Indexed OCR Text

Pages 181-200

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤ - باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦١٥_٥٦١٦
((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، واقتُلُوا ذا الطُّفْيَتَيْن والأَبْتَرَ؛ فإنَّهُمَا يَلْتَمِسَان البَصَرَ،
ويَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ)) .
قال ابنُ عمر: ما كُنْتُ أدعُ حيةً إلا قتلتها، حتى رآني أبو لبابة بنُ
عبدِ المنذرِ ، وزيدُ بن الخطاب وأنا أُطَاردُ حيةً من حيات البيوت، فنهياني عن
قتلها، فقلتُ: إن رسولَ اللَّهِ وَ لّهِ أمر بقتلِهِنَّ؟! فقالا: إنه نهى عن قتلِ
ذواتِ البيوتِ .
= (٥٦٤٣) [١ : ٤٣]
صحيح - انظر ما قبله : م .
ذِكْرُ الزجرِ عن ترك المرءِ قَتْلِ ذي الطُّفيتين من الحيَّاتِ
٥٦١٥- أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُبابِ، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ بَشَّارِ، قال: حَدَّثنا
سفيانُ، عن ابنِ عجلانَ، عن بُكير بنِ عبد الله بنِ الأشجِّ، عن عجلانَ، عن أبي
هُريرة، أن النبيَّنَلَه قال:
((مَا سَالَمْنَاهُنَّ منذُ حَارَبْنَاهُنَّ - يعني: الحيَّاتِ -، وَمَنْ تَرَكَ قَتْلَ شيءٍ
مِنْهُنَّ خِيفةً؛ فَلْسَ مِنَّا)) .
= (٥٦٤٤) [٢ : ٦١ ]
حسن صحيح - ((المشكاة)) (٤١٣٩ / التحقيق الثاني).
ذِكْرُ الإباحةِ للمرء قَتْل ذي الطّفيتين والأبتر من الحيات
٥٦١٦- أخبرنا حامدُ بنُ محمد بنِ شُعيب البَلْخِيُّ قال: حَدَّثنا سُرَيْجُ بنُ يونس،
قال: حَدَّثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالم، عن أبيه، قال: قالَ رَسُولُ اللَّه وَلِ:
((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَر؛ فإنَّهُما يَطْمِسَان البَصَرَ، ويُسْقِطَان
- ١٨١ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤ - باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦١٧_٥٦١٨
الحَبَلَ)).
وكان عبدُ اللَّه يقتُلُ الحياتِ كُلُّها حتى أَبصره أبو لبابة يُطَارِدُ حَيَّةً،
فقال : إنه نُهِيَ عن ذواتِ البيوت .
= (٥٦٤٥) [٤: ٦]
صحيح - تقدم : م .
ذِكْرُ الزجرِ عن قتل أربعةٍ من الدوابِ والطيور
٥٦١٧- أخبرنا محمدُ بنُ صالح بن ذَريح - بعُكْبَرا -، قال : أخبرنا بشرُ بنُ
الوليد الكنديُّ ، قال : حَدَّثْنا حِبانُ بنُ علي العَنَزِيّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ ، وعُقيل ، عن
الزهريِّ ، عن عُبيد الله بنِ عبد الله بن عُتبة ، عن ابن عباس ، قال :
نهى رَسُولُ اللَّه ◌ِ له عن قَتْلِ أربعةٍ: الهُدْهُدِ، والصُّرَدِ، والنَّمْلَةِ،
والنَّحْلَةِ .
= (٥٦٤٦) [٢ : ٤٩]
صحيح لغيره - ((الإرواء)) (٢٤٩٠).
ذِكْرُ البيان بأنْ لا حَرَجَ عَلَى قاتِل النملَة إذا قَرَصَتْهُ
٥٦١٨- أخبرنا عبدُ اللّه بنُ محمد: حَدَّثنا إسحاقُ: أخبرنا النضرُ: حدثنا
أشعثُ ، عن الحسن ، قال :
نزَلَ نِبِيٌّ مِنَ الأنبياءِ تَحْتَ شَجرةٍ ، فَقَالَ تَحْتَها، فلدغَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ
ببيتِهِنَّ، فَتَحَرَّقَ على مَنْ فيها، فأوحى الله إليهِ: هَلَّ نَمْلَةً وَاحِدَةً؟!)) .
صحيح .
[٥٦١٨/*]- أخبرنا عبدُ الله بن محمد - في عَقِبه -: حدثنا إسحاق: أخبرنا
- ١٨٢ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤ - باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦١٩_٥٦٢٠
النضرُ، قال: وقال الأشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ وَّةٍ ...
مثله ، وزاد :
(«فإنهنَّ يُسبِّحنَ)).
= (٥٦٤٧) [٣ : ٥ ]
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ أمر المصطفى وَّ بقتلِ الكِلابِ
٥٦١٩- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سنان، والحسينُ بنُ إدريس الأنصاري ، قالا :
أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مالكٍ، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ، عن رسول اللّه وَلِّهِ :
أنهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلابِ .
= (٥٦٤٨) [١ : ٩٥]
صحيح - ((الإرواء)) (٢٥٤٩): ق .
ذِكْرُ السببِ الذي من أجله أمر المصطفى وَّه بقتل
الکِلابِ
٥٦٢٠- أخبرنا أبو خليفة ، قال: حَدَّثنا عليُّ بنُ المديني ، قال : حدثنا أبو صفوان
الأُموي عبدُ الله بنُ سعيد ، قال: أخبرني يونس بنُ يزيد الأيليُّ، عن ابنِ شهاب،
قال : حَدَّثْني ابنُ السَّبَّاق، أن ابنَ عبَّاسٍ قال: أخبرتني ميمونةُ - زوجُ النبيِّ ◌ِلــ:
أنَّ رسولَ اللَّه ◌َلّهِ أَصْبَحَ يوماً وَاجماً ، قالَتْ ميمونةُ: يا رَسُولَ اللَّه!
استنكرتُ هَيْئَتَكَ منذُ اليوم؟! فقالَ رسولُ اللَّه ◌َلِّ :
((إِنَّ جبريل - عليه السَّلامُ - قَد وعَدني أَنْ يَلْقاني اللَّيلَةَ، فَلَمْ يَلْقَنِي،
أَمَا واللَّه ما أَخلَفَني!))، قالتْ: فظَلَّ رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ - يومَهُ ذلكَ- على
- ١٨٣ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤ - باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦٢١
ذلكَ، ثُمَّ وَقَعَ في نفسهِ جِرْؤُ كُلْبٍ تحتَ بسَاطٍ لنا ، فأمَرَ بهِ ، فأُخرجَ، ثُمَّ أخذَ
بيدِهِ ماءً، فَنَضَحَ بِهِ مكانَهُ ، فلمَّا أمسى؛ لَقِيَهُ جبريلُ ، فقالَ لَهُ رسولُ
اللَّه وَ له :
((قَدْ كُنْتَ وَعِدْتَنِي أنْ تَلْقَانِي الليلةَ؟!))، قال: أَجَلْ ، ولكِنَّا لا ندخلُ
بيتاً فيهِ كلبٌ ولا صورةٌ ، فأصبحَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ ـ يومئذٍ- يَأْمُرُ بقَتْل
الكلابِ، حَتَّى إِنهُ ليأمر بقتل كلَّبِ الحَائِطِ الصغير، وبتركِ كلّبِ الحائِطِ
الكبير .
= (٥٦٤٩) [١ : ٩٥]
صحيح : م (١٥٦/٦).
ذِكْرُ نقصِ الأُجرِ عن مُقتَنِي الكلابِ - إلا أجناساً معلومةً
منھا ۔۔
٥٦٢١- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا غسَّانُ بنُ الرَّبيع ، عن
حمادِ بنِ سَلَمَةَ ، عن يونس بنِ عُبيد، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغَفَّل ، عن
النبيِّ وَّل ، قال:
((مَن اقْتَنَى كَلباً - لَيْسَ بِكُلْبٍ صَيْدٍ، ولا مَاشِيَةٍ، ولا حَرْثٍ-؛
نَقَصَ مِنْ أجرهِ - كُلَّ يَوْمٍ - قِيَرَاطٌ)) .
= (٥٦٥٠) [١ : ٩٥ ]
صحيح - ((غاية المرام)) (١٤٨).
- ١٨٤ -

٤٤- الحَظر والإباحة
٤- باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦٢٢-٥٦٢٣
ذِكْرُ البيان بأنَّ المصطفىِ وَلِّـ- بعدَ هذا الأمر - زجر عن
قتل الكلاب؛ إلا جنساً منها
٥٦٢٢- أخبرنا عبدُ الله بن أحمد بن موسى - بعسکر مکرم ـ- ، قال : حدثنا
عمرو بنُ علي بنِ بَحْرٍ ، قال : حدثنا أبو عاصمٍ ، عن ابنِ جُرَيْجٍ ، قال : أخبرني أبو
الزبير ، أنه سَمِعَ جابَرَ بنَ عبد الله يقول :
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ بِقْلِ الكِلابِ، حتى إنْ كانتِ المرأةُ تَقْدَمُ مِنَ
البَادِيَةِ بالكلبِ فنقتلُه ، ثُمَّ نهانا عن قَتْلِهَا ، وقال :
((عَلَّيْكُمْ بِالأَسْوَدِ ذِي النُّقطتين ؛ فإنهُ شَيْطَانٌ)) .
= (٥٦٥١) [١ : ٩٥]
صحيح - «صحيح أبي داود)) (٢٥٣٥): م.
ذِكْرُ وصفٍ عقوبة ممسكِ الكلبِ لغير النفع
٥٦٢٣- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم،
قال: أخبرنا شعيبُ بنُ إسحاق ، قال: حَدَّثْني الأوزاعيُّ ، قال : حدثنا يحيى بنُ أبي
كثير، قال: حدثني أبو سَلَمَة، قال: حدثني أبو هريرة، عن رسول اللّه وَلّ، قال:
((مَنْ أمسكَ كلباً؛ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِرَاطٌ ؛ إلا كٌلْبَ حَرْثٍ، أو
مَاشِبَةٍ)) .
= (٥٦٥٢) [ [٣: ٣٢]]
صحيح - ((غاية المرام)) (١٤٧)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٤)، ((أحاديث البيوع)): ق .
- ١٨٥ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤ - باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦٢٤_٥٦٢٦
ذِكْرُ البيان أنَّ هذا العَدَدَ المذكورَ في هذا الخبر قد يَنْقُصُ
مِن أجر ممسكِ الكَلْبِ أکثر منه
٥٦٢٤- أخبرنا أبو خليفة، قال: حَدَّثْنا مُسدَّدُ بنُ مسرهَدٍ، قال : أخبرنا بشرُ بنُ
المفضَّلِ، عن إسماعيل بنِ أُميَّة، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ ، قال: قالَ رَسُولُ اللَّه وَهِ:
((مَن اقْتَنَى كلباً - إلا كلْبَ ضَارِيَةٍ، أو ماشِيةٍ -؛ فإنهُ يَنْقُصُ مِنْ
أجرِهِ قِيرطَانِ كُلِّ يَوْمٍ) .
= (٥٦٥٣) [٢: ١٠٩]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٤): ق .
ذِكْرُ ما ينقص من عمل المرء المسلم بإمساكه الكلبَ عبثاً
٥٦٢٥- أخبرنا عبدُ الله بن محمد الأزديُّ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم : أخبرنا
شعيب بن إسحاق : حدثني الأوزاعي : حدثني يحيى بن أبي كثير : حدثني أبو سلمة :
حدثني أبو هريرة، عن رسول اللّه وَلِّ، قال:
((مَنْ أمسكَ كلباً - إلا كلبَ حرثٍ، أو ماشيةٍ -؛ نقصَ مِنْ عملِه
- كلَّ يومٍ - قِيراطُ)) .
ء
= (٥٦٥٤) [٣: ٣٢]
صحيح - مضى قريباً (٥٦٢٤).
ذِكْرُ البيان بأن استثناءَ المصطفىِوَلِّ كَلْبَ الحَرْثِ والماشِيَةِ
- مِن بَيْنِ عمومِ الإِمساكِ - لم يُرِدْ به النفيَ عَمَّا ورَاءَه
٥٦٢٦- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى: حدثنا محمدُ بنُ المثنى: حدثنا عبدُ
الأعلى : حدثنا يونسُ بنُ عُبيدٍ ، عن الحسنِ ، عن عبد الله بنِ المُغَفَّلِ ، قال : قال نبيُّ
- ١٨٦ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤ - باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦٢٧
اللَّه وَالٍ :
((أَيُّمَا قَوْمِ اتَّخَذُوا كلباً - لَيْسَ بِكَلْبٍ صَيْدٍ، أو زَرْعٍ، أو مَاشِيَةٍ -؛
نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ - كُلَّ يَوْمٍ - قِيَاطٌ)) .
= (٥٦٥٥) [١ : ٣٢]
صحيح - مضى قريباً (٥٦٢١).
ذِكْرُ الإخبارِ عَمَّا أراد المصطفى وََّ زَجْرَهُ عن قتلِ الكلاب
٥٦٢٧- أخبرنا أبو خليفةَ : حدثنا محمدُ بنُ سلام الجُمَحِيُّ : حَدَّثنا سعيدُ بنُ
عُبیدٍ، قال :
كُنَّا في جنازةٍ أبي سفيانَ بنِ العَلاءِ - ومعنا شُعْبَةُ -، فلما دُفِنَ؛ قال
شعبةُ : حدثني هذا - وأشار إلى قبر أبي سفيان بن العلاء- ، قال: قُلْتُ
للحسن: مَنْ حدَّثَكَ أنَّ النبيَّوَِّ قال:
(لَوْلا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَم؛ لأَمَرْتُ بقَتْلِهَا»؟
فقالَ: عبدُ اللَّه بن الُغفَّل - والله الذي لا إله إلا اللَّه - حَدَّثَنِي فِي
هذا المسْجِدِ - وأومأ إلى مَسْجِدِ الْجَامِعِ - .
= (٥٦٥٦) [[٣: ٣٤ ] ]
صحيح - ((غاية المرام)) (١٤٨) .
قال أبو حاتم : اسمُ أبي سفيان : سعد ، ولقبه : سُلْسٌ ، وليس لأبي سفيان بنِ
العلاء في الدنيا حديثٌ مسندٌ غير هذا ، وهو أخو أبي عمرو بنِ العلاء .
وأبو عمرو بن العلاء؛ اسمه : زَبَّان .
وهُمْ أربعة : أبو معاذ وعمر .
- ١٨٧ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤ - باب قتل الحيوان
حدیث : ٥٦٢٨_٥٦٢٩
ذِكْرُ إرادة المصطفى وَّ الأمرَ بقتل الكِلاب كُلِّها
٥٦٢٨- أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدَّد بنُ مُسَرْهَدٍ ، قال: حَدَّثنا يزيدُ بنُ
زُريع ، قال: حَدَّثنا يونس بن عُبيد، عن الحسن ، عن عبد الله بن المُغَفَّلِ ، قال : قالَ
رسولُ اللَّهِ وَهِ :
((لولا أنَّ الكِلابَ أمة مِنَ الأمم؛ لأَمرْتُ بقَتْلِهَا، فاقتلزا منها الأسودَ
البَهِيمَ)) ، قالَ :
((وأيُّما قَوْمِ اتَّخَذُوا كلباً - لَّيْسَ بِكَلْبِ حَرْثٍ ، أو صَيْدٍ ، أو ماشِيَةٍ-؛
نقصَ مِنْ أجرهِمُ -- كُلِّ يومٍ - قِيراطٌ)) ، قالَ : وكُنا نؤمرُ أنْ نُصَلِّيَ في مرابضٍ
الغنم، ولا نُصَلِّيَ في أعطانِ الإِبلِ ؛ فإنها خُلِقَتْ مِنَ الشياطينِ .
= (٥٦٥٧) [٣: ٦٠]
صحيح - المصدر نفسه .
ذِكْرُ العلّةِ التي مِن أجلها أمر ◌َّه بقتلِ الأسود البهيمِ من
الكِلابِ
٥٦٢٩- أخبرنا أبو عَروبة، قال: حدثنا محمدُ بنُ وهب بنِ أبي كريمة ، قال:
حَدَّثنا محمد بنُ سلمة ، عن أبي عبد الرحيم، عن زيدِ بنِ أبي أُنيسة ، عن أبي الزُّبير،
عن جابر، قال: سَمِعْتُ النبيِّوَله يقولُ:
(لَوْلا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَم؛ لأَمَرْتُ بقتلِها، ولكِن اقتُلُوا الكلْبَ
الأَسْوَدَ البَهِيمَ ؛ فإنهُ شَيْطانٌ)) .
= (٥٦٥٨) [٣: ٦٠]
صحيح لغيره - ((غاية المرام)) (١١٤/ ١٤٨)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٥).
- ١٨٨ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٤- باب قتل الحيوان
حديث : ٥٦٣٠
ذِكْرُ الإباحةِ لِصاحب الحرث اقتناءَ الكلاب لينتفعَ بها
٥٦٣٠- أخبرنا أحمدُ بنُ خالد بنِ عبدِ الَلِكِ - بحرَّان - ، قال: حدَّثْنِ عَمِّي ،
قال : حدثنا مخلدُ بنُ يزيد ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن يونس بنِ عُبيد، عن الحسن ، عن
عَبْدِ اللَّه بنِ مُغَفَّلٍ:
أنَّ النبيَّ ◌َّهِ رِخَّص في كُلُّبِ الْحَرْثِ.
= (٥٦٥٩) [٢: ٤٢]
صحيح لغيره - ((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٥): م.
٠
- ١٨٩ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ...
حديث : ٥٦٣١-٥٦٣٢
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ، والتدابر ، والتشاجر ،
والتهاجر بين المسلمين
ذِكْرُ الزجر عن التباغضِ والتحاسدِ والتدابرِ بَيْنَ المسلمين
٥٦٣١- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن
مالكٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن أنس بنِ مالك، أن رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قال:
((لا تَبَاغَضُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَدَابَرُوا، وكُونوا عِبَاداً للَّه إخواناً ، ولا
يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثٍ)) .
= (٥٦٦٠) [٣:٢]
صحيح - ((الإرواء)) (٢٠٢٩): ق .
ذِكْرُ الزجر عن المُشاحنةِ بَيْنَ المسلمينَ؛ إذ الغفرانُ يكونُ
على المشاحِن بعيداً
٥٦٣٢- أخبرنا الفضلُ بنُ الْحُباب: حدثنا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرْهِدٍ، قال: حَدَّثَنَا خالدُ
ابنُ عبدِ الله ، قال: حدثنا سهيلٌ، عن أبيه ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ
اللّه ◌َالتَّل :
((تُفْتَحُ أَبْوابُ الجَنَّةِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وخَمِيس، فَيَغْفِرُ اللَّه - جَلَّ وَعَلا -
لِكُل عَبْدٍ لا يُشْركُ بالله شيئاً؛ إلا رجلاً بَيْنَهُ وَبَيْنَ أخيهِ شَحْنَاء، فيقالُ:
أَنْظِرُوا هذيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هذَّيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا)) .
= (٥٦٦١) [٣:٢]
- ١٩٠ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ...
حديث : ٥٦٣٣
صحيح - ((غاية المرام)) (٤١٢): م.
ذِكْرُ الزجر عن الهِجران بَیْن المُسْلِمینَ أکثرَ مِن ثلاث ليال
٠
٥٦٣٣- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة، قال: حَدَّثنا ابنُ أبي السِّرِيِّ، قال :
حدثنا عبدُ الرزاق ، قال : أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ ، عن عوفِ بنِ الحارثِ - وهو ابن
أخي عائشة لأمِّها -- ، أن عائشةَ حَدَّقَتْ:
أن عبد الله بنَ الزبير قال - في بيع أو عطاء أعطته -: واللَّه لَتَنْتَهِيَنَّ
عائِشةُ أو لأَحْجُرَنَّ عليها! قالتْ عائشةُ - حينَ بلغَها ذلكَ -: إنَّ للَّه عَلَىَّ
نَذْراً أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزبير أبداً، فاستشفعَ ابنُ الزبير - حينَ طَالَتْ هِجرتُها
لَهُ - إليها، فقالَتْ عائشةُ: واللَّه لا أُشَفِّعُ فيهِ أحداً ، ولا أَحَنَثُ في نذري
الذي نَذَرْتُ أبداً، فلما طالَ ذلكَ على ابن الزبير؛ كلَّمَ الِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَة ،
وعَبْدَ الرحمن بنَ الأسودِ بن عَبْدٍ يَغُوثَ - وهما مِن بني زُهرةَ-، فقالَ
لهما: نَشَدْتُكُمَا باللَّه إلا أَدْخَلْتُماني على عائشةَ؛ فإنهُ لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ
في قطيعتي ، فأقبلَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة وعَبْدُ الرحمن بن الأسودِ بعبدِ الله بنِ
الزبير - وقد اشتملا عليه ببُرْديهما -، حتَّى استأذنا على عائشةَ، فقالا:
السلامُ على النبي ◌َِّ! إيهٍ، ندخلُ يا أمَّ المؤمنين؟! فقالَتْ عائِشَةُ: ادخُلا،
فقالا : كُلُنا؟ قالتْ: نَعَمْ، ادخُلُوا كُلُّكُمْ - ولا تعلَمُ عائشةُ أنَّ معهما ابنَ
الزُّبير - ، فلما دخلوا؛ اقتحمَ ابنُ الزبير الحِجَابَ ، ودخلَ على عائشةَ،
فاعتنقها، وطِفِقَ يُناشِدُهَا وَيَبْكِي، وَفِقَ الْمِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يناشِدَانِ
عائشةَ، ويقولان لها: إنَّ رسولَ اللَّهِ فَ لَه قد نهى عمَّا عَمِلْتِيهِ، وإنهُ لا يَحِلُّ
لمسلم أن يهجرَ أَخَاهُ فوقَ ثلاثٍ ، فلما أكثرا على عائشةَ التَّذْكِرَةَ ؛ طَفِقَتْ
- ١٩١ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ...
حديث : ٥٦٣٤_٥٦٣٥
تذكِّرهم وتبكي ، وتَقُولُ: إِنِّي نَذَرْتُ ، والنَّذْرُ شديدٌ! فلمْ يزالا بها، حتَّى
كُلَّمَتِ ابنَ الزبير ، ثُمَّ أعتقت - عن نذرها ذلكَ - أربعينَ رَقَبَةً، ثُمَّ كانَتْ
- بعدما أعتقتْ أربعين رقبةً - تبكي حتَّى تَبْلَّ دموعُها خِمَارَها .
= (٥٦٦٢) [٢:٢]
صحيح : خ (٦٠٧٣-٦٠٧٥).
قال أبو حاتم : عائشةُ: هي خالةُ عبدِ الله بن الزبير؛ لأنَّ أُمَّ عبد اللّه بن الزبير
أسماءُ بنتُ أبي بكر - أخت عائشة - .
ذِكْرُ الزجر عن أن يَهْجُرَ المَرْءُ أخاه الْمُسْلِمَ فوقَ ثلاث ليال
٥٦٣٤- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف-، قال: حَدَّثُنا
قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدَّثْنا عَبْدُ العزيز بنُ محمد، عن سُهَيْلِ بنِ أبي صَالِحٍ، عن
أبيه ، عن أبي هُرَيْرَةً، أن رسولَ اللَّه ◌َ لِّ قال:
((تُفْتَحُ أبوابُ الجنةِ يَوْمَ الاثنين والخميسِ ، فَيُغْفَرُ لِمَنْ لا يُشْركُ باللّه
شيئاً ؛ إلا المُتَهَاجِرَيْنِ ، يَقُولُ: رُدُّوا هذينِ حَتَّى يَصْطَلِحَا)).
= (٥٦٦٣) [٢: ٨٦]
صحيح - وهو مكرر (٥٦٣٢).
ذِكْرُ نفي دخول الجَنّةِ عَمَّنْ ماتَ وهُوَ مهاجرً لأخيه
الْمُسْلِمِ فوقَ الأيامِ الثلاث
٥٦٣٥- أخبرنا أبو يعلى : حدثنا أبو خيثمة : حدثنا أبو عامر العَقَديُّ : حدثنا
شعبةُ ، عن يزيد الرِّشْكِ ، عن مُعَاذَةَ العَدَويَّةِ ، عن هشامٍ بنِ عامرٍ، قال : سَمِعْتُ رسولَ
اللَّهِ وَ لِ يقول :
- ١٩٢ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ...
حديث : ٥٦٣٦
((لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يُصَارِمَ مسلماً فَوْقَ ثلاثٍ ، وإنَّهما نَاكِبَان عن الحَقِّ
ما كانا على صِرَامهما ، وإنَّ أوَّلَهما فَيْئاً يَكُونُ سَبْقُهُ بالفيءِ كَفَّارةً لَهُ ، وإنْ
سَلَّمَ عليه ، فلمْ يَقْبَلْ سلامَهُ؛ رَدَّتْ عليهِ المَلائِكَةُ ، وردّ على الآخرِ الشَّيْطَانُ،
وإنْ ماتا على صِرَامِهِما؛ لَمْ يَدْخُلا الجَنَّة، ولم يَجْتَمِعَا فِي الْجَنَّةِ)) .
= (٥٦٦٤) [ ٣: ٤٢]
صحيح - ((الإرواء)) (٩٥/٧)، ((الصحيحة)) (١٢٤٦).
قال أبو حاتم: قولُهُ وَّهِ: ((لم يَدْخُلا الجَنَّةَ، ولم يجتمعا في الجنة))؛ يريد به: إن
لم يتفضَّلِ الرَّبُّ - جلَّ وعلا - عليهما بالعفو عن إثمٍ صِرَامِهِمَا ذلك .
ذِكْرُ مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في ليلة النّصفِ مِنْ شعبانَ
لِمِن شاءَ مِنْ خلقه ؛ إلا مَنْ أشرك به، أو كانَ بَيْنَهُ وبَيْنَ
أخيه شَحْنَاءُ
٥٦٣٦- أخبرنا محمدُ بنُ المعافى العابد - بصَيْدًا -، وابن قتيبة - وغيره -،
قالوا: حدَّثنا هشامُ بنُ خالد الأزرق، قال: حَدَّثنا أبو خُليد عتبةُ بنُ حَمَّاد، عن
الأوزاعيِّ، وابن ثوبانَ ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن مالكِ بنِ يُخامِر، عن معاذ بنِ
جبل، عن النبيِّ نَّ ، قال :
(يَطَّلِعُ اللَّه إلى خلَّقِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجميعِ خَلْقِهِ ؛
إلا لُشْرِكٍ أو مُشَاحِن)).
= (٥٦٦٥) [١ :٢]
حسن - ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٢٨٢ - ٢٨٣)، ((الصحيحة)) (١١٤٤).
- ١٩٣ -

٤٤- الحَظر والإباحة
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ...
حديث : ٥٦٣٧_٥٦٣٨
ذِكْرُ مغفرة الله - جلَّ وعلا - غيرَ المشاحن مِن المسلمين
في كُلِّ اثنينِ وخميس عندَ عرضٍ أعمالهم على بارئهم
- جلَّ وعلا - فيهما
٥٦٣٧- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن
مالكٍ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه ، عن أبي هُرَيْرَةَ، أن رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ قال:
((تفتحُ أَبْوابُ الجَنَّةِ يَوْمَ الاثنين والخَمِيس، فَيَغْفِرُ اللَّه لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمِ
لا يُشْرِكُ بالله شيئاً؛ إلا رَجُلاً كان بَيْنَهُ وَبَيْن أخيهِ شَحْنَاءُ، فيُقَالُ: أَنْظِرُوا
ءُ
هذّيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحًا، أنظِرُوا هذين حَتَّى يَصْطَلِحَا)) .
= (٥٦٦٦) [١ : ٢ ]
صحيح - وهو مكرر (٥٦٣٢).
ذكْرُ مغفرةِ الله - جلَّ وعلا - ذنوبَ غير المشاحن في كُلِّ
اثنین و خمیس
٥٦٣٨- أخبرنا ابنُ خُزيمة ، قال : حدثنا يونسُ بنُ عبدِ الأَعلى ، قال : أخبرنا ابنُ
وهب ، أنَّ مالِكَ بنَ أنسِ أخبره، عن مسلم بنِ أبي مريم ، عن أبي صالح السَّمَّان، عن
أبي هُرَيْرَةَ، عن رسول اللَّهُ وَِّ، قال:
((تُعْرَضُ أعمالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مرتين - يَوْمَ الاثنينِ وَيَوْمَ
الخَميس -، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُؤمِن؛ إلا عَبْدَاً بَيْنَهُ وبَيْنَ أخيهِ شحناء ، فيقال :
اْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيْئًا)) .
= (٥٦٦٧) [١: ٢]
صحيح - ((الإرواء)) (٤ /١٠٥ - التحقيق الثاني).
- ١٩٤ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ...
حديث : ٥٦٣٩_٥٦٤٠
قال أبو حاتم : هذا في ((الموطأ)) موقوفٌ، ما رفعه عن مالكٍ إلا ابنُ وهب .
ذِكْرُ مغفرةِ الله - جل وعلا - ذنوبَ غير المشاحن من
عباده في کل اثنین و خميس
٥٦٣٩- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أبي بكرِ
الزّهري، قال: أخبرنا مالكٌ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةً، أن رسولَ اللَّهِ وَه
قال :
((تُفْتِحُ أبوابُ الجَنَّةِ يَوْمَ الاثنينِ والخَمِيس، فيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لا
يُشْركُ باللَّه شيئاً؛ إلا رجلاً كانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أخيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا
هذين حتَّى يَصْطَلِحًا» .
= (٥٦٦٨) [٣:٢]
صحیح - مكرر (٥٦٣٢).
ذِكْرُ البيان بأنَّ خير المتهاجرَيْنِ مِنُ كان بادئاً بالسلام
٠
منهما
٥٦٤٠- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سنان ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن
مالكٍ ، عن ابنِ شِهَابٍ ، عن عطاء بنِ يزيد الليثيِّ ، عن أبي أيوب الأنصاري ، أن رَسُول
اللَّهِ وَالإِ قال:
((لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيَال، يُلْتَقِيان، فَيُعْرِضُ هذا
ويُعْرِضُ هذا؛ وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأُ بالسَّلامِ» .
= (٥٦٦٩) [٢:٢]
صحيح - ((الإرواء)) (٢٠٢٩): ق .
- ١٩٥ -

٤٤- الحَظر والإباحة
٥- باب ما جاء في التباغض ، والتحاسد ...
حديث : ٥٦٤١
ذِكْرُ البيان بأن مَنْ بدأ بالسَّلام مِن المتهاجرين كان
خیرهما
٥٦٤١- أخبرنا السَّامي، وعُمَرُ بن سعيد، والفضلُ بنُ الحُباب، قالُوا: حَدَّثنا
أحمدُ بنُ أبي بكر الزهريُّ، عن مالكٍ ، عن ابنِ شهابٍ، عن عطاء بنِ يزيد ، عن أبي
أيوب الأنصاريِّ، أن رسولَ اللَّه وَ لَه قال:
((لا يَحِلُّ لامْرىء مُسْلِم أنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَال ، يُلْتَقِيان،
فَيُعْرِضُ هذا، ويُعْرضُ هذا؛ وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأُ بالسَّلام)).
= (٥٦٧٠) [٢ :٣]
صحیح - مکرر ما قبله .
- ١٩٦ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٦- باب التواضُعِ والكِبْرِ والعُجْبِ
حديث : ٥٦٤٢-٥٦٤٣
٦ - باب التواضُع والكِبْرِ والعُجْبِ
ذِكْرُ الإخبارِ عمَّا يجبُ على المرءِ مِن لُزُومِ التَّواضُعِ،
وتركِ التكبُّر والتعظيمِ على عبادِ اللَّه
٥٦٤٢- أخبرنا أبو يعلى ، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ الحجاج السَّامِيُّ ، قال : حدثنا
حمادُ بنُ سَلَمَةَ ، عن عطاء بنِ السائبِ، عن سلمانَ الأغرِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ، أَن رَسُول
اللّهِوَ لَّ قال، فيما يَحْكِي عن ربِّه - جَلَّ وعلا -:
((الكِبْرِيَاءُ رِدَائي ، والعظَمَةُ إزارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي واحِداً منهما ؛ قَذَفْتُهُ في
النَّار)).
= (٥٦٧١) [٣: ٦٧]
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٥٤١): م نحوه .
ذِكْرُ الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به
سلمانُ الأغرُّ
٥٦٤٣- أخبرنا محمدُ بنُ زهير - بالأُبُلَّةِ -، قال: حَدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ سعيد
الكِنْدِيُّ ، قال: حَدَّثنا ابنُ فُضِيلٍ ، عن عطاء بنِ السَّائبِ، عن سعيدِ بنِ جُبير، عن
ابنِ عبَّاس، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، عن الله - جلَّ وعلا -:
(الكِبْرِياءُ رِدَائِي، والعَظَمَةُ إزاري، فَمَنْ نَازَعَني في شَيءٍ منهُ؛ أَدْخَلْتُهُ
في النَّار)» .
= (٥٦٧٢) [٣: ٦٧]
- ١٩٧ -

٤٤- الحَظر والإباحة
٦- باب التواضُعِ والكِبْرِ والعُجْبِ
حديث : ٥٦٤٤_٥٦٤٥
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٥٤١).
ذِكْرُ ما يُستَحَبُّ للمرء أن يتواضَعَ في جُلوسه، بتركِ
الأسباب التي تُؤدِّي إلى التکُّر
٥٦٤٤- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعيد
الجوهريُّ ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ عيسى بن الطباع، قال: حَدَّثنا معاذُ بنُ محمد بنِ معاذ
ابن أُبَيّ بنِ كعب، عن أبيه ، عن جَدِّهِ ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ :
أنَّ النبيَّوََّ كَانَ يَحْفِزُ على رُكبتيهِ ، ولا يَتَّكِىءُ.
= (٥٦٧٣) [٥ :٢٨]
ضعيف - ((الضعيفة)) (٩٢٩).
ذِكْرُ الزجر عن اتّكاء المرء على يده اليُسْرى خَلْفَ ظهره
في جلوسه
٥٦٤٥- أخبرنا أبو عَروبة - بحَرَّان -، قال: حدثنا المغيرةُ بنُ عبد الرحمن
الحرَّاني، قال: حَدَّثنا عيسى بنُ يونس، عن ابنِ جُريجٍ ، عن إبراهيمَ بنِ ميسرة ، عن
عمرو بن الشّرِيد ، عن أبيه الشَّریدِ بنِ سُویدٍ ، قال :
مرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وأنا جَالِسٌ؛ قَدْ وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ
ظَهْرِي ، واتكأتُ، فَقَالَ النّبِيُّ ◌ِذَلٍِّ :
(أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ المَغْضُوبِ عَلَّيْهِمْ؟!)) .
قال ابنُ جريج: وضع راحتيه على الأرض وراءَ ظهره .
= (٥٦٧٤) [١٠٨:٢]
صحيح - ((حجاب المرأة)) (١٠٠/ ٢).
- ١٩٨ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٦ - باب التواضُعِ والكِبْرِ والعُجْبِ
حديث : ٥٦٤٦_٥٦٤٨
ذِكْرُ ما يُستحبُّ للمرء أن يَأْنَفَ مِن العَمَلِ المستحقَرِ في
بيته بنفسه - وإن كان عظيماً في أعين البَشَرِ -
٥٦٤٦- أخبرنا ابنُ قتيبة : حدثنا حرملةُ بنُ يحيى : حدثنا ابنُ وهبٍ : حدثني
معاويةُ بنُ صالح، عن يحيى بنِ سعيدٍ ، عن عَمْرَةً ، عن عائشةَ :
أَنَّها سُئِلَتْ: ما كَانَ عَمَلُ رسول اللّهِ وَله في بيته؟ قالت: ما كانَ إلا
بَشَرَأَ مِنَ البَشَرِ؛ كانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ .
= (٥٦٧٥) [٥ : ٤٧]
صحيح - ((الصحيحة)) (٦٧١)، ((جلباب المرأة المسلمة) (١٧٩/ ٢٩٣).
ذِكْرُ خبر ثان یُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه
٥٦٤٧- أخبرنا الحسينُ بنُ أحمد بنِ بسطام - بالأُبُلَّةِ -: حدَّثنا حسينُ بنُ
مهدي : حدثنا عبدُ الرزاق: أخبرنا معمرٌ ، عن الزهريِّ، عن عُرْوَةَ ، قال :
قُلْتُ لِعائشة: يا أمَّ المؤمنين! أيَّ شيء كان يَصْنَعُ رسول اللّه وَّهِ إذا
كانَ عِندَك؟ قالتْ: ما يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أهلِهِ ؛ يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَخِيطُ
ثَوْبَهُ ، ويَرْقَعُ دُلْوَهُ .
= (٥٦٧٦) [٤٧:٥]
صحيح - ((المشكاة)) (٥٩٢٢).
ذِكْرُ ما يجبُ على المرء من مجانبة الترفع بنفسِه في بيته عن
خدمته - وإن کان له مَنْ یکفیہ ذلك۔۔
٥٦٤٨- أخبرنا أبو يعلى: حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ أسماء: حدثنا مهديُّ بنُ
ميمون : حدثنا هشامُ بنُ عُروةً : عن أبيه ، عن عائشة :
- ١٩٩ -

٤٤- الحَظْر والإباحة
٦ - باب التواضُعِ والكِبْرِ والعُجْبِ
حديث : ٥٦٤٩
أنها سُئِلَتْ: مَا كَانَ النبيُّ ◌َهِ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قالتْ: كان يَخِيطُ ثَوْبَهُ ،
وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَعْمَلُ ما يَعْمَلُ الرِّجالُ فِي بُيوتِهِمْ.
= (٥٦٧٧) [٥ : ٤٧]
صحیح - مکرر ما قبله .
ذِكْرُ الإخبار عن وَضْعِ اللَّه - جَلَّ وعلا - مَنْ تَكَبَّرَ على
عبادِهِ، ورفعِهِ مَنْ تَوَاضَعَ لَهُم
٥٦٤٩- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْمٍ، قال: حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قال :
حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرني عمرُو بنُ الحارث ، أن درَّاجاً حَدَّثه ، عن أبي الهيثم،
عن أبي سَعيدٍ الْخُدريِّ، عن رسول اللّه وَلِّ، قال:
((مَنْ تَوَاضَعَ للَّه دَرَجَةً؛ يَرْفَعُهُ اللَّهِ دَرَجَةً ، حَتَّى يَجْعَلَهُ في أعلى عِلِّينَ ،
ومَنْ يَتَكَبَّرْ على اللَّه دَرَجَةً؛ يَضَعْهُ اللَّهِ دَرَجَةً، حَتَّى يَجْعَلَهُ في أسفل
السَّافِلِينَ، ولو أنَّ أحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ - لَيْسَ عليهِ بَابٌ ولا
كُوَّةٌ -؛ لَخَرَجَ ما غيَّبَهُ للناسِ - كائناً ما كانَ -)) .
= (٥٦٧٨) [٣: ٦٦]
ضعيف - ((الصحيحة)) تحت الحديث (٢٣٢٨).
قال أبو حاتِم - رضي الله عنه -: قولُه وَله: ((مَنْ تواضع للَّه درجةً))؛ يريدُ
به : من تواضع للمخلوقين في الله ، فأضمرَ الخلقَ فیه .
وقوله : ((ومَنْ يتكبر))؛ أراد به: على خلق اللَّه، فأضمر الخلقَ فيه ؛ إذ المتكبرُ على
اللّه كافرٌ به .
- ٢٠٠ -