Indexed OCR Text
Pages 481-500
١٣- الحج ٤- باب فضل المدينة حدیث : ٣٧٤٣-٣٧٤٤ وكذلك قولُه : ((روضةٌ مِن رياض الجنَّةِ))، وكذلك قولُه وَ له: ((منبري على حَوْضِي))؛ لِرَجَاءِ المرءِ نوالَ الشّرب مِن الحوض والتمكن مِن روضةٍ من رياض الجنة بطاعته في الدُّنيا في ذلكَ الموضيعِ . وهذا كقوله وَله: ((عَائِدُ الَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ))، لما كان عائِدُ المريضِ في وقت عِيادته يُرْجَى له بها التَّمْكُّنُ مِن بخرفةِ الجنة - وهو المقصودُ -؛ أطلقَ اسمَ ذلك المقصودِ على سببه . ونحو هذا قولُهُ وَله: ((الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلال السُّيُوفِ))، ولهذا نظائرُ كثيرة ، سنذكُرُها فيما بَعْدُ مِنْ هذا الكتاب ؛ إنْ قضى اللَّهُ ذلك وشاءَه . ذكرُ الزجرِ عن الاصطياد بَيْنَ لابَتَي المدِينة؛ إِذِ اللَّه - جَلَّ وعلا - حَرَّمَهَا على لسان رسولِه ◌َّل ٣٧٤٣- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصارُّي، قال : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ ، عن ابن شهابٍ، عن سعيدِ بنِ المسيِّب ، عن أبي هُرَيْرَةً، أنَّه كان يَقُولُ : لو رَأَيْتُ الظََّاءَ ترتَعُ بالمدِينةِ؛ ما ذَعَرْتُها، قالَ رسولُ اللَّهُ وٍَّ : ((ما بَيْنَ لابَتَيْهَا حَرَامٌ)). = (٣٧٥١) [٢:٢] صحيح : خ (١٣٧٣)، م (٤ / ١١٦). ذِكرُ الزجر عن أن يُعضد شَجَرُ حرم رسول اللَّه وَله ٣٧٤٤- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد بن بُجَيْرِ الهَمْداني: حدثنا محمدُ بن إسماعيل البخاري : حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي أُويس: حدثنا خارجةُ بن الحارثِ ، عن أبيه الحارثِ ابنِ رافعٍ بِنِ سَكِيث الجهنيِّ - ثم الرِّبَعِيِّ -: - ٤٨١ _ ١٣- الحج ٤- باب فضل المدينة حدیث : ٣٧٤٥ أنه سألَ جابَرَ بن عبد اللَّه، فَقَالَ: لَنَا غنمٌ وغِلمانٌ ، وهُمْ يَخْبِطُونَ على غَنَمِهِمْ هذهِ الثمرةَ الْحَبَلَةَ - وهي ثَمَرَةُ السَّمُرِ -؟ فقالَ جابرُ: لا ، ثُمَّ قال : لا يُخْبَطُ ولا يُعْضَدُ مُحْرَمُ رسول اللّهِ وَّهِ، ولكن هُشُّوا هَشَّأ ثم قال: إِن كَانَ رسولُ اللَّه ◌َ لَّهِ لينهانا أَنْ نَقْطَعَ الَّسَدَ ، ومرود البَكَرَةِ . = (٣٧٥٢) [٨١:٢] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٧٧٧) : م - أبي سعيد نحوه . ذِكرُ الإخبار عن إرادته وَّة إجلاءَ أهل الكِتاب مِن المدينة ٣٧٤٥- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزديُّ ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال : أخبرنا المؤمَّل بنُ إسماعيل ، عن سفيان ، عن أبي الزبير، عن جابرٍ، عن عُمَرَ ، عن النبيِّ ێے ، قال : (لئن عِشْتُ - إن شَاءَ اللَّهُ -؛ لأُخْرِجَنَّ اليَهُودَ والنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ ، حتى لا يَبْقَى فيها إلا مُسْلِمٌ)). = (٣٧٥٣) [٣: ٦٠] صحيح - ((الصحيحة)) (١١٣٤): م. - ٤٨٢ - انتھی المجلد الخامس - بحمد الله ومنَّته - ويتلوه : المجلّد السادس وأوله: لں ٥ - باب مقدمات الحج ١- فهرس الكتب والأبواب ١- فهرس الكتب والأبواب = كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا أو مؤخرًا ٥ ٢- باب المريض وما يتعلَّقُ به ٣- فصل في أعمار هذه الأُمَّة ١٩ ٤- فصل في ذكر الموت. ٢٦ ٢٨ ٦- فصل في تمنّي الموت ٣٠ ٧- فصل في المحتضر. ٨- فصل في الموتِ وما يتعلّقُ به من راحةِ المؤمن وبشراه وروحِه وعملهِ والثناء عليه. ٣٥ ٩- فصل في الغَسْل ١٠- فصل في التَّكْفِين ٥٢ ٤٨ ١١- فصل في حَمْلِ الجنازة وقولِها ٥٥ ١٢- فصل في القيامِ للجِنَازَةِ. ٦١ ٦٤ ١٤- فصل في الدَّفْن. ١٣- فصل في الصلاة على الجنازةِ ٨٩ ٩٤ ١٥- فصل في أحوال الميِّت في قبره ١٦- فصل في النّياحة ونحوها ١١٣ - ٤٨٥ - ٥- فصل في الأمل. ٣٢ ١- فهرس الكتب والأبواب ١٧ - فصل في القبور ١٢٥ ١٨ - فصل في زيارة القبور ١٢٨ ١٩- فصل في الشَّهیدِ. ١٣٨ ٩- تتمة كتاب الصلاة ١٥١ ٣٥- باب الصلاة في الكعبة ١٥١ ١١- كتاب الزكاة. ١٥٧ ١- بابُ جمع المال من حِلْه وما يتعلَّق بذلك ١٥٧ ٢- بابُ ما جاء في الحِرْصِ وما يتعلَّق به ١٦٩ ٣- باب فضل الزكاةِ. ١٧٨ ٤- باب الوعيد لمّانع الزَّكاة. ١٨١ ٥- بابُ فرضِ الزّكاةِ ١٩١ ٦- باب العُشر ١٩٩ ٧- باب مصارفِ الزّكاةِ. ٢٠٨ ٨- باب صدقة الفطر ٢١٣ ٢١٨ ٩- باب صَدَقَةِ التطوُّع ١٠ - باب ما يكون له حكمُ الصدقةِ ٢٦٥ ١١- باب ١٢ - بابُ المسألة والأخذ وما يتعلقُ به من المكافأة والثناء والشكر ٢٧١ ١٢- كتابُ الصَّوْمِ ٢٩١ ١ - باب فَضْلِ الصَّوْمِ ٢٩١ ٢- باب فَضْلِ رمضانَ ٣٠٠ ٣- باب رؤية الهلال ٣٠٥ - ٤٨٦ - ٢٦٩ ١- فهرس الكتب والأبواب ٤- باب السَّحور ٣١٤ ٥- باب آدابِ الصَّوْمِ. ٣٢٣ ٦- باب صَوْمِ الجُنُبِ ٣٢٧ ٧- باب الإفطار وتعجيله ٣٣٧ ٣٤٤ ٨- باب قضاءِ الصَّوْمِ ٩- باب الكفَّارةِ. ٣٥٥ ٣٤٧ ١٠ - باب حِجامةِ الصائمِ. ٣٥٩ ١١- باب قُبْلَةِ الصائمِ ٣٦٥ ١٢ - باب صَوْمِ المسافرِ. ١٣ - باب الصِّيامِ عنِ الغَيْرِ. ٣٧٦ ١٤ - باب الصَّوْمِ المنهيِّ عنه ٣٧٨ ١٥ - فصل في صَوْمِ الوِصالِ ٣٨٠ ٣٨٣ ١٦- فصل في صَوْمِ الدَّهْرِ. ٣٨٦ ١٧ - فصل في صَوْمِ الشَّكِّ ١٨- فصل في صوم يوم العيد ٣٩٣ ١٩ - فصل في صَوْمٍ أَيَّامِ التشْرِيق ٣٩٥ ٣٩٧ ٢٠ - فصل في صَوْمٍ يومٍ عَرَفةَ ٤٠١ ٢١ - فصل في صَوْمِ يومِ الجُمُعَةِ. ٤٠٤ ٢٢ - فصل في صَوْمِ يومِ السبتِ. ٤٠٦ ٢٣ - باب صَوْمِ التطوّعِ ٢٤ - باب الاعتكافِ وليلةِ القَدْر. ٤٣٠ ٤٤٩ ١٣- كتاب الحج - ٤٨٧ _ ١- فهرس الكتب والأبواب ١ - باب فضل الحج والعُمرة ٤٤٩ ٢- باب فرض الحِجِّ. ٤٥٥ ٣- بابُ فضلٍ مَكَّةً. ٤٥٨ ٤- باب فضل المدينة. ٤٦٧ - ٤٨٨ - ٢- الفهرس العام ٢- الفهرس العام = كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا أو مؤخرًاً ٢- باب المريض وما يتعلَّقُ به ٥ - ذكر الأمر بعيادةِ المَرْضَى؛ إذِ استعمالُه يُذَكِّرُ الآخرةَ. ٥ - ذكر خَوضِ عائدِ المريضِ الرحمةَ في طريقِهِ، واغتماره فيها عندَ قُعودِهِ عندَه. ٥ - ذکر رجاء تمكّن عُوَّادِ المَرْضَی من مخارِفِ الجنان بفعلهم ذلك ٦ - ذكر استغفار المَلائِكَةِ لعائدِ المريضِ مِنَ الغَدَاةِ إلى العَشِيِّ، ومِنَ العَشِيِّ إلى الغَدَاةِ . ٦ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للعُوَّادِ أَنْ يُطَيِّبُوا قُلوبَ الأَعِلاَءِ عندَ عيادَتِهِم إِيَّاهُم. ٧ - ذكر جواز عِيادَةِ المَرْء أهلَ الذِّمَّةِ؛ إذَا طَمِعَ فِي إِسْلامِهِمْ ٧ - ذكر بناء اللَّهِ - جَلَّ وعلا - مَنْزِلًا في الجَنّةِ لِمَنْ زارَ أخاهُ الْمُسْلمَ أو عادَه في اللَّهِ - جَلَّ وَعَلا - ٨ - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ العَليلَ يَجبُ علَيْهِ تركُ الدُّعاء بالشِّفاء لِعِلَّتِهِ، معَ الاعتمادِ على ما أوجبَ القضاءُ ـ- مَحْبوباً كانَ أو مَكْرُوهاً -.......... ٨ - ذكر ما يُعَوِّذُ المَرْءُ بهِ نفسَه عندَ عِلَّةٍ تَعْتَرِیهِ. ٩ - ذكر وصفِ التَّعَوُّذِ الذي يَعُوذُ المَرْءُ نفسَه عندَ أَلَمٍ يَجِدُه ٩ - ذكر الشيء الذي إذا قالَهُ الوَجِعُ يُرْتَجَى لَهُ ذهابُ وَجَعِهِ بِه ١٠ ..... - ذكر ما يَجبُ على المَرْء - إذا مَسَّهُ الضُّرُ - أَنْ يَدْعُوَ بهِ. ١١ ... - ٤٨٩ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الأمر بالاستعاذةِ باللَّهِ - جَلَّ وعَلا - للعليل مِنْ شَرِّ مَا يَجِدُ ....... ١١ - ذكر الإخبار عَمَّ يَسْتَعْمِلُ الإنسانُ مِنَ الدُّعاء عندَ الْحُمَّى إذا اعتَرَتْهُ ...... ١٢ - ذكر البيان بأَنَّ تَعَوُّذَ المَرْء من عذابِ النَّار وعذابِ القَبْرِ: أَفْضَلُ من دعائهِ لنفسِه وأهل بيته ١٢ - ذكر البيان بأنَّ العائدَ - إِذَا قَعَدَ عندَ العَليل وأرادَ أَنْ يَدْعُو له - يَجبُ أَنْ يَمْسَحَهُ بِيَمِينِهِ. ١٣ - ذكر ما يَدْعُو المَرْءُ بهِ إذا أَتَى مَريضاً أو عادَهُ ١٣ - ذكر البيان بأنَّ الْمُصْطَفىِوَكَانَ يَدْعُو - إذا أُتِيَ بالْمَرِيضِ في أكثرِ الأحوال - ما وَصَفْنَا ١٤ - ذكر البيان بأنَّ الْمُصْطَفىََِّ قَدْ كَانَ يَدْعُو للمَرْضَى بغير ما وَصَفْنا في بعضِ ١٤ الأحایین - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أن يَدْعُو لأخيه العَليلِ بالْبُرْءِ؛ لِيُطيعَ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - في صِحَّتِهِ. ١٥ - ذكر ما يَدْعُو الْمَرْءُ بهِ لأخيهِ الْمُسْلِمِ إذَا كانَ عليلًا، ويُرْجَى له البُرْءُ بهِ ..... ١٥ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ لأخيهِ الْمُسلمٍ إذا اعتراهُ بعضُ العِلَلِ ...... ١٦ - ذكر البيان بأنَّ يدَ مُحمدِ بنِ حاطبٍ - لَمَّا دَعَا لَهُ النبيُّ ◌َّهِ بما وصفتُ - بَرِئَتْ ١٦ - ذكر الشيء الَّذي إذا دَعَا المَرْءُ به العليلَ عُوفيَ مِنْ عِلَّتِهِ تلكَ، إذا كانَ ذلك بعددٍ معلومٍ. ١٧ ٣- فصل في أعمار هذه الأمّة ١٩ - ذكر الإخبار عَمَّا أَمْهَلَ اللَّهُ - جَلَّ وعَلا - للمسلمينَ فِي أَعْمَارِهم، واكتسابِ الطاعاتِ ليومٍ فَقْرِهم وفاقَتِهِم ١٩ - ٤٩٠ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الإخبار عن وَصْفِ العددِ الَّذي بهِ يكونُ عَوَامَ أعمار الناس ........... ١٩ - ذكر البيان بأنَّ مِنْ خِيارِ الناسِ مَنْ حَسُنَ عَمَلُه في طُول عُمُرهِ - جَعَلَنَا اللَّهُ منهم بمَنَّهِ -. ٢٠ - ذكر البيان بأنَّ مَنْ طالَ عُمُرُه وحَسُنَ عَمَلُه قد يَفُوقُ الشَّهيدَ في سبيلِ اللَّهِ - تبارَكَ وتَعالى -. ٢٠ - ذكر إعطاء اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - نُوراً في القيامةِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً في سبیلهِ ٢١ - ذكر إعطاء اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - نُوراً في القيامةِ مَنْ شَابَ شَيْئَةً في سبیلهِ ٢٢ - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - الحَسَنَاتِ، وحَطِ السَّيِّئَاتِ، ورَفْع الدَّرجاتِ للمُسْلِمِ بِالشَّيْبِ فِي الدُّنيا. ٢٢ - ذكر خَبَرِ شَنْعَ بهِ بعضُ الْمُعَطِّلَةِ على أصحابِ الحديثِ ومُنْتَحِلِي السُّنَن. ٢٣ - ذكر خَبرِ وَهِمَ في تأويلِهِ جماعةٌ لم يُحْكِمُوا صناعةَ الحديثِ. ٢٣ - ذكر خَبَرٍ أَوْهَمَ عالَماً مِنَ الناسِ أَن سِنَّ أَحَدٍ مِنْ هذهِ الأُمَّةِ لا يَجُوزُ على ٢٤ المئة سنة - ذكر البيان بأنَّ وُرودَ هذا الخِطابِ كانَ لِمَنْ كانَ في ذلك الوَقْتِ؛ على سبيلِ الْخُصوصِ دُون العُموم ٢٤ - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأَنَّ عُمومَ خَبَرِ أَنَسِ بنِ مالك الذي ذكرناه أُريدَ بهِ بعضُ ذلك العُموم لأَقْوامٍ بأعيانِهم، دُونَ كُلِيَّةِ عُمومهِ ٢٥ - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ََّ: ((وَعَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ نَفْسٌ منفوسةٌ))؛ أرادَ به: مَنْ في ذلك اليوم ٢٥ ٤- فصل في ذكر الموت .. ٢٦ - ذكر الأمرِ للمرء بالإكثارِ مِنْ ذكر مُنَّغِّص اللذَّاتِ - نَسْأَلُ اللَّهَ بَرَكَةً ورودِه -.. ٢٦ - ٤٩١ _ ٢- الفهرس العامّ - ذكر العِلَّةِ الَّتي مِنْ أجْلِهَا أُمِرَ بالإكثار من ذكر المَوْتِ. ٢٦ - ذكر إكثار الْمُصْطفىِ وَّ في القول لِمَا وَصَفْنا. ٢٧ ٥- فصل في الأمل ٢٨ - ذكر الزجْر عن أَنْ يُطَوِّلَ المَرْءُ أملَه في عمارة هذه الدُّنيا الزائلةِ الفانيةِ ... ٢٨ - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ََّ: ((الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذلك))؛ لم يُرِذ بهِ على البتات٢٨ِ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ مِنْ تَقْرِيبِ أجلِه على نَفْسِهِ، وتبعيدِ أَمَلِهِ عَنْها ٢٩ ٦- فصل في تمنّي الموت ٣٠ - ذكر الزجْر عَنْ دُعاء المَرْء بالموتِ لِضُرِّ نَزَلَ بهِ. ٣٠ - ذكر العِلَّةِ الَّتي من أَجْلِها زُجرَ عن تَمَنِّي الموتِ والدعاء بهِ. ٣٠ - ذكر الأمر بسؤال الحياةِ أو الوفاةِ - أَيُّهما كانَ خيراً مِنْهُما للمَرْء - إذا أرادَ الدُّعاءَ ٣١ ٧- فصل في المُحتضر. ٣٢ - ذكر الأمر بتَلْقِين الشَّهادةِ مَنْ حَضَرَتْهُ الَنِيَّةُ ٣٢ - ذكر العِلَّةِ التي مِنْ أجلِها أُمِرَ بهذا الأمْر. ٣٣ - ذكر الأمرِ لِمَنْ حَضَرَ الميتَ بسؤال اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - المَغْفِرَةَ لِمَنْ حَضَرَتْهُ الَنِيَّةُ ٣٣ - ذكر ما يُؤْذَنُ النبيُّ ◌َِّ عندَ حُضورِ الناسِ الموتَ ٣٤ ٨- فصل في الموتِ وما يتعلَّقُ به من راحةِ المؤمنِ وبشراه وروحِه وعملهِ والثناء عليه. ٣٥ - ذكر الإخبار بأنَّ المَوْتَ فيه راحةُ الصَّالِحِينَ وعَناءُ الطَّالحِينَ - مَعاً .-..... ٣٥ - ذكر الإخبار عن الأمارةِ التي يُسْتَدَلُ بها على مَحَبَّةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - - ٤٩٢ _ ٢ - الفهرس العام لِقَاءَ مَنْ وُجدَتْ فيهِ ٣٥ ٣٦ - ذكر الإخبار عن السببِ الَّذي مِنْ أَجْلِهِ يُحِبُّ الَرْءُ ويَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ. .٣٦ - ذكر الإخبار عن وَصْفٍ ما يُبَشَّرُ به المُؤْمِنُ والكافرُ، عندَ حُلول الَمِيَّةِ بهما ٣٧ - ذكر الإخبار عن وَصْفِ العَلامةِ الَّتِي يَكُونُ بها قَبْضُ رُوحِ الْمُؤْمِنِ. - ذكر الإخبارِ بأَنَّ الْمُسْلِمَ إذا ماتَ يَكُونُ مُسْتَريحاً، والكافرَ مُسْتَراحاً مِنْهُ .. ٣٨ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يُعْمَلُ بروحِ المؤمن والكافر إذا قُبضًا ٣٨ - ذكر الإخبارِ بأَنَّ الأرواحَ يعْرِفُ بَعْضُها بعضاً بَعْدَ مَوْتٍ أَجْسَامِهَا. ٣٩ - ذكر خبرِ أَوْهَمَ مَنْ طَلَبَ العِلْمَ مِنْ غِيرِ مَظَانّهِ أَنَّ المِّتَ إذا ماتَ؛ انقطَعَ عنه الأعمالُ الصالحةُ بَعْدَهُ ٤٠ ٤٠ - ذكر البيان بأنَّ عُمومَ هذهِ اللفظةِ: ((انقطَعَ عمَلُه))؛ لم يُرِدْ بها كُلَّ الأَعْمال. - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء إذا عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ حَوْبَةً وَقَدْ ماتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ جَلَّ وعَلا - لَهُ ٤١ - ذكر الزَّجْرِ عن قَدْحِ الْمَرْءِ المَوْتَى بما يَعْلَمُ من مَسَاوِئِهم. ٤٢ ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ ما ذكرناه. ٤٢ ٤٢ - ذكر البيان بأن قولَه وَلّ: «فدعوه)»؛ أرادَ بهِ: عن ذكر مساوئِه دونَ مَحَاسِنِه - ذكر بعضِ العِلَّةِ التي مِنْ أَجْلِها زُجرَ عن هذا الفِعْل ٤٣ - ذكر البعضِ مِنَ العِلَّةِ التِي مِنْ أَجْلِها نَهَى عن سَبِّ الأَمْواتِ ٤٣ - ذكر الإخبار بإيجابِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - للميِّتِ ما أَثْنَى عليه الناسُ مِنْ خَيْرِ أو شَرَ ٤٤ - ذكر إيجابِ الجَنّةِ للميِّتِ إذا أَثْنَى الناسُ عليهِ بالخير بَعْدَ مَوْتِه. ٤٤ - ذكر إثباتِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - للمَرْءِ حُكُمَ ثناء الناس عليه في الدُّنيا .... ٤٥ - ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - ذنوبَ مَنْ شَهدَ له جيرانُه بالخَيْرِ، وإن عَلِمَ - ٤٩٣ _ ٢- الفهرس العامّ اللهُ منه بخِلافِه ٤٥ - ذكر إيجابِ الجَنَّةِ لِمَنْ أَثْنَى عليهِ الناسُ بالخير؛ إذْ هُمْ شُهودُ اللّهِ فِي الأَرْضِ. ٤٦ - ذكر إيجابِ الجنَّةِ للمَيِّتِ إذا شَهدَ لَهُ رَجُلان مِنَ الْمُسْلِمِينَ بالخَيْرِ .. ٤٦ ٩- فصل في الغَسْلِ. ٤٨ - ذكر الخبر الُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ نفى جوازَ تقبيل الحيِّ للمَيِّتِ. ٤٨ - ذكر ما قالَ أبو بكرِ في ذلِكَ الوقتٍ. ٤٨ - ذكر الأمرِ لمن جَمَّرَ الميتَ أن يُجَمِّرَه وتراً. ٤٩ - ذكر البيان بأنَّ أمَّ عطيَّةَ إِنما مَشَّطَتْ قُرونَها بأمر المصطفى وَلَّ لا مِنْ تِلقاء ٠ نفسها. ٥٠ ١٠- فصل في التَّكْفِين .... ٥٢ - ذكر الأمرِ لمن ولي أمرَ أخيه المسلم أن يُحْسِنَ كَفَنَه. ٥٢ - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العِلْم أنَّ تكفينَ المَيِّتِ في ثوبَيْن سُنَّة .. ٥٢ - ذكر البيان بأنَّ قولَ الفضلِ بنِ العَبَّاس؛ لَم يُرِدْ به نفيَ ما وراءَ هذا العدد المذكور في خِطَابه. ٥٣ - ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن تكفينَ الميت في القَميص والعِمَامة سُنّةٌ ... .٥٤ ١١- فصل في حَمْلِ الجنازة وقولِها ٥٥ - ذكر الزَّجْرِ عن اتّبَاعِ النّساءِ الجنائِزَ والخروجِ إِليها لَهُنَّ ٥٦ - ذكر الأمرِ بالإِسْرَاعِ في السَّيْرِ بالجنائزِ لِعِلَّةٍ معلومةٍ ٥٧ - ذكر الاستحبابِ للنّاسِ أن يَرْمُلُوا الجنائز رَمَلاً. ٥٧ - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ السُّرعةَ بالجنائز إذا قَصَدُوها للدفنِ ٥٨ - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء إذا شَهدَ جنَازَةً أن يكونَ مَشْيهُ معها قُدَّامَها. ٥٨ - ٤٩٤ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يَمْشِيَ أمامَ الجنازةِ إذا سِيرَ بها ٥٩ - ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ سفيانَ لم يسمع هذا الخَبَرَ مِن الزُّهريِّ. ٥٩ - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرَ أخطأ فيه سفيانُ بنُ عُبينَةَ. ٦٠ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الفِعْلَ ليس بفعلٍ لا يَجُوزُ غَيْرُهُ. ٦٠ ١٢- فصل في القيامِ للجِنَّازَةِ. ٦١ - ذكر البيان بأنَّ الأمرَ إنَّما أُمِرَ المَرْءُ به إلى أن تُخَلِّفَه الجِنَازَةُ، أو تُوضَع. ٦١٠ - ذكر المُدَّة التي تُقَامُ لها عندَ رؤيةِ الجَنَازَةِ ٦٢ - ذكر العِلَّةِ التي من أَجْلِهَا أَمَرَ بهذا الأمر. ٦٢ ٦٢ - ذكر قعودِ المُصطفى وَلِّ عندَ رُؤية الجِنَازة بَعْدَ قيامهِ لها ٦٣ ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه - ذكر الأمر بالجلوسِ عندَ رؤيةِ الجنائزِ بَعْدَ الأمرِ بالقيامِ لها ٦٣ ١٣- فصل في الصلاةِ على الجنازةِ. ٦٤ - ذكر البيان بأنَّ قولَ أبي قتادة: ((هُما إلَيَّ))؛ أراد به: أنَّهما عَلَيَّ. ٦٥.٠٠ - ذكر خبر قد يُوهِمْ غَيْرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العلمِ أنَّه مُضَادٌّ للخبرَيْنِ الأَوَّلَيْن اللَّذَيْنِ ذكرناهُما. ٦٥ - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها كان لا يُصَلِّ النبيُّوَ عَلى مَنْ عليه دَيْنٌ إذا مات ... ٦٦ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ تَرْكَ صلاةِ المصطفى وَلَ على مَنْ ماتَ وعَلَيْهِ دَيْنٌ كان ذلك في أوَّلِ الإسْلامِ. ٦٦ - ذكر الخبر المُصرِّح بأنَّ تركَ المُصطفى وَ لَ الصلاةَ على مَنْ مات وعليه دَيْنٌ كان ذلك في بَدْءِ الإسلامِ قَبْلَ فتح الله الفتوحَ عليه. ٦٧ - ذكر الإِبَاحَةِ للمَرْءِ الصَّلاةَ على كُلِّ مسلمٍ ماتَ مِنْ أَهْلِ القِيْلَةِ وإن كان عليه دَیْنٌ. ٦٨ - ٤٩٥ - ٢- الفهرس العام - ذكر الإباحَةِ للمَرْءِ أن يُصَلَِّ على الجنازةِ في مساجدِ الجماعاتِ ٦٨ - ذكر السببِ الَّذي من أجلِهِ ذَكَرَتْ عائشةُ هذا السَّبَبَ. ٦٩ - ذكر وصفِ القيام للمَرْءِ إذا أرادَ الصلاةَ على الجنازةِ ٦٩ - ذكر وصفِ التكبيراتِ على الجنائزِ إذا أراد المرءُ الصَّلاةَ عليها. ٧٠ - ذكر الإباحَةِ للمَرْءِ أن يَزِيدَ في التكبيراتِ على الجنائزِ على ما وصفنا .... ٧٠ - ذكر ما يدعو المَرْءُ به في الصَّلاة على الجنائِز. ٧٠ - ذكر ما يُستحبُّ أن يقرأ بفاتحةِ الكِتَابِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ. ٧١ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ لِلمَرْء أن يَقْرَأْ بفاتحةِ الكِتَاب عندَ الصَّلاةِ على الجنائز ... ٧١ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء إذا صَلَّى على جنازةٍ أن يسألَ اللَّهَ الزيادةَ للمصلَّى عليه في حسَنَاتِه، والمغفرةَ لسيئاتِه ٧٢ - ذكر ما يُسْتَحِبُّ للمَرْء أن يَسْأَلَ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - في إعادةٍ مَنْ يُصَلِّي عليه مِن عذابِ القبر وعذابِ النار - باللَّهِ نَتَعَوَّذُ منهما .-. ٧٢ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يسألَ اللَّهَ - جلَّ وعلا - لِمَنْ يُصَلِّي عليه الإبدَالَ له داراً خيراً مِن داره ، وأهلاً خيراً من أهلِهِ. ٧٣ - ذكر الأمر لمن صلَّى على ميتِ أن يُخْلِصَ له الدُّعَاءَ ٧٤ - ذكر الخبر الُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ ابنَ إسحاق لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن محمدِ بنِ إبراهيمَ. ٧٤ - ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - للمُصَلّي على الجَنَازَةِ والمنتظرِ لِدفنها قيراطَیْنِ من الأجر. ٧٥ - ذكر وصفِ الجبلَيْنِ اللذَيْن يُعطي اللَّهُ مِثْلَهُما من الأجر لِمَنْ صَلَّى على ٧٥ جَنَازَةٍ، وحَضَرَ دفتَها. - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ إنَّما يكونُ لِمَنْ فَعَلَ ذلك احتساباً للَّه لا رياءً، - ٤٩٦ - ٢- الفهرس العام ولا سُمعةً، ولا قضاءً لِحقِّ ٧٦ - ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - للمسلم الميّتِ إذا صَلَّى عليه مئةٌ كُلُّهم ٧٧ مُسلمونَ شُفَعَاءُ - ذكر مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - للمَيِّتِ إذا صَلَّى عليهِ أربعونَ يَشْفَعُونَ فيه. ٧٧ ٧٨ - ذكر إباحةِ الصَّلاةِ على قبر المَدْفُون. ٧٨ - ذكر الإباحةِ لمن فاتته الصَّلاةُ على الجنازةِ أن يُصَلّيَ على قبرِ المدفونِ. ٧٨ ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه - ذكر خبرِ قد تَعَلَّقَ به مَنْ لم يَتَبَخَّرْ في العلم ولا ◌َلَبِه مِن مظانّه، فنفى جواز الصَّلاةِ على القبر. ٧٩ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ العِلَّةَ في صلاة المصطفى ◌ََّ على القبر لم يَكُنْ ....... دعاؤه وحدَه دونَ دعاء أمَّتِه. ٨٠ ۔ ذکر خبر ثان یدُلُّ علی صحة ما ذكرناه ..... ٨١ - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به سُليمانُ الشَّيْيَانِي٨١ُّ - ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أجلِها تُجُوزُ الصَّلاةُ على القبر. ٨١ - ذكر إباحةِ الصَّلاةِ على القبر وإن أَتَى على المدفون ليلةٌ ٨٢ - ذكر الإباحةِ للناسِ إذا أرادُوا الصَّلاةَ على القبرِ أن يَصْطَفْوا وراءَ إِمامِهِم. ٨٢ - ذكر خَبَرٍ قد يُوهِمُ عالماً مِن النَّاسِ أنَّ القاتِلَ نفسه غَيْرُ جائزِ الصلاةُ عليه ......... ٨٣ - ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعة العِلْمِ أنَّ المرجومَ لِزناه لا يجبُ أن يُصَلَّى عليه ٨٣ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمام تَرْكُ الصلاةِ على القاتلِ نفسه من ألم جراحةٍ أصابته .. ٨٤٠ - ذكر جواز الصَّلاةِ للمَرْء على الميّتِ الغائب في بلدةٍ أُخرى ٨٤ - ذكر جواز صلاةِ المَرْء جماعةً على المِيِّتِ إذا ماتَ في بَلَدٍ آخر. ٨٥ - ٤٩٧ - ٢- الفهرس العام ٨٥ - ذكر البيان بأنَّ الْمُصطفى وَِّ صلَّى على النجاشِيِّ في اليوم الذي ماتَ فيه .... - ذكر إباحةِ صَلاةِ المَرْء على المَيِّتِ إذا ماتَ ببلدٍ آخر. ٨٥ - ذكر وصفِ اسم هذا المتوفّ الذي صَلَّى عليه وَل ◌َر بالمدينةِ وهو في بلده .. ٨٦ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَه صلَّى على النجاشيِّ في اليوم الذي ماتَ فيه ......... ٨٦ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ نعى إلى النّاسِ النجاشيَّ في اليومِ الذي تُوفّي فيه ... ٨٧ ١٤- فصل في الدَّفْنِ ٨٩ - ذكر الزَّجْرِ عن أن يَقْعُدَ المَرْءُ إذا تَبَعَ الجِنَازَةَ إلى أن تُوضَعَ ٨٩ - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْءِ عندَ شهودِ الجنازة أن لا يَقْعُدَ خَتَّى تُوضع ٩٠ - ذكر ما يُستَحَبُّ لِمُشَيِّعِ الجَنَازَةِ أن لاَ يَقْعُدَ حَتَّى تُوضع في اللَّحْدِ. ٩١ - ذكر الخِصالِ التي تَتْبَعُ جِنَازَةَ الميتِ ، وما يَرْجِعُ منها عنه، وما يَبْقَى منها مَعَهُ. ٩١ - ذكر تفصيل لفظِ الخبر الذي ذكرناه ٩١ - ذكر ما يقولُ المَرْءُ إذا أراد أن يُدَلِّيَ أخاه في حُفرته - نسألُ اللَّه بركةَ ذلكَ الوقتٍ -.... ٩٢ - ذكر الأمر بالتسميةِ لمن دلَّى ميِّتاً في حُفرتهِ. ٩٢ ١٥- فصل في أحوال الميِّت في قبرِهِ .. ٩٤ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الْمُسْلِمَ والكافِرَ يَعْرِفَان ما يَحِلُّ بهما - بَعْدُ - مِن ثوابٍ أو عقاب، قبل أن يُدخلا في حفرتهما ٩٤ - ذكر البيان بأنَّ ضغطةَ القَبْرِ لا يَنْجُو منها أَحَدٌ من هذه الأمة - نسألُ اللَّه حُسْنَ السَّلامةِ منها -. ٩٥ .... - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ المِيِّت إذا وُضِعَ في قبره لا يُحَرَّكُ منه - ٤٩٨ _ ٢- الفهرس العام شيء إلى أن يَبْلَی ٩٥ - ذكر الإخبار بأنَّ المَرْءَ يُفْتَنُ في قبرهِ مُسلماً كانَ أو كافراً ٩٧ - ذكر الإخبار بأنَّ الناسَ يُسْأَلُونَ في قُبورهم وعُقولُهم ثابتةٌ معهم، لا أنَّهم يُسألون وعقولُهم تَرْغَبُ عنهم. ٩٨ - ذكر الإخبار بأنَّ المسلمَ في قبره - عندَ السؤال - يُمَثِّلُ له النَّهَارُ، عندَ مُغِيرِبَانِ الشَّمْسِ. ٩٩ - ذكر الإخبار عن اسم المَلَكَيْنِ اللذيْنِ يَسألان النَّاسَ في قُبورهم - ثَبَّتَنَا اللَّه بتفضُّلهِ لِسؤالهما في ذلك الوقتِ -... ٩٩ - ذكر سَمَاعِ الَّيِّتِ عندَ سؤالِ منكرٍ إِيَّهُ وَفْعَ أَرْجُلِ المنصرفين عنه - نسألُ اللَّه الثباتَ لِذلك- ١٠٠ - ذكر الخبر المُحِض قَوْلَ مَنْ أنكرَ عذَابَ القبر ١٠١ - ذكر الإخبارِ عمَّا يَعْمَلُ المسلمُ والكافِرُ بَعْدَ إجابتهما منكراً ونكيراً عمَّا يسألانه عنه ١٠١ - ذكر الإخبار عن وصفٍ بَعْضِ العَذَابِ الذي يُعَذَّبُ به الکافِرُ في قبره. ١٠٢ - ذكر الإخبار عن وصف التّنّين الذي يُسَلَّطُ على الكافر في قبره ١٠٢ - ذكر الإخبار بتعذيبِ اللَّهِ موتى الكَفَرَةِ بما نِيحَ عليهم في الدُّنيا. ١٠٣ - ذكر الإخبار بأنَّ الْمُصطفى ◌َِ أُسْمِعَ أصواتَ الكَفَرَةِ حيث عُذِّبَتْ في قبورها ١٠٤ - ذكر الإخبار بأنَّ البهائمَ تَسْمَعُ أصواتَ من عُذّبَ في قبره مِن النَّاسِ ... ١٠٤ - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها لا يَسْمَعُ النَّاسُ عذابَ القبرِ. ١٠٥ - ذكر الخبرِ الدَّالُ على أنَّ عذابَ القبر قد يكونُ مِنْ تَرْكِ الاستبراء مِنَ البول ... ١٠٥ - ذكر الخبرِ الدَّالِّ على أنَّ عذابَ القبر قد يكونُ - أيضاً - مِن النميمة ١٠٦ - ٤٩٩ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الإخبارِ عن الشيء الذي يَجبُ على المَرْءِ تَوَقَيْهِ حَذَرَ عذابِ القبر في العُقْبی به ... ١٠٦ - ذكر الإخبارِ بأنَّ أهلَ القبورِ تُعرض عليهم مَقَاعِدُهُم التي يسكنونها في كُلِّ يومٍ مَرْتَیْن ١٠٧ - ذكر إرادةِ المصطفى وَل﴿ أن يدعوَ ربَّه يُسْمِعُ أُمَّتَه عذاب القبر ١٠٧ - ذكر خبر أوهم بعضَ الْمُسْتَمِعِينَ أنَّ مَنْ نِيحَ عليه عُذِّبَ بَعْدَ موتِهِ. ١٠٨ - ذكر البَيَان بأنَّ خِطَابَ هذا الخبر وقع على الكُفَّار دونَ المسلمين .١٠٨ - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بهذا الخبرِ المُطْلَقِ الذي وَهِمَ في تأويلِهِ مَنْ لَمْ يُحْكِمُ صِناعةَ العلمِ. ١٠٩ - ذكر البيان بأنَّ هذا الخِطابَ أراد به بَّهِ: إذا نيحَ على الكُفَّار، دونَ أن يكونَ المَنْكِيُّ عليه مسلماً ١٠٩ - ذكر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ هذا الخطابَ وقع على الكُفَّار دونَ المسلمين. ١١٠ - ذكر الإخبار بأنَّ الناس يَبْلَوْنَ في قُبُورِهم إلا عَجْبَ الذَّنَبِ منهم ......... ١١١ - ذكر الخبر الُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الإنسان إذا ماتَ بَلِيَ منه كُلُّ شيءٍ. ١١١ - ذكر وصفٍ قَدْرِ عَجْبِ الذَّنبِ الَّذي لا تَأْكُلُه الأرضُ مِن ابنِ آدم ١١٢ ١٦- فصل في النِّياحة ونحوها ١١٣ - ذكر البَيَان بأنَّ المصطفى ◌ََّ لم يُرِد بهذا العددِ المحصورِ الذي ذكرناه نفياً عمَّا وراءه مِن العَدَدِ. ١١٣ - ذكر وَصْفِ عُقوبةِ النائحةِ يَوْمَ القيامةِ. ١١٤ - ذكر الزَّجْرِ عن إسعادِ المرأةِ النساءَ على البُكاء عندَ مصيبة يُمتحنَّ بها. ١١٤ - ذكر الخبر المُصَرِّح بِحَظْرِ هذا الفعلِ على الإطلاق ١١٥ - ذكر الزَّجْرِ عن نِياحةِ النِّساء على موتاهُنَّ ١١٦ - ٥٠٠ -