Indexed OCR Text
Pages 461-480
٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٧٧ _٦٠٧٨ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَّه كانَ يأمرها أن تَسْتَرْقِيَ مِنَ العَيْنِ. = (٦١٠٩) [٤ : ١٨] صحيح - مضى قريباً (٦٠٧١). ذِكْرُ إباحة أخذِ الرَّاقي الأُجْرَةَ على رُقْيَتِهِ التي وصفناها ٦٠٧٧- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ الُنَّى، قَالَ: حَدَّثنا أبو خيثمةَ ، قالَ: حَدَّثْنا يزيدُ ، قَالَ : أخبرنا زكريا بنُ أبي زَائِدَةَ ، عن الشَّعْبِيِّ ، عن خارجَةَ بنِ الصِّلْتِ التميميِّ، عن عمِّه : أنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ عِنْدَهُمْ مَجْنُونٌ مُوثَقُ في الحَدِيدِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: عِنْدَكَ شَيءٍ تُدَاوِي هذا بهِ ؛ فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَيْرِ؟ قَالَ : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةً الكِتَابِ - ثَلاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ مَرِّتَيْنِ -، فَبَرَأَ، فَأَعطاهُ مِئة شاةٍ، فَأَتى النَّبِيِّوَِّ، فذكر ذلِكَ لَّهُ؟ فَقَالَ لَهُ وَلِ : ((كُلْ؛ فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ؛ فَقَدْ أَكُلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٍّ) . = (٦١١٠) [٤ : ١٨ ] حسن صحيح - انظر ما بعده . ٦٠٧٨- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب: حَدَّثْنا مُسَدَّدٌ: حَدَّثنا يحيى، عن زكريا ، عن عامر، عن خارجةَ بنِ الصِّت التميميِّ، عن عمِّه : أَنَّهُ أتى النبيِّوََّ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعاً مِنْ عِنْدِهِ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مُؤْتَقُ بالحديدِ ، فَقَالَ أَهلُهُ: إِنَّهُ قدَ حُدِّثْنا أنَّ مَلِكَكُمْ هذا قَدْ جَاءَ بِخَيْرِ، فَهَلْ عِنْدَكَ شَيءٌ تَرْقِيهِ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، فَبَرَأَ ، فَأَعْطَوْنِي مئةَ شاةٍ، فَأَتَّيْتُ النّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: - ٤٦١ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٧٩ ((خُذْهَا؛ فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرْقُيَةِ بَاطِلِ؛ فَقَدْ أَكُلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٍّ) . = (٦١١١) [١ : ٧٤] حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٢٠٢٧)، ((التعليق على الروضة الندية))، ((البيوع)). قال أبو حاتم: قوله وَ له : ((خُذْهَا))؛ أراد به: جوازّ ذلك الشيء المأخوذِ، مَعَ جَوَاز استعمالِهِ في المستقبل؛ لأن الشاءَ أَخَذَهَا الراقي قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النِيَّ نَّهِ، ثُمَّ سَأَلَ بعد ذلك؟ فقال له النبيُّ وَلَ: ((خُذْها))؛ أَرَادَ بِهِ: جَوازَ فِعلِ الماضي والمستقبل - معاً -. وعمُّ خارِجَةَ بنِ الصلت: علاقة بن صُحار السَّلْيطي، وسَلِيطُ : من بني تميم . ذِكْرُ الإباحَةِ لِلْمَرْء أَخذ المشترطَةِ في البدَايَة على الرُّقى ٦٠٧٩- أخبرنا عِمْرانُ بنُ موسى بنِ بجاشِعِ السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة ، قَالَ: حَدَّثنا جَرِيرٌ، عن الأعمشِ ، عن جعفر بن إيَّاسِ، عن أبي نَضْرَةً، عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ فِي سَرِيَّةٍ، فَمَرَرْنَا عَلَى أَهْلِ أبياتٍ، فَاسْتَضَفْنَاهُمْ، فَأَبُوْا أن يُضَيِّفُونا ، فَنَزَلُوا بِالعَرَاءَ، فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ، فَأَتَّوْنا، فقالُوا: هَلْ فِيْكُم أَحَدٌ يَرْقِي؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، أَنَّا أَرْقِي، قَالُوا: ارقِ صَاحِبَنَا ، قُلْتُ: لا ، قَدِ استضفناكم فَأَبَيْتُمْ أَن تُصَيِّفُونا! قَالُوا: فَإِنَّا نَجْعَلُ لَّكُمْ جُعْلاً، قَالَ : فَجَعَلُوا لِي ثلاثينَ شاةً، قَالَ: فَأتيتُهُ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ ، وَأَقْرَأُ بفاتِحَةِ الكِتَابِ، حَتَّى بَرَأَ، فَأَخَذْنَا الشَّاءَ ، فَقُلْنَا: نَأُخُدُها وَنَحْنُ لا نُحْسِنُ نَرْقِي! فَمَا نَحْنُ بالذي نأكُلُهَا، حَتَّى نَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ وَِّ! فأتيناهُ، فَذَكَرْنَا ذِلِكَ لَهُ؟ قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ : - ٤٦٢ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٨٠ ((وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقية؟!))، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ما دَرَيْتُ أنَّها رُقْية! شيءٌ أَلْقَاهُ اللَّهُ في نفسي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّهِ: ((كُلُوا، واضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ)) . = (٦١١٢) [٤ : ٢٦] صحيح - ((الإرواء)) (١٥٥٦). ٦٠٨٠- أخبرنا عِمرانُ بن موسى بنِ مُجَاشِعٍ ، قَالَ: حَدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ ، قَالَ : حَدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشامُ بنُ حسان ، عن محمد بن سيرين، عن أخيه معبدِ بنِ سيرين ، عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : نَزْنَا مِنْزِلاً ، فأَتتنا امرأةٌ ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدَ الحِيِّ سَلِيمٌ لُدِغَ، فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ قَالَ: فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا - كُنَّا نظنُّه يُحْسِنُ رُقِيَةً -، فَرَقَى بفَاتِحَةِ الكِتَابِ ، فبرأ ، فَأَعْطَوْهُ غَنَماً ، وَسَقَوْهُ لَبَناً، قَالَ: فَقُلْتُ: لا تُحَرَّكُوهُ حَتَّى نأتِيَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فأتينا النّبِيَّ ◌َ، فذكرنا ذلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: ((مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّها رُقية؟! اقْسِمُوا، واضْرِبُوا إِلَيِّ بِسَهْمٍ مَعَكُمْ)) . = (٦١١٣) [٤: ٢٦] صحيح - انظر ما قبله . - ٤٦٣ - ٥٦- العدوى والطِيَرَة والفَأْل حديث : ٦٠٨١-٦٠٨٢ بِشِـ اهـ ٥٦- كتاب العدوى والطّيّرَة والفَأْل ٦٠٨١- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا أبو إبراهيمُ بنُ الحَجَّاجِ السَّامي ، قال : حَدَّثنا عبدُ العزيز بنُ الْمُختار ، قال: حَدَّثْني يحيى بنُ عَتِيقٍ ، عن ابنِ سِيرِينَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ : ((لا عَدْوَى ، ولا طِيَرَةَ؛ ويُعْجِبُنِي الفَأَلُ)). = (٦١١٤) [٢: ٨١] صحيح - ((الصحيحة)) (٧٨٦ و ٧٨٧): ق . ذِكْرُ خبرِ أوهم مِنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنه مُضَادٌ لقوله : ((لا عدوی))، أو ناسخّ له ٦٠٨٢- أخبرنا بنُ سفيان حَدَّثْنا حرملةُ، قال: حَدَّثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرني يونسُ ، عن ابن شهاب، أن أبا سَلَمَةَ بنَ عبد الرحمن حَدَّته، عن أبي هُرَيرة ، أن رسولَ اللّه وَلِّ قال: ((لا عَدْوِى)). وحدَّث أنَّ رسولَ اللّهِ وَلّ قال: ((لا يُورِدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍ)) . قالَ أبو سَلَمة: فكان أبو هريرة يُحَدِّث بهما - كليهما - عن رَسُول اللَّهِ وَهِ، ثم صَمَتَ أبو هريرةَ - بَعْدَ ذلك-، عن قوله: - ٤٦٥ - : ٥٦- العدوى والطِيَرَة والفَأْل حديث : ٦٠٨٣ ((لا عَدْوَى)) ، وأقامَ على أن : ((لا يُورِد مُمْرِضٌ على مُصِحَّ» . فقالَ الْحَارثُ بنُ أبي ذئابٍ - وهو ابنُ عمِّ أبي هريرة -: كنتُ أسْمَعُكَ يا أبا هريرة! تُحدِّثْنا مَعَ هذا الحديثِ حديثاً آخرَ قد سَكَتَّ عنهُ، كنتَ تَقُولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ : ((لا عَدْوَى))، فأبَى أبو هريرةَ أن يَعْرفَ ذلك ، وقال : ((لا يُورِدُ مُمْرَضٌ على مُصِحّ» . قال أبو سَلَمَةَ: وَلَعَمْري لقد كانَ أبو هريرة يُحَدَثُنا أن رَسُولَ اللَّهِ وَلَه قالَ : ((لا عَدْوَى))، ولا أدْرِي أَنَسِيَ أبو حُرِيرةَ؟! أو نَسَخَ أحَدُ القولين الآخَرَ؟! = (٦١١٥) [٢: ٨١] صحيح - ((الصحيحة)) (٩٧١): ق . قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: ليس بَيْنَ الخبرينِ تَضَادٌّ ، ولا أحدُهما ناسخٌ للآخر ، ولكنَّ قولَه ◌ِّهِ: ((لا يُورِدُ مُمْرِضٌ على مُصِحّ)؛ أرادَ به: أن لا يُوردَ المُمْرِضُ على المُصَحِّ ، ويُرادُ به : الاعتقادُ في استعمال العدوى أن تَضُرَّ بأخيه في القَصْدِ، وإِن لَمْ تَضُرِّ العَدْوی . ذِكْرُ الزجر عن قول المَرْء بالعَدْوى والصَّفَر - الذي كان يقولُ به أهلُ الجاهليةِ - ٦٠٨٣- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة ، قال: حَدَّثْنا حرملةُ بنُ يحيى : حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرنا يونسُ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هُريرة ، قال : - ٤٦٦ - ٥٦- العدوى والطِّيَرَة والفَأْل حديث : ٦٠٨٤_٦٠٨٥ قال رسولُ اللَّه وَلِّرِ : ((لا عَدْوَى ، ولا صَفَر ، ولا هَامَةَ)) ، فقالَ الأعرابيُّ: يا رسولَ اللَّهِ ! فما بالُ الإِبلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كأنَّهَا الظِّبَاءُ، فيجيءُ البَعِيرُ الأَجْرَبُ، فيدخلُ فيها ، فيُجْرِبُها ؟! قالَ : ((فمنْ أَعْدَى الأَوَّل؟!)). = (٦١١٦) [٢: ٨١] صحيح - ((الصحيحة)) (٧٨٢)، ((الظلال)) (٢٨٤): ق. ذِكْرُ الخبر المُدْحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذه السُّنّةَ اختُلِفَ على أبي هُريرةً فيها ، ونَفى صِحْتَها أصلاً .- ٦٠٨٤- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ الْجُنَيْدِ ، قال: حَدَّثْنا قتيبةُ بنُ سعيد ، قال : أخبرنا أبو عَوانة، عن سِمَاكٍ، عن عكرمة، عن ابنِ عبَّاس، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا طِيَرَةَ، ولا هَامَةَ، ولا عَدْوَى، ولا صَفَرَ))، فقالَ رجلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا لَتَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ، فنطرَحُها في الغَنَمِ، فَتَجْرَبُ الغَنَمُ؟! فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟!)) . = (٦١١٧) [٢: ٨١] صحيح - ((الصحيحة)) - أيضًا -. ذِكْرُ الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعَدْوى ٦٠٨٥- أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ بَشَّار: حَدَّثنا سفيانُ، عن عُمارة بنِ القعقاع، عن أبي زُرعة، عن أبي هُريرة، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِّ قال: - ٤٦٧ - ٥٦- العدوى والطِّيَرَة والفَأْل حديث : ٦٠٨٦ -٦٠٨٧ ((لا عَدْوَى، ولا طِيَرَةَ: جَربَ بَعِيْرٌ، وَأَجْرَبَ مئةً؛ فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ؟!)) . = (٦١١٨) [٣: ١٠] صحيح - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٤٨٠٨). ذِكْرُ الزجر عن استعمال المرء العَدْوى في ذواتِ الأربع ٦٠٨٦- أخبرنا عبدُ اللَّه ابن قَحطبة ، قال: حَدَّثنا يحيى بنُ حبيب بنِ عربي، قال: حَدَّثنا شُجاعُ بنُ الوليد ، عن عبدِ الله بنِ شَيْرُمَةَ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُريرة، قال : جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ وَّهِ، فقالَ: يَا رَسُولَ اللَّه! النُّقْبَةُ تَكُونُ بِمِشْفَر البَعِير، أو بعَجْبهِ ، فَتَشْتَمِلُ الإبلَ كلَّها جَرَباً؟! فقالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ : ((فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟! حياتُها ومُصيباتُها ورزْقُها)) - يريدُ: بيدِ اللَّهِ -. = (٦١١٩) [٦٢:٢] صحيح - ((الصحيحة)) (١١٥٢). قال الشيخُ: الصوابُ: ((ماتها))، ولكن كذا: ((مُصيباتُها))! قالَه الشيخ . ذِكْرُ الإباحةِ للمرء مؤاكلةَ ذوي العاهاتِ ؛ ضدَّ قول من کَرهَهُ ٦٠٨٧- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف-، قال: حَدَّثْنا مجاهدُ بنُ موسى المُخَرِّمي، قال: حَدَّثْنا يونسُ بنُ محمد، قال: حَدَّثْنا مُفَضَّلُ بنُ فَضالة ، عن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ ، عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ ، عن جابر بنِ عَبْدِ اللَّه ، قال : أَخَذَ النَّبِيُّ ◌َّ بِيَدِ مَجْذُومٍ، فأدخلها معَهُ في القَصْعَةِ ، وقَالَ: - ٤٦٨ - ٥٦- العدوى والطِيَرَة والفَأْل حديث : ٦٠٨٨_٦٠٨٩ ((كُلْ باسْمِ اللَّهِ؛ ثقةً باللّهِ ، وتوكُّلاً عَلَيْهِ). = ( ٦١٢٠) [٤ : ١] ضعيف - ((الضعيفة)) (١١٤٤). قال أبو حاتِم - رضي اللّه عنه -: مُفَضَّلُ بنُ فَضالة - هذا - هو أخو مبارك بن فَضَالَةَ ، ليس بالمفضل بن فضالة القِتْباني ، وهما - جميعاً - ثقتان . ذِكْرُ الزجر عن تطيُّرِ المرء في الأشياء ٦٠٨٨- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن نُمَيْرٍ، قال: حَدَّثْنا عَبْدَةُ بنُ سليمانَ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَةَ ، عن أبي هُرَيرة ، قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ يُعْجِبُهُ الفألُ، وَيَكْرَهُ الطَّيَرَةَ . = (٦١٢١) [٢: ١١] حسن صحيح - ((الكلم الطيب)) (٢٤٨). ذِكْرُ التغليظِ على مَنْ تَطَيَّر في أسبابه ؛ متعرِّياً عن التوكّل فيها ٦٠٨٩- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ كثير العبديُّ ، قال : أخبرنا سفيانُ الثوري، عن سَلَّمَة بنِ كُهيلٍ ، عن عيسى بنِ عاصم الأسديِّ، عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، عن ابن مسعودٍ، قال: قَالَ رسولُ اللَّه ◌َّةٍ: ((الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا إلا ... ولكِنْ يُذْهِبُه اللَّهُ بالتَّوَكُلِ)). = (٦١٢٢) [٣: ٥١ ] صحيح - ((الصحيحة)) (٤٢٩) . - ٤٦٩ - ٥٦- العدوى والطِّيَرَة والفَأْل حديث : ٦٠٩٠_٦٠٩١ ذِكْرُ الخبر الدَّالِ على أن الطِّيَرَةَ تُؤذي الْمُتَطَيِّرَ خلاف ما تُؤذي غيرَ المتطير ٦٠٩٠- أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بنِ زُهير ، قال: حَدَّثنا يوسفُ بنُ موسى القطانُ، قَالَ: حَدَّثنا مالكُ بنُ إسماعيلَ ، قال: حَدَّثنا زهيرُ بنُ معاويةَ ، عن عُتبة بنِ حُميد، قال: حَدَّثْنِ عُبَيْدُ اللّه بنُ أبي بكرٍ ، أَنَّه سَمِعَ أنس بن مالكٍ يقولُ: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌َالٍ : ((لا طِيَرَةَ ، والطِّيَرَةُ على مَنْ تَطَيَّرَ، وإن تَكُ في شيء ؛ ففي الدَّارِ والفَرَس والمرْأَةِ)) . = (٦١٢٣) [٥ : ١٤] حسن - ((الصحيحة)) (٧٨٩). ذِكْرُ ما يجب على المرء من لُزوم التفاؤل وتركِ التطيُّر ؛ اقتداءً برسول اللَّه ◌َل ٦٠٩١- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حَدَّثنا عليُّ بنُ المدينيِّ، قالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرزَّاق ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ ، عن عُبَيْدِ اللَّه بن عبد الله، أن أبا هُرَيْرَةَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ فَهِ يَقُولُ: ((لا طِيَرَةَ، وخَيْرُهَا الفَأَلُ))، قيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ! وما الفَأَلُ؟ قالَ : ((الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ)) . = (٦١٢٤) [٥ : ١٤ ] صحيح - ((الصحيحة)) (٧٨٦) : ق . - ٤٧٠ - ٥٦- العدوى والطيَرَة والفَأْل حديث : ٦٠٩٢-٦٠٩٣ ذِكْرُ وصفِ الفأل الذي كان يُعْجبُ رسولَ اللَّه وَسـ ٦٠٩٢- أخبرنا عبدُ اللَّه بن أحمد بنِ موسى - بعسكر مكرم، وكان عَسِراً نَكِداً-، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ عُبيد بن حِسَابٍ، قال: حَدَّثنا عبدُ الواحد بن زياد ، عن معمر، عن الزُّهري، عن حُميد بنِ عبد الرحمن، عن أبي هُرَيْرَةَ ، قال: قَالَ رسولُ اللَّه ◌َلِّ : ((لا طِيَرَةَ، وخَيْرُ الفَأَل: الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ)) . = (٦١٢٥) [٢: ٨١] صحيح - انظر ما قبله . ٦٠٩٣- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى، قال: حَدَّثنا أبو خيثمةً ، قال: حَدَّثنا سفيانُ، عن عُبيد الله بنِ أبي يزيد، عن أبيه ، عن سِباعِ بنِ ثابتٍ ، عن أُمِّ كُرْزِ ، أنها سَمِعَتِ النَّبِيَّ ◌َِّ يقولُ : ((أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِنَاتِها)) . = (٦١٢٦) [٢ : ٤٤] ضعيف - ((الضعيفة)) (٥٨٦٢) . قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: قولُه وَالَ: «أَقِرُّوا الطيرَ على مَكُنِاتِها)): لفظة أمر مقرونة بتركِ ضدِّه، وهو أن لا يُنَفِّروا الطيورَ عن مَكُنَاتِها ، والقصدُ من هذا الزجر عن شيء ثالث ، وهو أن العربَ كانت إذا أرادت أمراً؛ جاءت إلى وَكْرِ الطيرِ فَنَفَّرَّتْهُ، فإن تيامن ؛ مَضَتْ للأمر الذي عَزَمَتْ عليه ، وإن تياسر؛ أغضَتْ عنه ، وتشاءمت به ، فزجرهم النبيُّ وَّهَ عن استعمال هذا الفعلِ بقوله: ((أقرُّوا الطيرَ على مَكُنَاتِها» . - ٤٧١ - ٥٦- العدوى والطِّيَرَة والفَال ١- بابُ الهام والغُولِ حديث : ٦٠٩٤_٦٠٩٥ ١- بابُ الهام والغُولِ ذكرُ الزجر عن قول المرء بالهام الذي کان يقولُ به أهل الجاهلية ٦٠٩٤- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مجاشعٍ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ مِهْرَان الجمَّال الرازيُّ ، قال: حَدَّثْنا عيسى بنُ يونس ، عن هشام الدَّسْتُوَائِيِّ ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، قال: حَدَّثَنِي الحضرميُّ بنُ لاحق، عن سعيد بن المسيّب ، قال : سألتُ سَعْدَ بنَ أبي وقاص عن الطَّيْرَةِ؟ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلَّه يقولُ : ((لا عَدْوَى، ولا طِيَرَةَ ، ولا هَامَ ، فإنْ تَكُ الطِّيَرَةُ في شيءٍ ؛ ففي المَرْأَةِ والفَرَسِ والدَّارِ» . = (٦١٢٧) [٢ : ٨١] صحيح - ((الصحيحة)) (٧٨٩)، ((الظلال)) (٢٦٦ و ٢٦٧). ذِكْرُ الزجر عن قول المرء باغتيال الغُول إيّاه ٦٠٩٥- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ أحمد بنِ موسى: حَدَّثنا عمرو بنُ علي بنِ بحرٍ، قال: حَدَّثنا أبو عاصم ، عن ابنِ جُرَيْجٍ ، قال: أخبرني أبو الزُّبِيرِ ، أَنَّه سَمِعَ جابرَ بنَ عبد اللَّه يَقُولُ: سَمِعْتُ النِّ وَّ يقول : - ٤٧٢ - ٥٦- العدوى والطِّيَرَة والفَال ١- بابُ الهام والغُول حديث : ٦٠٩٥ ((لا عَدْوَى، ولا صَفَرَ ، ولا غُولَ)). = (٦١٢٨) [٨:٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٧٨٤)، ((الظلال)) (٢٦٨): م. - ٤٧٣ - ٥٧- النُّجُومِ والأَنْوَاء حديث : ٦٠٩٦ ◌ِلهِ الرِّالرَّحَّمِ ٥٧- كتاب النُّجُومِ والأَنْوَاءِ ذِكْرُ الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن مجانبةِ القضايا والأحكام بالنجوم ٦٠٩٦- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، قال: حَدَّثنا أحمدُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ، قال: حَدَّثْنا مُبَشِّرُ بنُ إسماعيلَ ، عن الأوزاعيِّ ، عن الزهريِّ ، قال : أخبرني عليّ بن حسين، أن ابنَ عباس قال: أخبرني رَجُلٌ مِنْ أصحابِ رسول اللّهِ وَلَهـ- مِنَ الأنصار - : أنهم بينما هُمْ جُلُوسٌ مَعَ رسول اللّهِ بَلَه؛ إذْ رُمِيَ بنجم ، فاستنارَ ، فقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَا كُنْتُمْ تقولُونَ في الجاهلية إذا رُمِيَ بمثْل هذا؟))، قالوا: كُنَّا نَقُولُ: وُلِدَ الليلةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، وماتَ الليلةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه : (فإِنَّها لا تُرْمَى لِمَوْتٍ أَحَدٍ ، ولا لِحياتِهِ ، ولكنْ رَبُّنا - تبارك وتعالى - إذا قَضَى أمراً؛ سَبَّحَ حَمَلَةُ العَرْشِ ، ثم سَبَّحَ أَهْلُ السَّماءِ الذين يَلُونَهم ، حَتَّى يَبْلُغَ التسبيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنيا ، فيقولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ العَرْش : ماذا قالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخبرونهم ، فَيُخْبِرُ أَهْلُ السَّماواتِ بَعْضُهم بعضاً، حتى يَبْلُغَ الخَبرُ أهلَ السَّماء الدنيا ، وَيَخْطَفُ الجِنُّ ، فَيُلْقُونَهُ إلى أوليائهم، ويُرمَوْنَ ، فما جاؤوا بهِ على وجههِ ؛ فهو حَقِّ ولكنهم يَقرِفونَ فيه - أو يَزِيدُون-)). - ٤٧٥ - ٥٧- النُّجُوم والأَنْوَاء حديث : ٦٠٩٧ _٦٠٩٨ الشكُّ من مبشِّر. = (٦١٢٩) [٣: ٥٣] صحيح : م (٣٦/٧-٣٧). ذِكْرُ التغليظِ على من قال بالاختيارات والأحكام بالتنجیم ٦٠٩٧- أخبرنا أبو خليفةَ ، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ بشَّار، قال: حَدَّثنا سفيانُ، عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني عَتَّاب بنِ حُنين ، قال: سَمِعْتُ أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ يقولُ : قَالَ رسولُ اللَّه وَلِ : (لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ القَطْرَ عن النَّاسِ سَبْعَ سِنِين، ثُمَّ أَرْسَلَهُ؛ لأصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ ؛ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بنَوْءِ المِجِدَح)) . = (٦١٣٠) [٣: ٥١ ] ضعيف - ((الضعيفة)) (١٧٢١). قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: المجدح: هو الدَّبَران، وهو المنزل الرابع مِن منازل القمر . ذِكْرُ الزجرِ عن قول المرء بعيافة الطَّيور واستعمال الطَّرْق ٦٠٩٨- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ الحجاجِ السَّاميُّ، قال: حَدَّثنا حمادُ بنُ زيدٍ ، عن عوفٍ ، عن حيَّان بن مخارق أبي العلاء، عن قَطَنِ بنِ قَبِيصَةَ بن المخارق، عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه وَلَه يقولُ: («العِيافةُ والطِّيَرَةُ والطَّرْقُ: مِنَ الجَبْتِ)). = (٦١٣١) [٢: ٨٦] - ٤٧٦ - ٥٧- النُّجُومِ والأَنْوَاء حديث : ٦٠٩٩-٦١٠٠ ضعيف - ((غاية المرام)) (٢٩٩) . قال أبو حاتم : الطرق : التنجيمُ . والطرق : اللعبُ بالحجارة للأصنام . ذِكْرُ إطلاق اسم الكُفر على من رأى الأمطار مِن الأنواء ٦٠٩٩- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مالكٍ، عن صالحٍ بن كيسانَ، عن عُبَيْدِ اللَّه بنِ عبد الله ، عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهنِيِّ ، قال : صلى لنا رسول اللَّه ◌َ له صلاةَ الصبح بالحديبية - في إثر سَمَاء كانَتْ مِن الليل - ، فلمَّا انصرفَ ؛ أقبل على النَّاس ، فقال : ((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَال رَبُّكُم؟!))، قالوا: اللَّه ورسولُه أعلمُ! قال: ((قَالَ: أَصْبَحَ مِن عبادي مُؤْمِنٌ بي وكَافِرٌ: فأما مَنْ قالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ ؛ فذلِكَ مُؤمِنُ بي ، كَافِرُ بالكوكبِ ، وأما مَنْ قال: مُطِرْنَا بنوء كذا وكذا ؛ فذلِكَ كافِرٌ بي، مُؤْمِنٌ بالكَوْكَبِ)) . = (٦١٣٢) [[٦٥:٢]] صحيح - ((الإرواء)) (٦٨١): ق، ومضى (١٨٨). ذِكْرُ الزجرِ عن قول المسلم في الحوادثِ يَنْسُبُهَا إلى الأنواء ٦١٠٠- أخبرنا أبو خليفةَ: حدثنا القعنبيُّ، قال: حَدَّثنا عبدُ العزيز بنُ محمدٍ ، قال: حَدَّثْنا العلاءُ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةً، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : ((لا عَدْوَى ، ولا هَامَةَ ، ولا صَفَرَ ، ولا نَوْءَ)) . = (٦١٣٣) [[٢: ٨١]] - ٤٧٧ - ٥٧- النجوم والأنواء حديث : ٦١٠١ _٦١٠٢ صحيح - ((الظلال)) (٢٧٥): م. ذِكْرُ البيان بأن مَنْ حَكَمَ بمجيءِ المطر في وقتٍ بعينه كذَّبه فَجْرُه؛ إذ اللَّه - جَلَّ وعلا - استأثر بعلمه دونَ خلقه ٦١٠١ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال : أخبرنا صالحُ بنُ قُدامة بنِ إبراهيم بن محمد بن حاطِبٍ الْجُمَحِيُّ ، قال : أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِ نَّةِ ، قال: ((مَفَاتِحُ العِلْمِ خَمْسٌ ، لا يَعْلَمُهَا إلا اللَّهُ: لا يَعْلَمُ ما تغيضُ الأرْحَامُ أَحَدٌ إلا اللَّهُ ، ولا يَعْلَمُ ما فِي غَدٍ إِلا اللَّهُ، ولا يَعْلَمُ مَتَى يأتي المَطَرُ إلا اللّهُ، ولا تَدْرِي نَفْسُ بأيّ أَرضِ تموتُ إلا اللَّهُ، ولا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّعةُ أحدٌ إلا اللَّهُ)) . = (٦١٣٤) [[٣: ٣٠] ] صحيح : خ - مضى برقم (٧٠) . ذِكْرُ ما يُستحبُّ للمرء الاستمطارُ في أول مطرٍ يَجيءُ في السَّنة ٦١٠٢- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف- ، قال: حدثنا قُتيبة ابن سعيد ، قال : حَدَّثْنا جعفرُ بنُ سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : مُطِرْنَا - ونحنُ مَع رسولِ اللَّهِ وَ لَّهِ، فَحَسَرَ عن ثَوْبِهِ لِلمطرِ، قلنا: لِمَ صَنَعْتَ هذا يا رسول اللّهِ ؟! قال : - ٤٧٨ - ٥٧- النُّجُوم والأَنْوَاء حديث : ٦١٠٢ ((إِنهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ» . = (٦١٣٥) [[٩:٥]] صحيح - ((الظلال)) (٦٢٢)، ((مختصر العلو)) (٩٣ - ٩٤): م. ** - ٤٧٩ -