Indexed OCR Text
Pages 21-40
٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١١٧ صحيح . قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: خالف نُعَيْمُ بنُ أَبي هِنْدٍ عاصمَ بنَ أبي النَّجود في متن هذا الخبر ، فجعل عاصمٌ أبا بكر مأموماً ، وجعل نُعَيْمُ بنُ أبي هند أبا بكر إماماً - وهما ثقتان حافظان مُتْقِنَان - فكيف يجوزُ أن يُجْعَلَ خَبَرُ أحدِهما ناسخاً لأمرٍ متقدم ، وقد عارضه في الظاهر مثلُه ؟ ونحن نقولُ - بمشيئة الله وتوفيقه - : إنَّ هذه الأخبارَ كُلَّهَا صحاحٌ، وليس شيءٌ منها يُعارض الآخر، ولكنَّ النبيَّ ◌َل صَلَّى في عِلَّتِهِ صلاتين في المسجد جماعةً ، لا صلاةً واحدةً ، في إحداهما كان مأموماً، وفي الأخرى كان إماماً . والدليلُ على أنَّهما كانا صلاتين لا صلاةً واحدةً: أَنَّ في خبر عُبَيْدِاللّه بنِ عبد اللَّه، عن عائشةَ: أَنَّ النبيَّوََّ خِرِجِ بَيْنَ رجلين - يُرِيدُ أحدهما: العباس، والآخر: علياً، وفي خبرِ مسروقٍ، عن عائشةَ: أَنَّ النبيَّوَّ خِرِجِ بَيْنَ برِيرَةَ ونُوبَةَ، فهذا يَدْلُكَ على أنها كانت صلاتين لا صلاةً واحدةً . ذِكْرُ الصلاةِ التي رُويت فيها الأخبارُ المختصرةُ المجملةُ الذي تَقَدَّم ذكرُنَا لها ٢١١٧- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزيمةَ وعُمَرُ بنُ محمد بن بُجير ، قالا : حدثنا سَلْمُ بنُ جُنادة ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن الأعمشِ ، عَن إبراهيمَ ، عَنِ الأسودِ ، عن عائشة ، قالت : لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ◌َلِّ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، جَاءَهُ بِلالٌ يُؤْذِّنُه بِالصَّلاةِ، فَقَالَ : - ٢١ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١١٨ ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بالنَّاسِ)). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرِ رَجُلٌ أسِيفٌ ، وَمَتَّى يَقُمْ مَقَامَكَ؛ يَبْكِ ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ . قَالَ : (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ لِيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -؛ فَإِنَّكْنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ)) . قَالَتْ: فَأَرْسَلْنَا إلى أبي بَكْرِ فَصَلَّى بِالنَّاس، فَوَجَدَ النَّبِيُّ ◌َهِ مِنْ نَفْسِهِ ◌ِفَّةً ، فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنَ وَرِجْلاهُ تَخُطَّنِ فِي الأرْضِ ، فَلَمَّا حَسِّ(١) بِهِ أَبُو بَكْر؛ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ مَكَانَكَ . قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْتَمُّ بالنَّبِِِّّ، وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِأَبِي بَكْرٍ . = (٢١٢٠) [١: ٥] صحيح - مضى (٢١١٥). قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: هذا خَبَرٌ مختصرٌ مُجْمَلٌ ، فَأَمَّا اختصارُه؛ فليس فيه ذكرُ الموضع الذي جلس فيه رَسُولُ اللَّهِ مِ لَّ أَعَلَى يمين أبي بكر، أو عن يساره . ذِكْرُ الخَبَرِ المتقصِّي للَّفظةِ المختصَرَةِ التي ذكرناها ٢١١٨- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد اللَّه بنِ نُمَيْرٍ، (١) في الأصل: ((أحس)). / - ٢٢ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١١٩ قال : حدثنا أبو معاويةَ ، عن الأعمشِ ، عن إبراهيمَ ، عن الأسودِ ، عن عائشةَ ، قالت : لَّا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً؛ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ عن يَسَارِ أبي بَكْرِ، وَكَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَاعِداً ، وَأَبُو بَكْرٍ قَائِماً . = (٢١٢١) [١ : ٥] صحيح - انظر ما قبله . قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: وأَمَّ إجمالُ الخَبَر؛ فإنَّ عائشةَ حكت هذه الصلاة إلى هذا الموضع، وآخرُ القصةِ عند جابر بنِ عبد اللّه؛ إذ النبيُّ ◌َّه أمرهم بالقعودِ أيضاً في هذه الصلاة ، كما أمرهم به عندَ سقوطِه عن فرسه ، على حسب ما ذكرناه قَبْلُ . ذِكْرُ الخبرِ الْمُفَسِّرِ للألفاظ المُجْمَلَةِ التي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لها في خبر عائشةَ ٢١١٩ - أخبرنا محمد بنُ الحسنِ بنِ قُتيبةَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهَب ، قال : حدثني الليثُ بنُ سعدٍ ، عن أبي الزُّبِيْرِ ، عن جابرٍ ، قال : اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكَبِّرُ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ . قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا ، فَرَأَنَا قِيَاماً، فَأَشَارَ إِلَيْنَا ، فَقَعَدْنَا ، فَصَلَّيْنَا بِصَلاتِهِ قُعُوداً ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، قَالَ: ((كِدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ والرُّومِ ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُود ، فلا تَفْعَلُوا ، انْتَمُوا بِإِمَامِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِماً؛ فَصَلُوا قِيَاماً، وَإِنْ صَلَّى قَاعِداً؛ فَصَلُوا قُعُوداً)» . - ٢٣ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢٠ = (٢١٢٢) [١ : ٥ ] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٦١٩): م. قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : في هذا الخبرِ الْمُفَسِّرِ بيانٌ واضحٌ أَنَّ النبيِّ بََّ لِمَا فَعَدَ عن يسارِ أبي بكر، وَتَحوَّلَ أبو بكر مأموماً يقتدي بصلاته ، ويُكَبِّرُ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ ليقتدوا بصلاته، أمرهم وَّ حينئذ بالقعودِ حين رآهم قياماً، ولَمَّا فرغ من صلاته ؛ أمرهم أيضاً بالقعودِ إذا صَلَّى إمامُهم قاعداً . وقد شَهدَ جابرُ بنُ عبد الله صلاتَه بَلِّ، حيث سَقَطَ عن فرسه، فَجُحِشَ شِقُهُ الأيمنُ ، وكان سقوطُهُ وَّ عن الفرس في شهر ذِي الحِجَّةِ آَخِرَ سنةِ خمسٍ من الهجرة، وشَهِدَ هذه الصلاة في عِلَّتِهِ وَّلِ؛ فَأَدَّى كُلَّ خبر بلفظه ، ألا تراه يذكر في هذه الصلاةِ رَفْعَ أبي بكر صوتَه بالتكبير ليقتديَ الناسُ به، وتلك الصلاة التي صلاَّهَا مَّه في بيته عند سقوطه، عن فرسه لم يَحْتَجْ أبو بكر إلى أن يرفَع صوتّه بالتكبيرِ ، ليسمع الناس تكبيره على صِغَرِ حُجْرَةِ عائشةَ ، وإنَّما كان رفعُه بالصوت بالتكبير في المسجد الأعظمِ الذي صَلَّى فيه رسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي عِلَّتِهِ . فلمَّا صح مَا وصفنا؛ لم يجز أن يُجْعَلَ بَعْضُ هذه الأخبارِ ناسخاً لما تَقَدَّمَ على حَسَبِ ما وصفناه . ذِكْرُ خبر ثان يدلُّ على صحةٍ ما ذكرناه قَبْلُ ٢١٢٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ سهل الجَعْفَرِيُّ ، قال : حدثنا حُمَيْدُ بنُ عبد الرحمن بن حميد أبو عوف الرُّؤَاسيُّ ، عن أبيه ، عن أبي الزّبير ، عن جابر ، قال : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ لِ لّهِ صَلاةَ الظُهْرِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَأَبُو بَكْرِ خَلْفَهُ، فَإذَا - ٢٤ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢١ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ؛ كَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُنَا . قَال: فَنَظَرَنَا قِيَاماً، فَقَالَ: اجْلِسُوا - أومأ بذلِكَ إِليْهِمْ -- قَالَ: فَجَلَسْنَا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ : (كِدْتُمْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ بِعُظَمَائِهِمْ، ائْتَمُوا بِأَئِمَّتِكُمْ، فَإِنِ صَلَّوا جُلُرْساً؛ فَصَلُوا جُلُوساً، وَإِن صَلوا قِيَاماً؛ فَصَلُوا قِيَامً)) . = (٢١٢٣) [١: ٥ ] صحيح : م - انظر ما قبله . ذِكْرُ الصلاةِ الأُخرى التي تَوَهَّمَ أَكْثَرُ النَّاسِ أنَّها مُعَارِضَةُ الأخبار الأخر التي ذكرناها ٢١٢١ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ معاذ بن معاذ، قال: حدثنا المُعْتَمِرُ بنُ سليمان، عن أبيه ، قال: حدثنا نُعَيْمُ بن أبي هند، عن أبي وائل - أَحْسِبُهُ -، عن مسروق، عن عائشةَ؛ أَنَّها قالت : أُغْمِيَ عَلَى رَسُول اللَّهِ وَِّهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ: ((هَلْ نُودِيَ بالصَّلاةِ؟))، فَقُلْنَا: لا ، فَقَالَ: ((مُري بلالاً، فَلْيُبَادِرِ بِالصَّلاةِ، وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْر))، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرِ رَجُلٌ أَسِيفٌ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومُّ مَقَامَكَ، قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَيَّ حِينَ فَرَّغَ مِنْ كَلاَمِهِ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: ((هَلْ نُودِيَ بِالصَّلاةِ؟))، قَالَتْ: فَقُلْتُ: لا ، قَالَ: ((مُري بلالاً؛ فَلْيُنَادِ بالصَّلاةِ، وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْر))، قَالَتْ: فَأَوْمَأْتُ إِلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ لا يَسْتَطِيعُ - ٢٥ _ ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢١ أَنْ يَقْرَأَ إِلاَّ يَبْكِي، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهَا حِينَ فَرَغَتْ مِنْ كَلامِهَا، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: ((هَلْ نُودِيَ بالصَّلاةِ))؟ قَالَتْ: لا ، فَقَالَ : ((مُري بلالاً؛ فَلْيُنَادِ بالصَّلاةِ، وَلْيُصَلِّ بالناس أَبُو بَكْر فَإِنَّكُنْ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ))، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَى رَسُول اللَّهِوَلَه، قَالَتْ: فَأَقَامَ بِلالُ الصَّلاةَ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ أَفَاقٌ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ، فَجَاءَ بِنُوبَةَ وَبَرِيرَةَ فَاحْتَمَلاهُ . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ تَخُطُّ في الأرْض، قَالَتْ: فَلَمَّا أَحَسَّ أَبُو بَكْرِ بَمَجِيء النَّبِيِّ وَ أَرَادَ أَنْ يَسْتِأَخِرَ ، فَأَوْمَأَ إلَيْهِ أَنْ يَثْبُتَ، قَالَتْ: وَجِيءَ بِنَبِّاللّهِ وَِّ، فَوُضِعَ بِحِذَاءِ أَبِي بَكْرٍ في الصَّفِّ. = (٢١٢٤) [١ : ٥] صحيح - مضى (٢١١٥). قال أبو حاتِم - رضي اللَّه عنه -: هذا خَبَرٌ يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الأخبار، ولا يَفْقَهُ في صحيح الآثار، أَنَّهُ يُضَادُّ سائرَ الأخبار التي تَقَدَّمَ ذكرُنا لها ، وليس بَيْنَ أَخبار المصطفىِ وَلَه تَضَادٌّ ولا تهاتر، ولا يكذِّب بعضها بعضاً، ولا يُنسخ بشيءٍ منها القرآن ، بل يُفسِّرِ عن مُجْمَلِ الكتَابِ ومبهمه ، ويُبَيِّنُ عن مختصره ومُشْكِله . وقد دلَّلنا - بحمدِ اللَّه ومنِّهِ - على أَنَّ هذه الأخبارَ التي رُوِيَتْ كانت في صلاتين ، لا في صلاةٍ واحدة ، على حسب ما وصفناه . فأمَّا الصلاةُ الأولى؛ فكان خروجُ النَّبِيِّوَّهَ إليها بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وكان فيها إماماً، - ٢٦ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢٢ وصلَّى بهم قاعداً، وأمرهم بالقعود في تلك الصلاة، وهذه الصلاة كان خروج النبيِّ يَّ إليها بين بَرِيرةَ ونُوْبةَ وكان فيها مأموماً ، وصلَّى قاعداً في الصف خلّفَ أبي بكر . ذِكْرُ البيان بأنَّ هذه الصلاةَ كانت آخِرَ الصلاتَيْنِ اللَّتَين وصفناهما قَبْلُ ٢١٢٢- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن سُويدٍ الرَّمْلِي(١) ، قال: حدثنا أيوبُ بنُ سُليمانَ ، قال : حدثني أبو بكرٍ بن أبي أويسٍ ، عن سليمانَ بنِ بلال، عن حُمَيْدٍ الطويلِ ، عن ثابتٍ البُناني ، عن أنس بن مالك، قال : آخِرُ صَلاةٍ صَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِبِ لّهِ مَعَ القَوْمِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتْوَشِّحاً بِهِ - يُرِيدُ: قَاعِداً خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ - . = (٢١٢٥) [١ : ٥] صحيح - انظر التعليق . (١) هو ثقةٌ بلا خلافٍ، ومَن فوقَه ثقاتُ رجالُ الشيخين غير أَيُّوبَ بنِ سُليمانَ، وهو القرشيُّ؛ فهو مِنْ رجالِ البخاريِّ . وقولُ المُعلّقِ (٤٩٦/٥) أَنَّهُ مِنْ رجالِ الشيخين مِنْ أَوهامِه الكثيرةِ؛ انظر: ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١/ ٣٥)، وكتب التراجمٍ؛ كالتهذيب وفروعه . وأبو بكر بنُ أَبي أُويسٍ : هو عبد الحميدِ بنُ عبد اللَّهِ الأصبحيُّ المدنيُّ . وقد أخرجه الترمذيُّ (٣٦٣/٣٦/٢) مِنْ غيرِ طريقِه عن حُميدٍ الطويلِ ، وقال: ((حديث حسنٌ صحيحٌ)) ، وهو كما قال . - ٢٧ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢٢ قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: هذا الخبرُ ينفي الارتيابَ عن القلوب، أَنَّ شيئاً من هذه الأخبار يُضَادُّ ما عارضها في الظاهرِ ، ولا يَتَوَهَّمَنَّ مُتَوَهِّمٌ أنَّ الجمعَ بَيْنَ الأخبار على حسب ما جمعنا بينها في هذا النوع من أنواع السنن يُضَادُّ قولَ الشافعي - رحمةُ اللَّه ورضوانُه عليه - ، وذلك أَنَّ كلَّ أَصلِ تكلَّمنا عليه في كتبنا ، أو فرعٍ استنبطناه مِن السنن في مصنفاتنا هي - كلُها - قولُ الشافعيِّ، وهو راجع عمّا في كتبه ، وإن كان ذلك المشهور مِن قوله ، وذاك أَنِّي سمعتُ ابن خزيمة يقولُ: سمعتُ المزنيَّ يقول: سمعتُ الشافعيَّ يقولُ: إذ صحَّ لكم الحديثُ عن رسول اللّه وَله؛ فخذوا به ، ودعوا قولي . وللشافعيِّ - رحمة الله عليه - في كثرة عنايته بالسنن، وجمعه لها ، وتفقُّهه فيها ، وذَبِّه عن حريمها ، وقمعِه من خالفها ، زعم أَنَّ الخبرَ إذا صحَّ؛ فهو قائلٌ به ، راجعٌ عمَّا تقدَّم مِن قوله في كتبه ، وهذا مِمَّ ذكرناه في كتاب ((المبين)): أَنَّ للشافعي - رحمه اللَّه - ثلاثَ كلماتٍ ما تكلّم بها أحدٌ في الإِسلامِ قبلَه، ولا تفوّه بها أحد بَعْدَه إلا والمأخذُ فيها كان عنه : إحداها : ما وصفتُ . والثانية : أخبرني محمد بن المنذر بن سعيد ، عن الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرانيِّ ، قال : سمعت الشافعيَّ يقول: ما ناظرتُ أحداً قط فأحببتُ أن يُخطىء . والثالثة : سمعتُ موسى بن محمد الديلمي - بأنطاكية ـ- يقول: سمعتُ الربيعَ ابن سليمان يقول : سمعتُ الشافعيَّ يقول: وَدِدْتُ أَنَّ الناسَ تَعَلَّمُوا هذه الكُتُبَ، ولم ينسبوها إليَّ . - ٢٨ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْض مُتَابَعَةٍ الإمَامِ حديث : ٢١٢٣ ذِكْرُ استحقاق الإمامةِ بالازديادِ مِن حفظِ القرآن على القومِ وإن كان فيهم مَنْ هُوَ أَحْسَبُ وأشرفُ منه ٢١٢٣- أخبرنا ابن خُزَيْمَةَ : حدثنا أبو عمَّار: حدثنا الفَضْلُ بنُ موسى ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عن عطاء - مولى أبي أحمد -، عن أبي هُرِيرةَ ، قال : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِبِ لّهِ بَعْتَاً وَهُمْ نَفَرُ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ: (مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ القُرْآنِ؟)) ، فَاسْتَقْرَأَهُمْ حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، هُوَ مِنْ أَحْدَئِهِمْ سِنًّا، فَقَالَ : ((مَاذَا مَعَكَ يَا فُلانُ؟!))، قَالَ: مَعِي كَذَا وَكَذَا، وَسُورَةُ البَقَرَةِ ، قَالَ : ((مَعَكَ سُورَةُ البَقَرَةِ؟)) ، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : (اذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَفِهِمْ: وَالَّذِي كَذَا وَكَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ القُرْآنَ إلاَّ خَشْيَةَ أَنْ لا أَقُومَ بِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللّه ◌ِآلِهِ : (تَعَلَّمِ القُرْآنَ، وَاقْرَأْهُ ، وَارْقُدْ؛ فَإِنَّ مَثَلَ القُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ ، فَقَرَأَهُ، وَقَامَ بِهِ، كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍ مِسْكاً يَفُوحُ رِيحُهُ عَلَى كُلَّ مَكَانٍ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ، فَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ وُكِىءَ عَلَى مِسْكٍِ) . = (٢١٢٦) [[١: ٢]] ضعيف - ((التعليق الرغيب)) (٢٠٨/٢ - ٢٠٩)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٥٠٩/٥/٣)، ((المشكاة)) (٢١٤٣ / التحقيق الثاني)، («الضعيفة)) (٦٤٨٣). - ٢٩ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢٤_٢١٢٥ ذِكْرُ البيان بأنَّ القومَ إذا استووا في القراءةِ يجبُ أن يَؤُمَّهُمْ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ بالسُّنة ٢١٢٤- أخبرنا محمدُ بنُ عبد اللَّه الهاشميُّ، قال: حدثنا عبد الله بنُ عُمَرَ بنِ ميمون بنِ الرَّمَّاح ، قال: حدثنا أبو معاويةَ ، عن الأعمشِ ، عن إسماعيلَ بنِ رجاء ، عن أوس بن ضَمْعَجٍ، عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ : (يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرؤهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا في القِراءَةِ سَوَاءً ؛ فَأَعْلَمُهُمْ بالسُّنَّةِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً؛ فَأَقَدَمُهُمْ هِجْرَةً ، فَإِنْ كَانُوا فِي الهِجْرَةِ سَوَاءً؛ فَأَكْبَرُهُمْ سِنَّا ، وَلا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ ، وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ)) . = (٢١٢٧) [٣:٢] صحيح - «صحيح أبي داود)) (٥٩٧): م. ٢١٢٥ - أخبرنا شَبَابُ بنُ صالحِ المُعَدل - بواسِطَ -، قال: حدثنا وهبُ بنُ بقيَّةَ ، قال: أخبرنا خالدُ بنُ عبد اللَّه ، عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبي قِلابة ، عن مالكِ بنِ الحُوْرثِ ، قال : أَتَيْتُ النَّبِيِّوَ أَنَا وَصَاحِبُ لِي، فَقَالَ: ((إِذَا صَلَيْتُمَا؛ فَأَذِّنَا، وَأَقِيمَا، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا)). قَالَ : وَكَانَا مُتَقَارِبَيْنِ . = (٢١٢٨) [١ : ١٤] صحيح - مضى (١٦٥٦)، وانظر ما بعده . قال أبو حاتم - رضي اللَّه عنه -: قولُه وَهِ: ((فأَذِّنا وأقيما))؛ أراد به : - ٣٠ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢٦-٢١٢٧ أحدَهما لا كِلَيْهمَا . ذِكْرُ البيان بأنَّ قولَه: «وكانا متقاربَيْن))؛ إنما هُوَ كلامُ أبي قِلابة أدرجه خالد الطَّحَّانُ في الخبر ٢١٢٦- أخبرنا الفَضْلُ بنُ الْحُباب، قال: حدثنا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ، عن إِسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حدثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عن أبي قِلابةَ، عن مالكِ بنِ الحُوَيْرثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ قَالَ لَهُ وَلِصَاحِبٍ لَهُ: ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَأَذِّنَا، ثُمَّ أَقِيمَا، ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا)) . قَالَ خَالدٌ: فَقْتُ لأِبِي قِلاَبَةَ : فَأَيْنَ القِرَاءَةُ؟ قَالَ: إِنَّهُمَا كانَا مُتَقَارَبَيْن . = (٢١٢٩) [١ : ١٤] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٦٠٤): ق ، وقولُ أَبي قلابةَ مرسلٌ . ذكرُ البيان بأنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((فَأَذنا وأقيما))؛ أرادَ به: أَحَدَهُمَا ٢١٢٧- أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المُثنَّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدَّولابيُّ - منذ ثمانين سنة - ، قال: حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبي قِلابة ، عن مالكِ بنِ الحويرثِ ، قال : قال النّبيُّ آلآ؛ لِي وَلِصَاحِبٍ لِي : ((إِذَا خَرَجْتُمَا؛ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمَا وَلْيُقِمْ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرِكُمَا)). = (٢١٣٠) [١ : ١٤ ] صحيح : ق . - ٣١ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٢٨-٢١٢٩ ٢١٢٨- أخبرنا أبو خليفةَ، قال: حدثنا مُسَدَّد بنُ مُسَرْهَد ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ ، عن أُيُّوبَ ، عن أبي قلابةَ ، عن مالكِ بنِ الحويرثِ ، قال : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، فَظَنَّ أَنَّا قَدْ اشْتَقْنَا إِلَى أَهْلِيْنَا، سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا فِي أَهْلِنَا فَأَخْبَرْنَاهُ - وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِلّه رَحِيماً رفيقًا -، فَقَالَ: ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُم، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمْكُمْ أَكْبَرُكُمْ)) . = (٢١٣١) [[١: ١٤ ]] صحيح . قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: قولُه وَّهِ: ((صلُوا كما رأيتموني أُصلي))؛ لفظةُ أَمر تَشتمِلُ على كُلِّ شيء كان يستعملُه ◌َِّ في صلاتِه، فما كان مِن تلك الأشياء خَصَّهُ الإِجماعُ ، أو الخبرُ بالنقل ، فهو لا حَرَجَ علی تارِکِهِ في صلاتِه ، وما لم يَخُصَّهُ الإِجماعُ، أو الخبرُ بالنقلِ ، فهو أمرُ حَتْمِ على المخاطبين كافَّة ، لا يجوزُ تركُه بحال . ذِكْرُ البيان بأنَّ حُكْمَ الثلاثةِ - وأكثر - في الإمامةِ حُكْمُ الاثنَيْن سَوَاء ٢١٢٩- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضريرُ، قال: حدثنا يزيدُ بِنُ زُرَيْعٍ ، قال: حدثنا شُعبةُ وهِشامٌ ، عن قتادةً ، عن أبي نَضْرَةً ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، قال: قال رَسُولُ اللَّه ◌ِّهِ : (إذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فِي سَفَرِ؛ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَأَحَقُّكُمْ بِالإِمَامَةِ - ٣٢ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٣٠ _٢١٣١ أَقْرَؤُكُمْ)). ٠ = (٢١٣٢) [١ : ١٤] صحيح - ((الصحيحة)) (٣٩٧٩): م دون ((في سفر)). ذِكْرُ الإخبار عَمَّنْ يستحِقُّ الإِمامَةَ للنَّاسِ ٢١٣٠- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبةَ : حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش ، عن إسماعيلَ بنِ رجاء، عن أوس بن ضَمْعَجٍ، عن أبي مسعودٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ : (يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا في القِرَاءَةِ سَوَاءً ؛ فأعلَّمُهم بالسُّنَّةِ ، فَإِنْ كَانوا في السنّةِ سَواء؛ فَأَقدمُهم هِجْرَةً، فإن كانوا فِي الهِجْرَةِ سَوَاء؛ فَأَقْدَمُهُمْ سِنَّا، وَلا يُؤْمِّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ ، وَلا يَقْعُدْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ) . = (٢١٣٣) [٣: ١٠] صحيح - ((الصحيحة)) (٤ / ١٢٧). ذِكْرُ جواز إمَامَةِ الأعمى بالمأمومِينَ إذا لم يكونوا عُمَاةً ٢١٣١- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال : حدثنا أُمَيَّةُ بنُ بِسْطامٍ ، قال : حدثنا يزيدُ بن زُرَيْعٍ ، قال : حدثنا حَبِيبٌ المعلّم ، عن هشامٍ بِنِ عُروةَ، عن أبيهِ ، عن عائشةً : أَنَّالنَِّيَّ ◌َِّ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى المَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ. = ( ٢١٣٤) [٥ : ١٠] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٦٠٨)، ((الإرواء)) (٢/ ٣١١ - ٣١٢). - ٣٣ _ ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حدیث : ٢١٣٢_٢١٣٤ ذِكْرُ الإباحةِ للإِمامِ أن يَؤُمَّ بالناس وهو أعمى إذا كان له من يتعاهده ٢١٣٢- أخبرنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، قال: حدثنا أُميَّةَ بنُ بِسْطام ، قال : حدثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ ، قال : حدثنا حبيب المعلِّم ، عن هشام بنِ عُروةً ، عن أبيه ، عن عائشةَ : أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ اسْتَخْلَفَ ابنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الَّذِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ . = (٢١٣٥) [٤ :١] صحيح - مكرر الذي قبله . ذِكْرُ الأمر لمن أمَّ الناسَ بالتخفيف لوجودِ أصحابِ العِلَل خَلْفَهُ ٢١٣٣- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بن قُتيبةَ ، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرنا يونسُ، عن ابن شهابٍ ، قال: أخبرني أبو سلمة : أَنَّه سَمِعَ أبا هريرة يقولُ: قال رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ؛ فَلْيُخَفِّفْ؛ فإِنَّ فِي النَّاسِ الضَّعِيفَ، وَالسَّقِيمَ ، وَذَا الْحَاجَةِ)) . = (٢١٣٦) [١ : ٩٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٧٥٩ - ٧٦٠)، ((الإرواء)) (٥١٢/٢٩٠/٢): ق. ذِكْرُ السببِ الذي مِنْ أجلِهِ أمر ◌َّ بهذا الأمر ٢١٣٤- أخبرنا أبو يعلى ، قال: حَدَّثنا أبو خَيْثَمَةَ ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالد، عن قيسِ بنِ أبي حَازِمٍ ، عن أبي مسعودٍ ، قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّي لأَتَأَخَّرُ عن - ٣٤ _ ٩- الصلاة ١٤ - بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٣٥-٢١٣٦ صَلاةِ الغَدَاةِ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلانٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ◌ّهَ فَمَا رَأَيْتُهُ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَباً مِنْهُ يَوْمَئِذٍ ، فَقَالَ : ((أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ؛ فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ، وَالكَبِيرَ ، وَذَا الْحَاجَةِ)) . = (٢١٣٧) [١ : ٩٥] صحیح - «صحيح أبي داود)) (٧٥٩): ق . ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للإمام أن تَكُونَ صلاتُه بالقوم خفيفةً في تمامٍ ٢١٣٥- أخبرنا ابنُ سَلْم ، قال : حدثنا عبد الرحمنِ بنُ إبراهيمَ ، قال : حدثنا الوليدُ ، قال : حدثنا الأوزاعيُّ، عن إسحاقَ بنِ عبد الله بنِ أَبِي طَلحةَ: أَنَّهُ سمعَ أَنسَ ابنَ مالكٍ ، يقول : مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً، وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُول اللّهِ وَهِ . = (٢١٣٨) [٥ : ٤] صحيح : ق - مضى (١٨٥٣). ذِكْرُ الإباحةِ للمَرْء أَن يُخَفِّفَ صلاته إذا عَلِمَ أَنَّ خلفه من له شغلٌ يحتاج أَنْ يَرجِعَ إليه ٢١٣٦- أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا محمد بن المنهال الضرير ، قال : حدثنا يزيد بن زُرَيع ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ مَلِ : (إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ أَرِيدُ أَنْ أُطِيلَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ؛ فَأُخَفِّفَ - ٣٥ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٣٧-٢١٣٨ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بهِ)) . = (٢١٣٩) [١:٤] صحیح - «صحيح أبي داود)) (٧٥٥) : خ. ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للإمام أن يُطوِّلَ الأوليَيْن مِن صلاتِه ويُقَصِّرَ في الأخرییْن منها ٢١٣٧- أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا محمدُ بنُ كثير، قال : حدثنا شعبةُ ، عن أبي عون ، عن جابر بنِ سَمُرَةً ، قال: قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ: قَدْ شَكَاكَ أَهْلُ الكُوفَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى فِي الصَّلاةِ! فَقَالَ : أُطِيلُ الأُولَيَيْن، وأَخْذِمُ في الأُخْرَبَيْنِ، وَمَا أَلُو مِنْ صَلاةِ رَسُول اللَّهِ وَهِ ، فَقَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ . أَبُو عَوْن : اسمه محمدُ بنُ عبيد اللّه . = (٢١٤٠) [٥ : ٨ ] صحيح - مضى (١٩٣٤). ذِكْرُ الإباحةِ للمَرْء أن يُصَلِّي بغيره ويُطَوِّلَ صلاته ٢١٣٨- أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خَيْثمةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّهِ قال : صَلَيْتُ مَعَ رَسُول اللَّهِ بِّهِ ، فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْء ، قَالَ : قِيلَ : وَمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ قَالَ : هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَدَعَه . = (٢١٤١) [٤: ١] صحيح - ((مختصر الشمائل)) (٢٣٤). - ٣٦ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْض مُتَابَعَةِ الإمَامِ حديث : ٢١٣٩_ ٢١٤٠ ذِكْرُ جواز صلاةِ الإمام على مكان أرفعَ مِن المأمومين؛ إذا أرادَ تعليمَ القومِ الصَّلاة ٢١٣٩- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ - مولى ثقيف-، قال: حدثنا قتيبةُ ابنُ سعيدٍ ، قال : حدثنا يعقوبُ بنُ عبد الرحمن ، قال : حَدِّثَنِي أَبُو حَازِمٍ: أَنَّ رجَالاً أَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، وَقَدِ امْتَرَوْا فِي الِنْبَرِ: مِمَّ عُودُهُ؟ فَسَأَلُوهُ، عن ذلِكَ ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَعْرِفُ مِمَّ هُوَ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ إِلَى فُلاَنَةَ - امْرَأَةَ سَمَّاهَا سَهْلُ - أَنْ مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَاداً أَجْلِسُ عَلَيْهَا إذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ ، فَأَمَرَّنْهُ، فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءِ الغَابَةِ ، ثُمَّ جاء بِهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُول اللَّهِ وَهِ، فَأَمَرَ بِهَا، فَوُضِعَتْ هَا هُنَا، ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَه صَلَّى عَلَيْها، وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا، وَرَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، وَرَفَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، وَتَوَلَّى القَهْقَرَى، فَسَجَدَ وَرَقَى عَلَى الِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ ، فَلَمَّا فَرَغَ ؛ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا؛ لِتَأْتَمُوا، وَلِتَعَلَّمُوا صَلاتِي)) . = (٢١٤٢) [٥ : ٨] صحيح - ((صفة الصلاة)) (ص ٨١). ذِكْرُ خَبَرٍ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبخِّرِ في صناعة العلمِ أَنَّ صلاة الإِمامِ على موضع أرفَعَ مِن المأمومين غَيْرُ جائزةٍ ٢١٤٠- أخبرنا ابنُ خزيمة ، قال: حدثنا الرَّبِيعُ بنُ سليمان، عن الشافعيِّ ، قال : أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش ، عن إبراهيمَ ، عن هَمَّامٍ ، قال : صَلَّى بِنَا حُذَيْفَةُ على دُكَّان مرتفع، فَسَجَدَ عليه ، فجبذه أبو مسعودٍ ، - ٣٧ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٤١ فتابعه حُذيفةُ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ ، قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: أَلَيْسَ قَدْ نُهيَ عن هذَا، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : أَلَمْ تَرَنِي قَدْ تَابَعْتُكَ؟ . = (٢١٤٣) [٥ : ٨] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٦١٠). قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: إذا كان المرءُ إماماً، وأراد أن يُصَلِّيَ بقومٍ حَدِيثٍ عَهْدُهُمْ بالإِسلام ، ثم قام على موضعٍ مرتفعٍ من المأمومين لِيُعَلِّمَهم أحكامَ الصلاةِ عياناً ، كان ذلك جائزاً على ما في خبرِ سهل بن سعد، وإذا كانت هذه العِلَّةُ معدومةً ؛ لم يُصَلِّ على مقام أرفعَ من مقام المأمومين على ما في خبر أبي مسعود ، حتى لا يكون بَيْنَ الخبرِين تَضَادٌّ ولا تَهَاتُرٌ . ذِكْرُ الزَّجْرِ عن أن يؤم الزائرُ الَزُورَ في بَيْتِهِ إلاَّ بإذْنِهِ ٢١٤١- أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب ، قال: حدثنا أبو الوليد وابنُ كثير والحَوْضيُّ ، قالوا : حدثنا شعبةُ ، قال : أخبرنا إسماعيلُ بنُ رجاء، عن أوسِ بنِ ضَمْعَجٍ ، عن أبي مسعود البدريِّ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (يَؤُمُ القَوْمَ اقْرِؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً ؛ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كانُوا فِي الهِجْرَةِ سَوَاءً ؛ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنَّا ، وَلَا يَؤُمَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي بَيْتِهِ ، وَلا فِي فُسْطَاطِهِ، وَلا يَقْعُدْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ) . قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءِ: مَا تَكْرِمَتُهُ؟ قَالَ: فِرَاشُهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الحَوْضِيِ: فَقُلْتُ الإِسْمَاعِيلَ . = (٢١٤٤) [٢ : ٣] صحيح - مضى (٢١٣٠). - ٣٨ - ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٤٢_٢١٤٤ ذِكْرُ الأمر بالسكينةِ لمن أتى المسجدَ للصلاةِ، وقضاء ما فاته منها ٢١٤٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ الُثَنَّى : حدثنا أبو خيثمةَ : حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هُريرة، عَنِ النَّبِّ وَلِّ، قال: ((إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ؛ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُوا ، وَمَا فَاتَكُمْ ؛ فَاقْضُوا)» . = (٢١٤٥) [١ : ٧٨] صحیح - «صحیح أبي داود)) (٥٨٠): ق . ذِكْرُ البيان بأنَّ قَولَه ◌َل: (وما فاتكم؛ فاقْضُوا))؛ أراد به : فَاقْضُوا على الإتمام لا على التعكيس ٢١٤٣- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزْدي : حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم : أخبرنا عثمانُ بنُ عمرَ : حدثنا ابنُ أبي ذئب ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّب وأبي سَلَمَةَ، عن أبي هُريرة، عن رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، قال: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ؛ فَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينةُ، فَصَلُوا مَا أَدْرَكْتُمْ ، وَمَا سُبَقْتُمْ؛ فَأَتِمُوا)) . = (٢١٤٦) [١ : ٧٨] صحيح : ق - انظر ما قبله . ذِكْرُ السببِ الذي مِنْ أجلِهِ قَال ◌َّ هذا القَوْلَ ٢١٤٤- أخبرنا أبو يعلى : حدثنا أبو خيثمة : حدثنا حسينُ بنُ محمد : حدثنا شيبانُ ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : - ٣٩ _ ٩- الصلاة ١٤- بابُ فَرْضِ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ حديث : ٢١٤٥ بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّ، إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى؛ دَعَاهُمْ ، فَقَالَ : ((مَا شَأُنُكُمْ؟))، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ! اسْتَعْجُلْنَا إِلَى الصَّلاةِ ، قَالَ : ((لا تَسْتَعْجِلُوا، إذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ؛ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدَرَكْتُمْ ، فَصَلُوا؛ وَمَا سُبِقْتُمَّ؛ فَأَتِّمُوا))(١) . = (٢١٤٧) [١ : ٧٨] صحيح : ق . ٢١٤٥- أخبرنا الفَضْلُ بنُ الْحُباب ، قال : حدثنا القعنيُّ ، عن مالكٍ ، عن العلاء ابن عبد الرحمن ، عن أبيه ، وإسحاق أبي عبد اللّه ؛ أنهما أخبراه: أَنَّهما سمعا أبا هُريرة يقولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِ ليه: ((إِذَا تُوِّبَ بِالصَّلاةِ؛ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، واثْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُوا ، وَمَا فَاتَكُمْ؛ فَأَتِمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلاةٍ مَا كَانَ يَعْمَدُ إلَى الصَّلاةِ» . = (٢١٤٨) [٢ : ٩٤] صحیح - «صحيح أبي داود)) (٥٨٠). قال أبو حاتم - رضي اللَّه عنه -: قال الله - جلَّ وعلا -: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩]، وقال نَّهِ: ((فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ (١) هذا الحديث ساقطٌ من ((الأصل))، ومعه خطأً في ترقيمِهِ؛ بحيث قَفَزَ الترقيمُ رقمًا واحدًا! ((الناشر)). - ٤٠ -