Indexed OCR Text

Pages 21-40

١٨
الاروذا من جوامع الكلم البديعة والمواعظ السنية البليغة (عدهب) وكذا الخطيب
﴾ (ابن أخت القوم منهم) أى هو
فى التاريخ (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه كذاب
متصل بأقربائه فى جميع ما يجب أن يتصل به كنصرة ومشورة ومودة وسرّلا فى الارث فلا يدل
على توريث ذوى الارحام (حم ق تن عن انس) بن مالك (دعن أبى موسى) الاشعرى (طب
من جبير بن مطعم) بن عدى بن نوفل القرشى (وعن ابن عباس) ترجمان القرآن (وعن أبى مالك
الاشعرى) العدائى الكبير الشهير ورواه أبو يعلى أيضا وزادبيان السبب
@ (ابن السبيل)
أى المسافر والسبيل الطريق هى به للزوسه له (اول شارب) قال الديلى (يعنى) هو مقدّم على
المقيم فى شربه (من) مامبثر (زمزم) ليحجزه وضعفه بالاغتراب واحتياجه الى ابراد حرّ مفارقة
﴾ (أبو بكر) عبد الله
الاحباب (طص عن أبى هريرة) ورجاله ثقات لكنه فيه فكارة
او عتيق أمير الشاكرين الصديق (وعمر) الناروق النار منه الشيطان (سيدا كهول أهل
الجنة) أى الكهول عند الموت انكسر فى الجنة كهول فاعتبرما كانوا عليه عند فراق الذا
(من الأولين والآخرين) أى الناس أجمعين (الا التيين والمرسلين) زاد فى رواية يا على لا تخبره)
أى قبلى ليكون اخبارى لهما أعظم لسرورهما وعى أبو بكر بالصديق لانه صدق الإيمان
بكل الصدق وعمر بالفاروق لانه يفرق بين الحق والباطل واسماه ما دليلان على حرائيه ما من
الله بالقلوب ومجرى الأول مجرى صدق الإيمان ومجرى الثانى مجرى وفاء الحق وتنفذ ذكره
الحكيم (حمت) فى المناقب (٥) كلهم (عن على") أمير المؤمنين ورجاله رجال الصحيح (هعن أبى
جنة) السوائى وهب بن عبد الله او غيره (ع والضياء) المقدسى (فى) كتاب (المختارة) كلاهما
(عن انس) بن مالك وفيه مختلط (طسر عن جابر) بن عبد الله وفيه ضعيف (وعن أبى سعيد)
﴾ (أبو بكر) الصدّيق (وعمر) الفاروق (منى
الخدرى وفيه كما قال الهيتمى ضعيف أيضا
بمنزلة السمع والبصر من الرأس) أى حـ ما منى فى العزة كذلك اوهما من المسلمين بمنزلة السمع
والبصر من الجسدأ ومنزله ما فى الدين كنزاتما فى البدن أو غير ذلك (ع عن المطلب بن عبد الله
ابن حنط ب) المخزومي ثقةثبت (عن أبيه) عبد الله قيل له صحبة وقيل لا (عن جدّه) حنطب
المخزومي من مسلمة الفتح (قال) ابو عمرو (بن عبد البر) فى الاستيعاب (وماله غيره) وإسناده كماقاله
ابن الاثير وغيره ضعيف (حل عن ابن عباس) وفيه كماقال الذهبيّ مجهول واه (خط عن جابر).
﴾ (أبوبكر) الصديق
ابن عبد الله ورواه الطبرانى أيضا قال الهيثمي ورجاله ثقات
(خير الناس) فى رواية خبر أهل الأرض (الاأن يكون) أى يوجد (ني) فلا يكون خير الناس
يعنى هو أفضل الناس الاالانبياء والمراد الجنس (طب عد عن سلة) بن عمرو (بن الأكوع)
@ (أبو بكر
ويقال ابن وهب بن الأكوع الاسلى وهو ضعيف أضعف اسمعيل الا ولى
صاحبى ومؤنسى فى الغار) أى الكهف الذى يجبل ثور الذى أوبااله فى خروجهما مها جرين
(سدّوا كل خوخة) أى كل باب صغير (فى المسجد) النبوى صيانة لد عن التطرّق (غير خوخة
أبى بكر) تكريماله واظهار التمييز بين الملاوفيه الماح بأنه الخليفة بعده (عم عن ابن عباس)
* (أبو بكر منى وأنامنه) أى هو متصل بى وأنامتصل به فهو
ورواه عنه أيضا الديلى وغيره
كبعضى فى المحبة والشفقة والطريقة (وأبو بكر أخى فى الدنيا والآ خرة) أى هو فى القربس نى
واللصوف

١٩
واللحوق بي كالأخ من النسب (فر عن عائشة) وهو ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عمروبن جبلة
(أبو بكر) الصدّيق (فى الجنة وعمر) الناروق (فى الجنة وعثمان) بن عنان (فى الجنة
وعلى بن أبى طالب (فى الجنة وطلحة) بن عبيد اللّه النبى (فى الجنة) قتل يوم الجمل (والزبير)
ابن العوام حوارى المصطفى وابن عمته (فى الجمسة) قتل يوم الجمل (وعبد الرحمن بن عوف)
ابن عبديغوث الزهرى (فى الجنة وسعدبن أبي وقاص) مالك بن أهيب الزهرى (فى الجنة وسعيد
ابن زيد) العدوى (فى الجنة) وهو من السابقين الأولين زوج أخت عمر (وأبو عبيدة) عامر بن
عبدالله (بن الجراح) أ-يز هذه الامنة (فى الجنة) وكيف وقد قتل أباه غضب الله ورسوله وتبشير
العشرة لا ينافى مجىء تبشير غيرهم أيضاً فى غير ما خبرلات العدد لا ينفى الزائد (حم والضياء)
المقدسى (عن سعيد بن زيد) بن عمرو بن نفيل (ت عن عبدالرحمن بن عوف) الزهرى (أبو
$ (سيدقتبان
سفيان) واسمه المغيرة (بن الحرث) ابن عم النبي وأخوه من الرضاع
أهل الجنة) أى شبابه: الاستخياء الكرماء الأما خرج بدليل آخر كالحسنين (ابن سعد) فى طبقاته
(أ) فى المناقب (عن عروة) بن الزبير الثقة الثبت الفقيه (مرسلا) ورواه الحاكم موصولا بلفظ
*(أنا كم) جاءكم أيها الصحب (أهل اليمن) طائفة منهم
أبو سفيان بن الحرث خير أهلى
وهم وفد حير قدموا بتبوك (هـ-م أضعف قلوبا) أعطنها واشفتها (وأرق أفئدة) ألينها
وأسرعها قبولا للعق فانهم أجابوا إلى الاسلام بدون محاربة والفؤاد وسط القلب أو غشاؤه
أوعينه وصفه بوصفين اشارة الى أن بناء الإيمان على الشفقة والرأفة على الخلق (الفقه) أى
الفهم فى الدين (يمان) أى منى فالالف عوض عن ياء النسبة (والحكمة يمانية) تخفيف
الياء والالف عوض عن ياء النسبة وتشدد فى الغية نسب الايمان والحكمة الى معادن
نفوسهم ومساقط رؤسهم نسبة الشئ إلى متره (فى ت عن أبى هريرة) مر فوعا ووقفه الرافعى
(أثانى) جاءنى (جبريل) كتعليل وفيه ثلاثة عشروجها (بالحمى) باؤه للتعدية وهى
حرارة بين الجلد واللحم (والطاعون) بثرة مع لهب واسوداد من أثر وخرالجن (فأمسكت)
حبست (الحى بالمدينة) النبوية لحكونها لا تقتل غالبا (وأرسلت الطاعون الى الشام)
لكونه يعمل غالبا والشام كالراس همزا وتخفيفا (فالطاءون شهادة الأمتى) أنه الاجابة (ورحمة
فهم) بشروط (ورجس) أى عذاب (على الكافرين) اختار الحى أولا على الطاعون واقرها
بالمدينة ثم دعا الله فتقلها إلى الجنة وبتبت ضها بقايابها (حم وابن سعد) فى طبقاته (عن أبى
عسيب) ؟هملتين كعظيم مولى الذى له صحبة ورجاله ثقات
(أتانى جبريل فقال) فى
(بشر أتتك) أمة الاجابة (أنه) أى بأنه أى الثان (من مات) حالة كونه (لا يشرك بالتشأ)
محل نصب على الحال من ضميرمات أى غير مشرك بالله شبا واقتصر على الشرك لظهوره فى ذلك
الآن والمراد مصدقا بكل ما جاء به الشارع (دخل الجنة) أى عاقبته دخولها وان دخل النار
(قلت ياجبريل وان سرق) أى أيدخلها وان شرق (وإن زنى قال نم) يدخلها وان فعل ذلك
مرارا (قلت وإن سرق وإن زنى فال نعم قات وإن سرق وإن زنى قال ثم) كرر الاستفهامثلأنا
للاستثبات أو استعظامالشأن الدخول مع ملابسة ذلك أو تعجباثم أكده بقوله (وان شرب
*- ر) واقتصر من التكاثر على ذينك لان الحق المالله أو للعبد فأشار بالزنا للأول وبالسرقة

٢٠
الثانى والبشارة لغة اسم الخبر يغير بشرة الوجه مطلقا سارا أو محز نا لكن غلب استعماله
فى الاول وصار اللفظ حقيقة لتحكم العرف حتى لا يفهم منه غيره واعتبر فيه الصدق فالمعنى
العرفى للبشارة الخبر الصدق السار الذى ليس عندا لمخبريه عمه (حم ت ن حب عن أبي ذر)
﴾ (أتانى جبريل فيشرنى) بأن قال لى (انه من مات
الغضارى جندب بن جنادة على الاصح
من احتك لا يشرك بالله ش أ) أى وشهد أنك رسوله ولم يذكره انتفاء بأحد الجزأين عن الآخر
لمامتر (دخل الجنة فقلت وإن زنى وإن سرق قال وان زنى وإن سرق) وان ارتكب كل كبيرة
فلابدّ من دخوله اياها الما ابتداء ان عنى عنه أو بعد دخوله النار حما نطقت به الاخبار
* (أتاني جبريل فقال يا محمد كنعماجا)
(ق عن أبى ذر) الفقارى وفى الباب غيره أيضا
بالتشديد أى رافعام وتك بالتلبية (تجاجا) بالتشديد أى سيالالدماء الهدى ينحر البدن
بأن تنهرها (حم والضياء) المقدسى والطيرانى (عن السائب بن غلاد) الخزرجي
(أتانى جبريل فقال يا محمد) صرح باسمه هنا وفيما قبل تلذذا بذكره (كن عماجا بالتلبية)
أى بقول لبيك اللهم لبيك أى اجابة بعدا جابة ولزوما لطاعتك بعدلزوم (تجاجا تحر البدن)
المهداة أو المجهولة أضحية فيسن رفع الصوت بالتلبية فى النلك أى الرجل (القاضي عبد الجبار
(أثانى جبريل فأمرنى) عن الله
فى أماليه عن أبي عمر بن الخطاب وكذا الرافعى عنه
تعالى أمر تدب (أن آمر اصحابى) كذلك (ومن معى) عطفه عليه دفعالتوهم أن مرادهبهم من
عرف به لتحوطول ملازمة وخدمة (أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية) اظهار الشعار الاحرام
وتعليم الجاهل فى ذلك المقام (حم ٤ حب (٣) وصححه (هى) كلهم فى الحج (عن الساقب
$ (أتانى جبريل فقال لى ان الله
ابن خلاد) الانصاري الخزرجي وصححه الترمذى
: أمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فاتها من شعائر الحج) أى من أعلامه
(أثانى جبريل فقال) فى (انربى
وعلاماته (حره حب لا عن زيد بن خالد) الجهنى
وربك) المحسن الى واليك بحليل التربية (يقول لك) أطنب بزيادة لك للتنبيه على كمال الاعتناء
(تدرى) بحذف همزة الاستفهام تخفيضا (كيف رفعت ذكرك) أى على أى حال وكيفية رفعته
(قات الله أعلم) أى من كل عالم (قال لا أذكر) مجهول المتكلم (الاذكرت) مجهول المخاطب
(معى) أى كثيرا أوعادة أو فى مواطن معروفة ومقامات موصوفة (ع حب والضياء)
المقدسى (فى) كتاب (المختارة) كلهم (عن أبى سعيد) الخدرى ورواه عنه الطبرانى أيضا
@ (أثانى جبريل فى خضر) بفتح فكسر اباس أخضر (تعلق) بالتناف
وحسنه الهيتمى
مخز كامشددا (به) أى الخضر (الدر) اللؤلؤ العظام يعنى تمثل لى بتلك الهيئة الحسنة وذلك
المنهج المحجب وكان يأتيه على هيئات منكثرة (قط فى) كتاب (الأفراد عن ابن مسعود)
(أثانى جبريل فقال اذا توضأت) أى غسلت أعضاءلك الاربعة بالنية (خلل
وضعنه
لحيتك) أى أدخل الماء فى أصول شعرها ونه به على ندب تحليل كل شعر يجب غسل ظاهر ، فقط
(أتاني جبريل بقدر)
(ش عن انس) بن مالك رمز المصنف لحنه ولا يصفو عن نزاع
بكسر فسكون اناء يطيخ فيه (فأكات منها فأعطيت) بالبناء للمفعول (قوّة) أى قدرة (اربعين
رجلافى الجماع) زاد أبو نعيم عن مجاهد وكل رجل من أهل الجنة يعطى قوة مائة (ابن سعد)
فى الطبقات

٢١
فى الطبقات (عن صفوان بن سليم) الزهرى المدنى التابعى (مرسلا) وأسنده ابو نعيم وغيره
(أثانى جبريل فى اول ما أوحى الىّ) ببناء اوحى المفعول (فع انى الوضوء)
عن الجهريرة
بالقسم (والصلاة) الأذكار المعروفة والافعال المشهورة المنتجة بالتصميم المختمة بالتسليم
(فلمافرغ الوضوء) أى أمه (أخذ غرفة من الماء فتنع بما فرجه) يعنى رش بالماء الازار الذى
إلى محل الفرج من الآدمى فيندب ذلك لدفع الوسواس (حم قط لـ) وكذا الحرث
ابن ابى اسامة (عن أسامة بن زيد) حب المصطفى وابن حبه (عن أبيه زيد بن حارثة) الكلى
6 (أناتى جبريل فى ثلاث) أى ثلاث ليال
مولى المصطفى وفيه ضعيف ومتروك الكعبى
(بتيز من ذي القعدة) بفتح القاف وتكسر (فقال) إلى (دخلت العمرة) أى أعمالها (فى) اعمال
(الحج) لمن قرن فيكفيه أعمال الحج عنهما أودخلت فى وقته واشهر بمعنى أنه يجوز فعلها فيها
أومعناه سقوط وجوب العمرة بوجوب الحج ولكل وجهة هو موليها (الى يوم القيامة) أول
خراب الدنيا وانقراض أهل الإيمان فليس الحكم خاصاهذا العام بل بكل عام (طب عن ابن
غباس) وهو حسن (قلت) كماقال بعض المتأخرين (هذا) أى قوله فى ثلاث الى آخره (أصل)
يستدل به (فى) مشروعية (التاريخ) وهو تعريف الوقت يعنى هومن جملة اصوله لا أنه منفرد
بالاصالة $ (أتاني جبريل فقال يا محمد عش ماشئت) من العمر (فإنك ميت) بالتشديد والتخفيف
(وأحبب من شئت فانك مضارقه) بموت أو غيره وما من أحد فى الدنيا الاوه وضيف وما يده
عادية والضيف مر تحل والعارية مؤداة (واعمل ماشئت) من خبراً وشر" (فانك جزى"به) من تح
أوّله أو نسمه أى مقضى عليك بما يقضيه عملك (واعلم) بصيغة الامر افادة لغيره ما علم للدلالة على
أنه علم وعمل (أن شرف المؤمن) علاء ورفعته (قيامه بالليل) أى ته جده فيه (وعزه) قوته
وغايته على غيره (استغناؤه) اكتذا ومعا قسم له (عن الناس) أى عمافى أيديهم أو عن سؤالهم
مافى أيديهم (الشيرازي فى) كتاب (الالقاب) والكنى (لا) فى الرقائق (حب) كلهم (عن سهل
ابن سعد بن مالك) الخزرجي الساعدى (هب عن جابر) بن عبد الله (حل عن على) أمير المؤمنين
﴾ (أتانى آت) أى ملك وفيه اشعار بأنه غير جبريل (من عند
وهو ضعف اضعف زافر
ربى) أى برسالة بأمره وليست هى عندية مكان (نغيرنى بين أن يدخل) بقسم أوله أى الله (نصف
أتى) أمّة الاجابة (الجنة وبين الشفاعة) فيهم (فاخترت الشفاعة) لعمومها اذبهايدخلها
ولو بعد دخول الناركل من مات مؤمنا كماقال (وهى) أى والحال أنها كائنة أو ساصلة
(أز مات) من هذه الامة ولومع اصراره على كل كبيرة لكنه (لا يشرك باللهشيأ) أى ويشهد أنى
رسوله ولم يذكرهاكتفاء بأحد الجزأين كامر (حم عن أبى موسى) الاشعرى ورجاله ثقات (ت
حبعن عوف بنمالك) بن أبیعوف (الاشجعی) وحسنهالترمذى
(أتانى آت من
عندربى عز وجل فقال من صلى عليك من أمتك) الاضافة للشريف (صلاة) اى طلب لك
من اللّه دوام التشريف ومزيد التعظيم وذكر ه المفيد حصولها بأى لفظ كان لكن افظ الوارد
أفضل (كتب الله) قدراً وأوجب (له بها عشر حسنات) أى ثوابها مضاعنا الىسبعمائة
ضعف إلى أضعاف كثيرة لان الصلاة ليست حسنة واحدة بل حسنات متعددة (ومما) أى أزال
(عنه عشر سيئات) جمع سيئة أى قبيحة (ورفع له) فى الجنة بها (عشر درجات) رتب عالية فيها

(وردعليه مثلها) أى يقول عليك صلاتى على وفق القاعدة ان الجزاء من جنس العمل فصلاة
الله على النبىّ جزاء اصلاقه هو عليه (حم عن أبي طلحة) زيد بن سهل الانصارى وإسناده حسن
(أثانى ملك برسالة) أى شئ مر سول به (من الله عز وجل ثم رفع رجل) بكسر فكون العضو
الخصوص بأكثر الحيوان (فوضعها فوق السماء) الدنيا (و) رجله (الأخرى فى الارض)
هى الجرم المقابل للسماء (لم يرفعها) تأكيد لما قبله والقصد الاعلام بعظم أشباح الملائكة (طس
* (أثانى ملك .. لم لىّ) فيه أنّ السلام متعارف بين
عن أبى هريرة) وهو حسن
الملائكة (نزل من السماء) من النزول وهو الاهواء من علو إلى مثل (لم ينزل قبلها) صريح
فى أنه غير جبريل (قبشرنى ان الحسن والحسين) لم يسم بهما أحد قبلهما (سيداشباب أهل
الجنة) أى من مات شابا فى سبيل الله من أهل الجنة الاماخص بدليل وهم الأنبياء (وأن فاطمة)
أتهما (سيدة نساء أهل الجنة) هذا يدل على فضلها على مريم سيماان فاذا بالاصح انها غير نبية
(ابن عساكر) فى تاريخه (عن حذيفة) بن اليمان العبسى ورواه عنه أيضا النسائى وغيره
(اتبعوا العلماء) العاملين أى جالسوهم واهتدوا بهداهم (فانهم مرج الدنيا) يضمتين
جمع سراج أى يستضاء بهم من ظلمات الجهل كما يحلى ظلام الليل بالسراج المنيرويهتدى به فيه
(ومصابيح الآخرة) جمع «صباح وهو السراج فغايرة التعبير مع اتحاد المعنى للتفى وقد يدعى
أن المصباح أعظم (فر عن أنس) بن مالك وهو ضعيف لضعف القاسم بن ابراهيم الملحطى
* (أحكم المنية) أى جاءكم الموت (دائبة) أى حال كونها ثابتة مستقرة (لازمة) أى لا تفارق
(اما) بكسر فتشديد مركبة من ان وما (بشقاوة) أى بسوء عاقبة (واما بسعادة) ضدّ الشقاوة
أى كأنكم بالموت وقد حضر كم والميت أما الى النار والما الى الجنة فالزموا العمل الصالح (ابن
أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذكرالموت) أى ما جاء فيه (هب) كلاهما (عن زيد
السلمى مرسلا) قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا آنس من أصحابه غذلة أو غزة نادى فيهم
في (انجروا) أمر من التجارة وهى تقليب المال
بذلك وهو ضعيف لكن له شواهد تقوّ يه
للريح (فى أموال اليتامى لاتا ذنها) أى لثلاثاً كلها (الزكاة) أى تنقصها ونفنيها لان الأكل
﴾ (أتحبّ)
سيدب للفناء (طس عن أنس) بن مالك وسنده كماقال الحافظ العراقى صحيح
استفهام أى أنود (أن يلين قلبك) أى يترطب ويسهل (وتدرا"حاجتك) أى تظفر بمطلوبك
(ارحم اليتيم) الذى مات أبوه فانفردعنه وذلك بأن تعطف عليه وتحذو حنوا يقتضى التفضل
والاحسان (وامسح رأسه) تلطفا واناسا أو بالدهن (وأطعمه من طعامك) أى مما تملكه من
الطعام (بان قلبك وتدرك حاجتك) أى فإنك إن أحسنت إليه وفعلت به ماذكر يحصل لك لين
القلب والظفر بالبغية (طب عن أبى الدرداء) قال أتى النبي رجل شكا المد قسوة القلب فذكره
(اتخذ الله ابراهيم خليلا) أى اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله قال
ابن عربي هى خليلا تتخلله الصفات الالهية أى دخوله حضراتها وقيامه بمظهرياتها واستيعابه
اياها بحيث لا يشذشئ منها عنه قال الشاعر
وتخلات مسلك الروح منى* وبه سمى الخليل خليلا
أى دخلت من حيث محبتك بجميع مسالك روحى من القوى والاعضا بحيث لم يق ضى منها لم تصل
اليه

٢٣
اليه ويجب هذا الخلل فى الخلل خليلا وهذا كما تتخلل اللون الذى هو عرض المتلون الذى
هو جوهر حل فيه ذلك العرض حلول العريان والخليل من الارض المضموم الذى كشف
الغطاء عنه حتى لا يعتمل سواء (ودموسى) بن عمران (نجيا) أى مخاطبا وأصل من المناجاة
(واتخذنى حبيبا) فعيل بمعنى مفعول أو فاعل وقضية السياق أنه أعلى درجة مما جعل أخيره قال
الثعالبى الحبيب أخص من الخليل فى الشائع المستفيض من العادات ألا ترى إلى قوله له عليه
السلام ما ودعك ربك وما قلى معناه أحبك وقضية هذه اللفظة أنه اتخذه حيدبا ويؤيده أنه تعالى
لا يحب أحدا مالم يؤمن به أما سمعته يقول قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (ثم قال
وعزبى) أى قوّتى وغلبتى (وجلالى) عظمتي (لا وثزن حبيبى على خليلى) ابراهيم (ونجي) أى
مناحي موسى يعنى لأفضلنه وأقد منه عليهما (هب) وكذا فى كتاب البعث (عن أبى هريرة) ثم
ضعفه أعنى البيهقى @ (اتخذوا) ندبا ( السراويلات) التى ليست بواسعة ولا طويلة فانها
مكروهة كا فى خبرآخر (فانها من أسترتيبا بكم) أى من أكثرها أو هى أكثرها سترة ومن زائدة
وذلك استرها للعودة التى يسوء صاحبها كشفتها (وحصوا بهاناكم) أى استروهن وخصوهن
بها (اذا خرجن) من بيوتهن لما فيها من الامن من انكشاف العورة بح وسقوط أوريح فهى
حصن مانع (عق عد والبيهقى فى) كتاب (الادب) كلهم (عن على) أمير المؤمنين قال أبو حاتم
﴾ (اتخذوا) ارشادا (السودان) جمع أسوداسم جنسر يعتم الحبشى
حديث منكر
وغيره لكن المراد هنا الحبشان بتربنة ما يجيء (فان ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة) أى من
اشرافهم وعظمائهم (لقمان الحكيم) عبد حشى لداود أعطاه الله الحكمة لا النبوة عند
الأكثر (والتحاشى) بفتح النون أشهر وا سمه اصحمة مهملات (وبلال) ككاب الحبشى
(المؤذن) للنبى من السابقين الأولين الذين عذبوا فى الله (حب فى) كتاب (الضعناء) من الرواة
* (اتخذوا) نيا (الدين)
(طب) كلاهما (عن ابن عباس) ضعيف أضعف عثمان الطرائفى
بكسر الدال ذكر الدجاج (الابيض) خواص فى مفردات ابن البيطار وغيره (فان دارافيها
ديك أبيض لا يقربها شيطان) فيعال من شطن بعد ابعده عن الحق أ وفعلان من شاط بطل
أواحترق غضبا (ولا ساحر) أى من الجن أو المراد سحر يعنى لا يؤثر فى أهلها حر (ولا الدويرات)
مصغر جمع دار (حولها) أى المحلات التى حول تلك الدار والداراسم جامع للبناء والعرصة
@ (اتخذوا هذه الخام) هو ما عب وهدر (المقاصيص) جمع
(طس عن أفْس) بن مالك
مقصوصة أى مقطوعة شعر الاجتحة لئلا تطير (فى بيوتكم) يعنى فى أما كن سكاكم (فانها تلهى)
من لها يلهولعب (الجنّ عن) عبتهم نحو (صبيانكم) وإذا هم لهم قيل والاحمر فى ذلك مزيد
خصوصية (الشيرازي فى) كتاب (الالقاب) والكنى (خط) فى ترجمة العشكرى (فر) كاهم
(عن ابن عباس) وضعفه الخطيب وغيره (عد) من حديث عثمان بن مطر (عن أنس) بن مالك
@ (اتخذوا) ندباأ وارشادا (الغنم) محركا الشاء
وعثمان قال الذهبي يروى فى الموضوعات
لا واحد لها من لفظها (فانها بركة) أى خيروغاء لسرعة نتاجها وكثرته اذهى تنت فى العام مرتين
وتضع الواحد والاثنين ويؤكل منها ماشاء الله ومع ذلك على منها وجه الارض (طب خط عن أم
هانئ) فاختة أو هند بنت أبى طالب أخت أمير المؤمنين (ورواه) عنها (٥) أيضا (بانفط اتخذى)

٢٤
(اتخذوا عند الفقراء) جمع فقير فعيل
يا أم هانئ (غمافانها بركة) وحسنه المؤلف
بمعنى فاعل من فقر يفقر اذا قل ماله (أيادى) جمع يد أى استعرامعهم معروفا واليدكما
تطلق على الجارحة تطلق على النعمة (فانّ لهم دولة) انقلابا من الشقة الى الرخاء ومن العسر
الى اليسر (يوم القيامة) نصب على الظرفية (حل عن الحسين بن علىّ) بن أبى طالب وضعفه
الزين العراقى*(تنبيه)*قال السهر ودى الفقر غير التصوف بل نها يته بدايته وكذا الزهد
غير الفقر وليس الفقر عند القوم الفاقة فحسب بل الفقر المحمود الثقة بالله والرضابعاقم
* (اتخذ من ورق) بفتح الواو وتثليث الرافضة (و) لكن (لا تمه) تكمله من أتم الشئ أكله
(مثقالا) بكسر فسكون وهو درهم وثلاثة اسباع درهم وقوله (بعنى الخاتم) تفسير من الراوى
أما أشير إليه بضمير ا تخذه فتى بلغ الخاتم منتالا كره تنزيها فان زادةل حرم وقيل لا وليس الخاتم
﴾ (أتدرون) أى
سنة مطلقنا (٣ عن بريدة) بن الحصيب الاسلى وهو حسن ات واهده
أتعلمون (ما العضه) بسكون الضاد المهمة أى البهتان قالوا الله ورسوله أعلم قال (نقل الحديث)
أى ما يتحدّث به (من بعض الناس الى بعض النسدوا ينهم) أى لاجل أن يفسد الناقلون
المفهومون من نقل بين المنقول اليهم وعنهم والقصد النهى عن ذلك (خدهق عن أنس) بن مالك
﴾ (أزرعوا) بفتح فسكون املوا ارشادا (الطسوس) بضسم الطاءجع طس وهولغة فى الطب
(وخالفوا) بذلك (المجوس) فانهم لايفعلون ذلك وهم عبدة النار (هب خط فر عن ابن عمر) بن
﴾ (أترعون) بفتح همزة الاستفهام أى أتحترجون (عن ذكر
الخطاب وضعفه البيهقى
الفاجر) المائل الى الباطل المعلن بفقه الغير مبال بما ارتكبه من القبائح وتمتنعون (أن
تذكرون) أى تجر وافعله على ألستكم بين الناس (فاذكروه) بمافيه فقط (يعرفه الناس) أى
لاجل أن يعرف وا حاله فيحذر وهفليس ذكره منهيا عنه بل مأموربد للمصلحة (خط فى) كتاب تراجم
(أترعون عن
(رواه مالك عن أبى هريرة) وقال تنترديه الجارود وهو منكر الحديث
ذكر الفاجر) أى الذى يفجر الحدود أى يخرقها ويتعدّاها معلنا ستهتكا (متى يعرفه الناس) أى
أتصرّجون عن ذكره بمافيه لثلاثعرفه الناس والاستفهام للافكار (اذكروا الفار بمافيه)
من الفجور وشق ستر الديانة (يحذره الناس) فذكره بذلك من النصيحة الواجبة لئلايغ تريه مسلم
فيقتدى به فى فعله أو يسترسل له فيؤذيه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذم الغيبة)
أى فى الأخبار الواردة فى ذتها (والحكيم) الترمذى الصوفى الشافعى (فى) كتابه(نوادر
الاصول) فى أحاديث الرسول (والحاكم فى) كتاب المعرفة (الكنى) والألقاب وقال هذا غير
صحيح (والشيرازى فى) كتاب (الالقاب) له (عدطب هق) وقال أعنى البيهقى ليس بشئ (خط)
فى ترجمة محمدبن القاسم المؤدب (عن به زبن حكيم عن أبيه عن جدّه) قال الجارود لقين بهز
﴾ (اتركوا) من الترا وهو الرفض (الترك) جيل من
ابن حكيم فى الطواف فذكرهلى
الناس معروف والجمع أتراك والوحدثر فى كرومى وأروام (ما تركوكم) أى لا تعرضوا لهم مدّة
تركهم لكم وخصو الشقة بأسهم وبرد بلادهم (فإن أول من يسلب أقنى ملكهم) أى أقل من
ينتزع منهسم بلادهم التى ملكوها (وماذولهم الله) فيه أى أعطاهم من النعم (نوقتطورا")
بالمتجارية ابراهيم من نسلها الترا أو التر و الديلم والغز وقبل هم بنوعم يأجوج ومأجوج
(طب)

٢٥
(طب) وكذا فى الاوسط والصغير (عن ابن مسعود) ضعيف لضعف مروان بن سالم
(اتركوا الحبشة) بالتحريك جيل من السودان معروف (ما تركوكم) أى مدة دوام تركهم
لكم امايخاف من شرهم المشاراليه بقوله (فانه لا يستخرج كنز الكعبة) أى المال المدفون
فيها (الا) عبد ح بشى لقبه (ذوالسويقتين من الحبشة) بالتصغير ثية سويقة أى هو دقيقهما
جدّا والحبشة وإن كان شأنهم دقة السوق لكن هذا متميز مزيدمن ذلك يعرف به (دك) فى النت
(عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاص صححه الحاكم واعترض
(اتركوا الدنيا لاهلها) أى
صبروها من قبيل المتروك المطروح الذى لا يلتفت اليه وانيذ وهالعبيد الدرهم والدينارين خلفها
وراء ظهره خلف الغموم والأحزان والنفس اذا أطمعت طمعت وإذا أقنعت قنعت (فانه)
أى الشان (من أخذمنها) مقدارا (فوق ما) أى القدر الذى (يكفيه) أى زائدا على الذى
يحتاجه لنفسه ولامونه من نحوماً كل ومشرب وملبس ومسكن وخادم وفى كب يليق به وبهم
(أخذ من حتفه) أى أخذ فى أسباب هلاكه (وهو لا يشعر) أى والحال أنه لا يحس بذلك
لتمادى غذاته والقصدبه الحث على الكفاف وأخذ قدر الكفاية غير مذموم لان الدنيا منزل من
منازل الآخرة ولا بدّللمسافر من زاد يبلغه اليها والمسافراذا أخذما يزيد على الطريق مات تحت
تقتله ولم يبلغ مقصده فى مقره*(فائدة). روى الحاكم عن زيد بن أرقم كامع أبى بكر فد عا بشراب
فأتى بماء وعسل فبكى حتى أبكى قالوا ما يبكيك قال كنت مع رسول الله فر أيته يدفع عن نفسه
شيألم أرد فتلت ما الذى تدفع قال هذه الدنيا تغثات لى فقلت لها اليك عنى قالت إن أفات منى فلن
﴾ (اتقالله) أیخفه
يتفلت منى من بعدك (فر عن أنس) بن مالك وفيه من لا يعرف
وأخشر عقابه (فيما) أى فى الشئ الذى (تعلم) وحذف المعمول للتعميم وذلك بأن تتجنب المنهى"
عنه كله و تفعل من المأمور به ما تستطيعه والامر بالاتقاء أبلغ من الامر بالترك في النهى عن
ملابسة المعاصى (تخت) من حديث ابن الاشوع (عن زيد بن سلمة) بن يزيدين مشجعة
(الجعفي) قال قلت يا رسول الله سمعت منك حديثا كثيرا فأنا مغربى بكامة جامعة فذكره
(اتق الله) خفه واحذره (فى عسرك ويسرك) أى فى ضيقك وشدتك وضتهما ومن
يتق الله يجعل له مخر جاومن اتقى الآقى بالتقى ومن خالف هوى فى مهوى الثقا وبكال التقوى
والزهد تنجلى مرآة القلب وتقع له محاذاةلشئ من اللوح المحفوظ فيدرك بصفاء الباطن أنهات
العلوم وأصولها فيعلم منتهى أقدام العلماء فى علومهم وفائدة كل علم (أبو قرّة) بضم القاف وشد
الراء (الزبيدى) نسبة الى زبيد المدينة المشهورة باليمن (فى سنته) بضم السين (عن طليب) مصغرا
@ (اتق الله)
(ابن عرفة) له وفادة ومحبة قال ابن الاثير لم يروعنه الاابنه كارب وهما مجهولان
بامتثال أمره واجتناب نهيه (حيثما كنت) أى فى أى زمان ومكان كنت فيه وإن كنت خاليا
فان الله مطلع عليك واتقوا الله إن الله كان عليكم رقيبا (وأسمع السيئة) الصادرة منك صغيرة
وكذا كبيرة على ما شهد به عموم الخبرو جرى عليه بعضهم لكن خصه الجمهور بالصغار (الحسنة)
صلاة اً وصدقة أو استغفارا أونحو ذلك (قحها) أى السيئة المثبتة فى صحيفة الكاتبين وذلك
لانّ المرض يعالج بضده فالحسنات يذهبن السبات وأصل ذلك أن القلب كالمرآة يحجبه عن تجلى
ــنة
أنوار المعرفة كدورات الشهوة والرغبة فيها ويرتفع من كل ذنب ظلمة اليه ومن كل حــ

٢٦
نور اليه فالحسنات تصقل النفس فكذلك الحسنة قو السيئة (وخالق) بالقاف (الناس بخلق
حسن) أى تكاف معاشرتهم بالمجاملة فى المعاملة وغيرها من نحو طلاقة وجه وخفض جانب
وتلطف وايناس وبذل ندى وتحمل أذى فات فاعل ذلك يرجى له فى الدنيا الفلاح وفى الآّخرة
الفوز بالنجاة والنجاح (حرث) فى الزهد وضحه (ك فى الايمان) وقال على شرطهما ونوزع (هب)
كاهم (عن أبى ذر) الغفاري وفيه مجهول قيل وضعيف (حرت هب عن معاذ) بن جبل وأشار
البيهقى الى أنه أقوى من الاول وحسنه فى المهذب (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك
(اتق الله) أى اجمل
وأكثر المؤلف من مخرجمه اشارة الى تقوية الرد على مضعنه
العبادة وفايتك والاستقامة طريقتك والتقوى هى التى يحصل بها الوقاية من النار والفوزيدار
القرار (ولا تحقرن) أى لاتستصغرت (من المعروف) أى ما عرفه الشرع والعقل بالحسن (شيأ)
أى كثيراً كان أوقليلا (ولو أن تفرغ) بقسم أوله تصب (من دلوك) هو الاناء الذى يستقى به من
نحو البشر (فى اناء) أى وعاء (المستسقى) أى طالب السقيابعنى ولو أن تعطى مريد الماء ما يريده
رغبة فى المعروف وانغاثة الملهوف (وان تلقى) أى ولو أن تلقى (أخاك) فى الاسلام أى تراه
وتجتمع به (ووجهك اليه منبسط) أى منطلق بالبشر والسرور ومن فعل ذلك دل على علو مرتبته
فى الدين لانّ ظهور البشر على الوجه من آثار أنوار القلب وقد يغازل باطن الكامل نازلات
الهية ومواهب قدسية يرتوى منها قلبه ويمتلئ فرحا وسر وراقل بفضل الله وبرحته فيذلك
فليفرحواوالسرور اذا تمكن من القلب فاض على الوجهآثاره واذا تم القلب بلذيذ المسامرة
ظهر البشر على الوجه ولهذا قال الزيدى يعجبنى من الاخوان كل سهل طلق مضمالك أما من
بلماك العبوس كأنه من عليك فلاا كثر الله من أمثاله (وايات وإسبال) بالنصب (الازار) أى
احذرا رخاء، الى أسفل الكعبين أيها الرجل (فان اسبال الازار من المخيلة) كعظيمة الكبر
والخيلاء التكبر عن تخيل فضيلة يجدها الانسان فى نفسه (ولا يحبها الله) أى لا يرضاها ويعذب
عليها أن لم يعف عنه وهذا إذا قصد ذلك أما المرأة فالاسبال فى حتها أولى محافظة على الستر (وان
امرؤ) أى إنسان أو رجل (شتملك) سبك (وعيراً) بالتشديد أى قال فيك ما يعيدك ويطق بك عارا
(بأمر) أى بشئ (ليس هو فيك) أى لست متصفابه وفى نسخ بأمر هوفيك والاول أبلغ (فلا
تعيره) أنت (بامر هو فيه) لان التنزه عن ذلك من مكارم الأخلاق (ود٢») أى اتركه (يكون)
صنعه بك ذلك (وباله) أى سوء عاقبته وشؤم وزره (عليه) وحده (وأجره) أى توابه (لك) وحدك
وقيل ما تساب اثنان الااغخط الاعلى الى رتبة الأسفل والاغلب ألا مهما (ولاتين) بفتح
الفوقية وشد الموحدة أى لا تشتمن (أحدا) من الناس المعصومين وان كان مهينا أما الحربى
والمرتد فاشتمه بل اقتله ويأتى فى خبر ما يفيد أن من سبه انسان قل شتمه مثله لا بأزيد فا هذا للأكل
* (فائدة) * قال احمد بن حنبل لابى حاتم ما السلامة من الناس قال بأربع تغذرلهم جهلهم
وتمنع جهلك عنهم وتبذل لهم شيئك وتكون من شيئهم آيسا والشتم توصيف الشىء بماهو ازرا.
أونقص فيه (الطيالسى) أبو داود (عن جابربن سليم) ويقال سليم بن جابر (الهجيمى) من
* (اتق الله يا أبا الوليد) كنية عبادة بن
بى حجيم بن عمرو بن تميم له صحبة ورفادة انتهى
السامت قال له ذلك لما بعثه على الصندقة (لا تأتى) أى لثلاثأتى (يوم القيامة) يوم العرض
الاكر

٢٧
الأكبر (يعير تحمله) زاد فى رواية على رقبتك (له وغاء) بضم الراء والمدأى تصويت والرغاصوت
الابل (أو بقرةلها خوار) بخاء معجمة مضمومة أى تصويت والخوارصوت البقر (أوشاة لها
نواح) مثلثة مضمومة صباح الغنم والمراد لا تتجاوز الواجب فى الزكاة فتأخذبهرازائدا أوشاة
أو بقرة فإنك تأتى به يوم القيامة تحمله على عنتك فقال عبادتيا رسول اللهان ذلك كذلك قال اى
والذى نفسى بده الامن رحم الله قال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا (طب عن عبادة
(اتى المحارم) أى
ابن الصاست) الخزرجي تقيب جليل من جمع القرآن وإسناده حسن
احذر الوقوع فيما حرم الله عليك (تكن أعبد الناس) أى من أعبدهم لانه يلزم من ترك المحارم
فعل الفرائض (وارض بماقسم الله لك) أى أعطال (تكن أغنى الناس) فإن من قنع بما قسم له ولم
يطمع فيما فى أيدى الناس استغنى عنهم ليس الغنى بكثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس (وأحسن
الى جاولا) أى نجاورك بالقول والفعل (تكن مؤمنا) أى كامل الإيمان (وأحب للناس ما تحب
التنك) من الخير (تكن مسها) كامل الاسلام بأن تحب لهم حصول ما تحبه لنفسك من جهة
لايزاجونك فيها (ولا تكثر النك فإن كثرة الضحك تميت القلب) أى تصيره مغمورا فى الظلمات
بمنزلة المبت الذى لا ينفع نفسه بنافعة ولا يدفع عنه أسكر وهاوذا من جوامع الكلم (حمت)
(اتق)
فى الزهد (حب) كلهم (عن أبى هريرة) *قال ت غريب والذهبى فيهمجهول
يا على كذا هو ثابت فى رواية مخرجه الخطيب (دعوة) بنت الدال المرة من الدعاء أى تجنب دعما.
(المظلوم) أى من ظلمته بأي وجه كان فانه اذا دعاعليك (فاغا يسأل الله تعالى حته) أى الشئء
الواجب له على خصمد (وان الله تعالى أن يمنع ذا حق) أى صاحب حق (حته) لانه الحاكم العادل
تم ورد فى حديث أنه يرضى بعض خصوم بعض عباده بماشاء (خط) فى ترجمة صالح بن حسان
﴾ (اتقوا الله) المستجمع لصفات العظمة
(عن على) أمير المؤمنين ورواه عنه أبو نعيم أيضا
(فى هذه البهائم) جمع بهيمة سميت به لاستبهامها عن الكلام (المعجمة) أى التى لا تقدر على النطق
(فاركبوها) ارشاد احال كونها (صالحة) للركوب بأن تطبيقه لا أن لم تطقه أنحو صفراً ومرض
أُوعمز (وكلوها صالحة) أى وان أرد تم أن تنحر وها فتاً كاوها وهى سمينة صالحة للأ كل فافعلوا
والقصد الزجرعن تجويعها وتكليفها ما لا تطبيقه (حمد) فى الجهاد (وابن خزيمة) فى صحيحه
(حب) كلهم (عن سهل) بن الربيع (بن الحنظلية) الأوسى المتعبد المتوحد وإسناده صحيح
﴾ (اتقوا الله واعدلوا فى أولادكم) بأن تسؤوا يتهم فى العطية وغيرها فعدم العدل بينهم مكروه
عند الشافعية وحرام عند الحنابلة (ق عن النعمان بن بشير) الخزرجي أمير حص ليزيد بن معاوية
﴾ (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم كما تحبون أن يبروكم) بفتح أوله أى يحسنوا طاعتكم ويتوقوا
﴾ (اتقوا الله وأصلحوا
ما تكرهونه (طب عنه) أى عن النعمان المذكور وأسناده جيد
ذات بينكم) أى الحالة التى يقع بها الاجتماع والأتلاف (فإن الله تعالى يصلح بين المؤمنين) أى
أصلحوا فان الله يحب الصلح ويذهله (يوم القيامة) بأن يلهم المظلوم العفو عن ظالمه أويعوضه
عن ذلك أحسن الجزاء (ع ك) فى الاحوال (عن أنس) بن مالك وقال صحيح واعترض
*(اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم) من الأرقاء والدواب بحسن الملكة معهم والقيام بما
يحتاجونه واحذروا ما يترتب على اعمالهم من عقاب أو عتاب ولا تكافوهم على الدوام مالا
To: www.al-mostafa.com

٢٨
$ (اتقوا الله فى الصلاة) التى هى حسرة
يطيقونه على الدوام (خدعن على) أمير المؤمنين
المراقبة وعماد الدين بالمحافظة عليها والحذر من الاخلال بشيء منها (ما ملكت أيمانكم) من كل
آدمى وحيوان محترم يعنى احذروا أن تضيع و هما فإنه حرام (خط عن أم سلمة) هند أم المؤمنين
﴿ (اتقوا الله فى الضعيفين) أى المتواضعين الخاضعين اللذين لاحول لهما ولا قوة قالوا ومن
هما يارسول الله قال (المملوك) ذكراً كان أوانى (والمرأة) بعنى الأثى بأن تعاسلوهما برفق وشفقة
ولا تكلفوهما ما لا يطيقانه ولا تقصروا فى حقهما ووصتهما بالضعف استعطافا (ابن عساكر) فى
$ (اتقوا الله فى الصلاة) اجعلوها
تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المصنف لضعفه
بينكم وبين غضبه وقاية بالمواظبة على فعل المكتوبات الجس (اتقوا الله فى الصلاة اقتقوا الله
فى الصلاة) مكرره تأكيدا واهتماما كيف وهى علم الإيمان وعماد الدين وطهرة للقلوب من
أدناس الذنوب والامر بالمحافظة عليها أمر بالرعاية على أو كانها وشروطها وهياتها وأبعانها
(اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم) فعاملوهم بالرعاية واعن واعما يصدر عنهم من الجناية والأقبيعوا
عباد الله ولا تعذبوهم كما يأتى فى حديث (اتقوا الله فى الضعيفين المرأة الارملة) أى المحتاجة
المسكينة التي لا كافل لها (والصبى اليتيم) أى الصغير الذى لا أب له ذكرا كان أو أثى (هب عن
﴾ (اتقوا الله وصلوا)
أنس) بن مالك قال كاعند رسول الله حين حضرته الوفاة فذكره
بالتشديد (خكم) أى صلواتكم الخمس المعلوم فرضيتها من الدين بالضرورة وأضافها اليهم لانها
لم تجتمع لغيرهم (وصومواشهركم) رمضان والاضافة للاختصاص على الاربع (وأتوا) أعطوا
(ز كاة أموالكم) إلى مستحقيها وقدم الصلاة لعموم وجوبها إذاً فراد من تلزمه تلك أكثر
ولما كان السخط والرضامن أعمال القلوب عقب ذلك بقوله (طيبة) بالتشديد أى مشرحة
(بهاأنفسكم) فانكم ان أد تموها كذلك طيبت أموالكم وطهرتها ولم يذكر الحملكون الخطاب
وقع ان بعرفة وغالب أهل الحجاز يحجون كل عام أولانه لم يكن فرض (وأطيعواذا أمركم) أى
من ولى أموركم فى غيراثم (تدخلوا) بالجزم جواب الأمر (جنة ربكم) الذى رباكم فى نعمه
وصانكم من بأسه ونقمه قال الطبى أضاف الصلاة والصوم والزكاة والطاعة اليهم ليقابل العمل
بالثواب فى قوله جنة ربكم ولتنعقد البيعة بين الرب والعبد كمافى قوله ان الله اشترى من
المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآية وقوله طيبة بها أنفسكم هو فى بعض الروايات وفى بعض النسخ
وفى أخرى باسقاطها (ت حب لا عن أبى أمامة) صدى بن عملان الباهلى السهمى آخر السحب
(اتقوا الله وصلوا) بالكسر والتخفيف من الصلة
موتا بالشام"قال ت حسن صحيح
وهى العطية (أرحامكم) اقاربكم بأن تحسنوا اليهم قولا وفعلامهما أمكن وذلك وصية الله
الامم السابقة فى الكتب المنزلة فى التوراة والانجيل (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن مسعود)
﴾ (اتقوا الله فان أخوتكم) أى أكثركم
عبد الله وإسناده ضعيف لكن شواهده كثيرة
خيانة (عندنا) معشر النبيين او النون للتعظيم (من طلب العمل) أى الولاية وليس أهلالها فان
كان أهلا قالاولى عدم الطلب أيضا مالم يتعين عليه والاوجب (طب عن أبى موسى)
* (اتقوا البول) احترزوا أن يصيبكم منه شئ فاستبروا منه لان التهاون به تهاون بالصلاة التى
هى أفضل الاعمال فلذا كان اول ما يسأل العبد عنه كما قال (فانه اول ما يحاسب به العبد) أى
المكلف

٢٩
المكلف (فى القبر) أى أول ما يحاسب فيه على ترلك التنزه منه فاما ان يعاتب ولا يعاقب أو يناقش
$ (اتتوا الحجر) بالتحريك (الحرام) أى الذى لا يحل
فيعذب (طب عن أبى أمامة) الباهلى
لكم أخذه واستعماله (فى البنيان) بأن تموثوه عنه وجوبا (فانه) أى فان ادخال الجر الحرام
ـيسى
فى البقيات (أساس الخراب) أى قاعدته وأصله وعنه ينشأ واليه يصير والمراد خراب الدين
أو الدنيا بتله الكر وشؤم البيت المبنى به (هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال ابن الجوزى حديث
لا يصح
@ (اتقوا الحديث عنى) أى لا تحدثوا عنى (الاما) وفى رواية ما (علمتم) أى الذى
تعاونه يعنى تستيقفون صحة نسبته الى (فن كذب على متعمدا) حال من الضمير المستترفى كذب
الراجع الى من (فليتبوأ مقعده من النار) أى فليتخذله محلامنها لينزل فيه فهو أمر بمعنى الخبرأُ و
هو دعاء أى بوأه اللّه ذلك (ومن قال فى القرآن برأيه) أى من شرع فى التفسير من غير أن يكون
له خبرة بلغة العرب وضروب استعمالاتها وما ذكره السلف من معانيه وعلومه (فليتبوأ مقعده
من النار) المعدّة فى الآخرة لانه وان طابق المعنى المقصود بالايه فقد أقدم على كلام رب العالمين
بغيراذن (جم ت) فى التفسير (عن ابن عباس) زمن الحسنة تم الترمذى وفيه
(اتقوا الدنيا) أى احذروا الاغترار بما فيها فانه فى وشك الزوال وعلى شرف الترحال قالوا
لووصفت الدنياشئ لما عدت قول أبي نواس
اذا امتحن الدنالبيب تكشفت * لد عن عدو فى ثياب صديق
(واتقوا النساء) أى احذروا التطلع الى الاجنبيات والتقترب منهن (فإنّ ابليس طلاع)
كشدادجرب للامور ر كاب لها يعلوها بقهر وغلبة (رصاد) بالتشديد أى وقاب وناب كما
يرصد القطاع القافلة فيتبون عليها (وماهو بشئ من نفوخه) جمع فخ وهو آلةالصيد (بأواق)
أى أحكم (أصيده) أى مصيده (فى الاتقياء) جمع آقى" (من النساء) فهن أعظم مصايده
يزنهن فى قلوب الرجال ويغوهم بهن فيورطهم فى المحذور كمائد نصب شبكة اصطاحبها
وانما كن أعظمها لانهنّ شقائق الرجال ومن آدم خلقت حواء فوجد الشيطان من ميل تنس
الرجل اليهامساعدة والنفوس امتزاج ومرابطة تعتضد وتشتد وثور طبيعة الجامدة
وتلتهب نارها الخامدة وأدق من ذلك فتنة أخرى هى أن يصير الروح استرواح إلى ألطف الجمال
ويكون ذلك الاسترواح موقوفاً على الروح ويصم ذلك وليجة فى حب الروح المخصوص
بالتعلق بالحضرة الالهية فتبلد الروح وينستباب المريد من الفتوح ومن هذا التقبيل دخلت
الفتنة على جمع من عظماء القوم فقالوا بالمشاهدة (فرعن معاذ) بن جبل باسناد ضعيف
(اتقوا الظلم) الذى هو مجاوزة الحدّ والتعدى على الحاق (فان الظلم) فى الدنيا (ظلمات)
على أصحابه فى الدنيا بمعنى انه يورث ظلمة فى القلب فيصير صاحبه فى ظلمات (يوم القيامة) فلا
يهتدى بسبه يوم يسعى نور المؤمنين بين أيديهم فالظلمة حسبة وقيل هى معنوية شبه الضلال
بالظلمة كماتشبه الهداية بالنور (واتقوا الشمع) الذى هو بخل مع حرص (فأن الشح أهلك من
كان قبلكم) من الامم (وسملهم على أن سفكوادماء هم) أى أسالوها بالقوة الغضبية حرصا على
الاستثمار بالمال (واستحلوا محارمهم) أى استباحوانساء هم أو ما حرم اللهمن أموالهم
وغيرها والخطاب للمؤمنين رد عالهم من الوقوع فيما يؤديهم إلى دركات الهالكين من الكافرين

٣
الماضين وتحريضاً على التوبة والمسارعة الى نيل الدرجات مع الفائزين (حم خدم) فى الادب
@ (اتقوا القدر) بالتحريك أى احذروا افكاره فعل كم أن
(عن جابر) بن عبد الله
تعتقد وا أن ما قدّر فى الازل لا بدمن كونه وما لم يقدرة وقوعه محال وأنه تعالى خلق الخير والشرّ"
وإنّ جميع الكائنات بقضائه وقدره (فانه) أى انكاره (شعبة من النصرانية) أى فرقة من
فرق دين النصارى وذلك لان المعتزلة الذين هم القدرية أنكروا ايجاد لهارى فعل العبد
وجعلوا العبد قادرا عليه فهواثبات للشريك كقول النصارى (أبن أبي عاصم) احمدبن عمرو
في (اتقوا اللعانين) أى
(طب عدعن ابن عباس) وضعفه الهيتمى بزارين حيان
الامرين الجالبين للعن أى الشتم والطرد الباعثين عليه (الذى يتخلى) أى أحد هما تغوّط الذى]
يتغوط (فى طريق الناس) المسلوك (أو فى ظلهم) أى والثانى تغوط الذى يتغوط فى ظلهم المتخذ
مقبلا أو التحدّث فيكره تزيها وقيل تحريما واختاره فى المجموع لمافيه من الإيذاء وسها من
عزا اليه الاتفاق على الكراهة وانماحكى الاتفاق على اتقاء ذلك وإن ظاهر كلامهم الكراهة
ثم اختار التحريم من حيث الدليل بل عدبعضهم ذلك من الكبائر (حم م د) فى الطهارة (عن
أبى هريرة)
(اتقوا الملاعن) مواضع اللعن جمع ملعنة الشعلة التى يلعن بهافا علها
(الثلاث) فى رواية الثلاثة والأول القياس (البراز فى الموارد) بكسرالياءعلى المختار كناية
عن الغائط والموارد مناهل الماء أوالامكنة التى تأتيها الناس كالاندية (وقارعة الطريق)
أعلاها ووسطه أو صدره أو ما برزمنه (والظل) الذى يجتمع فيه الناس لمباح ومثله كل محل اتخذ
لصالحهم ومعايشهم المباحة فليس المراد كل ظل يمنع قضاء الحاجة تحته فقد قعد المصطفى لحاجته
تحت حائش كمافى سلم والحالش ظل بلا ريب ذكره فى المجموع (د. لشهق عن معاذ) بن جبل
* (اتقوا الملاعن الثلاث أن يقعد أحدكم) لقضاء الحاجة ويقضيها (فى ظل
وإسناده صحيح
يستظل) بالبناء للمجهول أى يستظل الناس (فيه) للوقاية منحر الشمس ومثل موضع الشمس
فى الشتاء (أو فى طريق) مسلول (أو فى نقع ماء) أى ماء ناقع بنون ثم قاف أى مجتمع فكره ذلك
قال الاذرعى وغيره وفى هذه الاحاديث عموم الفضلتين فهو ردّ على من خصه بالغائط (حم عن ابن
$ (اتقوا المجذوم) الذى به الجذام وهو داءردىء جدًّا معروف
عباس) وفيد ابن لهيعة
(كمايتفى الأسد) أى احتفبوا مخالطته كما تجتفبوا مخالطة الحيوان المفترس فإنه يعدى المعاشر
باحالة اشتمام ريحه أو باستعداد مزاجه لقبوله ولا يناقضه خبر لا عدوى لانه تفى لاعتقاد
الجاهلية نسبة الفعل إلى غير الله (تخ عن أبى هريرة) رمز المصنف الحسنه @ (انتوا صاحب
الجذام كمايتقى) بضم الياء التحتية وشد المثناة الفوقية المفتوحة بضبط المؤلف (السبع اذا
هبط واديا فا هيطواغيره) مبالغة فى التباعد عنه (ابن سعد) فى الطبقات (عن عبدالله بن جعفر)
# (انتوا) أمر من الاتقاء وهو جعل الشيء وقاية
ابن أبى طالب المشهور بالكرم المشرط
لنشئ (النار) أي اجعلوا بينكم وبينها وقاية أى جابا من الصدقة (ولو) كان الافقاء (ب) شئ قليل
جدّا مثل (شق تمرة) بكسر الشين أى جانبها أو نصف ها فانه قدية الرمقسما للطفل فلا يحتقر
المتصدق ذلك (قن عن عدي بن حاتم) الطائى الجواد ابن الجواد (حم عن عائشة) أم المؤمنين
(البزار) فى مسنده (طسر والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك (البزار عن النعمان بن بشير)
الانصارى

٣١
الانصارى (وعن أبى هريرة) الدوسى (طب عن ابن عباس) عبد الله (وعن أبى أمامة) الباهلى
● (اتقو النار) أى نارجهنم (ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا) ما تتصدقون به
وهو متواتر
افقده حما أو شرعا (فبكلمة طيبة) تطيب قلب الانسان بأن تناطف به بالقول والفعل فانها سبب
(اتقوا الدنيا) اى احذر وها فأنها أعدى
النجاة من النار (حم ق عن عدى) بن حاتم
أعداتكم تطالبكم بحظوظها لتصدكم عن طاعة ربكم بطلب لذاتها (فوالذي نفسي بيده)
بقدرته وإرادته (انه الأسحر من هاروت وماروت) لانه ما لا يعلمان المصر حتى يقولا الماضن
فتنة فلا تكفر فيعلمانه وبينان فتنته ما والدنياتعلم سحرها وتكتم فتنتها وشرها (الحكيم) الترمذى
(عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة التحتية وسكون المهملة (المازنى) بزاى معجة نزيل حص
صحاني مشهور وإسناده ضعيف (اتقوابيتا يتالله الحمام) أى احذروادخوله فلاتدخلوه
للاغتسال فيه ندبا قالوا انه يذهب الوسخ ويذكر النار قال ان كنتم لابتفاعلين (فن دخل) منكم
(فليستتر) أى فليستر عورته عمن يحرم نظره اليها وجوبا وعن غيرهند بافدخوله مع الستر جائز
لكن الاولى تركه حيث لا عذر (طب لاهب عن ابن عباس) *قال لك على شرط مسلم ونوزع
(اتقوازلة العالم) أى فعله الخطيئة جهر الان بزاته يزل عالم كثير لاقتدائهم به (وانتظروا
فيقته) بفتح الفاء أى رجوعه عما لابسه من الزال وقارفه من العمل فان العلم لا يضيع أهله ويرجى
عود العالم بركته ولهذا قال بعضهم طابنا العلم لغير الله فأى أن يكون الاته (الحلوانى عدهق)
كاهم (عن كثير) بالمنلشق ضة القليل المزنى (ابن عبد الله بن عمرو بن عوف) المزنى بالزاى
(اتقوادعوة المظلوم)
لا بالدال الصحابي (عن أبيه) عبد اللّه (عن جدّه) عمرو المذكور
أى اجتنبوادعوة من تطلونه وذلك مستلزم لتجنب مار أنواع الظلم (فانها تحمل على الغمام)
أى يأمر الله بارتفاعها حتى تجاوز الغمام أى السهاب الابيض حتى تصل الى حضرته تقدس
(يقول الله وعزتي وجلالى لأنصرنك) بنون التوكيد الثقيلة وفتح الكاف أى لأستخلصن لك
الحق من ظلمك (ولو بعد حين) أى أمد طويل وذا مسوق الى بيان أنه تعالى جهل الظالم ولا
عمله (طب والضياء) فى المختارة (عن خزيمة بن ثابت) بن فاكه ذى الشهادتين بإسناد صحيح
(اتقوادعوة المظلوم فانه اتصعد الى السماء) فى غاية السرعة (كأنها شرارة) لانه مضطرّ
فى دعائه وقد قال سبحانه وتعالى أمن يجيب المضط راد ادعاه قال ابن الجهم
وأفنية الملوا محجبات * وباب الله ليس له فناء
وفى المنهج سبحان من بابه غير مر تج المرتج والشرار ما تطاير من النار (ك) من حديث عاصم
@ (اتقوادعوة المظلوم) أى تجنبوا
ابن كليب عن محارب (عن ابن عمر) بن الخطاب
الظلم الثلايدعو عليكم المظلوم (وإن كان كافرا) فإن دعوته اذا كان مظلوما مقبولة والله تعالى
بمهم الهكما ينتقم منه (فانه ليس دونها جاب) أى ليس بينها وبين القبول مانع (حمع
(اتقوافراسة) بفتح الفاء
والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك واسناده صحيح
وتكر (المؤمن) أى اطلاعه على ما فى الضمائر بسواطع أنوار أشرقت على قلبه فتجلت له
بها الحقائق (فإنه ينظر بنور الله عز وجل) أى بصر بعين قلبه المشرفنور الله تعالى والكلام
فى المؤمن الكامل وفيه قيل

٣٢
يرى عن ظهر غيب الامر مالا* تراه عين آخر عن عيان
أما غيره فأحنى من هذا المقام فلا عبرة بفراسته ولابظنه وفيه قيل
. وأضعف عصمة عصم الظنون* وأصل الفراسة أن بصر الروح متصل يبصر العقل فى عينى
الانسان فالعين جارحة والبصر من الروح وإدراك الاشياء من منهما فاذا تفرّغ العقل والروح
من أشغال النفس أبصر الروح وأدرك العقل ما أبصر الروح وانما عمر العامة عن هذا الشغل
أرواحهم بالنفوس واشتباك الشهوات بها فشغل بصر الروح عن دول الاشياء الباطنة ومن
أكب على شهواته وتشاغل عن العبودية حتى خلط على نفسه الامور وترا كمت عليه الظلمات
كيف ينصرشأغاب عنه (تحت) واستغربه (عن أبى سعيد) الخدرى (الحكيم) الترمذى
(وسموية) فى فوائده (طب عد) كلهم (عن أبي أمامة) الباهلى (ابن جرير) الطبرى (عن ابن
عمر) بن الخطاب (اتقوا محاش النساء) بجاءهملة وشين مجة وقيل مهملة أى أدبار هنّ
جمع حشة وهى الدبر والنهى للتحريم فيحرم وط الحالة فى دبر ها ولا حتفيه (سموية) فى فوائده
﴿ (اتقواهذه المذابح) جمع مذبح
(عد) وكذا أبونعيم والديلى (عن جابر) بن عبد الله
قال الديلى وغيره (يعنى المحاريب) أى تجنبوا تحرى صدور المجالس يعنى التنافس فيها وفهم
المؤلف أنه نهى عن اتخاذ المحاريب فى المساجد والوقوف فيها وفيه كلام ينته فى الأصل (طب
* (أغوا الركوع والسجود) أى أتوابه ما تانتين وأوفوا
هى عن ابن عمرو بن العاص
الطمأنينة حقها فيمه ما (فوالذي نفسي بيده) أى بقدرته وتصريفه (انى لا أراكم) بفتح الهمزة
(من وراء ظهرى اذا ركعتم وإذا سجدتم) أى رؤية إدراك فلاتت وقف على التها ولا على شعاع
ومقابلة خرق العادة (حم ق ن عن أنس) بن مالك
* (أتموا الصفوف) أى صفوف
الصلاة الأول فالأول تدبامؤكدا (فانى أراكم خلف ظهرى) قال فى المطامح فى أبى داود
عن معاوية ما يدل على أن ذا كان فى آخر عمره (م عن أنس) بن مالك ﴾ (أتموا) ندبامؤكدا
(الصف المتدم) أى أكلوا الصف الأول وهو الذى إلى الأمام (ثم الذى يليه) وهكذا (فاً كان
من نقص فليكن فى الصف المؤخر) فكره الشروع فى صف قبل اتمام ما قبله (حمدن) فى الصلاة
(حب وابن خزيمة) فى صحيحه (والضياء) فى المختارة (عن أنس بن مالك وإسناده صحيح
(أتموا الوضوء) أى عموا بالماء جميع أجزاء كل عند و حتى الرجلين (ويل للاعشاب من
النار) أى شدة هلكة فى نار الآخرة التارك غسلها فى الوضوء والمراد صاحب الاعشاب (٥عن
خالد بن الوليد) بن المغيرة سيف الله (ويزيد بن أبى سفيان) بن حرب الامير (وشرحسيل بن حسنة)
الكندى الاميرأو التميمي (وعمرو بن العادى) الامير قالوا كلهم سمعناه من النبى (أتيت) بضم
الهمزة (بمقاليد الدنيا) أى بمفاتيح خزائن الأرض (على فرس أبلق) أى لونه مختلط بياض وسواد
(جاءنى به جبريل) وفى رواية اسرائيل (عليه قطيفة) كعظيمة كساء مربع الدخل (من سندس)
بالضم مارق من الديباج تغيره بين أن يكون نبياعبدا أوفياءا كا فا ختار الأول وترك التصرف
فى خزائن الأرض فعوض التصرف فى خزائن السماء (حم حب والضياء) المقدسى (عن جابر)
ابن عبدالله وهو صحيح ووهم ابن الجوزى ﴾ (أنتكم على الصراط أشدكم حبالأهل بينى)
على وفاطمة وابناهما وذريتهما (ولاً صحابي) والمراد الحب الذى لا يؤدى الى منهم منه شرعا
*(تنبيه) *

٣٣
(تنبيه) اعلمات الصراط هو الجسر المضروب على متن جهنم وهو أيضاً من السبل مالا إلتواء
فيه ولا اعوجاج بل على سمت واحد فيحتمل أن المرادهنا الثبات فى المرور لى الجسرالمذكور
ويحتمل انّ المراد بأن من كان أشدحبالهم كان أثبت الناس لى الصراط المستقيم صراط الذين
﴾ (اثردوا)
أنعم الله عليهم (عدفر) وكذا أبو نعيم (عن على) أميرالمؤمنين وإسناده ضعيف
أى فتوا الخبزفى الحرق تنبافات فيه سهولة المساغ ويسرا تتناول ومزيد اللذة (ولو بالماء) مبالغة
(اثنان فا
فى ما كدطلبه والمراد ولومر فا يقرب من الماء (طر هب عن أنس) بن مالك
فوقهما) أى ما يزيد عليه ما على التعاقب واحد ابعد واحد (جماعة) أى فلا يختص فضلها عا
فوقهما وهذا قاله لما رأى رجلا يصلى وحده فقال الا رجل: صدّق على هذا فيصلى . عه فقام
رجل فصلى معه فذكره (٥عد عن أبى موسى) الاشعرى (حم طب عدعن أبي أمامة) الباهلى" (قط
عن ابن عمرو بن العاص (ابن سعد) فى طبقاته (والبغوى) أبو القاسم فى معجمه (والبارودى)
أبو منصور فى المعرفة (عن الحكم بن عمير) مصغرا أمالى الازدى @ (اثنان لا بنظراته اليهما)
نظر رحة واطف (يوم القيامة) نصب على الطرفية (قاطع رحم) أى القرابة بإساءة أو هجر
(وجاوسوء) الذى ان رأى حسنة كتمها أو سيئة أفشاداً كما قر به فى خبر (فر عن السر) بن مالك
(اثنان خيرمن واحد) أى هـ ما أولى بالاتباع وأبعد عن الابتداع (وثلاثة خير من اثنين)
كذلك (واربعة خيرمن ثلاثة) كذلك (فعليكم بالجماعة) أى الزموها (فان الله ان يجمع اتّتى)
أمة الاجابة (الاعنى هدى) أى حق وصواب ولم يقع قط انهم اجتمعوا على ضلال وهذه خصوصة
(اثنان لاتجاوز)
لهم ومن ثم كان اجماعهم حجة (حم عن أبي ذر) الغفاري وفي مقال
أى لا تتعدّى (صلاته ما رؤس ما) أى لا تر تفع إلى الله رفع العمل الصالح بل أدنى شئ من الرفع
أحدهما (عبد) يعنى قر (ابق) أى هرب (من مواليد) يعنى مالكيه فلا تر تقع صلاته (حتى
يرجع) الى طاعة مالكه حيث هرب لغير عذر شرعى" (و) الثانى (امرأة عصت زوجها) بنشوة
أو غيره مما يجب عليها أن تطيعه فيه فلا تر تفع صلاتها (حتى ترجع) إلى طاعته ولا يلزم من عدم
القبول عدم الصحة فصلاتهما صحيحة ولا ثواب فيها (لك عن ابن عمر) بن الخطاب ومحمد واعترش
(انتان فى) بعض (الناس) أى خصلة ن من خصالهم (هما بهم كفر) يعنى هم بهماكفرفهو من
باب القلب والمراد انه ما من أعمال الكفارلا من خصال الابرار أحدهما (الطعن فى الانساب)
أى الوقوع فى اعراض الناس بنحو قدح فى نسب ثبت فى ظاهر الشرع (و) الثانى (النياحة
على الميت) ولو بغير بكاء وهى رفع الصوت بالندب بتحديد شمائل وذلك لانّ الطاعن فى تسب غيره
كفر سلامة :- بعون اللهزومن ناح كفر نعمة الله حيث لم يرض بقضائه (حمم عن أبى هريرة)
$ (اثنتان يكرههما ابن آدم) غالبا (يكره الموت) أى حلو له به (والموت)
الدورى وغيره
أى والحال أن موته (خيرله من الفتنة) الكفرا والضلال أو الاثم أو الامتهان فانه ما دام حيا
لا يأمن من الوقوع فى ذلك (ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب) أى السؤال عنه كمافى مخبر
لا تزول قدما عبديوم القيامة حتى يسأل من أربع وفيه عن ماله (ص حم عن محمود بن لبيد)
الانصارى ولد فى حياة النبى ورواياته مر سلة لكن الاسناد صحيح كما فى شرح الصدور
(اثنان يعجلهما الله) أى يعجل=فرشه مالفاعلهما (فى الدنيا) أحدهما (البغى) أى مجاوزة

٣٤
الحدّيعنى التعدّى بغير حق (و) الثانى (عقوق الوالدين) أى ايذا ؤهماأو أحدهما والمراد من له
ولادة وان علامن الجهتين (تخطب عن أبى بكرة) تتسع بن حارث بن كادة الثقفى في (أثيبوا)
كافؤًا (أنا) فى الدين على صنعه .. كم .* ،وقا بضيافة ونحوها قالوا بأى شىء شيبه قال
(ادعواله بالبركة) أى بالنمو والزيادة فى الخير (فان الرجل) ذكر، غالى والمراد الانسان (اذا
أكل طعامه وشرب شرايه) ببناءأكل وشرب للمجهول أى أكل ضيفه من طعامه وشرب من
شرابه (ثم دع له بالبركة) بينا دعى للمجهول أى دعاله الاضياف بها (فذاك) أى مجرّد الدعاء
(قوابه) أى مكافأته (منهم) أى من الاضداف أى ان عجزواعن مكا فأته بضيافة أو غيرها أوتعسر
(اجتمعوا) يا من شكوا الينا
ذلك احذر كما بين فى خبرآخر (دهب عن جابر) بن عبد الله
انهم يأكاون فلا يتبعون (على طعامكم) نديا (وإذكروا) -الشر وعكم فى الأكل (اسم الله)
علمه بأن تقولوا بسم الله والأكل اكمالها فاذكم إذا فعلتم ذلك (يبارك) بالجزم جواب الأمر
- ------.
(لكم فيه) فالاجتماع على الطعام وتكثير الايدى عليهمع التسمية سبب للبركة التى هى سبب
للتبيع (حمد) فى الاطعمه (حب ) فى الجهاد (عن وحتى بن حرب) قائل جزة باسناد
في (اجتنب) أبعد افتعال من الجنب (الغضب) أى أسبابه أولا تفعل ما يأمر به
حسن
ويحمل عليهمن قول أوفعل (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذمَ الغضب وابن
عساكر) فى التاريخ (عن رجل من الصحابة) وجهالت لاتة- دح لان الصحب كلهم عدول
@ (اجتنبوا) ابعدوا وهو أبلغ من لا تفعلوا (السبع) أى الكبائر السبع المذكورة فى هذا
الظهر لاقتضاء المقام ذكرها فقط والافهى إلى السبعين بل قبل الى السبعمائة أقرب (الموبقات)
أى المهلكات (الشرك) ينصبه على البدل ورفعه على انه خبر مبتدا محذوف (بالله) أى جعل
أحد شر بكاله والمراد الكفريه (والسهر) وهو مزاولة النفس الخبيثة لأ قوال وأفعال
يترتب عليها أمورخارقة (وقتل الفر التى حرم الله) قتلها عمدا أو شبه عمد (الابالحق) أى
بفعل موجب للقتل شرعا (وأكل الربا) أىتداوله بأي وجه كان وخص الأكل لمامر (وا كل
مال التقيم) يعنى التعدى فيه كيف كان وخص الأكل لمامز (والتولى) الادبار من وجوه
الكفار (يوم الزحف) الاان علم انه ان ثبت قتل من غير نكاية فى العدو (وقذف المحصنات)
أى الحافظات فروجهن (المؤمنات) بالله (الغافلات) عن الفواحثر وماقذفن به (قدن عن
@ (اجتنبوا الخمر) أى شربها والتسبب فيه والمراد بها كل ما أسكر
أبى هريرة) الدوسى
عند الاكثر وقال أبو حنيفة الأخذمن العنب (فانها) يعنى شربها (مفتاح كل شرّ) كان -خلقا
من زوال العقل والوقوع فى المنهيات واقتحام المستقبحات ونزول الاسقام والآ لام (عد ك)
فى الاطعمة (حب) كاهم (عن ابن عباس) قال لا صحيح @ (اجتنبوا) وجوبا (الوجوه)
من كل آدمى محترم أريد حدها وتأديبه أو بهيم قصد استقامته وتدريبه (لا تضر بوها) لات الوجه
لطيف شريف والضرب يشوهه وربمايعطبه فيحرم أو أراد بالوجهاً كار الناس فيكون من
قبيل خبر أقلوا ذوى الهات عثراتهم الاالحدود (عد عن أبى سعيد) الخدرى باسناد ضعيف
(اجتنبوا التكبر) بمنناتفوقية قبل المكاف بخط المؤلف وهو تعظيم المرءنفه واحتقاره
0
غديره والامة من صاراته وقال الغزالى حقيقته ان يرى نفسه فوق غيره فى صفات الكمال
(فان

٣٥
(فأن العبد لا يزال يتكم حتى بقول الله تعالى) لملائكته (أك واعبدى هذا فى الجبارين) جمع
جاروهو المتكبر العاتى وأضاف العبد اليمحتى لاياس أحد من رحمة ربه وان كتب ما كتب
ويعلم أنه اذا آب اليه قبله وعطف عليه والكبرظن المرءانه أكبر من غيره والتكبراظهار ذلك وهذه
صفة لا يستحقها الاالله والكبريتولد من الاعجاب والاعجاب من الجهل (أبو بكر) !حمدين على
(ابن لال فى) كتابه (مكارم الأخلاق) أى فيما ورد فى فضلها (وعبد الغني بن سعيد) الحافظ (فى)
ج (اجتنبواهذه
كتابه (ايضاح الاشكال عد) كاهم (عن أبى أمامة) الباهلى وفيه مقال
القاذورات) جمع قاذورة وهى كل قول أوفعل يستفمش ويتقجح لكن المرادهنا الفاحشة
يعنى الزبالما ينته فى الأصل (التى نهى الله تعالى عنها) أى حرمها (فمنالم) بالتشديد (بشيء منها)
أى قارب مواقعته (فليستتر بستر الله وليتب إلى الله) بالندم والرجوع والعزم على عدم العود
(فانه) أى الشأن (من يدلنا صفحته) أى من يظهر لنا فعله الذى حقه الستر والاخفاء والمراد
من يظهر لنا ماستره أفضل مما يوجب حدّ الله والصنعة الجنب والمصافح من يرنى بكل امرأة
حرّة أوأمة (نقم عليه) . عشر الحكام (كتاب الله) أى الحد الذي شرعه الله فى كتابه والسنة من
الكتاب (ك حق عن ابن عمر) بن الخطاب قال قام الذى يعد رجم الاعلى فذكره وإ سناده جيد
● (اجتنبوا مجالس العشيرة) الرفتاء المتعاشر ين بعنى لا تجدوا فى مجالس الجماعة الذين
يكثرون الكلام فى غيرذكرالله وما والاهلما يقع فيهمن اللغو واللهو واضاعة الواجبات (ص
@ (اجتنبوا
عن أبان بن عثمان بن عفان (مرسلا) هو تابعىّ جليل وفى صحيح مسلم نحوه
الكار) جمع كبيرة وهى ما توعد عليه بخصوصه فى الكتاب أو السنة يحولون أو غضب وقيل غير
ذلك (وسددوا) اطلبوا بأعمالكم السداد أى الاستقامة والاقتصاد ولا تنتدوا فيشدد عليكم
(وابشروا) أى اذا تجنبتم الكبائر واستعملتم السداد فأبشر وابما وعدكم ربكم بقوله ان تجتقبوا
كارما تنهون عنه تكفر الا به (ابن جرير) المجتهد المطلق فى تعذيبه (عن قتادة) بندعامة
(مرسلا) وهو أبو الخطاب الدوري الاعمى الحافظ في (اجتنبوا) وجود (دعوات المظلوم)
فاتها (ما) نافية (بينها وبين الله حجاب) جاز عن سرعة القبول كا مرّ (ع عن أبى سعيد) الخدرى
(وأبى هريرة) الدورى وزادقوله (معا) دفع التوهم ان الواو بمعنى أو رمز المؤلف اضعفه
@ (اجتنبوا كل مسكر) أى شرب ما شأنه الاسكار فشمل القطرة منه وعبر بكل ايذ انا يتحقق
الشمول لما اتخذمن العنب وغيره (طب عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المجمة وشذ النماء
في (اجتنبواما) أى الشراب الذى
المزنى الانصارى العرابى ابن الصحابى وإسناده لين
(أسكر) شريد ولو من تحوز بيب وحب وتمر وسكر (الحلوانى) بضم الحاء المهملة وسكون اللام
نسبة الى مدينة حلوان آخر السواد وهو الحسن بن على الخلال (عن على) أمير المؤمنين ومن
@ (اجثوا) اجلسوا أوابركوا
المؤلف لضعنه لكن الشواهد ترقيه الى درجة الحسن
(على الركب): بين يدى الله تعالى عند ارادتكم الدعاء فانه أبلغ فى الأدب (ثم قولوايارب) أعطنا
(يارب) اعطنا أى كرر وا ذلك كثيرا والحوا فى الدعاءفان الله يحب الملحين فيه وقد قيل يارب يارب
هو الاسم الاعظم (أبو عوانة) فى صحيحه (والبغوى) فى مجهه (عن سعد) بن مالك وفى استاده
ج (أجرؤكم) من الجراءة الاقدام على الشئ (على قسم الجدّ) أى على الافتاء
اختلاف

٣٦
أوالحكم بما يسفحته من الارث (أجرؤ كم على النار) أى أقدملكم على الوقوع فيهالان الجد
يختلف ما يأخذه باختلاف الأحوال فتى لم يكن المفتى أوالحاكم عالما بذلك ستقتاله فقد تسبب
لدخوله النار (ص عن سعيد بن المسيب) بفتح المثناة تحت أشهر من كسر عامر سلاهو المخزومى
(أجرؤكم على الفسا) أى أقدمكم على إجابة السائل عن حكم شرعى
أحد الاعلام
(أجرؤكم على الار) أقدمكم على دخولهالان المفتى مبين عن الله حكمه فإذا أفتى على جهل
أو بغير ما علمه أو تهاون فى تحريره أواستنباطه فقد تسبب فى ادخاله تنقسم فيها (الدارمى) عبد الله
السمر قندي (عن عبيد الله) بالتصغير (ابن أبى جعفر مرسلا) هوأبو بكر الصديق المصرى الفقيه
(اجعل) يابلال إذا خطاب له كان مرح به فى رواية البيهقى (بين اذاتك وأقامتك) للصلاة
(نفسا) بالتحريك ساعة (حتى) أى الى أن (يقضى) أى يتم (المتوضى) بعنى المتطهر أى الشارع
فى الطهارة (حاجته) أى يأتى بالذدروس والشروط والسنن (فى -هل) بقتم أوليه أى بتؤدة
وسكون (و) حتى (شرغ الاكل) بالمتـ (من طعامه) بأن يشبع (فى مهل) أى من غير جملة
فندب أن تؤخر الاقامة بقدرفعل المذكوراتمداتساع الوقت وذلك منوط بنظر الامام وأما
الاذان فينظر المؤذن (عم عن أبى) بن كعب (أبو الشيخ) بن حبات (فى) كتاب (الاذان عن
@ (اجعلوا تدبا (آخر
سلمان) الفارسى (وعن أبى هريرة) معا وضعفه النووى وغيره
صلاتكم بالليل) يعنى تم جد كم فيه (وترا) لان أول صلاة الليل المغرب وهى وترفناسب كون
آخرها وترا والوترسنة مؤكدة عند الشافعية وواجب عند الحنفية (قد) فى الصلاة (عن ابن
@ (اجعلوا) ندبا (أثمتكم) أى الذين يؤمون بكم فى الصلاة (خياركم)
عمر بن الخطاب
يعنى قدموا الامامة أفضلكم بالصفات المبينة فى الفروع (فانه-م) أى الأئمة (وقد كم) أى
متتتموكم المتوسطون (فيمابينكم وبينربكم) لان الامامة خلافة المصطفى وهى بعده الاقرب
فالاقرب منه منزلة والامثل فالامثل بدمرتبة والامثل أ-ق بالتقديم ايقبل دعاءه الكريم (قط
(اجعلوا من صلاتكم)
حق عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده معالم كما فى التنقيح وغيره
أى بعضها وهو مفعول الجعل أى اجعلوا شيأمنها (فى بيوتكم) لتعود بركتها لى البيت وأهله
ولتنزل الرحمة والملائكة فيها (ولا تتخذ وها قبورا) أى كالقبورمهجورةمن الصلاة شبه البيوت
التى لا يصلى فيها بالتبور التى تعبر الموتى فيها (حمق د) وكذا ابن ماجه (عن ابن عمر) بن الخطاب
(ع والرويانى) محمد بن حرون الفقيه (والضياء) المقدسى (عنزيد بن خالد ومحمد بن نصر) الفقيه
(اجملوا بينكم وبين
الشافعى (فى) كتاب (الصلاة) لا كلهم (عن عائشة) أم المؤمنين
الحرام سترا من الحلال) أى وقاية فان (من فعل ذلك) أى جمل بينه وبين الحرام .. ترافقه
(استبرأ) بالهمز قد يختف طلب البراءة (لعرضه) بصوته عمادشيته ويعيبه (ود ينه) عن الذم
الشرعى والعرض بكسر العين موضع المدح والأم من الانسان (ومن أربع فيه) أى أكل ماشاء
وتبسط فى المطعم والمليس (كان كلمرتع الى جذب الحمى) أى جانبه من اطلاق المصدر على المفعول
أى المحمى وهو الذى لا يقربه أحد احترا مالمالكه (يوشك) بكسر الشيز مضارع أوشات بنتحها
ومعناه يسرع أو يقرب (أن يقع) بفتح أوله فيه وفى ماضيه (فيه) أى بأ كل ماشيته منه فيفاقب
(وان) وفى رواية ألا وان (لكل ملك) من ملوك العرب (حى) يحميه عن الناس فلا يتربد أحد

٣٧
خوفا من سطوته (وان حمى الله فى الأرض) فى رواية فى أرضه (محارمه) أى معاصيه فن دخل
جاءبارت كاب شيء منها استصق العقوبة ومن قاربه يوشك أن يقع فيه فالمحتاط لدينه لا يقربه (حب
﴾ (اجعلوا بينكم وبين
طب معمن النعمان بن بشير) الانصارى أميرحصر وإسناده صحيح
الذارجابا) أى سترا وحاجزا منيها (ولو بشق تمرة) أى بشطر متها فلا يحتقره المتصدق فانه جاب
منبع من النار (طب عن فضالة) بفتح الفاء ومحجة خفيفة (بن عبيد) مصغرا رمز المؤلف لسنه
﴾ (أجلوا) بالجيم وشدّا للام (الله) المستوجب لجميع صفات الجلال والكال أى اعتقدوا
جلالته وعظمته وأظهر وا صفاته الجلالة الكالية وروى بجاء مهملة أى اخرجوا من حظر
الشرك الى حل الاسلام (يغفرلكم) ذنوبكم ومن اجلاله أن لا يعصى كيف وهو يرى ويسمع
(حمع طب عن أبى الدرداء) واح ناده حسن في (أجلوا فى طلب الدنيا) أى اطلبوا الرزق طلبا
جميلاً بأن ترفقوا وتحنوا السعى لاكتوتكاب (فان كلا) أى كل واحد من الخلق (ميسر)
مهنياً مصروف (لما كتب) أى قدر (له منها) بعنى الرزق المقد وله سيأتيه ولا بدفلا قائدة لا جهاد
النفس قال بعضهم كنت ذا صنعة جليلة فأز بات فى فاك فى صدرىمن أين المعاش فهتف بى
هاتف تنقطع الى وتتهمى فى رزقك على أن أخدمك وليا من أوليائى أومناقتا من أعدائى (. ك
(أجوع
طب هق عن أبي حميد الساعدي) عبد الرحمن أو المنذر وإسناده صحيح
الناس طالب العلم وأشبعهم الذى لا يبتغيه) أى طالب العد المتلذ يفهمه لا يزال بطلب ما يزيد
استئذ اندو كا ما طلبه ازدادلذة فهو يطلب نهاية اللذة وهى لا نهاية لها ومن لا يبتغيه لا يلتذبه ولا
يشتهيه فى وبعكس ذلك (أبو نعيم فى) كتاب فضل (العلم) الشرعى (فرعن ابن عمر) بن الخطاب وفيه
ضعف كما فى الكبير $ (أجيبوا) وجوبا (هذه الدعوة) أى دعوة وليمة العرس (إذا دعيتم
(أجيبوا
لها) وتوفرت شروط الاجابة وهى ضو عشرين (ق عن ابن عمر) بن الخطاب
الداعى) الذى يدعو كم لولمسة وجوباان كانت ادرس وتوفرت الشروط كما تقرر وندا ان كانت
لغيره مما يندب أن يولم له (ولا تردوا) ندبا (الهدية) لاتها وصلة إلى الصابب أم يحوم قبولها على
القاضى كماز (ولا تضربوا المسلمين) فى غير حداً وتأديب بل تلطفوا معهم بالقول والفعل
فشرب المسلم بغير حق حرام بل كبيرة والتعبير بالمسلم غالى ذن له ذمة أو عهد يحرم ضربه تعديا
(حم خدطب هب عن ابن مسعود) عبدالله وإسناد أحد ضمجي (أجيفوا) ردوا وأغلقوا
(أبوابكم واكنوا آنيتكم) أى أقلبوها ولا تتر كو هاللعق الشيطان وحمر الهوام (وأوكوا)
أربطوا (أستيتكم) جمع سماء ككاء ظرف الماء يعنى شدوا فيم القرية بنحو خيط واذكروا اسم الله
(وأطفوا سرحكم) جمع سراح ككتاب (فانهم) أى الشياطين ولايذكروا استهبعا بالذكرهم
ومبالغة فى تحقيرهم (لم يؤذن لهم) ببناء يؤذن للمفعول والفاعل الله (بالتسور) أى التسلق والباء
بمعنى فى (عليكم) أى لم يجعل الله لهم قدرة ذلك أى اذاذكر اسم الله ند كل ماذ كرفاته السر"
الدافع والامرار شادى وقيل ندبي (حم عن أبي أمامة) الباهلى وإسناده صحيح خلافا لقول
المؤلف حسن @ (أحب الأعمال إلى الله) أى أكثر ها نوا با(الصلاة لوقتها) اللاء لاستقبال
الوقت أو بمعنى فى لان الوقت ظرف لها (ثم بر الوالدين) أى الاحسان الى الاصلين وان علوا
وامتثال أمر هما الذى لا يخالف الشرع (ثم الجهاد فى سبيل الله) لا علاء كلمته واظهار شعاردينه