Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٩٨ ليدخل (ولا تذروا) لا تتركوا (فرجات) بالتنوين جمع فرجة (للشيطان)ابليس أوأعم (ومن وصل صفا) بوقوفه فيه (وصل الله) برحمته ورفع درجته (ومن قطع صفا) بأن كان فيمنفرج منه لغير حاجة (قطعه الله) أبعده من ثوابه وفريد رحمه والجزاء من جنس العمل وهذا يحول الخبر والدعاء (حم طب دعن ابن عمر) بن الخطاب ومحمد الحاكم وابن خزيمة (أقيموا الصفوف فى الصلاة) عدلوها ومؤوها باعتدال القائمين بهانديا بدليل قوله (فان اقامة الصف من حسن تمام) اقامة (الصلاة) لامن واجباتها اذلو كان فرضالم يجعل من حسنها اذحسن الشئ وتمامه زائد على حقيقته والمراد بالصف الجنس (م عن أبي هريرة) (أقيموا صفوفكم) سؤوها (فو الله لتقنين) بضم الميم أصله لتقيمون وغيره (صفوفكم أوليخالفن الله بين قلوبكم) أو للعطف ردد بين تسوية صفوفهم وماهو كاللازم وهو اختلاف القلوب النقيضها فإن تقدم الخارج عن الصف تفوق على الداخل بار الى الضغائن فتختلف القلوب واختلافها يفضى الى اختلاف الوجوه المعبربه فى خبر (دعن النعمان ﴾ (أقيموا) سووا (صفوفكم) ابن بشير) بشين مجمة وسكت عليه أبو داودفي وصالح فى الصلاة (وتراصوا) تضاموا وتلاصق وا فيها حتى يتصل ما بينكم (فانى أراكم) رؤية حقيقية (من وراء ظهرى) من خلفى بأن خلق الله لهادرا كامن خلفه كما يشعربه التعبير عن الابتدائية (أقيموا صفوفكم وتراصوا) تلاصقوا بغير خال (خت عن أنس) بن مالك (فوالذى) أى فو الله الذى (نفسى) روحى (بيده) بقدرته وفى قبضته (انى لارى) بلام الابتداء لتأكيد مضمون الجملة (الشياطين) جنسهم (بين صفوفكم) يتخللونها (كانها غنم عفر) بيض غير ناصعة البياض وفيه جواز القسم على الامور المهمة وقوله كانها غنم عفر أى :-- بهها فى الصورة بأن تشكات كذلك والشياطين لها قوة التشكل ويحتمل فى الكثره والعقرة غالية * (أقيموا الركوع فى أنواع غنم الجماز (الطيالسى) أبو داود (عن أنس) بن مالك والسجود) أكملوهما وفى رواية أتموا (فوالله انى لارا كم) بقوّة ابصار أدرك بها ولا يلزم رؤيتنا ذلك (من بعدى) من ورائى كما يفسره ما قبله يعنى بخلق حاسة باصرة فيه وحل على بعدموتى خلاف الظاهر (اذاركعتم واذا سجد تم) حت على الاقامة ومنع عن التقصير فان تقصيرهم اذالم يخف على الرسول فكيف يخفى على مر سل وفيه وجوب الطمأنينة فى الركوع والسجود ورد على ﴾ (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وجوارا عتمروا) من لميوجيها (ق عن أنس) بن مالك ان استطعتم (وإستقيوا) ، وموا على الطاعة واثبتوا على الإيمان (يستقم بكم) أى فانكم ان استقمتم مع الحق استقامت أموركم مع الخلق فهو رمز الى قطع كل ما سوى الله هن مجرى النظر وفيه رد على من ذهب الى عدم وجوب العمرة (طب عن سمرة) بن جندب بإسناد حسن ﴾ (أكبر الكار الاشراك بالله) يعنى الكفر وآثر الاشر الأأغليته فى العرب وليس المراد خصوصه لان قفى الصانع أكبر منه وأخش (وقتل النفس) المحترمة بغير حق (وعقوق الوالدين) الاصليين أوأحدهما بقطع صلة أو مخالفة فى غير محتزم (وشهادة الزور) أى الكذب ليتوصل به الى باطل وان قل وذكر الأربعة ليس المصريل ذكر البعض الذى هوأ كبر (خ عن أنس) بن مالك (أكبر الكبائر) أى من أكبرها وكذا يقال فيما بعده (حب الدنيا) لأنّ حبها رأس To: www.al-mostafa.com ١٩٩ رأس كل خطيئة كمافى حديث ولانماأبغض الخلق إلى الله ولانه لم ينظر اليهامنذخلق ها ولانها ﴿ (أكبر شرة الآخرة ولانه قد يجرالى الكفر (ذرعن ابن مسعود) ومن المؤلف لضعفه الكبائرسوء الظنّ بالله) بأن يظن أنه ليس حسبه فى كل أموره وانه لا يعطف عليه ولا يرجه ولا يعافيه لاتّ ذلك يؤدى إلى القنوط ذلكم ظنكم الذى ظننتم بربكم أرداكم ولا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون وقال تعالى أنا عند ظن عب دي بي (فرعن ابن عمر) بن الخطاب (أكبرأمتى) أى أعظمهم قدرا (الذين لم يعطوا قال ابن حجر واسنادهضعيف فيبطروا) أى بطغوا عند النعمة (ولم يقتر) أى يضيق (عليهم) فى الرزق. (فيسألوا) الناس يعنى الذين ليسوا باغنياء ولافقراء إلى الغاية وهم أهل الكفاف الراضين به والمراد من أكبرهم (تح والبغوى) أبو القاسم (وابن شاهين عن الجدع) ويقال ابن أبى الجدع (الانصارى) (أكملوا بالانمد) بكسر الهمزة والميم ووهم من أجاز ضمها الجمر واسناده حسن المعدنى المعروف قال فى المصباح كالتهذيب ويقال انه معرّب ومعدنه بالمشرق وهو أسود يضرب الى حرة وقيل كل أصبهانى اسود أى دوموا على استعماله (المروح) أى المطيب بنحو مسك (فانه يجلوالبصر) أى يزيد نور العين بدفعه المواد الرديئة المنحدرة اليه من الرأس (ويثبت الشعر) :تحريك العين هنا أفصح للازدواج وأراد بالشعر هدب العين لأنه يقوى طبقاتها وهذا من أدلة الشافعية على سن الاكتهال واعتراض العصام عليهم بأنه انما أمر به لمصلحة البدن بدامل تعقيب الامر يقوله فإنه الى آخره والامريشئ ينفع البدن لا يثبت سنيته ليس فى محله لانه ثبت فى عدّة أخبارانه كان يكتحل بالاعمد والاصل فى أفعاله انها للتربة ما لم يدل دليل آخر والمخاطب بذلك ذو العين الصحيحة أما العليلة فقد يضرها (حم عن أبى النعمان) الأنصارى * (أكثر أهل الجنة البله) جمع ابله أى الذين خلوا من الدهاء والمكر بإسنادحسن وغلبت عليهم سلامة الصدر وهم عقلاء أو البلد فى أمور الدنيادون الآخرة والمراد بكونهم اكثر أهلها أن عدد من يدخلها منهم أكثر من نسبته من يدخلها من غيرهم لكن يظهران أفعل ﴾ (أكثر التفضيل ليس على بابه والمراد أنهم كثير فى الجنة (البزارعن أنس) وضعفه غرف الجنة) أى خرز أهل الجنة (العقيق) أى هو أكثر حليتهم التى يتحلون بها وقد لا يقدر ويكون المرادا كثر حصبائها (حل عن عائشة) باء نادضعيف بل طرق العقيق كلها واهية @ (أكثر خطايا ابن آدم من لسانه) لانه أكثر الاعضاء عملا وأصغرها جر ما وأعظمها ذللا (أكثر عذاب القبر من البول) أى من (طب حب عن ابن مسعود) وإسناده حسن عدم التنزه عنه لأنه يفسد الصلاة وهى عماد الدين وأول ما يحاسب عليه العبد (حمه لا عن أبى هريرة) باسناد صحيح (أكثرما أتخوف علی امتیمنبعدى) أىبعدوفاتی(رجل)أى الافتتان برجل زائغ (يتأول القرآن) أى شيأمن أحكامه بأن يصرفها عن وجهها بحيث (يضعه على غيره واضعه) كا ويل الرافضة مرج البحرين بلتقبان أنهما على وفاطمة يحرج منهما اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين وكاً ويل بعض المتصوفة من ذا الذي يشفع عنده أن المراد من ذل ذى يعنى النفس وإن المراد بفرعون فرعون النفس وبسليمان سليمان الروح (ورجل يرى) يعتقد (انه أحق بهذا الامر) الخلافة (من غيره) من هو مستممع لشروطها فان فتته شديدة لما يسفك بسبه من الدماء ولهذا قال فى حديث آخر اذا بوبع الخليفتين فاقتلوا الأخرمنهما (طسر عن عمر) بن الخطاب ضعيف اضعف اسمعل بن قيس (أكثر منافق أنتى قراؤها) أراد تفاق العمل وهو الزياء لا الاعتقاد (حم طب هب عن ابن عمرو) بن العاص باسناد صالح (حم طب عن عقبة بن عامر) الجهني (طب عد عن عصمة بن مالك) وأحدأ سانيد # (أكثرمن يموت من أمتى بعدقضاء الله وقدره بالعين) لاتّ هذه الامة أحدرجالهثقات فضلت على جميع الأمم بالدين فجبوا أنفسهم بالشهوات فه وقبوابا فة العين وذكر القضاء والقدر مع أن كل كائن انما هوبه ما الرد على العرب الراعمين أن العين تؤثر بذاتها (الطيالسى) أبو داود (تخ والحكيم) الترمذى (والبزار والضياء) المقدسى (عن جابر) بإسنادحسن كما * (أكثر الناس ذنو بايوم القيامة) خصه لانه يوم وقوع الجزاء (أكثرهم كلاما فى الفتح فيمالايعنيه) أى يشغله بما لا يعود عليه منه نفع لانّ من كثر كلامه كثر سقطه فتكثر ذنربه من حيث لا يشعر (ابن لال وابن النجار) الحافظ محب الدين (عن أبى هريرة) ورواه (السجزى) بكسر المهملة وسكون الجيم وزاى (فى) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن) عبدالله (بن أبي أوفى) بفتح الهمزة والواو (حم فى) كتاب (الزهد) له (عن سلمان) القارى (موقوفاً) رمز ﴾ (أكثر من أكلة كل يوم سرف) والله لا يحب المؤلف لضعفه وليس كما قال بل حسن المسرفين لان الاكلة فيه كافية لما دون الشبع وذلك أن لاعتدال البدن واحفظ الحواس (هب عن عائشة) وفيه ابن لهيعة (أكثرت عليكم فى) استعمال (السواك) أى بالغت في تكرير طلبه منكم وحقيق أن أفعل أو فى الترغيب فيه وحقيق أن تطيعوا وفيه ندب تأكيد السوالتويزيدتأكدا فى مواضع مذكورة فى الفقه (حم خن عن أنس) بن مالك ج (أكثر أنتقول سبحان الملك) أى ذى الملك (القدوس) المنزه عن سمات النقص وصفات الحدوث (رب الملائكة والروح) جبريل أو ملك أعظم خلقا أو حاجب الله الذى يقوم بين يديه أوملك لهسبعون ألف وجه (جلات) أى عدمت وطبقت (السموات والارض بالعزة) أى بقدرته تعالى وغلبة سلطانه (والجبروت) فعلوت من الجبر وهو القهر وهذا يقوله من إلى بالوحشة (ابن السنى) فى عمل يوم وليلة (والخرائطى فى مكارم الاخلاق وابن عساكر) # (أكثر من الدعاء فان الدعاءيرد القضاء المبرم) أى فى تاريخه (عن البراء) بن عازب الحكم يعنى بالنسبة لما فى لوح المحور الاثبات أولما فى صحف الملائكة لا للعلم الازلى (أبو الشيخ) ﴾ (أكثر من السجود) أى من تعدّده فى الثواب (عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف باكثار الركعات أو من المالفه (فانه) أى الشأن (ليس من مسلم يسجدلله سجدة) صحيحة (الارفعه الله بها درجة فى الجنة وحط عنه بها خطيئة) أى محاعنه بهاننا من ذنوبه ولا بدع فى كون الشئ الواحد يكون رافعا ومكفرا (ابن سعد) فى طبقاته (حم عن فاطمة) الزهراء وهو # (أكثر الدعاء بالعافية) أى بدوام السلامة من الأمراض الحسية والمعنوية حسن سيما الامراض القلبية كالكبر والحسد والعجب وهذا قاله لعمه العباس حين قال له على شيأ ﴾ (أكثر الصلاة) النافلة التى لا شرع لها أسأله الله (أ عن ابن عباس) بإسناد حسن جماعة (فى بيتك) أى محل سكنك فانك ان فعلت ذلك (يكثر خيربيتك) ١* ود بركتها عليه (وسلم على ٢٠١ من احت من أمّتى) أمّة الا جابة سواء عرفته أم لم تعرفه (تكثر حسناتك) بقدرا كنارك السلام على من لقيته منه- مغن كثر كثرة ومن قلل قال له (هب عن ابن عباس) باستعاد ضعف والذى (أكثرمن) قول (لا حول) أى تحويل للعبد عن وقفت عليه فى الشعب عن أنس المعصية (ولاقوة) له على الطاعة (الا بالله) أى باقد اره وتوفيقه (فانها) أى الحوقلة (من كنز الجنة) أى لقائلها ثواب نقيس مدخر فى الجنة فهو كالكنزفى كونه فيا مدخر الاحتوائها على + (أكثرذكر التوحيد الخفى (ع طب حب عن أبي أيوب) الانصارى بإسناد صحيح الموت) فى كل حال وعندنحو الضحك والعجب أكد (فإن ذكره يسليك عماسواه) لان من تأقل أنّ عظامه تصربالية وأعضاءه متمزقة هان عليه ما فاته من اللذات العاجلة وأهمه ما عليه من طلب الآجلة (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشى (فى ذكر الموت عن سفيان) الثورى (عن شريح) (أكثرواذكر هادم بضم المجحمة القاضى (مرسلا) تابعى كبيرولاء عمر قضاء الكوفة اللذات) بالمجمة قاطع أما مهملة أعضاء مزيل الشئ من أصله قال السهيلى والرواية بالمجمة (الموت) بجزء عطف بيان ورفعه خبره بتداو بنصبه بتقديراً عنى وذلك لأنه أزجر عن المعصية وأدعى إلى الطاعة فاكثار ذكره سنة مؤكدة المريض أكد(تن فصل عن ابن عمر) أمير المؤمنين (ك هب عن أبى هريرة) الدوسى (طمحل هب عن أنس بن مالك بأسانيد بعضها حسن وبعضهاصحيح (أكثرواذكرالله حتى يقولوا) يعنى المنافقين ان مكثر الذكر (مجنون) فلا تلتفتو القولهم الناشئ عن مرض قلوبهم العظام فائدة ذكر الله ورأس الذكر لا الهالاته كما فى الاذ كاروف ندب ادامة الذكر فإن أحد السانه ذكر بقلبه وما وقع لبعضهم من تخبط عقله واضطراب جسمه فى الخلوة فهو من عدم الاخلاص أما مع الصدق والإخلاص فلا يكون ذلك لانه فى حابتهما (حم ع حب كـ هب عن أبى سعيد) الخدرى صحمه الحاكم واقتصرا بن جر * (أكثرواذكر الله حتى يقول المنافقون انكم مرأون) وفى رواية تراون على تحسينه أى الى أن يقولوا ان أكثاركم لذكره انما هورياء وسمعة لا اخلاس يعنى أكثرواذكره ولا تدعوه وان رموكم بذلك (ص حم فى) كتاب (الزهد) الكبير (هب عن أبي الجوزاء) بفتح الجسيم (أكثروا ذكر هادم الاذات) أى (منسلا) واسمه أوس بن عبد الله الربعى تابعى كبير تفصوا بذكره لذاتكم حتى يقطع ركوتكم اليهافتقبلوا على الله (فانه) أى الاكثارمنه (لا يكون فى كثير) من الامل والدنيا (الاقلله) أى صيره قليلا (ولا فى قليل) من العمل (الاأجزله) أى صيره جلي لاعظيما فانه اذا قرب من نفسه موته وتذكر حال اخوانه وأقرانه الذين درجوا أنعمر له ذلك قال الغزالى والاكثار من ذكره عظيم النفع ولذلك عظم الشرع ثواب ذكر. اذبه ينقص حب الدنيا وتنقطع علاقة القلب عنها وبغض الدنيا رأس كل حسنة كما ان حبها (أكثرواذكر رأس كل خطيئة (هب عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لسنه هاذم) بمجمة قاطع وبه ملة مزيل قال فى الروض وليس بمرادهنا (اللذات الموت فانه لم يذكر. أحد فى ضيق من العيش الاوسعة عليه ولا ذكره فى سعة الاضيقها عليه) قال العسكرى لوفكر البلغاء فى هذا اللفظ لعلموا أنّ المصطفى أو فى بهذا القليل على كل ما قيل فى الموت نظما وترا قال الغزالى والمعارف فى ذكره فائدتان النفرة عن الدنيا والثانية الشوق إلى لقاء ٢٠٢ الله ولا يصير الى اقبال الخلق على الدنيا الاقلة التفكر فى الموت (حب حب عن أبى هريرة (أكثروا ذكر الموت فانه معص الذنوب) يزيلها (ويزهد البزارمن أنس) وهو صحيح فى الدنيافان ذكر تموه عند الغنى) بكسر ففتح (هدمه وان ذكر تموه عند الفقرأوضاكم بعيشكم) لان نور التوحيد فى القلب وفى الصدر ظلمة من الشهوات فإذا أكثرذكرالموت انقشعت الظلمة واستنار الصدر نور اليقين فأبصر الموت فرآه قاطع الكل لذة (ابن أبى الدنيا) فى كتاب الموت (أكثروا الصلاة على فى الليلة القراء) النيرة (عن أنس) باسناد ضعيف كما فى المغنى المشرقة (واليوم الازهر) الصافى المضى ء ليلة الجمعة ويومها وقدم الليلة لسبقها فى الوجود ووصفها بالغراء لكثرة الملائكة فيه الانهم أنوار واليوم بالأزهر لانه أفضل أيام الاسبوع (فان صلاتكم تعرض على) وكفى للعبد شرقاً ونغرا أن يذكر اسمه بين يديه (حب عن أبى هريرة عدن أنس) بن مالك (ص عن الحسن) البصرى (وخالد بن معدان) بفتح الميم وسكون العين المهملة ﴾ (اكثروا من الصلاة (مرسلا) ورواه الطبرانى عن أبى هريرة وتعدّد طرقه صارحنا علىّ فى يوم الجمعة فانه يوم مشهود تشهده الملائكة) أى تحضره فتقف على أبواب المساجد يكتبون الأول فالأول ويصاخون المصلين ويستغفرون لهم (وان أحد الزيصلى على الاعرضت على" صلاته حين يفرغ منها) والوارد فى الصلاة عليه ألفاظ كثيرة أشهرها اللهم صل على محمد وعلى آل ﴾(اکثروا محمد كماصليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم (•عن أبي الدرداء) ورجاله ثقات من الصلاة على فى كل يوم جمعة فإن صلاة أشتى) على والمراد أمّة الابابة (تعرض على" فى كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم على صلاة كان أقربهم من منزلة) وما تقدم من مطلق العرض محمول على هذا المقيداً وإن هذا عرض خاص (هب عن أبي أمامة) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع ● (أكثروا من الصلاة على فى يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له شهيدا وشافعا يوم القيامة) انماخص يوم الجمعة وايتهلات يوم الجمعة سعد الايام والمصطفى -- مد الاتام فاللصلاة عليه فيه مزية ليست تغيره (هب عن أنس) رمن حسنه وليس كما قال بل ● (أكثروا الصلاة علىّ) فى ضعيف لكن شواهده كثيرة ولعل مراده أنه حسن لغيره كل وقت لكن فى يوم الجمعة وليلتها آكد(فات صلاتكم على"مغفرة الذنوبكم) أى ساب المغفوتها (واطلبوالى الدرجة الوسيلة فان ويدملتى عند ربى شفاعة لكم) أى لعصاة المؤمنين بمنع العذاب أودوامه ولمن دخل الجنة برفع الدرجات فيها (ابن عساكر عن الحسن بن على) أمير المؤمنين ج (أكثروا من الصلاة على موسى) كليم الله (فارأيت) أى علت (أحدامن الأنبياء أحوط على أمتى) أى أكثرذبا (منه) عليهم وأجاب لمصالحهم واحرص على ما ينفعهم (أكثروافى الجنازة قول لا الهالا والتخفيف عنهم (ابن عساكر عن أنس) بن مالك اللّه) أى أكثر وا حال تشييعكم للميت من قولها سرافات بركتها تعود عليه وعليكم أما الجهربها * (أكثروا من قول القرينتين) -التنذف غير مطلوب (فرعن أنس) بسندفيه مقال وهما (سبحان الله وبحمده) أى أسيحه حا مدا له فانم . إيحطان الخطايا ويرفعات الدرجات (أكثروا من شهادة أن (صة فى تاريخه) عن على أمير المؤمنين باسناد ضعيف لاله الا الله) أى أكثروا النطق بها مع استحضارها فى القلب (قبل أن يحمال بينكم وبينها) بالموت فلا ٢٠٢ فلاتستطيعون الاتيان بها (واقفوها موتاكم) بع نى من حضره الموت فيندب قلق منه لا الهالا الله مرّة فقط بلا الحاح ولا يقال له قل بل تذكر عنده وقول جمع يلقن محمد رسول الله أيضالات القصد موته على الاسلام ولا يكون مسلما الابع مارة بأنه مسلم وانما القصد ختم كلامه بلا اله الا اللهأما الكافر فيلقنه ما قطعا اذلا يصير مساءا الابهما(ع عد عن أبى هريرة) باسناد ضعيف كما فى المغنى ﴾ (اكثروامن لا حول ولا قوة الا بالله) أى من قولها (فانها من كنزا الجنة) كما مرتوجيه» (أكثروا من تلاوة القرآن فى بيوتكم) بارفات (عد عن أبى هريرة) باسناد ضعيف البيت الذى لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره ويكثر شره ويضيق على أعلى) أى يضيق رزقه عليهم فات البركة تابعة لكتاب الله حيثما كان كانت (قط فى الافراد عن أنس) بن مالك (وجابر) بن عبد ﴾ (اكثروا من غرس الجنة فانه عذب ماؤها اللّه وضعفه مخرجه أعنى الدارقطنى طيب ترابها) بل هو أطيب الطيب لأنه المسكّ والزعفران (فأكثروا من غراسها) بالكسر فعال بمعنى مفعول وهذاتا كيد اطلب الاكثار أى فيت علم انها عذبة الماء الخ فلا عذرلكم فى اهمال الاكثار من غراسها قالوا وما غراسها قال (لاحول ولاقوة) لا حركة وحيلة (الابالله) أى بمشيئته واقداره وتمكينه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف عقبة # (أكذب الناس الصباغون والصواغون) صباغونحو الشباب وصاغة احلى ابن على لانهم يمطلون أو الذين يصبغون الكلام ويصوغونه أى يغيرونه ويزينونه (حم، عن أبى هريرة) * (أكرم الناس اتفاهم) لان أصل الكريم كثرة الخيرفلما كان المتفى كثير وفيه اضطراب الخير فى الدنيا وله الدرجات العليافى الآخرة كان أعم الناس كرمانه وأتقاهم (خ عن أبى هريرة) $ (أكرم المجالس ما استقبل به القبلة) أى هو أشرف ها فينبغى ورواه عنه مسلم أيضا تحرى الجلوس إلى جهتها فى غير حالة قضاء الحاجة (طس عد عن عمر) بن الخطاب وضعته المنذوى ﴿ (أكرم الناس) أى أكرمهم من جهة النسب (يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم) لأنه جمع شرف النبوة وشرف النسب وكونه ابن ثلاثة أنبياء متناسبة فهو رابع في فى نسق واحدلكن لا يلزم من ذلك أن يكون أفضل من غيره مطلقا(ق عن أبى هريرة طب عن ابن ﴾ (أكرم شعرك) بصونه من مسعود) قال سئل المصطفى من أكرم الناس فذكره نحو وسخ وقذر (وأحسن اليه) بترجيله ودهنه افعل ذلك عند الحاجة أو غبا(ت عن أبى ﴾ (أكرموا أولادكم وأحسنوا ادبهم) بأن تعلوهم رياضة قتادة) الانصارى أكرمواحلة النفس ومحاسن الأخلاق (قه عن أنس) وفيه نكارة وضعف القرآن) حفظته عن ظهر قلب مع العمل بمنافيه (فن أكرمهم فقداً كرمنى) ومن أكرمنى فقدأ كرم الله أما حافظه مع عدم العمل بمافيه فلا يكرم إلى بهان لانه حمة عليه (فر عن ابن ﴾ (أكرموا المعزى) اسم جنس لا واحد عمرو بن العاص وفيه ضعفاء ومجاهيل له من أفظه وهى ذوات الشعر من الفم والفها للالحاق لاللتأنيث وتقصر وتمد (وامسموا برغامها) بمنظيت الراء والفتح أفصح وغين مهمة مخففة أى أمسهوا التراب عنها والرغام التراب وروى بعين مهملة والرغام بالضم المخاط أى أمسهوا ما يسيل من انفها من نحو مخاط والامر ارشادى (فانها من دواب الجنة) أى نزلت منها أوتدخلها بعد الحشرأو من نوع مافيها (البزار) $ (أكرموا المعزى فى مسنده (عن أبى هريرة) ضعيف لضعف يزيد النوفلى وامسحوا الرغم منها) رعاية واصلاحالها (وصلوا في مراحها) بضم الميم ما واجاليلا (فأنها من دواب الجنة) على ما تقرّر فيما قبله والامر للاباحة (عبد بن حميد عن أبي سعيد) الخدرى في (أكرموا الخبز) بالضم بالنظر اليه بعين وإسناده ضعيف لكن يجبروما قبله فيتعاضدان الاجلال والتعظيم والاعتراف بأنه من فيض الفضل العميم اذبه حياة الاشباح وبعموم وجوده حصول الروح والارتياح وزعم أن المراد باكرامه التقنع به وحد ملمافيه من الرضا بالموجود من الرزق وعدم التعمق فى التنعم وطلب المزيد يردّه الامر بالانتدام والنهى عن أكله غير مأدوم * (أكرموا الخبزفات الله أكر مه (ذهب عن عائشة) ومحمد الحاكم وأقروه فمن أكرم الخبزأكرمه الله) واكرامه بما مروان لا يوطأ ولا عنهن بنحو القائه فى قاذورة أو من بلة أوينظر اليه بعين الاحتقار (طب عن أبى سكينة) نزيل حص أو حماة ضعيف لضعف خلف بن * (أكرموا الخبزفان الله أنزله من بركات السماء) يعنى المطر یحیمانیالرئ (وأخرجه من بركات الأرض) أى من نباتها (الحكيم) الترمذى (عن الحجاج بن علاط) بن خالد بن نويرة (اللى) البهزى (ابن منده) فى تاريخ الصحابة (عن عبد الله بن بريد) تصغير برد ﴾ (أكرموا الخبزفانه من (عن أبيه) بطرق كلها ضعيفة مضطربة بل قيل بوضعه بركات السماء) أى مطرها (والارض) أى نباتها (منا كل ما يسقط من السفرة) .ن فقات الخبز (غفرله) أى محا الله عنه الصفارة لا يؤاخذمرا(ت عن عبد الله بن أم حرام) بفتح الحاء المهملة والراء ضد الحلال الانصارى ضعيف لضعف عبد الله بن عبد الرحمن الشامى وغيره * (أكرموا العلماء) العاملين بأن تعاملوهم بالاجلال والاعظام وتوفوهم حقهم من التوقير والاحترام (فانهم ورثة الأنبياء) فإنهم لم يورثوادينارا ولادرهما انماورثوا العلم لكن انما ينال هذا الوصف من عمل بعلمه (ابن عساكر عن ابن عباس) باسناد ضعيف لكن بققيه * (أكرموا العلماء) العاملين (فانهم ورثة الأنبياء) أرادبهم ما يشمل الرسل ما بعده (فن أكرمهم فقدأ كرم الله ورسوله) والمراد هذا وفيما . و العلماء :علوم الشرع (خط عن جابر) (أكرم وابيوتكم) أى منازلكم التى ضعيف لضعف الضح الت بن جمرة لكن يعضده ما قبله تأوون إليها (ببعض صلاتكم) أى بشئ من صلاتكم النفل التى لا تشرع جماعة فيها (ولا تتخذوها قبورا) أى كالقبور فى كونها خالية من الصلاة معطلة عن الذكر والعبادة (طب وابن خزيمة) فى صحيحه (- عن أنس) بن مالك ومن المؤلف لصحته اغترارا بتصميم ابن خزيمة * (أكرموا) نديا (الشعر) أى شعر الرأس واللحية ونحوهما والح كم وفيه مافيه بترجيله ودهنه وإزالته من ضوابط وعانة (البزاريعن عائشة) ضعيف لضعف خالدين الباس لكن * (أكرموا الشهود) العدول (فان الله يستخرج بهم الحقوق) لاربابها لم عافه (ويدفع به-م الظلم) اذلولاهيم لتم لحاحد ما أراده من ظلم صاحب الحق وأ كله ماله بالباطل (البتانياى) بفتح الموحدة وكسر النون فتناة تحت فهمل نسبة الى بانياس بادة من بلاد فلسطين أبو عبد الله مالك بن أحمد (فى جزئه) المشهور (خط وابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن (أكرمواعمتكم عيناس) ثم قال الخطيب تفرد به عبيد الله بن موسى وقد ضعفوه ٢٠٥ النخلة فإنها خلقت من فضلة طيئة أبيكم آدم) التى خلق منها فهى بهذا الاعتبارعمة الآدمى من نسبه (وليس من الشمر شجرة أكرم على الله تعالى من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران) ولذلك أعلم الله عز يتها فى القرآن على جميع الاشجار بحيث خص النخل فى مقام الامتنان بأفراده بعددخوله فى جملة الشجر فى قوله فى جنات وعيون الآية (قاطعموانساء كم الولد) بضم الواو وشدّ اللام (الرطب) بضم ففتح ندباً وإرشادا (فان لم يكن) أى فان لم يتيسر (رطب) لفقد أوعزة وجود (فتمر) فانه كان طعام مريم لما ولدت عيسى (ع وابن أبي حاتم عن عدوا بن السنى وأبو نعيم معافى الطب النبوى (وابن مردوية) فى تفسيره (عن على) أمير المؤمنين بإساند كلها ضعفة ﴾(١ كفلوا) تحملوا والتزموا (إلى) أى لا جل وفى بعضها انقطاع الكن باجتماعها تتقوى أمرى الذى أمرتكم به عن الله (ست خصال) أى فعلها والدوام عليها (أكفل لكم الجنة) أى دخولها مع السابق ين الأولين أو بغير عذاب قبل وما هى قال (الصلاة) المفروضة أى أداؤها لوقتها بشروطها وار كانها (والزكاة) أى دفعها للمستحق أو الامام (والامانة) أى توفيتها المستحقها المأمور به بقوله تعالى ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها (والفرح) بأن تصونوه عن الجماع المحرم (والبطن) بأن تحتر زوا عن ادخال ما يحرم تناوله شرعا (واللسان) بأن تكفوه عن النطق بما يحرم ولم يذكر بقية أركان الاسلام لدخولها فى الامانة (طس عن أبى $ (أكل النم) أحصير البدن قويم المزاج هريرة) قال المنذرى اسناده لا بأس به (يحسن الوجه) يكسبه حسنا ونضارة (ويحسن الخلق) بالضم لزيادته فى اعتدال المزاج وكما اعتدل ومال عن طرفى الافراط والتفريط حسن الخلق وهـ ذا اذا استعمل باعتدال (ابن عساكر عن ابن عباس) باسناد ضعيف ے (أ کل کلدیناب)یعدو به ويصول (من السباع) كاسد وذئب وغمر (حرام) بخلاف غير العادى كتعلب فى تعيضية ولت جعلها جنسية * (أكل الليل أمانة) أى الأكل فيه للصائم (• عن أبي هريرة) والبخاري عن أبي ثعلبة أمانة لأنه لا يطلع عليه إلا الله فعليه التحرى فى الامساك من الفجر و عدم الهجوم على الأكل الاإن تحقق بقاء الليل (أبو بكر بن أبي داود فى جزء من حديثه فر عن أبى الدرداء) ضعيف ﴾ (أكل السفرجل يذهب بطخاء القلب) أى يزيل النقل لضعف بقية ويزيد بن جير والغثيان والغيم الذى على القلب كغيم السماء والطفاء مهملة فعمة مفتوحتين كسماء الكرب على القلب والظلمة (القالى) بالقاف أبو على اسمعيل بن القاسم البغدادى (فى أماليه) الادبية ﴿ (أكل الشمر) بالتحريك نبات معروف (عن أنس) وهو ما بيض له الديلى وفيه ضعف (أمان من) حدوث (القولنج) لأنه يحلل الرياح الغليظة ويرفق الاخلاط التى فى المعدة ويسهل ﴿ (ا كانوا) دفعها (أبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف أديموا (من العمل ما تطيقون) الدوام عليه (فات اللّه لا يمل حتى تملوا) أى لا يقطع ثوابه عمن قطع العمل ملالاً ولا يقطع عنكم فضله حتى غلواسؤاله فتزهدوا فى الرغبة اليه (وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل) فالقليل الدائم أحب إليه من كثير منقطع لانه كالأعراض بعد $ (أكل الوصل وهو قبيح كمامر (حم دن عن عائشة) ورواه الشيخان أيضا المؤمنين) أى من أتمهم (اعانا) تمييز (أحسنهم خلقا) بالضم لان هذا الدين مبنى على حسن الخلق ٢٠٩ والماء ولا يصلح الابهمافي كمال إيمان العبد ونقصه بقد وذلك وبحسبه وفيه كالذى بعده أن (أكمل المؤمنين إيمانا الإيمان يزيد وينقص (حمدحب ف عن أبى هريرة) بإسناد صحيح أحسنهم خلقاً) بالضم ولذلك كان المصطفى أحسن الناس خلقالكونها كملهم ايمانا (وخياركم خياركم القسائهسم) أى من يعاملهن بالصبر على أخلاقهن ونقصان عقلهن وكف الأذى وبذل الندى وحسن الخلق وحفظهن عن مواقع الريب والمرادبهم - لاتن وإبعاضه (ت حب عن # (الله الله فى أصحابى) أى اتقوا الله فيهم ولا تلزوهم يسو" أبى هريرة) باسناد صحيح أواذكروا الله فيهم وفى تعظيمهم وتوقيرهم وكررهلمزيد التأكيد (لا تخذوهم غرضا) بفتح المعجمة والراء هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهام (بعدى) أى بعد موتى (فن أحبهم فيحبى أحبهم) أى بسبب حبه اياى أو حتى إياهم أى انما أحبهم لحبه أياى أو طبي اياهم (ومن أبغضهم فيبغضى أبغضهم) أى انما أبغضهم بسبب بغضه إباى (ومن آذا هم فقدآذاني ومن آذانى فقد آ ذى الله ومن آذى الله يوشك) بكسر المعجمة (أن يأخذه) أى يسرع أخذروحه أخذة غضبان منتقم ووجه الوصية نحو البعدية وخص الوعيد بهالما كشف له ماسيكون بعدهمن الفتن وإيذاء كشهر منهم (ت عن عبد الله بن مغفل) وفى إسناده اضطراب وغرابة. الله) أى خافوه (فيما ملكت أيمانكم) من الأرقاء وكل ذى روح محترم (ألبسواظهورهم) مايستر *ور تهم ويقيهم الحرّو البرد (وأشبعوا بطونهم وألين والهم القول) فى الخاطبة فلا تعاملوهم باغلاظ ولافظاظة وذا قاله فى مرض موته (ابن سعد) فى الطبقات (طب) وابن السني (عن كعب ﴿ (الله الله فيمن ليس له) ناصرا و ملجأ (إلا الله) كيتيم وغريب ابن مالك) باسناد ضعيف ومسكين وأرملة فتجنبوا اذا ، وأكرموامنواه فات المرة كماقلت أنصاره كانت رحمة الله لها كثر $ (الله الطبيب) وعنايته به أشد وأ ظهر فالخذ الحذر (عد عن أبى هريرة) ومن المؤلف اضعفه أى هو المداوى الحقيقي لا غيره وذا ماله لوالد أب رمئة حين رأى خاتم النبوة فطنه سلعة فقال انى طبيب ألطيهافرد عليه (دعن ابى (مئة) بكسر الراء وسكون الميم وفتح المثلثة واسمه رفاعة البلوى ﴿ (السمع القاضى) بعونه وإرشاده (مالم يجر) فى حكمه أى يتعمد الظلم (فإذا جار) فيه (تخلى الله) أى قطع (عنه) توفيقه واسعاقه (ولزمه الشيطان) يغو يه ويضل ليخزيه غداويذله ﴾ (الله ورسوله مولى (ت عن عبد الله بن أبي أوفى) واستغربه لكن صحمعه ابن حبان من لامولى له) أى حافظ من لا حافظ له فحفظ الله لا يفارقه وكيف يفارقه مع انه وليه (والخال وارث من لا وارث له) احتج به من قال بتوريث ذوى الارحام (ت. عن عمر) بن الخطاب وحسنه (اللهم) الميم عوض من ياولد الايجتمعان (لا عيش) كاملا أو معتبرا أوباقيا (الا الترمذى عيش الآخرة) أى لاهذا الثانى الزائل لان الآخرة باقية وعينهاباق والدناظل زائل والقصد بذلك فطم النفر عن الرغبة فى الدنيا وحملها على الرغبة فى الآخرة (حم ق ٣ عن أنس) بن مالك ﴾ (اللهم اجعل رزق آل محمد) زوجاته ومن (حم ق عن سهل بن سعد) الساعدى فى نفقته أوهم مؤمنو بنى هاشم والمطلب (فى الدنياقوتا) بلغة نست ر مقهم وتمسك قوتم م بحيث لاتزهقهم الفاقة ولا يكون فيه فضول يفضى الى ترفه وتبسط ليسلموا من افات الفقر والغنى (حم ﴾ (اللهم اغفر للمتسرولات) أى لابسات السراويلات تهعن أبى هريرة) وكذا البخارى (من ٢٠٧ من) نساء (أمتى) أمة الاجابة لما سافظن على ما أمرن به من الستر قابلهن بالدماء بالغضر الذى أصله المسترفذ التستر العورات وذاستر الخطيئات (البيهقى فى) كتاب (الادب عن علىّ) ضعيف ﴿ (اللهم اغفر الحاج) جامبرورا (وإن استغفرله لضعف إبراهيم بن زكريا الضرير وغيره الحاج) قاله ثلاثافيتا كدطلب الاستغفار من الحاج ليدخل فى دعاء المصطفى وفى حديث أورده الأصفهانى فى ترغيبه يغفرله بقية ذى الحجة والمحرم وصفروعشر من ربيع الاول وروى موقوفاً على عمرقال ابن العماد ورواء أحدمر فوعا (هب) وكذا الحاكم (عن أبى هريرة) وقال # (اللهم رب) أى يارب (جبريل) اسم عبودية لانّ ايل اسم الله فى الملا الاعلى (وميكائيل واسرائيل ومحمد نموذ) أى تعتصم (بكمن النار) أى من عذا بها وخص الاملاك الثلاثة لانها الموكلة بالحياة وعليهامدا ونظام هذا العالم أولكال اختصاصهم وأفضليتهم على من سواهم من الملائكة (طبك) وكذا من السن (عن والدأبي المليح) واسمه عامر بن اسامة (اللهم إنى أعوذبك من علم لا ينفع) وهو مالا يصحبه وفيه مجاهيل لكن المؤلف رمز احمدته عمل أو ما لم يؤذن فى تعلم شرعاً أو مالا يهذب الاخلاق (وعمل لا يرفع) إلى الله رفع قبول لريا. أوفقد غدو اخلاص (ودعاء لا يستجاب) أى لا يقبله الله لأن العلم غير المنافع وبال على صاحبه والعمل اذا رد يكون صاحبه مغض با عليه والدعاء اذالم يقبل دل على خبت صاحبه (حمحب !* عن أنس) وهو صيح * (اللهم أحنى مسكينا وتوفى مسكينا واحشرنى فى زمرة المساكين) أى اجعنى فى جاءتهم بعصف اجعلنى منهم لكن لم يسأل مسكنة ترجع للقلة بل للاخبات والتواضع والخنوع قال شيخ الفريقين السهر وردى لوسأل الله أن يحضر الماكين فى زمن ته لكان لهم الفخر العميم والفضل العظيم فكيف وقد سأل أن يحشر فى زمر تهم (وان أشقى الاشقاء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) فهو أشقى من كل شقى لانه معذب فى الدارين محروم فى النشأتين (لا عن أبى سعيد) الحدرى وقال صميم ومحمد الضياء أيضا وأ خطأ # (اللهم إني أسألك من الخير كله) أى سائر أنواعه وجمع وجوعه (ماعات ابن الجوزى منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشركله ما علمت منه وما لم أعلم) هذا من جوامع الدعاء وطلبه للغير لا ينافى أنه أعطى منه ما لم يعط غيره لان كل صفة من صفات المهدئات قابلة للزيادة والنقص $ (الهمأحن عاقبتنا (الطبالسی) أبو داود (طبعن جابر بن سمرة) بن جندب فى الأمور كلها) أى اجعل آخر كل عمل لناحسنا فان الاعمال بخواتيمها (وأجرنامن خزى الدنيا) رزاياها ومصائبها وغرورها وخدعها وتسلط الأعداء وشماتتهم (وعذاب الآخرة) زاد الطبرانى فى كان هذا دعاء مات قبل أن يصيبه البلاء وذا من جنس استغفار الأنبياء ما علموا انه مغفورلهم للتشريع (حم حب ك عن بسر) بضم الموحدة وسكون المهولة (ابن ارطاة) ﴾ (اللهمبارك لامتى) صوابه ابن أبى ارطاة العامرى ورجال بعض أسانيده ثقات أمة الاجابة (فى بكورها) أخذمنه أنه يندب لمن له وظيفة من نحو قراءة أو ورداً وعلم شرعى أو حرفة فعله أول النهار وكذا نحو سفر وعقد نكاح وانشاء أمر (حم٤ حب لا عن صخر) بن وداعة (الغامدى) بغين مجمة ودال مهملة الازدى (.عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن عبد الله بن سلام) تخضيف اللام (وعن عمران بن الحصين) بالتصغير ٢٠٨ (وعن كعب بن مالك وعن النواس) :ون مفتوحة فواومشددة فهملة بعد الألف (اين -عمان) كشعبان وقيل بكسر المهملة أوله الكلابي وطرقه معلولة لكن تقوّى بانضمامها # (اللهم بارك لا حتى فى بكورها) لفظ رواية ابن السكن فى بكورهم (يوم الخميس) رواية البزاريوم خيسها فيسن فى أول نهاره طلب الحاجة وابتداء السفر وعقد النكاح وغير ذلك من # (اللهم انك سألتنا) المهمات (٥) وكذا البزار (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف كما فى المغنى أى كافتنا (من أنفسنا ما لا غلكه) أى تستطيعه (الابك) باقد ارك وتوفيقك وذلك المسؤل فعل الطاعات وتجنب المخالفات (فأعطنامنك ما) أى توفيقان عندربه على فعل الذى (يرضيك عنا) فإن الأمور كلها منك مصدرها واليك مر جعها فلا تملك نفس لنفس شيا (ابن عساكر) فى ﴾ (اللهم احدة ريشا) دلها على طريق تاريخه (عن أبى هريرة) قال المؤلف وهذا متواتر الحق وهو الدين القيم (فان عالمها) أى العالم الذى سيظهر من نسل تلك القبيلة (عملاً طباق الارض علما) أى يم الارض بالعلم حتى يكون طبقالها يعنى لا أدعو عليهم بايذاتهما يأى بل أدعوك أن تهديهم لاجل احكام أحكام دينك يبعث ذلك العالم الذي حكمت بإيجاده من سلامتها وذلك هو الامام الشافعى (اللهم كما أذقتهم عذابا) بالقسط والغلاء والقتل والقهر (فأذقهم نوالا) انعاما وعطاء وفتحا من عندك (خط وابن عساكر عن أبي هريرة) وفيه ضعف لكن له شواهد ﴾ (اللهم إنى أعوذ بك من جار السوء) أى من شرّة بعضها عند البزاز باسناد صحيح (فى دار المقامة) بضم الميم أى الوطن فانه الشر الدائم والضرر الملازم (فان بار البادية يتحول) فذته قصيرة فلا يعظم الضرر فى تحملها ولعله دعا بذلك لما بالغ جيرانه ومنهم عمه أبو لهب وزوجه وابنه فى إيذائه فقد كانوا يطرحون الفرث والدم على بابه (لا عن أبى هريرة) وقال صحيح وأقرّوه ﴾ (اللهم اجعلنى من الذين اذا أحسنوا استبشروا) أى اذا أتوا بعمل حسن قرنوه بالاخلاص فيترتب عليه الجزاء في تحقون الجنة فيستبشرون بها (وإذا أساؤًا) فعلوا سيئة (استغفروا) طلبوا من اللّه مغفرة مافرط منهم وهذا تعليم للامة وارشاد إلى لزوم الاستغفار لكونه حماة للذنوب (هب عن عائشة) وفيه ضعف ما لضعف على بن زيد بن جدعان ﴿ (اللهم اغفرلى وارحمنى وألحقنى بالرفيق الأعلى) أى نهاية مقام الروح وهو الحضرة الواحدية فالمسؤل الحاقه بالمحل الذى ليس بينه وبينه أحد فى الاختصاص فأتقنه ولا تعرج ﴾ (اللهم من ولى من أمرأمتى على ماقيل (قت عن عائشة) وقالت أنه كان آخر كلامه شيأ) من الولايات كخلافة وسلطنة وقضاء وإمارة ووصاية ونظارة وذكره مبالغة فى الشيوع (فشق عليهم) حملهم على ما يشق عليهم (فاشفق عليه) أوقعه فى المشقة جزاء وفاقا (ومن ولى من أمر أمتى شيأفرفق بهم) عاملهم باللين والشفقة (فارفق به) افعل به ما فيه الرفق له مجازاة له بمثل فعله وقد استجيب فلا يرى ذو ولاية جار الاوعاقية أمره البوار والخمسار (م عن عائشة) ج (اللهم إنى أعوذبك من شر ما عملت) أى من شرعمل يحتاج فيه الى العفو وغيرها (ومن شر مالم أعمل) بأن تحفظ نى منه فى المستقبل أو أرادشر عمل غيره واتقوافتنة لا تصدين ﴾ (اللهم أعنى على الذين ظلموا منكم خاصه (مدن، عن عائشة) الصديقة أم المؤمنين غمرات الموت) شد ائده جمع غمرة وهى الشدة وفى رواية مفكرات (أوسكرات الموت) شدائله الذاهبة ٢٠٩ الذاهبة بالعقل وشدائد الموت على الانبناء ليس نقصا ولا عذا بابل تكميل افضائلهم ورفع لدرجاتهم وهذا شك. ن عائشة أو من دونها من الرواة (ت. (أ) وكذا النسائى (عن عائشة) ـة (اللهم زدنا) من الخير (ولا تنقصنا) أى لا تذهب مناش.أ وإسناده صحيح (وأكرمناولاتهنا واعطنا ولا تحر منا) عطف النواهى على الاوامر بالغة وتعميما (وآثرها) بالمداختر ناعنايتك وإكرامك (ولا تؤثر) تخير (علينا) غير ما فتحزه وتدلنا يعنى لا تغلب عليها أعداءنا (وأرضنا) بماقضيت لنا أوعلينا باعطاء الصبر والتحمل والتقنع بماقدمت لنا (وارض عنا) بما تقيم من الطاعات القليلة التى فى جهدنا (تك) فى الدعاء (عن عمر) بن الخطاب ومعه الحاكم $ (اللهم إنى أعوذ بك من قلب لا يخشع) لذكرك ولا لسماع كلامك وهو القلب القاسى (ومن دعاء لا يسمع) لا يستجاب ولا يعتدبه فكأنه غير مسموع (ومن نفس لا تشبع) من جمع المال اشرا وطراأ ومن كثرة الأكل الجالبة للكثرة الأبخرة الموجبة لكثرة النوم المؤدية الى فقر الدنيا والآخرة (ومن علم لا يتفع) لايعمل به أو غير شرعى كعلوم الاوائل (أعوذبك-ن هؤلاء الاربع) فإنّ ذلك كله وبال وضلال ونبه بإعادة الاستعاذة على مزيد التحذير من المذكورات (ت، ن عن ابن عمرو) بن العاص (دن . لأعن أبى هريرة) $ (اللهم ارزقنى حبك الدوسى (ن عن أنس) بن مالك وقال الترمذى حسن غريب وحب من يتفعنى حبه عندك) لانه لا سعادة للقلب ولالذة ولانعيم ولا صلاح الا بأن يكون الله أحب الم عما سواه (اللهم ما رزقتنى ما أحب فاجهله قوتلى فيما تحب) الا ممرقم فيه (اللهم وما زويت) أى صرفت ونغيت (عنى ما أحب فاجعل فراغالى فيما تحب) يعنى اجعل ماهيته عنى من محالى عوناعلى شغلى عدابك (ت عن عبد الله بن يزيد) بعثناتين تحديتين ﴾ (اللهم اغفرلى (الخطمى):فتح المعجمة وسكون المهملة قال الترمذى حسن غريب ذني) أى مالا يليق أوان وقع (ووسع لى فى دارى) محل سكنى فى الدنيالان ضيق مرافق الدار يضيق الصدر ويجلب الهم ويشغل البال ويتم الروح أو المراد القبر فاته الدار الحقيقة (ويارتلى فى رزقى) اجعله مبار كا محف وفا بالخير ووفقنى الرضا بالمقسوم منه وعدم الالتفات $ (اللهم إنى أعوذبك من زوال نعمتك) أى لغيره (ت عن أبى هريرة) رمزاصحته ذها بها مفر نبمعنى الجمع يعم النعم الظاهرة والباطنة (وتحوّل) وفى رواية تحويل (عافيتك) تعدلها وبفارق الزوال التحول بأن الزوال يقال فى كل شىء ثبت لدى ثم فاوقه والتحول تغير الشئ وانفصاله عن غيره (وفاء.) بالضم والمتويفتح ويقصر يفتة (نقمتك) بكسرفكون غضبك (وجمع" خطك) أى سار الاسباب الموجبة لذلك وإذا انتفت حصلت أضدادها ﴾ (اللهم إنى أعوذبك من منكرات الأخلاق) (مدت عن ابن عمر) بن الخطاب كد وحـ دوجبن واؤم وكبر وغيرها (والاعمال) الكافر كتقتل وزنا وشرب وسرقة وذكر هذا مع عصمته تعليم للامة (والاهواء) جمع هوى مقصورهوى النفس وهوملها الى الشهوات وانهما كهافيها (والادواء) من نحو جذام وبرص وسل واستسقاء وذات جنب ونحوها (ت طب لأ عن عم زيادة بن علاقة) هوقطة بن مالك قال الترمذى حسن غريب ﴾ (اللهم متعنى) انتعنى زاد فى رواية فى الدنيا (بسمعى وبصرى) الجمار حتين المعروفتين ٢١٠ أو العمرين (واجعلهما الوارث منى) استعارة من وارث الميت لانه بقى بعدفنائه (وانصرفى على من ظلنى) بغى على (وخذمنه بثارى) أشار به إلى قوّة الخالفين حنا على تصحيح ﴾ (اللهم حيب الالتجاء والصدق فى الرغبة (ت لك عن أبى هريرة) والبيهقى عن جرير الموت الى من يعلم انى رسولك) لان النفس إذا أحبت الموت أنست بربها ورسخ يقينها فى قلبها واذا تفرت منه تفر اليقين فافخط عن درجات المتقين (طب عن أبى مالك الاشعرى) ضعيف ﴾ (اللهم انى أسألك غناى وغنى- ولاى) أقاربى وعصابتى اضعف أسمعيل بن محمد بن عياش وأنصارى وأتباعى وأصهارى وأحبائى (طب عن أبى صرية) بكسر المهولة وسكون الراء ﴿ (اللهماجعل فناء أمتى) أمة الدعوة الانصارى واسمه مالك بن قيس أوق يس بن صرمة وقيل بل الاجابة (قتلا فى سبيلك) أى قتال أعدائه لا علاء دينك (بالطعن) بالرمح (والطاعون) وخز أعدائهم من الجن أى اجعل فناء عاليهم بهذين أو بأحد هما دعائهم فاستجيب له فى البعض أوأراد طائفة مخصوصة أو صفة مخصوصة (حم طب عن أبي بردة) أخى أبى موسى (الاشعرى) ﴿ (اللهم إنى أسألك) أطلب منك (رحمة) أى عظيمة كما أفاده صححه الحاكم وأقرّوه تشكيره (من عندك) أى ابتداءمن غير سبب (تهدى) ترشد (بها قلبي) اليك وتقربه لديك وخصه لانه محل العقل ومناط التجلى (وتجمع بها أمرى) تضمه بحيث لا أحتاج إلى غيرك (وقلم) تجمع (بهاتعنى) ما تفرّق من أمرى (وتصلح بها غائبى) ما غاب عنى أى بالطنى بكال الايمان والاخلاق الحسان والملككات الفاضلة (وترفع بهاشاهدى) ظاهرى بالعمل الصالح والخلال الحيدة (وتركي بها عملى) تزيده وتنميه وتطهره من الرياء والسمعة (وقلهمنى بهارشدى) تعدينى بها الى ما يرضيك ويقتربنى اليك (وتردبها الفتى) بضم الهمزة وتكسر أى أليفى أو ألو فى أى ما كنت آلفه (وتعصمنى) تمنعنى وتحفظنى (بها من كل سوء) أى تصرففى عنه وتصرفه عنى (اللهم اعطنى إيمانا وية بناليس بعده كفر) فان القلب إذا تمكن منه نور اليقين انزاح عنه ظلام الشك وغيم الريب (ورحمة) عظيمة (أنال بهاشرف كرامتك فى الدنيا والآ خرة) علو القدرفيه ما (اللهم انى أسألك الفرز فى القضاء) أى الفوز باللطف فيه (ونزل) بالضمتين (الشهداء) أى . نزلهم فى الجنة أو درجتهم فى القرب منك لأنه محل المنعم عليهم وهو صلى الله عليه وسلم وان كان أعظم ومنزله أوفى وأنغم لكنه ذكره للتشريع (وعيش السعداء) الذين قدرت لهم السعادة الاخروبة (والنصر على الأعداء) الظفر بأعداء الدين (اللهم انى أنزل) بالضم أ حل (بك حاجتى) أى أنألف قضاء ما أحتاجه من أمر الدارين (فان قصر) بالتشديد يعجز (رأي) عن ادر الشماهو أنجح وأصلح (وضعف عملى) عبادتى عن بلوغ مراتب الكمال (افتقرت الى رحتك) أى احتجت فى بلوغ ذلك الى شمولى برحمتك التي وسعت كل شئ (فأسألك) أى فيبب ضعفى وافتقارى أطلب منك (يا قاضى الامور) حاكمها ومحكمها (وياشافي) مداوى (الصدور) القلوب من أمراضها التى ان توالتعليها أهلكتها هلاك الأبد (كما تجير) تفصل وتحجز (بين البحور) تمنع أحد ها من الاختلاط بالآخرمع الاتصال (أن تجبرنى) تمنعنى (من عذاب السعير) بأن تجز. عنى وتمنعهمنى (ومن دعوة النبور) النداء بالهلاك (ومن فتنة القبور) بأن ترزق نى الثبات عندسؤال منكرونكير (اللهم ما قصر عنه رأيي) أى اجتمادى فى تدبيرى (ولم تبلغه نتى) أى جبـ ٢١١ تفر دها فى ذلك المطلوب (ولم تبلغه مسئلتى) ايالك (من) كل (خير وعدته أحدا من خلقك أو خبر أنت معطيه أحداً من عبادك) أى من غير سابقة وعدله بخصوصه فلايعدّمع ماقبله تكرارا (فانى أرغب) أطلب منك بجد واجتهاد (اليك فيه) أى فى حصوله منلا لى (وأسألك) زيادة على ذلك (من رحمك) التي لا نهاية لسعتها (يارب العالمين) الخلق كلهم وذكره تمددالكمال الاستعطاف (اللهم ياذا الحبل)؟ وحدة (الشديد) القران أو الدين وصفه بالشقة لانها من صفات الجمال والشدة فى الدين الثبات والاستقامة وروى بمثناة تحنية وهو القوّة (والامر الرشيد) السديد الموافق لغاية الصواب (أسألك الامن) من الفزع والأحوال (يوم الوعيد) أى يوم التهديد وهو يوم القيامة (والجنة يوم الخلود) أى خلود أهل الجنة فى الجنة وأهل النار فى النار (مع المقرّ بين) الى الحضرات القدسية (الشهود) الناظر بن الى ربهم (الركع السجود) المكترين للصلاةذات الركوع والسجود فى الدنيا (الموفين بالعهود) ما عا هدوا الله عليه (انك رحيم) موصوف بكمال الاحسان بدقائق النعم (ودود) شديد الحب من والاك(وانك تفعل ما زيد) فتعطى من تشاء.وله وان عظم (اللهم اجعلنا عمادين) دالين الغلق على ما يوملهم إلى الحق (مهدبين) إلى إصابة الصواب قولا وعملا (غير ضالين) عن الحق (ولا مضلين) لا حد من الخلق (سما) بكسر فسكون صفا (لا وايائك) حريك (وعد والاعدائك) من اتخذ لك شريكا أوندا (نحب بحبك) أى بسبب حبتالك (من أحبك) حبا خالصا (وتعادى بعدا وتك) أى باب عداواتك (من خالفك) أى خالف أمرك (اللهم هذا الدعاء) أى ما أمكننا منه قد أثينابه ولم تأل جهدا وهو مقدورنا (وعليك الاجابة) فضلامنك لا وجوبا (وهذا الجهد) بالضم وتفتح الوسع والطاقة (وعليك التكلان) بالضم الاعتماد (اللهم اجعل لى نورافى قلبى) أى عظيمافالتنوير للتعظيم (ونورا فى قبرى) استضى به فى ظلمة اللحد (ونورا بين يدى) أى يسعى أمامى (ونورامن خافى)أىمن ورائى لينبعنى اتباعی ويقتدى بى أشباعى(ونوراءن یمینی ونوراءن شمالى ونور! •من أرقى ونورامن تحتى) يعنى اجعل الفور يحقنى من جميع الجهات الست (ونورا فى سه مى ونورا فىبصرى)وبزيادةذلك تزداد المعارف(ونورانیشعرىونورافى شمری) ظاهر جلدى (ونورافی لحى) الظاهر والباطن (ونورافى دمى ونورافى عظامى) نص على المذكورات كلهالانا بلس يأتى الانسان من هذه الاعضاء فيوسوسهم فد عابائيات الثورة يهالمدفع ظمته (النهم أعظم لى نورا وأعطانى نورا وا جعل لى نورا) عطف عام على خاص أى اجعل فى نوراشا ملاللأنوار المتقدمة وغيرها (سبحان الذي تعداف بالعز) أى تردّى به بمعنى انه اتصف بأنه يغلب كل شىء ولا يغاليه شئ (وقال به) أى غلب به كل عزيز (سهان الذى لبس المجد) أى ارتدى بالعظمة والكبرياء وتكرم به) أى تفضل وأنعم على عباده (+بهان الذى لا ينبغى التسبيح الاله) أى لا ينبغى التنزيه المطلق الاجلاله تقدس (سبحان ذى الفضل) الزيادة فى الخير (والنعم) جمع نعمة بمعنى العام ( إن ذى المجد والكرم سيحان ذي الجلال والاكرام) أى الذى يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم أو الذى يقال له ما أجلك وأكرمك (ت ومحمد بن نصر) المروزى (فى) كتاب (الصلاةطب والبيهقى فى) كتاب (الدعوات عن ابن عباس) وفى أساند مقال استنها ﴾ (اللهم لا تكلنى) لا تصرف أخرى (الى نفسى) أى الى تدبير يها(طرفة تفاضات ٢١٢ عين) أى تحريك جفن وهو مبالغة فى الآلة (ولا تنزع) تسلب (منى صائح ما أعطيتنى) قدعلم أن ذلك لا يكون لكمن أراد تحريك هم أمته إلى الدعاء بذلك (البزار) فى مسنده (عن ابن عمر) بن ﴾ (اللهم اجعلنى شكورا) أى كثير الشكرلك الخطاب ضعيف اضعف ابراهيم بن يزيد (واجعلنى صبورا) أى لا أعاجل بالانتقام أو المراد الصبر العام وهو حبس النفس على ماتكره طلب المرضاة الله (واجعلنى فى عينى صغيراو فى أعين الناس كبيرا) استوهب ربه أن يعظمه فى عيون خلفه ليسهل عليه فى الجملة أمره الذى هو خلافة الله فى أرضه (البزار) فى مسنده (عن (اللهم انك لست بالهاستحدثناه) أى بريدة) بالضمابن الحصيب بإسناد حسن طلبنا حدوثه أى تجدد مبعد ان لم يكن (ولا برب ابتدعناه) أى اختر عناه (ولا كان لنا قبلك من اله تلجأ اليه ونذرك) نتركك (ولا أعانك على خلقنا) إيجاد نا من العدم (أحد) غير (فنشر كه فيك) ى فى عبادتان والالتجاء اليك (تباركت) تقدست (وتعاليت) تنزهت وكان فى الله داوديدعو به (طب عن صهيب) بالتصغير الرومى ضعيف لضعف عمرو بن الحصين العقيلى في (اللهم انك تسمع كلامى) أى لا يعزب عنك مسموع وان خفى (وترى مكانى) ان كنت فى ملا أوخلاء وتعلم -مرى وعلا بيتى) ما أخفى وما أظهر (لا يخفى عليك شى ءفى أمرى وأنا البائس) الذى اشتدت سرورته (الفقير) المحتاج البت فى جميع أحوالى (المستغيث) المستعين المستنصربك (المستجير) الطالب منك الامان من العذاب (الوجل) الخائف (المشفق) الحذر (المقر المعترف بذنبه أسألك مسئلة المسكين) الخاضع الضعيف (وأبتهل اليك ابتهال المذفب) أى أنضرع المن تضرّع من أجلته مقارفة الذنوب (الذليل) المستهان به (وأدعو دعاء الخاتف المضطرّ) بين بهات العبد وان علت منزاته فهو دائم الاضطرار الحقيقته لا تعطى الا ذلك فانه يمكن وكل تمكن مضطرالى ممدعده (من خضعت للتوقيته) أى نكس رأسه رضا بالتذلل اليه (وفاضت لك عبرته) بالفتح أى سالت من الفرق دموعه (وذل لك جسمه) انتقادلك بجميع أركانه الظاهرة والباطنة (ورغم لك أنفه) لحق بالتراب (اللهم لا تجعلنى بدعائك شقيا) تعباغاتبا (وكنبى رؤفارحيما)=طوفا شفوها (يا خير المسؤلين ويا خير المعطين) أى يا خير من ﴾ (اللهم طلب منه وخير من أعطى (طب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف كما فى المغنى أصلح ذات بيننا) أى الحال التى يقع بها الاجتماع (وألف بين قلوبنا) اجعل بينماالإيناس والمودة والتراحم لتثبت على الاسلام وتقوى على مقاومة أعدائك (واحد ناسيل السسلام) دلنا على طرق السلامة من الآفات (ونجنا من الظلمات الى النور) أنقذ نا من ظلمات الدنيا الى نور الآخرة (وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن) بعد نا عن القبائح الظاهرة والباطنة (اللهم بارك لنا فى اسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب) الرباع بعباده إلى موطن النجاة بعد ما سلط عليهم عدوهم بغوايته ليعرف وافضله عليهم ثم أتبعهوصها كالتعليل افقال (الرحيم) المبالغ فى الرحمة (واجعلناشا كرين لنعمتك) أى انسامك (مثتين بها) أى نذكرك بالجيل (قائلين بها) أى مستمرين على قول ذلك مدا ومين عليه (وأتمها علينا) سأل التوفيق لدوام الشكر لاته قيد النعم به تدوم وبتركه تزول (طب لا عن ابن * (اللهم إليك أشكوضعف قوتي) أى أشكر الملكضعفهالا إلى مسعود) باسناد جيد غيره ٢١٣ غير الثفان الشكوى اليه لاتجدى (وقلة حياتى وهوالى على الناس) أى احتقارهم اياى واستهانتهم بي (يا أرحم الراحمين) أى ياموصوفا بكمال الاحسان به لائل النمر ودقائقها والشكوى الله تعالى لا تنافى أمره بالصبر فى النصوص القرآنية (إلى من تكلنى) أى تفوض أمرى (الى عدو يتجهمنى) بالقشديد أى بلتانى بغلظة ووجه كريه (أم الى قريب)من القسب (ملكته أمرى) أى جملته متسلطا على ايذائى ولا أستا مع دفعه (إن لم تكن ساخطا على") وفى رواية ان لم يكن بك سخط على (فلا أبالى) ما تصنع في أعدائى (غيران عافيتك) التى هى السلامة من البلايا والمحن والمصائب (أومع فى أعوذ: وروجهك) أى ذاتك (الكريم) أى الشريف (الذي أضاءت له السموات والأرض) جمع السموات وأفرد الارض لانها طبقات متفاضلة بالذات مختلفة بالحقيقة (وأشرقت له الظلمات) ببناء أشرقت للمفعول من شرقت بالضوء تشرق اذا امتلأت به (وصلح) بفتح اللام وتضم (عليه أمر الدنيا والآ خرة) استقام وانتظم (أن تحل علىّ غضبك) أى تنزله بي أو توجبه على (أو تنزل على" خطك) غضبك فهون عطف الرديف للاستعطاف (ولك العتبى) بضم المهملة آخره ألف مقصورة اسم من الاعتاب والاعتاب كماقال الخليل مخاطبة الادلال ومذاكرة الموجدة (حتى ترضى) أى أسترضيك حتى ترضى (ولا حول ولا قوة الابث) استعادبهذا بعد استعادته بذاته تعالى رمزاً إلى أنه لا توجد نابضة حركة ولا قابضة سكون فى خير وشر الا بأمره التابع لمشيئته وفى هذا من كمال خوف المصطفى من ربه ما لا يخفى وكماارتفعت منزلة العبد عظم خوفه وفيه أبلغ رد على الاستاذ ابن فورا حيث ذهب إلى أن الولى لا يجوزأن يعرف أنه ولى لانه بابه الخوف ويوجب له الامن فان الانساء اذا كانوا أشد الناس خوفا مع علمهم بنبوتهم فكيف بغيرهم (طب عن عبدالله ﴾ (اللهم واقية كوافية الوليد) أى المولوديعنى أسألك كلاءة ابن جعفر بن أبى طالب وحفظا كفظ الطفل المولود أو أراد موسى الم ربك فينا وليدايعنى كما وقيت موسى شرفرعون وهو فى حر وفقنى شرقوى وأ بابينهم وفى هذا ما لا يخفى من دوام افتقار المصطفى ودوام التجانه الى ربه ولا يتحقق بهذا الوصف الاعبد كوشف باطنه بصفاء المعرفة وأشرق صدره نوراليقين وخلص قلبه الى بساط القرب وجلى سرّه بلذاذة المسامرة فيقيت نفسه بين هذه كلها أسيرة ﴾ (اللهم كانت خلقى) مأمورة (ع عن عمر) بن الخطاب وفى إسناده مجهول بالتح أى أوصافى الظاهرة (حسن خلقى) بالضم أى أوصا فى الباطنة التى هى مناط الكمال لاقوى على تحمل اثقال الحلق واتخلق تحقق العبودية والرضا بالقضاء ومشاهدة ربوية ﴾ (اللهم احفظتى بالاسلام قائما) أى حال (حم عن ابن مسعود) باسناد جيدجدًا كونى قائما وكذا ما بعده (واحفظنى بالاسلام قاعد اواحتظى بالاسلام راقدا) أراد فى جميع الحالات ومقصوده طلب الكمال واتمام النعمةعليهبا كمالدینه(ولا تشمتبیعدوا ولا حاسدا) لا تنزل بي بلية يفرح بم عدوى وحاسدى (اللهم انى أسألك من كل خيرغزا تله يدك وأعوذبك من كل شرخزائنه يدك) وفى رواية بديك فى الموضعين والبديجاز عن القوة المتصرفة وتمنيتها باعتبار تنويع التصرف فى العالمين (لأ عن ابن مسعود) وغيره وصححه * (اللهم انانسألك موجبات رحمتك) بكسر الجيم بجمع موجبة وعى الكامة التى أوجبت ٢١٤ لقائلها الرحمة أى مقتضياتها بوعدك(وعزائم مغفرتك) مؤكداتها أوموجباتها بعض أسألك أعمالا بعزم تم بيهالى مغفرتك (والسلامة من كل اثم) يوجب عقابا ◌ً وعتا باً ونقص درجة (والغنيمة من كل برّ) بالكسر طاعة وخبر (والفوز بالجنة والنجاة من النار) وهذا على منهاج التعليم لامته كيف وهو محكوم له بالفوز والنجاة (لك عن ابن مسعود) ووهم من قال أبو مسعود (اللهم أمتعنى يسمى وبصرى حتى تجعلهما الوارث منى) أبق هما صحيحين سليمين الى أن أموت أواراد بها.هما وقوّتهما عند الكبر واخلال القوى (وعافنى فى دين وفى جسدى وانصرنى على من ظلمنى) من أعداءدينك (حتى تري فيه تأرى) أى تهلكه (اللهم انى أسات نفسى) ذاتى (اليك) يعنى جعلت ذاتى طائعة لحكمك منقادة لا مرك (وفوضت) رددت (أمري إليك) أى الى حكمك (والجأت ظهري إليك) أى أسئدته المك وخص الظهر جرى العادة بأن الآدمى يعتمد بظهره إلى ما يستنداليه (وخليت) بناء مجمة فرغت (وجهى) قصدى (اليك) أى برأته من الشرك والنفاق وعقدت قلبى على الإيمان (لامطأ) بالهمز وقد تترك للازدواج (ولامنجا) هذا مقصو ولاعدّ ولايهمزالا بقصد المناسبة للاول أى لامهرب ولا مخلص (منك الااليك) فأمورى الداخلة والخارجة مفتقرة اليك (آمنت برسولك الذي أرسلت) يعنى نفسه أو المراد كل رسول أرسلته أو هو تعليم (ويكتابك الذي أنزلت) يعنى القرآن أوكل كتاب ﴿ (اللهم انى أعوذبك من العجز) سبق (نا) فى الدعاء (عن علىّ) وقال صحيح وأقرّوه بسكون الجيم سلب القوّة وتخلف التوفيق (والكسل) التثاقل والتراخى هما ينبغى مع القدرة قال بزر جهر من تخلق بالكسل فليتسل عن سعادة الدارين وقال بعضهم راحتى فى جراحة باحتى والبطالة تبطل الهيبة الانسانية (والجبن) الخور عن تعاطى القتال خوفا على المهيبة (والبخل) منع السائل المحتاج معما يفضل عن الحاجة (والهرم) كبر السن المؤدى إلى سقوط القوى وذهاب العقل وتخبط الرأى (والقسوة) غلظ القلب وصلابته (والغفلة) غيبة الشئ المهم عن البال وعدم تذكره (والذلة) بالكسر الهوان على الناس وتظهرهم ايامبعين الاحتقار (والقلة) بالكسر قلة الصبراو الانتصارأو المال بحيث لا يجد كفافا (والمسكنة) هوالحال مع قلة المال (وأعوذبك من الفقر) فقر النفس لا ما هو المتبادر من اطلاقه على الحاجة الضرورية فإنه يم كل موجودياً يها الناس أنتم الفقراء إلى الله (والكفر) عنادا أو حمدا أوندينا أونفافا (والفسوق) الخروج عن الاستقامة والجور فى الامور (والشقاق) مخالفة الحق بأن يصير كل من المتنازعين فى شق (والنفاق) الحقيقى أو المجازى (والسمعة) بالضم التنويه بالعمل ليسهمه الناس (والرياء) بمنناة تحتية اظهار العبادة لترى فيحمدو يعتقد واستعادته من هذه الخصال ابانة عن قها والزجر عنها (وأعوذبك من الصهم) بطلان السمع أو ضعفه (والبكم) الخرس أو أن يولد لا ينطق ولا يسمع (والجنون) زوال العقل (والجذام) على تسقط الشعر وتفتت اللحم وتجرى الصديد منه (والبرص) على تحدث فى الاعضاء بياضا (وسيئ) الاسقام) الامراض الفاحشة الرديئة المؤدية الى فرار الحيم وفقد الأنيس (ك والبيهقى فى) ﴾ (اللهسم انى أعوذ بك من علم كاب (الدعاءعن أنس) قال الحاكم صحيح وأقروه لا ينتفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع و.من الجوع) الالم الذي ينال الحيوان من ٢١٥ من خلو المعدة (فانه بئس الضجيع) المضاجع لأنه يمنع راحة البدن ويحلل المواد المحمودة بلا بدل ويشوش الدماغ ويورث الوسواس (ومن الخيانة) مخالفة الحق بنقض العهد فى السرّ (فإنها بست البطانة) أى بتس الشئ الذى يستبطنه من أمره ويجعله بطاقة (ومن الكل والبخل والجبن ومن الهرم وإن أرد إلى أرذل العمر) الهرم والظرف أوضعف كالطفولية أوذهاب العقل (ومن فتنة الدجال) محنته وامتدانه وهو من الدجل التغطية لانه يغطى الحق باطله (وعذاب القبر) أى ومن عذاب فى القبر أضيف للقبر لانه الغالب (وفتنة المحيا) بفتح الميم ما يعرض للا دمى مدة حياته من الافتتان بالدنيا والجهالات أو هى الابتلاءمع فقد الصبر (والممان) أى ما ينتزبه عند الموت أضيفت اليه لقر بها منه (اللهم إنانسألك قلوبا أواهة) متضرعة أو كثيرة الدعاء أو البكاء (محبتة) خاشعة .طبيعة منقادة (صيبة) راجعة اليك بالتوبة (فى سبيلك) أى الطريق اليك (اللهم انانسألك عزائم مغفرتك) حتى يستوى المذنب النائب والذى لم يذنب فى منازل الرحمة (ومنجبات أمرك) ما ينجى من عقابك ويصون عن عذابك (والسلامة من كل اثم) ذنب (والغنيمة من كل برّ) بالكسر خير وطاعة (والفوز بالجنة) أي :نعمها (والنجاة من النار) أى من عذا بها ومرّأن هذا مقول ● (اللهماجعل للتشريع (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح قال العراقى وليس كما قال أوسع رزقك علىّ عند كبرسنى وانقطاع عمرى) أى اشرافه على الانقطاع فان الآ دمى عند الشيخوخة ضعيف القوى قليل الكتعاجز السعى (ك عن عائشة) وقال حسن غريب ورةعليه ﴾ (اللهم انى أسألك العفة) أى المضاف يعنى التنزه عما لا يحل (والعافية بأنّفيه متهما فى دنياى ودينى) ويندرج فيه الوقاية من كل مكروه (وأحلى ومالى اللهم استرعورتى) عيوبي وخللى وتقصيرى وكلما يستحي من ظهوره (وآمن روعتى) بفتح الراء خوفى من الروع بالفتح الفزع (واحتفظفى من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالى ومن فوقى وأعوذبك ان أغتال) بالبناء للمجهول أى أهلك (من تحتى) أى أدهى من حيث لا أشعر بخسف أو غيره استوعب الجهات الست بأجمعها (البزار) فى مسنده (عن ابن عباس) ضعيف لضعف يونس بن # (اللهم انى أسألك ايمانا ينشر قلبي) أى ملابسه ويخالطه (حتى أعلم) أجزم جذاب وأتقن (انه لا يصيبنى الاما كتبت لى) أى قدرته على فى العلم القديم الازلى أو فى اللوح المحفوظ (ورضى بماقسمت لى) أى وأسألك أن ترزقنى الرضا بالذى قسمته لى من الرزق فلا أتسخطه ﴾ (اللهمان ولا أستقل (البزارعن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف أضعف سعيدبن سنان ابراهيم كان عبدك وخليلك) من الخلة الصداقة والمحبة التى تخللت القلب فلاته (دعاله لاهل مكة بالبركة) بقوله وار زقهم من التمرات الآية (وانا محمد عبدك ورسولك) لم يذكرانحلة لنفسه مع انه خليل أيضا تواضعا ورعاية للأدب مع أبيه (أدعوا لأهل المدينة) طيبة (ان تبارك لهم فى مذهم وصاءهم) أى فيما يكال بهما بركة (مثلى ما باركت لاحل مكة مع البركة بركتين) أى أدعوك ان تضاعف لهم البركة ضعفى ما باركته لا هل مكة بدعاء ابراهيم(ت) وكذا أحمد ﴾ (اللهمان ابراهيم حرم مكة) أى أظهر حرمتها (عن على) ورجاله رجال الصحيح بأمر الله فلا يفك فيها دم انسان ولا يظلم فيها أحد ولا يصاد صيد، ولا يختلى خلاء وقوله ٢١٦ (جعلها حراما) جملة موضحة شارحة لماقبلها (وانى حرمت المدينة) أى جعلتها حراما (ما بين مأزميها) تثفية مأزم بالهمزوزاى مكسورة الجبل أو المضيق بين جبلين وحرمتها (أن لا يراق فيهادم) أى لا يقتل فيها آدمى معصوم بغير حق (ولاء مل فيها سلاح لقتال) أى عند فقد الاضطرار (ولا تخبط) تضرب (فيها شجرة) ليسقط ورقها (الالعلف) بسكون اللام ما تأكله الماشية (اللهم بارك لنافي مدينتنا) كثر خبرها (اللهم بارك لنا في صاعنا) أى فيما يكال به (اللهم بارك لنا فى مدنا) بحيث يكفى المتفيها لمن لا يكفيه فى غيرها (اللهم اجعل مع البركة) التى فى غيرها (بركتين) فيها فتصير البركة فيها مضاعفة (والذي نفسي) روحى (بيده) بتقدير. وتصريفه (ما من المدينة شعب) بكسر الشيز فرجة نافذة بين جبلين (ولا نقب) بفتح النون وسكون القاف طريق بين جبلين (الاوعليه -(كان)بفتح اللام (يحرسانها) من العدو (حتىتقدموا) بعثناة فوقية (اليها).ن ستركم وكان هذا القول حين كانوا مسافرين للغزووبلغهم أن العدو ﴿ (اللهم انى أعوذبكمن يريد الهجوم أو هجم عليها (م عن أبى سعيد) الخدرى الكسل والهرم والمأثم) أى ما يأثم به الانسان أو مافيهاثم أو ما يوجب الأثم أو الاثم نفسه (والمغرم) أى مغرم الذنوب أو الدين فيما لا يحل أو فيما يحل لكن يعجز عن وفائه أو من الحاجة المهوذاتعليم أو اظهار للعبودية والافتقار (ومن فتنة القبر) الحيرة فى جواب اللكيز (وعذاب القبر) عطف عام على خاص فهذا به قد ينشأ عن فتنته بأن يتخير في عذب وقد يكون لغيرها بأن يجيب بالحق ثم يعذب على تفريطه فى ماموراً ومنهى (ومن فقفة النار) سؤال خزنتها وتوبيخهم (وعذاب النار) احرافها بعد فتنتها (ون شرفتنة الغنى) البطر والطغيان وصرف المال فى المعادى (وأعوذبك من فتنة الفقر) حسد الاغنياء والطمع فى مالهم والتذال لهم وعدم الرضا بالمقسوم (أعوذبك من فتنة المسيح) بجاء مهملة أكون إحدى عينيه ممسوحة اولمسح الخير منه أولمسحة الارض أى قطعها فى أمد قليل (الدجال) من الدجل الخلط أو الكذب استعاذ منه مع كونه لا يدركه نشر الخبره بين الامة الا يلتبس كفره على مدركه (اللهم اغسل) أزل (عنى خطاياى) ذنوبى بفرضها ( بالماء، الثلج والبرد) بفتح الراءجمع بينهما. بالغة فى المقطع علان ما غسل بالثلاثة أنقى ماغسل بالماء وحده فسأل ربه أن يطهره التطهير الاعلى الموجب جنة المأوى والمراد طهرنى منهابأنواع مغفرتك (ونق قلبى) الذى هو بمنزلة ملك الاعضاء واستقامته اباستقامته (من الخطايا) تأكيد للسابق ومجاز عن ازالة الذنوب (كانقى الثوب الأبيض من الدنمر) الوخ (وبا عد) أبعد وعبر بالمفاعلة مبالغة (بينى وبين خطاياى) كرربينلان العطف على الضمير الجمرور يعاد فيه الخافض (كما با عدت) أى كتبعيدك (بين المشرق) موضع الشروق (والمغرب) محمل الغروب أى اح ما حصل من ذنوبى وحل بينى وبين ما يخاف من وقوعها حتى لا يبقى لها منى $ اللهم انى أسألك من الخيركله عاجله وآجله ماعات اقتراب بالكلمة (ق ت نه عن عائشة منه وما لم أعلم وأعوذ بك. من الشر كله عاج له وآجله ما علمت منه وما لم أعلم) هذا من جوامع الكام وأحب الدعاء إلى الله كما قال الحليمى وأعمله اجابة (اللهم إنى أسألك من خير ماسألك به عبدك ونبك وأعوذبك من شر ما عادن عبدك ونبيك اللهم انى أسألك الجنة وما قرب اليهامن قول أوعمل وأعوذبك من الناروما قرب ليها من قول أوعمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قنديته لى خبرا ٢١٧ خيرا) القصدبه طلب دوام شهود القلب أن كل واقع فهو خيروينشأ عنه الرضافلا يثا فى حديث جمباللمؤمن لا يقضى الله له قضاء الا كان له خيرا (.عن عائشة) ورواءعنها أيضًا أحمد وغيره * (اللهم إنى أسألك باسمك الطاهر) الاقدس الأنفس المتزه عن كل عيب ونقص (الطيب) النفيس (المبارك) الزائد خيره العميم فضله (الاحب اليك) من جميع الاسماء (الذي إذا دعيت به أجبت) الداعى إلى ماسأله (وإذا سئلت به أعطيت) السائل سؤله (وإذا استربسوت يه) أى طلب أحد مناك الرحمة وأقسم عليك به (رحمت) أى رحمته (وإذا استفرجت به) أى طلب منك الفرج (فرجت) عمن استخرج به ولم ترده خائبا (ه عن عائشة) وبوب عليه باب اسم الله الأعظم ﴾ (اللهم من آمن بي وصدّفنى) بما جئت به من عندك وهذا من عطف الرديف (وعلم أنّ ما جئت به هو الحق من عندلْ فأقلل ماله وولده) لان من كان مقلامنه ما سهل عليه التوسع فى عمل الآخرة (وحدب اليه لقاءك) أى حبب إليه الموت ليلقال (ويجمل له القضاء) أى الموت (ومن لم يؤمن بي ولميصدقنى ولم يعلم ان ما جئت به هو الحق من عندك) بمع بين هذه الجمل للاطناب (فأكثر ماله وولده وأطل عمره) ليكثر عليه أسباب العقاب ولا يعارضه خبر أنه دعا لأنس بتكتير ماله وولده لاخت لاف ذلك باختلاف الأشخاص كما يفيده الخبر القدسى أنّ من عبادى من لا يصلحه الا الغنى الحديث، وكان قياس دعائه بطول العمر فى الثانى دعاؤه فى الاول بقصره لكنه تركه لان المؤمن كما طال عمره وحسن عمله كان خيراله (هعن عمرو بن غيلان) بن سلمة (الثقفى) مختلف فى صحبته (طب عن معاذ) بن جبل ضعيف أضعف عمروبن واقد لكنه يقوى ﴾ (اللهمن آمن بك) صدّق بأنك لا الهالا أنت وحدك (وشهد أنى بوروده من طريقين رسولك) الى الثقلين حبب إليه لقاءك) أى الموت ليلقال (وسهل عليه قضاء(*) فيتلقاه بقلب سليم وصدر منشرح (وأقال له من الدنيا) أى من زهر تهاوزينتها ليتجافى عن دار الغرور ويميل الى دار الخلود (ومن لم يؤمن بال ولم يشهد أً فى رسولك فلا تحبب المه لقاء ك ولا تسهل عليه قضاء! # (اللهمانى وكثرله من الدنيا) وذلك هو غاية الشقاء (طب عن فضالة بن عبيد) ورجاله ثقات أسألك الثبات فى الامر) الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه (وأسألك عزيمة الرشد) حسن التصرف فى الامر والاقامة عليه (وأسألك شكر نعمتك) أى التوفيق ان كر انعامك (وحسن عبادتك) أى إيقاعها على الوجه الحسن المرضى (وأسألك (أنا صادقاً) محفوظا من الكذب (وقلبا حليما) بحيث لا يقلق ولا يضطرب عند هيجان الغضب (وأعوذبك من شرّ ما تعلم) أى ما تعلمه أنت ولا أعلمه أنا (وأسألك من خير ما تعلم وأستغفرلأ عماتعلم) منى من تفريط (انك أنت علام الغيوب) أى الأشياء الخفية التي لا يتفذ فيها ابتداء الاعلم اللطيف الخبير (تن ﴾ (اللهم لك أسلمت وبك آمنت عن شدّادين أوس) قال العراقى منقطع وضعيف وعليك توكات واليسك أنبت) أى رجعت وأقبلت بهمتى (وبك خاصمت) أى بك أحتج وأدافع وأقاتل (اللهم إنى أعوذ بعزتك) أى بقوّة سلطانك (لا اله الاانت أن تضلنى) أى تهلكنى بعدم التوفيق للرشاد (أنت الحى القيوم) الدائم القائم بتدبير الخلق (الذى لا يموت) بالاضافة للغائب للاكترو فى رواية بلفظ الخطاب (والجن والانس يموتون) عند انقضاءاجالهم (م عن ابن عباس) ﴾ (اللهم لك الحمد كالذى نقول) بالنون أى كالذى تحمدك ورواهعنه البخارى أيضا