Indexed OCR Text
Pages 481-500
١٠- الجنائز ١- باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض حديث : ٢٩٣٨ يخطُّبُها، فلم تُزوِّجهُ، فبعث إليها رسولُ اللَّهِ وَلَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ يَخْطُبُها عَلَيْهِ ، قالت: أَخْبِرْ رسولَ اللَّهِ وَ لّهِ أَنِّي امرأةٌ غَيْرَى، وأَنِّي امرأةٌ مُصْبَيَةٌ ، وليسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيائي شاهداً! فأتى رسولَ اللّهِ وَهِ، فَذَكَرَ ذلك له ، فقالَ: ((ارجعْ إليها، فَقُلْ لها: أمَّا قولُكِ: إِنِّي امرأةٌ غَيْرَى؛ فَأَسْأَلُ اللَّهَ أن يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ ، وأمَّا قولُكِ: إِنِّي امرأة مُصْبِيةٌ؛ فَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وأما قولُكِ : إِنَّه ليس أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ؛ فليس من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائب يَكْرَهُ ذلك))، فقالت لابنِها: يا عُمَرَ! قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ ، فَزَوَّجَهُ، فكانَ رسولُ اللَّهِ وَلّهِ يَأْتِيها لِيَدْخُلَ بها، فإذا رأْهُ؛ أَخَذَتْ ابنتَها زينبَ، فَجَعَلَتْها في حِجْرِها، فَيَنْقَلِبُ رسولُ اللَّهِ وَّهِ، فَعَلِمَ بِذلِكَ عَمَّارُ بنُ ياسر - وكان أخاها من الرَّضاعةِ -، فجاء إليها ، فقالَ: أينَ هذه الَقْبُوحةُ التى قَدْ آذيتٍ بها رسولَ اللَّهِ وَلَ؟! فَأَخَذَها فَذَهَب بها، فجاءَ رَسُول اللَّهِ وَلِّ، فدخَلَ عليها ، فَجَعَل يَضْرِبُ ببصرِهِ في جوانبِ البيتِ ، وقالَ : ((ما فَعَلَتْ زَينبُ؟!))، قالت: جاءَ عَمَّارُ، فَأَخَذَها فِذَهَبَ بها ، فَبَنى بها رسُول اللَّهِ وَ لَه ، وقالَ: ((إِنِّي لا أَنْقُصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلاَنَةَ: رَحائين، وجَرَّتَيْن، ومِرْفَقَةً حشوها لِيفٌ)) ، وقالَ : ((إِن سَبَّعْتُ لَكِ؛ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي)). = (٢٩٤٩) [١٠٤:١] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٣): م نحوه . قال أبو حاتِم - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لفظُ الإسنادِ: لإبراهيمَ بنِ الحَجَّاجِ ، - ٤٨١ - ١٠- الجنائز ١- باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض حدیث : ٢٩٣٩_٢٩٤٠ والمتنُ : ليزيدَ بنِ هارون . ذِكرُ الإخبار عَمَّا يُستَحَبُّ للمَرْء من تقديم الفَرَطِ لنفسِهِ ٢٩٣٩- أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ الُثَنَّى: حدثنا أبو خَيْثَمَةَ ، قال: حَدَّثنا جريرٌ، عن الأعمش ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن الحارثِ بنِ سُويد، عن عبد اللّه ، قالَ : قالَ رسولُ اللهِ ێ : ((مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟))، قال: قُلنا: الذي لا يُولَدُ له ، قالَ: (لَيْسَ ذلكَ بالرَّقُوبِ، ولكن الذي لا يُقَدِّمُ مِنْ وَلَدِهِ شيئاً))، قالَ: ((فَمَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ؟))، قلنا: الذي لا يَصْرَعُهُ الرجالُ ، قالَ : (لَيْسَ ذاك، ولكن الذي يَمْلِكُ نفسَهُ عندَ الغَضَبِ». = (٢٩٥٠) [٣: ٥٣] صحيح - ((الصحيحة)) (٣٤٠٦) : م. ذِكرُ الإخبار بأنَّ الوَباءَ: هُوَ موتُ الصَّالِحِينَ قبلَنا، ورحمةٍ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - على خَلْقِهِ ٢٩٤٠- أخبرنا أبو خليفةَ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ كَثِيرِ العَبْدي ، قالَ : أخبرنا شُعبةُ، عن يزيدَ بنِ [خُمير، عن](١) شُرَحْبِيلٍ بِنِ شُفْعَةً (٢) ، عن عَمْرٍو بن العاص: (١) ما بين المعقوفين سقط من مطبوعة دار الكتب العلمية . (٢) ذكره المؤلِّفُ في ((الثقات)) (٤/ ٣٦٤) بروايةٍ حريز بن عُثمانَ فقط عنه، فَلْيُضَمَّ إليه يزيد ابن خمير هذا؛ كما فعل ابن أبي حاتم - تبعًا للبخاري - ، وتبعهم المزيُّ ، وقال - عن أبي داود - : ((شيوخ حريز كلُهم ثقات)) . = - ٤٨٢ - ١٠- الجنائز ١- باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض حدیث ٠ ٢٩٤١ أَنَّ الطاعونَ وقَعَ بالشامِ ، فقالَ : إنَّه رِجزٌ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فقال شُرَحْبِيلُ ابنُ حَسنةَ: إِنِّي صَحِبْتُ رسولَ اللّهِ نَّهِ - وعمروٌ أضلُّ مِن حمار أهلِهِ ، أو جمل أهلِه - ، وقال : ((إنَّها رحمةُ رَبِّكم ، ودعوةُ نَبيِّكم ، وموتُ الصالحينَ قبلَكُم))؛ فاجتمعوا له ، ولا تَفَرَّقُوا عنه! فَسَمِعَ ذلكَ عمرو بنُ العاصِ، فقالَ : صَدَقَ . = (٢٩٥١) [٣: ٦٦] صحيح . ذِكرُ الزجْر عن القُدوم على البلدِ الذي وَقَعَ فيه الطاعون، والخروجِ منه مِنْ أجله ٢٩٤١- أخبرنا عمرُ بنُ سعيدٍ بن سنان: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن محمدِ بنِ الْكَدِرِ ، عن عامرِ بنِ سعدٍ بنِ أبي وَقَّاصٍ ، عن أبيهِ : فالسند صحیحٌ . = وقد سقط من ((تهذيب العسقلاني)) ذكر يزيد بن خمير. وأمَّا قولُ المعلِّق هنا: ((وروى عن جمع))! فغناء لا قيمةَ له؛ إلاَّ أَنْ يكون قوله: ((عن)) مُحرَّف من ((عنه))، وحينئذ فهو يوهم أَنَّهُ روى عنه أكثر مِنِ اثنين . ثُمَّ؛ الحديثُ أَخرجه الطحاويُّ في ((شرحه)) (٢/ ٣٧٧)، وأحمد (١٩٦/٤)، والطبراني (٧) ٣٦٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد» (٨/ ٣٧٢) من طرق عن شعبة ... به . وله في («المسند» طريقان آخران ؛ أحدهما عن أبي منيب الجرشي ، عن عمرو بن العاص . وإسناده صحيحٌ . - ٤٨٣ - ١٠- الجنائز ١- باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض حديث : ٢٩٤٢ أنه سَمِعَهُ يَسألُ أُسامةَ بنَ زيد: هلْ سَمِعْتَ من رسول اللَّهِ وَلِّ في الطَّاعون؟ فقالَ أُسامةُ بنُ زيدٍ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ : ((الطَّاعونُ رجْزٌ أُرْسِلَ على بَنِي إسرائيلَ - أو على مَنْ قَبْلَكُمْ-، فإذَا سَمِعْتُمْ بهِ بأرض ؛ فلا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ، وإِذَا وَقَعَ بَأَرْض وَأَنْتُمْ بها؛ فلا تَخْرُجُوا فِراراً مِنْهُ)) . = (٢٩٥٢) [٣:٢] صحيح - ((المشكاة)) (١٥٤٨): ق . ٢٩٤٢- أخبرنا عمرُ بنُ سعيدِ بنِ سِنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر ، عن مالكٍ ، عن ابن شهاب، عن عبدِ الحَميد بنِ عبدِ الرحمن بنِ زيدِ بنِ الخَطَّابِ، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن ابنِ عباس : أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّبِ خَرَجَ إلى الشام، حَتَّى إذا كانَ بِسَرْغَ؛ لَقيَهُ أُمراءُ الأَجْنادِ - أبو عبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُهُ -، فأخبرُوه أنَّ الوَباءَ قدْ وَقَعَ بالشام ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقالَ عُمَرُ: ادعُ لِيَ الْمُهَاجِرِينَ الأولينَ ، فَدَعَوْتُهُمْ، فاستشارَهُمْ؟ وأخبرَهُمْ أَنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشامِ ، فَاختَلَفُوا ، فقالَ بعضهم : خرجتَ لأمر، فلا نَرَى أن تَرْجِعَ عنهُ! وقالَ بعضُهُمْ: معكَ بقيةُ الناس ، وأصحابُ رسول اللَّهِنَّهِ، ولا نَرَى أن تُقْدِمَهُمْ على هذا الوَبَاء! فقالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قالَ: ادعُ ليَ الأنصارَ، فدعوتُهُمْ، فاستشارَهُمْ؟ فَسَلَكُوا سَبِيلَ المهاجرينَ ، واختلفُوا كاختلافِهم ، فقالَ: ارتَفِعُوا عَنِّي ، ثم قالَ : ادعُ لي مَنْ كانَ - هاهنا - من مَشْيَخَةٍ قُريش من مُهاجرةِ الفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُم ، فلم يَخْتَلِفْ عليه رجلان، وقالوا: نَرَى أن تَرْجِعَ بالناسِ ، ولا تُقْدِمَهم على هذا - ٤٨٤ - ١٠- الجنائز ١- باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض حدیث : ٢٩٤٣ الوَبَاءِ ، فَنَادِى عُمُرُ في الناسِ: إني مُصْبِحٌ على ظَهْرِ، فأصْبِحُوا عَلَيْهِ ، فقال أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أَفِراراً من قَدَر اللَّهِ؟! فقال عُمَرُ: لو غَيْرُكَ قالَهَا يا أبا عُبيدة - وكان عُمَرُ يَكْرَهُ خِلافَهُ -! نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلى قَدَر اللّهِ! أرأيتَ لو كانَ لك إبلٌ ، فَهَبَطْتَ وَادياً له عُدْوَتَان، إحداهما خِصبةٌ ، والأُخرى جَدِبَةٌ ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الخِصْبَةَ رَعَيْتَها بِقَدَر اللَّهِ ، وإنْ رَعَيْتَ الجَدْبَةَ رَعَيْتَها بِقَدَر اللَّهِ ؟! قال: نعم، قال: فجاءَ عبدُ الرحمن بنُ عوفٍ - وكان مُتَغَيِّباً في بعض حاجتِهِ -، فقال: إنَّ عِنْدي مِنْ هذا عِلْماً، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِوَ لَه يقولُ: ((إذا سَمِعْتُمْ بِهِ بأَرْض؛ فلا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ، وإذا وَقَعَ بأَرْضِ وأنتم بها؛ فلا تَخْرُجُوا فِراراً منه))، قال: فَحمِدَ اللَّهَ عمرُ بنُ الخَطَّاب، ثم انصَرَفَ . = (٢٩٥٣) [٢: ٦٤] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٧١٧). ذِكرُ البيان بأنَّ الطاعونَ إنَّما هو بَقِيَّةٌ من العذابِ الذي أُرْسِلَ على بني إسرائيلَ ٢٩٤٣- أخبرنا أبو يَعْلَى: حدثنا أبو الرَّبيع الزَّهراني، قالَ: حَدَّثْنَا حَمَّدُ بنُ زیدٍ ، قال: حَدَّثنا عمرو بنُ دينارٍ ، عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ ، عن أُسامةَ بنِ زیدٍ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَ لَّهَ ذَكَرَ الطَّاعونَ، فقالَ: (بَقِيَّةُ رجْز وعذابٍ أُرْسِلَ على طَائفةٍ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ ، فإذا وَقَعَ بأرضِ وأَنتُم بها ؛ فَلا تَهْرُبُوا مِنْهُ، وإذا كانَ بأَرْض ؛ فلا تَهْبِطُوا عليهِ)) . = (٢٩٥٤) [٢ : ٦٤] صحيح : م .. - ٤٨٥ - انتهى المجلّد الرابع - بحمد اللَّه ومنَّته - ويتلوه : امجلّد الخامس وأوله: ٢ - باب المريض وما يتعلق به ١- فهرس الكتب والأبواب ١- فهرس الكتب والأبواب = كتاب الصلاة ٥ ١٤ - بابُ فَرْضٍ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ. ٨٥ ١٥- بابُ الحَدَثِ في الصَّلاة ١٦ - بابُ ما يُكرَهُ لِلْمُصلّي، وما لا يُكرَهُ ٨٩ ١٧ - باب إعادة الصلاة. ١٦٦ ١٨ - باب الوتر. ١٧٣ ١٩ - باب النوافل. ١٩٥ ٢٠- فصل في الصلاة على الدابَّة ٢٢٧ ٢١ - فصل في صلاة الضحى ٢٣٢ ٢٢- فصل في التراويح. ٢٤٠ ٢٣- فصل في قيام الليل ٢٤٧ ٢٤ - باب قضاء الفوائت ٣٠١ ٢٥- باب البيان بأنَّ على القائم من الركعتين ساهياً إتمامَ صلاته وسجدتي السهو، قَبْلَ السَّلامِ لا بعدُ ٣١٩ ٢٦- باب المسافر ٣٢٧ ٢٧ - فصل في سفر المرأة ٣٤٢ ٢٨- فصل في صلاة السفر ٣٥٠ - ٤٨٧ _ ١- فهرس الكتب والأبواب ٢٩ - باب سجود التلاوة ٣٦٢ ٣٠- باب صلاة الجمعة ٣٦٨ .... ٣١- باب العیدین ٣٩٠ ٣٢- باب صلاة الكسوف. ٤٢١ ٣٩٨ ٣٣ - باب صلاة الاستسقاء ٣٤- باب صلاة الخوف. ٤٢٨ ١٠- كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا أو مؤخرًا ٤٤٥ ١ - باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض ٤٤٥ - ٤٨٨ - ٢ - الفهرس العام ٢ - الفهرس العام = كتاب الصلاة ٥ ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ. - ذكر البيان بأنَّ القومَ صَلّوْا خَلْفَ المصطفىِ وَلَّ في هذه الصلاة قعوداً اتباعاً ٥ له - ذكر البيان بأنَّ القومَ إِنما صَلَّوْا خلفَ المصطفىِ وَ لَّ في هذه الصَّلاةِ قَعوداً بأمره حيث أمرهم به. ٦ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ هذا الأمرَ مِنَ المصطفىِ وَِّ أمرُ فريضةٍ وإيجاب ، لا أمرُ فضیلةٍ وإرشادٍ. ٧ - ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما أومأنا إليه. ٧ . - ذکر خبر ثَالِثٍ يَدُلُّ علی أَنَّ هذا الأمر هو أمرُ حَتّمٍ لا ندب ٨ - ذكر خبرِ رابعٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الأمرَ أمرُ فريضةٍ وإيجابٍ على ما ذكرناه قَبْلُ ٩ - ذكر خَبرِ خامسٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الأمرَ أمرُ فريضةٍ لا فضيلةٍ. ١٠ - ذكر خبرِ أوهم عالماً مِن الناسِ أَنَّ هذا الأمرَ الذي ذكرناه أمرُ فضيلةٍ لا ١٢ فريضة . - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ تأويلَ هذا المتأوّل لهذه اللفظةِ التي في خبرِ حُمَيْدِ الطويلِ. ١٣ - ذكر خبر تأوَّله بعضُ الناسِ بما يَنْطِقُ عمومُ الخبرِ بضدِه ١٤ - ٤٨٩ - ٢- الفهرس العام ذككر الخبر المُدْخِضِ تأويلَ هذا المتأوِّل لهذا الأمرِ المُطْلَقِ ١٤ - ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على فسادٍ تأويل هذا المتأوِّل لهذا الخبر. ١٥ - ذكر خبرِ أَوْهَمَ بعضَ أئمَّتنا أنَّه ناسخٌ لأمر النبيِّ وَلِّ المأمومين بالصلاةِ قعوداً إذا صلَّى إمامُهم جالساً .... ١٦ - ذكر خبرِ يُعَارِضُ الخبرَ الذي تَقَدَّم ذكرُنا له في الظاهر. .... - ذكر طريقٍ آخرَ بخبر عائشةَ أَوْهَمَ جماعةً من أصحاب الحديثِ أنَّه ناسِخْ للأمر المتقدِّم الذي ذكرناه. ١٩ ١٧ - ذکر خبرِ يُعَارِضُ في الظاهرِ خبر أبي وائل الذي ذكرناه ٢٠ - ذكر الصلاةِ التي رُويت فيها الأخبارُ المختصرةُ المجملةُ الذي تَقَدَّم ذكرُنَا لها ٢١ - ذكر الخَبَرِ المتقصِّي للَّفظةِ المختصَرَةِ التي ذكرناها. ٢٢ - ذكر الخبر المُفَسِّرِ للألفاظ المُجْملَةِ التي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لها في خبر عائشةَ ٢٣ - ذكر خبر ثانٍ يدلُّ على صحةِ ما ذكرناه قَبْلُ. ٢٤ - ذكر الصلاةِ الأُخرى التي تَوَهَّمَ أَكْثَرُ النَّاسِ أَنَّها مُعَارِضَةُ الأخبار الأخر التي ذكرناها. ٢٥ - ذكر البيان بأنَّ هذه الصلاةَ كانت آخِرَ الصلاتَيْن اللَّتَين وصفناهما قَبْلُ .. ٢٧ - ذكر استحقاق الإمامةِ بالازديادِ مِن حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم مَنْ هُوَ أَحْسَبُ وأشرفُ منه ٢٩ - ذكر البيان بأنَّ القومَ إذا استووا في القراءةِ يجبُ أن يَؤُمَّهُمْ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ بالسُّنة ٣٠ - ذكر البيان بأنَّ قولَه: ((وكانا متقارِبَيْنِ))؛ إنما هُوَ كلامُ أبي قلابة أدرجه خالد الطَّحَّانُ في الخبر. ٣١ - ذكر البيان بأنَّ قَوْلَهُ وَلِّ: ((فَأَذنا وأقيما))؛ أرادَ به: أَحَدَهُمَا ٣١ - ٤٩٠ - ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ حُكْمَ الثلاثةِ - وأكثر - في الإمامةِ حُكْمُ الاثنَيْن سَوَاء ... ٣٢ - ذكر الإخبارِ عَمَّنْ يستحِقُّ الإمامةَ للنَّاسِ ٣٣ - ذكر جوازِ إِمَامَةِ الأعمى بالمأمومِينَ إذا لم يكونوا عُمَاةٌ ٣٣ - ذكر الإباحةِ للإمام أن يَؤُمَّ بالناس وهو أعمى إذا كان له من يتعاهده .... ٣٤ - ذكر الأمر لمن أمَّ الناسَ بالتخفيف لوجودٍ أصحابِ العِلَلِ خَلْفَهُ ٣٤ - ذكر السببِ الذي مِنْ أجلِهِ أمر ◌َله بهذا الأمر. ٣٥ ٣٤ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإمام أن تَكُونَ صلاتُه بالقومِ خفيفةً في تمامٍ. - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يُخَفِّفَ صلاته إذا عَلِمَ أَنَّ خلفه من له شغلٌ يحتاج أُنْ یرجِعَ إلیه ٣٥ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمام أن يُطوِّلَ الأُولِيَيْن مِن صلاتِه ويُقَصِّرَ في الأُخرِيَيْن منها. ٣٦ - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يُصَلِّي بغيره ويُطَوِّلَ صلاته ... ٣٦ - ذكر جواز صلاةِ الإِمامِ على مكان أرفعَ مِن المأمومين؛ إذا أرادَ تعليمَ القومِ الصَّلاة. ٣٧ - ذكر خَبَرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صناعة العلمِ أَنَّ صلاة الإِمامِ على موضع أرفَعَ مِن المأمومين غَيْرُ جائزةٍ. ٣٧ - ذكر الزَّجْرِ عن أن يؤم الزائرُ المَزُورَ في بَيْتِهِ إلاَّ بإذْنِهِ ٣٨ - ذكر الأمر بالسكينةِ لمن أتى المسجدَ للصلاةِ، وقضاء ما فاته منها. ٣٩ - ذكر البيان بأنَّ قَولَه ◌ِّهِ: ((وما فاتكم؛ فاقْضُوا))؛ أراد به: فَاقْضُوا على الإتمامٍ لا على التعكيس ٣٩ ٣٩ - ذكر السببِ الذي مِنْ أجلِهِ قال ◌َّهِ هذا القَوْلَ. - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخَبَرَ ما رواه إلا سعيدٌ الْمَقْبُريُّ - ٤٩١ - ٢ - الفهرس العام وقد اختُلِفَ عليه فيه فيما زَعَمَ ... ٤١ ٤٢ - ذكر الإِباحةِ للإِمامِ أن يُصَلِّيَ بالناسِ جماعةً في فضاء إلى غير جدارٍ .. ٤٢ - ذكر استحبابِ الصَّلاة للمصلّي إلى الأُسْطوانةِ في مساجدِ الجماعاتِ - ذكر الأمر بالمبادَرَةِ فِي اللُّحوق بالصَّفِّ الأوَّل في الصَّلاةِ، والتهجير والمواظبة على الصُّبْحِ والعِشَاءِ الآخِرَةِ. ٤٣ - ذكر الأمرِ بإتمام الصَّفِّ الأوَّل ثم الذي يليه؛ إذ استعمالُ ذلك استعمالُ الملائكة مثله ٤٢ - ذكر الأمرِ بإتمام الصَّفِّ المقدَّمِ، ثم الوقوفِ في الذي يليه ٤٤ - ذكر الزَّجْر عن تَخَلَّفِ المَرْءِ عَنِ الصَّفِّ الأوَّل في الصَّلاةِ. ٤٤ - ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - مَعَ استغفار الملائكة للمصلّي في الصَّفِّ الأوّل ٤٤ - ذكر دعاء النبيِّ وَ لَ بالمغفرةِ ثلاثاً للمصلّي في الصَّفِّ الأوَّل ٤٥ - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم: أَنَّ محمدَ بنَ إبراهيمَ لَمْ يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ عن خالدِ بن مَعْدَانَ ٤٥ - ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - واستغفار الملائكةِ للمُصَلِّي على مَيَامِنِ الصُّفُوفِ. ٤٦ - ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - مَعَ استغفار الملائكةِ على الصفوفِ المُبَتَّرةِ إذا كانت مُقَدَّمَةً. ٤٦ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يُستحبُّ للمَرْءِ من إتمامِ الصفوف في الصلواتٍ. εν ..... - ذكر مغفرة الله - جلَّ وعلا - مع استغفار الملائكةِ لمن يَصِلُ الصُّفوفَ ٤٧ المبتَّرةَ - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ: أَنَّ هذا الخبرَ ما رواه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ .... .٤٨ - ٤٩٢ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الأمر بتسويَةِ الصُّفوفِ حَذَرَ مخالفةِ الوجوه عندَ ترکِهِ ٤٨ - ذكر العلَّةِ الَّتِي مِنْ أجلها أمر بهذا الأمر .... ٤٩ - ذكر الأمر بتسوية الصُّفوفِ وإقامتِها عندَ القيام إلى الصلاة. ٤٩ - ذكر ما يُستَحَبُّ للإمام أن يأمُرَ المأمومينَ بتسوية الصُّفوفِ عِند قِيامِهم إلى ٥٠ الصَّلاةِ ٥١ ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه - ذكر الاستحبابِ للإِمامِ أن يأْمُرَ المأمومين بتسويةِ الصُّفوفِ واعتدالِهَا عندَ قيامِه إلى الصَّلاةِ ٥١ ........... - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أمرَ بتسويةِ الصُّفوف. ٥٢ - ذكر الاستحبابِ للإِمامِ بِمَسْحِ مَنَاكِبِ المأمومينَ قَبْلَ إِقامَةِ الصَّلاةِ ٥٢ - ذكر ما يأمُرُ الإمامُ المأمومينَ بإقامةِ الصُّفوفِ قَبْلَ ابتداء الصَّلاة .. ٥٣ - ذكر الأمر بتسويةِ الصُّفوفِ للمأمومين ؛ إذ استعمالُه مِن تمام الصَّلاةِ. ٥٣ - ذكر ما يُتَوَقَّعُ في المأمومين عِنْدَ تركهم لِتسوية الصُّفوفِ في الصَّلاة ٥٤ - ذكر البيان بأنَّ قوله وَلَّ ((بَيْنَ وجوهِكم))؛ أراد به: بَيْنَ قلوبِكُم ٥٤ - ذكر البيان بأنَّ إقامة الصفوفِ للصلاة مِنْ حُسْنِ الصَّلاة ٥٥ - ذكر الزجرِ عن اختلافِ المأمومِ في صلاته على إمامِه ٥٥ - ذكر وصفٍ خَيْرِ صفوفِ الرجال والنساء وشَرِّها. ٥٦ - ذكر الأمر للمأمومين أَن يَقِفَ منهم وَرَاءَ الإمام أولو الأحلام والنَّهَى ... ٥٦ - ذكر إياحةٍ تأخير الأحداثِ عن الصَّفِّ الأُوَّل عِنْدَ حضورِ أولي الأحلامِ والنّھی. ٥٧ - ذكر الأمر بالصَّلاة في النّعْلَيْن، أو خلعهما ووضعِهما بَيْنَ رجلي المصلّي إذا صَلَّى .. ٥٧ - ٤٩٣ - ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ الصلاةِ فِي نَعلَيْه، وَبَيْنَ خلعهما ووضعهما بَیْنَ رجلَیْهِ. ٥٨ - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يُصَلِّي الصلاةَ في نَعلَيْهِ ما لم يعلم فيهما أذى ........ ٥٨ - ذكر الأمر لمن أتى المسجدَ للصلاةِ أن يَنْظُرَ فِي نَعَلَيْهِ ويَمْسَحَ الأذى عنهما إن كان بهما ٥٩ - ذكر الأمر بالصَّلاةِ في الخِفَافِ والنّعَال إذْ أَهْلُ الكِتَابِ لا يفعلونه .... ٥٩ - ذكر الأمرِ للمأموم عِنْدَ خلعه نَعْلَيْهِ بوضعهما بَیْنَ رجلیه. ٦٠ ٦٠ - ذكر الزجْرِ عن وضع المأمومِ نَعْلَهُ عن يمينه في صلاته، أو عن يساره - ذكر وضعِ المصلِّي نَعلَيْهِ إذا أرادَ الصلاةَ. ٦٠ - ذكر الزَّجْرِ عن إنشاء المرء الصلاةَ عند ابتداء المؤذّن في الإقامة ٦١ - ذكر وَصْفٍ هذه الصَّلاة التي كان المصطفى وََّ يُصَلِّي. ٦٢ - ذكر البيان بأنَّ حُكْمَ صَلاةِ الفَجرِ وحكم غيرها من الصلوات في هذا الزجر سواءٌ. ٦٢ - ذكر الرخصةِ للداخلِ المسجدَ والإِمامُ راكع أن يَبْتَدِىءَ صَلاتَه منفرداً ثم یلحق بالصَّفِّ عند الرگوع فيتّصِل به ٦٣ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم : أنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّدَ به عنبسةُ عن الحسنِ ....... ٦٣ - ذكر الموضع الذي يقف فيه المأموم إذا كان وحده من الإمام في صلاته .. ٦٤ - ذكر وصف قيامِ المأمومٍ من الإِمامِ إذا أرادَ الصَّلاةَ جماعةً ٦٥ - ذكر البيان بأنَّ هذا المصلّي المنفرد خلف الصفوف أعاد صلاته بأمر .... المصطفى ◌َ# إياه بذلك ٦٦ - ذكر البيان بأنَّ النبيِ وَّ إنَّما أَمَرَ هذا الرجلَ بإعادةِ الصَّلاةِ؛ لأنه لم يَتْصِلْ بمصلٌّ مثلِهِ حَيْثُ كانَ مأموماً ٦٧ - ٤٩٤ - :. ٢ - الفهرس العام - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مِنْ زعم: أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به هلالُ بنُ يساف ...... .٦٨ - ذكر الخَبَر الْمُدخِض تأويلَ من حرَّف هذا الخبرَ عن جهته، وزعم أن النبيَّ ◌َّهَ إنَّما أمر هذا المُصَلِّيَ بإعادَةِ الصلاة لشيءٍ علمه منه ما لا نعلمُه نحن٦٨ - ذكر التأكيد في الأمر الذي وصفناه ٦٩ - ذكر وصفِ مقامِ المرأةِ خَلْفَ الصَّفِ ٦٩ - ذكر البيان بأنَّ المرأةَ إذا كانت وحدها لها أن تنفردَ بالصلاةِ خلفَ صفوف الرجال تقتدي بإمامها ، لا تقدُّمَ لها من ذلك الموضعِ ٧٠ - ذكر خبرِ أَوْهَمَ بَعْضَ أئمتنا أنَّ العجوزَ في هذا الصلاة لم تكن منفردةً وكان معها امرأة أُخرى ٧٠ - ذكر البيان بأنَّ هذه الصَّلاةَ الَّتي كانت أُمُّ أنسٍ وخالَتُه اصْطَفَتَا خلفَ رَسول اللَّه ◌َهُ صلاةٌ أُخرى غيرُ تلك الصلاةِ التي كانت أُمُ سليم وَحْدَهَا تُصَلِّي. ٧١ - ذكر الزَّجْرِ عن مَنْعِ النساءِ عن إتيان المساجدِ الصَّلاةِ. ٧٢ - ذكر أحدِ الشَّرْطَيْنِ الذي أُبِيحَ هذا الفِعلُ بهما ٧٢ - ذكر الشرطِ الثاني الذي أُبِيحَ هذا الفِعْلُ به ٧٣ ٧٣.٠ - ذكر الشرطِ الثالثِ الذي أُبيحَ مجيءُ النساء إلى المساجدِ بالليلِ به .. - ذكر الزَّجْرِ عن منعِ المَرْء امرأته عن شهودِ العِشاء الآخِرَةِ في المساجدِ ..... ٧٤ .. ٧٤ - ذكر وصفٍ خروج المرأة التي أُبِيحَ لها شهودُ العِشَاء في الجماعة. - ذكر الزَّجْرِ عن مَسِّ المرأة الطيبَ إذا أرادت شهود العشاء الآخرةِ في الجماعةِ ٧٥ - ذكر الزَّجْر لِمَنْ شَهدَتِ العشاءَ الآخرةَ في الجماعة أن ترفع رأسَها قَبْلَ . أخذِ الرجال مقاعِدَهُم إذا كان في ثيابهم قِلَّة ٧٥ - ذكر البيان بأنَّ صلاةَ المرأةٍ كلَّما كانت أسترَ كان أعظمَ لأُجرِهَا ... ٧٦ - ٤٩٥ - ٢- الفهرس العام - ذكر الزَّجْر عن الصَّلاةِ بين السواري جماعةٌ ٧٦ - ذكر خبرِ ثانٍ يُصرِّحُ بهذا الزَّجْرِ المطلَق. ٧٧ - ذكر استعمال المصطفى وَله الفِعلَ الْمُضَاذَّ له في الظاهر. - ذكر وصف الإمامة التي تكون للمأموم والإمام - معاً - ٧٧ - ذكر الزَّجْرِ عن قيامِ المأمومين إلى الصَّلاةِ حتى يَرَوْا إمامَهُمْ ٧٨ - ذكر الخبر المستقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها. ٧٨ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء إذا لم ينتظره المُؤَذِّنُ والقومُ عندَ إتيانه الصَّلاةَ أن لا يَجِدَ في نفسه عليهم وإن كان أفضلَهم. ٧٩ - ذكر الأمرِ للقَوْمِ إذا احتبسَ عنهم إمامُهم أن يُقَدِّمُوا رجلاً يُصَلِّي بهم ... ٨٠ - ذكر ما يجبُ على المأموم - وهو قائمٌ - انتظارَ سجودٍ إمامِه ثم يتبعُه بالسجودِ بَعْدَه ٨١ .... - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه ٨١ - ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المَرْء مِنَ الاقتداء بصلاةِ إمَامِهِ، وإن كان مُقَصِّراً في بعضٍ حقائقها. ٨١ - ذكر الزَّجْر عن أن يُبَادِرَ المأمومُ الإمام في الركوع والسجودِ ٨٢ - ذكر الزَّجْرِ عن مبادرةِ المأموم بالرُّكوعِ والسجودٍ .. ٨٢ - ذكر الخبرِ المدحِضِ قَوْلَ منْ زعم: أنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به ابن مُحيريز عن معاويةً. ٨٣ - ذكر إباحة تكبير المأمومين عند فراغ الإمام من الصَّلاة ٨٣ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإمام إذا فَرَغَ من الصلاة وخَلْفَه الرجالُ والنساءُ، أن يَلْبَثَ في مقامه لِينْصَرِف النساءُ قَبْلَ الرجال إلى بيوتهنَّ. ٨٤ - ذكر ما يجبُ على الرجال إذا سَلَّمَ إِمامُهم التَّرَبُّص لانصرافِ النّساء ثم - ٤٩٦ _ ٢ - الفهرس العام يقومونَ لحوائجهم ٨٤ ١٥- بابُ الحَدَثِ في الصَّلاة ٨٥ - ذكر الإباحةِ للإِمام إذا أُحدَثَ أن يَتْرُكَ تولية الإمامة لغيره عند إرادَتِهِ الطهارةَ لِحدَثِهِ. ٨٥ - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ عالَماً مِن النّاس أنَّه مضادّ لخبر أبي بَكْرَةَ الذي ذَكَرْنَاهُ. .٨٦ - ذكر الأمر لِمَن أحدثَ في صلاتِه متعمِّداً أو ساهياً بإعادة الوضوء واستقبال الصَّلاةِ ، ضِدَّ قول مَن أَمَرَ بالبناء عليه. ٨٦ - ذكر وَصْفِ انصرافِ المُحدِثِ عن صلاته إذا كان إماماً أو مأموماً. ٨٧ - ذكر الخبر الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَم أنَّ هذا الخبرَ ما رَفَعَه عن هشام بن عروة إلا المُقَدَّمِيُّ ٨٧ ١٦- بابُ ما يُكرَهُ لِلْمُصلِّ، وما لا يُكرَهُ - ذكر العلّة التي مِنْ أجلها لم يَذْكُرْ وَ لِ تلك الآيةَ ٨٩ - ذكر الخَبَر المصرِّح بمعنى ما أشرنا إليه. ٨٩ ٩٠ - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ الْمُتَبَحِّرِ في صِناعة العلمِ أنَّ نسخَ الكلامِ في الصَّلاةِ كان ذلك بالمدينةِ لا بمكَّة. ٩١ - ذكر خبرِ قد يُفصَّلُ به إشكالُ اللفظة التي ذَكَرناها في خبر ابن المبارك ..... ٩٢ - ذكر البيان بأنّ نسخَ الكلامِ في الصلاة إنّما نُسِخَ منه ما كان منه مِن مخاطَبَةٍ الآَدَمِيِّينَ، دونَ مخاطبةِ العبدِ ربّه فيها. ٩٣ - ذكر البيان بأنَّ الكلامَ الذي زُجرَ عنه في الصلاة إنَّما هو مخاطبةُ الآدَمِيِّينَ وكلامُ بعضهم بعضاً، دون ما يُخاطِبُ العبدُ ربَّه في صلاته. ٩٤ - ذكر خبرِ يحتَجُّ به مَنْ جَهلَ صناعَة الحديث، وزعم أنَّه منسوخٌ ، نَسَخَه نسخُ الكلامِ في الصّلاةِ. ٩٦ - ٤٩٧ _ ٢- الفهرس العام - ذكر خبرِ احتجَّ به مَنْ جَهلَ صناعةَ الحديثِ ، فَزَعَمَ أنَّ أبا هريرة لم يَشهَدْ هذه القصةَ مع رسول اللَّه ◌َ، ولا صلَّى مَعهُ هذه الصّلاة ٩٧ - ذكر الأخبار المُصَرِّحَةِ بأنَّ أبا هريرة شَهدَ هذه الصلاةَ مع رسول الـلّهِ وَِّ ، لا أنه حكاها، كما توهَّمَ من جَهل صناعةً الحديثِ ، حيث لم يُنْعِمِ النظرَ في متون الأخبار ، ولا تفقّه في صحیح الآثار. ٩٨ .. ١٠٠ - ذكر إباحة بكاء المَرْء في صلاته ، إذا لم يكن ذلك لأسباب الدنيا .. - ذكر الإباحة للمرء أن يَرُدَّ السلامَ - إذا سُلِّم عليه وهو يُصلي - بالإشارة، دونَ النّطق باللّسان ١٠١ - ذكر ما يَعمَلُ الْمُصَلِّي في ردّ السَّلام إذا سُلِّم عليه في ذلك الوقت. ١٠٢ - ذكر الأمر بالتسبيح للرّجال والتّصفيقِ للنساء، إذا حَزَبَهُم أمرٌ في صلاتِهم .... ١٠٢ - ذكر البيان بأن بلالاً قدَّم أبا بكر ليصلي بهم هذه الصلاة بأمر المصطفى وَلّه ، لا من تلقاء نفسه. ١٠٣ - ذكر الأمرِ للِمُصلّي بما يُفهم عنه في صلاته عند حاجة، إن بَدَت له فيها ١٠٤ - ذكر الإخبار بما أُبيح للمَرْء فعلُه في الصلاة عندَ النائبة تَنوبُهُ ١٠٤ . ذكر الإباحة للمَرْء أن يُشِيرَ في صلاته لِحاجة تَبْدُو لَهُ ١٠٥ - ذكر الأمر للمصلّ أن يَبْصُقَ عن يساره تَحتَ رجلِهِ اليُسرى، لا عن پینه، ولا تِلْقاءَ وجههِ ١٠٥ - ذكر الزَّجْرِ عن بزق المَرْء في صلاته قُدَّامَه أو عن يمينه ... ١٠٦ ...... - ذكر الزّجْرَ عن تَنَخُّمِ المُصلِّي في قبلته أو عن يمينِه. ١٠٧ - ذكر البيان بأنَّ قَولَه ◌َّهِ: ((أو تَحتَ قَدَمِهِ))؛ أراد به: رجلَه اليُسرى .... ١٠٧ - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها زُجِرَ عن تَنَخُمُ المَرْء أمامَه أو عن يمينه في صَلاتِهِ ... ١٠٨ - ذكر البيان بأنَّ المُصلِّيَ إذا بَدَرَتْه بادرةٌ، ولم يَدِفِنْ بزقتَه تحت رجله - ٤٩٨ - ٢- الفهرس العام الُسری : له أن يدلك بها ثوبَه بعضه ببعض ١٠٨ - ذكر الإباحة للمصلِّ أن يَبْصُقَ في نعلَيْهِ أو یتنخْعَ فيهما ١٠٩ - ذكر الزجْر عن مَسِّ المصلّ الحصاةَ في صلاته. ١١٠ - ذكر الخبر المُنْحِضِ قولَ من زَعَم أنَّ الزهريَّ سَمِعَ هذا الخبرَ من سعيد بن المسیَّب ؛ لا من أبي الأحوص ١١٠ - ذكر البيان بأنَّ هذا الفعل المزجورَ عنه في الصلاة قد أُبيح بعضُه للضرورة ..... ١١١ - ذكر الإباحة للمصلّي تبريدَ الحصى بيده للسجود عليه عند شِدَّةِ الحرِّ . ١١١ - ذكر البيان بأنَّ الزجْرَ عن إيطان المَرْء المكانَ الواحدَ في المسجد؛ إنما زُجرَ عنه إذا فَعَلَ ذلك لغير الصلاة وذكرَ اللَّه. ١١٢ - ذكر الزجْرِ عن أنْ يُصلِّيَ المَرْءُ وهو غارزٌ ضَفْرَتَه في قَفَاهُ ١١٢ - ذكر الإخبار عن كراهية صلاةِ المَرْء وشَعرُه معقوصٌ. ١١٣ - ذكر الزّجْرِ عن رَفْع المصلّي بصرَه إلى السماء؛ مخافةَ أن يَلتمِعَ بَصَرُهُ ... ١١٤ - ذكر الزجْر عن استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه؛ حَذَرَ أن يُحوَّل رأسه رأس كلب. ١١٥ - ذكر الزجْرِ عن رفع المرء إلى السماء بصرَه في الصلاة ١١٥ - ذكر الزجْر عن اختصار المرء في صلاته ١١٥ - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها نُهي عن الاختصار في الصَّلاة. ١١٦ - ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء من قصدٍ إتمام صلاته بترك الالتفاتِ فيها ...... ١١٦ - ذكر البيان بأنَّ المصلّ له الالتفاتُ يَمْنَةً ويَسْرَةً في صلاته لِحاجة تَحْدُثُ، ما لم يُحَوِّلْ وجهَه عن القبلة ١١٧ - ذكر الزجْرِ عن اشتمال المَرْءِ الصَّمَّاءَ وهو في صلاته ١١٧ - ذكر الإباحة أن يُصلي الصلواتِ في الثوبِ الواحِد. ١١٨ ......... -٤٩٩ - ٢ - الفهرس العام - ذكر كيفية صلاة المرء إذا صلَّى في ثوبٍ واحد ١١٨ - ذكر وصف وضع المَرْء طَرَفَ الثوبِ على عاتقه إذا صلَّى فيه ١١٩ - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يُصلِّيَ في القميص الواحد بعد أن يَزُرَّهُ. ١١٩ - ذكر ذِكرُ الإباحة للمصلّ أن يُصَلَِّ في الثوب الواحد ١٢٠ ۔ ذکر خبر ثان یُصرِّح بإباحة ما ذكرناه .١٢١ ١٢٠ - ذكر الخبر المُدْخِض قول مَنْ زَعم أنَّ هذا الخبر تفرَّد به أبو هريرة. - ذكر الخبر الدَّالِ على السبب الذي من أجله أباحَ وَّر الصلاةَ في الثوب الواحد ١٢١ - ذكر وصف ما يَعمَلُ المصلِّي بثوبه الواحد إذا صلَّى فيه ١٢٢ - ذكر وصفِ العطفِ الذي يعمله الإنسان بثوبه إذا صلَّى فيه. ١٢٢ - ذكر الإباحة للمَرْء أن يُصليَ في إزار واحد، عند عدم القدرة على غيره من الثياب. ١٢٣ - ذكر جواز الصلاة للمَرْء في الثوب الواحد ١٢٣ - ذكر الأمر بالاتّشاح في الثوبِ الواحد إذا صلَّى المَرْءُ فيه ١٢٣ - ذكر الأمرِ للمصلّ في الثوب الواحد بالمخَالَفةِ بين طَرَفيه على عاتقه؛ إذ الاتشاحُ فيه من غير المخالفة بين طرفيه لا يخلو من السَّدْل، أو اشتمال الصَّمَّاء. ١٢٤ - ذكر ما يعمل المَرْء عند صلاته إذا كان معه ثوب واحدٌ غيرُ واسعٍ ١٢٤ - ذكر الإخبار عن جواز صلاة المرء في الثوب الواحد عند العدم ١٢٥ - ذكر الإباحة للمَرْء أن يُصلِّيَ الصلاة على الحصير. ١٢٦ - ذكر الإباحة للمصلّي أن يُصلي على البُسْط ١٢٦ - ذكر البيان بأنَّ هذه الصَّلَواتِ كانت بِعَقِبِ طَعَامٍ طَعِمَهُ النبيُّ ◌َِّ عندَ الأنصار. ١٢٦ - ٥٠٠ - .......