Indexed OCR Text

Pages 501-520

٢- الفهرس العام
- ذكر الزَّجْر عن ضربِ الخُدودِ واستعمال دعوةِ الجاهليَّةِ لِمَنْ نَزلَتْ به
مُصيبةٌ.
١١٧
.١١٨
- ذكر الزَّجْر عن أن تَحْلِقَ المرأةُ أو تَسْلِقَ أو تَخْرِقَ، عندَ مُصيبٍ تُمْتَحَنُ بها.
- ذكر الخبرِ المصرِّحِ بهذا الشَّيءِ المزجورِ عنه
١١٨
- ذكر الإِسماعِ لِمَنْ تعزَّى بِعَزَاء الجاهِليَّةِ عندَ مُصيبةٍ يُمْتَحَنُ بها
١١٩
١٢٠
- ذكر لعنِ الْمُصطفى وَّه الخارجَ إلى التَّسخْطِ عندَ مصيبةٍ يُمْتَحَنُ بها.
١٢٠
- ذكر الزَّجْرِ عنِ البُكاء للنّساءِ عندَ المَصَائِبِ إذا امْتُحِنَّ بها
- ذكر وصفِ البُكاء الذي نهى النساءَ عن استعمالهِ ، عندَ المصائبِ ....
١٢١
- ذكر الإباحةِ للنّساءِ أن يَيْكِينَ موتاهُنَّ ما لم يَكُنْ ثَمَّ نَوْحٌ
١٢١
- ذكر إباحة بُكاء المَرْء عندَ فقده ولدَه، أو ولدَ ولدِهِ ما لم يُخالِطِ البُكَاءَ حالةُ
التسخْطِ.
١٢٢
- ذكر الإخبار بأنَّ المَرْءَ مؤاخَذٌ، عند ما امْتُحِنَ به مِنَ الْمُصيبة مِمَّا يقولُ
بلسانه دونَ حُزْنِ القلبِ ودَمْعِ العين
١٢٢
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ مَنْ صَرَّحَ بما لا يُرضي اللَّه عندَ مصيبةٍ يُمتحن بها
لا يَكُونُ له علیھا أجرٌ.
١٢٣
- ذكر التغليظِ على من أتى بما لا يُرْضِي اللَّه بالأعضاء عندَ مصيبةٍ يُمْتَحَنُ
بها
١٢٤
١٢٥
١٧ - فصل في القبور
.....
- ذكر الزَّجْر عَن تَخْصِيصِ القُبُورِ
١٢٥
- ذكر الزَّجْر عن اتّخاذ الأبنية على القُبُور
١٢٥
- ذكر الزَّجرِ عن الكِتْبَةِ على القُبُور
١٢٥
- ذكر الزَّجْرِ عن الْجُلوسِ على القبورِ تعظيماً لِحُرْمَةِ مَنْ فِيهَا مِنَ المسلمين ......... .١٢٦
- ٥٠١ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الزَّجْر عن قعودِ المَرْء على قُبورِ المسلمينَ مِنْ غيرِ انتظارِ لِدَفْنِ الَّيِّتِ في
أوقاتِ الضَّرُورَاتِ
١٢٦
- ذكر الإخبار عَمَّا يُستحبُّ لِلمَرْء مِنْ تحفّظ أذى الموتى ولا سِيَّما في
أَجْسَادِهِمْ ...
١٢٧
١٨ - فصل في زيارة القبور.
١٢٨
- ذكر الإباحةِ للرجل زيارة قبور الأموات
١٢٨
- ذكر الأمر بزيارَةِ القُبُور؛ إذ زيارتُها تُذَكّرُ الموتَ
١٢٨
- ذكر الزَّجْرِ عن دُخول المَقَابر بالنّعَال.
١٢٩
- ذكر الأمر بالسَّلام على مَنْ سَكَنَ الثَّرى للدَّاخلِ المقابرَ ضِدَّ قول مَنْ أمرَ
بضدِه.
١٣٠
- ذكر الخَّبَر الْمُدْخِض قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ على المَرْءِ عندَ دُخول المقبرة أن يقول:
عليكم السَّلامُ، لا السَّلامُ عليكم.
١٣٠
- ذكر الأمر لِمَنْ دَخَلَ المقابرَ أن يسألَ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - العافِيَةَ لِنفسِه،
وَلِمَنْ تحتَ أطباق الثرى - نسَأَلُ اللَّه البركةَ في تلك الحالَةِ .........
١٣١
- ذكر خبر قد احتجَّ به مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ العِلْمِ أنَّ زيارةَ المسلمينَ قبورَ
المشركينَ جَائِزَةٌ.
١٣١
- ذكر السبب الذي من أجله فَعَل ◌ُّ ما وصفنا.
١٣٢
- ذكر البيان بأن ألفاظَ خبرِ ابنِ عمرَ الذي ذكرناه أُدِّيت على الإجمال ، لا
على الاستقصاء في التفسير
١٣٣
- ذكر نفي دخول الجنّةِ ، عن زائرةِ القُبور وإن كانَتْ فاضِلَةً خَيِّرَةً.
١٣٤
- ذكر لعن المصطفى وَ ل زائرات القبور من النساء.
١٣٥
- ذكر لَعْن المصطفىِ وَِّ المتَّخذاتِ المساجدَ والسُّرُجَ على القُبُورِ
١٣٥
- ٥٠٢ -

٢- الفهرس العام
١٣٦
- ذكر الزَّجْر عن زيارةِ القُبور، واتّخاذِ السُّرج، والمساجدِ عليها ..
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ القُبورَ لا يجوز أن تُتَّخذَ مساجدَ وتُصَوَّرَ فيها
الصُّورُ
١٣٦
- ذكر لَعْنِ اللَّه ـ- جَلَّ وعلا - مَن اتَّخَذَ قبورَ الأنبياء مساجدَ
١٣٧
١٣٨
١٩- فصل في الشّهيدِ.
١٣٨
- ذكر الأمر بردّ الشُّهداء إلى مصارعِهم إذا أُخْرجُوا عنها
- ذكر البيان بأن القتلى مِن الشهداء إنَّما أمرَ بردِّهم إلى مصارعهم لئلا يُدفنوا
١٣٨
في غيرها
١٣٩
- ذكر إثباتِ الشهادة لمن جُرِحَ في سبيلِ اللَّهِ فماتَ مِن جِرَاحِهِ تِلْكَ
- ذكر الخِصال التي يُدرِكُ بها المَرْءُ فضلَ الشهادةِ وإن لم يُقْتَلْ في سبيل اللَّه
١٣٩
- ذكر وصفِ الشهيدِ الذي يكونُ غَيْرَ القتيل في سبيل الله
١٤٠
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وََّ لم يُرِذ بهذا العدد نَفْياً عمَّا وراءَه.
١٤١
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى لم يُرِذ بقوله: ((الشهداء خمسة)) نفياً عمَّا وراءَ هذا
العددِ المحصور
١٤١
٤٢
- ذكر الخِصَال التي تَقُومُ مقَامَ الشَّهَادَةِ لِغيرِ القتيلِ في سَبيلِ اللَّهِ ..
- ذكر تفضُّلِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - على سائلِه الشهادةَ مِن قلبه بإعطائِه أَجْرَ
الشَّهيدِ وإنْ ماتَ على فِراشِهِ
١٤٣
- ذكر تبليغ الله - جَلَّ وعلا - مَنَازلَ الشُّهداء مَنْ سألَ اللَّهَ الشَّهَادةَ وإن
جاءته مَنِيَّتُهُ علی فراشه.
١٤٤
- ذكر تفضّل اللَّهِ - جَلَّ وعلا - على مَنْ قُتِلَ مِن أجل مالهِ إذا تُعُدِّيَ عليه
بكِتِبةِ الشَّهَادَةِ له.
٠ ١٤٤
- ذكر إيجابِ الجنَّةِ وإثباتِ الشَّهادةِ لِمَنْ قُتِلَ دونَ ماله قَاتَلَ أو لم يُقاتِلْ .. ١٤٥
- ٥٠٣ -

٢- الفهرس العام
- ذكر خَبَرِ قد يُوهِمُ عالماً مِن النّاسِ أنَّ خبرَ ابنِ عُيينةَ الذي ذكرناه منقطِعٌ
غَيْرُ متصلٍ.
١٤٦
- ذكر إثباتِ الشهادةِ للمُجاهِدِ في سبيل اللَّهِ إذا قَتَلَهُ سِلاحُه
١٤٦
- ذكر البيان بأنَّ الشُّهداءَ الَّذين ماتوا في المعركةِ يجبُ أن لا يُغَسَّلُوا عن
دمائِهم، ولا يُصَلَّى عليهم.
١٤٧
١٤٨
- ذكر الخبر المضادِّ في الظاهرِ خبرَ جابر بن عبد اللَّه الذي ذكرناه
- ذكر الوقتِ الذي فَعَلَ وَ له ما وصفنا مِن خَبَرِ عُقبةَ بنِ عامرٍ.
١٤٩
٩- تتمة كتاب الصلاة.
١٥١
٣٥- باب الصلاة في الكعبة
١٥١
- ذكر إثباتٍ صلاة المصطفى وَّ في الكَعْبَةِ.
١٥١
- ذكر الموضع الذي صَلَّى ◌َِّ فيه حين دَخَلَ الكعبةَ
١٥١
- ذكر البيان بأنَّ عُمَرَ سَمِعَ استعمال الْمُصطفى ◌َّليل ما وصفنا من بلال .. ١٥٢
- ذكر البيان بأنَّ صلاة الْمُصطفىِنَّه في الكَعْبة بَيْنَ عَمُودَيْنِ إِنما كَانَتْ بَيْنَ
العمودَيْنِ المقدَّمَیْن
١٥٢
- ذكر وصفِ قيامِ الْمُصطفى وَ عندَ صلاتِهِ في الكَعْبَةِ بَيْنَ الأَعمِدَةِ ....... ١٥٣
- ذكر خَبَرٍ قد يُوهِمُ غَيْرَ المُتبحِّرِ في صِناعة العِلْمِ أنَّه مُضادٌّ لِخَبَرِ نافعِ الذي
ذكرناه
١٥٣
- ذكر وصفِ القَدْر الذي بَيْنَ المصطفىِبَلَهُ وبَيْنَ الجدار حيث كان يُصَلِّي في
الكَعْبةِ ..
١٥٤
- ذكر نفيِ ابنِ عباسٍ صلاةَ المصطفىِ وَّهَ في الكَعْبَةِ
١٥٤
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بنفي هذا الفعلِ الذي ذكرناه
١٥٥
- ٥٠٤ -

٢- الفهرس العام
١١- كتاب الزكاة.
١٥٧
١- بابُ جمع المال من حِلِّه وما يتعلَّق بذلكـ
١٥٧
- ذكر الزَّجْرِ عن أن يُوعِيَ المَرْءُ بَعْضَ مالِه؛ إذ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - يُوعِي
على مَنْ جمع مالَه فأوعى.
١٥٧
- ذكر الإباحةِ للرجل الذي يَجْمَعُ المالَ من حِلَّه إذا قام بحقوقه فيه ...
١٥٧
- ذكر الإخبار عن إباحةٍ جَمْعِ المال من حِلْه إذا أدَّى حقَّ اللَّه منه.
١٥٨
- ذكر خبرِ أوهمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أنَّ جمعَ المالِ مِنْ حِلَّهِ غيرُ جائزٍ . .١٥٩
- ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ عالماً من النَّاسِ أنّه مُضَادٍّ لخبر أبي سَلَّمَةَ الذي ذكرناهُ.
١٥٩
- ذكر العِلَة التي من أجلها قال رَليل هذا القول
١٦٠
- ذكر الإخبار عن الشَّرائط الَّتي إذا أخذ المَرْءُ المالَ بها بُوركَ له
١٦٠
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ إذا أخرجَ حقَّ اللَّهِ مِنْ مالِهِ ليسَ عليه غيرُ ذلك إلاَّ أن
يكونَ متطوِّعاً به.
١٦١
.....
- ذكر خَبَرِ أَوْهَمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحَديثِ أَنَّه مضادٌّ لخبر أبي هُريرة الَّذي
ذكرناه ..
١٦١
- ذكر الزَّجْر عن أن يَكُونَ الَمَرْءُ عَبْدَ الدِّينارِ والدِّرْهِمِ ..............
١٦٢
- ذكر البَيان بأنَّ حُبَّ المَرْء المالَ والعُمُرَ مُرَكَّبٌ في البشر - عَصَمَنَا اللَّهُ مِن
حبِّهما إلاَّ لِمَا يُقرِّبُنا إليهِ مِنْهُمَا -.
١٦٢
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - جعل الأموالَ حُلْوةٌ خَضِرَةً لأولادٍ آدم .... ١٦٣
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المَرْء مِنْ حِفْظِ نفسِهِ، عن الدُّنيا وآفاتها، عندَ
انبساطه في الأموال
١٦٤
- ذكر البيان بأنَّ المالَ قد يكونُ فيه فتنةُ هذهِ الأُمَّةِ
١٦٤
- ذكر تحوُّفِ المصطفىِ وَّ على أُمَّتَه مِنَ التَّكاثُر في الأموال والتَّعمُّدِ في
- ٥٠٥ -

٢- الفهرس العامّ
١٦٥
الأفعال
- ذكر الإخبار بأنَّ التَّنافُسَ في هذه الدُّنيا الفانيةِ مِمَّا كان يتخوَّفُ
المصطفى وَلّ على أُمَّتِهِ مِنْهُ
١٦٥
- ذكر تخوُّفِ المصطفى ◌َلهَ على أُمَّته زينةَ الدُّنيا وزهرتَها
١٦٦
- ذكر وصْفِ المال الَّذي يأخذُه المرءُ بحَقِّه.
١٦٧
٢- بابُ ما جاء في الحِرْصِ وما يتعلّق به
١٦٩
- ذكر الإخبارِ عمَّا يجبُ على المَرْءِ مِنْ مجانبة الحِرْصِ على المال والشَّرفِ؛ إذ
هما مُفسدان لدینه
١٦٩
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ كلَّما كان سنه أكبرَ ؛ كان حرصه على الدنيا أكثر ؛ إلاّ
من عصمهم اللّهُ منهم
١٦٩
- ذكر الإخبار عمَّا ركَّب اللَّه ـ- جَلَّ وعلا - في ذوي الأسنان من كثرةٍ
الحِرْصِ على هذه الفانيةِ الزائلةِ
١٧٠
- ذكر الإخبار عمَّا رَكَّبَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - في أولادِ آدم من الحرص في
هذه الدُّنيا، وإن كانت قَذِرَةٌ زائلةً.
١٧٠
- ذكر البَيَان بأنَّ حُكْمَ النَّخلِ حُكْمُ المال في هذا الَّذي وصفناه.
١٧١
- ذكر البيان أنَّ أولادَ آدَمَ إلا مَنْ عَصَمَ اللَّه منهم حُكمُهُم في ما وصفنا في
سائر الأموال کحكمهم في النخل الذي ذكرناه
١٧٢
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ أُوتي الوادِيَ مِن الذَّهبِ كان حكمه فيه حكم من
وصفنا قبل
١٧٢
- ذكر البيان بأنَّ حكمَ المَرْء فیما وَصَفْنَا - وإن كانَ لہ وَادِیَان ــ حکمُ وادٍ
واحدٍ في الاستزادة عليهما
١٧٣٠
- ذكر البيان بأنَّ قولَه: «لو كان لابن آدم واديان مِن ذهبٍ؛ لابتغى إليهما
- ٥٠٦ -

٢- الفهرس العام
الثَّالِثَ))
١٧٣
١٧٤
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المَرْء من قِلَّةِ الجَدِّ فِي طَلَبِ رزقه بما لا يَحِلُّ
- ذكر الزَّجْرِ عنِ استبطاء المَرْءِ رزقَه مع تركِ الإجمال في طلبه
١٧٤
- ذكر العلّة الَّتِي مِنْ أجلِهَا أُمِرَّ بالإِجمال في الطَّلَب.
١٧٥
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرءِ مِنْ تركِ استبطاء رِزْقِهِ مع إجْمَال الطَّلَبِ
له بتركِ الحَرَامِ ، وَالإِقبالَ على الحلال.
١٧٥
- ذكر الإخبارِ عمَّا يجبُ على المَرْءَ مِنْ تركِ التَّنَافُس على طلبٍ رزقِه ..... ١٧٦
- ذكر خبرِ أوهمَ مَنْ لَمْ يُحكم صناعةَ الحديثِ أنَّه مضادٌّ للخبر الَّذي تقدَّم
ذكرُنا له ....
١٧٦
- ذكر الإخبار عمَّا يُخلِّفُ المَرْءُ بَعْدَهُ مِنْ مالِه
١٧٧
٣- باب فضل الزكاةِ.
١٧٨
- ذكر إيجابِ الجنّةِ لِمَنْ آتَى الزَّكاةَ مع إقامةِ الصَّلاة وصلتِهِ الرَّحِمَ ..
١٧٨
- ذكر البيان بأنَّ شعبةَ سَمِعَ هذا الخبرَ من عُثمانَ بنِ عبد الله بنِ مَوهَبٍ
وأبيه ۔۔ جميعاً -.
١٧٨
- ذكر البيان بأنَّ الجنَّةَ إنَّما تَجبُ لِمَن آتَى الزَّكاةَ مع سائرِ الفرائضِ وكان
مجتنباً للكبائر.
١٧٩
- ذكر نفي النّقصِ عن المالِ بالصَّدقةِ مَعَ إثباتِ نمائهِ بها
١٨٠
- ذكر استيفاء المَرْء الثوابَ الجَزِيلَ في العُقبى بإعطاء صَدَقَة ماشِيتِه في الدُّنيا ..
١٨٠
٤- باب الوعيد لمَانع الزَّكاة
١٨١
- ذكر الزَّجْر عنِ استعمالِ الشُّحِّ في فرائضِ اللَّهِ، والجُبْن في قِتَال أعداء اللَّه
- جَلَّ وعلا ........
١٨١
- ذكر نفي اجتماعِ الإِيمان والشُّحِّ عن قلبِ المسلم.
١٨١
- ٥٠٧ _

٢ - الفهرس العام
- ذكر لَعْنِ المصطفى ◌َِّ الممتنعَ عن إعطاء الصَّدقة والمرتدَّ أعرابًّا بعدَ الهِجرة ... ١٨٢
- ذكر وصفٍ عقوبةٍ مَنْ لم يؤدِّ زكاةَ مالهِ في القِيامَةِ.
١٨٢
- ذكر الإخبار عن وَصْفِ ما يُعذّبُ به في القيامةِ مَن لم يُخرج حَقَّ اللَّه من
ماله.
١٨٣
- ذكر الإخبار عن وَصْفِ الذي تطَأ به ذواتُ الأرواحِ أربابَها في القِيَامَةِ إذا لم
يُخْرِجْ حَقَّ اللَّه منها
١٨٤
- ذكر البيان بأنَّ الخيرَ والحقَّ اللذيْن ذكرناهما في خبرِ أُريدَ بهما: الزكاةُ
الفَرْضِيَّةِ دونَ التطوُّع.
١٨٤
- ذكر وَصْفٍ عقوبةٍ مَنْ خَلَّف كنزاً في القِيَامِ
١٨٥
- ذكر البيان بأنَّ مَن خلَّفَ كنزاً يتعوَّذ منه يَوْمَ القِيامةِ
١٨٥
- ذكر وصْفٍ عقوبة الكنَّازين في نارِ جهنَّم - نَعُوذُ بِاللَّه منها ....
١٨٦
- ذكر البيان بأنَّ قولَ أبي ذرَ هذا سَمِعَهُ مِنْ رسول اللَّهِ وَلّهِ ولم يقُلْه مِن تِلقاء
نَفْسِهِ.
١٨٧
- ذكر الخبر الدَّال على أنَّ العُقوباتِ الَّتي تقدَّم ذكرُنا لها هي على مَنْ لم يؤدِّ
زکاته مِنْ مالِه دونَ مَنْ زکَّاها
١٨٧
- ذكر الخبرِ المصرِّح بأنَّ الكنز الذي يستوجبُ صاحبُه المُكْتَنِزُ العقوبةَ مِنَ اللَّه
- جلَّ وعلا - في أُخراه هُوَ المالُ الَّذي لم يؤدِّ زكاته وإن كان ظاهراً دون ما
أدَّى زكاته وإن كان مدفوناً ..
.١٨٨
- ذكر خبرِ أَوْهَمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحديثِ أنَّ النَّارَ تَجِبُ لِمَنْ مات وقد
خلَّف الصَّفراءَ مِنْ هذه الدُّنيا الفانيةِ الزَّائلةِ
١٨٩
....
- ذكر خبرِ ثانٍ يُوهِم مستمعيه أنْ لا يجب على المُسْلِمِ أَنْ يَمُوتَ ويُخَلِّفَ
شيئاً مِنْ هذه الدُّنيا لِمَنْ بعدَه
١٨٩
- ٥٠٨ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قوله وَّه: ((كيتان))، و((ثلاث كيات))؛ أراد به: أنَّ
المتوفَّى كان يَسألُ النَّاسَ إلحافاً وتكثُراً
١٩٠
٥- بابُ فرضِ الزَّكاةِ.
١٩١
١٩١
- ذكر تفصيلِ الصَّدقةِ الَّتي تجبُ في ذوات الأربع
..
- ذكر الزَّجْر عن أن يَجْلِبَ المصدِّقُ ماشيةَ أهلها عن مياهِهم إلى الموضعِ
الَّذي يُريدُ عندَه أخذَ الصَّدقةِ فيها منهم
١٩٣
- ذكر الأخبار المفسِّرَةِ لِقوله - جلَّ وعلا -: ﴿خُذْ مِنْ أموالِهِمْ صَدَقَةً
تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾
١٩٣
- ذكر الإباحةِ للإِمام أن يأخُذَ في الصَّدَقَةِ فوقَ السِّنِّ الواجبِ إذا طَابَتْ
أُنْفُسُ أربابها بها
١٩٤
- ذكر الَّزجْر عن أن يكون المرءُ مصدِّقاً للأمراء
١٩٥
- ذكر نفي إيجابِ الصَّدَقَةِ على المَرْء في رقيقِه ودوابه
١٩٥
- ذكر البيان بأن قولَه وَله : ((ولا عبدِه صدقة)» لم يُرد بهِ كُلَّ الصدقات .... ١٩٦
١٩٦
- ذكر الإباحةِ للإِمامِ ضمانه ، عن بعضِ رعيَّته صدقةَ مالِهِ.
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمامِ أن يَدْعُوَ للمخرجِ صدقة مالِه بالخير
١٩٨
٦- باب العُشر.
١٩٩
- ذكر الخبر الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعمَ أنَّ فيما يَخْرُجُ مِنَ الأرضِ العُشْرُ قلَّ
ذلك أو كَثُرَ
١٩٩
- ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعمَ أنَّ في قليلِ ما أخرجتِ الأرضُ العشرُ
کما في کثیرها.
١٩٩
- ذكر ما يجبُ فيه الصَّدقةُ إذا بلغ الأوساقَ الخمسةَ الَّتي وصفناها ....
.. ٠ ٢٠٠
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام بعثُ الخارصِ إلى الأموال لِيَخْرِصَ على النَّاسِ
- ٥٠٩ _

٢ - الفهرس العام
٢٠٠
نَخْلَهم وعِنْبَهم.
٢٠١
- ذكر الإخبار عمَّا يَعْمَلُ الخَارصُ في العِنب كما يَعْمَلُهُ في النخل ..
- ذكر الأمر للخارصِ أن يَدَعَ ثُلُثَ التَّمرِ أو رَبُعَهُ ليأكُلَه أهلُه رُطَباً غيرَ داخل
فيما يأخذُ منه العشرَ أو نصفَ العشر.
٢٠١
٢٠٢٠
- ذكر الإخبارِ عن قَدْرِ ما تُخْرِجُ الأَرَضُ مِنَ الأشياءِ الّتي يجب فيها الزَّكاةُ.
- ذكر الإخبار عن قَدْرِ الوَسْقِ الذي تَجبُ الزكاةُ في خمسةِ أمثالِه إذا أخرجته
الأَرْضُ.
٢٠٢
٢٠٣٠
- ذكر الإخبارِ بأنَّ الصاعَ صاعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ دونَ ما أُحْدَثَ مِن الصِّيعانِ بَعْدَهُ.
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ الصَّاعَ خمسةُ أرطال وثلث على ما قال أثمتُنَا مِن
الحجازيِّين والمصريِّين
٢٠٣
- ذكر الحُكْم لِلمرء فيما أَخْرَجَتْ أَرْضُه ◌َمَا سَقَتْهَا السَّماءُ وما يُشبهها أو سُقِيَ
منها بالنّضْح.
٢٠٤
- ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به يونُسُ، عن الزُّهْريٌ .. .٢٠٥
- ذكر البيان بأنَّ الصَّدقة إنَّما تَجبُ في الحبوبِ والتَّمر : العشرُ إذا كان سقيُها
بعدَ النّضح والسَّانِيَة، ونصفُ العشر إذا كان بهما
٢٠٥
- ذكر الأمرِ للمَرْء أن يُعَلِّقَ مِنْ كلِّ حَائِطٍ مِنْ حوائطه قِنْواً في المسْجدِ
للمساکین
٢٠٦
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ إنما أُمِرَ أن يعلّقَ القِنْوَ في المسجدِ من الحائطِ الذي يكونُ
جدادُه عَشْرَة أَوْسُقِ
٢٠٦
.......
٧- باب مصارفِ الزَّكاةِ.
٢٠٨
- ذكر الخبر الدَّالِّ على نفيِ التَّوقيتِ في الغِنَى
٢٠٨
- ذكر الزَّجْرِ عن أكلِ الصَّدقة المفروضةِ لآل محمَّدٍ وَلَه
٢٠٩
- ٥١٠ -

٢- الفهرس العام
- ذكر السَّبَب الَّذي مِنْ أجلِه قال رَ هذا القَوْلَ.
٢١٠
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّر أدخل إصبَعَهُ في فِي الحَسَنِ فَأَخْرَجَ التَّمْرَةَ منه
٢١٠
بَعْدَمَا لاكَهَا
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ أولادَ المطّلبِ وأولادَ هَاشِمٍ يستوون في تَحْرِيمِ
الصَّدَقَةِ عَلَيْهِم
٢١١
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المَرْءِ مِنْ تحرِّي صَدَقَةِ الْمَسْتُورِينَ ومَنْ لا يَسْأَلُ
دُونَ السُّؤَال منهم.
٢١٢
٨- باب صدقة الفِطْرِ.
٢١٣
- ذكر الأَمْرِ بإعطاءِ صَدَقَةِ الفِطْرِ قَبْلَ خُروجِ النَّاسِ إلى الْمُصَلَّى.
٢١٣
- ذكر الأَمْرِ بِصَدَقَةِ الفِطْرِ صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ.
٢١٣
- ذكر الخبر المتقصِّ للفظةِ المختصرة الّتي تقدَّمَ ذكرُنا لها بأنَّ صَدَقَةَ الِفِطر إنَّما
تَجبُ عن المسلمينَ دونَ غيره.
٢١٤
- ذكر البَيَان بأنَّ هذه اللَّفظة: ((مِنَ المسلمين))، لم يَكُنْ مالكُ ابنُ أنسٍ بالمنفرِدِ
بها دون غیرہ
٢١٤
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه قَبْلُ
٢١٤
- ذكر خَبَرِ ثَالِثٍ يُبَيِّن صحةَ ما أومأنا إلَيْهِ.
٢١٥
- ذكر الإباحَةِ للمَرْءِ أن يُخْرِجَ في زكاةِ الفِطْرِ صَاعَ أَقِطٍ
٢١٥
- ذكر البيان بأنَّ قَوْلَ أبي سعيدٍ: ((صَاعاً مِنْ طعامٍ) ؛ أراد به : صَاعَ حِنْطَةٍ
٢١٦
- ذكر الإباحة للمَرْء أنْ يُخرِجَ فِي صَدَقَةِ الفِطْرِ صاعَ زبيبٍ.
٢١٧
٩- باب صَدَقَةِ التطوُّعِ.
٢١٨
- ذكر إطفاء الصدقةِ غَضَبَ الرَّبِّ - جَلَّ وعلا -.....
٢١٩
- ذكر البيان بأنَّ ظلَّ كلِّ امرىءٍ في القيامة يكون صدقته
٢٢٠
- ٥١١ -

٢ - الفهرس العام
٢٢٠
- ذكر استحبابِ الاتّقَاء مِن النار - نَعُوذُ باللَّهِ مِنها - بالصَّدَقَةٍ وإن قلَّتِ.
- ذكر البيان بأنَّ صَدَقَةَ الصَّحيحِ الشَّحِيحِ الخائفِ الفقرَ ، المُؤَمِّلِ طُولَ العمر
أَفْضَلُ مِن صدقةٍ مَنْ لم یکن کذلك
٢٢١
- ذكر تمثيل المصطفى وَلّ المتَصَدِّقَ بِالْتَجَنْن لِلقتال
٢٢١
- ذكر تمثيل الْمُصْطَفَى وَِّ الْمُتَصَدِّقَ بطُول اليد
٢٢٢
- ذكر تمثيل المصطفى وَلِّ المتصدِّقَ الكثيرَ بطول الیدِ
٢٢٢
٢٢٣
- ذكر تمثيلِ المصطفى وَّرِ الصَّدقةَ في التّربيةِ كتربيةِ الإنسانِ الفَلُوَّ أو الفصيلَ
- ذكر الخبر الُدْخِض قولَ مَن زعمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به أبو الحُبَابِ ..
٢٢٣
- ذكر الإخبار عن تضعيفِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - صَدَقَةَ المرء الْمُسْلِمِ لِيُوفّر
ثوابَها عليه في القيامةِ.
٢٢٤
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّد به سعيدٌ المَقْبُريّ .. ٢٢٤
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ هذه الأخبارَ أطلقَتْ بألفاظِ التمثيل والتشبيهِ على
٢٢٥
حسبٍ ما يتعارفهُ الناسُ بينهم، دون كيفيَّتها أو وجودِ حقائقها
- ذكر الأمر للرِّجال بالإكثار من الصدقةٍ.
٢٢٦
- ذكر الأمر للنّساء بالإكثار مِنَ الصَّدقة
٢٢٧
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أجْلِها حثَّ النّساءَ على الإكثار مِنَ الصَّدقة
٢٢٧
٢٢٩
- ذكر الأمرِ للمرء بإطعامٍ الجياعِ وفَكِّ الأسارى مِن أيدي أعداء اللَّه الكفرةِ.
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمام سؤالَ رعيَّتِهِ الصَّدقةَ على الفُقراء إذا عَلِمَ الحَاجَةَ
٢٢٩
..
ـم
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المتصدِّقين في الدنيا هم الأفضلون في العُقبى. ٢٣٠
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ لا بَقَاءَ له مِنْ مالِه إلاَّ ما قدَّمَ لنفسِه لِينتفعَ به في يومٍ
فقرهِ وفاقتِه ـ- باركَ اللَّهُ لنا في ذلك اليوم -....
٢٣١
- ٥١٢ _

٢- الفهرس العام
٢٣٢
- ذكر الإخبار عمَّا يكونُ للمَرْءِ مِن ماله في أولادِه وعُقباه
- ذكر الإخبارِ عمَّا يجب على المَرْءِ مِن تَوَقَّع الخِلافِ فيما قَدَّم لِنفسه وتوقّع
ضِدِّه إذا أمسك
٢٣٢
- ذكر الإخبارِ عمَّا يُستحبُّ للمسلمِ مِنْ نظرةٍ لآخرتهِ وتقديم ما قدر مِنْ هذه
الدُّنیا لنفسه.
٢٣٣
- ذكر الإخبارِ عمَّا يجبُ على المَرْءِ مِنْ تقديم ما يُمكنُ مِنْ هذه الدُّنيا الفانيةِ
للآخرةِ الباقيةِ.
٢٣٤
- ذكر الخبرِ الدَّالِّ على أنَّ مَنْ لم يَتَصَدَّقْ هو البخيلُ
٢٣٤
- ذكر دعاء المَلَكِ للمُنْفِقِ بالخَلَفِ وللمُمْسِكِ بالتَّلفِ
٢٣٥
- ذكر الاستحباب للمَرْءِ أنْ يتصدَّقَ في حياتهِ بما قَدَرَ عليه مِنْ مالِه ........ ٢٣٥
- ذكر الإخبار بأنَّ صدقةَ المَرْء مالَه في حال صِحَّتِه تَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ صدقته
عندَ نزول المنيَّةِ به.
٢٣٦
- ذكر الإخبار عن وَصْفِ المتصدِّق عندَ موته إذا كان مُقَصِّراً عن حالةٍ مثلِه
٢٣٦
في حیاتِه
- ذكر البيان بأنَّ الصَّدقةَ على الأقربِ فالأقربِ أَفْضَلُ منها على الأَبْعَدِ
٢٣٧
فالأبعدِ.
- ذكر الإباحةِ للمتصدِّق أن يُخْرِجَ اليسيرَ من الصَّدَقَةِ على حسبِ جُهدِهِ
٢٣٧
وطاقته.
- ذكر الاستحبابِ للمَرْء أن يُؤْثِرَ بصدقتِه على أبوَيْه ، ثمَّ على قَرابتِه، ثُمَّ
الأقربِ فالأقربِ.
٢٣٨
٢٣٩
.....
- ذكر الأمر للمتصدق أنْ يُؤثَر بصدقتِه قرابته دُونَ غیرهم
- ذكر البيان بأنَّ على المرء إذا أراد الصدقة بأنَّه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه،
- ٥١٣ _

٢- الفهرس العام
دون الأبعد فالأبعد عنه
٢٤٠
٢٤٠
- ذكر الأمرِ لِمَنْ أرادَ الصَّدَقَةَ - أو النفقةَ- أن يبدأ بها بالأقربِ فالأقربِ.
- ذكر البيان بأنَّ الصدقةَ على الأقاربِ أَفْضَلُ مِن العَتاقة
٢٤١
- ذكر البيان بأنَّ الصدقةَ على ذي الرَّحِمِ تَشْتَمِلُ على الصِّلَةِ والصَّدقَةِ.٢٤١
- ذكر البيان بأنَّ مِنْ أفضلِ الصَّدقة ما كان عن ظهرِ غنى المَرْء.
٢٤٢
- ذكر البيان بأنَّ مِنْ أفضلِ الصَّدقةِ إخراجَ المُقِلِّ بَعْضَ ما عندَه
٢٤٢
- ذكر البَيَان بأنَّ صَدَقَةَ القَلِيلِ مِنَ الْمَال اليسير أَفْضَلُ مِن صَدَقَةِ الكثير مِنَ
المَال الوافر.
٢٤٣
- ذكر البَيّان بأنَّ مِن أَفْضَلِ الصَّدقةِ للمَرْءِ الْمُسْلِمِ سقيَ الماء ..........
٢٤٣
- ذكر محبَّةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - للمتصدِّق إذا تصدَّق للَّه سِرًّا، أو تهجَّد لله
سيرًا .............
٢٤٤
- ذكر البيان بأنَّ صَدَقَةَ الَرْءِ سِرًّا إذا سُئِلَ باللَّه مِمَّا يُحِبُّ اللَّه فاعلها.
...
.٢٤٤
- ذكر استحبابِ الإِيثارِ بالصَّدَقةِ من لا يُعْلَمُ بحاجتِه ولا غِناه عنها
٢٤٥
- ذكر استحبابِ الإيثار بالصَّدقةِ مَنْ لا يسألُ دونَ مَن يسألُ
٢٤٦
- ذكر الإباحة للمَرْء أنْ يتصدَّق عن حميمِه وقرابته إذا مات
٢٤٦
۔ ذکر خبر ثان يُصرِّحُ بإباحةٍ ما ذكرناه
٢٤٦
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يتصدَّقَ بِثُلُثِ ما يستفضلُ في كُلِّ سنةٍ من أملاكِه ..... ٢٤٧
- ذكر الخبر الدَّالِ على إباحة إعطاء المَرْء صدقتَه مَنْ أخذَها وإن كان الآخِذُ أنفقَها في
غير طاعةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - ما لَمْ يَعْلَم المُعطي ذلك منه في البدايةِ.
٢٤٨
..........
- ذكر الإباحة للمرأة أن تتصدّقَ مِنْ مَال زوجها ما لم يُجْحِف ذلك به .. ٢٤٩
- ذكر تفضُّل الله - جلَّ وعلا - على المرأةِ إذا تصدَّقتْ مِن بَيْتِ زَوْجها غَيْرَ
مُفسدَةٍ فلها أَجَرٌ، كما لِزوجها أَجْرُ ما اكتسبَ، ولها أجرُ ما نَوَتْ، وللخازن
- ٥١٤ _

٢- الفهرس العام
کذلك
٢٤٩
- ذكر صفةِ الخازن الذي يُشَاركُ المتصدِّقَ في الأجر.
٢٥٠
٢٥٠
- ذكر الأمر للعبدِ أن يَتَصَدَّقَ مِن مال السَّيِّدِ على أن الأجرَ بَيْنَهُمَا نِصْفَان.
٢٥١
- ذكر البيان بأنَّ المعطيَ في بعض الأحايين قد يكون خيراً من الآخذ
- ذكر الإخبار بأنَّ اليدَ السُّفلى هيَ السَّائلةُ دونَ الآخذةِ بغيرِ سؤالٍ
٢٥١
- ذكر البيان بأنَّ اليدَ المعطيةَ أفضلُ من اليد السائلة.
٢٥٢
٢٥٣
- ذكر الخبر المصرِّح بصحَّة ما تأوَّلنا الخبرَ الَّذي تقدَّمَ ذکرُنا له
- ذكر الزَّجْر عن إحصاء المَرْء صدقَته إذا تَصَدَّق بها
٢٥٣
- ذكر نفي قَبولِ الصَّدقَةِ عن المَرْء إذا كانتْ مِنَ الغُلُول
٢٥٤
- ذكر البيان بأنَّ المالَ إذا لم يكن بِطَيِّبٍ أُخِذَ من حِلَّه لم يُؤْجَرِ المتصدِّقُ به عليه ..... ٢٥٤
- ذكر تفضّلِ اللَّه - جَلَّ وعلا - على الغارِس الغِرَاسَ بِكَتْبهِ الصَّدَقةَ عندَ
أكلِ كُلِّ شيءٍ مِن ثمرتِه.
٢٥٥
- ذكر البيان بأنَّ ما يأكُلُ السِّبَاعُ والطُّيورُ من ثمرِ غِرَاسِ الْمُسْلِمِ يكونُ له فيه
٢٥٦
أَجْرٌ.
- ذكر الأمر للمَرْء بتركِ صَدَقةِ مالِه كلّه والاقتصار على البَعْض منه؛ إِذ هُوَ
٢٥٦
خير.
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المَرْء من الاقتصار عن ثُلُثِ مالِه إذا أرادَ
التقرُّبَ به إلى اللَّه دونَ إخراج ماله كُلّهِ.
٢٦١
- ذكر الزَّجْر عن أن يَتَصَدَّقِ المَرْءُ بمالِه كُلِّه ثمَّ يَبْقَى كَلاّ على غيره.
٢٦٢
- ذكر الأمرِ للمتصدِّقِ أنْ يَضَعَ صدقَتَه في يَدِ السائلِ بيدهِ.
٢٦٣
- ذكر الأمرِ للمَرْءِ بأن لا يَرُدَّ السَّائلَ إذا سأله بأيِّ شيءٍ حَضَرَهُ
٢٦٣٠
- ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المَرْء مِنْ لُزومِ تَرْكِ استقلال الصَّدقةِ وسُوء
- ٥١٥ _

٢- الفهرس العام
الظَّنِّ بُخرجها
٢٦٤
٢٦٥
١٠- باب ما يكون له حكمُ الصدقة
- ذكر البيان بأن نفقة المَرْء على نفسِهِ وعيالِه تكون له صدقةً عند عدم القدرة
٢٦٥
عليها
٢٦٦
- ذكر الخصال الَّتي تقومُ لُعْدِمِ المال مقامَ الصَّدقة لباذِلها
- ذكر كِتبةِ اللَّهِ الصَّدَقَةَ للمسلمِ بالخِصَالِ المعروفةِ، وإن لم يُنْفِقْ مِنْ ماله٢٦٧
- ذكر كتبة الله - جلَّ وعلا - الصَّدَقَة بكلِّ معروفٍ يفعلُه قَوْلاً وفِعلاً ٢٦٧
٢٦٨
- ذكر تفاصيلِ المعروفِ الَّذي يكون صدقةَ المسلمِ
- ذكر الأشياء التي يُكْتَبُ لمستعملِها بها الصدقةُ
٢٦٨
١١- باب ....
٢٦٩
- ذكر الإخبارِ عن إباحةٍ تَعدادِ النّعمِ للمُنعِم على المُنْعَم عليه في الدُّنيا .. ٢٦٩
- ذكر الإخبار عن نفي دُخول الجنَّةِ عن المنَّان بما أعطى في ذاتِ اللَّه ..
٢٦٩
- ذكر خبرِ أَوْهَمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحديث أنَّ هذا الإسنادَ منقطعٌ .. ٢٧٠
١٢- بابُ المسألة والأخذ وما يتعلقُ به من المكافأة والثناء والشكرِ ...... ٢٧١
- ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بتركِ المسألةِ بلفظِ العمومِ الذي تَقَدَّمَ ذكرُنا له إنَّما هو
أمرُ ندبٍ لا حتم
٢٧١
- ذكر الزَّجْرِ عن فتح المَرْء على نفسِه بابَ المسألةِ بَعْدَ أن أغناه اللَّه ـ- جَلَّ
وعلا - عنها.
٢٧٢
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المَرْء مِنْ مجانبة الإكثار مِنَ السُّؤال
٢٧٢
- ذكر الزَّجْرِ عن الإلحافِ في المسأَلَةِ وإن كان الَّرْءُ مضطراً.
٢٧٣
- ذكر السَّب الَّذي به يَصِيرُ السَّائل مُلْحِفاً.
٢٧٣
- ذكر الزَّجْرِ عن سؤال المَرْءِ يريدُ التَّكثيرَ دونَ الاستغناء والنَّقَوُّتِ.
٢٧٤
- ٥١٦ -

٢ - الفهرس العام
٢٧٤
- ذكر الزَّجْرِ عن أن يَسْأَلَ المستغنِي أَحَداً شيئاً مِن حُطَام هذه الدنيا الفانيةِ
- ذكر الخبرِ المصرِّحِ بصحة ما تأوَّلنا الخَبَرَ الذي تَقَدَّمَ ذكرُنا له
٢٧٥
- ذكر البيان بأنَّ مسألةَ المستغني بما عندَه إنَّما هي الاستكثارُ مِنْ جمر جهنّمَ
- نعوذُ بالله منها.
٢٧٥
- ذكر الخِصال المعدودةِ التي أُبيح للمَرْء المسألةُ مِن أجلِها
٢٧٧
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنَّه مضادٌّ لخبر قبيصةً بن
خارق الذي ذكرناه
٢٧٨
- ذكر الأمر للمَرْء بالاستغناء باللّهِ - جلَّ وعلا - عن خَلْقِه؛ إذ فاعلُه يُغنيه
٢٧٩
اللَّهُ - جلَّ وعلا - بتفضُّله
- ذكر البيان بأنَّ مَن استغنى باللَّه - جلَّ وعلا - عن خلقه أغناه اللَّه عنهم
٢٧٩
بفضْلِه.
- ذكر الإخبار بأنَّ مَن استغنى باللّهِ عن خلقِه ـ- جَلَّ وعلا - يُغْنِهِ عنهم
بفضلِه ......
٢٨٠
- ذكر الزَّجْر عن أنْ يأخُذَ المرءُ شيئاً مِنْ حُطام هذه الدُّنيا وهو سَائِلٌ أو شَر ...... ٢٨٠
- ذكر الزَّجْرِ عن أخذِ ما أُعْطِيَ المَرْءُ من حُطامِ هذه الدنيا وهو مُشْرِفُ النفس
إليه.
٢٨١
- ذكر البَيَان بأنْ لا حَرَجَ على المَرْء في أَخْذِ ما أُعطي مِن غَيْرِ مسألةٍ ولا
إشرافِ نَفْسٍ.
٢٨٢
- ذكر الأمر بأخذ ما أُعطيَ المَرْءُ مِن حُطام هذه الدُّنيا الفانيةِ الزَّائلةِ ما لم
تتقدَّمْه لها مَسْأَلَةٌ
٢٨٣
- ذكر إثبَاتِ البَرَكَةِ لآخذِ ما أُعْطِيَ بغير إشرافِ نفسٍ منه.
٢٨٤
٢٨٤
- ذكر ما يجبُ على المَرْءِ من الشُّكْرِ لأخيه المسلمِ عندَ الإحسان إليه
- ٥١٧ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الأمر بالمكافأة لمن صُنِعَ إليه معروفٌ.
٢٨٥
- ذكر ما يجبُ على المرء من مجازاة الخيرِ لأخيه المسلم على أعماله الصَّالِحَةِ
٢٨٦
والسيئةِ.
- ذكر البيان بأنَّ على المَرْءِ تَرْكَ الإغضاء على الشكرِ الرَّجُلِ على نِعمةٍ قَلَّت
أو كَثُرَتْ.
٢٨٦
- ذكر الزَّجْرِ عن تركِ ثناءِ المَرْءِ على أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إذا أولاه شيئاً مِنَ المعروفٍ ....... ٢٨٧
- ذكر الشَّيء الذي إذا قالَه المَرْءُ للمُسْدِي إليه الْمَعْرُوفَ عندَ عَدَمِ القُدرةِ على
الجزاء یگُون مبالغاً في ثوابه.
٢٨٧
- ذكر الإخبار عمَّا يَجِبُ على المَرْء مِنَ الشُّكْرُ لِمن أسدى إليه نِعمةً.
٢٨٨
٢٨٩
- ذكر الإخبار بأنَّ الحمدَ للمُسدي المعروفَ يكون جزاءَ المعروفِ
٢٩١
١٢- كتاب الصوم
٢٩١
١- باب فَضْلِ الصَّوْمِ
- ذكر الإخبار عن إعْطَاء اللَّهِ - جَلَّ وعلا - ثوابَ الصَّائمين في القِيامةِ بغير
حسابٍ ..
٢٩١
- ذكر تباعُدِ الَّرْء عن النَّار سبعينَ خريفاً بصَومِه يوماً واحداً في سبيل الله
٢٩١
- ذكر إفرادِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - للصَّائِمِينَ بابَ الرَّيَّان مِنَ الجِنَّة
٢٩٢
- ذكر البيان بأنَّ كلَّ طاعةٍ لها مِنَ الجنَّةِ أبوابٌ يُدعى أهلُها منها إلاَّ الصِّيام؛
فإنَّ له باباً واحداً.
٢٩٣
- ذكر البيان بأنَّ الصَّائمين إذا دخلوا مِنْ بابِ الرَّيَّان؛ أُغْلِقَ بابُهم، ولم يَدْخُلْ
منه أحدٌ غیرُهم
٢٩٣
- ذكر البيان بأنَّ بابَ الرَّيَّن يُغْلَقُ عندَ آخرِ دُخولِ الصُّوَّامِ منه حتّى لا يدخلَ
منه أحدٌ غيرُهم
٢٩٤
- ٥١٨ -

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ خَلُوفَ الصَّائم يكونُ أطيبَ - عندَ اللَّهِ - مِنْ رِيحِ المِسِكِ ....... ٢٩٤
- ذكر البيان بأنَّ فَمَ الصَّائمِ يكونُ أطيبَ - عند اللَّه - مِنْ ريحِ المسكِ يَوْمَ
٢٩٥
القيامةِ
- ذكر البيان بأنَّ خلوفَ فمِ الصَّائمِ قد يكونُ أيضاً أطيبَ مِنْ ريحِ المسكِ في
الدُّنيا.
٢٩٥
- ذكر البيان بأنَّ الصومَ لا يَعْدِلُهُ شيْءٌ مِنَ الطَّاعاتِ
٢٩٦
- ذكر البيان بأن الصَّومَ جُنَّةٌ مِنَ النَّار للعبدِ يُجْتَنُّ به مِنَ النَّار.
٢٩٨
- ذكر رجاء استجابةِ دُعاءِ الصَّائمِ عند إفطارهِ.
٢٩٨
- ذكر تفضّلِ اللَّه - جَلَّ وعلا - بإعطاء المفطّر مُسْلِماً مِثْلَ أجره
٢٩٩
- ذكر استغفار الملائكةِ للصَّائِمِ إذا أُكِلَ عندَه حتّى يفرَغُوا
٢٩٩
٢- باب فَضْلِ رمضانَ
٣٠٠
٣٠٠
- ذكر الإخبار بأنَّ عَشْرَ ذي الحِجَّة وشهرَ رمضانَ في الفضلِ يكونانِ سِّيْنِ.
- ذكر إثباتِ مَغْفِرَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِصائم رَمَضَانَ إيماناً واحتساباً .. ٣٠٠
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - بمغفرة ما تَقَدَّمَ مِن ذنوبِ العَبْدِ بصيامه
رَمَضَانَ إذا عَرَف حدودَه
٣٠١
- ذكر فَتْحِ أبوابِ الجنَان وغَلْق أبوابِ النّيران وتَصْفِيدِ الشَّياطين فِي شَهْرِ
رَمَضَانَ.
٣٠١
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنَّما يُصَفّدُ الشَّياطينَ في شهر رمضانَ
مردَتَهم دُونَ غيرهم.
٣٠٢
- ذكر استحباب الاجتهادِ في الطَّاعَاتِ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ .... ٣٠٢
- ذكر استحبابِ الاجتهادِ في العَشْرِ الأواخِرِ اقتداءً بالْمُصطفى - صَلَوَاتُ اللَّه
عليه وسَلامُه
٣٠٣
- ٥١٩ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر كتبة اللَّهِ - جَلَّ وعلا - صَائِمَ رمضانَ وقائمَه مع إِقامَتِه الصَّلاةَ
والزَّكَاةَ مِن الصِّدِّقِينَ والشُّهداء.
٣٠٣
- ذكر الزَّجْرِ عن قول المَرْء: صُمْتُ رَمَضَانَ كُلُّه حَذَرَ تقصيرِ لو كان وَقَعَ في
٣٠٤
صَوْمِهِ
- ذكر استحبابِ الجُودِ والإفضال على المسلمينَ بالعطايا في رَمَضَانَ استناناً
بالمصطفى ول.
٣٠٤
٣- باب رؤية الهلالِ.
٣٠٥
- ذكر الأمر بالقَدْر لشهر شعبانَ إذا غُمَّ على النَّاسِ رُؤْيَةُ هِلال رمضانَ ٣٠٥
٣٠٥
۔ ذکر البیان بأنّ قوله ◌َّٹے: «فاقدُروا له»؛ أراد به : أعداد الثلاثين
- ذكر البَيَان بأنَّ قوله ◌َّ: ((اقدُرُوا))؛ أراد به: أعدادَ الثَّلاثين
٣٠٦
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ عليه إحصاءُ شعبانَ ثلاثين يوماً ثُمَّ الصَّومُ لِرمضانَ
بعده.
٣٠٦
- ذكر الزَّجْرِ عن أن يُصَامَ مِنْ رَمَضَانَ إلاَّ بعدَ رُؤیةِ الِلال له
٣٠٧
- ذكر إجازةِ شهادةِ الشَّاهِدِ الواحِدِ إذا كان عدلاً على رؤيةِ هِلال رمضانَ ....
٣٠٧٠
- ذكر الخبر المُدخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به سِمَاكُ بنُ حربٍ،
وأنَّ رَفْعَه غيرُ محفوظٍ فيما زعمَ.
٣٠٨
- ذكر خبرِ أوهم مَنْ لَمْ يُحكم صِنَاعة العلم أنَّ شهرَ رمضانَ لا يَنْقُصُ عن
تمامٍ ثلاثين في العدد
٣٠٨
- ذكر خبر ثانٍ يُوهمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أنَّ تمامَ الشَّهرِ تسعٌ
وعشرون دُون أن یکونَ ثلاثین
٣٠٩
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِّ: ((تسع وعشرون))؛ أراد: بعضَ الشهر لا الكُلَّ ........ ٣١٠
- ذكر البيان بأنَّ قوله ◌ِّهِ: ((تِسْعُ وعشرُون))؛ أراد به: بَعْضَ الشُّهور لا
- ٥٢٠ -