Indexed OCR Text
Pages 121-140
قال: كان رسول الله - عَ له - إذا قام من الليل قال: ((لا إله إلا الله ثلاثاً ، الله أكبر كبيراً ، ثلاثاً ، اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان الرجيم ومن همزه ونفخه ونفثه)) قال: وسئل عنها فقال: ((همزه موتة الحبون ، وأما نفته فالشعر وأما نفخه فالكبر)» (٢٨٨). أعوذ بك من الشيطان الرجيم ] ٢٥٨ - حدثنا على بن الجعد ، قال : ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت عاصم العنزى يحدث عن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، أنه رأى رسول الله - عَّله - يصَلّى فكبر فقال: ((الله أكبر الله أكبر ثلاث مرات، والحمد الله كثيراً ثلاث مرات ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ثلاث مرات ، اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه)) قال عمرو بن مرة : نفخه الكبر ، ونفثه الشعر ، وهمزة الموت(٢٨٩). دعاء جوف الليل ● ٢٥٩ - حدثنا الحسين بن على ، قال : حدثنى محمد بن حميد ، قال : ثنا جرير، عن محمد بن خالد الضبى، عن أنس قال: كان النبى - عَ لهــ يقول: فى جوف الليل: ((نامت العيون وغارت النجوم وأنت الحمى القيوم ، لا يوارى منك ليل ساج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات مهاد ، ولا بحر لجيّ ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض ، تعلم خائنة الأعين ، وما تخفی الصدور ، اللهم إنى أشهدك بما شهدت به على نفسك وشهدت به معك ملائكتك وأنبياؤك وأولو العلم ، ومن لم يشهد بما شهدت به كانت (٢٨٨) ضعيف : وذلك لأنه مرسل ، ومراسيل الحسن عند العلماء كالريح . (٢٨٩) إسناده حسن : أخرجه أبو داود برقم ( ٧٦٤ ) ، وابن ماجه برقم ( ٨٠٧ ) ، وابن حبان برقم (٤٤٣ - ٤٤٤ )، وأبو يعلى برقم ( ٧٣٩٨ )، وغيرهم من طريق شعبة به . فيه عاصم العنزى، وثق، كما قال الذهبىّ فى ((الكاشف)). ١٢١ شهادتى مكان شهادته أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام ، اللهم إنى أسألك فكاك رقبتى من النار))(٢٩٠). ٢٦٠ - حدثنا الحسين بن الحسن ، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا عبيد الله ابن عمرو ، قال : أخبرنى محمد بن يحيى بن حبان ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبى هريرة، عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله ـ عَ ل ـ ذات ليلة ، فالتمسته بیدی ، فوقعت یدی على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد ، وهو يقول: ((اللهم إنى أعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصى ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك))(٢٩١). . دعاء آخر صلاة الوتر ● ٢٦١ - حدثنى عبد الله بن جرير ، قال : ثنا حجاج بن منهال ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حجاج عن حبيب بن أبى ثابت ، عن محمد بن على ، عن على ، أن رسول الله - عَّهِ - كان إذا قام من الليل يستاك ويقرأ: ﴿إِنَّ فِى خَلْقٍ السَّمَوَاتَ وَالْأَرْضِ وَآَخْتَلَافٍ آلْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لَأُوْلِي الْأَلْبَابِ﴾ (٢٩٢) . وكان يقول فى آخر وتره: ((اللهم اجعل فى بصرى نوراً، ومن خلفى نوراً ، ومن تحتى نوراً ، ومن فوق نوراً ، وعن يمينى نوراً وعن شمالى نوراً، وأعظم لى نوراً))(٢٩٣). (٢٩٠) شيخ المصنف، ترجمة الخطيب فى ((تاريخ بغداد)) (٣٧٣/٧). ولم يحك فيه قولاً . (٢٩١) تقدم برقم ( ٢٢٨). (٢٩٢) آل عمران [ ١٩٠ ]. (٢٩٣) وللحديث شاهد من حديث ابن عباس، عند البخارى برقم (٦٣١٦)، ومسلم (٣٠٦/١ - باب الدعاء فى صلاة الليل وقيامه)، وأبو داود (٥٠٤٢ - مختصرًا)، والنسائى (٢١٨/٢)، وابن ماجه (٥٠٨ )، وغيرهم . أما حديث علىّ، فهو عند مسلم (٣١١/١ - ٣١٢)، وأبو داود برقم (٧٤٤، ٧٦٠، ٧٦١، ١٥٠٩)، والترمذى (٣٤٢١ - ٣٤٢٣)، والنسائى (١٢٩/٢)، وابن ماجه (١٠٥٤). ١٢٢ خشيت أن یکتب علیکم قيام الليل ( ٢٦٢ - حدثنا إسحاق بن كعب ، قال : ثنا عباد بن العوام ، قال : ثنا يحيى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: صلى رسول الله - عَ لّه ـ ذات ليلة فى بعض حجره ، قالت : فرآه ناس ، فجاءوا فصلوا بصلاته من وراء الحجاب ، فلما كانت الليلة الثانية فعل مثل ذلك حتى فعلوا ثلاث ليال ، فلما كانت الليلة الرابعة لم يصل رسول الله - عَ ◌ّه - مكانه ذلك، فلما أصبحوا قالوا: يا رسول الله، انتظرناك رجاء أن تخرج، فقال: ((إنى خشيت أن يكتب عليكم قيام الليل )) (٢٩٤) . صلاة النبى - عَّ الله ٢٦٣ - حددثنا أبو بكر الباهلى ، قال : ثنا أبو عامر ، قال : ثنا عبد الله بن عمر ، عن سالم أبى النضر ، عن أبى سلمة ، عن عائشة - رضى الله عنها - أن النبى - عَل ـ: ((كان يصلى بالليل عشر ركعات ويوتر بواحدة)) (٢٩٥). ٢٦٤ - حدثنا أبو عبد الرحمن القرشى ، قال : ثنا ابن فضيل، عن الأعمش ، عن حبيب ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال : بعث بى أبى إلى النبى - عَلٍ - فى إبل أعطاها إياه من الصدقة ، فلما أتاه - وكانت ليلة ميمونة خالة ابن عباس - قال: ((فأتى المسجد فصلى العشاء ، ثم جاء فطرح ثوبه ، قال : ثم دخل مع امرأته فى ثيابها ، قال : فأخذت ثوبى فجعلت أطويه تحتى ، ثم اضطجعت عليه ، ثم قلت : لا أنام الليلة حتى أنظر إلى ما یصنع رسول الله - ێے ـ، فنام حتى نفخ حتى ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب ، قال : ثم قام فخرج فبال ، ثم أتى سقاء موكأ فحل وكاءه ، (٢٩٤) متفق عليه: بلفظ ((خشيت أن تفرض عليكم فلا تطيقوها)) وبلفظ ((خشيت أن تفترض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها))، وانظر الكلام على شواهده فى ((التلخيص الحبير)) (٢١/٢ برقم: ٥٤) للحافظ. ابن حجر . (٢٩٥) شيخ المصنف لم أهتد إليه . ١٢٣ ٠ ثم صب على يديه الماء ، ثم وطء على فم السقاء فجعل يغسل يديه ، ثم توضأ حتى أردت أن أقوم إليه فأصب عليه ، فخفت أن يدع شيئاً الليلة من أجلى ، ثم قام يصلى ، فقمت ففعلت مثل الذى فعل ، ثم أتيت عن يساره فتناولنى بيده فأقامنى عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ، ثم جاء بلال فأذن بالصلاة فقام فصلى ركعتين قبل الفجر)) (٢٩٦). عبادة سعد بن إبراهيم · ٢٦٥ - حدثنا أبو بكر الباهلى ، قال : ثنا سعيد بن عامر ، عن شعبة ، قال : ((كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن كل ثلاث، وقال: كل يوم وليلة)) (٢٩٧) . قیام سلیمان التيمى ٢٦٦ - حدثنا أسد بن عمار التميمى ، قال : ثنا محمد بن إسماعيل بن شروس ، عن أبى معبد ، قال : ثنا المعتمر ، قال : زففنا عروساً إلى بنى سليم وكان الناس إذ ذاك يزفون فى جوف الليل ، قال : وسليمان التيمى يصلى وهو يقرأ هذه الآية: ﴿ وَتَرَىُ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَىْ كِتَابِهَا ﴾(٢٩٨) قال: فذهبنا بالعروس إلى بنى سليم ، ثم رجعنا وهو يقرأ هذه الآية: ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾(٢٩٩). (٢٩٦) متفق عليه: أخرجه البخارى (١٨٣، ٦٩٨، ٩٩٢، ١١٩٨، ٤٥٧٠ - ٤٥٧٢)، ومسلم (١٨٢/١٧٦٣ـ ١٨٥)، وأبو داود (١٣٦٤، ١٣٦٧)، والترمذى فى ((الشمائل)) برقم (٢٦٦ )، والنسائى (٦٨٦، ١٦٢٠/ط. أبو غدة)، وفى ((تفسيره )) برقم ( ١٠٧ )، وابن ماجه برقم (١٣٦٣)، ومالك (١٢١/١ - ١٢٢ - ط. عبد الباقى)، والبيهقى (٩٥/٣)، وغيرهم من حديث ابن عباس ، مختصرًا ومطولاً . (٢٩٧) شيخ المصنف لم أهتد إليه . والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٤٢٠/١) . (٢٩٨) الجاثية [٢٨ ]. (٢٩٩) شيخ المصنف لم أهتد إليه ، وكذا محمد بن إسماعيل . ١٢٤ : ٢٦٧ - حدثنا أسد بن عمار ، قال : حدثنى مالك بن عبد الواحد ، قال : حدثنى مغيرة بن فضالة، عن معتمر، قال: ((كان أبى إذا غلبه النعاس فى الشئء خرج إلى الدار)) (٣٠٠) ٢٦٨ - حدثنا أسد بن عمار ، حدثنى مسلم بن إبراهيم ، قال : ثنا شعبة ، عن قتادة، عن مطرف فى قوله تعالى: ﴿كَانُواْ قَلِيْلاً مِنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾(٣٠١) قال: لا ينتبهون إلا قياماً يصلون . قال: وقال الحسن : يكابدون(٣٠٢) . قيام عثمان بن عفان - رضى الله عنه - · ٢٦٩ - حدثنا أبو عبد الرحمن القرشى، قال : ثنا عبد الرحمن بن المبارك ، عن الزبير بن عبد الله، قال: (( حدثنى جدتى ، أن عثمان كان لا يوقظ أحداً من أهله من الليل إلا أن يجده يقظان فيدعوه ، فيناوله وضوءه ، وكان يصوم الدهر)) (٣٠٣). = ٢٧٠ - حدثنی هارون بن عبد الله ، قال : حدثنی إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى، قال: ((حدثنى السكن بن إسماعيل الأصم ، قال : ثنا عاصم الأحول ، قال : بلغنى أن أبا عثمان كان يصلى بين المغرب والعشاء مائتى ركعة قال : فأتيته ، فجلست ناحية وهو يصلى ، فجعلت أعد ، ثم قلت : إن هذا والله الحبر، قال: فقمت أصلى معه)) (٣٠٤). (٣٠٠) أسد بن عمار لم أهتد إليه . (٣٠١) الذاريات [ ١٧ ]. (٣٠٢) تقدم . (٣٠٣) فيه من لم أعرفه، والخبر فى ((صفة الصفوة)) (١٢٧/١). (٣٠٤) ضعيف : أولاً : لأنه من البلاغات ، ثانياً ، فيه إبراهيم بن عبد الرحمن ، ضعيف الحديث . انظر ((التقريب)) (٣٨/١ برقم ٢٣٤ / بتحقيقى) ٠٠ ١٢٥ ٢ تهجد وهب بن منبه ● ٢٧١ - حدثنى محمد بن مسعود ، قال : أنبأ عبد الرزاق ، قال : سمعت أبى يقول: ((كان وهب - يعنى ابن منبه - ربما صلى الصبح بوضوء العشاء ، وكان يقول : ما أحدثت لرمضان شيئًا قط - يعنى أنه زاد فى عمله - وكان يقول : إذا دخل علىّ يقل حتى كأنه أثقل علىّ من الجبل الجانى))(٣٠٥). تهجد أيوب ● ٢٧٢ - حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنى سعيد بن عامر ، عن سلام، ((كان أيوب يقوم من الليل فيهجع نفسه ، فإذا كان قبيل الصبح رفع صوته )) (٣٠٦) . ٢٧٣ - حدثنا هارون بن عبد الله ، قال: ثنار سيار ، قال: قلت لبكر بن أيوب يا أبا يحيى، كان أيوب يجهر بالقراءة فى الليل؟ قال: ((نعم ، جهراً شديداً، وكان يقوم من السحر الأعلى)) (٣٠٧). خوف عمرو بن عتبة ● ٢٧٤ - حدثنا أبو بكر المدنى ، قال : ثنا أبو داود الحفرى ، عن موسى بن أكيل ، عن أبان بن تغلب ، عن امرأة من آل عمرو بن عتبة ، قال : كان عمرو لا يتطوع فى المسجد قالت : فصلى العشاء ، ثم جاء فقام يصلى حتى إذا بلغ : ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾ (٣٠٨) بكى ثم سقط فمكث ما شاء الله، ثم أفاق فقرأ: ﴿وَأَئِذِرَهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ﴾ (٣٠٨) ثم بكى ثم سقط، فما زال (٣٠٥) صحيح: والخبر فى ((الصفة)) (٥١٠/١) مختصرًا. (٣٠٦) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) ( ١٧٧/٢) . (٣٠٧) حسن: وذلك للكلام الذى فى ((سيار)). (٣٠٨) غافر [ ١٨ ] . ١٢٦ X مـ ٠ كذلك حتى أصبح ماصلى ولا ركع(٣٠٩). حكاية أبى رفاعة وسورة البقرة ٢٧٥ - حدثنا هارون بن عبد الله ، قال : ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى ، قال : ثنا عمرو بن عاصم ، قال : ثنا سليمان بن المغيرة ، قال : كان أبو رفاعة العدوى يقول: (( ماغربت عنى سورة البقرة منذ علمنيها الله - عز وجل -، وأخذتها مما أخذت من القرآن ، وما وجعت ظهرى من قيام الليل قط)) (٣١٠). ٢٧٦ - حدثنا هارون بن عبد الله ، قال : إبراهيم بن عبد الرحمن ، قال : ثنا عمرو بن عاصم ، قال : ثنا سليمان بن المغيرة ، قال : ثنا حميد بن هلال ، قال: قال رجل: (( أتيت فى المنام فقيل لى: قم فقد قام مطيع ، فقمت فإذا بصوت أبى رفاعة من الليل))(٣١١). خوف العلاء بن زياد ● ٢٧٧ - حدثنا هارون بن عبد الله ، قال : حدثنى يحيى ، قال : حدثنى هشام بن زیاد أخو العلاء بن زياد ، قال: (( کان العلاء بن زیاد رجلاً بسامًا يحيى كل ليلة جمعة ، قال : فوجد ليلة فترة ، فقام وقال لابنته : إذا كان ساعة كذا وكذا فأيقظينى ، قالت : نعم ، فأتاه آت فى منامه ، فأخذ بناصيته وقال : يا ابن زياد قم فاذكر الله - عز وجل - يذكرك، فمازالت تلك الشعرات قائمة حتى مات رحمه الله)) (٣١٢) (٣٠٩) ضعيف : وذلك لجهالة من حدث أبان . (٣١٠) ضعيف : فيه إبراهيم بن عبد الرحمن ، ضعيف . (٣١١) ضعيف : انظر ما سبق . (٣١٢) حسن: أخرجه أحمد فى ((الزهد)) (ص ٢٥٥)، وفيه الذى قال لها (أيقظينى)) هى زوجته لا ابنته . ١٢٧ ٢٧٨ - حدثنا هارون ، قال ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن ، قال : سمعت سيار ابن حاتم يقول: « كان رِزْدُ ضيغم كل يوم أربعمائة ركعة . قال : وربما أتيته فتقول الجارية: هو فى طحينه لم يفرغ منه))(٣١٣). ٢٧٩ - حدثنا هارون ، قال : ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن ، قال : قال سيار : (( رأيت ضيغم صلى نهاره وليله حتى بقى راكعاً لا يقدر أن يسجد ، فرأيته رفع رأسه إلى السماء ثم قال : قرة عينى ، ثم خر ساجداً فسمعته يقول وهو ساجد : إلهى كيف عزفت قلوب الخليقة عنك ، قال : وربما أصابته فترة ، فإذا وجد ذلك اغتسل ثم دخل بيتاً فأغلق بابه وقال : إلهى إليك جئتُ ، قال : فيعود على ما كان عليه من الركوع والسجود)) . آخر الكتاب ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد خاتم النبيين وأكرم الناس على رب العالمين ، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ، وأصحابه أجمعين ، وعباد الله الصالحين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم (٣١٤). سمع جميع الجزء الثانى من كتاب التهجد على الشيخ الأجل أبى الحسن على ابن هبة الله بن عبد السلام القاضى الأجل أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن الفراء نفعه الله ، وأبو الفرج المبارك بن عبد الله بن محمد بن النقور ، وأبو منصور بن أبى طالب بن الطيار سبط ابن النقور ، وأبو محمد يوسف وأحمد ابنا الحسن بن أبى البقاء بن الحسن البغدادى بقراءة مسعود بن على بن عبيد الله بن الباد الصفار ، وذلك فى يوم الثلاثاء رابع صفر من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة . (٣١٣) ضعيف: فيه إبراهيم بن عبد الرحمن. وانظر: ((الصفة)) (٢١٧/٢). (٣١٤) ضعيف: فيه إبراهيم، والخبر فى ((الصفة)) (٢١٧/٢). ١٢٨ - قرأ جميع هذا الجزء على القاضى الأجل العالم العدل مجد القضاة أبى القاسم عبيد الله ابن القاضى السعيد أبى الفرج على بن محمد بن محمد الفراء أبقاه الله بحق سماعه فيه الشيخ الجليل الزاهد أبو القاسم عبد الله بن حمزة بن أبى طاهر بن سابق منيب للسماع عبد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله فى النصف الثانى من شعبان من سنة تسع وستين وخمسمائة ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد النبى وعلى آله وسلم . = ١٢٩ - 1 هـ تمام کتاب ابن أبى الدنيا أخبرنا الشيخان الإمامان العالمان العدلان أبو المظفر أحمد بن أحمد بن محمد ابن حمدى وفخر الإسلام أبو الفضل بن على بن عبيدالله بن النادر قراءة عليهما وأنا أسمع يوم الأحد حادى عشر من شوال سنة أربع وسبعين وخمسمائة قيل لهما : أخبركم الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطى إجازة ، قال : أنبأ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفى ، قال : أنبأ أبو طالب العشارى ، قال : أنبأ أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن أخی میمی ، قال : أَنبا أبو على الحسين بن صفوان البرذعى ، قئنا عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا : ٢٨٠ - قثنا الحسن بن يحيى، قال: أنبأ عبد الرزاق ، قال: أنباً معمر ، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: قال النبى - عَ لّه -: ((ألا رجل يقوم من الليل بعشر آيات فيصبح وقد كتب الله له بها مائة حسنة : ألا رجل صالح يوقظ امرأته من الليل فإن قامت وإلا نضح فى وجهها الماء فقاما لله ساعة . ألا امرأة صالحة توقظ زوجها من الليل فإن قام وإلا نضحت فى وجهه الماء ثم قاما لله ساعة من الليل)) (٣١٥). = تهجد الإِمام طاوس · ٢٨١ - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أنبأ عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم ، أن الأسد حبس الناس ليلة فى طريق الحج ، فدف الناس بعضهم بعضاً ، فلما كان فى وقت السحر ذهب عنهم ، فنزل الناس يمينًا وشمالاً ، (٣١٥) ضعيف: وذلك لأنه مرسل. وانظر الحلية (٦/٤) مختصراً. ١٣١ فألقوا أنفسهم وقام طاوس يصلى ، فقال ابن طاوس: ((ألا تنام فقد نصبت الليلة ؟ فقال طاوس: ومن ينام السحر)) (٣١٦). الشفاعة لأمة محمد - } ٢٨٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن القرشى ، ثنا محمد بن فضيل، عن فليت العامرى، عن جسرة، عن أبى ذر، قال: سمعت رسول الله - عَ اله ـ يصلى ويردد آية حتى أصبح بها يركع وبها يسجد : ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٣١٧) قال: فقلت يا رسول الله، مازلت تردد هذه الآية حتى أصبحت فقال: ((إنى سألت ربى الشفاعة لأمتى فأعطانيها وهى نائلة من لا يشرك بالله شيئًا)) (٣١٨). ٢٨٣ - حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمى ، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام بن عروة ، قال: قال عمر: ((إذا رأيتم الرجل يضيع الصلاة ، فهو والله لغيرها من حق الله أشد تضييعًا)) (٣١٩). ٢٨٤ - حدثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا بديل بن ميسرة ، قال: ((إن الرجل إذا صلى الصلاة لا يتم ركوعها ولا سجودها ، ثُلف كما يلف الرداء ، ثم يُضرب بها وجهه)) (٣٢٠). الصلاة مكيال ٢٨٥ - حدثنا عبيد الله ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبى النضر ، عن سالم بن (٣١٦) صحيح: أخرجه أحمد فى ((الزهد)) ( ص ٣٧٦ - ٣٧٧) قال : ثنا عبد الرزاق به . (٣١٧) المائدة [ ١١٨]. (٣١٨) حسن: أخرجه ابن أبى شيبة فى ((المصنف)) (٤٧٧/٢)، والبزار برقم (٧٣٠ ) كشف الأستار، وأحمد (١٧٠/٥، ١٧٧)، وغيرهم وانظر تخريجه والتعليق عليه فى ((تفسير النسائى)) برقم ( ١٨١ ) . (٣١٩) ضعيف : هشام لم يدرك ابن الخطاب رضى الله عنه . (٣٢٠) صحيح ١٣٢ ٠ = أبى الجعد قال: قال سلمان: ((الصلاة مكيال ، فمن أوفى أوفى له ، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله فى المطففين)) (٣٢١). تحذير لمن لا يقيم صلبه فى الصلاة · ٢٨٦ - حدثنا عبيد الله، ثنا وكيع ، ثنا عُريف بن درهم ، عن زيد بن وهب ، قال : رأى حذيفة رجلاً لا يقيم صلبه فى ركوعه وسجوده ، فقال : ((لو مت مت على غير الفطرة))(٣٢٢) ٢٨٧ - حدثنى عبيد الله ، ثنا عبد الله بن داود ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن أبى معمر، عن أبى مسعود، قال: قال رسول الله - عَ له ـ: ((لا تقبل صلاة لا يقيم الرجل فيها صُلْبه فى الركوع والسجود)) (٣٢٣). من مواعظ الحسن البصرى ٢٨٨ - حدثنا عبيد الله، ثنا الحسن بن انجيح الرقاشى، قال : سمعت الحسن يقول: ((يابن آدم وماذا يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك »(٣٢٤) مع ابن الزبير فى صلاته: ● ٢٨٩ - حدثنا على بن الجعد ، أخبرنى أبو المغيرة الأحمسى ، عن الأعمش ، عن يحيى بن وثاب، قال: ((كان عبد الله بن الزبير يسجد حتى تجئ (٣٢١) ضعيف : سالم لم يدرك سلمان . (٣٢٢) صحيح: وله شاهد من خبر بلال، عند الطبرانى فى ((معجمه الكبير)) برقم (١٠٨٥). (٣٢٣) صحيح: أخرجه أبو داود برقم (٨٥٥)، والترمذى برقم (٢٦٥)، والنسائى (١٤٣/٢ - ط. الحلبى)، وابن ماجه برقم (٨٧٠ )، وابن حبان برقم ( ٥٠١ - ٥٠٢٠/موارد)، وغيرهم من طريق الأعمش به . (٣٢٤) ما أعظم هذه الكلمات ، وما أحوجنا إليها فى يومنا هذا ، وفى دنيانا هذه ، حقًّا ماذا يعز علينا بعد أن نهّون من شأن ديننا ؟ ، ومن شأن صلاتنا ، وصيامنا ، وزكاتنا ؟ . تمسكوا بهذه الفرائض أيها المسلمون تفوزوا بجنة ربنا - عزَّ وجل -، وتفوزوا برضوانه ورحمته . ١٣٣ العصافير فتقع على ظهره ما تحسب إلا أنه جزء حائط))(٣٢٥). ٢٩٠ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن ابن حيان، عن عنبس بن عُقبه، قال: ((كان إذا سجد كأنه جزء حائط ويستمر سجوده حتى تقع العصافير عليه من طول سجوده)) (٣٢٦). ٢٩١٠ - حدثنا أبو بكر بن أبى النضر ، قثنا عبيد الله بن العتكى ، ثنا بعض أصحابنا أن مالك بن دينار قام فى الليل يصلى فأخذ بلحيته، فقال: ((ليرحم شيبتى من النار، فما يزال فى هذا حتى طلع عمود الفجر)) (٣٢٧). من صفات المنافق ٢٩٢ - حدثنا أبى ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأ سعيد عن قتادة ، قال : كان يقال: ((قلما شاهد الليل منافق)) (٣٢٨). كراهة التشديد فى العبادة ● ٢٩٣ - حدثنا خلف بن هشام ، ثنا أبو شهاب الحناط ، عن حميد ، عن أنس، أن رسول الله - عَّ له - أبصر حبلاً ممدوداً، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: لفلانة تصلى من الليل، فإذا غلبت تعلقت، قال: ((فلتصل ما عقلت ، فإذا غلبت فلتتم)) (٣٢٩). (٣٢٥) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٣٣١/١). (٣٢٦) صحيح: والخبر فى ((صفة الصفوة)) (٤١/٢ - ٤٢ ). انظر إلى هذين الخبرين وما فيهما ، وقارنهما بحال المصلين اليوم ، تجدهم يصلون كأنهم يتسابقون أيهم ينهى صلاته أولاً، وكأن فى انتظار الأول منهم جائزة كبرى ، والحق أن فى انتظار الأول منهم أن تلف صلاته وتلقى فى وجهه، وتقول له: ((ضيعك الله كما ضيعتنى)). فاحذر أخى المسلم أن تكون من هذا الصنف ، وحافظ على صلاتك واثُّقنها ، فإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه . (٣٢٧) ضعيف : فيه جهالة من حدث عن مالك بن دينار . (٣٢٨) حسن: وذلك للكلام الذى فى ((عبد الوهاب)). (٣٢٩) متفق عليه: أخرجه البخارى (١١٥٠)، ومسلم (٢١٩/٧٨٤). وصاحبة الحَبْل هى زينب رضى الله عنها . ١٣٤ - ٢٩٤ - حدثنا خلف ، ثنا أبو شهاب ، عن حميد ، عن أنس قال: (( کنا ما نشاء [ أن نرى ] (٣٣٠) رسول الله - عَ الله - مصليًا إلَّا رأيناه، ولا نشاء [ أن نراه نائمًا ] (٣٣٠) إلا رأيناه))(٣٣١). کیفیة قیام رسول الله - عَ لہـ ـــ ٢٩٥ - حدثنا ابن عمرو بن العباس الباهلى ، قثنا أبوداود ، قثنا أبو حيوة ، عن الحسن ، عن سعد بن هشام الأنصارى ، أنه سأل عائشة - رضى الله عنها - عن صلاة رسول الله - عَ لهــ بالليل فقالت: كان رسول الله - عَ الله - إذا صلى العشاء الآخرة تجَوَّز بركعتين ثم ينام فيضع عند رأسه سواكه وطهوره فيقوم فيتسوك ويتوضأ ثم يتجوز بركعتين ثم يقوم فيصلى ثمانى ركعات يسوى بينهن فى القراءة ويوتر بالتاسعة ، ويصلى ركعتين وهو جالس ، فلما أسن رسول الله - عَطفلٍ - وأخذه اللحم جعل تلك الثمانى ست ركعات ويوتر بالسابعة ويصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما بـ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَافِرُونَ﴾ (٣٣٢) و ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ (٣٣٣) زِلْزَالَهَا﴾ (٣٣٤). احذر الشيطان ٢٩٦ - حدثنا خلاد بن أسلم ، قال :- أنبا النضر بن شميل ، قال: أنبأ شعبة ، عن أبى إسحاق، قال: سمعت أبا كنود قال: قال عبد الله: ((ما من عبد يحدث سنة بساعةٍ من الليل يقومها ، إلا أتاه آتٍ فقال : قم فاذكر ربك ، وصل ما قُدّر لك ، قال : فيقول الشيطان ثم فإن عليك ليلاً ، هل (٣٣٠) ما بين المعقوفين غير واضح بالمخطوط، ومستدرك من ((صحيح البخارى)) .. (٣٣١) صحيح: أخرجه البخارى برقم ( ١١٤١، ١٩٧٢ - ١٩٧٣). (٣٣٢) الكافرون [١]. (٣٣٣) الزلزلة [١] . (٣٣٤) صحيح: أخرجه الطحاوى فى ((شرح المعانى)) (١٦٥/١) بسندٍ صحيح. i ١٣٥ تسمع صوتًا ، فيختصم الملك والشيطان ، قال : يقول الملك : فاتح خير ، ويقول الشيطان : فاتح شر ، فإن قام فصلى أصاب ذلك ، وإن نام حتى أصبح أتاه الشيطان فيفاج حتى يبول فى أذنيه، فينظر الصبح فيصبح حزينًا مهمومًا)) (٣٣٥). ٢٩٧ - حدثنا خلاد بن أسلم ، أنبا النضر بن شميل ، أنبأ شعبة ، عن أبى إسحاق، عن هبيرة بن يريم قال: سمعت عليّاً يقول: ((أن رسول الله - عَ لٍ - كان يوقظ أهله فى العشر الأواخر من رمضان))(٣٣٦). ٢٩٨ - حدثنى الحسن بن الصباح ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، عن سليمان بن المغيرة سمعت ثابت عن أنس قال: وجد رسول الله - عَ ◌ّهِ ــ شيئًا فلما أصبح قيل: يا رسول الله إن أثر الوجع عليك لبِيِّن قال: ((إنى على ما ترون قد قرأت البارحة السبع الطوال)) (٣٣٧). 1 كيفية صلاة النبي - عَ بد - فى رمضان ● ٢٩٩ - حدثنا الحسن بن يحيى قال : أنبا عبد الرزاق ، قال : أنبأ مالك ، عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله - عَّهِ - فى رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله - عَ ◌ّه ــ يزيد فى رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة، يصلى أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلى أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهنٌ، ثم يصلى ثلاثًا، قالت عائشة: فقلت : يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ قال: ((يا عائشة إن عينى تنامان ولا ينام قلبى)) (٣٣٨). (٣٣٥) صحيح . (٣٣٦) حسن: وذلك للكلام الذى فى ابن يرييم . (٣٣٧) ضعيف : المؤمل ضعيف لسوء حفظه . (٣٣٨) متفق عليه: أخرجه البخارى (١١٤٧)، ومسلم (١٢٥/٧٣٨) والترمذى ( ٤٣٩)، وأبو داود برقم ( ١٣٤٦)، والنسائى برقم (١٦٩٧ - ط. أبوغدة)، وأحمد (٣٦/٦، ٧٣، ١٠٤)، وغيرهم وفى الباب عن ابن عباس ، وأبى بكرة ، وأنس ، وغيرهم . ١٣٦ - ٣٠٠ - حدثنا الحسن بن يحيى ، أنبا عبد الرزاق ، انبا مالك ، عن عبد الله ابن بكر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، عن زيد بن خالد الجهنى أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله - عَ ◌ّهِ - قال: ((فتوسدت عتيبة أو فسطاطه، فقام النبى - عَّهِ - فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طویلتین ، طویاتین ، ثم صلی ر کعتین وهما دون اللتین قبلهما ، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ، ثم أوتر بثلاث فتلك ثلاث عشرة ركعة)) (٣٣٩). مع عمر فى بيته ● ٣٠١ - حدثنا الحسن بن يحيى قال : أنباً عبد الرزاق ، قال أنياً مالك ، عن زيد بن أسلم عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب كان يصلى من الليل ما شاء الله حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله فيقول الصلاة الصلاة ويتلو هذه الآية : وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾ (٣٤٠) الآية(٣٤١). = بداية صلاة الليل ٣٠٢ - حدثنا أبو موسى البيرونى ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - عَ له ـ: ((إذا قام أحدكم يصلى من الليل فليصل ركعتين خفيفتين يفتتح بها صلاته)) (٣٤٢). (٣٣٩) صحيح: أخرجه مسلم (١٩٥/٧٦٥)، وأبو داود (١٣٦٦)، والترمذى فى ((الشمائل)) برقم (٩)، وابن ماجه برقم (١٣٦٢١). وهو من طريق مالك، وهو فى ((الموطأ)) ( ص ٩٦ برقم ١٢ - ط . الشعب ). (٣٤٠) طه [ ١٣٢ ] . (٣٤١) صحيح: أخرجه المضنف من طريق مالك، وهو فى ((الموطأ)) ( ص ٩٤ برقم ٥ )، وأخرجه الطبرى فى ((تفسيره)) (١٧٠/١٦) وابن أبى حاتم (فى تفسيره) كما فى ((تفسير ابن كثير)) (١٧١/٣) من طريق هشام ابن سعد عن زيد بن أسلم به . (٣٤٢) صحيح: أخرجه مسلم ( ١٩٨/٧٦٨)، والترمذى فى ((الشمائل)) برقم (٨). - وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم برقم ( ١٩٧/٧٦٧ ) . ١٣٧ ٣٠٣ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال: قالوا له: كيف كانت قراءة عبدالله بالليل؟ قال: ((كان يسمع آل عتبة أحياناً وكانوا فى حجره بين يديه وكان علقمة ممن . بیایته »(٣٤٣) ٣٠٤ - حدثنا داود بن عمرو الضبى ، ثنا عفيف بن سالم أبو على ، أنبأ إبراهيم بن أبى حنيفة اليمامى، عن إسماعيل بن عبيد الله الدمشقى ، عن يزيد بن نمران قال: ((قام عمر خطيبًا فقال: والله إن الرجل ليشيب [ .... ](٣٤٤) فى الإسلام لا يأتى الله بصلاة تامة ، فقام إليه رجل يسأله ، فأشار إليه بيده اجلس ، ثم قال : اللهم لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ولا رغبتها ولا رهبتها))(٣٤٥). الصلاة نور المؤمن · ٣٠٥ - حدثنا ابن أبى شيبة ، ثنا أبو خالد الأحمر ، عن عيسى بن ميسرة ، عن أبى الزناد، عن أنس، قال: قال رسول الله ـ عَ له ـ: ((الصلاة نور المؤمن)) (٣٤٦). الصلاة مكفرة للذنوب ● ٣٠٦ - حدثنى عبد الله بن جرير ، حدثنى عبد العزيز بن السرى ، ثنا بشر ابن منصور ، عن وهيب بن الورد ، قال: قال كعب: ((إن العبد لتحط عنه (٣٤٣) صحيح : (٣٤٤) كلمتان غير مقروءتين بالمخطوط . (٣٤٥) ضعيف: إبراهيم بن أبى حنيفة، ضعيف جدًّا، تركه الأزدى، انظر: ((لسان الميزان)) (٤٠/١ ) . وفى السند انقطاع بين يزيد ، وعمر بن الخطاب رضى الله عنه . (٣٤٦) ضعيف جدًّا: رواه أبو يعلى، والقضاعىّ فى ((مسند الشهاب)) برقم (١٤٤ ) من طريق أبى خالد الأحمر . وعيسى بن ميسرة، متروك الحديث، كما قال الحافظ فى ((التقريب)) (١٠٠/٢). ١٣٨ - الخطايا مادام ساجداً)) (٣٤٧). المصلون هم أصحاب الأسحار - ٣٠٧ - حدثنا أحمد بن عمران الأخنسى ، ثنا يحيى بن يمان ، ثنا سفيان بن عيينة، عن جبلة بن سحيم سمع ابن عمر: ﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٣٤٨) قال: يصلون(٣٤٩). الصلاة قربان المتقين ٣٠٨ - حدثنا أحمد بن عمران ، قال : سمعت حفص بن غياث ، قئنا عمران بن سليمان ، عن عدى بن ثابت، قال: كان يقال: ((قربان المتقين الصلاة)) (٣٥٠). الصلاة .. الصلاة ٣٠٩ - حدثنا أحمد بن عمران قال : سمعت حفص بن غياث ، قثنا هشام بن عروة أن أباه كان إذا دخل على أحد من أهل الدنيا فیری من دنياهم ما يرى رجع إلى منزله فقرأ: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وآَصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ (٣٥١) ويقول: الصلاة الصلاة (٣٥٢). (٣٤٧) فى السند عبد العزيز السرى، قال الحافظ: ((مقبول)) عند المتابعة وإلا فهو ضعيف، ولم أجد له من تابعه . فالسند ضعيف ، إلا أن يتواجد له من يتابعه . (٣٤٨) الذاريات [ ١٨]. (٣٤٩) صحيح : أخرجه الطبرى (١٢٤/٢٦) ط . بولاق ، من طريق سفيان به . (٣٥٠) ضعيف : فيه شيخ المصنف ، ضعيف الحديث . انظر ترجمته فى ((لسان الميزان)) (٢٣٤/١ - ط. الهند). (٣٥١) طه [ ١٣١ - ١٣٢ ] . (٣٥٢) صحيح: أخرجه الطبرى فى ((تفسيره / (١٧٠/١٦)، وابن أبى حاتم فى ((تفسيره)) كما فى (( تفسير ابن كثير)) ( ١٧١/٣ )، من طريق هشام به . ١٣٩ مفاتیح الجنة مع أصحاب الليل ( ٣١٠ - حدثنا عبد الله بن جرير ، ثنا محمد بن أبى بكر المقدمى ، ثنا محرز أبو سعيد ، عن موسى الحناط ، ثنا أبو خزيمة قال : كنت بالاسكندرية فأتانى آتٍ فى منامى فقال: ((قم فصل، ثم قال: أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل هم خزانها هم خزانها هم خزانها))(٣٥٣). ٣١١ - حدثنا شريح بن يونس ، ثنا حفص بن غياث ، ثنا غاصم ، عن أبى العالية: ﴿ كَانُوا قَلِيْلاً مِنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (٣٥٤) . قال: قليلاً ما ينامون (٣٥٥). ٣١٢ - حدثنا شريح بن يونس ، ثنا حفص بن غياث ، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾(٣٥٦) ما بين المغرب والعشاءِ(٣٥٧). وصية أم سلیمان لابنها ٣١٣ - حدثنى الحسن بن الصباح ، ثنا سنيد بن داود ، عن يوسف بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله - علم ـ: ( قالت أم سلیمان لسلیمان : یا ہنی لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيراً يوم القيامة)) (٣٥٨). (٣٥٣) فى السند من لم أهتد إليه . (٣٥٤) الذاريات [ ١٧ ]. (٣٥٥) تقدم . (٣٥٦) السجدة [ ١٦ ]. (٣٥٧) ضعيف: أخرجه الطبرى فى ((تفسيره)) (٦٣/٢١) من طريق حفص بن غياث به . وقتادة مدلس ، وقد عنعنه . (٣٥٨) ضعيف: أخرجه ابن ماجه برقم (١٣٣٢)، والبيهقى فى ((الآداب)) برقم (٨٤٤) من = ١٤٠ ٠