Indexed OCR Text
Pages 361-380
٩- الفهرس العام - المجلد السادس - مِن حفظِ الفرج ؛ ولا سيما بالأقربِ فالأقربِ. (٤١٨/٦) - ذكر خبر قد أَوْهَم غَيْرَ المتبحرِ في صناعةِ العلم أنّ خَبَرَ الأعمش مُنْقَطِعٌ غَيْرُ (٤١٩/٦) متصل (٤٢٠/٦) - ذكر البيان بأنَّ زنى المرء بحليلةِ جاره مِن أَعْظَمِ الذنوب. - ذكر لَعْنِ المصطفىِ وََّ ـ بالتكرار - على العامِلِ ما عَمِلَ قَوْمٍ (٦/ ٤٢٠) لوطٍ - ذكر التغليظ على من أتى رجلاً أو امرأةً في دبره.ما ................. (٦/ ٤٢١) - ذكر إطلاق اسم الزِّنى على الأعضاء - إذا جَرَى منها بَعْضُ شُعَب (٦/ ٤٢١) الزنى - .. (٦ / ٤٢٢) - ذكر وصفِ زنى العين واللسان على ابنِ آدم. - ذكر إطلاق اسم الزِّنى على القلبِ - إذا تمنّى وقوعَ ما حرّم (٤٢٢/٦) عليه -.. (٤٢٣/٦) - ذكر إطلاق اسم الزنى على اليَدِ ؛ إذا لَمَسَتْ ما لا يَحِلُّ لها - ذكر وصفِ زنى الأُذُن والرِّجل فيما يَعملان مما لا يَحِلُّ (٦/ ٤٢٣) - ذكر الإخبار عن حُكْمِ البِكْرِ والنَّيِّبِ إذا زنياً. (٤٢٤/٦) - ذكر وصفِ حُكم الله - تعالى - على الحُرَّة الزانية؛ ثيباً كانت أم بكراً. (٤٢٤/٦) - ذكر البيان بأنَّ على البِكْرِ الزانيةِ الجلدَ، دونَ الرَّجم. (٤٢٥/٦) (٤٢٥/٦) - ذكر إثباتِ الرجمٍ لمن زنى وهو مُحْصَنٌ. - ذكر الأمر بالرَّجم للمُحْصَنَيْنِ إذا زنيا؛ قَصْدَ التنكيل بهما (٤٢٦/٦) - ذكر إخفاء أهل الكتاب آيةَ الرجْمِ حين أنزل اللَّهُ فيه ما أنزلَ ..... (٤٢٦/٦) - ذكر الخبر المدحض قولَ من نفى جوازَ الإحصان عن المشركِ باللَّه - جلَّ (٦/ ٤٢٧) وعلا .......... ٣٦١ - می - المجلد السادس - ٩- الفهرس العام - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ من نفى عن أهلِ الكِتاب الإحصان ....... (٤٢٧/٦) - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها رَجَمَ رَلل اليهوديين اللذين ذكرناهما .... (٤٢٨/٦) - ذكر اسمٍ الواضع يدَه من اليهود على آية الرجم - في القِصَّة التي (٤٢٩/٦) ذكرناها - - ذكر وصفِ ماعزِ بنِ مالك - المرجومِ في حياةِ رسول اللَّه ◌َ ـ (٤٣٠/٦) - ذكر البيان بأن الإقرارَ - بالزِّنى - يوجبُ الرجمَ على مَنْ أقرَّ بهِ وكان محصناً (٦/ ٤٣٠) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المصطفى ◌ََّ تَوَهَّمَ في ماعزِ بنِ مالكٍ قلَّةَ عقلِ وعلمٍ مما يقولُ، فلذلك رَدَّهُ أربع مرات (٤٣١/٦) - ذكر الخبر الدَّالِّ على المُقِرِّ بالزنى على نفسِه - إذا رَجَعَ بعدَ إقراره - يجبُ أن يُترك ولا يُرجم (٦/ ٤٣٢) (٦/ ٤٣٣) - ذكر البيان بأنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ كان مُحصناً حين زن ................. - ذكر البيان بأن المرأةَ الحامِلَ - إذا أقرَّت على نفسِها بالزنى - يَجبُ أن يتربَّصَ برجمها إلى أن تَضَعَ حملَها (٤٣٣/٦) - ذكر البيان بأنَّ المرأة الحامِلَ ـ المقرَّةَ بالزنى على نفسها، ثم ولدت - يجب على الإمام التربصُ برجمها إلى أن تَفْطِمَ ولَدَهَا. (٤٣٤/٦) - ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّر في صناعة الحديث أنه مضادٌّ للأخبار التي تَقَدَّمَ ذِكرُنَا لها. (٤٣٥/٦) - ذكر إيجابِ الجَلْدِ على الأمة الزانية لمولاها؛ وإن عادت فيه مراراً. (٤٣٦/٦) ٢- باب حَدِّ الشُّرْب (٦/ ٤٣٧) - ذكر الخَبَرِ الُدخِض قول مَنْ زعم أن هذا الخَبَرَ تفرَّد به أبو بكر بن عياش (٤٣٧/٦) - ٣٦٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد السادس - - ذكر الأمر بقتل مَنْ عَادَ في شُربِ الْخَمْرِ - بَعْدَ ثلاثِ مرَّاتٍ - فَسَكِرَ (٤٣٨/٦) منها .. (٤٣٨/٦) - ذكر وصفِ ضربِ الحدِّ الذي كان في أيَّامِ المصطفى ◌ِّ ......... (٤٣٩/٦) - ذكر البيان بأنَّ الحَدَّ - الذي وصفناه -- كان لشارب الخمر - ذكر وصف العِدَّة التي ضَرَب المصطفى ◌َّ فِي الْخَمْر. (٤٣٩/٦) ٣- باب حَدِّ القَنْف (٤٤٠/٦) - ذكر البيان بأنَّ القاذِفَ امرأته - عندَ عَدَم الشُّهودِ الأربعةِ بقذفه إيَّاها أو تَلَكُّؤْهِ عن اللعان- يَجبُ عليه الحَدُّ لِقَذْفِهِ امرأتَه (٤٤٠/٦) (٦/ ٤٤٢) ٤- باب التعزير. - ذكر الإخبار عمّا يجبُ على الأمراء من الجَلْدِ في تأديبِ مَنْ أساء مِن الرعية (٤٤٢/٦) فيما دون حدٌّ مِن الحدود - ذكر الزجر عن أن يُجلَد - في غير الحدود_ المسلمونَ أكثرَ من عشرة (٦ / ٤٤٢) أسواطٍ. (٤٤٤/٦) ٥- باب حَدِّ السَّرِقة. - ذكر نفي اسم الإيمان عن السارق وشاربِ الخَمر في وقتِ ارتكابهما الفِعْلَين (٤٤٤/٦) المَنْهِيِّ عنهما. - ذكر الخبر المفسِّر لِقوله - جلَّ وعلا -: ﴿والسَّارقُ والسَّارقةُ فَاقْطَعُوا أيدِیھُما﴾ (٤٤٤/٦) - ذكر نفي القطع عن المنتهب ؛ وإن كان ذلك الشيء ربعَ دينار فصاعداً. (٤٤٥/٦) (٤٤٥/٦) - ذكر نفي القطع عن المنتهب ما لَيْسَ له. - ذكر العدد المحصور الذي استثنى منه ما ذكرناه. (٤٤٦/٦) - ٣٦٣ - - المجلد السادس - ٩- الفهرس العام .(٤٤٦/٦) - ذكر الحدِّ الذي يقطع السَّارق إذا سَرَقَ مثلَه، أو يقوَّمُ مقامَه - ذكر الحُكمِ فيمن سرَقَ مِن الجِرز ما قيمتُه ثلاثةُ دراهِمَ. (٤٤٦/٦) - ذكر البيان بأنَّ القَطْعَ - الذي وصفناه في ربع دينارٍ -- لَّيْس بِحَدُ لا يُقطع (٤٤٧/٦) فيمن سَرَقَ أكثرَ منه. - ذكر صرفِ الدِّينار الذي كان على عَهْدِ رَسُول اللَّهِ وَ ... (٤٤٧/٦) - ذكر نفي إيجابِ القطع عن السّارق الذي يَسْرِقُ أَفَلَّ مِن ربع دینار (٤٤٧/٦) - ذكر بعض العددِ المحصورِ المستثنى من جملته، الخارج حُكْمُه مِن حُكْمِه ... (٤٤٨/٦) ٦- بابُ قَطْعِ الطَّريق (٤٥٠/٦) - ذكر البيان بأن المصطفى وَلَّ بَعَثَ في طلب العُرَبِيِّينَ قافةً يقفو آثارهم .. (٤٥٠/٦) - ذكر المدة التي رُدَّ القَوْمُ - الذي ذكرناهم - فيها إلى المدينةِ. (٤٥٠/٦) - ذكر المُدَّة التي جيء فيها بالعُرنيين إلى رسول اللَّهِّ . . (٤٥١/٦) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وََّ طَرَحَ العُرنيين في الشَّمْسِ - بَعْدَ تعذيبه إيَّاهم بما عَذَّبَ - حتَّى ماتوا (٦/ ٤٥٢) - ذكر البيان بأنَّ الْمُصطفى إنَّما قتلَ العُرنيِّنَ؛ لأنَّهم كفروا وارتدُّوا بعدَ إسلامِهم (٤٥٢/٦) - ذكر البيان بأن العُرنيين كفرُوا بَعْدَ فِعلهم الذي فعلُوا (٤٥٣/٦) - ذكر خبر قد يُوهم عالَماً مِن الناس ضِدَّ ما ذهبنا إليه. (٤٥٤/٦) - ذكر البيان بأن المصطفى وَلَّ إنما سَمَرَ أَعْيُنَ العُرنيين؛ لأنهم سَمَرُوا أَعْيُنَ (٤٥٤/٦) الرُعاء ٧- بابُ الرُّدَّةِ. (٤٥٥/٦) - ٣٦٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد السادس - - ذكر الأمر بالقتل لمن بَدَّل دينَه ـ رجلاً كان أو امرأة - إلى أيِّ دينٍ كان - سوى الإِسلام .............. (٤٥٥/٦) - ذكر خبر ثانٍ يصرِّح بصحة ما ذكرنَاهُ. (٦ /٤٥٥) - ذكر السبب الذي من أجلِه أنزل الله - جلَّ وعلا - ﴿كيفَ يَهدِي اللَّهُ (٦/ ٤٥٦) قَوماً كَفَرُوا بَعدَ إِيمانِهِمْ: (٤٥٧/٦) ٢١- كتابُ السِّير (٦/ ٤٥٧) ١- باب في الخلافة والإمارة - ذكر الإخبار عَمَّا يجبُ على المرء من تَركِ طلب الإمارة؛ حَذَرَ قِلَّة المعونة (٦/ ٤٥٧) علیھا - ذكر الزَّجر عن سؤال المرء الإمارة ؛ لِئلا يُوكَل إليها إذا كان سائلاً (٤٥٨/٦) لها ......... - ذكر ما يكون متعقَّبَ الإمارة في القيامة - إذا حَرَصَ عليها في الدنيا ..... (٤٥٩/٦) .(٤٥٩/٦) - ذكر الإخبار عَمَّا يَتمِنَّى الأمراءُ أنهم ما وَلُوا مِمَّا وَلُوا شيئاً .... - ذكر وصف الأئِمَّة في القِيامة إذا كانوا عُدُولاً في الدُّنيا. (٦/ ٤٦٠) (٦ /٤٦٠) - ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئِمَّة العادلة يومَ القيامة ....... - ذكر إظلال اللَّه - جلَّ وعلا - الإمامَ العادلَ في ظِلْه ـ- يومَ لا ظِلَّ (٦/ ٤٦١) إلا ظله - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام لُزومُ العَدْل فِي رَعِيَّتِهِ، مع الرَّأْفَة بهم والشفقة عليهم .. (٦/ ٤٦١) - ذكر ما يُستحب للإِمام لزومُ الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يُخافُ عليهم (٦/ ٤٦٢) من مُتَعَقَّبِهَا - ذكر الإخبار بأن مَن كان تحت يده أخوه المسلمُ؛ عليه رعايتُه والتحفُّظُ ١ - ٣٦٥ - - المجلد السادس - ٩- الفهرس العام (٤٦٣/٦) على أسبابه - ذكر البيان بأنَّ على كلِّ راعٍ حِفْظَ رعيَّته - صَغُرَ في نفسه (٦/ ٤٦٣) أم كُبُرَ -. - ذكر البيان بأن الإمام مسؤولٌ - عن رعيَّته - التي هو عليهم راعٍ ......... (٤٦٤/٦) - ذكر الإخبار بسؤال اللَّه - جلَّ وعلا - كلَّ من استرعى رعيةً عن رعيته(٤٦٥/٦) - ذكر وَصفِ الوالي الذي يُريدُ اللَّهُ به الخيرَ أو الشَّرَّ. (٤٦٥/٦) - ذكر نَفيْ دخول الجنة عن الإمام الغَاشِّ لرعيته فيما يَتَقلَّدُ من (٤٦٦/٦) أمورهم .. - ذكر ما يُستحبُّ للإمام تركُ الدخول في الأمور التي يتهيّأ القدحُ فيها؛ وإن كانت تلك الأمورُ مباحة (٤٦٦/٦) - ذكر البيان بأنَّ النبي ◌ََّ إنما وجَّه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب (٦ / ٤٦٧) المسجد، لا أنه خَرَج من المسجد لِردِّها إلى البيت. - ذكر ما يُستحبُّ للإمام قَسْمُ ما يَمْلِكُ بين رعيَّته؛ وإن كان ذلك الشيء يسيراً لا يَسَعُهُمْ كُلَّهم (٤٦٨/٦) - ذكر ما يُستحبُّ للأئمة استمالةُ قلوبِ رعيتهم بإقطاعِ الأَرَضِينَ لهم. (٤٦٨/٦) - ذكر الإخبار عَمَّا يُستحبُّ للأئمة تألْفُ من رُجيَ منهم الدينُ والإسلامُ.(٤٧٠/٦) - ذكر ما يُستَحَبُّ للإِمام بذلُ المال لمن يرجو إسلامَه (٦ / ٤٧٠) - ذكر الإباحةِ للإِمامِ إعطاءَ أهلِ الشّرك الهدايا - إذا طَمعَ في إسلامهم -. (٤٧١/٦) - ذكر الإباحة للإمام قبولَ الهدايا مِن المشركين إذا طَمعَ في إسلامهم - (٤٧٢/٦) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام قبولُ الهدايا من رعيته في الأوقاتِ ، وبذلُ الأموال - ٣٦٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد السادس - (٤٧٤/٦) لهم عندَ فتح اللَّه الدنيا عليهم. - ذكر ما يستحبُّ للإمام اتخاذُ الكاتب لنفسه؛ لما يقع من الحوادثِ والأسباب (٤٧٥/٦) في أمور المسلمين - ذكر الجواز للمرء أن يتخذ الكاتب لنفسه ؛ لما يَعترضُه مِن أحوال الدين في الأسباب (٦ / ٤٧٧) - ذكر احتراز المصطفى وَلَّ مِنَ المشركينَ في مجلسه إذا دَخَلُوا عليه. (٤٧٩/٦) - ذكر ما يُستَحبُّ للإمام أن يُقصِيَ من نفسه آكلَ البصل من رعيته إلى أن يذهبَ رُها (٤٧٩/٦) - ذكر ما يجبُ على الإمامِ أن لا تكونَ هِمَّتُه في جمع الدُّنيا لنفسه ... (٦ / ٤٨٠) - ذكر الزَّجر عن انهماك الأمراء في أموال المسلمين بما لا يَسَعُهم، ولا يَحِلُّ لهم ارتكابُه. (٤٨١/٦) - ذكر إيجاب النار - نعوذُ باللَّه منها - لمن تقلَّدَ شيئاً مِن أمور المسلمين، وانْبَسَط في أموالهم بغير إذنهم. (٤٨١/٦) - ذكر ما يجبُ على الإمام أن لا يأخذَ هذا المال إلا بحقه؛ كيْ يُبارَكَ له فيه. (٤٨٢/٦) - ذكر تَعُوُّذ المصطفى وََّ من إمارة السُّفَهاء. (٦/ ٤٨٣) - ذكر الزَّجر عن أخذ الأُمَراء وعُمَّالِهم شيئاً من أموال المسلمين ؛ إلاّ ما أحلَّ (٤٨٤/٦) اللَّه ورسوله وَّ أَخْذَهُ عليهم. - ذكر الإخبار عن نَفْي الفلاح عن أقوامٍ تكون أمورُهم مَنُوطةً بالنساء. (٤٨٥/٦) - ذكر البيان بأن الأمراءَ - وإن كان فيهم ما لا يُحْمَدُ - فإنَّ الدِّين قد يُؤيَّدُ بهم .... (٤٨٥/٦) - ذكر البيان بأَنَّ الرجل - الذي يُعرف منه الفجور - قد يؤيِّدُ اللَّه دِينَهُ - ٣٦٧ - - المجلد السادس - ٩- الفهرس العام بأمثالِهِ (٤٨٥/٦) (٤٨٦/٦) - ذكر السببِ الذي مِنْ أَجْلِه قال ◌َله هذا القولَ - ذكر ما يُستَحبُّ للإمام أن يُحالِفَ بَيْنَ أصحابه؛ لِيكونَ أجمعَ لهم في أسبابهم (٦/ ٤٨٧) - ذكر الإباحةِ للإِمام - إذا رَكِبَ - أن يسيرَ معه الناسُ رجَّالةٌ ..... (٤٨٧/٦) - ذكر الإباحة للإِمام - إذا مَرَّ في طريقه وعطش - أن يَستسقي .. (٤٨٨/٦) - ذكر ما يُستَحبُّ للإمام تذكيرُ نفسه الآخرة؛ بزيارةِ القبور في بعض لَيالِيه (٤٨٨/٦) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام استعمالُ الوعظ لرعيَّته في بعض الأيام ؛ لِيتقوى به الْشَمِرُ في الحال ، ويبتدىءَ فيه المروِّي فيه. (٤٨٩/٦) - ذكر الزجر عن أن يَسلُك الوُلاةُ في رعيتهم بما لم يَأْذَن به اللَّهُ ورسولُه ◌َ(٤٨٩/٦) - ذكر ما يستحبُّ للإمام أن يختار ... لأمور المسلمين والتولية عليهم - مَنْ هو أصلح لها ولهم، دون من لا يصلح؛ وإن كان ذلك قَرِيبَهُ وَحَمِيمَهُ (٦/ ٤٩٠) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أن يَرْفُقَ بنساء رعيَّتِهِ ؛ ولا سِيَّما مَنْ كانت ضعيفة (٦/ ٤٩١) العقلِ منهن - ذكر الإباحة للأئمة أن يَقِيلوا عندَ بعضِ نساء رعيَّتِهم - إذا كُنَّ ذواتٍ (٤٩٢/٦) أزواج -... - ذكر الإباحة للإمام أن يُردِفَ بعضَ رعيته خَلْفَه على راحلَتِهِ ...... (٦ / ٤٩٢) - ذكر ما يُستحبُّ للإمام بَذْلُ عِرضه لرعيَّته - إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا. (٤٩٣/٦) - ذكر ما يُستَحِبُّ للإِمام بَذْلُ النفس للمِهَن، التي منها صلاحُ أحوال .(٤٩٦/٦) رعيته ....... - ذكر ما يستحبُّ للإِمام أن يقوم في إصلاح الظّهر التي هِيّ له، أو للصدقةِ - ٣٦٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد السادس - بنفسه (٤٩٦/٦) - ذكر البيان أنّ قولَ أنس بن مالك: ((وهو يَسِم))؛ أراد به: بنفسه، دونَ أن یکون هو الآمرَ به. (٦/ ٤٩٧) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام إعطاءُ رعيته ما يَأْمُلُونه من الأسبابِ التي بها یتبرّگُون من ناحيته. (٤٩٧/٦) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمام معونةُ رعيته في أسبابهم بنفسه ، وإن كان مِن القوم مَنْ یکفیه ذلك. (٤٩٨/٦) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أن يُغضيَ عن هفَوات ذوي الهيئاتِ ........ (٦ /٤٩٩) - ذكر ما يُستَحبُّ للإمام تركُ عقوبة من أساءَ أدبه عليه من رَعِيَّتِهِ. (٥٠٠/٦) - ذكر الإباحة للإِمامِ لزومَ المداراة مع رعيَّته؛ وإن عَلِمَ من بعضهم ضدَّ ما يُوجبُ الحقُّ من ذلك. (٥٠٠/٦) - ذكر ما يستحبُّ للإمام أن لا يتكبَّرَ على رعيته بترك إجابة دعوتهم، وإن لم يكن الداعي له شريفاً. (٥٠١/٦) (٥٠٢/٦) - ذكر الإباحة للإمام تَخويفَ رعيته بما ليس في خَلَده إمضاؤه .... - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أن يُعَلِّمَ الوفدَ - إذا وَفَد عليه - شُعَبَ الإسلام. (٥٠٣/٦) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام تعليمُ رَعِيَّتِهُ دينَهم بالأفعال - إذا جَهلُوا ..... (٦ /٥٠٥) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام - إذا عَزَم على إمضاء أمر من الأمور، فأشَارَ عليه من يَثِقُ به مِن رعيته بضدِّه - أن يَتْرُكَ ما عَزَمَ عليه من إمضاء ذلك (٥٠٥/٦) الأمر. - ذكر الإباحة للإِمام أن يَشتَغِل بجوائجِ بعضِ رعيَّته؛ وإن أدَّاه ذلك إلى تأخير الصلاة عن أَوَّل وقتها (٥٠٧/٦) - ٣٦٩ - - المجلد السابع - ٩- الفهرس العام - المجلد السابع - = كتابُ السِّير ٢- باب بَيعة الأئمة وما يُستَحبُّ لهم. (٥/٧) - ذكر ما يُستحبُّ للإمام أخذُ البيعةِ من الناس على شرائِطَ معلومةٍ ... (٥/٧) - ذكر البيان بأنّ النَّصْحَ لِكل مسلم - في البيعة التي وصَفْناها - كان ذلك مع الإقرار بالسَّمعِ والطاعة. (٥/٧) - ذكر وصفِ السمع والطاعةِ اللذين يُبايع الإمامُ رَعِيَّتَهُ عليهما ....... (٦/٧) - ذكر وصف السبب الذي تقع البيعة في السمع والطاعة اللذين وصفناهما. (٦/٧) - ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه (٧/٧) - ذكر البيان بأنَّ البيعةَ إنما يَجبُ أن تَفَعَ على الإمامِ مِن الناس : مِن الأحرار منهم دونَ العبيد (٧/٧) - ذكر ما يُستحبُّ أن تكونَ بيعُ الرعية إمامَهم عليه. (٧/٧) - ذكر السببِ الذي عليه تَقَعُ البيعةُ من الرَّعية على الأئمة (٨/٧) - ذكر ما يُستحبُّ للإمام أخذُ البيعةِ من نساء رعيته على نفسِه - إذا أحبَّ ذلك -... (٨/٧) - ذكر الأسبابِ التي كانت بيعةُ النساء على المصطفى وَّهِ بها (٩/٧) - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المرء عند بيعةِ الأمراء والخُلفاء .. (٩/٧) ٣- باب طاعةِ الأئمة. (١١/٧) - ذكر أحدِ التخصيصين الذي يخصّ عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة (٧/ ١١) - ٣٧٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد السابع - - ذكر التخصيص الثاني الذي يخصُّ عمومَ الخطاب الذي ذكرناه (١٢/٧) قَبْلُ - ذكر أحدِ التخصيصين اللذين يَخُصَّان عمومَ تلك اللفظة التي تقدَّمَ ذكرنا (١٤/٧) ........ لها - ذكر التخصيص الثاني الذي يَخُصُّ عمومَ تلك اللفظة التي ذكرناها. (١٤/٧) - ذكر أحدِ التخصيصين اللذين يَخُصَّان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها في خبر أبي أمامة (١٥/٧) - ذكر التخصيص الثاني الذي يَخُصُّ عمومَ اللفظة الَّتي تقدَّم ذِكْرُنَا لها (١٦/٧) - ذكر خبرِ يُصرِّحُ بالتخصيصين اللذين ذكرناهما (١٦/٧) - ذكر نفي إيجابِ الطاعة للمرء إذا دعا إلى معصية الله - جل وعلا -.... (١٧/٧) - ذكر الزجر عن طاعة المرء لِمَنْ دعاه إلى معصية الباري - جلَّ وعلا -...... (١٨/٧) - ذكر الزجرِ عن أن يُطيع المرءُ أحداً من أولاد آدم إذا أمره بما ليس للَّه فيه (١٨/٧) رضا. - ذكر تخوُّفِ المصطفى ◌ََّ على أُمَّتِهِ مجانبتَهمُ الطريقَ المستقيمَ بانقيادِهم للأئمَّة المضلِین (١٩/٧) - ذكر وصفِ الأئمّةِ المضلِّين التي كان يتخوَّفُها على أُمَّتِهِ وَلَه (١٩/٧) - ذكر وصفِ الضلالةِ التي كان يتخوَّفها ◌َّ على أمته. (٢٠/٧) - ذكر الزجر عن تركِ اعتقاد المرء الإمامَ الذي يُطيع الله - جَلَّ وعلا - في - ٣٧١ - - المجلد السابع - ٩- الفهرس العام أسبابه (٢٠/٧) - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء من لزوم النصيحة في دين اللَّه لنفسه، (٢١/٧) وللمسلمين عامة - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرءِ من لزوم النصيحة في دين اللَّه لنفسه (٢٢/٧) وللمسلمين عامة - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرءِ مِن لزوم ما عليه جماعةُ المسلمين ، وتركٍ الانفرادِ عنهم بتركِ الجماعات (٢٢/٧) - ذكر إثباتِ معونَةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - الجماعَةَ، وإعانة الشَّيطان مَنْ فارقها (٢٣/٧) - ذكر إثباتِ مَوْتِ الجَاهِلِيَّةِ بِالْفَارق جَمَاعَةَ الْمُسلِمِينَ (٢٣/٧) - ذكر إثباتِ موتِ الجاهلية على مَنْ قُتِلَ تحتَ راية عِمِّيَّة (٢٤/٧) (٢٤/٧) - ذكر وصفِ الراية العِمِيَّة التي أثبت لِمن قُتِلَ تحتَها بهذا الاسم ... - ذكر البيان بأنَّ على المرء طاعةَ القرشيين من الأئمة؛ إذا عَدَلُوا في الرَّعية (٢٥/٧) وأقاموا الحقَّ. - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَقْدِيَ إمامَه بنفسه (٢٦/٧) - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُوَقِّرَ إمَامَه ويُعظّمَهُ جُهْدَهُ؛ وإن كان في قوله لِمَنْ قَصَدَ ضدَّه ما لا يُوجبُ الحكمَ ذلك (٢٧/٧) - ذكر البيان بأنَّ الحقَّ إنما يَجبُ للأمراء على الرَّعية؛ إذا رَعَوْهُم في الأسبابِ والأوقات (٢٧/٧) - ذكر البيان بأنَّ على المرء استعمالَ ما يقولُ الأمراءُ مِن قُريش من الخير، وتركَ أفعالهم إذا خالفُوهم. (٢٨/٧) - ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء - عند ظهور أمراء السُّوء - مجانبتهم في الأحوال والأسباب. (٢٨/٧) - ٣٧٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد السابع - - ذكر الإخبار بأنَّ على المرء - عندَ ظهور الجَوْر - أداءَ الحقِّ الذي عليه، دونَ الامتناع على الأمراء (٢٩/٧) (٢٩/٧) - ذكر الزجرِ عن الخُروجِ على الأئمة بالسِّلاحِ ، وإن جارُوا .. - ذكر الزجر عن الخروج على. أمراء السُّوء، وإن جارُوا بَعْدَ أن يكره بالخَلَدِ (٣٠/٧) ما یأتُون - ذكر ما يَجب على المرء من ترك الخُروج على الأمراء وإن جارُوا .. (٧/ ٣١) (٣٢/٧) ٤- باب فضل الجهاد - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ جهادَ الفرض والنفقةَ فيه أفضلُ من الطاعات الأُخَر، وإن كان في بعضها فَرْضٌ. (٣٢/٧) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الجهادَ - لِمَنْ صَحَّت نِيَّتُهُ فيه - يقومُ مقامَ ١ (٣٣/٧) الهِجرة - ذكر إيجابِ الجَنَّةِ للمهاجر والغازي؛ على أيَّةٍ حالةٍ أدركتهما الَمِيَّةُ في قَصْدِهِمَا. (٣٣/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في سبيل اللَّهِ مِنْ أحبِّ الأعمال إلى اللَّهِ جَلَّ وعلا .. (٣٤/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجهادَ مِنْ أفضل الأعمال (٣٥/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجهادَ مِن أفضلِ الأعمال؛ إنَّما هي مَعَ الشَّهادة باللّه ورسوله. (٣٦/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجهادَ - الذي هو مِن أفضل الأعمال - هو الجهادُ المتعرِّي عن الغُلول (٣٦/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في سبيل اللَّه سَنامُ الطاعات (٣٧/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في سبيلِ اللَّه أفضلُ مِن التخلي بالعبادَةِ ... (٣٨/٧) - ٣٧٣ - - المجلد السابع - ٩- الفهرس العام - ذكر وصفِ المجاهدِ الذي يكونُ أفضلَ مِن العابدِ المتجرِّدٍ للَّه ...... (٣٨/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في الإِسلامِ يَهْدِمُ ما كانَ مِن الحَوْبَاتِ قبل (٣٩/٧) الإسْلامِ. - ذكر البيان بأنَّ الغُدوَّ والرَّواحَ في سبيل اللَّه للمجاهدِ يكونُ خيراً مِن أن تکون له الدنيا وما فيها (٣٩/٧) - ذكر تفضُّل الله - جلَّ وعلا - على الواقفِ ساعةً في سبيلِ اللَّهِ بإعطائه خيراً مِن مصادفة ليلة القدر بالمسجدِ الحرام. (٤٠/٧) - ذكر تحريم اللَّهِ - جَلَّ وعلا - على النَّار الأقدامَ التي اغبرَّت في سَبیله (٤١/٧) - ذکر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحة ما ذكرناه (٤١/٧) - ذكر نفي اجتماع الغُبارِ في سبيلِ اللَّه وفيح جهنم في جَوْفِ مسلم. (٤٢/٧) - ذكر نفي اجتماعِ دُخانِ جهنّمَ وغبارٍ في سبيلِ اللَّه في مِنْخَرَيْ مسلمٍ ... (٤٣/٧) - ذكر تمثيل النبيِّ وَِّ غُزَاةَ البحر بالمُلوكِ على الأسِرَّةِ. (٤٣/٧) - ذكر البيان بأنَّ يوماً في سبيلِ اللَّه خَيْرٌ مِن ألف يومٍ في غيره مِن الطاعات .. (٤٤/٧) - ذكر تكفّل الله - جلَّ وعلا - لِمَنْ خرج للجهاد - قصداً إلى بارئه - بأن يَرُدَّه بأجرٍ أو غنيمةٍ. (٤٥/٧) - ذكر وصفِ الدرجاتِ للمجاهدين في سبيل اللَّه (٤٥/٧) - ذكر خبرِ ثَانِ يُصرِّحُ بمعنى ما ذكرناه. (٤٦/٧) - ذكر البيان بأن المجاهِدين من وَفْدِ اللَّه، الذين دعاهم فأجابُوه .. (٤٦/٧) - ذكر تفضُّل الله - جَلَّ وعلا - على مَنْ رمى بسهم في سبيله: بكتبة أجر (٤٧/٧) رقبة لو أعتقها له - ٣٧٤ - ٩- الفهرس العامّ - المجلد السابع - - ذكر إعطاء درجةٍ في الجنَّة مَنْ بَلَّغَ سهماً في سبيله (٤٧/٧) - ذكر وصف الدَّرجة التي يُعطيها اللَّهُ لِمَنْ بلَّغ سهماً في سبيله .... .(٤٨/٧) - ذكر رجاء نوال الجنان بالثّبات تحتَ أظلَّةِ السيوفِ في سبيل اللَّه .... (٤٨/٧) - ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَن قَاتَل في سبيل اللَّه - قَلَّ ثباتُه فيه أو كَثُرَ - (٤٩/٧) (٤٩/٧) - ذكر فضلِ المهاجرِ إذا جاهَدَ في سبيل اللَّه - جَلَّ وعلا -. - ذكر إيجابِ الجنّة لِمن مات في سبيل اللّه حَتْفَ أنفِه (٥٠/٧) - ذكر تمثيلِ النبيِّ ◌ََّ المجاهدَ بالصَّائم القائم الذي لا يُفْطِرُ ولا يَفْتُرُ .. (٧/ ٥١) - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ يكونُ للمجاهدِ ؛ وإن ماتَ في طريقه ذلك (٥١/٧) - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - يُعطي بتفضُّلِه المرابطَ يوماً أو ليلةً خيراً مِن صيام شهرٍ وقيامِه. (٥٢/٧) - ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاءِ عَمَلِ المرابطِ إلى يومِ القِيامَةِ، مع أمنِه مِنْ عَذَابِ القَبْر (٥٢/٧) - ذكر البيان بأنَّ المرابطَ إنما يجري له أجرُ عملِه ، لا عملُه. (٥٣/٧) ... - ذكر البيان بأنَّ المرابطَ _ الذي يجري له أجرُ عملِه بَعْدَ موتِه -- إنما هو أجرُ عمله الذي کان يعملُ في حياتِه مِن الطاعاتِ (٥٣/٧) - ذكر ما يَعْدِلُ الجهادَ مِن الطاعات. (٥٤/٧) - ذكر إظلال اللَّه - جَلَّ وعلا - يَوْمَ القيامةِ مَنْ أَظَلَّ رأسَ غاز في سبيله (٥٤/٧) - ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - مَنْ خَلَفَ الغازيَ في أهلِه بخير: مِثْلَ نصفٍ أجره (٥٥/٧) - ذكر البيان بأنَّ هذا التحصيرَ لهذا العددِ - المذكورَ في خبر أبي سعيد - ٣٧٥ - - المجلد السابع - ٩- الفهرس العام الخدري - لم يُرِدْ به النّفيَ عما وراءَه (٥٥/٧) - ذكر التسويةِ بين الغازي وبينَ مَنْ خَلَفَهُ في أهلِه بخيرٍ في الأَجْر (٥٦/٧) - ذكر البيان بأنَّ قولَه : «فقد غزا))؛ أرادَ به : أنَّ له مِثْلَ أجره ... (٥٦/٧) - ذكر البيان بأن المُجَهِّزَ إنما يأخذُ كحسنات الغازي مِن أجر غزاته تِلْكَ، حَتَّى يكونَ له مِثْلُ أجره، مِن غير أن يَنْقُص مِن أجر الغازي شيء، وكذلك الخالِفُ في أهله بخير. (٥٧/٧) - ذكر أخذِ الغازي أجرَ الخالفِ أهلَه مِن حسناتِه في القيامة (٥٧/٧) - ذكر البيان بأنَّ هذا الفِعلَ يكونُ لِمِن خَلَفَ لأهل الغازي بشَرْ ...... (٥٨/٧) - ذكر وصفِ الغزو في سبيل اللَّه، الذي يَأْجُرُ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ ذلك .... (٥٨/٧) - ذكر الإخبار عن نفي كِتْبَةِ اللَّه الأجرَ لمن غزا في سبيله؛ يُريدُ به شيئاً مِن عَرَضِ هذه الدُّنيا الغانية الزائلةِ (٥٩/٧) - ذكر البيان بأنَّ القاصِدَ في غزاته شيئاً مِن حُطام هذه الدنيا الفانيةِ ؛ له مقصودُه، دونَ ثوابِ الآخرةِ عليه. (٦٠/٧) - ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الجهادِ : ما رُزقَ المرءُ فيه الشهادةَ (٦٠/٧) - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - يُعطي مَنْ عُقِرَ جوادُه وأهريق دَمُه: ما يُؤتي عباده الصالحِينَ. (٦٠/٧) ٥- باب فضلِ النفقة في سبيلِ الله. (٦٢/٧) - ذكر منافسةِ خَزَنَةِ الجنَان على المنفِقِ في سبيل اللَّه زَوْجَيْن مِن ماله؛ لِيكون دخولُه مِن الباب الذي من ناحيته. (٦٢/٧) - ذكر الخبر المُصرِّح بصحة ما ذكرنا: أن اسمَ الزوج تُوقِعُ العرَبُ في لغتها (٦٤/٧) على الواحدِ إذا قُرنَ بجنسه. - ذكر ابتدار خَزَنَةِ الجنَان في القِيامةِ عندَ نداء مَنْ أنفق في سبيلِ اللَّهِ زوجَيْنِ - ٣٧٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد السابع - (٦٥/٧) مِن ماله .. - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَلَّ: ((ابتدرته خزنةُ الجَنَّةِ))؛ أراد به: حَجَبَة (٦٦/٧) الجنَّةِ. - ذكر البيان بأنَّ نفَقَةَ المرء على دابَّتِهِ وأصحابه في سبيل اللّه : مِن أفضل النَّفَقَةِ (٦٧/٧) (٦٧/٧) - ذكر تضعيفِ النفقة في سبيل اللّه على غيره من الطَّاعات - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - بتفضُّلِه قد يُضعف المنفقَ في سبيل الله ثوابَه على هذا العددِ المذكور (٦٧/٧) - ذكر البيان بأن كُلَّ ما أنفق المرءُ في سبيل اللَّه مِن الأشياء ؛ أُعْطِيَ في الجنَّةِ مثلَها بعَددِها وأعيانِها على التَّضْعِيفِ (٦٨/٧) - ذكر الخبر المُدخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ لم يسمعُه الأعمشُ عن الشيبانيِّ- رحمه الله -. (٦٩/٧) ٦- باب فضل الشهادة. (٧٠/٧) - ذكر ما أنزلَ اللَّه - جَلَّ وعلا - في الذين قُتِلُوا بِبئر مَعُونَةً ....... . (٧٠/٧) - ذكر مجيءٍ من كُلِمَ في سبيلِ اللَّه يَوْمَ القيامَةِ يَنْثَعِبُ دَمُه ؛ لِيُعْرَفَ مِن ذلك الجَمْعِ (٧٠/٧) - ذكر إيجابِ الجنة لِمَنْ قُتِلَ في سبيل الله (٧١/٧) - ذكر البيان بأنَّ الجنَّةَ إنما تَجبُ للشهيدِ إذا لم يَكُنْ عليهِ دَيْنٌ ؛ بُحُكْمِ الأَمينَيْنِ محمدٍ وجبريلَ - صلَّى اللَّه عليهما وسَلَّمَ .... (٧١/٧) - ذكر وصف ما يجد الشهيدُ مِن ألمِ القتلِ في سبيلِ اللَّه - جلَّ (٧٢/٧) وعلا .... (٧٢/٧) - ذكر البيان بأنَّ الشهيدَ منْ أوَّل مَنْ يدخل الجنةَ في القيامة. - ٣٧٧ - - المجلد السابع - ٩- الفهرس العام - ذكر تكوين اللَّه - جلَّ وعلا - نسمةَ الشهيدِ طائراً يَعْلَقُ في الجنّة إلى أن (٧٣/٧) يبعثَه اللَّه - جَلَّ وعلا ..... - ذكر خبرِ يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العِلْمِ أنه مُضادٌّ لِخبر كعبِ بن مالكٍ الذي ذكرناه (٧٣/٧) - ذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم له في الدنيا (٧٤/٧) - ذكر البيان بأنَّ الشهيدَ في القيامةِ يَشْفَعُ في سبعين مِن أهل بيته ....... (٧/ ٧٤) - ذكر تمنّي الشُّهداء الرجوعَ إلى الدنيا .. مِن بَيْنِ الأمواتِ - للقتل مرَّةٌ أخرى ؛ لما يرى مِن فضل الشُّهداء عند اللَّه (٧٥/٧) - ذكر البيان بأنَّ تمنّي الشهيدِ الرجوعَ إلى الدنيا بالعددِ الذي ذكرت، وقد يتمنّى ما هو أكثرُ مِن ذلك العددِ المذكور (٧٥/٧) - ذكر البيان بأنَّ الأنبياءَ لا يَفْضُلُونَ الشُّهداءَ إلا بدرجةِ النبوة - فقط - .. (٧٦/٧). - ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَنْ قُتل في الحرب نظّاراً، وإن لم يُرِدْ به القتالَ ولا قَاتَلَ. (٧٦/٧) - ذكر نفي اجتماع القاتلِ المسلم والكافرِ في النارِ على سبيل الخُلُود. (٧/ ٧٧) - ذكر اجتماع القاتلِ الكافرِ المسلم في الجنَّةِ - إذا سدَّد الكافرُ، فأسلم بَعْدُ ...... (٧٧/٧) - ذكر كيفيةِ اجتماعِ القاتلِ الكافر المسلم في الجنة إذا سَدَّد ........ (٧٨/٧) ٧ - باب الخَيْلِ. (٧٩/٧) - ذكر إثباتُ الخير في ارتباط الخيلِ في سبيلِ الله - جلَّ وعلا.ــ ....... (٧ /٧٩) - ذكر البيان بأنَّ الخيرَ - الذي هو مقرونٌ بالخيل - إنما هو الثوابُ في (٧٩/٧) العُقبى ، والغنيمة في الدنيا (٧٩/٧) - ذكر إثباتِ البركةِ في ارتباطِ الخيل للجهاد في سبيل اللّه - ٣٧٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد السابع - - ذكر البيان بأنَّ النبيَّ وَلّ أراد بقوله هذا: بعضَ الخَيْلِ لا الكُلَّ ....... (٧/ ٨٠) - ذكر تفضُّل الله على مرتبطِ الخيلِ ومُحَبِّسِها بكَتْبِهِ ما غَيَّيَتْ في بطونها وأروائها وأبوالها : حسناتٍ. (٨٠/٧) - ذكر البيان بأنَّ الفضلَ - الذي ذكرنا قَبْلُ لِمرتَبطِ الخيل - إنّما هو لمن ارتبطها للَّه - جَلَّ وعلا -- وطلب ثوابه، لا رياءً، ولا سُمعة، ولا قضاءً لِوَطَرٍ. (٨١/٧) - ذكر البيان بأنَّ أهلَ الخيل في سبيل الله مُعَانُون عليها (٨٢/٧) - ذكر البيان بأنَّ النفقةَ لمرتبط الخيل ومُحَبِّسِها تكونُ كالصَّدَقة. ... (٧/ - ذكر استحبابِ ارتباطِ الأدهم الأقرح مِن الخَيْلِ ؛ إذ هو مِن خير ما يُرْتَبَطُ منها لِسبيل الله (٨٣/٧) - ذكر استحبابِ ارتباطِ غير الشِّكال مِن الخيل (٨٣/٧) - ذكر الزَّجْر عن اتّخاذِ المرء الخيلَ - ما كان منها ذا شِكال.ــ ....... (٨٤/٧) - ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - المُطْرقَ فرسَه - إذا عقَّبَ له - أَجْرَ سبعين فرساً لو حُمِلَ عليها في سبيلِ الله (٨٤/٧) - ذكر ما يُسمّى الفَرَسُ مِن الخيل (٨٥/٧) - ذكر ما يُدعى للخيول في سبيل اللَّه - جَلَّ وعلا -..... (٨٥/٧) - ذكر الزَّجْر عن إنزاء الحُمُرِ على الخيلِ ؛ إذ فعلُ ذلك مِن أفعال الذين لا یعلمون (٨٦/٧) ٨- باب الحِمى (٨٨/٧) - ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أن يَحْمِيَ بعضَ المواضع؛ لما يُجدي نفعُه على المسلمين من الأسباب في الأوقات (٨٨/٧) - ذكر الزَّجْر عن أن يَتّخِذَ الحِمى مِن بلاد المسلمين إلا الإمامُ الذي يُريدُ به صلاحَ رعيته، دونَ انفرادِه بها عنهم. (٨٨/٧) - ٣٧٩ - - المجلد السابع - ٩- الفهرس العام - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه (٨٩/٧) ٩- باب السَّبَقِ. (٩٠/٧) - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُسَابقَ بَيْنَ الخَيْلِ التي ضُمِّرَتْ، والتي لم (٩٠/٧) تُضَمَّرْ - ذكر وصف الغايةِ التي تكونُ في المسابقة للخيلِ التي ضُمِّرَتْ، والتي لم تُضِمَّرْ. (٩٠/٧) - ذكر إباحةِ تفضيل القُرَّح مِن الخيل على غيرها في الغايةِ عندَ السِّباق. (٩١/٧) - ذكر الإخبار عن نفي جواز السّباق إلا في شيئين معلومين. .. (٩١/٧) - ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في هذا الخبر لم يُرِذْ به النفيَ عما وراءَه .. . (٩٢/٧) - ذكر إباحةِ المسابقةِ بالأقدام ؛ إذا لم يكن بَيْنَ المتسابقين رهَانٌ. (٩٢/٧) - ذكر قدر المسافة بَيْنَ المتسابقين ١٠ - باب الرمي (٩٢/٧) (٩٤/٧) - ذكر الأمر بالرَّمي وتعليمه؛ إذ هُوَ مِن سُنّةِ إسماعيلَ - عليه السَّلامُ ......... (٩٤/٧) - ذكر إباحةِ الْمُنَاضَلَةِ في الأسواق إذا كان فيها مَرْمِی (٩٤/٧) - ذكر اسم الرُّماة الذين قال لهم النبيُّ ◌َّ هذا القولَ (٩٥/٧) (٩٥/٧) .... - ذكر الإباحةِ للقومِ المناضلةَ وإن كانت بَعْدَ المغرب .. - ذكر الإخبار عَمَّا يُستحَبُّ للمرءِ لزومُ المناضلةِ عندَ فتح اللَّه الدنيا على (٩٦/٧) المسلمین (٩٧/٧) ١١ - باب التقليد والجَرَسِ للدوابٌ. - ٣٨٠ -