Indexed OCR Text
Pages 501-520
٢- الفهرس العام - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَقْرَأُ القُرآنَ وهو وَاضِعٌ رَأسَه في حِجر امرأتِهِ - إذا كانت حائضاً -... ١٩١ - ذكر الإباحةِ لغير المتطهِّر أن يقرأ كتابَ اللَّهِ ما لم يكن جُنُباً. ١٩١ - ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ من لم يُحْكِمْ صناعةَ العلم أنه مُضَادٌّ لخبر علي بن أبي طالب الذي ذَكَرْنَاه ١٩٢ - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّر في صِنَاعَةِ الحديثِ أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكَرْنَاه ١٩٢ - ذكر خبر قد يوهم غير طلبة العلم من مظانّه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذیْن ذکرناهما. ١٩٣ ٨- باب الأذكار .. ١٩٥ .... - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ عالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ ذكر العبدِ ربَّهُ -جلَّ وعلا - على غيرِ طهارةٍ غيرُ جائزة ١٩٥ - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها فَعَلَ بَلَّ ما وصفْنَاه ١٩٦ - ذكر أسامي الله - جل وعلا - اللاتي يَدْخُلُ مُحْصِيها الجنَّةَ. ١٩٧ - ذكر تفصيلِ الأسامي التي يُدْخِلُ اللّه مُخْصِيَها الجنَّةَ. ١٩٧ - ذكر البيان بأنَّ ذكر العبدِ ربَّه - جلَّ وعلا - بينَه وبينَ نفسِهِ أفضلُ مِن ذكره بحيث يُسْمَعُ صوتُه. ١٩٨ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن ذِكْرَ العبدِ ربَّه - جلَّ وعلا - في نفسه أفضلُ مِن ذِكره بحيث يُسْمِعُ الناسَ ١٩٩ - ذكر ذكر اللّهِ - جلَّ وعلا - في ملكوته مَنْ ذكره في نفسه مِن عباده، مع ذِكره إياهم في المقرَّبينَ من ملائكته عند ذِكرهم إياه في خَلْقِهِ. ١٩٩ - ذكر الإخبار بأن ذكر العبدِ [ربَّه] - جلَّ وعلا - في نفسه - يذكره اللَّه - ٥٠١ ـ ٢ - الفهرس العام ٢٠٠ - عزَّ وَجَلَّ - به بالمغفرةِ في ملكوته - ذكر مباهاةِ اللّه - جلَّ وعلا - ملائكَتَه بذاكره، إذا قَرَنَ مع الذِّكْرِ التفكّرَ ....... ٢٠١ - ذكر الاستحبابِ لِلْمَرْءِ دوامَ ذِكْرِ اللّهِ - جلَّ وعلا - في الأوقات والأسباب .. ٢٠٢ ٢٠٢ ... - ذكر رجاء سُرْعَةِ المغفرةِ لذاكر اللّه، إذا تحركت به شفتاه. - ذكر ما يُكْرِمُ اللّهُ - جلَّ وعلا - به في القيامة مَنْ ذكره في دار الدُّنيا .. ٢٠٣ - ذكر استحبابِ الاستهتار للمرء بذِكْر ربِّه - جلَّ وعلا -.. ٢٠٣ - ذكر البيان بأنَّ المداوَمَةَ للمرء على ذِكْر اللّه مِن أحبِّ الأعمال إلى الله - جلَّ وعلا -. ٢٠٤ - ذكر نفي المرء عن داره المبيتَ والعشاء للشَّطَان بذكره ربَّه عندَ دخولِهِ وابتدائِه ٢٠٤ - ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبرِّي مِن الحول والقوَّةِ إلاَّ باللّهِ - جلّ وعلا -؛ إذ هُو مِن كُنوز الجنة. ٢٠٥ - ذكر البيان بأن المرءَ كُلَّمَا كَثُرَ تبرِّيهِ مِن الحول والقُوَّةِ إلا ببارئِهِ ؛ كَثُرَ غِرَاسُهُ في الجنان ٢٠٥ - ذكر الشيء الذي يُهْدَى القائل به ويُکفی ويُوقى، إذا قاله عند الخروج مِنْ منزله .... ٢٠٦ - ذكر الأمرِ لمن انتظر النفخ في الصُّور أن يقولَ: حسبْنَا اللّهُ وَبِعْمَ الوكيل ......... ٢٠٦ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأشياءَ الناميةَ - التي لا رُوحَ فيها - تُسَبِّحُ ما دامت رَطْبَةً. ٢٠٧ - ذكر تَفَضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - بحَطِ الخطايا، وكتبه الحسناتِ على مُسَبِحِهِ ... ٢٠٨ - ذكر تفضُّل الله - جلَّ وعلا - بالأمرِ بغرسِ النخيل في الجنان لمن سَبَّحَهُ معظِّماً له به. ٢٠٩ ٢٠٩ - ذكر الخبر المُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبر تفرَّد به حجَّاجْ الصَّواف - ذكر الأمرِ بالتسبيحِ عَدَدَ خلقِ اللّه وزِنَةَ عَرْشِهِ ومِدادَ کَلِماتِهِ. .. ٢١٠ - ٥٠٢ - ٢- الفهرس العام - ذكر مغفرة الله - جلَّ وعلا - ما سَلَفَ مِن ذُنُوبِ المرء بالتسبيح ٢١٠ والتحميدِ ، إذا كان ذلك بعددٍ معلوم .. - ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضلَ مِن ذكره ربَّه بالليل معَ النهارِ، والنهارِ مع الليل. ٢١١ - ذكر التسبيح الذي يُحِبُّهُ اللّهُ ـ- جلَّ وعلا -، وَيَثْقُلُ ميزانُ المرء به في القيامة ... ٢١١ ٢١٢ - ذكر التسبيحِ الذي يُعطي الله - جلَّ وعلا - المرءَ به زنة السماواتِ ثواباً - ذكر استحبابِ الإكثار للمرء مِن التسبيح والتحميدِ والتمجيدِ والتهليل والتكبير لله - جلَّ وعلا -؛ رجاءَ ثِقَل الميزان به في القيامة. ٢١٣ - ذكر البيان بأنَّ قول الإنسان بما وصفنا يكونُ خيراً له من أن يكون ما طلعت عليه الشمسُ له .. ٢١٣ - ذكر البيان بأنَّ هذه الكلماتِ مِن أحبِّ الكلام إلى الله - جلَّ وعلا -٢١٤ ٢١٤ - ذكر البيان بأنَّ هذه الكلماتِ مِن خير الكلماتِ، لا يَضُرُّ المرءَ بأَيْهنَّ بدأ - ذكر الأمرِ بالتسبيح والتحميدِ والتّهليلِ والتكبيرِ؛ عَدَدَ ما خلق اللّهُ، وما هُو خَالِقُه. ٢١٥ - ذكر كِتْبَةِ اللّه ـ- جلَّ وعلا - للعبد بكُلٌّ تسبيحةٍ صدقةً، وكذلك التكبيرُ والتحميدُ والتهليلُ. ٢١٥ - ذكر البيان بأنَّ ما وصفنا مِن التسبيح والتحميدِ والتهليلِ والتكبيرِ مِنْ أفضلِ الكلام، لا حَرَجَ على المرء بأيّهنَّ بدأ. ٢١٦ - ذكر البيان بأنَّ الكلماتِ التي ذكرناها - مع التبرِّي مِن الحول والقوة إلاّ ١ بالله - مع الباقيات الصالحات ٢١٦ - ذكر الأمرِ بتقرينِ التعظيم لله - جلَّ وعلا - إلى التسبيح؛ إذ هو مما يُثَقِّلُ الميزانَ في القيامة ٢١٧ - ٥٠٣ - ٢- الفهرس العام - ذكر استحبابِ عَقْدِ المرء التسبيحَ والتهليلَ والتقديسَ بالأناملِ؛ إذ هُنَّ مسؤولاتٌ ومستنطَقَاتٌ ٢١٧ ٢١٨ - ذكر استعمال المصطفى وَلّ العَمَلَ الذي وصفناه - ذكر تفضُّلِ الله - جلَّ وعلا - على حامده بإعطائه ملءَ الميزان ثواباً في القيامة .. ٢١٨ - ذكر وصفِ الحمد لله - جلَّ وعلا - الذي يُكتَبُ للحامدِ ربَّه به مثلَه سواءً كانَّه قد فعله ٢١٩ - ذكر البيان بأنَّ الحمدَ للَّهِ - جلَّ وعلا - مِن أفضل الدعاء، والتهليلَ له مِن أفضل الذكر ٢١٩ - ذكر الأمر للمرء المسلم أن يَحْمَدَ اللَّه - جلَّ وعلا - على ما هداه للإِسلام، إذا رأى غيْرَ الإسلام أو قَبْرَهُ. ٢٢٠ - ذكر الإخبار عما يجبُ على المرء من الحمد لله على عصمته إياه عما خَرَجَ إليه مَنْ حَادَ عنه ٢٢١ - ذكر وصفِ التهليل الذي يُعطي اللَّه مَنْ هَلَّلَهُ به - عَشْرَ مراتٍ - ثوابَ عِتْقِ رَقَبَةٍ. ٢٢١ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه تعالى إنما يُعطي الْمُهَلِّلَ له بما وَصَفْنَا ثوابَ رقبةٍ لو أعتقها ، إذا أضافَ الحياة والمماتَ فيه إلى الباري - جلَّ وعلا -.. ٢٢٢ - ذكر الكلماتِ التي إذا قالها المرءُ المسلمُ صدَّقه ربُّه - جلَّ وعلا - عليها ٢٢٢ - ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر اللَّه - جلَّ وعلا - في أسبابه، دُونَ الاتكال على قضاء اللَّه فيها. ٢٢٣ - ذكر استحبابِ الذِّكر للَّه - جلَّ وعلا - في الأحوال؛ حذرَ أن يكونَ ٢٢٤ المواضعُ عليه ◌ِرةً في القيامة - ذكر تمثيل المصطفى الموضعَ الذي يُذْكَرُ اللَّهُ - جلَّ وعلا - فيه والموضعَ - ٥٠٤ _ ٢ - الفهرس العام ٢٢٤ الذي لا يُذْكَرُ اللَّهُ فيه. ......... - ذكر حفوفِ الملائكة بالقوم يجتمعون علی ذکر الله، مع نزول السّکینةِ علیھم ... ٢٢٥ - ذكر إثباتِ مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - للقوم الذين يَذْكُرُونَ اللَّهَ، مع ٢٢٥ سؤالهم إياه الجنةَ، وتعوُّذِهم به من النار - نعوذُ باللَّه منها .ــ ... - ذكر البيان بأن مَنْ جالسَ الذاكرينَ اللَّه يُسْعِدُه اللَّهُ بمجالسته إياهم ..... ٢٢٦ - ذكر سباق الذاكرين اللَّه كثيراً والذاكراتِ - في القيامةِ - أهلَ الطَّاعاتِ إلى الجنة ٢٢٧ - ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما قَدُم مِن ذنوب العبد بقوله: سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه - بعددٍ معلوم - عند الصباح والمساء ٢٢٨ - ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسانُ حين يُصْبِحُ لم يُوافٍ في القيامة أحدٌ بمثل ما وافى .. ٢٢٨ ٢٢٩.٠٠ - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عند الصباح كان مؤدِّياً لشكر ذلك اليومٍ. - ذكر الشيء الذي يَحْتَرِزُ المرءُ به من فاجئة البلاء حتى يُمسي إذا قال ذلك عند الصباحِ، وحتّى يُصبح إذا قال ذلك عندَ المساء ٢٢٩ - ذكر إيجابِ الجنة لمن قَالَ: رضيتُ بالله ربًّا، وقرنَه برضاه بالإسلام والنبيّ نَلآ ٢٣٠ - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عند الكُرَبِ يُرتَجى له زوالُها عَنْهُ ........ ٢٣٠ - ذكر الأمر بالتهليل والتسبيحِ لله - جلَّ وعلا -، مع التحميدِ لِمَنْ أصابته شِدَّةٌ أو كَرْبٌ ٢٣١ ٩- باب الأدعية ٢٣٢ - ذکر ما يجبُ أن یکون قصد المرء في جوامع دعائه، وبیان أحواله له .... ٢٣٢ - ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربُّه ـ- جلَّ وعلا - جوامعَ الخير، ويتعوَّذ بهِ من جوامعِ الشرِّ. ٢٣٣ - ٥٠٥ _ ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ دعاء المرء للَّه - جل وعلا - من أكرم الأشياء عليه .... ٢٣٤ - ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدُّعاء في أوقاته ... ٢٣٤ ٢٣٥ - ذكر الإخبار عما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرء مِن المواظبة على الدُّعَاء والبرِّ. - ذكر البيان بأن المرء إذا دعا اللَّه - جلَّ وعلا - بنيةٍ صحيحةٍ وعَمَلٍ ٢٣٥ مُخْلِصٍ ؛ قد يُستجاب له دعاؤه، وإن كان الشيءُ المسؤولُ معجزةً. - ذكر البيان بأنَّ دعوةَ المظلوم تُسْتَجَابُ له - لا مَحَالَةَ -، وإن أتى عليها البُرْهَةُ مِن الدهر. ٢٣٨ - ذكر الإخبار عمَّا يُستحبُّ للمرء عند إرادة الدعاء رفعُ اليدين ٢٣٩ - ذكر الإباحة للمرء أنْ يَرْفَعَ يديه عندَ الدعاء لله - جلَّ وعلا. ٢٣٩ - ذكر البيان بأنَّ رفعَ اليدينِ في الدُّعاءِ يَجِبُ أن لا يجاوز بهما رأسَه ....... ٢٤٠ - ذكر البيان بأن باطنَ الكفين يجبُ أن يكونَ للداعي قبلَ وجهه إذا دعا ٢٤٠ ....... - ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى بارئه - جلّ وعلا -..... ٢٤١ - ذكر البيان بأن اللّه - جلَّ وعلا - إنما يستجيبُ دعاء مَنْ رفع إلیه یدیه، إذا لم يَدْعُ بمعصيةٍ، أو يستعجلِ الإجابة فيترك الدعاء ٢٤١ - ذكر وصفِ الإشارة للمرء بأصبعه عند إرادته الدعاءَ لِلّهِ ـ- جلَّ وعلا .ــ ......... ٢٤٢ - ذكر البيان بأنَّ المرء إذا أراد الإشارةَ في الدعاء يجب أن يُشِيرَ بالسَّبّابة اليمنى، بعد أن يَحْنِيَهَا قليلاً. ٢٤٢ - ذكر الزجر عن الإشارة في الدعاء بالأصبعين ٢٤٣ .... - ذكر الأمر بالاستخارةِ إذا أراد المرءُ أمراً قبْلَ الدخول عليه ٢٤٣ - ذکر خبر ثان یُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ ما ذكرناه. ٢٤٤ - ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بدعاء الاستخارةِ لمن أراد أمراً إنما أمر بذلك بعدَ ركوعٍ ركعتينِ غيرِ الفريضَةِ. ٢٤٥ - ٥٠٦ - ٢- الفهرس العام - ذكر ما يقولُ المرءُ إذا رأى الهلالَ أوَّلَ ما يراهُ. ٢٤٥ - ذكر استحبابِ الإكثار في السؤال ربَّه ـ- جلَّ وعلا - في دعائه، وترك الاقتصار على القليل منه. ٢٤٦ - ذكر البيان بأنَّ دعاءَ المرء ربَّه في الأحوال: مِن العبادة التي يُتَقَرَّبُ بها إلى الله - جلَّ وعلا -. ٢٤٦ - ذكر الشيء الّذي إذا دعا المرءُ به ربَّه - جلَّ وعلا - أجابَه. ٢٤٧ - ذكر البيان بأنَّ دعاءَ المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤُه باسم الله الأعظم، الّذي لا يخيبُ مَنْ سَأل ربَّه به. ٢٤٧ - ذكر اسمِ اللّهِ العظيمِ الذي إذا سألَ المرءُ ربَّه أعطاه ما سألَ ٢٤٨ - ذكر استحبابِ تفويضِ المرء للأمورِ كُلُّها إلى بارئه، مع سؤاله إياه الدِّقَّ والجلَّ مِن أسبابه ٢٤٩ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أَمَرَ بهذا الأمر. ٢٤٩ - ذكر الخبر الدَّالِ على أن دُعاء المرء بأوثق عملِه قد يُرجى له إجابةُ ذلك الدعاء ٢٥٠ - ذكر سؤال العبْدِ رَّه أن لا يُضِلَّه بعد إذ مَنَّ علیه بالإسلام له، والتوكل عليه٢٥١ - ذكر الأمرِ بما يجبُ على المرء مِن الدُّعاء قَبْلَ هِداية اللَّهِ إياه للإِسلام وبعدَه ...... ٢٥٢ - ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرَّبِّ - جلَّ وعلا - الزيادةَ له في الهُدى والتقوى ٢٥٣ - ذكر ما يُستحَبُّ للمرء أن يسأل الله- جلَّ وعلا - الهدايةَ لأرشدٍ أمور ....... ٢٥٣ ... ٢٥٤ - ذكر ما يستحبُّ للمرء أن يسألَ اللَّه ـ- جلَّ وعلا - صَرْفَ قلبه إلى طاعته. - ذكر البيان بأنَّ صلاة الداعي ربَّه على صفتِهِ وَّهِ في دعائه تكونُ له صدقة عند عدم القدرة عليها. ٢٥٤ - ذكر حطّ الخطايا عن المُصلّي على المصطفى ◌َّهِ بها ٢٥٥ - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الحسناتِ لمن صلَّى على صَفِيِّهِ محمدٍ قَلِّ مرَّةً - ٥٠٧ - ٢- الفهرس العام واحِدةً ٢٥٥ - ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على المُصَلِّ على صَفِيُّه ◌َلِّ مرةً واحدة ٢٥٦ بمغفرتِه عشرَ مرارٍ. - ذكر رجاء دخول الجنَانَ المصلِّي على المصطفى وَِّ عند ذكره، مع خوفٍ دخول النیران عند إغضائه عنه كلما ذكره ٢٥٦ - ذکر خبر ثان یُصرِّحُ بمعنی ما ذكرناه ٢٥٧ - ذكر نفي البُخْلِ عن المُصلِّ على النِّ ◌ِلـ - ذكر البيان بأنَّ صلاةَ مَنْ صَلَّى على المصطفى ◌َلِّ من أُمَّتِهِ تُعْرَضُ عليه في قبره٢٥٨ - ذكر البيان بأنَّ أقربَ الناس في القيامة يكونُ مِن النبيِ وََّ: مَنْ كَانَ أكثرَ صلاةً عليه في الدنيا ٢٥٨ - ذكر الأخبار المفسِّرةِ لقوله - جل وعلا -: ﴿يا أيُّها الذين آمنوا صلُوا عليه وسلّموا تسليماً﴾ ٢٥٩ - ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - الحسناتِ لمن صلَّى على صَفِيُّه ◌َلِّ مرةً واحدة ٢٦٠ - ذكر البيان بأنَّ سلامَ المُسلّم على المصطفى ◌َلِّ يَبْلُغُ إِیَّاه ذلك في قبره .. ٢٦٠ - ذكر تَفَضُّلَ اللَّه - جلَّ وعلا - على المسلِّم على رسولِهِوَِّ مرَّةٌ واحِدَة ٢٦١ بأمنه مِن النارِ عَشْرَ مراتٍ - نعوذُ بالله منها -. - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُصَلِّيَ على أخيه المسلم، ضِدَّ قول مَنْ كَرِهَ ذلك إلا على الأنبياء - صلوات اللَّهِ عليهم - فقط ٢٦١ - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن الصلاةَ لا تجوزُ على أحد؛ إلا على النبي ◌ُّ وآله ٢٦٢ - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أنه لا يجوزُ لأحدٍ أن يدعوَ لأحدٍ بلفظ الصلاة؛ إلا لآل المصطفى وَله ٢٦٢ - ٥٠٨ - ٢٥٧ ٢- الفهرس العام - ذكر الإخبارِ عما يُسْتَحَبُّ للمرء من الدعاء والاستغفار في ثُلُثِ اللَّيْل الآخر ٢٦٣ - ذكر البيان بأنَّ رجاءَ المرء استجابة الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هُوَ في كُلِّ ليلةٍ من سَنَتِهِ. ٢٦٣ - ذكر خبر واحد أوهم مَنْ لم يُحْكِم صناعةَ الحديث أنه يضاد الخبرين الأولین اللذين ذکرناهما. ٢٦٤ - ذكر الأشياء الثلاثةِ التي إذا دعا المرءُ ربَّه بها أُعْطِيَ إحداهن. ٢٦٥ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َِّ كان إذا استغفر اللَّه ـ- جلَّ وعلا - استغفر ثلاثاً .٢٦٦ - ذكر البيان بأنَّ هذا العدَدَ المذكور - باستغفار المصطفى وَل ـ لم يكن لِعددٍ لم یکن یزیدُ علیه ٢٦٦ - ذكر البيان بأنّ هذا العددَ الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه المصطفى (ێ ٢٦٧ - ذكر البيان بأن هذا العدَدَ الذي ذكرناه لم يكن المصطفى وَلَه يقتصِرُ عليه حتى لا يزيدَ عليه. ٢٦٧ - ذكر وصفِ الاستغفار الذي كان يستغفِرُ وَلّ بالعددِ الذي ذكرناه. ٢٦٨ - ذكر إباحةِ الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار. ٢٦٨ - ذكر الأمر بالاستغفار للَّه - جلَّ وعلا - للمرء عمَّا ارتكبه مِن الحَوبَاتِ. ٢٦٩ - ذكر الإخبارِ عما يَجبُ على المرء من تعقيب الاستغفار كُلَّ عثرةٍ، وإن كان المرء مُشمِّراً في أنواع الطاعات ٢٧٠ - ذكر لفظٍ لَمْ يَعْرِفْ معناه جماعةٌ لم يُحكِمُوا صِنَاعَة العلم ٢٧١ - ذكر سيد الاستغفار الذي يستغفِرُ المرءُ ربَّه لما قَارَفَ من المأثم ... ٢٧١ - ذكر سيد الاستغفار الذي يدخُلُ قائلُه به الجنة ، إذا کان علی یقین منه ٢٧٢ - ذكر الأمر للمرء أن يسألَ حفظَ اللَّه - جلَّ وعلا - إياه بالإسلام في أحواله٢٧٣ - ذكر الأمرِ باكتنازِ سؤالِ المَرْءِ ربَّه - جلَّ وعلا - الثباتَ على الأمر - ٥٠٩ - ٢ - الفهرس العام ٢٧٤ والعزيمةَ على الرشد، عند اكتناز النَّاس الدنانيرَ والدراهم - ذكر الأمر بمسألة العبد رَبَّهُ - جلَّ وعلا - الحسنةَ في الدنيا والآخرة في دعائه .٢٧٤ - ذكر ما يستحبُّ للمرء سؤال الباري - جلَّ وعلا - الحسنةَ له في دارَيْهِ ............ ٢٧٥ ۔ ذکر البيان بأنَّ الدعاء الذي وصفناه کان مِن أکثر ما يدعو به پێ في أحواله ...... ٢٧٦ - ذكر الخبر الُدخِضِ قولَ مَنْ زعم أن شُعبة لم يسمع من إسماعيل ابن عُليَّة إلا خبر التَّزَعْفُرِ. ٢٧٦ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يَزِيدَ - في الدُّعاء الذي وصفناه - الإقرارَ بالربوبية لله - جلَّ وعلا -... ٢٧٧ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرءَ مكروهٌ له أن يَدْعُوَ بضِدٌ ما وصفنا مِن الدُّعاء ..... ٢٧٧ - ذكر ما يجبُ على المرء من سؤال الباري - تعالى - الثباتَ والاستقامةَ على ما يُقَرِّبُهُ إلیه بفضلِ اللَّه علينا بذلك ٢٧٨ - ذكر الإخبار عما يَجبُ على المرء من التملُّق إلى الباري في ثباتٍ قلبه له على ما يحبُّ مِنَ طاعتِهِ. ٢٧٨ - ذكر الخبر الدَّالِ على أن هذه الألفاظ مِن هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه، على حسب ما يتعارفُه الناسُ فيما بينهم ، دونَ الحُكْم على ظواهرها .... ٢٧٩ - ذكر الأمر بسؤال العَبْدِ رَبَّه - جلَّ وعلا - الهِدَايةَ والعافِيَة والولاية فيمن رزق إيّاها ٢٨٠ - ذكر الأمر بسؤال العَبْدِ رَبَّه - جلَّ وعلا - المغفرةَ والرحمةَ والهِدايةَ والرِّزْقَ .... ٢٨١ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء سؤالُ الربِّ - جلَّ وعلا - المعونةَ والنصرَ والهِدَايَة .... ٢٨١ - ذكر الخبرِ المدحضِ قَوْلَ مَنْ زَعم أن هذا الخبرَ لم يسمعه عمرو بن مُرة عن عبد الله بن الحارث. ٢٨٢ ٢٨٣ - ذكر ما يُستَحبُّ للمرء أن يسألَ اللَّهَ - جلَّ وعلا - العافيةَ في أموره كُلِّها. - ٥١٠ - ٢- الفهرس العام - ذكر الأمر بسؤال اللَّهِ - جلَّ وعلا - العافيةَ؛ إذ هي خيرُ ما يُعْطَى المرءُ ٢٨٣ بعدَ التوحیدِ - ذكر الأمر بتقرين العَفْو إلى العافية عندَ سؤالِهِ اللَّهَ - جلَّ وعلا - لِمَنْ سألها .. ٢٨٤ - ذكر الأمرِ بسؤال العبدِ ربَّه - جلَّ وعلا - اليقينَ بعدَ المعافاة ٢٨٥ ٢٨٥ - ذكر الإخبار عما يستعمله. - ذكر ما يُستَحبُّ للمرء أن يسألَ اللَّه - جلَّ وعلا - التَّفَضُّلَ عليه بمغفرة أنواع ذنوبه. ٢٨٦ - ذكر ما أبيحَ للمرء أن يسألَ اللَّه رَبَّه -جلَّ وعلا - المغفرةَ لِذنوبه بلفظ التمثيل .. ٢٨٦ - ذكر ما يُستَحبُّ للمرء أن يُقَدِّم قبلَ هذا الدعاء التحميد لله -جلَّ وعلا -٢٨٧ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يسألَ الرَّب - جلَّ وعلا - المغفرةَ لِذنوبه، وإن كان في لفظه استقصاءٌ ٢٨٧ - ذكر الأمر للمرء بسؤال اللَّهِ - جلَّ وعلا - الفردوسَ الأعلى في دعائه ........... ٢٨٨ - ذكر ما يُستَحبُّ للمرء أن يسأل اللَّه - جلَّ وعلا - تحسينَ خُلُقِهِ كما تَفَضَّل عليه بحُسْنِ صُورِهِ. ٢٨٨ - ذكر ما يُستَحبُّ للمرء أن يسأل الله - جلَّ وعلا - المجانبة عن الأخلاق المنكرة ، والأهواء الرَّدِيَّةِ. ٢٨٩ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء سؤال رَبِّه-جلَّ وعلا - العفو والعافيةَ عند الصَّباح .. ٢٨٩ - ذكر ما يقولُ المرءُ عندَ الصَّباحِ والَسَاءِ ٢٩٠ - ذکر ما يُستحبُّ لِلعبد عند الصباح أن يسألَ ربَّه -جلَّ وعلا - خیرَ ذلك اليوم ٢٩١ - ذكر ما يدعو المرءُ به ربَّه - جلَّ وعلا - إِذَا أُصبحَ ٢٩١ - ذكر الخبر الُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمْ أن هذا الخبرَ تفرَّد به حمادُ بنُ سلمة . ٢٩٢ ... ٢٩٢ - ذكر الأمرِ بسؤال المَرْءِ رَبَّهُ - جلَّ وعلا - قضاءَ دَينِهِ، وغِناه مِن الفقر ... - ٥١١ - ٢- الفهرس العام - ذكر السَّبِ الذي مِن أجله أنزلَ اللَّهُ - جلَّ وعلا -: ﴿فما استكانُوا لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾. ٢٩٣ .... - ذكر ما يدعو المرءُ عندَ الشدائدِ والضُّرِّ إذا نَزَلَ به ٢٩٤ ....... - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما ذكرناه ٢٩٤ - ذكر وصفٍ دَعَوَاتِ المکروبِ .. ٢٩٥ - ذكر الخِصَال التي يُرتجى للمرء باستعمالها زَوَالُ الكَرْبِ في الدنیا عنه ... ٢٩٥ - ذكر الأمر لِمَنْ أصابه حَزَنٌ أَنْ يسألَ اللَّهَ ذهابَه عنه، وإبداله إيَّه فَرَحا٢٩٧ً - ذكر ما يجبُ على المرء الدعاءُ على أعدائه بما فيه تركُ حظٌ نفسه ......... ٢٩٨ - ذكر ما يستحبُّ للمرء سؤالُ الباري - جلَّ وعلا - تسهيلَ الأمور عليه إذا صَعُبَتْ. ٢٩٩ - ذكر الزجرِ عن استعجال المرء إجابةَ دُعائِه إذا دعا ٢٩٩ - ذكر البيان بأنَّ استجابةَ دُعاء الدَّاعي ما لم يَعْجَلْ ؛ إنما يكونُ ذلك إذا دعا بما لِلّه فيه طاعَةٌ ٢٩٩ ٣٠٠ - ذكر الزجر عن أن يقولَ المرءُ في دعائه: ربِّ! اغفِرْ لي إن شئتَ .. - ذكر الزجر عن إكثارِ المرءِ السَّجْعَ في الدعاء، دونَ الشيء اليسير منه .. ٣٠١ ٣٠٢ - ذكر ما يُستَحبُّ للمرء الدعاء لأعداء الله بالهداية إلى الإسلام. - ذكر الخبر المُدْخِض قولَ مَنْ زعم أن هذا الخبر تفرَّد به أبو الزناد عن الأعرج .. ٣٠٢ - ذكر ما يُستحَبُّ للمرء أن يَتْرُكَ الاستغفار لقرابته المشركينَ -أصلاً -٣٠٣ - ذكر ما يَجبُ على المرء من الاقتصار على حَمْدِ اللَّهِ ـ- جلَّ وعلا ـ بما مَنَّ عليه مِن الهِداية، وتركِ التكلّف في سؤال تلك الحالةِ لمن خُذِلَ وحُرمَ التوفيق والرَّشاد. ٣٠٤ ٣٠٥ - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عندَ الوطء؛ لم يضرَّ الشيطانُ وَلَدَهُ. ٣٠٥ ......... - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء إذا زارَ قوماً أن يَدْعُوَ للمزورِ عند انصرافِهِ عنهم .. - ٥١٢ - ٢- الفهرس العام - ذكر الزجر عن أن يدعوَ المرءُ لِنفسه ويُعْقِبَ دُعاءَه بسؤال الله منع ذلك غيره .. ٣٠٦ - ذكر الزجر عن أن يَدْعُوَ المرءُ لِنفسه بالخير وحدَه، دونَ أن يَقْرِنَ به غيرَه. ٣٠٧ - ذكر الزجر عن سؤال العبدِ ربَّه أَلاَّ يَرْحَمَ مَعَهُ غَيْرَهُ ٣٠٧ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرءَ إذا أرادَ أن يدعُوَ لأخيه المُسْلِم يجب أن يبدأ بنفسه ثُمَّ به ٣٠٨ .. ٣٠٨ - ذكر استحباب كثرةٍ دعاء المرء لأخيه بظهر الغيبِ؛ رجاءَ الإِجابةِ لهما به ...... - ذكر إباحةِ دعاء المرء لأخيه بكثرةِ المال والولدِ. ٣٠٩ - ذكر ما يدعو المرءُ بهَ عندَ وجودِ الجَدْبِ بالمسلمين ٣١١ ٣١٠ - ذكر ما يدعو به المرءُ عند اشتداد الأمطار وكَثْرةِ دوامِها بالنَّاس. ٣١٢ - ذكر ما يقولُ المرءُ إذا تفضَّل اللَّهُ - جلَّ وعلا - على الناس بالمطر ورآه - ذكر البيان بأن قوله وَالر: ((هنيًّا))؛ أراد به : نافعاً ٣١٢ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يجبُ على المسلمينِ من سؤالهم ربَّهم أن يُبَارِكَ لهم في رَيْعِهِمْ، دونَ اتْكالهم منه على الأمطار .. ٣١٣ - ذكر الأمرِ للمسلم أن يسألَ اللَّه رَبَّه - جل وعلا - التألُفَ بينَ المسلمين، وإصلاحَ ذاتِ بينهم. ٣١٣ - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن المرءَ إذا كان في حالةٍ ليس له سؤالُ الرَّبِّ - جلَّ وعلا - الحلولَ مِن تلك الحالة؛ لأن هذا كلام مُحَال ٣١٥ ١٠- باب الاستعاذة ٣١٦ - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جلَّ وعلا - مِن الأشياء الأربع التي يُسْتَحَقُّ الاستعاذةُ منها باللّه - جلَّ وعلا -.. ٣١٦ - ذكر الأمر بالاستعاذةِ باللَّه ـ- جلَّ وعلا - مِنَ الفِتَنِ: ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ ٣١٦ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يستعيذَ باللَّه - جلَّ وعلا - مِن عذاب القبر يتعوَّذُ منه٣١٧ - ٥١٣ - ٢ - الفهرس العام - ذكر الخصال التي يُسْتَحَبُّ للمرء في التعوُّذِ أن يَقْرُنَها إلى ما ذَكَرْنَا قَبْلُ ٣١٧ .. ٣١٨ - ذكر الأمر بالاستعاذةِ باللَّهِ من الفَقْرِ الَّذي يُطغِي والذُّلِّ الذي يُفسِدُ الدين. ٣١٨ - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جلَّ وعلا - من الجُبن والبُخل. ٣١٩ - ذكر الأمر بالاستِعَاذَةِ باللَّهِ - جلَّ وعلا - من الشَّيْطَانِ عندَ نَهيقِ الحمِيرِ. - ذكر ما يُسْتَحَب للمرء أن يتعوَّذَ باللّهِ - جلَّ وعلا - مِن شرِّ الرِّياح إذا هُبَّت ٣٢٠ - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جلَّ وعلا - مِن الرياح إذا هُبَّت ٣٢٠ - ذكر ما يقولُ المرءُ عند اشتدادِ الرِّياح إذا هَبَّتْ ٣٢١ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه - جلَّ وعلا - مِن الكَسَل في الطاعات والهَرَمِ القاطعِ عنها ٣٢١ ۔ ذکر خبر ثان یُصرِّح بصحة ما ذکرناه ٣٢١ ٣٢٢ - ذكر وصفِ الهَرَم الذي يُستَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّهِ - جلَّ وعلا - منه. - ذكر ما يُعَوِّذَ المرءُ بِه وَلَده وولدَ ولده عند شيء يخافُ عليهم منه. ٣٢٢ - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبر تفرَّدَ به زيدُ بن أبي أُنَيْسَة عن المِنْهَال بن عمرو ٣٢٣ - ذكر الاستحبابِ للمرء أن يسأل سؤالَ ربِّه دخولَ الجنة، وتعوّذه به مِن النار في أیامِهِ ولياليه ٣٢٣ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يتعوَّذ باللَّهِ - جلَّ وعلا - مِنَ الصلاة التي لا تنفعُ، ومِنَ النَّفسِ التي لا تَشْبَعُ. ٣٢٤ - ذكر ما يتعوَّذُ المرُ به مِن سوء القضاء ، وشماتة الأعداء ٣٢٤ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه ـ-جلَّ وعلا - من حدوث العاهاتِ به٣٢٥ ۔ذکر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوذَ باللَّهِ -جلَّ وعلا - مِن شرِّ حياته ومماته ........ ٣٢٥ - ذكر البيان بأنَّ مِن شَرِّ المحيا الذي يَجبُ على المرء التعوذُ منه: الفتنةُ، - ٥١٤ - ٢- الفهرس العام ٣٢٦ وكذلك الممات - ذكر التعوذِ الذي يُعَاذُ الإنسانُ منه مِن نهش الهوامٌ. ٣٢٦ ... - ذكر الشيء الذي يَحْتَرزُ المرءُ بقوله عند المساء مِن ◌َسْعِ الحَيَّات ٣٢٧ - ذكر البيان بأن المرءَ إنما يحترزُ بقوله ما قلنا من لسع الحيات عندَ المساء، إذا قال ذلك ثلاثَ مرَّات لا مرةً واحدةً. ٣٢٨ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّهِ - جلَّ وعلا - مِن النفاق في دينه، والرياء في طاعته ٣٢٨ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء التعوُّذُ باللَّهِ - جلَّ وعلا - مِن فساد الدِّين والدنيا عليه بسُوء عمره ٣٢٩ - ذكر ما يستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه - جلَّ وعلا - مِن الدَّيْن الذي لا وفاء له عندَه. ٣٣٠ - ذكر البيان بأنَّ الشيءَ قد يشتبهُ بالشيء إذا أشبهه في بعض الأحوال وإن كان مُبايناً له في الحقيقة ٣٣٠ - ذكر الخبر الدَّالُ على صِحَةٍ ما تأوَّلنا الدَّيْنَ الذي ذكرناه ٣٣١ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه ـ- جلَّ وعلا - مِن الفقر عنه إلى العبادِ ... ٣٣١ - ذكر ما يستحبُ للمرء أن يتعوَّذ بالله - جلَّ وعلا - مِن الجوع والخيانَة ......... ٣٣٢ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذ باللّهِ - جلَّ وعلا - من أن يَظْلِمَ أحداً، أو يَظْلِمَه أحدٌ ٣٣٢ - ذكر ما يستحبُّ للمرء التعوُّذُ باللَّه - جلَّ وعلا - مِن المناقشة عن جناياته في العُقبى ، والوقوع في أمثالها في الدنيا ٣٣٣ - ذكر الخبرِ المدحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذَا الخبرَ ما وصله إلا منصورُ بنُ المعتمر ٣٣٣ - ذكر ما يستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه - جلَّ وعلا - مِن سُوء الجوار في - ٥١٥ - ٢- الفهرس العام ٣٣٤ العُقْبَى به يتعوَّذُ منه. - ذكر الاستحبابِ للمرء أن يُكثرَ سؤالَ ربِّه -جل وعلا - الجنةَ، ويعوذَ به مِنَ النار في أيَّامِه ولیالیهِ. ٣٣٤ ٣٣٥ - ذكر سؤال النَّارِ رَبَّهَا أن يُجِيرَ مَنِ استجارَ به مِن النَّار. - ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسانُ دَخَلَ الجَنَةَ بقوله ذلك، ليلاً كان أو نهاراً ٣٣٥ - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِرِ في صِنَاعَةِ الحديثِ أن الدعاء يدفع القضاءَ السابق ٣٣٦ ٣٣٧ ٨- كتاب الطهارة. - ذكر إثباتِ الإيمان للمُحَافِظِ على الوُضُوءِ. ٣٣٧ ١- باب فضل الوضوء. ٣٣٨ ....... - ذكر حطّ الخطايا ورفع الدرجاتِ بإسباغ الوضوء على المكاره. .... ٣٣٨ - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعم أن هذا الخَبَرَ تفرَّد به عبد الرحمن بنُ يعقوب عن أبي هريرة ٣٣٨ - ذكر حَطِّ الخطايا بالوضوء وخروج المتوضِّىء نقيًّا مِن ذنوبه بعدَ فراغه مِن ٣٣٩ وضوئه. - ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ للمتوضیء بوضوئه وصلاتِهِ ٣٣٩ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إنما يَغْفِرُ ذنوبَ المتوضىء بعد فراغِه منه، إذا توضأ كما أُمِرَ ، وصلَّى كما أُمِرَ. ٣٤٠ - ذكر البيان بأن قوله وَ له: ((غُفِرَ له ما تقدَّم مِن ذنبه))؛ أراد به: مِن الصلاة إلى الصلاة ٣٤١ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إنما يَغْفِرُ ذنوبَ المتوضىء التي ذكرناها، ٣٤١ .......... إذا كان مجتنباً لِلكبائر ، دونَ مَنْ لم يَجْتَنِْها - ذكر البيان بأنَّ حِلْيَةَ أهل الجنّةِ تبلغهم مبلغَ وَضوئِهم في دار الدنيا - نسألُ - ٥١٦ - ٢- الفهرس العام ٣٤٢ اللَّه الوُصُولَ إلى ذلك -..... - ذكر البيان بأنَّ أمة المصطفى وَّه تُعْرَفُ في القيامة بالتّحجيل بوضوئهم كان في الدُّنيا ٣٤٢ ٣٤٤ ۔ ذکر وصف هذه الأمة في القيامة بآثار وُضوئھم کان في الدنيا - ذكر البيان بأنَّ التحجيل بالوضوء في القيامةِ إِنما هُوَ لِهذه الأمةِ فقط، وإن کانت الأمم قبلها تتوضأُ لِصلاتها ٣٤٤ - ذكر البيان بأنَّ التحجیل یکونُ للمتوضیء في القيامةِ مَبْلَغَ وضوئه في الدُّنيا ..... .٣٤٥ - ذكر إيجابٍ دُخول الجنَّةِ لِمِن شَهدَ لِلَّه بالوَحْدَانيَّة وَلِنبيه وَلَه بالرسالة؛ بعدَ ٣٤٥ فراغِهِ مِن وضوئِه - ذكر استغفار المَلَك للبائتِ متطهّراً عندَ استيقاظِهِ . ٣٤٧ - ذكر البيان بأنَّ الشيطانَ قد يَعْقِدُ على مواضِعَ الوضوء من المسلِمِ عُقَدًا كَعُقَدِهِ على قافية رأسِهِ عند النومِ. ٣٤٧ ٢- بابُ فرضِ الوُضُوء ٣٤٩ - ذكر الأمرِ بإسباغِ الوُضوءِ لِمَنْ أرادَ أداء فرضِهِ. ٣٤٩ - ذكر الأمرِ بتخليلِ الأصابعِ للمتوضىءِ، مَعَ القَصدِ في إسباغ الوضوء ٣٤٩ ٣٥٠ - ذكر العِلَّةِ التِي مِن أجلها أمرَ بإسباغ الوضوءِ. - ذكر الخبر الُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن الفرضَ على المتوضىء في وضوئه المسحُ على الرِّجْلَيْنِ دونَ الغسل ٣٥١ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها كان يَمْسَحُ عَليُّ بنُ أبي طالب - رضوان اللَّه علیہ - رجليه في وضوئه. ٣٥٢ - ذكر الخبر الُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن الكعبَ هو العظمُ الناتىءُ على ظاهر القَدَمِ ، دونَ العظمَينِ الناتئين على جانبهمَا. ... ٣٥٢ ٠ - ٥١٧ _ ٢- الفهرس العامّ ٣٥٣ - ذكر الزجر عن تركِ تعاهُدِ المرء عراقِيَه وبُطُونَ قدميه في الوضوء .. ٣- بابُ سننِ الوضوء ٣٥٤ - ذكر وصفٍ إدخال المتوضىء يَده في وَضوئه عند ابتداء الوضوء .. ٣٥٤ - ذكر الزجرِ عن إدخال المرءِ يَده في الإناء في ابتداء الوُضوء قبلَ غسلهما ثلاثاً ؛ إذا كان مستيقظاً مِنْ نومه ٣٥٥ - ذكر الأمر بغسل اليدين للمُستيقظ ثلاثاً قبل إدخالهما الإناءَ. ٣٥٥ - ذكر الأمرِ بغسل اليدين للمستيقظ مِن نومِهِ قبل ابتداء الوُضوء. ٣٥٥ - ذكر العددِ الذي يَغْسِلُ المستیقظُ مِن نومه یدیه به ٣٥٦ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن هذا الأمرَ أمرُ مخافةِ النجاسة إذا أصابت يدَ المرء عند طوفانِها مِن بدنه .. ٣٥٦ - ذكر الأمر بالمواظبة على السواك ؛ إذ استعمالُه مِن الفطرة. ٣٥٧ - ذكر إثباتِ رضا اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُتَسَوِّك. ٣٥٧ - ذكر إرادةِ المصطفى وََّ أمرَ أمته بالمواظبة على السِّواكِ. ٣٥٨ - ذكر البيان بأنَّ قوله وَّهِ: ((عندَ كُلِّ صلاةٍ)؛ أراد به: عند كل صلاة يُتوضأُ لها ٣٥٨ - ذكر العلةِ التي مِن أجلها أراد ◌َّ أن يأمُرَ أُمَّته بهذا الأمرِ ٣٥٨ ٨ - ذكر الإباحة للإِمام أن يستاكَ بحضرة رعيَّتِه، إذا لم يكن يحتشِمُهُم فيه .. ٣٥٩ - ذكر استنان المصطفى وَل﴿ عندَ قيامِهِ لمناجاة حبيبه ـ- جلَّ وعلا.ــ ....... ٣٥٩ - ذكر وصفٍ استنان المصطفى وَل ٣٦٠ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يستعمِلَ الاستنان عندَ دخولِه بَيْتَهُ. ٣٦٠ - ذكر ما يُستَحبُّ للمرء إذا تَعَارَ مِن الليل أن يبدأ بالسِّواكِ ٣٦١ - ذكر إباحةٍ جَمْعِ المرءِ بينَ المضمضة والاستنشاق في وضوئه ٣٦١ - ذكر وصفِ المضمضة والاستنشاق للمتوضیء في وضوئه ٣٦١ - ٥١٨ - ٢- الفهرس العام - ذكر إباحةِ المضمضمةِ والاستنشاق بغَرْفةٍ واحدةٍ للمتوضىء. ٣٦٢ - ذكر وصفٍ الاستنشاق للمتوضیء إذا أراد الوضوءَ. ٣٦٢ - ذكر استحباب صكِّ الوجه بالماء للمتوضیء عندَ إرادته غسل وجهه ... ٣٦٣ ٣٦٤ - ذكر الاستحباب للمتوضى تخليل لحيته في وضوئه. .... - ذكر استحبابٍ دلكِ الذّراعیْنِ للمتوضيء في وضوئه ٣٦٤ - ذكر البيان بأنَّ دلكَ الذّراعَيْنِ الذي وصفناه في الوضوء، إنما يجبُ ذلك إذا كان الماءُ الذي يتوضأ به يسيراً ٣٦٥ - ذكر وصفِ مسح الرأسِ إذا أراد المرءُ الوضوءَ ٣٦٥ - ذكر الاستحباب أن یکون مسح الرأس للمتوضیء بماء جدیدٍ غیر فضل يده٣٦٦ - ذكر استحبابِ مسح المتوضىء ظاهرَ أُذنيه في وضوئه بالإبهامين، وباطنَهما بالسَّبَّابتین ٣٦٦ - ذكر الأمر بتخليل الأصابع في الوضوء ٣٦٧ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أُمِرَ بالتخليل بينَ الأصابعِ ٣٦٧ - ذكر الزجرِ عن ابتداء المرء في وضوئِهِ بفيهِ قبلَ غسلِ اليَدَیْنِ ٣٦٨ - ذكر الأمر بالتيامُنِ في الوُضُوءِ واللّاسِ؛ اقتداءً بالمصطفى وَلِ فيه ٣٦٨ - ذكر ما للمرء أن يستعمل التَّيَامُنَ في أسبابهِ كلّها ٣٦٩ - ذكر استحبابِ الوُضُوء ثلاثاً ثلاثاً. ٣٦٩ - ذكر إياحةِ غسلِ الْمُتوضىء بعضَ أعضائه شفعاً وبعضَها وتراً في وُضُوئه. ٣٧٠ - ذكر الإباحة للمرء أن يقتصِرَ مِن عَدَدِ الوضوء على مرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ٣٧٠ - ذكر الإباحة للمرء أن يقتصِرَ في الوُضُوءِ على مَرَّةٍ مرَّةٍ ، إذا أسبغ ٣٧١ ٤- باب نواقض الوُضُوءِ ٣٧٢ - ذكر الخبر الدَّالُ على أَنَّ القيءَ يَنْقُض الطهارةَ سواءً كان مِلءَ الفم أو لم يَكُنْ.٣٧٣ - ٥١٩ - ٢- الفهرس العام - ذكر خبرِ أَوْهَمَ عالَماً مِنَ الناسِ أن النومَ لا يُوجبُ الوضوء على النائِمِ في بعض الأحوال. ٣٧٤ ٣٧٤ - ذكر الخبر الدَّال على أنَّ هذا الخبرَ كان في أوَّل الإِسلامِ. - ذكر الخبر الدَّالُ على أن الرُّقَادَ الذي هو النعاسُ لا يُوجبُ على مَنْ وُجدَ فيه ٣٧٥ وضوءاً، وأن النومَ الذي هو زوالُ العقل يُوجبُ على من وُجدَ فيه وضوءاً. - ذكر الأمر بالوضوء مِن المذي وضوءَ الصلاة ٣٧٦ - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَّ: ((فلينضح فرجه))؛ أرادَ به: فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ .. ٣٧٧ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن غسلَ الذكر للمذي لا يجزىء به صلاته دون الوضوء، وأن الوضوء يُجزىء عن نَضْحِ الثوب له ٣٧٧ ٣٧٨ - ذكر إيجابِ الوضوء على الْمُمْذِي، والاغتسَال على الْمُمْنِي ....... ..... - ذكر خبرِ أوهم مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحديثِ أنه مضادٌّ لخبر أبي عبد الرحمن السُّلَمي الذي ذكرنا. ٣٧٨ - ذكر خبرِ ثالثٍ يُوهِمُ مَنْ لم يطلبِ العلمَ مِن مظانّه أنه مُضَادٌّ للخبرين اللذين تقدَّم ذكرُنا لهما ٣٧٩ - ذكر إيجابِ الوُضوء من المَذْي، والاغتسال من المَنِيِّ. ٣٨٠ - ذكر خبر فيه كالدَّليلِ على أن الوضوءَ لا يجبُ مِنْ لَمْسِ المرءِ ذواتِ المحارم ..... ٣٨١ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الملامَسَةَ مِن ذواتِ المحارمِ لا تُوجِبُ الوضوءِ ٣٨١ - ذكر الخبر الدَّالُ على نفي إيجاب الوضوء من الملامسة، إذا كانت مِن ذوات المحارم ٣٨٢ - ذكر خبر فيه كالدليل على أن الملامسة للرجل من امرأته لا يُوجبُ الوضوءَ عليها ٣٨٢ ٣٨٤ - ذكر الخبر الدالِ على أن عُروة سَمِعَ هذا الخبرَ من بُسرة نفسِها. - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأن عُروة بنَ الزبير سَمِعَ هذا الخبرَ من بُسرة كما - ٥٢٠ -