Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢١٨
٣ (واليك مائي) سقطت
هذه الجملة من خط الشارع
به من المحامد (وخيرامما نقول) بالنون أى مما حدث به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب
عندك (اللهم لك) لالغيرك (صلاتى ونسكى) عبادتى أوذبا حى فى الحج والعمرة
(ومحياى) حياتى (ومماتى) موتى أى لك ما فيه ما من جميع الاعمال والجهود على فتح يا محباى
وسكون ياء مماتى ويجوز الفتح والسكون فيه ما (٣ ولك رب ترانى) بمثناة ومثلثة ما يخلفه الانسان
لورثته فبين أنه لا يورث وان ما يخلفه صدقة لله (اللهم إنى أعوذبك من عذاب القبرووسوسة
الصدر) حديث النفس بمالا ينبغى (وشتات الامر) تفرقه وتشعبه (اللهم انى أسألك من خير
ما تجى به الرياح وأعوذبك من شر ما تجى به الريح) سأل الله خير المجموعة لأنها تجىء للرحمة
﴿ (اللهم
وتعوذبه من شر المفردة لانها للعذاب (ت هب عن على) وليس اسناده بقوى
عافنى فى جسدى) انى من المكاره فيه (وعافنى فى بصرى) كذلك (واجعله الوارث منى) بأن
يلازمنى حتى عند الموت لزوم الوارث مورثه (لا اله الاالله الحليم الكريم سبحان اللهرب العرش
العظيم الحمد للهرب العالمين) أى الوصف بجميع صفات الكمال لله وحده على كل حال (تك
﴿(اللهم اقسم لنا) اجعل لنا (من خشيتك) أى خوفك (ما)
عن عائشة) واستاده جيد
أى قسما ونصيبا (يحول) يحجب ويمنع (بينناو بين معاصيك) لان القلب اذا امتلأ من الخوف
أجمعت الاعضاء عن المعاصى (ومن طاعتك ما تبلغنابه جنتك) أى مع شمولنا برحمتك وليست
الطاعة وحدها مبلغة (ومن اليقين ما يهون) يسهل (علينا مصائب الدنيا) بأن تعلم أن ما قدرته
لا يخلوعن حكمة ومصلحة وأنه لا يفعل بالعبد شيا الاوفيه صلاحه (ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا
وقوتنا ما أحييتنا) أى مدة حياتنا (وا جعله الوارث منا) أى اجمل تمتعنا بهاباقيا عناه ورونا
لإن يعدنا أو محفوظالناليوم الحاجة (واجعل ثارنا على من ظلنا) أى متصور اعليه ولا تجعلنا
ممن تعدى فى طلب ثاره فأخذيه غير الجانى (وانصرنا على من عادانا) ظفر نا عليه وانتقم منه
(ولا تجعل مصيبتنافى ديننا) أى لا تصبنابما ينقص ديننامنا كل حرام أو غيره (ولا تجعل
الدنيا ا كبرهمتام فإن ذلك سبب للهلاك (ولا مبلغ علمنا) بحيث يكون جمع معلوماتنا الطرق
المحصلة للدنيا (ولا تسلط علينا من لا يرحنا) أى لا تجعلنا مغلوبين للالمة والكفرة أو لا تجعل
الظالمين علينا ما كمين أو من لا يرحما من ملائكة العذاب (ت لدعن ابن عمر) بإسناد حسن
(الهم اتفعنى بما علمتنى) بالعمل بمقتضاه (وعلى ما يتمعنى) لارتقى منه إلى عمل زائد (وزدنى
على ) مضافا إلى ما علمتفيه (الحمدلله على كل حال) من أحوال السراء والضراء (وأعوذ بالله من
حال أهل النار) فى النار وغيرها وهذا الدعاء من جوامع الكلم (ت. لد عن أبى هريرة) قال
الترمذى غريب (اللهم اجعلنى أعظم شكرك) أى وفقنى لا كثاره والدوام على استحضار.
(وأكثرذكرك) القلبى واللسانى (واتبع نصيحتك) بامتثال ما يقرّ بنى إلى رضا ويبعدنى من
غضبك (واحفظ وصيتك)؟ الازمة فعل المأمورات وتجنب المنهيات (ت عن أبى هريرة) وفيه
* (اللهم إنى أسألك وأتوجه اليك بنبيك محمدني الرحمة) أى المبعوث رحمة
مجهول
العالمين (يا محمدانى توجهت بك) أى استشفعت (إلى ربى فى حاجتى هذه لتقضى لى) أى
لتقضيها لى بنشاعته (اللهم فشفعه فى) أى اقبل شفاعته فى حق(ت . لا عن عثمان بن حنيف)
قال جاء رجل ضرير إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال ادعو الله أن يعافيني قال ان شئت
أخرت

١٩ ٢°
أخرت لك وهو خبروان شئت دعوت قال فادعه فأمره أن يتوضأ ويصلى ركعتين ويدعو بهذا
﴿ (اللهم انى أعوذ بك من شر سمعى ومن شر بصرى ومن شرلسانى)
قال الحاكم صحيح
أى نطقى فان أكثر الخطايامنه (ومن شرقى) يعنى نفسى والنفس مجمع الشهوات والمفاسد
(ومن شرمني) أى من شرشدة الغلمة وسطوة الشبق الى الجماع الذى اذا أفرط قد يوقع
فى الزنا وخص المذكورات لانها أصل كل شر (دل" عن شكل) بفتح المجمة والكاف قالّ ت
﴾ (اللهم عافنى فى بدنى) من الاسقام والا لام (اللهم عافنى فى سمعى
حسن غريب
اللهم عافنى فى بصرى اللهم انى أعوذبك من الكفر والفقر اللهم إنى أعوذبك من عذاب القبر
لا اله الاأنت) فلا يستعاد من جميع المخاوف الابك أنت (دا عن أبى بكرة) وضعفه النسائى
﴾ (اللهم انى أسألك عيشة تقية) أى زكية راضية مرضية (وميتة) بكسر الميم حالة المون
(سوية) بفتح فكسر فتشديد (ومر دا) أى منتجعا إلى الآخرة (غير مخز) بضم فسيكون وفى
رواية مخزى باثبات الياء المشددة أى غير مذل ولا موقع فى بلاء (ولا فاضح) أى كاشف للمساوى
*(اللهم
والعيوب (البزار) فى مسنده (طب لا عن ابن عمر) بن الخطاب واسناد الطبرانى جيد
ان قلوبنا وجوار حنا بيدك) أى فى تصر فك تقلبها كيف تشاء (لم تملكا منها شيأفاذ) وفى رواية
فان (فعلت ذلك ب) ما فكن أنت وليهما) منوليا حفظهما وتصريفهما فى مر ضائك (حل عن
﴿ (اللهم اجعل لى فى قلبى نورا) أى عظيما كما يفيده التفكير (وفى لسانى) نطقى
جابر)
(نورا) استعارة العلم والهدى (وفى بصري نورا) ليتحلى بأنوار المعارف ويتجلى له صنوف
الحقائق (وفى سمعي نورا) ليه- يرمظهر الكل مسموع ومدر كالكل كمال لامقطوع ولا ممنوع
(وعن يمينى نورا وعن يساري نورا) خصه ما بعن ايذانا بتجاوز الانوار عن قلبه وسمعه وبصره
الى من عن يمينه وشماله من أتباعه (ومنذوقینوراومنتحتىنورا ومن أمامىنورا ومن خلفى
نورا) لا کون محفوفا بالنورمن جمع الجهات (واجعللی فیتفسینورا) أى اجعللىنورا
شاملا الانوار السابقة وغيرها (واعظم فى نورا) أى اجزل لى من عطائك نوراعظيمالا يكتنه كنهه
﴿ اللهم
لاكون دائم السيروالترقى فى درجات المعارف (حم ق ن عن ابن عباس
اصلح فى دينى الذى هو عصمة أمرى) أى الذى هو حافظ لجميع أمورى فان من فسددينه
فسدت أموره وخاب وخسر قال الطبى هو من قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا أى بعهد
اللّه وهو الدين (وأصلح لي دنياى التى فيها معاشى) أى باعطاء الكفاف فيما يحتاج اليه وكونه
حلالا معينا على الطاعة (وأصلح فى آخرتى التى فيها معادى) أى ما أعود المعيوم القيامة قال
الطبى اصلاح المعاد اللطف والتوفيق على طاعة الله وعبادته وطلب الراحة بالموت جمع
فى هذه الثلاثة صلاح الدنيا والدين والمعاد وهى أصول مكارم الاخلاق (واجعل الحياة
زيادةلى فى كل خبر) أى اجمل حياتى زيادة فى طاعتى (واجعل الموت راحة لى من كل شر) أى
اجعل موتى سبب خلاصى من مشقة الدنيا والتخلص من همومها (م عن أبى هريرة
* اللهم التى أسألك الهدى) الهداية إلى الصراط المستقيم (والتقى) الخوف من الله والحذر
من مخالفته (والعفاف) الصيانة من مطامع الدنيا (والغنى) غنى النفس والاستغناء عن الناس
﴿ اللهم استرعورتي) ما يسوء نى اظهاره (وآمن روعتى)
(م ت، عن ابن مسعود

٢٠ ٢
خوفى وفزى (وأقض عتى ديني) بأن تقدرنى على وفاته (طب عن خباب) بن الارت الخزاعى
﴾ (اللهم اجعل حبك) أى حبي لك (أحب الاشياء الى) وذلك يستلزم
وفيه مجاهيل
الترقى فى مدارج معرفة الحق فكلما ازدادت المعرفة تضاعفت الاحبية (واجعل خشيتك)
خوفى منك المقترن بكمال التعظيم (أخوف الاشياء عندى) بان تكشف فى من صفات الخلال
ما يوجب كمال الخوف (واقطع عنى حاجات الدنيا) اصنعها وإدفعها (بالشوق إلى أنقائك) أى
بسبب حصول التشوّق إلى النظر إلى وجهك الكريم (وإذا أفردت أعين أهل الدنيامن دنياهم)
أى فرحتهم بما آتيتهم منها (فأقرر عينى من عبادتك) أى فرحى بها وذلك لان المستبشر الضاحك
يخرج من عينه ماء بارد والبا كى بزيما يخرج من عينه ماء سخن من كبده (حل عن الهيثم
* (اللهم اتى أعوذبك من شرّ" الاعميين) قيل
ابن مالك الطائى) الشامى الاعمى
وما الاعميان قال (السيل والبعير الصول) فعول من الصولة وهى الحملة والوثبة سماهما
أعمدين الما يصيب من يصبانه من الحيرة فى أمره (طب عن عائشة بنت قدامة) بن مظعون
﴾ (اللهم انى أسألك الصحة) العافية من
ضعيف لضعف عبد الرحمن الخاطبى
الامراض والعاهات (والعفة) عن كل محزم ومكروه وفخل بالمروءة (والامانة وحسن الخلق)
بالضم أى مع الخلق (والرضا بالقدر) أى بما قدرته فى الازل وهذا تعليم الامة (البزار طب من
(اللهمانى
ابن عمرو) بن العاص ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد ين أنهم
أعوذبك من يوم السوء) القمح والغش أو يوم المصيبة أو نزول البلاء أو الغفلة بعد المعرفة
(ومن اسلة السوء ومن ساعة السوء) كذلك (ومن صاحب السوء) مفرد الصحابة بالفتح ولم
يجمع فاعل على فعالة الاهذا (ومن جار السوء فى دار المقامة) بالضم الأقامة (طب عن عقبة
﴿ (اللهم إنى أعوذ برضاك من منخطك) أى ما
ابن عامر) الجهنى ورجاله ثقات
يرضيك هما بمضطك (وبمعافاتك من عقوبتك) استعاذ بمعافاته بعد استعاذته برضاء لانه؟ تقل
أن يرضى عنه من جهة حقوقه ويعاقبه على حق غيره (وأعوذبك منك) أى برحتك من
عقوبتك فإن ما يستعاذ منه صادرعن مشيئته وخلقه باذنه وقضائه فهو مسبب الاسباب
المستعاذمنها وهو الذى يعدمنها (لا أحصى) لا أطيق (ثناءعليك) فى مقابلة نعمة واحدة
(أنت كما أثنيت على نفسك) بقولك فلله الحمد الآية وغير ذلك مما حمدت به نفسك (م٤ عن عائشة)
﴾ (اللهم لك الحدشكرا) على نعماتك التى لا تتناهى (ولك المن
ولم يخرّحه الخاوى
فضلا) أى زيادة وذا قاله لما بعث بعنا وقال ان سلهم الله اللّه على شكر فسلوا وغنموا (طب عن
﴾ (اللهم انى أسألك التوفيق)
كعب بن جمرة) ضعيف لضعف عبد الله بن شبيب وغيره
خلق قدرة الطاعة (المحابك) ما تحبه وترضاه (من الاعمال) المصالحة لأترقى فى الافضل فالافضل
منها (وصدق التوكل عليك) أى إخلاصه ومطابقته للواقع (وحسن الظن بك) أى يقينا جازما
يكون سببا لحسن الظن بك (حل عن الأوزاعى من سلا الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة)
* (اللهم افتح مسامح قلبى لذكره) ليدول لذة ما نطق به كل لسان
استادضعيف
ذاكر (وارزقني طاعتك) أى كمال لزوم أوامر (وطاعة رسوله) النبى الامى (وعملا بكتابك)
القرآن أى العمل بمافيه من الاحكام (طسر من على) ضعيف لضعف الحرث الاعور

(اللهم انى أسألك صمة فى ايمانى) يعنى صحة فى بدنى مع تمكن التصديق من قلبى (واعانا
فى حسن خلق) بالضم أى إيمانا يصحبه حسن خلى (ونجاحا) حصولا المطلوب (يتبعه فلاح)
فوز ببغية الدنيا والآخرة (ورحمة منك وعافية) من البلاء والمصائب (ومغفرة منك) أى سترا
للعيوب (ورضوانا) منك عنى فانه مناط الفوز بخير الدارين (طب عن أبى هريرة) ورجاله
﴿ (اللهماجعلنى أخشاك حتى كانى أراك وأسعد نى بتقواك) فانها سبب كل
ثقات
خير وسعادة (ولا تشغنى بمعصيتك) قاله مع عصمته اعترافا بالعجز وخضو عاته وتواضع العزبه
وتعليمالامته (وخزلى فى قضائك) أى اجعل لى خير الامرين فيه (وبارلا لى فى قدرك حتى لا أحب
تعجيل ما أخرت ولا تأخير ماجات) فان الخير كاء فى الرضا بالقضاء والتسليم (واجعل غناى
فى نفسى) فاما الغنى بالحقيقة غنى النفس لا المال (وأمتعنى بسمعى وبصرى واجعلهما
الوارث منى والصرنى على من ظلنى وأربى فيه ثأرى وأقر بذلك عينى) أى فرحنى بالظفر
عليه والانتقام منه (طس عن أبى هريرة) ضعيف اضعف ابراهيم بن خيثم بن عراك
$ (اللهم الطفبى فى تيسيركل عسير) أى تسهيل كل صعب شديد (فان تيسير كل عسير
عليك يسير) فانك خالق الكل ومقدرالجميع (وأسألك اليسر) أى سهولة الاموروحسن
انقيادها (والمعافاة فى الدنيا والآخرة) بأن تصرف أذى الناس عنى وتصرف أذاى عنهم
﴾ (اللهم اعفعنى فانك عنق
(طس عن أبى هريرة) وفيه مجاهيل وإسناده مظلم
كريم) أى ذوفضل وذوكرم تفضل الافضال والانعام (طس عن أبي سعيد) الحدرى
﴿ (اللهم طهر قلبي من النفاق) أى من اظهار
ضعيف أضعف يحمي بن ميمون التمار
خلاف ما فى الباطن قاله تعليم الغيره (وعلى من الرياء) بمثناة تحتية (واسانى من الكذب) زاد فى
الاحياء وفرجى من الزنا (وعين من الخيانة) أى النظر الى ما لا يجوز (فانك تعلم خائنة الأعين)
أى الرمز بها أو مسارقة النظرأو تقديره الاعين الخائنة (وما تخفي الصدور) أى الوسوسة
أو ما يضمر من أمانة وخيانة (الحكيم خط عن أم معبد الخزاعية) الكعبية عاتكة باسناد
﴾ (اللهم ارزقنى عينين هطالتين) أى ذرافتين بالدموع (تشفيان القلب
ضعيف
بذروف الدموع) أى بسيلان الدموع (من خشيتك قبل أن تكون الدموع دما والانراس
$ (اللهم
جرا) من شدة العذاب وهذا تعليم للامة (ابن عساكر عن ابن عمر) بإسناد حسن
عافنى فى قدرتك) أى بقدرتك أو فيما قضيته على (وأدخلنى فى جنتك) ابتداء من غير سبق
عذاب (واقض أجلى فى طاعتك) أى اجعل انقضاء أجلى حال كونى ملازما على طاعتك
(واختم لى بخير على) فان الاعمال بخواتجها (واجعل ثوابه الجنة) يعنى رفع الدرجات فيها
. (اللهم اغتنى بالعلم)
والافالدخول بالرحمة (ابن عساكرعن على) أمير المؤمنين
أى علم طريق الآخرة اذليس الغنى الابه وهو القطب وعليه المدار (وزين بالحلم) أى اجعله
زينةفى (وأكرمنى بالتقوى) لا كون من أكرم الناس عليك ان أكرمكم عندالله أتقاكم
(وجانى بالعافية) فإنه لاجال جمالها (ابن النجار عن ابن عمر) ورواه عنه أيضا الرافعى
(اللهم انى أسألك من فضلك) سعة جودك (ورحمتك) التى وسعت كل شئ (فانه لاملكهما
الاأنت) أى لا يملك الفضل والرحمة غيرك فانك مقدره ما ومر سلهما (طب عن ابن مسعود)

٢٢٢
﴾ (اللهم حجة) أى أسألك حجة مبرورة (لاريا. فيها ولا سمعة) بل تكون خالصة لوجهك
ج (اللهم انى أعوذبك من خليل ماكر) أى يظهر
مقتربة الى حضرتك (•عن أنس)
المحبة والوداد وهو فى باطن الأمر محتال مخادع (عيناه تريانى) أى ينظرالى بهما تظر الخليل
خليله خداعا ومداهنة (وقلبه برعانى) يراعى ايذائى وهوله بالمرصاد (أن رأى) منى (حسنة) أى
علم منى يفعل حسسنة (دفتها) سترها وغطاها كما يدفن الميت (وإن رأى). ف (سيئة) أى علم منى
بفعل خطيئة زلات بها (اذا عها) نشرها واظهر خبر ها بين الناس قيل أراد الأخفس بن شريق
وقيل عام فى المنافقين وذم اعرابى قوما فقال قلوبهم أمر من الدفلى وألسنتهم من العسل
احلى وقال الشاعر
اذا نصبوا للقول قالوا فاحسنوا * ولكن حسن القول خالقه الفعل
وقال الاندلسى
الناس شبه ظروف حشوها صبر * وبين أفواههاشئ من العسل
صلولذائتها حتى اذا الكشفت * له تبين ما تحويه من زغل
وقال القائل
وأكثر من تلقى يسرلك قوله* ولكن قليل من يسر لك فعله
وبالغ فى الذممن قال
لم يق فى الناس الاالمكر والملق * شوك اذا اختبروا زهر اذا رسقوا
فان دعاك الى ابلافهم قدر * فكن جمالعل الشوك يحترق
وقال القائل
يريك النصيحة عند اللقاء . ويبريك فى السريرى القلم
فبت حبالك من وصله * ولا تكثرن عليه الندم
وقالوا المنافق بطبعك لسانه ويعصيك قلبه (ابن النجار) فى تاريخه (عن سعيد) بن أبى سعيد
﴾ (اللهم
كيسان(المقبرى مر سلا) أوسل عن أبى هريرة وغيره قال أحد لا بأس به
اغفرلى ذنوبي وخطاياى) أى استرها (كلها) صغيرها وكبيرها (اللهم انعشنى) ارفعنى وقو
جاشى (واجبرنى) ستمفا قرى (واحد فى لصالح الاعمال) أى للاعمال الصالحة (والاخلاق)
بجمع خلق بالضم الطبع والسجية (فانه لا يهدى لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت) لانك المقدّر
للخير والشر فلا يطلب جلب الخير ولا دفع الشر الامنك (طب عن أبى أمامة) الباهلى ورجاله
* (اللهم بعلمك الغيب) الياء للاستعطاف والتذلل أى أنشدك بحق علمك
موثقون
ماخفى على خلقك مما استأثرت به (وقدرتك على الخلق) جميع المخلوقات من انس وجن وملك
وغيرها (احيف ما علمت الحياة خير الى وتوفى اذا علمت الوفاة خبر الى) عبر بمافى الحياة لاتصافه
بالحياه الاوباذاالشرطية فى الوفاة لانعدامها حال التمنى (اللهم وأسالك الخشية) عطف
على محذوف واللهم معترضة (فى الغيب والشهادة) فى السروالعلانية أو المشهد والمغيب
فان خشية الله رأس كل خير (وأسألك كلمة الاخلاص) النطق بالحى (فى الرضاوالغضب) أى
فى حالتى رضا الخلق عنى وغضبهم على فيما أقوله فلا أداهن ولا أنافق أو فى حالتى رضاى
وغضبی

٢٢٣
وغضبى (وأسألك القصد) أى التوسط (فى الغنى والفقر) وهو الذى لا اسراف معه ولا تقشير
(وأسألك نعيم الا ينفد) لا ينقضى وذلك ليس الانعيم الآخرة (وأسألك قرة عين) بكثرة النسل
المستمر بعدى أو بالمحافظة على الصلاة (لا تنقطع) بل تستمر ما بقيت الدنيا (وأسألك الرضا بالقضاء)
لا تلقاه بوجه منبسط وخاطر منشرح (وأسألك برد العيش بعد الموت) أى الفوز بالتجلى الذاتى
الايدى الذى لاجاب بعده (وأسألك لذة النظر الى وجهك والشوق إلى لقائك فى غيرضراء مضرة
ولافتنة مضلة) أى موقعة فى الحيرة مفضية إلى الهلاك (اللهم زينابزينة الإيمان) وهى زينة
الباطن ولا معول الاعليها (واجعلنا هداة مهتدين) وصف الهداة بالمهتدين لات الهادى اذا لم
يكن مهتديا فى نفسه لا يصلح كونه هاد بالغيره لانه يوقع الخلق فى الضلال (قلك عن عمار بن ياسر)
(اللهم رب جبريل وسكانيل ورب اسراقيل أعوذبك من حرّ النار) نارجهنم (ومن
عذاب القبر) خص هؤلاء الاملاك لانتظام هذا الوجودبهم فانهم المدير ون له (ن عن عائشة)
ج (اللهم انى أعوذبك من غلبة الدين) ثقله وشدته وذالبحيث
ورواه عنها أحد أيضا
لا قدرة على وفائه سيمامع الطلب (وغلبة العدو) هو من يفرح بعصيبته ويحزن بمسرته (وشماتة
# اللهم انى أعوذبك من غلبة الدين
الاعداء) فرحهم بلية تنزل بعد وهم (ن ك عن ابن عمر
وغلية العدو ومن بوار الأيم) أى كسادها والايم من لا زوج لها بكرا أونيبا وبوارها أن لا
يرغب فيها أحد (ومن فتنة المسيح الدجال) التى لا فتنة أكبر منها (قط فى الافراد طب عن ابن
﴾ (اللهم انى أعوذبك من التردى)
عباس) وفيه عباد ين زكريا مجهول وبقية رجاله ثقات
السقوط من عال كشاهق أو فى بئر (والهدم) بسكون الدالى سقوط البناء على الانسان وروى
بالفتح وهو اسم ما انهدم منه (والغرق) بكسر الراء كفرح الموت بالغرق وقبل بفتح الراء
(والحرق) بفتح الحاء والراء الالتهاب بالنار استعاذ منها مع ما فيها من نيل الشهادة لا نها فظيعة
مقلقة لا يثبت المرء عند ها فربما استرله الشيطان فأخل بدينه (وأعوذ بك أن يتخبطفى
الشيطان) يفسدديني أوعقلى (عند الموت) بزغاته التي نزل بها الأقدام وتصرع العقول
والاحلام (وأعوذبك ان أموت فى سبيلك مديرا) أو عن قتال الكفار حيث حرم الفرار
(وأعوذبك أن أموت لديغا) بدال مهملة وغين مجمة فعيل بمعنى مفعول واللدغ يستعمل فى
ذوات السم (ن لأ عن أبى اليسر) واسمه كعب بن عمرو ور واه عنه أيضا أبو داودو غيره
﴾ (اللهم إنى أعوذ بوجهك الكريم) مجاز عن ذاته عز وجل (واسمك العظيم) أى الاعظم من
كل شئ (من الكفر والفقر) فقر المال أوفقر النفس على ما مزوذا تعليم لامته (طب فى السنة
﴿ (اللهم لا يدركنى) أى أسألك
عن عبد الرحمن بن أبى بكر) الصديق وفيه من لا يعرف
أن لا يطقنى ولا يصل الى (زمان) أى عصراً ووقت (ولا تدر كوازمانا) يعنى وأسأل الله أن لا
تدركوا زمانا (لا يتبع فيه العليم) أى لا ينقاد أهل ذلك الزمان الى العلماء ويتبعونهم فيما يقولون
انه الشرع (ولا يستهيافيه من الحليم) باللام أى العاقل المتثبت فى الامور (قلوبهم) يعنى
قلوب أهل ذلك الزمان (قلوب الاعاجم) أى كقلوبهم بعيدة من الخلاق عملوءة من الرياء والنفاق
(والسنتهم ألسنة العرب) متشدقون متفصحون يتلونون فى المذاهب ويزوغون كالثعالب (حم
﴿ (اللهمارحم خلفائى
عن سهل بن سعد) الساعدى (لا عن أبى هريرة) باسناد ضعفوه
قوله ق كذا بخطه والذى فى النسخ ن ك اههامش

٢٢٤
قوله والقلة فى بعض نسخ المتن زيادة والذلة وفى بعض أس الشرح المعتبرة اه زياد تها على الهامش »:١١٠١٣٢٠٢١٢٥جم١٢٢؛
ء
٠
a
الذين يأتون من بعدى) قيدبه لات الخليفة كثيرا ما يخلف الغائب بسوءوان كان مصلحافى
مبوبة
حضوره (الذين يروون أحاديثى وسفتى ويعلمونهاللناس) فهم خلفاؤه على الحقيقة بين به أنه
ليس مراده الخلافة الحقيقية التى هى الامامة العظمى (طس عن على) ضعيف منكر أضعف
﴾ (اللهم إنى أعوذبك من فتنة النساء) الامتحان
أحمد بن عيسى العلوى يل كذّبه
بهن والابتلاء بمحبتهن (وأعوذبك من عذاب القبر) هذا تعليم الامة (الخرائطى فى) كتابه
$ (اللهم إنى أعوذبك من الفقر والقلة)
(اعتلال القلوب عن سعد) بن أبى وقاص
بكسر القاف قلة المال التى يخاف منها قلة الصبر على الاقلال وتسلط الشيطان بذكر تم
الاغتياء أ وقلة العدد والمدد (وأعوذبك أن أظلم) بالبناء للفاعل أى أجور وأعتدى (أوأظلم)
بالبناء للمفعول وفيه ندب الاستعاذة من الظلم والظلمة (ون ولا عن أبى هريرة) سكت عليه أبو
﴿ (اللهم إنى أعوذبك من الجوع) أى من ألمه وشدّة مصابرته (فانه
داود فهو صالح
بأس المخجيع) أى النائم معى فى فراشى فلما كان يلازم صاحبه فى المضجع معى ضجيعا (وأعوذ
بك من الخيانة فإنها بتست البطانة) بكسر الموحدة كمامرّ (دن، عن أبى هريرة) وضعف بمعمدين
ج (اللهم انى أعوذبك من الشقاق) النزاع
عملان وإنماخز" ج له مسلم فى الشواهد
والخلاف أو التعادى أو العداوة (والنفاق) تفاق العمل (وسوء الاخلاق) لات صاحب سو.
ج (اللهم
الخلق لا يفتر من ذنب الاوقع فى آخر (دن عن أبى هريرة) وفيه ضعيف ومجهول
انى أعوذبك من البرص والجنون والجذام) استعاد منها اظهار اللافتقارأو تعليمالاسته (ومن
سئء الاسقام) أى الاستام السيئة أى الرديئة كالسل والاستسقاء وذات الجنب وغيرها ونص
على تلك الثلاثة مع دخولها فى الاستام لكونها أبغض شئ إلى العرب (حم دن عن أنس)
﴾ (اللهم اجعل بالمدينة ضعفى ماجعلت بمكة من البركة) الدنيوية والأخروية (حم ق عن أنس)
﴾ (اللهم رب الناس) أى الذى رباهم بإحسانه وعاد عليهم بفضل وامتنانه
ابن مالك
.
(مذهب) مزيل (الباس) شدة المرض (اشف أنت) لا غير: (الشافى) المداوى من المرض
(لا شافى الا أنت اشف شفاء) مصدر منصوب بالشف وقد يرفع خبر مبتدا أى هو (لا يغادر) بغين
مجمة لا يترك وفائدته أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر (سقما) يضم
فسكون ويفتحتين مر ضاولا يشكل الدعاء بالشفاء مع أن المرض كفارة لان الدعاء عبادة
ولا ينافى النواب والكفارة حصولهما بأول المرض وبالصبر عليه (حم ق ٣ عن أنس) بن مالك
﴿ (اللهم ربناآ تنافي الدنيا حسنة) يعنى العمة والكفاف والعفاف والتوفيق (وفى
الآخرة حسنة) يعنى الثواب والرحمة (وقنا) بالعفو والمغفرة (عذاب النار) الذى استوجبناه
﴿ (اللهم إنى أعوذبك من الهم والحزن) والهم يكون
بسوءاً عمالنا (ق عن أنس) بن مالك
فى أمر متوقع والحزن فيما وقع فليس العطف لاختلاف اللفظين مع اتحاد المعنى (والعجز)
القصور عن فعل الشئ (والكسل والبخل والجبن وضلع الدين) بفتحتين ثقله الذى يعدل بصاحبه
عن الاستواء (وغلبة الرجال) شدة تسلطهم بغير حق (حم ق ن عن أنس) بن مالك بألفاظ
ج (اللهم أحينى مسكينا وأمثنى مسكينا واحشرتى فى زمرة المساكين) أراد
متقاربة
مسكنة القلب لا المسكنة التى هى نوع من الفقر وقيل أراد أن لا يتجاوز الكفاف (عبد بن حميده
عن

٢٢٥
عن أبىسعيد الخدرى (طب والضباء) المقدسى (عن عبادة) بن الصامت وادعى ابن الجوزى
اللهم إنى أعوذ بك من العجز) ترك ما يجب فعله من أمر
انه موضوع ورد بأنه ضعيف فقط
الدارين (والكسل) أى عدم النشاط للعبادة (والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر)
ومافيه من الاهوال (وأعوذ بك من فتنة المحيا) الابتلاء مع فقد الصبر والرضا(والممات) سؤال
﴿ (اللهم انى أعوذبك من عذاب القبر)
منكر ونكير مع الحيرة (حم ق ن عن أنس) بن مالك
أى عقوبته (وأعوذ بك من عذاب النار وأعوذبك من فتنة المحيا والممات وأعوذبك من فتنة
# اللهم انى أخذ عندك هذا) أى
المسيح الدجال) فانها أعظم الفتن (خن عن أبى هريرة
وعدا وعبربه عندتأ كيدا (إن تخلفتيه فإنما أنا بشر فأيعملمؤمن اذيته أوسببته أو جادته أو
(منته) تعزيراله (فاجعلها) له أى الكلمات الفهمة شتما أونحولعنة (صلاة) رحمة واكراما
وتعطفا (وزكاة) طهارة من الذنوب (عقوبة يقرب بها الياتيوم القيامة) ولا تعاقبه بها فى العقبى
واستشكل هذا بأهلعن جماعة كثيرة منهم المصور والعشار ومن ادعى إلى غيرأبيه والمخلل
والسارق وشارب الخمروآ كل الرباوغيرهم فيلزم لهم وحة وطهورا وأجيب بأن المراد هذا من
لعنه فى حال غضبه بدليل ما جاء فى رواية فايما رجل لعقته فى غضبي وفى رواية لمسلم إنما أنا بشر
أرضى كماير ضى البشر وأغضب كما يغذب البشر فايعما أحد دعوت عليه بدعوة ليس لها بأهل أن
تجعله اله طهور الماء من امنه عمن فعل منهيا عنه فلا يدخل فى هذا (ق عن أبى هريرة) بالفاظ
متقاربة لكن افظ رواية مسلم فى البرو الصلة اللهم إنى أتخذ عندك عهد الذينه شتحته لعنته
® (اللهمإنى أعوذبكمن
جلدته بحذف كلمة أو وذلك مستعمل عندهم شائع فى كلامهم
العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر وفتنة الدجال اللهم آت) اعط (نفسى
تقواها) تحززها عن متابعة الهوى وارتكاب الفجور (وزكها) طهرها من كل خلق ذميم
(أنت خير من زكاها) أىمن جعلها زكية يعنى لا من كى لها الاأنت (أنت وليها) الذى يتولاها
بالنعمة في الدارين (ومولاها) سيدها ( اللهم إنى أعوذبك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع
ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لاإستجاب لها) ومحصوله الاستعاذةمن دنىء أفعال القلوب وفى
قرنه بين الاستعاذة من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع رمز إلى أن العلم النافع ما أورث الخشوع
﴿ اللهم اغفرلى خطيئتي وجهلى) أى ما لم أعلمه
(-م وعبد بن حميدمن عن زيد بن أرقم
۔
(واسمرافى فى أمرى) مجاوزتى الحد فى كل شىء (وما أنت أعلم بهمني ما) علمته ومالم أعله ( اللهم
اغفرلي خطئى وعدى) همامتفا بلان (وهزلى وجدى) هماستضادات (وكل ذلك عندى) أى
مكن أو موجود أى أنا متصف به فاغفر لى قاله تواضعاً وتعليما (اللهم اغفرلى ما قدمت) قبل
هـذا الوقت (وما أخرت) عنه (وما أسررت) أخفيت (وما أعلنت) أظهرت أى ما حدثت به
نقى وما يتحرّ به لسانى (أنت المقدم) أى بعض العباد اليك بالتوفيق لماترضاه (وأنت
المؤخر) بخذلان بعضهم عن التوفيق أو أنت الرافع والخافض أو المعزوالمذل (وأنت على كل
﴾ (اللهم أنت
شىء قدير) أى أنت الفعال لكل ماتشاء (ق عن الى موسى) الاشعرى
خلقت نفسي وأنت توفاها) أى ترفاها (لك ماتها ومحباها) أى أنت المالك لاحيائه اولا ماقتها
أى وقت شئت لا مالك له ماغيرك (فان أحييتهافا حفظها) صنها عن التورط فيما لا يرضيك (وإن
قوله الكن لفظ الخ مسلمله
عدة روايات بألفاظ متقاربة
لهماذ کر لفظ واحدةمنها
مع أنه سقطمن قلهشئ
لايصح الكلام بدونه ام
من هامش

٢٢٦
أمتها فاغفرلها) ذنو بها فانه لا يغفر الذنوب الاأنت (اللهم) انى (أسألك) أطلب منك (العافية)
السلامة فى الدين من الافتتان وكيد الشيطان والتيا من الآلام والأسقام (م عن ابن عمر) بن
الخطاب (ألبان البقرشفاء) من الأمراض السوداوية والتم والوسواس وغير ذلك (ومنها
دواء) فانه ترباق السعوم المشروبة كما فى الموجز وغيره وانما كان كذلك لانها ترم من كل الشجركما
فى الخبر فتأكل الضار والمنافع فانصرف الضار الى مها لانها تا كل بالنهمة والشره والنافع الى
ابنهاذكره الحكيم (وح ومهاداء) مضرة بالبدن جالبة السوداء معسرة الهضم (طب عن مليكة)
بالتصغير (بنت عمرو) الزيدية الجعفية # (البس الخشن الضيق) -من الشباب (حتى لا يجد العز)
البحار والأشر والترفع على الناس (والفخر) ادعاء العظم (فيك مساما) أى مد خلا ومن ثم قال
بعض أكابر السلف كما نقله الغزالى من رق ثوبه رق دينه فلا تكن من قبل فيه ثوب رقيق نظيف
وجسم خبيث سخيف لكن لا يبالغ فى ذلك فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حسنا كامر
(ابن منده) الحافظ أبو القاسم (عن أنيس) مصغرا (ابن الضحاك) ثم قال غريب وفيه ارسال
# (البوا الثياب البيض) أى آثر واندبا الملبوس الابيض على غيره من نحوثوب وعمامة وازار
وردا. (فانها أطهر) لانها تحكى ما يصيبها من النجس عينا أو أثرا (وأطيب) لدلالتها على التواضع
والتخشع وعدم الكبر والعجب (وكفنوا فيها. وتاكم) ندبامؤكدا ويكره التكفين فى غيراً بيض
(التمر) أيها
(حم ت ن مك عن سمرة) قال الترمذى حسن صحيح والحاكم صحيح وأقرّوه
الطالب للتزوج شيأ تجعله صداقا (ولو) كان ما تحجد (خاتما. من حديد) كانه قال التمرشبأ لى
كل حال وان قل فينبغى أن لا يعقد نكاح الابصداق وانه غير مقدر فيجوزبأقل متمول (حم قد
﴾ (التمسوا) ارشادا (الجارقبل الدار) أى قبل شرائها أوسكاها بأجرة
عن سهل بن سعد
أى اطلبوا حسن سيرته وابحثوا عنها (والرفيق قبل الطريق) أى أعت لفرك رفيقا قبل الشروع
فيه فإن لكل مفازة غربة وفى كل غربة وحشة وبالرفيق تذهب ويحصل الانس ولهذا قيل
ما أضيق الطريق على من ايسر له رفيق» (ثمة) * قيل لرابعة ألاتسألين الله الجنة قالت الجارثم
الدار (طب عن رافع بن خديج) بفتح المعجمة الحارثى الأوسى ضعيف لضعف عثمان الطرائفى
* (التموا الخير) اطلبود فاستعبر للطلب النصر (عند حسان الوجوه) حال طلب الحاجة قرب
﴾ (الموا
حمن الوجه دمعه عند الطلب وعكسه (طب عن أبي خصيفة) باسناد ضعيف
الرزق بالنكاح) أى التزوج فانه جالب البركة جار لل رزق اذا صلات النية (فرعنابن عباس)
﴾ (التموا الساعة التى تربى) أى ترجى استجابة الدعاء فيها
بإسناد ضعف أكر لشواحد
(من يوم الجمعة بعد العصر الى غيبوبة الشمس) أى سقوط جميع القرص وقد اختلف فيها على
فح و خبر قولا وصوّب النووى انها ما بين قعود الامام على المخبر الى فراغ الصلاة(ت عن أنسر)
(التمسواليلة القدر) أى القضاء والحكم بالامورست به لعظم منزلتها
باستاد ضعيف
(فى أربع وعشرين) أى ليلته وهذا مذهب ابن عباس والحسن (محمد بن نصر فى) كتاب (الصلاة
# التمسواليلة القدر الت سبع وعشرين) وبهذا أخذالا كثروهو
عن ابن عباس
﴾ (التمسواليلة القدرآخر الية من
اخضار الصوفية (طب عن معاوية) بإسناد صحيح
رمضان) أى الت تسع وعشرين لا ليلة السطح ( ابن نصر عن. ماوية) بن أبى سفيان وهو ضعيف
*(الحدوا

٢٢٧
﴾ (الحدوا) شقوا فى جانب القبر ماعلى القبلة شفاوض وافيه الميت (ولاتشقوا)
لا تحفروا فى وسطه وتبنوا جانبيه وتسقفوه من فوقه (فان اللحد انا) أى هو الذى نؤثره وتختاره
(والشق لغيرنا) أى هواختيارمن قبلتا من الامم فالأحد أفضل والنهى عن الشق للتنزيه (حم عن
(ألحدلا دم) أى عمل لشق فى جانب القبر
جرير) بن عبد الله وفيه عثمان بن عمير ضعفوه
ليوضع فيه عندموته (وغسل بالماء وترا) وصلى عليه ووضع فى إده (فقالت الملائكة) أى من
حضره منهم أومن فى الارض منهم أى قال بعضهم البعض (هذه سنة ولد آدم من بعده) فكل من
مات منهم يفعل به ذلك وقولهم ذلك يحمل أنهم رأوه فى اللوح المحف وظ أوفى صفهم أوباجتهاد
# احقوا الفرائض) الأنصباء المقدرة فى القرآن (باهلها)
(ابن عساكر عن أبي بن كعب
أى من يستحقها بالنص (فايق فلا ولى) أى فهو لا قرب (رجل) من عصبات الميت (ذكر) احتراز
عن الخنثى فانه لا يجعل عصبة ولاصاحب فرض بل يعطى أقل النصيبين (حم ق ت عن
ابن عباس الزم) بفتح الزاى. ن لزم (بيتك) محل سكنك بيناا و خلوة أوغيرهما قاله لرجل
استعمل على عمل فقال لى فالمراد بلزومه التنزه عن نحو الامارة وإيثار الاجماع والعزلة
قال ابن دينار لراهب، ظنى قال ان استطعت أن تجعل بينك وبين الناس سورا من حديد
فافعسل قال الغزالى وكل من خالط الناس كثرت معاص وان كان تقيا الاان ترك المداهنة
ولم تأخذه في الله لومة لائم وبه احتج من ذهب إلى أن العزلة أفضل من المخالطة (طب عن
﴾ (ألزم) بكسر الزاى من ألزم (نعليك قدميك)
ابن عمر) ضعيف لضعف الفرات
بأن لا تخلعهما الجلوس للصلاة ونحوها اذا كانتاظاهرتين (فان خلفته ما) ولابد(فاجعلهما)
ندبا (بين رجليك ولا تجعلهما) أى ولا ينبغى جعلهما (عن يمينك) صونا لهما عما ه و محمل الاذى
(ولا عن يمين صاحبك) يعنى مصاحبك فى الجلوس (ولا وراء (٢) أى وراء ظهرك (فتؤذي) أى
لتلاتؤذى بهما (من خلفك) من الناس فان فعل ذلك بقصد الاضراراتم أو بدونه خالف الادب
(٥عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
﴿ (الزمواهذا الدعاء) أى داوموا عليه وهو (اللهم انى
أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر) أى رضاك الاعظم (فإنه اسم من أسماء الله) التى اذا
ستاربها أعطى واذا دعى بها أجاب (البغوى وابن قائع طب عن حمزة بن عبد المطلب) بن هاشم
أبي يعلى أوأبى عمارة وهو حسن
ف (الزموا الجهاد) محاربة الكفار لا علاء كلمة الجبار
(تصدوا) أى فات لزومه يورث حصة الابدان (وتستغنوا) ما يفتح ، ليكم من الفي والغنيمة (عد
﴾ (أنظرا) بطاء جمة منددة وفى رواية بجاء مهملة
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
(ياذا الجلال والاكرام) أى الزمواقولكم ذلك فى دعائكم لثلاثر كنوا وتطمئن و الغيره وقد
ذهب بعضهم الى أنه اسم الله الأعظم(ت عن أنس حم ن لاعن ربيعة بن عامر) بن نجاد الازدى
(الى) :ديا (عنك) أيها الآتى
وماله غيره قال الترمذى حسن غريب والحاكم صحيح
البنا وقد أسلم (شعر الكفر) ازله بحلق أو غيره كفص وثورة والحلق أفضل وهو شامل
لشعر الرأس وغيره ما عدا اللحمة فيما يظهر وقيس بهقلم ظفر وغسل قوب (ثم اختتن) وجوبا
إن أمن الهلاك لانه شعار الدين وبه يميز المسلم من الكافر والخطاب وقع لرجل ومثله
المرأة فى الختان لا فى إزالة شعر الرأس لانه مثله فى حقها (حمد عن عثيم) تصغير عثمان (ابن)

٢٢٨
كثيرين (كليب) الحضرمى الجهنى عن أبيه عن جده فالصح إلى كاسب وفيه انقطاع وضعف
﴾ (ألهم اسمعيل) الذى فى المستدرك والشعب ابراهيم (هذا اللسان العربي الهاما)
أى الزيادة فى بيانه :.* ما تعلم أصل العربية من جرهم ولم يكن أسان أبو به (ك هب عن جابر) قال
# (الهوا) بكسر أوله أمراباحة (والعبوا) عطف تفسير
الحاكم على شرط م .. لم واع ترض
أى فيمالا حرج فيه (فانى أكره أن يرى) بالبناء للمفعول (فى دينكم) أيها المؤمنون (غلظة) شدة
وفظاظة (هب عن المطلب بن عبد الله) المخزومي وفيه انقطاع وضعف
﴾ (اليك) لاالى
غيرك (انتهت الامانى) جمع أمنية وهى تقدير الوقوع فيما بترامى اليه الامل (ياصاحب العافية)
أى وقفت عليك الامنية فلا يسئل غيرك (طس هب عن أبى هريرة) واسناد الطبرانى -ن
﴾ (أما) بتخفيف الميم (ان) بكسر الهمزة ان جعلت أما بعنى حقا و يفتحها ان جعلت
افتتاجية (ربك يحب المدح) فى رواية الحمد أى يحب أن يحمد كما بينه خبرات الله يحب أن يحمد
وذا قاله الأسود بن سريع لما قال له مدحت ربى بعامد (حم خدن لا عن الاسودين سريع)
﴾ (أما إن كل بناء) من القصور المشيدة
وأحدأسانيد أحد رجاله رجال الصحيح
والغرف المرتفعة فهو (وبال على صاحبه) أى سو عقاب وطول عذاب فى الآخرة لانها انما
تبنى كذلك رجاء التمكن فى الدنيا وغنى الخلود فيها مع ما فيه من اللهو عن ذكر الله والتفاخر (الا
مالا) بدمنه لنحو وقاية حروبردوستره ال ودفع اص والامورمقاصدها والاعمال بالنيات
﴾ (أما ان كل بناء فهو وبال على صاحبه يوم القيامة
(د عنانس) ورجالهموثقون
الاما كان فى مسجدا واواو) أى أوكان فى مدرسة أورباط أوخات مسجل أوقف أو ما لا بد٩٠٠
# (أما انك) أيها الرجل الذى لد غته عقرب
وما عداه مذموم (حم، عن أنس) بن مالك
(لوقلت - ين أمسيت) أى دخلت فى المساء (أعوذ بكلمات الله التامات) التى لا تنقص ولا
عيب فيها وفى رواية كلمة بالافراد (من شر ما خلق) أى من شرخلقه (لم تضراك) بأن يحال
* أما
بينك وبين كمال تأثيرها بحسب كمال التعوذ وقوته وضعفه (م د عن أبى هريرة
انّه) أى من لاغته عقرب فلم يتم ليلته (لو قال -- ين أمسى) فى تلك الليلة (أعوذ بكلمات الله
التامات من شر ما خلق لم يضر ه لدغ عقرب حتى يصبح) لان الادوية الالهية تمنع من الدا بعد
* أماات العريف) القيم
حصوله وتمنع من وقوعه وإن وقع لم يضر (معن الج هريرة
على قوم البسوسهم ويحفظ أمورهم (يدفع فى النار) أى تدفعه الزبانية في نارجهنم (دفعا) شفيعا
فظيهاوقصدبه التنفير من الرياسة والتباعدعنها ما أمكن خطرها (طبن يزيد بن سيف)
(أما) استفهام انكارى (بلغكم) أيها
اليربوعى وقیهمودودینالحرث مجهولان
القوم الذين وهو احارا فى وجهه (انى لعنت من وسم البهيمة فى وجهها) أى دعوت عليه
بالطرد والبعد عن الرحمة فكيف فعلتم ذلك وقرنه باللعن يدل على كونه كبيرة أى اذا كان الخير
حاجة أمالها كوسم ابل الصدقة فيجوز للاتباع (أوضر بها فى وجهها) ضربامبر حالان الوجه
طيف فىبعاشوحه فيحرم ضرب وجه كل دابة محترمة والآدمى أشد (دعن جابر) بن عبد الله
* (أما ترضى) يا عمر (أن تكون لهم) فى رواية لم .. ما يعنى كسرى وقيصر (الدنيا)
نعيمها والتمتع بزهرتها ولذتها (ولنا) أيها الأنبياء أو المؤمنون (الا"خرة) قاله لعمر وقدرآء على
حصر

٢٢٩
حصراثر فى جنبه وتحت رأسه وسادة من أدم حشوهاليف فقال كسرى وقيصر فيما همفي
وأنت رسول الله هكذا فذكره ونعيم الدنيا وان أعطى لبعضنا انما أعطيه ليستعين به على أمور
#أما ترضى احدا كن) أى نساءهذه الامة (أنها إذا
الآخرةفهومن الا خرة(ق،عن عمر
كانت حاملامن زوجها) ومثلها الامة المؤمنة من سيدها (وهو عنها راض) بأن كانت مطيعة له
فيما يحل (أنّ) أى بأن (لها) مدة حلها (مثل أجر الصائم) بالنهار (القائم) بالنيل (فى سبيل الله) أى
فى الجهاد (واذا أصابها المطلق) أى ألم الولادة (لم يعلم أهل السماء والارض) من السر وجنّ
وملك (ما أخفى (ها) عند الله (من قرّة أعين) جزاء لها على تحملها مشقة حلها وصبرهاعلى شدائد
المخاض (فاذا وضعت لم يخرج من ابنها جرعة) بضم فكون (ولم يص) أى الولد (من ثديها مصة
الاكان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة) تكتب لها فى صحيفةه التجازى بها غدا (فان أشهرها)
أى المولود (أيله) فلميدعها تنام لصباحه ( كان لها مثل أبر سبعين رقبة) أى تنا فى سبيل الله
(تعشقهم ) لله والمراد بالبعين التكشير (سلامة) أى ياسلامة حاضنة ولده ابراهيم (تدرين)
أصل أندوين أى أتعلمين (من أعنى بهذا) الجزاء الموعود المبشربه من (المتنعمات الصالحات
المطبعات لازواجهنّ اللوانى لا يكفرن العشير) أى الزوج أى لا يغطين احسانه اليهنّ
ولا يُجعدن أفضاله عليهن وهذا قاله لما قالت بشر الرجال بكل خيرولا تبشر النساء (الحسن بن
سندان) فى مسنده (طسر وابن عساكر) فى تاريخه (عن سلامة) المرأة (حاضنة السيدابراهيم)
$ (أما) استفهام تو بينى ( كان
ابن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد ضعيف بل قيل بوضعه
عندهذا) الرجل الشعن الذى تفرق شعره وثار (ما يسكن به رأسه) أى شعر رأسه أى يضمه
ويلينه ويلبده من نحوزيت (أما كان يجد هذا) الرجل الدئة ثيابه الوسخة أطماره (ما يغسل
به ثيابه) من تحو صابون والاستفهام انكارى أى كيف لا يتنظف مع امكان تحصيل الدهن
والصابون والنظافة لا تنافى النهى عن التزين فى الملبس والامر يلبس الخشن وملح الشعث
﴿ (أما يخشى) يخاف (أحدكم)
الغبر كمامترو يأتى (حمد حب أن جابر) بأسانيد جيدة
أيها المقتدون (اذا رفع رأسه) من السجود أو الركوع (قبل) رفع (الامام) رأسه (أن يجعل)
يحول (الله) تعالى (رأسه) الجانية بالرفع تعديا (رأس حمار) فى رواية ابن حبان كاب (أو) للشك
من الراوى أو غيره (يجعل الله صورته صورة حار) حقيقة بناء على ما عليه الا كثر من وقوع
المسح لهذه الامة أو مجازاً عن البلادة الموصوف بها الحارا وأنه يستحق ذلك ولا يلزم من الوعيد
الوقوع وفيه أن ذلك حرام وبه قال الشافعي (ق ، عن أبى هريرة) وذكره ابن تيمية فى المنتقى بلفظ
بحول فيهما وعزاه للجماعة كلهم وذكره فى العمدة بلفظ يحول فى الاولى ويجعل فى الثانية والذى
فى البخارى والجمع بين الصحي ين ما فى الكتاب ﴾ (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه) من ركوع
أوسجود (فى الصلاة) قبل أمامه (أن لا يرجع إليه بصره) بأن يعمى قبل رفع رأسه ثم لا يعود
﴿ (أما والله الى لا. ين فى السماء
اليه بصره بعد ذلك (حمم ،عن جابر بن س مرة) بن جندب
وأمين فى الارض) فى نفس الامر وعند كل عالم بحالى وقد كان يدعى فى الجاهلية بالامين وقدم
السماء لعلوها ورمز الى أن شهرته بذلك فى الملا الا على أظهر (طب عن أبي رافع) قال أرسانى
﴿(أما
النبي صلى الله عليه وسلم إلى يهودى أن أسلفنى دقيقا قال لا الأبرهن فأخبرته فذكره

٢٣٠
عملت) يا عمرو بن العاص الذى جاءلسابعنا بشرط المغفرة (أن الاسلام يهدم ما كان قبله) من
الكفر والمعاصى أى يسقطه وي وأثره (وان الهجرة) من أرض الكفرالى بلاد الاسلام
(تهدم) تمحو (ما كان قبلها) من الخطايا المتعلقة بحق الحق لا الخلق (وان الحج يهدم ما كان
قبله) الحكم فيه كالذى قبل لكن باء فى خبرانه بكفر حتى التبعات وأخذبه بجع (م عن عمروبن
ج (أما انكم) أيها الناس الذين قعد تم عنده صلانا تضحكون (لو أكثر تم ذكر هاذم
العاص
اللذات) قاطعها (اشغلكم عما أرى) من الضحك (الموت) بجزء عطف بيان ورفعه خبره بتدا
محذوف ونصبه بتقدير أ عنى (فأكثروا). ن (ذكر هادم النذات الموت فانه لم يأت على القبريوم الا
تتكلم فيه) بلسان الحال أو بلسان المقال والذى خلق الكلام فى لسان الانسان قادر على خلقه
فى الحماد ولا يلزم منه- ما عماله (فيقول أنا بيت الغربة) فالذى يسكننى غريب (وأنا بيت الوحدة)
فى حل بي وحيد (وأنابيت التراب وأنا بيت الدود) فن ضممته أكله التراب والدود الامن
استثنى من نص على أنه لا يبلى ولا يدود فى قبره فالمراديت من شأنه ذلك (فاذادفن العبد المؤمن)
أى المطيع كما يدل عليه ذكر الفاجر والكافر فى مقابله (قال له القبرمر حبا وأهلا) أى وجدت
مكاناراووجدت أهلامن العمل الصالح فلا ينافى مادة (أما) بالتخفيف (ان كنت لاحب من
يمشى على ظهر الأرض إلى) لكونك ممايعالربك (فاذ) أى حيز (وليتك) أى استوايت عليك
(اليوم وصرت الى) أى صرت الى ووليتك والواولا ترتب وكذا يقال فيما يأتى (فسترى صنيعى
بك) فانى محسنه جدا وقضية السين أن ذلك يتأخر عن الدفن زمنا (فيتسع له متبصره) أى بقدر
ما يمتداليه بصره ولا ينافى رواية سبعين ذراعالان المراد بها التكفير لا التهديد (ويفتح له باب إلى
الجنة) تفتحم الملائكة باذن الهي"أو ينفتح بنفسه بأمره تعالى ليأتيه. من روحها وريحها وينظر
الى نعيمها وحورها فيأنس ويزول عنه كرب الغربة والوحدة (وإذا دفن العبد الفاجر) المؤمر
التناسق (أو الكافر) بأى كفركان (قال له القبر لا مر حاولا أهلا أما ان كنت لأ بغض من عشى
على ظهر الأرض إلى فاذ) أى حيز (وليتك اليوم وصرت الى" .- ترى صحى بك) فى التنفيس
مامرّ (فيلتئم) ينضم (عليه حتى يلقى عليه) بشدة وعنف (وتختلف أضلاعه) من شدة الضغطة
(ويقيض له سبعون تنينا) أى ثعبانا (لو أن واحدامنها نفيخ فى الارض) أى على ظهرها بين الناس
(ما أنبتت شيا) من النبات (ما بقيت الدنيا) أو مدة بقائها (فيهشفه) بشين معجهة وقد تعمل
(ويخدشنه) يجرحنه (حتى يغنى به على الحساب) أى حتى يصل الى يوم الحساب وهو القيامة
فعذاب القبر غير منقطع (انما القبر روضة من رياض الجنة) - دقة لما يتصف به المؤمن من الريحان
وازهار الجنان أو مجازاً عن الامن والراحة والسعة (أوحفرة من حفر النار) كذلك وفيه أن
المؤمن الكامل لا يضغط فى قبره لكن فى حديث آخر خلافه وأن عذاب القبر يكون للكافر أيضا
وأن عذاب البرزخ غير منقطع وفى كثير من الاخبار والا ثارما يدل على انقطاعه وقد يجمع
* (أما) بالتشديد
باختلاف ذلك باختلاف الاموات (ت عن أبى سعيد) الخدرى وحسنه
وكذا ما بعده (أنافلااً كل متكنا) متمكنا معتمدا على واء تحتى أو ما تلا إلى أحدشقي فيكره الاكل
ج (أما أهل النار
ـال الاتكاء تنزيهالاتحريما(ت عن أبى حيفة) بجيم ثم حاء السواقى
الذين هم أهلها) أى المختصون بالخلود فيها (فانهم لا يموتون فيها). وتابريحهم (ولا يحيون) حياة

٢٣١
تريحهم (ولكن) استدرالك من توهم تفى العذاب عنهم (ناس) من المؤسنين (اصابتهم النار
بذنوبهم فأماقتهم) بعثنا تين أى الناروفى رواية بمثناة أى أماتهم الله (امانة) أى بعد أن يعذبوا
ما شاء الله وهى إماتة حقيقية وقيل مجازية عن ذهاب الاحساس بالالم (حتى اذا) عنهم الله من
ذلك الموتة (صاروا فيما) أى كالحطب الذى أحرق حتى اسود (أذن) بالبناء للمفعول أو الفاعل
أى أذن الله (بالشفاعة) فيهم فعلوا أو أخرجوا (لحمحم بهم) أى فتأتى بهسم الملائكة الى الجنة
بإذن ربهم (ضبار ضبار) مجمة مفتوحة ف وحدة محققة أى يحملون كالامتعة جاعات جماعات
منفردين عكس أهل الجنة فانه سم يدخلون يتحاذون بالمناكب لا يدخل آخرهم قبل أوّاهم ولا
عكسه (فبشوا) فرقوا (على أنهار الجنة) أى على حافاتها (ثم قيل) أى قالت الملائكة أو قال الله
(يا أهل الجنة أفيضوا) صبوا (عليه-م) ماء الحياة فيفيضون منه فيهيون (فيبتون نبات الحبة)
بكسر الحاء المهملة حب الرياحين ونحوها مما يثبت فى البرية عما (تكون فى حيل السيل) وهو
ماحمله السيل فى سرعة فتخرج اضعفها صفراء منلونة وذا كتابة عن سرعة نياتهم وضعفه حالهم ثم
﴾(أما أول اشراط
تشتدقوا هم ويصيرون الى منازاهم (حم م.عن أبي سعيد) الخدرى
الساعة) علاماتها التى يعقبها قيامها (فنار تخرج من المشرق فحشر الناس) تجمعهم مع سوق
(الى المغرب) قبل أراد نار الفتن وقد وقعت كفتنة التتارساوت من المشرق الى المغرب وقيل بل
تأتى واستشكل جعل النار أوّل العلامات وجوابه فى الاصل (وأما أول ما) أى طعام (يأكل
أهل الجنة) فيها (فزيادة كبدالحوت) أى زائدنه وهى القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد (وأما
شبه الولد أباه) قارة (وأمه) أخرى (فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة) فى النزول والاستقرار
فى الرحم (نزع اليه) أى الى الرجل (الولد) نصبه على المفعولية أى جذيه اليه (وإذا سبق ما.
المرأة ماء الرجل نزع) الولد (اليها) أى المرأة وذلك أن ابن سلام أتى المصافى لماقدم المدينة
فقال انى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن الأني فسآله عنها فأ جابه بذلك فأسلم (حم خن عن أنس) بن
﴾ (أماصلاة الرجل) يعنى الانسان ولوأتى (فى بيته) أى محل أقامته (فنور)
مالك
أى منورة للقلب بحيث تشرق فيه أنوار المعارف (فنوروا بها بيوتكم) فانها تمنع المعاصى
وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدى إلى الصواب كما أن النوريستضاءبه (حمەعنعمر)
﴿ (أمانى ثلاث مواطن) أى أماكن فى القيامة (فلا يذكر
ابن الخطاب وهو حن
أحد أحدا) لعظم هواها وشدة روعها (عند الميزان) أى اذا نصب لوزن الاعمال وهى
واحدة ذات لسان وكنتين وكفة الحسنات من نور وكفة السيئات من ظلمة (حتى يعلم) الانسان
(أخف) بمثناة تحتية وكذا يثقل (ميزانه) فيكون من الهالكين (أم ينقل) فيكون من الناجين
(وعند الكتاب) أى نشر صف الأعمال (حين يقال هاوم اقرؤاكتابيه) أى خذوا كتابى
فاقرؤه والهاء للسكت (حتى يعلم أين يقع كتابه أفى عينه أم فى شماله أم من وراء ظهره) قال
ابن السائب قلوى يده خلف ظهره ثم يعطى كتابه (وعند الصراط اذا وضع بين ظهر الى جهنم)
يفتح الظاء أى على ظهرها أى وسطها مت الجسرفيزيدت الألف والنون للمبالغة والباءلحمة
دخول بين على متعدد وقيل لفظ ظهر انى مقدم (حافتاه) جانبا. (كااليب كثيرة) أى هما
:فسهما كلاليب وهو أبلغ من كونها فيهما (وحسك) بالتحريك شولايسمى شوك السعدان

٢٣٢
(كثير يجبس الله بها من يشاءمن خلقه) أى يعوقه عن المرورايهوى فى النار (حتى يعلم أينجو
أم لا) وهذا كله الهاب وتهيج وتذكير المرء بما أمامهمن الاحوال (دلا عن عائشة)
قالت ذكرت النارف بكيت فقال رسول الله مالك قلت ذكرت النار فهل تذكرون أهليكم يوم
$ (أمابعد) أى بعد حدالله والثناء
القمامة فذكره قال الحاكم صحيح لولا ارسال فيه
عليه (فان أصدق) لفظ رواية .... لم خير (الحديث) أى ما يتحدّث به وينقل وليس المراد
ما أضيف إلى المصطفى فقط كما وهم (كتاب الله) لا جازه وتناسب ألفاظ، وتناصفها فى اتغير
والاصابة وتجاوب نظمه وتأليفه فى الانجاز والتبكيت وافهامه ما اشتمل عليه من الاخبار
والاحكام والمواعظ (وان أفضل الهدى حدى محمد):فتح فكون فيهما ويجوزضم تفتح بل
قبل انه روى به أيضا أى أحسن الطرق طريقته وسعته وسيرته أوأحسن الدلالة دلالته
وإرشاده (وشر الأمور محدثاتها) جمع محدثة بالفتح مالم يعرف من كتاب ولاسنة ولا اجماع (وكل
محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) أى كل فعلة أحدثت على خلاف الشرع ضلالة أى توصف
بذلك لاخلالها والحق فيما جاء به الشارع فاذ بعد الحق الا الضلال (وكل ضلالة فى النار) اى
صائرة اليها مع فاعلها (أتتكم الساعة بغتة) نصبه على المفعولية ويجوزرفعه (هكذا) وقرن
بين أصبعيه السبابة والوسطى تمثيل المقارنهما أوتقريب لما ينهما من المدة (صحتكم الساعة
ومستكم) أى توقعوا قيامها فكانكم بها وقد فاجأتكم صباحا أو مساء فبادروا بالتوبة (انا
أولى) أحق (بكلمؤمن من نفسه) كما قال تعالى النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا احتاج
انحوط هام لزم مالكه بذله له (من) مات و(ترك ما لافلا هل) أى ورثته (ومن تزلدينا) عليه لم يوفه
فى حياته (أوضياعا) يفتح الضاد عيالا واطفالا (فالى وعلى) أى فأمر كناية عماله الى ووفاء
دينه على (وأناولى المؤمنين) أجمعين كان لا يصلى علىمن مات ولم يخلف وفاء ثم نسخ بماذكر (حم
ج (أما بعدفوالله الى لاعطى الرجل وأدع) أترك (الرجل) الأخر
من . عن جابر)
فلا أعطيه شيا (والذي أدع) اعطاءه (أحب إلى من الذي أعطى ولكن) استدراك بيزيه
جواب سؤال تقديره لم تفعل ذلك مع أن القياس العكس وفى رواية للبخارى لكنى أعطى
أقوا مالما) بكسر اللام (أرى) أى أعلم (فى قلوبهم من الجزع) بالتحريك أى الضعف عن تحمل
الاملاق (والهلع) حركة شدّة الجزع أو أخته أوهما :عنى فالجمع للاطناب (وأكل) بفتح
فكسر (أقواماً الى ماجعل الله فى قلوبهم من الغنى) النفسى (والخير) الجيلى الداعى الى الصبر
والتعفف عن المسئلة والشمره (متهم عمرو بن تعلب) بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام
النمرى محركة وهذه منقبة شريفة له (خ عن عمرو بن تغلب) قال أتى النبي بمال فأعطى رجالا وترك
﴿(أما بعدفا بال أقوام) استفهام اذكارى ابط إلى أى ما حالهم وهم
رجالاثم خطب فذكر.
أهل بريرة أرادت عائشة شراء ها وعتقها فشرطوا الولاء لهم نخطب ففيه على تقبيح فعلهم حيث
(يشترطون شر وط البت فى كتاب الله) أى فى حكمه الذى كتبه على عبادة أو فى شرعه (ما كان
من شرط ليس فى كتاب الله) حكمه الذى يتعبدبه عباده من كتاب أوسنة أو اجماع (فهو باطل وان
كان) المشروط (مانةشرط) مبالغة وتأكيدلات محموم ما كان من شرط دل على بطلان جميع
الشروط وإن زادت على المائة (قضاء الله) حكمه (أحق) يعنى هو الحق الذى يجب العمل به
لا غيره

٢٣٣
لا غيره (وشرط الله أوثق) أى هو الاقوى وما سواه باطل واه (وانما الولاء لمن أعتق) لا لغيرهم من
مشترط وغيره فهو منقى شر عا وعليه الاجماع (ق ٤ ٢ ن عائشة) وهى قصة بريرة المشهورة
* (أما بعد فمابال العامل) أراد عبد الله بن اللقبية استعمله على عمل فجاء فقال هذا
فى وهذالكم وهذا أحدى الى تخطب. وبخاله فقال (استعمله) نوليه عملا (فأتينا) عند فراغ
عمل (فيقول هذا من عملكم وهذا أهدى إلى) ثم برهن على ذلك بحجة الراسية عقلية بقوله (أفلا
قعد فى بيت أبيه أو أنه فينظر هليهدى له) بالبناء للمجهول (أم لا) ثم أقسم على أنّ المأخوذ على
الوجه المذكور غلول فقال (فوالذي نفس محمد بيده) وقدرته وتصريفه (لا يغل أحدكم) بغين
مجمة من الغلول وهو الظيافة (منها) أى الصدقة (ش.أ) ولو تافه احقيرا كما يفيده التنكير (الاجاء
به يوم القيامة إحال كونه (يحمل على عنته) ومن يغلل بأن بما غل يوم القيامة (ان كان) ماغله
(بعيرا جاءبه) يومها (له رغاء) بقسم الراء مخفف احمد ود اله صوت (وإن كانت بقرة جاء به الها خوار)
بضم المجمتصوت (وان كانت شاتجاء بها تعر) بمثناة فوقية مفتوحة فتحية ساكنة فهملة
صوت شديد (فقد بلغت) بشة اللام حكم الله الذي أرسلت به البكم (حم ق د عن أبي حميد
﴿ (أمابعد ألا
الساعدى) وذكر البخاري أن هذه الخطبة كانت عشية بعد الصلاة
أيها الناس) الحاضرون أو أعم (إنما أنابشريوشك) أى يسرع(أن يأتىرسول ربى). لا.
الموت يدعونى (فأجيب) أى أسوت كنى عنه بالاجابة رمزا إلى أن اللائق به تلقيه بالقبول
كالجيب اليه باختياره (وأنا تارك فيكم ثقلين) سمى به لعظمهما وشرفه ما وآثر التعبير به أن
الاخذبما تلقى عنهما والمحافظة على رعايته ما والقيام بواجب حر. هما نقيل (أواه ما كتاب الله)
قدمه لاحقته التقديم والكاب ٢- لم بالغلبة على القرآن وقال الراغب والكتب والكتاب ضم
أديم إلى أديم بالخياطة وعرفانسم الحروف بعضها البعضر فى اللفظ واهذا سمى كتاب الله وإن لم
: كتب كتابا قال ابن الكال ومن قال أطلق على المنظوم عبارة قبل أن يكتب لانه ما يكتب
فكأنه لم يفرق بين الخا والكتابة (فيه الهدى) من الضلال (والنور) للمدور (من استمسك به
وأخذيه كان على الهدى ومن أخطأفضل) أى أخطأ سبيل السعادة وهلك فى ميدان الشقاوة
(خذواً بكتاب الله واستمكوايه) فانه السبب الموصل إلى المقامات العلمية والسعادة الأبدية
(و) ثانيهما ( أهل بيتى) ٣.ن حرمت عليه الصدقة من أقاربه والمراد هنا علماؤهم (حم عبدين
﴿ (أما بعدفات أصدق الحديث
حميد) بغير اضافة (م عن زيد بن أرقم) وله ثمة فى مسلم
كتاب الله) الاستحالة الكذب فى خبره وإنماتكذب الظنون فى فهم خطابه (وأوثق العربى
كلمة التقوى) كمة الشهادة انهى الوفاء بالعهد (وخير المال ملة إبراهيم) الخليل ولذلك أمر
المصطفى باتباعها (وخبر السنة) جمع سنة (سنة محمد) وهى قوله أو فعله أو تقريره لانها أهدى. ن
كل سنة وأقوم من كل طريقة (وأشرف الحديث ذكر الله) لان الشئ يشرف بشرف من حوله
(وأحسن القصص هـذا القرآن) لانه برهان ما فى جميع الكتب ودليل صحتها (وخير الأمور
عوازمها) فرائضها التى عزم الله على الامة فعلها (وشر الأمور محدثاتها) أى شرّ الأمور على
الدين ما أحدث من البدع (وأحسن الهدى) بفتح مسكون السمت والطريقة والمسيرة (هدى
-------
٣ فى هامش بعض النسخ سقط
من قلم الشارح وهو ثابت
فى نسخ المتن المعتمدة أذكركم
الله فى أهل بيتى أذ كركم الله
فى أهل یتیاهـ

٢٣٤
الأنبياء) العصمتهم من الضلال والاضلال (وأشرف الموت قتل الشهداء) لانه فى الله ولله
ولاعلاء كلمة الله فأعقبهم الحياة بالله (وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى) الكفر بعد الايمان
فهو العمى على الحقيقة (وخيرالعلم ما نفع) بأن صحبه اخلاص (وخير الهدى ما اتبع)
بالبناء للمجهول أى اقتدى به كنشر علم وتأديب مريد وتهذيب أخلاق (وشرّ العمى عمى
القلب) لات عماه بفقد نور الإيمان بالغيب فيثمر الغفلة عن الله والآخرة ومن كان فى هذه أعمى
فهو فى الآخرة أعمى (واليدالعليا خير من اليد السفلى) أى المعطية خير من الآخذة (وما قل)
من الدنيا (وكفى) الاذهان أزنته ومؤنة عمونه (خبر هما كثر والهى) عن الله والدار الآخرة لان
الاستكثار من الدنيا يورث الهم والغمّ والقسوة (وشر" المعذرة -ين يحضر الموت) فإن العبد
اذا اعتذر بالتوبة عند الغرغرة لا يفيده لانها حالة كشف الغطاء (وشر" الغدامة) التحسر على
مافات (يوم القيامة) فانه الاتفع يومئذ ولا تفيد (ومن الناس من لا يأتى الصلاة الادبرا)
بضمتين أى بعد فوت الوقت (ومنهم من لا يذكر الله الاهرام ى تاركالاخلاص كان قلبه
١٠جرالسانه (وأعظم الخطايا اللسان الكذوب) وهو الذى تكرر كذبه حتى صارصفة له (وخير
الغنى غنى النفس) فانه الغنى على الحقيقة (وخير الزاد) إلى الآخرة (التقوى ورأس الحكمة
مخافة الله) أى الخوف منه فى لم يخف منه فباب الحكمة وطريق السعادة دونه مسدود (وخير
ما وقر فى القلب المتمين) أى خير ما سكن فيه نور اليقين فاته المزيل لظلمة الريب (والارتياب) أى
الشك فى شئ مماجاء به الرسول (كفر) بالله (والذساحةمن عمل الجاهلية) أى النوح على
البت بنحووا كهفاء من عادة الجاهلية وقد حرمه الاسلام (والغلول) الخيانة الخفية
(من جناجهنم) جمع جفوة بالضم الشيء المجموع يعنى الحجارة المجموعة (والكنز) المال الذى لم
تؤدز كاته (كم من النار) يكوى به صاحبه فى جهنم (والشعر) بالكسر الكلام المقفى الموزون
قصدا (من مراميرا بلس) إذا كان محرما (والخر جاع الاثم) مجمعه ومظفته (والنساء حبالة
الشيطان) مصايده وخوخه واحد ها حالة بالكسر وهى ما يصاديه (والشباب شعبة من
الجذون) لأنه يعبل الى الشهوات ويوقع فى المضار (وشر" المكاسب كسب الربا) أى التكسب به
لان درهما منه أشدمن ثلاث وثلاثين زنية (وشرّ الماً كل) أى المأكول (مال اليتيم) ظلالات
(آ كله انمايا كل فى بطنه نارا (والسعيد من وعظ بغيره) أى من تصفح أفعال غيره فاقدى
بأحمنها وانتهى عن قيحها (والشقر من شقي في بطن أمه) فلا اختبار السعيد فى تحصيل السعادة
ولا اقتدار للشقى على تبديل الشقاوة (وانما بصيراً حدكم) إذامات (إلىموضع أربعة أذرع)
وهو اللحد (والأمر بآخره) بالمداغ الاعمال بخواتيمها (وملاك العمل) بالكسرة وامه
ونظامه وما يعتمد عليه فيه (خواتمه) بعنى احكام عمل الخيروثباته موقوفة على سلامة عاقبته
(وشرّ الروايار وايا الكذب وكل ما هوآت) من الموت والقمامة والحساب والوقوف (قريب)
وأنت سائر على مراحل الايام والليالي اليه انهم يرونه بعيداوتراه قريبا (وسباب المؤمن) بكسر
المهملة سبه وشتمه (فسوف) أى ف.ق (وقتال المؤمن) بغير حق (كفر) أن استحل قتله إلا تأويل
سائغ (وأكل حه) أى غيبته وهو ذكره بما يكرهه فى غيبته (منمعصية الله) أيحب أحدكم
أن يأكل لحم أخيهميتا (وحرمة ماله كرمة دمه) فكما يتع سفك دمه بغير حق يمتنع أخذشئ
من

٢٣٥
من ماله كذلك (ومن يتأل على الله) يحكم عليه ويحلف (يكذبه) بأن يفعل خلاف ما حلم عليه
مجازاتله على جراءته وفضوله (ومن يغفر يغفر الله له) أى ومن يستر على مسلم قضية اطلع عليها
يستر الله ذنوبه فلا يؤاخذمبها (ون بعض بعض اللّه عنه) أى ومن مع أثر جناية غيره عليه
يجمع الله سيا تهجزاء وفاقا (ومن يكظم الغيظ) برده ويكتمه مع قدرته على انتاده (بأجره الله)
ينسبه لأنه محسن يحب المحسنين وكظم الغيظ احسان (ومن يصبر على الرزية) المصيبة احتسابا
(يعوضه الله) عنها خيرا عافاته (ومن يتبع السمعة يسمع الله به) روى بشين محمة ومعناه
من عبث بالناس واستهزأ بهم يعبث اللّه ويستهزئ به وجهملة ومعناه من يراقى بعمله يفضحه الله
(ومن يصبر) على ما أصابه من بلاء (يضعف الله له) النواب أى يؤنه أجره مرتين (ومن يعص الله
يعذبه الله) ان لم يعف عنه فهو تحت المشيئة (اللهم اغفرلى ولا تتى) قاله ثلاثالانه تعالى يحب
الملحين فى الدعاء (أستغفر الللى ولكم) وهذه الخطبة قدعدّها العسكرى من الحكم والامثال
(البيهق فى) كتاب (الدلائل) دلائل النبوة (وابن عساكر) فى التاريخ (عن عقبة بن عامر
الجهني أبو نصر السجزى) بكسر السين المهملة (فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (عن أبى
الدرداء) مرفوع (ش) وكذا أبو نعيم (عن ابن مسعود) عبد الله (موقوفا) وإسناده حسن.
* (أما بعدفات الدنيا) فى الرغبة فيها والميل اليها كالفا كهة التى هى (خضرة)
فى المنظر (حلوة) فى المذاق وكل منه ما يرغب فيه منفرد افكيف اذا اجتمعا (وان الله مستخلفكم
فيها) جاعلكم خلفاء فى الدنيا (فناظر كيف تعملون) أى كيف تتصرّفون فى مال الله الذى
آتاكم هل هو على الوجه الذى يرضاه المستخلف أولا (فاتقوا الدنيا) أى أحذروافتنتها
(واتقوا النساء) أى الافتتان بهن (فان أول فتنة بنى اسرائيل كانت فى المساء) يريد قتل النفس
التى أمر فيها بنو إسرائيل بذبح البقرة فانه قتل ابن أخيه أو عمها يتزوج زوجته أو ابنته (ألا)
بالتخفيف (انّ بنى آدم خلقوا على طبقات شتى) أى منذترقة (منهم من يولد مؤسا ويح امؤمنا
ويموت مؤمنا) وهذا الفريق هم سعداء الدارين (ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافراويموت
كافرا) وهذا القسم هم أهل الشقاوة (ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا. ؤمنا ويموت كافرا) أى
بسبق عليه الكتاب فيختم له بالكفر (ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموتمؤمنا) أى يختم له
بالإيمان فعصير من أهل السعادة (الا ان الغضب جرة توقد) بحذف احدى التاءين تخفيضا ( فى
جوف ابن آدم الاترون الى حمرة عينه) عند الغضب (وانتفاخ أوداجه) جمع ودج بفتح الدال
وتكسر العرف الذي يقطعه الذا بح ويسمى الوريد (فاذا وجد أحدكم) فى نفسه (شأ من ذلك)
أىمن مبادى الغضب (فالارض الارض) أى فليضطجع بالارض ويلصق نفسه بهالشكر
نفسه وتذهب حدة غضبه (الا ان خبر الرجال) يعنى الادسين فذكر الرجال وصف طردى
(من كان :على الغضب سريع الرضاوشر الرجال من كان) بعكس ذلك أى (سريع الغضب
بطى ء الرضافاذا كان الرجل بطىء الغضب بعلى ٠الفى٠) أى الرجوع (وسريع الغضب
سريع الفي فانها بها) أى فان احدى الحصلة ين تقابل الأخرى فلا يستحق مدحاولانما (الاان
خير التجار) بضم المثناة جمع تاجر (من) أى تاجر (كان حسن القضاء) أى الوفاء لما عليه
من دين التجارة ونحوها (حسن الطلب) أى سهل التقاضى يرحم المعسر ولا يضايق الموسر

٢٣٦
فى تافه ولا يرحقه إلى الوفاء فى وقت معين (وشر التجارمن كان سيء القضاءسيء الطلب) أى لا يوفى
لغريه دينه الاعشقة ومطل مع يساره (فاذا كان الرجل) التاجر وذكر الرجل وصف طردى
والمراد الانسان لان غالب المتجرانغايتعاناه الرجال (حسن القضاءسيء الطلب أو) كان
بعكسه (سي القضاء حن الطلب فانها بها) أى فاحدى الخصلتين تقابل بالاخرى نظير مامر
ويجرى ذلك كله فى كل من له أو عليه حق (الا ان لكل غادر لواء) أى ينصب له (يوم القيامة)
لواء حقيقة (بقدر غدرته) فإن كانت كبيرة نصب له لواء كبير وان كانت صغيرة فصغير وفى
خبر أنه يكون عند استه وقيل اللواء مجاز عن شهرة حاله فى الموقف (الاوأكبر الغدر غدر أمير
عاقة) بالاضافة (الالاعتمن رجلامها بة الناس أن يتكلم بالحق اذا عه) فإنّ ذلك يلزمه وليست
مهابة الناس عذرا بشرط سلامة العاقبة (الاان أفضل الجهاد) أى أنواعه (كلمة حق) يتكلم بها
كأمر بمعروف أونهى عن مذكر (عند سلطان جار) ظالم فان ذلك أفضل من جهاد الكفار
لانه أعظم خطرا (الاان مثل ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضى
منه) يعنى ما بقى من الدنيا أقل ما معنى منها فلم يبق منها الاصبابة واذا كانت بقية الشئ وان
كثرت فى نفسها قليلة بالاضافة الى معظمه كانت خليقة بأن توصف بالقلة (حمت لأهب عن
$ (أمامكم) بفتح الهمزة أى قدامكم
أبیسعید) الخدریوفیهعلی بنزيدبنجدعان
أيتها الأمة المحمدية (حوض) لى تردونه يوم القيامة وتشكيره للتعظيم وفسر بالكوثر ونوزع وهل
وروده قبل الصراط أو بعده قولان وجمع بامكان التعدد (كما بين جر با) بفتح الجيم وسكون الراء
وموحدة تقتصر وتغذقرية بالشام (وأذرح) بفتح الهمزة وسكون المعجمة ونسم الراء وحاء مهملة
قرية بالشام وفى الحديث حذف بنته رواية الدارة طنى وهى ما بين ناحيتى حونى كمابين المدينة
وبين جر باوأذرح فالمسافة بين المدينة وينهما ثلاثة أيام لا ينهما كماوهم (خدعن ابن عمر) وفى
ج (أمان لاهل الارض من الغرق) بفتح الراء (القوس) أى ظهور القوس
الطبرانى نحوه
المسمى بقوس قزح كرفر سمى به لأنه أول مارى على جمل فرح بالمزدانة وفى رواية للبخارى فى
الأدب المفرد وأما قوس قزح فيأمان من الغرق بعدة وم نوح أى فإن ظهورهاهم لم يكن دافعا
للغرق بخلاف من بعدهم وفى آخر حديث ابن عباس أنه كان عليه وتروسهم فى السماء فلما جعل
أما نالأهل الأرض نزما (وأمان لا هل الارض من الاختلاف) أى الفتن والحروب (الموالاة
لقريش) أى قبيلة قريش (قريش أهل الله) أولياؤه أضيفوا اليه تشريفا (فإذا خالف تها قبيلة
من العرب صاروا حزب ابليس) أى جندة قال الحكيم أراد بقريش أهل الهدى منهم والافبنو
أمية واضرابهم حالهم معروف وانما الحرمة لاهل التقوى (طب لا عن ابن عباس) وصحعه
(أمان لامتى من الغرق اذا ركبوا البحر) فى رواية السفينة
الحاكم وردبأنه واه
وفى أخرى الفلك (أن يقولوا) يترؤا قوله تعالى (بسم الله مجراها ومرساها) أى حيث تجرى
وحيث ترسو (الآية) أى الى آخرها وقوله تعالى (وما قدروا الله حق قدره) الآية بكالها(ع
﴾ (أم
وابن السني عن الحسين بن على ضعيف لضعف جبارة وشيخه يحي بن الغلاء
القرآن) الفاتحة - ميت به لاشتمالها على كليات المعانى التى فيه من الثناء على الله والتعبد الامر
والنهى والوعد والوعيد كذا ذكروا واستشكل بأن كثيرا من السور مشتمل على هذه المعانى
مع

٢٣٧
مع انها لم تسم بأم القرآن وأجيب بأنها سابقة على غيرها وضعابل نزولا عند الاكثر فتزات من
تلك السور منزلة مكة من جميع القرى حيث مهدت أولا ثم دحيت الارض من تحتها فكما سميت
أم القرى سميت هذه أم القرآن على أنه لا يلزم المرادوجه الشبه (هى السبع المثانى) سعيت سبعا
لانها سبع آيات باء بارعد البسملة والمثانى لتكررها فى الصلاة أو الانزال فانها نزلت بمكة حين
فرضت الصلاة وبالمدينة حين حوّات القبلة وفيه أن الوصف المذكورثبت لها بمكة بدليل قوله
تعالى ولقدآً تتناك سبعا من المناتى (والقرآن العظيم) عطف على السبع عطف صفة الشئ على
﴿ أم القرآن) سميت به لانها له عنوان وهو كله لها
صفة أخرى له (خ عن أبى بكر
بسط وبيان (عوض من غيرها) من القرآن (وليس غيرها متها عوض) ولهذا لم يكن لها فى
$ (أم الولد حرّة)
الكتب الالهية عديل (قط لأعن عبادة بن الصامت وصجمعه واعترض
أى كالحرة فى كونه الأسماع ولا ترهن ولا توهب ولا يتصرف فيها بمزيل للملك (وان كان) الولد
(سقطأ) لم تنفخ فيه الروح بل ولو مخط طاخفى تخطيطه بحيث لا يعرفه الا التوابل وذا مجمع عليه
الآن (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف الحسين بن عيسى الحنفى﴾ (أم ملام) مفتعل
﴾ (تأكل) مضارع أكل
من لدمه لطمه وروى بدال معجمة من لذم بمعنى لزم وهى الحمى
(اللحم) فاذا لزمت المحموم أفحلته (وتشرب الدم) تحرقه (بردها وحرهامن جهنم) ولذلك كانت
(أم أيمن) بركة حاضنة المصطفى
شهادة (طب عن شيت بن سعد) البلوى وفيم بشة مدلس
ودايته (أمى بعد أمى) فى الاحترام أو فى حضنها اياهفان أمه ماقت وهو ابن نحو سبع فاحتضفته
فقامت مقام أمه فى تربيته (ابن عساكر) فى تاريخه (عن سليمان بن أبى شيخ مر سلامفضلا
﴿ أتى يوم القيامة غرّ) بضم المعجمة وشدالرا مجمع أغرأى ذو غرّة (من السجود) أى من أثر.
فى الصلاة (محجلون من الوضوء) أى من أثره فى الدنيا وهو هذا بالضم قال الزركشي هكذا الرواية
وجوزابن دقيق العيد الفت ومن سببية أولا بتداء الغاية وجعله هنا السجود على الغرة يعارضه
كاقال الزركشي جعل الوضوء على للغرة والتعجيل فى الخبر الآتى وقد يمنع (ت عن عبد الله بن
* (أمتى أمة مباركة لا يدرى أولها خير) من آخرها (أوآخرها)
بسر) وقال حسن غريب
خيرمن أوّلها لتقارب أو صافهم وتشابه أفعالهم كالعلم والجهاد والتراحم وقرب نعوت بعضهم
من بعض (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عمرو بن عثمان) بن عفان (مرسلا) قال الذهبي وهو ثقة
﴾ (أمتى) المجتمعون على ملتى (أنّة مر حومة) من الله أو من بعضهم البعض (مغفورلها) من
ربها (متاب عليها) منه لانهم جعهم الدين وفرّقتهم الدنيا مع اجتماعهم على الايمان والصلاة
وإذا قهم بأسهم بينهم كفارة لما اجترحوه (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والالقاب (عن أنس) وهذا
حديث منكر ﴾ (أمتى هذه) أى الموجودون الآن وهم قرنه أو أعم (أمة حر حومة) أى
مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة (ليس عليهاء ذاب فى الآخرة) بمعنى أن من عذب منهم
لا يحس بألم النار (انماعذا بها فى الدنيا النتن) الحرب والهرج بينهم (والزلازل) مجازعن
الشدائد والاهوال (والقتل والبلايا) لان شان الامم السابقة جار على منهاح العدل وأساس
الربوبية وشأن هذه الامم ماش على منهم الفضل وجود الالوهية (دطب لأهب عن أبى موسى)
﴾ (أمشل ماتدا ويتم به) أى أنفعه وأفضله
الاشعرى قال الحميم وأقره الذهبي واعترض