Indexed OCR Text

Pages 321-340

٧ - الرقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠٠٤ _١٠٠٦
ذكرُ ما يقولُ المرءُ عند اشتدادِ الرِّياح إذا هَبَّتْ
١٠٠٤- أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا المغيرةُ بنُ عبد الرحمن ، قال : حدثني يزيدُ
ابنُ أبي عُبَيْد، قال: سَمعتُ سَلَمَةَ بنَ الأكوع، يرفَعُهُ إِلى النَّبِيِّ وََّ، قال:
كَانَ إذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ لَقْحًا لا عَقِيماً)) .
= (١٠٠٨) [[٥: ١٢]]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٠٥٨).
ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ بالله - جلَّ وعلا - مِن
الكَسَلِ في الطاعات والهَرَمِ القاطعِ عنها
١٠٠٥- أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا موسى بنُ إسماعيل ، قال: حدثنا حماد
ابن سلمة، قال: حدثنا سليمان التَّيْمي، عن أنس بن مالك، أن النَّبِيَّ وَّ كان يقول:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ ، وَالَهَرَمِ، وَالْبُْلِ ، وَالْجُبْنِ،
وَعَذَابِ القَبْر، وَشَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّال)).
= (١٠٠٩) [٥ : ١٢ ]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٣٧٧): ق .
ذکرُ خبر ثانٍ يُصَرِّح بصحة ما ذكرناه
١٠٠٦- أخبرنا محمد بنُ عبد الرحمن السَّامي، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوب
الْمَقَابري ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني حُميد الطويلُ، عن أنس بن
مالك :
أَنَّ النَّبِيَّنَّهِ كَانَ يَدْعُو:
- ٣٢١ -

٧- الرقائق
١٠- باب الاستعاذة
حديث : ١٠٠٧ - ١٠٠٨
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ ، وَالَهَرَمِ، وَالعَجْزِ، وَالبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ
المَسِيحِ ، وَعَذَابِ القَّبْرِ)) .
= (١٠١٠) [٥ : ١٢ ]
صحیح : ق مکرر ما قبله .
ذكرُ وصفِ الَرَمِ الذي يُستَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّهِ
-جلَّ وعلا - منه
١٠٠٧- أخبرنا أبو عَروبة - بحَرَّان -، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي
كريمة ، قال: حدثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أُنَيْسة ، عن
عبد الملك بن عُمَيْر، عن مُصْعَب بن سعد، عن أبيه، عن في اللَّه وَل:
أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ :
((أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَل العُمُر، وَأَعُوذُ باللَّهِ مِنَ البُخْلِ ، وَالْجُبْن،
وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الصِّذْرِ ، وَبَغْيِ الرِّجَالِ)) .
= (١٠١١) [٥ : ١٢]
صحيح - ((التعليق على صحيح الموارد)) آخر (الأدعية) .
ذكرُ ما يُعَوِّذُ المرءُ بِه وَلَده وولدَ ولده عند شيء يخافُ
علیهم منه
١٠٠٨- أخبرنا الحسينُ بن محمد بن أبي مَعْشَر - بجرّانَ -، قال: حدثنا محمد
ابن وهب بن أبي كريمة ، قال: حدثنا محمد بن سَلَمَة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد
ابن أبي أُنَيْسَة ، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ، قال :
كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُعَوِّذُ حَسَناً وَحُسَيْنًا:
- ٣٢٢ -

٧- الرقائق
١٠- باب الاستعاذة
حديث : ١٠٠٩-١٠١٠
((أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانِ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنِ
ءُ
لامَّةٍ))، ثُمَّ يَقُولُ وٍَّ:
(«كَانَ إِبْرَاهِيمُ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - يُعَوِّذُ بِهِ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ)) .
= (١٠١٢) [٥ : ١٢ ]
صحیح - (ابن ماجه)) (٣٥٢٥) : خ.
ذكرُ الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذَا الخبر تفرَّدَ به
زيدُ بن أبي أُنَيْسَة عن المِنْهَال بن عمرو
١٠٠٩- أخبرنا عمران بنُ موسى بن مجاشع ، قال: حدثنا عثمانُ بن أبي شَيْبَة ،
قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عباس ، قال :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ يُعَوِّذُ حَسَناً وَحُسَيْنًا :
((أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَان وَهَامّةٍ، وَمِنْ كُلِّ
عَيْنِ لامَّةٍ))، وَكَانَ يَقُولُ اَلٍ :
(«كَانَ أَبُوكُمَا يَعَوِّذُ بهمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ)) .
= (١٠١٣) [٥ : ١٢ ]
صحيح : خ - انظر ما قبله .
ذكرُ الاستحبابِ للمرء أن يسأل سؤالَ ربِّه دخول الجنة ،
وتعوّذه به مِن النار في أيامِهِ ولياليه
١٠١٠- أخبرنا محمد بن الحسن بنِ الخليل ، قال: حدثنا أبو كُرِّيْب ، قال : حدثنا
- ٣٢٣ -

٧- الرَّقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠١١-١٠١٢
محمد بن بشر، قال : حدثنا يونُسُ بنُ أبي إسحاق ، قال بُرَيْد بن أبي مريم ، عن أنس
ابن مالك، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ :
((مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمُ الجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ إلاَّ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ
الجَنَّةَ ، وَلا اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ مِنَ النَّارِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ إلاَّ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ
أَجْرْه)(١) .
= (١٠١٤) [١ :٢]
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٤/ ٢٢٢)، ((المشكاة)) (٢٤٧٨).
ذكرُ ما يُستحبُّ للمرء أن يتعوَّذ باللّهِ - جلَّ وعلا - مِنَ
الصلاة التي لا تنفعُ، ومِنَ النّفسِ التي لا تَشْبَعُ
١٠١١- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى - بعَسْكَر مُكْرَم - ، قَالَ : حدثنا
هُرَيْم ابن عبد الأعلى ، قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان، قال : سمعت أبي يقول :
حدثنا أنس بن مالك، عن النبي ◌َّهِ، أنه قَالَ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءِ لا يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا
يَخْشَعُ)» .
= (١٠١٥) [٥: ١٢]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٥).
ذكرُ ما يتعوَّذُ المرُ به مِن سوء القضاء، وشماتة الأعداء
١٠١٢- أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى، قال: حدثنا داودُ بنُ عمرو الضَّبِّيُّ،
(١) سيتكرّر هذا الحديث برقم (١٠٣٠) - هنا -. ((الناشر)).
- ٣٢٤ _

٧- الرَّقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠١٣-١٠١٤
وأبو خيثمةَ ، قالا: حدثنا سفيان ، قال : حدثني سُمَيُّ، عن أبي صالح، عن أبي
هُریرة :
أَنَّ النَّبِيَّ نَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاء،
وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ))(١).
= (١٠١٦) [٥ : ١٢ ]
صحيح - ((الظلال)) (٣٨٢ و٣٨٣): ق .
ذكرُ ما يُستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه - جلَّ وعلا - من
حدوث العاهاتِ به
١٠١٣- أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال :
حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َّ كانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَسَيِّىءٍ
الأَسْقَامِ» .
= (١٠١٧) [٥ : ١٢]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٣٩٠).
ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتَعوذَ باللَّهِ - جلَّ وعلا - مِن
شرِّ حياته ومماته
١٠١٤- أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا موسى بنُ إسماعيل ، قال: حدثنا حمّادُ
(١) الجملة الأخيرة: ((وشماتة الأعداء)) ليست من الحديث؛ إنما هي من سفيانَ بنِ عُيينةَ؛
كما حقَّقه الحافظُ في «الفتح» (١٤٨/١١).
- ٣٢٥ -

٧- الرقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠١٥-١٠١٦
ابن سلمة ، قال : حدثنا محمد بنُ زياد ، عن أبي هريرة ، وعن عطاء بن أبي مَيمونة ،
عن أبي رافعٍ ، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌ُّ :
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ المَحْيَا، وَالَمَاتِ ، وَعَذَابِ القَبْرِ ، وَشَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ
الدَّجَّال .
= (١٠١٨) [٥ : ١٢ ]
صحيح - ((مختصر الأدب المفرد)) (٤٩٩): ق، ويأتي (١٩٦٤).
ذكرُ البيان بأنَّ مِن شَرِّ المحيا الذي يَجبُ على المرء التعوذُ
منه : الفتنةُ، وكذلك الممات
١٠١٥- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزْدِيُّ ، قال : حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم ،
قال : أخبرنا معاذُ بنُ هِشام ، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني
أبو سَلَمَة ، عن أبي هريرة ، قال :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِّ ◌َهِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ شَرِّفِتْنَةِ
الَحْيَا وَالَمَاتٍ)) .
= (١٠١٩) [٥ : ١٢]
صحيح - ((المختصر)) - أيضًا -: ق .
ذكرُ التعوذِ الذي يُعَاذُ الإنسانُ منه مِن نهش الهوامٌّ
١٠١٦- أخبرنا ابنُ سَلْم، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بن يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهب،
قال : أخبرني عمروُ بن الحارث ، أن يزيدَ بنَ أبي حبيب ، والحارث بن يعقوب حدثاه ،
عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي
-٣٢٦ _

٧- الرَّقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠١٧
هريرة ، قال :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّهِ وَلَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَقِيتُ مِنْ
عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي البَارِحَةَ؟! فقَالَ:
((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بكَلِمَاتَ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا
خَلَقَ ؛ لَمْ يَضُرَّكَ)) .
= (١٠٢٠) [١ : ١٠٤ ]
صحيح - ((الكلم الطيب)) (٣٣/ ٢٣)، ((التعليق الرغيب)) (٢٢٥/١ - ٢٢٦).
ذكرُ الشيء الذي يَحْتَرِزُ المرءُ بقوله عند المساء مِن ◌َسْعِ
الحيَّات
١٠١٧- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان ، قال : أخبرنا أحمدُ بن أبي بكر ، عن
مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة :
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ: مَا نِمْتُ هذِهِ اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
((مِنْ أَيِّ شَيْء؟))، قال: لَدَغَتْنِي عقربٌ، قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ :
((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ مَا
خَلَقَ؛ لَمْ يَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللّهُ)) .
= (١٠٢١) [١: ٢]
صحيح - انظر ما قبله .
- ٣٢٧ -

٧- الرقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠١٨- ١٠١٩
ذكرُ البيان بأن المرءَ إنما يحترزُ بقوله ما قلنا من لسعِ الحيات
عندَ المساء، إذا قال ذلك ثلاثَ مرَّات لا مرةً واحدةً
١٠١٨- أخبرنا أحمدُ بن محمد بن الحسن ، قال: حدثنا شَيْبان بن أبي شَيْبة ،
قال : حدثنا جريرُ بنُ حازم ، قال : حدثنا سُهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن
النَّبِّ وَِّ، قال:
((مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
- ثَلاثَ مَرَّاتٍ -؛ لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إِلَى الصِّبَاحِ)) .
قَالَ: وَكَانَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: أَمَا قَالَ الكَلِمَاتِ (١)؟!
= (١٠٢٢) [١ :٢]
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٢٢٦/١)، ((الكلم الطيب)) (٣٣/ ٢٣).
ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّهِ - جلَّ وعلا - مِن
النفاق في دينه، والرياء في طاعته
١٠١٩- أخبرنا أحمدُ ابنُ يحيى بن زهير الحافظ - بتُسْتَر-، قَالَ: حدثنا أحمدُ بنُ
٦٠
(١) قلت: في ثُبوتِ هذه الكلمةِ نظرً عندي؛ لأنَّها فيها شيبان بنُ أبي شيبةَ ، وفي حفظِه
ضعفٌ؛ كما بيَّنْتُه في ترجمته في ((تيسير الانتفاع)) .
ثُمَّ انفردَ بها دونَ كلِّ الثقاتِ الَّذين شاركوهُ في روايةِ الحديثِ دونَها؛ منهم مالكٌ - رحمه
اللَّه - ، وكذلك غيرُه في الطريقِ الأخرى عَن أَبي صالحٍ كما تقدَّم .
فتكونُ هذه الزيادةُ شاذّةٌ غيرَ صحيحةٍ ، وصحَّت بلفظ آخرَ برقم (١٠٣٣).
وقد وجدتُ له شذوذًا آخرَ ، بزيادةٍ أُخرى في حديثٍ يأتي برقمِه (٨٣٨٠).
- ٣٢٨ _

٧- الرقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠٢٠
منصور، قال : حدثنا عبد الصمد بنُ النعمان ، قال: حدثنا شَيْبَان، عن قَتَادَة ، عن أنس ،
قال :
كانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَدْعُو يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الَعْجِزِ، وَالكَسَلِ ، وَالبُخْلِ ، وَالَهَرَمِ ، وَالقَسْوَةِ،
وَالغَقْلَةِ ، وَالذَّلَّةِ، والمَسْكَنَةِ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الفَقْرِ، وَالكُفْرِ، وَالشِّرْكِ ، وَالنِّفَاق،
وَالسُّمْعَةِ ، والرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمٍ ، وَالبَكَمٍ ، والجُنُونِ ، وَالبَرَصِ ،
وَالْجُذَامِ ، وَسَيِّىءِ الأَسْقَام)) .
= (١٠٢٣) [٥ : ١٢]
صحيح - ((الإرواء)) (٣٥٧) .
ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء التعوُّذُ باللَّهِ - جلَّ وعلا - مِن
فساد الدِّين والدنيا عليه بسُوء عمره
١٠٢٠- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بن مُجاشع ، قال: حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة ،
قال : حدثنا شَبَابَة ، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق، عن عمرو
ابن میمون ، قال :
حَجَجْتُ مع عُمر بن الخطاب - رِضْوَانُ اللَّه عليه - حَجَّتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا
التي أُصِيبَ فِيهَا، وَسَمِعْتُهُ يقولُ بِجَمْعٍ : أَلا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ
خَمْس :
(اللَّهُمَّ إِنّي [أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَالْجَبْنِ، و](١) أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ
(١) ما بين المعقوفين من ((الموارد)) (٢٤٤٥).
- ٣٢٩ -

٧- الرَّقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠٢١-١٠٢٢
وَالْجُبْنِ، وَأعوذُ بكَ مِنْ سُوءِ العُمْرِ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَأَعُوذُ بكَ
مِنْ عَذَابِ القَبْرِ)).
= (١٠٢٤) [٥ : ١٢]
صحيح لغيره - ((صحيح موارد الظمآن)) (٢٤٤٥) .
ذكرُ ما يستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه ـ- جلَّ وعلا - مِن
الدَّیْنِ الذي لا وفاء له عنده
١٠٢١- أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة ، قال: حدثنا عبد الله بنُ
يزيد ، قال: حدثنا حَيْوَة ، قال: حدثني سالمُ بن غَيْلان ، أنه سمع دراجاً أبا السَّمْح ، أنه
سمع أبا الهيثم، أنه سمع أبا سعيدٍ الْخُدْرِيِّ يقول: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ له يقول:
((أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الكُفْرِ وَالدِّيْنِ))، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! يُعْدَلُ الدَّيْنُ
بالكُفْرِ؟! قَالَ :
(نَعَمْ)) .
= (١٠٢٥) [٥ : ١٢]
ضعيف - ((غاية المرام)) (٣٤٨)، ((التعليق الرغيب)) (٣٢/٣)، ((الإرواء)) (٣٥٨/٣).
ذكرُ البيان بأنَّ الشيءَ قد يشتبهُ بالشيء إذا أشبهه في بعض
الأحوال وإن كان مُبايناً له في الحقيقة
١٠٢٢- أخبرنا عُمَرُ بنُ مُحمَّد الهَمْداني، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن
السَّرْح، قال: حدَّثنا ابنُ وهب: أخبرني سالم بن غَيْلان التُّجيبي ، عن درّاج أبي
السَّمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّه وَلِّ، أَنَّه كان يقول:
- ٣٣٠ _

٧- الرقائق
١٠- بابُ الاستعاذة
حديث : ١٠٢٣-١٠٢٤
((اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الكُفْر والفَقْر))، فَقَالَ رجل: يا رسولَ اللهِ!
ويعتدلان؟! قال ◌َله :
((نعم)) .
= (١٠٢٦) [٥ : ١٢ ]
ضعيف - انظر ما قبله .
ذكرُ الخبر الدَّالِّ على صِحَةِ ما تأوَّلنا الدَّيْنَ الذي ذكرناه
١٠٢٣- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد بن بُجَيرِ الهَمْداني، قال: حدثنا أحمدُ بن عمرو
ابن السَّرْح ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : حدثني حُيِيُّ بن عبد اللّه، عن الحُبُلي، عن
عبد الله بن عمرو، عن رسول اللَّه ◌ِالّ :
أَنَّهُ كان يَدْعُو :
((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذَنُوبَنَا، وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا، وَجدَّنَا، وَعَمْدَنَا، وَكُلُّ ذلِكَ
عِنْدَنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذَ بِكَ مِنْ غَبَةِ الدّيْنِ، وَغَلَبَة العِبَادِ ، وَشَمَاتَةٍ
الأعْدَاء)).
= (١٠٢٧) [٥ : ١٢ ]
حسن - ((مختصر الأدب المفرد)) (٥٠٤).
ذكْرُ ما يُستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ بالله - جلَّ وعلا - مِن
الفقر عنه إلى العباد
١٠٢٤- أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيمُ بن الحجّاج
السَّامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عثمان الشَّحَّام، عن مسلم بن أبي بَكْرَة ،
عن أبيه ، أن رسولَ اللَّهِ وَليل كان يقول :
- ٣٣١ -

٧- الرقائق
١٠- باب الاستعاذة
حديث : ١٠٢٥-١٠٢٦
(للَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ ، وَالفَقْرِ ، وَعَذَابِ القَبْرِ)) .
= (١٠٢٨) [٥ : ١٢]
صحيح - ((تمام المنة)) (ص ٢٣٣) .
ذكرُ ما يستحبُّ للمرء أن يتعوَّذ بالله - جلَّ وعلا - مِن
الجوع والخيانَةِ
١٠٢٥- أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الله بن
إدريس ، عن ابن عَجْلان ، عن المَّقْبُري ، عن أبي هُريرة ، قال :
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ◌َلِهِ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ؛ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ
الخِيَانَةِ؛ فَإِنَّهَا بِثْسَتِ البِطَانَةُ)) .
= (١٠٢٩) [٥ : ١٢]
حسن - ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٣).
ذكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يتعوَّذ باللّهِ - جلَّ وعلا - من
أن يَظْلِمَ أحداً، أو يَظْلِمَه أحدٌ
١٠٢٦- أخبرنا الفضلَ بن الحباب، قال: حدثنا موسى بنُ إسماعيل، قال:
حدثنا حمادُ بن سلمة ، قال : أخبرنا إسحاقُ بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن سعيدٍ بن
يَسَار، عن أبي هريرة، أن النبي ◌ُّ كان يقول:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ، وَالفَاقَةِ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ، أَوْ
أُظْلَمَ)) .
= (١٠٣٠) [[٥: ١٢]]
- ٣٣٢ -

٧- الرقائق
١٠- باب الاستعاذة
حديث : ١٠٢٧_١٠٢٨
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٣٨١)، ((تخريج فقه السيرة)) (٤٤٧).
ذكرُ ما يستحبُّ للمرء التعوُّذُ باللَّه ـ- جلَّ وعلا - مِن
المناقشة عن جناياته في العُقبى، والوقوع في أمثالها في
الدنيا
١٠٢٧- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بن مجاشع ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة ،
قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن منصورٍ، عن هلالِ بنِ يِسَاف، عن فَرْوَة بن نَوْفَل الأشجعي ،
قال :
سَأَلْتُ أُمَّ المؤمنينَ عائِشَةَ عَمّا كانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ يَدْعُو؟ قالت: كَانَ
يَقُولُ :
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)).
= (١٠٣١) [٥ : ١٢]
صحيح - «صحيح أبي داود)) (١٣٨٦): م.
ذكرُ الخبر المدحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذَا الخبرَ ما وصله
إلا منصورُ بنُ المعتمر
١٠٢٨- أخبرنا عُمَرُ بن محمد بن بُجَيرِ الهَمْداني ، قال: حدثنا محمد بن عبد
الأعلى ، قال: حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه، عن حُصَّيْن ، عن هلال بنِ
يساف، عن فَروة بن نَوْفَل الأشجعي ، قال :
سَأَلْتُ عَائِشَةَ، قُلْتُ: حَدِّثِيْنِي بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَدْعُو بِهِ؟
قَالَتْ: كَان يَقُولُ وَهِ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)) .
- ٣٣٣ -

٧- الرقائق
١٠- باب الاستعاذة
حديث : ١٠٢٩-١٠٣٠
= (١٠٣٢) [٥ : ١٢]
صحيح : م - انظر ما قبله .
ذكرُ ما يستحبُّ للمرء أن يتعوَّذَ باللَّه ـ- جلَّ وعلا - مِن
سُوء الجوار في العُقْبَى به يتعوَّذُ منه
١٠٢٩- أخبرنا أحمدُ بنُ حمدان بن موسى التُّسْتَري - بعَبَّادَان -، قَال : حدثنا
عبد الله بن سعيد الأشجع ، قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن ابن عَجْلان، عن
سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هُريرة، أن النَّبِيِّ ◌ََّ كَانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْقَامَةِ ؛ فَإِنَّ جَارَ البَادي
يَتَحَوَّلُ)) .
= (١٠٣٣) [٥ : ١٢]
حسن - ((الصحيحة)) (١٤٤٣) .
ذکرُ الاستحباب للمرء أن یُکثر سؤالَ ربِّہ -جل وعلا -
الجنةَ، ویعوذَ به مِنَ النار في أيَّامِه ولیالیهِ
١٠٣٠- أخبرنا محمدُ بنُ الحسنِ بنِ خلیل ، قال : حدثنا أبو کریب، قال : حدثنا
محمد بن بشر، قال: حدثنا يونسُ بن أبي إسحاق ، قال : حدثنا بريدُ بن أبي مريم ،
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه وَلّى :
((ما سألَ رجلٌ مُسلمٌ الجنَّةَ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ إلاَّ قالت الجنَّةُ: اللهُمَّ أَدخِلهُ
الجنَّةَ، ولا استجارَ رجلٌ مُسلمٌ مِنَ النارِ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ إِلاَّ قالت النارُ: اللهُمَّ
أَجرهُ))(١) .
(١) هذا الحديث غير موجود في ((طبعة المؤسسة)) - هنا -.
- ٣٣٤ -

٧- الرقائق
١٠- باب الاستعاذة
حديث : ١٠٣١-١٠٣٢
صحيح - وهو مكرر (١٠١٠) - وانظر ما بعده - .
ذكرُ سؤال النّارِ رَبَّهَا أن يُجِيرَ مَنِ استجارَ به مِن النَّار
١٠٣١- أخبرنا ابنُ الجنيد - إملاءً بُبُست -، قال: حدثنا قتيبة : حدثنا أبو
الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن بُرَيْد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك ، قال : قال
رَسُولُ اللَّهِ وَ :
((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ،
وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاثَ مَرَاتٍ ؛ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أجرُهُ مِنَ النَّارِ)).
= (١٠٣٤) [١ : ٢]
صحيح - وهو مكرر (١٠١٠).
ذِكْرُ الشيء الذي إذا قاله الإنسانُ دَخَلَ الجَنَةَ بقوله ذلك ،
ليلاً كان أو نهاراً
١٠٣٢- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن سعيد السَّعْدي، قال: حدثنا عليُّ بنُ
خَشْرم ، قال : أخبرنا عيسى ، عن الوليد بن ثَعْلَبَة ، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه ،
عن النَّبِيِّ ◌َِّ، قال:
((مَنْ قَالَ (١): اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، عَلَى
عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبوءُ بِذّنْبِي، فَاغِفِرْ
لِي ؛ إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
نعم؛ هو موجود فيها برقم (١٠١٤)، وقد تقدّم هنا - مُكرّرًا - برقم (١٠١٠). ((الناشر)).
=
(١) زاد أحمد (٣٥٦)، وأصحاب ((السنن)): ((حين يصبح، أو حين يمسي)).
- ٣٣٥ -

٧- الرقائق
١٠- باب الاستعاذة
حديث : ١٠٣٣
= (١٠٣٥) [١ : ٢]
صحيح - ((الصحيحة)) (٤ / ٣٢٨).
ذكرُ خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِنَاعَةِ الحديثِ أن
الدعاء يدفع القضاءَ السابقَ
١٠٣٣- أخبرنا عُمَرُ بن محمد الهَمْداني ، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال:
حدثنا عبد الوهَّاب الثَّقَفي ، قال : حدثنا عبيدُاللَّهِ بنُ عمر ، عن سهيل بن أبي صالح،
ء
عن أبيه ، عن أبي هريرة :
أَنَّ رَجُلاً لُدِغَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ :
(أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أعوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ
شَرِّ مَا خَلَقَ؛ مَا ضَرَّكَ)) .
قال: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ مِنَّا؛ أمَرَهُ أنْ يَقُولَهَا .
= (١٠٣٦) [١ : ٢]
صحيح - تقدم برقم (١٠١٦) .
قال أبو حاتم: قولُهُ وَّهِ: ((ما ضَرَّكَ))؛ أراد به: أنَّكَ لو قُلْتَ مَا قُلْنَا؛ لم يضرَّك
ألمُ اللدغ، لا أنَّ الكلامَ الذي قال يدفعُ قضاءَ اللَّه عليه .
- ٣٣٦ -

٨- الطهارة
حديث : ١٠٣٤
بِشِّـ
هے
٨- كتاب الطهارة
ذكرُ إثباتِ الإِيمان للمُحَافِظِ على الوُضُوء
١٠٣٤- أخبرنا أبو يعلى : حدثنا سُرَيْجُ بنُ يونسٍ ، وأبو خيثمة : حدثنا الوليدُ بنُ
مسلم : حدثنا ابنُ ثوبان : حدثني حسَّانُ بن عطية ، أن أبا كبشة السَّلُولي حدثه ، أنه
سَمِعَ ثوبان يقول: قال رسول اللَّه وَهِ :
(سَدِّدُوا وَقَاربُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاةُ ، ولا يُحَافِظُ عَلَى
الوُضُوء إلا مُؤْمِنٌ)) .
= (١٠٣٧) [١: ٢]
حسن صحيح - ((الصحيحة)) (١١٥)، ((الروض)) (١٧٧).
قال أبو حاتم: هذه اللفظة مما ذكرنا في كتبنا: أنَّ العرب تطلقُ الاسمَ بالكُلِّيَّةِ
على جزء من أجزاء شيء، يُطْلَقُ اسم ذلك الشيء على جزء من أجزائه، فقوله وَّ :
((لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)»: أطلق اسم الإِيمان على المحافظ على الوضوء، والوضوء
من أجزاء الإيمان، كذلك اسم الإِيمان على المفرد العمل به ؛ لأنه جزء من أجزاء
الإيمان ، على حسب ما ذكرناه .
وخبر سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان خبر منقطع ، فلذلك تنكبناه .
- ٣٣٧ -

٨- الطهارة
١- باب فضل الوضوء
حديث : ١٠٣٥-١٠٣٦
١- باب فضل الوضوء
ذكرُ حطّ الخطايا ورفع الدرجاتِ بإسباغ الوضوء
على المكاره
١٠٣٥- أخبرنا الفَضْلُ بن الحباب الجُمَحي - بالبصرة -: حدثنا القَعْنِيُّ، عن
مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هُريرة، أن رَسُولَ اللَّه ◌ِ لَإِ قال:
((أَلا أُخْبرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟! إسْبَاغُ
الوُضُوء عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ،
فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ)) .
= (١٠٣٨) [٢:١]
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (١/ ٩٧): م.
قال أبو حاتم : معناه: الرِّباط من الذنوب؛ لأن الوُضوءَ يُكَفِّرُ الذنوبَ .
ذكرُ الخبر الُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعم أن هذا الخَبَرَ تفرَّد به
عبد الرحمن بنُ يعقوب عن أبي هريرة
١٠٣٦- أخبرنا أبو عَروبة - بحَرَّان -: حدثنا هَوْبَرُ بن معاذ الكُلْبِيُّ : حدثنا محمد
ابن سَلَمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أُنْسَة ، عن شُرَحْبِيل بن سعد ، عن
جابر ابنِ عبد اللَّه، قال: قال النَّبِيِّ ◌َّهِ:
((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيُكَفِّرُ بِهِ الدُّنُوبَ؟!))، قالُوا:
بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه ! قَالَ :
- ٣٣٨ -

٨- الطهارة
١ - باب فضل الوضوء
حديث : ١٠٣٧-١٠٣٨
((إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ
الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذلِكَ الرِّبَاطُ)).
= (١٠٣٩) [١ : ٢]
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٦١).
ذِكرُ حَطْ الخطايا بالوضوء وخروج المتوضِّىء نقيًّا مِن
ذنوبه بعد فراغه مِن وضوئه
١٠٣٧- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سنان الطائي - بِمَنْبِجَ -: أخبرنا أحمد بن
أبي بكر، عن مالك ، عن سهيلٍ بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أنَّ رسُولَ
اللَّهِ وَ لِّ قال:
((إِذَا تَوَضَّأَ العبد المُسْلِمُ - أَوِ المُؤْمِنُ -، فَغَسَلَ وَجْهَهُ؛ خَرَجَتْ مِنْ
وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ المَاءِ ، وَمَعَ آخِرٍ قَطْرِ الماءِ - أَوْ نَحْو
هذَا -، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ؛ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كَلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشْهَا يَدَاهُ مَعَ المَاءِ
- أَوْ مَعَ آَخِرٍ قَطْرِ الماءِ -، حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ)) .
= (١٠٤٠) [١ : ٢ ]
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (١/ ٩٤) : م.
ذكرُ مغفرةِ الله - جلَّ وعلا - ما بَيْنَ الصَّلاتَيْن
للمتوضیء بوضوئه وصلاتِهِ
١٠٣٨- أخبرنا الحسينُ بن إدريس الأنصاري : أخبرنا أحمدُ بن أبي بكر ، عن
مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حُمران :
أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ ، فَذَنَهُ بصَلاةِ
- ٣٣٩ -

٨- الطهارة
١- باب فضل الوضوء
حديث : ١٠٣٩
العَصْرِ، فَدَعَا بِمَاء فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: لأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثاً ، لَوْلا آيَةٌ فِي كِتَابِ
اللَّهِ لَمَا حَدَّثْتُكَّمُوهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَقُولُ:
((مَا مِن امْرِىء يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاةَ؛ إِلاَّ غَفَرَ
اللَّهُ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخْرَى، حَتَّى يُصَلِّيَهَا)).
قَال مَالِكٌ: أُرَاهُ يُرِيدُ هذِهِ الآيَةَ: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ
الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذلِك ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود :١١٤].
= (١٠٤١) [١ : ٢]
صحيح : ق .
ذكرُ البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إنما يَغْفِرُ ذنوبَ
المتوضىء بعد فراغِهِ منه، إذا توضأ كما أُمِرَ، وصلَّى كما
أُمِرَ
١٠٣٩- أخبرنا محمد بنُ الحسن بن قتيبة: حدثنا يزيدُ بن مَوْهَب: حدثنا الليثُ
ابن سعد ، عن أبي الزبير ، عن سفيان بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن سفيان الثقفي :
أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ، فَفَاتَهُمُ العَدُوُّ ، فرابطُوا ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى
مُعَاوِيَةَ؛ وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوب وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ عَاصِمُ: يَا أَبَا أَيُّوبَ! فَاتَنَا
العَدُوُّ العَامَ ، وَقَدْ أُخبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ ؟!
قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! أَدْلُكَ عَلَى مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَاهله يقولُ :
((مَنْ تَوَضَّأَ كما أُمِرَ، وَصَلَّى كما أُمِرَ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
أَكَذلِكَ يَا عُقْبَةُ ؟! قَالَ : نَعَمْ .
- ٣٤٠ -