Indexed OCR Text

Pages 121-140

١١٨
اذا استوليتم عليهم فأحسنوا اليهم (فإن لهم ذمة) أما ما وحرمة وأمانا من جهة ابراهيم بن
المصطفى فان أنهمنهم (ورجا) قرابة لان هاجرام اسمعقتل منهم وذا من معجزاته حيث فتحت بعده
﴾ (إذافتح)
(طب لا عن كعب بن مالك) الانصارى ورجال أحد طرقه رجال الصحيح
بالبناء للمفعول أى فتح الله (على العبد) أى الانسان (الدعاء) بان أفيض على قلبه نورانشرح به
صدره للدعاء (فليدع) تديامؤكدا (ربه) بماشاء من هماته الأخروية والدنيوية (فان الله
يستجيب له) لانه عند الفتح تتوجه رحمة الله للعبد واذا توجهت لا يتعاظمها شئ*(تنبيه)*
سئل بعضهم عن القوة التى يجدها العبد احيانا فلا يمكنه ان يحضر قلبه مع ربه حال الدعاء
أو العبادة فقال سببه قيام وصف العزة والغنى بك فات حضرة الله لا يدخلها من تلبس بأحدهما
قتب من هذين الوصفين تدخل حضرة ربك فيحين دعاءك (ت عن ابن عمر) بن الخطاب
﴾ (اذا فعلت) فى رواية عملت
(الحكيم) الترمذى (عن أنس بن مالك وهو حسن
(أمتى خمس عشرة خصلة) بالفتح أى خلة (فتندحل نها البلاء) أى نزل أووجب قالوا وما هى
يا رسول الله قال (اذا كان المغنم) أى الغنيمة (دولا) بكسر ففتح جمع دولة اسم لكل ما يتداول
من المال (والامانة مغنما) أى غنيمة أى يذهبون بها فيقتمونها فيرى من فى يده أمانة ان الخيانة
فيها غنيمة (والزكاة مغرما) أى يشق عليهم أداؤها بحيث يعدون اخراجها غرامة (وأطاع
الرجل زوجته) يعنى حليلت، فيما ترومه منه (وعق أمّه) أى عصاها وآذاها (وبرّ صديقه) أى
أحسن اليه وأدناه وحباه (وجها أباه) أبعده وأقصاه (وارتفعت الاصوات) أى علت أموات
الناس (فى المساجد) بنحو الخصومات والمبابعات واللهو واللعب (وكان زعيم القوم) أى
ريدسهم المطاع فيهم (أرذلهم) أحقرهم نسبا وأسفلهم أما وأبا (وأكرم الرجل) بالبناء للمفعول
أى أكرم الناس الانسان (مخافة شره) أى خشية من تهدى شره اليهم(وشربت الخمور) جمعها
لاختلاف أنواعها اذ كل مسكر خرأى أكثر الناس من شربها أوتجاهر وابه (وليس الحرير)
أى ليسم الرجال بلاضرورة (واتخذت القينات) الاماء المغنيات (والمعازف) الدفوف (وامن
آخر هذه الامة اولها) أى لعن أهل الزمن المتأخر السلف (فليرتق بوا) جواب إذا أى فلينتظروا
(عند ذلك ريحاحراء) أى حدوث هبوب ريح حمراء (أو خسفا) أى غورابهم فى الارض
(أو مسخا) قلب خلقة من صورة الى أخرى (ت عن على) أمير المؤمنين قال الترمذى غريب
تفردبه فرج وهو ضعيف﴾ (اذا قال) من القول وهو عبارة عن جملة ما يتكلم به المتكام
على وجه الحكاية (الرجل) ذكره وصف طردى والمراد الانسان (لاخيه) نسباأودينا أومذهبا
وطريقة وكان قد فعل معه معروفا (جزاك الله خيرا) أى قضى لك بخيروأ ثابك عليه (فقد أبلغ
فى الثناء) أى بذل الجهد فى مكافأته فان ضم الى ذلك معروفا من جنس المفعول معه كان أكمل
وفيه ان العبد اذا شكر المنعم الأول بشكر الواسطة المنجم من الناس ويدعوله لكن مع قطع النظر
عن الاغيار ورؤية الثم حقيقة من المنح الجبار والجتقاد أن الخلق وسابط والكل منه واليه
(ابن صنيع) فى مجمه (خط) كلاهما (عن أبى هريرة خط عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه
$ (إذا قال الرجل
أيضا الطبرانى عن أبى هريرة وفى أسانيدهمقال لكنه أخبر بتعددها
لا خيه) المسلم (يا كافر فقدباء بها) أى وجمع باثم تلك المقالة أحدهما أو رجع بتلك الكلمة
(أحدهما)

١١٩
(أحدهما) لان القائل ان صدق فالمقول له كافروان كذب أن اعتقد كفر المسلم بذنب ولم يكن
﴾ (إذا قال العبد)
كفرا اجماعاً كفر (خ عن أبى هريرة جم خ عن ابن عمر) بن الخطاب
أى الانسان (يارب يارب قال اللّه) مجمباله (لبيك عبدى) أى إجابة بعد اجابة (سل) ماشئت فائك
(تعط) أى أعطيك اياه لان من أسباب الأجابة الالحاح على الله والترامى على كرمه والمراد أنه
يعطى عين المسؤل أو يعوض عنه بماه وأصلح وفى حديث رواه الحاكم ان العبد يقول يارب
اغفرلى وقد أذنب فتقول الملائكة انه ليس بأهل فقال الله لكنى أهل أن أغفرله (ابن أبى الدنيا)
و (اذا قال الرجل) يعنى
أبو بكر القرشى والديلى (عن عائشة) وإسناده ضعيف
الانسان (للمنافق) الذى يخفى الحفر ويظهر الاسلام (ياسيد) ومثله يامولاى (فقد
أغضب ربه) أى فعل ما يستحق به العقاب من مالك أمره لانه ان كان سيده وهو منافق خياله
ج (اذا
دون حاله (ك هب عن بريدة) بن الحصيب قال الحاكم صحيح ونوزع
قالت المرأة لزوجها) أوقالت الامة السيدها (مارأيت منك خيرا قط فقد حبط عملها)
أى فسد وبطل والمراد أنها جدت احمائه إليها قهازى بابطال عملها أى حرمانهاثوا به
وهذا تخويف وتنفير (عدوابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) باسناد ضعيف
(اذا قام أحدكم يصلى من الليل) أى اذا اراد القيام للصلاة فيه (فليستك)
أى يستعمل السواك (فإن أحدكم إذا قرأ فى صلاته وضع ملك فاه على فيه ولا يخرج من فيه)
أى من قم القارئ (شئ) من القرآن (الادخل قم) ذلك (الملك) لانّ الملائكة لم يعطوا فضيلة
تلاوة القرآن كما أفصح به فى خبراً خرفهم حريصون على استماع القرآن من الآ دميين
(هب وتمام) فى فوائده (والضياء) في المختارة (عن جابر) بن عبد اللّه وهو صحيح
(اذا قام أحدكم من الليل) للصلاة ودخل فيها أو وان لم يدخل فالقيام على بابه
(فاستعجم) بفتح التاء استغلق (القرآن) بالرفع فاعل استغلق (على لسانه) أى نقلت
عليه القراءة كالاعجم لغلية النعاس (فلم يدر ما يقول) أى صار لنعاسه لايفهم ما ينطق
به (فليضطجع) للنوم ندباان خف النهاس بحيث يعضل المفعول أو وجوبا ان غلبه بحيث
* (إذا قام أحدكم من
افضى الى الاخلال بواجب (حمم فه عن أبى هريرة)
الليل) ليصلى (فلينتتخ صلاته بركعتين) ينشط لما بعدهما وليكونا (خنينتين) وحكمته
* (إذا قام أحدكم الى الصلاة
استعمال حل عقد الشيطان (حم منعن أبى هريرة)
فليسكن أطرافه) أى يديه ورجليه يهنئ لا يحركها بل يصير نفسه جمادا محمد ا لا يتحرك منه
شئ (ولا يميل كما تميل اليهود) أى لا يعوج بدنه يمينا وشمالاً كما يفعلونه ثم على ذلك بقوله
(فان تسكين) وفى رواية سكون (الاطراف فى الصلاة من تمام الصلاة) أى من تمام هياً ها
ومكملاتها بل ان كثر التحرك كثلاث متوالية أبطل عند الشافعى وسبب تمايل اليهود
فى الصلاة أن موسى كان يعامل بنى اسرائيل على ظاهر الامورف كان يعظم الامور ولهذا
أمر تحلمة التوراة بالذهب وقال السهر وردى انما كان تمايل لانه يرد عليه الوارد فى صلاته
وحال مناجاته فيموج به باطنه كتموج بجرسا كنيهبة عليه الريح فكان تمايلى تلاطم أمواج
بحر القلب اذا هيت عليه نسمات الفضل فرأى اليهود ظاهره فتما يلوا من غير حظ لبواطنهم

١٢٠
من ذلك (الحكيم) الترمذى (بعدحل عن أبى بكر) الصديق وإسناده ضعيف
ج (اذا قام الرجل) أى الجالس لنحواقراء علم شرعي (من مجلسه) زاد فى رواية فى المسجد
(ثم رجع اليسه فهوأحق به) من غيره ان كان قام منه ليعود اليه لان له غرضا فى لزوم
ذلك المحل ليألفه الناس (حم خدم ده عن أبي هريرة -م عن وهب بن حذيفة) الغضارى
(اذا قام احدكم فى الصلاة فلا يغمض عينيه). أى بكره
ويقال المزنى
تغميضهما فيها الالعذر لأنه فعل اليهودوبهذا أخذ الفافعية قال النووي وعندى لا يكره
ج (اذا
ان لم يخف ضروا (طب عد عن ابن عباس) وهو ضعيف لضعف المصيصى
قام أحدكم إلى الصلاة) أى دخل فيها (فإن الرحمة مواجهه) أى تنزل به وتقبل عليه
(فلا يمسح) حال الصلاةندبا (الحصى) ونجوه الذى يمثل سجوده لانه بنافى الخشوع (حم
@ (اذا قام السيد) أى الانان (فى صلاته ذر)
٤ حب عن أبي ذر الغفارى
بذاله جمة وراء مشددة فهو مبنى للمفعول أى ذر الله أو الملك بأمره (البرّ) أى ألقى الاحسان
(على رأسه) ونشره عليه ويستمر ذلك (حتى يركع فإذا ركع علته) وفى نسخ عليه بمثناة
تحتية (رحمة الله) أى نزلت عليه وغمرته ويستمر (حتى يسعد والساجد يسجد على قدمى
الله تعالى) استعارة تمثيلية ومن حق اقبال الله عليه برحمته اقبال العبد بقلبه عليه وحينئذ
(فليسأل) الله ماشاء لقربه منه (وا-يرغب) فيما أحب وان عظم فإن الله لا يتعاظمه شئ
﴾ (اذا قام صاحب
(ص عن أبى عمارة مرسلا) واسمه قيس وفيه كما فى التقريب اين
القرآن) أى حافظه (فقرأ بالليل والنهار) أى تعهد تلاوته ليلا ونهارا (ذكره) أى
استمرذا كراله (وان لم يقمبه) أى بتلاوته (نسبه) فائه شديد التفور كالابل المعقلة إذا
انشلتت من عقلها (محمدبن نصر فى) كتاب (الصلاة عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ضعف
﴾ (إذا قدم أحدكم على أهلى من شهر) طال أوقصر لكن الطويل آكد
(فليهد) نديا (لاهله) هدية مما يجلب من ذلك القطر الذي سافراليه (فليطر فهم) أى يتمفهم
بشئ جديد لا ينقل لبلدهم للبيع بل الهدية (ولو كان ججارة) أى حجارة الزماد ولا يقدم عليهم
بغيرشئ جبر الخواطرهم ما أمكن ولمشوفهم الى ما يقدم به (هب عن عائشة) وأشار
مخرجه البيهقيّ الى تضعيفه
(اذا قدم أحدكم). على أهله (من سفر فليقدم معه
بهدية) نديامؤكدا (ولو) كان شيأ تافها جدًا كان (يلقى) أى يطرح (فى مخلاته جرا)
من حارة الزناد ولا يقدم متجردا (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى الدرداء) واسناد.
﴿ (اذا قرأ ابن آدم السعيدة) أى آيتها (فستجد) سجود
ضعيف لكنه انجبر
التلاوة (اعتزل) أى تباعد عنه (الشيطان) ابليس (بيكى يقول) حالات من فاعل
اعتزل (ياو به) أى ياحزنى ويا هلا كى أحضر فهذا أوأن جعل الويل منادى لفرط حزنه
(أمرابن آدم بالسجود) استئناف وجواب عمن سأل عن حاله (فسجدفله الجنة) بطاعته
(وأمرت بالسجود أمسيت ولى النار) نار جهنم خالد أنهالعصبيانه واستكاره قال بعضهم
وإنمالم ينفعه هذا البكاء والحزن مع أنه قدم والدم تولؤلات له وجهيز وجه بمدّبه العصاة
فلا يعصى أحد الابواسطته فهذالايمكن تو بتهمنه ووجه يؤدى به عبود بتهمع ربه لكونه
يرى

١٢١
يرى أنه منصرف تحت مشيئته وارادته فى أصل قبضة الشقاء والتوبة انتمائهم من الوجهين
﴾ (إذا قرأ القارئ)
مهاولا يمكنه التوبة منهما جميعا (حمم . عن أبي هريرة)
القرآن (فأخطأ) فيه بالهمز من الخطاضد الصواب (أولحن) فيه أى حرّفه أو غيرا عرابه
(أوكان أعجميا) لا يستطيع للمكنته أن ينطق بالحروف مبينة (كتبه الملك كما أنزل) أى
قوّمه الملك الموكل بذلك ولا يرفع الاقرآنا عربيا غيرذى وج (فرعن ابن عباس) وفيه
﴾ (اذا قرأ الامام) فى الصلاة (فأنصتوا) لقراءته أيها المتتدون أى استمعوا
ضمن
لهاندبا فلا تشتغلوا بقراءة السورة ان بلغكم صوت قراءته والامر للندب عند الشافعى
﴾ (اذا قرأ الرجل
والوجوب عند غيره (م) وابن ماجه (عن أبى موسى) الاشعرى
القرآن واحتشى من أحاديث رسول اللّه) أى امثلاً جوفه منها (وكانت هناك) أى فى ذلك
الرجل (غريزة) بغين مجمة فرا مهملة فزاى أى طبيعة عارفة بفقه الحديث (كان خليفة
من خلفاء الأنبياء) أي ارتقى إلى منصب وراثة الأنبياء وهذا فيمن عمل بما علم (الرافعى) الامام
عبد الكريم القزويني (فى تاريخه) أى تاريخ بلده قزوين (عن أبي أمامة) الباهلى
﴾ (اذا قرب الى أحدكم طعامه) أى وضع بين يديه ا أكله وكذا ان قرب تقديمه (وفى
رجليه نعلان فلينزع تعليه) ندباقبل الأكل وعلل ذلك بقوله (فانه أروح للقدمين) أى أنتر
راحة لهما (وهو) أي نزعهما (.من السنة) أى طريقة المصطفى وهديه فلا تم ملوا ذلك (ع
@ (اذا قصر) بالتشديد (العبد) أى الانسان
عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف
(فى العمل) أى فى القيام بما عليهمن الواجبات (ابتلاه الله تعالى بالهم) ليكون ما يقاسيه
منه جابر التقصيرهم كفرا لتهاونه روى الحكيم عن على خلق الانسان يغلب الريح وينقيها
بيده ثم خلق النوم يغلب الانسان ثم خلق الهم يغلب النوم فأشد خلق ريك الهم (حم فى) كتاب
@ (اذا قضى الله تعالى) أى اراد وقدر
(الزهدعن الحكم مرسلا) وإسناده حسن
فى الازل (العبد) من عباده (أن يموت بأرض) وليس هو فيها (جعل له اليها حاجة) زاد فى رواية
الحاكم فاذا بلغ أقصى أثره فتوفاء الله بها فتقول الارض يوم القيامة يارب هذا ما استود عتنى
(ت) فى القدر (ك) فى الايمان (عن مطر) بالتحريك (ابن عكامس) بضم المهملة وخفة الكاف
@ (إذا
وكسر الميم ثم مهملة (ت عن أبى عزة) بفتح العين وشد الزاى وحسنه الترمذى
قضى أحدكم) أى أتم (جـ) أى أونحوه من كل سفرطاعة كغزو (فليعجل) أى فليسرع ندبا
(الرجوع الى أدله فانه أعظم لاجره) لما يدخل على أهله من السرور ولان الأقامة بالوطن يسهل
معها القيام بوظائف العبادات وقضية العلة الاولى أنه لولم يكن له أهل لا يندب له التجل
﴾ (اذا
وقضية الثانية خلافه (لاحق عن عائشة) قال الذهبي اسناده قوى
قضى أحدكم الصلاة فى مسجده) يعنى أدى الغرض فى محل الجماعة (فليجعل لبيته) اى لمحل
سكنه (نصيبا) اى قسما (من صلاته) بأن يجعل الفرض فى المسجد والنقل فى منزله لتعود بركته
عليه (فإن الله تعالى جاء فى بيتهمن صلاته) أى من أجلها وبسيها (خيرا) أى عظيما كعمارة
البيت بذكر الله وطاعته وحضور الملائكة والطرد الشيطان وغير ذلك (حمم. عن سابر) بن عبد
﴿ (اذا تعد أحدكم إلى أخيه) فى الدين
الله (قط فى) كتاب (الافراد من أخسر) بن مالك

٢٢ ١
ليسأله عن شئ من المسائل (فليألتفقها) أى سؤال تفهم وتعلم واستفادة ومذاكرة
(ولا يسأله تعنتا) أى لا يسأل سؤال من متعنت طالب لتميزهوتعجيله فانه حرام (فرعن على)
ج (اذاقلت) تاء الخطاب
أمير المؤمنين وهو ضعيف لضعف مسيب بن شريك
(لساحبك) أى جليك سمى صاحبالانه صاحبه فى الخطاب (والامام يخطب يوم الجمعة)
خطبتها وهوظرف لقلت (أنصت) أى اسكت (فقد لغوت) أى تكلمت بمالا نبغى لات الخطبة
أقيمت مقام وكعتين فلا ينبغى الكلام فيها فيكره التتذتنزيها عند الشافعية وتحر ما عند
(اذاقت فى ملاتك) أى شرعت
الثلاثة (مالك) فى الموطا (حمق دن • عن أبي هريرة)
فيها (فصل صلاة مودّع) أى صلاة من لا يرجع إليها أبدا وذلك أن المصلى سائرالى الله بقطيه
فيودع هواءودنيا، وكل ماسواء (ولاتكلم) بحذف احدى النامين للتخفيف (بكلام تعتذر)
بمنداة فوقية يحفظ المؤلف (منه) أى لا تنطق بشئ يوجب أن يطلب من غير لا رفع اللوم عنك
بسببه (واجمع الاياس) بكسر الهمزة وخفة المثناة تحت (مما فى أيدى الناس) أى أعزم وصمم
على قطع الأمل عمافى يد غيره من الخلق من متاع الدنيا فاتك ان فعلت ذلك استراح قلبك وصفا
ليك والزهد فى الدنيا يريح القلب والبدن كمافى خبرحن (حم، عن أبى أيوب) خالد بن زيد
(إذا كان يوم القيامة أتى باموت كالكبش الامنح) أى
الانصارى واستنادهحسن
الابيض الذى يخاطه قليل سواد (فيوقف بينالجنة والنارفيذبح) يتممازاد فى رواية البزار كما
تذبح الشاة (وهم) أى أهل الموقف (ينظرون) اليه (فلوان أحدامات فرحالمات أهل الجنة)
- كن لم يعتدموت أحد من شدّة الفرح ولا يموت أهلها (ولو أن أحدامات حزنالمات أهل
النار) لكن الحزن لايميت أى غالبا فلايموتون وذا مثل ضرب في وصل الى الافهام حصول اليأس
من الموت فافهم (ت عن أبى سعيد) الخدرى وهو حعن واعلم أن هذا ا حادين بضعة عشر زائدة
على ما فى أكثر القسم المتداولة لكنى رأيتها ثابتة فى خط المصنف فأثبتها فى الشرح ومشيت هنا
﴾ (اذا كان) هى تامة فلا تحتاج الى خبر والمعنى اذا وجد (يوم الجمعة
على مافى الفصح
كان على كل باب من أبواب المسجد) أى أبواب الاماكن التى تقام فيها الجمعة وخص المسجد
لان الغالب اقامتها فيه (ملائكة) أى كثيرون كما أفاده التنكير فهو هنا للكثير وهم هنا غير
الحفظة (يكتبون الناس) أى أجورهم (على قدر منازلهم) أى مراتبهم فى الفضل أو منازاهم
فى المجىء (الأول) أى نواب من يأتى فى الوقت الأول (فالاول) أى يكتبون ثواب من يجى بعد.
فى الوقت الثانى سماء أولا لأنه سابق على من يح فى الوقت الثالث (فإذا جلس الامام) على
المنبر (طورا) أى الملائكة (الصحف) صف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى الجمعة (وباؤا
يستمعون الذكر) أى الخطبة فلا يكتبون من يجى ءذلك الوقت (ومنسل المهجر) أى المبكر فى
الساعة الأولى من النهار (كمثل الذي يهدى) بضم أوله يقترب (بدنة) أى يتصدّف بعير (ثم)
كالذى) أى ثم الثانى الآتى فى الساعة الثانية كالذى (هـ دى بقرة ثم كالذى) أى ثم الثالث
الآتى فى الساعة الثالثة كلذى (يهدى الكبش)-حمل الذأن (ثم كالذى) أى ثم الرابع الآ تى
فى الساعة الرابعة كالذى (يهدى الدجاجة) فتح الدال أفصح (ثم كالذى) أى ثم الخامس
الآتى فى الساعة الخامسة كالذى (يهدى البيضة) وذكر الدجاجة والبيضةمع أن الهدى
لايكون

١٢٣
اذا كان جم الليل) بالضم
لا يكون منهما من قبيل المشاكلة (فن .عن أبي هريرة
والكسر ظلامه أوطائفة منه والمراد هناخيمة العشاء (فكفوا صبيانكم) امنعوهم من
الخروج من البيوت ندبا وقال الظاهرية وجوبا (فإن الشياطين) يعنى الجن (تنتشر حينئذ)
أى حين حمة العشاء (فإذا ذهب ساعة من الليل نفطوهم) أى فلا منعوهم من الدخول
والخروج (وأغلقوا الأبواب) أى ردوها (واذكروا اسم الله) عليها (فإن الشيطان) اللام
للمجفس (لا يفتح بابامغلقا) أى وقدذكراسم الله عليه ولا يناقضه ما ورد أنه يجري من ابن آدم
مجرى الدم لماذكرته فى الشرح (وأوكتوا قربكم) أى شقوا أفواه أسفينكم وهى القرب
(واذكروا اسم الله) على ذلك كله فانه السر المدافع (وخروا) غطوا واستروا (آنيتكم) جمع
قلة وجمع المكثرة أوان (واذكروا اسم الله) عليها (ولو أن تعرضوا) بكسر الراء وضعها تضعوا
(عليه) يعنى الاناء (شيأ) أى على رأس الاناء والمعنى ان لم تغطه فلا أقل من ذلك (وأطفئوا
مصابحكم) اذا لم تضطروا اليها لنحوتربية طفل أو غير ذلك (حم ق دن عن جابر) بن عبد الله
(اذا كان يوم صوم أحدكم) فرضا أونفلا (فلا يرفث) أى لا يتكلم بغمش (ولا
يجهل) أى لا يفعل خلاف الصواب من قول أو فعل (فان امر ؤشاتمه) أى ان شتمه انسان
منتعترضنا المشاعته (أوفاظه) أى دافعه ونازعه (فايقل) بلسانه (إنى صائم التى صائم) أى عن
-كافأتك أو عن فعل ما لا يرضاهمن أصوم له بحيث بسمعه الصائم وجعه بين الجنان واللبان
في اذا كان آخر) فى رواية فى آخر (الزمان واختلفت
أولى (مالك قد،عن أبي هريرة
الاهواء) جمع درى-قصور هوى النفس (فعليكم بدين أهل البادية) أى سكانها القاطة ين بها
(والنساء) أى الزموا اعت قادهم من تلقى أصل الإيمان وظاهر الاعتقاد بطريق التقليد
والاشتغال بفعل الخير (حب قى) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (فرعن ابن عمر) بن الخطاب
(اذا كان الجهاد على باب أحد كم) أى قريبا ب داولو أنه على بابه
وهو ضعيف
مبالغة (فلا يخرج) اليه (الاباذن أبو به) أى أصليه الحيين أو بأذن الحى منهما وان علا أو كان
قنا فيحرم الخروج بغير اذنه ان كان مسلم (عد عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
(اذا كان الاحدكم شعر) بفتح العين (فليكرمه) ندبابون عن الوسخ والقذر وتعهده
بالترجل والتطبيب والدهن (وعن أبى هريرة حب عن عائشة) رمن المؤلف لمسته
ج (اذا كان أحدكم فى الشمس فقاص) بفتحات ارتفع وزال (عنه الظل وصار بعضه فى الظل
وبعضه فى الشمس فليتهم) يعنى فليتحوّل إلى الظل تدبالات القعود بين الظل والشمس مضر بالبدن
مفسد للمزاج لما يفته فى الشرح (د) فى الادب (عن أبى هريرة) ومن المؤلف لحسنه
﴿ (إذا كان الرجل على رجل) أى لانسان على انسان وذكر الرجل غالى
واعترض
(حق) أى دين (فأخره الى أجله كان له صدقة) واحدة (فان أخره بعداً جله كان له بكل يوم
صادقة) يعنى اذا كان لانسان على آخردين وهو معرفأنظرميه مدة كان له أبر صدقة واحدة
فان أخر مطالبته بعدنوع يسار توقعاليسار الكامل فله بكل يوم صدقة (طب عن عمران) بن
(اذا كان فى آخر الزمان لا بد الناس فيها)
حسين رمن المؤلف لضعفه لكنه مهبر
أى فى تلك المدة أوتلك الازمان (من الدراهم والدنانير) أى لا محمدلهم عنهما ووجه ذلك بقوله

١٢٤
(يقيم الرجل بها) أى بالدراهم والدنانير (دينه ودنياه) أى فيكون بالمال قوامه ما فن أحب
المال لحب الدين فهو من المصيبين واعلم أنه تعالى خلق الدراهم والدنانير لتكون حاكمة
فى الاحوال كلها ولولاهما تعذرت المعاملات اذلا يدرى كيف تشترى الشباب بالزعفران
والدواب بالطعام اذلا مناسبة بينهما وانما يشتر كان فى روح المالية ومعيار مقد ارارواحهما
هو النقدان فى كنزهما كان كمن حبس حا كماحتى تعطلت الاحكام ومن اتخذمنهما كان كمن
استعمل ماكما فى نحو حاكه أوفلاحة حتى يتعطل الحكم وذلك أشدمن الحبس وكل ذلك ظلم
وتضم لحكمة الله فى خلقه والغا حكمة وضع الدينار والدرهم التوصل بهما إلى الامور المحمودة
شرعاً كما أشار لذلك المصطفى بقوله يقيم الرجل الى آخره (طب عن المقدام) بن معد يكرب
(اذا كان اثنان يتناجان) أى يتحدثان سرا (فلا تدخل) أنت قديا (بينهما) بالكلام زاد
فى رواية أحمد الاباذنهما أى فإنه يؤذيه ما (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب
$ (اذا كان أحدكم فقيرا) أى لا مال له ولا كسب يقع موقعا
وله شواهد كثيرة
من كفايته (فليبدأ بنفسه) أى فلقدم نفسه بالاتفاق عليها ماآتاه الله (فات كان فضل)
بسكون الضاد أى فإن فضل بعد كفاية مؤنة نفسه فضلة (فعلى عياله) أى الذين يعولهم وتلزمه
نفقتهم (فات كان فضل فعلى ذى قرابته فان كان فضل فههنا وههنا) أى فيرده على من من
يعينه ويساره و أمامه وخلفه من الفقراء يقدم الاحوج فالاحرج (حمم دن عن جابر) بن
ج (اذا كان أحدكم يصلى فلا يبصق) أى لا يسقط المصاف (قبل وجهه)
عبدالله
بكسر القاف وفتح الباء أى جهته بل عن يسارهاً و تحت قدمه لا عن يمينه للنهى عنه أيضا ثم علل
ذلك بقوله (فات الله قبل وجهه) أى فان قبلة الله أو عظمته أو نوا به. قابل وجهه (اذا صلى) فلا
﴾ (اذا
يقابل هذه الجهة بالبصاق (مالك) فى الموطا(قن عن ابن عمر بن الخطاب
كان يوم القيامة) خصه لكونه يوم ظهورنودده (كنت امام الذبيين) بكسر الهمزة أى يقتدون
به (وخطيبه-م وصاحب شفاءتهم) العامة (غير نفر) أى لا أقوله تفاتراوته الظمابل تعدنا
* (إذا كان يوم القيامة نودى)
بالنعسمة (حمت ذك عن أبيّ) بن كعب وهو صحيح
بالبناء للمفعول أى أمر الله مناديا شادى ( أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى أولم
تعمركم مايتذكرفيه من تذكر) وجاهكم التذير أى الشيب أو المرض أو الهرم وبلوغ السستين
يصلح كونه تدير الموت وقد أحسن الله الى عبد بلغه ستين ليتوب فاذا لم يقبل على ربه حينئذ
فلا عذرله وقيل البزر جه أى شىء أشد قال دنوأ جل وسو ه عمل (الحكيم) الترمذى (طبعب عن
(اذا كان يوم القيامة نادى مناد) بأمر الله تعالى
ابن عباس) وضعفه الذهبى
(لا يرفعن أحد من هذه الامة) المحمدية (كتابه) أى كتاب حسناته (قبل أبى بكر) الصديق
(وعمر) الفار وق تشهيرالهما بالفخامة فى ذلك الموقف الحافل (ابن عساكر) فى تاريخه
#(اذا كان
(عن عبد الرحمن بن عوف) الزهرى أحد العشرة وهو ضعيف كما فى الكبير
يوم القيامة دعا الله تعالى بعيد من عبيده) جائز أن يراد به واحد وان يرادبه المتعدد (فيقف بين
يديه أمساله عن باح) هل قام بحقه بذله لمستهقه والجاءبعاق القدر والمنزلة (كماباًله من ماله)
من أين اكتسبه وفيم أنفقه وبين به أنه كما يجب على العبد رعاية حق الله فى ماله بالاتفاق فعليه
رعاية

١٢
رعاية حقه فى بدنه ببذل المعونة للخلق فى الشناعة وغيرها . (ثمة) * قال بعض العارفين فما
يكون صادق متمسك بعروة الاخلاص ذوقاب عامر الاوير زق الجماه وقبول الخلق حتى قال
بعضهم أريد الجاه واقبال الخلق على لالاً بلغنفسى حظها من الهوى فاتى لا أبالى أقبلوا أم
أدبر وابل السكون قبول الخلق علامة على صحة الحال فاذا ابتلى عبد بذلك فلا يأمن على نفسه
من الركون إلى الأسباب واستجلاب قبول الحلق فربما جراء الى التصنع والتعمل ويتسع الطرق
على الراقع (تمام) فى فوائده (حظ) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال مخرجه الخطيب
﴾ (إذا كانيوم القيامة بعث الله تعالى الى كل مؤمن ملكامعه كافر
غريب جدا
فيقول الملك للمؤمن يا. ومن هاك هذا الكافر فهذا قدأؤك من النار) أى خلاصك منها به يعنى
كات لل منزلة فى النار لواستهدفيته دخلت فيه فلما استحقه هذا الكافر صار كالفكاللك فألقمه
فى النارف داءلـ (طب والحاكم فى) كتاب (الكنى) والالقاب (عن أبى موسى) الاشعرى رمز
﴾ (اذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الامة رجلا
المؤلف لحسنه
من الكفار فيقال لههذا فيداؤك من النار) فيورت الكتابى مقعد المؤمن من الناربكفره
﴾ (اذا
ويورث المؤمن مقعد الكافر من الجنة بإيمانه (م عن أبى موسى) الاشعرى
كان يوم القيامة نادى منادمن وراء الحجب) أى بحيث لا يبصره أحل الموقف (يا أهل الجمع) أى
يا أهل الموقف (غضوا أبصاركم) أى احفظوها (عن فاطمة) الزهراء (بنت محمد) المصطفى
(حتى تمر) أى تذهب إلى الجنسة (تمام) فى فوائده (ك) كلاهما (عن على) أمير المؤمنين محمد
$ (إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عمل عملا لغير الله فلي طلب
الحاكم واعترضوه
قوابه من عمل له) أى يأمر الله بعضملائكته أن ينادى بذلك فى الموقف وفيه جمة لمن ذهب
الى أن الرياء يحبط العمل وان قل ولا يعتبر غطية الباعث (ابن سعد) فى طبقاته (عن أبي سعد
﴿ (اذا كانت الفتنة) أى
ابن أبى فضالة) بفتح الفاء الانصارى ومن المؤلف لضعفه
الاختلاف والحروب واقعة (بين) طائفتين أوأكثر من (المسلين فاتخذسيفا من خشب)
كتابة عن العزلة والكف عن القتال والاخجماع عن الفرقتين جميعا (٢٠ن أحبان) يضم
فكون ويقال وهبان بن سيفى الغفارى العصابي وهوحسن
﴾ (اذا كانت
أمراؤسكم) أى ولاة أموركم (خاركم) أى أقومكم على الاستقامة (وأغنياؤكم
سماءكم) أى كرماء كم (وأموركم شورى بينكم) أى لا يتأثرأحدمنكم بشئ دون غيره
ولا يستبدبرأى (فظهر الأرض خيرلكم من بطنها) يعنى الحياة خيرلكم من الموت (وإذا كانت
أمراء كم شراركم وأغنياؤ كم بخلاء كم وأموركم). فوضة (الى نسائكم) فلا تصدرون
الاعن رأيهم (فيطن الارضخ- براكمن ظهر ها) أى فالموت خيرلكم من الحماة النقد
(إذا كانت عند الرجل
استطاعة ا قامة الدين (ت عن أبي هريرة) وقال غريب
امرأتان) فصا عدا (فلم يعدل يم-ما) أو بينهن أى فى فعل القسم (باءيوم القيامة وشقه)
بكسر اولانصيفه أو جانبه (ساقط) أى ذاهب أو أشل وخرج بالفعل الميل القلبى فلا يؤثر (تك
ف﴾ (إذا كانو) أى المتصاحبوات (ثلاثة)
عن أبى هريرة) قال الاشبيلى حديث ثابت
ينصبه على انه خبر كان وروى بالرفع على لغة اً كلونى البراغيث وكان تامة (فلا يتنا: 3) بالف

١٢٦
مقصورة أى لا يتكلم سرا (اثنان دون الثالث) لانه يوقع الرعب فى قلبه ويورث التنافر
﴾ (اذا كانوا ثلاثة) فىذرأ
والضغائن (مالك) فى الموطا(ف عن ابن عمر) بن الخطاب
أوغيره (فليؤ مهم أحدهم) أى يصلى بهم الصلوات اماما (وأحتهم بالأمامة اقرؤهم) أى أفقههم
لات الاقرأ إذذاك كان هو الافقه كذا قرر الشافعية وأخذ الحنفية بظاهره فقدموا الاقرأعلى
# (إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم) ندبا (أقرؤهم
الافقه (حم من عن أبى سعيد) الخدرى
لكاب الله) يعنى هو أحقهم بالامامة (فإن كانوا فى القراءة سواء فأ كبرهم سنا) فى روايةمسلم
فأقدمهم سهما (فإن كانوا فى السن سواء فأحسنهم وجها) أى صورة ويقدم عليه عند الشافعية
الانسب فالاسبق هجرة فالاحسنذكرا فالانظف توباغصونا ثم يقرع (حقعن أبجديد) عمرو
(اذا كبر العبد) أى قال
ابن أخطب (الانصارى) رمن المؤلف لضعفه وفيه نظر
الانسان الله أكبر فى الصلاة أوخارجها (سترت) أى ملأت (تكبيرته ما بين السماء والأرض
من شئ) يعنى لو كان فضلهاأو ثوا بها بجسم لملاء الجو وضاق به الفضاء (خط عن أبى الدرداء)
$ (إذا كتب أحدكم كتابافليتريه) أى فليذر على المكتوب ترا با أولية طه
على التراب (فانه أنجح لحاجته) أى أقرب لقضاء مطلوبه وتيسر مأربه (تعن جابر) بن عبد الله
(اذا كتب أحد كم الى أحد) من الناس كتابارفليبداً) فيه (بنفسه)
وقال مفكر
أى بذكر اسمه مقدما على اسم المكتوب له ولا يجرى على سنن الاعاجم من البداءة بأسماء الاكابر
$ (اذا كتب أحدكم الى
(طب عن النعمان بن بشير) الانصارى وفيه ضعف
انسان) كابا أى أراد أن يكتب (فلييداً) فيه (بنفسه) ثم بالمكتوب اليه نحومن فلان الى
فلان (وإذا كتب) أى أنهى الكتابة (فلميترب) نديا (كتابه) أى مكتوبه (فهو) أى تتريبه
(أنجح) لحاجته أى أيسر لقضائها (طر عن أبى الدرداء) وهو ضعيف كما بينه الهيتمى
* (إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم) أى أراد أن يكتبها (فلمت) حروف (الرحمن)
بأن يعد اللام والميم ويجوف النون ويتأثق فى ذلك (خط فى) كتاب (الجامع) فى آداب المحذف
-
﴿(اذا كتبت بسم الله الرحمن
والسامع (قر) كلاهما (عن أنس) بن مالك وفيه ضعف
الرحيم) أى أردت كتابتها (فبين السين فيه) إلى أظهر ها و وضح سنتها اجلالا لاسم الله (خط) فى
ترجمة ذى الرياستين (وابن عساكر) فى تاريخه (عن زيدبن ثابت) بن الضحاك النجارى وهو
﴿ (اذا كتبت) اى أردت أن تكتب (فضع قلك على أذنك) حال الكتابة
ضعف
اى اجمل نازاتها (فَانه اذكرلك) أى أعون لك على تذكر ما تكتب وهذا امرار شاد (اين
﴾ (إذا كتبتم الحديث) اى اردتم كابنته
عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك
(فاتتبور باسناده) لات فى كتابته بدون سند خلط التصميم بالضعيف بل والموضوع فإذا
كتب باسناده برى الكاتبة ن عهدته كما قال (فانيك) الحديث (حتما كنتم شركاء فى
الابر) لمن دواء من الرجال (وانيك باطلا كان وزره عليه) اى ثقل امه على من تعمد فيه
الكذب (فى) كتاب (علوم الحديث وأبو نعيم) وكذا الديلى (وابن عساكر) فى التاريخ
في (إذا كثرت ذنوب العبد) أى
كلهم (عن على) أمير المؤمنين قال الذهبي موضوع
الانسان (فلم يكن له من العمل ما يكفرها) نقلته (ابتلاء الله بالحزن) وفى رواية بالهم (ليكفر *!

١٢٧
عنه به) فغالب ما يحصل من الهموم والغموم من التقصير فى الطاعة (حم عن عائشة) باسناد
(إذا كثرت ذنوبك) أى وأردت اتساعها بحسنات تدوها (فاسق الماء على
حسن
الماء) الى اسق الماء على اثر سقى الماء بأن تتابعه أواسق الماء وان كنت بشط نهر فاتك ان فعلت
ذلك (تتناثر) ذنوبك (كما يتناثر الورق من الشجر فى الريح العاصف) اى الشديد (خط عن أنس)
$ (اذا كذب العبد) اى الانسان (كذبة) واحدة (تباعد عنه
اين مالك وضعفه الذهبى
الملك) يحتمل أن أل جنسية ويحتمل انتهاء هدية والمعهود الحافظ (ما) وهو منتهى مدّ البصر
(من فتن ما جاء به) أى من فتن ما جاء به ذلك الكاذب من الكذب كتبا عده من نقى ماله ريح كريه
كانوم بل أولى (ت) فى الزهد (حل) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الترمذى جيد
﴾ (اذا كنت فى سفر) طويل أو قصير (فأقلوا المكت) اللبن والانتظار
غريب
(فى المنازل) أى الأماكن التى احتدد النزول فيها فى السفر انحواستراحسة وتزوّد (أبونعيم)
$ (اذا كنتم ثلاثة
وكذا لايلى (عن ابن عباس) ضعيف لضعف الحسن الأهوازى
فلا يتناجى رجلان منتكم (دون الآخر) بغيراذنه أى لا يجوز ذلك الاباذنه سواء كان فى سفر أو
حضر على الاصح (حتى تختلطوا بالناس) أى تمتزجوا بهم (فان ذلك) يعنى التناجى حالة عدم
الاختلاط (يحزنه) بضم المثناة التحتية وكسر الزاى وبنتحها وضم الزاى وذلك لماذكر من توهم
أن نجواه ما لابذاته وخرج بالثلاثة الأربعة فيتناجى اثنان واثنان والناس أصل اناس جمع
انسان ولذلك لا يستعمل الا فى معنى الجماعة كقوله تعالى يوم ندعو كل أناس بإمامهم (حمقت.
﴾ (اذا لبستم) أى أرد تم لبس نحوتوب أوزعل أو خف قابد ؤانديا
عن ابن مسعود) عبد الله
ميامنكم (واذا توضأ تم) الوضوء الشرعى (فابدؤا) ندي (بمياهنكم) وفى رواية بأيامنك.م فأيامن
جمع أمن أو يمين وديا من جمع ممنة بأن يبدأ بلبس الكم أوالظف أو الفعل الايمن ويقدم نحو
الاقطع غسل المين على اليسار . طلقا وغيره يمنى يديه ورجليه وما عدا ذلك يظهر دفعة وذلك
لانّ اللبس والتطهير من باب التكريم فاليمين به أولى كمامتر وبكره» ...... ونوج باللبس الخلع
اذا لعب
فيبدأ فيه باليسار (دحب عن أبى هريرة) قال فى الرياض حديث صحيح
الشيطان بأحدكم فى منامه) بأن أرادر وياتحزنه أو خلط عليه فيها (فلا يحدث به) أى بماراً.
(الناس) ندبات لا يستقبل المعبر فى تفسيرها بما يزيده غمابل يفعل مامز من الاستعاذة
والتغل والتحول (م. عن جابر) بن عبد الله قال قال رجل للنبيّ رأيت أن عنقى ضربت
ج (اذا لعنا خرهذه الامة) المحمدية (أولها) أى السلف
فأخذته فأعدته فذكره
(فن كتم) حينئذ (حديثا) بلغه عن الشارع بطريقه المعتبر عند أهل الأثر فى فضل الصحابة وذم
من يبغضهم (فقد كتم ما أنزل الله عز وجل على) فيلجميوم القيامة بلجام من ناركا يجى فى أخبار
(اذا لقى أحدكم أخاه) فى الدين (فليسلم) ند با
(٠عن جابر) بن عبد الله وضعفه المنذرى
(عليه فان سالت بينهما) أى عجز ومنع (شجرة أو حائط أو جرثم لقيه) مرة أخرى (فليسلم عليه)
ندياوإن تكرّ رذلك من قرب وفيه كما قال الطبى حث على السلام عند كل تغير حال ولكل بياء
﴾ (اذا لقبت الحاج) عند قدومه
وغاد (د.هب عن أبى هريرة) واسناده حسن
من حجمه (فـلم عليه وصافيه) أى ضع يدك اليمنى فى يده (ومسء أن يستغفر لك) أى يطلب له.

٨٢١
المغفرة من الله بنحو أستغفر الله لي ولك والاولى كون ذلك (قبل أن يدخل بيته) أى محل سكنه
(فانه) أى الحاج (مغفورله) اذا كان جمه مبرورا كما قيدبه فى خبر فتاقى الحاج والسلام عليه
وطلب الدعاء منه مندوب وانما كان طلبه منه قبل دخول مته أولى لانه بعد. قد يخاط (حم
﴾ (اذا
عز ابن عمر بن الخطاب وضعفه الحافظ الهيتمى وبه يردّر من المؤلف لسنه
لم يسارك الرجل) يعنى الانسان وذكر الرجل غالى (فى ماله جعله) أى وسوس اليه الشيطان
والنفس الامارة بصرفه (فى الماء والطين) أى فى البنيان بهما ومر أن ذا فى غير ما فيه قرية
﴿ (اذامات الميت) هذا من قبيل
أو منه بد (حب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
المجاز باعتبار ما يؤل اذا لميت لا يموت (تقول الملائكة) أى يقول بعضهم لبعض استفهاما
والمراد الملائكة الذين يمشون أمام الجنازة (ما قدّم) بالتشديد أى من العمل أهو صالح
فيستغفرله أم غيره أوه وتعجب لا استفهام أى ما أكثر ما قدمهمن العمل الصالح أو غيره
(وتقول الناس ماخلف) بتشديد اللام أى ما ترك لورثته فالملائكة ليس اهتمامهم الا بالا عمال
@ (اذا
والا دميون لا يهتمون الابالمال المبال (هب عن أبى هريرة) باسنادضعيف
مات الإنسان) وفى رواية ابن آدم (انقطع عمله) أى فائدة عمن وتجديدثوابه (الامن ثلاث) فإن
نوابه الاينقطع بل هودائم متصل النفع (صدقة) لفظ رواية مسلم الامن صدقة قال العادى
وهو بدل من قوله الامن ثلاث أى ينقطع ثواب عمله من كل شئ ولا ينقطع قوابه من هذه
الثلاث (جارية) أى دارة متعملة كوقف (أو علم ينتفع به) كتعليم وتصفيف قال
التاج السبكى والتصنيف أقوى لطول بقائه على مر الزمان انتهى وارتضاه المؤلف (أوولد
صالح) أى صبــ لم (يدعوله) لانه السبب فى وجوده وفائدةتقييده بالولد مع أن دعاء غيره ينفعه
تحريض الولد على الدعاء لاصله وورد فى أحاديث أخر زيادة على الثلاثة وتتبعها المؤلف
فبلغت أحد عشر ونظمها فى قوله
إذا مات ابن آدم ليس يجرى» عليه من فعال غدير عشر
عسلوم شها ودعاء نجل*وغرس النخل والصدقات تجرى
وراثة مصف ورباط ثغر. وحضر البترأ واجراءنهر
وبيت الغريب بناء يأوى» اليه أوبناء محل ذكر
وتعليم لقرآن كريم « نفذها من أحاديث بحصر
وسبقه الى ذلك ابن العماد فعتها ثلاثة عشر وسرد أحاديثها والكل راجع الى هذه الثلاث
اذامات أحدكم عرض عليه مقعد) أى
كما يأتى (خدم ٣ عن أبى هريرة
محل قعوده من الجنة أوالنار أن تعاد الروح الى بدنه أو بعضه (بالغداة والعشي) أى وقتهما
(إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فن أهل النار) أى مقعده من
مقاعد أهل الجنة ومقعده من مقاعد أهل النار فليس الجزاء والشرط متحدين معنى بل لفظا
ثم (يقال له) من قبل الله تعالى (هذا مقعدك فى بيعنك الله اليه) أى الى ذلك المقعد
(يوم القيامة) أى لا تصل اليه الابعد البعث ويحتمل رجوع الضمير الى الله تعالى (ق ت. عن
(اذا مات صاحبكم) أى المؤمن الذى كـ: تم تجتمعون به
ابن عمر) بن الخطاب
وتصاحبونه

١٢٩
وتضاحبونه (فد،وه) أى اتركوهمن الكلام فيهبما يؤذيه لوكان حيا (لاقةعوافيه) أى
لاتتكلموا فى عرضه بسوء فانه قد أفضى الى ماقدم وغيبة الميت أختر من غيبة الحى وقد
ورد النهى عن ذكرهساوى موتانا فتخصيص الصاحب هذا لكونه أكد وقيل أراد بالصاحب
نفسهوبة وله دعوه لا تؤذوه فى عترته فان من وقع فيهم فكانه وقع فى حقه (دعن عائشة) واسناد.
﴾ (اذا مات صاحب بدعة) أى هوى أوضلالة كبسم ورافضى
كماقال العراقى جيد
وقدرى (فقدفتح) بالبناء للمفعول (فى الاسلام فتح) أى فونه كبلد من ديار الكفر فون
واستؤصل أهلها بالسيف لات موته راحة لامباد والبلاد لافتتانهم به وعودشورمه على الاسلام
وأهله بإفساد عقائدهم (خط فرعن أنس) بن مالك قال مخترجه الخطيب اسناده محمديح ومعنه
مذكر
$ (اذامات ولد العبد) أى الانسان المسلم ذكرا أو أنثى (قال الله تعالى
إلا تكنه) الموكاين بقبض أرواح الخلائق (قبضتم ولد عبدى) أى روحه (فيقولون تم فيقول
قبضتم ثمرة فؤاده) أى نتيجته كالثمرة تفتحها الشهيرة (فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدى) عند
ذلك (فيقولون -جدك) أى أثنى عليك بالجميل (واسترجع) أى قال انالله وانا اليهراجعون قال
الطبى رجع السؤال إلى تنبيه الملائكة على فضل المؤمن المصاب الحامد وقال أولا واد عبده
أى فرع شخبرته ثم ترقى إلى ثمرةفؤاده أى نقاوة خلاصته (فيقول الله تعالى) لملائكته أولمنشا.
من خلفه (ابو العبدى بيتافى الجنة) ليسكنه فى الآخرة (وسموه بيت الحمد) أى البيت المنعم به
على انه نواب المدونيه ان المصاحب لأ قواب فيها بل فى الصبر= أيها وعليه جمع لكن توزع فيهات
﴾(اذا مدح المؤمن فى وجههرباالا يمان
عن أبي موسى) الاشعرى وقال حسن غريب
فى قلبه) أى زادايمانه لمعرفته نفسه وإذلاله لها بحيث لا يفتر بالمراء المادح فالمراد المؤمن
الكامل الإيمان أما غيرهفعلى نقيض ذلك وعليه حمل خبراياكم والمدح فلا تعارض (طب لأ عن
﴾(اذا مدح الاسق غضب
أسامة بن زيد) حب رسول الله وابن حبسه وضعفه العراقى
الرب) لانه تد لى أمر بمبانيته وإبعاده مما المجاهر (واحتز) أى تحرّك (لذلك) أى ار =* أولغضب
الله (العرش) لات فيه رف ابمافيه سخط الله وغضبه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب
(ذم الغيبة ع هب " ن أنس) بن مالك (عدعن أبى هريرة) وضعفه الحافظ العراقى وابن جر
﴿ (اذا مررت ببلدة) وأفت مسافر (ليس فيها سلطان) أى حاً كم (فلا تدخلها) فضلا
عن الكنى بها (انما السلطان ظل الله) أى يدفع به الأذى عن الناس كما يدفع الظل أذىر
الشمس (ورمحمه فى الارض) أى يدفع به ويمنع كمايدفع العدو بالرمح وفى هذامن الفخامة والبلاغة
ما لا يخفى فقد استوعب بهاتين الكلمتين جمع ما على الوالى لرعيته (هب عن أنس) بن مالك
$ (اذا مر رتم بأهل الشرّة) بكسر الشين وشق الراء
وضعفه السخاوى لكن له شاهد
أى من المسلمين (فسلوا) ندبا (عليهم) بصيغة السلام الشرعية (قطفاً) بمثناة فوقية أوله بخط
المؤلف أى فافكمان- لتم عليهم أطفاً (عنكم شرّتهم ونارتهم) أى عداوتهم وفتفته- ملات
فى السلام عليهم اشارة الى عدم استقارهم وذلك سبب لسكون شرتهم (هب عن أنس) بن مالك
# (اذا مر رتم برياض الجنة) جمع روضة وهى الموضع المعجب بالزهر (فارتعوا) أى
ارعوا كيف شئتم وتوسعوا فى اقتباس الفوائد العلمية (قالوا) أى الصحابة أى بعضهم (وما

١٢٠
رياض الجنة) يارسول الله أى ما المرادبها (قال) هى (حلق الذكر) أرادبه التسبيح والتحميد
وشبه الخوض فيه بالرتع فى الخصب وزاد الحكير فى روايته فا غدوا وروحوا فى ذكر الله
وذكر وه بأنفكم * (فائدة) *أخرج ابن عساكرعن سعدبن مسعود أن المصطفى كان فى مجلس
يرفع نظره إلى السماء ثم طأطا نظره ثم رفعه فسئل عن ذلك فقال ان هؤلاء كانوا يذكرون الله يعنى
أجل مجلس أمامه فتكلم رجل يباطل فرفعت عنهم (حم ت هب عن أنس) بن مالك وبإسناده
# (اذا مر ر تم برياض الجنة فارتعوا قالوا ومارياض الجنة
وشواهده يرتقى الى العمة
قال مجالس العلم) أى على طريق الا خرة وهو العلم بالله وبا ياته ومصنوعاته ذكره الغزالى وقال
غيره أراد العلوم الثلاثة التفسير والحديث والفقه (طب عن ابن عباس) وفيه راولم يسم
ج (اذا مر رتم برياض الجنسة فارتعواقيل ومارياض الجنة قال المساجد قبل وما
الرقع قال سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر) أى قول ذلك ولا ينافيه تفسيره فينا قبله
يحلق العلم لعدم المانع من ارادة الكل أو أنه خرج جوا با عن سؤال معين فرأى أن الأولى جمال
السائل حلق العلم ويجمال سائل آخر حلق الذكر (ت. عن أبي هريرة) وقال غريب
ج (اذا مي أحدكم فى مسجدنا) أيها المؤمنون فليس المراد مسجد المدينة فقط (أو
فى سوقنا) تشريع من الشارع لاشك من الراوى (ومعميل) بفتح فسكون سهام غريبة (قلمك
على نسالها) جمع نصل حديدة السهم (بكفه) متعلق بقوله يمسك (لا يعقر) بالرفع استئناف أو
الجزم جواب الامر أى لا يجرح (سها) وقيل أراد بالكف اليدأى لا يعقر يده أى باختياره
* (إذا مررجال يقوم) ومثله ما لومرنا.
مسلما(ف د.عن أبيموسى) الاشعرى
بقسوة (فلم رجل من الذين مروا على الجلوس وردمن هؤلاء واحداً جزاً عن هؤلاء وعن هؤلاء)
لان ابتداء السلام من الجماعة سنة كفاية والجواب من الجمع فرض كفاية قال فى الحلبة
﴾ (اذا مرض
وليس لناسنة كفاية الاهذه (حل عن أبى سعيد) الخدرى وقال غريب
العبد) أى عرض لبدنه ما أخرجه عن الاعتدال الخاص به فأ وجب الخلل فى أفعاله (أو سافر)
وفات عليه ما وظفه على نفسه من النفل (كتب اللّه) تعالى (له) أى قدّرا وأمر الملك أن يكتب
فى اللوح أو غيره (من الأجر مثل ما كان) أى مثل ثواب الذى كان (يعمل) حال كونه (مصر)
مقيما) من النفل العذره والعبد مجزى بنيته ومحمل أن لا يكون المرض بفعله وأن لا يكون السفر
$ (اذا مرض العبد) أى
معصية (حم خ) فى الجهاد (عن أبي موسى) الاشعرى
الانسان (ثلاثة أيام) ولو مر ضا- فيها كمى بسيرة وصداع قال (خرج. من ذنوبه) في شمول
للكبار لكى نزل على غيرها قياساعلى النظائر (كيوم ولدته أمه) أى غفرله فصار لا ذنب لهفهو
حصة يوم ولدته فى خلومن الآ ثام (طس وأبو الشيخ عن أنس) بن مالك وضعفه الهيتمى
# (اذا مرض العبد) أى الانسان (يقال) بالبناء المفعول أى يقول الله (أصاحب
الشمال) أى الملك الموكل بكتابة المعادى (ارفع عنه القلم) فلا تكتب عليه خطيئة (ويقال
لصاحب اليمين) الذى هو كاتب الحسنات (اكتب (4) ما دام حرينا (أحسن ما كان يعمل)
من العمل الصالح (فانى أعلم به) أى أعلم به اله ونيته (وأنا قيدته) بالمرض فلا تقصير منه ومحصوله
أنه يقدرله من العمل ما كان يعمل مها بت مرماء المباد (ابن عساكر) فى تاريخه (عن مكحول)

١٣١
﴾ (اذامشت آمتى المطبطا)
فقمه الشام وعالمه (مرسلا) أول عن أبى هريرة وغيره
بالمدو يقصر بمعنى التمطى وهو التبختر ومداليدين (وخدمها أبناء الملوك ابناء فارس والروم)
بدل ماقبله (سلط) بالبناء للمفعول أى سلط الله (شرارها على خيارها) أى مكنهم منهم وأغراهم
بر سم وذاً من معجزاته فانهم لمافتحوا فارس والروم وبدمجوا أولادهم وإستخدموهم سلط عليهم
مثلة عثمان فكان ما كان(ت) فى الفتن (عن ابن عمر) بن الخطاب واستغر به لكن حسنه غيره
(إذا نادى المنادى) أى أذن المؤذن الصلاة (فتحت) بالبناء للمفعول (أبواب السماء
واستهيب الدعاء) أى استجاب الله دعاء الداعى حينئذلكونها من ساعات الاجابة وفيه أنّ السماء
ذات أبواب وقبل أراد بفتحها ازالة الحجب والموانع (ع ك عن أبي أمامة) الباهلى
(اذا نزل الرجل بقوم) ضيفا أو مدعوافى وليمة (فلايصم) ندي (الا باذنهم) أى لا يشرع
فى صوم نقل الاان أذنواله فيه أولا يمه ان شرع فيه الاباذنهم فيحل قطع النقل عند الشافعى
﴿ (اذا نزل أحدكم. نزلا)
اما الفرض فلادخل لاذنهم فيه (٥عن عائشة) وضعف
فى سفراً وحضر (فقال فيه) أى نام نصف النهار (فلا يرحل عنه حتى يصلى) فيه (ركعتين)
(إذا نزل بكم) ياتى عبد
أى يندب أن يودّعه بذلك (عدعن أبى هريرة) وهو ضعيف
المطلب (كرب) أى أمرملاً الصدر غيظا (أوجهد) بفتح الجيم وتضم مشقة (أو بلاء) هم يأخذ
بالنفس (فقولوا) عند ذلك ندبا (الله الله ربنالاشريك) أى مشاركة (له) فى ربوبيته فات ذلك يزيله
بشرط قوّة الأثفان وتمكن الإيمان (هب) وكذا الطبرانى (عن ابن عباس) حسنه المؤلف
وضعفه الهيتمى
* (اذا نزل أحدكم منزلا) مظنة للهوام أو نحو ذلك (فلية ل) ند با
لدفع شرها (أعوذ) أى اعتصم (بكلمات الله) أى صفاته القائمة بذاته (التامات) أى التى
لا يعتريها نقص (من شر ما خلق) من الانام والهوام (فانه) إذا قال ذلك (لا يضرّ. شئ) من
المخلوقات (حتى) أى الى أن (يرفعل عنه) أى عن ذلك المنزل (م عن خولة) بجاء مجمة مفتوحة
﴾ (اذانسى
(غت حكيم) السلمية الصالحة زوجة الرجل الصالح عثمان بن مظعون
أحدكم) أن يذكر (اسم الله) ومثل ما اذا تعمد بالأولى (على طعامه) أى جذمر أكله (فاية )
تدبا (إذا ذكر) وهو فى أثنائه (بسم الله أوله وآخره) فأن الشيطان يبقى مماأ كله كما فى خبرانحر أما
:(إذا
بعد فراغه فلا يندب عند جمع شافعية (ع عن امرأة) من العصابة ومن فلسفته
نصر القوم) أوالرجل (بلاحهم وأنفسهم) بأن بذلوها فى منادمرتهم أو محاضرته
(فألسنتهم أحق) أن ينصر وا فان ذينك أشق ومن رضى بالاشدفه وبلدونه أحق (ابن سعد)
(اذا تطرأحدكم الى من فضل عليه)
فى طبقاته (عن ابن عوف عن محمد مر ... لا)
بالبناء للمجهول والضمير المجر ور عائد الى أحد (فى المال والخلق) بفتح الحاء الصورة (فلينظر الى
•ن " و أسفل منه) أى من هو دونه فيه ما ليرضى فيشكر ولا يحتقر ما عنده (حم ق عن أبى هريرة
اذا نظر الوالدالى ولده نظرة) واحدة (كان للمواد) المنظور اليه (عدل) بكسر العين
وفضها أى مثل (عنق ضمة) بعض اذا نظر الأصل لفريعه فرآه على طاعة كان للمواد من الثولي
مثل قواب بحثق رقبة بطمعه بين رضاريه واقرار عين أبيه برؤيته ، مطيعالله (طب عن ابن عباس)
﴾ (اذا نس أحدكم) بفتح العين (وهو) أى والحال أنه (بعلى)
واستادمن

١٣٢
فرضاً أو نفلا (فلبرقد) وجوباً وندباعلى تفصيل . ; (حتى) أى إلى أن (يذهب عنه النوم فان
أحدكم إذا صلى وهو ناءس) أى فى أوائل النوم (لا يدرى لعله يذهب يستغفر) اى يقصد أن
يستغفر لفه كان يريد أن يقول اللهم اغفرلى (فيسب نفسه) الى يدعو عليها كأن يقول
اغفرلى بعين مهملة والمفر التراب فالمراد بالسب قلب الدياء لا التتم كما هودين (مالك) فى الموطا
$ (اذا نس أحدكم) يوم الجمعة هكذا هو
(ق دت. عن عائشة) أم المؤمنين
فى رواية الترمذى (وهو فى المصد) أى والحال أنه فيه (فليتحوّل) أى لينتقل ندبا (من مجله)
أى من محل جلوسه (ذلك الى غيره) لان تحوله يحصل له من الحركة ما ينفى الفتور الموجب للقوم
ومثل الجمعة غير ها وخص ها للطول فيها بالخطبة فهىمنظفة النعاس أكثر (دت عن ابن عمر) بن
4 (اذا نتم) أى أرد تم النوم (فأطفئوا) أخدوا ارشادا
الخطاب قال الترمذى حسن صحيح
وقيل نديا (المصباح) السراج وعلل ذلك بقوله (فان الفارة) بالهمز وتركه الحيوان المعروف
(تاخذ الفتيلة) أى تجرها من السراج أى شأنها ذلك (فتحرف) بضم الفوقية (أهل البيت)
أى المحل الذى فيه السراج فتعبيره بالبيت للغالب ومنه لو كان المصباح فى قنديل لا يتمكن منه
الفارلا ندب (وأغلقوا الابواب) أى أبواب سكنكم إذا متم أى أو نقوها بالغلق (وأوكثوا
الاسقبة) اربطوا أفواه قربكم (وخر وا الشراب) غطوا الماء وغيره من كل مائع ولو بعرض عود
عليه مع ذكر الله كمامة (طب :) وكذا أحمد (عن عبد الله بن سرجس) حديث صحيح
(اذا نه ق الحمار) أى اذا سهمتم صوت حمسار (فتهوذ وا)هديا (بالله) أى اعتصموابه
(من الشيطان الرجيم) فاند رأى شيط انا كان وتعليله به فى خبر (طب عن صهيب) مصغرا ابن
(إذا نودي بالصلاة) أى أذن المؤذن لأ ية
سنان الروحى صحابي جليل وضعفه الهيتمى
صلاة كانت (فتحت أبواب السماء) حقيقة اً وهو عبارة عن إزالة الموانع (واستمجيب الدعاء)
مادام الاذان فادعوا الله -التنذ بالخلاص فإن الدعاء لا يرتبشرطه (الطيالسى) أبو داود
* (إذا حصوت يأمر)
(ع والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك واسناده حسن
أى عزمت على فعل شئ مالاتعلم وجه الصواب فيه (فاستخر) نديا (ربك) أى اطلب منه خير
الاحدين (فيه) وأعد الاستفادة (سبع مرات) فأكثر (ثم انظر) أى تأمل (إلى) الشئ (الذى
يسبق الى قلبك) من فعل أوتزل: (فات الخبرة) بكسر الحاء (فيه) فلا تعدل عنه وأخذ منه ندب
صلاة الاستخارة وفيه نظر (ابن السنى فى عمل يوم وليلة فرعن أنس) بن مالك وفيه ضعف
﴿ (اذا وجدأحدكم المنا) أى وجها فى عضو ظاهراً وباطن (فليضع) نديا (يده)
والاولى كونها اليمنى (حيث يجدأله) أى فى المحل الذي يحس بالوجع فيه (وأيقل)ندبا (سبع
مرات أعوذبعزة الله وقدرته على كل شئ) ومنهذا الالم (من شرما أجد) زاد فى رواية وأحاذر
(حمطب عن كعب بن مالك) الانصارى السلى أحد الثلاثة الذين خلف وار من المؤلف لحسنه
(اذا وجدأحدكم لا خيه) فى النسب او الدين (نسا) اى اخلاص)
وفيه مافسه
وصدقا (فى نفسه فليذكره) وجوبا (له) فان كتمه عنه خر وخيانة (عد عن أبى هريرة)
* (اذا وجدأحدكم
وضعفه الحافظ ابن جبر وغيره فر من المؤلف لحسنه غير جيد
عغرباوهو) اى والحال أنه (يصلى فليقتلها بنعل اليسرى) ولا تبطل صلاته لانه فعل واحد ولو
قلما

١٣٣
قتلها باليمنى لم يكرم لكن اليسرى أولى لأنها المناسبة لكل مستقدر (د فى مراسيل عن رجل
من الصحابة) من بنى عدى بن كعب ورجاله ثقات فر من المؤلف لضعف ليس فى محل
﴾ (إذا وجدت القملة) أى أو نحوها كبرغوت وبق (فى المسجد) حال من الفاعل
أى وجدتها فى شئ من ملبوسك كثويك وأنت فيه (قلقها فى توبك) أوغوه كطرف عمامتك
أو منديلك (حتى) أى الى أن (تخرج) منه فاطرحها حينئذ خارجه فإن طرحها فيه حرام وبه
أخذبعض الشافعية لكن أفهم كلام غيره خلافهاما الميتة فطر حها فيه حرام اتفاقا (ص عن
رجل من بني خمامة) ورواه عنه ايضا الديلى وغيره وحسنه المؤلف
﴾ (اذا وسد)
بالتشديد (الامر) أى أسندوفوس الحكم المتعلق بالدين كالخلافة ومتعلقاتها (الى غير أهله)
من فاسق وجاً رؤدنى متسب وغوذلك (فانتظر الساعة) فإن ذلك يدل على دفع هالافضائه إلى
( (إذا وضع)
اختلال الامر وضعى الاسلام وذلك من اشراطها (خ عن أبى هريرة)
بالبناء للمجهول (السيف) اى المقاتلة به والمراد وقع القتال بسيف أو غيره كرمح ونارو منجنيق
وخص السيف لغلبة القتال (فى أمتى) اسة الاجابة (لم يرتفع عنها) وفى رواية عنهم (الى يوم
القمامة) امبابة لدعوته أن يجعل بأسهم بينهم (ت) فى التوبة (عن ثوبان) مولى المصطفى وقال صحيح
(إذا وضع الطعام) أى قرّب اليكم لتأكلوه أو قرب وقت تقريبه (فاخله وانعالكم)
أى انزعوا ما فى أرجلكم بما وقيت به القدم عن الارض (فإنه) أى النزع (أروح) أى أكثر
راحة (لاقدامكم) فيه اشارة الى أن الامر وشادى (الدارمى) فى مسنده (ك) كلاهما (عن
(إذا وضع الطعام) بين أيدى الآ كلين (فليبدأً مندبا
أنس بن مالك وهو صحيح
بالاكل (أميرالقوم أو صاحب الطعام أو خبر القوم) بنحو علم أوصلاح أو رياسة وكما يسن أن
يكون منه ابتداء بسن أن يكون به الانتهاء (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبي إدريس الخولانى
(اذا وضع الطعام) بين
مر- لا) عابد جليل زاهد أرسل عن علق من العرابة
أيديكم للا كل (خذوا) ندبا (من حافته) أى. تناولوامن جانبه (وذروا وسطه) أى اتركوا
الاخذمن وسطه أولا (فان البركة) أى النمو وزيادة الخير (تنزل فى وسطه) سواءأ كل الا كل
وحده أومع غيره على ما اقتضاء اطلاقه وتخصيصه بالأكل مع غيره يحتاج الدليل (. عن ابن
(إذا وضعت جنبك) الى شقك (على الفراش) للنوم
عباس) ومن المؤلف أحدته
(وقرأت فاتحة الكتاب) أى سورتها (وقل هو الله أحد) أى سورتها (فقد أ منت من كل شئ)
يؤذيك (الا الموت) فان أجل الله اذا بالايؤخر ولا يضرك بأيهما بدأت لكن الاولى تقديم
ما قدمه المصطفى فى اللفظ وهو الفاتحة (البزار) فى مسنده (عن أقس) بن مالك واسنادهحسن
* (إذا وضعتم موتاكم) أيها المؤمنون (فى القبور فقولوا) ندبا أى ليقل منكم من
يضعه فى لحده مال الحادة (بسم الله وعلى سنة رسول الله) أى أضعه ليكون اسم الله وسنة
رسول الله زاد اله ومقة باقى بها الفنانين (حم حب طب ك هق عن) عبد الله (بن عمر)
﴾ (إذا وعد الرجل) يعفى الانسان (أخاه) فى الدين وان لم يكن
لين الخطاب وهو حديد
من النسب (فعن نيته أن يى له ظريف) له (ولم يجبىْ لاميعاد) لعذر. نعه من الوفاء بالوعد (فلا
إثم عليه) فإن ترك الوفاء . ن غيرء ذراًثم على ما اقتضاء ظاهر هذا الخبر وأخذبه بعض السلف

١٣٤
لكن الجمهور على أنه لا يأثم بل ارتكب مكر وها وأولوا الخبر: أن المراد انه يأثم إذا كان الوفاء
مأمورابه لذاته لا الوعد ومنعه عذر وبالجملة فالوفاء بالوعد ماتطابق على الحث عليه جيد الملل
والنحل ومااحسن ما قيل فى يحيى بن خالد البرمكى
• وحدت فى أحد المتفكر
ننسى صنائعه ويذكر وعده
وقال بعضهم الوفاء تمس الحاجة اليه وتجب المحافظة عليه وقد ماررسما دارياً وحل لا تجدلها
لابسا(د) فى الادب (ت) فى الايمان (عن زيدبن أرقم) واستغربه وإسناده ليس بالقوى
(اذا وقع الذباب في شراب أحدكم) ماء أو غيره من المافعات (فليةمسه) ندباوقيل ارشادا (ثم
(-نزعه) منه (فان فى احدى جناحيهداء) أى قوّة عية (وفى الأخرى شفاء) حقيقة في قابل ما فيه
من الدام بمافيه من الدواء (خه عن أبى هريرة) ف (اذا وقعت فى ورطة) أى بلية يعسر الخروج
منها (فقل) نديا (بسم الله الرحمن الرحيم) أى أستعين على التخلص (ولا حول ولا قوة الا بالله) أى
لا حركة ولا استطاعة الابمشيئته (العلى") أى الذى لا رتبة الاوهى دون وثبته (العظيم) عظمة
تتقاصر عنها الافهام (قات الله تعالى يصرف بها: عن قائلها (ماشاء من أنواع البلاء) ان تلفظ
بهابصدق وحضور واخلاص وقوّة ايقان (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن على) أمير المؤمنين
قال قال لى رسول الله يا على ألا أعلمك كلمات إذا وقعت فى ورطة قلتها قلت بلى فذكره
﴿ (اذا وقعتم) أى حصلتم وارتبكتم (فى الامر العظيم) أى الصعب المهول (فقولوا) ندبا
(حسبنا الله) أى كافينا (ونعم الوكيل) الموكول اليهفات ذلك به مرف الله به ما شاء من البلاء كما
فى الخبرقبله ولا تعارض بين هذا وما قبله لان المصطفى كان يجيب كل انسان بما يقتضيه الحمال
﴾ (اذا وقع
والزمن (ابن مردوية) فى تفسيره (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
فى الرجل) بالبناء للمفعول أى سب واغتيب (وأنت فى ملا) أى جماعة (فكن للرجل ناصرا)
أى معينامقويا مؤيدا (والقوم زاجرا) أى ما نعالهم عن الوقيعة فيه (وقم عنهم) أى انصرف من
الحمل الذي هم فيه ان أسرّ واولم ينتهوافات المقتر على الغيبة كفاعلها (ابن أبى الدنيا) أبو بكر
﴾ (اذاولی) فىرواية بدله اذا كفن
القرشى (فى) كتاب (ذم الغريبة عن أنس) بن مالك
(أحد كم أناه) فى الاسلام أى تولى أمر تجهيزه عندموته (فليحسن) بالتشديد (كنته) بفتح
الفاء عند الاكثر وقيل بسكونها أى فعل التكفين من اسباغ وتحسين وبياض ونحوه وليس
المراد المغالاة فى ثمنه فانه مكروه (حم م دن عن جابر) بن عبد الله(ت. عن أبي قتادة)
الانصارى
ج (اذا ولى أحدكم أخاه فليحسن كفنه) فيه ما تقرّر فيما قبله وعلى ذلك
بقوله (فانهم) أى الموتى وان لم يتقدّم لهم ذكرلد لالة الحمال (يبعثون) يوم القيامة (فى أكفاتهم)
التى يكفنون عندموتهم فيه الايعارضه حشرهم عراة لانهم يخرجون من قبورهم بنيا بهم
ثم يجردون (ويتزاورون) أى يزور بعضهم بعضا (فى أكفائهم) لا يعارضه خبر لا تغالوا فى الكفن
فانه يسلب سريعا لاختلاف أحوال الموتى ولا قول الصديق انماهو أى الكفن للسديد لانه
كذلك فى رؤيتنالا فى نفس الامر . (تنبيه) • قال ابن القيم انمايتزاورمن الاموات الأرواح
المنعمة المرسلة غير المحبوسة فانهم متزاورون ما كان منهم فى الدنيا وما يكون لاحل الدينا قال
أما المعذبة والمحبوسة فهى فى شغل شاغل عن التزاور (سموبة) فى فوائده (عق خط عن أنس) بن
مالك

١٣٥
مالك (الحرث) بن أبي أسامة (عن باير) بن عبد الله وضعفه مخرجه الخطيب
ج (اذبجوا لله) أى اذيجو الحيوان الذى يحمل أكله واجعلوا الذبح لله (فى أى شهر كان)
رجبا أو غيره (وبر وا) بفتح الموحدة أى تعبدوا (لله وأطعموا) الفقراء وغيرهم كان الرجل
اذا بلغت الله مائة تحر منها بكرا فى رجب لضمه يسمونه الفرع فنهى الشرع عنه وأمر بالذ بيح الله
(د ن. لا عن نبيشة) مصغراوهو نيشة الخير قال قيل يارسول الله انا كانعتر عنبرة فى الجاهلية
(اذكر الله) باللسان
فى رجب فاتامر نا فذكره ى الحاكم وضعفه الذهبي
ذكراويالقلب ذكر (فانه) أى الذكرأو الله (عون له على ما تطلب) أى مساعدلك على تحصيل
. طلوبك لانه تعالى يحب أن يذكر فاذا ذكراً على (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عطاء بن أبى
$ (اذكروا الله ذكرا) كثيرا جدا حتى (يقول المنافقون
مسلم مرسلا) هو الخراسانى
انكم تراون) أى حتى يرميكم أهل النفاق بالرياء لمايرون من محافظتكم عليه فليس خوف
$ (اذكروا الله
الرمى بالرياء عذرا فى تركه (طب عن ابن عباس) وضعفه الهيتمى
ذكراخا ما) بخاء مجمة أى منخفضا (قيل) أى قال بعض الصب (وما الذكر الحامل) يارسول الله
(قال الذكر الخفى) فهو أفضل من الذكر جهرة لسلامته من نحورياء وهذا عندجمع من
الصوفية فى غير ابتداء السلوكاما فى الابتداء فالذكر الجهرى أنفع وقد مرّأت المصطفى كان يأمر
كل انسان بماهو الاصلح الانفع له قال بعضهم ولا ينبغى للذاكرأن يشتغل بمعانى الذكر بل يذكر
على وجه كونه تعبد الا يعقل فإذا ذكر كذا عمل الذكر بالخاصية (ابن المبارك) عبد الله
(فى) كتاب (الزهد عن ضمرة بن حبيب مرسلا) هو الزيدى الحمصى باسناد ضعيف لكن
@ (اذكر والمحاسن موتاكم) أيها المؤمنون (وكفوا عن مساويهم)
شواهده كثيرة
جمع مسوى بفتح الميم والواو أى لا تذكر وهم الابخيرفذكر مساويهم حرام الالضر ورتا ومصلحة
كتحذير من بدعته أو ظلمه (دت " هى عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب وفى أسانده
﴾ (أذن لى) بالبناء للمفعول والأذن له هو الله (أن أحدث) أصحابى أو الناس
٠قال
(عن ملك) أى عن شأنه أو عن عظم خلقه (من ملائكة الله تعالى من حملة العرش ما بين تهمة
أذته الى عاتقه مسيرة سبع مائةسنة) أى بالفرس المواد كما فى خبر آخر فاظنك بطوله وعظم
جنته والمراد بالسبعين التكثير لا التحديد (د) فى السنة (والضياء) فى المختارة (٢من باير) بن
* (أذيوا) اسيلوا (طعامكم) أى ماتنا ولتموه من غداء أوعشاء
عبدالله وإسناده صحيح
(بذكر الله) أى مواظبة الذكر عليه (والصلاة) يعنى اذكروا الله وصلوا عقب الأكل فإن الذكر
والصلاة عقبه حرارة فى الباطن فإذا اشتعلت قوّة الحرارة الغريزية اعانتها على استحالة
الطعام وانحداره عن المعدة وكل شئ ثقل على المعدة فهو على القلب أثقل (ولا تنام واعليه) أى
قبل انخ ضامه عن أعالى المعدة (فتقو) بالنصب بفتحة على الواولانه جواب النهى ومن جعلها
ضمير الجمع فانما يتخرج على ما قاله جمع على لغة أ كلونى البراغيث (قلوبكم) أى تغلظ وتشتد وتعلوها
الظلمة والرين وبقدرقسوة القلب يكون البعد عن الرب (طس عدوابن السني) فى اليوم
والليلة (وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (حب) كلهم (عن عائشة) قال البيهقى
﴾ (ارأف) فى رواية ارحم (١منى: أمتى) أى
هذا حديث منكر والعراقي ضعيف

١٣٦
كثرهم وأفة أى شكقرحة (ابو بكر) الصديق لان شأنه رعاية تدبير الحق تعالى فى صنعه
(وأشدهم) أى أقواهم صرامة وأعطه هم شهامة (فى دين الله عمر) بن الخطاب الغلبة سلطان
الجلال على قلبه (وأصدقهم حياء عثمان) بن عفان واشدة حياته كانت الملائكة تستحمى منه
(وأقضاهم على بن أبى طالب أى هو أعرفهم بالقضاء بأحكام الشرع والعلم هو مادّة القضاء
(وأفرضهم) أى أكثرهم علما بقسمة المواريث (زيد بن ثابت) الانصارى الى المسركذلك
بعد افتراض أكابر العصب والافعلى وأبو بكروعمر أفرض منه (وأقرؤهم) أى أعلهم
بقراءة القرآن (أب) بن كعب بالنسبة لجماعة مخصوصين او وقت مخصوص (وأعلمهم بالخلال
والحرام) أى بمعرفة ما يحل ويحرم من الاحكام (معاذبن جبل) الانصارى يعنى سسبصيراً علهم
بعدانقراض أكابر الصحابة (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وأن لكل أمة أمينا) اى يأتمنونه
ويتقون به (وأمين هـ ذه الامة) المحمدية (أبو عبيدة) عامر (بن الجراح) اى هو أشدهم محافظة
على الامانة قال الحافظ بن حجر الامين الثقة الرضى وهذه الصفة وان كانت مشتركة بينه وبين
غيره لكن السياق بشير بأن له مزيدافيها (عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب قال ابن
﴿ (أرا كم) بفتح الهمزة أى أظنكم
عبد الهادى فى متنه نكارة أى مع صحة اسناده
ظنامؤكدا (ستشرفون مساجدكم) أى تخذون لها شرافات (بعدى) أى بعد وفاتى
(كماشر قت اليهود كانسها) جمع كنيسة وهى متعبدهم (وكاشر فت النصارى بيعها) جع
سعة بالكسر متعبدهم أى فأنها كم عن اتباعهم ولستم بسامعيه بل لا بد فاعلوه مع كونه
مكروها وأخذيه الشافعية فكره وانقتر المسجدوتز ويقه واتخاذ شرافات له (.عن ابن
* (أربى الربا) أى أزيد هاء) (شتم الأعراض) أى سهاجع
عباس) واسناده حسن
عرض بالكسروه ومحل المدح والذم من الانسان (وأشد الشتم الهجاء) أى الوقيعة فى اعراض
الناس بالشعر والرجز (والراوية) أى الذى يروى الهجاء عن الشاعر (أحد الشاتين) بفتح
الميم بلفظ التثنية أو بكسر ها بلفظ الجمع أى حكمه حكمه أو حكمهم فى الأثم وفيه أن الهجو
حرام أى اذا كان المعصوم ولوذميا وان صدق أو كان بتعريض (عب هب عن عمرو بن عثمان
* (أربى الرياتفضيل المرء) أى زيادته (على أخيه)
مرسلا) ومنة طها أيضا كما فى المهذب
دينا وان لم يكن تبا (بالشتم) أى السب والذم أدخل العرض فى جنس المال م بالغة وجعل
الريانوعين متعار فا وغير متعارف وهو استطالة الرجل اللسان فى عرض صاحبه بأكثرمما
بسخقه ثم فضل أحد هما على الأخر وناهيك يد بلاغة (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب
﴾ (أربع) من
(الصمت عن أبى مجير) بفتح النون (مرسلا) وله شواهد عديدة مر فوعة
الخصال (اذا كنفيك) أيها الإنسان (فلا عليك ما فاتك من الدنيا) أى لا بأس عليك وقت فوت
الدنيا اذا حصلت هذه الخلال (صدق الحديث) أى ضبط اللسان عن البهتان (وحفظ الامانة)
بأن يحفظ جوارحه وما ائتمن عليه (وحسن الخلق) بالضم بأن يكون حسن العشرة مع الخلق
(وعقة مطعم) بفتح الميم والعين بأن لا يطعم حراما ولا مافيه شبهة قوية ولا يزيد على الكفاية حتى
من الحلال ولا يكثر الاكل ولفظ را ويه البيهقى وحسن خليقة وعقة طعمة (حم طب لاحب
عن) عن عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (طب عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاصى (عدوان
عساكر

١٣٧
@ (أربع) أى خصال أربع
عساكر) فى التاريخ (عن ابن عباس) وإسناده حسن
كائنة (فى أمتى من أمر الجاهلية) أى من أفعال أهلها (لا يتركونهنّ) حلان من الضمير المتحول
إلى الجار والمجرور ذكره الطبى (الفخر فى الاحساب) أى الشرف بالا باء والتعاظم بمناقبهم
(والطعن فى الانساب) أى الوقوع فيهانحوقدح أوزم (والاستسقاء بالنجوم) أى اعتقادأن
نزول المطرينجم كذا (والنياحة) أى رفع الصوت :دب الميت وتعديد شمائله فالاربع محرمات
ومع ذلك لا تتركها هذه الامة أى أكثرهم مع العلم بتحريمها (م) فى الجنائز (عن أبى مالك
* أربع حق على الله تعالى عونهم) أى اعانتهم بالنصر والتأيد (الغازى)
الاشعرى
أى من خرج بقصد قتال الكفارلته (والمتزوج) بقصد عفة فرجه أو تكثير النسل (والمكاتب)
الساعى فى اداء النجوم السبده (والحاج) أى من خرج حاجاجا مبرورا (حم عن أبى هريرة)
(اربع دعوات لا ترد) بالبناء للمفعول أى لا يرد الله واحدة
وهو حديث حسن
منها (دعوة الحاج) ما دام فى النسك (حتى) أى إلى أن (يرجع) يعنى يفرغ من أعماله ويصدر
إلى أهله (ودعوة الغازى) أى من خرج لقتال الكفار لا علاءكلمة الله (حتى يصدر) الى أهله أى
يرجع اليهم (ودعوة المريض حتى يبراً) من مرضه (ودعوة الاخ لاخيه) فى الاسلام (بظهر
الغيب) اى وهو غائب لا يشعربه وان كان حاضرافيما يظهر ولفظ الظهر متعم ومحل
نصب على الحال من المضاف اليه (وأسرع هؤلاء الدعوات اجابة) أى اسرعها قبولا (دعوة
الاخ لاخيهب ظهر الغيب) لاتم ابلغ فى الاخلاص (فرعن ابن عباس) باسناد ضعيف
﴾ (اربع) لا تعارض بينه وبين قوله آنفا آية المنافق ثلاث فقدتكون لشيء واحد
علامات كل منها يحصل منها صفته فتارة يذكر بعضها وأخرى كلها (من كن فيه كان منافقا
خالصا) نفاق عمل لاتفاق ايمان كمامر (ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من
النفاق حتى بدعها) أى الى أن يتركها (اذا حدث) أى أخبر عن شئ من ماضى الاحوال
(كذب) لتمهيد معذرته فى التقصير (وإذا وعد) بايفاء عهد الله (أخلف) أى لم يف
(وإذا عاهد غدر) أى نقض العهد (وإذا خاصم فجر) مال فى الخصومة عن الحق واقتحم
الباطل ومقصود الحديث الزر عن هذه الخصال لى آكدوجه وأبلغه لانه بين أن هذه الامور
طلائع النفاق وأعسلامه وقد تمكن فى العقول السليمة ان النفاق أسمج القبائح فانه كفرهو.
باسته زاء وخداع مع رب الأرباب وعالم الاسرار ولهذا قال تعالى فى شأنهم ما قال ونعى
عليهم بالخصال الشنيعة ومثلهم بالامثال الفظيعة وجعلهم شر الكفار وأعتلهم الدرك
الاسفل من النار (حم ق ٣ عن) عبدالله (بن عمرو) بن العاصى ورواء عنه أيضا أبوداود
* (أربع من كن فيه حرمه الله على النار) أى نارالخلود (وعصمهمن الشيطان)
أى منعه منه ووفاء بلطفه من كيده (من ملك نفسه حين يرغب وحين يرحب) أى حين يريد
وحين يخاف (وحين يشتهى وحين يغضب) لان الملك للقلب على النفس فى ملا قيه نفسه
فى هذه الاحابين الأربع حرّم على النار (وأربع من كن فيه نشر الله تعالى عليه رحمته) أى بنها
عليه وأحيا قلبه بهافى الدنيا (وأدخله جنته) فى الاخرى (من آوى مسكينا) أى أسكنه عنده
وكفاء المؤنة أو تسببله فى ذلك (ورحم الضعيف) أى رقله وعطف عليه وأحسن اليه (ورفق