Indexed OCR Text

Pages 1-20

كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير
للشيخ الامام العامل الكامل
عبد الرؤف المناوى
رحه اللهتعالى
امين
٢

خ • (فهرسة الجزء الأول من التيسير بشرح الجامع الصغير للعلامة المناوى)*
حرف الهمزة
٧
فصل فى المحلى بال من هذا الحرف
٤١٩
حرف الباء
٤٢٩
المحلى بأل من هذا الحرف
٤٣٨
حرف التاء
٤٤١
المحلى بال من هذا الحرف
١٥٩
حرف الثاء
٤٦٢
المحلیبآل
٤٨٣
حرف الجيم
٤٨٤
الحلال
٤٨٧
حرف الحاء
٤٩٢
اھلیبال
٥٠٢
٥٠١
حرف الحاء
٥٣٤
المحلى بأل
(تمت فهرسة الجزء الأول)

٤
ممز
2
بسم الله الرحمن الرّحيـ
(الحمدلله) الذى علمنا من تأويل الاحاديث فاطر السموات والأرض وأشهد أن لا اله الاالله
شهادة تنحى قائلها يوم العرض واشهد أن محمدا رسوله الذى خصه الله بجوامع الكلم فى المقال
وجمع فيه كل خلق وخلق حسن فاستوى على أكمل الاحوال صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
الأشداء الرحماء الذين اشهوا فى الهداية بهم نجوم السماء وعلى الأئمة الاعلام والاولياء
الكرام (وبعد) فانى لماشرحت فيما مضى الجامع الصغير من حديث البشير النذير كوى
قاب الحاسدلما استوى في هدأن يأتى له بنظير فرجع إليه بصره فاستا وهو حسير فلما آخر من
نفسه القصور والتقصير عمد الى الطعن فيه بالتطويل وكثرة القال والقيل فلقطع ألسنة
الحسدة المتعنتين وقصورهم الراغبين وخوف انتحال السارقين أمر نى بعض المحبين ان
اختصر اللفظ اختصارا واقتصر فى المعانى على ما يظهر جهارا فعمدت أختصر وطنقت
اقتصر ثم عن لى انه كيف يليق اهمال هاتيك المكت البديعة اللطيفة والتحقيقات المنيفة
الشريفة الخوف السارقين والمنتهبين وقصور الاغبياء والمتعنتين فان لم ينتفع به الحاسدون
والقاصرون فسينتفع به المنصفون الكاملون وان اتصل منه عتاة خانون فى خوان
الكرام ينتهبون ولمثل هذا فليعمل العاملون فرأيت ابقاء الاصل على حاله حذرا من اضاعة
هاتيك البدائع الروائع التى هى خلاصة أبكار العلماء وعمارة أنظار الفضلاء وأن يكون
هذا شر حاً ثانيا وجيزا فدونك ياطالب الاختصار والاقتصار شرحاً كأنه سبيكة تضار ومع ذلك
فيه طرف من الظرف ونبذة من الادب من وقف عليها وقف ومع وصفى له بذلك ما أبرته ولا
نفسى من ريب ولا أبيعه بشرط البراءة من كل عيب ولا أدعى فيه كمال الاستقامة
ولا أقول بأنه كأصله مع سلامة بل أعترف بالقصور واسأل الله الغفور العدو عماطفى به التعلم
فكم جرى بهذه السطور فارج على من عثر على حقدوة أو كبرة أن يرفع خرقه ويفتق رتقه
ويصلح

٣
ويصلح خلله ويسترزاله فى تجنب الانصاف وتطربعين الاحراف وطلب عياوجدٌ
وجد ومن افتقد زال أخيه بعين الرضافقدفشد فرحم الله امر أغلب هواه وعمل بالانصاف
وعذرنى فى خطا كان منى وزال صدر عنى فالكال محال لغيرذي الجلال والمرء غير معصوم
والقسمان فى الانسان غير معدوم (ويته) التيسير بشرح الجامع الصغير والله سبحانه
المسؤل أن يجعل مقاساتى فيه كامل لوجهه الكريم ويتبنى عليه بجنات النعيم (بسم الله)
أولف أو افتتح متبر كاأو مستعينا (الرحمن) المتفضل بإرادة الخير بكل الخلق (الرحيم) مريده
للمؤمنين (الحمد) أى كل افراده أو ما هيئه وحقيقته وهو الوصف بالجميل على الجميل الصادر
بالاختمار حشقة أو حكما على جهة التعظيم (لله) أى مختص بهولا فرد منه لغيره تحمل غيره
كالعادية اذا لكل منه وإليه لانه مبدأ كل جمل والجملة لانشاء الحمد وأردف التسمية بالحمد
اتباعالكتاب الحديث بل لكتاب القديم وإشارة الى أنه تعالى حى قادر مريد عالم اذا الحد لا يستحقه
الأمن هو كذلك وامتث الا لحديثى الابتداء والتعارض مدفوع بحمل الابتداء على العرفى الممتد
أوالمزاد الابتداء بأحد هما لان الحكمين اذا تعارضا ولم يعلم سبق ولا نسخ يحمل على التخيير كما قرر
فى الأصول ذكره العلامة مر شد الشيرازي (الذى) الكثرة جوده ورأفته بنا (بعث) أرسل (على
رأس) أى أوّل أو على (كل مائة سنة) من المولد النبوى أو البعثةأ والهجرة (من) أى مجتهدا
واحدا أوستعدّدا (يجدّد لهذه الاقمة) أى الجماعة المحمدية والمراد أمة الاجابة بتربنة اضافة
الدين اليهم فى قوله (أمردينها) أى ما اندرس من أحكام شريعتها (وأقام) نصب وسخر (فى كل
عصر) أى زمن (من يحوط هذه الملة) أى يتعاهد هذه الطريقة الإسلامية ويبالغ فى الاحتياط
حنفظها (بتشييد أركانها) أى باعلاء أعلامها واحكام أحكامها ورفع منارها (وتايدستنها)
أى تقويتها (وتبدينها) للناس أى توضيحهالهم (وأشهد) أى أعلم وأبين (أن لا اله) أى
لامعبود بحق فى الوجود (الا الله وحده) تأكيدلت وحيد الذات (لا شريك له) تأكيد
التوحيد الصفات (شهادة يزيح) أى يزيل (ظلام الشكوا صبح يقينها) أى أشهديه شهادة
ثابتة جازمة يزيل نوراعتمادها ظلمة كل شك وريب فهو استعارة بالكتابة لكون نطقه بالشهادة
ناشئا عن جزم قلب (وأشهد أن سيدنا محمد ا) عطف بيان لاصفة ولا بدل اسم مفعول من التحميد
وهو المبالغة فى الحمدمكى به اتثرة خصاله الحميدة (عبده) قدّمه لات وصف العبودية أشرف
الاوصاف (ورسوله) الى كافة الثقلين (المبعوث لرفع) أى لاجل اعلاء (كلمة الاسلام) وهى
كلمة التوحيد (وتشييدها) أى احكامها وإعلائها وتوثيق عراها (وخفض) أى ولاجل اهانة
واذلال ( كلمة الكفر) من دعوى الشريك لله ونحوذلك (وتوهينها) أى إضعافها وتحتيرها
(صلى الله وسلم عليه) أى رحمه الله رحمة مقترنة بتعظيم وسلمه من كل آفة منافية لغاية الكمال وثلة
على هنا مجردة عن المضرة كما فى فتوكل على الله فلا يرد أن الصلاة معنى الدعاء وإذا استعمل الدعاء
مع كمة على كان المضرة والجملة لانشاء طلب الرحمة والسلام وان كان بصورة الخبر (وعلى آله)
أى أقاربه المؤمنين من بنى هاشم والمطلب أو أتقياء أقته قال العلامة الدوائى فى حاشية شرحه
لهما كل النورآل الشخص ما يؤل الى ذلك الشخص وآل المصطفى من يؤل اليه بحسب النسب
أو بحسب النسبة أما الأول فهم الذين حرمت عليهم الصدقة وهم مؤمنو بنى هاشم والمطلب

وأمّا الثانى فهم العلماء ان كانت النسبة بحسب الكال الصورى أعنى علم التشريع والاولياء
والحكماء المتألهون ان كانت النسبة بحسب الكال الحقيقى أعنى علم الحقيقة وكما حرم على الأول
الصدقة الصورية حرم على الثانى الصدقة المعنوية أعنى تقليد الغير فى العلوم والمعارف
الالهية فاآل النبى من يؤل اليه بحسب نسبه عليه الصلاة والسلام لحياته الجسمانية كاولاد.
النسبية ومن يحذوحذوهم من أقاربه الصورية أو بحسب نبتهلحاته العقلية كأولاده
الروحانية من العلماء الراسخين والاولياء الكاملين والحكماء المتألهين المتتبين. ن مشكاة
النبوة سواءسبق وهزمانا أو لحتوه ولا شكات الثانية آكد من الاولى والثانية من الثانية آكد
من الاولى منهما واذا اجتمع السبتان بل النسب الثلاث كان نورا على نور كما فى الأئمة
المشهورين من العترة الطاهرة (وصحبه) اسم جمع لصاحب بمعنى العمانى وهو من أشه بعد
النبوة وقبل موته مؤمنابه (ليوت الغابة) استعارة لمزيد شجاعتهم جمع ليت وهو الاسد والغاية
شجر ملتف أونحوه تأوى اليه الاسود وزادقوله (وأسدعربنها) دفعالتوهم احتمال عدم
ارادة الحيوان المفترس بافظ الليث اذا البت أيضانوع من العنكبوت والعربية مأوى الأسود
(هذا) أى المؤلف الحاضر فى العقل (كتاب) أى مكتوب (أودعت) صفت ونظت (فيه من
الكلم) :فتح فكسر جمع كلمة كذلك (النبوية) أى المنسوبة الى النبى (ألوفا) بضم أوله جمع
ألف واراد بالكام الاحاديث وبالنبى المنسوب اليه مع دا عليه الصلاة والسلام قيل وعدته عشرة
آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون (ومن الحكم) بكسر ففتح جمع دامة وهي اسم لكل علم وعمل
صالح (المصطنوية) أى المنسوبة الى المصطفى أى المختار (صنوفاً) أى أنوا عامن الأحاديث فانها
متنوعة الى مواعظ وغيرها (اقتصرت فيه على الاحاديث الوجيزة) أى القصيرة فلم أتجاوزها الى
الطويلة الانادرا (وخصت فيه من معادن الأثر) بالتحريك أى المأثور يعنى المنقول عن النبي
(ابريزه) أى خالصه وأحسنه شبه أصول الحديث بالمعادن وما أخذهمنها بالذهب الخالص
وجعلها بالتخلص (وبالغت) أى تناهيت فى الاجتهاد (فى تحرير التخريج) أى اجتهدت فى
تهذيب عز و الأحاديث الى مخرجها من أئمة الفن والتحرير التهذيب (فتركت القشر وأخذت
اللباب) اى تجنبت الاخبار الموضوعة وأتيت بالصحيح والحسن والضعيف التماسك (وصفته)
أى حفظت هذا الجامع (عما) أى عن اثبات حديث (تفرد به) أى بروايته راو (وضاع) للحديث
على النبيّ (أو كذاب) أى كثير الكذب فى كلامه وان لم يعرف بالوضع (قناق بذلك) أى بسبب
ذلك (الكتب المؤلفة فى هذا النوع) أى علاهم فى الحسن والكتب المؤلفة فى هذا النوع
وهو ايراد منون الاحاديث مجردة من الاسانيد مرئية على الحروف (كالفائق) فى اللفظ الرائق
للعلامة ابن غنائم جمع فيه أحاديث الرقائق (والشهاب) بكسر أوله للقانى أبى عبد الله
القضاعي (وحوى) جمع وضم (من تفائس) جمع نية لانفيس (الصناعة الحديثية) أى
المنسوبة المحدثين (مالم يودع قبله) أى قبل تأليه (فى كتاب) من الكتب المؤلفة فى ذلك النوع
(ورتبته على حروف المعجم) أى حروف التهجى (مراعيا) أى ملاح ظافى الترتيب (أول الحديث
فابعده) أى محافظاعلى الابتداء بالحرف الاول والثانى من كل كلمة أولى من الحديث واتباءهما
الحرف الثالث وهكذا وفعلت ذلك (تسهيلاعلى الطلاب) اعلم الحديث أى تيسبرا عليهم (وسميته
الجامع

الجامع الصغير) أى سميته بمجموع الموصوف والصفة وما أضيف اليهما (من حديث البشير
النذير) أى البالغ فى كل من الوصفين غاية الكال ثم بين وجه التسمية بقوله (لانه مقت ضب) أى
مقطع (من الكتاب الكبير) حجما وعلم (الذى) صنفته فى الحديث على ذلك النحو و(ميته جمع
الجوامع) الجمعه كل مؤلف جامع (وقصدت) أى طلبت (فيه) أى فى الكتاب الكبير (جع
الا حاديث النبوية: أسرها) أى بجميعها وهذا بحسب ما اطلع عليه المصنف لا باعتبار ما فى تنس
الامر (وهذه رموزه) أى اشاراته الدالة على من خرج الحديث من أهل الأثر (خ للبخاري)
صاحب أصح الكتب بعد القرآن (مالمسلم) بن الحسين بن الحجاج القشيري النيسابوري (ق لهما)
فى الصحيحين المشهورين (دلابى داود) سليمان بن الاشعث السجستانى الشافعي(ت للترمذي)
بكسر الشوقية والميم أو يضمهما أو بفتح فكسر محمد بن عيسى بن سورة بفتح السين من كار الاعلام
(ن النسائى) أحمدبن شعيب الحراساتى الشافعي (٥ لابن ماجه) محمد بن يزيد وماجه لقب لا يه
(٤ /هؤلاء الأربعة) الى دا ودومن بعده (٣ لهم الاابن ماجه حم لاجد فى مسنده) الامام أحمد
ابن محمد بن حنبل ناصر السنة الصابر على المحنة الذى قال فيدا مام الحر مين غل وجه المنتمن
غيار البدعة وكشف الغمة عن عقيدة الامة (عم لابنه) عبد الله ابن الامام أحمد (فى زوائده)
أى زوائد مسندأيه وهو تحوربع صنداي فى الحجم ( الحاكم) محمد بن عبد الله بن حدويه
الضبي أحد الاعلام (فان كان فى مستدركه) على الجميعين الذى تصد فيه جمع الزوائد عليهما
مما هو على شرطهما أو أحدهما أو هو صحيح (أطلقت) العزواليه (والا) بأن كان فى غيره كتاريخ»
(بينته) بأن أصرح باسم الكتاب المضاف اليه (خد البخارى فى الأدب) أى فى كتاب الأدب المفرد
له وهو مشهور (تخ له فى التاريخ) أى الكبيرانهو المعهود عند الاطلاق ويحتمل غيره وله ثلاثة
تواريخ (حب لابن حبان) حمد بن حبان التميمى البستى الفقيه الشافعي (فى صحيحه) المسمى
بالتقاسيم والانراع (طب الطبرانى) سليمان اللخمى أحد الحفاظ الرحالين المعمرين وثقوه
(فى الكبير) أى فى معجم الكبير المصنف فى أسماء الصحابة (طس له فى الاوسط) أى فى م مجمه
الاوسط الذي ألفه فى غرائب شيوخه (طص له فى الصغير) أى أصغر معاجمه الثلاثة (ص اسعيد
ابن منصور فى سفنه) هو أبو عثمان الخراساني ويقال الطالقاني ثته ثبت (ش لابن أبي شيبة)
عبد الله بن محمد بن أبى شيبة العبسى الكوفى صاحب المسند (عب لعبد الرزاق فى الجامع)
هو عبد الرزاق بن نافع أبو بكرا حد الاعلام وكان يتشمع (ع لا بي يعلى فى مسنده) محدّث
الجزيرة أحمد بن على بن المثنى التميمى ثقة ثبت (قط الدار قطنى) نسبة الى الدار والقطن ركب
الاسمان منه على بن عمر البغدادى الشافعى امام زمانه (فان كان فى السنن أطلقت) العزواايه
(والا) بأن كان فى غيرها من تصانيفه كالافراد والعلل (يننته) أى أضفته الى الكتاب الذي هو فيه
(فر الديلر فى مند الفردوس) المخرج على كتاب الشهاب المرتب على هذا النحووالفردوس
لعماد الاسلام أبى شجاع الديلى ومسنده لولده أبى منصور شهر داربن شيروبه (حل لا بي نعيم)
أحمد بن عبدالله الأصنهائي الصوفى الفقيه الشافعي" (فى الحلية) أى فى كتاب حلة الاولماء
وطبقات الأصفياء (حب للبيهقي) الحافظ الكبيرا حد أئمة الشافعية (فى) كتاب (شعب الإيمان)
بكسر الهمزة كتاب نفس غزير الفوائد (هق له فى السنن) الكبرى الذى قال السبكى لم يؤلف
To: www.al-mostafa.com

أحد مثله (عدلا بن عدى) الحافظ عبد الله بن عدى الجرجانى- (فى) كتابه (الكامل) الذى ألفه فى
معرفة الضعفاء (عق العقيلى) فى كتابه الذي صنعه (فى الضعناء) أى فى بيان حال رجال الحديث
الضعيف فالضعفاء جمع ضعيف (خط للخطيب) أحمد بن على بن ثابت البغدادى الفقيه الشافعى
(فان كان) الحديث الذي أعزوه اليه (فى التاريخ) أى تاريخ بغداد المشهور (أطلقت) العزو
اليه (والا) بأن كان فى غيره من تأليفان المشهورة (منته) بأن أعين الكتاب الذي هو فيه (والله
أسأل) لاغيره كمايؤذن به تقديم المعمول (أن منّ) أى ينعم على (بقبوله) منى بأن يشينى عليه
فى الآخرة (وأن يجعلنا) أتى بنون العظمة اظهار الملزومها الذى هو نعمة من تعظيم الله له بتأهيل
للعلم امتثالاً لقوله تعالى وأما بنعمة ربك فيدن (عنده) عندية اعظام وإكرام لا مكان (من حز به)
بكسر الحاء خاصته وجنده (المفلحين) الكاملين فى الفلاح الفائزين بكل خير المدركين لما طلبوا
الناجين مماهربوا (وحزب رسوله) أى اتباع الله واتباع رسوله المقتر بين لديه الغالبين على من
سواهم ان حزب اللههم الغالبون المقطون في (الغا الاعمال) أى لاصحة أولا كمال للاعمال إلا
(بالنيات) قال بعض المحققين أصل انما أن يكون الحكم المستعمل فيه مما يعله المخاطب ولا ينكره
أى من شانه أن لا يجهله ولا شكره حتى ان افكاره يزول بأدنى تنيع قبه المصطفى بهذه الكلمة
على أن هذا الحكم لا يحتاج الى تطر !! يكفيه أدنى تأمل والاعمال والنبات جمع محلى باللام للكثرة
ومفيد للاستغراق مع افادة قصر المسند اليه على المسند ومعناه كل عمل بنية فلا عمل الابنية
اذا لجمع اذا قوبل يجمع يحمل على التوزيع وقيل ان اغا تفيد تأكيد الحصراذهو مستفاد من
تعريف الجمع ويجوز أن تكون انما أيضاً للعصر ولا حر فى اجتماع الادلة على مدلول واحد كما فى
شرح المنتاح للشريف والنيات جمع نية وهى انبعاث القلب نحو ما يراهموافق الغرض من جلب
فتح أودفع ضرّ وهذا اللفظ متروك الظاهر لان الذوات غير منتهية الذ تقديراها الاعمال بالنيات
لاعمل الابنية والغرض أنذات العمل الحالى عن النية موجودة فالمرادنقى أحكامها كالصحة
والفضيلة والحمل على العمة أولى لأنه الاصل فلا يصح عمل الابنية واعالم تشترط فى إزالة خبث
لانها من قبيل التروك (وإنمالكل امرئ) أى رجل ومؤنثه امرأة (ما نوى) أى ما حصل لانسان
من العمل الامانواه فالم بنوه لا يعتدبه فليس له من على الاختيارى القصدى الامانواه من خير
وشرّ تفيا واثباتافالاثبات ه مانواه والنفى لا يحصل له غير مانواه فليس هذا تكرارافات الأول دل
على ان صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية للايجاد والثانى على أنّ العامل نوابه على
عمله بحسب نيته ان قصد الله ولله وإن قصد للدنيافلها فقط (فمن كانت هجرته) أى انتقاله من بلاد
الكندر (الى الله ورسوله) قصدا وعزما (فهجرته) بدنه وجوارحه (الى الله ورسوله)ثوابا وأجرا
فلما كانت الهجرة لها مبدأ و باعتسن القلب ومصدر وغاية فى الجوارح كان مصدر ها وغايتها
فى الخارج تبعالمبدئها فى القلب (ومن كانت هجرته لدنيا) بضم أوله والقصر بلا تنوين واللام
للتعليل أوبمعنى الى (يصيبها) أى يحصلها شبه تحصيلها عند اشتداد الاطماع تحوها بإصابة
الغرض السهم بجامع سريعة الوصول وحصول المراد (أوامر أو ينكمها) جعلها قسما للدنيا
مقابلالها تعظيما لامر هالكونها اشدفتنة فأو للتقسيم وهو أولى من جعل عطف خاص على
عام الالماقيل من أنّ انظ دنا فكرة وهى لا تم فى الاثبات مدفوع بأنها فى سياق الشر ط تعم بل
صرح

٧
لتصريح ابن مالك فى شرح العمدة بأن عطف الخاص على العام يختص بالواو (فهجرته الى
ما هاجراليه) وان كانت هجرته بصورة الهجرة إلى الله ورسوله وذم قاصد أحدهما وان قصد
مباحالكونه خرج الطلاب فضيلة ظاهرا وأبطن غيره وفيه ان الامور مقاصدها وهي احدى
القواعد الخمس التى رتبعضهم جميع مذهب الشافعى اليها وغير ذلك من الأحكام التى تزيد على
سبعمائة وقد تواتر النقل عن الأئمة فى تعظيم هذا الحديث حتى قال أبو عبيدةليس فى الاحاديث
أجمع وأغنى وأكثر فائدة منه وقال الشافعى وأحمد هوثلث العلم (ق ٤ عن) أمير المؤمنين (عمر
ابن الخطاب) العدوى أحد العشرة المبشرة بالجنة وزير المصطفى (حل قط) وكذا ابن عساكر
(فى غرائب) الامام المشهور صدر الصدور (مالك) بن أنس الاصبحى (عن أبى سعيد) سعدين
مالك بن سنان الانصارى الخدرى (ابن عساكر) حافظ الشأم أبو القاسم على بن الحسن بن
هبة الله الدمشقي الشافعي" (فى أماليه) الحديثية من رواية يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم
(عن أنس) بن مالك الانصارى خادم النبى (الرشيد) بن (العطار) الحافظ رشيد الدين أبو الحسين
يحي المشهور بابن العطار (فى جزءمن تخريجه) وضعف واسنده (عن أبى هريرة) الدوسى
عبد الرحمن بن صخر على الادع من ثلاثين قولا
حرف الهمزة
﴾ (آتى باب الجنة) أى أجيء بعد الانصراف من الموقف الى أعظم المنافذ التى يتوصل منها الى
دار الثواب وهو باب الرحمة أو التوبة يوم القيامة فعالة تفهم فيها التاء المبالغة والغلبة وهى قيام
أمر مستعظم (فأستفتح) أى أطلب فتح الباب بالفرع (فيقول الخازن) أى الحافظ الجنة وهو
رضوان (من أنت) أجاب بالاستفهام وأكده بالخطاب تلذذا منا جاته (فأقول محمد) اكتفى به
وإن كان المسمى به كثير الانه العلم الذى لا يشتبه (فيقول بك) قبل الباء متعلقة بالفعل بعدها ثم هى
اما سيمة قدمت للتخصيص أى بسبيك (أمرت) بالبناء للمفعول والأمر الله (أن لا أفتح) الباب
(لا حد) من الخلق (قبلك) لا بسبب آخرأ وصلة للفعل وأن لا أفتح بدل من الضمير المجرور أى أمرت
﴾ (آخرمن
يفتح الباب لك قبل غيرك من الأنبياء (حم) فى الايمان (عن أنس) بن مالك
يدخل الجنة) أى من الموحدين لأن الكمار مخلدون (رجل) هو مختص بالذكرمن الناس
(يقال له) أى يسمى (جهينة) بضم فقت اسم قبيلة سمى به الرجل (فيقول أهل الجنة) الذين هم
فيها حينئذ (عند) بتثليث العين (جهينة الخبر اليقين) أى الجازم الثابت المطابق للواقع من أنه
هل بقى فى جهم أحد يعذب من الموحدين أم لا (خط فى) كتاب (رواة مالك) بن أنس من وجهين
(عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب العلم الفرد أحد العبادلة الاربعة والحديث ضعيف من
طريقه بل قال الدارقطنى باطل كماهو مبين فى الشرح ﴾ (آخر قرية) من الترى الجمع
سميت به الاجتماع الناس فيها (من قرى الاسلام خرابا المدينة) النبوية علم لها بالغلبة ولا
يستعمل معرفا الافيها (ت) فى أواخر جامعه (عن أبى هريرة) وقال حسن غريب لانعرفه الا
من حديث جنادة وذكر فى العمل أنه سأل عنه البخارى فلم يعرفه وتعجب منه ﴾ (آخر من
يحشر) أى يساق الى المدينة والحشر السوقمن جهات مختلفة أو المراد من يموت قال عكرمة
فى قوله اذا الوحوش حشرت حشر ها موتها (راعيان) تتية راع وهو حافظ الماشية (من

خزينة) بالتصغير قبيلة معروفة (يريدان المدينة) يقصداتها (نعمان) بكسر المهل
(بغنمهما) يزجرانها بأصوات ما ويوقاتها يطلبان الكلا (فيجد انها) أى الغنم (وحوشا) بعضم
أوّله بأن تنقلب ذواتها أو بأن توحش فتفر من صامهما أو الضمير للمدينة والواومفتوحة
أى يجدان المدينة خالية والوحوش الخلاء أو يمكنها الوحش الانقراض سا كنيها قال النووى
وهو الصحيم والأول غلط وتعقبه ابن حجر بات قوله (حتى اذا بلغاثنية الوداع) يؤيد الاول لان
وقوع ذلك قبل دخول المدينة وثنية الوداع بفتح الواو محل عقبة عندحرم المدينة فى بدلات
المودعين يمشون مع المسافراليها (خرا) أى قطا (على وجودهما) أى أخذتم ما الصعقة عند
النسخة الأولى وذا ظاهر فى أنه يكون لادراكهما الساعة وإيقاع الجمع. وقع التثنية بالز وواقع
فى كلامهم كقولهم حيا الله وجوههما اذلا يكون واحداً كثرمن وجه ذكره ابن الشهرى
(آخر ما أدركالناس)
(ك) فى الفتن (عن أبى هريرة) وقال على شرطهما وأقرّه الذهى
من النوم التحرّك أولان بعضهم يأنس بعض (من كلام النبوة الاولى) أى آخر ما وجدوا
- أمورايه فى زمن النبوة الأولى وهى من عهد آدم إلى أن أدركناه فى: رعنا ولم يتسخ فى مله من
الملل (اذا لم تستح فاصنع ما شئت) اذا لم تخش العار عملت ما شئت لم يردعك عنه رادع وسيكافتك
الله على فعلك فهو توبيخ شديداً وهو للتهديد أى اصنع ماشئت فسوف ترى غبه أو هو على حقيقته
ومعناه إذا كنت فى أمورك أسامن الحياء فى فعلها لكونه على وفق الشرع فاصنع منها ما شئت
ولا عليه من أحد وقد نظم بعضهم معنى الحديث فقال
اذا لم تصن عرضا ولم تخشر خالقا* وتست مخلوقا فاشئت فاصنع
وقال ابن الحسن السعلة من لا يعبأ با صنع (ابن عساكر فى تاريخه) تاريخ دمشق (عن أبى
مسعود) عقبة بن عمروبن ثعلبة (البدرى) الانصارى $ (آخر ما تكلم به ابراهيم)
الخليل (حين ألقى فى النار) التى أعدّه السعروذوالتداء فيها ايحترق وسنه ست عشرة سنة على
ما قيل (حسبى الله) أى كافين وكافانى هو الله لا غيره (ونعم الوكيل) أى الموكول اليه وتعم
كلمةمبالغة تجمع المدح كان (خط) فى ترجمة محمد بن يزداد (عن أبى هريرة) الدوسى (وقال)
أى الخطيب (غريب) أى هو حديث غريب وهو ما انفرد به حافظ ولم يذكرهغيره (والمحفوظ)
عند المحدثين (عن ابن عباس) ترجمان القرآن أحد العبادلة الأربعة (موقوف) عليه غير
(آخر أربعاء) بتتلوث الياء
٠
مرفوع لكن مثله لا يقال من قبيل الرأى فهو حكمه
والمتـ(فى الشهر) من الشهرة يقال أشهر الشهر اذا طلع هلاله (يوم نحس) بالاضافة وبدونها أى
شؤم وبلاء (مستمرّ) أى مطر دشومه أى دائم الشؤم أو مستحكمه أى على من تطير به واعتقد
تحوسته لذاته وخاف منها معتقدا ما عليه المنجمون أما من اعتقد أنه لا ينفع ولا يضرّالا الله
فليس هو :نحسر عليه (وكيع) بن الجراح أبو سفيان الرواسى (فى الغرر) أى فى كتاب الغرر
تأليفه (وابن مردوية) أبو بكر أحمدبن موسى (فى التفسير) تفسير القرآن (خط) فى ترجمة
أبى الوزير صاحب المهدى (عن ابن عساكر) وهو ضعيف بل واه لضعف رواية سلمة بن
﴾ (آدم) من أديم الأرض أى ظاهروجهها سمى ب لخلقهمنه (فى السماء
الملت وغيره
الدنيا) القرية منا (تعرض عليه أعمال ذريته) أى نسله ولا مانع من عرض المعانى وان
كانت

٩
كانت أعراضًا لانها فى عالم الملكوت مشكلة بأشكال تخصها و عنى عرضها أن يراهم بعواضعهم
فيرى السعداء من الجانب الاعن وغيرهم من الايسر (ويوسف) بن يعقوب (فى السماء
الثانية) وهواسم عبرانى (وانا الحالة بحي) اسم أعممى أو عربي (وعيسى) بن مريم معرّب
أصل بالعبرانية يسوع (فى السماء الثالثة وإدريس فى السماء الرابعة) أعجمى غير مشتق ولا
منصرف قال الحامى فى شرح النصوص وهو أول انسان حصل له العلم بالاعطية الحاصلة من
المرتبة المقضية ومنزات عليه العلوم الوهبية (وهرون فى السماء الخامسة وموسى) بن عمران
فى السماء السادسة) غير متصرف العلمية والجمة (وإبراهيم فى السماء السابعة) أعجمى معرّب
اصله ابراهام وزاد فى رواية مسندا ظهره إلى البيت انتهى (ابن مردوية) فى التفسير (عن أبى
سعيد) الخدرى وهو قطعة من حديث الإسراء عند الشيخين من حديث أنس لكنه فيه تخالف
فى الترتيب @ (أفتا لظرف) يست الظاء ومكون الرأس الكيس والبراعة (الصاف) بالتحريك
مجاوزة القدر بعنى عاهة براعة اللسان وذكاء الجنان التطاول على الاقران والتمدح بماليس
فى الانسان والمرادان الظرف من الصفات الحسنة لكن له آفة رديئة كثيرا ما تعرض له فاذا
عرضت له أفسدته فليحذرذوا لظرف تلك الآفة وكذا يقال فيما بعده والافة بالمّ العاهة أو عرض
يقد ما يصيبه (وآفة الشجاعة البغي) أى وعا هق ئدة القلب عند البأس تجاوزالت والتعدى
والافساد (وآفة السماحة المن) أى وعاهة الجود والكرم تعديد النعم على المنعم عليه (وآفة الجمال
الخيلاء) أى وعادة حمن الصورة أو المعانى العجب والكبر وانتيه (وآفة العبادة الفترة) أى
وعاهة الطاعة التوانى والتكاسل فيها بعد كمال النشاط والاجتهاد (وآفة الحديث) أى ما يتحدّث
يدوينقل (الكذب) أى الاخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه (وآفة العلم النسيان) أى وعاهة
العلم أنيهمله العالم حتى يذهب عن ذهنه (رافة الحلم) بالكسر (السنه) أى وعاهة الاناة والتثبت
وعدم العجلة الخفة والطير وعدم الملكة (وآفة الحسب) بالتحريك (الفخر) أى وعادة الشرف
بالآباء ادعاء العظمة والمتح بالخصال (وآفة الجود الصرف) أى وعاهة السخاء التبذير
والإنفاق فى غرطاعة وتجاوز المقاصد الشرعية والتصدالة ذير من هذه العادات المندة
لهذه الخصال الحميدة (هب) وكذا ابزلال (وضعفه) أى البيهقي (عن على٣) أمير المؤمنين وفيه
كذاب من (آفة) أهل (الدين) أو المراد الديننفسه لان شؤم كل منهم يعود على الشريعة
بالوهن (ثلاثة) من الرجال (فقيه) أى عالم (فاجر) أى مائل عن الحق ها تك ستر الديانة (وإمام)
أىلمكان سمى به لأنه يتقدم على غيره (جائر) أى ظالم (ونجتهد جاهل) أى وعابد=تهد فى العبادة
جاهل بأحكام الدين بأن لم يعلم الواجب عليه من الشرائع الظاهرة وخص الثلاثة لعظم الضرر
بهم فالعالم يقتدى به والامام تعتقد العامة وجوب طاعته والتعبد يعظم الاعتقادفيه (فر
عن ابن عباس) وهو ضعيف لضعف رواية هثل بن سعيد @ (آفة العلم النسيان) لما تقرّر
(واضاعته) أى اهمال أو اتلافه (أن تحدث بد غير أهله) من لا يفهمه ولا يعرفه فيحديثك به له
اهمال العلم أى جدته بحيث صاربهملا أو إتلاف لعدم معرفتهم بالحدث به ومن ثم قال حكيم
صتلك سيفاليسرله جوهر من منتحته خط أو ملك الصعب المسن على الرياضة عناء وقال أبو تمام
الصف مالم يق من صقيل * من - مخه لم ينتفع بصتال

١٠
وقيل حكيم يؤدب شيذا ما تصنع قال أغسل مسمدا لعله بيض وقال أبو تمام وقد رأى عا لما يعلم بليد!
ولونشر الخليل للعت* بلادته على قطن الخليل
(ش عن الاعمش مر فوعا) الى النبي (معضلا) وهو ماسقط من رجال اسناده اثنان فأكثر على
التوالى (واخرج) أى ابن أبى شيبة (صدره فقط) وهو قوله آفة العلم النسيان (عن ابن مسعود)
عبدالله الهذلى أحد العبادلة الاربعة على ما فى صحاح الجوهرى موقوفاً عليه غير مر فوع
(أ.كل) بكسر الكاف والمدأى متناول (الربا) بأي وجه كان وخص الا كل لانه المقصد
الاعظم من المال وهو بكسر الراء وبقصر وألفه بدل من واو وهولغة الزيادة وشرعا عقد على
عوض مخصوص غير معلوم التماثل حال العقد أو مع تأخيرة البدلين أو أحدهما (وهوكله) مطعمه
(وكاتبه) الذى يكتب الوثيقة بين المترابين (وأهداه) اللذان يشهدان على العقد (إذا علموا
بذلك) أى بأنه رباو بأنه باطل (و) المرأة (الراشمة) التى تفرز ا الجلد بحوابرة وتذر عليه : تحويل
ايخضراً و يزرق (والموشومة، المفعول بها ذلك (الحسن) أى لاجل التحسين ولا مفهوم له لان
الوشم قبيح شر عا مطلقا (ولاوى) بكسر الواو (الصدقة) أى مانع الزكاة المماطل بها (والمرقة)
حال كونه (أعرابيا) بفتح الهمزة وياء النسبة إلى الجمع لانه صار علمافهو كالمفرد (بعد الهجرة)
يعنى والعائد إلى البادية ليقيم مع الاعراب بعدمها جرته سما وكان من رجع بعد هجرته بلا عذر
بعد كالمرقة لوجوب الأقامة مع النبى لنصرته (1*ونون) مطر ودون عن مواطن الابرار لما
اجترحوه من ارتكاب هذه الأفعال القبيحة التى فى من كار الاصار (على لسان محمد) صلى الله
عليه وسلم أى بقوله مما أوحى إليه (يوم القيامة) ظرف للعن أى هميوم القيامة مبعدون مطرودون
عن منازل القرب وختم بههو بلا وزيادة فى الزجر وفيه إنّ ما حرم أخذه حرم إعطاؤه وقد عدّها
الفقهاء من القواعد وفرّ، واعليها كثيرا من الاحكام ولكن استثنوا سائل منها الرشوة
للحكم ليصل إلى حقه وفك الاسيروا عطاءمئ إن يخاف هجوه وغير ذلك (ت) فى السيروكذا أحمد
@ (أكل) بالمتوضم الكاف
(عن ابن مسعود) وهو ضعيف الضعف الحرث الاعور
(كمايا كل العبد) أى فى الشهودله وهيئة التناول والرضاعا حضر فلا أتمكن عند جلوسى له كنتعل
أهل الرفاهية (وأجلس) للأ كل واحتمال الاطلاق بعيد من السياق (كما يجلس العبد) لا كما
يجلس الملك فان التخلق بأخلاق العبدية أشرف الاوصاف البشرية وقصده تعليم أشته آداب
الاكل وسلوك منهج التواضع وتجنب عادة المتكبرين واهل الرفاهية (ابن سعد) فى الطبقات
® (آل محمد كل تقی) أىمن
(ع) كلاهما (عن عائشة) أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها
قرابته لقيام الادلة على أن آله من حرمت الصدقة عليهم أو المراداً له بالنسبة لشام فهو الدعاء
فالاضافة للاختصاص أى هم مختصون به اختصاص أهل الرجل به واما حديث أنا جدّ كل تقى
فقال المؤلف لاأعرفه (طس) وكذا فى الصغير (عن أنس) بن مالك قال سئل النبى من آل محمد
﴾ (آل القرآن) أى حفظته العاملون به
فذكره وهو ضعيف اضعف نوح بن أبي مريم
(آل الله) اى أولياؤه أضيفوا إلى القرآن لشدّة اعتنائهم به وأضيفوا إلى الله تشريفا أمّا من
حفظه ولم يحفظ حدود، ويقف عند أوامره ونواهيه فأجنى من هذا التشريف اذ القرآن
حجمة عليه لاله كما يفيده أحاديث تأتى (خط فى رواة مالك) من رواية محمد بن بزيع عن مالك عن
الزهرى

1
(آمروا) بالمتوسم مخففة مكسورة
الزهرى (عرائس) بن مالك وبزيع مجهول
(النساء في بناتهن) أى شاور وهن فى ترويج هنّ تدبالأنه أدعى الالسة وأطيب للنفس ولا يجب
$ (آمروا
اتفاقا (د) فى النكاح (هى) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد حسن
النساء) أى المكلفات (فى أنفسهن) أى شاوروهن فى ترويجهن (فان الثيب) فيعمل من تاب
اذا رجع لرجوعها عن الزواج الأول أو لمعاود تها التزوج (تعرب) تبين وتوضع (عن نفسها)
لعدم غلبة الحياء عليهالماسبق لها من ممارسة الرجال (واذن البكر) أى العذراء وهى من لم توطأ
فى قبلها (حماتها) سكوتها والاصل ودماتها كاذنها فشبه الصمات بالأذن شرعا ثم جعل أذنا
مجازا ثم قدم للمبالغة وأفاد أنّ الولى لا يروح موليته الا باذن الكن الثيب لابدمن نطتها ]
والبكر يكفى سكوته الشدّة حيائها وهذا عند الشافعى فى غير المجر أما هو فيزوج البكر بغيراذنها
مطلق الادلة أخرى وقال الائمة الثلاثة عنده بغير اذن موقوف على اجازتها (طب "ق عن العرس)
بقسم العين المهملة وسكون الراء (ابن عميرة) بفتح المهملة وكسر الميم الكندى محانى معروف
* (آمن) بالمّ وفتح الميم (شعر أسية) تصغير أمة وهو عبد الله (بن أبي الصلت) بن ربيعة
ابن وهب بن عوف ثقفى من شعراء الجائلة مبرهن غواص على المعانى تعبد فى الجاهلية وطمع
فى التنبؤة (وكفر قلبه) أى اعتقد مانا فى شعره المشحون بالإيمان بالبعث والحكم والتذكير
بالاء اللّه وآياته فلم ينفعه ما تلفظ به مع دود قلبه (ابو بكر) محمد بن القاسم بن محمد بن بشار (بن
الانبارى) بفتح الهمزة وسكون النون نسبة الى الانبار بلدة قديمة على القدرات على عشرة
فراخ من بغدادوهو الحوي صاحب التصانيف (فى) كتاب (المصاحف خط وابن عساكر)
@ (امين) اسم فعل بمعنى التجب مبنى على الفتح كتين (خاتم)
فى تاريخه (عن ابن عباس)
بفتح التاء وكسرها (رب العالمين) أى هو خاتم دعاء الله بمعنى أنه يمنع الدعاء من فساد الخصبة والرد
كما يضع الطابع على الكتاب فسادظهور ما فيه من الغير (على لسان عباده المؤمنين) أى هو طابع
الله على لسان عباده لانّ العادات والبلايا تدفع به اذا تختم الطبع أى الأثر الحاصل عن تنشر
ويجوزبه عن الاستيثاق من الشئء والمنع منه (عد طب فى) كتاب (الدعاء عن أبى هريرة) وهو
كما قال المصنف فى حاشة الثانى ضعف لضعف مؤمل الثقفى
(آية الكرسى") أى الا ية
التى يذكر فيها الكرسى (ربع القرآن) لاشتمالها على التوحيد والنبوة وأحكام الدارين وآية
الكرسى ذكر فيها التوحيد فهى ربعه هذا الاعتبار (أبو الشيخ) بن حبان (فى) كتاب (الثواب)
(آية ما يتنا) أى
للاعمال (عن أنس بن مالك وهو ضعيف لضعف سلمة بن وردان
العلامة المميزة بيننا أيها المؤمنون (وبين المنافقين) الذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم
(أنهم لا يتضلعون) لا يكترون (من) شرب ماء بئر (زمزم) كراهة له بعد ماعلواندب
الشارع شريد والا كثار منه وهو أشرف مياه الدنيا والكوثر أشرف مياه الآخرة (تخ ٥٥) من
حديث اسمعيل بن زكريا عن عثمان بن الأسود (عن ابن عباس) قال لك ان كان عثمان سمع
من ابن عباس فهو على شرطهما فقال الذهبى لا والله ما لحقه انتهى لكن قال ابن حجر الحديث
● (آية العز) أى القوّة والشدّة والصلابة والمرادات الملازم على تلاوتها يصبر
حسن
قويا شديدا أو المراد الآية التى تسمى آية العز (وقل الحمدلله) أى الوصف بالجميل لله (الذى

١٢
لم يتخذولدا) أى لم يسم أحد اله ولدا واما القولدف ما لا يتدوره عقل (ولم يكن له شريك) أى شارك
(فى الملك) فى الالوهية (ولم يكن لهولى) ناسر مواليه (من) أجل (الذل) أى المذلة ليدفعها
عناصرته ومعاونته فلم يحالف أحد ! ولااتفى نصرة أحد لات من احتاج الى نصرة غيره فقدذل له
وهو القاهر فوق عباده (وكبره تكبيرا) أى عظمه عن كل ما لا يليق به تاما عاما أو اعرف وصفه
بأنه أكبرمن أن يكون له ولد أوشريف أوولى من الدل (حم طب عن معاذ بن أنس) الجهنى
وضعفه الزين العراقى والهيتمى ﴾ (آية الإيمان) كلام اضافى مرفوع بالابتداء وخبره (حب
الانصار) أى علامة كمال المان الانسان أو نفس امانه حب مؤمنى الاوس والخزرج لحسن
وفائهم ما عا هدوا عليه من ايوائه ونصره على أعدائه زمن الضعف والعسرة (وآية النفاق بغض
الانصار) صرح بهمع فهمه مما قبل لاقتضاء المتعام التأكدولا دلالة فى ذا على أن من لم يحبهم غير
مؤمن اذا العلامة ويعبرعنها بالخاصة تطرد ولا تعكس فلا يلزم من عدم العلامة علم من هى له
أو يحمل البغض على التقييد بالجهة فيغضهم من جهة كونهم أنصار الذى لا يجامعه التصديق
(آية) أى علامة (المنافق ثلاث) أخبر عن آية ثلاث
(حم ق ن عن أنس) بن مالك
باعتبار ارادة الخفس أى كل واحد منها آية أولات مجموع الثلاث هو الآية (اذا حدث كذب)
بالتخفيف أى اخبر بخلاف الواقع (وإذا وعد) أخر بخبر فى المستقبل (أخلف) أى جعل
الوعد خلافاً بأن لا يقى به (وإذا اتمن) بصيغة المجهول أى جعل أمينا وفى رواية بتشديد المثناة
فوق (خان) تصرف على خلاف الشرع ونقص ما ائتمن عليه ولايؤده والمراد النفاق العملى
أو الانذار والتخويف أو الاعتياد والاطراد (ق ت ن) فى الإيمان (عن أبى هريرة) وفى الباب
* (آية) بالتنوين (بينناو بين المنافتدين) سباقاً عمليا (شهود) أى حضور أى
الصديق وغيره
ترك حضور (العشاء والصجع) أى صلاته ما جماعة فإنهم (لا يستطيعونهما) لان أحد هما ترك
لطعم النوم ولذته والا خر شروع فى النوم وفترته ولا يؤثر ذلك الكسلان المنافق وإذا قاموا الى
الصلاة قامواكمالى براون الناس وهذه حالة المنافقين وأما المخلصون المتمكنون فى إيمانهم
فتطيب لهم هذه المشاق لتوقعهم الدرجات العلا واستاذانهم المتاعب لذلك تصافى جنوبهم عن
المناجع يدعون ربهم خوفاً وطمعا (ص عن سعيد بن المسيب) بفتح الباء عند الا كثرين وتكسر
على قلة (مرسلا) وسببه أنه صلى الله عليه وسلم صلى يوما الصح فقال أشاهد فلان قالو الافتال
فلان قالوالافذكره ﴾ (آيان) غنية آية (هما قرآن) أى من القرآن (وهما يشفيان)
المؤمن وتنزل من القرآن ما هوشفاء (وهما ما يحبها الله) بدليل أنه أنزلهما من كنز تحت العرش
والقياس يحبه الله أويحبها اذ التقدير وهما من الشئ الذى أو الاشياء التى والظاهر أن التثنية
-.. .
من تصرف بعض الرواة وهما (الآ يتان من آخر) سورة (البقرة) وقد ورد فى عموم فضائلهما
ما لا يحصى والقصد هنا إن فضلهما على غيرهما والحث على لزوم تلاوتهما وفيه رد على من كره
أن يقال البقرة أو سورة البقرة بل السورة التى يذكر فيها البقرة وفيه ان بعض القرآن أفضل من
بعض خلافا للبعض (فرعن أبى هريرة) ضعيف لضعف إبراهيم بن يحيى في (ائت المعروف)
أى افعله (واجتنب المنكر) أى الا قتر به والمعروف ما عرفه الشرع أو العقل بالحسن والمنكر
ما أنكره أحدهمالقيمهعنده (وانظر) أى تأمل (ما يعجب أذنك) يعنى الذى يسرك سمعه
ويعظم

١٣
ويعظم فى قلبك وقعه (أن يقول لك القوم) أى فيه (اذا قت من عندهم) بعنى فارقتهم
أوفارقول سن ثناء حسن وفعل جيل ذكروا به عندغيبتك (فأنه) أى افعل والزمه (وانظر
الذى) أى ونأقل الشئ الذى (تكره أن يقول) أى يقول (لك القوم) أى فيه وانما عبر بقوله
للثلاثه اذا بلغت فكا تد خر طب به (اذا قت من عندهم) من وصف ذديم كظلم رشح وسوء خلق
(فاجتنيه) اتجه ونبه بذلك على ما يستلزمه من كف الأذى والمكرره عن الناس وأنه كما يحب أن
ينتصف من حته ينبغي اذا كان لأحد عنده حق أن ينصفه من نفسه (خد و) الحافظ محمد (ين
سعد) فى الطبقات (والبغوى) فى معجمه (والباوردى) بفتح الموحدة وسكون الراء وآخره دال
مهملة نسبة لبلدة بنا حية خراسان أبو منصور (فى) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة (هب) كاهم
(عن حرملة) كذا خترجه (ابن عبد الله بن أوس) بنتخ الهمزة وسكون الراوو كان من أهل
المعدة قال قلت يارسول الله ما تأمرني يه فذكره (وماله غيره) أنى لم يعرف حرملة رواية غير هذا
@ (انت حرنك) أى محل الحرث من
الحديث وهو ضعيف أضعف عبد الله بن رجاء
حليلتك وهوقبلها اذلك بمنزلة أومش تزرع (أنى شئت) أى كيف ومتى وحيث شئت لا يحظر
عليك من جهة دون جهة وسع الامرازاحة للعلة فى اثبات المحل المنهى عنه وهو الدبر (وأطعمها
اذا طعمت) بناء الخطاب لا التأنيث وكذا (واكسها اذا اكتسيت) قيل وبناء التأنيث غلط
(ولا تتجح الوجد) أى لا تقل انه قبيح أولا تقل لها قيم الله وجهك أى ذاتك (ولا تترب) ضربا
سبرما مطلقا ولا غير مبرح بغير اذن شرعى كنشوز (د عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده) معاوية
﴾ (أتوا المساجد) جمع مسجد
ابن حمدة العماني القشيرى وهو ضعيف انعف بهز
وهو بيت الصلاة حال كونكم (حسرى) كسكرى جمع حاسرأى كاشف يعنى بغير عمائم
(ومعصبين) سائرين رؤسكم بالعصابة أى العمامة (فان العمائم) جمع عمامة بكسر العين
(ديجان المسلمين) مجاز على التشبيه أى هى كتيجان الملوك (عد عن على) أمير المؤمنين باسناد
﴾ (انتوا) وجوبا (الدعوة) بالفتح وتضم والمراد ولاية العرس لانها المعهودة
ضعيف
عندهم حالة الاطلاق (اذا دعيتم) إليها وتوفرت شروط الاجابة وهى نحو عشرين فالوايمة له سنة
والاجابة اليهاعند توفر الشر وط واجبة أما غير العرس من الولائم العشرة المشهورة فاتبانها
@ (أعدموا) ارشادا أوندبا أى كاوا الخبز
مندوب (م عن ابن عمر) بن الخطاب
(بالزيت) المعقصر من الزيتون والادام ما يؤندم به يعتم المائع وغيره (واتهنوا) بالتشديد (به)
أى اطلوابه بدنكم بشرا وشعر ا يعنى وقتا بعد وقت لادائما للنهى عن الاذهان والترجل الاغيا
فى حديث آخر (فإنه يخرج) أى ينفصل (من شجرة) أى من مرة هرة (مباركة) لكثرة ما فيها من
القوى النضاعة ويلزم من بركتها بركة ما يخرج منها (٢٥) وقال على شرطهما (حق) من حديث
معمربن زيدين أسلم عن أبيه (عن عمر) بن الخطاب وذكر الترمذى عن البخارى أنه مرسل وأنكر
* (اتدموا) أى أصلحوا الخبز بالادامفان أكل الخبزبدون ا ام وعكسه
کونهعن عمر
ضار فالاولى المحافظة على الأقدام (ولو بالماء) الذى هو مادة الحياة وسيد الشراب وأحد
----
أركان العالم يل ركنه الاصلى (طس) وكذا أبو نعيم والخطيب (عن ابن عمر) بن الخطاب وقال ابن
* (التدموا من)عصارة (هذه الشجرة) شجرة الزيتون وقوله ( يعنى
الجوزى لا يصبح

٤ ١
الزيت) مدرج من كلام بعض الرواة يانالما وقعت الاشجار عليه (ومن عرض عليه طيب)
بنحواهداء أوضيافة فلا يردّهيما يجيء فى حديثه فة المنة فى قبوله وإذا قبله (فليصب) أى
فليتطيب يقال أصاب بغيته فالها (منه) ندبافانه غذاء الارواح التى هى مطية القوى وهو
ة (انتزروا) أى البوا
خفيف المؤنة والمنة (طس عن ابن عباس) رمز المصنف اضعنه
الازار (كمارأيت الملائكة) فى ليلة الإسراء أو غير ها فرأى بصرية (تأتزر عند) عرش (ربها
الى أنصاف) جمع نصف (سوقها) بضم فسكون جمع ساق والمراد النهى عن اسبال الازاروأنّ
السنة جعله الى نصف الساق فان جاوز الكعبين وقصد الخيلاء حرم والملائكة جمع ملك من
الألوكة بمعنى الرسالة وهم عند جمهور المتكلمين أجسام الطينة نورانية قادرة على التشكل
بأشكال مختلفة وعند الحكماء جواهر مجردة علوية مخالفة للنفوس الانسانية بالذات وعند مهور
النصارى النفوس الناطقة الفاضل البشرية المشارقة للأبدان ورؤية المصطفى لهم تدل الاول
(فر) من حديث عمران الطان عن المثنى (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه) عبد الله بن
﴾ (الذنوا
عمرو بن العاص أحد العبادلة الاربعة وعمران القطان ضعفه الذهبىّ
للنساء) اللاتى لا تخافون عليهن أو منهن فتنة (أن يصلين بالليل) أى وما ألحق به وهو متعلق بقوله
أن يصلين (فى المسجد) ندبااذ لو كان الوجوب لكان الخطاب لهن لا لبعولتهن (الطبالسى) أبو
* (ائذنواللنساء) أن يذهبن (بالليل إلى المساجد) للصلاة
داود (عن ابن عمر) بن الخطاب
وهذا عام فى كلها وعلم منه وما قبله عنهوم الموافتة أنهم يأذنون لهن بالنهار أيضالان الليل منظنة
النسنة تقديم المفهوم الموافقة على مفهوم المخالفة والامر للندب باعتبار ما كان فى الصدر
الاول من عدم المقاسد أما بعد ذلك حديث آخر ولهذا قالت عائشة لو علم رسول الله ما أحدث
التاء بعد ممتعهن من المساجد كما منعت نساء بني اسرائيل (حمم دت عن ابن عمر بن الخطاب
﴾ (أبى الله) أى استنع أولم
ورواه عن البخارى أيضا خلافا لما يوهمه صنيع المصنف
يرد (أن يجعل القاتل المؤمن) بغير حق (توبة) أى ان استهل أوهوزجروتهويل أما كافر غير
ذمى ونحوه فيحل بل يجب قتله (طب والضياء) الحافظ ضياء الدين المقدسى (فى) الاحاديث
ق (أبى الله
(المختارة) مماليس فى الصحيحين (عن أنس) بن مالك قال فى الفردوس صحيح
أن يرزق عبده المؤمن) أى المؤمن الكامل كما يؤذن به اضافته اليه (الآمن حيث لا يحتسب)
أى من جهة لا تخطر بباله ولا تخالج فى آماله ومن يتق الله يجعل له مخر جاوير زقه من حيث
لا يحتسب والرزق اذا جاء من حيث لا يتوقع كان اهنا وأسرّ (فر عن أبى هريرة) لكنه قال من
﴾ (أبى
حيث لا يعلم (هب عن على) أمير المؤمنين ثم قال أعنى البيهقى ضعيف بعرة انتهى
الله) أى امتنع ( أن يقبل عمل صاحب بدعة) بمعنى أن لا يثيبه على ما عمله ما دام متلبسا بها (حتى)
أى الى أن (يدع) أى يترك (بدعته) وتفى القبول قد يؤذن بانتهاء الصحة كما فى خبر لا يقبل الله
صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتطهر وقد لا كاهنا والبدعة ما أحدث بعد الصدر الأول ولم يشهد
- أصل من أصول الشرع (٥ وابن أبي عاصم فى السنة) والديلى (عن ابن عباس) وفيه ضعف
( أبى الله أن يجعل البلى) بالكسر والقصر الألم والقم (سلطان) سلاطة وشتق ضنك
(على بدن = بده) اضافه اليه للتشريف (المؤمن) أى على الدوام فلا ينافى وقوعه أحيا التطهيره
٢٠-٠

١٥
وتمحيص ذنويه أو المراد أن الأرض لا تأكل بدنه (فر عن أنس) من مالله وفيه كذاب
(ابتدروا) بكسر الهمزة (الاذان) أى سابقوا الى فعله (ولا تتدروا الامامة) أى لان
المؤذن أمين والامام ضمين ومن ثم ذهب النووى الى تفضيله عليها واغالم يؤذن المصطفى الشغله
شأن الامة واهذا قال عمراولا الخليفى لأ ذنت (ش عن يحيى بن أبي كثير) أى منصور اليمامى
@ (اشغوا) اطلبوابجد واجتهاد (الرفعة)
(مرسلا) أرسل عن أنس وغيره وله شواهد
الشرف وعلوّ المنزلة (عند الله) أى فى داركرا مته قال له بعضهم وما هى قال (تحلم) بضم اللام
(عمن جهل) أى سننه (عليك) بأن تضبط تفك عند هيمان الغضب عن سنهه (وتعطى من
حرمك) منعك ما هولك لان مقام الاحسان الى المسى ء ومقابلة إساءته بالاحسان من كمال الإيمان
المؤدّية الى الرفعة فى الدارين (عدعن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف الوازع بن نافع
(ابتغوا الخير عندحسان) جمع حسن محركا( الوجوه) لأن حسن الوجه يدل على الحياء
والجود والمر وأتغالباأو أراد وجوه الناس أى أكابرهم (قط فى) كتاب (الافراد) وكذا ابن أبى
* (أبد) بنت فكون أمر (المودة إن واتك)
الدنيا (عن أبى هريرة) بسند ضعيف
أى أظهر المحبة الشديدة من أخلص حبه لك (فانها) أى الخصلة أو الفعلة هذه (أثبت) أى أدوم
وأربع الوتخالص الحب والامر للارشاد (الحرث) بن أبي أسامة (ط.) كلاهما (عن أبي حميد
@ (ابدا) بالهمزوبدونه
الساعدى) عبد الرحمن أو المنذرقال الهيتمى فيهمن لم أعرفهم
(نفسك) أى قدم نفسك بما تحتاجهمن مؤنة وغيرها (فتصدق عليها ) لاتك المخصوص بالنعمة
المنعم عليك بها (فان فشل) بفتح الضاد (شئ) بعد ما تحتاجه لنفسك (فلأ هلك) أى هو لزوجك
للزوم تنقته الله وعدم سقوطه ا عنى الزمان (فإن فضل عن أهلك شئء فلذى قرابتك) لانهم
فى الحسنة منك فإن حمل على التطوع مل كل قريب أو على الواجب اختص عن تجب نفقته
منهم على اختلاف المذاهب (فإن فضل عن ذى قرابتك شئ فهكذا وهكذا) أى بين يديك وعن
عينك وثمالك كاية عن تكفير الصدقة وتنويع جهاتها (ن عن جابر) بن عبد الله السلى ورواه
(ابدأ بمن تعول) أى تمون يعنى عن تلزمك مؤنته من زوجة وقريب وذى
عنه مسلم أيضا
روح ملكته فقتمهم على غيرهم وجوبا (طب عن حكيم بن حزام) الاسدى وفيه من لا يعرف
(ابدوا) أيها الامة فى أعمالكم (ما) أى بالذى (بدأ الله به) فى القرآن فيجب عليكم الابتداء
فى السعى بالصنا وذا وان ورد على سبب لكن العبرة بعموم اللفظ (قط) من عدة طرق (عن جابر)
في (أبردوا بالظهر) أى أدخلوها فى البرد بأن تؤخر وها عن
ابن عبدالله ومحمد بن حزم
أول وقتها إلى أن يسير لمبطان ظل يمشي فيه قاصد الجماعة (فان شدّة الحرّ) أى قوته (من) بعض
أوابتداء (فيه) بفتح فسكون (جهنم) أى غليانها وانتشاراهبها والامر للندب وله شروط مبينة
فى الفروع (خ. عن أبى سعيد) الخدرى (حم ك) وجمه (عن صفوان بن مخرمة) الزهرى
(ن عن أبى موسى) الاشعرى (طب عن ابن مسعود) عبد الله (عد عن جابر) بن عبد الله (٥عن
﴾ (أبردوا) تدباأ وارشادا
المغيرة) بن شعبة بضم الميم وتكسر قال المؤلف ودامتواتر
(بالطعام) ياؤه للتعدية أو زائدة أى تناولوه باردا (فان الحار) تعليل لمشروعية التأخير الا بركة
فيه لانهاء ولا زيادة والمرادة فى الخير الالهى (فر عن ابن عمر) بن الخطاب (لك عن جابر) بن عبد الله

١٦
(وعن أسماء) بنت أبى بكر (مسدّد) فى المسند (عن ابى يحيى طس عن أبى هريرة حل عن أنس)
# (أبشروا وبشروا) أى أخبركم
ابن مالك قال أتى النبي بصفة تشورةرفع يده منها ثم ذكره
بما يسركم وأخبروا (من وراءكم) بمايسرهم (أنه) أى بائه (من شهد أن) فخفة من الثقيلة أى أنه
(لا الد) أى لا معبود بحق فى الوجود (الا الله) الواجب الوجود (صادقاً) نصب على الحال (بها)
بالشهادة أى مخلصا فى اتيانه بها بأن يصدّق بقلبه ولسانه (دخل الجنة) ان مات على ذلك ولو بعد
دخوله النار والمواد قال ذلك مع محمدرسول الله (حمطب عن أبي موسى) الاشعرى ورجاله
ثقات كافاله الهيتمى
(أبعد الناس من الله) أى من كرامته ورحمه ( يوم القيامة) خصه
لاته يوم كشف الحقائق (القاص) بالتشديد أى الذى يأتى بالقصص أى يتبع ما حفظ منهاشياً
فشيا (الذى يخالف الى غير ما أمربه) أى الذى يخالف ما أمر الله به أو ما أمر هو الناس به
من البر والتقوى فيعدل عنه لجراءته على الله شكذيبه قوله فعله واعدم النفع به فانه لا يدخل
القلب الاما خرج من القلب ومن لا يتضعك لحظه لا ينفعك وعظه والصادق -كام بل ان فعل
أكثر مما يتكلم بلسان قوله وأمّا من خالف فعل قوله فلفظه لا يتسع لانه يتكلم به واه فكلامه
منطمس النور ولهذا قال الاعلام نور الكلام على قدرنور القلب ونور السمع على قدرنور القلب
@ (أبغض الحلال) أى
(فر عن أبى هريرة) وهو ضعيف أضعف راويه عمرو السكسكى
الشئ الجائز الفعل (الى الله الطلاق) من حيث كونه يؤدى الى قطع العصمة المؤدى إلى
التناسل الذى به تكثر هذه الابنة المحمدية (دمك عن ابن عمر) بن الخطاب وروى مر سلا ورج على
﴾ (أبغض الخلق) أى الخلائق (الى الله من) أى مكلف (آمن) أى صدق واذعن
المسند
وإنتعاد لا حكامه (ثم كفر) أى ارتدمن بعد ايمانه (تمام) فى فوائده (عن معاذ) بن جبل
@ (أبغض الرجال) وكذا الثنائى والنساء وخصهم لغلبة اللدد فيهم (الى الله الالد) بالتشديد أى
الشديد الخصومة بالباطل (الخصم) كفرح أى المولع بالخصومة الماهر فيها الحريص عليها (قت
ن عن عائشة) ورواه عنها أحد أيضًا ﴾ (أبغض العباد) بالتخفيف جمع عبدويجوز شديده
جمع عابد لكن الاقرب الأول لبعده عن التكلف (الى الله من كان توراه) تثنية توب (خبرامن عمله)
يعنى من أباسه كاماس الابرار وعمله كعمل الفجار كماقال (أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء) أى
مثل ثيابهم (وعمل عمل الجبارين) أى كعملهم جمع جبار وهو المتكبر العاتى (عق فر عن عائشة)
﴾ (أبغض الناس الى الله) أى أبغض عصاة المؤمنين اليماذ الكافر
وفى الباب غيرها أيضا
أبغض منهم (ثلاثة) أحدهم (ملهد) أى مائل عن الحق (فى) حق (الحرم) المكر بأن يفعل
ـة فيه لهتكهـ حر مته مع مخالفته لأمرربه فهو عاص هر وجهين (ودبتغ فى الاسلام سنة
الجاهلية) أى وطالب فى ملة الاسلام إحياء ما ثرأهل زمن الفترة قبل الاسلام (ومطالب)
بالتشديد من الاطلاب (دم) أى اراقة دم (امرئ) مثلث الميم أى رجل أوانسان (بغير حق)
بأن يكون ظلها (ليهريق) بهاء مفتوحة أى يصيب (دمه) يعنى يزهق روحه بأى طريق كان
وخص الصب لانه أغلب والثلاثة لجمعهم بين الذنب وما يزيد به فيها من الالحاد وكون فى الحرم
وإحداث بدعة وكونها من أمر الجاهلية وقتل نفس بلا موجب (خ عن ابن عباس) ولم يخرجه
(ابغونى) أى اطلبوتى طلبا حثيثا (الضعفاء) من يتضمنهم الناس لرثاثة حالهم
فاض

١٧
(فانماتر زقون وتنصرون) تعانون على عدوكم (بضعناتكم) أى بسبيهم أو بركة دعائهم (حمم
حبك) فى الجهاد (عن أبى الدرداء) وحسنه الترمذي وصححه الحاكم وأقروهي (أبلغوا)
أوصلوا (حاجة من لا يستطيع) أى لا يطيق (ابلاغ حاجته) بنفسعلى أو الى ذى سلطان (أن
أبلغ سلطانا) أي انسانا ذا قوة واقتدار على انذاذ ما بلغه (حاجة من لا يستطيع ابلاغها) دينية
أودنيوية (ثبت اللّه تعالى قدميه) أى أقرهما وقوّاهما (على الصراط) الجسر المضروب على
متنجهنم (يوم القيامة) لانه لما حركهما فى ابلاغ حاجة هذا العاجز جوزى عملها جزاء وفاقا
(ابنوا المساجد) تدبا
(طب) وكذا أبو الشيخ (عن أبى الدرداء) وفيه من لا يعرف
مؤكدا (واتخذوها) اجعلوها (جا) بضم تتحديد أى اجملوها بلا شرف فإنّ اتخاذ الشرف
مكروه لكونه من الزينة المنهى عنها (ش هق عن أنس) بن مالك ومن المصنف لحسنه وفيه
* (ابتوا مساجدكم بها) نديا (وإن وامدانكم) بالهمزوز كه جع مدينة وهى
انقطاع
المصر الجامع (مشرّفة) كمعظمة لان الزينة انما تليق بالمدن دون المساجد التى هى بيوت الله
﴾ (ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة) بالضم
(ش عن ابن عباس) وفى الباب غيره
الكاسة (منها فن ى لله بيتا) مكانا يصلى فيه وتقييد البعض بالجماعة لا دليل عليه (بنى الله له بيتا
فى الجنة) سعته كسعة المسجدعشر مرات فأكثر كما يفيده التفكير الدال على التعظيم والتكثير
(واخراج التمامة منها مهور الحور العين) أى نساء أهل الجنة البيض النجمات العيون يعنى
لمن يكنسها وينظفها بكل مرة من كنها زوجة من حور الجنة فين كثر كثرله ومن قلل قال له
(طب والضياء) المقدسى (فى) كتاب (المختارة عن ابى قرصافة) الثانى حيدرة وفى اسناده
﴿ (أبن) أبعد (القدح) الاناء الذى تشرب منه
جهالة لكنه اعتقد فصارحنا
(عنفيك) عند الشرب ندباولا تشرب كشرب البعير (ثم تنفس) فانه أحفظ للحرمة وأنتفى
للتهمة وأبعد عن تغير الماء وأنزه عن التذارة (سهوية) أبو بشر العبدي (فى فوائده) الحديثة
(حب) كلاهما (عن أبى سعيد) الخدرى ورواه عنه أيضا مالك والترمذى وغيرهما
(أبن آدم) الهمزة للنداء (أطع ربك) مالكك (تسمى) أى اذا أطعته تستحق أن تسمى بين
الملا الاعلى (عاقلا ولا تعصم فتسعى جاهلا) لان ارتكاب المعاصى مايدعو اليه السنه والجهل
لا مماتدعواليه الحكمة والعقل فعلامة العاقل الكف عن مساخط الله ولزوم ما خلق لاجله من
العبادة والعاقل من عقل عن الله ما أمرد ونها، فعمل على ذلك قيل لكسرى من أولى الناس
بالسعادة قال أقلهم ذنو باقبل فى أقلهم ذنو باقال أتعهم عقلا (حل عن أبى هريرة وأبى سعيد)
$ (ابن آدم عندك ما يكفيك) أى ما يسة
الخدرى معاوهو ضعيف بل قيل موضوع
حاجتك على وجه الكشاف (وأنت تطلب) أى والحال انك تحاول أخذ (مايطفيك) أى يحملك
على الظلم ومجاوزة الحدود الشرعية والحقوق المرعبة (ابن آدم لا بقليل) من الرزق (تقنع) أى
ترضى والقناعة الرضابماقسم (ولا من كثير تشبع) بل لا تزال شرهانهما ( ابن آدم إذا أصبحت)
أى دخلت فى الصباح والحال أنك (معافى) أى سالمامن الآلام والأخام (فى جسدك) أى
بدنك (آمنا) بالمدّ (فى سربك) بكسر فكون نفسك أو يفت فسكون مذهبك أو بنتصتين منزلك
(عندك قوت يومك) ماتقوم به كفايتك فى يومك (فعلى الدنيا العفاء) الهلاك والدروس وذهاب