Indexed OCR Text
Pages 301-320
٤٤- الحَظْر والإباحة ٢١ - باب الصور والمصورين حدیث : ٥٨٢٥_٥٨٢٦ ذِكْرُ نفي دخول الملائكة المَوَاضِعَ التي فيها الصُّوَرُ والكلابُ ٥٨٢٥- أخبرنا ابنُ قتيبةَ : حدثنا حرملةُ بنُ یحیی : حدثنا ابنُ وهب : حدثنا يونسُ، عن ابنِ شهابٍ، عن عُبيدِ اللَّه بن عبد الله ، أنه سَمِعَ ابن عباسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا طلحة يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ يَقُولُ: ((لا تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بيتاً فيه كٌلْبٌ ولا صُورَةٌ)) . = (٥٨٥٥) [٣: ٤١] صحيح - ((غاية المرام)) (١١٨ و ١٣٣): ق . ذِكْرُ الخبر الدالِّ على أن قولَه ◌َّهِ: ((لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورة ولا کلب))؛ أراد به : بيتاً يُوحی فیه، لا كلّ البیوت ٥٨٢٦- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بن قُتيبة : حدثنا حرملةُ بنُ يحيى : حدثنا ابن وَهْبٍ : أخبرنا يونسُ، عن ابنِ شهابٍ، عن ابنِ السَّبَّاق، أن عَبْدَ اللَّه بنَ عَبَّاس قال: أخبرتني ميمونةُ زَوْج النبيِّ ◌َلِِّ : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ أَصْبَحَ يَوْماً واجماً، قالتْ مَيْمُونَةَ: يا رَسُولَ اللَّه! استنكرتُ هَيْئَتَكَ منذُ اليوم؟! قالَ رسولُ اللَّه ◌َلِ : ((إِنَّ جِبْرِيلَ كان وَعَدَنِي أنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَلْقَنِي، أما ــ واللَّه ـ- ما أَخْلَفَنِي))، قالَ: فظلَّ رَسُولُ اللَّه ◌ِّهِ - يَوْمَهُ ذلكَ - على ذلكَ، ثُمَّ وقعَ في نفسِهِ جِرْوُ كلّبٍ تَحْتَ فُسطاطٍ لَهُ ، فأمرَ به فأُخرِجَ ، ثُمَّ أخذَ بيدهِ ماءً، فَنَضَحَ مكانَهُ ، فلمَّا أمسى ؛ لَقِيَهُ جَبْرِيلُ ، فقالَ : - ٣٠١ _ ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢١- باب الصُّور والمُصوِّرين حدیث : ٥٨٢٧_٥٨٢٨ ((قَدْ كُنْتَ وَعدتنِي أنْ تلقاني البارحَةَ ، قالَ : أَجَلْ ، ولكِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتاً فيهِ كَلْبٌ ولا صُورَةً)) . = (٥٨٥٦) [٣: ٤١] صحيح - ((آداب الزفاف)) (١٠٢ - ١٠٨): م. قال أبو حاتم : هذا هو عُبيد بنُ السَّبَّاق . ذِكْرُ خبر ثانِ يَدُلُّ على أن هذه الأخبار - التي ذكرناها - قصد بها المواضع التي فيها المصطفى وَّ، دونَ غيرها مِن المواضيع ٥٨٢٧- أَخبرنا الحسنُ بنُ سُفيانَ: حدَّثنا الحسنُ بنُ الصَّبَّاحِ البزَّر: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عبد الكريم : أَخبرني إبراهيمُ بنُ عَقِيلِ بن مَعْقِلٍ ، عن أَبيهِ ، عن وهبِ بنِ مُنَبِّه: حدَّثنا جابرُ بنُ عبد اللَّه : أَنَّ النَّبِيِّوَ أَمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عنه - زَمَنَ الفَتْحِ - وَهُوَ بِالبَطْحَاءِ - أَنْ يَأْتِيَ الكَعْبَةَ، فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيها ، فَلَمْ يَدْخُلْهَا النَّبِيُّ ◌َهِ، حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيها . = (٥٨٥٧) [ ٤١:٣] حسن صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٧٦٨). ذِكْرُ الإخبار عن نفي دُخول الملائكَةِ البيوتَ التي فيها الصُّورُ ٥٨٢٨- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد بنِ سَلْم، قال: حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرني عمرو بنُ الحارث ، أن بُكَيْراً حَدَّثه ، عن كريبٍ - مولی ابن عباس - ، عن ابن عباس : - ٣٠٢ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢١- باب الصُّور والمُصوِّرين حدیث : ٥٨٢٩ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ ـ حِينَ دَخَلَ البَيْتَ - وَجَدَ فيهِ صُورةَ إبراهيمَ، وصُورةَ مريمَ ، قالَ : ((أَمَّا هُمْ؛ لَقَدْ سَمِعُوا أنَّ الملائكةَ لا تَدْخُلُ بَيْتاً فيهِ صُورَةٌ ، هذا إبراهيمُ مصوَّرُ، فما بالُهُ يَسْتَقْسِمُ؟!)) . = (٥٨٥٨) [٣: ٦٦] صحيح الإسناد : خ نحوه ، ويأتي قريبًا (٥٣٣٠). ذِكْرُ الإخبار عَمَّ يجبُ على المرءِ مِن ترك التصوير في هذه الدنيا على شيء من الأشياء ٥٨٢٩- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جريرٌ، عن عُمارة ابنِ القعقاعِ ، عن أبي زُرعة ، قال : دَخَلْتُ - أنا وأبو هريرةَ - داراً لسعيدٍ أو لمروان، فرأى مصوِّراً يصوِّرُ في الجدّار، فقال: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِلِهِ : ((قال اللَّه - تبارك وتعالى -: مَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي! فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً؛ أو لِيخْلُقُوا ذَرَّةً)) . = (٥٨٥٩) [٦٨:٣] صحيح - ((غاية المرام)) (١٢٢): ق . قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: قولُه وَّهِ : ((فليخلُقوا حَبَّةً، أو لِيخلُقوا ذَرَّةً)) : من ألفاظ الأوامرِ ، التي مرادُها التعجيزُ. - ٣٠٣ - . ٠٥ ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢١ - باب الصُّوَرِ والمُصوِّرِين حديث : ٥٨٣٠-٥٨٣١ ذِكْرُ ما يُستحبُّ للمرء تركُ الدُّخول في البيوت التي فيها ستور عليها تماثيلُ ٥٨٣٠- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد بنِ سَلْمٍ، قال: حَدَّثْنا حرملةُ ، قال: حَدَّثْنا ابنُ وهبٍ ، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارِثِ ، أن بُكَيْراً حَدَّته ، أن عبد الرحمن بنَ القاسم حَدَّثْه ، أن أباه حَدَّثْه ، عن عائشة : أنها نَصَبَتْ سِتْراً فيه تصاويرُ، فدخل النبيِّوَّهِ، فنزعه، قالت : فَقَطَّعْتُه وسَادَتَيْنِ . فقال رجل في المجلس - يقال له : ربيعةُ بنُ عطاء ؛ مولى بني زُهرة -: أما سَمِعْتَ أبا محمد يَذْكُرُ أن عائشةَ قالت: فكانَ رسولُ اللّهِ وَلِّ يَرْتَفِقُ علیهما ؟! قال ابنُ القاسِم : لا ، قال: لكِنِّي قد سمعتُه ـ- يريدُ: القاسِمَ بنَ محمد - . = (٥٨٦٠) [٥ :٨] صحيح - ((غاية المرام)) (١١٩): ق نحوه . ذِكْرُ ما يُستحبُّ للمرء أن لا يَدْخُلَ بيتاً فيه صُورةٌ ؛ وإن كان ذلك البيتُ مما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه ـ- جَلَّ وعلا - ٥٨٣١- أخبرنا أبو خليفةَ ، قال: حَدَّثنا علي بن المديني، قال: حَدَّثنا عبد الرَّزاق ، قال : أخبرنا مَعْمَرٌ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابنِ عبَّاس : أنَّ النبيَّ نَّهِ لَمَّا رأى الصُّوَرَ في البيت - يعني: الكعبةَ-؛ لَمْ يَدْخُلْ، وأَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ ، ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ بأيديهم الأَزْلامُ، فقالَ: - ٣٠٤ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢١ - باب الصُّوَرِ والمُصوِّرين حديث : ٥٨٣٢ ((قَاتَلَهُمُ اللَّه! والله ما اسْتَقَسَمَا بِالأَزْلامُ - قطُّـــ)) . = ( ٥٨٦١) [ ٥ : ٩] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٧٦٨)، ((تخريج فقه السيرة)) (٣٨٢): خ. ذِكْرُ وصفٍ عدد الأصنام التي كانت حَوْلَ الکعبة ذلك اليوم ٥٨٣٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حَدَّثنا أبو خيثمةَ ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيحٍ ، عن مجاهدٍ ، عن أبي معمرٍ ، عن عبد الله ، قال : دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ المَسْجِدَ - وَحَوْلَهُ ثلاث مئة وسَتُّون صَنَماً -، فَجَعَلَ يَطْعُنُها بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ ، وَيَقُولُ : ((﴿جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقِ البَاطِلُ إنَّ البَاطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾)) [الإسراء: ٨١]. = (٥٨٦٢) [٣: ٦٦] صحيح - ((الروض النضير)) (٤١٩): ق . - ٣٠٥ _ ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٢- باب اللّعبِ وَاللَّهْوِ حدیث : ٥٨٣٣_٥٨٣٤ ٢٢ - باب اللَّعبِ وَاللَّهْوِ ذِكْرُ جواز لَعِبِ المرأةِ - إذا كان لها زوجٌ، وَهِي غيرُ مُدْركةٍ - باللْعَبِ ٥٨٣٣- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا سُرَيِجُ بنُ يونَسَ ، قال: حَدَّثنا يحيى بنُ سعيد ، عن هشام بنِ عُروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كُنْتُ أَلعَبُ بِالبَنَاتِ على عَهْدِ رسول اللّهِ وَلّ، قالتْ: فَكُنَّ يأتيني صَوَاحِي، فَكُنَّ إذا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَنْقَمِعْنَ مِنْهُ، فَكان ◌َِّ يُسَرِّبُهُنَّ إليَّ، يُلْعَبْنَ مَعِي . = (٥٨٦٣) [٥ : ٩] صحيح - ((آداب الزفاف)) (١٩٤-١٩٥ - الطبعة الجديدة). ذِكْرُ الإباحةِ لصغار النساء اللَّعِبَ باللَّعَبِ - وإن كان لها صُوَرّ- ٥٨٣٤- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حَدَّثنا حرملَةُ بنُ يحيى ، قال: حَدَّثنا ابنُ وهب ، قال: حدَّثني يحيى بنُ أيوب، عن عُمارة بنِ غَزِيَّة ، عن أبي النَّضْرِ ، عن عُروة ، عن عائشة ، أنها قالت : دخلَ عليَّ نَّه وأنا ألعَبُ باللُّعَبِ، فرفَعَ السِّتَّر، وقالَ : ((ما هذا يا عائِشةُ؟!))، فقُلْتُ: لُعَبٌ يا رَسُولَ اللَّه ! قالَ: ((ما هذا الذي أرى بَيْنَهُنَّ؟!))، قلتُ: فَرَسٌ يَا رَسُولَ اللَّه! قالَ: - ٣٠٦ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٢- باب اللَّبِ وَاللّهْوِ حديث : ٥٨٣٥_٥٨٣٦ ((فَرَسُ مِنْ رِقَاعِ لَهُ جَنَاحٌ؟!))، قالتْ: فقلتُ: أَلَمْ يَكُنْ لِسُلَيْمَانَ بنِ داودَ خَيْلٌ لَهَا أَجْنِحَةٌ؟! فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَه . = (٥٨٦٤) [٤ : ٥٠] صحیح - انظر ما قبله . ذِكْرُ البيان بأنَّ عائشةَ كانت تُسمِّ لُعَبَها : البَنَاتِ ٥٨٣٥- أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أبي معشر - بِحَرَّانَ -، قال: حَدَّثنا كثيرُ ابن عُبَيْدٍ ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ حمير ، عن سفيان الثوريِّ، عن هشام بنِ عُروة ، عن أبيه ، عن عَائِشَة ، قالت : كَانَ النَّبِيُّ وَجَهَ يَدْخُل عَلَيَّ وأنا أَلْعَبُ بِالبَنَاتِ . = (٥٨٦٥) [٤: ٥٠] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الإباحة أن تَجْتَمِعَ مَعَ أمثَالِهَا لِلَّعِبِ الذي وصفناه ٥٨٣٦- أخبرنا الحسَنُ بنُ سفيانَ ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن نُمير ، قال : حدثنا أبي ، قال: حَدَّثنا هشامُ بنُ عُروة ، عن أبيه ، عن عائشةَ ، قالت : كُنْتُ أَلْعَبُ بِالبَنَاتِ ، وَتَجِيءُ صَوَاحِبِي ، فَيَلْعَبْنَ مَعِي، فإذا رَأَيْنَ النّبِّوَّةِ؛ قُمْنَ مِنْهُ، فكانَ يُدْخِلُهُنَّ إليَّ، فَيَلْعَبْنَ مَعِي. = (٥٨٦٦) [٤ : ٥٠] صحيح - مضى (٥٨٣٣). - ٣٠٧ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٢ - باب اللّعبِ وَاللّهْوِ حديث : ٥٨٣٧_٥٨٣٨ ذِكْرُ الإِبَاحةِ للمرء النَّظَر إلى لَعِبِ الحَبَشَةِ الذي لا يَشُوبه شيءٌ مما يَكْرَهُ الله - جلَّ وعلا - ٥٨٣٧- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، قال: أخبرنا عَبْدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بنِ المسَيِّب، عن ٥٠٠ .= أبي هُرَيْرَةَ ، قال : بينما الحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بحِرَابهمْ؛ إذ دَخَلَ عُمَرُ، فَأَهْوِى إلى الحَصَى، فَحَصَبَهُمْ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : ((دَعْهُمْ يا عُمَرُ!)). = (٥٨٦٧) [٤ : ٥٠] صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٢٨). ذِكْرُ الإباحةِ للحُرَّةِ النظرَ إلى لَعِبِ الحبشةِ الذي وصفناه - وإن کان ها زوجٌ- ٥٨٣٨- أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمد بنِ سَلْمٍ، قال: حَدَّثْنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال: أخبرني عمرُو بنُ الحارِث ، أن ابنَ شهابٍ حَدَّثْه ، عن عروة بن الزُّبير ، عن عائِشَةَ : أنَّ أبا بكر دَخَلَ عليها ، وعندَها جَاريتان - في أيام مِنَّى - تُغنِّيان، وَرَسُولُ اللَّهِوَِّّهِ مُسَجِّى بثوبهِ، فانتهرهما أبو بكر، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَيه عنهُ ، وقالَ : (دَعْهُمَا يا أبا بكر! فإنَّها أَيَّامُ عيدٍ)»، قالتْ: ورَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّه H يَسْتُرُني بردائهِ ، وأنا أَنْظُرُ إلى الحَبَشَةِ، وهمْ يَلْعَبُونَ وأنا جَارِيةٌ ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ - ٣٠٨ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٢- باب اللَّبِ واللّهْوِ حديث : ٥٨٣٩_٥٨٤٠ الجَارِيَةِ العَرِبَةِ الحديثةِ السِّنِّ . = (٥٨٦٨) [٤: ٥٠] صحيح - ((آداب الزفاف)) : ق . ذِكْرُ البيان بأنَّ أبا بكر خَرَقَ دُفُوفَهُما في ذلك اليومِ ٥٨٣٩- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق الثقفيُّ: حدثنا محمدُ بنُ سهل بنِ عسكرٍ : حدثنا عبدُ اللَّه بنُ جعفر الرِّقِّيُّ: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمرو، عن إسحاقَ بنِ راشِدٍ (١)، عن الزهريِّ، عن عُروة ، عن عائشة : أنَّ أبا بَكْرِ دَخَلَ عليها في أيَّام التشريق ، وعندها جاريتان تُغَنَّان ، وتَضْرِبَان بالدُّفِّ ، فَسبَّهما، وخَرَقَ دُفَّيْهما، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَِّهِ : (دَعْهُمَا؛ فإنَّها أَيَّامُ عِيدٍ) . = (٥٨٦٩) [٤: ٥٠] ضعيف بهذا اللفظ - انظر التعليق . ذِكْرُ بعضِ ما كانت الحَبَشَةُ تقولُ في لَعِبهم ذلك ٥٨٤٠- أخبرنا الحَسَنِ بنُ سفيانَ ، قال: حدثنا هُدْبَةُ بنُ خالدٍ، قال: حَدَّثنا حمادُ بنُ سَلَمَةً (٢) ، عن ثابتٍ ، عن أنسِ بنِ مالكٍ : أنَّ الحبشةَ كانوا يَزْفِنُون بَيْنَ يدي رَسُول اللَّهِ وَلِلّهِ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلام لا يَفْهَمُهُ، فقالَ رَسُولُ اللَّه وَهِ : (١) في حديثه عن الزهري بعض الوهم؛ وسيأتي بلفظه الصحيح (٥٨٤٧) . (٢) ومِنْ طريقِه: أَخرجه أَحمدُ (١٥٢/٣)، وإِسنادُه صحيحٌ على شرط مسلمٍ . - ٣٠٩ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٢- باب اللّعبِ واللّهْوِ حديث : ٥٨٤١ (ما يقولون؟))، قالوا: يقولونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ . = (٥٨٧٠) [٤ : ٥٠] صحيح . ذِكْرُ إباحةِ القَوْل - إذا لم يَكُنْ بِغَزَلِ - فِي أَيَّامِ العيدِ، وكذلك اللعبُ في المسجدِ ٥٨٤١- أخبرنا ابنُ قُتيبة : حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهَبٍ: حدثنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن عُقَيْلِ ، عن الزهريِّ ، عن عُروة ، عن عائشة : أنَّ أبا بكر دَخَلَ عليها في أيام عيدٍ ، وعِنْدَها جاريتان؛ تغنِّيان ، وتُدَفِّفان، وَتَضْرِبَان، ورسولُ اللَّه ◌ِ لهِ مُتَغَشَّ بَثَوْبه، فانتهرهما أبو بكر، فَكَشَفَ رسول اللَّه وَلِ عن وجهه ، وقال : ((دَعْهُنَّ يا أبا بَكْر! فإنَّها أيامُ عيدٍ، وتلك أيامُ مِنَّى)) ، قالت عائشةُ: ورأيتُ رسولَ اللَّهِ وَ ◌ّه يَسْتُرُنِي بردائِه، وأنا أَنْظُرُ إلى الحبشة، وهم يَلْعَبُونَ في المسجد - وأنا جارية - . = (٥٨٧١) [٤ : ٥٠] صحيح - ((آداب الزفاف))، ((غاية المرام)) (٣٩٩): ق . قال أبو حاتم: فهذا آخرُ جوامع الإِباحاتِ عن المصطفىِ وَّ؛ أمليناها بفصُولها ، وقد بَقِيَ في هذا القسم أحاديثُ ، بَدَّدْناها في سائرِ الأقسام ، كما بَدَّدْنا منها في هذا القسمٍ، على ما أصَّلنا الكتابَ عليه، وإنَّما نُمْلِي بَعْدَ هذا القسمِ: القِسْمَ الخَامِسَ من أقسام السنن - التي هِيَ أفعالُ المصطفى ◌َّــ بفصولها وأنواعِها؛ إن اللَّه قَضَى ذلك وشاءَه، جَعَلَنَا اللَّه ممن هُدِيَ لسبيل الرشاد ، ووُقِّقَ لسلوكِ السّداد، وشَمَّرَ في - ٣١٠ _ ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٢ - باب اللَّعِبِ وَاللَّهُو حدیث : ٥٨٤٢_٥٨٤٤ جمعِ السنن والأخبار، وتفقّه في صحيح الآثار ، وآثر ما يُقَرِّبُ إلى الباري - جَلَّ وعلا - من الأعمال على ما يُباعد منه في الأصول، إنه خَيْرُ مسؤول . ذِكْرُ إثباتِ اسمِ العِصيان للَّه ورسولِهِ وَلَ باللاعب بالنَّرْدِ في الدُّنيا ٥٨٤٢- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سنانٍ، قال: حَدَّثنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مالكٍ ، عن موسى بن ميسرةَ، عن سعيدِ بنِ أبي هِنْدٍ ، عن أبي موسى الأشعريِّ ، أن ء رسولَ اللَّهِ وَ لِّ قال : ((مَنْ لَعِبَ بالنِّرْدِ؛ فَقَدْ عَصَى اللَّه وَرَسُولَهُ)) . = (٥٨٧٢) [٢: ١٠٩] صحيح - ((الإرواء)) (٢٦٧٠). ذِكْرُ الإخبار عن وصفِ اللاعب بالنَّرْدِ في التمثيل ٥٨٤٣- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمدٍ الهَمْدَاني: حدثنا أبو الطَّاهر: حدثنا ابنُ وهب، قال: سَمِعْتُ الثَّورِيَّ يُحَدِّثُ، عن علقمةَ بنِ مَرْتَدٍ ، عن سُليمانَ بنِ بُريدة ، عن أبيه ، أن رَسُولَ اللَّهُ وَّهِ قال : (مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ؛ فكأنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمٍ خِنْزِيرٍ ودَمِهِ)) . = (٥٨٧٣) [٢٨:٣] صحيح - المصدر نفسه : م . ذِكْرُ الزجرِ عن اشتغال المرء بالحَمَام وسَائِرِ الطَّيور - عبثاً - ٥٨٤٤- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثْنا عَبْدُ الرحمن بن سَلام الجُمَحي ، قال : - ٣١١ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٢- باب اللَّعبِ واللّهْوِ حديث : ٥٨٤٤ حَدَّثنا حمادُ بنُ سَلَمَةَ ، عن محمدِ بنِ عمرو، عن أبي سَلَمَةَ ، عن أبي هريرة : أن النبيِّ وَّهِ رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَةً ، فقال : ((شَيْطَانُ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً)) . = (٥٨٧٤) [٢: ٤٦] حسن صحيح - ((المشكاة)) (٤٥٠٦). قال أبو حاتم: اللاعبُ بالحمام لا يتعدَّى لَعِبُه من أن يتعقَّبَهُ بما يكره اللَّه - جَلَّ وعلا -، والمرتكبُ لِمَا يَكرَهُ اللَّه عاصٍ، والعاصي يجوزُ أن يُقَالَ له : شيطان ، وإن كان من أولاد آدم ، قال الله - تعالى -: ﴿شياطين الإنس والجنِّ﴾ [الأنعام: ١١٢]؛ فسمى العُصاةُ منهما: شياطين، وإطلاقُه ◌َله اسم الشيطان على الحمامة للمجاورة، ولأن الفعلَ من العاصي - بلعبها - تعدّاه إليها . - ٣١٢ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٣- فصل في السَّمَاع حدیث : ٥٨٤٥_٥٨٤٦ ٢٣- فصل في السَّمَاع ذِكْرُ خبرِ قد يُوهِمُ في الاحتجاجِ به من لم يتفقَّهُ في صحیحِ الآثار، ولا أبلغ المجهودَ في طُرُق الأخبار ٥٨٤٥- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن خُزيمة ، قال: حَدَّثنا عُبَيْدُ اللَّه بن سعد الزهريُّ ، قال : حَدَّثنا عمي : حدثنا أبي ، عن ابنِ إسحاقَ : حدَّثني محمدُ بنُ إبراهيم بنِ الحارث التيمي ، عن إسحاق بن سهل بن أبي حَثْمَة ، عن أبيه ، عن عائشةً ، قالت : كَانَ فِي حِجْرِي جَارِيَةٌ مِنَ الأنصار ، فزوَّجتها ، قالتْ: فدخلَ عليَّ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ يَوْمَ عُرْسِها، فَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً ولا لعباً، فقال: (يا عَائِشَةُ! هَلْ غَنِّيْتُمْ عَلَيْهَا - أو لا تُغَنُّونَ عَلَيْهَا -؟!))، ثُمَّ قالَ: ((إنَّ هذا الحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ يُحِبُونَ الغِنَاءَ)). = (٥٨٧٥) [٣٣:٤] ضعيف - ((الضعيفة)) (٥٧٤٥). ذِكْرُ خبرِ ثانِ تعلَّق به غيرُ المتبحِّر في صناعةِ العلم، فأباحَ الغناءَ الذي يُبْعِدُ عن اللَّه ـ- جَلَّ وعلا - ٥٨٤٦- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ سَلْمٍ ، قال: حَدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم ، قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: حَدَّثنا الأوزاعيُّ ، عن الزهريِّ، عن عُروة ، عن عائشة : أنَّ أبا بَكْر دَخَلَ عليها وَعِنْدَها جَاريتان؛ تُغَنِّيان بدفْن ، وتُغَنِّيَان في - ٣١٣ - ٤٤- الحَظْر والإباحة ٢٣- فصل في السَّمَاع حديث : ٥٨٤٧ أيامهما؛ ورسولُ اللَّهِ وَلّ مُسْتَتِرُ بثوبه، فانتهرهما أبو بَكْر، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ ثَّوْبَهُ ، وقالَ : (دَعْهُمَا يَا أَبَا بكر! فإنَّها أيامُ عيدٍ)) . صحيح - ((غاية المرام)) (٣٩٩): ق . قالتْ عائشةُ: وَلَّا قَدِمَ وَفْدُ الحبشةِ على رَسُول اللَّهِ وَله؛ قامُوا يلعبونَ في المسجدِ، فرأيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه يستُرني بردائهِ - وأنا أنظرُ إليهمْ-، وهمْ يلعبونَ في المَسْجِدِ ؛ حَتَّى أكونَ أنا الذي أَسْأَمُ ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارية الحَدِيثةِ السِّنِّ، الحَرِيصةِ على اللَّهِ . صحيح - ((آداب الزفاف)) : ق دون قدوم الحبشة . قال الزهريُّ : وأخبرني سعيدُ بنُ المُسيَّب، أن أبا هريرة قال: دَخَلَ عمرُ والحبشةُ يلعبون في المسجد ، فزجرهم عُمَرُ ، فقال رسولُ اللَّهِ وَل : ((دَعْهُم يا عُمَرُ! فإنَّهُمْ هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ)) . = (٥٨٧٦) [٣٣:٤] صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٢٨). ذِكْرُ البيان بأن الغناءَ الذي وصفناه إنما كان ذلك أشعاراً قیلت في أيام الجاهلية ، فكانوا يُنْشِدُونَھا ویذکرون تلك الأيام، دون الغِناء الذي يكونُ بَغَزَل، يقرب سَخَطَ اللَّه - جَلَّ وعلا - مِن قائله ٥٨٤٧- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَانيُّ ، قال: حَدَّثْنا عُبَيْدُ بنُ إسماعيل - ٣١٤ - ٤٤- الحَظر والإباحة ٢٣- فصل في السماع حديث : ٥٨٤٨ الهبَّاريُّ، قال: حدَّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عُروة ، عن أبيه ، عن عائشةَ ، قالت : دَخَلَ عَلَيَّ أبو بَكْر ، وَعِنْدِي جَارِيتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَار؛ تُغَنِّيان بما تَقَاوَلتِ الأنصارُ يومَ بُعَاثٍ، فقال أبو بكر : أَمِزْمَارُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رسول اللَّهِ وَه؟ ! - وذلك في يَوْمِ عيدٍ-، فقالَ رسولُ اللَّه وَه : ((يا أبا بَكْرِ! إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيداً، وهذا عِيدُنَ)). = (٥٨٧٧) [٤ : ٣٣] صحيح - ((مقدمة الآيات البينات)) (٤٥-٤٦). ذِكْرُ البيان بأنَّ الغِناءَ - الذي كان الأنصارُ يُغنون به - لم يَكُنْ بِغَزَلِ لا يَحِلُّ ذکرهُ ٥٨٤٨- أخبرنا ابنُ خزيمةَ ، قال: حَدَّثْنا بشرُ بنُ معاذٍ العقديُّ، قال: حَدَّثْنا بشرُ ابن المفضَّلِ ، قال: حدثنا خالدُ بن ذكوانَ ، عن الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّدٍ ، قالت : جَاءَ رسولُ اللَّهِ وَله، فدخلَ عليَّ صبيحةَ عُرسي، فَجَلس على فِراشي كمجلِسِكَ مِنِّي ، فجعلت جُويرياتٌ لنا يَضْرِبْنَ بدُفَّ لهن، ويَنْدُبْنَ مَنْ قُتِل من آبائي يَوْمَ بدر ، إلى أن قالت إحداهن : وَفِيْنَا نَبِيٌّ يَعْلَمْ مَا فِي غَدٍ فقال رسولُ اللَّه وَهِ : (دعي هذا، وقُولي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ)). = (٥٨٧٨) [٤ :٣٣] صحيح - ((الروض النضير)) (٨٣٠)، ((آداب الزفاف)) (١٨٠ - الطبعة الجديدة) . - ٣١٥ _ . .... - ٤٥- الصيد حديث : ٥٨٤٩ بِشِـ ◌ِلهُ الرّحمنِ الرَّحِيْهِ ٤٥- كتاب الصيد ذِكْرُ الإخبار عن أكل ما يجوزُ استعمالُه مما حَبَسَ الكلابُ على أربابها ٥٨٤٩- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة، قال: حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ، قال : أخبرني حَيْوةُ بنُ شُرَيْحٍ ، قال : سَمِعْتُ ربيعةَ بنَ يزيد الدمشقيَّ يقولُ : سَمِعْتُ أبا إدريس الخولانِيَّ، أنَّه سمِعَ أبا ثعلبةَ الخُشَنِيَّ يَقُولُ : أَنْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه! إنا بأَرْضِ مِنْ أَهْلِ كِتَابٍ، نَأْكُلُ في آنِيَّتِهِمْ ، وإنَّ أرضنا أَرْضُ صَيْدٍ؛ أَصِيدُ بَقَوْسِي ، وبالكلّب المُكَلَّب، وبالكُلْب الذي ليس بُكلَّبٍ ، فأخبرْني ماذا يَحِلُّ لنا مما يَحْرُمُ عليَّ مِنْ ذلكَ؟ فقالَ رَسُولُ اللّه وَلَهُ : ((أمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ ، تَأْكُلُونَ فِي أَنِيَتِهِمْ: فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنيتهمْ؛ فلا تَأْكُلُوا فِيهَا ، وإنْ لَمْ تَجدوا غَيْرَ آنيتهْم ؛ فاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا ، وأما مَا ذَكَرْتَ مِنَ الصَّيْدِ: فما صِدْتَ بِقَوْسِكَ؛ فَكُلْ منهُ، واذْكُرِ اسْمَ اللَّه عَلَيْهِ ، وأما مَا أَصَابَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ؛ فَكُلْ مما أَمْسَكَ عَلَيْكَ، واذْكُر اسمَ اللَّه عليهِ ، وأما ما أَصَابَ كٌلْبُكَ الذي لَيْسَ بمُكَلِّبٍ؛ فإنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ؛ فَكُلْ ، وما لَمْ تُدْرِْ ذَكَاتَهُ ؛ فَلا تَأْكُلْ)) . = (٥٨٧٩) [٣: ٦٥] - ٣١٧ - ٤٥- الصيد حدیث : ٥٨٥٠-٥٨٥١ صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٥٤٤): ق . ذِكْرُ الإخبار عَمَّا لا يجوزُ أَكْلُهُ من الصيدِ الذي صِيدَ بالقِسِيِّ والكِلاب المُعَلَّمَةِ ٥٨٥٠- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى، قال: حَدَّثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمر القَوَاريرِيّ، قال: حَدَّثْنا عَبَّادُ بنُ عباد، قال: حَدَّثنا عاصِمٌ ، عن الشَّعْبِيِّ: أن عَدِيَّ بِنَ حاتم سأل النبي ◌ِِّ، فقال: أَرْمِي بِسَهْمِي، فَأُصِيبُ، فلا أَقْدِرُ عليهِ إلا بَعْدَ يَوْمٍ أو اثْنَيْنِ؟ قالَ : ((إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِهِ أَثَرُ ولا خَدْشٌ إلا رَمْيَتَكَ، فَكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ بِهِ أَثَراً غَيْرَ رَمْيَتِكَ؛ فلا تَأْكُلْهُ، وإِنْ أَرْسَلْتَ كُلْبَكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّه عَلَيْهِ ، فَأَدْرَكْتَهُ قَبْلَ أنْ يَقْتُلَهُ؛ فذكِّهِ ، وإن أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَهُ ، ولم يَأْكُلْ منهُ شيئاً؛ فكُلْهُ ، وإنْ أَدْرَكْتَه وقد أَكَلَ منهُ؛ فلا تَأْكُلْ؛ فإنَّهُ إنما أَمْسَكَ على نَفْسِهِ))، قال عَدِيٌّ: فإني أُرسل كلابي ، وأذكُرُ اسمَ اللَّه ، فتختَلِطُ بكلاب غيري ، فيأخذن الصَّيْدَ ، فيقتلْنه ؟ قال : ((فلا تَأْكُلْ؛ فإنَّك لا تَدْرِي: كلابُك قَتَلْهُ أَمْ كِلابُ غَيْرِكَ؟!)). = (٥٨٨٠) [ ٣: ٦٥] صحيح : ق . ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أكلَ ما حَبَسَ عليه كلبُه الُعَلِّمُ - إذا ذكر اسم الله علیه- ٥٨٥١- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، قال : أخبرنا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن هَمَّام بنِ الحارث، عن عديِّ بنِ - ٣١٨ - ٤٥- الصّيْد حدیث : ٥٨٥٢ حاتم ، قال : قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّه! إني أُرْسِلُ الكِلابَ الُعَلَّمَةَ، فَيُمْسِكْنَ عليَّ، وأذكر اسمَ اللّه عليهِ ؟ قال : ((إذا أَرْسَلْتَ كُلْبَكَ المُعَلَّمَ، وذَكَرْتَ اسْمَ اللَّه عَلَيْهِ؛ فَكُلْ))، قُلْتُ: وإنْ ٥٠٠ قَتَلْنَ؟ قالَ : ((وإِنْ قَتَلْنَ؛ ما لَمْ يَشْرَكْهَا كَلَّبُ لَيْسَ مَعَهَا)) ، قُلْتُ لهُ: فإنِّي أَرْمِي بالمِعْرَاضِ الصَّيْدَ ؛ فَأُصِيب؟ قال : ((إذا رَمَّيْتَ بالمِعْرَاضِ فَحَزَقَ؛ فَكُلْهُ، وإِنْ أَصَابَهُ بِعَرْضِهِ ؛ فلا تَأَكُلْهُ)) . = (٥٨٨١) [٤ :٢٨] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٧): ق . ذِكْرُ ما يحكم لِمَن اصْطَاد الصَّيْدَ، فانفلتَ منه بشبكته، فَظَفِرَ به آخرُ غیرہ ٥٨٥٢- أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ الُئِنَّى: حدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ عبَّادِ المَكِّيُّ: حدّثنا محمد بنُ سُليمانَ بنِ مسمول، قال: سمعت القاسمَ بنَ مُخَوَّل البهزيّ(١) ـ- ثُمَّ (١) القاسمُ - هذا - مَجهولٌ، لا يُعرَفُ إلاَّ بروايةٍ مُحمَّدِ بنِ سُليمانَ بنِ مسمولٍ - هذا -، وهو ضعيفٌ؛ كما صرَّح الحافظُ وغيرُه . ولذلك أَوردتُ الحديثَ في ((ضعيف الجامع))، ووقعَ هناك في أَصلِه: ((الجامع)) مَعزوًّا لـ (تخ ، ك) عَنِ ابنِ عبّاسٍ ، وهو كذلك في ((الجامع الكبير))، وهو وَهَمُ في اسمِ الصحابيِّ؛ فاقتضى التنبيهُ - - ٣١٩ - ٤٥- الصَّيْد حديث : ٥٨٥٢ السُّلَمِيَّ -، قال: سَمِعتُ أَبي - وكان قد أَدرِكَ الجاهليَّة والإسلامَ - يقول: نَصَبتُ حبائلَ لي بالأبواء ، فوقعَ في حُبُلِي منها ظَبْيٌ ، فأفلتَ به ، فخرجتُ في إثْره، فوجدتُ رجلاً قد أَخَذَه، فتنازعنا فيه إلى رسول اللّهِ وَلَه، فوجدناهُ نازلاً بالأبواء - تَحتَ شجرةٍ - يَستَظِلُّ بنِطَع ، فاختصمنا إليه ؛ فقضى رسولُ اللَّهِ وَّهِ بيننا شَطَرَين، قلت: يا رسول اللَّه! نَلقَى الإبلَ، وبها لَبُونُ ، وهي مُصرَّاً ، وهم محتاجون؟ قال : ((فنادٍ صاحبَ الإبل ثلاثًا، فإنْ جاءَ؛ وإلاَّ فاحْلُل صِرَارَها ، ثُمَّ اشْرَب ، ثُمَّ صُرَّ، وابْقَ للَّبَنِ دَوَاعِيَهُ)) ، قلت: يا رسولَ اللَّه! الضوالُ تَردُ علينا ، هل لنا أَجْرٌ أَن نَسقِيَها؟ قال : (نعم، في كلِّ ذاتٍ كَبدٍ حَرَّى أَجْرٌ))، ثُمَّ أَنشأَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ يُحَدِّثُنا، قال : ((سيأتي على الناس زمانٌ؛ خيرُ المال فيه: غَنَمٌ بين المسجدين ، تأكل مِنَ الشجر، وتَردُ الماءَ ، يأكل صاحبُها مِنْ رَسْلِها ، ويَشرَبُ مِنْ أَلبانِها، ويَلْبَسُ مِنْ أَصوَافها - أو قال: مِنْ أَشعارها -، والفتنُ تَرتَكِسُ بين جراثيم - عليه ثَمَّةَ؛ فإِنَّه في ((تاريخ البخاري)) (٢/٤ / ٣٠)، والحاكم (٤/ ١٣٤) مِنَ الوجهِ المذكورِ هنا : مِنْ حديثٍ مُخَوَّل البهزي ، لا ابن عباس . وسكتَ عنه الحاكمُ والذهبيُّ على ما في مطبوعة ((المستدرك))! لكنَّ الظاهرَ أَنَّ فيهِ سقطًا، فقد ذَكَرَ المُناوِيُّ أنَّ الحاكمَ صحْحه، وأَنَّه اغتَرَّ به السيوطيُّ ، فرمزَ لِصِحّتِه ، وما درى أَنَّ الذهبيِّ ردِّ على الحاكمِ تصحيحَه ؛ بأنَّ فيه ابن مسمول ؛ ضعيفٌ . - ٣٢٠ -