Indexed OCR Text
Pages 501-520
٢- الفهرس العام به : مِن أهل الأدیان غیر کم .. ١٥٣ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِ على أنَّ تلك الصلاةَ التي ذكرناها قد أخرها ◌َلِّ بعدَ تلك المدة١٥٤ - ذكر الوقت الذي كان يستحبُّ المصطفى ◌َل﴾ تأخير صلاة العشاء الآخرة إلیه ... ١٥٥ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها كان لا يُؤَخِّرُ المصطفى وَلِّ صلاةَ العشاء على دائم الأوقات ١٥٥ - ذكر البيان بأنَّ قوله وَلِّ: ((شطر الليل))؛ أرادَ: نِصْفَه ... ١٥٥ - ذكر الزجَّر عن أن تُسَمَّى صَلاةُ الْعِشَاء الآخرةِ العَتَمَةَ ١٥٦ ٤- فصلٌ في الأوْقَاتِ المَنْهِيُّ عنها ١٥٧ - ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِنْ تركِ إنشاء الصَّلاةِ النافِلَةِ في أوقاتٍ ١٥٧ معلومةٍ .. - ذكر البيان بأنَّ المرءَ قد زُجرَ عن الصَّلاةِ في وقتين معلومَيْن إلاَّ بمكة .... ١٥٨ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها نَهَى عن الصَّلاةِ في هذين الوقتین ١٥٨٠٠ - ذكر البيان بأنَّ هذا العدد المحصورَ في خبر أبي هُريرة لم يُرِذ به النفيَ عمَّا وراءه .١٥٩ - ذكر الخبر الدَّالِ على أن النهي عن الصَّلاةِ في هذه الأوقات لم يُرِذ كُلَّ الأوقاتِ المذكورَةِ في الخِطَّابِ. ١٥٩ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أَنَّ النهيَ عن الصَّلاةِ في الأوقاتِ التي ذكرناها إنما أُريدَ بها بعضُ تلكَ الأوقاتِ لا الكُلُّ. ١٦٠ - ذكر البيان بأنَّ الزجرَ عن الصَّلاةِ بعدَ العصرِ والفجر أراد به: بعدَ صلاةٍ العصر، وبعدَ صلاةِ الفَجْر ١٦٠ - ذكر العِلَّة التي من أجلها نهي عن الصلاة في هذين الوقتين ١٦٢ - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زعم: أَنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّد به أبو هريرة ...... ١٦٣ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الزجرَ أُطْلِقَ بلفظة عامٌ مرادُها خَاصٌ ..... ٦٣! - ٤٩٩ - ٢- الفهرس العام - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المرءَ لم يُزْجَرْ عن الصلاةِ عندَ طلوعِ الشَّمْسِ وعند غروبها كُلّ الصلوات ١٦٤ - ذكر البيان بأنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ في هذه الأوقات التي ذكرناها لم يُرد به الفريضةَ ١٦٥ - ذكر خبر ينفي الريب عن القلوبِ بأنَّ الزجْرَ عَنِ الصلاةِ بعدَ الصبحِ وبعدَ العصرِ لم يُرِدْ به الفرائضَ والفوائتَ. ١٦٥ - ذكر البيان بأنَّ الزجرَ عن الصلاة بعدَ العصر لم يُرِذ به كُلَّ التطوع ....... ١٦٦ - ذكر خبر ثانٍ على أنَّ الزجْرَ عن الصَّلاةِ بَعْدَ العصرِ لم يُرِذ به صلاةَ التّطَوُّعِ کلها ١٦٦ - ذكر خبرِ ثالثٍ يُصَرِّحُ بأنْ الزَّجْرَ عن الصلاةِ بعدَ العصر؛ أُرِيدَ به : بعضُ ذلك الْبُعْدِ لاَ الكُلّ. ١٦٧ - ذكر البيان بأنَّ الزَجْرَ عن الصلاةِ بعدَ الغداةِ لم يُرِدْ به جميعَ الصَّلواتِ ١٦٨ - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ بعدَ صلاةِ الغداةِ لم يُرِدْ بِهِ كُلَّ الصَّلواتِ في جميع الأوقات ١٦٨ - ذكر الخبر المُدخِضِ قول من زعم: أن هذه الصلاة لم تَكُنْ صلاة الصبح ١٦٩ - ذكر الخبر المفسّر للأخبار التي تقدَّم ذِكْرُنَا لها بأنَّ الزجْرَ عن الصلاة في هذه الأوقات ، إنما زُجرَ عن بَعضِها دُونَ بعضٍ. ١٧٠ ١٧٠ - ذكر خبر ثانٍ يفسِّرُ الأخبارَ المجملةَ التي تقدَّم ذكرنا لها ١٧١ - ذكر خبر فيه كالدليل على صِحَّةٍ ما ذهبنا إليه - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن صلاةِ التطوع في هذين الوقتين ١٧١ - ذكر خبرٍ أوهم عالِمًا مِن الناس أنَّه يُضَادُّ الأخبارَ التِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لها .. ١٧٢ - ذكر الخبر المدحضِ قولَ مَنْ زعم: أنَّ أبا إسحاق لم يَسْمَعْ هذا الخبرَ مِن الأسود ومسروق ١٧٢ - ٥٠٠ - ٢- الفهرس العام - ذكر الخبر المُدْخِضِ قول مَنْ زعمَ: أنَّ هذا الخبرَ ما رواه إلاَّ أبو إسحاق السَّبيعي. ١٧٢ - ذكر دوام المصطفى ◌َ لّ على الركعتين اللَّتَيْن ذكرناهما في حياتِهِ كُلّها .. ١٧٣ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلِها صلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّ هاتَيْن الركعتَيْن في ابتداء الأمر .. ١٧٣ - ذكر وصف الشَّغل الذي شُغِلَ به رَسول اللَّهِ وَلِّ عن الركعتين بعدَ الظُّهْر، ١٧٤ حتى صلاهما بعدَ العصر. - ذكر خبر قد يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنَّه يُضادُّ خبرَ سعيد بن جُبير الذي ذكرناه. ١٧٤ - ذكر العِلَّةِ الَّتي من أجلها داوم وَلِّ على هاتَيْنِ الركعتين بعدَ العصر ... ١٧٦ - ذكر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحَّة العلّة التي تَقَدَّمَ ذكرُنا لها ١٧٦ - ذكر خبرِ أوهم غيرَ المتبحِّر في صِناعةِ العلم : أن الصلاةَ الفائتةَ لا تُؤَدَّى عندَ طلوع الشمس حتى تَبْيَضَّ. ١٧٧ - ذكر البيان بأنَّ هذه الصلاةَ التي وصفناها صلاَّها ◌َّهِ بَعْدَما ذَهَبَ وقتُها ١٧٨ باذان وإقامةٍ - ذكر الأمر لِمَنْ أدركَ ركعةً مِن صلاة الغداةِ قبلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أن يُصَلّي .١٧٨ ...... إليها أُخرى من غير أن يُفْسِدَ على نفسه صلاتَهُ - ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بإجازةِ صلاةِ مَنْ أدرك ركعةً منها قبلَ طلوع الشَّمسِ وأُخرى بعدَها ضِدَّ قول من أفسد عليه صلاتَه. ١٧٩ - ذكر البيان بأنَّ المُذْركَ ركعةً من صلاة العصر قبلَ غروبِ الشمس يكون مُذركاً لصلاة العصر. ١٧٩ ... ١٨٠ - ذكر البيان بأنَّ العربَ تُطْلِقُ في لغتها اسمَ الركعةِ على السَّجْدَةِ ... - ذكر البيان بأنَّ المُدْرِكَ ركعةٌ مِن صلاةِ الصُّبْحِ قبلَ طلوع الشمس وركعةٌ - ٥٠١ - ٢- الفهرس العام ١٨٠ بعدَها يكون مدركاً لِصلاة الغداةِ. - ذكر البيان بأنَّ الْمُدْرِكَ ركعةً قبلَ طلوعِ الشَّمسِ من صلاةِ الغداةِ عليه إتمامُ الصَّلاة بعد طُلَوعِ الشمس دون قطعها على نفسه. ١٨١ - ذكر ما يجبُ على المرء إذا انفجر الصُّبحُ أن لا يركع إلاَّ ركعتي الفَجْر. ١٨١ - ذكر أمر المصطفى وَلِّ بالرَّكعَتَيْنِ قَبْلَ صلاةِ المغرب ١٨١٠ - ذكر البيان بأنَّ أصحابَ رسول اللَّهِ وَلِّ كانوا يُصَلُونَ الركعَتَيْن قبلَ المغربِ، والمصطفى وَلَّ حاضِرٌ فلم يُنْكِرْ عليهم ذلك ١٨٢ ٥- بابُ الجمع بين الصَّلاتين. ١٨٤ - ذكر بعض العِلَّةِ التِي مِن أجلها جَمَعَ بَّهَ بَيْنَ الصَّلاتين في السفر. ١٨٤ - ذكر وصفِ الجَمْعِ بينَ الظّهرِ والعصر للمسافر إذا أرادَ ذلك ١٨٥ - ذكر وصفِ الجَمْعِ بَيْنَ المغربِ والعِشاء إذا أرادَ المسافِرُ ذلك ١٨٥ - ذكر الإباحةِ للمرء أن يعمل العملَ اليسيرَ بين الصلاتين إذا أراد الجمعَ بينهما.١٨٦ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المصطفى وََّ قد كان يجمعُ بينَ الصلاتين في السفر وهو نازِلْ غیرُ سائر ولا راجل ١٨٦ - ذكر خبر أوهم غَيْرَ المتبحِّر في صناعَةِ العِلْمِ أَنَّ الجمعَ بَيْنَ الصَّلاتين في الحَضَرِ لغير المعذور مباحٌ. ١٨٧ - ذكر الموضع الَّذي فعل فيه رسول اللَّه ◌َّ ما وصفنا ١٨٨ ٦- بابُ المساجد ١٨٩ - ذكر البيان بأنَّ خَيْرَ البقاع في الدنيا المساجدُ ١٨٩ - ذكر البيان بأنَّ المساجدَ أحبُّ البلادِ إلى اللَّه ـ- جلَّ وعلا - ١٩٠ - ذكر وصفِ بناء مسجدِ المدينة الذي بناه المسلمون عند قدومِهم إيَّاها .. ١٩٠ - ذكر الإخبار عن جواز اتّخاذِ المسجدِ للمسلمين في موضع الكنائِسِ والبَيَعٍ ... ١٩١ - ٥٠٢ - ٢- الفهرس العام - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُعِينَ في بناء المساجدِ ولو بنفسه ١٩١ - ذكر البيان بأنَّ المسجدَ الذي أُسِّسَ على التقوى هُوَ مَسْجدُ المَدِينَةِ ١٩٢ - ذكر وَصْفِ المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى. ١٩٣ - ذكر خَبَرٍ قد يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحديثِ أن خبرَ ربيعةً بن عثمان الذي ذكرناه معلول ١٩٤ - ذكر نَظَر اللَّهِ - جلَّ وعلا - بالرأفة والرحمةِ إلى الموطّن المكان في المسجد للخير والصَّلاةِ. ١٩٤ - ذكر بناء اللَّه - جلَّ وعلا - بيتاً في الجنَّة لِمَنْ بنى مَسْجداً في الدنيا .... ١٩٥ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إنما يَبْنِي البيتَ في الجنةِ لِياني المسجدِ في الدُّنيا على قدر صغره وکِبره ١٩٦ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن اللَّه - جلَّ وعلا - يُدخِلُ المرءَ الجنَّةَ ببنيانه موضِعَ السجودِ في طرق السَّابِلَةِ بحصى يجمعُها أو حِجارةٍ يُنَضِّدها، وإن لم يكن بنى المسجدَ بتمامه. ١٩٦ - ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّةٍ ما ذكرناه ١٩٧ - ذكر الإباحةِ للمرء إذا كان معذوراً أن يَتَّخِذَ المُصَلَّى في بيته لِصلواته ... ١٩٧ - ذكر الزَّجْر عن تباهي المسلمين في بناء المساجد ١٩٨ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها زجر عن هذا الفِعْلِ ١٩٨ - ذكر المساجدِ المستحَبِّ للمرء الرِّحلةُ إليها ١٩٩ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وََّ لم يُرِد بهذا العَدَدِ نفياً عمَّا وراءَهُ. .... ١٩٩ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّه لم يُرِذ بهذا العَدَدِ المذكور في خبر أبي سعيد ٢٠٠٠ .... النفي عمَّا وراءَه - ذكر خبرٍ أَوْهَمَ عالماً من الناسِ أن شَدَّ المرء الرِّحلة إلى مسجدٍ غيرِ المساجدِ - ٥٠٣ - ٢- الفهرس العامّ ٢٠٠ الثلاث التي ذكرناها غَيْرُ جائزٍ - ذكر فضلِ الصَّلاةِ في المسجدِ الحرامِ على الصَّلاةِ في مسجد المدينة بمئةٍ صلاةٍ ... ٢٠٠ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الخارجَ من بيته يُرِيدُ مسجدَ المدينةِ - من أيِّ بلدٍ كان - يُكتب له بإحدى خُطَوَتِيه حَسَنةٌ، ويُحَطُّ عنه بأخرى سَيِّئَةٌ إلى أَنْ يَرْجِعَ إلی بلده ٢٠٢ - ذكر تضعيفِ صلاةِ المُصَلِّي في مسجدِ المدينة على غيره من المساجد .... ٢٠٢ - ذكر فضلِ الصَّلاةِ في مسجدِ المدينةِ على غيره مِنَ المساجدِ بمئة صلاةٍ خلا المسجد الحرام. ٢٠٣ - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ بهذا العددِ لم يُرد به وَّلَ نفياً عما وراءَ هذا العددِ المذکور ٢٠٣ - ذكر إثباتِ الخير للمُصلِّي في مسجدٍ قُباء؛ يريدُ بهِ: اللَّهَ والدارَ الآخِرَة٢٠٤َ - ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على المُصلِّي في مسجدٍ قباء بكَتْبِهِ أَجْرَ عُمْرَةٍ له بصلاتِهِ تلك ٢٠٤ - ذكر كثرة زيارة المصطفى وَل ◌َ قُباء على الأحوال. ٢٠٥ - ذكر اليوم الَّذي يُستحبُّ إتيانُ مسجدٍ قُبَاءَ لِمَنْ أراده ٢٠٥ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يأتي مسجد قُباء للصلاة فيه ٢٠٦ ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه. ٢٠٦ - ذكر خبرِ يُخالِفُ في الظاهر الفعلَ الذي ذكرناه. ٢٠٦ - ذكر رجاء خروج المصلّي في المسجدِ الأقصى مِن ذنوبه كيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ٢٠٧ - ذكر الأمر بتنظيفِ المساجد وتطييبها ٢٠٧ - ذكر الزجْر للمرء أن يتنخَّمَ في المسجد مِنْ غَيْرِ أن يَدْفِنَ نُخامَتَهُ ٢٠٨ ....... - ذكر إيذاء الله - جلَّ وعلا - بمن بَصَقَ في قِبْلَةِ المسجد ٢٠٨ - ٥٠٤ _ ٢- الفهرس العام ٢٠٩ - ذكر الإخبار عن كفّارةِ الخَطيئةِ التي تُكْتَبُ لمن بَصَقَ في المسجد ....... ٢٠٩ - ذكر مجيء مَن بصق في القبلة يومَ القيامةِ ، وبصقته تلك في وجهه ٢٠٩ - ذكر البيان بأنَّ قولَه مَّل: ((وهي في وجهه))؛ أراد به: بين عينيه .. .. ٢١٠ - ذكر البيان بأنَّ النَّخاعَةَ في المسجد مِن مساوىء أعمال بني آدمَ في القيامة .. - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّ رأى في أعمال أمته حيث عُرضَتْ عليه المحقراتِ كما رأى العظائم منها ٢١٠ - ذكر تَفَضُّل الله - جلَّ وعلا - بكَتْبهِ الصَّدقَة للدافن النُّخامَةَ إذا رآها في ٢١١ المسجد .٢١١ - ذكر الزجْر عن أن يَحْضُرَ آكِلُ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ ثلاثةَ أَيَّامِ المَسَاجِدَ. - ذكر الزجْر عن إتيان المساجدِ لآكِلِ الثّومِ والبَصَلِ والكُرَّاث إلى أن تذهبَ رائحتُهَا. ٢١٢ ۔ ذکر البيان بأنَّ قوله ێ في مجالسنا؛ أراد به: مساجدنا ٢١٣ - ذكر الأمر لمن مرَّ في المسجد بأسْهُمِ أن يَقْبِضَ على نُصولها ٢١٣ - ذكر البيان بأنَّ هذا الرجلَ إنما مرَّ في المسجد بالأَسْهُمِ ؛ لِيَتَصَدَّقَ بها .. ٢١٣ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أمر بهذا الأمْرِ. ٢١٤ - ذكر الزجْرِ عن البيع والشِّراءِ في المساجد ؛ إذ البيع لا يكادُ يخلو من الرَّفَثِ فیه .. ٢١٤ - ذكر الزَّجْرِ عن رفعِ الأصواتِ في المساجد؛ لأجلِ شيء من أسبابِ هذه ٢١٥ الدنيا الفانية - ذكر الزجْرِ عن تركِ اجتماعِ النّاسِ في المسجدِ في المجلسِ الواحِدِ إذا أرادوا تَعَلُّمَ العِلْمِ أو درسَه ٢١٦ - ذكر إياحَةِ الأُخْبِيَةِ للنساء في المسجد ٢١٧ - ٥٠٥ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الإباحةِ لِلْعَزَبِ أن ينامَ في مساجدِ الجماعات ٢١٨ ....... - ذكر الإباحة للمرء أكل الخبز واللحمٍ في المساجد ٢١٨ ٧- بابُ الأذان. ٢١٩ - ذكر الترغيب في الأذان بالاستهامٍ عليه ٢١٩ - ذكر الإخبارِ عمَّا يُسْتَحَبُّ للمرء مِن المواظبة على التأذين، ولا سيما إذا كان وحدَه في شواهِق الجبال وبُطون الأودية ٢٢٠ - ذكر شهادةِ الجنّ والإنس والأشياء للمؤذّن يومَ القيامة بأذانه في الدنيا ٢٢٠ - ذكر تباعُدِ الشَّيطان عند سماع النداء والإقامة ٢٢١ - ذكر البيان بأنَّ الشيطانَ إذا تباعدَ إِنَّما يتباعدُ عند الأذان بحيث لا يسمعه. ٢٢١ - ذكر قدر تباعُدِ الشيطان عندَ النداء بالإقامة. ٢٢٢ - ذكر إثباتِ الفِطْرَةِ للمؤذِّن بتكبيره وخروجهِ من النار بشهادتِهِ للَّهِ بالوَ حْدَانِيَّة ٢٢٢ - ذكر مغفرة الله - جلَّ وعلا - للمؤذِّن مَدَی صوتِهِ بأذانه ٢٢٣ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إنما يَغْفِرُ لِلْمُؤَذِّن ويُدْخِلُهُ الجَنّةَ بأذانه إذا کان ذلك علی یقین منه ٢٢٤ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المؤذِّنَ يكون له كأجر مَنْ صلَّى بأذانه ٢٢٤ - ذكر تَأمُّل المؤذنين طُولَ الثواب في القيامة بأذانهم في الدُّنيا ٢٢٥ - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّد به معاويةُ بن أبي سفیان ٢٢٥ - ذكر إثباتٍ عفو الله - جلَّ وعلا - عن المؤذِّنين ٢٢٦ - ذكر إثباتِ الغُفران للمؤذن بأذانه ٢٢٧ - ذكر وصفِ الأذان الذي كانَ يُؤَذَّنُ به في أيَّام رسول اللَّه ◌َل. ٢٢٨ - ٥٠٦ - ٢ - الفهرس العام - ذكر وَصْفِ الإقامةِ التي كان يُقام بها الصلاة في أيام المصطفى تَل ....... ٢٢٨ ٢٢٩ - ذكر البيان بأنَّ قول أنس: ((أُمِرَ بلال))؛ أراد به: رسولَ اللَّهَ لِ دونَ غيرِهِ. - ذكر البيان بأنَّ إفرادَ الإقامةِ إنَّما يكونُ خلا قولِهِ: ((قَدْ قامَتِ الصَّلاةُ» ٢٢٩ - ذكر الخبرُ الدَّالِّ على أنَّ النبيِنَّ هو الآمِرُ لبلال تثنيةَ الأذان، وإفرادَ ے الإقامةِ لا غيرَه ٢٣٠ - ذكر الخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بأنَّ النِّّ وَّرَ هو الذي أَمَر بلالاً بتثنيةِ الأذان وإفرادِ الإقامةِ لا معاوية؛ كما تَوَهَّمَ مَنْ جَهِلَ صناعَةَ الحديث، فَحَرَّف الخبرَ عن جهته. ٢٣٠ ......... - ذكر الأمرِ بالتّرجيعِ بالأذانِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ. ٢٣٢ - ذكر الأمرِ بالتّرْجيع في الأذان والتثنيةِ في الإقامةِ؛ إذ هما مِن اختلافِ المُبَاحِ ..... ٢٣٣ - ذكر البيان بأنَّ المؤذِّنَ إذا رَجَّعَ في أذانه يَجبُ أن يَخْفِضَ صَوتَهُ بالشَّهَادَتَيْن الأُولیین ویَرْفَعَ صوتَه فيما فبلهما ، وفيما بعدَهما ٢٣٤ - ذكر ما يقولُ المَرْءُ عندَ سماع الأذان بالصَّلاةِ ٢٣٥ - ذكر وَصْفِ قولِهِ وَالَ: ((وأنا وأنا)). ٢٣٥ - ذكر إيجابِ دُخُول الجنّةِ لمن قال مِثْلَ ما يقول المؤذّن في أذانه ٢٣٦ - ذكر الأمر لِمَنْ سَمِعَ الأذانَ أن يقولَ كما يقولُ المؤذِّنُ ٢٣٧ - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((كما يقول))؛ أرادَ به: بعضَ الأذان، لا الكُلَّ. ٢٣٧ - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ إذا سَمِعَ الأذانَ؛ يُستحَبُّ له أن يقولَ كما يقولُ المؤذِّنُ، خلا قولِهِ : حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ. ٢٣٨ - ذكر إيجاب الشفاعةِ في القيامةِ لمن سأل الله - جلَّ وعلا - لِصَفِيِّهِ وَل المقامَ المحمودَ عند الأذان يَسْمَعُهُ. ٢٣٨ - ذكر إيجابِ الشَّفَّاعَةِ في القيامةِ لِمَنْ سَأَلَ اللَّه - جلَّ وعلا - لنبيه المصطفى ◌َ﴿ الوسيلةَ في الجنان عندَ الأذان يسمعهُ. ٢٣٩ - ٥٠٧ _ ٢ - الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ العربَ تذكر في لغتها: ((عليه)) بمعنى: (له))، و((له)) بمعنى: ٢٤٠ ((عَلَيْهِ)) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ عبد الرحمن بنَ جُبيرٍ لم يَسْمَعْ من عبد الله بن عمرو هذا الحديث ٢٤٠ - ذكر مَغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - لِمَنْ شهدَ للَّهِ بالوحدانيَّةِ وَلِرَسُولِهِ وَّ ٢٤١ بالرِّسالة ورضاه باللّهِ وبالنِيِّ والإِسلام عندَ الأذان يَسْمَعُهُ - ذكر إثباتٍ طَعْمِ الإِيمانِ لِمَنْ قال ما وَصَفْنَا عند الأذان يَسْمَعُهُ، مُعْتَقِداً لما يَقُولُ ٢٤١ ٢٤٢ - ذكر رجاء استجابةِ الدُّعاء لمن قال مِثْلَ ما يقولُ المؤذنُ إذا سَمِعَهُ - ذكر استحبابِ الإكثارِ مِنَ الدُّعاءِ بينَ الأَذَانَيْنِ والإقامةِ؛ إذ الدعاءُ بينهما لا يُرَدُّ. ٢٤٢ ٨- بابُ شروطِ الصَّلاةِ. ٢٤٣ - ذكر وصفِ التَّخْصِيص الأوَّل الذي يَخُصُّ عُمُومَ تلك اللفظةِ التي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا ٢٤٣ - ذكر التخصيص الثاني الذي يَخُصُّ عُمُومَ اللفظةِ التي ذكرناها قَبْلُ ..... ٢٤٤ - ذكر التخصيص الثّالِثِ الذي يَخُصُّ عُمُومَ قولِهِ نَّهِ: «جُعِلَتِ الأرضُ كُلُّها مسجداً)). ٢٤٤ - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ مَن لم يُحْكِمْ صِناعَةَ الحديثِ أَنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ في أعطان الإبل إنَّما زُجرَ ؛ لأنَّهَا مِن الشياطين خُلِقَتْ. ٢٤٥ - ذكر البيان بأنَّ قولَه بَّهِ: ((فَإِنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشياطين))؛ لفظة أطلقها على المجاورة، لا على الحقيقة. ٢٤٦ - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ في أعطان الإبلِ، لم يكن ذلك - ٥٠٨ _ ٢- الفهرس العام لأجلٍ کون الشّيطان فيها ٢٤٦ - ذكر نفي قبول الصَّلاةِ بغير وضوء لمن أَحْدَثَ. ٢٤٧ - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يُصَلِّي الصلواتِ الخمسَ بُوُضوء واحدٍ ما لم يُحْدِثْ ٢٤٧ بینھا - ذكر الوقتِ الَّذي صَلَّى النِّيُّ ◌َلِّ فيه الصلواتِ الخمسَ بوضوء واحد. ٢٤٨ - ذكر السَّبب الذي مِن أجله فَعَلَ أَّل ما وصفنا ٢٤٨ - ذكر الإباحةِ للمُعْدِمِ الماء والصَّعيد معاً أن يُصلِّي مِن غير وضوءٍ ولا تيمُم. ٢٤٩ - ذكر الأمر بتغطيةِ فخذه؛ إذِ الفَخِدُ عَوْرَةٌ. ٢٤٩ - ذكر الزجْر عن أن تُصَلِّي الْحُرَّةُ البالِغَةُ مِن غيرِ خمارٍ يكونُ على رأسها ٢٥٠ - ذكر الأمرِ بالصَّلاةِ في ثوبين إذا قَصَدَ الْمُصَلِّي أَدَاء فرضِهِ. ٢٥٠ - ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بالصَّلاةِ في ثوبين، إنما أُمِرَ لِمَنْ وَسَّعَ اللَّهُ عليه، وإن كانت الصلاةُ في ثوبٍ واحدٍ مُجزئةً ٢٥١ - ذكر القدر الذي صلَّى فيه المسلمونَ إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبةِ. ٢٥٢ - ذكر تسميةِ اللَّه - جَلِّ وعلا - صلاةَ مَنْ صَلَّى إلى بيت المقدس في تلك ٢٥٢ المدَّة : إيماناً. ٢٥٣ - ذكر لفظةٍ قد تُوْهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العلمِ أنَّ الصلاةَ بلا نيَّةٍ جائزة - ذكر البيان بأنَّ قوله وَّر: ((وإلا فهي نافلة))؛ أرادَ به: الصلاةَ الثانيةَ لا الأولى ٢٥٤ ٢٥٥ ٩- باب فضل الصلوات الخمس. - ذكر فَتْحِ أبوابِ السَّمَاء عند دُخُول أوقاتِ الصَّلَواتِ المفروضات ٢٥٥ - ذكر إثباتِ الإيمان للمُحافِظِ على الصلواتِ. ٢٥٥ - ٥٠٩ - ٢- الفهرس العامّ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الصلاةَ الفريضَةَ أَفْضَلُ مِن الجهَادِ الفَريضَةِ ... ٢٥٦ - ذكر البيان بأنَّ الصلاةَ قُربانٌ للعبيدِ ، يَتَقَرَّبُونَ بها إلى بارِئِهم -جلَّ وعلا ...... ٢٥٧ - ذكر إثباتِ الفلاحِ لمصلي الصَّلَوَاتِ الخَمْس. ٢٥٨ - ذكر تَمثيلِ النّبِيِ وَسِيهِ مُصَلِّي الصَّلواتِ الخَمْس بالُغْتَسِل فِي نَهرِ جارٍ ... ٢٥٩ - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به الأعمشُ. ٢٥٩ - ذكر تَكْفِير الصلواتِ الخَمْسِ الحَدَّ عن مُرتكِيهِ. ٢٦٠ - ذكر البيان بأنَّ الحَدَّ الذي أتى هذا السَّائِلُ لم يَكُنْ بمعصيةٍ تُوجبُ الحَدَّ ٢٦١ - ذكر خبر ثَانِ يَدُلُّ على أنَّ هذا الفِعْلَ لم يَكُنْ بفعلٍ يُوجِبُ الحَدَّ مع البيان بأنَّ حُكْمَ هذا السائل وحُكْمَ غيرِهِ مِن أمَّةِ الْمُصطفى وَلّ فيه سَوَاء ٢٦٢ - ذكر خبرِ ثالثٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه. ٢٦٣ - ذكر نفي العَذَابِ في القيامةِ عَمَّن أتى الصلوات الخمسَ بحقُوقها ٢٦٣ - ذكر البيان بأنَّ الحقَّ الذي في هذا الخبر قُصِدَ به الإيجابُ. ٢٦٤ - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنَّما يَغْفِرُ بالصلواتِ الخَمْسِ ذنوبَ مُصَلِّيها ، إذا كان مجتنباً للكبائر، دونَ مَنْ لم يَجْتَنِبْهَا. ٢٦٥ - ذكر تساقُطِ الخطَايا عن المُّصَلِّي بركوعه وسجوده ٢٦٦ - ذكر حَطِ الخطايا وَرَفْعِ الدرجاتِ لمن سَجَدَ في صَلاتِهِ للَّهِ - عزَّ وجَلَّ -. ٢٦٦ - ذكر تَعَاقُبِ الملائكةِ عند صَلاة العصر والفَجْر ٢٦٧ - ذكر نَفْي دخول النارِ عمن صَلَّى العصرَ والغَّدَاةَ. ٢٦٧ - ذكر تَعَاقُبِ الملائكةِ عند صلاة العصر والغداةِ ٢٦٨ - ذكر تسمية النَّبِيِّنَّهِ العَصْرَ والغَدَاةَ : بَرْدَینِ ٢٦٩ - ذكر وصفِ البَرْدَيْنِ اللذين يُرجَى دخولُ الجنَّةِ بالصلاةِ عِنْدَهما ٢٦٩ - ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بالمحافظةِ على العَصْرَين إنما هو أمرُ تأكيدٍ عليهما من -٥١٠ _ ٢- الفهرس العام بَيْنِ الصلوات، لا أَنَّهما يُجزيان عن الكُلِّ. ٢٧٠ - ذكر إثباتِ ذَمَّةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للمُصَلِّ صَلاة الغداةِ ٢٧١ - ذكر تضعيفِ الأجرِ لمن صَلَّى العَصْرَ مِنْ أهلِ الكِتَابِ بَعْدَ إسلامِهمْ ... ٢٧٢ - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قولَ مِنْ زَعم أنَّ صلاة الوُسَطى : صلاةُ الغَدَاةِ ..... ٢٧٣ - ذكر الخبر المدحضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ : أَنَّ صلاةَ الوُسطى صلاةُ الغداة ..... ٢٧٣ - ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ وصامَ رمضانَ. ٢٧٤ - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنَّما يُدْخِلُ الجَنَّةَ صائمَ رمضانَ مع إقامةٍ الصلاةِ إذا كان مُجتنباً للكبائر. ٢٧٤ - ذكر تضعيفِ صَلاةِ المُصَلِّ إذا صَلاَّها بأرْض قِيٌّ بشَرَائِطها على صلاته في المساجد ٢٧٥ - ذكر تفضيل الله - جلَّ وعلا - بكِتْبَةِ الصَّلاةِ لمنتظريها ............. ٢٧٦ ۔ ذکر خبر ثان یُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه. ٢٧٦ - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ََّ: ((فَهُوَ في الصَّلاةِ))؛ أراد به: ما لم يُحْدِثْ ٢٧٧ - ذكر دعاء الملائكةِ لمنتظري الصَّلاةِ بالغُفران والرحمة ٢٧٧ ١٠- بابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ. ٢٧٨ - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من فراغ القلب لصلاته، ودفعٍ وساوسٍ الشيطان إيَّاهُ لها. ٢٧٨ - ذكر الأمر بالسَّكِينَةِ للقائِم إلى الصَّلاةِ يُريدُ قَضاءَ فرضِهِ ٢٧٨ ۔ ذکر البيان بأنَّ مَنْ كانَ في صلاته اسکنَ، ولله أخشعَ ؛ کان مِن خیر النّاس ... .٢٧٩ - ذكر نفي قَبول الصلاة عن أقوامٍ بأعيانهم مِنْ أجل أوصافٍ ارتكبُوهَا.٢٧٩ - ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الصَّلاةِ ما طال قُنُوتُها ٢٨٠ - ذكر ما يجبُ على المرء من إيجاز الصلاةِ مع الإكمال ٢٨٠ - ٥١١ - ٢- الفهرس العام ٢٨٠ - ذكر الأمر للمَرْء إذا صَلَّى وَحْدَهُ أن يُطَوِّلَ مَا شَاءَ فيها. - ذكر استحبابِ الحمد لله - جلَّ وعلا - للمرء عند القيام إلى الصلاة ٢٨١ - ذكر وَصْفِ الفُرْجَةِ التي يجبُ أن تكونَ بين المصلِّي وبينَ الجدار إذا صلَّى ٢٨٢ إليه. - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يتحرَّى موضعاً مِن المسجد بعينِهِ فَيَجْعَلَ أكثرَ صلاتِهِ فيهِ ......... ٢٨٢ ٢٨٣ - ذكر استحبابِ الاجتهادِ في الدُّعاء للمَرْء عند القِيامِ إلى الصلاة - ذكر عددِ التكبيراتِ التي يُكَبِّرُ فيها المَرْءُ في صلاته. ٢٨٣ - ذكر خبرِ أَوْهَمَ عالَماً مِنَ الناسِ أَنَّ على المصلِّي التكبيرَ في كُلِّ خفضٍ ورفع من صلاته. ٢٨٣ - ذكر البيان بأنَّ على المرءِ التكبيرَ في كُلِّ خفضٍ ورفعٍ من صلاته، خلا رفعِهِ رأسَه مِنَ الركوعِ ٢٨٤ - ذكر وَصفِ ما يَفْتَتِحُ به المَرْءُ صلاتَه ٢٨٤ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ نشرُ الأصابعِ عندَ التكبيرِ لافتتاحِ الصلاةِ ٢٨٥ - ذكر الإخبارِ عما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ من وَضْعِ اليمينِ على اليسارِ في صلاتِهِ ٢٨٦ - ذكر ما يدعو المَرْءُ به بَعْدَ افتتاحِ الصَّلاةِ قَبْلَ القراءة ٢٨٦ - ذكر ما يدعو به المَرْءُ عند افتتاحِ الصَّلاةِ الفريضَةِ ويقولُ بَعْدَ التكبيرة .. ٢٨٧ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َچار كانَ يدعو بما وصفنا بَعْدَ التكبير لا قبل .... ٢٨٨ - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَفْتَتِحَ الصَّلاةَ بِغَيْرِ ما وصَفنا من الدُّعاء ٢٨٩ - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يَدْعُوَ عندَ افتتاح الصَّلاةِ بغير ما وَصَفْنَا. ٢٩٠ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمُصَلِّي إذا كان إماماً أن يَسْكُتَ قَبْلَ ابتداء القراءةِ ليلحقَ مَنْ خلفَهُ قراءةَ فاتحةِ الكتابِ ٢٩١ - ٥١٢ - ٢- الفهرس العام - ذكر وصفِ الدُّعاء الذي كان يدعو به المصطفى وَّ في سكتتِه بينَ التكبير ٢٩١ والقِرَاءَةِ .. - ذكر مَا يَتَعَوَّذُ المَرْءُ بهِ قَبْلَ ابتداء القراءةِ في صلاتِهِ ٢٩٢ - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناهُ ٢٩٢ - ذكر الأخبار المُفَسِّرَةِ لقولِه - جلَّ وعلا -: ﴿فَاقْرِؤوا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ ٢٩٣ - ذكر البيان بأنَّ قولَه - جلَّ وعلا -: ﴿فاقرؤُوا ما تَيَسَّرَ منهُ﴾؛ أراد به: فاتحةً ... ٢٩٤ الكِتَابِ؛ إذِ اللَّهُ - جلَّ وعلا - ولَّى رَسُولَ اللّهِ وَِّ بَيَانَ مَا أَنْزَلَ في كتابه. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الفرضَ على المأمومِ والمنفردِ قراءةُ فاتحةِ الكِتَابِ في صلاتِهِ ٢٩٤ - ذكر وَصْفِ الْمُنَاجَاةِ التي يكونُ المَرْءُ في صلاتِه بها مُناجياً لِربه ـ-عَزَّ وجَلّ ٢٩٥ - ذكر الخبر المُصَرِّحِ بأنَّ الفرضَ على المأمومين قراءةُ فاتحةِ الكتابِ كَهُوَ على المنفردِ سواء ٢٩٦ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قولَه ◌ِِّ: ((فلا تفعلوا إلا بأُمَّ الكِتاب)»؛ لم يُرِذ به الزَّجْرَ عن قراءةِ ما وراءَ فاتحة الكتاب ٢٩٦ - ذكر البيان بأنَّ فرضَ المَرْء في صلاته قراءةُ فاتحةِ الكِتَابِ في كُلِّ ركعةٍ مِن ٢٩٧ صلاتِه، لا أنَّ قِراءتَه إيَّاها في ركعةٍ واحدةٍ تُجزئُه عن باقي صلاتِهِ. - ذكر إيقاعِ النقصِ على الصلاةِ إذا لم يُقْرَأ فيها بفاتحةِ الكِتَابِ. ٢٩٨ - ذكر البيان بأنَّ الخِدَاجَ الذي قالَ رسُولُ اللَّهِ وَليه في هذا الخبرِ هو النقصُ الذي لا ٢٩٨ تُجزىء الصَّلاةُ معه دُونَ أن يكون نقصاً تجوز الصَّلاةُ به. - ذكر إخبار المصطفى وَله بالنداء الظاهِرِ المكْشُوفِ بأن لا صلاةَ إلا بقراءةِ فَاتِحَةِ الكِتَابِ ٣٠٠ - ٥١٣ - ٢- الفهرس العامّ - ذكر الخبرِ الُدخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَم أن هذه الآَخْبَارَ كانت للمُصَلِي وَحْدَهُ ...... ٣٠٠ - ذكر الزجْرِ عن أن يُصَلِّيَ المرءُ إماماً أو مأموماً من غير أَنْ يَقرأْ بفاتحةٍ ٣٠١ الكِتَابِ في صلاتِهِ. - ذكر الزَّجْر عن تركِ قراءةِ فاتحةِ الكِتاب للمُصَلِّي في صلاتِه مأموماً كان أو إماماً أو منفرداً. ٣٠١ - ذكر إطلاق اسم الصَّلاةِ على القراءةِ التي تَكُونُ في الصَّلاةِ ؛ إذ هي بَعْضُ أجزائها. ٣٠٢ ٣٠٣ ۔ ذکر خبرِ ثَانِ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه - ذكر ما يُسْتَحبُّ للإمامِ أَنْ يَجْهَرَ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم عند ابتداء قراءة ٣٠٣ فاتحة الكتاب. - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ تَرْكَ الجهرِ ببسم الله الرحمن الرحيم عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب. ٣٠٤ - ذكر الخبر الُدْحِضِ قَوْلَ مَنُ زَعَمَ أنَّ قتادَة لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن أَنَسٍ ٣٠٤ - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بإباحةِ تركِ الفعلِ الذي ذكرناه. ٣٠٥ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء الجهرُ بـ ﴿بسم اللَّهِ الرَّحمنِ الرحيم﴾ في الموضعِ الذي وصفناه، وإن كَان الجَهْرُ والمخافتةُ بهما جميعاً طِلْقاً مباحاً ٣٠٥ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قِوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ المصطفىِ بَّهِ يَجْهَرُ بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في كُلِّ الصلواتِ ٣٠٦ - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةِ اللفظةِ التي ذكرها خَالِدٌ الحَذَّاءُ. ٣٠٦ - ذكر البيانَ بأَنَّ قولَ المَرْء في صلاته: آمين، يُغْفَرُ له ما تقدَّم من ذنبه ، إذا :٣٠٧ وَافَقَ ذلك تأمينَ الملائكةِ. - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمُصَلِّي أن يَجْهَرَ بآمينَ عندَ فراغِهِ من قِرَاءَةٍ فاتحة الكتاب .... ٣٠٧ - ٥١٤ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الخَبَرِ المُدْحضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذِهِ السُّنَّةَ ليسَتْ بصحيحةٍ لمخالفةِ الثَّوْرِيِّ شُعبةَ في اللفظة التي ذكرناها. ٣٠٨ - ذكر ما يُستحب للمَرْء أن يَسْكُتَ سكتةً أُخرى عندَ فراغِه من قراءة فاتحةٍ ٣٠٨ الكِتَابِ. - ذكر الإخبار عَمَّا يَعْمَلُ الْمُصَلِّي في قيامِهِ عند عَدَم قراءة فاتحةِ الكتَابِ .٣٠٩ - ذكر الأمرِ بالتسبيح والتحميدِ والتّهليلِ والتكبير في الصلاةِ لمنْ لا يُحْسِنُ قراءةَ فاتحةِ الكتابِ. ٣١٠ - ذكر الخبرِ الُدحضِ قَوْلَ مَنْ أَمَرَ لِمن لم يُحْسِنْ قراءةَ فاتحةِ الكتابِ أَنْ يقرأها بالفارسيةِ. ٣١٠ - ذكر البيان بأنَّ هذه الكلماتِ من أحبِّ الكلام إلى اللَّهِ - جلَّ وعلا -٣١١ - ذكر البيان بأنَّ هذه الكلمات من خير الكلماتِ لا يَضُرُّ المَرْءَ بأيّهنَّ بَدَأ٣١١ ٣١٢ - ذكر إباحةٍ جَمْعِ المَرْءِ بين السُّورَتَيْنِ في الرَّكْعةِ الواحدةِ. - ذكر خبرِ أَوْهَمَ من لم يُحْكُمْ صِناعَة الحديثِ أَنَّ تَقْطيعَ السُّوَرِ في الصلاةِ منَ الأشياء المُستحسنةِ. ٣١٢ - ذكر الإباحةِ للمَرْء أنْ يقرأ بعضَ السُّورةِ في الركعةِ الواحدةِ إذَا كان ذلك مِنْ أَوَّلها لا مِنْ آخرِها مِنْ عِلَّةٍ تَكونُ بحدثٍ ٣١٣ - ذكر ما يَقْرَأُ المَرْءُ فِي صَلاةِ الغداةِ من السُّوَر ٣١٣ - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يقرأ في صلاةِ الفَجْرِ بغير ما وَصَفْنا ٣١٤ - ذكر الإباحة للمَرْء أَنْ يَقْتَصِرَ في القراءةِ في صلاةِ الغداةِ على قِصارِ المُفَصَّلِ ٣١٤ - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أَنْ يقرأ في صلاةِ الغداةِ ما ذكرنا من السُّوَر ٣١٤ - ذكر ما يُستحَب للإِمامِ أَنْ يَقْتصِرَ على قراءةِ سُورَتَيْنِ معلومَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ في صلاةِ الصُّبْحِ ٣١٥ - ٥١٥ - ٢ - الفهرس العام - ذکر خبر ثان یُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه. ٣١٥ - ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ القراءةَ في صلاةِ الفَجْر للمَرْء ليستْ محصورةٌ لا يَسَعُهُ تعدِّيها. ٣١٦ ۔ ذکر خبر ثان یُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه - ذكر ما يُقرأُ به في صلاةِ الظُّهر ٣١٦ ٣١٦ - ذكر القَدْر الَّذي يُقْرَأُ به في صلاةِ الظّهر والعَصر. ٣١٧ - ذكر العِلَّة التي من أجلِها حُزرَ قراءةُ الْمُصْطَفَى ◌َِّ فِي الظُّهْرِ والعَصْر .... ٣١٧ - ذكر وصفِ القراءةِ للمَرْء في الظَّهْرِ والعَصْرِ. ٣١٨ - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ جائزٌ له أن يزيدَ على ما وَصَفْنَا من القراءةِ ....... ٣١٨٠ - ذكر خَبرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحر في صِناعةِ الحديثِ أَنَّه مضادٌّ لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه ٣١٩ - ذكر الخبر الدالِّ أنَّ النبيِّ وَِّ كان لا يَجْهَرُ في صلاةِ الظّهر والعَصْرِ بالقراءةِ کُلِّها ٣١٩ - ذكر البيان بأنَّ القراءةَ التي وصفناها في صلاةِ الظّهر كانَتْ تَعْقُبُ فاتحةَ الكتابِ. ٣٢٠ - ذكر وصفِ القراءةِ للمَرْء في صلاةِ المغربِ. ٣٢٠ - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ في صلاةِ المغربِ بغير ما وصفناه مِن السُّوَر ٣٢١ ٣٢١ - ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّةٍ ما ذكرناه - ذكر البيان بأنَّ القراءةَ في صلاةِ المغربِ ليسَ بشيءٍ محصورِ لا تَجوز الزيادةُ علیه ٣٢١ - ذكر الإباحة للمَرْء أن يزيدَ في القراءةِ في صلاةِ المغربِ على ما وصفنا على حَسبٍ رضاء المأمومین ٣٢٢ - ٥١٦ - ٢- الفهرس العام - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أَنْ يَقتصِرَ على قِصَارِ المُفَصَّلِ في القراءةِ في صلاة المغربٍ ..... ٣٢٢ ے ٣٢٣ - ذكر وصفٍ قراءةِ المَرْء في صلاةِ العِشاء - ذكر الإباحةِ للمَرْء أَنْ يَقْرَأُ في صلاةِ العشاء الآخرة بغير ما وَصَفْنا من السُّوَرِ .. ٣٢٣ - ذكر الخبر المُدْحض قولَ مِنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّدَ به أبو الزُّبير ......... ٣٢٤ - ذكر ما يُسْتَّحَبُّ أَنْ يُقْرَأُ به من السُّوَرِ لَيْلَةَ الجُمعةِ في صلاةِ المغربِ والعشاء.٣٢٤ - ذكر البيان بأنَّ قراءة: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ مِنْ أحبِّ ما يَقْرَأُ العبدُ في صلاتِه إلى اللَّهِ - جلَّ وعلا -. ٣٢٥ ٣٢٦ - ذكر الزَّجْرِ عن رَفْعِ الصَّوْتِ بالقراءةِ للمَأْمُومِ خَلفَ إمامِهِ - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَّ: «ما لي أنازَعُ القرآنَ»؛ أرادَ به: رفعَ الصوتِ لا ٣٢٦ القراءةَ خَلْفَهُ. - ذكر البيان بأنَّ الشَّكَّ في هذا الخبر في الظهر أو العصرِ إنّما هو من أبي ٣٢٧ عَوانة لا من عِمرانَ بنِ حُصَین - ذكر الخبرِ المُدحضِ قولَ من زَعَم أنَّ هذا الخبر لم يسمعْهُ قَتَادةُ من زُرارَةَ بن ٣٢٨ أُوْفی - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَّهِ: ((قَدْ عَرَفْتَ أن بعضَكم خَالَجَنِيها»؛ أراد به: رفعَ الصوتِ لا القِرَاءَة خلفَهُ ٣٢٨ - ذكر كراهيةِ رَفْع الصوتِ للمأموم بالقراءة لئلاّ يُنازع الإمامَ ما يَقْرؤہ .. ٣٢٩ - ذكر البيان بأنَّ القومَ كانوا يقرؤون خلفَ النِّّ يَِّ معَ الصوتِ حيثُ قالَ ٣٣٠ لهم هذا القولَ، لا أنَّ رجلاً كانَ هُوَ الذي يقرأُ وحدَهُ. - ذكر البيان بأنَّ هذا الكَلامَ الأخيرَ : ((فانتَهى الناسُ عن القراءةِ وَاتَّعَظَ المسلمونَ بذلك)»، إنَّما هُوَ قولُ الزُّهريِّ، لا مِنْ كلام أبي هريرة .................. ٣٣١ - ٥١٧ - ٢- الفهرس العام - ذكر خبرٍ يَنْفِي الرَّيْبَ عن الخَلَدِ بأنَّ قولَه ◌َِّ: ((ما لي أُنَازَعُ القرآنَ)»؛ أرادَ به : رَفْعَ الصوتِ ، لا القراءةَ خلفَهُ ٣٣٢ - ذكر خبر فيه كالدليل على إيجابِ القراءةِ التِي وَصَفناها على مَنْ ذکرِنَا ٣٣٢ نَعْتَهُم قبلُ. - ذكر الإباحةِ للمرء أَنْ يُطَوِّلَ الرَّكعَة الأولى من صلاتِه رجاءً لحوق الناسِ صلاتَه إذا كان إماماً. ٣٣٣ - ذكر الخبر الدَّالِّ على صحة ما تأوَّلنا خبرَ أبي سعيد الذي ذكرناه قَبْلُ ٣٣٣ - ذكر خبر قد يُوهم غيرَ المتبحِّر في صِناعة العلم أنّه مضادٌّ لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه. ٣٣٤ - ذكر الخبر المبيِّن أنَّ تطويلَ المصطفى وَّ للصلاةِ التي في خبر أبي سعيد الخُدريِّ إنما كان ذلك منه في الرَّکْعَةِ الأُولى دون ما یلیها من سائر الركعات ٣٣٥ - ذكر خبرِ قَدْ يُوهِمُ بعضَ المستمعين أَنَّه مُضَادٌّ لخبرِ أبي قتادَةَ الذي ذكرناه .. .٣٣٥ ۔ ذکر خبر ثان یُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه ٣٣٦ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمصلّي رفعُ اليدينِ عند إرادته الرُّكوعَ وعند رفع رأسِه منه ........ ٣٣٧ - ذكر ما يُستحَبُّ للمُصلِّي إخراجُ اليدَيْنِ من كُمَّيْهِ عندَ رفعِه إِيَّاهما في الموضعِ الذي وصفناه ٣٣٨ ٣٣٩ - ذكر إباحةِ رفعٍ المرء يديه في الموضعِ الذي وصفناه إلى حدٍّ أُذنيه. - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمصلّي أن يكونَ رفعُه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى ٣٣٩ المَنْکِیَیْنِ. - ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صناعةِ الحديثِ أَنَّ خبرَ أبي حُميدٍ الذي ذكرناه مَعْلُولٌ ٣٤٠ - ٥١٨ -