Indexed OCR Text

Pages 521-539

٢- الفهرس العام
٣١٠
الكُلَّ
- ذكر خبر ثانٍ يصرِّحُ بأنَّ الشَّهرَ يكونُ تِسْعاً وعشرين بعضَ الشُّهور لا الكلّ ... ٣١١
- ذكر الإخبار بأنَّ الشَّهرَ قد يكونُ في بعض الأحوال تسعاً وعشرينَ ...... ٣١١
- ذكر الإخبار بأنَّ الشَّهرَ قد يَكُون على التَّمام ثلاثينَ في بعض الأحوال ٣١١
٣١٢
- ذكر قَبول شَهادةِ جماعةٍ على رؤية الهلال للعيدِ
- ذكر البيان بأنَّ رُؤيةَ هلال شؤَّال إذا غُمَّ على النَّاسِ كان عليهم إتمامُ
رَمَضَانَ ثلاثين يوماً.
٣١٢
٣١٣٠
....
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َله: ((فصوموا ثلاثين))؛ أرادَ به: إن لم تَرَوا الهِلالَ
- ذكر خبرٍ ثانٍ يصرِّحُ بأنَّ على النَّاسِ أن يُتِمُوا صَوْمَ رمضانَ ثلاثين يوماً،
عندَ عَدَمٍ رؤيةِ هِلال شؤَّال
٣١٣
٤- باب السحور
٣١٤
- ذكر الإخبار بأن الخَّيْطَ الأبيضَ هو الفجرُ الْمُعْتَرضُ في أُفُق السماء
٣١٥
- ذكر البيان بأنَّ العربَ تتباينُ لُغاتُها في أحيائها
٣١٦
- ذكر تسميةِ النَّيِّ نَّهِ السَّحورَ بالغداء المُبارَكِ
٣١٦
- ذكر تسميةِ المصطفى وَلّهِ السَّحورَ الغداءَ المبارك
٣١٦
- ذكر الأمر بالسَّحورِ لمن أراد الصِّيامَ.
٣١٧
- ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - واستغفار الملائكة للمتسحِّرِينَ
٣١٧
- ذكر الأمرِ بأكلِ السَّحورِ لمن يَسْمَعُ الأذانَ للصُّبحِ بالليلِ.
٣١٨
- ذکر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه.
٣١٩
- ذكر العِلَّةُ الَِّي مِنْ أجلها كان يؤذِّن بلالٌ بليلٍ
٣١٩
- ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه.
٣٢٠
.. ذكر حظرِ هذا الفعلِ الّذي أُبيحَ عند الشرطِ الذي ذكرناه إذا كان معه شرطٌ
- ٥٢١ -

٢- الفهرس العام
...
ثان
٣٢١
٣٢١
- ذكر الاستحبابِ لِمَنْ أرادَ الصِّيامَ أن يجعلَ سَحوره تمراً
- ذكر الأمر بالاقتصار على شُرْبِ الماء لمن أراد السَّحورَ.
٣٢٢
- ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلِها أمر بهذا الأمْر.
٣٢٢
٥- باب آدابِ الصومِ.
٣٢٣
٣٢٣
- ذكر البيان بأنَّ أقلَّ ما يَجبُ على المَرْء اجتنابُه في صومِهِ الأكلُ والشُّربُ.
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ الصَّومَ إنَّما يتمُّ باجتناب المحظوراتِ، لا بُجَانَبَةٍ
الطَّعام والشَّرابِ والجِمَاعِ فقط
٣٢٤
- ذكر الزَّجْرِ عن أن يَخْرِقَ الَرْءُ صومَه بما لَيْسَ للَّه فيه طَاعَةٌ مِنَ القول
والفعل - معاً -
٣٢٤
- ذكر الأمرِ للصَّائمِ إِذَا جُهِلَ عليه أن يَقُولَ : إِنِّي صَائِمٍ.
٣٢٥
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قولَ الصَّائمِ لِمَنْ جَهِلَ عليه: إنّي صائمٌ؛ إنَّما أُمِرَ
أن يقولَ بقلبه دُون النُّطق به
٣٢٥
- ذكر خبر ثانِ يَدُلُّ على صِحَّةٍ ما أومأنا إليه.
٣٢٥
٦ - باب صَوْمِ الجُنُبِ.
٣٢٧
- ذكر البيان بأنَّ أبا هريرةَ سمعَ هذا الخبرَ مِنَ الفضلِ بنِ العَّاسِ
٣٢٧
- ذكر البيان بأنَّ قولَه: ((يصبحُ جُنباً، ثمَّ يصوم))؛ أرادَ به: بعدَ الاغتسال
٣٢٨
- ذكر فعلِ المصطفى وَلَّ هذا الشَّيءَ المزجورَ عنه.
٣٢٨
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفعلَ قد أُبيحَ استعمالُه في رمضانَ وغيره سَوَاءٌ كان
السَّبُ إيقاعاً أو احتِلاماً.
٣٢٩
٣٢٩٠
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بإباحةِ هذا الفِعْلِ المزجُورِ عنه ..........
- ذكر خبرِ ثالثٍ يُصَرِّحُ بصحّة ما ذكرناه.
٣٣٠
- ٥٢٢ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ إباحةَ هذا الفعلَ المزجورَ عنه، لم يكن
المصطفى ◌َ ﴿ مخصوصاً به دونَ أُمته، وإنما هي إباحةٌ له ولهم.
٣٣٠
- ذكر إباحةٍ صَوْمِ المرءِ إذا أصبحَ وهو جُنبٌ.
٣٣١
- ذكر الإباحة للجُنب إذا أصبحَ أن يصومَ ذلك اليومَ.
٣٣١
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ جائزٌ له أن يكونَ اغتسالُه مِنْ جنابتِه بعدَ طُلوع الفجرِ،
ومِنْ نيّته أن يصومَ يومئذٍ.
٣٣٢
٣٣٢
- ذكر إباحةٍ صومِ المَرْءِ - إذا أصبحَ وهو جنبٌ - ذلك اليومَ.
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صِناعَةَ الحديثِ أنَّ أبا بكر ابن عبدِ الرَّحمن
لم يسمع هذا الخبرَ مِنْ أُمِّ سلمةَ
٣٣٣
- ذكر البيان بأنَّ أبا بكرِ بنَ عبد الرحمن بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ سَمِعَ هذا الخبر
عن أُمِّ سلمةَ وعائشةً، وسمعه عن أبيه، عنهما
٣٣٤
- ذكر الخبرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به أبو بكر بنُ عَبدٍ
الرَّحمن بنِ الحارثِ
٣٣٥
- ذكر البيان بأنَّ إباحةَ هذا الفعل الذي ذكرناه لم يكن للمصطفى وَّهِ وحدَه
دُون أُمَّتِه.
٣٣٥
٧- باب الإفطار وتعجيله
٣٣٧
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أجلِها يُستحبُّ للصُّوَّامِ تعجيلُ الإفطارِ.
٣٣٧
- ذكر الاستحبابِ للصُّوَّام تعجيلَ الإفطارِ قَبْلَ صلاةِ المغربِ
٣٣٧
- ذكر ما يستحبُّ للمَرْء لزومُ التَّعجيل للإفطار، ولو قَبْلَ صلاةِ المغربِ ٣٣٨
- ذكر إثباتِ الخيرِ بالنَّاسَِ ما داموا يُعَجِّلون الفِطْرَ
٣٣٨
- ذكر البيان بأنَّ مِنْ أحبِّ العبادِ إلى اللَّهِ مَنْ كان أعجلَ إفطاراً
٣٣٩
- ذكر ما يُستحبُّ للصَّائمِ التّعجيلُ للإِفطارِ ضِدَّ قولِ مَنْ أمرَ بتأخيرهٍ .... ٣٣٩
- ٥٢٣ -

٢- الفهرس العام
٣٣٩
- ذكر العِلَّة الّتي مِن أجلها كان يُحِبُّ ◌َّه تعجيلَ الإفطار
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ أبطلَ مراعاةَ الأوقاتِ لأداء الطّاعاتِ بالحِيَل
والأسبابِ.
٣٤٠
- ذكر الإباحة للمَرْء التكلُّفَ لإفطاره إذا كان صائماً
٣٤١
- ذكر الوقت الَّذي يحلُّ فيه الإفطارُ للصُّوَّامِ.
٣٤١
- ذكر الإخبار بأنَّ عينَ الشمسِ إذا سَقَطَتْ حَلَّ لِلصائمِ الإِفطارُ
٣٤٢
- ذكر الإخبارِ عمَّا يُسْتَحَبُّ لِلصَّائمِ الإفطارُ عليه
٣٤٢
- ذكر الاستحبابِ للمَرْء أن يكونَ إفطارُه على التَّمر، أو على الماء عندَ عدمه ..... ٣٤٣
٨- باب قضاءِ الصَّوْمِ.
٣٤٤
- ذكر الإباحةِ للمرأةِ أن تُؤَخِّرَ قضاءَ صومِها الفرض إلى أن يأتيَ شعبان ٣٤٤
- ذكر الأمرِ بالقضاء لِمَنْ نوى صيامَ التَّطوُّع ثمَّ أفطرَ
٣٤٤
- ذكر إيجابِ القضاء على المستقيءٍ عامِداً، مع نفي إيجابِه على مَنْ ذرعَه
٣٤٥
ذلك بغير قصدِه
- ذكر نفس إيجابِ القضاء عن الآكلِ والشاربِ في صَوْمِهِ غَيْرَ ذاكرٍ لما يأتي
منه ............
٣٤٥
- ذكر نفي القضاء والكفارة على الآکلِ الصائم في شهر رمضانَ ناسياً .. ٣٤٦
- ذكر الإباحةَ للصَّائمِ إذا أكل أو شَرِبَ ناسياً أن يُتِمَّ صومَه مِنْ غيرِ حَرَجٍ
يلزمُه فیه.
٣٤٦
٩- باب الكفَّارةِ.
٣٤٧
- ذكر البيان بأنَّ النِّّوَّ إنَّما أمرَ المجامعَ في شهرِ الصَّومِ بصيامٍ شهرَيْن عند
عدم القُدْرةِ على الرَّقبةِ ، وبإطعام ستّين مسكيناً عند عدمِ القُدْرةِ على الصومِ،
لا أَنَّه يُخيّر بين هذه الأشياء الثلاثةِ
٣٤٨
- ٥٢٤ -

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ قولَ السَّائل الَّذي وصفناه: «وقعتُ على امرأتي))؛ أراد به :
في شهر رمضان
٣٤٩
- ذكر البيان بأنَّ الْمُجَامِعَ في شهرِ رمضانَ إذا أرادَ الإطعامَ، له أن يُعطِيَ ستّينَ
مسكيناً لكلِّ مسكينِ ربع الصَّاع وهو المدُّ
٣٤٩
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ أمرَ المواقعَ أهلَه في رمضانَ بالكفَّارةِ مَعَ
الاستغفار
٣٥٠
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ المواقعَ أهلَه في رمضانَ إذا وجبَ علیه صيامُ
شهرَيْنِ متتابعَيْن ففرَّط فيه إلى أن نزلت المنيَّةُ به قُضي الصومُ عنه بعد موته ٣٥١
٣٥٢
- ذكر إيجابِ الكفَّارةِ على الموَاقِعِ أهلَه متعمِّداً في شهرِ رمضانَ.
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَ أَمَرَ هذا بالإطعام بعدَ أن عَجَزَ عنِ العِتق وعن
صَيَامٍ شهرَيْنِ متتابِعَيْنِ.
٣٥٢
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الْمُوَاقِعَ أهلَه في رمضانَ إذا وجبَ عليه صِيَامُ
شهرَيْنِ متتابعَيْنِ ففرَّط فيه إلى أن نزلت المنيَّةُ به قُضي الصَّومُ عنه بعد موتِه ٣٥٤
٣٥٥
١٠- باب حجامةِ الصائم ...
- ذكر الزجْر عن الشَّيءَ الَّذي يُخالِفُ الفعلَ الذي ذكرناه في الظاهر ...... ٣٥٥
- ذكر خبر قد يُوهم غيرَ المتبحر في صِناعة الحديث أن خبرَ أبي قلابة الذي
ذكرناه معلول.
٣٥٦
- ذكر مخالفة خالدٍ الحذَّاء عاصماً في روايته الّتي ذكرناها.
٣٥٦
- ذكر خبرِ ثان يُصرِّحُ بالزَّجْرِ عنِ الفعلِ الَّذي ذكرناهُ قَبْلُ
٣٥٧
- ذكر وصفِ ما يَحْتَجِمُ المَرْءُ به إذا كان صائماً.
٣٥٨
١١ - باب قُبْلَةِ الصائمِ ..
٣٥٩
- ذكر جوازٍ تقبيلِ المَرْءِ امرأتَه إذا كان صائماً
٣٥٩
- ٥٢٥ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المَرْء أهلَه وهو صائمٌ
٣٥٩
- ذكر الإباحَةِ للرجلِ الصَّائِمِ أن يُقبِّلَ امرأته
٣٦٠
- ذکر خبرٍ ثانٍ يُصرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه
٣٦٠
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قول مَن زعمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به عروةُ بنُ الزبير ٣٦٠
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الفعلَ لم يكن مِنْ المصطفى ويُِّ لعائشةَ وحدَها
٣٦١
دونَ سائِرِ أزواجه
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الفعلَ مباحٌ لمن مَلَكَ إرْبَه وأَمِنَ ما يَكْرَهُ من
متعقّبه.
٣٦١
- ذكر الإباحةِ الرَّجُلِ الصَّائمِ تقبيلَ امرأتِه ما لم يكن وراءَهُ شيءٌ يكرهُهُ ٣٦١
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفعلَ مباحٌ للمَرْءِ في صومِ الفَرْضِ والتّطَوُّع .- معاً .ــ ... ٣٦٢
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العلمِ أنَّ تقبيلَ الصَّائمِ امرأته غيرُ
٣٦٣
جائزٍ
٣٦٥
- ذكر الخبر الَّذي يضادُّ خبرَ محمَّدٍ بن الأشعثِ الَّذي ذكرناه في الظَّاهرِ .. ٣٦٣
١٢ - باب صَوْمِ المسافرِ.
- ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ مَن لم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحديثِ أنَّ الصومَ في السَّفرِ غيرُ
٣٦٥
جائز.
٣٦٦
- ذكر السَّببِ الَّذِي مِنْ أجله أمرَهم ◌َّ بالإفطار
- ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صناعةِ الحديثِ أنَّ الصَّائمَ في السَّفر يَكُونُ
عاصياً.
٣٦٦
٣٦٧
- ذكر العِلَّةِ الْتِي مِنْ أجلِها كَرَهَ نَِّ الصَّومَ في السَّفر.
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الصَّومِ في السَّفرِ إنَّما كُرِهَ مخافةَ أن يَضْعُفَ المَرْءُ
دونَ أن يَكُونَ استعمالُه ضدَّا للبرِّ.
٣٦٨
- ٥٢٦ -

٢ - الفهرس العام
- ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّة ما ذكرناه
٣٦٨
- ذكر الإباحةِ للمسافر أن يُفطر لعلَّة تعتريه
٣٦٩
- ذكر الأمرِ للمسافرِ الماشي أو الضَّعيفِ بالإفطار
٣٦٩
- ذكر الزجْرِ عن صومِ المَرْءِ في السفرِ إذا عَلِمَ أنه يُضعِّفُه حَتَّى يصيرَ كلاًّ على
أصحابه
٣٧٠
- ذكر إسقاطِ الحَرَج عنِ الصَّائمِ المسافِرِ إذا وَجَدَ قُوَّةٌ، وعن المُفْطِرِ المسافِرِ إذا
٣٧٠
ضَعُفَ عنه.
- ذكر البيان بأنَّ بَعْضَ الْمُسافرِينَ إذا أَفْطَرُوا قد يكونونَ أَفْضَلَ مِنْ بعضِ
الصُّوَّامِ في بَعْضِ الأحوال
٣٧١
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ مُخَّرٌ إذا كان مُسافراً في الصَّوْمِ والإفطار - مَعاً ........
٣٧١
- ذكر البيان بأنَّ الصَّوْمَ والإفطارَ - جَميعاً - في السفرِ طَلْقٌ مُباحٌ
٣٧٢
- ذكر البيان بأنَّ الصَّوْمَ والإفطارَ في السَّفَرِ - جَميعاً - طَلْقٌ مُباحٌ
٣٧٢
- ذكر جواز إفطارِ المَرْءٍ فِي شَهْرِ رمضانَ في السفرِ
٣٧٣
- ذكر الإباحةِ للمُسافرِ أَنْ يُفْطِرَ في سفره صيامَ الفريضةِ عليه
٣٧٣
٣٧٣
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِها أَفْطَرَ بَِّ في ذلك السَّفَر
- ذكر خَبَرِ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أنَّه مضادٌّ لِخَبَرِ جابرِ الذي
ذكرناه.
٣٧٤
- ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بالإفطارِ في السَّفَرِ أمرُ إباحةٍ لا أمرُ حَتْمِ متعرّ عنها
٣٧٤
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الإفطارَ في السفرِ أفضلُ مِنَ الصومِ.
٣٧٥
١٣- باب الصِيَّامِ عنِ الغَيْرِ ..
٣٧٦
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الصَّوْمَ لا يجوزُ من أحدٍ عن أَحَدٍ ٣٧٦
....... ٣٧٦
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ نَفَى جوازَ صومِ أحدٍ عن أحدٍ.
- ٥٢٧ _

٢- الفهرس العام
١٤ - باب الصَّوْمِ المنهيّ عنه.
٣٧٨
- ذكر الزجْرِ عن حملِ المَرْءِ على نفسِه من الصيامِ ما عَسَى يَضْعُفُ عنهُ .. ٣٧٨
٣٧٩
- ذكر الزجْرِ عن أَنْ تَصُومَ المرأةُ إلاَّ بإذن زَوْجها إنْ كانَ شاهداً.
- ذكر البيان بأنَّ هذا الزجْرَ إنَّما زُجرَتِ المرأةُ عن أَنْ تَصُومَ سوى شهر
رمضانَ.
٣٧٩
١٥- فصل في صَوْمِ الوِصالِ.
٣٨٠
- ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجْلِها نَهَى عن الوصال
٣٨١
- ذكر البيان بأنَّ الوصَالَ المَنْهِيَّ عنه يُباحُ للمَرْء استعمالُه من السَّحَر إلى
السحر.
٣٨١
- ذكر الزَّجْرِ عنِ استعمالِ الوِصالِ في الصيامِ.
٣٨٢
- ذكر الزجْرِ عنِ الوصال في الصيام
٣٨٢
١٦- فصل في صَوْمِ الدَّهْرِ.
٣٨٣
- ذكر الإباحةِ للمَرْءِ تركَ صومِ الدَّهْرِ وإِنْ كانَ قَوِيًّا عليه
٣٨٣
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الزجْرَ إنَّما قُصِدَ به بعضُ الدهر لا الكل٣٨٣ُّ
- ذكر الإخبار عن نَفْي جَوازِ سَرْدِ الْمُسلمٍ صومَ الدَّهْرِ
٣٨٤
١٧ - فصل في صَوْمِ الشَّكِّ.
٣٨٦
٣٨٦
....
- ذكر الصفةِ الَّتِي أُبِيحَ بها استعمالُ هذا الفعلِ المزجُورِ عنهُ.
- ذكر خبرِ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أَنَّه مضادٌّ هذا الفعلَ المزجورَ
عنهُ.
٣٨٧
- ذكر البيان بأنَّ قولَه وَلّهِ: ((أَصُمْتَ مِنْ سَرَر هذا الشهر))؛ أرادَ به: سِرَارَ
٣٨٧
شعبان
- ذكر خبرٍ أَوْهَمَ غيرَ الْمُتبحِّرِ في صناعةِ العلمِ أنَّه مضادٌّ للأخبارِ التِي تَقَدَّمَ
- ٥٢٨ -

٢ - الفهرس العام
ذكرُنا لَهَا
٣٨٨
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِها زُجرَ عنِ الصَّوْمِ في نصفِ الأخير مِنْ شَعبان ٣٨٨
- ذكر الزجْرِ عن إِنشاءِ الصَّوْمِ بَعْدَ النّصْفِ الأَوَّل مِنْ شَعبانَ.
٣٨٩
- ذكر الزجْر عن أَنْ يَتَقَدَّمَ المَرْءُ صيامَ رمضانَ بصومٍ يومٍ أو يومين مُبْتَدَأَيْن ......... ٣٨٩
- ذكر الزَّجْرِ عن أَنْ يَصُومَ المَرْءُ اليومَ الذي يَشُكُّ فيه أَمِنْ شعبانَ هُو أَمْ مِنْ
رَمضانَ
٣٩٠
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بالزَّجْرِ عن صَوْمٍ يَوْمِ الشَّكِّ
٣٩٠
- ذكر البيان بأَنَّ مَنْ صَامَ اليومَ الذي يُشَكُّ فيه أَمِنْ شعبانَ هُو أُمْ مِنْ رمضانَ
كان آثماً عاصياً إذا كانَ عالِماً بنهي الْمُصْطَفى ◌ِلِّ عنه
٣٩١
- ذكر الزجْرِ عن صَوْمِ اليومِ الذي يُشَكُّ فيهِ أَمِنْ شعبانَ هُوَ أَم مِنْ رَمَضَانَ ........ ٣٩١
- ذكر إباحةٍ صَوْمِ المَرْء اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيهِ أَمِنْ رَمَضَانَ هُو أَمْ مِنْ شعبان
إذا غُمَّ على الناسِ الرؤيةُ
٣٩٢
١٨- فصل في صوم يوم العيد
٣٩٣
- ذكر الزجرِ عن صَوْمِ اليَوْمَيْنِ اللذَيْنِ يُعَيَّدُ فيهما
٣٩٣
- ذكر الزجْر عن صيامٍ يوم العيدِ للمُسْلِمین
٣٩٣
- ذكر البيان بأنَّ قولَهُ وََّ: ((لا صَوْمَ في يومِ عيدٍ)»؛ أَرَادَ بهِ: الفِطْرَ
والأضحى.
٣٩٤
١٩- فصل في صَوْمٍ أيَّامِ التشْرِيقِ.
٣٩٥
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِن أَجْلِها نَهَى وََّ عن صيامِ هذهِ الأيَّامِ.
٣٩٦
٢٠- فصل في صَوْمٍ يومٍ عَرَفةَ.
٣٩٧
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ مجانبةُ الصومِ يومَ عَرَفَةَ إذا كانَ بعَرَفَاتٍ ليكونَ أَقْوى
على الدُّعاء.
٣٩٧
- ٥٢٩ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أَنْ يُفْطِرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ حَتَّى يَكُونَ أَقْوَى عَلَى
٣٩٨
الدُّعاء في ذلك اليوم
- ذكر مَا يُسْتَحَبُّ للواقفِ بِعَرَفَةَ الإفطارُ لِيَتَقَوَّى بهِ عَلَى دُعائِه وابتهاله.٣٩٩
- ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بهِ عُمَيْرٌ - مَوْلَى ابن
٣٩٩
عَبَّاسٍ ..........
- ذكر الإباحةِ للمَرْءِ تركَ صَوْمِ العَشْرِ من ذي الحِجَّةِ ، وإن أَمِنَ الضَّعْفَ
لذلك
٤٠٠
٢١ - فصل في صَوْمِ يومِ الجُمُعَةِ.
٤٠١
٤٠١
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِها نَھَی عنه
- ذكر الزجْر عن أَنْ يَخُصَّ المَرْءُ ليلةَ الجُمعةِ ويومَها بشيءٍ من العِيادةِ دُونَ
سائر الأيام والليالي
٤٠٢
- ذكر الزجْرِ عن تخصيصٍ يَوْمِ الجُمعةِ وليلِها بالصيامِ والقيامِ.
٤٠٣
- ذكر البيان بأَنَّ صومَ يومِ الجُمعةِ مباحٌ إذا صامَ المرءُ معه الخميسَ أو السبتَ.
٤٠٣٠
٢٢- فصل في صَوْمِ يومِ السبتِ.
٤٠٤
- ذكر الزَّجْرِ عن صَوْمٍ يَوْمِ السَّبْتِ مُفْرداً.
٤٠٤
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أجلها نُهِيَ عن صِيامِ يَوْمِ السبتِ مَعَ البيان بأنّه إذا قُرنَ
بيومٍ آخَرَ جَازَ صَوْمُه
٤٠٤
٢٣- باب صَوْمِ التطوّعِ.
٤٠٦
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ بَعْضَ النهار لا يكونُ صَوْماً.
٤٠٦
- ذكر البيان بأنَّ بَعْضَ النهار قَدْ يَكُونُ صِياماً
٤٠٦
- ذكر الأمرِ بِصَوْمٍ بَعْضِ اليومِ مِنْ عاشوراءِ لِمَنْ غَفَلَ عن إنشاء الصومِ لَهُ ... ٤٠٧
- ذكر استحبابٍ صَوْمٍ يومٍ عاشوراءَ أو بعضِ ذلك اليومٍ لِمَنْ عَجَزَ عن صَوْمِ
- ٥٣٠ -
1

٢- الفهرس العام
اليومٍ بكمالِه
٤٠٧
- ذكر البيان بأنَّ الفَرْضَ على المسلمينَ قبلَ رمضانَ كانَ صومَ عاشُوراءَ ٤٠٨
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ مُخَيَّرٌ في صيامِه يومَ عَاشُوراءَ بَعْدَ صَوْمِه رمضانَ .. ٤٠٨
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الافتداءَ والتخييرَ كانَ فِي صَوْمِ
٤٠٩
عاشُوراءَ لا فِي رَمَضَانَ
- ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراءَ؛ إذِ اللَّهُ - جَلَّ وعَلا - نَجَّى فيه كَلِيمَهُ عَل
وَأَهْلَكَ مَنْ ضَادَّه وعَادَاهُ
٤٠٩
- ذكر البيان أنَّ الأمرَ بصِيامٍ يومٍ عَاشُوراءَ أمرُ نَذْبٍ لا حَتْم.
٤١٠
- ذكر الأمرِ بصيامٍ يومٍ عاشُوراءَ؛ إِذ اليهودُ كانَتْ تَتَّخِذُهُ عِيداً فلا تَصُومُه.
٤١٠
- ذكر الإباحةِ للمَرْء أَنْ يُنْشِىءَ الصومَ التطوُّعَ بالنهارِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ تَقَدَّمَ
العَزْمُ لَهُ مِنَ اللَيلِ منه.
٤١١
- ذكر إياحةِ إنشاء المَرْء الصَّوْمَ التطوُّعَ مِنْ غيرِ نِيَّةٍ تَتَقَدَّمُه مِنَ الليلِ
٤١١
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ إذا عَدِمَ غَدَاءَه أَنْ يُنْشِىءَ الصَّوْمَ يومئذٍ.
٤١٢
- ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - للمُسْلِم ذُنوبَ سنةٍ بصيامٍ يومٍ عاشُوراءَ،
وتَفَضُّلِه - جَلَّ وعَلا - عليهِ بِمَغْفِرَةِ ذنوبِ سنتينٍ بِصِيَامٍ يومٍ عَرَفَةَ ............ ٤١٣
- ذكر البيان بأنَّ قَوْلَه ◌ِّهِ: (يُكَفّرُ السَّنَّةَ وما قَبْلَهَا))؛ يُريدُ: ما قَبْلَها سنةً
واحدةٌ فَقَطْ
٤١٣
- ذكر الاستحبابِ للمَرْءِ أَنْ يَصُومَ يَوْماً قبلَ يومٍ عاشوراءَ لِيَكُونَ آخِذاً
بالوثيقة في صومِهِ يومَ عاشوراء
٤١٤
- ذكر الأمرِ بصيامٍ نصفِ الدهرِ لمن قَوِيَ على أكثر من صيام أيام البيض ...
٤١٤
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ صِيامَ الدَّهْرِ لُعقبِ رمضانَ بستٌ مِنْ شوال
٤١٥
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به عُمَرُ بنُ ثابتٍ ، عن
- ٥٣١ -

٢- الفهرس العام
أبي أَيُوبَ.
٤١٥
- ذكر الرغبة في صِيامِ شَهْرِ المُحَرَّمِ ؛ إذْ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الصيامِ
٤١٦
- ذكر الاستحبابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ مَرَّةٌ ويُفْطِرَ مَرَّةٌ
٤١٦
٤١٧
- ذكر الأَمْرِ بِصِيامٍ نِصْفِ الدَّهْرِ لِمَنْ قَوِيَ على أكثرَ من صيامٍ أَيَّامِ البيضِ
- ذكر استحبابِ صَوْمٍ يَوْمٍ وإفطارِ يومٍ؛ إِذْ هُوَ صومُ داودَ نَّهِ، أو صومٍ يومٍ
وإفطارِ يَوْمَیْنِ لِمَنْ عَجزَ عن ذلك
٤١٧
- ذكر الإِخْبَارِ عنِ اقتصارِ المَرْءِ على صيامٍ بِيِّ اللّهِ داود - عليه السلام -
.٤١٨
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أَنْ يَصُومَ من كُلِّ شَهْرِ أَيَاماً مَعْلُومَةٌ.
٤١٩
- ذكر استحبابِ صَوْمٍ يومِ الاثنين؛ لأَنَّ فيه وُلد رسولُ اللَّهِ وَلِهِ، وفيه أُنزلَ
عليه ابتداءُ الوَحْي
٤١٩
- ذكر تَحَرِّي الْمُصْطَفَىِّهِ صَوْمَ الاثنينِ والخَميسِ
٤٢٠
- ذكر فتحِ أبوابِ الجَنّةِ في كُلِّ اثنينِ وخَميسٍ ، وعَرْضَ أعمال العبادِ على
بارِئھم - جَلَّ وعلا - فيهما.
٤٢٠
- ذكر استحبابِ صَوْمٍ يَوْمِ الجُمُعَةِ على الدَّوامِ مَقْرُوناً بمثلِه
٤٢١
- ذكر مَا يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ السَّبْتِ والأحدِ ؛ إذْ هُما عِيدان لِأَهل
٤٢١
الكِتابِ.
- ذكر خبرٍ قَدْ يُوهِمُ عالَماً مِنَ الناسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ عائشةَ وابنِ مَسْعُودٍ
اللذَیْن ذکرناهما
٤٢٢
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بالإيماء الذي أَشَرْنا إليه
٤٢٢
- ذكر استحبابِ صَوْمٍ ثلاثةِ أيامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
٤٢٣
- ذكر الاستحبابِ للمَرْءِ أَنْ يَجْعَلَ هذهِ الأيَّامَ الثلاثَ أيامَ البيضِ
٤٢٣٠
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ بَكِتْبَةِ صائمي البيضِ ، لَهُم أجرُ صومِ الدَّهْرِ.
٤٢٤
- ٥٣٢ -

٢- الفهرس العامّ
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ بكِتْبَةِ صِيامِ الدَّهْرِ وقيامِهِ لِمَنْ صَامَ الأَيَّامَ الثلاثةَ مِنَ الشَّهر ..... .٤٢٥
- ذكر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةِ ما ذَكَرْناه.
٤٢٥
٤٢٥
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ مُباحٌ لَهُ أَنْ يَصُومَ هذه الأيامَ الثلاثَ مِنْ أَيِّ الشَّهْر شاءَ.
٤٢٦
- ذكر الأمر بصيامٍ أَيَّامِ البیضِ
٤٢٦
- ذكر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةِ ما ذَكَرْناه.
- ذكر البيان بأَنَّ المَرْءَ مُخَيَّرٌ في صَوْمِ الأيَّامِ الثلاثةِ مِنَ الشَّهْرِ أيَّ يَوْمٍ مِن أيامِه
٤٢٧
صامَ.
- ذكر كِتْبةِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - للمَرْءِ بِصَوْمٍ ثلاثةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ أجرَ ما بَقِيَ ... ٤٢٧
- ذكر الخبر الدالِّ عَلَى صِحَّةٍ ما تَأَوَلتُ خبرَ شعبةَ الذي تَقَدَّمَ ذکرُنا له .. ٤٢٨
- ذكر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما تَأْوَّلْتُ خَبَرَ شُعبةَ الَّذي ذكرناه
٤٢٩
٢٤ - باب الاعتكافِ وليلةِ القَدْرِ ...
٤٣٠
- ذكر الاستحبابِ للمَرْءِ لزوم الاعتكافِ فِي شَهْرِ رمضانَ
٤٣١
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به حُميدٌ الطّويلُ. ٤٣١
- ذكر إباحةٍ تَرْكِ المَرْء الاعتكافَ في شَهْرِ رمضانَ لِعُذْرٍ يَقَعُ
٤٣١
- ذكر مُداومةِ الْمُصْطَفَى نَّهِ على الاعتكافِ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضَانَ
٤٣٢
- ذكر الوقتِ الذي يَدْخُلُ فيه المَرْءُ في اعتكافِه.
٤٣٢
- ذكر جواز اعتكافِ المرأةِ مع زَوْجها في مساجدِ الجماعاتِ
٤٣٢
- ذكر الإباحة للمُعْتَكِفِ غَسْلَ رأسِه والاستعانةَ عليهِ بغيره
٤٣٣
- ذكر الإباحةِ للمُعْتَكِفِ أَنْ يُرَجِّلَ شَعْرَه إذا كانَ له، وَأَنْ يَسْتَعِينَ عليهِ بغيره ...
.٤٣٣
- ذكر البيان بأنَّ الْمُصْطَفىِِّ كانَ يُخْرِجُ رأسَه إلى حُجْرَةِ عائشةَ في اعتكافِه
٤٣٤
لِتُرَجِّلَهُ وَتَغْسِلَه دونَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ لهما
- ذكر جواز زيارةِ المرأةِ زوجَها المُعْتَكِفَ بالليلِ إلى الموْضِعِ الذي اعتكفَ فيه ...... ٤٣٤
- ٥٣٣ _

٢- الفهرس العام
٤٣٥
- ذكر السََّبِ الذي من أجلِهِ يَدْخُلُ المُعتكفُ بيته في اعتكافِه
- ذكر الخَبَر الدالِّ على أنَّ المُعْتَكِفَ يَخْرُجُ من اعتكافِهِ صَبيحةً لا مساءً. ٤٣٥
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يَطْلُبَ ليلةَ القَدْرِ في اعتكافِه في الوِتْرِ فِي العَشْرِ
٤٣٦
الأواخر.
٤٣٧
- ذكر الأمر بطَلَبِ ليلةِ القَدْرِ لِمَنْ أَرادها في السَّبْعِ الأواخرِ ..
- ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بِطَلَبِ ليلةِ القَدْرِ في السبعِ الأواخرِ إنّما هُو لِمَنْ عَجَزَ
عن طَلَبها فِي الْعَشْرِ الغَوابر.
٤٣٨
- ذكر البيان بأنَّ الْمُصْطَفَّى وَّهِ رَأى ليلةَ القَدْر في النَّوْم لا في اليقظةِ
٤٣٨
- ذكر السببِ الذي مِنْ أَجلِهِ نَسِيَ رسولُ اللَّهِ وَ لِّ ليلةَ القَدْر
٤٣٩
- ذكر استحبابِ إحياءِ المَرْءِ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ من شهرِ رمضانَ رجاءً
مُصادفةٍ ليلةِ القَدْر فيها
٤٤٠
- ذكر إباحةٍ تَحَرِّي المَرْءِ مُصادفةَ ليلةِ القَدْر في رمضانَ
٤٤٠
- ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - السالفَ مِنْ ذُنوبِ العبدِ بقيامِه ليلةَ القَدْر
إيماناً واحتساباً فيه
٤٤٠
- ذكر البيان بأنَّ ليلةَ القَدْر تَكُونُ في رمضانَ في العَشْرِ الأواخر كُلَّ سنةٍ إلى
أن تقومَ الساعةٌ.
٤٤١
- ذكر إثباتٍ ليلةِ القَدْر في العَشْرِ الأواخر مِنْ شَهْرِ رَمَضَان
٤٤٢
- ذكر البيان بأنَّ ليلةَ القَدْر تَكُونُ في العَشْرِ الأواخر من رَمَضَانَ في الوتر منها
- ذكر البيان بأنَّ ليلةَ القَدْرِ إِنَّمَا هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ في العَشْرِ الأواخر مِنَ
الوِتْرِ ئَمَا بَقِيَ من العشر لا في الوتْر مِمَّا يَمْضِي منها.
١
لا في الشَّفْعِ
٤٤٣
٤٤٤
- ذكر الخبر الدَّالِّ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ تَنْتَقِلُ في العشرِ الأواخرِ في كُلِّ سَنَّةٍ
- ٥٣٤ _

٢ - الفهرس العام
دُونَ أَنْ يَكُونَ كونُها في السنين كُلّها في ليلةٍ واحدةٍ
٤٤٤
- ذكر وَصْفِ ليلةِ القَدْرِ باعتدال هَوَائِها وشِدَّةٍ ضَوْئِها
٤٤٥
- ذكر صفةِ الشَّمسِ عندَ طُلوعِها صبيحةَ ليلةِ القَدْر.
٤٤٥
- ذكر علامةِ القَدْرِ بِوَصْفِ ضَوْءِ الشمسِ صبيحتَها بلا شُعاعٍ.
٤٤٦
- ذكر البيان بأنَّ ضَوْءَ الشمسِ في ذلك اليومِ إنّما يَكُونُ بلا شُعاعٍ إلى أَنْ
تَرْتَفِعَ لا النهارَ كلَّه
٤٤٦
١٣- كتاب الحج
٤٤٩
١- باب فضل الحج والعُمرة.
٤٤٩
- ذكر البيان بأنَّ الحاجَّ والعُمَّار وَفْدُ اللَّه - جلَّ وعلا -..
٤٤٩
- ذكر نفي الحَجِّ والعُمْرَةِ الذَّنوبَ والفَقْرَ عنِ المسلمِ بهما
٤٤٩
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما تَقَدَّمَ مِنْ ذنوب العبدِ بالحجِّ الذي لا
رَفَتَ فيه ولا فُسُوق.
٤٥٠
- ذكر تكفير الذُّنوب للمُسْلِمِ ما بَيْنَ العُمرة إلى العمرةِ
٤٥٠
- ذكر خَبَرِ ثانٍ يُصرِّح بصحَّةِ ما ذكرناه.
٤٥٠
- ذكر رفع الدَّرجات وكَتْبِ الحسناتِ وحطِ السَّيئات بخُطى الطَّائف حَوْلَ
البيت العتيق
٤٥١
- ذكر حطّ الخطايا باستلام الرُّكنين اليمانِيَيْنِ للحاجِّ والعُمَّار.
٤٥١
- ذكر البيان بأنَّ العمرةَ في رمضانَ تقومُ مقامَ حجَّةٍ لمعتمرِها ....
٤٥٢
- ذکر خبر ثان یصرِّح بصحّة ما ذكرناه.
٤٥٢
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - ما تَقَدَّمَ مِنْ ذنوبِ العبد بالعُمرة إذا
اعتمرها مِنَ المسجد الأقصى
٤٥٣
- ذكر البيان بأنَّ الحجّ للنّساء يقوم مقام الجهادِ للرِّجال.
٤٥٣
- ٥٣٥ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عن إثبات الحِرْمَانِ - لِمَنْ وسَّع اللَّه عليه، ثمَّ لم يَزُرِ البَيْتَ
العتيقَ - في كلِّ خمسةِ أعوامٍ مرَّةٌ.
٤٥٤
٢- باب فرض الحجِ
٤٥٥
- ذكر الأخبار المفسِّرة لِقوله - جلَّ وعلا - ﴿وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِليه سَبِيلاً﴾
٤٥٥
- ذكر البيان بأنَّ فرض الله - جل وعلا - الحجَّ على مَنْ وجد إليه سبيلاً في
عُمُرِهِ مَّرَةً واحدةً ، لا في كُلِّ عام.
٤٥٦
- ذكر الإباحةِ للمرء أنْ يؤخّرَ أداءَ الحجِّ - إذا فُرِضَ عليه - عَنْ سَنتِه تلك
إلى سَنَةٍ أُخرى
٤٥٧
٣- بابُ فضلِ مكَّةً.
٤٥٨
- ذكر البيان بأنَّ مكَّة خَيْرُ أرض اللَّه، وأحبُّها إلى اللَّه
٤٥٨
- ذكر البيان بأنَّ مكَّةَ كانت أحَبَّ الأرض إلى رسول اللّه ◌ِ اله
٤٥٨
- ذكر البيان بأنَّ الرُّكنَ والمقام ياقوتتان مِنْ يواقيتِ الجنَّةِ
٤٥٩
- ذكر إثباتِ اللّسان للحَجَر الأسودِ للشَّهادة لمستَلِمِه بالحقِّ
٤٥٩
- ذكر البيان بأنَّ اللِّسانَ للحَجَر إنَّما يكونُ في القِيامة ، لا في الدُّنيا.
٤٥٩
- ذكر الوقتِ الَّذي أخرج اللَّهُ زمزمَ وأظهرها
٤٦٠
- ذكر الزَّجرِ عن حَمْلِ السِّلاحِ فِي حَرَمِ اللَّه - جلَّ وعلا -
٤٦٠
- ذكر الزجر عن اختلاء شوك حَرَم الله - جَلَّ وعلا - والتقاط ساقطها؛
إلا أن يكونَ المرءُ مُنْشِداً.
٤٦١
- ذكر لعنِ الْمُصطفىِ وَ لَّ مَنْ أَحْدَثَ في حَرَمِهِ حدثاً، أو أخْفَرَ مسلماً ذِمَّتَهُ.
٤٦٢
- ذكر البيان بأنَّ قولَ عليّ بن أبي طالبٍ - رضي الله عنه -: ما عندنا
كتابٌ نقرأُه إلاَّ كتابَ اللَّه وصحيفةً في قِراب سيفي؛ أراد به: مِمَّا كتبناه عن
- ٥٣٦ -

٢- الفهرس العام
.
٤٦٣
رسول اللّه وَيه
٠٠
- ذكر الزجر عن قتل القرشيِّ في حَرَم الله - جَلَّ وعلا - دونَ ارتكابه ما
يُوجِبُ الإِسلامُ قتلَه
٤٦٣
- ذكر الإباحةِ التي كانَتْ للمصطفى وََّ فِي سَفْكِ الدَّم في حَرَم الله - جَلَّ
وعلا - ساعةً معلومة
٤٦٤
- ذكر البيان بأنَّ مكةَ إنما أُحِلَّتْ للمصطفى وَِّ ساعةً واحدةً فقط، ثم
حُرِّمَتْ حَرَامَ الْأَبَدِ.
٤٦٤
- ذكر البيان بأن ابنَ خَطَلِ قُتِلَ في ذلك اليوم لَّا أمر المصطفى وَلَهُ بقتله. ٤٦٥
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صناعَةَ الحديثِ أنه مضادٌّ لِخبر أنس بن
مالك الذي ذكرناه
٤٦٥
٤- باب فضل المدينة.
٤٦٧
- ذكر سؤال المصطفى وَلهربَّه أن يُحَبِّبَ إليه المدينةَ كَحُبِّهِ مَكَّة أو أشَدَّ .. ٤٦٧
- ذكر خبر أوهمَ مستمعَه أنَّ الألفاظَ الظواهِرَ لا تُطْلَقُ بإضْمَار كيفيتها في
ظَاهِرِ الخِطَابِ.
٤٦٨
- ذكر تسميةِ النبيِّ نَّهُ المدينةَ طَابَة
٤٦٩
- ذكر اجتماع الإِيمان وانضمامه بالمدينة
٤٦٩
- ذكر اجتماع الإيمان بمدينة المصطفى وَل
٤٧٠
- ذكر شهادةِ المصطفى ◌َّه بالإيمان لِمَنْ سَكَن مدينتَه
٤٧٠
- ذكر نفي دُخُول الدَّجَّال المدينةَ مِنَ بَيْنِ سَائِرِ الأرضِ.
٤٧١
- ذكر البيان بأنَّ أهلَ المَدِينة يُعْصَمُونَ مِن الدَّجَّال، حتى لا يَقْدِرَ عليهم
- نَعُوذُ بِاللَّه مِن شَرِّهِ -..
٤٧١
- ذكر نفي المدينةِ عن نفسها الخَبَثَ مِنَ الرِّجال - كالكِير .-......
٤٧١
- ٥٣٧ _

٢- الفهرس العام
- ذكر إبدال اللَّه - جَلَّ وعلا - المدينةَ بمن يَخْرُجُ منها - رغبةً عنها - مَنْ
هو خَيرٌ لها منه.
٤٧٢
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن أهلَ المدينةِ من خيار الناس، وأن الخارج عنها
- رغبةً عنها - مِن شِرَارِهم
٤٧٢
- ذكر السَّببِ الذي مِن أجلِه قال ◌َّل هذا القَوْلَ.
٤٧٣
- ذكر الخبرِ الدَّالُ على أن علماءَ أهلِ المَدِينة يكونون أَعْلَمَ مِنْ علماء غيرهم.
٤٧٣
- ذكر ابتلاء اللَّه - جلَّ وعلا - مَنْ أراد أَهْلَ المدينةِ بسوءِ -: بما يُذْوِه فيه.
..... ٤٧٤
- ذكر البيان بأن اللَّه - جَلَّ وعلا - يُخوِّف مَنْ أخاف أهل المدينة بما شاءَ
من أنواع بِلِيَّتِهِ.
٤٧٤
- ذكر شهادةِ الْمُصطفىِ وَلِّ للصَّابِرِينَ على جَهْدِ الْمَدِينة، وشفاعتِه لهم يَوْمَ
القيامة
٤٧٥
- ذكر إثباتِ الشَّفاعةِ للصابر على جَهْدِ المدينة ولأوائِها
٤٧٥
- ذكر إثباتِ شفاعة المصطفى وَّه لِمَنْ أدركته المنيَّةُ بالمدينةِ مِن أُمَّتِهِ
٤٧٥
- ذكر تشفيعِ المدينة في القيامَةِ لَمنْ مَاتَ بها مِن أُمَّةِ المصطفىِوَلَّه.
٤٧٦
- ذكر سؤال المُصطفى وَلّ تضعيفَ البركة في المدينة
٤٧٦
- ذكر دعاء المصطفى وَّ للمَدِينة بتضعيفِ البركة
٤٧٧
- ذكر دُعَاء المصطفى وََّ لأَهْلِ المَدِينة بالبرَكَةِ في مِكيالهم
٤٧٧
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَـلَّا دعا لأَهْل المدِينة بما وصفنا - توضَّأ
للصَّلاةِ.
٤٧٨
- ذكر دعاء المصطفى ◌َّ لأَهْل المدينة في تمرها
٤٧٨
- ذكر أمر الله - جل وعلا - صَفِيَّه ◌ِوََّ أن يَدْعُوَ لأهلِ البقيعِ
٤٧٩
- ذكر رجاء نوال الجنان للمرء بالطّاعة عندَ مِنبر المصطفى وَلّه
٤٨٠
- ٥٣٨ -

٢- الفهرس العام
- ذكر رجاء نوال المرءِ الْمُسْلِمِ بالطاعة روضةً من رِيَاضِ الجنةِ، إذا أتى بها
٤٨٠
بَيْنَ القَبْرِ والمِنبر.
i
- ذكر الزجرِ عن الاصطياد بَيْنَ لابَتَي المَدِينة؛ إِذِ اللَّه - جَلَّ وعلا - حَرَّمَهَا
على لسان رسوله گلچ.
٤٨١
٤٨١
- ذكر الزجر عن أن يُعضد شَجَرُ حرم رسول اللَّه وَّ
٤٨٢
- ذكر الإخبار عن إرادته وَّة إجلاءَ أهل الكِتاب مِن المدينة
- ٥٣٩ -