الله
(الصلاة نصف النهار) أى فى حالة الاستواء (تكره) قريماوة ل تنزيها
وعليه مافلا تنعقد (الايوم الجمعة) فانه الافكره (لات جهنم كل يوم تسهر) بالبناء للمفعول أى
توقد (الايوم الجمعة) فانه الا تسهر فلا هرم وبه فارق بقية الأيام (حد من أبي قتادة)
(الصلاة نورالمؤمن) أى تنوروجه صاحبها فى الدنيا
الانصارى باستادضعيف
والآ خرة وتكوه جالا وبها. فيكثر الانسان منها ما استطاع فإنه مهما أكثر منها ازدادنورا
(القضاعي وابن عساكر عن أنس بن مالك قال العامرى فى شرح الشهاب ع
* (الصلاة خيرموضوع) بإضافة خير الىموضوع أى افضل ما وضعه الله أى شرعه لعباده
من العبادة (فى استطاع أن يستكثرمنها فليستكثر) فانها أفضل العبادات البدنية بعد الايمان
(طس عن أبى هريرة) ضعيف لضعف عبد المنعم بن بشير
خ (الصلاةقربان كل تق")
أى ان الاتفياء من الناس يتقربون بها إلى الله أى يطلبون القرب منه بها (القضائ عن
على) أمير المؤمنين
* (الصلاة خدمة الله فى الأرض) ومن أحب ملكالازم خدمته
(من -لى ولم يرفع يديه) أى فى تكبيرة الهرم وتكبير الانتقالات (فهو) أى ذلك الفعل
(خداج) بكسر المهمة أى فصلاته ذات نقصان (هكذا أخبرنى جبريل) ناقلا(عن الله عز وجل
ان بكل اشارة) فى الصلاة يعنى تحويل عضو فى فصل من أفعالها (درجة) أى منزلة عالية
ح (الملاتخلف
(وحسنة) فى الجنة (فرعن ابن عباس) باستفادة به متهم بالوضع
رجل ورع مقبولة) ناب عليها وأما الصلاة خلف غيرورع فقد لا تقبل وأن حكم بعدتها
(والهدية الى رجل ورع مقبولة والجلوس مع رجل ورع من العبادة والمذاكرة معه صدقة)
هـ (الصلاة
أى بناب عليها كثواب الصدقة (فرعن البراء) بن عازب بإسنادنصف
عماد الدين فتكثر بقوته وتقل بضعفه خال لا تصفيق العبودية وأداءعق الربوبية وجميع
و(الصلاة
العبادات وسائل الى تحقيق سرّ ها (حب " من محمر) بإسناد فيه ضعف وانقطاع
١٠٨
عمود الدين) فقوام الدين ابر الابها كما ان البيت لا يقوم الاصلى عموده (أبو نعيم الفضل بن
دكين) بضم المهملة مصغرا (فى) كتاب (الصلاة عن) لم يذكر المؤلف راو به وفاته أن ابن جر
قال هو من حديث حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى مر سلا وأشواحد ورواه البيهقى فى الشعب
يسود
فى حديث آخر من طريق عكرمة من عمر وعكرمة لم يدرك مر فاعله ابن عمر ورواء الاصبهافي فى
(الصلاة عماد الدين) أى أصله وأسه (والجهاد
ترفيه بافظ الصلاة عماد الاسلام
سنام العمل) أى أعلاه وأفضله ان تعين (والز كاة بين ذلك) أى رتبتها فى المفضل بين الصلاة
ح (الصلاة ميزان) أى هى ميزان الايمان (فن وفى)
والجهاد (فرعن على) باسناد ضعيف
بهاء أن حافظ عليها بوا جباتها ومندوباتها (استوفى) ما وعدبه من الفوز بدار الثواب والنجاة
# الصلاءتسوتوجه الشيطان) فهى أعظم الاسلامة
من أليم العذاب (حب عن ابن عباس
عليه وأعظم المصائب التى تساق اليه (والصدقة تكسر ظهره والصابب فى الله والتوادد فى
العمل) الصالح (يقطع دابره) هذا كله كتابة من إرغامه واخزائه بطاعة العبدلربه (فإذا فعلتم ذلك
تباعدمنكم كالع) أى كبعد مطلع (الشمس من مغربها) أى كما بين المشرق والمغرب فى المحافظة
﴾ (الصلاة) النافلة
على فعل المذكورات صلاح الدارين (فرعن ابن عمر) باسنادضعيف
(على ظهر الدابة هكذا وهكذا وهكذا) أى إلى القبلة وغيرها مما هو جهة مقصده فى غير المكتوبة
ح (الصلاة على تور لى الصراط) أى
(طب) وكذا الديلى (عن أبي موسى) بإسناد حسن
يكون فوابها يوم القيامة نورا يضى للمارة على الصراط (فن على على يوم الجمعة ثمانين مرّة غفرته
ذنوب ثمانين عاما) أخذ من افراده الصلاة هنا أن محل كراهة افرادها من السلام مالميرد الافراد
فى شئ بخصوصه فلا يزاد على الوارد (الازدى فى) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (قط فى الافراد)
* (الصيام جنة) بالضم سترة
بفتح الهمزة (من أبى هريرة) بإسنادة يه أربعة ضعفاء
بين الصائم وبين النار أو جاب بينه وبين شهوته لأنه يضعفها (حمن عن أبى هريرة
الصيام جنة من الناركنة أحدكم من القتال) أى كالدرع المائع من القتل فى القتال
الصيام جنة حصينة
وحسبك به فضلا للصائم (حمنهعن عثمان بن أبي العاص
من النار) لأنه امساك عن الشهوات التى النار مخ فوقة بها (حب عن ساير) وفيه ضعيفات
#(الصيام جنة وحصن حصين من النار) أخذمنه وما قبله وبعده ان أفضل العبادات الصوم
ج (الصيام
لمكن الشافعية على أن أفضلها الصلاة (حم حب عن أبى هريرة) بإسناد حسن
جنة ما لم خرقها) أى الصائم بالغيبة أوخهو ها فانه اذا اغتاب غيبة محترمة فقد عرف ذلك الساترله
من الناريفعل وتمام الحديث ومن ابتلاه الله بيلاء فى جسده فله حظه (ن حق عن أبى عبيدة)
ابن الجراح (الصيام جنة ما لم يفرقها بكذب أوغية) فيه كسابقه تحريم الغيبة والكذب
وتحذير السائم منها وخصمه الالاخراج غيره ما بل لغلبة وقوعهما من الصائم كغيره (طس عن أبى
* (الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل اصاحبه
حريرة) باستاد ضعيف
لا الصيام بقول الله) أى للملائكة أو السفظة أو الصائم يوم القيامة (السياح فى وأنا أ جزى به)
ـوسوني
لانه لما كيهْ نفسه من شهواته اجوزى تولى الله اثابته (طب) وكذا الديلى (من أبى أمامة)
(السيام جنة من النارخن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ) أى يوم صومه
بإسناد حسن
اى
٠٩ ١
أى لا يفعل كفعل الجهلاء يوم صومه من النطق بمايذم شرعا (وان امر ؤجهل عليه فلا يشتمه
ولا يسبه) عطف تفعلان السب الشتم (وليقل) فى نفسه أو بلسانه أو بهما (انى صائم و) الله
(الذى نفس محمد يده) أى بقدرته وتصريفه (لخلوف فم الصائم) بضم الهاء تغيره (أطيب عند
الله من ريح المسك) وإذا كان هذا فى تغيرو شوفه فماظنك بصلاته وقراءته وهل هذا فى الدنيا
* (الصيام نصف الصبر) لان الصبر
أوالاً خرة خلاف (ن عن عائشة) باستاد ميج
عيسى: التفر عن اجابة داعى الشهوة والغضب والصوم حبس النفس عن مقتضى الشهوة دون
الغضب (٠عن أبى هريرة) باسنادضعيف كما فى السراج فقول المؤلف حن غيرحن
﴿ (الصيام نصف الصبروعلى كل شى ز كاةوز كاة الجد الصيام) لانه ينقص من قوة البدن
فكان العمائم أخرج شيأ من بدنه للدة كأنهز كاته (هب عن أبى هريرة) باستادضعيف
* (الصيام لارياء) بنناة عحمية (فيه) فإنه بين العبدور به لا يطلع عليه أحد (قال الله تعالى
هولى) أضيف اليهمع أن العبادة بل العالم كله له لأنه لم يعبديه أحد غيره (وأنا أجزى به) اشارة
الى معظم الجزاء وكثرة الثواب (يدع طعامه وشرابه من أجلى) نبه به على أنّ الثواب المترتب على
في الصيام والقرآن يشفعان
المسيام انما يحصل باخلاص العمل (حب عن أبى هريرة
للعبد يوم القيامة يقول الصيام أى رب الى منعته الطعام والشهوات) كذا بخط المؤلف
فافى نسخ من أنه الشراب تحريف من الناخ (بالنهار) كله (فتضعف فيه ويقول القرآن رب
منعته النوم بالليل فشفعنى فيه فيشفعان) بضم أوله وشدة الفاء أى بشق مهما الله فيه ويدخله
الجنة وهذا القول يش تمل الحقيقة بان يجد ثوابه ما ويخلق فيه النطق ويحتمل الجمازو التمثيل
(حم طب الذهب عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن
•(حرف الضاد).
#(ضاف ضيف رجلامن بنى اسرائيل) أى نزل به ضيفا (وفى داره كامة مجمع) بضم الميم وجيم
مكسورة وحاء مهملة مشددة بضبط المؤلف أى حامل مقرب دنت ولادتها وما وقع فى أمالى
المؤلف من أنه بناء معجمة فيم اعترضوه (فقالت الكلبة والله لا أنبح ضيف أحلى :هوى براؤها)
أى نجح أولادها (فى بطنها قيل ما هذا فأ وحى الله إلى رجل منهم هذا مثل أمة تكون من بعدكم
يقرقر) بقافين (سفها ؤها علماء١٥) قال الديلى أى تغلب بأصواتها العالمية والقرةرة رفع الصوت
فى الجدال (حم) والبزار (عن ابن عمرو بن العاص) فيه عطامن السائب وقد اختلط
(ضالة المسلم) وفى رواية المؤمن أى ضائعته مما يحمى نفسه ويقدرعلى الابعاد فى طلب المرعى
كالابل (حرق النار) بالتصريك وقدتكن لهبها أى اذا أخذها انسان التملك أدنه الى احراقه
بالنار ظاهر صنيع المصنف ان هذاهو الحديث بقاءه والامر بخلافه بل تمه عند مخرجه
فلا تربتها (حمن ن حب عن الجارود) بالجيم (ابن المعلى) أبو المنذروأبو فيات (حم.حب
عن عبد الله بن الشهير) بكسر أوله المعجم وبناء مجمة مشددة (طب من عصمة بن مالك) وحديث
#(ضالة المؤمن العلم كما قيد حديثا) بالكتابة (طلب اليه آخر)
النسائى اسنادهحج
يقيده بجانبه وفيه جواز كتابة العلم فهى مستخبة بل قيل واجبة والالضاح (فرعن على) باسناد
# (ضحك ربنا) أى عجب ملائكته فنسب اليه الضحك لكونه الأمر والمريد
ضعيف
•
(من تنوط عباده) أى من شقة يأسهم (وقرب غيره) قامه قال أبووزين قلت يارسول الله
أو يضهاك الرب قال نعم قلت لن نعدم من رب يضحك خيرا (حم. عن أبي رزين) العقيلى
(فحمكت من ناس) مناو الى أوأ خبرنى الله عنهم (يأتونكم من قبل المشرق) أى من جهته
الجهاد معكم (يساقون إلى الجنة وحم كارهون) أى يقادون إلى القتل فى سبيل الله الموصل الى
الجنة وهم كارهون الموت (حم طب عن سهل بن سعد) قال كنت مع النبى بالخندق ففر
في (فضحكت من قوم يساقون إلى الجنة
فصادف جرافضك فقيل له لم تفصك فذكره
مقرنين فى السلاسل) كاية عن كرامتهم الشهادة الموصلة الجنة (حمعن أبي أمامة) باسناد
(ضحوا بالجذع) بفتحتين أى بالشاب الفتى وهو من الابل ما دخل فى الخامسة
حسن
ومن البقر والمعزما دخل فى الثانية و(من الضأن) ما تم له عام (فانه بأنز) أى مجزئ فى الاضحية
ومفهومه أنّ ما لا يبلغ ذلك السنّ لا تجزئ التضحية به لكن قال الشافعية ان أجذع أى سقط
﴿ (ضرب
سنه قبلها أجزا أيضا (حم طب عن أم بلال) بنت هلال الاسمية بإسناد سميع
الله مثلا سراطا مستقيما وعلى جنبق) بفتح النون والموحدة بضبط المؤلف (الصراط) أى
بانبيه (سوران) بالقضم تقنية سور وأصله البناء المحيط (فيهما أبواب مفتحة وعلى الابواب ستور)
بجع ستر (حرخاة) أى مسبلة (وعلى باب الصراطداع يقول ياأيها الناس ادخلوا الصراط
جميعا ولا تعوجوا) أى لا تميلوا (وداع بدء و من فوق الصراط فإذا أراد الانسان أن يفتح شياً
من تلك الابواب قال ويحك) كلمة ترحم (لا تقتصه فانك ان قصته قطبه) أى تدخله (فالصراط
الاسلام والسوران حدود الله تعالى والابواب المفتهة محارم الله وذلك الداعىعلى رأس
الصراط كتاب الله) القرآن (والداعى من فوق واعظ الله فى قلب كل مسلم) انماضرب المثل
بذلك زيادة فى التوضيح والتقرير المصير المعقول محمدوسا والمضيل محققا (حمك عن النواس)
بفتح النون وشدّة الواو ثم مهملة ابن خالد الكلائى أو الانصاري قال لك صع وأقروه
* (ضرس الكافر) يصيرفى جهنم (مثل أحد) بضمتين أى مثل جبل أحد فى المقدار
(وفقط جلده .... يرة ثلاث) من الايام وانماجعل كذلك لات عظم جنته يزيد فى ايلامه وهذا فى
(*ضرس الكافر يوم القيامة) يصير (منسل
حق البعض لا الكل (مت عن أبى هريرة
أحد ونفذه مثل البيضاء) موضع فى بلاد العرب أو هو اسم جبل (ومقعده فى النارمسيرة ثلاث)
من الايام (مثل الربذة) بالصريك وآخره دال مجمة قرية بقرب المدينة يريد ما بين الربذة
﴿(ترس الكافريوم القيامة ،هل
والمدينة (ت عن أبى هريرة) وقال حسن غريب
أحمد وعرض جلد سبعون ذراها ومضده مثل البيضاء ونفذهمثل ورمان) كقطران جبل
أسود على يمين المار من المدينة إلى مسحة (ومقعده فى النارمابينى وبين الربذة) بفتح الراء
والموحدة والذال المحمة ويكسر أوه على قلة وبينهما ثلاث مراحل (حم ف عن أبى هريرة)
* (ضرس الكافر مثل أحد وغلظبالدمسبعون ذراعا بذراع الجبار)
بإسنادحج
أرادبه مزيد الطول أو الجبار اسم ملك من اليمن أو الجسم كان طويل الذراع (البزارعن
* (ضيع) ندياً وارشادا (القلم على أذنك) -ال
ثوبات) مولى المصطفى بإسنادحسن
الكتابة (فانه أذكر المملى) أى أسرع تذكر افيما تريد انشاء.من العبارة والمقاصد لات العلم أحد
اللسانين
١
١
السانين المعبرين عمافى القلب (ت عن زيد بن ثابت) قال دخلت على المصطفى وبينيديه كاتب
(ضح أنفاك) على الارض فى الصلاة (ايسمد معك) وجوبا
فذكره وإسناده ضعيف
عن داين عباس ونديا عند ابن عمر و الخلاف فى الجوازلا العصة فلوترك المعبود فى أتفه صح
اتفاقا (حق عن ابن عباس) قال مرّالنبي صلى الله عليه وسلم على رجل يسجد على جبهته فذكره
(ضح اصبعك السبابة على ضرسك) الذى يؤلمك (ثم اقرأ آخر)
وإسناده حسن
سورة (إس) أولم ير الانسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين الى آخرها قاله لرجل اشتكى
● ضع بصرك موضع
ضرسه ويظهر أن غيره من الاسنان كذلك (فرعن ابن عباس
-جودك) أى انظر الى محمل مجودك مادمت فى الصلاةتمام» قال أنس قلت يارسول الله هذا
شديد لاأطيقه قال فى المكتوبة اذن والامر الندب (فرعن أنس) وهو حديث مذكر
(ضع يدك) واليمن أولى (على الذى تألم من جسدك وقل) حال الوضع (بسم الله) والاكل
اكمال البسملة وكرره (ثلاثاً) من المرات (وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شرما أجد
وأحاذر) وهذا من الطب الرومانى الالهى (حمم.ن عثمان بن أبي العاص) الثقفى قال
(ضع يعينك على المكان
شكوت إلى المصطفى وجها أجده فى جدى منذاسات فذكره
الذى تشتكى) ايان (فاصح بها سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من شرما أجد) من
الوجع تقول ذلك (فى كل مسحة) من المهات السبع وانما يظهر أثرمان قوى يقينه وكل
ء (ضعوا السوط حيث يراء الخادم) فى
اخلاصه (طبلك عنه) أى عثمان المذكور
البيت فانه أبعث على التأدب وفيه اشارة الى أن الرجل لا ينبغى أن يترك خدمه هملايل
يتعاهدهم بالتأديب وفيه إشارة أيضا الى أنه يقصد بذلك التضويف ولا يقصدبه الاستعداد
اضربه ابتداء لكن لا يفعل ذلك حظ نفسه بل يقصد الاصلاح ولا يتعدى اللائق (البزارمن
#(ضحى) يا أم بعيد (فى يد المسكين) المراد به هنا ما يشمل
ابن عباس) واشتاده حسن
الفقير (ولوظلفا محرماً) أراد المبالغة فى رد السائل بما يسر وإن كان قليلا حقيرافات الظلف
الحرق لا ينتفع به (حم طب عن أم بجيد) بضم الموحدة وفتح الجيم قلت يارسول الله يأتيفى السائل
(ضمى يدلك) يا أسماء بنت أبى بكر (عليه) أى
فاتز ا حدله بعض ما عندى فذكره
الخراج الذى خرج فى عنقك (ثم تولى ثلاث مرّات بسم الله اللهم اذهب عنى شرّ ما أجد بدعوة
نبك الطيب) أى الظاهر (المبارك المكين) أى العظيم المنزلة (ضحك) محمد (بسم اللّه)
والاكل اكمال البسملة (الخرائطى فى) كتاب (مكارم الاخلاق وابن عساكر) فى تاريخه
ح(ضعيدك
(من أسماء بنت أبى بكر) الصديق كان بها خراج فشكته اليه فذكره
الحق على فؤادك وقولى بسم الله اللهم داونى بدوائك واشغنى بشفائك واغنى بفضلك عمن
سواك واخذل) بذال مجمة كذا رأيتممضبو طا خط الشارح العلقمى واسر بصواب فقد
وقفت على خط المؤلف فوجدته احد ر بدال مهملة مضمومة هكذا ضبطه بخطه (عنى أذالْ)
خالد الغبراء بفتح الراء فعلا من الغيرة وهى الحية والأنفة (طب عن مجموعة بنت أبى ه .. ب) وقيل
بنت أبى عنبسة قالت جاءت امرأة فقالت يا عائشة اختنيف بدعوة من رسول الله فذكر.
# (ضمن الله):شقّ الميم المفتوحة (خلقه أربعا الصلاة والزكاة وصوم رمضان والغل من الجنابة
١١٢
وهنّ السرائر التى قال الله تع الى يوم على السرائر) وذلك لانه تعالى لما علم من عبده الملل لون }
الطاعة ليدوم4 بهاته ميراً وفاته جملها مشقلة على أجناس (هب عن أبى الدرداء
الضالة والقطة) أى الملفوط (خدها) أى التى تجدها (فانشدها) وجوبا (ولا تكتم ولا تغيب)
أى تسترها عن العيون (فإن وجدت ربها) أى مالكها (ةأتها) إليه (والا) بأن لم تجده (فاتماهو
مال الله يؤتيه من يشاء) فإن شئت فاحفظها وان شئت فتملكها بعد التعريف المعتبر (طب عن
الجارود) العبدى اسمه بشر بن العلاء وقيل ابن عمرو مىبه لانه أغاره إلى بكر بن وائل فكسرهم
* (الضب) حيوان بري يشبه الوول (لست آكله) تكونى أعافه وليس كل خلال
وجردهم
تطيب النفس به (ولا أحرفه) فيصل أكاء اجما عا ولا بكره عند الثلاثة وكرهه المنقية (حم ق ت
# (الضبع) بضم الموحدة وسكونها (صيد) يحرم على المحرم صيده
نصعن ابن محمد) بن الخطاب
والتعرّض له (وفيه كبشر) اذا صاده الحرم ويحمل أكله عند الشافعية لا الحنفية وكرهه مالك (قط
*(الضبع صيدفكلها) جوازا (وفيها
حقن ابن عباس) ضعف لضعف يحى بن المتوكل
كبشر مسن اذا أصابها الحرم) فيمحل أكل الضبع ولا يعارضه حديث انه مثل أيؤ كل فقال
﴾ (الضماك
أوبأ كل الضمع أحد لانه منقطع وضعيف (هق عن جابر) وصححه البغوى
فى المسجد ظلمة فى لقبر) أى يورث ظلمة القبرفانه يميت القلب وينسى ذكر الرب (فرعن أنس
"الفصل . كان) أى نوعان (ضمك يحبه الله وضحك يعقته اللّه) أى عمت فاعل أى يبغضه
الله أشد البغض (فإما الضحك الذى يحبه الله فالرجل) أى الانسان (بكثير) بشين مجمة أى
يكشف عن سنه ويتبسم (فى وجه أخيه) فى الدين حتىتدواستانه يفعل ذلك (حداثة عهدبه
وشوقا إلى رؤيته وأما الضك الذى يعقت الله تعالى عليه فالرجل يتكلم بالكلمة الإناء) أى
الاعراض او الطرد يقال جفوت الرجل أجفوء اً عرضت عنه أو طردته (أو الباطل) أى الفاسد
من الكلام أو الساقط حكمه أو اللغو (ليضحك أو يضحك) بمنناة غنية فيهما تفتح فى الأول
وتضم فى الثانى أى لا جل أن يضمك هو أ و يضهك غيره فانه اذا فعل ذلك (بهوى) يسقط (بها)
أى بسبها يوم القيامة (فى جهنم سبعين خريفا) أى سنة سميت باسم الجزءاذ الخريف أحد
فصول السنة وفيه تجنى الثماره وهذا الضحك مذموم والاول محمودومن نظم المعرى
فهمكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحق لسكان البسيطة أن يكون
يحطمنا صرف الزمان كاناء زجاج ولكن لا يعاد الناسبك
﴿ الضهل ينقض الصلاة) أى
(هناد) بن السرى (من الحسن) البصرى (مرسلا
يبطلها أن ظهربه حرفان أو حرف منهم (ولا يبطل الوضوء) معالمقا عند الشافعى وقال أبو
# (الضرار) بكسر المجرة مخففا
حنيفة ان قهقه نقض (قط عن جابر) باسنادوا.
المضارة (فى الوصية من الكبائر) وذلك كان يوصى بأكثر من ثلث ماله فانه يضر بالورقة فلا ينفذ
الافى الثلث والثلث كثير (ابن جرير) المجتهد المطلق (وابن أبى حاتم) عبد الرحمن الحافظ (فى
* (الضمة فى التبر) التى لا ينجومنها أحد
التفسير عن ابن عباس) رواه عنه أيضا الطبرانى
(كفارة لكل مؤمن من كل ذنب يق، لي لم غفرله) ظاهره حتى الكبارفان كانت مغفورة
كالشهيد كانت رفع درجات (الرافعى) أمام الدين عبد الكريم (فى تاريخه) تاريخ قزوين
(من
١١٣
﴾ (الضيافة ثلاثة أيام) أى حق الضيف على المضيف ذلك يهنه
(عن معاذ) بن جبل
فى الأول ويقدم له فى الاخيرين ماحضر (فا كان وراء ذلك) أى فازادعليها (ف)) وصدقة) عليه
سماه صدقة تتغير الأضيف عن الاقامة أكثر من ثلاث لان نفس ذى المروءة تأنف الصدقة (خ
(الضيافة ثلاثة أيام) أى متأكدة:أكدا
عن أبى شريح حم دعن أبى هريرة)
يقرب من الواجب مدّة ثلاثة أيام (فازاد عليها فهو صدقة) شمل الغنى والفقير والمسلم
والكافر والبر والفاجر وأماخ برلاياً كل طعامك الاتقى فالمراد غير الضيافة مما هواً على فى
الاكرام (حمع عن أبى سعيد) الخدرى (البزار عن ابن عمر) ابن الخطاب (طسر عن ابن عباس)
(الضيافةثلاثة أيام فازادفهو صدقة) ان شاءفعل وإن شاءترك
بل هو فى الصحن
(وكل معروف صدقة) وانما الضيافة فى هذه الاخبار على من وجد فاضلا عن مونه فى تلك المدة
والافلاضيافة عليه (البزارعن ابن مسعود) باستاد تعج# (الضيافة ثلاث ابالحق لازم)
لزوما يقرب من الواجب بالشرط المذكور (فاسوى ذلكفي وصدقه) وأخذ بظاهرة أحد
فأوجبها وحله الجمهور على المضطرأو أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة المادة (الباوردى)
بفتح الموحدة وسكون الراء وآخر. دالمهملة نسبة الى ايورد بلد بناحية خراسان وهو
أبو محمد عبد الله بن محمد كان معتزليا مغالما (وابن قانع) فى معجم الصحابة (طب والضياء)
فى المختارة (عن الشاب) بفتح المثاثة وسكون اللام (بن ثعلبة) بن عطية المنبرى قال المنذري فى
# (الضيافة ثلاثة "يام) أى غير اليوم الاول وقيل به (فازادفهو صدقة
اسناده نظر
وعلى الضيف أن يتحول بعدثلاثة أيام) لئلا يضيق على المضيف تتكون الصدقة على وجه الان
(الضيافة
والاذى (ابن أبى الدنيا) القرشى (فى) كتاب (قرى الضيف عن أبى هريرة)
ثلاثة أيام ها كان فوق ذلك فهو معروف) فيه كما قبله أنها ثلاث مراتب حق واجب أى لا بد
منه فى اتباع السنة وإكرام مستحب دون ذلك وصدقة كسائر الصدقات (ذب عن طارق)
بالقاف (بن أشيم) بسكون المهمة وزن أحمرابن مسعود الاسمعى والدأبى مالك وفيه مجهول
(الضيافة على أهل الوبر) بالتحريك سكان البادية لانهم يتخذون بيوتهم من وبر الابل
(وليست على أهل المدر) محر كاسكان القرى والمدرججع مدرة وهى البنية وبه أخذمالك
لاحتياج المسافر فى البادية وتيسر الضيافة على أهلها (التضاعى عن ابن عمر) باسناد منسكر
(الضيف يأتى) المضيف (برزقه) معه معنى حصول البركة عند المضيف
وقیە کذاب
(ويرتحل بذنوب القوم) الذين أضافوه (بمعص عنهم ذنوبهم) أى بسببه مر الله عنهم ذنوبهم
والمراد الصغائر (أبو الشيخ) الاصبهانى (عن أبى الدرداء) باسناد ضعيف
*(حرف الطاء).
﴾ (طائر كل انسان) أى عمل يعنى كتاب عمل يحمله زفى عنقه) سمى عمل الانسان الذى يعاقب
عليه طائرا وخص العنق لان اللزوم فيه أشد (ابن جريرعن جابر) وفيه ابن لهيعة# (طاعة
الله طاعة الوالد) أى والوالدة فا كتفى به عنها من باب سرابيل تقبكم الحر والاصل طاعة الوالد
طاعة للهتقدم وأخرازيد المبالغة وكذا قوله (ومعصية انتهمعصية الوالد) أو الوالد تو الكلام
فى أصل لم يكن فى رضاء أو منخطه ما يخالف الشرع (طسر عن أبى هريرة) بإسناده من
فى
ی
١٥
قوله نسبة الى اسور وكان
الانسب أن يقول الى باورد
(طاعة الامام) الاعظم (حق على المرء المسلم) وان جار (مالم بأمر بمعصية الله فا ذا اهر
بحصة الله فلا طاعة له) لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وخص المسلم لانه الاحق بالتزام
هذا الحى والافكل. لتزم للأحكام كذلك (هب عن أبى هريرة) باسنادلين وقدر من المؤلف
$ (طاعة النساء) فى كل ما هو من وظائف الرجال كالامور المهمة (دامة)
استه فليجزر
أى غم لا زم لما يترتب عليهامن سوء الا ثار وقيل من أطاع = رسفقد غتر نفسه وقال الحسن
والله ما أصبح اليوم رجل بطبع امر أته فيمستهواء الاأكبه الله على وجهه فى النار (عق
﴾(طاعة المرأةقدامة)
والفضافى وابن عساكر) وابن لال (عن عائشة) بأسا يدضعيفة
لنقصان عقلها ود ينها والناقص لا يطاع الافيما أمنت غائلته وهان أمره (عد عن زيد بن ثابت)
استاد ضعف
# (طالب العلم) الشرعى الذى يطلبه لوجه الله (تبسط له الملائكة) أى
الكرام الكاتمون أو سكان الارض منهم أو أعم (أجخضتها رضا بما يطاب) بمعنى أنها توقر.
وتعظمه جعل وضع الجناح. ثلالذلك يعنى تفعل له نحو امما تفعل مع الأنبياء لات العلماء ورثتهم
فاذا كان هذا الطالب فكيف بالعالم الكامل (ابن عساكر عن أنس) واستاده ضعيف
﴿ (طالب العلم بين الجهال كالحى بين الأموات) أى هو بمنزاته يتهم فانهم لا يفهمون ولا
يعقلون كالاموات ان هم الا كالاتهام (العسكرى) عن ابن سعيد (فى) كتاب (العصابة وأبو
موسى فى الذيل) على محجم الصحابة (عن حسان بن أبي سنان مرسلا) أحد زهاد التابعين
الثقات # (طالب العلم) الشرعى لوجه الله تعالى لارياء ولا سمعة (أفضل عند الله من المجاهد
فى سبيل الله) لان المجاهد يقائل طائفة مخصوصة فى قطر مخموص والعالم حجة الله على كل معاند
﴾ (طالب العلم) للهعزوجل كذا
ومنازع فى كل قطر (فرعن أنس) باسناد ضعيف
فى رواية الديلى فأسقطه المؤلف سهوا (كالفادى والرائح فى سبيل الله) أى فى قتال أعدائه
بقصد اعلاء كلمته فهو يساويه فى الفضائل ويزيد عليه لماتقرر فيما قبله (فرعن عمار) بن ياسر
* (طالب العلم طالب الرحمة طالب العلم ركن الاسلام ويعطى أجره)
(وأنس) بن مالك
على طلبه (مع النبيين) لانه وارثهم وخليفتهم فتوابه من جنس ثوابهم وان اختلف المقدار
$ (طبقات أمتى خمس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة قطبة تى
(فرعن أنس) بن مالك
وطبقة أصمابي أهل العلم والايمان) أى حم أرباب القلوب وأصحاب المكاشفات لانّ العلم بالشئ
لا يقع الابعد كشف المعلوم وظهوره النقاب (والذين يلونهم الى الثمانين أهل البروالتقوى)°ى
هم أهل النفوس والمكابدات فوصفهم بأنهم أصحاب المجاهدات (والذين يلونهم إلى العشرين
ومائة أهل التراحم والتواصل) تكره وا بالدنيا فبذلوها للغلق ولم يبلغوا الدرجة الثانية فى بذل
النفوس (والذين يلونهم إلى الستين ومائة أهل التقاطع والتدابر) أى حمراء ل تنازع وتجاذب
فأذاهم ذلك الى أن صاروا أهل تقاطع (والذين يلونهم إلى المائتين أهل الهرج والحروب) أى
بتها رجون ويقتل بعضهم بعضاضنا بالدنيا (ابن عساكرن أخر) ورواه عنه ابن ماجه وإسناده
واه (طعام الاثنين كافى الثلاثة وطعام الثلاثة كافى الاربعة) خير بمعنى الامرأى أطعموا
طعام الإثنين للثلاثة أو هو تقبيه على انه يقوت الاربع أو طعام الاثنين اذا أكلا متفرقين يكنى
ثلاثة اجتمعوا (مالت قت عن أبى هريرة) * (طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى
الاربعة
١١٥
الاربعة وطعام الاربعة بكفى الثمانية) بالمعنى المقرر و التمدبه الحث على التقنع والكفاف
(حم م ت ن عن جابر) بن عبد الله في (طعام الاثنين يكفى الاربعة وطعام الأربعة بكى الثمانية
فاجتمع وا عليه ولا تفرقوا) بحذف أحدى التامين تخفيفا قال فى الصر يجوز كونه بمعنى الغذاء
والقوّة لا الشبع لأنه مذموم (طب عن ابن عمر) بإسنادين فى أحد هما مجهول والآخر ضعيف
$ (طعام السمىّ دواء) فى رواية شفاء (وطعام التهم داء) لكونه يعطهم مع بغير طيب نفس
فينبغى الاجابه لطعام السنى دون البغيل لذلك (خط فى) كتاب (البخلاء وأبو القاسم الحرقى)
بكسر الحاء المهمة وفتح الراء وقاف (فى فوائده) وكذا الحاكم (عن ابن عمر) رواته ثقات (طعام
المؤمنين فى زمن الدجال) أى فى زمن ظهوره (طعام الملائكة) وهو (التسبيح والتقديس)
أى يقوم لهم مقام الطعام فى الغذاء (فن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس أذهب الله عنه
الجوع) أى والظمأفا كتفى به عنه من باب سرائيل فقيكم الحر (ك عن ابن عمر) بن الخطاب
(طعام أول يوم) فى الوليمة (حق) فتجب الاجابة اليه (وطعام
وقال صحيح ورده الذهبى
يوم الثانى سنة) فتسن الاجابه اليه ولا تجب (وطعام يوم الثالث - معسة) أى اشاعة له ايقوله
الناس (ومن سمع) بالتشديد ( مع الله يه) دعاء أوخبرفة كره الاجابة اليه والكلام فى ما اذاد هى
فى الثانى والثالث من دعاه فى الاول فان كان غيرهفهو أول فى حقه (ت عن ابن مسعود) باسناد
* (طعام يوم فى العرس سنة وطعام يومين فضل) أى زيادة (وطعام
ضعيف ووهم المؤلف
ثلاثة أيام رياء وسمعة) فشكره الاجابة اليه (طب عن ابن عباس) باسنادضعيف وقول المؤلف
ج (طعام بطعام وانا. بإناء) قاله لما أحدث إليه زوجته زينب أو أم سلمة
صحي غير صحيح
أوصفحة طعاماً فى قصعة فكسرتها عائشة فقال يا رسول الله ما كفارته فذكره(ت عن أنس)
$ (طعام كطعامها واناء كاناتها) احتج به داود وغيرهلذهبه أن جميع الاشياء انما تضمن
بالمثل قلناذ كره على وجه الاصلاح دون بت الحكم (حم عن عائشة) بإسنادمن (طلب
العلم فريضة على كل مسلم) أرادبه ما لا مندوحة فه عن تعلمه كعرفة الصانع ونبوة رسله وكيفية
الصلاة ونغوها فإن تعلمه فرض عين (عدهبن أنس) بن مالك (مصر خط عن الحسين بن على)
ضعيف لضعف عبد العزيز بن أبى ثابت (طمى عن ابن عباس) ضعيف لضعف عبد الله بن
عبد العزيزبن أبى داود (تمام) فى فوائده (عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن مسعود خط
ج (طاب
عن على طس هب عن أبى سعيد) وأسانيده ضعيفة لكن تقوى بكثرة طرقه
العلم فريضة على كل مسلم) (وواضع العلم عندغ برأهله كفلد الخنازيرالجوهر واللؤلؤ)
عطف خاص على عام اذا لأؤاؤ صغار الجوهر (والذهب) يعنى ان كل على يختص باستعدادوله
أهل فاذا وضع بغيرت له فقد ا المقل معنى الظلم تقليداخس الحيوان بأنفس الجواهر (.عن
* (طلب العلم فريضة على كل مسلم وان طالب العلم يستغفرله
أنس) وضعفه المنذرى
كلى شئ حتى الحبنات فى المصر) يحتمل أن معناه ان يكتب له بعدد كل حيوان استخضارة مستحبابة
وحكمته ان صلاح العالم منوط بالعالم اذبه يعرف أن الخير والحوت يحرم إذا هوتعذيبه (ابن عبد
البرفى) كتاب فضل (العلم عن أنس) بن مالك وروى عنه بوجوه كثيرة كلها معلولة في (طلب
العلمفريضة على كل مسلم والله يحب اغاثة اللهفان) أى المفالوم المستغيث أو المضطراو المفسر
ـبيـ
١١٦٠
(طلب العلم)
(هب وابن عبد البر) فى العلم (عن أس) متنه مشهور وإ سناده ضعيف
الشرعى لله (أفضل عندالله من الصلاة والصيام والحج والجهاد) فى سبيل الله أى أفضل من أخل
(طلب العلم ساعة) واحدة
كل منها لان نفعه متعد (فرعن ابن عباس) باستاد فيه وضاع
(خيرمن قيام ليلة) أى التهجد ليلة كاملة (وطلب العلم يوما) واحدا (خير من صيام ثلاثة أشهر)
﴾ (طلب الحق غربة) أى اذا
غير رمضان لما ذكر (فرعن ابن عباس) باسناد ضعيف
طلبت استقامة الخلق للحولم تجدله عليه ظهيرابل تجدنفسك وحيدا فى هذا الطريق (ابن
# (طلب الحلال) أى الكسب الحلال
عساكر) فى تاريخه (عن على) باسناد ضعيف
لمؤنة النفس والعيال (فريضة بعد الفريضة) أى بعد المكتوبات الخمس ويحتمل بعد أركان
الاسلام الخمسة ثم رأيت حجة الاسلام قال أى بعد الإيمان والصلاة كذا جزم به ولم يذكرسواء
وانمادخل الطلب فى حدّالفرض لانّ التكسب فى الدنياوان كان معدوداً من المباحات من
وجه فن الواجبات من وجه فاذا لم يمكن الانسان الاشتغال بالعبادة الابازالة تسروريات حياته
وحياة مونه فازالتها واجبة لان ما لا يتم الواجب الابه واجب كوجوبه وذلك لا ينافى التوكل
كمابين فيما مر ويأتى (صاب) وكذا الديلى (عن ابن مسعود) باسناد ضعيف (طلب الحلال
واجب على كل مسلم) أى طلب معرفة الحلال من الحرام أو أراد طلب الكسب الحلال للقيام
﴾ (طلب الحلال جهاد) أى ثوابه
بمؤنة من تلزمهمؤنته (قرعن أنس) واستاده حسن
ج(طلحة)
كثواب الجهاد (التضاعى) فى شهابه (عن ابن عباس حل عن ابن عمر) وفيه متهم
ابن عبيد الله (شهيد يمشى على وجه الأرض) أى حكمه حكم من ذاق الموت فى سبيل الله لانه
جعل نفسه يوم أحد وقاية للمسطفى من الكفار وطابت نفسهاكونه قداه وفر عن المصطفى كل
أحد الاهو (٥عن جابر) بن عبد الله (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة وابى سعيدمعا)
(طلحة ثمن قضى نحبه) أى ندر. فيما عاهد الله عليه من الصدق في موطن القتال ونصر
الرسول فأخبر بأنه وفى بنذره ذلك (ت .عن معاوية) الخليفة (ابن عساكر عن عائشة) رمز
﴾ (طلحة والزبير جاراى فى الجنة) ولا يلزم من ذلك كونه ما يكونان فى
المؤلف اصمته
$ (طلوع الفجر أمان لامتى
الدرجة التى هوفيها (ت عن على) قال لا صحيم ورد عليه
"ن طلوع الشمس من مغربها) غادام يطلع فالشهر لا تطلع الامن مشرقها (فرعن ابن عباس)
﴿ (طهروا هذه الاجساد) من الحدثين والخبت عند النوم
واستاده ضعيف
(طهركم الله) دعاء (فانه ليس معبد يبيت ظاهراالابات معه ملك فى شعاره) بكسر المجمة ثوبه
الذى يلى جسده (لا يتقلب ساعة من الليل الاقال) أى الملك (اللهم اغفر اجبدك) هذا (فانه
بات ظاهرا) والملائكة أجسام نورانية فلا يلزم أن العبديحمر بالملك ولا أن يسمع قوله ذلك
﴾ (طهروا) معشر المؤمنين (أفنيتكم)
(طب) والديلى (عن ابن عمر) باستاد لا بأس به
ندمامخالفة لاهل الكتاب (فإن اليهود لاتطهر أفنيتها) جمع فناء بالكسر وهو المقسع أمام الدارونيه
بالامر طهارة الافنية الظاهرة على طهارة الافنية الباطنة وهى القلوب والأرواح وفيه الامر
﴾ (طهورانا- أحدكم)
بمخالفة أهل الكتاب (طب عن سعد) بن أبي وقاص بإسناد صحيح
إضم الطاء على ما قاله النووى وصوب غيره الفتح (اذا ولغ فيه الكلب) ولو كاب صيد (أن يغسله
٦١٧
بماء طهور (سبع مرات أولامن بالتراب) وفى رواية أخراهن فتساقطا وبقى وجوب واحدة
من السبع وفى رواية وعفروه الثامنة بالتراب وليس فيه دليل على وجوب غسلة ثامنة خلافاً لمن
زعمه لأنه اغاسما ها ثامنة لاشتم الها على نوعى الطهوراحتج به الشافعى على نجاسة الكلب لان
الطهارة اما عن حدث أوخبت ولا حدث على الاناء فتعين كونه اللغبت والتعغير بالتراب
(طهوراناءأحدكم إذا واخ
٧٠
تعبدى وقيل للجمع بين الطهور ين (مدعن أبى هريرة)
فيه الكلب أن يغسل) بالبناء للمفعول (سبها الأولى بالتراب) الطهور (والهرمثل ذلك) هذا
فى الكلب مرفوع وفى الهرموقوف ورفعه غاط وبفرض الرفع هو بالنسبة للهرمترول الظاهر
$ (طهور
لم يقل به أحد من أهل المذاهب المتبوعة (ك عن أبى هريرة) وقال سيم وأقرد.
كل أديم) أى مظهركل جلدميتة تجمر بالموت (دباءه) فيه رد على من قال لا يطهر جلد الميتة
بالدباغ (أبو بكر) الشافعي (فى الغيلانيات عن عائشة) قالت ماتت شاة ليمونة فقال لها المصطفى
﴾ (طهور الطعام)
ألا استمتعتم باهابج افقالت كيف وهى ميتة فذكره ورواته ثقات
أى الطهور لأجل أكل الطعام (يزيد فى الطعام) بحصول البركة فيه (والدين) بكسر الدال
(والرزق) أى يبارك فى كل منها والمراد الوضوء قبل الطعام وهو اللغوى (أبو الشيخ) بن حيان
# (طواف سبع) بالكعبة (لا لغوذه)
(عن عبد الله بن جراد) بصيغة الحيوان المعروف
أى لا ينطق فيه الطائف باطل ولااخط (يعدل عتق رقبة) أى نوابه مثل ثواب العقق (عب عن
عائشة)
﴿ (طوافك) بالكسر خطا بالعائشة (بالبيت وسعية بين الصفا والمروة
يكفيك الجك وعمرتك) فيهان القارن لا يلزمه الاما يلزم المفرد وأنه يجزيه طواف واحد وسعى
واحدوبه قال الثلاثة خلافا لابى حنيفة (دعن عائشة) وسكت عليه فهو صالح في (طوبى)
تأنيث أطيب أى راحة وطيب عيش حاصل (للش أم) قيل وماذالا قال (لان ملائكة الرحمن
باسطة أجنحتها عليها) أى تهنها وتحوطها بانزال البركة ودفع المهالك والمؤذيات (حم تك عن
#(طوبي للشأم ان الرحمن الباسط رحمته عليه) لفظ الطبرانى
زيدبن ثابت) باسناد صحيح
يده بدل رحمته والقصد بذلك الاعلام بشرف ذلك الاقليم وفضل السكنى به (طب عنه) وربماله
﴾ (طوبى للغرباء) قالوا ومن هم قال (أناس صالحون فى أناس سوة كثير
رجال الصحيح
من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم) وفى رواية من يبغضهم أكثر منيحبهم (حم عن ابن عمرو) بن
﴾ (طوبى للمخلصين) أى الذين أخلصوا أعمالهم من شوائب
العاص وفيه ابن لهيعة
الرياء ومحضوا عبادتهم لله (أولئكمصابيح الهدى تنجلى عنهم كل فتنة ظلماء) لانهملما أخلصوا فى
المراقبة وقطعوا النظر هما سواء لم يكن اغيره عليهم سلطان من فتنة ولا شيطان (حل ءمن نوبات)
(طوبى للسابقين) يوم القيامة (الى ظل الله) أى إلى ظل عرشه
باستاد ضعيف
قبل من هم قال (الذين إذا أعطوا الحق قبلوه واذا سئلو بذلوه) أى أعطوه من غير مطل
ولا تسويف (والذين يحكمون الناس بهكمهم لانفسهم) أى بمثله وهذه صفة أهل القناعة وهى
ء (طوبى للعلماء)
الحياة الطيبة (الحكيم) فى نوادره (عن عائشة) رمن المؤلف لاسنه
أى الجنة لهم (طوبى للعباد) بضم المهملة وشد الموحدة جع عابد (ويل لاهل الأسواق) أى
# (طوبي
شقة هلكة لهدم الاستيلاء الغفلة والتخليط عليهم (فرعن أنس) بن مالك