Indexed OCR Text
Pages 481-500
٥٨- الكِهَانَة والسُّحْر حديث : ٦١٠٣_٦١٠٤ / ٥٨- كتاب الكِھَانَة والسِّحْرِ ٦١٠٣- أخبرنا أبو عَروبة: حَدَّثنا محمد، وعَبْدَانُ الحَرَّانِيُّ، قالا: حَدَّثنا الحسنُ ابنُ محمد بن أَعين: حَدَّثْنا مَعْقِلُ بنُ عُبيد اللَّه ، عن الزهري : أخبرني يحيى بن عُروة، أَنَّهِ سَمِعَ عُروةً يقول : قالت عائشةُ : سأل أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِوَ لَه عن الكُهَّانِ؟ فقالَ لهمْ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: (ليسوا بشيء))، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ - أحياناً - بالشيءِ يَكُونُ حقًّا؟! قال رسولُ اللَّهِ وَه : (تِلْكَ الكَلِمَةُ مِن الجِنِّ يَحْفَظُها، فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُن وَلِيِّه ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مئةٍ كَذْبةٍ)) . = (٦١٣٦) [٣ : ٠ ١] صحيح - ((صحيح أبي داود)) الأدب المفرد)) (٦٩٥): ق . ذِكْرُ الإخبار عن نفي دخول الجنّةِ للمؤمِنِ بالسِّخْرِ ٦١٠٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيل بنِ أبي سَمِينَة : حدثنا المعتمرُ ، قال : قرأتُ على الفُضَيْل ، عن أبي حَريز، عن أبي بُردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول اللّه وَل : - ٤٨١ - ٥٨- الكِهَانَة والسُّحْرِ حديث : ٦١٠٤ ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ: مُدْمِنُ خَمْرٍ ، ولا مُؤْمِنٌ بِسِحْرِ ، ولا قَاطِعٌ». = (٦١٣٧) [[٣: ١٩]] حسن - ((الصحيحة)) (٦٧٨)، وتقدم بأتم (٥٣٢٢). هو الفضيل بن ميسرة . - ٤٨٢ - انتھی امجلّد الثامن - بحمد اللَّه ومنَّته - ويتلوه : المجلد التاسع وأوله: ٥٩ - كتاب التاريخ الف ◌َائِحتى 4 : ١- فهرس الكتب والأبواب ١- فهرس الكتب والأبواب ٤١- كتاب الأشربة ٥ ١ - باب آداب الشرب. ٥ ٢- فَصْلٌ في الأشربة ٢٠ ٤٢- کتابُ اللباس وآدابهِ ٥٩ ٤٣- كتاب الزينة والتّطَيِيب. ٨٣ ١ - بابُ آدابِ النّوْمِ. ١٠٩ ٤٤- كتاب الحَظْر والإباحة ١٦٠ ١٣١ ١- فصل في التعذيب ١٦٦ ٢ - بابُ المُثْلَةِ ١٦٨ ٣- فصل فيما يتعلق بالدواب ٤- باب قتل الحيوان ١٧٤ ٥- باب ما جاء في التباغض، والتحاسد، والتدابر، والتشاجر، والتهاجر بين المسلمين .. ١٩٠ ٦- باب التواضُعِ والكِيْرِ والعُجْبِ ١٩٧ ٧- باب الاستماع المكروه، وسوء الظن، والغضب، والفُخْش ٢٠٥ ٢١٤ ٨- باب ما يُکره من الكلام وما لا يُكره ٩- باب الكذب. ٢٣٢ ١٠ - باب اللَّعن ٢٣٧ - ٤٨٥ - ١- فهرس الكتب والأبواب ١١- باب ذي الوجهين ٢٤٦ ١٢ - باب الغيبة ٢٤٨ ١٣ - باب النَّمِيمَةِ ٢٥٢ ٢٥٣ ١٤- باب المدحِ ١٥ - باب التفاخر. ٢٥٧ ١٦ - باب الشّعْرِ والسَّجْع ٢٥٩ ٢٦٦ ١٧ - باب المِزَاحِ وَالضَّحِكِ. ١٨ - فصل. ٢٧٠ ١٩ - باب الاستئذان ٢٧٦ ٢٠ - باب الأسماء والكنى ٢٨٠ ٢١ - باب الصُّور والمُصوِّرین ٢٩٤ ٣٠٦ ٢٢ - باب اللَّعبِ واللَّهْو ٣١٣ ٢٣ - فصل في السَّمَاع ٣١٧ ٤٥- كتابُ الصَّيْدِ ٣٢٣ ٤٦- كتاب الذبائح ٣٣١ ٤٨- كتابُ الرَّهْن. ٣٥٤ ١ - باب ما جاء في الفتن ٣٧٥ ٤٩- كتاب الجنايات ١ - باب القِصَاصِ ٣٨٩ ٢- باب القسامة ٤٠٠٠ ٥٠- كتاب الدِّيَاتِ. ٤٠١ - ٤٨٦ - ٤٧- كتاب الأضحية ٣٥١ ١- فهرس الكتب والأبواب ١ - باب الغُرَّةِ. ٤٠٤ ٥١- كتاب الوصية ٤١١ ٥٢- كتاب الفرائض ٤١٥ ١ - باب ذوي الأرحام ٤١٩ ٤٢٣ ٥٣- كتاب الرؤيا ٤٣٥ ٥٤- كتابُ الطَّبِّ ٤٤٧ ٥٥- كتاب الرُّقَى والتمائم. ٥٦- كتاب العدوى والطّيَرَةِ والفَأْل ٤٦٥ ١- بابُ الهام والغُول ٤٧٢ ٥٧- كتاب النُّجُومِ والأَنَّوَاءِ ٤٧٥ ٥٨- كتاب الكهَانَة والسِّحر ٤٨١ - ٤٨٧ _ ٢- الفهرس العام ١- الفهرس العام ٥ ٤١- كتاب الأشربة ١- باب آداب الشرب ٥ - ذكر إباحةِ الشرب في الأقداح؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرهَهُ مِن المتصوفة .. ٥ - ذكر الزجرِ عن الشُّربِ في الثَّلْمِ الذي يكونُ في الأقداحِ والأواني. ٦ - ذكر الزجر عن الشُّربِ مِنْ أفواه الأسقية - ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفِعل ٦ ....... - ذكر إياحةٍ شُرب الماء - إذا كان قائماً -... ٧ ٦ - ذكر البيان بأنَّ هذا الفعلَ لم يَكُنْ منهِنَّهِ مرةً واحدةً - فقط ٧ - ذكر الزجر عن الشيء الذي يُبيحُهُ الفِعْلُ الذي ذكرناه قَبْلُ. ٨ - ذكر تركِ إنكار المصطفى ◌َ﴿ على فَاعِلِ الفعل الذي ذَكَرْناه ٨ - ذكر الزجرِ عن أن يَشْرَبَ المرءُ وهُوَ غَيْرُ قَاعِدٍ. ٩ - ذكر العلة التي من أجلها نُهيَ عن هذا الفعل ٩ - ذكر تركِ الإنكار على مرتكبِ هذا الفِعْلِ ٩ - ذكر استعمال المصطفى وَيّ هذا الفعلَ المزجورَ عنه. ١٠ - ذكر الزجرِ عن النّفْخِ فِي الشَّرَابِ لِمن أرادَ الشُّرْبَ ١٠ - ذكر الزجر عن التنفس في الإناء عندَ الشُّرب للشاربِ. ١١ ....... - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء التنفسُ عندَ شُرْبِهِ؛ لِيكون فرقاً بينَه وبَيْنَ الْبَهَائِمِ فيه ........ ١١ - ٤٨٩ _ ٢- الفهرس العام ذكر العِلَّةِ التي من أجلها كان يتنفَّسُ في الإناء ثلاثاً وَه ١٢ - ذكر الزَّجْر عن أكل المرء وشربه بشماله؛ قصداً لِمخالفة الشيطان فيه ... ١٢ - ذكر إياحةِ استعذابِ المرء الماءَ ليشربه ؛ إذا كان في موضعٍ فيه المياه غَيْرُ ١٣ عذبة. - ذكر الأمر لمن أُتِيَ بشرابٍ - فشَربَه وهو في جماعة، وأرادَ مناولتهم - أن يبدأ بالذي عن يمينه ١٣ - ذكر الأمر - لِمن أُتي بالماء لِيَشْرَبَه - أن يُناول مَنْ عن يَمِينه؛ وإن كان عن يساره الأفضلُ والأجلُّ. ١٤ - ذكر وصفِ ما يعَمْلُ المرءُ إذا أُتَيَ بشراب - وعندَه جماعةٌ - أراد شُرْبَه وسَقْيَهُمْ منه. ١٤ .... - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَة العلم أنّه مضاد لِخبرِ سهل بنِ سعد الذي ذكرناه ١٥ - ذكر البيان بأنَّ هذا اللبنَ كان مشوباً بالماء - حيث سقى المصطفى، وَلها.ـ-١٥ - ذكر الأمر للقوم - إذا اجتمعوا على ماء، وأراد أَحَدُهُمْ أَن يَسْقِيَهُم - أن يبدأ بهم ؛ حَتَّى يكونَ هو آخِرَهُم شرباً. ١٦ - ذكر الزجر عن الشربِ في أواني الذهب والفضة لمن يَأْمَلُ الشربَ منهما في الجنان ١٦ - ذكر إيجابٍ دخول النار للشَّاربِ في أواني الفِضَّةِ - إذا كان عالماً بنهي المصطفى وَلهـ ١٨ - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها زجر عن هذا الفعل. ١٨ ٢- فَصْلٌ في الأشرية. ٢٠ - ذكر البيان بأن هذين العددين المذكورين - من النخلة والعِنبة - لم يُرِدْ وَل - ٤٩٠ - ٢- الفهرس العام ٢٠ إياحةَ ما وراءَهما مِن سائرِ الأشْرِبَةِ. - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - يَسْقي مُدْمِنَ الخمر من نهر الغُوطَة في النَّار - نعوذُ بِاللَّه منها -..... ٢١ -- ذكر البيان بأن مُدْمِنَ الخَمْرِ قد يَلْقى اللَّه - جَلَّ وعلا - في القيامة بإثم عابدِ الوثن. ٢١ ٢٢ - ذكر ما يَجبُ على المرء من مجانبةِ الخمر على الأحوال؛ لأنها رأسُ الخبائث - ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر. .. ٢٣ - ذكر مغفرة اللَّه - جلَّ وعلا - لِمن مات من شراب الخمر - من المسلمين - قبلَ نزول تحريمها ٢٣ - ذكر تحريم الله - جَلَّ وعلا - الخمرَ على المسلمين بَعْدَ أن كان مباحاً لهم شُرْبُهُ. ٢٤ - ذكر تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - الخمرَ بَعْدَ إباحتهِ التي أباحها لَهُمْ. ٢٤ - ذكر وصفِ الخمر الذي نَزَلَ تحريُه وكان القومُ يشربونها. ٢٥ - ذكر وصفِ الخمر الذي حَرَّمَ اللَّه - جَلَّ وعلا - شُرْبَهَا وَبَيْعَها وشِراءَهَا ٢٥ .. ذكر نفي قبول صلاةٍ مَنْ شَرِبَ الُسْكِرَ إلى أن يَصْحُوَ مِن سُكره ٢٦ - ذكر استحقاق لَعْن اللَّه - جَلَّ وعَلا - مَنْ أعان في الخَمْر لِتُشْرَبَ .٢٦ - ذكر نفي قبول صلاةٍ شاربِ الخمر بَعْدَ شُربه - وإن كان صاحياً أياماً معلومة قَبْلَ أن يتوبَ -. ٢٧ - ذكر وصفِ الخمر الذي كان الناسُ يشربونها قَبْلَ تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - إِيَّاها عَلَيْهِمْ. ٢٧ - ذكر الأشياء التي كانوا يتَّخِذُونَ منها الخَمْرَ قَبْلَ نزول تحريم الخمر .......... ٢٨ - ذكر وصف ما يُعاقِبُ الله - جلَّ وعلا - مِن شرب المسكرِ ثم ماتَ قَبْلَ - ٤٩١ _ ٢- الفهرس العام ٢٩ أن يتوبَ في جهنم - نعوذُ بالله منها - - ذكر وصفِ الخمر التي كانَتِ الأنصارُ تشربُها قَبْلَ تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - إيَّاها على المسلمين ٢٩ - ذكر وصفِ الخمر التي كانت الأنصارُ تَشْرَبُها قَبْلَ تحريمها ٣٠ - ذكر البيان بأن الأنصار - لَمَّا أُخْبِرُوا بتحريم الخمر . كسروا الجرَارَ التي كانت خمرُهم فيهَا ٣١ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن النبيذَ - إذا اشتدَّ - كان خمراً. ٣١ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن نَبِيذَ الزبيبِ - وإن كان مطبوخاً - خَمْرٌ لا يَحِلُّ شربُه .. ٣٢ - ذكر البيان بأن نبيذَ الحنطةِ خمرٌ - إذا أسكر كثيرهُ شاربَه ـ ....... ٣٢ - ذكر البيان بأن كُلَّ شرابٍ يسكر - إذا أكثر منه - فهو خمرٌ. ٣٤ - ذكر الخبر الدالِّ على أن الشرابَ - مِن أيِّ شيء اتَّخِذَ - كان خمراً - إذا أسكر كثيره ٣٤ - ذكر البيان بأن الأشربةَ - التي يُسكر كثيرُها - حرامٌ شُرْبُ القليل منها ٣٤ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن نبيذَ الزبيبِ من المطبوخ حرامٌ شربهُ. ٣٥ - ذكر البيان بأنَّ كل نبيذٍ كان مِن الخليطَيْنِ أو من غيرهما - إذا أسكر كثيرُه - حرامٌ شُرْبُ قَلِيلِهِ. ٣٥ - ذكر السُّكْرِ الذي إذا تولَّد من الشرابِ الكثيرِ حَرُمَ شُرْبُ قليله ... ٣٦ - ذكر البيان بأنَّ الأشربةَ التي يُسْكِرُ كثيرُها حَرَامٌ على المؤمنِ شربُها ٣٦ ٣٧ - ذكر البيان بأن كُلَّ شرابٍ -- حُكمه أن يسكر - حرامٌ على المسلمين شربُه .. - ذكر الإخبار عن تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - كُلَّ شراب يُسكر عن الصلاة كثيرهُ. ٣٧ - ٤٩٢ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الخبر المصرِّح بأن نبيذَ العسل والشعير - إذا أسكرا ـــ كانا حراماً .. ٣٨ - ذكر الزجر عن نبيذِ الزبيبِ والتمر أن يُنْبَذَا ٣٩ - ذكر الزجرِ عن نبيذِ البُسْرِ والرُّطَبِ أن يُنبذا ٣٩ - ذكر العِلَّة التي مِنْ أجلها زجر عن هذا الفعل ٣٩ - ذكر إباحةِ انتباذِ كُلِّ شيءٍ من هذين الشيئين المنهيِّ عنهما على حِدَةٍ ...... ٤٠ - ذكر الخبر المدحض قَوْلَ مَنْ أباحَ شرب القليلِ من المسكر - ما لم يُسكِرِ -.... ٤٠ - ذكر الخبر الُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أن المسكرَ هو الشَّرْبَةُ الأخيرةُ التى تُسكِرُ، دون ما تَقَدَّمَهَا منه ٤١ - ذكر وصفِ الأنبذة التي يَحِلُّ شَرَابُها لِمَنْ أرادها ٤١ - ذكر الإباحة للمرء شربَ النبيذ - ما لم يُمَازِجْه حالةُ السكر ...... ٤٢ - ذكر البيان بأنَّ النبيذَ الَّذِي وَصَفْنا كان إذا أَتَّى عليه نهايةٌ معلومة: أُهريق ولم يشربه النبيُّ ◌َّه. ٤٣ - ذكر وصف ما كان يُنْبَذُ فيه للمصطفى وَلـ ٤٣ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن هذا النبيذَ لم يكن بمسكرٍ، يُسْكِرُ كثيرُه الذي هو خَمْرٌ. ٤٤ - ذكر الإباحةِ للمرء شُرْبَ الشرابَيْنِ إِذا مُزِجَ بعضُهما بِبَعْضٍ. ٤٤ - ذكر البيان بأن إباحةَ المصطفى وَلَّه الشربَ في الظروف؛ إنما كان خلا الشيء الذي يُسکر کثیرُه ٤٥ ... .. - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه ٤٦ .... - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَشْرَبَ مِن نبيذِ سقاية العباسِ بنِ عبدِ المُطلب - إذا ........ ٤٧ لم يَكُنْ مسكراً -... - ذكر البيان بأن نبيذَ السِّقاية - الذي يَحِلُّ شربهُ - هو إذا لم يُسْكِرْ كثيرُه - ٤٩٣ - ٢ - الفهرس العام شاربه ٤٧ - ذكر الإباحةِ للمرء شُرْبَ الأشربة - وإن كان فيها نبي .......... ٤٨ ........ - ذكر وصفِ النبيذِ الذي كان يُنْبَذُ فيشربُ منه ◌َّه .... ٤٨ - ذكر البيان بأنَّ النبيذَ - الذي تقدَّم ذكرُنا له - إنما كان ذلك النبيذَ الذي لا يُسْكِرُ کثیرُه شاربه ٤٩ - ذكر البيان بأنَّ النبيذَ الذي وصفناه لم يَكُنْ نبيذاً يُسْكِرُ الكثيرُ منه؛ إذ المصطفى وَلَّ حَرَّمَ مِن الأشربةِ ما وصفنا. ٤٩ - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بأن النبيذَ الذي كان يشربهِوَلَهلم يَكُنْ بالذي يُسْكِرُ کَثِيرُه شاربه ٤٥ - ذكر الزجر عن شُربِ ألبان الجَلاَّلات ٥٠ ذكر العِلَّةِ التي من أجلها زجر عن الشربِ في الحناتمِ ٥٠ - ذكر الزجر عن الانتباذٍ في الجرار الخُضْر. ٥٢ - ذكر البيان بأن هذا الزجرَ زَجْرُ تحریم ، لا زَجْرُ تأدیب ٥٢ - ذكر الزجرِ عن الانتباذِ في الأواني المزفْتَةِ. ٥٢ - ذكر الزجر عن الانتباذِ في النَّقِير والمزادةِ المَجبوبة. ٥٣ - ذكر وصف الدُّبَّاء والحنتم والنَّقِير والمزَفَّتِ الذي نُهي عن الانتباذِ فيها .. ٥٤ - ذكر البيان بأنَّ الانتباذَ - الذي زُجرَ عنه في هذه الأواني - ليسَ بدالٌ على إباحةٍ شُرْبِ ما انْتُبذَ في غيرها إذا كان مسكراً. ٥٤ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وََّ أباحَ لهم الانتباذَ في هذه الأواني التي نَهَى عنها - بَعْدَ أن لا يكونَ مسكراً -.... ٥٥ - ذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار. ٥٥ - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُنتبذَ له في أواني الحِجارة ٥٦ - ٤٩٤ _ ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ الانتباذَ - في التور الذي وصفناه - إنما كان يُنْبَذُ فيه عندَ عَدَمِ الأسقية ٥٦ ....... - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُنْتَبَذَ له في السِّقاء المدبوغ؛ وإن كانتِ الشاةُ ميتةً قَبْلَ ذلك ... ٥٧ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ أباحَ لهم ذلك ٥٧ ٤٢- كتابُ اللباسِ وآدابِهِ . ٥٩ - ذكر الأمر للمرء - إذا أنعم اللَّه عليه - أن يرى أَثَرَ نِعْمَتِهِ علیه ٥٩ - ذكر الإخبار عَمَّا يجب على المرء مِنْ إظهار نعمة اللَّه - جَلَّ وعَلا -، وانتفاعه بها في داريه. ٦٠ - ذكر الاستحباب للمرء أن تُرى عليه أَثَرُ نعمةِ اللَّه، وإن كانت تلك النعمةُ في رأي العين قليلةً؛ إذ القليلُ مِن نعم اللَّه كثير .. ٦٠.٠٠ - ذكر البيان بأنَّ أثرَ النعمةِ يجب أن تُرى على المُنْعَم عليه في نفسه، ومواساته عَمَّا فَضَلَ إخوانَه ٦٣ - ذكر ما يقولُ المرءُ عِنْدَ كسوتِهِ ثوباً اسْتَجَدَّه ٦٣ - ذكر ما يجبُ على المرء أن يبتدىء بحمد الله - جلَّ وعَلا - عندَ سؤاله ربَّه -جلَّ وعلا - ما ذكرناه ٦٤ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء - عند لُبْسِهِ الثيابَ - أن يبدأ بالميامِن مِنْ بَدَنِهِ ... ٦٤ - ذكر الأمرِ بلبس البَيَاضِ مِن الثياب؛ إذ البيضُ منها خَيْرُ الثياب ٦٤ - ذكر الإباحةِ للمرءِ لُبْسَ الثياب التي لها أعلامٌ - إذا كانت يسيرَةً لا تُلهيه -.. ٦٥ - ذكر إباحةٍ لُبْسِ المرءِ العمائمَ السودَ ؛ ضِدَّ قولِ مَنْ كرهه مِن المتصوفة ... ٦٥ - ذكر الزجر عن اشتمال الصَّمَّاء، وعن الاحتباء في الثوبِ الواحدِ .......... ٦٦ - ذكر وصفِ اشتمالِ الصَّمَّاءِ والاحتباءِ في الثوبِ الواحد اللذين نُهِيَ عنهما .... .٦٦ - ٤٩٥ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الزجر عن ◌ُبْسِ المرءِ ثيابَ الدِّيباج، مع الإِخبارِ بإباحةِ الانتفاع بثمنٍ .......... ٦٧ - ذكر البيان بأنَّ من لَيسَ الحريرَ في الدنيا مِن الرجال - وهو عالم بنهي المصطفى بَّه عنه - حُرمَ لبسه في الآخرة ٦٧ - ذكر الوقت الذي أُبيحَ هذا الفعلُ المزجورُ عنه فیه ٦٨ - ذكر إباحةٍ لبس الحريرِ لبعضِ النَّاسِ مِن أجل عِلَّةٍ معلومَةٍ. ٦٨ - ذكر البيان بأن عبد الرحمن والزبيرَ كانا في غزاةٍ - حيث رُخْصَ لهما في لبس الحرير -... ٦٨ - ذكر البيان بأن لُبْسَ الحرير ليس مِن لباسِ المتقين ٦٩ - ذكر نفي لُبْس الحرير في الآخِرَةِ عن لابسه في الدنيا - غيرَ مَنْ وصفنا ........ ٧٠ - ذكر تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - لُبْسَ الحرير في الجنة على مَنْ لَيسَهُ في الدُّنيا مِن الرجال. ٧٠ - ذكر البيان بأنَّ لابسَ الحرير في الدُّنيا - في كُلِّ وقت - مُحَرَّمٌ لُبْسُهُ في الجنة إذا دَخَلَها ٧١ - ذكر الزجر عن لُيْسِ السِّيَرَاء من القَسِّيِّ والمِثَرَةِ ٧١ ذكر البيان بأن لُبْسَ ما وصفنا إنما هُوَ لُبْسُ مَنْ لا خلاقَ له في الآخِرَةِ ... ٧٢ - ذكر بعض الوقت الذي أُبيحَ لبس الحرير للرجال فيه ٧٣ - ذكر الزجر عن إسبال المرء إزارَه؛ إذ اللَّه - جَلَّ وعلا - لا يَنْظُرُ إِلى فاعله .٧٣ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أَجلها زُجِرَ عن هذا الفعلِ. ٧٤ - ذكر الخبر المُفسِّر للَّفْظَةِ الْمُجْمَلَة التي تقدَّمَ ذكرُنَا لَهَا ٧٥ ٧٤ - ذكر الإخبارِ عن موضعِ الإِزارِ للمرء المسلم. - ذكر البيان بأنَّ لابسَ الإزار من أسفلَ من الكعبين يُخَافُ عليه النارُ - نعوذُ باللَّه منها. ٧٦ - ٤٩٦ _ ٢- الفهرس العام - ذكر وصفِ الموضع الذي يَجِبُ أن يكونَ مبلغَ إزارِ المرء مِن بدنه ......... ٧٦ - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العلمِ أنّ خبرَ زيد بن أبي أنيسة وَهَمّ. ٧٧ - ذكر الزجر عن أن تُسْبلَ المرأةُ إزارَها أكثرَ مِن ذِراع. ٧٨ - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَكُونَ مُطْلِقَ الإزارِ في الأحوالِ ٧٨ ۔ ذکر خبر ثان یُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه ٧٩ - ذكر الأمر - لمنْ أراد الانتعالَ - أن يبدأ باليُمنى، وعندَ النزع بالشمال ٨٠ - ذكر استحبابِ التيامن للإنسان في أسبابه؛ اقتداءً بالمصطفى وَلّ .. ٨٠ - ذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء ، وتركِ الحَفَاء ٨٠ - ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ إنما أَمَرَ به في المغازي ، وحاجة الناسِ إليها .. ٨١ - ذكر الزجرِ عن قَصْدِ المرءِ المشيَ في الخُفِّ الوَاحِدٍ. ٨١ - ذكر الزجر عن مشي المرء في النّعلِ الواحِدَةِ - إذا انقطعَ شِسْعُهُ - أو عامِداً له. ٨١ ٤٣- كتاب الزينة والتّطبيب ٨٣ - ذكر إباحة التطيُّب للمرء بالعُود النّيء والكافور ٨٣ - ذكر الزجر عن استعمال الزَّعفران، أو طيبٍ فيه الزعفرانُ. ٨٣ - ذكر الخبر المستقصي للفظةِ المختصرةِ التي تَقَدَّمَ ذكرُنا لها ٨٤ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء تحسينُ ثيابه وعمله - إذا قَصَدَ به غَيْرَ الدُّنيا -... ٨٤ - ذكر الإخبار عن جواز تحسين المرء ثيابَه ولباسَه ـ إذا كان متعرِّياً عن غمص الناس فيه . ٨٥ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء تَرْكُ كسوةِ الحيطان بالأشياءِ التي يُرِيدُ بها التجمُّلَ دونَ الارتفاق ٨٥ - ٤٩٧ - ٢- الفهرس العام - ذكر الإباحةِ للمرء تغييرَ شيبه ببعض ما يُغيِّرِه مِن الأشياء ٨٦ - ذكر الأَمر بتخضيبِ اللَّحى لِمَنْ تعرَّى عن العِلَلِ فيه. ٨٧ - ذكر الزجر عن اختضاب المرء السوادَ ٨٧ - ذكر الأمر بتغيير الشيب إذا كان أهلُ الكِتابِ لا يُغَيِّرُونَه. ٨٨ ٨٨ - ذكر أحسنِ ما يُغَيَّرُ بِهِ الشيبُ. - ذكر الأمر بقصرِّ الشواربِ وتركِ اللحى ٨٩ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أمر بهذا الأمر. ٨٩ - ذكر الزجر عن تركِ قصِّ الشواربِ؛ مخالفةً للمشركين فيه ٩٠ - ذكر الإخبارِ عن الأشياءِ التي هي مِنَ الفِطْرَةِ. ٩٠ - ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ الموصوفَ في خبرِ ابنِ عُمَرَ لم يُرِذ به النفي عَمَّا وراءَه ٩٠ ٩٢٠ - ذكر البيان بأن استعمالَ هذه الأشياء مِن الفطرة، لا أنَّها كلَّها الفطرةُ نفسُها - ذكر الأمرِ بالإِحسان إلى الشَّعْرِ لِمُربِّيه، وتنظيفِ الثيابِ؛ إذ النظافةُ مِن الدین ٩٢ - ذكر الزجر عن الترجُّلِ في كُلِّ يومٍ لمن به الشعر. ٩٣ - ذكر الزجرِ عن إكثارِ المرء في الحُلِيِّ والحرير على أهلهِ. ٩٣ - ذكر الزجر عن التختُّم بالذهبِ؛ إذ استعمالُه محرَّمٌ عليهم ٩٤ - ذكر الزجر عن أن يتختَّم المرءُ بخاتَم الحديدِ أو الشَّبَهِ ٩٤ - ذكر الزجرِ عن أن يَلْبَسَ المرءُ خاتمَ الذهب ؛ إذ لُيْسه في الدُّنيا للنساء دونَ الرجال ٩٥ - ذكر جواز اتخاذِ المرء الخاتمَ من الوَرق، يُريدُ به لبسه. ٩٦ - ذكر إخبار المصطفى وَلّ أنه لا يَلْبَسُ الخاتمَ الذهبَ الذي رمى به .... .٩٦ - ٤٩٨ _