Indexed OCR Text
Pages 441-460
٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - (١٣٢/٨) - ذكر خصال مَنْ كُنَّ فيه استَحقَّ بُغْضَ المصطفىِ وَّهِ إياه. - ذكر وصفٍ أقوامٍ يُبْغِضُهُم اللَّه - جَلَّ وعلا - مِن أجل أعمال (١٣٢/٨) ارتكبوها. - ذكر الزجر عن أن يَمْكُرَ المَرْءُ أخاه المسلم، أو يُخادِعَه في أسبابه .. (١٣٣/٨) - ذكر الزجر عن أن يُفْسِدَ المرءُ أمرأةً أخيه المسلم، أو يُخْبِّب عبيدَه (٨/ ١٣٣) عليه - ذكر الزَّجر عن الكبائرِ السَّبعِ؛ إِذ هُنَّ الْمُوبِقَاتُ. (١٣٤/٨) - ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ لم يُرِذ النّفيَ عما دُونَه. (١٣٤/٨) - ذكر البيان بأنَّ اليمين الغموسَ - الذي وصفناه - مِن الكبائر .... (١٣٥/٨) - ذكر الزَّجرِ عن أكلِ مال اليتيم. (١٣٥/٨) - ذكر الإخبار عن وَصْف ما يُعَذِّب به في القيامة أَكَلَةُ أموال (١٣٦/٨) الیتامی. - ذكر الإخبار بإيجاب النَّار - نعوذُ باللَّه منها - لِمِن كان غِذَاؤُه حراماً. (١٣٧/٨) - ذكر الزجر عن المُحقّرَاتِ من المعاصي التي يَكْرَهُهَا اللَّه - عَزَّ وجَلَّ -. (٨/ ١٣٧) - ذكر الأمر بمُجانبةِ الشُّبُهات؛ سُتْرَةً بَيْنَ المرءِ وبَيْنَ الوقوعِ في الحرام المحضِ - نعوذُ بالله منه - .. (١٣٨/٨) - ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرةَ النظرةَ؛ إذِ استعمالُها يَزْرَعُ في القلب الأمانيّ. (١٣٨/٨) (١٣٩/٨) - ذكر الأمر - لمن رأى امرأةً أعجبته - أن يَأْتِيَ امرأتَه - حينئذٍ ........ - ذكر الأمرِ بمواقعةِ امرأته لِمن رأى امرأةً أعجبته (١٤٠/٨) - ٤٤١ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام - ذكر الزجر عن نظر الرجُل إلى عورةِ الرِّجال، والنساء إلى (١٤٠/٨) عورتهن ... (٨ / ١٤٠) - ذكر الزجر عن أن تَنْظُرَ المرأةُ إلى الرجل الّذي لا يُبْصِرُ ... - ذكر الإخبار عَمَّا يَجب على النّساء من غضِّ البصرِ ولزوم البيوتِ؛ لئلا يقَعَ بصَرُهُنَّ على أحدٍ من الرجال - وإن كان الرجالُ عُمْياناً ............. (١٤١/٨) (٨/ ١٤٢) - ذكر السبب الذي مِن أجلِهِ أنزل اللَّهُ آيةَ الحجابِ. ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحة ما ذكرناه (١٤٣/٨) - ذكر البيان بأن المرْءَ ممنوعٌ عن مسِّ امرأةٍ لا يكونُ لها مَحْرَماً في جميع الأحوال .(١٤٣/٨) - ذكر البيان بأنَّ قولَ عائشة ما وصفنا؛ أرادت به: في البَيْعَةِ وأخذِهِ عليهنَّ .. (١٤٤/٨) - ذكر بعضِ الرِّجال الذين استُثْنُوا مِن ذلك العموم، وأُبيح لهمُ استعمالُ ذلك الفعلِ المزجورِ عنه. (١٤٥/٨) - ذكر الزجر عن دخول المرء - وحدَه ــ على مَنْ غابَ عنها زوجُها مِن (١٤٦/٨) النّساء. ٠ - ذكر البيان بأنَّ دخولَ المرء على المغيبة مِن أُجْلِ حاجةٍ - إذا كان معه رَجُلٌ آخر - جَائِزٌ. (١٤٧/٨) - ذكر الزجر أن يَخْلُوَ الَرْءُ بامرأةٍ أجنبيةٍ .. وإن لم تَكُنْ بمُغِيبٍ .ــ ..... (١٤٨/٨) - ذكر الزجر عن أن يبيتَ المرءُ عندَ امرأة ؛ إلا لِعِلَتَيْنِ اثنتين ... (١٤٩/٨) (١٤٩/٨) .... - ذكر الزجرِ عن الدخول على النساء - ولا سيّما الحَمْوُ -..... - ذكر البيان بأنَّ المرأة زُجرت عن أن تخلوَ بغير ذي محرمٍ من الرجال - في (١٤٩/٨) السَّفر والحضر معاً ... - ذكر الإباحةِ للمرأة أن تَخْلُوَ بالليل مَعَ ذي محرمٍ منها في بيتٍ ..... (٠/٨ - ٤٤٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرأةَ ممنوعةٌ مِن التزيُّن للرجال الذين ليسوا لها (١٥٠/٨) بمحرم. - ذكر البيان بأنَّ هذه المرأةَ اتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِن خشبٍ ؛ لتتطاولَ بهاتين المرأتين الطويلتين (١٥١/٨) - ذكر إباحةٍ تقبيلِ المرء ولدَه وولَدَ ولدِهِ - على سُرَّتِهِ -.. (١٥١/٨) - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُقَبِّلَ ولدَه وولَدَ وَلَدِهِ. (١٥٣/٨) - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُقَبِّلَ ولَدَه ووَلَدَ ولده. (١٥٣/٨) - ذكر إباحةِ مُلاعبةِ المرء ولدَه وولدَ ولدِهِ (١٥٤/٨) - ذكر الزجر عن دخول النساء الحمَّامات - وإن كُنَّ ذواتٍ مآزر -.... (١٥٤/٨) - ذكر الإخبار عَمَّا يجبُ على المَرْأَةِ من لُزوم فَعْرِ بيتِها (١٥٦/٨) - ذكر الأمر للمرأة بلزوم قَعْرِ بَيْتِهَا؛ لأنَّ ذلك خيرٌ لها عندَ اللَّه - جلَّ (١٥٦/٨) وعلا - - ذكر إباحةٍ عيادةِ المرأةِ أباها ومواليَ أبيها - إذا استأذنت زَوْجَها فِيهَا - (١٥٧/٨) - ذكر الأمر للمرأة أن يَحْجُمَها الرجلُ عند الضرورة؛ إذا كان الصَّلاحُ فيهما (١٥٨/٨) موجوداً. (١٦٠/٨) ١- فصل في التعذيب. - ذكر الزجر عن ضربِ المسلِمينَ كافّةً؛ إلا ما يُبِيحُه الكِتَابُ والسنة (١٦٠/٨) - ذكر الزجر عن ضرب المُسُلِمِ المسلمَ على وجهه (١٦٠/٨) (١٦٠/٨) ذكر العِلَّة التي مِن أجلها زُجر عن هذا الفعلِ - ٤٤٣ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام (١٦١/٨) - ذكر الزجر عن تعذيبٍ شيءٍ من ذوات الأرواح بحرق النار. - ذكر الزجر عن رمي المرءِ مَنْ فيه الروحُ بالنّبل (١٦١/٨) - ذكر الزجرِ عن اتّخاذِ الغَرَضِ شيئاً من ذواتِ الأرواحِ. (١٦٢/٨) - ذكر الزجرِ عن صبر الدَّواب بالقتلِ. (١٦٢/٨) (٨/ ١٦٣) - ذكر الزجرِ عن قتلِ الصبرِ شيئاً من ذوات الأرواح - ذكر الزجر عن أن يُعَذِّبَ أَحَدٌ من المسلمين بعذابِ اللَّه -جلَّ .(١٦٣/٨) وعلا ...... - ذكر تعذيبِ اللَّه - جلَّ وعلا - في القِيامة مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ في الدنیا. (١٦٤/٨) - ذكر خَبرِ أوهم عالَماً مِن الناس أن عُروة لم يَسْمَعْ هذا الخبرَ مِن هِشام بنِ (١٦٤/٨) حکیم بنِ حِزام - ذكر الخبر الدَّالِ على أنه لا يَجبُ أن يُعذّبَ مَخلوقٌ بعَذابِ اللَّه. (١٦٥/٨) ٢- بابُ المُثْلَةِ. (١٦٦/٨) - ذكر الزجرِ عن الْمُثْلَةِ بشيءٍ فيه الرُّوحُ. (١٦٦/٨) - ذكر لعنِ المصطفى ◌َلهالمُمَثْلَ بشيءٍ من الحيوانِ (١٦٧/٨) ٣- فصل فيما يتعلق بالدوابُ. (١٦٨/٨) - ذكر إباحةِ استعمال المرء الارتدافَ والتعقيبَ على الدابَّةِ الواحِدَةِ - إذا عَلِمَ قِلَّةَ تأذِي الدَّابة به ........ (١٦٨/٨) - ذكر الزجرِ عن اتخاذ المرء الدَّوابَّ كراسِيَّ (١٦٨/٨) - ذكر الزجر عن ضربِ المرءِ ذواتِ الأربع على وجوهها. (١٦٩/٨) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المسيءَ إلى ذواتِ الأربع قد يُتَوقّعُ له دخولُ النار في (١٦٩/٨) القيامة بفعله ذلك - ٤٤٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - (١٦٩/٨) - ذكر وصفٍ عذابِ هذه المرأة التي ربطت الهِرَّةَ حَتَّى مَاتت - ذكر الإباحةِ للمرءِ أن يَسِمَ في جَاعِرَتَيْ ذواتِ الأربع. (٨/ ١٧١) - ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه (١٧١/٨) - ذكر الزجر عن وَسْمٍ ذوات الأربع في وجوهها (١٧١/٨) - ذكر لعن المصطفى ◌َ﴿ مَنْ فعل هذين الفِعْلَيْنِ اللذين تقدَّم ذكرُنا (١٧٢/٨) هما - ذكر الزجر عن وَسْمٍ شيء من ذواتِ الأربع على وجهه .. (٨/ ١٧٢) - ذكر لَعن المُصطفىِ وََّ الواسِمَ شيئاً من ذواتِ الأربع في وجههِ .. (١٧٣/٨) - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَسِمَ ذواتِ الأربع في غيرِ الوجهِ (٨/ ١٧٣) ٤- باب قتل الحيوان (١٧٤/٨) - ذكر كتبةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - الحَسَنَاتِ لِمَنْ قَتَلَ الضَّرّارات (١٧٤/٨) - ذكر العِلَّة التي من أجلها أمر بقتلِ الأوزاغ. (١٧٤/٨) - ذكر الأمر بقتلِ الفَوَاسِقِ في الحِلِّ والحَرَمِ (٨/ ١٧٥) - ذكر الخبر المتقصِّ للفظة المختصرةِ التي تَقَدَّمَ ذكرُنا لها ، بأنَّ قَتَلَ الغراب إِنَمَا أَبِيحَ الأَبْقَعُ مِن الغِرْبَانِ دونَ غَيرِه (١٧٥/٨) .. ذكر الأمر بقتل الأوزاغ؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرِهَ قَتلَها (١٧٦/٨) - ذكر الأمرِ بقتلِ الأوزاغ - إذا هُنَّ مِن الفواسق -. (١٧٦/٨) - ذكر إباحةِ إطلاق اسمِ الفسق على غيرِ أولادٍ آدم والشياطين. .. (١٧٦/٨) - ذكر الأمرِ بقتل المرء الحيَّةَ إذا رآها في داره، بعدَ إعلامهِ إيّاها ثلاثةَ أيام ولاءٌ (١٧٧/٨) - ذكر وصفِ الحَيَّاتِ التي أُبِيحَ قتلُها للمرء. (١٧٨/٨) - ذكر الزجرِ عن قتلِ مسخ الجِنِّ مِن الحيَّات التي تأوي الدُّورَ. (١٧٩/٨) - ٤٤٥ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام - ذكر الخبر المُصرِّح بصحة ما ذكرت أنَّ مِن الحَيَّاتِ التي تَكُونُ في الدُّور مِنْ (١٧٩/٨) مَسْخِ الجِنْ - ذكر العلامة التي يُفرَّق بها بينَ مسخ الجِنِّ وبَيْنَ الحيات - عِنْدَ (١٧٩/٨) قتلهن -. - ذكر العِلَّة التي مِنْ أجلها أُمِرَ بقتل الحيَّات التي ليست من مسخ (١٨٠/٨) الجانٌ - ذكر الخبر الدَّالِ على أن النهي عن قتل ذوات البيوت مِن الحيَّات؛ إنما هو مستثنى عن جملة الأمر بقتلِهِنَّ. (١٨٠/٨) - ذكر الزجر عن ترك المرء قَتْل ذي الطُفيتين من الحيَّاتِ. (١٨١/٨) - ذكر الإباحةِ للمرء قَتْلِ ذي الطّفيتين والأبتر من الحيات .. (١٨١/٨) - ذكر الزجر عن قتل أربعةٍ من الدوابِ والطيور (٨/ ١٨٢) - ذكر البيان بأنْ لا حَرَجَ عَلَى قاتِلِ النملَة إذا قَرَصَتْهُ (١٨٢/٨) - ذكر أمر المصطفى ◌َّم بقتلِ الكِلابِ (١٨٣/٨) - ذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى بَّ بقتل الكِلابِ. (٨/ ١٨٣) - ذكر نقص الأجرِ عن مُقْتَنِي الكلابِ - إلا أجناساً معلومةً (١٨٤/٨) منها -.... - ذكر البيان بأنَّ المصطفى بَ طَرِ - بعدَ هذا الأمر - زجر عن قتل الكلاب؛ إلا جنساً منها (١٨٥/٨) - ذكر وصفٍ عقوبة ممسكِ الكلبِ لغير النفع (١٨٥/٨) - ذكر البيان أنَّ هذا العَدَدَ المذكورَ في هذا الخبر قد يَنْقُصُ مِن أجر ممسِكِ (١٨٦/٨) الگلْبِ أکثر منه (١٨٦/٨) - ذكر ما ينقص من عمل المرء المسلم بإمساكه الكلبَ عبثاً. - ٤٤٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - - ذكر البيان بأن استثناءَ المصطفى وََّ كَلْبَ الحَرْثِ والماشِيَةِ - مِن بَيْنِ عمومٍ الإمساكِ - لم يُرِذِ به النفيَ عَمَّا ورَاءَه (١٨٦/٨) (١٨٧/٨) - ذكر الإخبار عَمَّا أراد المصطفى وََّ زَجْرَهُ عن قتلِ الكلاب. (١٨٨/٨) - ذكر إرادة المصطفى وَّ الأمرَ بقتل الكِلاب كُلِّها - ذكر العلَّةِ التي مِن أجلها أمر ◌ٌ لّ بقتل الأسود البهيم من الكِلابِ. (١٨٨/٨) - ذكر الإباحةِ لِصاحب الحرث اقتناءَ الكلاب لينتفعَ بها (١٨٩/٨) ٥- باب ما جاء في التباغض، والتحاسد، والتدابر، والتشاجر، والتهاجر بين (١٩٠/٨) المسلمين - ذكر الزجرِ عن التباغض والتحاسدِ والتدابرِ بَيْنَ المسلمين (١٩٠/٨) - ذكر الزجر عن المُشاحنةِ بَيْنَ المسلمينَ؛ إذ الغفرانُ يكونُ على المشاحِن (١٩٠/٨) بعيداً. - ذكر الزجرِ عن الهِجران بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ أكثرَ مِن ثلاث ليال (١٩١/٨) (١٩٢/٨) - ذكر الزجر عن أن يَهْجُرَ الَرْءُ أخاه الْمُسْلِمَ فوقَ ثلاثٍ لیالٌ - ذكر نفي دخول الجنَّةِ عَمَّنْ ماتَ وهُوَ مهاجرٌ لأخيه المُسْلِمِ فوقَ الأيامِ (١٩٢/٨) الثلاث - ذكر مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في ليلة النّصفِ مِنْ شعبانَ لِمن شاءَ مِنْ (١٩٣/٨) خلقه ؛ إلا مَنْ أشرك به، أو كانَ بَيْنَهُ وبَيْنَ أخيه شَحْنَاءُ - ذكر مغفرة الله - جلَّ وعلا - غيرَ المشاحن مِن المسلمين في كُلِّ اثنين (١٩٤/٨) وخمیس عندَ عرضِ أعمالهم علی بارئھم - جلَّ وعلا - فيهما. - ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ذنوبَ غير المشاحن في كُلِّ اثنين وخميس (١٩٤/٨) - ذكر مغفرة الله - جل وعلا - ذنوبَ غير المشاحن من عباده في كل اثنين - ٤٤٧ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام و خمیس. (١٩٥/٨) (١٩٥/٨) - ذكر البيان بأنَّ خير المتهاجریْنِ مِنُ کان بادئاً بالسلام منهما (١٩٦/٨) - ذكر البيان بأن مَنْ بدأ بالسَّلام مِن المتهاجرین کان خیرَهما (١٩٧/٨) ٦- باب التواضُعِ والكِبْرِ والعُجْبِ. - ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِن لُزُومِ التّواضُع، وتركِ التكبُّر والتعظيم على عبادِ اللَّه (٨/ ١٩٧) - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به سلمانُ (٨/ ١٩٧) الأغرُّ. - ذكر ما يُستَحَبُّ للمرء أن يتواضَعَ في جُلوسه، بتركِ الأسبابِ التي تُؤدِّي إلی التکُّر (١٩٨/٨) - ذكر الزجر عن اتّكاء المرء على يده اليُسْرى خَلْفَ ظهره في جُلوسِه. (١٩٨/٨) - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يَأْنَفَ مِن العَمَل المستحقَر في بيته بنفسه - وإن كان عظيماً في أعين البَشَر -. (١٩٩/٨) (١٩٩/٨) - ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذکرناه. - ذكر ما يجبُ على المرء من مجانبةِ الترفّع بنفسِه في بيته عن خِدمته - وإن كان له منْ يكفيه ذلك -.. (١٩٩/٨) - ذكر الإخبار عن وَضْع اللَّه - جَلَّ وعلا - مَنْ تَكَبَّرَ على عبادِه، ورفعِه مَنْ تَوَاضَعَ لَّهُم. (٢٠٠/٨) - ذكر إيجابٍ دخول النار للمستكبر الجوَّاظِ - إن لم يتَفَضَّل اللّه عليه (٢٠١/٨) بالعفو -. ٠ (٢٠٢/٨) - ذكر نفي نظر اللَّه - جَلَّ وعلا - إلى مَنْ جَرَّ ثيابه خُيَلاَءَ. - ٤٤٨ - ٩- الفهرس العامّ - المجلد الثامن - (٢٠٢/٨) - ذكر الزجر عن أشياءَ معلومةٍ غير ما ذكرناها. - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تَفرَّدَ به المعتمِرُ بنُ (٢٠٣/٨) سلیمان - ذكر الزجر عن إعجابِ المرء بما أُوتيَ من هذه الدُّنيا الفانيةِ، وتبختره في شيء منها (٢٠٣/٨) ٧- باب الاستماع المكروه، وسوء الظن، والغضب، والفُحْش .. (٢٠٥/٨) - ذكر وصفٍ عقوبة من استمعَ إلى حديثٍ قومٍ يكرهون منه ذلك (٢٠٥/٨) - ذكر صبِّ الآنُكِ يومَ القيامةِ في آذان المستمعين إلى حديثِ أقوامٍ يكرهون ذلك. (٢٠٥/٨) - ذكر الزجر عن سوء الظن بأحدٍ من المسلمين. (٢٠٦/٨) - ذكر الآمر بالجلوسِ لِمن غَضِب وهو قائم، والاضطجاع إذا كان جالساً (٢٠٦/٨) - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ من ذَمِّ النفس عن الخروجِ إلى ما يُرضي (٢٠٧/٨) الله - جلَّ وعلا - بالغضب - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرءِ من مجانبة الخروجِ إلى ما لا يُرْضِي اللَّه (٢٠٨/٨) - جَلَّ وعلا - عندَ الاحتداد. - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جَلَّ وعلا - من الشيطان الرجيمٍ لِمَن اعتراه الغَضَبُ (٢٠٩/٨) - ذكر الزجر عن استعمال الفُحْش والبَذَاء للمرء في أسبابه. (٢٠٩/٨) - ذكر بغضِ اللَّه - جَلَّ وعلا - الفاحشَ المتفحِّشَ مِن الناس .. . (٢١٠/٨) - ذكر وصف المتفحّش الذي يُبغِضه الله ــ جلّ وعلا -. (٢١٢/٨) - ذكر البيان بأنَّ مِن شرارِ الناسِ مَنِ اتَّقِيَ فُحْشُهُ (٢١٣/٨) - ذكر بغضِ اللَّه - جَلَّ وعلا - المتخاصِمَ في ذاتِ اللَّه. (٨/ ٢١٣) - ٤٤٩ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام ٨- باب ما يكره من الكلام وما لا یگره (٢١٤/٨) - ذكر تَخَوُّفِ الْمُصطفىِ وَيِّ على أُمَّتِهِ قِلَّةَ حِفْظِهِم أَلْسِنَتَهم (٢١٤/٨) (٢١٤/٨) - ذكر البيان بأنَّ لِسانَ المَرْء مِنْ أَخْوَفِ ما يُخافُ عَليهِ منه. - ذكر البيان بأنَّ لسانَ المَرْء من أخوفِ ما يُخافُ عليه - عَصَمَنا اللَّه وكُلَّ مُسلمٍ مِنْ شَرِّه. (٢١٥/٨) (٢١٥/٨) - ذكر إيجابٍ دُخول الجنةِ لِمَنْ حَفِظَ لسانَه عَمَّا لا يَحِلُّ. - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المَرْء من حِفْظِ لسانِه؛ لأن تعاهُدَ اللسان أَوَّلُ (٢١٦/٨) مَطِيَّةِ العُبَّادِ. - ذكر البيان بأَنَّ مَنْ عُصِمَ من فتنةٍ فَمِهِ وفَرْجِه؛ رُجيَ لَهُ دخولُ (٢١٦/٨) الجنةِ. - ذكر الزجر عن استعمال المَرْء البَذاءَ في أسبابه؛ إذِ البَذاءُ مِنَ الجفاء. (٢١٧/٨) - ذكر الأمر بالصَّدقةِ لِمَنْ قالَ هُجْراً فِي كَلامِه (٨/ ٢١٧) - ذكر البيان بأنَّ المرءَ يَهْوي في النار - نعوذُ باللَّه منها - بالشيء اليسير الَّذي يقولُه، وليسَ للَّه فيه رضاً. (٢١٨/٨) - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبرَ تفردَ به ابنُ إسحاقَ عن (٢١٨/٨) محمدٍ بنِ إبراهيمَ التّيمي - ذكر البيان بأنَّ القائلَ ما وَصَفْنا قد يَهْوي في النار به مثلَ ما بينَ المشرق والمغرب (٢١٩/٨) - ذكر الإخبار عن نفي جَوازِ التنابُز بالألقابِ. (٢١٩/٨) - ذكر الزجر عن قَوْلِ المَرْء لأخيهِ: قَبَحَ اللَّه وَجْهَكَ (٢٢٠/٨) - ذكر الخبر الدالِّ على أَنَّ قولَ المَرْء: لا يَغْفِرُ اللَّه لك: مما قد يُخافُ عليه - ٤٥٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - (٢٢٠/٨) العقوبةُ بهِ. - ذكر وصفٍ هذين الرجلين اللذين قالَ أحدُهما لصاحبه ما قالَ. (٢٢١/٨) - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْء من إضافةِ الأُمور إلى الباري --- جَلَّ (٢٢٢/٨) وعلا ـــ دُونَ التَّشَكّ منَ دَهْرِهِ. - ذكر الإخبار عن السببِ الذي من أجلِه قالَ بَّ: ((إِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْرُ)) .. (٢٢٢/٨) - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ الدهرَ يُنْسَبُ إلى الله - جل وعلا - على حَسَبٍ الخلق، دُونَ أن يكونَ ذلك من صفاتِه - جَلَّ ربُّنا وتعالَى عنه .ــ ....... (٢٢٣/٨) - ذكر ما يَجبُ على المَرْء مِنْ تَحَفِّظِ اللسان عمَّا يَضْحَكُ به (٢٢٣/٨) جلساؤُهُ. - ذكر الزجز عن أَنْ يَقُولَ المَرْءُ بلسانِهِ ما عليه، دُونَ الذي يكونُ له (٢٢٤/٨) - ذكر الزَّجْرِ عن تَشْقيقِ الكلام في الألفاظِ - إذا قُصِدَ به غيرُ (٢٢٤/٨) الدين ...... - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ من مُجانبةِ الكلامِ الكثيرِ، وتَضْيعِ (٢٢٥/٨) المال - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به الشَّعْبي ... (٢٢٥/٨) - ذكر الزجر عن أَنْ يَسْتَعْمِلَ المرءُ في أسبابه (اللَّو) دُونَ الانقيادِ بحُكْم اللَّه - جَلَّ وعَلا - فيها. (٢٢٦/٨) - ذكر الخبر المُدْخِضِ فَوْلَ من زَعَمَ أن خبر ابنِ عَجْلانَ مُنقطعٌ لم يسمَعْه مِنَ (٢٢٦/٨) الأعرج. (٢٢٧/٨) - ذكر الزجر عن قَوْل المَرْء لِمَا حَرَثَ : زَرَعْتُ. - ٤٥١ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام (٨/ ٢٢٧) - ذكر الزجر عن أَنْ يقولَ المرءُ : خَبِّئَتْ نَفْسي - ذكر الزجرِ عن أن يقولَ المرءُ في أموره: ما شاءَ اللَّه وشاءَ محمد. (٢٢٨/٨) - ذكر الإخبار عن وَصْفِ الْمُسْتَبَيْنِ اللذينِ يَكْذِبان في سيابهما ........ (٢٢٨/٨) - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المرء من تَرْكِ مُجاوبةِ أخيه عندَ سِبابٍ يكونُ (٢٢٩/٨) بينَهُما. (٢٣٠/٨) - ذكر البيان بأنَّ المستبين ما قالا ؛ كان على البادىء منهما - ذكر الزجرِ عن سَبِّ الْمَحْدُودَيْن إذا حُدًّا (٢٣٠/٨) - ذكر الزجر عن سَبِّ المرء الدِّيَكَةَ؛ لأنَّها تَحُثُّ المسلمينَ على (٢٣١/٨) الصلاة - ذكر الزجرِ عن سَبِّ الرياحِ ؛ إذ الرياحُ رُبَّما أَتَتْ بالرحمةِ. (٢٣١/٨) (٢٣٢/٨) ٩- باب الكذب. - ذكر الزجر عن تعوُّدِ المرء الكذِبَ في كلامه؛ إذ الكَذِبُ (٢٣٢/٨) مِنَ الفُجُور (٢٣٣/٨) - ذکر البیان بأنَّ الكذبَ يُسوِّدُ وجه صاحبه في الدارین - ذكر البيان بأنَّ الكَذِبَ كان مِنْ أبغض الأخلاق إلى رسول اللَّه وَلَ. (٨/ ٢٣٣) - ذكر الخبر الدالِّ على إباحةٍ قَوْلِ المرءِ الكذبَ في المعارِيضِ ؛ يُريدُ به صيانةَ (٢٣٣/٨) دینه و دُنیاه : - ذكر الإخبار عن وَصْفِ الْتَشَبِّعةِ مِنْ زوجها ما لم يُعْطِهَا .... (٨ /٢٣٥) - ذكر الإخبار عن نفي جواز تشبُّع المرأةِ عندَ ضَرَّتِها بما لم يُعطِهَا (٢٣٥/٨) زو جُھَا (٢٣٧/٨) ١٠ - باب اللَّعن - ٤٥٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تفرَّدَ به يحيى بنُ أبي كثير (٢٣٧/٨) - ذكر العلةِ التي مِن أجلِها أمر بهذا الأمر. (٢٣٨/٨) - ذكر الخبر الدَّالِّ على صحةِ ما تأوّلنا خَبَرَ عِمرانَ بن الحصين؛ بأن لعنةَ (٢٣٩/٨) هذه اللاعنة قد استُجيب لها في ناقتها (٢٣٩/٨) - ذكر الزجر للنّساء عن إكثار اللعن، وإكفار العشير .- ذكر الزجر عن لعن المرء الرِّياحَ؛ لأنّها مأمورةٌ، تأتي بالخير والشر - معاً .......... (٢٤١/٨) - ذكر الزجر عن أن يلعن المرءُ أخاه المسلم، دونَ أن يأتيَ بمعصيةٍ تستوجبُ منهُ إيّاها (٢٤١/٨) - ذكر ما يُستحبُّ للمرء تركُ اللعن على المنافقين في قُنوته؛ إذا كان ممن (٢٤٢/٨) يفعل ذلك - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن المرءَ بالمعصِية لا يَجبُ أن يُلْعَنَ. (٢٤٢/٨) - ذكر لعن المصطفى ويل مع سائر الأنبياء أقواماً مِن أجل أعمال ارتكبوها. (٢٤٣/٨) - ذكر لعن رسول اللَّه ◌َّه المذكّراتِ والمخنثين - معاً ....... (٢٤٤/٨) - ذكر لعن المصطفى وَلجر المتشبهينَ من النساء بالرجال، أو الرجال بالنساء. (٢٤٤/٨) - ذكر لعنِ المصطفى وَلَّ المتشبِّهين والمتشبِّهاتِ. (٢٤٤/٨) - ذكر الإخبار عن وصفِ النّساء اللاتي يَسْتَحْقِقْنَ اللعنَ بأفعالهن. (٢٤٥/٨) (٢٤٦/٨) ١١ - باب ذي الوجهين. - ذكر الزجر عن أن يَأْتيَ المرءُ - في الأسبابِ - أقواماً بضِدٌ ما يأتي غيرَهم (٢٤٦/٨) فيها .. - ذكر البيان بأن قولَه ◌َ﴿: ((إن شرَّ الناس ذو الوجهين))؛ أراد به: مِن شرِّ - ٤٥٣ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام الناس (٢٤٦/٨) - ذكر وصفِ عقوبةٍ ذي الوجهين في النَّار - نعوذُ بالله منها .ـ ... (٢٤٧/٨) - ذكر الإخبار بأن ذا الوجهَيْن من الناس يكونُ مِن شرار النّاس في يَوْم (٢٤٧/٨) القِيامَةِ ١٢ - باب الغيبة. (٢٤٨/٨) (٢٤٨/٨) - ذكر الإخبار عن الفصل بَيْنَ الغِيبة والبهتان - ذكر الإخبار عمّا يَجبُ على المرءِ من صيانة أخيه المسلم، بتحفُّظٍ لسانِه (٢٤٨/٨) عن الوقيعة فيه - ذكر الإخبار عن نفي جواز ذكرٍ تَتَبُّعِ المرءِ عيوبَ أخيه المسلم ..... (٢٤٩/٨) - ذكر الإخبار عمّا يَجبُ على المرء من تفقَّدِ عيوبِ نفسِه، دُونَ طلبٍ معایبِ النَّاس (٢٥٠/٨) - ذكر البيان بأنَّ الْمُزْدَريَ غيرَه مِن النَّاس: كان هو الهَالِكَ دونَهم .. (٢٥٠/٨) - ذكر الزجر عن طلب عثراتِ المُسلِمين وتعبيرهم. (٢٥٠/٨) - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِنْ تَرْك الوقيعةِ في المسلمين ، وإن كان تشميرُه في الطاعات كثيراً. (٢٥١/٨) ١٣- باب النَّمِيمَةِ. (٢٥٢/٨) - ذكر نفي دخول الجنة عن النَّمَّام من المسلمين (٢٥٢/٨) ١٤- باب المَدْحِ (٢٥٣/٨) . ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجْلِهَا زُجر عن هذا الفَعْل. (٢٥٣/٨) - ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن مَدْحَ النّاسِ المرءَ على الطاعةِ، (٢٥٤/٨) وسرورَهُ به : ضَرْبٌ مِن الرِّیَاء - ذكر الأمر بتركِ الاغترارِ عندَ المَدْح إذا مُدح المرءُ به -............ (٢٥٤/٨) - ٤٥٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - (٢٥٤/٨) ذكر الأمر بترك اغترار المَرْءِ بما يُمْدَحُ به .... - ذكر الإِبَاحَةِ للمرء أن يَمْدَحَ نفسَه بشيءٍ من الخيرِ إذا أرادَ بذلك انتفاعَ الناس به - وَأَمِنَ العُجْبَ على نفسه. (٢٥٥/٨) - ذكر البيان بأنَّ المرءَ جائزٌ له أن يَمْدَحَ نفسَه ببعض مَا أَنْعَمَ اللَّه عليه؛ إذا أراد بذلك قصدَ الخير بالمستمعين له دون إعطاء النفس شهواتها منه .. (٢٥٥/٨) - ذكر الإخبار عما يُسْتَحَبُّ للمرء من قبول العُذرِ ، والقيام عِنْدَ المَدْح، (٢٥٦/٨) بحيثُ يوجب الحقَّ ذلك (٨/ ٢٥٧) ١٥ - باب التفاخر. - ذكر إِطْلاقِ اسمِ الفَخْرِ عَلَى أَهْلِ الوَبَرِ ، مع إطلاق السَّكِينةِ على أهْل (٢٥٧/٨) الغنم. - ذكر الزجَر عن افتخارِ المرء بأهلِ الجَاهِلِيَّةِ - وَإِن كَانُوا لَه أقربَ القرابة ... (٢٥٧/٨) - ذكر الخبر الدَّالِ على أن افتخارَ المرء بالكَرَم يجبُ أن يكونَ بالدِّين لا (٢٥٨/٨) بالدُّنيا (٢٥٩/٨) ١٦ - باب الشُّعْرِ وَالسَّجْعِ. - ذكر البيان بأنَّ عمومَ هذا الخطاب - في خبر أبي هريرة - أُريدُ به بعْضُ ذلِكَ العموم لاَ الكُلُّ. (٢٥٩/٨) - ذكر الزجر عن أن يَغْلِبَ على المَرْء الشِّعْرُ، حَتَّى يَقْطَعَهُ عن الفرائض (٢٥٩/٨) وبَعْضِ النوافل. - ذكر الخبر المدحِض قولَ مَنْ زَعَمَ أَن الأشعارَ بِكُلْيَّتِهَا لا يَجبُ أن يُشْتَغَلَ (٢٦٠/٨) بِها ........... - ذكر الإِبَاحَةِ للمرء أن يُنْشِدَ الأشعَارَ؛ مَا لَمْ يكن فيها خَنَاً ولا - ٤٥٥ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام فُحْشٌ. (٢٦٠/٨) ذكر إياحَةِ إنشادِ المرء الشعرَ الذي لا يَكُونُ فيه هجاءُ مسلمٍ، ولا ما لا (٢٦١/٨) يُوجبه الدین. - ذكر الإخبار عن جواز إنشادِ المرءِ الأشعارَ التي تُؤدي إلى سلوكِ الآخِرَةِ .. (٢٦١/٨) - ذكر البيان بأنَّ قولَهُ مَله: ((أَشْعَرُ كَلِمةٍ))؛ أراد بهِ: أشعرَ بَيْتٍ ..... (٢٦٢/٨) (٢٦٢/٨) - ذكر البيان بأن هجاءَ المرء القبيلةَ مِن أعظم الفِرْيَةِ - ذكر البيان بأنَّ وقِيعةَ المسلم في المشركين - مِنْ أَهْلِ دارِ الحَرْبِ - من (٢٦٣/٨) الإيمان - ذكر الإخبار عن إباحةِ هجاء المسلم المشركينَ - إذا لم يَطْمَعْ في إسلامِهِمْ، (٢٦٣/٨) أو طَمِعَ فيه . ذكر إباحة تَحْريض المشركين بالشِّعرِ الذي يَشقُّ عليهم إنشادُه .... (٢٦٤/٨) ذكر الإِبَاحَةِ لِلمَرْءِ أَنْ يَسْجَعَ فِي كَلامِهِ (٢٦٤/٨) ١٧ - باب المِزَاحِ وَالضَّحِكِ (٢٦٦/٨) - ذكر الإِبَاحَةِ لِلْمِرْءِ أَنْ يَمْزَحَ مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بما لا يُحَرِّمُهُ الكِتَابُ والسُّنةُ (٢٦٦/٨) - ذكر إباحةِ الْمُزَاحِ لِمَنْ وَثِقَ بدينه؛ وإن كان ظَاهِرُ قولِه بَشِعاً في (٢٦٧/٨) لذكر. (٢٦٧/٨) - ذكر الأمْر بقِلَّةِ الضَّحِكِ، وكثرةِ البُكَاء - ذكر الزَّجر عن إفراطِ المرء في الضَّحِكِ؛ إذ كثرتُه لا تُحْمَدُ (٢٦٨/٨) عاقبتُه - ذكر الزجر عن ضحك المرء عِنْدَ خروج الصَّوْتِ من أخيه المسلم (٢٦٨/٨) (٨/ ٢٧٠) ١٨- فصل - ذكر الإخبار عما يُستحبُّ للمرء لزومُ البيان في كلامه ........... ے (٢٧٠/٨) - ٤٥٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - (٨/ ٢٧٠) - ذكر وصف البيان في الكلام الذي هو محمود (٨/ ٢٧١) - ذكر الإباحةِ للمرء التمثيلَ للأشياء بالأشياء في كلامِهِ - ذكر الإباحةِ للمرء استعمالَ الكناياتِ في الألفاظِ على سبيل التشبيهِ ؛ وإن لم تَكُنْ تلك الأشياءُ في الحقيقة (٢٧١/٨) - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على إباحةِ استعمال المرء الكناياتِ في كلامه؛ وإن لَمْ (٢٧٢/٨) یگنْ بقاصِدٍ لِحقائقها - ذكر الإباحةِ للمرء استعمالَ الكنايةِ في كلامه - إذا لم يَكُنْ فِيهِ سَخَطُ الله -.. (٢٧٢/٨) - ذكر البيان بأن أُنْجَشَةَ - السَّائِقِ - كان هو الذي يحدو بهنَّ في السَّيْر (٢٧٣/٨) - ذكر البيان بأن أَنْجَشَةَ كَانَ يَسوقُ نساءَ النِّيِّوَ لَ في ذلك السَّفَر .. (٢٧٣/٨) - ذكر البيان بأن أَنْجَشَةَ كانَ غُلامَ رسول اللَّه ◌َِ. (٢٧٤/٨) - ذكر الإِبَاحَةِ للمرء استعمالَ التكرار في الكلامِ ؛ إذا قَصَدَ بذلِكَ التأكِيدَ .. (٢٧٤/٨) - ذكر خَبَرِ ثَانِ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا: أنَ العَرَبَ إذَا أَرَادَت وَصْفَ (٢٧٥/٨) شيئين - وإن كان بَيْنَهُما تباين - تَصِفُهُما بلفظِ أُحَدِهما. ١٩ - باب الاستئذان (٢٧٦/٨) - ذكر البَيَان بأنَّ بعضَ السنن قد تخفى على العالم، وَقَدْ يَحْفَظُهَا مَنْ هُوَ دُونَه في العِلمِ والدِّين (٨/ ٢٧٧) - ذكر الزَّجْر عن قول المستأذن عندَ استئذانه: (أنا)، دون السلام على .(٢٧٧/٨) القوم .... - ذكر الزجرِ عن أَنْ يَنْظُرَ المرءُ فِي دَارِ أَخِيهِ المسلم بغير إذنه ......... (٢٧٨/٨) - ذكر الإخْبَار عمَّا يَجِبُ عَلَى المَرْء مِنْ وَصْفِ الاستئذان - إذا أرادَ ذلك - - ٤٥٧ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام على أقوام .. (٢٧٨/٨) - ذكر الإباحةِ للمرء دخولَ بيتِ الداعي بغير إذنه - إذا كان معه رسولُه (٢٧٩/٨) (٢٨٠/٨) ٢٠- باب الأسماء والكنى. - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفِعل. (٢٨٠/٨) - ذكر البيان بأن القصدَ في هذا الزجرِ؛ إنّما هُوَ الجمْعُ بينهما ........ (٢٨١/٨) - ذكر البَيَان بأنَّ هذا الفعلَ إنما زُجرَ عنه؛ إذا جُمِعَ بينهُمَا فِي إنسانٍ، لا (٢٨١/٨) انفراد كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِیهِ. - ذكر خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بأن هذا الزجْرَ وَقَعَ على الجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ (٢٨١/٨) واحِدٍ ، لا انفراد كلّ واحدٍ منهما فيه (٢٨٢/٨) - ذكر خبرِ ثالثٍ يُصرِّحُ بِصحَّة ما ذكرناه - ذكر الأمر للمَرْء أَن يُحْسِنَ أساميَ أولاده ؛ لِنداء الملائكةِ في القيامة إيَّاهم (٢٨٣/٨) بها. ذكر الخَبَرِ المُدْخِض قَولَ مَنْ زَعَمَ أَن هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به يحيى القَطَّانُ عن عُبيد الله بن عمر. (٢٨٤/٨) - ذكر خَبَرِ ثَانِ يُصَرِّحُ باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناهُ. (٢٨٤/٨) ذكر خَبَرِ ثَالثٍ يُصَرِّحُ بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه .. (٢٨٤/٨) (٢٨٥/٨) .. ذكر خَبرِ رابعٍ يدلُّ على إباحةِ استعمال ما وصفنا (٢٨٥/٨) - ذكر العِلةِ التِي مِن أجلِها كان يُغَيِّر ◌َِّ الأسماء التي ذكرناها ذكر خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِذِكْرِ العِلَّةِ التي ذكرناها قبل. (٢٨٦/٨) - ذكر البيان بأنَّ قصدَ المصطفىِوَلَه ـ في تغيير الأسماء التي ذكرناها .- لم (٢٨٦/٨) يَكُن التطيُّرَ بتلك الأسماء. - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّح بأنَّ استعمالَ المصطفىِ وَّةِ ما وصفناه: كان على - ٤٥٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - (٨/ ٢٨٧) سبيل التفاؤل لا التطيُّر. - ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحرِ في صِناعةِ العلم أنّه مضادٌّ في القصدِ لما (٢٨٧/٨) ذكرنا من الأخبار قَبْلُ ذكر خَبَرِ ثَانِ قد يُوهِمُ مَنْ لَم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ العِلم أنه مُضادّ للأخبار التي ذكرناها قَبْلُ. (٢٨٧/٨) ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أجلها كان يُغَيِّرُ وَليل هذا الجنسَ مِن الأسماء .. (٢٨٨/٨) (٢٨٨/٨) - ذكر الزجر عن أن يُسَمَِّ المرءُ العنبَ : الكرمَ. (٢٨٩/٨) - ذكر العِلَّةِ التي من أجلها زجر عن هذا الفعل. - ذكر البيان بأن قوله ◌َّ: ((الكرمُ: الرجلُ المسلم))؛ أراد به: قلبَه (٢٨٩/٨) - ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذه اللفظةَ تفرَّد بها سفيانٌ (٢٨٩/٨) - ذكر الزجر عن أن يُسمَِّ المرءُ نفسَه - إذا كان في شيءٍ من أمور الدُّنيا -: مَلِكَ الأملاكِ. (٢٩٠/٨) - ذكر الزجر عن أن يُسَمَّى الرقيقُ بأسامي معلومةٍ. (٢٩٠/٨) - ذكر الزجر عن أن يُسَمِّيَ المَرْءُ ممالِيكَه أساميَ معلومةً. (٨/ ٢٩١) - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَلَ: ((وانظروا أن لا تزيدُوا عليه))؛ أراد به: أن لا تزيدُوا على هذا العددِ - الذي هو الأربعُ ... (٢٩١/٨) - ذكر الإخبار عن إرادتهِ وَ لِّ الزَّجْرَ عن أن يُسَمَِّ المرءُ بأسامي معلومةٍ (٢٩٢/٨) - ذكر إرادته ﴿ ﴿ الزجرَ عن أن يُسمِّيَ المرءُ : يساراً. (٨/ ٢٩٢) - ذكر إرادةِ المصطفى ◌َّ الزجرَ عن أن يُسمَِّ أحدٌ: برباحٍ ونجيحٍ (٢٩٣/٨) - ذكر إرادةِ المصطفى وَلَّ الزجرَ عن أن يُسَمِّيَ أحدٌ أحداً: بميمون (٢٩٣/٨) ٢١ - باب الصَُّرِ والمُصوِّرين. (٢٩٤/٨) - ٤٥٩ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام (٢٩٤/٨) - ذكر الزجر عن اتخاذ الصُّوَر على الأرض والجُدُرِ (٢٩٥/٨) ذكر العِلّةِ التي مِن أجلها زجر عن الصور في البيوت - ذكر تعذيب اللَّه - جَلَّ وعلا - المصوِّرِينَ الذين يُصَوِّرُونَ (٢٩٦/٨) الصُّوَرَ - ذكر البيان بأن المصوِّرِينَ يكونونُ في القيامة مِنْ أَشَدِّ خلق اللَّه عذاباً. (٢٩٦/٨) (٢٩٧/٨) - ذكر وصفِ العذابِ الذي يُعَذَّبُ به الْمُصوِّرون ذكر نَفْيِ دخول الملائكةِ البيتَ الذي فيه الصُّورُ (٢٩٧/٨) - ذكر البيان بأنَّ الملائكةَ قد تدخلُ البيتَ الذي فيه الشيءُ اليسيرُ مِن (٢٩٨/٨) الصور - ذكر البيان بأن هذه اللفظةَ: ((إلا رقماً في ثوب)) في كلام رسول اللَّه وَلَه، لا مِن کلام زید بن خالد (٢٩٨/٨) - ذكر لعن المصطفى ◌َلّ* الذين يُصَوِّرونَ الأشياءَ (٢٩٩/٨) - ذكر الإخبار بأنَّ الملائكة لا تدخلُ البيوتَ التي فيها التماثيلُ ....... (٢٩٩/٨) - ذكر الخبر المدحضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن مجاهداً لم يَسْمَعْ مِن أبي هريرة شيئاً (٣٠٠/٨) - ذكر نفي دخول الملائكة المَوَاضِعَ التي فيها الصُّوَرُ والكِلابُ ........ (٣٠١/٨) - ذكر الخبر الدالِّ على أن قولَه وَّهِ: ((لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورة ولا کلب)) ؛ أراد به : بيتاً يُوحَی فیه، لا كلّ البيوت (٣٠١/٨) - ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على أن هذه الأخبار - التي ذكرناها - قصد بها المواضع التي فيها المصطفى وَ له، دونَ غيرها مِن المواضيع (٣٠٢/٨) - ذكر الإخبار عن نفي دُخول الملائكَةِ البيوتَ التي فيها الصُّورُ ..... (٣٠٢/٨) - ذكر الإخبار عَمَّا يجبُ على المرء مِن ترك التصوير في هذه الدنيا على شيءٍ - ٤٦٠ -