Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٣٨ فإن كان صالحافهذا جزاؤه ثم تدركه الرحمة وكذلك ضغط سعد حتى اختانت أضلاعه ثم روخ عنه (حم عن عائشة) واستاده جيد﴾ (ان القرشى) أى الواحد من سلالة قريش (منسل قوّة الرجلين من غيرة ريش) أى القوّة فى الرأى وعلو الهمة وشدة الحزم (حم حبك عن جبير) بالتصغير باسناد صحيح (ان القلوب صدأ كمد [الحديد) وهو أن يركبها الرين بمباشرة المعاصى فيذهب بجلاتها كما يعمى الصدأوجه المرآة (وجلاؤها الاستغفار) أى طلب غفران الذنوب من علام الغيوب ولهذا ورد فى حديث يأتى الاستغفار عاة للذنوب والمراد بالاستغدار المقدرون بحل عقدة الاصرار وروى الحكيم أن الاستغفار يخرج يوم القيامة نادى يارب حقى حتى فيقال خذ حقك فيحتفل أهل ويحتجفهم (الحكيم) الترمذى (عد) كلاهما (عن أنس) ورواه عنه أيضا الطبرانى وإسنادهضعيف في (ان للمؤمن فى الجنة لحمة) بفتح لام التوكيديت شريف المقدار (من لؤلؤة واحدة مجوفة طولهاستون .. لا) أى فى السماء وفى رواية ثلاثون وفى أخرى غير ذلك ولا تعارض لتفاوت الطول بتفاوت درجات المؤمنين (للمؤمن فيها أهلون) أى زوجات كثيرة (يطوف عليهم المؤمن) أى جاءهنّ ونحوه (فلا يرى بعضهم بعضاً) من سعة الخيمة وعظمها والمراد أن تلك الحسمة فى الصفاء والنفاسة كاللؤلؤة ويحتمل الحقيقية (م عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (ان للمسلم حقا) وذلك الحق أنه (إذا رآه أخوه) فى الدين (أن يتزحزح له) أى يتنحى عن مكانه ويجلس بجنيهاكراماله فيندب ذلك سيمالنحو عالم أو صالح أوذى شرف (حب عن وائلة) بكسر المثلثة (ابن الخطاب) العدوى باسناد ضعيف (ان الملائكة الذين شهدوا بدرا) أى حضر واوقعة بدر (فى السماء انضلا) أى زيادة فى الشرف (على من تخلف منهم) عن حضور ها لانها الوقعة التى خذل الله بها أهل الشرك وأعز بها دينه (طب عن رافع بن خديج): فتح المعجمة وكسر الدال الحارثى الانصارى وفى اسناده مجهول وبقيته ثقات﴾ (ان المهاجرين) من أرض الكفر الى نصرة الدين وأهله (منابر) بمع منبر بكسر الميم (من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة) والحال أنهم (قدامنوا) يومئذ (من الفزع) الا كبروهو أشد أنواع الحوف (البزار) فى مسنده ( عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد فيه مجهول وبيته ثقات﴾ (ان الوضوء شيطانا يقال له الواهات) من الوله وهو التحير عى به لانه يحير المتطهر فلا يدرى هل عم عضوه أوغل مرّة أ وغير ذلك (فاتقوا وسواس الماء) بفتح الواو أى أحذروا وسوسة الشيطان المذكور فى استعمال ماء الوضوء والغل وفيه ردّعلى من ذهب إلى أن تحريم الاسراف فى الماء أوكرامته ولو على النهر تعب دى لا يعتل معناه (تمك عن أبى) بن كعب باسناد غريب ضعيف في (ان لا بليس حردة) بالتحريات بجمع ماردوهو العاتى (من الشياطين يقول لهم عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضاوهم عن السبيل) أى الطريق لان شأنه وجنده الصدعن الطريق الموصلة إلى السعادة فالمراد بالطريق الحسية وجاءفوت الوقوف مثلااً والمعنوية أوهما (طب عن ابن عباس) باستادفيه فقال (أنّ جهنم) علم لدار العقاب الاخروى (بابا) أى عظيم المشقة (لا يد خله) أى لا يدخل منه (الامن شفى غيظه بمعصية الله) تعالى وفى رواية البزار سخط الله (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (ذم الغضب عن ابن عباس) باسنادضعيف ﴾ (ان جواب الكتاب حقاكرة السلام) يعنى اذا أرسل اليك أخوك ٣٣٩ أخوك الملم كا با يتضمن السلام لزمك رتمو به أخذ بعض الشافعية (فرعن ابن " باس) بإسناد ضعيف والمحفوظ وقفه $ (ان لربكم فى أيام دهركم نفحات) أى تجليات مقتربات يصيب بها من يشاء من عباده (فتعرضوالها) بتطهير القلب وتزكيته من الأكدار والاخلاق الذميمة والطلب منه تعالى فى كل وقت قياما وقعودا و على الجنب ووقت التصرّف فى أشغال النا فان العبدلا يدرى فى أى وقت يكون فتح خزائن المتن (لعل أنيصيبكم نفسة منها فلا تشقون بعدها أبدا) فانه تعالى يأذن لملك بدر الارزاق على عبيده شهر اشهرا ثم له فى خلال ذلك عطية من جودة فيفتح الخزائن ويعطى فن وافق الفتح استغنى للأبد (طب عن محمد بن مسلمة) وفيه مجاهيل ﴾ (ان لصاحب الحق) أى الدين (مقالا) أى صولة الطلب وقوّة الحجة وذا قاله لا صحابه لماجاء رجل تقاضاه وأغلظ فهموابه فقال دعوه فذكر. (حم عن عائشة حل عن حيد الساعدى) وهو فى الصحيحين أيضا فلعله نسى في (ان لصاحب القرآن) أى قارئه حق قراءته بتلاوته وتدبره (عند كل ختمة) يختمهامنه (دعوة مستجابة) إذا كانت مالله فيه رضا (وشجرة فى الجنة لو أنّ غرابا طارمن أصلها لم ينته الى فرعها حتى يدركه الهرم) والمراد أنه يستظل بها ويأكل من ثمارها وخص الغراب لطول عمره وشدّة حرصه على طلب مقصوده وسرعة طيرانه (خط عن أقس) باسناد ضعيف الضعف الرقاشى ﴾ (ان لغة اسمعيل) بن إبراهيم الخليل (حكانت قد درست) أى عفت وخذت آثار غالبها لتقدم العهد (فأنانى بها جبريل-ففظنيها) فلذلك حاز قصب السبق فى النصاحة والبلاغة (الغطريف فى جزئه) الحديثى (وابن عساكر) فى تاريخه (عن عمر) بن الخطاب قال ابن عساكر غريب معلول في (ان لقمان الحكيم) أى المتقن الحكمة الحبشى قيل كان عبد داود عليه السلام ولم يكن نبيا على الصحيح إلى كان حكيما (قال) زاد فى رواية لابنه واسمه باران أودارات أومشكم (أن انته اذا استودع شبأ حفظه) لات العبد عايز فاذا تبرأ من الأسباب واعترف بضعفه وبرئ من حوله وقوّته واستودع اتشيأ حفظه فالله خير حفظا (حم عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد حسن ﴾ (إن لك) بكسر الكاف خطا بالعائشة لما كانت معتمرة (من الأجر) أى أجر تسكات (على قدرنصيك) بالتحريك أى تعبك ومتقتك (ونققتك) لات الجزاء على قدر المشقة غالباوفيه أن ما كان أكثر فعلا كان أكثر فضلا ومن ثم كان فضل الوتر أفضل لزيادة فضل النية والتكبير والسلام وصلاة النقل قاعدا على النصف من صلاته قائما وافراد الفلك أفضل من القران ومن غير الغالب القصر أفضل من الاتمام بشرطه والضحى أفضلها ثمان وأكثرهاثنتا عشرة وقراءة سورة قصيرة فى الصلاة أفضل من بعض سورة وغير ذلك مما هو مقترّر فى محله (لثعن عائشة) وصح في (ان لكل أمة أمينا) أى ثقة رضيا (وإن أمين هذه الامة) الذى له الزيادة من الأمانة (أبو عبيدة) عامر بن عبد الله (ابن الجراح) بفتح الجيم وشدالرا. خصه بأمانة هذه الامة لان عنده من الزيادة فيها ما ليس فى غيره كاخص الحيا بعثمان والقضاء على (خ عن أنس) بل هو متفق عليه (ان لكل أمة حكما وحكيم هذه الامة أبو الدرداء) عوير أو عامر بن زيد بن قيس الخزرجي العابد الزاهد الحكيم (ابن عساكر عن جبير) بجيم (بن نفير) بنون وفاء وبتصغيرهما (مرسلا ان لكل أمة فتنة) أى ضلالا ومعصية (وان فتنة أمتى المال) أى اللهو بدلانه يشغل البال عن القيام بالطاعة ٣٤٠ وينسى الآخرة (تلك عن كعب بن عياض) الاشعرى قال الترمذى غريب حن والحاكم صميم وأقرّوه في (ان لكل أمة سياحة) بمثناة تحتية أى ذها با فى الارض وفراق وطن (وإن سياحة أمتى الجهاد فى سبيل الله) تعالى أى هو. طلوب منهم كما ان السياحة مطلوبة فى دين النصرانية (وان لكل أمة رهبانية) أى تبتلا وانقطاعا للعبادة (ورهبانية أمتى الرباط فى تحور العدو) أى ملازمة الثغور بقصد كف أعداء الدين ومقاتلتهم (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف الضعف عخيري (ان اكل أمة أجلا) أى مدةمن الزمن (وان لامنى) من الأجل (مائة سنة) أى لانتظام أحوالها (فاذا مرت) أى مضت وانقضت (على أمتى مائة سنة أنا ها ما وعدها الله عز وجل) قال أحد رواته ابن لهيعة يعنى بذلك كثرة الفتن والاختلاف وفساد النظام (طب عن المستورد بن شداد) بإسناد حسن في (ان لكل بات بابا وباب القبر من تلقاء رجليه) أى من جهة رجلى الميت إذا وضع فيه فيندب جعل بابه كذلك (طب عن النعمان ابن بشير). يفتح الموحدة وكسر المعجمة في (ان لكل دين خلقا) بالضم طبعا وسحية (وان خلق الاسلام الحياة) أى طبع هذا الدين وسعيته التى بها قوامه ونظامه الحياء لات الاسلام أشرف الاديان والحماء أشرف الاخلاق فاععلى الاشرف للاشرف وهذا غالى (،عن أنس وابن عباس) قال الدارقطنى ولا يثبت في (ان لكل ساع غاية) أى لكل عامل منتهى (وغاية ابن آدم الموت) فلا بدمن انتهائه إليه وان طال عمره وكذا كل ذى روح وانغاخص ابن آدم تنبيها على أنه لا ينبغى أن يضيع زمن مهلته بل يقتبه من غفلته (فعليكم بذكر الله) أى الزموه باللسان والجنان (فأنه يسهلكم) كذا هو بخط المصنف أى يسهل أخلاقكم أو يسهل شؤتكم فإنه يعت على الزهد والزهد فى الدنيايريح القلب والبدن (ويرغبكم فى الا" خرة) أى يجر كم الى الاعمال الأخروية بأن يوفقكم لفعلها (البغوى) أبو القاسم هبة الله فى معجم الصحابة (عن جلاس) بفتح الجيم وشدة اللام (ابن عمرو) الكندى ضعيف لضعف على بن قرين في (ان لكل شعبرة ثمرة وغمرة القطب الولد) تمامه وان الله لا يرحم من لايرحم ولده والذى نفسى حده لايدخل الجنة الارحيم (البزار) فى مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف أضعف سعيد بن سنان في (ان لكل شىء أنفة) بضم الهمزة وفتحها قبل والاصم فتحها وفتح النون أى لسكل شىء ابتداء وأول (وان أنفة الصلاة التكبيرة الأولى محافظ وا) ندي (عليها) أى داوموا على حيازة فضلها لكونها صندوة الصلاة كما فى حديث (ش طب عن أبي الدرداء) وفى اسناده مجهول والاسم موقوف (ان لكل شئ بابا) أى مد خلاية وصل منه الـه (وباب العبادة) الذى يدخل منه إليها المعبرعنه فى رواية بالمفتاح (الصيام) لانه يصف الذهن ويكون سببالاشراف النورعلى القلب فيشرح الصدر للعبادة وتحصل الرغبة فيها (هناد عن ضمرة بن حبيب) بن صهيب (مرسلا) باسناد ضعيف في (ان لكل شئ توبة الاصاحب سوء الخلق فانه لا يتوب من ذنب الاوقع فى أخر" ٢٠٠) أى أشدمنه شرافان-ومخلقه يجنى ويعمى عليه طرق الرشادة وقعه فى اقع معما تاب منه (خط عن عائشة) باس ناد حمني (ان لكل شئ حقيقة) أى كنها وما هية (وما بلغ عبد حقيقة الإيمان) التكامل (حتى يعلم) علم جاز ما (أن ما اصابه) من المقادير أى وصل اليه منها (لم يكن إيخطئه) لاتّ ما قدر عليه فى الأزل لابدأن يصيبه ولا بسبب غيره (وما أخطأه لم يكن ليصيبه) وان تعرض ٣٤١ - - . تعرّض له لانه بان أنه ليس مق دورا عليه والمراد أن من قلبس يكمال الإيمان على أنه قدفرغ عما أصابه وأخط أهمن خير وشر (حم طب عن أبى الدرداء) بإسناد حسن في (ان لكل شىء دعامة) بالكسرعمادا يقوم عليه ويستند اليه (ودعامة هذا الدين الفقه) أى هو عماد الاسلام والمراد بالفقه علم الحلال والحرام فأنه لا تصح العبادات والعقود وغديرها الابه وقبل المرادبه فهم أسرار الأحكام فان من علم عبد الله على بصيرة من أمره وبينة من ربه فهلم أس ذلك الاعمال (وافقيه) بشت لام التوكيد (واحد أشدعلى الشيطان -ن ألف عابد) لات من فقه عن الله أمر. ونهيه فع الشيطان وأذله وقهره (هب خط عن أبى هريرة) ضعيف الضعف خلف بن يحي ف﴾ (ان لكل شئ سقالة) بسينوروى بصادمهملتين أى جلاء (وات ستقالة القلوب ذكر الله وما من شئ أنجى من عذاب الله) كذا فى كثير من الفسخ الكن رأيت نسخة المؤلف بخطه من عذاب بالتنوين (من ذكر الله ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع) أى فى جهاد الكفار ولذا قال الغز الى أفضل العبادات الذكر مطلقا (هب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف سعيد بن سنان (ان لكل شئ سناما) رفعة وعلوا مستعارمن سمام البعير (وان سنام القرآن سورة البقرة من قرأها فى بيته) أى فى محل سكنه ببداأ وغيره وذكر البيت غالي (ليلا) أى فى الليل (لم يدخل شيطان) :- كرددفعا لتوهم ارادة ابليس وحده (ثلاث ليال) أى مدة ثلاث ليال (ومن قرأها فى بيته نهارالم يدخله شرط أن ثلاثة أيام) لان تسودها الاخاطة اليومية وذلك فى آية الكرسى تصر يعا وفى-أرها الاحة (ع طب حب هب عن سهل بن سعد) ضعيف أضعف خالد الخزاعى﴾ (ان لكل شئ شرفا) أى رفعة (وأن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة) فيندب المحافظة على استقبالها فى غيرقضاء الحاجة ونحوه ما أمكن سيما عند الاذكار ووظائف الطاعات (طب : عن ابن عباس) باسناد وادبل قيل موضوع في (ان لكل شئ شرة) بكسر الشين المعجمة والتشديد أى حرصاعلى الشئ ونشاطا ورغبة فى الخيرأ والشرّ (ولكل شرة فترة) أى وهنا وضعفا وسكونا (فان شرطية (صاحبها سدد وقارب) أى جعل صاحب النشرة عمله متوسطا وتجنب طر فى افراط الشرة وتفريط الفترة (فارجوه) أى ارجوا الفلاح منه فإنه يمكنه الدوام على الوسط وأحب الأعمال إلى الله أدومها (وإن أشير اليه بالاصابع) أى اجتهد وبالغ فى العمل ليصير مشهورا بالعبادة والزهد وصار مشهورا مشار اليه (فلا تعدوه) أى لا تعتدوابه ولا تحسبوه من الصالحين لكونه مرائيا ولم يقل فلا تر جوه اشارة الى أنه قد سقط ولم يمكنه تدارك ما فرط*(تنبيه) * قال بعضهم الا دبى ذوتر كيب مختلف فيه تضاد وتغاير فهو متردّد بين العالم العلوي والسفعلى فلذلك له حظ من الفتور عن الصبر على صرف الحق فلهذا كان لكل عامل فترة (ت عن أبى هريرة) وقال حسن صحيح غريب في (ان لكل شئ قلبا) أى ابا (وقلب القرآن يس) أى هى خالصه المودع فه المقصود منه لاحتوائها مع قضر نظمها وصغر حجممها على الأيات الساطعة والبراهين القاطعة والعلوم المكتوبة والمعانى الدقيقة والمواعيد الرغيبة والزواجر المبالغة والاشارات الباهرة والشواهد البديعة وغير ذلك بما لوتدبره المؤمن العليم لصدر عنه بالرأى العظيم (ومن قرأيس كتب الله له) أى قدرا وأمر الملائكة أن تكتب له (بقراءتها) ثواب (قراءة القران عشرمرات) أى قد رتواب قراءته عشرا بدون سورة بس وورد اثنتى عشرة مرة ٣٤٢ ولا تعارض لا حتم- ل أنه أعلم أولا بالكثير ثم بالقليل (الدارى ت عن أثر) قال الترمذى غريب وفيه شيخ مجهول ﴾ (ان لكل شئ قامة) أى كاسة كاية عن القاذورات المعنوية (وقامة المسجد) قول الأنسان فيه (لا والله وبلى والله) أى اللغوفيه وذكر الحلف واللغط والخصومة فإن ذلك مما ينزه المسجد عنه فيكره ذلك فيه (طسر عن أبى هريرة) ضعيف لضعف رشدين وغيره @ (ان لكل شئ نسبة وان نسبة التعقل هو الله أحد) أى سورتها بكمالها وهذا قاله لما قال له اليهودأ والمشركون انسب لناربك (طس عن أبى هريرة) ضعيف لضعف الوازع ابن نافع ﴾ (ان لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فن كانت فترته الى سنتى) أى طريقتى التىشرعتها (فقد اهتدى) أى سارسيرة مرضية (ومن كانت الى غير ذلك فقد هلك) هلاك الأبد(هب عن ابن عمرو بن العاص باستاد ضيع في (ان لكل غادر) أى ناقض العهد تارك للوفاء (لواء) أى علما وهو دون الراية بنصب له (يوم القيامة يعرف به) بين أهل الموقف تشهير اله بالغدر وتنضيما على رؤمن الاشهاد ويكون ذلك اللواء (عنداسته) دبره استخنافابه واستهانة لا مره لانّ علم العزة نصب تلقاء الوجه فعلم الذلة بعكسه والغدر منموم فى جميع الملل قال بعضهم العذر يصح فى كل موطن ولا عذراغادر وقال على كرم الله وجهه الوفاء لاهل الغدر غدر والغدر لاحل الغدر وفاء (الطبالسى) أبوداود (حم عن أنس) بإسناد حسن في (ان لكل قوم فارطا) أى سابقا إلى الآخرة مهيئا لهم ما ينفعهم فيها (وانى فرطكم على الحوض) أى متقدمكم اليه وناظر لكم فى اصلاحه وتهيئته (أن ورد على الحوض فشرب) منه شربة (لم يظمأ) بعدها (ومن لم يظمأ دخل الجمنسة) فن يعذب فى الموقف بالعطش يدخل الناراما للخلود أ والتطهير (طب عن سهل بن سعد) بإسناد حسن في (ان لكل قوم فراسة بكسرالفاء (وانمايعرفها الأشراف) أى العالو المرتبة المرتفعو المقدار فى على طريق الا خرة (لا عن عروة) بضم العين المهملة ابن الزبير (مرسلا ان لكل في أمينا) أى ثقة يعتمد عليه (وأميفى أبوعبيدة) عامر (بن الجرّاح) أحد العشرة المبشرة (حم) وكذا البزار (عن عمر) ورجاله ثقاتي (أن لكل في" حوارياً) وزيرا أو ناصرا اً وخليلاً ا وخاصة من أصحابه (وان حوارى الزبير) اضافه إلى ياء المتكلم -حذف الياء عاله لما قال يوم الاحزاب من يأتنى بخبر القوم فقال الزبيرأنا (خت عن بار) بن عبد الله (ت لش عن على) أمير المؤمنين في (ان لكل في) يعنى رسول (حوضا) على قدر ربّته وأمته (وانهم) أى الانبياء (يتباهون) يتفاخرون (أيهم أكثر) أمة (واردة) على الحوض (وانى أرجو) أى أومل (أن أكون أكثرهم واردة) على الحوض وهذا غالى قبعض الرسل لأ واردة له أى ليس له أمة اجابة وفيه أن الحوض ايسر من خصائصه (تعن سمرة) بن جندب قال الترمذى غريب وصمم ارساله في (ان لكل فى خاصة من أصحابه وان خاصتى من أصحابى أبو بكر) الصديق (وعمر) الفاروق ومن ثم استوزره ما فى حياته وحق لهما أن يخلفاء على أمنه بعد وفاته (طب عن ابن مسعود) باستادضعيف اضعف عبد الرحيم الثقفى في (ان لكل في" دعوة) أى مرّة من الدعاء متيقنا البابتها (قد دعابها فى أمته) لهما وعليهم يعنى صرفها فى هذه الدار لاحد الامرين (فاستهيبله) وليس معناه أنهم اذادء والم يستجب لهم الاواحدة (وانى اختبأت دعونى) أى ادخرتها (شفاعة لامتى يوم القيامة) لان صرفها لهم فى الشفاعة أهم وانفع ٣٤٣ وأنفع وأتم (حم ق عن أنس بن مالك وراه الحكيم الترمذى أيضا وزاد فى آخر . وان ابراهيم ليرغب فى دعائى ذلك اليوم﴾ (ان لكل ني ولاة) جمع ولى أى لكل فى أحباءهم أولى به من غيرهم (من التمييز وان ولي أبى) ابراهيم الخالى (وخليلى ربى) تمامه ثم قرأان أولى الناس أبابراهيم للذين ابعود وهذا النبي (ت عن ابن مسعود) وصححه الحاكمفي (ان لكل في وزيرين) تثفية وزير وهو الذى يحمل الاثقال ويلتجنى الحاكم الى وأيه وتدبيره (ووزيراى وصاحباى أبو بكر وعمر فيه اشارة الى استحقاقهم الخلافة من بعده (ابن عساكر) وأبو يعلى وغيرهما (عن أبى ذر) بأسانيد بضعيفةفي (ان لى اسماء) وفي رواية للبخارى خمسة أسماء أى موجودة فى الكتب المتقدمة أو مشهورة بين الأمم الماضية أولم يتسم بها أحد قبلى أومعظمة (أنا محمد) قدمه لانه أشرفها (وأنا أحد) أى أحمد الحامدين لربه (وأنا الحاشر) أى ذو الحشر (الذى يحشر الناس على قدمى) بخفة الماء على الافراد وبشدها على التنفية أى على أر نوبنى أى زمنها أى ليس بعده ني (وأنا الماحى الذى هو الله بى الكفر) أى يزيل أحلى من جزيرة العرب أو من أكثر البلاد (وأنا العاقب) زاد ملم الذى ليس بعده أحد (مالك ق تن عن جديرين مطعم) بضم فسكون فكسري (ان لى وزير ين من أهل السماء ووزيرين من أهل الارض فوزيراى من أهل السماء) أى الملائكة (جبريل وميكاسيل ووز يراى من أهل الارض أبو بكر وعمر) فيه أن المصطفى أفضل من جبريل وديكايل (لا عن أبى سعيد) الخدري وصححه وأفروه (الحكيم) فى نوادره (عن ابن عباس) وغيره﴾ (ان ماقد قدر فى الرحم سيكون) سواء عزل الجامع أم أنزى داخل الفرح فلا أثر للعزل ولا عدمه وهذا قاله إن سأله عن العزل والرحم موضع تكوين الولد (ن عن أبى سعيد) واسمه عمارة (الزرقى) بنتخ الزاى وسكون الراء وآخر. قاف نسبة الى زرق قرية من قرى مرو (ان ما بين مصراعين فى الجنة) أى فى باب من أبواب الجنة (كمسيرة أربعين سنة) وهـذا هو الباب الاعظم وأما ماسواه فكما بين مكة وهجر وبه تتفق الروايات (جمع) وكذا الطبرانى (عن أبى سعيد) الخدرى باستاد حسن ﴾ (ان مثل العلماء فى الارض) بالعلم الشرعي العاملين بعلمهم (كمثل النجوم) أى كالنجوم (فى السماء يهتدى بها فى ظلمات البروالبحر) فكذا العلماء يهتدى بهم فى ظلمات الضلال والجهل (فإذا انطمت النجوم أو شك ان تضل الهداة) فكذا إذا ماتت العلماء أو بثلك أن تضل الناس وأفاد بالتشبيه المكنى به عن اثبات النور المقابل للظلمة المستعار كل منهما العلم والجهل الاشارة الى قوله تعالى أومن كان ميتافأ حدثناه الآية وزاد فى رواية ومثل باب حطة فى بنى اسرائيل من دخله على الوجه المأمور به غفرله فيعلموالاتهم سبباللفقرات (حم عن أنس) بن مالك ) (ان خل أهل بيتى) فاطمة وعلى وابنيه ما وبنيه ما أهل الديانة والأمانة والعلم (فيكم مثل سفينة نوح من ركبه انجار من تخلف عنها هلك) وجه الشبه أن النجاة تثبت لا هل سفينة نوح فأثبت لامته بالتمسك بأهل بيته النجاة (لا حر أبى ذر) وصحمه ورد بأنه ضعف في (أن مثل الذى يعود فى عطينه) أى يرجع فيما وحبه لغيره (مثل) بزيادة الكاف أو مثل (الكلب أكل حتى اذا شبع ماءثم عاد فى فيئهفاً كاه) ظاهره تحريم الرجوع فى الهبة بعد القبض وموضعه فى الاجنبى فلو وهب أذرعه رجع عند الشافعى (وعن أبى هريرة) وهو حسن في (أن مثل الذى يعمل ٢٤٤١ السيات) جمع سيئة وهى ما تسمى صاحبها فى الآخرة أو فى الدنيا (ثم يعمل الحسنات كمال رجل كانت عليه درع) بدال مهملة زردية (ضيقة قد خنقته) أى عقرت حلقه لضيقها (ثم عملحسنة فانفكت) أى تخلصت (حلقة) بسكون اللام (ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى) وهكذا واحدة واحدة (حتى تخرج الى الارض) أى تعل وتنفك حتى تسقط جميع ذلك الدرع وتخرج صاحبها من ضبقهافة ولا يخرج الى الارض كناية عن قوطها (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى ورواه عنه احمد أيضا وفيه ابن لهيعة في (ان مجوس هذه الامة) أى الجماعة المحمدية (المكذبون بأقدار الله) بفتح الهمزة اى بوقوع الأفعال بتقدير الله مع قدر بفتحتين القضاء الذى يقدره الله تعالى حيث جعلوا الخيرمن الله والشرمن الشيطان (ان حر ضوافلا تعودوهم) أى لا تزور وهم فى مرتهم (وان ما توافلاتشهدوهم) أى لا تحضر واجنائزهم ولا تصلوا عليهم (وان لميتموهم) فى نحو طريق (فلا تسلوا عليهم) لمضاحاة مذهبهم مذهب المجوس القائلين بالاصلين النور والظلمة (ه عن جابر) باسناد ضعيف بل وادبل قيل موضوع (ان محاسن الأخلاق مخزونة) أى محرزة (عند الله تعالى) أى فى علمه (فإذا أحب الله عبدا. 43) أى أعطاء (خلقا -. ١٠) بأن يطبعه عليه فى جوف أمه أو يفيض على قلبه نورا فيشرح صدره التخلق به حتى يصير كالغريزى (الحكيم) فى نواده (عن العلاءين أبى كثير مرسلا) وإسناده ضعيف ﴾ (ان مريم) بنت عمران الصديقة بنص القرآن (سألت الله أن يطعمها حالادم فيه) أى سائل (فأطعمها الجراد) تمامه عند الطبرانى فقالت اللهم أعشه بغير رضاع وتابع بينه بغير شباع أى صوت وفيه إشارة إلى أنها أول من أكله (عق عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (ان مسم الحجر الاسود) أى استلامه باليد اليمنى (والركن اليماني يحطان الخطايا حطا) أى يسقطانه أو ينقصانها وأكد بالمصدرافادة لتحقق ذلك (حم عن ابن عمر) باستادن ﴾ (ان مصر) بمنع الصرف للعلمية والعمة (ستفتح عليكم فاتجهوا خيرها) اذهبوا إليهالطلب الربح والفائدة فانهاكثيرة المكاسب (ولا تتخذوها دارا) أى محل إقامة (فانه يساق اليها أقل الناس أعمارا) لحكمة علها الشارع أو استأثر اللهبعلها وهذا مشاهد فى الاغراب قدر الله لهم ذلك فى الازل (تح والباوردى) فى الصحابة (طب وابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى الطب) النبوى (عن رباح اللخمى) باسناد ضعيف جدابل قيل موضوع في (ان مطعم) بفتح فسكون ففتح (ابن آدم) كنى به عن الشراب والطعام الذى يستحيل بولا وغائط (قد ضرب مثلا الدنيا) أى حقارتها وقدارتها (وان قرحة) بقاف وزاى مشددة توبل وكثر ا بزاره وبالغ فى تحسينه (ومطه) بفتح الميم وشقة اللام أى صيره ألوانا مليحة وروى بالتخفيف أى جعل فيه الملح بقدر الاصلاح (فانظر) تأمل أيها العاقل المتبصر (الى ما يصير) من خر وجه غائط اتنانجا فى غاية التذارة مع كونه كان قبل ذلك ألواناطيبة ناعمة (حم طب عن أبى) بن كعب واسناده جيد قوىفي (ان معافاة الله للعبد فى الدنيا أن يستر عليه سياته) فلا يظهر ها لاحد ولا يغضمه بها ومن سترعليه فى الدنيا سترعليه فى الآخرة. (الحسن بن سفيان فى) كتاب (الوجدان) بضم الواو (وأبونعيم فى) كتاب (المعرفة) أى معرفة الصحابة (عن بلال بن يحي العبسى مرسلا في ان مع كل برس) بالتحريك أى جميل يعلق ٣٤٥ فى عمق الدابة (شيطانا) قيل لد لالته على أصحابه بصوته فيكرة تعليق الجرس على الدواب (د عن عمر) باستاد فيه مجاهيل ﴾ (ان صغير انظاق) بعضمتين (كغير الخلق) بالفتح (الك لا تستطيع أن تغير خلفه حتى تغير خلقه) وتغيير خلفه محمال فيكذا خلقه وتابى الطباع على الناقل لكن هذا فى الخلق الجبل لا المكتسب (عدفر) وكذا الطبرانى (عن أبى هريرة) وفيه بقية عن استعميل بن عياش﴾ (ان مفاتيح الرزق) أى أسبابه (متوجهة فهو العرش) أى جهته (فينزل الله تعالى على الناس أرزاقهم على قدر نفقاتهم فى كثر كثرله ومن قال قال له) أى من وسع على عياله ونحوهم من تلزمه مؤنتهم أدر الله عليه من الرزق بقدرذلك ومن قترعليهم قترعل. قال بعض العارفين اذا علم الله من عبد جوداساق اليه أرزاق العباد لتصل اليهم على يده ويريح الكريم الثناء الحسن فى أخذا حد شيا من رزق غيره أبدا و ما مدح الله المؤثرين على أنفسهم الالكونهم وقواشح نفوسهم (قط فى الافراد عن أنس) باسنادضعيف @ (ان ١٠- كامو كلا بالقرآن فن قرأ :.. ألم يقومه) أى لم ينطق به على ما يجب من رعاية الإعراب واللغة ووجوه القرآآت الثابتة (قومه الملك) أى عدله (ورفعه) الى الملا الاعلى قويما (أبوسه بالسمانى) بكسر السين وشدة الميم نسبة الى سعد السمان الحافظ المروزى (فى مشيخته و) أمام الدين عبد الكريم (الرافعى) نسبة الى رافع بن خديج الصمانى (فى تاريخه) أى تاريخ قزوين (عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (إن من البيان لسحرا) أى ان منه لنوعا يحل من العقول والقلوب فى التمويه محل السعر فيشرب البعيد ويعد القريب ويزين القبيح ويعظم الحقيرفكأنه سعروذا قاله حين وفدرجلان خط إبلاغة وفصاحة فأعرب الناس بهما (مالان حم خ دت عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (ان من البيان سعراوان من الشعر حكما) بكسر فنت بمع حكمة أى قولا صاد وا مطابقا للواقع موافقا للحق وذلك ما منه من المواعظ وذم الدنيا والتحذير من غرورها ونحو ذلك وجنس الشعر وان كان مذموما لكن منه ما يحمد لاش تماله على الحكمة (حم دعن ابن عباس) باستاد صحيح في (ان من الان سحرا) أى أنّ بعض البيان سحرلات صاحبه يوضع المشكل ويكشف عن حقيقته بجفس بيانه فيستممل القلوب كما تستمال بالسحر وقال بعضهم، كان فى البيان من ابداع التركيب وغرابة التأليف ما يجذب السمع ويخرجه الى حديكاد يشغله عن غيروش بهه بالسحرالحقيقي وهو الذى يقال له السحر الحلال (وان من العلم جهلاً) لكونه علمامذموما والجهل به خير منه (وان من الشعر حكما) أكدهنا وفيمامتريات وفى بعض الروايات باللام ردًا على من أطلق كراهة الشعر فأشارالى أن حسنه حمن وقبيحة قبيح (وان - من القول عيالا) أى-الا فالسامع اما عالم فيمل أوجاهل فلا يفهم فيأم وهو من عال العالة بعيللا وعيالا بالفتح اذا لم يدرأى جهة ببغيها كانه لم يهدد إن يطلب علمه فيعرضه على من لا يريده (دعن بريدة) بن الحصيب وفى إسناده من يجهل ﴾ (ان من التواضع لله الرضا بالدون) أى الاقل (من شرف المجالس) أن أدب نفسه حتى رضيت منه بأن يجلس حيث انتهى به المجلس فاز بحظ وافر من التواضع (طس هبعن طلحة بن عبيد الله ور واء غير هما عنه أيضا واسناده حسن في (ان من الفاء) أى الاعراض عن الصلاة أوالاعمال الموجبة لذلك وأصل الوحشة بين المجتمعين ثم تجوزيه ما ٣٤٦ قوله ولا الحر في خط الداودى ونس المتن المعتمدة ولا العمرة وقدسقطت من خط المناوى ١هـ من هامش يبعد عن الثواب ( أن يكثر الرجل) يعنى المصلى ولو امرأة (مسح جبهته) من الحصى والغبار بعد تحرمه و(قبل الفراغ من صلاته) ويكر ١٠ كثار ذلك لمنافاته الخشوع (معن أبى هريرة) ضعيف لضعف هرون المتقى ﴾ (أن من الذنوب ذنو بالا يكفرها الصلاة) لا الغرض ولا النقل (ولا الصيام) كذلك (ولا الحج) قيل ما يكفرها قال (يكفرها الهموم) جمع هم وعو القلق والحزن (فى طلب المعيشة) أى المسعى فى تحصيل ما يعيش به ويقوم بكفايته وممونه وهذا كافال الغزالى فى حق الحق أما حق العباد فلابدمن الخروج منه (حل وابن عساكر عن أبى هريرة) باسناد ضعيف بل واء في (ان من السرى) أى مجاوزة الحدّ المرضى (أن بأ كل كلما اشتهيت) لان النفس إذا تعودت ذلك شرهت وترقت من ترتبة لانخرى فلا يمكن كفها بعد ذلك فيقع فى مذمومات كثيرة (٥عن أنس) باسناد ضعيف لكن له شواهد(ان من السنة) أى الطريقة الإسلامية المحمدية (أن يخرج الرجل مع ضيفه) مشبعاله (الى باب الدار) زاد فى رواية ويأخذبر كابه أى ان كان يركب وذلك ايناساله وإكرا ما لينصرف طيب التعمر منشرح الصدر وفى رواية الى باب البلد أى ان كان من بلد آخر والاول كاف فى أصل السنة والثانى للأكمل والكلام فى الموفق (ه عن أبى هريرة) بانالضعيف (ان من الفطرة) أى السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنهم فطر واعليها (المضمضة والاستنشاق) أى إيصال الماء الى الفم والانف فى الطهارة (والسوالك) بمايزيل الشلح (وقص الشارب) يعنى إزالته بنحوة من وحلق حتى تبين الشقة بياناظاهرا(وتقليم الأظفار) أى جميعها من يدا ورجل ولو زائدة (ونتف الإبط) أى ازالة ما به من شعر بنتف ان قوى عليه وإلا ازاله بحلق أو غيره (والاستحداد) حاق العانة بالحديد أى المونى يعنى ازالة شعرها بحديداً وغيره وخص الحديد لان غالب الازالة به (وغسل البراجم) أى تنظيف المواضع المنقبضة والمنعطفة التى يجتمع فيها الوسخ وأصلها العقد التى بظهور الاصابع (والانتضاح الماء) أى تضع الفرج بماء قليل بعد الوضوء أو أراد الاستنجاء (والاختتان) للذكر بقطع القلفة وللاثى بقطع ما ينطلق عليه الاسم من فرجها وهو واجب عند الشافعى دون ما قبله ولا بدع أن يراد بالشمارة القدر المشترك الجامع للوجوب والندب (حم ش ده عن عمار ابن ياسر) وهو ضعيف منقطع في (انمن الناس ناسامفاتيح للخير مغاليق للشرّ وإن من الناس ناسامفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى) حسنى أو خيرا وعيش طيب (أن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل) أى شدّة حسرة ودمار وهلاك ( إن جعل الله مفاتيح الشر على يديه) فالخير مر ضاة لله والشر مسخطة فإذا رضى عن عبد فعلامة رضاه أن يجعله مفتاح للغير وعكه فصحبة الاول دواء والثانى داء والمفاتيح استعارة للانسان المسيسة فى كل ايصالا ومنها ومنهم من هوه تلبسربع- مافهو من الذين خلطواعملاصالحاوآخرسينا (• عن أنس) باستادضعيف لكن له بابري (ان من الناس مفاتيح) باثبات الياء جمع مفتاح ويطلق على المحسوس وعلى المعنوى كمهنا (لذكر الله) قيل من هم يارسول الله قال الذين (اذا رؤاذ كر اللّه) ببناء رؤا للمجهول يعنى إذا رآهم الناس ذكروا الله عند رؤيتهم لمنهم عليه من سمات الصلاح وشعار الاولياء مما علاهم من النور والهيبة والخشوع والخضوع وغير ذلك (طب هب عن ابن مسعود) باسناد حسني (ان من النساء عيا) بكسر المهملة وشدة المثناة التخمسة ای. ٣٤٧ أى جهلاوجزا واتعابا (وعورة) أى نقصا وقها (فكفوا) أيها الرجال القوامون عليهن (عيهن بالسكوت) أى بالضرب صفحاً عن كلامهن وردّجوابهن عن كل ماسألفه (وواروا عوداتهن بالبدون) أى استرواعوراتهن باسساكون فى بيوتهن ومنعهن من الخروج ولا تسكنوهن الغرف كما فى حديث (عق عن أنس) ثم قال انه غير محفونا بل قال ابن الجوزى موضوع ﴾ (ان من أحبكم إلى أحسنكم أخلاقا) أى أكثر كم حسن خلق لان حسن الحاق يحمل على التنزه عن العيوب والذنوب والتحلى بمكارم الاخلاق من الصدق وحسن المعاملة والعشرة وغير ذلك (خ عن ابن عمرو ان من اجلال الله) أى تحمله وتعظيمه (إكرام ذى) أى صاحب (الشبية المسلم) بتوفيره فى المجالس والرفق به والشفقة عليه ونغوذلك (وحامل القرآن) أى حافظة (غير الغالى فيه) بغين معجمة أى غير المتجاوزالحد فى العمل به وتتبع ما خفى منه واشتبه عليه من معانيه وفى حدود قراءته ومخارج حروفه (والجافي عنه) أى التارلله البعيد عن تلاوته والعمل بمافيه (واكرام ذى السلطان المقسط) بضم الميم العادل فى حكمه (دعن أبي موسى الأشعرى) باسنادحن في (ان من اجلالي) أى تعظيمى واداء حقى (توقير الشيخ من أمتى) بنظهر مامر (خط فى الجامع عن أنس) باسناد ضعيف بل قيل بوضعه ج (ان من اقتراب الساعة أن يصلى خون نفسا) يكون الفاء أى انسانا والنفس اسم الجملة الحيوان الذى قوامه بالنفس (لا تقبل لا حدمنهم صلاة) لقلة العلم وغلية الجهل حتى لا يجد الناس من يعلمهم أحكام الصلاة التى هى عماد الدين (أبو الشيخ) الأصبهاني (فى) كتاب (الفتن عن ابن مسعود) عبد الله باسنادضعيف ﴾ (ان من أربى الربا) أى أكثر، وبالاوأخذه تحريما (الاستطالة فى عرض المسلم) أى احتضاره والترفع عليه والوقيعة فيه بنحو قذف أوسب لان العرض أعز على النفس من المال ونيه بقوله (بغير حق) على حل استباحة العرض فى مواضع مخصوصة جرح الشاهد وذكر مساوى الخاطب (حمد عن سعيد بن زيد) باستاد قوى ﴾ (ان من أسرق السراق) أى من أشدهم سرقة (من يسرق لسان الامير) أى يغلب عليه حتى كانه يصير اسانه بيده (وان من أعظم الخطايامن اقتصاح) أى أخذ (مال امرئ مسلم بغير حق) بنحو جداً وغصب أوسرقة أو يمين فاجرة وذكر المسلم للغالب فن لهذمة أو عهدا وأمان كذلك (وان من الحسنات عيادة) مثناة تحتية (المريض) أى زيارته فى مرضه وأو أجنبيا (وان من تمام عبادته أن تضع يدك عليه) أى على أى شئ من جسده جبهته أويده أو المراد موضع العلة (وتسأله كيف هو) أىعن حاله فى مرضه وتتوجع له وتدعوله (وان من أفضل الشفاعات أن تجمع بين اثنين) ذكر وأنى (فى :- كاح) لاسيما المتحابين (حتى تجمع بينهما) حيث وجدت الكفاءة وغلب على الظنّ ان فى اتصاله ما خيرا (وإن من لمسة الأنبياء) بكسر اللام وضمها أى ما يلبسونه ويرضون لبسه (القميص قبل السراويل) يعنىيهتمون تحميله وليسه قبله لانه يستر جميع البدن فهو أهم ما يستراً سفله فقط وفيه ان السراويل من لباس الأنبياء (وان ممايستجاب به عند الدعاء العطاس) من الداعى أو غيره يعنى مقارته للدعاء فيستدل بها على استجابته (طب عن أبى رهم) واسمه أحزاب بن أسيد (السمعى) نسبة الى السمع بن مالك ورجاله ثقات ﴾ (ان من أخلاق المؤمن) أى الكامل (قوّة فى دين) أى طاقة عليه وقياما ٣٤٨ بحقه (وحزما فى لين) أى سهولة (وايمانافى يتين) لانه وان كان موحد اقديد خله نقص فيقف مع الأسباب فيحتاج إلى يقين يزيل الحجاب (وحرصافى-لم) أى اجتها دافيه ودوا ما عليه لان آفته الفترة (وشفقة فى مقة) بالقاف بضبط المصنف بخطه قال العلق مي المقة المحبة (وحلا فى علم) لات العالم يتكبر بعلم فيسوء خلقه فن كمالهسعة خلقته (وقصدافى غنى) أىبوسط! فى الاتفاق وان كان ذامال (وتجملا فى فاقة) أى فقر بان ينظف ويحسن هيئته على قدر حاله وطاقته (وتحرجا) أى كما (عن طمع) لأن الطمع فيما فى أيدى الناس انقطاع عن الله ومن انقطع عنه خذل (وكسبا فى حلال) لان كل نفس فرغ الرب من رزقها فا فائدة الطلب من حرام (وبرا) بالكسر أى احسامار فى استقامة) بأن لايمازجه هوى أو جور بل يكون مع صلابة فى العدل (ونشاطا في هدى) أى لا في ضلالة ولا لهو (ونز ياعن شهوة) أى عن الاسترسال فيها (ورحمة للمجهود) فى نحو معاش أو بلاء (وان المؤمن من عباد الله) كذا هو بخط المؤلف وهو تحريف والرواية وإنّ المؤمن من عباد الله أى هو الذى يعيد المؤمنين من السوء (لا يحيف على من يبغض) أى لا يحمله بغضه اياه على الجود عليه (ولا يأثم فيمن يحب) أى لا يحمله حبه اياه على أن ياثم فى حققه (ولا يضيع ما استودع) أى جعل أمينا عليه (ولا يحد) لانّ الحد يأكل الحسنات كماتا كل النارالحطب (ولا يطعن) فى الاعراض (ولا بلعن) آدميا ولا حيوانا محترما (ويعترف بالحق) الذى لميه (وان لم يشهد عليه) أى وان لم يقم به عليه شهود (ولا يتنابز) أى يتداعى (بالألقاب) لانه شأن أهل البطالة (فى الصلاة متخشعا) لان الخشوع روح الصلاة بل عده الغزالى شرطا (إلى الزكاةمسرى) أى إلى أدائهالمستحقيها (فى الزلازل وقور!) فلا استفزه الشدة ولا يجزع من البلاء (فى الرخاء شكورا) امتث الالقوله تعالى لئن شكرتم لا زيدنكم (فانها بالذى له) من الرزق المقسوم الا يدعى ماليس له ولا يجمع فى الغيظ ولا يغلبه (الشيح عن معروف بريده) أى يريد فعله (يخالط الناس كى يعلم) ما أنعم الله به عليه أو المراديتعلم ماله وعليه (ويناطتهم كى يفهم) أحوالهم وأمورهم والمراديفهم العلوم الشرعية (وأن ظلم وبنى عليه) عطف تفسير (صبرحتى يكون الرحمن هو الذى يقتصر له) كذا هو بخط المصنف ولفظ الرواية يقتصرفه والمراد المؤمن الكامل كلمة (الحكيم) الترمذى (عن جندب) بضم الجيم والدال تفتح وتضمي (ان من أشراط الساعة) أى علاماتها (أن يرفع العلم) بقبض حلته (ويقت والزنا) أى يظهر حتى لا يكاد يشكر (ويشرب الخمر) بالبناء للمفعول أى يكثر التجاهر بشربه (ويذهب الرجال) أى أكثرهم (ويبقى النساء حتى يكون سينامرأة) وفى رواية أربعين امرأة (قيم واحد) يقوم عليهن (حم ق ت ن. عن أنس) بن مالك ﴾ (ان من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الاصاغر) قبل أراد بالاصاغر أهل البدع (طب عن أبي أمية الجمعى) وقبل اللخمى وقيل الجهنى وإسناده ضعيف في (ان من اشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد) أى يدفع بعضهم بعضالتقدم للامامة فكل يتأخر (ولا يجدون اما ما يصلى بهم) القلة العلم وظهور الجهل وغلبته وفيه انه لا ينبغى التدافع للإمامة بل يصلى الاحق (حم دعن سلامة بنت الحر) أخت خرشة بن الحر الفزاري وفيه مجهول (ان من أعظم الامانة) أى خيانة الامانة (عند الله تعالى يوم القيامة الرجل) خبران (يفضي إلى امر أته) أى يصل إليها استمتاعها قوله خبرات الأولى استمان وبه صرح العزيزى اهـ فهو ٣٤٩ فهو كتابة عن الجماع (وتفضى البه) أى تستمتع به (ثم ينشر سر"ها) أى يتكلم بماجرى بينه ما قولا أوفعلا فيحرم ذكر ذلك حين لا حاجة شرعية (حمم دعن أبى سعيد) الخدري في (أن من أعظم الغراء) بوزن الشراء أى أكذب الكذب المتقيع (ان يرى) بضم التحتية أوله (الرجل عنفيه) بالتثنية منصوب بالياء مفعول (ما لم تريا) أى يدعى أن منفمه وأنا فى نومه شماً مارأنا. فيقول رأيت فى منامى كذا وهو كاذب لان مايراه النائم انمايرامباراءة الملك والكذب عليه كذب على الله (حم عن ابن عمر) بن الخطاب باسنادضعيف في (ان من أفري الفرا) بكسر الفاء مقصور ومحدود (أن يدعى الرجل) بشدة الدال أى ينتسب (إلى غير أبيه) فيقال ابن فلان وليس يا بيه (أويرى عينه مالم تر) بالافراد فى عينه ويرى بضم أوله وكسر ثانيه لأنه بر" من الوحى فالخبر عنه بمالم يقع كالمخبر عن الله بالم بلغه اليه (أو يقول على رسول الله) صلى الله عليه وسلم (مالم يقل) وفى رواية قوّانى مالم أقل (خ عن وائلة) بن الاستع (ان من أفضل أيامكم) أيها المسلمون (يوم الجمعة) أتى من لانّ من أفضلها أيضايوم عرفة والبحريل هما أفضل فالجمعة أفضل أيام الاسبوع وعرفة والنحر أفضل أيام السنة (فيه خلق آدم) وخلقه فيه يوجب شرفا ومزية (وفيه قبض) وذلك شرف ايضالانه سبب ظلومه من دار البلاء (وفيه النفخة) وهو شرف أيضًالانه سبب يوصل أرباب الكال الى جوارذي الجلال (وفيه الصعقة) هى غير النفخة (فأكثروا) أيها المسلمون (علىّ من الصلاة فيه) أى يوم الجمعة وكذا لياتها (فإن صلاتكم معروضة على") قالوا وكيفتعرض عليك وقد أردت أى بلدته قال (ان الله حرم على الارض أن تأكل أجساد (الأنبياء) لانها تتشرف بوقع أقدامهم عليها وتنتخر بضمهم اليها فكيف تأكل منهم(حمدن. حب عن أوس) بفتح الهمزة وسكون الواو (ابن أبى أوس) قال المنذري له على دقيقة أشار إليها البخارى وغفل عنها من صححه في (ان من أكبر الكبار الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس) الكاذبة سميت به لكونه اتخمس صاحبها فى الاثم أو النار (وما حلف حالف بالله يمين صبر) هى التى يصبر أى يحدسر عليها شرعا ولا يوجدذا الابعد التداعى (فأدخل فيها مثل جناح بعوضة) مبالغة فى القلة (الاجعلت نكتة فى قلبه الى يوم القيامة) أى لا يمحوهاشىء حتى يعاقب عليها واذا كان كذلك فى الشئء التافه الحقير فيهاف- كيف باليمين الكذب الحض (حم ت هب لأ عن يعبد الله بن أنيس) بضم الهمزة وفتح النون تصغيرانس وإسناده حسن في (ان من اكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بعدمتين (وألطفهم بأهل) أى ارفقهم وأبرهم بنسائه وأولاده وأقاربه وعترته (تلك عن عائشة) بإسناد حسن لكن فيه انقطاع ﴾ (انمن أمتى) أمة الاجابة (من يأتي السوق) أى المحل الذى تباع فيه الشباب (فيبتاع القميص نصف دينار أوثلث دينار) يعنى بشئ قليل يعدل ذلك (فيحمد الله اذا ليسه) على نعمة الله عليه به وتبسرعه (فلا يبلغ ركبتيه) أى لا يصل اليهما (حتى يغفرله) أى يغفر الله له ذنوبه بمجرد ليه لكونه حد. عليه والمراد الصغائر (طب عن أبى أمامة) بإسنادواء كيف وفيه جعشرين الزبيري (أن من أمتى قرما) أى جماعة لهم قوّة فى الدين (يعطون مثل أجور أولهم) أى ينيهم التد مع تأخرز منهم مثل أنابة الصدر الأول من السلف الصالح قيل من هم يارسول الله قال هم الذين (مكرون المذكر) أى ما أنكره الشرع (حم عن رجل) من العب بإسنادحسن ﴾ (أن من تمام إيمان العبد ٣٥٠ أن يستثنى فى كل حديثه) أى يعقب كل حديث يمكن تعليقه بقوله انشاء الله المحتنه ان ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن قال تعالى ولا تقوان لشئ انى فاعل ذلك غدا الاأن يشاء الله فتندب المحافظة على ذلك (طمر عن أبى هريرة) ضعيف لضعف معارك بن عباس بل قيل بوضعه في (ان من تمام الصلاة) أى مكملاتها (اقامة الصف) يعنى تسويته وتعديله عند ارادة الدخول فيها فهو سنة مؤكدة (حم عن جابر) بإسناد حسن في (ان من تمام الحج أن تحرم) بالنسك (من دويرة أهلك) أى من وطنه وهذا قاله لمن قال له ما معنى وأموا الحم وأخذ بقضيته بمع ففضلوا الاحرام منه عليه من الميقات وعكس آخر ون لا دلة أخرى (عدهب عن أبى هريرة) وإسناده واهجدا في (ان من حق الولد على والده أن يعلم الكتابة) أى الخط لانه عون له على الدين والدنيا وكذا يعلمه القرآن والآداب وكل ما يضطر الى معرفته (وان يحسن اسمه) بأن يسميه بأحب الانتماء إلى الله أو نحو ذلك (وأن يزوجه) أو يسريه (إذا بلغ) فانه بذلك بحفظ عليه شطود ينه وهذا كله من الحقوق المندوبة ووراء ذلك حقوق واجبة كتعليه الصلاة وأنّ الذى بعث بمكة وتوفى بالمدينة وغير ذلك كان رو يأتى وأجرة التعليم فى مال الطفل ان كان له مال (ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى هريرة) باسنادضعيف لكن لم شاهد في (ان من سعادة المرء أن بطول عمره ويرزقه) الله (الانابة) أى التوبة والرجوع اليعلانه بذلك بكثر من الطاعات ويتزود من العربات (لدعن جابر) وصححه وأقرّوه ﴾ (ان من شرّ الناس عند الله منزلة) بفتح الميم رتبة (يوم القيامة الرجل يفضي إلى امر أته) زوجته أو أمته (وتقضى الله) بالمباشرة والجماع (ثم ينشرسر ها) أى يدث ما حقه أن يكتم من ذلك فيحرم افشاء ذلك بلا حاجة (م عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (ان من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد) أى انسان مكاف حرأ وعبد (أذهب آخرته بديناغيره) أى باع دينه بد ينا غيره ولهذا أطلق عليه الفقها ء أنه أخس الاخاء (مطب عن أبي أسامة) الباهلى في (ان من ضعف المتقين) بقت الضاد فى لغة قيم وضعها فى لغة قريش (أن ترضى الناس بسخط الله تعالى) اذلولا ضعفه لما تجرّأت على ذلك (وأن تحمدهم) أى تصفهم بالجميل (على رزق الله) أى على ما وصل اليك على يدهم من رزق الله (وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله) أى على امساكهم ما بأيديهم عنك مع أن المانع هو الله وهم مأمورون معهودون (ان رزق الله لا يجزه) البك (حرص حريص) أى اجتهادمجتهد ستهافت على تحصيل ذلك لك (ولا يردّه) عنات (كراهة كاره) حصوله للت فالم يدرلك لم يأتك بكل حال وماقد رلك خرق الحجم وطرق عليك الباب (وان الله بحكمته) أى بإحاطته بالكليات والجزئيات (وجلاله) عظمته التى لاتتناهى (جعل الروح)بفتح الراء الراحة (والفرح) السرور والنشاط والانبساط (فى الرضا) بالقضاء (والنقين) فى أوتى يتينا شاهدبه قل كل من عند الله قر قلبه وسكن الم يضطرب (وجعل الهم والحزن فى الشك) أى التردد فى أن الكل بإرادته وتقديره (والسخط) أى عدم الرضا بالقضاء ومن هذا حاله لم يرض بمكروه فلا يزال ساخطا للقضاء جاز عا عند البلاء ولا يفده ذلك نشأ (حل هب عن أبى سعيد) الخدرى باسنادضعيف ﴾ (ان من عباد الله من لوأقسم على الله لأبره) أى جعله باوا صادها فى عينه لكرامته عليه ضمن على معنى العزم أى أقسم عاز ما على الله أن يفعل (حم ق دن ، عن أنس ﴾ ان من فقه الرجل) بعض الانسان أى من علامة معرفته بالاسمكام ٣٥١ بالأحكام الشرعية (تعجيل فطره) إذا كان صائما بأن توقعه عقب تحقق الغروب (وتأخير صوره) الى قبيل النيجر بحيث لا يوقع التأخير فى شاك فهما سنتان مؤكدتان (ص عن مكحول) الدمشقى (مرسلا) بإسناد صحيح في (انّ مما أدرك الناس) أى الجاهلية ويجوز رفع الناس على أنّ عائد ما محذوف ونصبه على أن العائد ضمير الفاعل لكن الرواية بالرفع (من كلام النبوة الأولى) أى ما اتفق عليه شرائح الأنبياء ( اذا لم تستح فاصنع ما شئت) فإنك مجرى يدفهواً من جديد لتاركة أو أراد الخبر يعنى عدم الحياء يوجب ذلك أو غير ذلك (حم خ ده عن ابن مسعودحم عن حذيفة) بن اليماني (إن مما يلحق المؤمن) عبر من اشارة الى أن ثم خصالا أخرى تلحقه (من عمل وحسناته بعد موته علما نشره وولد أصا-(١) أى مسلم (تركه) أى خلفه بعدهيدعوله (ومح فا ورته) بالتشديد أى خلفه لوارثه ليقرأفيه (أو مسجد ابناء) لله تعالى لالرياء أو جمعة (أو بنتالابن سبيل بناه) يعنى خانا تنزل فيه المارة من المسافرين لنحو جهادأوج (أونهرا أجراه) أى حفره وأجرى الماء فيه (أو صدقة أخرجها من ماله) الذى يملكه بخلاف نحو المغصوب من كل مأخوذ بغيروجه شرعى (فى صحته وحياته) وهو يؤمل البقاء ويخاف الفقر (تلحقه من بعد موته) أى هذه الاعمال المذكورة بجرى على المؤمن ثوابها ويتجدد من بعد موته فاذامات انقطع عمله الامنها ولا ينا فى ماذكرهنا الحصر المذكور فى الحديث الماراذامات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث فإن المذكورات تندرج فى تلك الثلاث لان الصدقة الجارية تشمل الوقف والهر والبئر والنخل والمسجد والمصحف فيمكن ردّ جميع ما فى الاحاديث الى تلك الثلاث ولا تعارض (ه عن أبى هريرة) بإسناد حسن ﴾ (ان من معادن التقوى) أى أصولها (تعلمك).ن العلوم الشرعية (الى ما قد عات) منها (علم ما لمتعلم) ولا تقنع بماعات فان القناعة به زهد فى غيره والزهد فيه ترك والتراله جهل ولات للعلوم مداخل تفضى إلى حقائقها والحقائق مراتب فن أصول التقوى الترقى فى تعلمها (والنقص فيما قدعات قلة"الزيادة فيه) أى وقلة زيادة العلم نقص له لان الانسان معرض للنبان فاذ لم يردقيه نقص بسبب ذلك (وانتمايز هد) بضم أوله وشدة الهاء وكسرها (الرجل) يعنى الانسان (فى علم ما لم يعلم قلة الانتفاع تعا قدعلم) لانه لو انتفع به حلال العكوف عليه وصرف فائس الاوقات اليه (خط عن جابر) ضعيف الضعف ياسين بن معاذ في (ان من موجبات المغفرة) أى من اسباب ستر الذنوب وعدم المؤاخذة بها (بدل السلام) أى اخشاه بين الناس (وحسن الكلام) أى الانة القول للاخوان واستعطافهم مداراة لا مداهمة والمراد الصغائرة ساعلى الفطائر (طب عن هاتئ) بكسر النون (بن يزيد) أبى شريح الانصاري قال قلت يارسول الله دانى على عمل يدخلفى الجنة فذكره واستاده جيد @ (إن من موجبات المغفرة ادخالك السرور) أى الفرح والبشر (على أخيك المسلم) بنحو بشارة بإحسان أو اتحاف هدية أو تغري كرب عن نحو مصر ا وانقاذ محترم من سرد ونحو ذلك لات الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله ومن أحبه غفرله (طب عن الحسن بن على) أمير المؤمنين باسناد ضعيف في (ان من نعمة الله على عبده أن يشبهه ولده) أى خلقالئلا يستريب أحد فى نسبه وخلقا لأن الطباع اذا اختلفت والاخلاق إذاتبا ينت وقع التقاطع والتعادى (الشيرازى فى الالقاب عن ابراهيم) بن يزيد (النخعى) بفتح النون والمجمة ثم مهملة ٣٥٢ الفقه الجليل على وعملا (مرسلا) أرسل عن عائشة وغيرها في (ان من هوات الدنيا) أى حقارتها (على الله أن يحيى) من الحياة سمى به لان الله تعالى أحيا قلبه فلم يذنب ولميهدم (ابن زكريا) النبى ابن النبى (قتلته) بدمشق (امرأة فى من بغايابنى إسرائيل ذبحته يدها أوذيح لرضاها وأهدى رأسه اليها فى طست من ذهب قال البسطامى وامعها ازميل وقيل إنها قتلت قبل سبعين نبيا قال ابن المسيب ولما دخل بختنصردمشق رأى دمه يفورفقتل عليه خمسة وسبعين حتى سكن (هب عن أبي) بن كعب باسناد ضعيف في (ان من عن المرأة) أى بركتها (تيسير خطبتها) بالكسر أى مه ولة سؤال الخاطب أوليا مهانكاحها واجابتهم بسهولة بلا توقف ولا اشتراط (وتيسير صداقها) أى عدم التشديد فى تكثيره ووجد انه يد الخاطب فاضلا عن حاجته (وتيسيررجها) أى للولادة بأن تكون سريعة الحمل كثيرة الغسل (حم الأهق عن عائشة) بأسانيد جيدة ﴾ (ان موسى) فى الله (ابرنفسه ثماني سنين أوعشراً على عفة فرجه وطعام بطنه) فيه جواز الاستخبار للخدمة من غير بيان نوعها وأنه لا دناءة فى ذلك (حمه عن عتبة) بعثفاة فوقية ثم موحدة (ان الندر) بضم النون وشدة الدال المهملة السلمى قال كنا عند النبى فقرأمس حتى اذا بلغ قصة موسى فذكره ﴾ (ان ملائكة النهار أرأف) أى أشدرحمة (من ملائكة الليل) لسر عه الشارع أى فادفنوا موتاكم بالنهار ولا تدفن وهم بالليل كماجاء مصر حابه هكذا فى حديث الديلى (ابن النجارعن ابن عباس) باسناد ضعيففي (ان ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نارجهنم) أوادبه التكثير لا التحديد (ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعت بها وانها) أى هذه القارالتى فى الدنيا (تدعو الله) بلسان القال أو الحال (أن الايعيد ها فيها) لشدة حرها والقصدبهذا الحديث التحذير من جهم والاعلام بشدّة حرّها (ملك عن أنس) ومعه وأقروهي (ان نطفة الرجل بيضاء غليظة) أى الاصل فيها ذلك وخلافه لعارض (فنها تكون العظام والعصب) للمولود الذى يخلق منهالغلظها وغلظ العظم والعصب (وإن نطفة المرأة صفراء رفيقة) أى الأصل فيها ذلك (فنه ايكون اللحم والدم) لمولد لرقتها حصل التناسب وهذا فيه انه ليس كل جزء من الولد مخلوقا من. نيهما وفى خبر آخر ما يقدر أن كل جزء مخلوق من منيهما معا (طب عن ابن مسعود في ان هذا الدين متين) أى صلب شديد (فأوغلوا) أى سيروا (فيه برفق) من غير تكاف ولاتحملوا أنفسكم ما لاتعا قون فتعجزوا وتتركوا العمل (فات المنبت) بضم الميم وسكون النون وفتح الموحدة وشدة المتتاة فوق المنقطع المتخلف عن رفقته لكونه أجهد داته حتى أعياها أو عطبت ولم يقض وطره (لا أرضاقطع ولا ظهرا أبقى) أى فلا هو قطع الارض التى قصدها ولا هو أبقى ظهره يتفعه فكذا من تكلف من العبادة ما لا يطيق فيكره التشديد فى العبادة لذلك (البزار ن جابر) باسناد ضعيففي (ان هذا الدينار والدرهم) أى مضروبى الذهب والفضة (أهلكامن قبلكم)من الامم (وهما) فى رواية وما أراهما الا (مهلكاكم) أيتها الامة لان كل منهمازينة الدنيا وقضية ما يتزين به التفاخر والتكبربه والتهافت على جعه كيف كان وصرفه فى الشهوات كيف أمكن. وذلك يؤدى إلى الهلاك (طب حب عن ابن مسعود، عن أبى موسى) الاشعرى باسناد ضعيف * (ان هذا العلم) الشرعى الصادق بالتفسير والحديث والفقه (دين) أى من الدين أوهو الدين ٣٥٣ الدين (فانظروا) تأملوا (عمن تأخذون: ينكم) أى فلا تأخذوا أحكام الدين الاعمن محنة فى أهليته ( عن أنس) بن مالك (السجزى) فى الإبانة (عن أبى هريرة) ضعيف ﴾ (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) أى سبع لغات أو سبعة أوجه من المعالى المتفقة بالفاظ مختلفة أو غير ذلك ومن زعم أن المراد القراءات السبع فقد غلط (فاقر وا ما تيسر منه) من الاحرف المنزلبم! بأية لغة أو بأى وجه من الوجوه أو أى افظ أدّى المعنى (حمق ٣ عن عمر) بن الخطاب(أن هذا القرآن مأدبة الله) بضم الدال أشهر يعنى مدعاته شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ونفع (فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم) ولا تتمة عند الحاكم (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح وتعقب بأنه ضعيف في (ان هذا المال) فى الميل اليه وحرص النفوس عليه كشىء منصف بأنه (خضر حلو) بفتح الحاء وكسر الضاد المعجمة أى غضر شهر"يميل الطبع اليه كاتميل العين الى النظر الى الخضرة والغم لا كل الجلو (فمن أخذه) من يدفعه اليه (بحقه) لفظ البخاري بسمناوة نفس أى طيهامن غير رس (بورلله في، ومن أخذه باشراف) بكسر الهمزة وشين مهمة أى يطمع (نفس) أى مكس باله يطلب نفسه وحرصها عليه (لم يبارك له فيه) أى فيما يأخذه (وكان) أى الآخذ ( كالذى) أى كــ وان به جوع كاذب بحيث (يأكل ولا يشبع) فكلما ازدادأً كلا ازدادجوعافكاما نال منه شبا ازدادت رغبته واستقل ما عنده ونظر الى مافوقه ومن فوقه (واليد العليا) بضم العين مقصورا المنفقة أو المتعففة (خير من البد السفلى) السائلة أو الآخذة والمقصود أن الأخذبسخاء نفس وعدم حرص محصل البركة فى أتاه:ى يغير استشراف قبله فله أخذه فإن زاد على حاجته تصدف به وبذلك يكون تار كالتدبير واقتا مع الله تعالى ومن يرده لا يأمن من دخول الفتى عليه والزهوفى أخذه اسقاط نظرا الحلق تحتها بالعبودية بالصدق والاخلاص وفى اعطائه للغير تحقق بالزهد فلا يزال فى الحاليز زاهداً (تتمة) اشترى أحمد بن حنبل دقيقافوا فى أيوب الجمال حمله معه الى ينتهفوجدفيه خبزا فرآه أيوب فقال أحمد لا نه صالح أعطه رغيفين فردهما وذهب فقال أحد لابنه الحقهم- ما ففعل فأخذهم فعجب صالح فتال أحمد لا عجب استشرفت نفسه للخبز حين رآه فرده فلا ذهب أيسر فأعطيه فسله (حم ق تن عن حكيم بن حزام) بفتح الحاء المهملة والزاى المهمة قال سألت المصطفي فأعطانى ثم سألته فأعطانى ثم ذكره (إن هذا المال) كبقلة أوكفاكهة (خضرة) فى المنظر (حلوة) فى المذاق وكل من الوصفين يمال له على انفراد، فكيف اذا: جتمعا فالتأنيث واقع على التشبيه أو التاء للمبالغة (فى أصابه بحقه) أى بقدر حاجته من الحلال (بور لهفيه ورب متخوض) أى متسارع ومتصرف (فيماشاءت نفسه) أى فيما أحبته والتذت به (من مال الله ورسوله ليمر له) جزاء (يوم القيامة الاالنار) أى دخول جهنم وهو حكم مرتب على الوصف المناسب وهو الخوض فى مال الله تعالى فيكون مشعرابالعلية وهذاحث على الاستغناء عن الناس وذم السؤال بلاضرورة (حمت عن خولة بنت قيس) بن فهر الانصاريةفي (ان هذه الاخلاق) جمع خلق بضمتين (من الله) أى بقضائه وتقديره (فمن أراد الله به خيرا) فى الدنيا والآخرة (منحه) أعطاه (خلفا حسنا) ليدر عليه من ذلك الخلق فعلا حنا جيلا (ومن أراد به سوأمنحه خلقاسياً) بأن يقابله بضة ذلك بأن يجيله على ذلك فى بطن أمه أو يصيرله ملكة على التخلق به وبه يميز الخبيث من الطيب فى هذه قوله بفتح الحاءصوابه بكسر ١٣١٠ ٣٥٤ الدار (طر عن أبى هريرة) وضعفه المنذري في (ان هذه النار) المشاراليها النار التى يخشى انتشارها (انهى عدوّلكم) يابنى آدم (فاذا تمتم) أى أرد تم النوم (فاطفو ها عنكم) يحيث يؤمن اضرار ها والجار والمجرور متعلق بمذوف أى متجاوزا اضراراها عنكم (ق. عن أبى موسى) الاشعرى فال احترف بيت بالمدينة فدت به النبي فذكرهي (ان هذه القلوب أوعية) أى حافظة متدبرة ما يردعليها (غيرها أوعاها) أى احتفظها للخبر (فإذا سألتم الله فاسألوه وأنتم واثقون بالاجابة) منه تعالى (فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من دعاعن ظهر قلب غافل) بغين مجمة أى لاه تارك للاهتمام وجمع الهمة للدعاء ولفظ الظهر مقتهم (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف الضعف بشربن ميمون ﴾ (ان يوم الجمعة يوم عيد وذكر) لله عز وجل أى جعله الله تعالى عبداللمؤمنين يجتمعون فيه لعبادته منفترغين من أشغال الدنيا (فلا تجعلوايوم عبدكم يوم صيام) أى لا تخصوه بصيام من بين الايام لأن العيد لا يصام فيه (ولكن اجعلوهيوم) فطروذ كر) لله (الا أن تخلطوه بأيام) بأن تصوموا يوما قبله ويوما بعده فإنه لا يكره صومه فأفراده بصوم أذل مكروه تنزيها فان قيل إذا كان العدد لا يصام فيه فكيف أذن فى صيامه مع غيره فالجواب عن ذلك من أوجه أصحها كما قاله ابن القيم أن شبهه بالعيد لا يستلزم استواء ومعه من كل جهة ومن صام معه غيره انتفت عنه صورة التحرى بالصوم (هب عن أبى هريرة) باسناد حسني (إن يوم الثلاثاء يوم الدم) أى يوم غلبته على البدن أو يوم كان الدم فيه يعنى قتل ابن آدم أخاه فيه (وفيه ساعة) أى لحظة (لايرقأ) بالقاف أى لا ينقطع الدم لواحتجم أوافتصد فيها فيهاايه الانسان وأخفيت هذه الساعة لتترك الحجامة فيه كه خوف مصادفتها (دعن أبى بكرة) بالتحريك واسناد . لين لكن له شواهد ووهم ابن الجوزى في (انا) بالتشديد أى العرب ( أمّة) جماعة عرب (أسسة) باقون على ما ولد تنا عليه أمهاتنامن عدم الكتابة (لا تكتب) أى لا يكتب فينا الاالنادر (ولا تحسب) يضم السين لا نعرف حساب النجوم وتسبير ها بل عملنا معتبربرؤية الهلال فانا تراه مرة لتسع وعشرين ومرة الثلاثين وفى الاناطة بذلك رفع للحرج (ق دن عن ابن عمر بن الخطاب في (انالن) وفى رواية لا وفى أخرى انا والله لا (نستعمل على عملنا) أى الامارة والحكم بين الناس (من أراده) لان ارادته والحرص عليه مع العلم بكثرة آفاقه آية انه يطلبه لاغراضه فشكره إجابة من طلب ذلك (حم ق دن عن أبي موسى) الاشعرى﴾ (انالا نقبل أى لا نجيب بالقبول (شبا) هدى البنا ( من المشركين) يعنى الكافرين ومحل هذا اذا لم يرج اسلام الكافربه أو تألفه وعليه حمل قبوله هدية المقوقس ونحوه والقول بأن حديث الرد ناسخ لحديث القبول وت بالجهل بالتاريخ (حملك عن حكيم بن حزام) فتحتين ورجاله ثقات * (انا لانستعين) فى أمور الجهاد من نحو قتل واستيلاء لا استخدام (بشرك) أى لا تطلب منه المعونة فى ذلك الالحاجة متأكدة كان لهم رضى الله عنه علوك رومى اسمه وثيق وكان أمينا فكان يقول له أسلم أستعن بك على أمانة المسلمين فيابى فيقول لهافا لا نستعين على أمانتهم عن ليس منهم فا احتضر عمراً عنقه (حم ده عن عائشة) بإسناد صحيح (أنالا نستعين) فى القتال ونحوه (بالمشركين على المشركين) عند عدم الحاجة وهذا قاله الشرك حقه ليقاتل معه ففرح به المسلمون لشجاعته فرده ثمذكره (-م فخ عن خبيب) يضم اتخاء المعجمة ورهم من قال بعهملة ٠٠٠٠ قوله بفتحتين صوابه بكسر الماء 1 ----- وفتح ٣٥٥ وفتح الموحدة التحقية (ابن يساف) بعثناة تحتية فهمله قفه ابن عنبة بن عمر والخزرجى المدنى في (انا معشر الأنبياء) بالنصب على الاختصاص أو المدح والعشر الطائفة الذين يشملهم وصف (تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا) بل هى دائمة المنفظة ولا تعتريها غفلة فلا ينفضر طهرهم بالنوم وانغا ظام فى قصة الوادى عن الصجح حتى طلعت الشمسر لان رؤيتها وظيفة بصرية أو صرف القلب عنه للتشريع (ابن سعد) فى طبقاته (عن عطاء) بن أبى رباح (مرسلاي انامعشر الافيماء أمرنا) بالبناء للمفعول أى أمرنا الله (أن تعجل افطارنا) من الموم بأن نوقعه عندتحقق الغروب ولا تؤخره الاشتباك النجوم (وتؤخر سورنا) بالضم نقربه من النيجر جدًا مالم يوقع التأخير فى شك (ونضع أيماننا) أى أيدينا اليمنى (على شما ثلنا) فوق السرة (فى الصلاة) بأن نقيض بكف اليمنى على كوع اليسرى وبعض المساعد باسطا أصابعهافى عرض المفصل أو ناشرا صوب الساعد والامر الندب (الطيالسى) أبو داود (طب عن ابن عباس) باسناد صحيح﴾ (انا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء) أى يزاد وليس محصورا فى الواحد وذلك لعظيم محبة الله لهم لانه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ويتضاعف البلاء على حسب درجات المحبة (طب عن فاطمة) أو خولة (أخت حذيفة) قال أتينا المصطفى نعود. فاذا شئ معنق ضوه يقطر ما وفيه من شدة الحمى فقلت الودعوت الله فشفاك فذكره وإسناده حسن في (اذآل محمد) بالنصب باعنى أوأخص وليس بعرفوع على أنه خبرات والمراد مؤمنو بنى هاشم والمطلب (لا تحل الما الصدقة) لانها طهرة وفضول تعافها أهل الرقب العلية وعرفه المفيد أن المراد الزكماما النفل فيحل اهم دونها عند الشافعي وأحمد (حم حب عن الحسين بن على) ورجاله ثقات ي (انانهنا) نهى تحريم والناهى هوالله (ان ترى عوراتنا) ضمير الجمع يؤذن أن المرادهو والانتماء أوهو وأمته والثانى أولى (ك عن عمار) بجيم مفتوحة وموحدة تحقية وراء وأخطأمن قال حبان (بن صخر) وصحف من قال ابن ضمرة وهو الانصارى السلمى في (انك) يا جرير بن عبد الله (احر وقد حسن الله خلقك) بتتح فسكون (فأحسن خلتك) بعضمتين أى مع الحلق بتصفية النفس عن ذميم الخلال وقيم الخصال وبصمة أهل الاخلاق الحسنة (ابنعسا كر) فى تاريخه (عن جرير) وفيه كمافال العراقى ضعف أى محتمل﴾ (انك كالذى قال الاول اللهم ابغنى)بهمزة وصل أمر من البغاء أى أطلب وبهمزة قطع أمر من الأبناء أى أعنى على الطلب (حيباه وأحب الى من نفسى) قالدلسلمة بن الأكوع وكان أعطاه ترساثم رآن مجردا عنه وقال اتمنى عمى فرأيته أعزل فأعطمته اياها وقوله الاول بدل من الذى أى كالاول أى كالذى مضى فيمن مضى قائلا اللهم الخ (م عن سلمةبن الأكوع ( إنكم تدعون يوم القسياسة بأسمائكم وأمماء آبائكم) لان الدعاء بالا باء أشدّ فى التعريف وأبلغ فى التميز وخبراتهم يدعون بأسماء أمهاتهم ضعف فلا يعارض العصيم (فأحسنوا أسماءكم) أى أسماء أولادكم وأقاربكم وخدمكم وأرقائكم لما ذكروفيه ندب تحسطين الاسم (حم دعن أبى الدرداء) واسناده جيد كما فى تهذيب الأسماء وغيره وعلى المنزل يحمل الأول على صميم النسب والثانى على خلافه (انكم تمون سبعين أمة) أى يتم العدد بكم سبعين ويحتمل أنه للشكثير (أنتم خيرها وأكر مها على الله) بنص قوله تعالى كنتم خيرأمة أخرجت للناس وقد ظهر هذا الاكرام فى أخلاقهم وأعمالهم وتوحيدهم ومقامهم فى الموقف ومنازلهم ٣٥٦ فى الجنسة وغيرذلك مما فضلوا به (حمت. ك عن معاوية بن حمدة في انكم ستبتلون) أى يصيبكم الامتحان والافتقار (فى أهل بيتى) بالقسلط عليهم بالسب والبغض والحدس والقمل وغيرها من أنواع الأذى (من هدى) هذا من معجزاته فانه اخبار عن غيب وقع (طب عن خالد بن عرفطة) بن أبرهة اللتى ورجاله ثقات في (انكم) أيها الانصار (ستلقون) وفى رواية للبخارى سترون (بعدى) أى بعد موتى من الامراء (أثرة) بفتح الهمزة وكسر المثلثة أو سكونها وبفتحات استيثارا واختصا ما يحظوظ دنيوية يفضلون عليكم من ليس له فضل ويؤثرون أهواءهم على الحق ويصرفون القى ءلغير المستحق قالوا فا تامر فايارسول الله قال (فاصبروا حتى تلق ونى غدا) أى يوم القيامة (على الحوض) أى عنده فتنصفون من ظلمكم وتجاز ون على صبركم وذا لا يعارض الامر بالنهي عن المنكر لات ما هنا فيها اذا ترتب عليه سفك دم أو إنارة فتفة (حم ق ت ن عن أسيد) بضم الهمزة وفتح المهملة (ابن حضير) بضم المهملة وفتح المعجمة الانصارى (حم ق عن أنس) بن مالك (إنكم سترون ربكم) يوم القيامة (كماترون هذا القمر) أى رؤية محققة لا تكون فيهافهو تشبيه لرؤيته برؤية القمر فى الوضوح لاللمرقى بالمرق كما أشار إلى ذلك نيخ الطريقتين السهر وردى وتبعوه حيث قال هذا تشبيه للنظر بالنظر لا للمنظور بالمنظور (لاقسامون) بضم المثناة الفوقية وتخفيف الميم أى لا بنالكم ضيم أى ظلم فى رؤيته فيراه بعضكم دون بعض وبالفتح والشد من الضم أى لا تتزا حمون حال النظر كما يفعل فى رؤية شئ خفى (فى رؤيته) تعالى (فان استطعتم أن لا تغلبوا) بالبناء للمجهول أى أن لا تتركوا الاستعداد:قطع أسباب الغذلة المنافية للاستطاعة (على) بمعنى عن (صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها) يعنى الفجر والعصر (فافعلوا) عدم المغلوية التى لازمها فعل الصلاة فى هذين الوقتين وذكر هما عقب الرؤية اشارة إلى أر جاءها بالمحافظة عليهما وخصالاجتماع الملائكة ورفع الاعمال فيهما "(تنبيه) «أخذ من قوله انكم إن الجن والملائكة لا يرونه وقد صرح بذلك ابن عبد السلام فى الملائكة فقال الملائكة فى الجنة لا يرونه تعالى لقوله لا تدركه الأبصار وقد استثنى منه مؤمنوا البشر فيقى على عمومه فى الملائكة قال فى أكام المرجان ومقتضاه أن الجن ت ذلك لان الآية باقية على العموم فيهم أيضا (حمق ٤ عن برير) بن عبد الله ﴾ (انكم ستحرصون) بكسر الراء وفتحها (على الامارة) الخلافة العظمى ونيابتها (وانها- تكون ندامة) لمن لم يعمل فيها بما أمربه (وحسرة يوم القيامة) وهذا أصل فى تجنب الولايات (فنعمت) الامارة (المرضعة) أى فى الدنيافإنها تدل على المنافع واللذات العاجلة (ويتست) الامارة (الفاطمة) عند الانفصال عنها بموت أوغيره فانها تقطع اللذة وتبقى الحسرة والتبعة فالمخصوص بالمدح والذم محذوف (خ ن عن أبى هريرة) قلت يارسول اللّه الانستعملنى فذكره في (انكم قادمون) بالقاف وسها من زعم أنه بمثناة فوقية وتعسف فى تقريره (على اخواتكم) فى الدين (فأصله وارحالكم) أى ركابهم (وأصلح والباسكم) أى. لمبوسكم بتنظيفه وتحسينه (حتى تكونوا كانكم شامة فى الناس) يعنى كونوا فى أحسن زى وهيئة-قتظهر واللناس وينظروا البكم كماتظهر الشامة وينظر اليها دون بقية البدن (فإن الله لا يحب الفحش ولا التفيش) وفيهندب تحسين الهيئة وترجيل الشعر وا صلاح اللباس والمحافظة على النظافة ما امسكن ٣٥٧ ما أمكن (حمدك هب عن سهل) ضدّ الصعب (بن الحنظلية) وهى أمعقال الحاكم صحيح وأقروه ـعـ ﴾(انكم مصحو) بعم مضمومة (عدوّ كم) أى توافونه صباح (والفطر أقوى لكم) على قتال العدو (فأفطروا) قاله حين دنا من مكة للفتح فأفطروا قال أبو سعيد فكانت عزيمة ثم نزلنا منزلا آخر فنامن أفطر ومنا من صام فكانت رخصة (حم م عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (انكم ان تدركوا) أى محصلوا (هذا الامر بالمغالبة) المراد أمر الدين فان الدين متين لا يغالبه أحد الاعليه فأ وغلوافة - برفق (ابن سعد) فى طبقاته (حم هب عن ابن الادرع) بدال مهملة واسمه سلم أو محجن ورجال أحمد رجال الصحيح ﴾ (انكم) أيها الصحب (فى زمان) متصف بالامن وعز الاسلام (من ترلا منكم) فيه (٢شرما أمربه) من الامر بالمعروف والنهى عن المنكر (هلك) وقع فى الهلاك لان الدين عزيزوفى أنصاره كثرة فالتراك تقصير فلا عذر (ثم يأتى زمان) يضعف فيه الإسلام ويكثر الظلم ويعم الفسق ويقل انصار الدين وحيقذ (من عمل منهم) أى من أهل ذلك الزمن (بعشر ما أمربه نجا) لانه المقدور ولا يكاف الله نها الاوسعها (ت عن أبى هريرة) وقال غريب وقال ابن الجوزى واه ﴾ (إنكم لا ترجعون الى الله تعالى) أى لاتها ودون مأدبة كرمه المرة بعد المرة (بشئ أفضل ما خرج) أى ظهر (منه يعنى القرآن) كذا هو فى خط الصنف قال البخارى خروجه منه ليس كخروجه منك ان كنت تنهم وقيل ضمير منه يعود للعبدوخروجه منه وجوده بلسانه محفوظا بصدره مكتوبايده (حم فى) كتاب (الزهدت عن جبير بن نفير مرسلات لاعنه عن أبى ذر) قال البخارى ولا يصح لا رساله وانقطاعه في (انكم اليوم) أى الآن وانا بين أظهركم (على دين) أى مترين عظيم كامل كمايفيده التفكير وفى رواية على دين (وإنى مكاثر بكم الامم) أى يوم القيامة كما فى رواية (فلا تغشوا) أى ترجعوا (بعدي) أى بعد موتى (القهقرى) أى الى وراء يعنى لا تكون وجهتكم وجهة المؤمنين وتخالفون الى عمل آخر وهذا تحذير من سلوك غير منهاجه (حم عن جابر) بإسناد حسن ﴾ (الكم لا تسعون) بفتح السين أى لا تطيقون أن تعموا (الناس بأموالكم) أى لا يمكنكم ذلك (ولكن ليسمها منكم بسط الوجه وحسن الخلق } تعنى لا تتسع أموالكم لعطائهم فستوا اخلاقامام بينهم فإن ذلك فى امكانكم فلا عذرلكم فى تركه (البزارحل ذهب عن أبى هريرة) باستادجان في (انكم) أيها المؤمنون (إن ترواربكم عز وجل) بأعينكم ينفظة (حتى تموتوا) فان لامتم رأ يتموه فى الآخرة رؤية نزهة عن الكيفية أما فى الدنيا يقطة فيلغير الأنبياء ممنوعة ولبعض الانبياء ممكنة فى بعض الاحوال (طب فى) كتاب (السنة عن أبى أمامة) الباهلى (ان الاسود) من العبيد والاماء (لبطنه وفرجه) يعنى اهتمام غالب هذا النوع ليس الإبهمافات باع سرق وان شبع زنى واصل الموادبهم الزنج لا الحبشة ولا ينافى هذا الامر بشرائهم لانه للحاجة (عق طب عن أم أين) باسنادواهلا موضوع ووهم ابن الجوزى﴾ (إنما الأعمال كالوعاء) أى ظروف الوعاء بكسر الواو واحد الاوعية والمراد أن العمل يشبه الأناء المملوء (اذا طاب أسفل) أى حسن وعذب أسفل مافيه من نحو مائع (طاب أعلاه) الذى هو مرئى (واذا فد أسفل قدا علاه) والمقصود بالتشبيه ان الظاهر عنوان الباطن (معن معاوية بن أبى سفيان باسنادضعيف في (اغا الامام) الاعظم (جنة) بضم الجيم وقاية وترس بحمع بيضة الاسلام (يقاتل به) بزنة المجهول أى