Indexed OCR Text

Pages 521-536

٢ - الفهرس العام
- ذكر وصفٍ بعض صلاةِ النَّيِّ وَ ◌ِّ الذي أمرنا الله - جلَّ وعلا - باتباعه
٣٤٢
واتباع ما جاء به
- ذكر البيان بأنَّ خَبَرَ مالكٍ الذي ذكرناه خبرٌ مختصرٌ ذُکِرَ بقصته في خبر عُبیدٍ
٣٤٣
اللَّه بن عمر ..
- ذكر خبرِ احتجَّ به مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَة الحديثِ، ونفى رفعَ اليدين في
الصَّلاةِ في المواضع التي وصفناها
٣٤٤
- ذكر البيان بأنَّ خبرَ محمدِ بنِ عمرو بن حَلْحَلَةَ الذي ذكرناه خَبَرْ مختصرٌ ذُكِرَ
بقصته في خبر عبد الحميد بن جعفر.
٣٤٤
- ذكر البيان بأنَّ على المُصلِّي رفعَ اليدينِ عند إرادتِهِ الركُوعَ وبَعْدَ رفعِه رأسَه
منه كما يرفعُهما عندَ ابتداء الصَّلاةِ
٣٤٥
- ذكر الخبر الدالِّ على أَنَّ المصطفى وَ أَمَرَ أمَّتَهُ برفع اليدينِ في الصلاةِ عند
إرادتهم الرکوع وعند رفعِھم رؤوسهم منه
٣٤٦
- ذكر استعمال مالكِ بنِ الحُويرثِ ما أمرَهُ النَِّيُّ ◌َّه في صلاتِهِ ...
٣٤٧
- ذكر الخبر المُدخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ عبد الله بن مسعود غيرُ جائزٍ في فَضْلِه
وعِلْمِهِ أَنْ لا يَرَى الْمُصطفىِ وَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ في الموضعِ الذي وصفنا؛ إذ كان من
أولي الأحلام والنُّھی رحمة الله علیه
٣٤٧
- ذكر البيان بأنَّ الخَيِّرَ الفاضِلَ من أهل العلم قد يَخْفى عليه مِن السُّنن
المشهورةِ ما يَحفظُه مَنْ هُوَ دُونَه أو مِثْلُه وإن کَثُرَ مواظبتُه علیھا وعنایتُه بها ٣٤٨
- ذكر الاستحباب للمصلّي أن يَرْفَعَ يديه إلى مَنْكِبَيْهِ عندَ قيامه من الركعتين
في صلاته
٣٤٩
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمُصلِّي رفعُ اليدين عند قيامِه من الركعتين مِن صلاتِه .......... ٣٥٠
- ذكر الخبرِ المُذْحِضِ قولَ مَنْ زعم: أنَّ هذا الخبرَ لَم يسْمَعْهُ الأعمشُ مِن
- ٥١٩ _

٢- الفهرس العام
٣٥١
المسیِّب بن رافعٍ
- ذكر الخبر المقتضي لِلْفِظَةِ المختصَرَةِ التي تَقَدَّم ذِكْرُنَا لها بأنَّ القومَ إنما أُمِرُوا
بالسُّكون في الصلاة عند الإشارة بالتسلیم ، دون رفع اليدَیْن عندَ الركوع ... ٣٥١
٣٥٢
- ذكر خبرِ ثَانِ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه
- ذكر الأمرِ بوضع اليدينِ على الرُّكبتين في الركوع بعد أَنْ كان التطبيقُ مباحاً
لهم استعمالُه
٣٥٣
- ذكر البيان بأنَّ التطبيقَ في الركوع كان في أوَّل الإسلام، ثُمَّ نُسِخَ ذلك
بالأمرِ بوضْع الأيدي على الرُّكَبِ.
٣٥٣
- ذكر وصْفٍ قدر الرُّكوع والسجود للمُصلّي في صلاته
٣٥٤
- ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّر في صناعةِ العلمِ أنَّه يُضَادُّ خَبَرَ البراء الذي
٣٥٤
ذكرناه
٣٥٥
- ذكر خَبَرِ ثانٍ قد يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمُ صِنَاعَةَ العلمِ أنَّه مُضَادُّ للخبرَيْنِ
الأوَّلَيْنِ اللذَیْن ذكرناهما
- ذكر وصفٍ بعض السُّجود والركوع للمصلّي في صلاته.
٣٥٥
- ذكر إثباتِ اسمِ السَّارِق على الناقصِ الركوع والسجودَ في صلاتِه ....... ٣٥٧
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ يُكتب له بعضُ صلاته إذا قَصَّرَ في البعض الآخر. ٣٥٧
- ذكر الزَّجْرِ عن أن يُقِيمَ المَرْءُ صُلْبَهُ في ركوعه وسجوده
٣٥٩
- ذكر الإخبارِ عن نفي جَوَازِ صلاةِ المَرْءِ إذا لم يُقِمْ أعضاءَه في ركوعه
٣٦٠
وسجوده
- ذكر نفي الفِطْرَةِ عن مَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ في الركوعِ والسُّجودِ
٣٦٠
- ذكر الزَّجْرِ عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
٣٦١
- ذكر الزجر عن القراءةِ في الرُّكوع والسجود للمصلي في صَلاته.
٣٦١
- ٥٢٠ -

٢ - الفهرس العام
- ذکر ما یقولُ المرءُ في ركوعه مِن صلاته
٣٦٢
- ذكر الأمر بالتسبيح لله - جلَّ وعلا - في الركوع والسجودِ للمصلِّي في
٣٦٢
صلاته.
٣٦٣
- ذكر إباحةِ نوع ثالث مِن التسبيح إذا سَبَّحَ المَرْءُ به في رُكُوعِه.
- ذكر الأمر بتعظيم الرَّبِّ - جلَّ وعلا - في الرُّكوعِ والسُّجودِ للمصلي ٣٦٣
- ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يُفَوِّضَ الأشياءَ كُلَّها إلَى بَارِئِه - جلَّ وعلا - في
دعائه في ركوعه في صلاته
٣٦٤
٣٦٤
- ذكر طمأنينةِ المصطفى ◌َ لّ عِنْدَ رفع رأسه مِن الرُّكوعِ
- ذكر ما يَحْمَدُ العبدُ ربَّه - جلَّ وعلا - عندَ رفعه رأسَه مِن الركوع في
٣٦٥
صلاته
- ذكر البيان بأنَّ المَرْء جائز له أن يَقُولَ ما وصفنا في الصلاةِ الفريضَةِ ...... ٣٦٥
- ذكر ما يُستحبُّ للمصلّي أن يُفَوِّضَ الأشياءَ إلى بارِئِه عِنْدَ تحميدٍ رَبِّه - جلَّ
وعلا - في الموضع الذي وصفنا مِن صلاته
٣٦٦
- ذكر الخبرِ الُدْخِضِ قَوْلَ مِنْ زعم أنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به سعيدُ بنُ عبد العزيز .... ٣٦٦
- ذكر ما يقولُ المَرْءُ عندَ رفعه رأسَه مِن الرُّكُوعِ.
٣٦٧
- ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يَقُولَ في الموضِعِ الذي ذكرناه بدُون ما وَصَفْنَا.٣٦٧
- ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يقولَ ما وصفنا بحذفِ (الواو) منه
٣٦٨
- ذكر استحباب الاجتهادِ للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسِه مِنَ الرُّكُوع٣٦٨
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما تَقَدَّمَ مِن ذنوب العبدِ بقوله: اللَّهُمَّ رَبَّنَا
٣٦٩
ولك الحمدُ في صلاته؛ إذا وافق ذلك قولَ الملائكة
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ لِلمُصلّ وضعُ الرُّكِبَتَيْنِ على الأرْضِ عندَ السُّجودِ قَبْلَ
الكفَّيْنِ.
٣٦٩
....
- ٥٢١ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الأمر أن يَقْصِدَ المَرْءُ في سجودِه التُّرابَ؛ إذ استعمالُه يؤدِّي إلى
التواضع لله - جلَّ وعلا -.
٣٧٠
- ذكر الأمرِ بالادِّعَامِ على الرَّاحَتَيْنِ عندَ السُّجود للمصلي؛ إذ الأعضاءُ
تَسْجُدُ كما يسجد اَلْوَجهُ.
٣٧٠
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يكونَ اتكاؤُه في السُّجود على أَلْيَتَيْ كَفَّيْهِ ..... ٣٧١
- ذكر الأمرِ برفعِ المِرْفَقَيْنِ عَنِ الأرضِ عند الانتصاب في السُّجود.
٣٧١
- ذكر الأُمرِ بِضَمِّ الفَخِذَيْنِ عندَ السُّجُودِ للمصلِّي.
٣٧١
....
- ذکر إباحة استعانة المصلّي بالرُکبة في سجوده عند وجودِ ضَعْفٍ أو کِیر سِ ... ٣٧٢
- ذكر ما يُستَحَبُّ لِلمُصَلِي أن يُجافِيَ في سجوده حتَّى يُرَی بياض إبطيه ٣٧٢
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمصلّ ضَمُّ الأَصَابِعِ في السُّجودِ.
٣٧٣
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ إذا سَجَدَ سجد معه آرابُه السَّبْعُ.
٣٧٣
٣٧٣
- ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تَسْجُدُ لِسجود المُصَلّ في صلاتِه
٣٧٤
- ذكر الأَمر للمَرْء إذا أراد السجودَ أن يَسْجُدَ على الأعضاء السَّبْعَةِ.
- ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخَبَرَ ما رواه إلا عمرُو بنُ دينارٍ ..
٣٧٤
- ذكر الأعضاء السبعةِ التي أمر المصلّي أن يسجدَ عليها
٣٧٤
- ذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلّي.
٣٧٥
- ذكر الرغبة في الدُّعاء في السجودِ لِقربِ العَبْدِ مِنْ مولاه في ذلك الوقتِ
٣٧٥
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُسَبِّحَ في سجودِهِ وَيَقْرُنَ إليه السُّؤَال
٣٧٦
- ذكر وَصْفِ التسبيح الذي يُسَبِّحُ المرءُ رَبَّه - جلَّ وعلا - في سجودِهِ مِن
صلاته
٣٧٦
- ذكر الإباحةِ للمصَلِّي أن يسأل اللَّهَ - جلَّ وعلا - مغفرةَ ذنوبه في سُجُودٍ .... ٣٧٧
- ذكر ما يُستحبُّ للمُصَلِّي أن يتعوَّذَ برضاء الله - جلَّ وعلا - مِن سَخَطِهِ
- ٥٢٢ -

٢- الفهرس العامّ
في سجودِه
٣٧٧
ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ : أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عمر ....... ٣٧٨
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمصلّي أن يَقْعُدَ في الركعةِ الأولى والثالثةِ بَعْدَ رفعه رأسَه
من السجودِ قَبْلَ أن يقومَ قائماً
٣٧٩
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ الاعتمادُ على الأرضِ عندَ القيامِ من القُعُودِ الَّذي
وَصَفْنَاهُ.
٣٧٩
- ذكر ما يُستَحَبُّ للمصلّي أن لا يَسْكُتَ في ابتداء الرَّكعةِ الثانيةِ من صلاتِه
كما يَفْعَلُ ذلك في الركعة الأولى منها
٣٨٠
- ذكر البيان بأنَّ على المَرْء تطويلَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْين مِنْ صلاتِه، وحذفَ
الأخيرتَيْنِ منها.
٣٨٠
- ذكر البيان بأنَّ جلوسَ المَرْء في الصَّلاةِ للتشهُّدِ الأُوَّل غَیْرُ فرض علیه .٣٨١
- ذكر البيان بأنَّ التشهدَ الأَوَّلَ في الصلاة لَيْسَ بفرضٍ على المُصَلِّي ....
٣٨١
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ التشهدَ الأوَّلَ في الصَّلاةِ غَيْرُ فَرْضٍ على الْمُصَلِّينَ
٣٨٢
- ذكر البيان بأنَّ التشهدَ الأُوِّلَ في الصلاةِ لَيْسَ بفرضٍ على الْمُصَلِي.
٣٨٢
- ذكر وضعِ الْيَدَيْنِ على الفَخِذَيْنِ في التَّشهُّدِ للمصلِّي
٣٨٣
- ذكر البيان بأنَّ المصلِّيَ في التَّشَهُدِ يَجبُ أن يَضَعَ كفَّه اليُسرى على فَخِذِهِ
اليُسرى، ورُكبته واليُمنى على اليمنى منها.
٣٨٣
- ذكر وصفِ ما يجعلُ المَرْءُ أصابعَه عندَ الإشارةِ فِي النَّشَهُّدِ
٣٨٤
- ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها كان يُشِيرُ المصطفىِوَّهِ بِالسَّبَّابَةِ في الموضع الذي
وصفناه ..
٣٨٤
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمصلّي عند الإشارةِ التي وصفناها أن يَحْنِيَ سَبَّابَته قليلاً.
٣٨٥
- ذكر البيان بأنَّ الإشارَة بالسََّابةِ يجب أن تَكُونَ إلى القِبْلَةِ
٣٨٥
- ٥٢٣ -

٢- الفهرس العام
- ذكر وَصْفِ التشهُّدِ الذي يتشهد المَرْءُ في صلاتِه
٣٨٦
- ذكر الأمر بالتشهُّد عندَ القَعْدَةِ من صَلاتِه
٣٨٧
- ذكر وَصْفٍ ما يَتَشَهَّدُ المَرْءُ به في جلوسِه مِن صلاته
٣٨٧
- ذكر الإباحةِ للمرءِ أن يتشهَّدَ في صلاته بغير مَا وَصَفْنَا.
٣٨٩
- ذكر الأمر بنوعٍ ثَانِ مِنَ التَّشَهُدِ؛ إذ هُما مِن اختلافِ المباح
٣٨٩
- ذكر الإِبَاحةِ للمَرْءِ أن يَتَشَهَّدَ في صلاته بغير ما وصفنا.
٣٩٠
- ذكر ما كانَ القومُ يقولون في الجَلْسَةِ خَلْفَ رَسُول اللَّهِ نَّهِ قَبْلَ تَعليمِه إِيَّاهُمُ
التشهُّدَ.
٣٩٠
٣٩١
- ذكر وَصْفِ السَّلامِ الذي يتقدَّمُ الصلاةَ على المصطفىِ وَّ ........
- ذكر وَصْفِ الصلاةِ على المُصطفىِ وَ هِ الذي يتعقَّبُ السَّلام الذي وصفنا.
٣٩٢
- ذكر البَيَان بأنَّ القَوْمَ إنما سألوا النِّيَّ وَ لَه عن وصفِ الصلاة التي أمرهم الله
- جلَّ وعلا - أن يُصَلُوا بها على رسوله ◌َّةٍ ...
٣٩٢
- ذكر البيان بأنَّ النبيَّ ◌ََّ إنما سُئِلَ عن الصلاةِ عليه في الصلاة عندَ ذِكْرهم
إيّاهُ في التشهّد
٣٩٣
- ذكر البَيَان بأنَّ المرء مأمورٌ بالصلاةِ على النِّيِّ المصطفىِوَّهِ فِي صلاتِهِ عِنْدَ
ذِكرِه إِيَّه بَعْدَ التشهُّدِ.
٣٩٤
- ذكر خبرِ أَوْهَمَ مَنْ لَمُ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحديثِ أنَّ الصلاةَ على النّبِيِّ ◌َلَه في
التَّشْهُدِ ليس بَفَرْضٍ
٣٩٥
- ذكر البيان بأنَّ قولَه: «فإذا قلتَ هذا فقد قَضَيْتَ ما عَلَيْكَ))؛ إنما هو قولُ
ابن مسعود، ليسَ مِن كلام النبيِّ وَلَ، أدرجه زهير في الخبر.
٣٩٦
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ اللفظَة التي ذكرناها غَيْرُ محفوظةٍ.
٣٩٦
- ذكر الأمر بالصَّلاةِ على المصطفى وَلّهِ وَذِكْرُ كيفيَّتِهَا
٣٩٧
- ٥٢٤ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الأمرِ بنوعٍ ثَانِ من الصَّلاةِ على المصطفىِ وَلِّ؛ إذ هُمَا من اختلافٍ
الْبَاحِ.
٣٩٨
٣٩٨
- ذكر ما يَدْعُو الْمَرْءُ في عقيبِ التشهُّدِ قَبْلَ السَّلامِ
- ذكر الأمر بالاستعاذَةِ باللَّه ـ- جلَّ وعلا - مِنْ أربعةِ أشياءَ معلومةٍ لَنْ فَرَغَ
مِن تشهُّدِهِ قَبْلَ السَّلامِ.
٣٩٩
- ذكر وَصْفٍ ما يتعوَّذُ المَرْءُ بهِ بَعْدَ تشهُّدِهِ في صلاته
٣٩٩
- ذكر الإباحةِ للمُصَلِّي أن يُسمِّيَ مَنْ شاءَ في دُعَائِه في صلاتِه.
٤٠٠
- ذكر الدُّعاء الذي يُعطى سائلُ اللَّه ما سَأَلَ في موضِعٍ مِن صَلاتِهِ
٤٠٠
- ذكر جَواز دُعاء المرء في الصَّلاة بما لَيْسَ في كَتَابِ اللَّهِ.
٤٠١
- ذكر جواز دعاء المَرْء في صلاته بما لَيْسَ في كتابِ اللَّهِ وإن کان فیہ ذکرُ
أسماء النَّاسَ.
٤٠٢
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ دعاءَ المَرْء في الصَّلاة بما ليس في القرآن
يُفْسِدُ علیه صلاتَه.
٤٠٣
- ذكر جَوَاز دُعَاء المَرْء في صلاته بما لَيْسَ في كتابِ الله - جلَّ وعلا - ٤٠٣
- ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الدعاءَ بَمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ يُبْطِلُ
صَلاةَ الدَّاعي فيها
٤٠٤
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ دعاءَ المرء في صلاتِه بما لَيْسَ في كتاب
اللَّه - جلَّ وعلا - يُفْسِدُ علیه صلاتَه
٤٠٥
- ذكر الخَبَرِ المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الدعاء في الصَّلَوَاتِ بما لَيْسَ في كتاب
اللَّهِ يُبْطِلُ صَلاَةَ الْمُصَلِّي
٤٠٥
- ذكر البيان بأنَّ ما وصفنا كان يَقُولُهُ وَّهِ فِي الصَّلاة الفَرِيضَةِ
٤٠٦٠
- ذكر الإخبار عن إباحةٍ دعاء المَرْء في صَلاتِه بما لَيْسَ في كتابِ اللَّه
- ٥٢٥ _

٢- الفهرس العام
- تعالى - ....
٤٠٦
١١- فصل في القنوتِ.
٤٠٨
- ذكر الموضع الذي يَقْنُتُ المصلي فيه مِن صلاتِه
٤٠٨
- ذكر قُنُوتِ الْمُصْطَفِىَِّ فِي الصَّلوات
٤٠٨
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ جائزٌ له في قُنُوتِهِ أن يُسمِّيَ مَنْ يَقْنُتُ علیه باسمِهِ، ومَنْ
يدعو له باسمه
٤٠٩
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ : أَنَّ هذه السُّنَّةَ تَفَرَّدَ بها أبو هريرة ... ٤٠٩
- ذكر تَرْكِ المُصطفىِوَِّ القُنُوتَ الذي وَصَفْنَاهُ في صلاتِهِ.
٤١٠
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ الحادِثَةَ إذا زالت لا يَجبُ على المرء القُنُوتُ حِينَئِذٍ .... ٤١٠
- ذكر خَبَرِ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صِناعة العلمِ أَنَّ القنوتَ عندَ حُدوثٍ
الحادِثَةِ غَيْرُ جائزٍ لأحدٍ أصلاً
٤١٢
- ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرََّ به الزهريُّ عن سالمٍ
٤١٢
- ذكر نفي القنوتِ عنهِوََّ فِي الصَّلَوَاتِ
٤١٣
- ذكر وَصْفِ انصرافِ الْمُصَلِّي عن صلاتِهِ بالتَّسلِيم
٤١٤
۔ ذکر وَصْفِ السَّلام إذا أراد الانفتالَ مِن صلاته
٤١٤
- ذكر وَصْفِ التسليم الذي يَخْرُجُ المرءُ به مِن صلاته.
٤١٤
- ذكر كيفيةِ التَّسليم الذي يَنْفَتِلُ المَرْءُ بِهِ من صلاتِه
٤١٥
- ذكر خَبَرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه.
٤١٦
- ذكر وَصْفِ التسليمةِ الواحدةِ إذا اقتصر المرءُ عليها عِنْدَ انفتالِه مِن صلاته ......... ٤١٦
- ذكر وصفِ انصرافِ المرء عن صلاتِه
٤١٦
- ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يكونَ انصرافُه مِن صلاته عن يساره
٤١٧
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َلّ كان ينصرف مِن صلاته مِن جانبيه - جميعاً - معا٤١٧ً
- ٥٢٦ -

٢- الفهرس العام
- ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها كانَ يَنْصَرِفُ اَلِ عن يساره
٤١٨
- ذكر ما يقولُ المَرْءُ إذا سَلَّمَ مِن صلاته
٤١٨
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به عاصِمُ الأحولُ ٤١٩
- ذكر خَبَرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ فِي صِنَاعةِ الحديثِ أَنَّ خَبَرَ عاصم الأحولِ
مَعْلُولٌ
٤١٩
- ذكر البَيَان بأنَّ المصطفى ◌َ كان يقولُ ما وصفنا بَعْدَ التسليمِ فِي عَقِبٍ
الاستغفارِ بِعَدَدٍ معلومٍ.
٤٢٠
- ذكر الأَمْر بقِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي عَقِبِ الصَّلاةِ للمُصَلِّي.
٤٢٠
- ذكر وَصْفِ التهليلِ الَّذِي يُهَلِّلُ بهِ المرءُ رَبَّه - جلَّ وعلا - في عَقيب
صلاتِه
٤٢١
- ذكر خَبَرِ ثَانِ يُصَرِّحُ باستعمال المصطفىَِلِّ ما وصفنا ...............
٤٢١
- ذكر الخَبَرِ المُدخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرَ ما رواه عن وَرَّادٍ إلا الشَّعِيُّ
والمسيَّبُ بنُ رافع.
٤٢٢
- ذكر وَصْفٍ تَهليلٍ آخَرَ كان يُهَلِّلُ نَّهِ بِهِ رَبَّه - جلَّ وعلا - في عَقِبٍ
٤٢٣
صَلاتِه
- ذكر الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هِشَامَ بنَ عُرْوَةَ لم يَسْمَعْ مِن أبي الزُّبيرِ
شيئاً.
٤٢٣
- ذكر البَيَان بأنَّ هذا الخَبَرَ سَمِعَهُ أبو الزُّبير من ابن الزُّبير ..
٤٢٤
- ذكر الأمرِ بَالتَّسْبِيحِ والتَّحميدِ والتَّكْبِيرِ للمرءِ بَعَدَدٍ مَعْلُومٍ فِي عَقِبِ صَلاتِهِ ....... ٤٢٤
- ذكر البَيَان بأنَّ ما وَصَفْنَا مِنَ التَّسبيحِ والتّحْمِيدِ والتكبير إنما أُمِرَ باستعمالِهِ
في عَقِبِ الصَّلاةِ لا فِي الصَّلاة نَفْسِهَا
٠ ٤٢٥
- ذكر مَا يَغْفِرُ اللَّه - جلَّ وعلا - ذنوبَ العبدِ بهِ من التسبيح والتحميدِ
- ٥٢٧ -

٢- الفهرس العام
٤٢٦
والتكبير إذا قالها المرءُ في عَقِبِ الصَّلاةِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ.
- ذكر الشيء الذي يَسْبِقُ المَرْءُ بِقَوْلِهِ فِي عَقِيب الصَّلَوَاتِ المفروضَاتِ مَنْ
تَقَدَّمَهُ، ولا يَلْحَقُهُ أَحَدٌ بَعْدهُ إلا مَنْ أتى بمثلِه
٤٢٧
- ذكر البَيَان بأنَّ التَّسبيحَ والتحميدَ والتكبيرَ الذي وصفنا هُوَ أن يختم آخِرَها
بالشَّهادة للَّه بالوحدانيةِ لِيكُونَ تَمَامَ الِثَةِ
٤٢٨
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما سَلَفَ مِن ذنوبِ المسلم بقوله ما وَصَفْنَا
فِي عَقِيبِ الصَّلواتِ المفروضَاتِ
٤٢٨
- ذكر استحباب زيادةِ التهليلِ مع التسبيح والتحميدِ والتكبير ليكون كُلُّ
واحِدٍ منها خمساً وعشرين
٤٢٩
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِمَنِ اقتصرَ مِن التسبيحِ والتحميدِ والتكبير في
عَقِيبِ الصَّلَواتِ المفروضاتِ على عشرِ عشرِ بألفٍ وخمس مئةٍ حسنةٍ .......... ٤٣٠
- ذكر البيان بأنَّ ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير مِن الْمُعَقِّبَاتِ الذي
٤٣١
لا یخیب قائلهن
- ذكر الاستحبابِ لِلمَرْء أن يَستعِينَ بالله - جلَّ وعلا - على ذِكْرِهِ وشُكْرِهِ
وحُسْنِ عِبَادَتِهِ عَقِيبَ الصَّلواتِ المفروضَاتِ
٤٣١
- ذكر الأمر بسؤال العَبْد رَبَّه - جلَّ وعلا - أن يُعِينَه على ذِكرِه وشُكْرِهِ
وعِبَادَتِهِ فِي عَقِبِ صَلاتِه.
٤٣٢
- ذكر كِتْبَةِ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - جَوَازاً مِن النار لِمَن استجارَ منها في عَقِبٍ
صَلاةِ الغَدَاةِ والمغربِ سَبْعَ مَرَّاتٍ - نَعُوذُ باللَّهِ مِنْها .ــ.
٤٣٣
- ذكر الشيء الَّذي يَعْدِلُ لمن قاله بَعْدَ صَلاةِ الغَدَاةِ والمغْرِبِ عَتَاقَةَ أربعِ رِقَابٍ
٤٣٤
مع احتراسِهِ مِن الشيطان به
٤٣٦
- ذكر ما يتَعَوَّذُ المرءُ بالله - جلَّ وعلا - منه في عقيبِ الصلواتِ ..
- ٥٢٨ _

٢- الفهرس العام
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ لِلمَرْء أن يسأل اللَّه - جلَّ وعلا - في عَقِيبِ الصَّلاةِ
التفضُّلَ عليه بمغفرةِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنبه.
٤٣٦
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يسألَ اللَّهَ - جلَّ وعلا - صَلاحَ دِينِه ودُنياهُ في
٤٣٧
عَقِیب صَلاتِه
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يستعينَ باللَّه - جلَّ وعلا - في دُعَائِهِ في عقيبٍ
الصَّلاةِ على قتال أعدائه.
٤٣٧
- ذكر ما يُستَحَبُّ للمَرْء إذا صلَّى الغداةَ أن يترقَّبَ طُلوعَ الشَّمسِ بالقعودِ في
موضعه الذي صَلَّى فيه.
٤٣٨
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أن يَقْعُدَ بَعْدَ صلاةِ الغداة في مُصَلاَّه إلى طُلوع
٤٣٨
الشمس.
- ذكر الخبر الدَّالِّ عن الزَّجْرِ عن السَّمَرِ بَعْدَ العِشاء الآخِرَةِ الذي يكونُ في
غير أسبابِ الأَخِرَةِ.
٤٣٩
- ذكر اسم الأنصارِيِّ الذي كان مع أُسَيْد بنِ حُضيرِ حَيْثُ أَضَاءَتْ عصاهما
لَهُمَا.
٤٤٠
- ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على أنَّ الزَّجرَ عَنِ السَّمَرِ بَعدَ عِشَاءِ الآخرَة لم يُرِذْ بِهِ
السَّمَرَ الذي يكونُ في العِلْمِ
٤٤٠
- ذكر الخبرِ المصِّرِح بإباحةِ السَّمَرِ بَعْدَ عشاء الآخِرَةِ إذا كان ذلك مِمَّا يُجْدِي
٤٤١
نفعُه على المسلمينَ
- ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يتحدَّث قَبْلَ العِشَاءِ الآخِرَةِ بما يُجْدِي عليه نَفْعُهُ في
العقبى، وأن تؤخْرَ الصلاةُ مِن أجلِهِ
٤٤١
- ٥٢٩ -

٢- الفهرس العام
١٢ - باب الإمامة والجماعة
٤٤٢
فصل في فَضْلِ الجَمَاعَةِ.
٤٤٢
- ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - الصَّلاةَ للخارج إلى المسجد يُرِيدُ أداءَ فرضه،
ما دام يمشي في طريقه إلى المسجد.
٤٤٢
- ذكر إعدادِ اللَّه المنزلَ في الجنّة للغادِي والرائحِ إلى الصَّلاةِ.
٤٤٢
" - ذكر كِتبة الله - جلَّ وعلا - الخَارِجَ مِن بيته يُريدُ الصَّلاةَ مِن المُصَلِّينَ إِلى
أن يَرْجِعَ إِلى بَيْتِهِ.
٤٤٣
- ذكر حَطِ الخطايا وَرَفْع الدرجاتِ بالخُطَى مَنْ أتى الصلاةَ حتى يَرْجِعَ إلى
" بيته ..
٤٤٣
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - مَنْ بَعُدَ دَارُه عن المسجدِ مِن الفَضْلِ ما لا
يُعطي مَن قَرُبَ دَارُه منه.
٤٤٤
- ذكر السَّبِ الذي مِنْ أَجلِهِ قَال ◌َّهِ: ((أَنطاكَ اللَّه ذلِكَ)»
٤٤٥
- ذكر البيان بأنَّ الأُبعدَ فالأُبعدَ في إتيان المساجدِ أعظمُ أجراً مِن الأقرب
فالأقربِ؛ لِكِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - آثار مَنْ أتى المسْجدَ للصلوات ............ ٤٤٥
1
- ذكر البيان بأنَّ كِتْبَةِ الآثارِ لمن أتى الصَّلواتِ إنَّما هي رفعُ الدرجات وَحَطُ
الخطايا ..
٤٤٦
- ذكر البيان بأنَّ أَحَدَ خطوتَي الجائي إلى المسجدِ تَحُطُّ خطيئةً، والأخرى
تَرْفَعُ درجةٌ
٤٤٦
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ على الجائي إلى المسجدِ بكِتْبَةِ الحسناتِ له بكُلٌ خُطوة
٤٤٧
يخطوها.
- ذكر تَفَضُّلِ الله - جلَّ وعلا - على الماشي في الظُّلَم إلى المساجدِ بنورِ يَوْمَ
القِيَامَةِ يمشي به في ذلك الجمعِ - نسألُ اللَّه بَرَكَةَ ذلك الجمعِ .............
٤٤٧
- ٥٣٠ _

٢- الفهرس العام
- ذكر ما يقولُ المرءُ عندَ دخول المسجد يُرِيدُ الصَّلاة
٤٤٨
٤٤٨
- ذكر الأمر بسؤال الله - جلَّ وعلا - فتح أبوابٍ رحمته للدَّاخِلِ المسجدَ ..
- ذكر الأمر بسؤال الله - جلَّ وعلا - مِن فضله للخارج مِن المسجدِ .. ٤٤٩
٤٤٩
- ذكر الأمرِ بالاستجارَةِ من الشَّيْطَانِ الرجيمِ لمنْ خَرَجَ مِن المسجد.
- ذكر فضل صلاةِ الجماعة على صلاةِ الفَذّ بخمسٍ وَعشرين دَرَجَةً ........ ٤٥٠
- ذكر البيان بأنَّ الفضلَ للمصلِي الجماعةَ يكونُ أكثَرَ مِمَّا ذُكِرَ في خبرِ أبي
هريرة الذي ذكرناه.
٤٥١
- ذكر : ما فَضلُ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ المرء مُنفردًا
٤٥١
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ لم يُرِدْ به ◌ِوَ سَلِّ نفياً عَمَّا وَرَاءه
٤٥١
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((صلاةُ الفذّ» في الخَبَرَيْنِ اللَّذَيْن ذكرناهما لفظة
أُطْلِقَتْ على العموم، مرادُها الخصوصُ دونَ استعمالها على عمومٍ ما وَرَدَتْ
فيه.
٤٥٢
- ذكر البيان بأنَّ المأمومين كلَّما كَثُرُوا كان ذلك أحبَّ إلى اللَّه ـ- عَزَّ وجل.ــ ..... ٤٥٢
- ذكر تَفَضَّلِ اللَّه - جلَّ وعلا - بِكَتْبِهِ قِيَامَ الليل كلّه للمصلِّي صلاةَ العشاء
والغداةِ في جماعة.
٤٥٣
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به مؤمَّلُ بنُ إسماعيل ...... .٤٥٤
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم: أَنَّ رفعَ هذا الخبرِ تفرَّدَ به سفيانُ الثوريُّ
وحده
٤٥٤
- ذكر استغفار الملائكةِ لُصَلّي صلاةَ العصر والغداةِ في الجماعَةِ.
٤٥٥
١٣- بابُ فرضِ الجمَاعَةِ والأعذار التي تُبِيحُ تَرْكَهَا
٤٥٦
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن هذا الأمرَ حَتْمٌ لا نَذْبٌ.
٤٥٧
- ذكر العذرِ الأوَّل: وهو المرضُ الذي لا يَقْدِرُ الَرْءُ معه أن يأتيَ الجماعاتِ ....... ٤٥٨
- ٥٣١ -

٢- الفهرس العام
٤٥٨
- ذكر العُذرِ الثاني وهو حضورُ الطَّعام عند صلاةِ المغرب ..
- ذكر البيان بأنَّ قولَه وَله : ((لا تَعْجَلُوا عن عَشَائِكُم))؛ أراد به: إذا قدم ذلك
٤٥٩
على المرء
- ذكر البيان بأنَّ التخلّفَ عن إتيان الجماعات عندَ حضور العشاء ، إنَّما يجب
ذلك إذا كان المَرْءُ صائماً أو تَاقَتْ نفسُه إلى الطعام فأذته.
٤٥٩
- ذكر العذرِ الثالث: وهو النسيانُ الذي يَعْرِضُ في بعض الأحوال ...... ٤٦٠
- ذكر العذر الرابع؛ وهو: السِّمَنُ المُفْرِطُ الذي يمنع المَرْءَ مِن حُضُورِ
الجماعَاتِ
٤٦١
- ذكر العُذْرِ الخامسِ؛ وهو: وجودُ المَرْءِ حاجةَ الإنسان في نفسه ...
٤٦٢
- ذكر البيان بأنَّ المقصدَ فيما وصفنا مِن حاجة الإنسان هو أن يَشْغَلَه عن
الصلاة دونَ ما لا يتأذَّى بها
٤٦٢
۔ ذکر خبر ثان یُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه.
٤٦٢
- ذكر العذرِ السادس؛ وهو : خَوْفُ الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى
المسجد
٤٦٤
- ذكر العذرِ السَّابع؛ وهو: وجودُ البردِ الشديدِ الْمُؤْلِم.
٤٦٥
- ذكر الأمر بالصَّلاةِ في الرحال عِنْدَ وُجُود البردِ الشديد
٤٦٥
- ذكر العُذرِ الثامن؛ وهو: وجودُ المطرِ المؤذي
٤٦٥
- ذكر الأمرِ بالصَّلاةِ في الرِّحال عندَ وجودِ المَطَرِ، وإن لم يكن مُؤْذياً ..
٤٦٦
- ذكر البيان بأنَّ المطرَ والبَرْدَ لا حَرَجَ على المرء في التخلّف عن إتيان
الجماعاتِ عندَ انفرادِ كُلِّ واحدٍ منهما وإن لم يجتمعا.
٤٦٦
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ نَفَى جوازَ قبول خبر الواحدِ
٤٦٧
- ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بالصلاةِ في الرِّحال لمن وَصَفْنَا أَمْرُ إِباحَةٍ لا أمرُ عَزْمٍ.
٤٦٧
- ٥٣٢ -

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ حُكْمَ المطرِ القليلِ - وإن لم يكن مُؤْذياً فيما وصفنا - حُكْمُ
الكثير المؤذي منه.
٤٦٨
- ذكر العُذْرِ التاسعِ؛ وهو: وجودُ العِلَّةِ التي يخافُ المَرْءُ على نفسِهِ العَثْرَ منها .... .٤٦٨
٤٦٨٠
- ذكر العذرِ العاشر؛ وهو: أكلُ الإنسان الثُّومَ والْبَصَلَ إلى أن يذْهَبَ ريحُها
- ذكر البيان بأنَّ حكم أَكْلِ الكُرَّاثِ حُكْمُ أكلِ الثوم والبصل فيما وصفنا.
٤٦٩
- ذكر زَجْرِ المصطفى ◌َ ◌َّ عن أكلِ هاتين الشجرتَيْنِ للعلّةِ التي وصفناها .٤٦٩
- ذكر البيان بأن حُكْمَ مسجدِ المصطفى ◌َّرَ ومسجدِ غيره فيما وصفنا سَوَاءٌ ....... ٤٧٠
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بأَنَّ الزَّجْرَ وَقَعَ عن إتيان المساجد كُلِّها دونَ مسجدٍ
المدينةِ.
٤٧٠
- ذكر العِلَّةِ التي مِنْ أجلها نُهي عن إتيان الجماعةِ آكلُ الشجرةِ الخبيثةِ ... ٤٧١
- ذكر إخراجِ المصطفى وََّ إلى البقيع مَنْ وجد منه رائحةَ البصل والثومِ ٤٧١
- ذكر البيان بأن آكِلَ هذه الأشياء إذا كانت مطبوخةً لا حَرَجَ عليه في إتيان
الجماعة وإن أكلها.
٤٧٢
- ذكر ما خَصَّ اللَّه - جلَّ وعلا - رسولَهِوَلَهُ وفَرَّقَ بينَه وبينَ أمته في أكلِ
ما وصفناه مطبوخاً
٤٧٣
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه
٤٧٣
- ذكر إسْقَاطِ الحَرَج عن آكِلِ ما وَصَفْنَا نَيْئاً مَعَ شُهُودِهِ الْجَمَاعَة إِذا كان
معذوراً مِن علَّةٍ يُدَاوی بها
٤٧٤
- ذكر الإخبار عمَّ أراد ◌َّلّ استعمالَ التغليظِ على مَنْ تَخَلِّفَ عن حضوره
صلاةَ العِشاء والغداة في جماعة
٤٧٥
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ : أن العِلَّةَ في هؤلاء الذين أراد
المصطفى و لو أن يفعلَ بهم ما وصفنا لم يكن للتخلّف عن حضور العِشَاء .. ٤٧٦
- ٥٣٣ _

٢- الفهرس العام
٤٧٦
- ذكر البيان بأنَّ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْن أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ
- ذكر ما كان يتخوَّفُ على من تَخَلَّفَ عن الجماعةِ في أيَّام المصطفى وَلِّ- ٤٧٧
...... ٤٧٧
- ذكر وصفِ الشيء الذي مِنْ أجله كانوا يُسيئونَ الظَّنَّ بمَنْ وصفنا نعتَه.
- ذكر استحواذِ الشَّيْطَان على الثلاثةِ إذا كانُوا في بَدْوِ أو قَرْيَةٍ ولم يُجَمِّعُوا
الصَّلاةَ
٤٧٨
- ٥٣٤ -