Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٥٨ يدفع بسببه الظلمات ويلة أ اليه فى الضرورات ويكون أمام الجيش فى الحرب المشتدقلوبهم وبتآسون به فى الشجاعة ومن لم يكن هكذا حاله لا يصلح للإمامة ومن ثم جاء فى خبر الامام الضعيف ملعون (دعن أبى هريرة) ورواه عنه مسلم أيضا بزيادة (انما الامل) أى رجاء ما تحبه النفس من نحوطول عمروسة وزيادة مال (رحمة من الله لامتى لولا الامل ما أرضعت أمّ ولد ا ولا غرس مارس شجرا) ولافى بناء فتخرب الدنيا فالحكمة تقتضى الامل اعمارة العالم ولولاه لذهات كل مرضعة عماً وضعت ومدح أصل لا بنافى ذم الاسترسال معه (خط عن أنس) ابن مالله ثم قال هذا حديث باطل (إنما البيع) أى الجائز الصحيح شرعا الذى يترتب عليه أثره هو ما وقع (عن تراض) من المتعاقدين والرضا أمي خفى لا يطلع عليه فجعلت الصيغة دايلا عليه فلا بدمن ايجاب وقبول (،عن أبى سعيد) الخدرى قال قدم يهودى بتمر وشعير وقد أصاب الناس جوع فسألوه ان يسعر فأبى وذكره ﴾ (انما الحلف حنث أوندم) أى اذا حلفت جنت أوفعلت ما لا تريد كراهة للحنث فتقدم (٥عن ابن عمر) ضعيف لضعف بشارين كدار $ (انغما الربافى القسيئة) أى بيع الربوى بالتأخير من غير تقابض هو الرباوات كان بغير زيادة وليس المراد أن الرباانما هو فى النسيئة لا فى التفاضل كما وهم (حم من ٥ عن أسامة بن زيد) ﴿ (انما الشؤم) بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل أى انما هو كائن (فى ثلاثة) من الاشياء (فى الفرس) اذلم يغز عليه أو كان شموصا (والمرأة) إذا كانت سلطة أو فاسدة أو عاقرا (والدار) ذات الجار السوءاو الضيقة أو البعيدة عن المسجد وقد يكون الشؤم فى غير هذه الثلاثة فالحصر عادى (خ ده عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (إنما الطاعة) واجبة على الرعية للامير (فى المعروف) أى الامر الجائز شرعا فلا تجب فيما لا يجوزبل لا تجوز وذا قاله لما أمّر على سرية وجلا وأمرهم أن يطيعوه فأمرهم أن يقد واناراويدخلوها فأبوا (حمق عن على) أمير المؤمنين (إنما) تجب (العشورعلى اليهود والنصارى) فإذا صولحوا على العشروقت العقد أو على أن يدخلوا بلاد ناللتجارة ويؤدوا العشر أوة والزمهم (وليس على المسلمين عشور) غير عشور الزكاة وإذا فرض العشر على اليهود والنصارى وهم أهل الكتاب فغيرهم من الكفار أولى وهذا أصل فى تحريم أخذ المكس من المسلم ولعل الخبر لم يبلغ عمر حيث فعله فقد قال المقريزى وغيره بلغ عمر أن تجارا من المسلمين يأتون الهند فيؤ خذ منهم العشر فكتب إلى أبي موسى الأشعرى وهو على البصرة خذمن كل تاجر متربك من المسلمين من كل مائتى درهم خمسة دراهم ومن تجار العهد يعنى أهل الذمة من كل عشر ين درهما درهما ثم وضع عمر بن عبد العزيز ذلك عن الناس (دعن رجل) من بن ثعلبة نصبه النبى بأخذ الصدقة من قومه فقال أفأ عشرهم فذكره وإسناده حسن أوصحيح في (انما الماء من الماء) أى انما يجب الغسل بالماء من خروج المنى وذا منوخ بخبر الشيخين اذا جلس بين شعبها الاربع ثم أجهدها وجب الغسل زاد مسلم وإن لم ينزل (مد عن أبى سعيد) الخدرى (حمن ، عن أبى أيوب) الانصارى ﴾ (الما المدينه) التجوية (كالكبر) بعثناة تحمية زق الحداد ينفع فيه (تنقى) بناء مخففة وروى قاف مشدّدة من التنقية (خبتها) بفتحات وروى بهاء مضمومة ساكن الباء خلاف الطيب والمرادهنا ما لا يليق بها (وتنصح) بنون وصادمهملة تخلص وتميز (طيها) بفتح الطاء وشدة الباء وفتح الموحدة ٥٩ ٣ الموحدة وبكسر الطاء وسكون الياء وذا قاله لا عرابى بايعه فوعك فاستقال بيعته ثم المذموم الخروج منها رغبة عنها (حم ق ت ن عن جابر) بن عبد الله ﴾ (انما الناس كابل مائة لاتكاد تجدفيها راحلة) أى حر حولة وهى النجمية المختارة عنى أن المرضى من الناس المنتجب فى عزة وجوده كالنجمبة التى يعزوجودها فى كثير من الأبل (حمقت ،عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (انما النساءشقائق الرجال) أى أمثالهم وتظارهم فى الاخلاق والطباع كأنهن شققن منهم فيلزم المرأة الغسل بخروج منيها كالرجل (حمدت عن عائشة) وأشار الترمذى الى تضعيفه (البزار عن أنس) بإسناد صحيح (انما الوتر) بفتح الواو وكسرها ( بالليل) أى انما وقته المقد وله شر عا فى جوف الليل من بعد صلاة العشاء الى لتجر فين أو ترقيل أو بعد فلا وترله (طب عن الاغرين يسار) المزنى باسناد صحيح (إنما الولاء) بالفتح والمد (إن أعمق) لالغيره كالخليف قالهاعائشة لما أرادت شراء ريرة وشرط مواليها الولاء لهم فبين أنه شرط لاغ (خ عن ابن عمر بن الخطاب وكذا سلم في (انما أخاف على أمتى الأئمة) أى شر الأمة (المضلين) المائلين عن الحق المميلين عنه (ت عن ثوبان) مولى المصطفى في (انما استراح من غذوله) فن تحققت له المغفرة استراح وذلك لا يكون الابعد فصل القضاء والامريدخول الجنة فليس الموت مريحا (حل عن عائشة) قالت قال بلال ماتت فلانة واستراحت فغضب المصطفي فذكره (ابن عساكر عن بلال) المؤذنور واهأحمد وغيره وإسناده حسن﴾ (إنماأنابشر) يجرى علىّ ما يجرى على الناس من السهر (أنسى) بفتح الهمزة وتخفيف المهملة وقيل بضم الهمزة وشد المهملة (كما تدون) قاله لما زاداً و نقص فى الصلاة فقيل له أوزيد فيه ا فذكره (فإذا نسى أحدكم) فى صلاته (فليسجد) للسهوندبا جه بزيادة أو نقص أو بهما (٢٠دتين) وأن تكرر السهو (وهو جالس) فى صلاته وذا يدل على أن سجود السهوقل السلام وعليه الشافعى وأوله من جعله بعده (حمه عن ابن مسعود) ورواه الشيخان فينحوه ف﴾ (إنماأنا بشر) أى مقصور على الوصف بالبشرية بالنسبة الى عدم الاطلاع على بواطن الخصوم (وانكم تحتصمون الي) فيما بينكم ثم تردونه الى ولا أعلم ياطن الامر (فاعل بعضكم) أى لعل وصف بعضكم (أن يكون ألحن) كافعل من اللحن بفتح الحاء الفطانة أى أبلغ فى تقرير مقصود. وأقطن بيان دليل بحيث يظن أن الحق معه وهو كاذب (بحجته من بعض) آخر في غلب خصمه (فأقضى) فأحكم (له) والواقع أن الحق الخصم لكنه لم يقدر على البرهان لكن انما أقضى (على نحو) بالتنوين (مما أسمع) لبناء أحكام الشريعة على الظاهر وغلبة الظن (فمن قضيت له) بحسب الظاهر (بحق مسلم) ذكره غالى فالذى والمعاهد كذا (فاغاهى) أى القضية أو الحكومة أو الحالة (قطعة من النار) أى ما لها الى النارأوهو تمثيل يفهم شدّة التعذيب لقا على وهذه قضية شرطية لا تستدعى وجودها اذلم يثبت أنه حكم بحكم فيان خلافه (فلا خذها أو ليتركها) تهديد لا تخدير عنى وزان فمن شاء فلي ؤمن (مالك حم ق ٤ عن أم سلمة) قالت سمع النبي خصومة باب حجرته فرج فذكر. * (إنماأنابشر) أىمقصور على الوصف بالبشرية بالنسبة للشفقة وقلة الصبر على فقد الولد (تدمع العين) رأفة وشفقة على الولد تنبعث عن التأمل فيماهو عليه لا جزع وقلة صبر (ويخشع القلب ولا تقول ما يسخط الرب) أى يغضمه (وانتديا ابراهيم) ولدهمن مارية (أنا بك) أى بسبب ٣٦٦ موقف (حزونون) ودمع العين وحزن القلب لا ينافي الرضا بالقضاء (ابن سعد) فى طبقاته (عن محمود بن لبيد) بن عقبة الاولى ﴾ (انماأجلكم فيما) أى انمابقا ؤكم بالنسبة الى ما (خلا قبلكم (من الامم) المتقدمة (كا) أى مثل الزمن الذى (بين) آخر وقت (صلاة العصر) المنتهية (الى مغارب) وفى رواية غروب (الشمس) يعنى ان نسبة مدة عمر هذه الامة الى أعمار من مضى من الامم مثل ما بين العصر والغروب الى بقية النهار (واغا مثلكم ومثل اليهود والنصارى كثل رجل) بزيادة الكاف أومثل وفيه حذف تقديره مثلكم مع نبيكم ومثل أهل الكتابين مع أنبيائهم (استأجر اجراء) بالمدنضبط المصنف بخطه مع أجيرها فى نسخ من جعله أجيرا بالافراد تحريف (فقال من يعمل على من غدوة الى نصف النهار على قيراط قيراط) وهو نصف دائق وأراد به هذا النصيب وكرزه دلالة على أن الاجر لكل منهم قيراط لالمجموع الطائفة قيراط (فعملت اليهود) فى رواية حتى اذا انتصف النهار بعجز وا فا عط وا قيرا طا قيرا طا (ثم قال من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر) أى أول وقت دخولها أو أول الشروع فيها (على قيراط قيراط فعمات النصارى ثم قال من يعمل من العصر الى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين) بالتثنية (فأنتم) أيها الامة (هـم) أى فلكم قيراطان لايمانكم بموسى وعيسى مع إيمانكم بمحمد لأن التصديق عمل (فغضبت اليهود والنصارى) أى الكفارمنهم (وقالوا مالنا أكثر عملا وأقل عطاء) يعنى قال أهل الكتاب ربنا أعطيت أمة محمد ثوابا كثيرا مع قلة أعمالهم وأعطيتنا قليلا مع كثرة أعمالنا (قال) الله تعالى (هل ظلمتكم) أي نقصتكم (من حقكم) الذى شرطته لكم (شيا) أطلق انظ الحق للممائلة والافالكل من فضله (قالوالا) لم تنقصنا أولم تظلنا (قال فذلك) أى كل ما أعطيته من الثواب (فضلى أوقبه من أشاء) وهذه المقاولة تصوير لا حقيقة ويمكن حملها على وقوعها عنداخراج الذر (مالك حم خت عن ابن عمر) بن الخطاب في (إنما أنابشر) أى مقصور على الوصف بالبشرية بالنسبة للظواهر (وانى اشترطت على ربى عز وجل) يعنى سالته فأعطانى (أىّ عبد من المسلمين شتمته أو سببته) السب الشتم فالجمع للاطناب (أن يكون ذلك له ز كاة) غاء وزيادة فى الخير (وأجرا) ثوا باعظيما من الله (حمم عن جابر إنماأنابشراذا أمر تكم بشئ من دينكم) أى بما ينفعكم فى أمرد بنكم (خذوايه) أى افعلوه فهو حق وصواب (وإذا أمر تكم بشئ من رأيي) يعنى من أمور الدنيا (فانما أنا بشر) أخطئ وأصيب فيها لا يتعلق بالدين (من عن رافع بن خديج) قال قدم النبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل قال ما تصنعون قالوا كما نصنعه قال لعلكم لولم تفعلوا كان خيرا فتركود فنقصت ثمرته فذكره ﴾ (إنما أنا بشر مثلكم وان الطنّ يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله فلم أكذب على اللّه) أى لا يقع منى فيما أبلغه عن الله كذب ولاغلط عمدا ولاسهوا (حمدعن طلة) قال مررت مع المصطفى فى نخل فرأى قوما يلقون فذكرهو مادر﴾ (إنما أهلك) وفى رواية هلك (الذين من قبلكم) من بنى إسرائيل (أنهم كانوا) بفتح الهمزة فاعل أهلك (إذا سرق فيهم الشريف) أى العالى المنزلة الوجبه (تركوه) فلم يحدوه (وإذا سرق فيهم الضعيف) أى الوضع الذى لا عشيرة له ولامنعة (أقاموا عليه الحد) أى قطعوه (حم ق ٤ عن عائشة) وتمامه والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتها ﴾ (انابعت فاتحا و خاتما) أى للانبياء أو النبوّة (وأعطيت جوامع الكلم وفواكه) القرآن ٠٠٠. او ٣٦١ أوكل ما يتوصل به الى استخراج المغلقات التى يتعذر الوصول اليها (واختصرلى الحديث اختصار افلام لكنكم المتهوكون) أى الذين يقعون فى الامور بغير روية (حب عن أبي قلابة) بكسر القاف وفتح اللام مخقفة وبموحدة واسمه عبد الله بن زيد الجرمى (مرسلا) أرسل عن أبي هريرة وغيره ﴾ (انما الدين النصح أبو الشيخ) الاصبهانى (فى) كتاب (التويج عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (انغما المجالس بالامانة) أى أن المجالس الحسنة انماهى المصحوبة بالأمانة أى كتمان ما يقع فيها من التفاوض فى الاسرار فلايجوزلا حد أن يغشى على صاحبه ما يكره انشاؤه (أبو الشيخ فى التوبيخ عن عثمان وعن ابن عباس في انما يتجالس المتجالسان) أى الشخصان اللذان مجلس أحدهما إلى الآخر (بأمانة الله تعالى) أى انما ينبغى لهما ذلك فإنه من لا أمانة له لا ايمان له كما يأتى فى حديث (فلا يحل لاحدهما أن يفشى على صاحبه ما يخاف) من انشائه به براذنه فانه خيانة وانه تعالى لا يحب الدائنين (أبو الشيخ) فى الثواب (عن ابن مسعود) باسناد ضعيف﴾ (اغما العلم) أى اكتسابه (بالتعلم) بضم اللام على الصواب ويروى بالتعليم أى ليس العلم المعتبر الا المأخوذ عن الأنبياء وورثتهم بالتعلم منهم وما يفيده الرياضة والمجاهدة انماهوفهم يوافق الاصول ويشرح الصدور (واغا الحلم بالعلم) أى تبعين النفس وتنشيطها اليه (ومن يتق) وفى رواية يتوق (الشريوقه) بضم الياءوفتح القاف من الوقاية (ومن يتحرانظير طه) بالبناء للمجهول أى ومن يجتهد فى تحصيل الخير يعطه اللّه تعالى ايام ومن جدّ وجد (قط فى الافراد) والعلل (خط عن أبى هريرة) واسناده ضعيف (طس عن أبي الدرداء) وفى اسناده كذاب في (ان الخاتم) بكسر التاء وقمها الحلقة التى توضع فى الاصبع (لهذه وهذهيعنى الخنصر والنصر) بفتح الصادوكسر ها فيهما أى انما ينبغى للرجل لبس فيهما لا فى غير هما من بقية الاصابع لأنه من شعار الحقاء والنا. وصرّح النووى فى شرح مسلم بكراهة لبسه فى غير الخنصر (طب عن أبى، ومى إنما أنا بشر مثلكم) خصنى الله بالوحي والرسالة ومع ذلك (أمازحكم) أى أداعبكم وأباسطكم لكنه لا يقول فى مزاحه الاالحق كماجاء فى حديث (ابن عساكر عن أبى جعة و الخطمى) بفتح المهمة وسكون الطاء المدنى (مرسلا) واسمه عمير صغير همرفي (انماأنالكم) اللام للاجل أى لاجلكم (بمنزلة الوالد) فى تعليم ما لا بدمنه فكما أنه يعلم ولده الأدب فأنا (أعلمكم) مالكم وعليكم وأبو الافادة أقوى من أبي الولادة قال بعضهم الولادة نوعان الولادة المعروفة وهو النسب وولادة القلب والروح واخراجهما من مشيمة النفس وظفة الطبع كالعالم يعلم الانسان وتقدر القائل من علم الناس ذالك خيراب * ذاك أبو الروح لا أبو النطف (فإذا أتى أحدكم الغائط) أى محل قضاء الحاجة (فلا يستقبل) بعيز فرجه الخارج منه (القبلة) أى الكفية (ولا يستدبرها) يول والإ غائط وجوباقى الصحراء وند بافى غيرها (ولا يستطيب) بالياء على ما فى عامة الفسيح أى لا يستنجى (يمينه) فيكره تنزيها وقيل تحريمافهو نهى يلفظ الخبر (حمدنه حب عن أبى هريرة) بألفاظ متقارية (إنماأناعبد) أى كامل فى العبودية لله سمى نفسه بذلك تنبيها على انه مختص بهمنقادلامي. لا يخالفه فى شئء وكمال العبودية فى الحرية عما سوى الله وهو مختص بهذه الكرامة (آكل كما يأكل العبد) لا كما يأكل ٣٦٢ الملك ونحوه من أهل الرفاهية (وأشرب كما شرب العبد) فلا أتمكن فى الجلوس لهما فيكر. الأكل والشرب منكنا (عدعن أنس) باسناد ضعيف في (انغماأنا مبلغ) عن الله ما يأمريه (والله يهدى) من يشاء وليس لى من الهداية شى (وانما أنا قاسم) أقسم بيتكم ما أمر نى الله بضعته وأعطى كل انسان ما يناسبه (والله يعطى) من يشاء ما شاء فليست قسمتى كقسمة الملوك بالتشهى فلا تذكروا التفاضل فأنه بأمر الله أو المراد أقسم العلم بينكم والله يعطى الفهم من شاء (طب عن معاوية) بإسنادين أحدهما حسن في (أتماأنارجة) أى ذورحمة أو مبالغ فى الرحمة حتى كانى عينها (مه داة) بضم الميم أى ما انا الارحمة للعالمين أهداها الله لهم فن قبل حديثى أقلح ومن أبى خسر وذلك لانه الواسطة لكل فيض ولا يشكل بأنه كان يغضب لان غضبه مشوب برحمة (ابن سعد) فى طبقاته (والحكيم) فى نوادره (عن أبى صالح مرسلال عنه عن أبى هريرة) وقال على شرطهما وأقرّوه(اغابعنت) أرسلت (لا تغم) أى لاجل أن أكمل (صالح) فى رواية بدله مكارم (الأخلاق) بعدما كانت ناقصة أو أجمعها بعد التفرقة فالأنبياء بعشوابكارم الاخلاق وبقيت بقية فيعنت بما كان معهم ويتمامها أو أنه اتفترقت فيهم فأمر جمعها التخلفه بالصفات الالهمة قال بعضهم والمعرفة فى كارم الاخلاق وطهارة القلب فن نال ذلك وصل إلى الرب وإذا وصل دان له الخلق وقيل هى ما أوصى به تعالى بقوله خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين فها امتثل أمرربه أتى على فعله الجسيم بقوله وانك أعلى خلق عظيم (ابن سعدخد لذهب عن أبى هريرة) بإسناد صحيح (انمابعثت رحمة ولم أبعث عذابا) فالعذاب لم يقصد من بعنه وإن وقع بحكم التبعية (تخ عن أبى هريرة) بإسناد حسن في (انغما يمنتم) أيها المؤمنون (ميسرين) نصب على الحال من الضمير فى بعنتم (ولم تبعثوا معسرين) استاد البعث اليهم مجازلاته المبعوث بماذكرلكنا انا بوا عنه فى التبليغ أطلق عليهم وذا قاله لما بال الأعرابى بالمسجد فىير وه وفيه أن المشقة تجلب التيسير وهى إحدى القواعد الأربع التى ردّ القاضى حسين جميع مذهب الشافعي اليها (ت عن أبى هريرة في انما بعثني الله مبلغا) للاحكام عن الله معرفابه داعياً اليه (ولم يثنى متعنتا) أى مشددا قاله لعائشة لما أمر يتخير نسائه فبدأ بها فا ختارته وقالت لا تقل الى اخترتك فذكره (ت عن عائشة) ورواه عنها البيهقى أيضا وفيه انقطاع ي (اغاجزاء السلف) أى القرض (الحد والوفاء) أى ثناء المقترض على المقرض وأداء حقه له من غير مطل ولا تسويف فيستحب عند الوفاء أن يقول له بارك الله فى أحلات ومالك ويثنى عليه (حمن ، عن عبد الله بن أبي ربيعة) المخزومي وإسناده حسن في (انما جعل الطواف بالبيت) أى الكعبة (وبين الصفاوالمروة) أى وانماجعل السعى بينهما (ورمي الجمار لا قامة ذكر الله) يعنى انماشرع ذلك لا قامة شعار الفلك وتمامه فى رواية الحاكم لا لغيره ولعلى سقط من قلم المؤلف (دلك عن عائشة) قال الحاكم على شرط مسلم ونوزع في (انما-ز جهنم على أمتى) أمة الاجابة اذا دخلها العصاة منهم المتطهير (كثرالحمام) أى كرارتها اللطيفة التى لا تؤذى البدن ولا توهن القوى (طس عن أبى بكر) الصديق باستادفيه ضعف في (انما جعل الاستئذان) أى انماشرع لدخول الدار (من أجل) وفى رواية من قبل (البصر) أى انما احتج اليه لتلايقع نظرمن فى الخارج على من هوداخل البيت وذا قاله لما اطلع الحكمين ـمسية ابي ٢٦٢ أبي العاص فى باب النبى وكان بيده مدرى يجل بها رأسهفقال لو أ على الك نظراطعنت به فى عينك ثم ذكره (حم ق ت عن سهل بن سعد) الساعدى في (انما- ما هم الله الابرار) أى أنما وصف الابرار فى القرآن يكونهم ابرادا (لانهم بروا الا باء والأمهات والابناء) أى احتوا الى آبائهم وأمهاتهم وأولادهم ورفق وا بهم وتحر وا محابهم وتوقوا مكارههم (كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك) عليك حقا أى حقوما كثيرة منها تعليمهم الفروض والادب والعدل بينهم فى العطية وغير ذلك (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف اضعف الوصافى في (انماسمى البيت) الذى هو الكعبة البيت (العقيق لان الله أعتقد) أى جاه (من الجبابرة) جمع جبار وهو الذي يقتل على الغضب (فلم يظهر عليه جبارقط) أراد فى الظهور فى الغلبة والاستيلاء من الكفار وقصة النيل مشهورة (ت لتهب عن ابن الزبير) بن العوام قال الحاكم على شرط مسلم وأقرّوهي (انماسمى الخضر) بالرفع قائم. قام الفاعل ومفعوله الثانى قوله (خضرا) بفتح فسكون أوفكسرأو بكسر فكون (لانه جلس على فروة) بالفاء أرض نابسة (بيضاء) لأنبات فيها (فإذا هى) أى الفروة (تهتز) أى تتحرك (تحته خذرا) بفتح فسكون أو فكسر منونا أى نباتا أخضر ناعما وروى خضراء كمراء واسمه بليا وصكنيته أبو العباس والخضر لقبه وهوما-ب موسى الذى أخبر عنه القرآن بتلك الأعاجيب (حمقت، عن أبى هريرة طب عن ابن عباس) وغيره في (انغاسمى القلب) قلبا (من تقلبه) لسرعة الخواطر وتردد ها عليه (انمامثل القلب مثل ريشة بالفلاة) أى ملقاة بأرض واسعة عديمة البناء (تعلقت فى أصل شجرة تقلبها الرياح ظهرا لبطن) وهذا اشارة الى أنه ينبغى للعاقل الحذر من تقلب قلبه (طب عن أبى موسى) الاشعرى وإسناده حسن في (اتماسمى رمضان لانه) أى لات صومه (يرمض الذنوب) أى يحرقها ويذيها لما يقع فيهمن العبادة (محمد بن منصور) بن عبد الجبار التميمى (السمعانى)بفتح السين وسكون الميم نسبة الى - عمان بطن من تميم (وأبو زكريا يحيى بن منده فى أماليهما عن أفسر انما "فى شعبان لانه يتشعب) أى يتفرع (فيه خير كثير للصائم فيه) أى اصائه (حتى يدخل الجنة) أى يكون صومه سيبالد خوله اياها بغير عذاب أومع السابقين (الرافعى) امام الشافعية (فى تاريخه) تاريخ قزوين (عن أنس) بن مائ﴾ (انماسميت الجمعة) أى انماسمى يوم الجمعة (لان آدم جمع) بالبناء للمفعول أى جمع الله تعالى (فيها خلقه) أى صوره وأ كمل تصويره على هذا الهيكل العجيب وورد فى تسميتها بذلك غير ذلك أيضاً (خط عن سلمان) الفارسى بإسناد ضعيف ﴾ (انغامثل المؤمن حين يصببه الوعك) بالتحريك مغت الحى كما فى الصماح أى شدّتها (أو الحى) التى هى حرارة غريبة بين الجلد واللحم فكانه قال حى شديدة أو خفيفة ف كما أن الشديدة مكفرة فالخفيفة كذلك (كمثل جديدة تدخل النارفيذهب غيتها)؟جمعة وحدة مفتوحتين ما تبرزه النارمن الوسخ (ويبقى طيبها) بكسر فسكون فكذا الوعن والحمى تذهب بالذنوب وضرب المثل بذلك زيادة فى التوضيح والتقرير (طبا عن عبد الرحمن بن أزهر) الزهرى المدنى قال الحاكم صحيح وأقزره في (انمامثل صاحب القرآن) أى مع القرآن والمراد بصاحبه من ألف تلاوته نظراً أو عن ظهر قلب (كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (صاحب الابل المعقله) أى مع الابل المعقلة بضم الميم وفتح العين وشدّة القاف أى المشدودة بعقال أى ٣٦٤ قوله عيم المناسب بما. سهولة ام جبل (ان عاهد عليها) أى احتفظ بها ولازمها (أمسكها) أى استمرامسا كملها (وان أطلقها ذهبت) أى انفلتت وخص المثل بالابل لأنها أشد الحيوان الاهلى نفورا (مالك حم قن معن ابن عمر بن الخطاب#(امامثل الجليس الصالح وجليس السوء كامل المسلك) أى وان لم يكن صاحبه (ونافخ الكير فاصل المساأما أن يحذيك) بجيم وذال مجمة أى يعطيك (وإما أن تتناع منه وأما أن تجد منه ريحاطيبة) أى انك ان لم تظهر منه بها جمك كلها لم تعدم واحدة منها اما الاعطاء ا والشراء اً واقتباس الرائحة (ونافخ الكير) بعكس ذلك وذلك أنه (اما أن يحرق ثيابك) بما تطاير من شرر الكبر (وإما أن تجد منه ريحا خبيثة) والقصدبه النهى عن مخالطة من تؤذى مج لسته فى دين أودنيا والترغيب فى مجالسة من تضع فيه ما (ق عن أبى موسىفي انمامثل صوم التطوع مثل الرجل) يعنى الانسان الذى (يخرج من ماله الصدقة فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها) فيصح النقل بنية من النهار أى قبل الزوال والفطر عند الشافعى ويشاب من طلوع التجر (نه عن عائشة) قلت يارسول الله أهدى لك حدس فقال أدنيه أما الى أصبحت وأنا صائم فأكل فذكره وفيه انقطاع # (انما مثل الذى يصلى ورأسه) أى وشعر رأسه (معقوص) أى مجموع عليه (مثل الذى يصلى وهو مكتوف) أى مشدود المدين الى كنفيه فى الكراهة تنزيها (حممطب عن ابن عباس# إنماهلك من كان قبلكم) من الأمم أى :- بيوا فى اهلاك أنفسهم بالكفر والابتداع (باختلافهم فى الكتاب) أى الكتب المنزلة على أنبيائهم فكفر بعضهم بكتاب بعض فهلكوا فلا تختلفوا أنتم فى الكتاب وأراد بالاختلاف ما أوقع فى شك أوشيهة أوفتنة أوشهناء أونحوها (م عن ابن عمرو) بن العاصفي (انماهما قبضتان) تثنية قبضة وهى الاخذيجميع الكف (فقبضة فى النار وقبضة فى الجنة) أى أنه سبحانه قبض قبضة وقال هذه النارولا أبالى وقبضة وقال هذه الجنة ولا أبالى فالعبرة بــابق القضاء الذى لا يقبل تغييرا ولا تبديلا ولا ينافيه خبراتما الأعمال بالخواتيم لانّ ربطها به الكون السابقة غيبت عنا فتيات بظاهر (حم طب عن معاذ) بن جبل$ (انماهما اثنتان الكلام والهدى فأحسن الكلام) مطلة! (كلام الله) المنزل على ربله (وأحسن الهدى هدى محمد) النبىّ الامى أى سيرته وطريقته (ألا) حرف استفتاح (وإياكم ومحدثات الامور) أى احذروا ما أحدث على غير قانون الشريعة (فان شرّ الأمور محدثاتها) التى هى كذنت (وكل) خصلة (محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ألالا يطولن عليكم الامد) بدال مهملة يخط المؤلف فى جعله بالراء فقد حرف (فتةو قلوبكم) ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمدفقست قلوبهم (ألاان كل ماهوآت قريب وانما البعيد من لم يأت) فكانكم بالموت وقد حضر (ألاانما الشقى من شرق فى بطن أمه) أى من قدر الله عليه فى أصل خلقته كونه شتيا فشفى حقيقة لا من عرض له الشفاء بعد وهو إشارة لشهداء الآخرة لا الدنيا (والسعيد من وعظ بغيره ألا ان قتال المؤمن كفر) أى يؤدى المسملشؤمه أو كفعل أهل الكفر أو ان استحل (وسبابه فوق) أى سبه خروج عن طاعة الله (ولا يحل لمسلم أنيه جرأخاه) فى الدين (فوق ثلاث) من الايام الالمصلحة دينية (ألا وايا كم والكذب فإن الكذب لا يصلح بالجسدولا بالهزل) أى احذروا الكذب المضر (ولا بعد الرجل معيه) يعنى طفل ذكرا أو أنثى (فلا يفىله) أى لابد فى ذلك والمرأة كذلك كبره ٣٦٥ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون (وان الكذب يهدي إلى الفجور) أى يجزائى الميل عن الاستقامة والانبعاث فى المعاصى (وان الفجوريهدي إلى النار) أى يؤدى الى دخول جهنم (وان الصدق) أى قول الحق (يهدي إلى البرّ) بالمكسر (وان البرّيه دى الى الجنة) يعنى الصدق يهدى الى العمل الصالح الخالص من كل مذمة وذلك سبب لدخول الجنة برحمة الله (وانه يقال) أى بين الملا الاعلى أو على ألسنة الخلق بالهام من الله (الصادق صدق وبرو يقال الكاذب كذب وبخير) فيصير ذلك كالعلم عليه وذلك يحمل من له أدنى مسكة على الرغبة فى الاول وتجنب الثانى (ألا وان العبد يكذب حتى يكتب) فى اللوح المحفوظ والصف (عند الله كذا با) فيحكم له بذلك الوصف ويستحق العقاب عليه وكرّد حرف التنبيه زيادة فى تشريع القلوب بهذه المواعظ البليغة (معن ابن مسعود) بإسناد جيد في (انمايعت الناس) من القبور (على ناتج-م) من مات على شئ بعث عليه ان خير الغير وان شرّا فر" وفيه أن الأمور مقاصدها وهى قاعدةعظيمة يتفرع عليها من الاحكام مالا يحصى (معن أبى هريرة) بإسناد حسن في (المايعت المقتتلون على النبات) أى انما يأتون يوم القيامة وهم على ذاتهم أى قصودهم التى ما توا عليها فيما زون على طبقها وتجرى أعمالهم على حكمها (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف ﴾ (اغايسلط الله تعالى على ابن آدم من يخافه ابن آدم ولو أنّ ابن آدم لم يخف غير الله لم يسلط الله عليه أحدا) من خلقه بالأذى (واغا وكل) بالبناء للمفعول والتخفيف (ابن آدم) أى أمره (إن رجاابن آدم) أى إن أمل منه حصول النصح أو دفع ضرّ (ولو أنّ ابن آدم لم يرج الا الله لم يكله الله الى غيره) لكنه تردد واضطرب فوقع فيما يخاف ولو أشرق على قلبه نور اليقين ما ازداد عند الخوف الاثباتا (الحكيم) فى نوادره (عن ابن عمر بن الخطاب باسنادضعيف في (انغايدخل الجنة من يرجوها) لان من لم يرجها فانط آيس من رحمة الله والقنوط كفر (وانما يجذب النار من يخافها) أى يخاف أن يعذبه ربه بها والله عند ظنّ عبده به (وإنمايرحم الله من يرحم) أى يرق قلبه على غيرهلات الجزاء من جنس العمل فن لا يرحم لا يرحم * (فائدة) * قال سليمان بن عبد الملك وقد وعظه واعظ حتى أبكاه فاين رحمة الله قال قريب من المحسنين (هب عن ابن عمر) باشاد حسن ﴾ (انما يخرج الدجال من غضبة) أى لاجل غضبة تعمل بهاسلاسل (يغضبها) والقصد الاشعار بشدة غضبه حين أوقع خروجه على الغضبة وهى المرّة من الغضب (حمم عن حضمة) أم المؤمنين في (اغمايرحم الله من عباده الرجاء) جمع رحيم وهو من صيغ المبالغة لكنها غير مرادة هذا فإن رجته وسعت كل شئ (طب عن جرير) بن عبد الله بل خرجه الشيخان في (انما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل) أى العلم والعمل ففضل العلم والشرف لا يعلم الابه ولا يجهل فضلهما الاأهل الجهل قاله لما أقبل على أو العباس والنبى صلى الله عليه وسلم جالس بالمسجدفلم ووقف وأبو بكر عن يمينه فتزحزح عن مجلسه وأجله فيه نعرف المرور فى وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم فذكره (خط عن أنس ابن عساكر عن عائشة) باسناد ضعيف في (انمايغل من بول الآتى ويتضح) أى يرش بالماءوان لم يسل (من بول الذكر) أى الصبى الذى لم يطعم غيرلبن التغذى ولم يجاوز حواين ومثل الأتى الخنثى وفارها الذكر بالاتلا يحمله (حم د. لكن ٣٦٦ أم الفضل) لبابة امرأة العباس قالت كان الحسين فى جمرالنبى صلى الله عليه وسلم فبال فقلت ازاركاغل فذكره وإسناده حسن ﴾ (انما يقيم من اذن) يعنى هو أولى بالاقامة من غيره (طب عن ابن عمر) قال كنامع النبي صلى الله عليه وسلم فطلب لا لا ليؤذن فلم يوجد فأمروجلا فأذن فجاء بلال فأراد أن يقيم فذكره وإسناده ضعيف في (انما يكو أحدكم ما كان فى الدنيا) أى مدّة كونه فيها (مثل زاد الراكب) هو مايوم للمقصده بقدر الحاجة فقط من أكل وشرب وما يقيه الحروالبرد وهذا اشارة الى فضل الكفاف (طب هب عن خباب) ورجاله ثقاتفي (انما يكفيك من جمع المال خادم ومر كب فى سبيل الله) وما سواه معدود عند أهل الحق من السرف فتركه عين الشرف (تنم عن أبي هاشم بن عتبة) عن ربيعة القرشى في (انمايلبس الحرير) من الرجال (فى الدنيا من) أى - كلف (لا خلاق) أى نصيب (له فى الآخرة) يعنى من لاحظ ولا نصيب له من لبس الحرير فى الآخرة فعدم نصيبه كتابة عن عدم دخوله الجنة وهذا فى الكافر ظاهر رفى غيره ان استحل والافهوتهويل وتتغير (حم ف دنه عن عمرو اغايليس علينا صلاتنا) أى انما يخاط علينافيها (قوم يحضرون الصلاة بغيرطهور) بالقسم أى بغير احتياط فى الطهارة عن الحدثين بأن يغفلوا عما يطلب تعهده (من شهد) حضر (الصلاة فلين الطهور) بالمحافظة على شر وطه وفروضه وسنته لتلايعودشؤمه على المصلين .* » (حم ش عن أبى روح الكلاعى) قال صلى المصطفى بصحبه فقرأ سورة الروم فترتدفيها فلما انصرف ذكره وأبو روح اسمه شبيبة صحيةفي (انما نصر الله هذه الامة بضعدة ها بدعوتهم) أى بسبب طلب ضعفائها من الله النصر والظفر (وصلاتهم واخلاصهم) فى عبادتهم (ن عن سعد) بن أبى وقاص قال مصعب رأى سعد أن له فضلا على من دونه فقال النبي ذلك في (انه) أى الشأن (ليغان) بغين مججة من الغين الغطاء (على قلبى) الجار والمجرور نائب عن فاعل بغان أى ليغشى قلبى (وانى لاستغفر الله) أطلب منه الغفر أى الستر (فى اليوم) الواحد (مائةمرة) وهذا غير أنوار لاغين أغيار ولا جاب ولا غذلة وأراد بالمائة المتكثير فلا بنافى رواية سبعين (حم م د ن عن الاغتر المزنى) ولم يخترجه البخاريفي (انه) أى الثأن (من لم يسأل الله تعالى) أى يطلب منه من فضله (يغضب عليه) لانه اما فائط واما متكبر وكل منهما موجب للغضب (ت عن أبى هريرة في انى أوعك) أى يأخذفى الوعك أى شدة الحى وسورتها أو ألمها أو وعدتها (كما يوعك رجلان منكم) المضاعفة الابر وكذا سائر الأنبياء وتمام الحديث قبل يارسول الله وذاك لا ذلك أجرين قال أجل (حمم عن ابن مسعود) وكذا البخارى عنه لكن بزيادة في (انى لانظر الى شياطين الجنّ والانسر قد فروا من عمر بن الخطاب لمها بته ذكره وقد رأى حقشمة تزفن والناس حولها فطلع عمر فانفضوا خوفاً منه فتلك المرأة شيطان الانس لفعلها كفعله (ت عن عائشة) وقال صحيح غريب # انى فيمالميوح الى كاحد كم) فاتى بشر مثلكم لا أعلم الأماء إنى ربي (طب وابن شاهين فى) كتاب (السنة عن معاذ) بن جبل بإسناد حسن في (أتى ثم أبعث لعانا) بالتشديد أى مبالغا فى اللعن أى الابعاد عن الرحمة والمراد هنا تقي أصل الفعل وذاتقاله لماقيل لهادع على المشركين أى لودعوت عليهم البعدوا عن الرحمة مع كونى لم أبعث بهذا (طب عن كريز بن أسامة) ويقال ابن أبى أسامة العامرى وفيه مجهول في (انى لم أبعث لما نه وا ما} دمنت ٣٦٧ بعثت رجة) لمن أراد الله اخراجه من الكفر الى الايمان فأقر به الى رحة الله فاللعن مناف لحالى فكيف ألعن واعن الكافر المعين قبل موته لا يجوز (حمم عن أبي هريرة في انى لا مرح) أى بالقول والفعل ومن ذلك قوله لعجوز لا تدخل الجنة مهموز أى لا تبقى عجوزاً عند دخولها (و) لكن (لا أقول الاحقا) لعصمتى عن الزال فى القول والعمل قال الغزالى وبعسر على غيره ضبط ذلك جدا فالاولى ترك المزاح لانه يظلم التاب ويسقط المهابة ويورث الضغائر لكن لا بأس به نادر اسما مع المرأة والطفل تطييب القلبه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (خط عن أنس) ابن مالك واسناد الطبرانى حسن (انى وان داءبتكم) لاطفتكم بالقول (فلا أقول الاحقا) قاله لما قالواله الك تداعبنا والمداعبة محبوبة لكن فى مواضع مخصوصة • (ت٠٠)* فرق بعضهم بين المداعبة والمزاح بأن المداعبة ما لا يغضب جدّه والمزاح ما يغضب جدّه (حمت عن أبى هريرة) بإسناد حسن (انى لا عطى رجالا) الشئ (وادع) أترك (من هو أحب" إلى منهم) أى أولى بالعطاء منهم (لا أعطيه شيا) من الفي ونحوه (مخافة) أى لاجل مخافة (أن يكبوا) بضم أواه وفتح الكاف وشد الموحدة (فى النار) أى يقتلوا فى نارجهنم (على وجوههم) تأكيد يعنى انما أعطى بعضالضعف إيمانه حتى لولم أعطه أعرض عن الحق فسقط فى النار وأترك بعضها لعلى يتمكن الاسلام فى قلبه (حمن عن سعد بن أبى وقاص في (انى تارك فيكم) بعدموتى (خلفتين) زاد فى رواية أحدهما أكبر من الآخر (كتاب الله) القرآن (حبل) أى هو حبل ممدود ما) زائدة (بين السماء والأرض) قبل أرادبه عهده وقيل أواديه السبب الموصل لرضاه (وعترتي) بعثناة فوقية (أهل بيتي) تفصيل بعد اجمال بدلا أو بيانا وهم أصحاب الكساء يعنى ان عملتم بالقرآن واحمد يتم بهدى عترتي العلماء لم تضلوا (وانه ما ان يفترقا) أى الكتاب والعترة (حتى رداعلى الحوض) الكوثريوم القيامة وقبل أرادبه بعترته العلماء العاملين لأنهم الذين لا يفارقون القرآن أما نحو جاهل وعالم مخلط فلا وانغا ينظر للاصل والعنصر عند التحلى بالفضائل والتخلى عن الرذائل فكم أن كتاب الله فيه الناسخ والمنسوخ المرتفع الحكم فكذا ترتفع القدوة بالخذواين منهم (حم طب عن زيدين ثابت) ورجاله موثقون في (انى لا وجو) أى أوْمل (أن لا تحجزأمتى) ينتم التاء وكسر الجيم أى أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب (عندربها أن) بفتح الهمزة وسكون النون (يؤخرهم) فى الدنيا (نصف يوم) من أيام الآخرة قبل اعدكم نصف ذلك اليوم قال خسمائة عام وقيل المعنى انى لارجو أن يكون لامتى عند الله مكانة عهلهم من زمانى هذا الى انتهاء خسمائة سنة بحيث لا يكون أقل من ذلك الى قيام الساعة (حمدعن سعد) ابن أبي وقاص بإسناد جيد في (انى نهيت) صرفت وزجرت بمانصب فى من الادلة وأنزل على من الوحى (عن قتل المصلين) يعنى المؤمنين - ما هم به لات الصلاة أظهر الافعال الدالة على الإيمان (دعن أبى هريرة) قال أتى النبي بمحنث خضب يديه ورجليه بالحناء فتها ، فقلنا ألا تقبل فذكره وإسناده ضعيف في (انى تهيت عن زبد المشركين) بفتح الزاى وسكون الموحدة أى عطائهم أو رفدهم حيث لامصلحة فإن كان لها كالف فلانهى ولذلك قبل هدية المقوقس (دت عن عياض بن جار) قال أحديت للفي فاقة فقال أسات قلت لا فذكره قال الترمذى حسن جي (انى لا أقبل حدية- شرك) أى مايه ديه قل أو كثر الالمصلحة (طب عن كعب بن مالك) ٣٦٨ قال باء ملاعب الاسنة الى النبيّ صلى الله عليه وسلم يهدية فقال أسلم فأبى فذكره ورجاله رجال المدير ﴾ (أنى لا أصافح النساء) أى لا أضع يدي فى يد هن بلا حائل قاله لاميمة بنت رقيقة لما انته فى نسوة تسابعه فقال الى لا أصافح النساء والغاقولى لمائة امرأة كقولى لامرأة واحدة (تن • عن أميمة) بالتصغير ويقال أمينة (بنت رقيقة) بضم الراء وفتح القافين في (انى لم أومر أن أنقب) بشدة القاف أفتش (عن قلوب الناس) لاعلم مافيها (ولا أشق بطونهم) يعنى لم أومر أن استكشف عمافى ضمائرهم بل أمرت بالاخذ بالظاهر قاله ملا قسم مالا فا عترضه رجل فأراد خالدضرب عنقه فنها. وقال لعله يصلى قال كم من يصلى يقول بلسانه ما ليس فى قلبه فذكره (حم خ عن أبى سعيد) الخدرى﴾ (انى حرمت ما بين لا بتي المدينة) أى ما بين جعليها (كما حرم ابراهيممكة) أى كم أظهرحزمة الحرم (معن أبى سعيد) الخدرى (انى لاشفع) وفى رواية انى لارجو أن أشفع عند الله (يوم القيامة لا كثرما على وجه الأرض من شجر وجبر ومدر) بالتحريك جمع مدرة كقصب وقصبة التراب المتلبدأ وقطع الطين يعنى أشفع الحلق كثير جدا لا يحصيهم الا الله (حم عن بريدة) بإسنادحسن (أنى لا دخل فى الصلاة وأنا أريد أن أط-لها) وفى رواية أريد اطالتها (فاسمع بكاء الصبي) يعنى الطفل الشامل للصبية (فأتجوز فى صلاتى) شفقة (ما أعلم) أخفضها واقتصر على أقل مكن من اتمام الاركان والابعاض والهبات (منشدة وجد أمه) أى حزنها (بيكانه) وفيه اختصار والمراد وأمه معه فى الصلاة وولدهامعها» (تنبيه) *قوله فى حديث كان يسمع بكاء الصدبى مع أمه الحديث وذلك لانه خص من صفة الرحمة بأمها وأعمها (حرق • عن أنس) بن مالك (انى سألت ربي) أى طلبت منه (أولاد المشركين) أى العفوعنهم وان لا يلحق،مبا بأنهم (فأعطافيهم خدمالاهل الجنة) فى الجنة (لانهم) أى لكونهم (لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولانهم فى الميثاق الأول) أى قبضوا وهـم على حكم ألست بربكم قالوا بلى فهم خدم أهل الجنة لكونهم لم يست وجبوها بقول ولا عمل قال الحكيم الجنة مفتاحها الكامة العلياوليس بدأولاد المشركين مفتاح ولا قدموا على الله بعمل الموحدين لكنهم فى المثاق الأول فادخلوا يه (الحكيم عن أنس) بلا استاد في (انى لا أشهد على جور) أى ميل عن الاعتدال فكل ما خرج عنه فهو جور حرا ما أومكروها قاله من خص بعض بنيه بهبة وباء يستشهده (قن عن النعمان بن بشير) الانصارى في (انى عدل لا أشهد الاعلى عدل)بيه ما تقرّر فيماقبل وتمسك به أحمد على تحريم تفضيل بعض الاولاد بموهبة والجمهور على كرامته (ابن مانع) فى المعجم (عنه) أى النعمان (عن أبيه) بشير الانصارى ﴾ (انى لا أخيس) بفتح الخاء المججة وسكون المثناة التحتية (بالعهد) لا أفسده (ولا أحبس) بحاء وسين مهملتين بينهما موحدة (البرد) بضم فسكون جع بريد أى لا أحدسر الرسل الواردين على والمراد بالعهد العادة الجارية ان الرسل لا يتعرض لهم (حم دت حب لا عن أبي رافع ي انى لا عرف جرابمكة كان يسلم على) بالنبوة قيل هو الاسودوقيل البارز بزقاق الموقف وكان ذلك (قبل أن أبعث) قيد به لان الجمارة كلها كانت تسلم عليه بعد البعث وهذا القسليم حقيقة بأن أنطقه الله كما أنطق الجذع ويحتمل كونه مضافاً إلى ملائكة عنده على حدّواسأل القرية (حم مت عن جابربن سمرة ج الى رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر) بن صيفى بن مالك الاورى المعروف بغسيل الملاحظة ٢٦٩ الملائكة استشهد جنبافر أى الملائكة تغسل (بين السماء والأرض) أى فى الهواء (بماء المزن) أى المطر (فى صعاف الفضة) فعل شداد بن أوس يوم أحد (ابن سعد) فى طبقاته (عن خزيمة بن ثابت) الاوسى (انى أحدثكم) لفظ رواية الطبرانى الى محدثكم (الحديث فييحدث الحاضر) عندى (منكم الغائب) عنى فان بالتحديث يحصل التبليغ ويحفظ الحديث (طب عن عبادة) بن الصامت ورجاله موثقون ﴾ (انى أشهد) بضم الهمزة وكسرالها، (عدد تراب الدنيا أن مسليمة كذاب) فى جراءته على الله ودعواء النبوة (طب عن وبر) بالتحريك (الحقفى﴾ انى لأ بغض) بضم الهمزة وغين معجمة مكسورة (المرأة) التى (تخرج من بيتهاتجرذ يلهاتشكوزوجها) إلى القاضى أوالى الناس كالأهل والجيران فيكر لها شكرا. ولو بحق لكن لا طاعة لمخلوق في معصية (طب عن أم سلمة) باسناد ضعيففي (التى لم أبعث بقطيعة رحم) أى قرابة لاته تعالى أكدوصلها وحظر قطعها (طب عن حصين بن وحوح) عهملتين بكفر الانصاري للصبة ﴾ (انى أ-رج) لفظ رواية البيهقى أحرم (عليكم) أيها الأمة (حق الضعيفين) أى أضبة، وأحترمه على من ظلهما (اليتيم والمرأة) وجه تسميته ما بالضعيفين ظاهربل محسوس (الذهب عن أبى هريرة) قال الحاكم على شرط مسلم وأقرّوه (إنى رأيت) أى فى النوم كماصرّح به فى رواية (البارحة) هى أقرب ألة مضت (عجبا) أى شـيا يتعجب منه جدًا قالوا وماهويارسول الله قال (رأيت رجلا من أمتى) أمة الاجابة وكذا يقال فيما بعده (قداحتوشته ملائكة العذاب) أى أحاطت به زبائية جهنم من كل جهة (جاء) اليه (وضوح.) بضم الواو يح مل الحقيقة بأن يجد الله تعالى نوابه ويخلق فيه حياة ونطقا ويحتمل أنه مضاف الى الملك الموكل بكتاب ثوابه وكذا يقال فيما بعد. (فاستنقذه من ذلك) أى استخلصه منهم (ورأيت رجلا من أمتى قد بسط) أى نشر (عليه عذاب القبرفاءته صلاته فاستنقذته من ذلك) أي خلصته من عذاب القبر (ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله) أى ثواب ذكره الذى كان يذكره فى الدنيا أو يجد على مامر (نخلصه منهم) أى سمه وتجاه من ضيقهم (ورأيت رجلامن أمتى يلهت عطشا فيا". صيام رمضان) فيه العمل السابق (فسقاء) حتى أرواه (ورأيت رجلا من أمتى من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة) يعنى أحاطت به الظلمة من جميع جهاته الست بحيث صارمغمورافيها (فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة) إلى النور (ورأيت رجلامن أمتى باهملك الموت) أىعزرائيل على ما اشتهر قال المصنف ولم أقف على تسميته بذلك فى حديث (ليقبض روحه لجاءه بره) بكسرالياء (بوالديه فرده عنه) أى عن قبض روحه لات بر الوالدين يزيد فى العمر أى بالنسبة لما فى اللوح المحفوظ أو الصحف (ورأيت رجلا من أمتى بكام المؤمنين ولا يكلمونه جاءته ملة الرحم) بكسر الصاداحسانه إلى أقار به (فقالت أن):فتح الهمزة وسكون النون (كان هذا وامــلالرحه) أى بارابهم محنا اليهم (فكلمهم وكلموه وصارمعهم ورأيت رجلامن أمتى يأتى النبيين) أرادبه .. م ما يشمل المرسلين (وحسم حلق خلق) بفتحتين أى دوائردوائر (كمامترعلى حلقة طرد) أى أبعد وحى وقيل له اذهب عنا (فجاء اغتساله من الجنابة فأخذ سده فأجله الى جنبى ورأيت رجلا من أمتى يتقى وهي النار) يديه (عن وجهه) أى يجعل يديه وقاية لوجه اللايصيبه حر الناروشرره! ١٠٧ ٢٧٠ والوهج بنتحتين كمافى الصصاح والنار (جاءته صدقته) أى تمليكه شيالهو الفقراء بقصد نواب الاخرة (قصارت ظلاعلى رأسه) أى وقاية عن حر الشمس يوم تدنو من الرؤس (وستراعن وجهه) أى جاباعنه (ورأيت رجلامن أمتى جائيا على ركبتيه بينه وبين الله تعالى حجاب فيا .. حسن خلقه فأخذ سده فأدخل على الله) وذلك لان سوه الحاق جاب على القلب فإن مدانى الاخلاق تظله وحسن الخلق وصفاؤه يوصل إلى الله تعالى ولان الاخلاق مخزونة عند الله تعالى فى الخزائن فإذا أحب عبدا منحه خلفاً ..... نافيوصلى ذلك إلى الله تعالى ويمنع عنه الجب (ورأيت رجلا من أمتى جاءته زبانية العذاب) أى الملائكة الذين يدفعون الناس فى جهنم للعذاب (٠١١. أمر. بالمعروف ونهيه عن المذكر فاستنقذه من ذلك) أى استخلصه منهم (ورأيت رجلا من أمتى هوى فى النار) أى سقط من أعلى جهنم الى أسفلها (فجاءته دموعه التى بكى بها فى الدنيا من خشبة الله تعالى) أى من خوف عقابه (فأخرجته من النار ورأيت رجلا من أمتى قدهوت صحيفته الى شماله) أى سقطت صحيفة أعماله فى يده اليسرى (فجاءه خوفه من الله فأخذ صفته) من عماله (جملها فى عينه) المكون من أوتي كتابه بيمينه (ورأيت رجلا من أمتى قد خف ميزانه جاءه أفراطه) بفتح الهمزة أولاده الصغار الذين ماتوا فى حياته جمع فرط بنتمتين (فتقتلوا ميزانه) أى رجموها (ورأيت رجلا من أمتى على شفيرجهنم) أى على حرفها وشاطئها (فجاء. وجله من الله تعالى) أى خوفه منه (فاستنقذه من ذلك) أى خلصه (ومضى) أى انطلق وذهب (ورأيت رجلامن أمتى يرعد كماترعد السعفة) أى يضطرب كماتضطرب (فاهحسن ظنه بالله تعالى فسكن رعدته) بكسر الراء (ورأيت رجلامن أمتى يزحف على الصراط مرة) أى يجر استه عليه لا يستطيع التى عليه (ويحبومرة) وفى رواية أحيانا أى يمشى على يديه ورجليه (فاءته صلاته على" فأخذت بيدهفأ قامته على الصراط حتى جاز) أى حتى قطع الصراط ونقذ منه ومضى إلى الجنة (ورأيت رجلامن أمتى انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه) ومنع من دخولها (نجاءته شهادة أن لا إله الاالله) أى وأن محمدارسوله فاكتفى باحد الشقين عن الأخرلكونه معروفا بينهم (فأخذت د.فأدخله الجنة) قال القرطبى هذا حديث عظيم ذكر فيه أعمالا خاصة من أهوال خاصة لكنه فيمن أخاص لله تعالى فى عمله وصدق الله فى قوله وفعله وأحسن بيته (الحكيم) الترمذى (طب) وكذا الديلى (عن عبد الرحمن بن سمرة) بفتح المهملة وقسم الميم قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن فى مسجد المدينة فذكره واستاده ضعيف رواه الطبراني بإسنادين فى أحدهما سليمان الواسطى وفى الآخر خالد الخزومى وكلاهما ضعيف في (ان) بالكسر شرطية (أتخذمنبرا) بكسر الميم أى ان كنت اتخذت منبرا لأخطب عليه فلا لوم على فيه (فتدا تخذه) من قبلى (أبى ابراهيم) الخليل وقد أمرت بإ ناء» (وأن أتخذ المصا) لأتو كاً عليها وأغرزها أمامى فى الصلاة (فقد اتخذها أبى ابراهيم) فلا لوم على فى اتخاذ ها لانى أمرت بأساع مته فيستحب اتخاذ العصالاسيما فى السفر ويندب التوكا عليها لان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان له عصا يتوكاً عليها وفى حديث ان التزكاً على العصا من أخلاق الأنبياء (البزارطب عن معاذ) بن جبل باسناد ضعيف في (ان اتخذت) بفتح التاء (شعرا) أى أردت ابقاء شعر رأسك وأن لا تزيله بنحو حاق (فأكرمه) بدهفه وتسريحه وذا قاله لابى ٣٧١ لابى قتادة فكان يرجله كل يوممرّتين (حب عن جابر) وضعف اسناده في (ان أدخلت) بالبناء للمجهول وفتح التاء (الجنة) أى أن أدخلك الله تعالى اياها (أتيت بفرس من ياقوتة) زاد فى رواية حمراء (له جنا حان) يطيربهما كالطائر (حملت عليه) أى أركبته والمركب الملائكة (ثم طار) ذلك الفرس (بك حيث شئت) مقصود الحديث أن ما من شئ تشتهيه النصر فى الجنة الا تجدد فيها حتى لوانتهى أن يركب فرساوجده بهذه الصفة (ت عن أبى أيوب) الانصارى قال قال اعرابي يا رسول الله الى أحب الخيل أفى الجنة خيل فذكره قال الترمذى اسناد، غير قوى * (ان أردت) بكسر التاء خطاب لعائشة (اللحوق بي) أى ملازمتى فى درجتى فى الجنة (فليكفك من الدنياكزاد الراكب) أى مثل الزاد الراكب (وإياك) بكسر الكاف (ومجالسة الاغنياء) أى احذرى ذلك فانه من مبادى الطمع وائـلا تزدري نعمة الله تعالى عليك (ولا تسخخلقى) بخاء معجمة وقاف (ثوبأ) قيما ◌ً وغيره أى لا تعدّيه خلقا (حتى تقعيه) أى تخيطي على ما تخزّق منه رقعة ورى بالفاء من استخلفه اذا طلب له خلقا أى عوضا ومقصود الحديث ان من أراد الارتقاء فى دار البقاء خفف ظهره من الدنيا واقتصر على أقل ممكن وأخذمنه السهر وردى وغيره تفضيل لبس المرفعات قالوا ولانها أقل مؤنة وتخرقا واتقى وأبقى وأقرب الى التواضع وأصبر على الكتوتدفع الحر و القرولا مطمح لاهل الشر فيها وتمنع من الكبر والفخر والفساد (ت لا عن عائشة) باسناد ضعيف ورد وا تصحح الحاكم في (ان أحببتم ان يحبكم الله تعالى) أى يعاملكم معاملة المحب (ورسوله فأدوا) الامانة (اذا انتمنتم) عليها (وأصدقوا اذا حدثتم) بحديث (وأحسنوا جوار من جاوركم) بكف الأذى والمعاملة باللطف والعطف والاحسان (طب عن عبد الرحمن بن أبي قراد) ويقال ابن أبى القراد بضم القاف وخفة الراء الانصارى السلى باسناد ضعيففي (ان أردت أن يلين قلبك) لقبول أوامر الله تعالى وزوار، وتأثيرها فيه (فأطعم المسكين) المرادبه ما يشمل الفقير (وامسح رأس اليتيم) الطفل الذى مات أبوه أى من خلف الى قدام عكس غير اليتيم أى افعل به ذلك ابناسا وتلطننا (طب فى مكارم الأخلاق هب عن أبى هريرة) قال شكارجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فذكره و فى اسناد. مجهول في (ان استطعتم أن تكثروا من الاستغفار) أى طلب المغفرة من الله تعالى بأى هـ- مغة كانت والوارد أولى (فافعلوا) أى ما استطعتموه (فإنه ليس شئ أنجح عند الله ولا أحب اليه منه) لانه يحب اسماء، وصفاته ويحب من تخلق بها ومن صفاته الغضار والفنور (الحكيم) الترمذى (عن أبى الدرداء) باسناد ضعيف لكن له شواهد في (ان استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدامن أهل الصلاة فافعل) سببه أن رجلا قال لسعد أخبرنى عن عثمان قال كان أطولنا صلاة وأعظ منا فقة فى سبيل الله تعالى ثم سأله عن أمر الناس فقال سمعت المصطفى يقول فذكره (ابن عساكر) فى تاريخه (عن سعد) بن أبى وقاص باسناد ضعيف ﴿ (أن تصدق الله يصدقك) قاله لا عربي غزا معه فدفع اليمحصته فقال ما على هذا التعتك لكن اتبعتك على أن أرمى إلى هنا وأشار إلى حلقه بسهم فأموت فأدخل الجنة فذكره فكان كذلك (نا عن شدادين الهاد) الليثى واسم الهاد اسامة﴾ (ان تغفر اللهم تغفربها) أى كثيرا (وأىّ عبد لله لا ألما) أى لم يلم بمعصية يعنى لم يتلطخ بصغار الذنوب وهذا بيت لامية بن أبي ٣٧٢ البيلى الصلت تمثل به المصطفى والمحزم عليه انشاء الشعر لا انشاده (ت لا عن ابن عباس) قال الترمذى حسن صحيح غريب ﴾ (إن سركم أن تقبل صلاتكم) أى مة بلها الله تع الى منكم بأسقاط الواجب واعطاء الاجر (فليؤمكم خياركم) فى الدين لان الامامة شفاعة دينية فأولى الناس بها أتفاهم وهو أقرب إلى قبول الشفاعة من غيره (ابن عساكر تخ عن أبى أمامة) باسناد ضعيف (إن سركم أن تقبل صلاتكم) الواقعة فى جماعة (فليومكم علماؤكم) أى العاملون العالمون بأحكام الصلاة (فانهسم وقد كم فيما بينكم وبين ربكم) أى هم الواسطة بينكم وبينه فى الفض لان الواسطة الاصلى هو النبى وهم ورثته ولان الفقيه أدرى؟ هجمات الصلاة ومبطلاتها وغيره قد يقع فى الفساد وهو لا يشعر (طب عن مرئد) بسكون الراء بعدها مثلثة (الغنوى) بفتح المعجمة والنور باسناد ضعيففي (ان شئتم أنباءكم) أخبرتكم (ما أوّل ما يقول الله تعالى للمؤمنين يوم القيامة وما أول ما يقولون له) قالوا أخبر نا قال (فإن الله يقول للمؤمنين هل أحبيتم لقائى فيقولون أمياربنا فيت ول لم) أحببتمره (فيقولون رجوناءفول ومغفرتك) أى أملنا مناك ستر الذنوب ومحو أثرها (فيقول قدأ وجبت لكم عضوى ومغفرتى) لانه عندظن عبده به (حم طب عن معاذ) بن جبل بإسنادين أحد هما حني (ان تتم أنيأتكم) أخبرتكم (عن الامارة) بكسر الهمزة أى عن شأنها وحالها (وما هى أولها ملامة) أى بلوم الانسان نفسه على الدخول فيها (وثانيها تدامة وثالثها عذاب يوم القيامة الامن عدل) لانها تحرّك الصفات الباطنة الكامنة ويغلب على النفس حب الجاه ولذة الاستيلاء ونفاذ الامر وذلك يجرالى العذاب (طب عن عوف بن مالك) بإسناد صحيح في (ان قضى الله تعالى شيأ) أى قدر فى الازل كوت ولد (ليكونن) أى لا بد من كونه وإبرازه إلى الوجود (وإن عزل) الجامع ماء، بأن أنزل خارج الفرح وذا قاله لمن سأله عن العزل يعنى فلا فائدة للعزل ولا لعدمه (الطيالسى) أبو داود (عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (ان قامت الساعة) أى القيامة (وفى يدأحدكم فسيلة) تخلة صغيرة (فإن استطاع أن لا يقوم) من مكانه (حتى يغرسها فليغرسها) ندبا وأراد بقيام الساعة أماراتم ابدليل حديث إذا سمع أحدكم بالدجال وفى يده فسيلة فليغرسها فأن للناس عيشا بعد ومقصوده الامر بالفرص إن يجى بعد وان ظهرت الأشراط ولم يبق من الدنيا الاالقليل (حم خد وعبد عن أنس) بإسناد صحيح في (ان كان خرج يسعى على ولدهصغارا) أى يسعى على مؤنة بنيه حال كونهم أطفالالا ممون لهم غيره (فهو) أى ذلك الانسان الخارج أو الخروج أو السعى (فى سبيل الله) أى فى طريقه فهو مناب مأجور (وان كان خرج يسعى على) مؤنة (أبوين) له (شيخير الكبيرين) أى أدركهما الهرم عنده (فهو فى سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نفسه بعضها) أى لاجل أن بعضها عن سؤال الناس أوعن أكل الحرام أو عن الوطه الحرام (فهو فى سبيل الله وان كان خرج يسعى) لالواجب ولا مندوب بل (رياء ومفاخرة) بين الناس (فهو فى سبيل الشيطان) أى طريقه وعلى ما يحبه ويرضاه والمراد ابليس أو الجنس (طب عن كعب بن بجرة) قال مرّالنبى" صلى الله عليه وسلم برجل فر أى أصحابه من جلد، ونشاطه ما أجمبهم فقالوا يا رسول الله لو كان هذا فى سبيل الله فذكره وإسناده صحيح في (ان كان فى شىء من أدويتكم-خيرةى) أى فهو فى أوفيكون فى (شرطة محجم) أى استفراغ الدم بالحجم والشرطة بفتح الشين ضرية شراط على مل ٣٧٣ محمل الحجم لاخراج الدم والمحجم هنا بفتح الميم موضع الجمامة وخصه لان غالب اخراجهم الدم بالحجامة (أوشربة من عسل) أى بأن يدخل فى المعجونات المسهلة للاخلاط التى فى البدن (أولاعة بذار) بدال مجمة ساكنة وعين مهملة أى حرقتها والمواد الكي (توافق داء) فتذهبه (وما أحب) أما (أن أكتوى) أشاربه الى كراهة الك شرعا لالمنعه عند الضرورة (حم ق ن عن جابر) بن عبد الله ﴾ (ان كان شئ من الداء يعدى) أى يجاوز صاحبه لغيره (ف) وهذا يعنى الجذام) هذا من كلام الراوى لا تمة للحديث وقوله ان كان دليل على أن هذا الأمر غير محقق عنده وقد مر وياتى الجمع بينه وبين خبر لا عدوى (عدعن ابن عمر) باسناد ضعيف في (ان كان الشؤم) فتاليمن (فى شئ) من الأشياء المحسوسة حاصلا (ففى) أى فهو فى (الداروالمرأة والفرس) يعنى ان كان له وجود فى شئ يكون فى هذه الثلاثة فإنها أقبل الأشياء له لكن لا وجودله فيها فلا وجودله أصلا وقيل غير ذلك (مالك حم خ. عن سهل بن سعد) الساعدى (ق عن ابن عمر) بن الخطاب (من عن جابر) بن عبدالله﴾ (ان كنت عبد الله حقافا رفع ازارك) أى الى انصاف الساقين فاسبال الازار للرجل الى أسفل من المكعبين بقصد الخيلاء حرام وبدونه مكروه (طب هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال دخلت على المصطفى وعلى ازار يتقعقع قال من هذاقلت عبدالله فذكره واحد اسانيده صحيح في (ان كنت) أيها الرجل الذى حلف بالله انه يحبنى (تحبنى) حقيقة كماتزعم (فأعد للفقر تجنافا) أى مشقة والتجفاف ماجلل به الفرس ليقبه الأذى فاستعبر للصبر على الشقة يعنى انك ادعيت دعوى كبيرة فعليك البيئة وهو اختبارك بالصبر على الفقر وتجرع مرارته (فان الفقرأ - مرع الى من يحبنى من السيل) اذا انحدر من علو (إلى منتها.) أى مستقره فى سرعة وصوله والفقر جائزة التمان أحبه وأحب رسوله وخلعته عليه (حمت عن عبد الله بن مغفل) قال قال رجل يارسول الله والله الى أحبك فذكره في (ان كنت صائما) شهرا (بعد شهر رمضان) الذى هو الغرض (خصم) ندباشهر (المحرّم فانه شهر الله) هذا تعليل لندب صومه لا ما علمه به القرطبى من كونه فاتحة السنة (فيه يوم تاب الله فيه على قوم ويتوب فيه على آخرين) وهو يوم عاشوراء فانه يوم تاب الله فيه على آدم وعلى قوم يونس ويتوب فيه على قوم غيرهم (ت عن علىّ) قال قال رجل يا رسول الله أى شهر تأمر نى أن أصوم بعد رمضان فذكره قال الترمذي حديث حسن غريب في (ان كنت صائماً) نقلا (فعليك بالغر البيض) أى الزم صومها (ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) أى يوم الليلة الثلاث عشرة وهكذا وذلك لات صوم الثلاثة كموم الشهر اذ الحسنة بعشر أمثالها ويبدل ثالث عشر الجمة بسادس عشر. (ن عن أبي ذرّ) قال قلت يارسول الله انى صاثم قال أى الصيام تصوم قال أول الشهر وآخر. فذكره وإسناده حسن في (ان كنت لا بدسائلا) أى طالبا أمرامن الامور (فاسأل الصالحين) أى ذوى المال الذين لا يمنعون ما عليهم من الحق وقد لا يعلمون المستحق أو الساعين فى مصالح الخلق بنحوشفاعة أو الذين لا يمنون على أحدبما أعطوه أوفعلوه (دن من الغراسى) قال قلت أسأل يا رسول الله قال لا ثم ذكره وإسناده ضعيف في (ان كنت) ياعائشة (ألممت يذقب) أى أتيته من تحمير عادة إلى على سبيل الهضوة والسقطة (فاستغفرى الله تعالى وتوبي اليه) توبة نصوحا (فان التوبة من الذنب الندم والاستغفار) وهـذا بعض من حديث الافت والقصة مشهورة ٣٧٤١ (هب عن عائشة) بإسناد حسن في (ان كنتم تحبون حلية) أهل (الجنة) بكسر الحاء المهملة وسكون اللام زينتها والمراد على الذهب والفضة (وحريرها فلاتل وهما فى الدنيا) فان من لبهما من الرجال فى الدنيالم يلبسهما فى الآخرة ويحرم على الرجل ومثله الخنثى استعمال حلى النقدين والحرير لغير حاجة (حمن ك عن عقبة بن عامر) الجهنى﴾ (ان لقيتم عشارا) أى مكاساسمى به لانه يقبض للسلطان من التجار عشورأموالهم أى وجدتم من يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل الجاهلية مقيما على دينهم أو مستحلا (فاقتلوه) الكفره (طب عن مالك بن عناهية) بن حرب الكندى باسناد ضعيف لا موضوع كاوهم ابن الجوزى ﴾ (ان نسانى الشيطان شيأمن صلاتى) أى من واجباتها كفسيان الاعتدال أو مندوباتها كالتشهد الأول (فليسجح القوم) أى الرجال (وإيصفق النساء) ندبافان صفق وسبحت لم يضرلكنه خلاف السنة (دعن أبى هريرة في أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب) واسمه شيبة الحمد وكنيته أبو الحرث (ابن هاشم) واسمه عمر و واتب به لانه أول من هشم الفريد لقومه فى الجدب (ابن عبد مناف) اسمه المغبرة وكنبته أبو عبد شمس (بن قصى) تصغير قصى أى بعد عن قومه فى بلادقضاعة مع أمه واسمه مجمع أوزيد (بن كلاب) بكسر الكاف مختفا لقب به لصيدها كثيرا واسمه حكيم أو حكيمة أو عروة وكنيته أبو زهرة (بن مرة) بضم الميم كنيته أبو يقظة (بن كعب) وهو أول من قال أما بعد وأول من جمع يوم العروبة (ابن اوى) بضم اللام وهمزة وتسهل (ابن غالب) كنيته أبو قيم (ابن فهر) بكسر فسكون اسمه قريش واليه تنسب قريش فافوق ثانى (ابن مالك) اسم فاعل من ملك يملك ويكنى أبا الحرث (بن النضر) بفتح فسكون اسمه قيس لقب به لنضارة وجهه (ابن كانه) لقب به لانه كان سترا على قومه كا-كانة أى الجعبة بفتح الجيم الساترة للسهام (ابن خزيمة) اصغير خرمة يكنى أبا أسد (بن مدركة) بقسم فستكون اسمه عمرو وكنيته أبو هزيل (بن الياس) بكسر الهمزة وتفتح ولامه للتعريف وهمزته للوصل عند الاكثر كنيته أبو عمرو (بن مضر) بضم فشتخ معدول عن ماضر اسمه عمرو (بن نزار) بكسر النون وخفة الزاى من النزر القليل وكنيته أبو اياد (بن معدبن عدنان) الى هنا معلوم الصمة متفق عليه وفيما بعده إلى آدم خلاف كثير وأفكر مالك على من رفع نسبة الى آدم (وما افترق الناس فرقتين الاجعلني الله فى خبرهما) فرقة (فأخرجتمن بين أبوى فلم يصينى شىء من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبى وأمى) وفيه اشكال يأتى مع جوابه (فأنا خير كم نسبا وخيركم أبا) وخيركم أمّا والمخاطب بقوله أنا خيركم قريش الذين هم خير العرب (البيهقى فى الدلائل) أى فى كتابه دلائل النبوة (عن أنس في أنا النبى لا كذب) أى أنا النبى حقالا كذب فيه فلا أفر من الكفار (أنا ابن عبد المطلب) نسب نفسه الى حدّه لشهرته به والتعريف والتذكير بما أخبر هم به الكهنة قبل ميلاده انه حان أن يظهر من بى عبد المطلب في فذكر هم يه لا للفخر قاقه كان يكرهه ولا للع صبية فانه كان يذمها وهذا . وزون لكنه لم يقصد فلا يسمى شعرا (حم ق ن عن البراء) بن عازب ﴾ (أنا النبى لا كذب) أى أنا النبى والذى لا يكذب قلت يكاذب فيها أقول (أنا ابن عبد المطلب أنا أعرب العرب) أى أدخلهم فى العربية المحضة الخالصة (ولد تنى قريش ونشأت فى بنى سعدبن بكر ) يعنى استرضعت فيهم وهم من أفصح العرب (فأنى يأتينى اللحن) تعجب اى ٣٧٥ أى كيف يجوزعلى النطق باللحن وأنا أعرب العرب (طب عن أبى سعيد) الخدرى باسناد ضعيف بل واه﴾ (أنا ابن العواتك) جمع عائكة (من سليم) قال فى القاموس العوائك من جداته تسع وهذا ماله يوم حنين (ص طب عن سيابة) =هملت مكسورة ومنذاة تحمية ثم موحدة (ابن عاصم) ابن شيبان السلمى ورجاله رجال الصحيح (أنا النبى الامىّ) أى الذى جعلنى الله بحيث لا أهتمدى الخط ولا أحسنه لتكون الحجة أثبت (الصادق الذكى) أى الصالح الميمون (الويل كل الويل) أى التحسر والهلاك كله (لمن كذبنى) فيماجئت به (وتولى عنى) أعرض ونأى بجانبه (وقاتلنى والخير) كله (لمن آوانى) أزانى عنده وأسكننى فى مسكنه وهم الانصار (ونصرنى) أعانى على عدوى (وآمن بي وصدق قولى) جمع بينهما الاطناب والتقرير فى الأذهان (وجاهدمعى) فى سبيل الله (ابن سعد) فى طبقاته (عن عبد عمرو بن جبلة) بفتح الجيم والموحدة (الكلبى) نسبة الى بنى كلب له وفادة وشعر﴾ (أنا أبو القاسم) هذا اشهر كاه وكنيته أيضا أبو إبراهيم وأبو المؤمنين وأبو الارامل (الله يعطى) عباده ماله من خوفى أو غنيمة (وأنا أقسم) ذلك بينهم كما أمر نى الله فالمال مال الله والعبادة ماده وأنا قاسم بأذنه فلا لوم على فى المفاضلة (أعن أبى هريرة) وحده وأقروهي (أناأكثر الأنباءتها) بنت المثناة الفوقية والموحدة التحتية (يوم القيامة) خص لانه يوم ظهور ذلك الجمع (وأنا أول من يشرع باب الجنسة) أى بطرقه للاستفتاح فينتح لىفتكون أوّل داخل كمامر (م عن أنس) بن مائ ﴾ (أنا أول الناس خروجا ذا بعنوا) أى أثيروا من قبورهم قال الرافعى وهذا معنى قوله أول من تنشق عنه الارض (وأنا خطيهم اذا وقدوا) أى قدموا على ربهم (وأنا م بشرهم) بقبول شفاعتى لهم عند ربهم (اذا أبوا) كذا هو بخط المؤلف وفى نسخة إذا أبلوا وهو رواية من الابلاس الانكسار والحزن (لواء الحمد) رايته (يومئذ) يوم القيامة (يدى) جريا على عادة العرب ان اللواء انمايكون مع كبير القوم ليعرف مكانه لكن هـ ذا لواء معنوى كما قاله المؤلف والمراد أنه يشهر بالحمديومئذ (وأناأكرم ولد آدم على ربى) اخبار بمامنحه من السودد وتحدث بمزيد الفضل والأكرام وزادقوله (ولا نخر) دفعالتوهم ارادته أى أقول ذلك غير مفتخر به نفر تكبر (ت عن أنس) باستادلين في (أنا أول من تقشق عنه الارض) للبعث أى أول من تعادفيه الروح عند النسخة الثانية (فأ كسى) بالبناء للمجهول (جـلة من حال الجنة) ويشاركه فى ذلك الخليل (ثم أقوم عن يعين العرش أيسر أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيرى) خصيصية شرفنى الله بها والخلائق بمع خلق فيشهر الثقلين والملائكة(ت عن أبى هريرة أنا أول من تنشق عنه الارض) للبعث فلا ينتقم أحد عليه بعنافهو من خصائصه (ثم أبو بكر) الصديق لكمال صداقته له (ثم عمر) الفاروق الرقم بين الحق والباطل (ثم أتى أهل البقيع) مقبرة بالمدينة (فيحشرون معى) الكراء تهم على ربهم قال الحكيم هذا معنى بعيد لا أعلمه توافق الافى حال واحد فان حشر المصطفى صلى الله عليه وسلم غير حشر الشيخين لان حشره حشر سادة الرسل بل هو امامهم ومقامهم فى العرضة فى مقام الصديقين وفى صفهم فالظاهر أن المراد الانضمام فى اقتراب بعضهم من بعض فى محل القربة (ثم أنتظر أهل مكة) أى المؤمنين منهم (حتى أحشر بين الحرمين) أى حتى يكون لى واهم اجتماع بين الحرمين (تك عن ابن عمر) بن الخطابفي (أناسيد ولد آدم يوم القيامة) خصه لأنه يوم مجموع ٣٧٦ الناس فيظهر سودده لكل أحد عيانا (وأول من ينشق عنه القبر) للمشرتكريما وتيلا (وأول شافع) فلا يتقدمني شافع لا بشر ولا ملل (وأول -شفع) بشد الفاء المفتوحة أى مقبول الشفاعة ولم يكتف بقوله أول شافع لانه قد يشفع الثانى فيشفع قبل الاول قاله تحدثا بالنعمة (مد عن أبى هريرةفي أنا سيدولد آدم يوم القيامة ولا نفر) أى أقوله شكر الانفرا (وبيدى لواء الحمد) بالكسر والمدعله (ولا نغر) إلى بالعطاء بل بالمعطى (وما من فى يومئذ آدم فن سواء الاتحت لوائى) فائدة قوله ما من فى إلى آخر . مع أن ما قبله يفيد أن آدم ليسر بولا قفيه أنه سيد الا باء والابناء (وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا خرواً ناأول شافع) يوم القيامة أو فى الجنةلرفع الدرجات فيها أوفيهما (وأول مشفع) مقبول الشفاعة فى جمع أقسام الشفاعة لله (ولا نفر) أى لا أقوله تجمعا بل تحدثا بالنعمة وإعلا ما للامة (حمت ، عن أبى سعيد الخدري) قال الترمذى حسن صحيح في (أنا قائد المرسلين) والنبيين يوم القيامة أى أكون امامهم وهم خلفى (ولا نفر وأنا خاتم النبيين) والمرسلين (ولا نخر وأنا أول شافع) للمذاق (ومشفع) فيهم (ولا نفر) وجه اختصاصه بالأولية أنه تحمل فى رضار به ما لم يتحمله بشر سواه وقام بالصبر والشكر حق القيام (الدارمى عن جابر) ورجالهثقاتفي (أنا سابق العرب) أى متقدمهم الى الجنة (وصهيب سابق الروم) إلى الجنة أو الى الاسلام (وسلمات) الفارسى (سابق الفرس) بضم الفاء وسكون الراء (وبلال) الحشي المؤذن (سابق الخمس) إلى الجنة أو الى الاسلام (لس عن أنس) بن مالك بإسناد حسن $ (أنا أعربكم أنامن قريش) أى أنا أدخلكم فى العرب يعنى أو طكم فيهم نسبا وأنفسكم فيهم خيرا (ولسانى لسان بنى سعد بن بكر) أى لغتى لغتهم لسكونى استرضعت فيهم قال الثعالبى: وسعد مخصوصة من بين قبائل العرب بالفصاحة وحسن البيان فلذلك كان لسانه لسانهم وتسمى سعد الله وفى المثل سعد اللها كثرام جذام وهما حيان بينهما فضل بين لا شكره الا لقد أحمت حتى لست تدرى * أسعد اللهأ كثرام جذام جاهل قال الشاعر (ابن سعد) فى طبقاته (عن يحيى بن يزيد السعدى مرسلا أنا رسول من أدركت حيا) من الجن والانس (ومن يولد بعدى) إلى أن تقوم الساعة فلانى ولا رسول بعدهبل هو خاتم الأنبياء والرسل وعيسى أنما ينزل بشرعه وفيه ان رسالته لم تنقطع بالموت بل هى مستمرّة وهو ما جرى عليه السبكى وتبعه المؤلف (اين سعد عن الحسن) البصرى (مرسلا في. أنا أول من يدق باب الجنة) من البشر (فلم تسمع الآذان أحسن من طنين الحلق) بالتحريك جمع حلقة بالسكون (على تلك المصاريع) يعنى الأبواب والمصراع من الباب شطره (ابن النجار) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك في (أنافئة المسلمين) أى الذى يتميز المسلمون اليه فليس من الغازالى من المعركة فارا قاله لا بن عمرو جمع فروا من الزحف وبأوه نادمين (دعن ابن عمر بن الخطاب في (أنا فرطكم) بالتحريك سابقكم (على الحوض) أى الــه لاهي لكم ما يليق بالوارد وأحوطكم وآخذلكم طريق النجاة (حم ق عن جندب خ عن ابن مسعود) عبد الله (م عن جابر بن سمرة أنا محمد وأحمد) أى أعظم حدا من غيرى لانه حمد الله عا مدلم يحمده بها غيره (والمقفى) بشقة النساء وكسر ها لانه ماء عقب الانبياء وفى تفاهم (والحاشر) أى أحشر أول الناس (ونيّ التوبة) أى الذى بعث بقبول التوبة أو أراد بالتوبة الإيمان (ونية" المرحة) بعير أوله أى الترفق والتمنى على المؤمنين ٣٧٧ المؤمنين والشفقة على المسلمين (حمم عن أبى موسى) الاشعرى (زاد طب ونى" الملحمة) أى الحرب تهى به حرصه على الجهاد ﴾ (أنا محمد وأحد أنارسول الرحمة أنا رسول المهمة أنا المتفى والحاشر بعثت بالجهاد ولم أبعن بالزراع) هذا يرد ما فى سيرة ابن سيد الناس عن بعض السلف من أنه كان يزرع ارضه بخير فيدخر لاهله منها قوت سنة ويتصدق بالباقى (ابن سعد) فى طبقاته (عن مجاهد) بضم الميم وكسر الها. ان جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة (مرسلا( أنادعوة ابراهيم) أى صاحب دعوته بقوله حين فى الكعبة ابعث فيهم رسولا منهم وفائدته مع قة دير كونه التنويه بشرفه وكونه مطلوب الوجود (وكان آخر من بشربى) أى بأني سأبعث (عيسى بن مريم) بشر بذلك قومه ليؤمنوا به عند مجيئه (ابن عساكر) فى التاريخ (عن عبادة بن الصامت) ورواه عنه أيضا الطيالسى وغيره @° (أنادار الحكمة) وفى رواية في الحكمة (وعلىّ) بن أبى طالب (بابها) الذى يدخل منه اليها ومن زعم أنه من العلق وهو الارتفاع فقد عمل لغرضه الفاسدبمالا يجديه (ت عن على) وقال غريب﴾ (أنامدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فلي أت الباب) فان المصطفى هو المدينة الجامعة لمعانى الديانات كلها ولا بدّ للمدينة من باب يدخل منه فأخبر أن بابها هو على فمن أخذ طريقه دخل المدينة ومن لا فلا (عق عد طب ك) وصححه (عن ابن عباس عدل عن جابر) بن عبد الله وهو حسن باعتبار طرقه لا صحيح ولاضيف فضلاعن كونهموضوعا ووهم ابن الجوزي في (أنا أولى) أى أحق (الناس بعيسى بن مريم) وصفه باسمه أيذا فاياته لا أب له أى الذى خلق متها بلا واسطة (فى الدنيا) لانه بشريانه يأتى من بعده ومهدقواعددينه (و) فى (الآخرة) أيضا (ليس بينى وبينفه فىّ) أى من أولى العزم (والابداء أولا دعلات) بتتح المهملة اخوة لاب (وأمهاتهم شتى) أى متفرقة فأولو العلات أولاد الرجل من نسوة متفرقة (ودينهم واحد) أى أصل دينهم واحد وهو التوحيد وفروع شرائعهم مختلفة (حم ق دعن أبى هريرة انا أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فى كل شئ لانى الخليفة الاكبر الممدلكل موجود فيكمى عليهم أننذمن حكمهم على أنتسهم وذا قاله لما نزلت الآية (من توفى) بالبناء للمجهول أى مات (من المؤمنين فترة) عليه (دينا) بفتح الدال (فعلى"قضاؤه) مما يقىء الله به من غنيمة وصدقة وذا ناسخ لتركه الصلاة على من مات وعليه دين (ومن ترك مالا) يعنى حقافذ كر المال غالى (فهو لورثته) وفى رواية البخاري فليرته عصبته مركانوا فرد على الورثة المنافع وتحمل المضار والتبعات (حم ق نه عن أبى هريرة أنا الشاهد على الله أن) أى بأن (لا يعثر) بعين مهملة ومثلشة يزل (عاقل) أى كامل العقل (الارفعه) الله من عثرته (ثم لا يعثر) مرة ثانية (الارفعه) منها (ثم لا يعثر) . مرة ثالثة (الارفعه) منها وهكذا (حتى يجعل مصيره الى الجنة) أى لا يزال برفعه ويغفرله حتى يصيراليها ومقصوده التنويه بفضل العقل وأهل (طمى عنابن عباس) بإسناد حسن ) (أنابريء ممن حلق) أى من السان حلق شعره عند المصيبة (وسلق) بسين وصاد أى رفع الصوت بالبكاء عند ها أو الضارب وجهه عندها (وحرق) ثوبه عندهاذكرا أو أثى أى أنابريء من فعلهنّ أو من عهدة مالزمنى بياته أو مما يستوجين ونبه بهذه المذكورات على ما فى معناها من تغيير الثوب ونحوه بالصبغ واتلاف البهاتم بغير الذبح الشرعى وكسر الاوانى وغير ذلك فكلمه حرام (من .عن أبي