Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٥٨
بالحجارة (حمت عن أبى هريرة) باسنادضعيف في (تهادوا) بينكم هكذا لتت هذه اللفظة
فى الرواية الصحيحة (فان الهدية تذهب بالسخيمة) بعهمل فهمة الحقد فى النفس لان السخط
جالب الحقد والبغضاء والهدية جالبة للرضا فإذا جاء بسبب الرضاذهب السخط (ولودعيت إلى
كراع) بدشاة (لا جبت ولو أهدى الى كراع لقبات) أشار بالكراع الى الحث على قبول الهدية
وان قلت وفيه ردازعم أن الكراع هنا اسم. كان (هب عن أنس) باسناد ضعيف (تهادوا
فان الهدية "ضعف الحب) أى تزيده أضعافا مضاعفة (وتذهب بغوائل الصدر) جمع غل وهو
الحقد و التهادي تفاعل فيكون من الجانبين (طب ء_ أم حكيم بنت وداع) وقيل وادع
الخزاعية وإسناده غريب ليس بحجة في (تواضعوا) للناس بلين الجانب وختص الجناح
(وجالسوا المساكين) أى المنكسرة قلوبهم من مشاهدة جلال الله تعالى (تكونوا من كبرا.
الله) تعالى أى الكبراء عنده (وتخرجوا من المكبر) فانه من تواضع الله تعالى ورأى نفسه دون
الخلق رفعه الله تعالى قال بعضهم واذا تنسك الشريف تواضع وإذا تنسك الوضيع تكبر (حل
عن ابن عمر) باس ناد ضعيف ﴾ (تواضع وا لمن تعلمون) بحذف احدى التامين للتخفيف
(منه) العلم وكذا غيره بالتأدب بين يديه وتعظيمه وكمال الانقياد المهقيل للاسكندرانك تعظم
معان ا كثر من تعظيمك لا يك قال لان أبى سبب لحياتى الغذائية وهو سبب لحياتى الباقية وقيل
لأبي منصور المغربي كيف صحبت أباعثمان قال خدمته لا صحيته وقال بعضهم من لم يعظم حرمة
من تأدب به حرم بركته ومن قال لشيخه لا لا يفلح أبدا (وتواضعوا لمن تعاونه) بخفض الجناح
ولين الجانب وسعة الخلق (ولا تكونوا جبابرة العلماء) تمامه فيغلب جهلكم علمكم انتهى
ومن التواضع المتعين على العالم أن لا يتعى ولو بحق وقد قيل لان الدعوى اذا نطق أخرسه
الامتحان وقال الشاعر
ومن البلوى التى ليس لها فى العلم كنه
أن من يحسن شياً* يدعى أسكثرمنه
وإذا شرع التواضع لمطلق الناس فكيف لمن له حق الصحية وحرمة التودد وشرف الطلب
(خط فى الجامع) بين آداب الراوى والسامع (عن أبى هريرة) قال الذهبي رفعه لايصح
(توبوا إلى الله) تعالى قياما بحق العبودية واعظام المنصب الربوية (فانى أتوب اليه كل
يوم) امتثالالقوله تعالى وتوبوا إلى الله جميعاً امرهم مع طاعتهم بالتوبة اثلايح جبوا عنها بطاعتهم
وتوبة العوام من الذنوب والخواص من غذلة القلوب وخواص الخواص مماسوى المحبوب
فذتب كل عبد بحسبه (مائة مرة) ذكره للتكثير لا لتحديد ولا للغاية (خدعن ابن عمر) ورواد
مسلم أيضا (توضوانا مسته) وفى رواية غيرت (النار) أى من أكل كل ما أثرت فيه بنحو
طبع أوشئ أوقلى والمراد الوضوء اللغوى (حم م عن أبى هريرة حمم . عن عائشة ﴾ توضؤا
من لحوم الإبل) أى من أكلها فانهالحوم غليظة زهمة وبه أخذاً حد فنقض الوضوءيا كلها
واختاره من الشافعية النووى (ولا توضوا من لحوم الغنم) لأنهاليست فى الغلط والزهومة
كتلك (وتوضوا من ألبان الابل) أى من شربها (ولا توضوا من ألبان الغنم) لماذكر (وملء
فى مراح الفم) بالضم أواهاللا فاتها بركة (ولا تصلوا فى معاطن الابل) فانها من
الشياطين

٤٥٩
الشياطين (٥ عن ابن عمر) والاصح وقفه ﴾ (التائب من الذنب) توبة صحيحة مخلصة
(كمن لاذنب له) لانّ العبد اذا استقام ضعفت نفسه وانكسره واه وساوى. ن لاصبوتله
(.عن ابن مسعود) بإسناد حسن (الحكيم عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (التائب من الذنب
كمن لاذنب له) لان النائب حبيب الله تعالى وهو لا يعذب حبيبه (وإذا أحب الله عبدالم يضره
ذنب) معناه أنه اذا أحبه تاب عليه قبل الموت فلم تضره الذنوب الماضية (القشيرى فى رسالته
وإبن النجار) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك ورواه عنه الديلى أيضا في (التائب من الذنب
كمن لاذنب له) أخذمنه الغزالى أن التويد تصح من ذنب دون ذنب لانه لم يقل التائب من
الذنوب كلها (والمستغفر من الذذب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه) ولهذا قيل الاستغفار
باللسان توبة الكذابين (ومن أذى مسلما كان عليه من الذنوب مثل صنابت النخل) أى
فى الكثرة المفرطة وخص ضرب المثل بالنحل لكثرتها بالجاز جدا (حب وابن عساكرمن
ابن عباس) قال الذهبي اسناده مخالم والاشبه وقفه في (التؤدة) يضم المثناة وهمزة مفتوحة
ودالمهملة مفتوحة التأنى (فى كل شىء خير) أى مستحسن محمود (الا فى عمل الآخرة) فان
الحزم التسارع المفاستية والخيرات (دلاهب عن سعد) بن أبى وقاص قال : صحيح على
شرطهما في (التؤدة) وفى رواية التوتد (والاقتصاد) المتوسط فى الامور والتحرزمن طرفى
الافراط والتفريط (والسمت الحسن) أى - سن الهيئة والمنظر (جزءمن أربع) أنشه باعتبار
الاصل (وعشرين جزأ من النبوة) أى هذه الاخلاق من أخلاق الأنبياء وممالا يتم أمر النبوة
بدونها (طب عن عبد الله بن مرجس) بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة
﴾ (الثانى) أى التثبت فى الامور (من الله والعجلة من الشيطان) لأنه اخفة وطبشر تجلب
الشرور وتمنع الحيور وذلك ما يحبه الشيطان فأضيف اليه (هب عن أنس) بن مالك باستاد
فيه ضعف وانقطاع @ (التاجر الامين الصدوق المسلم) بحشر (مع الشهداء يوم القيامة)
جعه الصدق والشهادة بالحق والنصح للغلق وامتثال الأمر المتوجه عليهمن قبل الشارع
ومحل الذم فى أهل الخيانة (مك عن ابن عمر) قال ك صحيح واعترض ﴾ (التاجر الصدوق
الامين) فيما يتعلق بأحكام البيع بحشريوم القيامة (مع التميز والصديقين والشهداء) وحسن
أولئك رفيقا (تك عن أبى سعيد) قالت حسن غريب وقال لهمن مراسيل الحن في (التاجر
الصدوق) يكون (تحت ظل العرش يوم القيامة) يعنى يقيه الله تعالى من حريوم القيامة على
طريق الكاية (الاصفهائى فى ترغيبه فرعن أنس بن مالك ﴾ (التاجر الصدوق لا يحجب
من أبواب الجنة) بل يدخل من أيها شاء لنفعه لنفسه واصاحبه وسراية فعه الى هموم
الخلق (ابن النجار عن ابن عباس ف@ التاجر الجبان) بالتخفيف أى الضعيف القلب (محروم)
من مزيد الربح (والتاجر الجسور مر زوق) قال الديلى معناه أنهما يظفات ذلك وهما
مخطئان فى ظنهما وما قسم لهما من الرزق لا يزيد ولا ينقص (القضاعى عن أنمر) بإسناد حن
* (التثاؤب) بالهمزأى سببه وهو كثرة الغذاء وثقل البدن (من الشيطان) لاقه ينشأمن
الامتلاء وثقل النفس وميل البدن الى المكمل والنوم فأضيف السعلانه الداعى الى اعطاء
النفس شهوتها (فاذا تناوب أحدكم فليرده) أى فليأخذ فى أسباب رده كان يمسك يده على فيه

٤٦٠
(ما استطاع فإن أحدكم إذا قال حما) مقصور من غير همز- كابة موت المتنائب (ضحك منه
الشيطان) فرحا بذلك ومحبة له لما يترتب عليه من الكسل عن الصلاة والفتور من العبادة (ق
عن أبى هريرة @ التثاؤب الشديد والعطة الشديدة من الشيطان) ليشوه صورة الانسان
ويضحك منه على فيه كما فى رواية ولذلك لم يتثاءب فى قط (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أم
سة) أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها في (التحدث بنعمة الله شكر) أى اشاعتها من الشكر
وأما بنعمة ربك فدن (وتركها كفر) أى ستروتغ طبة لما حقه الاعلان ومحله ما لم يترتب على
التحدث بها محذور والافالكتم أولى (ومن لا بشكر القليل لا يشكر الكثيرونمن لا يشكر
الناس لا يشكر الله) أى من طبعه وعادته كثران نعمة الناس وترك الشكر حروفهم فعادته
كفران نعم الله تعالى وترك الشكرله (والجماعة بركة والفرقة عذاب) أى اجتماع جماعة المسلمين
وانتظام شملهم زيادة خيروتفترقهم يترتب عليه الفتن والحروب وتحوها من عذاب الدنيا وأمر
الآخرة الى الله تعالى (حب عن النعمان بن بشير) وفى إسناده كذاب وت@ (التدبير) أى النظر
فى عواقب الانفاق (نصف العيش) اذيه يحترزعن الاسراف والتقتير وكمال العيشر شيئان مدة
الاجل وحسن العيش فيه (والتوقد) أى التحبب الى الناس (نصف العقل) لان من كف أداء
وبذل نداء للناس ودوه وفاعل ذلك يح وزنصف العقل فاذا أقام العبودية لله تعالى استكمل
العمل كله (والهم نسف الهرم) الذى هو ضعف ليس وراء ، قوّة (وقلة العيال أحد اليسارين)
لات الغنى نوعان غنى بالشئ وغنى عن الشئ لعدم الحاجة اليه وهذا هو الحق فى فقلة العيال
لا حاجة مها إلى كثرة المال (القضاعي عن على) أمير المؤمنين (فرعن أنس) بن مالك باستاد
حسن $ (التذال للحق أقرب الى العزمن التعزز بالباطل) تمامه عند مخرجه ومن تعزز
بالباطل جزاه الله ذلايغيرظلم (فرعن أبى هريرة) باستادفيه كذاب (الخرائطى فى كتاب مكارم
الاخلاق عن عمر بن الخطاب (موقوفا) عليه في (التراب وسع الصبيان) أى هو لهم كالربيع
البهائم والانعام يرتعون ويلعبون فيه فيذيفى أن لاء «وامن ذلك فانه يزيدهم قوّة ونشاط)
وانبساط(خط) فى كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن سهل بن سعد) الساعدى (وعن ابن عمر) بن
الخطاب قال الخطيب المتن لايصح﴾ (التسبيح للرجال) أى السنقلهم إذا نا بهم شى فى الصلاة
أن يسبحوا (والتصفيق) أى ضرب احدى اليدين على الاخرى (للنساء) خصهنّ بالتصفيق
مونا اهن عن سماع كلامهن لونمن هذا هو المندوب لكن لوصفقوا وسبحن لم تبطل (حم عن
بابر) بل هو متفق عليه بل أخرجه السسنة وذهل المؤلف في (التسبيح نصف الميزان) أى يتم
نصف الميزان أو يأخذ نصف كفة الحسنات (والحمدلله تملؤه) بأن تأخذ النصف الآخر وتفهمه
لات الغرض الأصلى من شرعية الاذكار ينحصر فى التنزيه والصميد والتسبيع بستوعب الاول
والتحميد الثانى (ولا اله الاالله ليس لها دون الله جاب) أى ليس نقبوله اجاب يحجبها فنه
لاشتمالها على التنزيه والتحميد ونفى الموى صريحا (حتى تخاص) أى أصل (البه) المرادبه
مرعة القبول (ت عن ابن عمرو) بن العاصي (التسبيح نصف الميزان) لانه نصف العبودية
(والحمدلله تملؤه) لانه كمال العبودية (والتكبير يلاً ما بين السماء والأرض) لان العبد اذا قال
الله أكبرعلى يقين من أن لا يرتقضارة أو يضر معه ضاراً ويمنع دونه مانع فكأنه لم يربين السماء
والارض

٤٦١
والارض ولا فيهما الاهو (والصوم نصف الصبر) لانه حبس النفس على ما أمرت والصوم
جبها عن شهواتها وهى المناهى فى حدس نفسه عنهافقد أتى بنصف الصبر (والطهور) بالضم
(نصف الإيمان) لات الإيمان تطهير السرعن نفس الشرك فن طهر جوارحه فقد طهر ظاهر.
وهوات بنصف الإيمان فإن طهر باطنه استكمل الإيمان (ت عن رجل من بني سليم) من الصحابة
* (التسويف) أى المطل (شعار) لفظ روايه الديلى شعاع (الشيطان يلقيه فى قلوب المؤمنين)
فيمطل أحدهم غريمه فيسر الشيطان بائه (فرعن عبدالرحمن بن عوف) باستاد فيه مجهول
﴾ (التضاع من ماء زمزم) أى الاكثار من الشرب منه حتى تتمدد الضلوع والجنوب (براءة
من النفاق) لدلالة حال فاعله على أنه انمافعله إيمانا وتصديقابما جاءبه الشارع (الازرق فى
تاريخ مكة عن ابن عباس في التفل) بمثناة فوقية مفتوحة وفاءساكنة (فى المسجد خطيئة
وكفارته أن يواريه) فى تراب المسجدان كان له تراب والاوجب اخراجه كمامرّ (دعن أنس)
ابن مالك في (التكبير فى الفطر) أى فى صلاة عيد الفطر (سع فى) الركعة (الأولى) سوى
تكميرة التحزيم (وخمر فى) الركعة (الا"خرة) بعد استوائه قائما (والقراءة بعدهما) أى
الخمس والسبع (كاتيهما) أى فى كلتا الركعتين (دعن ابن عمرو) بن العاص قالت فى العلل
سألت عنه محمدا يعنى البخارى فقال هو صميم في (التلبينة) بفتح فسكونا.يتخذمن دقيق
أو نخالة وربما جعل بعسل أولين (مجمة) بفتح الميمين والجيم مشددا أى مريحة (الفؤاد المريض)
وفى رواية الحزين أى تريح قلبه وتسكنه باخادها للحمى من الاجام وهو الراحة (تذهب بعض
الحرن) فإن فؤاد الحزين يضعف باستيلاء الببس على أعضائه ومعدته لقلة الغذاء والحساء
يرطبهاو يغذيها ويقويها (حم ق عن عائشة التمر بالتمرو الحنطة بالحنطة والشعير بالشعير
والملح بالملح -: لابمثل يدا بيدفن زاد) أى أعطى الزيادة (أو استزاد) أى طلب أكثر (فقد أربى)
أى فعل الربا الهرم (الاما اختلفت ألوانه) يعنى أجناسه فانه لايشترط فيه التماثل بل الحلول
والتقابض (حم من عن أبى هريرة في التواضع لا يزيد العبد الارفعة) فى الدنيالاته به يعظم
فى القلوب وترتفع منزاته فى النفوس (فتواضع وا برفعكم الله تعالى) فى الدنيا بوضع القبول فى
القلوب وفى الآخرة بتكثير الاجور قال بعضهم من رأى لنفسه سبوفاء لى غيره من الخلق
حققه الله تعالى فى نفسه من حيث لا يشعر (والعقو) أى التجاوز عن الذنب (لا يزيد العبد
الاعزا) لانّ من عرف بالعنوساد وعظم فى الصدور (فاعفوا بعزكم الله) تعالى فى الدارين
(والصدقة لا تزيد المال الاستمرة) بمعنى أنه يبارك فيه وتندفع عنه المهلكات (فتصدقوا
يرحمكم الله عز وجل) أى يضاعف عليكم الرحمة (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن محمد بن عمير)
بالتصغير (العبدى) وإسناده ضعيف $ (التوبة) النصوح كذا هو ثابت فى رواية مختوجيه
فسقط من قدم المؤلف سهوا (من الذنب أن لا تعود اليه أبدا) أى هى مشروطة بالعزم على علم
العود وليس المراد أن حتهامشروطة بعدمه (ابن مرد ويذهب عن ابن مسعود) ثم قال البيهقى
رفعه ضعيف في (التوبة النصوح) أى الصادقة أو البالغة فى النصح أو الخلاصة (الندم على
الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله ثم لا تعود إليه أبدا) أى ثم تنوى أن لا تعود إليه بقية عمرك
بأن يوطن قلبه ويجرد عزمه على عدم العود البتة فإن ترددفيه فهو لم يتب (ابن أبي حاتم وابن

٤٦٢
مدوية) فى تفسيريه ما (عن أبى) بن كعب باسنادضعيف (النجم ضربتان) فلا تكفى
ضربة واحدة خلافالجمع (ضربة الوجه وضربة لليدين إلى المرفقين) فلا يكفى الاقتصاد على
الكفين عند الشافعى والحقفى اعطاء البدل حكم المبدل وفيه رد على ابن سيرين فى قوله يجب
ثلاث ضربات ضرية للوجه وضربة اليدين وضربة للذراعين وعلى الزهرى فى قوله بكفى المسيح
الى الكوعين (هب ( عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد فيه كذاب
* (حرف الشاء)*
(ثلاث) نسكرة هى صفة محذوف ولهذا وقعت مبتدأ أى خصال ثلاث والخبرقوله (من كن)
أى حصان (فيه وجد) أصاب (حلاوة الإيمان) أى التلذذ بالطاعة وتحمل المشقة فى رضا الله
ورسوله (أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) أى أول الثلاثة كون الله ورسوله فى
محبتها يا هماً كثر محبة من محبة سواهما من نفس وأهل ومال وكل شئ (وأن يحب المرءلا يحبه
الالله) أى لا يحبه لغرض الالغرض رضا الله تعالى (وأن يكره أن يعود في الكفر) أى يصبر
اليه (بعد أن أنقذه الله منه) أى تجاه منه بالاسلام (كما يكره أن يلقى) بالبناء للمفعول (فى النار)
لثبوت إيمانه وتمكنه فى جنانه (حمق ت ن دعن أنس) بن مالك في (ثلاث من كنفيه نشر الله
عليه) بشير مجمة من النشر ضد العطى (كفته) كاف ونون وفاً مفتوحات أى ستره وصانه وروى
بعثناة تحتية وسيزمهملة وبدل كنفه حتفه بجاه مهملة ومشاة فوقية أى موته على فراشه
(وأدخله جمته) الاضافة للتشريف (رفق بالضعيف) ضعفا معنويا أو حسيا (وشفقة على
الوالدين) أى الأصلين وإن عليا (والاحسان الى المملوك) أى ملوك الانسان نفسه وكذا غيره
مواعانة أو شفاعة عندسيده (ت عن جابر) وقال غريب انتهى وفيه عبد الله المغافرى
متهم في (ثلاث من كن فيه آواه الله) تعالى بالمت(فى كنفه ونشرعليه رحمته وأدخل جنته)
أى من غير سبق عذاب (من اذا أعطى) بالبناء للمفعول (شكر) المعطى على ما أعطاه (وإذا
قدر غفر) أى اذا قدر على عقوبة من استحق العقوبة عفاعنه (واذا غضب) لغير الله تعالى (فتر)
أى سكن عن حدته وكظم الغيظ (الشهب عن ابن عباس) قال صحيح وردّ بانه واه ف﴾ (ثلاث
من كن فيهفهو من الابدال) أى اجتماعها فيه يدل على كونه منهم (الرضا بالقضاء) أى عنقدره
الله تعالى (والصبرعن محارم الله) تعالى أى كف النفس عنها (والغضب فى ذات الله عز وجل)
أى عندرؤيته من ينتهك محارم الله تعالى وقد سقط من قلم المؤلف قطعة من الحديث وهى قوله
بعد من الابدال الذين بهم قوام الدين وأهله (فرعن معاذ) بن جبل إسناد فيه كذاب
* (ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا) يوم القيامة فلا يناقشه ولا يشدد عليه (وأدخله
الجنة برحمته) وان كان عمله لا يبلغ ذلك لقلته (تعطى من حرمك) عطاءهأومودته أومعروفه
(وتعفو عمن ظلمك) فى نفس أومال أو عرض (وتصل من قطعك) من ذوى قرابتك وغيرهم
وتمامه قال أى أبو هريرة اذا فعلت هذا فالى بانى الله قال يد خلك الله الجنة (ابن أبى الدنيا) أبو
بكر (فى) كتاب (ذم الغضب طرا عن أبى هريرة) قال ك صحيح ورد بأن فيه سليمان اليمانى واه
ج (ثلاث من كن فيه وفى) يا أبناء لاحة حول من الوقاية (شع نفسه) أى صانه الله تعالى عن
أذى شم نفسه ومن يوق شح نفسه فالتلا هم المقطون (من أدى الزكاة) الى متحقها

٤٦٣
ـسب
أوالامام (وقرى الضيف) أى أضافه وأكرمه (وأعطى فى النائبة) هى ما ينوب الانسان
أو الناس أى ما ينزل من الحوادث والفتن ونحوها (طب عن خالد بن زيدبن حارثة) بحاء مهملة
ومثلثة الانصارى مختلف فى صحبته وإسناده حسن في (ثلاث من كن فيه فإن الله تعالى يغفر
له ما سوى ذلك) من الذنوب وإن كثرت (من مات لا يشرك بالله شيأ) فى ألوهيته (ولم يكن ساحرا
يتبع السحرة) ليتعلم المصر ويعلم ويعمل به (ولم يحقد على أخيه) فى الدين فأن الحقد شؤم (خد
طب عن ابن عباس) باستادحن في (ثلاث من كنفيه فهى راجعة على صاحبها) أى
فشومها يعود عليه (البغى) أى مجاوزة الحد فى الاعتداء (والمكر) أى الخداع (والفكث)
بمثلثة نقض العهد ومامه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحيق المكر السيء الا بأهله
وقرأ فن تحكث فانما يشكث على نفسه (أبو الشيخ وابن مردوية معافى التفسير خط عن
أنس) باسنادضعيف @ (ثلاث) أصل ثلاث خصال بالاضافة حذف المضاف اليه ولذلك باز
الاعداء بالفكرة (من كن فيهاستوجب الثواب) أى استحق بوعد الله تعالى كرمامنه
ولا يجب على الله تعالى شئ (واستكمل الإيمان) أى حصل له كال التصديق القلبى (خلق) بضم
الخام واللام (يعيشبه فى الناس) بأن يحصل له سلكة يفقد ربهاعلى المداراة (وورع) أى كف
عن المحارم والشبهات بحيث (يحجزه) أى منعه (عن محارم الله تعالى) أى من الوقوع فى شئ منها
(وحلم) بالكسر أناة وتثبت ووقار (يردّه عن جهل الجاهل) إذا جهل عليه فلا يقابله بعثله بل
يعفو ويصفح (البزارعن أنس) بن مالك وفيه مجاهيل في (ثلاث من كنفيه أوواحدة منهن
فليتزوج من الحور العين حيثشاء) أى ما أراد من العدد (رجل ائتمن على أمانة فأذا ها مخافة
الله عز وجل) أى مخافة عقابه ان هوخات فيها (ورجل خلى) بالتشديد (عن قاتله) أى عفا عنه قبل
موته (ورجل قرأ فى دبركل صلاة) أى فى آخر كل- كنوبة (قل هو الله أحد عشر مرات) أى
دورتها بكالها وذكر الرجل وصف طردى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عباس) بإسناد
ضعيف @ (ثلاث من كن فيه أظله الله تحت، وشديوم لاظل الاظله الوضوء على المكاره) أى
المثاق من كونه بما شديد البرد فى شدة البرد (والمشى إلى المساجد) أصلاة أواعت كاف
(فى الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة بكونها (واطعام الجائع) لوجه اللهتعالى لا يريد جزاء
ولا شكورا (أبو الشيخ فى الثواب والاصهانى فى الترغيب والترهيب (عن جابر) بن عبد الله
8 (ثلاث من جاءبهن مع الإيمان دخل من أى أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث
شاءمن عفا عن قائله وأدى ديناخضا) الى مستحقه بأن لم يكن عالمايه كان ورثه ولم يشعر به
(وقرأ فى دبركل صلاة مكتوبة) أى مفروضة من الخمس (عشرمرات قل هو الله أحد) وتمامه
عند مخرجه فقال أبو بكر اًواحدا هن يارسول الله قال أواحداهن (ع عن جابر) باسنادضعيف
جدا في (ثلاث من حفظهن فهوولي حقا ومن ضيعهن فهو عدوى حقا الصلاة) المفروضة
(والصيام) أى صيام رمضان (والجناية) أى الغسل منها ومثلها الحيض والنفاس والمراد
بكونه عدوه أنه يعاقب ويم ان ان لم يعف عنه فان تركها جا دافهو كافر (طس عن أنس) إسناد
ضعيف (ص عن الحسن مرسلا) هو الحسن البصرى @ (ثلاث- ن فعلهن فقد أجرم) بالجيم
(من عقدلواء فى غ- برحق) أى لقتال. من لا يجوزقتاله شرعاً (أو عق والديه) أى أصله وكذا

٤٦٤
أحدهما (أو مشى مع ظالم اسنصره) مامه بقول الله تعالى أنا من المجرمين- منتقمون (ابن منيع
طب عن معاذ بن جبل باسناد ضعيف في (ثلاث من فعلهن أطاق الصوم) يعنى سهل عليه فلم
يشق (من أكل قبل أن يشرب) أى عند القطر (وتسهر) أى آخر الليل (وقال) من القياولة
أى استراح نصف النهاربتحو اضطباع ولو بلا نوم (البزار عن أنس) بإسناد حسنفي (ثلاث من
فعلهنّ ثقة بالله واحتسابا) للاجر عنده (كان حقاعلى الله تعالى أن يعينه) أى يوفقه اطاء:"
ويدبره فى معاشه (وأن يباركله) فى عمره ورزقه (من سعى فى فكاك رقبة) أى خلاص آدمى من
الرق بأن أعتقه أو تسبب فى اعتاقه (ثقة بالله واحتسابا) أى لالغرض سوى ذلك (كان حقاعلى
الله أن يعمنه وأن يباركله) مكروه لمزيد التأكيد وتشويقا إلى فعل ذلك وتحققالوقوعه (ومن
تزوج ثقة بالله واستشابا) أى فلم ينف العيلة بل وثق بالله تعالى فى حصول الرزق (كان حتما
على الله تعالى أن يعينه) على الانشاف وغيره (وأن يباركله) فى زوجته (ومن أحياأ رضاميتة ثقة
بالله واحتبابا) أى طلباللاجر بعمارتها و مسجد أولاً كل منها العافية أو تحوذلك (كان
حقاعلى الله أن يعينه) على احيائها وغيره (وأن يبارك له) فيها وفى تغير هالاتّ من وثق بالله تعالى
لم يكله إلى نفسه (طس عن جابر) واسناده صالح مع تكارته﴾(ثلاث من أوتيهنّ فقد أونى مثل
ما أوتى آل داود) أى من أوتيهن فقد أوتي الشكرة هو شاكر كشكرآل داودني الله (العدل
فى الغضب والرضام فاذا عدل فيه ما صار القلب ميزاناللحق لا يستفزه الغضب ولا يميل به الرضا
(والقصد فى الفقر والغنى) بحيث لا طره الغنى حتى ينفق فى غير حق ولا يعوزه الفقر حتى يمنع
•نففرص حقا (وخشية الله في السروالعلانية) فإذا أوتى عبد هذه الثلاثة قوى على ما قوى عليه
آل داود (الحكيم) فى نوادره (عن أبى هريرة) قال خطب المصطفى وتلااعملوا آل داودشكرا
ثم ذكره في (ثلاث من أخلاق الإيمان) أى أخلاق أهل (من اذا غضب لم يد خله غضبه فى
باطل) بأن يكون عنده ملكة تمنعه من ذلك خوفا من الله تعالى (ومن اذا رضى لم يخرجهرضا.
من حق): ل يقول الحق حتى على أصله وفرعه (ومن اذا قدر لم يتعاط ما ليس له) أى لم يتناول
غيرحقه (طس عن أنس) باسنادفيه كذاب ج (ثلاث من المسر القمار) بكسر القاف
ما يخاطر الناس عليه كان الرجل فى الجاهلية بخاطر عن أهله وماله وأيه ما قر صاً حبه ذهب يهما
(والضرب بالكعاب) أى اللعب بالفرد (والصغير بالحمام) أى دعاؤهاللعب بها والصغير الصوت
الخالى عن الحروف (دفى مراسيل عن يزيد بن شريح) بالتصغير كذا فيما وقفت عليه من النسخ
وصوابه شريك (التيمى) الكوفى (مر سلا) وهو ثقةفي (ثلاث من أصل الإيمان) أى ثلاث
خصال من قاعدة الإيمان (الكف عمن قال لا اله الا الله) أى وأن محمدارسول الله فن مالها
وجب الكف عن نفسه وماله (ولا يكفر بذنب) بضم المثناة التحتية وجزم الراء على النهسمى
(ولا يخرجه من الاسلام بعمل) أى بعمل يعمل من المعاصى ولو كبيرة (والجهادماض) أى
والحصلة الثالثة اعتقاد كون الجهاد نافذا حكمه (منذ بعثني الله) تعالى يعنى أمرنى بالقتال
وذلك بعد الهجرة (الى أن يفاقل آخر أفتى الدجال) فينتهى حذا لجهاد الا يطل جور
بأر) أى لا يسقط فرضه بظلم الامام وفقه (ولا عدل عادل والإيمان بالاقدار) أى بأن الله قدر
الاشياء فى الازل وعلم أنها ستقع فى أوقات معلومة فتقع كما قدرها (دعن أنس) وفى اسناده
مجهود

٤٦٥
مجهول ﴾ (ثلاث من الجفاء أن يبول الرجل قائما) فانه خلاف الاولى الالضرورة (أو مسح
جبهته) من نحو حصى وتراب اذا رفع رأسه من السجود (قبل أن يفرغمن صلاته) ولو فضلا
(أو يتفخ فى سجوده) أى ينفع التراب فى الصلاة لوضع سجوده (البزار عن بريدة) ورجاله رجال
* (ثلاث من فعل أهل الجاهلية) أى من عادة العرب فى الحالة التى كانوا عليها قبل
العميـ
الاسلام (لا يدعون أهل الإسلام استسقاء بالكوا كب) كانوا يزعمون ان المطر فعل النجم
لاسقما من الله تعالى أما من لم يرده وقال مطر نا فى وقت كذ النجم طالع أو غارب فلا حرج عليه
(وطعن فى النسب) أى أنساب الناس (والنياحة على الميت) فانه من عمل الجاهلية ولا يزال
المساون يفعلون ذلك وذا من معجزاته فانه اخبار عن غيب وقع (تح طب عن جنادة) بضم الجيم
ثم نون (ابن مالك) الازدى الشامى قال ابن حجر في استاد، نظر﴾ (ثلاثمن الكفر باتشى
الجيب) عند المصيبة (والنياحة) على الميت (والطعن فى النسب) والمراد بالكفر باللهكهر نعمته
فإن أرض أن فاعل ذلك استهل فالكفرعلى بابه (ك) فى الجنائز (عن أبى هريرة) وصححه وأقرّه
الذهبي # (ثلاث من نعيم الدنيا وان كان لا نعيم لها) حقيقة أو يدوم أو يعتدبه (مركب وطئ")
أى دابة السنة السير (والمرأة الصالحة) لدينها والاستمتاع بها (والمنزل الواسع) لانّ الضيق يضيق
الصدر ويجلب الفم (ش عن ابن قرة) بقسم القاف وشد الراء (أو) هو (قرة) بن اياس بن هلال
المزتى (ثلاث من كنوز البر) بكسر الموحدة (اخفاء الصدقة) حتى لا تعلم عينه ما تنفق
شماله ايعدها من الرياء ومن ثم قيل لا خير فى المعروف إذاذكرولا فى الصدقة اذا نشرت (وكتمان
المصيبة) عن الناس (وكتمان الشكوى) عنهم فلا يشكو بته وحزنه الاالى الله تعالى (يقول الله
اذا استلمت عبدي) لية ارض (فصبر) على ذلك (ولم يشكنى الى عواده) بضم المهملة وشد
الواو أى زواره فى مرضه (أبداتهاخيرا من عمه ودما خيرا من دمه) الذى أذا به المرض (فات
أبرأته) أى قدرت له البره من مرضه (أبر أنه) منه (ولا ذنب له) بأن أغذرله جميع ذنو به (وان
توفيته فالى وحتى) أى فأتوفاء ذاهبا الى حتى (طب حل عن أنس) وإسناده ضعيف بل قبل
بوضعه في (ثلاث من كنوز البركتمان الأوجاع والبلوى والمصيبات) هى كل ما يصيب
الانسان من مكروه (ومن يت) أى أذاع وتشروش كامصيبته للناس (لم يصبر) لان الشكوى
منافية الصبر (تمام) فى فوائده (عن ابن مسعود) باستاد ضعيف في (ثلاث من الايمان الانفاق
من الاقتار) أى القلة اذلا يصدر الاعن ثقة بالله تعالى (وبذل السلام العالم) بفتح اللام والمرادبه
جميع المسلمين من شريف ووضع (والانصاف من نفسك) بأداء حق الله تعالى وحق الخلق
(البزار طب عن عماربن ياسر) باسناد ضعيف ف@ (ثلاث من تمام الصلاة) أى من مكملاتهم:
(إسباغ الوضوء) أى اتهامه بالآتيان بسنته وتجنب مكروهاته (وعدل الصف) أى تسوية
الصفوف وإقامتها على سمعت واحد (والاقتداء بالامام) بمعنى الصلاة جماعة فانها من مكملات
الصلاة (عب عن زيدبن أسلم مرسلا) وهو الفقيه العمرى في (ثلاث من أخلاق النبقرة
تفجيل الافطار) بعد تحقق الغروب ولا يؤ خر لاشتباك النجوم أهل الكتاب (وتأخير
السحور) الى قبيل الفجر بحيث لا يقع فى شك (ووضع اليد اليمين على الشمال فى الصلاة) بأن
يجعلهما تحت صدره فوق سرته قابضا بالمينى (طب عن أبى الدرداء) روى مرفوعا وموقوفا
سعيبـ
٥٩
J

٤٦٦
والموقوف صحيح والمرفوع فيه مجهول في (ثلاث من الفواقر) أى الدواهى (امام) بعنى خليفة
أوسلطان أو أمير (ان أحسنت لم يشكر) لا على احسانك (وإن أساءت لم يغفر) لك ما فرطمنك
من حقوة بل يؤاخذبها (وجار) بائر (ان رأي) أى علم منك (خيرا) فعلته (دفنه) أى ستره
وأختفى أثره (وإن رأى) عليك (شرا أذاعه) أى نشره وأظهره بين الناس ليعينك به (وامرأة)
أى حليلة الك (ان حضرت) عندها (آذتك) بقول أوفعل (وإن غبت عنها خاتك) فى نفسها
بالزناأو فى مالك بالاسراف وعدم الرفق وكل واحدة من هذه الثلاث داهمة دهبا . وبلية عظمى
(طب عن فضالة بن عبيد) وإسناده حسن في (ثلاث أخاف على أمتى) أمة الاجابة (الاستمناء
بالانواء) هى ثمانية وعشرون نجما معروفة المطالع فإذا وقع فى احد حا مطر نبوه لذلك النجم
لالله (وحيف السلطان) جوره وظلمه وعسمه (وتكذيب بالقدر) بالتحريك على مامر مرارا
(حم طب عن جابر بن سمرة) باسناد ضعيف الضعف محمد الازدى (ثلاث أحلف عليهنّ) أى
على حقيتهن (لا يجعل الله تعالى من له سهم فى الاسلام) من أسهمه الآتية (كمن لاسهم له) منها
أى لا يساويه به فى الآخرة (وأسهم الاسلام ثلاثة الصلاة) أى المكتوبات الخمس (والصوم)
أى صوم رمضان (والزكاة) فهذه واحدة من الثلاثة (و) الثانية (لا يتولى الله عبدا) من عباده
(فى الدنيا) فيحفظه ويرعاه ويوفقه (فيوليه غيره) أى يكل أمره إلى غيره من الخلف فيتولاه (يوم
القيامة) بل كان لاه فى الدنيا يتولاه فى العقبى (و) الثالثة (لا يحب رجل قوما) فى الدنيا (الاجمله
الله) تعالى أى حشره (معهم) فى الآخرة فى أحب أهل الخير حشر معهم ومن أحب أهل الشر
حشرمعهم (والرابعة لو حلفت عليها) كماحلفت على ذلك الثلاثة (وجوت) أى أسات (إن لا آثم)
أى لا يطقفى اثم بسبب حافى عليها وهى (لا يسترانته عبدا فى الدنيا الاسترهيوم القيامة) لفظ رواية
الحاكم فى الآخرة بدل يوم القيامة ثم قال فقال عمر بن عبد العزيز اذا سمعتم مثل هذا الحديث
يحدّت به عروة عن عائشة فاحفظوه (حمن لاعب عن عائشة) وفيه جهالة (ع عن ابن مسعود
طب عن أبي أمامة) ورواته ثقات @ (ثلاث اذا خر جن) أى ظهرت (لا ينفع نفسا إيمانهالم
تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانهاخيرا طلوع الشمس من مغربها) فلا يتضح كافرا قبل
طلوعها إيمانه بعده ولا مؤمنا لم يعمل صالحاقبل عملى بعددلات حكم الايمان والعمل حينئذ
كهو عند الغرغرة (والدجال) أى ظهوره (وداية الارض) والمراد أن كلا من الثلاثة مستبد
فى أن الإيمان لا ينفع بعدمشاهدتها فأيها تقدم ترتب عليه عدم النقع (مت عن أبى هريرة)
(ثلاث ان كان فى شئ شفاء فشرطة محجم أو شربة عسل أوكية تصيب ألما) أى تصادفه
فتذهبه (وأنا أكره الكي ولا أحبه) فلا ينبغي فعله الالضرورة وقوله ولا أحبه تأكيد لما قبله
(حم عن عقبة بن عامر) الجهنى بإسنادحسن في (ثلاث أقسم عليهن) أى على تديتهن
(مانقص مال قط من صدقة) فانه وان نقص فى الدنيا تفعه فى الآخرة باق فك أنه ما نقص
(فتصدقوا) ولا تبالوا بالنقص الحى (ولاعفار جل) أى انسان (عن مظلة ظلها) بالبناء
للمفعول (الازاده الله تعالى بها عزاقاعة وا يزدكم اللهه زا) فى الدنيا والآخرة (ولا فتح رجل)
أى انسان (على نفسه باب . سئلة) أى شهادة (يسأل الناس) أى يطلب منهم أن يعطوهمن مالهم
مظهر اللحاجة وهو بخلافه (الافتح الله عليه باب فقر) لم يكن له فى حساب بأن يتلف ماده
بسبب

٤٦٧
بسبب من الاسباب (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذمّ الغضب عن عبد الرحمن بن عوف) باستاد فيه
غرابة وضعف # (ثلاث أقسم عليهنّ ما نقص مال عبد من صدقة) تصدق بها منه بل يبارك له
فيه بما يحير نقصه الحسى (ولا ظلم عبد) بالبناء للمفعول (مظلمة صبر عليها الازاده الله عز وجل"
عزا) فى الدنيا والآخرة (ولا فت عمد) على نفسه (باب مسألة) أى سؤال للناس (الافتح اللّه عليه
باب فقر) من حيث لا يحتسب (وأحدئكم حديثا فاحفظره) عنى لعل الله تعالى أن ينفعكم به
(إنما الدنيالاً ربعة نفر) أى اماحال أهاها حال أربعة الاواء (عبد رزقه الله مالا) من جهة حل
(وعلى) شر عيانافعا (فهو يتقى فيه) أى فى الاتفاق من المال والعلم (ربه ويصل فيه) أى فى كل
منهما (رحمه) بالصلة من المال وبالاسعاف بجاء العلم (ويعمل لله فيه حتا)- ن وقف واقراً.
وافتاء وتدريس (فهذا) الانسان القائم بذلك (بأفضل المنازل) أى الدرجات عند الله تعالى
(و) الثانى (عبدرزقه الله علما) شر عيا نافعا (ولم رزقه مالا) ينفق منه فى وجوه القرب (فهو
صادق النية يقول) فيما بينه وبين الله (لو أن لى مالالعملت يعمل فلان) أى الذى له مال
ينفق منه فى البرّ(فهو بنيته) أى يؤجر على حسبها (فأجره ماسواء) أى أجر عقد عزمه على أنه
لو كان له مال أنقق منه فى الخير وأ جر من العمال ينفق منه سواء ويكون أجرالعلم زيادة له
(و) الثالث (عبدرزقه الله مالاً ولم يرزقه ١٢)) شر عيا نافها (يخبط فى ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه)
أى لا يخافهفيه بأن لم يخرج الزكاة (ولا يصل فيه رجه) أى قرابته (ولا يعمل تش فيهحقا)
من الطعام بائع وكسوة عار وفك أسير ونحوها (فهذا) العامل على ذلك (بأخبث المنازل) عند
الله تعالى أى أخسها وأحقرها (و) الرابع (عبد لم يرزقه الله مالا ولا علىما) ينتفع به (فهو يقول)
بنية صادقة (لو أن لى ما لا لعمات فيه بعمل فلان) من أوتى ما لا فعمل فيه صالحا (فهو بنيته) أى
فيؤجر عليها (فوزه ماسواه) فهما بمنزلة واحدة فى الآخرة لا يفضل أحدهما على الآخر من
هذه الجهة (حمت عن أبي كبشة) واسمه سعيد بن عمرو أ وعمرو بن سعيد (الانمارى) بفتح
الهمزة وسكون النون وآخره راءنسبة الى أنمارفي (ثلاث جدهن جد) بكسر الجيم فيه ما ضدّ
الهزل (وهزلهن جد) فمن فعل شيأمنهن هازلا أى لاعبالزمه وترتب عليه أثره (النكاح) فن
زوج بنته هازلا نفذ وإن لم يقصده عند الثلاثة دون مالك (والطلاق) فيتع طلاقه إجماعا
(والرجعة) وخص الثلاثة لتا كدأً من الفروج والافكل تصرف ينعقد بالهزل على الامع
عند الشافعية (دت ، عن أبي هريرة) قالت حسن غريب ونوزع ﴾ (ثلاث حق على الله
تعالى أن لا يردّلهم) أى لكل منهم (دعوة) دعابهامع توفر الأركان والشروط (دعوة الصائم)
أى دعوة الانسان فى حال تلبسه بالصوم الكامل (حتى) قال فى الاذكار هكذا الرواية بثناة
فوقية أى لحين تصحيف (ينطر) بالفعل ويحتمل حتى يدخل أوان افطاره (والمظلوم حتى ينتصر)
أى ينتقم من ظالمه لأنه مضطر ملهوف (والمسافر) أى سفرافى غير معصسية (حتى يرجع) الى
وطنه لانه مستوفيزمن طرب فهو كثير الإنابة إلى الله تعالى فلا يرده (البزاريعن أبى هريرة) وفى
اسناد مجهول وبقيت ثقات في (ثلاث دعوات) يفتح العين (مستجابات) عند الله تعالى
اذا توفرت شروطها وأركانها (دعوة الصائم) ولونفلا حتى يفطر ومراده كامل الصوم
(ودعوة المسافر) سفراجائزا حتى يصدر (ودعوة المظلوم) على من ظلمه حتى ينتصر (عق هب
قوله ويعمل كذا بخطه
والذى فى نسخ المتن المعتمدة
ويعلم من العلم أه من
هامش
ت ٦٫٩٣
قبوله دعوة الصائم كذا
فى نس الشرحين والذى
فى نسخ المتن المعتمدة الصائم
باسقاط لفظ دعوة اهـ

٤٦٨
قولهمهودية بواو ثم دال
كذا بخطه والذى فى نسخ
الجامعين وخط الداودى
مهروية بالراء٨١ من هامش
عن أبى هريرة) بإسنادحسن (ثلاث دعوات يستجاب لهن لاشك فيهن) أى فى اجات هن
(دعوة المظلوم) وان كان فاجرا (ودعوة المسافر) سفر امباحا (ودعوة الوالدلولده) لانه صحيح
الشفقة عليه كثير الايشارله على نفسه فظاصات شفقته أجدبت دعوته واذا كان الوالد
كذلك فالام أولى (عن أبى هريرةفي ثلاث دعوات) مبتدأ (مستجابات) خبر (لاشك فيهن)
أى فى استجابتهن (دعوة الوالد على ولده) ومثل جميع الاصول (ودعوة المسافرودعوة
المظلوم) وماذكر فى الوالد محله فى والمساخط على ولده لنموعة وف بدليل خبر الديلى سألت الله
أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه (حم حددت عن أبى هريرة) قال ت حسن ونوزع بأنّ فيه
مجهولا ي (ثلاث دعوات لا تردّدعوة الوالد لولده) يعنى الأصل لشرعه (ودعوة العالم) العامل
بعلمه (ودعوة المسافر) قال هنا لاتردوآ تنا مستجابات تفت الان عدم الرد كتابة عن الاستجابة
والكتابة أبلغ فلذلك لم يتبده بتفى الشك (أبو الحسن بن مهودية فى) الاحاديث (الثلاثيات
والضياء) فى المختارة (عن أنس) باسناد ضعيف في (ثلاث أعلم أنهنّ حق) أى ثابتة واقعة
بلا ريب (ماعناامر ؤ) بدل ماقبل (عن مخامة) ظلها (الازاده الله تعالى بها عزا) فى الدارين
(وما فتح رجل على نفسه باب مسألة) التناس ليهما وه من مالهم (يبتغى بها) أى بالمسألة (كثرة) من
حطام الدنيا (الازاده الله) تعالى بها (فترا) من حيث لا يعلم (وما فتح رجل على نفسه باب صدقة)
أى تصدّق من ماله (يبتغي بهاوجه الله) تعالى لارياء وسمعة ونفرا (الازاده الله بها كثرة) فى
ماله واجره (هب عن أبى هريرة # ثلاث كلهنّ حق على كل مسلم) أى فعلهنّ متأكد على كل
منهم بحيث يقرب من الواجب (عيادة المريض) أى زيارته فى مرضه وان كان رمدا (وشهود
الجنازة) أى حضور جنازة المسلم والذهاب للصلاة عليه ودفته (وتشميت العاطس اذا حمد الله)
بأن يقول يرحمك الله فإن لم يحمد لم يشمته لاساءته (خدعن أبى هريرة) بإسناد حسنفي(ثلاث
حق على كل مسلم) أى فعلهن متأ دعليه كما تقرر (الفسل يوم الجمعة) بنيتها (والسوال)
ويتأكد الصلاة (والطيب) أى التطيب بما تيسر من الأطباب فإن لم يجد تنظف ولو بالماء (ش
عن رجل) من الصحابة في (ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم) بزيادة المرء (فى الدنيا الجار
الصالح) أى المسلم الذى لا يؤذى جاره (والمسكن الواسع) بالنسبة لساكنه (والمركب الهنى)
أى الدابة السريعة اللينة غيرنحو الجموح والنفور (حم طب لك عن نافع بن عبد الحرث)
الخزاعى قال لا صحيح وأفروه ﴾ (ثلاث خصال من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب)
الذى يجوز قتله (خيرامنه) فضلاعن كونه منله (ورع يحجزه عن محارم الله عز وجل" أو - لم يردبه
جهل الجاهل) عليه (أو حسن خلق) بضم الخاء واللام (يعيش به فى الناس) فى جمع الثلاثة
فقدرفع لقلبه علىماشهد به مشاهد السامة وصار الناس منه فى عناء وهو من نفسه فى عنا.
(هب عن الحسن مرسلا) وهو البصرى ورواه الطبرانى مسندا عن أم سلمة فذهل عنه المؤلف
* (ثلاث ساعات المرء المسلم ما دعافيهن) بدعوة (الااستجيبله ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأنما)
أى مافيسه قطيعة قرابة أو مافيه جرام وهو عطف عام على خاص (حين يؤذن المؤذن بالصلاة
حتى يسكت) أى يفرغ من أدائه (وحين بلتفى الصفان) فى الجهاد لا علاء كلمة الله تعالى (حتى
يحكم الله بينهما) ينصر من يشاء لايسأل عما يفعل (وحين ينزل المطر حتى يكن) أى الى أن
=... .
قطع

٤٦٩٠
مقطع ويستعرّفى الارض (حل عن عائشة) باسناد ضعيففي (ثلاث فيهن البركة) أى النمو
وزيادة الخير (البيع):ثمن معلوم (إلى أجل) معلوم (والمعارضة) بعين مهملة وراء مهملة لخط
المؤلف وقال على الماشية أى بيع العرض بالعرض (واخلاط المبرّ بالشعير للبيت) أى لاجل
أكل أهل بيت مالكه (لا للبيع) أى لا ليخلطه ليبيعه فانه لا بركة فيه بل هو تدليس وغمس (. وابن
عساكرمن صهيب) قال الذهبي حديث واحدًا في (ثلاث فيهنّ شفاء من كل داء الا السام)
أى الموت فأنه لادواء له (السنا) بالقصر نبت معروف يسهل الصفراء والسوداء (والسنوت)
بفتح السين المهملة أفصح العمل أو إلرب أو الكمون أو التمر أو الشمر أو الشبت كذا ساق
المؤلف هذا الحديثذكر ثلاث أولا ثم ذكر ثنتين وهكذا رأيته بخطه فليحرر (ن عن أنس
(ثلاث لازمات) أى ثابنات دائمات (لا تى سوء الظن) بالناس بأن لا يظن بهم خيرا (والحسد
والطيرة) بكسر الطاء وفتح المثناة التحتية وقد تسكن التشاؤم (فإذا ظننت فلا تحقق) الظنّ
وتعمل بمقتضاهبل توقف عن القطع والعمل به (واذا حسدت فاستغفر الله) تعالى أى قب من
الاعتراض عليه فى تصرفه فى خلقه فانه حكيم (واذا تطيرت) من شئ (فائض) لمتصدك
ولاتعد كفعل الجاهلية فإن ذلك لا أثرله فى جلب تقع ولا دفع مسرّ (أبو الشيخ فى) كتاب (التوبيخ
طب عن حارثة بن النعمان) بن نقيع بن زيد الانصارى باسنادضعيف (ثلاث لم تسلم
منها هذه الامة الحسد) للخلق (والظن) بالناس سوأ (والطيرة) أى التطير (ألا أنبئكم بالمخرج
منها) بفتح الميم والراء ويجوز ضم الجيم وكسر الراء قالوا أنيتنا قال (اذا ظننت فلا تحقق) مقتضى
ظنك (واذا حسدت) أحدا (فلا تبغ) أى ان وجدت فى قلبك شيأفلاتعمل به (وإذا تطيرت
فامض) متوكلا عليه تعالى (رستة) بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة الفوقية عبد الرحمن
ابن عمر الاصفهاني (فى) كتاب (الإيمان عن الحسن مرسلا) وهو البصرىفي (ثلاث لن تزان
فى أمتى التفاخر بالأحساب) وفى رواية بالأنساب مع أنّ العبرة انماهى بالاعمال لا بالاحساب
(والنياحة) على الميت كدأب أهل الجاهلية (والأنواء) الاستسقاء بها » (قبيه)* قال
الغزالى ينتى للمذاخر أن ينظر الى نسبه فإن أباه نطفة مذرة قذرة وجده التراب ولا أقذر من
النطفة ولا أدلّ من التراب ثم المفتخر بالنسب يفتخر بخصال غيره ولو نطق آبا ؤهاقالوا من أنت
فى نفسك وما أنت الادودة من بول ولذا قيل
اثن فرت بابا ذوى حسب * لقد صدقت ولكن بتما ولدوا
وكيف يتكبر بنسب ذوى الدنيا وغالبهم صار وا حما فى الناريودون لو كانوا خنازير وكلابا
يتخلصون ماهم فيه وكيف يتكبر بنسب أهل الدين وهم لم يكونوا يتكبرون وكان شرفهم الدين
ومنه التواضع وقد شغلهم خوف العاقبة عن التكبر مع عظيم علهم وعملهم فكيف تكبر
بنسبهم من هو عاطل عن خصالهم (ع عن أنس) ورجاله ثقات في (ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن)
من الفضل ومزيد الثواب (ما أخذن الابسهمة) أى بقرعة فلا يتقدم إليها الامن خرجت قرعته
(حرصاعلى مافيهن من الخير) الاخروى (والبركة) الدنيوية (التاذين بالصلاة) فات المؤذن
بغفرله مقصوته (والتهجير) أى التبكير (بالجماعات) أى المحافظة فى أول الوقت عليها
(والصلاة فى أول الصفوف) وهو الذى يلى الامام (ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى هريرة

٤٧٠
ثلاث ايس لاحد من الناس فيهن رخصة) أى فى تركهن (بر الوالدين مسلما كان أو كافرا)
فى معصوما (والوفاء بالعهد لم لم كان أو كافر) أى معصوم (وأداء الأمانة الى مسلم كان أو كافر)
كذلك (هب عن على) باسنادفيه كذاب في (ثلاث معلقات بالعرش الرحم تقول اللهم انى بك فلا
أقطع) بالبناء للمجهول أى أعوذ بك من أن يقطعفى قاطع يريد الله والدار الآخرة (والأمانة تقول
اهتم أتى بك فلا أختان) بالبناء للمفعول أى إنى أعوذ بك أن يخوى خائن لا يخافك (والنعمة
تقول اللهم انى بك فلا أكثر) بالبناء للمفعول أى اتى أعوذ بك أن يكفرنى المنعم عليه الذى
يخافك (هب عن ثوبان) بضم المثلثة غريب ضعيف لضعف يزيدبن ربيعة في (ثلاث منحبات)
فى الآخرة (خشية الله) أي خوفه (تعالى فى السر والعلانية والعدل فى) حالة (الرضا
والغضب) فلا يحوله الغضب على الجور ولا الرضا على الوقوع فى محذورلا جل رضا المخلوق
(والقصد فى الفقر والغنى) أى التوسط فيهما فى الانفاق ونحوه (وثلاث مهلكات هوى)
بالقصر (متبنع) بأن يطيعه صاحبه فى منع الحق الواجب (وتح مطاع واعجاب المرءينفه)
أى تحسيته فعل نفسه على غيره وإن كان قيها وهو فتنة العلماء فأعظم بها فتنة ذكره الزمخشرى
(أبو الشيخ فى التوبيخ طس عن أنس) وإسناده ضعيف ﴾ (ثلاث مهلكات) أىموقعات
لفاعلها فى الهلاك (وثلاث منحيات) أى مخلصات لصاحبها من العذاب (وثلاث كتارات) أى
لذنوب عاملها (وثلاث درجات) أى منازل فى الآخرة (فأما المهلكات فشيح مطاع) أى بخل
يطيعه الانسان فلا يؤدى ما عليه من حق الحق وحق الخلق ولم يقل مجرد الشع يكون مها كالانه
انما يكون مهلكا اذا كان. طاعاً مالو كان موجودا فى النفس غير مطاع فلا يكون كذلك لانه من
لوازم النفس مستمدا من أصل جبلتها الترابى وفى التراب قبض وامسلك وليس ذلك بعجيب من
الآدمى وهو جبلى انما العجب وجود السخاء فى الغريزة وهو النفوس الفاضلة الداعى لهم الى
البذل والاثار (وهوى متبع) بأن يتبع ما يأمره به هواه (واعجاب المرءيتفه) أى ملاحظته
أيا ها بعين الكمال مع نسيان نعمة الله تعالى قال الغزالى حقيقة العجب استعظام النفس
وخصالها التى هى من النعم والركون اليها مع نسيان اضافتها الى المنعم والامن من زوالها (وأمّا
المتحمات فالعدل فى الغضب والرضا و القصد فى الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية)
قدم السرّلان تقوى الله تعالى فيه أعلى درجة (وأمّا الكفارات) جمع كفارة وهى الحصلة التى
شأنها أن تكفر أى تسترا خطيئة وتمحوها (فانتظار الصلاةبعد الصلاة) ليصليها فى المسجد
(وإسباغ الوضوء فى السبرات) جمع سبرة بفتح السين المهملة وسكون الموحدة التحتية وهى شدّة
البرد (ونقل الاقدام الى الجماعات) أى الى الصلاة مع الجماعة (وأما الدرجات فاطعام الطعام)
للضيف والجائع (وانشاء السلام) بين الناس من عرفته ومن لم تعرفه (والصلاة بالليل والناس
نيام) أى التهجد فى جوف الليل أى حالة غذلة الناس واستغراقهم فى لذة النوم (طسعن ابن
مر) بن الخطاب باسناد ضعيف في (ثلاث من كن فيه) أى اجتمعن فيه (فهو منافق) أى حاله
ينبه حال المنافق (وان مام) رمضان (وصلى) الصلاة المفروضة (وج) البيت (واعتمر) أى أتى
بالعمرة يعنى وان أتى بأقهات العبادات وأعظمها (وقال انى مسلم) وهذا الشرط اعتراض
وارد للمبالغة لا يستدعى جوابا (من اذا حدث كذب) فى حديثه (وإذا وعد أخلف) أى جمل
الوعد

٤٧١
الوعد خلافا (واذا ائتمن خان) فيما جعل أم ينا عليه والكلام فيمن صارت هذه الصفات ديدنه
وشعاره لا يقل عنها بدليل قرن الجملة الشرطية بإذا (وستة) بضم فسكون (فى) كتاب (الايمان
وأبو الشيخ فى التوبيخ عن أنس) باسناد ضعيف لضعف الرقائى وغيره (ثلاث من الإيمان) أى
من قواعد الايمان وشأن أهل (الح) بحا مهملة ومنناة تحتية (والعضاف) أى كف التغمر
عن المحارم والشبهات (والعى) المرادية (فى اللسان) عن الكلام عند الخصام (غيرعى"الفقه)
أى الفهم فى الدين (والعلم) أى وغير الجي فى العلم الشرعي فإن العيّ عنهما ليس من أصل
الإيمان بل محمض نقص وخسران (وهن مما ينقصن من الدنيا) لان أكثر الناس لاحياء
عندهم ومن استعمل معهم الحياء أضاعوه وآذوه (و) هن (يزدن فى الآخرة) أى فى عمل
الآخرة أو فى رفع الدرجات فى الآخرة (وما يزدن فى الآخرة أكثر ها بتقمن فى الدنيا)
ولاذ خرة خيرلك من الاولى (وثلاث من النفاق) أى من شأن أهله (البذاء والتعمش) فى القول
والفعل (والشه) الذى هو أشدّ البخل (وهنّ مما يزدن فى الدنيا) لكونها طباع أهلها فالعامل بها
تقبل عليه الدنيا وأهلها (وينتصر من الآخرة) لمافيهن من الوزر (وما ينقصن من الآخرة
أكثر ما يردن فى الدنيا) لاتّ متاع الدنياوان كثرظل زائل وحال حائل ونعيم الآخرة
لا يتناهى (ستة) فى كتاب الإيمان (عن عون بن عبد الله بن عقبة) بعين مهملة مضمومة ومشاة
فوقية ساكنة الهذلى الكوفى التابعى الزاهد (بلاغا) أى قال بلغنا عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذلك في (ثلاث) أى صوم ثلاثة أيام (من كل شهر) زاد الفسائى أيام البيض (ورمضان
الى رمضان فهذا صيام الدهر كله) إشارة إلى مجموع صوم ثلاثة أيام وصوم رمضان أدخل
الماء على الخبر لكون المبتدالكرة موصوفة أو الغاء زائدة ذكره بعضهم واعترض بأنه صبح خبر
صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر فلا فائدة لذكرومنسان (من عن أبي قتادة ﴾ ثلاث
هن على فريضة) انظ رواية الحاكم فرائض (وهنّ لكم تطوع الوتر وركعتا الضحى و) ركعتا
(الفجر) قال ابن حجر يلزم من قال به وجوب ركعتي الفجر عليه ولم يقولوابه وقد ورد ما بما رضه
انتهى وأقول أخشى أن يكون ذا تحر يضافان الذى فى المستدرك وتلخيصه البحربنون وحاء
مهملة وعليه فلا اشكال (حمك عن ابن عباس) قال الذهبي حديث منكر ﴾ (ثلاث وثلاث
وثلاث) أى أعده وأبين حكمهن (قثلاث لا عين فيهن) يعمل بقتضا ها بل اذا وقع الحلف
ينبغى الحنث والتكفير (وثلاث الملعون فيهن) أى الفعل الملعون فاعلهموجودفيهن (وثلاث
أشك فيهن) فلا أجزم فيهن بشى (فأما الثلاث التى لا يعين فيهن فلا يمين الوالد مع والده) أى للاصل
مع فرعه فلو كانت عين الفرع يتأذى بهاأصله ينبغى للولد أن يكفر عنها ولا يستمرّ (ولا للمرأة مع
زوجها) فإذا حلفت على شئ لا يرضاه تحنث وتكفر (ولا للمملوك مع سيده) كذلك فيمنت
ويكفر بالصوم لكن لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق (وأما الملعون فيهن خلعون من امن
والديه) أى من لعن أصليه أو أحد هما فهو الملعون (وملعون من ذبح لغير الله) تعالى كلاونان
(وماءون من غم تخوم الارض) بضم المثناة الفوقية وخامجمة أى حدود ها جمع تخم بشتخ
فسكوت كفلس وفلوس (وأماالتى أشك فيهن فعز ولا أدرى أ كان نبيا أم لا ولا أدرى العن
تبح أم لا) وهذا قبل عمله بأنه كان قد أسلم فانه سيىء فى خبر لا تسبوا وفى آخر لا تلعنوا تعافانه

٤٧٢
كان قد أسلم (ولا أدرى الحدود) التى تقام على أهلها فى الدنيا (كفارة لاهلها) فى الآخرة
(أملا) وذا قاله قبل علمه بأنها كفارة لهم فقد سع خبر من أصاب ذنباتأقيم عليه -تذلك الذنب
فهو كفارته (الاسماعيلى) بكسر الهمزة وسكون المهملة وكسر العين المهملة نسبة الى جده
اسمعيل (فى مجمد وابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عباس﴾ ثلاث لا تؤثر وهن) بعثناة
فوقية (الصلاة إذا أتت) بعثناتين فوقيتين وروى بنون ومتجعنى حاقت وحضرت أى دخل
وقتها (والجنازة اذا حضرت) للمصلى :لا تؤخرند بالزيادة المصلين ولا لغيره لكن ينتظر الولى
اذا لم يحق تغيره (والأيم إذا وجدت كنتوا) فلا يؤخرتز ويجها به ندبا (تلك عن على) قال
الترمذى غريب ليس بمتصل وجزم غيره بضعفه (ثلاث لا ترد) أى لا ينبغى ردها (الوسائد)
جمع وسادة بالكسر المخدة (والدهن) قال الترمذى يعنى بالدهن الطيب (واللبن) فينبغى أن
احديت اليه أن لا يرتها فإنها قليلة المنة خفيفة المؤنة (ت عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده
حسن﴾ (ثلاث لا يجوز اللعب فيهن) لان جدهنجد (الطلاق والنكاح والعثق) فن طلق
أوزوج أوتزوج أوأعتق هازلا تقذله وعليه (طب عن فضالة بن عبيد) الانصارى وفى
سنده ابن لهيعة وبقيته ثقات في (ثلاث) أصله ثلاث خصال (لا يحل لاحد) من الناس (أن
يفعلون) فى تقدير مصدر أى لا يحل لأحد فعلهن (لا يؤم رجل) أى ولا امرأة للنساء (قوما
فيخص) منصوب بان المقدّرة لو روده بعد النهى على حدّلا يقضى عليهم فيموتوا (نفسه بالدعاء) فى
رواية بدعوة (دونهم) وتخصص الامام نفسه بالدعاء مكروه بل ياتى ندبا بلفظ الجمع فى غو التنوت
والتشهد (فان فعل) أى خص نفسه (فقد) أى حقيق (خانهم) لان كل ما أمربه الشارع
أمانة وتركه خيانة(ولا ينظر) بالرفع، عطفا على يؤمّ (في قعر) كماس (بيت) أى صدره (قبل أن
إستاذن) على أهله فيحريم (فان فعل) أى اطلع فيه بغيراذن (فقددخل) أى ارتكب أثم من
دخل البيت (ولا يصلى) بكسر الظلام المشددة مضارع والفعل فى معنى الفكرة والنهى فى معرض
التى يم فيشمل الفرض وغيره (وهو حتى) بفتح فكسر أى حاقن أى حابس للبول كالحاقب
الغائط والحازق الذى خف (حتى يتخفف) بعثناة تحتية مفتوحة فذوقية أى يحقف نفسه بخروج
الفضلة والزيم حيث أمن خروج الوقت (دت عن ثوبان) بالمثلثة في (ثلاث لا يحاسب بهن
العبد) أى الانسان الفاعل لهن (ظل"خص) بالضم بيت من قصب (يستظل به وكسرة يثق بها
صلبه وثوب يوارى به عورته) اذلابدله من ذلك (حم فى الزهد هب عن الحسن) البصرى
(مرسلا) جيد الاسناد في (ثلاث لابةطون الصائم الحجامة) فلو حجم نفسه أو حجمه غيره باذنه
لم يفطر وخبر أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ (والتي) فمن ذرعه التى أى سبقه قهرا لا يفطر
فان تعمده أفطر (والاحتلام) فمن نام نها رافاحتلم فانزل لم يفطر (ت عن أبى سعيد) الحدرى
بإسناد معلول @ (ثلاث لايعاد صاحبهن) أى لا تندب اعادته (الرمد) وجع العين (وصاحب
الضرس) الذى به وجع الضرس أو تحوه من الاستان (وصاحب الدتل) خراج صغير وإن تعدّد
لات هذه أ وجاع لا ينقطع صاحبها غالبا (طسر عدعن أبى هريرة) باسناد ضعيف والأصح وقفه
﴾ (ثلاث لا يعنمن) أى لا يحل منعهن (الماء) أى ماء البتر المحفورة ؟وات فاؤها مشترك بين
الناس وحافرها كا حدهم فإن حقر ما يملك أو بحوات للملك ملكه لكن عليه بذل الفاضل من
ساحته

٤٧٣
حاجة المحتاج (والكلام) بالفتح والهدز والقصر النبات أى المباح وهو الثابت فى موات فلا
يحل منعه أما ما نت : أرض ملكها بالاحياء فلكه (والنار) أى الاحجار التى تؤدى التارفلا يمنع
أحدمن الاخذمنها لمانار بعدها الان قله منعها (ه عن أبى هريرة) باناد صحيح ﴾ (ثلاث يجايز
البصر) بضم أوله وشدّ اللام ومثفاة تحتية (النظرالى الخضرة والى الماء الجاري وإلى الوجه
الحسن) أى عند ذوي الطباع السليمة ويحتمل عند الناظر (ك فى تاريخه) تاريخ يابور
(عن علىّ) إسنادفه كذاب (وعن ابن عمر) باسنادواه (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن
عائشة) وفيه إيمان كذاب (الخرائطى فى) كتاب (اعتلال القلوب) فى التصوّف (عن أبى
سعيد الخدرى وفيه كذاب قال المؤلف وبمجموع هذه الطرف يراقى الحديث عن درجة الوضع
* (ثلاث يردن فى قوة البصر الكمل) بفتح الكاف (بالامد) بكسر الهمزة أى التكمل
بالكعل الأسود المشهور لانه يشتطبيقات العين ويحلوا البصر (والنظرالى الحضرة والنظر
إلى الوجه الحسن) أى وجه الأدى ويحتمل اجراؤه فى غيره أيضا كالغزال (أبو الحسن
القراء) بإنشاء (فى فوائده) الحديثية (عن برياة باستا ضعف @ (ثلاث يدخلون الجنة
بغير حساب رجل) يعنى انانا ولا أنثى (غسل تيابد فلم يجد له خلفا) إيلبه حتى تجف وايد اشتدره
(ورجل لم ينصب على " وقده قدران) لعدم قدرته على تويع الأطعمة وتكثيرها (ورجل
دعا بشراب ولار وتل له) بالبناء للمفعول أى لم يقل له تحو خادمه المستدعى منه (أ) ما تريد) أى
ليس عنده غيرنوع من الاشر ية اضيق حال وقلة ماله (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى سعيد)
باستادضعيف @ (ثلاث يدرك بهن) أى بنعاهر (العبد) الانسان (رغائب الدنيا والآ خرة)
جمع رغيبة وهى العطاء الكثير (السبر على البلاء والرضابا اقنا، والدعاء في الرخاء) أى فى حال
الامن وسعة الحال وفراغ المال فإن من تعرف الى الله فى الرخاء تعرف اليه فى الشدّة والرخاء
بالمق العيش الهنى والخصب والسعة (أبو الشيخ عن عمران بن حصين في ثلاث منينلك ود
أخيك) فى الدين (تلم عليهاذالقيته) فرضوطريق (وترسع له فى المجلس) اذا قدم عليك
(وتدعوه أحب الأسماء اليه). ن اسم أو كنية أواتب (طر ذهب عن عثمان بن طلحة) بن
أبي طلحة العبدرى (الجي) بفتح الحا المهملة وكسر الموحدة نسبة الى حجابة الكمية بإسناد
فيه ضعف (هب عن عمرموقوفاً) عليمن قوله في (ثلاث اذا رأيتهن فعندذلك) أى فعنه
رؤيتهن أى على القرب منها (تقوم الساعة) أى القيامة (الخراب العامر وعمارة الخراب)
أى الخراب بناء جيد تحكم وبناء غيره فى موات بغير علة الاإعطاء النفسر شهوتها أو محو الا ثار
من قبله كمايفعله بعض الملوك (وأن يكون المعروف منكرا والمنكر معروفا) أى يكون ذلك
دأب الناس فى امرهم بمعروف عدوه منكرا وشوه وعكه (وأن يترس الرجل) بمثناة
تحمية فتاة فوقية فيم مفتوحات فراء مشددة فين مهملة (بالامانة) أى يتلعب بما (تمرس
البعير بالشهرة) أى يعبث ويلعب بها كما يفعل البعير بالشجرة وذكر الرجل وصف طردى
(ابن عساكر،ن محمد بن عطية) بن عروة (السعدى) وصوابه أن يقول مرسلافقدوهم الحافظ
ابن حجرس زعم أن له صحبة وإسناده ضعيف ف﴾ (ثلاث أصوات يباهى الله بهن الملائكة
الاذان والتكبير فى سبيل الله) حال قتال الكفار (ورفع الصوت بالتلبية) فى النك للذكر
ل
ى
٦٠

٤٧٤
بحيث لا يجهدته (ابن النجارفرعن جابر) باستادوا. @ (ثلاثة أعين لا تمسها النار) أى
نارجهنم (عين فقدت) أى حسنت وبخت (فى سبيل الله وعين حرست) المسلمين (فى سبيل الله
وعين بكت من خشية الله) كتابة عن العالم العابد المجاهد مع نفسه (ك عن أبى هريرة) قال ك
صحيح ورد بأن فيه عمر بن راشد ضعيف في (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة) ذكر الثلاثة ليس
للتشييد فائه خصم كل ظالم بل مراده التغليظ (ومن كنت خصمه خصمته) لأنه لا يخليه شىء وهذا
من الأحاديث القدسية وأوله كما فى رواية للبخاري قال الله تعالى فوقع فى هذه الرواية اختصار
(رجل اعطى بي) أى أعداى الامان باسمى أو بذكرى (ثم غدر) نقض العهد لانه جعل الله تعالى
كلاله فيما لزمه من الوفاء والكفيل خصم المعمول به للمكفول (ورجل باع حرا
وأكّل عنه) لانه غاصب لعبد الله فالمغصوب منه خصم الغاصب (ورجل استأجر أجيرافاستوفى
منه) أى العمل (ولميوفه) أجره لان الاجمر عبد الله وغلة العبد لمولاه فهو الخصم (.عن أبى
هريرة) بإسناد حسن $ (ثلاثة) يكونون (تحت العرش يوم القيامة القرآن له ظهر وبطن
يحاج العباد) فظهره لفظه وبطنه معناها وظهره ما ظهرتأو يله وبطنه ما بطنتفسيره أو ظهره
تلاوته وطنه تفهمه (والرحم تادي صل من وصلنى واقطع من قطعنى) لاند تعالى أعطاها
ذلك (والامانة) تحت العرش عبارة عن اختصاص الثلاثة من الله تعالى مكان بحيث لا يضيع
أجر من حافظ عليها ولايهمل مجازاةمن ضيعها (الحكيم) الترمذى (ومحمد بن نصر) فى فوائده
(عن عبد الرحمن بن عوف) باسناد ضعيف @ (ثلاثة تستجاب دع وتهم الوالد) أى الاصل
الفرعه (والمسافر) حتى يرجع (والمظلوم) حتى بمصر (حم طب عن عقبة بن عامر) الجهنى
بإسناد حسن في (ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد فى سبيل الله) لا علاء كلمة الله تعالى
(والمكاتب الذى يريد الاداء) أى الذى يته أن يؤدى ما كوتب عليه (والفاكع الذى يريد
العضاف) أى المتزوح بقصد عفت فرجه عن الزناواللواط خص الثلاثة لانها من الأمور الشاقة
واشقها الثالث (حمت ت ٥ ك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (ثلاثة على كبات المسك)
جمع كتب مثلثة رجل مستطيل محمد ودب (يوم القيامة يغبطهم الأولون والآخرون)
أى يمنون أنّ لهم مثل مالهم (عبد) أى قنّ ذكرأوأنثى (أذى حق الله وحق مواليه) أى قام
بالحقين معافلم يشغله أحدهما عن الآخر (ورجل يؤم قوما وهم به راضون) وامرأة تؤمّ نساء
كذلك (ورجل بنادى بالصلوات الجمر فى كل يوم وليلة) أى منسبا كماجاء فى رواية (حمت
عن ابن عمر) قالت حسن غريب ﴾ (ثلاثة على كثبان المسايوم القيامة لايعولهم
الفزع ولا يفزعون حين ينزع الناس رجل) يعنى انسانا ولو أتى (تعلم القرآن فقام به) أى
قرأه فى تعبده أو قام بحقه من العمل به والحال أنه (بطلب) بذلك (وجه الله) تعالى لا للرياء
والسمعة (وما عنده) من جزيل الاجر (ورجل نادى فى كل يوم وليلة خمس صلوات) أى نادى
بالاذات لها (يطلب وجه الله وما عنده وعملوأ منه رق الدنيا من طاعة ربه) بل قام بحق الحق
وحق سيده (طب عن ابن عمر) وفيه بحر السقاء متروك (ثلاثة فى ظل اللّه) أى فى ظل عرشه
كمافى رواية (عزوجل يوم لاظل الاظله) أى يوم القيامة (رجل) يعنى انسانا (حيث توجه علم
إنّ الله معه ورجل دعته امر أه الى نفسها) أى الرئابها (فتركها من خشية الله تعالى) لالغرض
آخر

٤٧٥
آخر كغوف من عاراً وحا كم (ورجل أحب رجلا لجلال الله تعالى) لالاءساند الله عمال أوجاه
(طبعن أبي أمامة) في بشر بن مير متروك @ (ثلاثة فى ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل
الاظله واصل الرحم) أى القرابة بالإحسان وتحوه فهذا (يزيد الله فى رزقه) أى يوسع اللّه عليه
فيه (وعدّ فى أجله) بالمعنى المار (وامر أهمان زوجها وترك عليها أيتا ماصغا را) يعنى أولادها منه
ومن فى معناهم كا ولادولده:و المتيم صغيرمات أبوه فق وله صغارا تأكيد (فقالت لا أتزوج بل
أقيم على أينامى) أى على حضانتهم (حتى يموتوا أو يغنيهم الله تعالى) بنحوكسب (وعد) أى
انسان (صنع طعاما) أى طبخة وهيأه (فأضاف) .فه (ضيفه وأحس فقته) أى وسع الصرف
عليه (فدعا عليه) أى فطلب الطعامه ذلك (القيم والمسكين) أواديه هنا، أيشمل النتمر (فأطعمهم
لوجه الله عز وجل) لا لغرض آخر كرياء وسمعة وتوصل الىشئ من المقاصة الدنيوية (أبو الشيخ
فى الثواب والاصبه انى) فى الترغيب (قرعن أنس) باستاد فيه ضعف واضطراب
ج (ثلاثة فى ضمان اللهعز وجل) أى فى حفظه ورعايته (رجل خرج الى مسجد من مساجد
الله تعالى) أى لص لاة أو اعتكاف فى أى مسجد كان (ورجل خرج غازيا فى سبيل الله) تعالى
لا علاء كلمة اللهتعالى (ورجل خرج حابا) أى بمال حلال والمرأة مثل (حل عن أبى هريرة) باسناد
ضعيف (ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة) أى دخولها (مدمن الخمر) أى الملازم الشربها
(والساق) لاصليه أولا حدهما (والديوث) مثلثة وهو (الذى يقر فى أهل) أى حليته أو قريبته
(الحدث) يعنى الزنا وهؤلاء ان استمهلوا ذلك فهم كفاروا الجنة حرام عليهم والافالمراد أنهم يمنعون
منها قبل التطهير بالفار فاذا طهر وادخلوا (حم عن ابن عمر) وفيه مجهول وبقيته ثقات
$ (ثلاثة كلهم ضامن على الله) أى مضمون على حد عيشة راضية أى مر ضية أوذوضمان
(رجل خرج غاز يا فى سبيل الله فهو ضامن على الله) أى فى رعا:" وحثالته من مضار الذيا
والآ خرة (حتى توفاه) الله تعالى (فيدخله الجنة) برحمته (أويرد بماذل من أجرأو غنيمة
ورجل راح الى المسجد) الصلاة أو اعتكاف (فهو ضامن على الله حتى: وفاه فيدخله الجنة
أويرده بما نال من أجر أو غنيمة) كموا شئ له من الدنيا ما فرق فى المسجد من الصدقة لا
(ورجل دخل بيته إسلام) أى لازم بيته طلباللسلامة من الفسنة أو اذا دخل سلم على أحله ( دحب
أ عن أبي أمامة) قال صحيح وأقرّوه } (ثلاثة ليس عليهم حساب فياطعموا) أى أكلوا
وشربوا (اذا كان حلالا الصائم) عند الفطر (والمتسحر) للصوم (والمرابط فى سبيل الله عز وجل)
بقصد الجهاد (طب عن ابن عباس) وفي مجهولان ﴾ (ثلاثة من كن فيه يستكمل إيمانه)
بالبناء للمفعول أى اجتماعهن فى انسان يدل على كال إيمانه (رجل لا يخاف في الله لومة لائم
ولا يرائى بشئ من عمله) بل يعمل لوجه اللهتع الى مخلصا فى جميع أعماله (وإذا عرض عليه أمران
أحدهما الدنيا والآخرلا"خرة اختار أمر الآخرة) امتدائها (على الدنيا) أعضائها وسرعة زوالها
(ابن عساكرعن أبى هريرة) باسنادضعيف في (ثلاثة من فالهن دخل الجنة) أى من غير
عذاب أومع السابقين الأولين (من رضى باللهرباوبالاسلام دينا وبمحمدر ولا والرابعة) أى
الخصلة الرابعة لهن (لها من الفضل كما بين السماء والأرض) أى لها من الفضل عليهن مثل ذلك
فى البعد (وهى الجهاد فى سبيل الله عز وجل) لإ علاء كلمة الله تعالى (حم عن أبى سعيد) الخدرى
قوله بسلام سقط من خط
الشارح زيادة وهی فهو
ضامن على الله وهى ثابتة
فى نسخ المتن المعتمدة اهـ

٠ ٤٧٦
بإسناد حسن ﴾ (ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاوة فى السعادة المرأة الصالحة) أى
الدينة العقيقة الجمل (التى تراها فتعجبك وتغيب عنها فقً منها على تنسها) اكونها من
الحافظات فروجهن الاعلى أزواجهن (ومالك) فلا تخون بسرقة ولا تبذير (والدابة) التى
(تكون وطيئة) أى سريعة المشى سهلة الانقياد (فتحقك بأصحابك) بلاتعب فى الاحثاث
(والدارتكون واسعة كثيرة المرافق) بالنسبة لحال ساكنها (ومن الشقاوة المرأة) السوء وهى
التى (تراها فتوءك) لتج أفعالها أوذاتها (وتحمل ١- إنها عليك) بالبذاءة (وإن غبت عنها لم
نأمنها على نفسها ومالك والداية تكون قطوفا) بفتح القاف بطيئة السير (فان تر بتها) التسرع
بك (أتعبتك وان تركتها) أى تركت تمر بها (كم لحقك بأصحابك) أى وفقتك بل تخلفت عنهم
(والدارتكون ضيقة قليلة المرافق) بالنسبة حالما كنها وعياله (لا عن سعد) بن أبي وقاص
بإسناد حسن لكن فيه انقطاع في (ثلاثة من الجاهلية) أى من أفعال أهلها (النتخر
بالاحساب) أى التعاظم بالآباء (والطعن فى الانساب) أى انساب الناس بأن يقال هذا
ليس بابن فلان (والنياحة) على الميت (طب عن سلمان) الفارسى باسنادضعيف @ (ثلاثة
من مكارم الأخلاق عند الله) تعالى أضافها اليه للتشريف (أن تعذو عمن ظلمك) فلا تنتقم منه
عند القدرة (وتعطى من حرمك) عطاءه أوتسبب فى حرمانك عطاء غيره (وتصل من قطعك)
ولا تعامل يمثل فعله (خط عن أنس) بن مالك ﴾ (ثلاثة من السهر الرقى) بغير اسماء الله تعالى
ممالايعقل معناه (والتول) جمع تولة وهى ما يحبب المرأة إلى زوجها أو ما تجعله فى عنقهالتحسر
عنده (والتماتم) جمع قيمة حررات تعلقها العرب على أولاده الدفع العين (طب عن أبى أمامة)
باسناد ضعيف لضعف على الالهانى (ثلاثة من أعمال الجاهلية لا يتركهز الناس) أى أهل
الاسلام (الطعن فى الانساب والنياحة) على الميت (وقولهم مطرنانو " كذا وكذا) أى بالنجم
الفلانى من الثمانية والعشرين (طب عن عمروبن عوف) بن مالك المزنى ضعيف أضعف كثير
المزنى (ثلاثة مواطن لا ترد فيهادعوة عبد) أي انسان (رجل يكون فى برية بحيث لا يرا.
أحد الا الله) والحفظة (فقوم فصلى) فرضا أوفضلا (ورجل يكون معد فئة) فى الجهاد (فير
عنه أصحابه فيثبت) هو للعدوفيتا قل معه حتى يقتل أو ينتصر (ورجل يقوم من آخر الليل)
يتهجد فيه عند فتح أبواب السماء وتنزلات الرحمة (ابن منده وأبو نعيم) فى الصحابة (عن ربيعة
ابن وقاص) قال الذهبي حديث مضطرب ﴾ (ثلاثة نفر) بنتحتين أى ثلاثة ريال (كان
لاحدهم عشرة دنانير فتصدّق منها بدينار و كان لآخر عشرة اواق فتصدّق منها بأوقية وآخر كان
له مانه أوقمة فتصدق منها بعشرة اواق هم فى الاجرسواء كل قد تصدّق بعشر ماله) أى فأجر اندينار
بقدرأر الأوقية وأجر الاوقية بقد رار العشرة الاواق فلافضل لاحدهم على الا خر
(طب عن أبي مالك الاشجمي) كعب بن عاصم أو عبيداً وعمرو ﴾ (ثلاثة هم حداث الله يوم
القيامة) أى يكلمهم الله ويكلمونه فى الموقف والناس مشغولون بأنفسهم (رجل لم يعش بين
اثنين بعراء) أى بجدال(قط) بضم الطاء مشددة أى فى الزمن الماضى (ورجل لم تحدثه نفسه برنا
قط) ولا بلواط (ورجل لم يخلط كسبه رباقط) والرجل فى الثلاثة وصف طردى فالمرأة كذلك
(حل عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (ثلاثة لا تحرم عليك أعراضهم) بالفتح بمع عرض بالكسر
...
وهو

٤٧٧
وهو موضع المدح والذم من الانسان (المجاهر بالنسق) فيجوز ذكردبماتجا هر به فقط (والامام
الجائر) أى السلطان الظالم (والمبتدع) أى المعتقد! الا يشهدله شئ من الكتاب والسنة (ابن
أبى الدنيافى) كتاب (دم الغيبة عن الحسن مر سلافة ثلاثة لا تجاوزهلاتهم آذانهم) أى
لا ترتضع الى الله تعالى رفع قبول (العبد) أى القن (الأسبق) أى الهارب. ن سيده وبدأيه تغليظا
لشأن الاباق (حتى يرجع) من اباقه الا أن يكون اباقه لانشرار السيدبه (وامرأة باقت وزوجها
عليه ساخط) الا مر شرعى بخلاف ما لوسخط عليها بنحو عدم تمكينه الدمن الوطء فى دبرها (وأمام
قوم وهم له كارهون) لمعنى مذموم فيه شرعالات الامامة شفاعة ولا يستشفع المرء الابمن يحبه (ت
عن أبى أمامة) وقال حسن غريب وضعفه الميهقى في (ثلاثة لا ترى أعينهم الناريوم القيامة)
اشارة الى شدة ابعادهم منها ومن بعد عنها قرب من الجنة (عين بكت من خشية الله وعين حرست
فى سبيل الله وعين غضت) بالتشديد أى خفضت وأطرقت (عن محارم الله) أى عن النظرالى
•إحرمه الله تعالى امتثالا لأمر الله تعالى (طب عن معاوية بن حيدة) وفي سنده مجهول ويقيته
ثقات @ (ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤسهم شبرا) أى بل فيأقليلا (رجل أم قوما وهم له
كارهون) أى أكثرهم الما يذم شرعا (وامر، أقبانت وزوجها عليها ساخط) لتحونت وزاً وومخلق
(وأخوات من نسب أودين (متصارمان) أى متها جران متقاطعان فى غيرذات الله تعالى (عن
ابن عباس) وإسناده حسن @ (ثلاثة لا ترد دعوتهم الامام العادل) بين رعيته (والصائمحتى)
وفى رواية حين (يقطر) بالفعل أو يدخل أوان فطره (ودعوة المظلوم) وقوله (يرفعها الله) تعالى
فى موضع الحال (فوق الغمام) أى السحاب (وتنتخ لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى
وعزنى وجلالى لا نصرنك) مجاز عن انارة الآثار العلوية النصره (ولو بعد حين) فيه أنه عهل
الظالم ولا يهمله (حمته عن أبى هريرة) قالت حسن ﴾ (ثلاثة لا تسأل عنهم) اى فانهم من
الهالكين (رجل فارق) بقلبه ولسانه واعتقاده أو ببدنه (الجماعة) المعهودين وهم جماعة
المسلمين (وعصى امامه) الما نحوبدعة كالخوارج أو يتحوبنى أوحرابة أوصيال (ومات
عاصيا) فينته ميتة جاهلية (وأمة أو عبد أبق من سيده) أو سيدته أى تغيب عنه بلا عذر يجعل
ولوقريبا(فات) فإنه يموت عاصيا (وامر أذغاب عنها زوجها وقد كنا ها مؤنة الدنيا) من الفتقة
ونحوهابما خلف لها (فتزوجت بعده ولا تسأل عنهم) فائدة ذكره ثاني التأكد العلم ومزيد بيان
الحكم (خدع طب لأهب عن فضالة بن عبيد) ورجالهثقات في (ثلاثة لا تسأل عنهم رجل
نازع الله ازاره ورجل شارع اللّه رداء، فان رداءه) أكدبات والجملة الاسمية لمزيد الردّ على
المتكبر (الكبرياء وازاره العز) فكل مخلوق تكبراً وتعزز فقد نازع الخالق رداء، وازاره
الخاصين به (ورجل فى شك من أمر الله) أى فى انفراده بالالوهمة أفى الله تعالى شك (والقنوط)
بالضم أى اليأس (من رحمة الله) انه لا يأس من روح الله إلاالقوم الكافرون (خدع طب
عن فضالة بن عبيد) ورجاله ثقات في (ثلاثة لا تقربهم الملائكة) أى النازلون بالبركة والرحمة
والطائفون على فى آدم لا المكتبة فانهم لا يفارقون المكلفين (جيفة الكافر والمتضمن) أى
المتلطخ (بالخلوق) بالفتح طيب يتخذمن زعفران وغير ملمافيه من التشبه بالنساء (والجنب) أى
من أجنب وترك الغل مع وجود الماء (الاأن يتوضأ) لان الوضو يختف الحدث (دعن عمار