Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
کتاب الحدود .-
الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة وما جاء في سحاق النساء:
[٥٠٦] - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: ((إن عيسى ابن مريم سأل
يحيى بن زكريا، قال: أخبرني عما يباعدني من غضب الجبار؟ فقال: لا تغضب
فيغضب الله عليك، قال: فما الذي يبدي الغضب وينبته؟ قال: التعزز والعجب
والحمية، قال: فما الذي يباعدني من النار؟ قال: لا تزن، قال: فما الذي يبدي الزنا
وينبته؟ قال: النظر والتمني والتشهي)). رواه صاحب مسند الفردوس هكذا بغير بإسناد.
[٥٠٧] - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَلقر: ((لا يزني الرجل حين يزني وهو
مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح.
وسئل الحافظ المزين العراقي عن هذا الحديث، فأدار دائرة واسعة في الأرض، ثم أدار
في وسط الدائرة، فقال: الدائرة الأولى الإسلام، والدائرة التي في وسط الدائرة
الإيمان، فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك،
وانشد الؤلف لنفسه :
لا يستقر إلى أن يقلع الزاني
إذا زنى العبد فالإيمان حيشذ
ما لم يكن مستحيلاً غير ندمان
لكنه لم يزل إسلامه معه
[٥٠٨] - وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله وَله: ((إياكم والزنا فإن فيه
ست خصال: ثلاثاً في الدنيا، وثلاثاً في الآخرة، فأما اللواتي في الدنيا فذهاب البهاء،
ودوام الفقر، وقصر العمر، وأما اللواتي في الآخرة، فسخط الله، وسوء الحساب،
والخلود في النار)). رواه أبو نعيم الحافظ، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند
الفردوس ومنه نقلت.
[٥٠٩] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال رسول الله وقل له: ((لا
تزنوا فتذهب لذة نسائكم من أجوافكم، وعفوا تعف نساؤكم، إن بني فلان زنوا فزنت
نساؤهم)) رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بسنده إلى علي بن أبي طالب
مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد.
[٥١٠] - وعن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله وَفيقول: ((سحاق النساء بينهن
[٥٠٦] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٨٧٧).
[٥٠٧] - صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٤ /٤٠٥).
[٥٠٨] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١١١/٤).
[٥٠٩] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٧٤٣٤).
[٥١٠] - ضعيف: انظر: ((مجمع الزوائد)) (٢٥٦/٦)، و((الفردوس)) برقم (٣٥٣٢).
الترغيب والترهيب/ م

١٢٢
کتاب الحدود
زنا)» رواه صاحب الفردوس، والطبراني، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس.
الترهيب من اللواط، وإتيان البهيمة، والمرأة في دبرها سواء كانت زوجة أم
أجنبية :
[٥١١] - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلجر: ((من وقع على بهيمة فاقتلوه
واقتلوها معه)). رواه أبو يعلى الموصلي، وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أبو داود
والنسائي. قال الخطابي: قد عارض هذا الحديث نهي النبي وَ ﴿ عن قتل الحيوان إلا
لمأکله.
[٥١٢] - وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل:
((أربعة يصبحون والله عليهم ساخط، ويمسون والله عليهم غضبان: رجل يأتي البهيمة،
والذي يعمل عمل قوم لوط، والمتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهون من الرجال
بالنساء)». رواه الطبراني في الدعاء.
[٥١٣] - وعن النعمان بن بشير الأنصاري، قال: جاء جبريل - عليه السلام - إلى
النبي ◌َّل﴿ فقال: يا محمد نعم القوم أمتك لولا أن فيهم بقايا من عمل قوم لوط. رواه
الحارث بن أبي أسامة بسند فيه خالد بن سعيد.
[٥١٤] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلير: ((لو اغتسل اللوطي بماء
البحر لم يجئ يوم القيامة إلا جنباً)). رواه صاحب الفردوس هكذا بغير إسناد.
[٥١٥] - وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَليقول: ((سحاق النساء بينهن
زنا)). رواه أيو يعلى وفي سنده بقية بن الوليد وقد رواه بالعنعنة.
الترغيب في العفو:
[٥١٦] - عن أنس بن مالك قال: بينما رسول الله مَ ل# جالس إذا رأيناه ضحك
حتى بدت ثناياه، فقال له عمه - رضي الله عنه - ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت
[٥١١] - صحيح: أخرجه أبو يعلى (٥٩٨٧). وانظر: ((سنن أبي داود)) (٤٤٦٤).
[٥١٢] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد» (٦/ ٢٧٢).
[٥١٣] - ضعيف جداً: أخرجه الحارث برقم (٥٧٦)، وفيه الخليل بن زكريا، متروك، ومجالد،
ضعيف. وجاء في المخطوط: ((خالد بن سعيد)) والصواب: ((مجالد بن سعيد)).
[٥١٤] - موضوع: وانظر: ((الفردوس)) للديلمي (٥١٣٦).
[٥١٥]- سبق برقم (٥١٠).
[٥١٦] - ضعيف: أخرجه الحاكم (٥٧٦/٤)، وعباد، ضعيف، وشيخه مجهول.

١٢٣
کتاب الحدود
وأمي؟ فقال: ((رجلان جثيا من أمتي بين يدي العزة تعالى فقال أحدهما: يا رب خذ لي
مظلمتي من أخي، قال الله تعالى: أعط أخاك مظلمته، فقال: يا رب لم يبق من
حسناتي شيء، قال الله تعالى للطالب: كيف تصنع بأخيك، ولم يبق من حسناته شيء؟
قال: يا رب فلتحمل عني من أوزاري قال: وفاضت عينا رسول الله مط ير بالبكاء، ثم
قال: إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس إلى أن يحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله
للطالب: ادفع بصرك فانظر في الجنان فرفع رأسه، فقال: يا ربّ أرى مدائن من فضة،
وقصوراً من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي صديق هذا؟ لأي شهيد هذا؟ قال: لمن أعطي
الثمن، قال: رب ومن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه، قال: بماذا؟ قال: بعفوك عن
أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه قال الله - عز وجل -: خذ بيد أخيك فأدخله
الجنة، ثم قال رسول الله # عند ذلك: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله
يصلح بين المؤمنين يوم القيامة)) رواه سعيد بن منصور في سننه، وأبو يعلى الموصلي،
واللفظ له. ورواه بإختصار الحاكم، والبيهقي في كتاب البعث، والمنذري كلهم عن
عباد بن شيبة الحبطي، عن سعيد بن السرعة، وقال الحاكم: صحيح كذا قال:
[٥١٧] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله اَله: ((إذا كان
يوم القيامة ينادي مناد: أين العافون عن الناس، هلموا إلى ربكم وخذوا أجوركم، وحق
لكل مسلم إذا عفا أن يدخله الجنة)). رواه أبو محمد بن حبان، وأبو منصور الديلمي في
كتابه مسند الفردوس بسند متصل إلى ابن عباس مرفوعاً فذكره.
[٥١٨] - وعن أنس بن مالك عن النبي وَ لّ قال: ((إذا جمع الله الخلائق يوم
القيامة فدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار نادى مناد من تحت العرش يسمع
الخلائق: يا أهل الجمع تداركوا المظالم وثوابكم علي)). رواه أبو يعلى الموصلي، وفي
سنده سدوسي صاحب السامر.
[٥١٨] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد» (٧٠/١٠).

١٢٤
كتاب البر والصلة وغيرهما
كتاب البر والصلة وغيرهما
الترغيب في بر الوالدين، وصلتهما والإحسان إليهما وإن كانا ظالمين، وبر
أصدقائهما من بعدهما :
[٥١٩] - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّ ر: ((لنومك على السرير براً
بوالديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله - عز وجل -)»
رواه البيهقي في الشعب، وفي سنده عبد الله بن عبد العزيز بن أبي داود.
[٥٢٠] - وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إذا نظر الوالد إلى
ولده فسره كان للولد عتق نسمة)) قيل: يا رسول الله وإن نظر ستين وثلثمائة نظرة قال:
((الله أكثر)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى ابن
عباس مرفوعاً فذكره.
[٥٢١] - وعن العوام بن حوشب قال: قلت لمجاهد: تقام الصلاة ويدعوني
والدي، فقال: أجب والدك. رواه مسدد عن هشيم عنه به.
[٥٢٢] - وعن مكحول قال: إذا دعتك أمك وأنت في الصلاة فأجبها، وإذا دعاك
أبوك فلا تجبه حتى تفرغ. رواه مسدد ورواته ثقات.
[٥٢٣] - وعن عبد الله بن مسعود قال: النظر إلى الوالد عبادة، والنظر إلى
الكعبة عبادة، والنظر إلى المصاحف عبادة، والنظر إلى أخيك حباً له في الله عبادة.
رواه الحاكم، وعنه البيهقي في الشعب مرفوعاً.
[٥٢٤] - وعن أنس قال: قال رسول الله محلية: ((إن الرجل ليموت والده أو
أحدهما وهو عاق فلا يزال يدعو لهما ويستغفر لهما حتى يكتبه الله - عز وجل - باراً))
رواه صاحب مسند الفردوس بغير إسناد.
[٥١٩] - ضعيف: فيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، ضعيف.
[٥٢٠] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد» للشيخ الهيثمي (١٥٦/٨).
[٥٢٤] - ضعيف.

١٢٥
كتاب البر والصلة وغيرهما
[٥٢٥] - وعن طلق بن علي قال: قال رسول الله وَليقول: ((لو أدركت والدتي أو
أحدهما وقد افتتحت صلاة العشاء، وقرأت الفاتحة فدعتنى أمي: يا محمد، لأجبتها:
لبيك)) رواه أبو محمد بن حبان، وأبو منصور الديلمي في المسند بإسناد إلى طلق بن
علي مرفوعاً، وقال: متصل الإسناد.
[٥٢٦] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليقول: ((العبد المطيع لوالديه
والمطيع لرب العالمين في أعلى عليين)). رواه أبو نعيم، وعنه أبو علي الحداد، وعنه
أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى أنس بن مالك مرفوعاً، وقال:
متصل الإسناد.
[٥٢٧] - وعن جابر قال: قال رسول الله وَل: ((إن الله - عز وجل - ليزيد عمر
الرجل ببر والديه)). رواه ابن منيع وفي سنده محمد بن السائب، وأبو منصور الديلمي
في كتابه مسند الفردوس.
الترهيب من عقوق الوالدين : .
[٥٢٨] - عن أبي بكرة عن النبي وَ ل ور قال: ((كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء
إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإنه يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات ومن
راءى راءى الله به، ومن سمع سمع الله به)). رواه البيهقي في الشعب واللفظ له،
والحاكم وصححه، والأصبهاني، والمنذري دون قوله: ((ومن راءى)) إلى آخره، ومداد
الحديث على بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة.
الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت:
[٥٢٩] - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((مكتوب في التوراة: من سره
أن تطول أيام حياته، ويزداد في رزقه فليصل رحمه)). رواه صاحب الفردوس.
[٥٣٠] - وعن عمرو بن سهيل - وقيل سهيل الأنصاري - صلة القرابة مثراة في
[٥٢٥] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) (٥٠٤٣).
[٥٢٦] - ضعيف.
[٥٢٧] - ضعيف جداً.
[٥٢٨] - ضعيف: أخرجه الحاكم (١٥٦/٤)، وبكار ضعيف.
[٥٢٩] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) (٦٣٨٤).
[٥٣٠] - ضعيف: انظر: ((مجمع الزوائد» (١٥٢/٨).

١٢٦
کتاب البر والصلة وغيرهما
المال، محبة في الأهل، منأة في الأجل. رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في كتابه
مسند الفردوس .
[٥٣١] - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَّر ((صلة الرحم وحسن الخلق
وحسن الجوار يعمرون الديار، ويزدن في الأعمار)). رواه أبو محمد بن حبان، وأبو
منصور الديلمي.
[٥٣٢] - وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله: ((من أحب أن يمد
له في عمره، ويبسط له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، ويستجاب دعاؤه فليصل
رحمه)). رواه البيهقي في الشعب واللفظ له، ورواه عبد الله بن الإمام أحمد في
زوائده، والبزار بإسناد جيد، والحاكم، والمنذري دون قوله: ويستجاب دعاؤه ورواه
صاحب الفردوس.
[٥٣٣] - وعنه قال: قال رسول الله وَلقوله: ((من ضمن لي واحداً ضمنت له أربعة:
يصل رحمه، فيحبه أهله، ويوسع ويزداد عليه في زرقه، ويزداد في أجله، ويدخله الله
الجنة التي وعده)). رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس عن والده بسند إلى
علي بن أبي طالب مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد.
[٥٣٤] - وعن أبي هريرة قال: قال الله - عز وجل -: ((أنا الرحمن، وهي الرحم
شققت لها من اسمي، فمن وصلها أوصله، ومن قطعها أقطعته فأبته)). رواه مسدد
واللفظ له ورواته ثقات، ورواه أحمد بن منيع، أحمد بن حنبل، وابن حبان في
صحيحه، والمنذري دون قوله: أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها من اسمي.
[٥٣٥] - وعن جبير بن مطعم: وجدت قريش حجراً في الجاهلية في مقام
إبراهيم فيه كتاب، فجعلوا بخرجونه إلى من آتاهم من أهل الكتاب، فلا يعلمون ما فيه
حتى أتاهم حبر من اليمن قرأه عليهم فإذا فيه: أنا والله ذوبكة صغتها حين صغت
الشمس والقمر، وباركت لأهلها في اللحم واللبن. وفي الصفح الآخر: أنا الله ذوبكة
خلقت الخير والشر، فطوبى لمن كان الخير على يديه، وويل لمن كان الشر على يديه.
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وفي سنده صالح بن أبي الأخضر ونصر ابن ناب.
[٥٣١] - ضعيف: انظر ((الفردوس)) (٣٧٦٩).
[٥٣٢] - حسن: أخرجه عبد الله بن أحمد في ((الزوائد على مسند أبيه)) (١٤٣/١)، والديلمي
في ((مسند الفردوس)) برقم (٥٨٦٧).
[٥٣٤] - صحيح: وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٥٠/٨).

١٢٧
كتاب البر والصلة وغيرهما
الترغيب في كفالة اليتيم، ورحمته والنفقة عليه، والسعي على الأرملة والمسكين:
[٥٣٦] - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((حرم الله الجنة على كل آدمي
يدخلها من قبلي غير أني أنظر عن يميني فإذا امرأة تبادرني إلى باب الجنة، فأقول: أي
رب من هذه وأنا أول من يدخل الجنة؟ فيقول: هذه امرأة لها أيتام وهي حسناء جميلة
فقامت عليهم حتى بلغ من أمرهم ما بلغ، فشكر الله ذلك، فهي تبادرك باب الجنة)).
رواه أبو محمد بن حبان، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس، ورواه أبو
يعلى الموصلي، والمنذري باختصار.
[٥٣٧] - وعن أبي هريرة أيضاً: أن رجلاً اشتكى إلى رسول الله وَ له قسوة قلبه
فقال: ((إن أردت أن يلين قلبك فمس رأس اليتيم وأطعم المسكين)). رواه محمد بن
يحيى بن أبي عمر، وعبد بن حميد، ورواه أحمد بن حنبل، والمنذري دون قوله: ((إن
أردت أن يلين قلبك)). والبيهقي في الكبرى بتمامه.
[٥٣٨] - وعنه أيضاً قال: قال رسول الله وَله: ((شر بيت في المسلمين بيت فيه
يتيم يساء إليه)). رواه الحارث وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسند
الحارث إلى أبي هريرة مرفوعاً فذكره.
الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه:
[٥٣٩] - عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلهو: ((إن الله - عز وجل - يحب
الرجل له الجار السوء فيصبر على أذاه يحتسبه حتى يكفيه الله بحياة أو موت)). رواه أبو
منصور الدیلمي في کتابه مسند الفردوس.
[٥٤٠] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((نعوذ بالله من جار السوء في
دار المقامة، فإن جار البادية يتحول عنك)). رواه الإمام أحمد بن حنبل، والنسائي،
والحاكم وصححه، وأبو منصور الديلمي، ورواه المنذري، وقال: رواه ابن حبان في
صحيحه، لم يذكر غير ذلك.
[٥٣٦] - ضعيف.
[٥٣٧] - ضعيف: أخرجه عبد بن حميد (١٤٢٦)، وأحمد بن حنبل (٢٦٣/٢)، والبيهقي (٣)
٣٥٤).
[٥٣٨] - ضعيف: رواه أبو منصور الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٣٦٠٦).
[٥٣٩] - ضعيف: رواه الديلمي في السابق برقم (٥٨٠).
[٥٤٠] - أخرجه أحمد (٣٤٦/٢).

١٢٨
كتاب البر والصلة وغيرهما
[٥٤١] - وعنه قال: قيل لرسول الله ◌َلة: ((إن فلانة تقوم بالليل وتصوم النهار
وتصدق وتفعل، وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله وَالفجر: ((لا خير فيها هي من أهل
النار)) قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار من الأقط ولا تؤذي أحداً، فقال
رسول الله وَّيقول: ((هي من أهل الجنة)) رواه مسدد وهذا لفظه. والأثوار: جمع ثور وهي
القطعة من الأقط شيء يتخذ من مخيط اللبن الغنمي.
[٥٤٢] - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَ لجر: ((أول خصمين يوم القيامة
جاران)). رواه أحمد بن حنبل، والطبراني، وأبو منصور الديلمي من كتابه مسند
الفردوس ومنه نقلت.
[٥٤٣] - وعن جابر قال: قال رسول الله وَلير: ((من شبع وعلم أن جاره جائع
يقول الله - عز وجل - يوم القيامة: أطعموء من الزقوم، وزيدوه من الحميم)). رواه أبو
منصور الدیلمي بغير إسناد.
[٥٤٤] - وعن ابن عباس: إن الله خلقاً ما نظر إليهم منذ خلقهم بعضاً لهم
أدخلهم الجنة بحسن الجوار. رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بغير إسناد.
[٥٤٥] - وعن سفيان بن سعيد قال: إذا اشتريت شيئاً لا تريد أن تنيل جارك منه
فواره. رواه مسدد عن عبد الله بن داود عنه به.
[٥٤٦] - وعن عائشة قالت: إذا دخل عليك صبي جارك فضعي في يده شيئاً،
فإنه: يجر المودة. رواه مسدد بسند فيه من لا يعرف.
[٥٤٧] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((حق الجوار أربعين دار
هكذا وهكذا يميناً وشمالاً، وقداماً وخلفاً)). رواه أبو يعلى وفي إسناده عبد السلام بن
أبي النجود، ورواه البيهقي في الكبرى من حديث عائشة.
[٥٤٨] - وعن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله وَطيقول: ((من سعادة المرء
[٥٤٢] - أخرجه أحمد (١٥١/٤)، والديلمي (٨٤). وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٧٠/٨).
[٥٤٣] - ضعيف.
[٥٤٤] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) برقم (٦٨٣).
[٥٤٥] - ضعيف.
[٥٤٦] - ضعيف.
[٥٤٧] - ضعيف جداً: أخرجه أبو يعلى (٥٩٨٣)، وفيه عبد السلام بن أبي الجنوب [جاء في
المخطوط: النجود]، ضعيف، ومحمد بن جامع العطار، ضعيف.
[٥٤٨] - أخرجه أحمد (٤٠٧/٣، ٤٠٨)، وعبد بن حميد برقم (٣٨٥).

١٢٩
كتاب البر والصلة وغيرهما
المسلم: المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ)). رواه مسدد، وابن أبي
شيبة، وعبد بن حميد ورواته ثقات، وأحمد بن حنبل، والمنذري بسند الصحيح دون
قوله: المسلم.
الترغيب في زيارة الإخوان والصالحين، وما جاء في إكرام الزائد والنظر إليه :
[٥٤٩] - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالقر: ((زد غبا تزدد حباً)) رواه
الحارث بن أبي أسامة واللفظ له، والبزار، وقال: لا يعلم فيه حديث صحيح. انتهى،
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو رواه الطبراني.
[٥٥٠] - وعن أبي سعيد الحامدي قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((أد المودة
إلى من وادك فإنها أثبت)). رواه الحارث بن أبي أسامة .
[٥٥١] - وعن ابن عباس: النظر إلى وجه الإخوان على الشوق أحب إليّ من
ألف ركعة تطوع. رواه صاحب الفردوس.
[٥٥٢] - وعن يزيد بن نعامة الصبي قال: قال رسول الله وَلقول: ((إذا آخى الرجل
الرجل فليسأل عن أسمه واسم أبيه، وممن هو، فإنه أصل للمودة)). رواه أبو بكر بن
أبي شيبة مرسلاً بسند صحيح.
[٥٥٣] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلّ: ((المسلم إذا دخل على
أخيه المسلم وألقى له وسادة لطفاً به، وتعظيماً لحقه يغفر لهما حتى يستوي عليها
جالساً)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس.
الترغيب في الضيافة، وإكرام الضيف، وتأكيد حقه، وترهيب الضيف أن يقيم
حتى يؤثم أهل المنزل:
[٥٥٤] - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَّل: ((إذا أكل أحدكم مع الضيف
فليلقمه بيده، فإن فعل ذلك كتب له بكل لقمة عمل ستين سنة صيام نهارها وقيام
ليلها». رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بغير إسناد.
[٥٤٩] - صحيح: أخرجه الحارث (٩٢٣)، وابن عدي الكامل (١٤٢٧/٤).
[٥٥٠] - ضعيف: أخرجه الحارث (٩١٨).
[٥٥٢] - ضعيف: لأنه مرسل.
[٥٥٣] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٦٥٨٩).
[٥٥٤] - ضعيف.

١٣٠
-
كتاب البر والصلة وغيرهما
[٥٥٥] - وعن معاوية بن حيدة قال: ما من مؤمن يأتيه الضيف فينظر في وجهه
فيفرح به إلا حرمت عيناه على النار. رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس
موقوفاً هكذا بغير إسناد.
[٥٥٦] - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالر: ((لا ترد الوسادة إذا أكرمتم
بها». رواه أبو منصور الديلمي، ورواه الترمذي أيضاً.
[٥٥٧] - وعن أنس بن مالك: كل بيت لا يدخله الضيف لا يدخله الملائكة.
رواه أبو منصور الديلمي بغير إسناد.
[٥٥٨] - وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَالر: ((إن من مكارم
الإخلاق التزاور في الله - عز وجل - وحق على المزور أن يقرب إلى أخيه ما نفس
عنده، وإن لم يجد عنده إلا جرعة من ماء فإن احتشم أن يقرب إليه ما تيسر لم يزل في
مقت الله تعالى يومه وليله، ومن استحقر ما يقرب إليه أخوه لم يزل في مقت الله تعالى
يومه وليله)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى ابن عمر
مرفوعاً، وقال: متصل الإسناد.
[٥٥٩] - عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((من ذبح لضيفه ذبيحة كانت فداءه
من النار)). رواه الحاكم أبو عبد الله، وعنه أحمد بن خلف، وعنه أبو منصور الديلمي
في مسند الفردوس، وقال: متصل الإسناد.
[٥٦٠] - وعن سلمان قال: قال رسول الله وَله: ((من أتحف أخاه بوسادة غفر له
ذنبه، ولو كان مثل زبد البحر)). رواه صاحب الفردوس هكذا ولم أن في مسند
الفردوس.
الترهيب من البخل والشح، والترغيب في الجود والسخاء:
[٥٦١] - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وعليه: ((إن السخاء شجرة في
[٥٥٥] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) برقم (٦٠٨٣).
[٥٥٦] - ضعيف.
[٥٥٧] - ضعيف.
[٥٥٨] - ضعيف.
[٥٥٩] - ضعيف: أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٥٥٠٦).
[٥٦٠] - ضعيف: أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٥٧٨٠).
[٥٦١] - موضوع: أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٧/ ٩٢).

١٣١
كتاب البر والصلة وغيرهما
الجنة، وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة، والبخل شجرة في
النار وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار)). رواه أبو نعيم في
الحلية، وأبو منصور الديلمي.
[٥٦٢] - وعن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((شر ما في رجل شح هالع وجبن
خالع)). رواه أبو نعيم في الحلية بسند رواته ثقات، قوله: شح هالع أي محزن، والهلع
أفحش الجزع وقوله: وجبن خالع أي يخلع القلب من شدته.
[٥٦٣] - وعن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَل: ((لا يدخل الجنة بخيل
ولا خب، ولا لئيم ولا خائن، ولا سيء الملكة)). رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن
حنبل، وابن منيع، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس واللفظ له، رواه
الترمذي فقال: غريب. والمنذري باختصار وقال: الخب يفتح وبكر هو الخداع
الخبيث .
[٥٦٤] - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله - عز وجل - يأمر
بالكافر السخي إلى جهنم فيقول لمالك - خازن جهنم -: ((عذبه وخفف عنه العذاب
على قدر سخائه الذي كان في ذكر الدنيا)). رواه أبو محمد بن حبان، وأبو منصور
الديلمي وقال: صحيح الإسناد.
الترغيب في التهدية وفضلها، والترهيب من الهدية إلى الأمام:
[٥٦٥] - عن أبي هريرة: الهدية رزق من رزق الله تعالى، فمن قبلها فإنما يقبلها
من الله ومن ردها فإنما ردها على الله. رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند
الفردوس وقال: متصل الإسناد.
[٥٦٦] - وعن عقبة بن عامر موقوفاً بغير إسناد: الهدية رزق من الله فمن أهدى
إليه هدية فليقبلها وليكافئ عليها إن وجد فإن أثنى فقد كافأ عليها. رواه أبو منصور.
[٥٦٢] صحيح: أخرجه أبو نعيم في السابق (٩/ ٥٠).
[٥٦٣] - ضعيف: أخرجه الطيالسي (ص ٤)، وأحمد (٦،٤/١).
[٥٦٤] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) برقم (٥٥٤).
[٥٦٥] - ضعيف: أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٧٠٠٩).
[٥٦٦] - ضعيف: أخرجه الديلمي في السابق برقم (٧٠١٠).

١٣٢
كتاب البر والصلة وغيرهما
الترغيب في قضاء حوائج المسلمين، وإدخال السرور عليهم، وما جاء فيمن
أقرض أخاه قرضاً فأهدی له:
[٥٦٧] - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَالر: ((من قاد مكفوفاً أربعين
خطوة فصاعداً غفر له ما تقدم من ذنبه)). وفي رواية: ((من قاد أعمى أربعين ذراعاً
وجبت له الجنة)). رواه الحاكم، وعنه البيهقي في الشعب، وقال: إسناده ضعيف،
ورواه البيهقي في الشعب من حديث أنس وفي سنده يوسف بن عطية ولفظه: ((من قاد
أعمى أربعين أو خمسين ذراعاً كانت له كعتق رقبة)).
[٥٦٨] - وعن أبي هريرة: سئل رسول الله وَ لقر: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((أن
تدخل على أخيك المسلم سروراً وتقضي عنه ديناً أو تطعمه خبزاً)). رواه البيهقي في
الشعب، وفي سنده: عمار بن محمد، وله شاهد من حديث محمد ابن المنكدر، رواه
الحاكم، وعنه البيهقي مرسلاً .
[٥٦٩] - وعن جابر قال: قال رسول الله وَلقر: (إذا خرج العبد في حاجة أهله
كتب الله - عز وجل - له بكل خطوة درجة فإذا فرغ من حاجتهم غفر له)).
[٥٧٠] - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إن لله - عز وجل - عباداً
خصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها حولها عنهم وجعلها في
غيرهم)). رواه أبو نعيم، ورواه ابن أبي الدنيا، والطبراني، والمنذري بغير هذا اللفظ،
قال: يزيد بن هارون: لو رحل إنسان إلى خراسان لهذا الحديث لكان قليلاً.
[٥٧١] - وعن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((من بكر يوم السبت في طلب
حاجة فأنا ضامن لقضائها)). رواه أبو نعيم، وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو منصور
الديلمي في كتابه مسند الفردوس، وقال: متصل الإسناد.
[٥٧٢] - وعن أنس بن مالك قال: من قضى لأحد من أمتي حاجة يريد أن يسره
بها فقد سرني، ومن سرني فقد سر الله، ومن سر الله أدخل الجنة. ومن طريقه رواه أبو
[٥٦٧] - ضعيف جداً: يوسف بن عطية متروك. وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٣٨/٣).
[٥٦٨] - ضعيف: عمار بن محمد، ضعيف الحديث.
[٥٦٩] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) برقم (١١٤٦).
[٥٧٠] - أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١١٥/٦).
[٥٧١] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٥٦٢٠).
[٥٧٢] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٢٧٠٢).

١٣٣
كتاب البر والصلة وغيرهما -
منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس، ورواه صاحب الفردوس موقوفاً بغير إسناد.
[٥٧٣] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلّر: ((من أعان أخاه في حاجة
وألطفه كان حقاً على الله أن يخدمه من خدم الجنة)). وفي رواية: ((من ألطف مؤمناً أو
خفف في شيء من حوائجه صغر ذلك أو كبر كان حقاً على الله أن يخدمه من خدم
الجنة)). رواه أبو يعلى ومداد إسنادي الطريقين على يزيد ابن أبان الرقاشي.
[٥٧٤] - وعنه قال: قال رسول الله وَله: ((من أغاث ملهوفاً كتب الله له ثلاثاً
وسبعين حسنة، واحدة منهن يصلح الله بها أمر دنياه وآخرته واثنين وسبعين في
الدرجات)) وفي رواية: قال رسول الله وَله: ((الدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة
اللهفان)). رواه أبو يعلى الموصلي، ومدار إسنادي الطريقين على زيادة بن ميمون.
[٥٧٣] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى برقم (٤٠٩٣)، وفيه يزيد الرقاشي، ضعيف.
[٥٧٤] - ضعيف جداً: أخرجه أبو يعلى (٤٢٦٦)، وفيه زياد بن ميمون، متروك الحديث.

١٣٤
کتاب الأدب وغيره
كتاب الأدب وغيره
الترغيب في الحياء، وما جاء في فضله، الترهيب من الفحش والبذاء :
[٥٧٥] - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ لجر: ((أول ما يرفع من هذه الأمة
الحياء والأمانة، وآخر ما يبقى منها الصلاة وقد يصلي قوم لا أخلاق لهم)).
[٥٧٦] - وعن عبيد الله قال: رأيت أسامة يصلي عند قبر رسول الله اليه :
((فخرج مروان بن الحكم فقال: تصلي عند قبره؟ قال: إني أحبه، فقال له قولاً قبيحاً،
ثم أدبر فانصرف أسامة فقال لمروان، إنك آذيتني وإني سمعت رسول الله وَله يقول:
((إن الله يبغض الفاحش)). وإنك فاحش تتفحش. رواه أبو يعلى الموصلي وعنه ابن
حبان في صحيحه.
الترغيب في الخلق الحسن وفضله :
[٥٧٧] - عن ابن عباس قال: قال موسى: يا رب أمهلت فرعون أربعمائة سنة
وهو يقول: أنا ربكم الأعلى، ويكذب بأيامك، ويجحد رسلك فأوحى الله تعالى إليه
أنه كان حسن الخلق سهل الحجاب فأحببت أن أكافئه، رواه البيهقي في الشعب.
[٥٧٨] - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالقر: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم
خلقاً، وخيارهم خيارهم لنسائهم)). رواه مسدد بسند صحيح، والبزار ولفظه: ((خيركم
خيركم لنسائه)). وابن حبان في صحيحه بلفظ: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً،
وخیارهم خیارهم لنسائهم».
[٥٧٩] - وعن عبد الله بن الهذيل، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان
رسول الله وَّل يقول في دعائه: ((اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي)). رواه أبو داود
الطيالسي مرسلاً ومرفوعاً.
[٥٧٥] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) برقم (١٢).
[٥٧٦] - حسن: أخرجه ابن حبان (٥٦٦٤). وانظر: ((مجمع الزوائد» (٨/ ٦٤، ٦٥).
[٥٧٨] - صحيح: وانظر: ((الفردوس)) (٢٨٥٣).
[٥٧٩] - اخرجه الطيالسي (ص ٤٩).

١٣٥
کتاب الأدب وغيره.
[٥٨٠] - وعن ميمونة قالت سألت أم الدرداء: هل سمعت من رسول الله الأول
شيئاً؟ قالت: نعم سمعت رسول الله وَلو يقول: ((أول ما يوضع في الميزان الخلق
الحسن)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأحمد بن منيع ولفظه : :أثقل
ما يوضع في الميزان يوم القيامة الخلق الحسن)). كذا رواه سعيد بن منصور، ورواه أبو
داود في سننه، والترمذي وابن حبان في صحيحه من طريق أم الدرداء عن النبي ◌َّر.
[٥٨١] - وعن أنس بن مالك قال: قال النبي ◌ُّه: ((الخلق السيء يفسد الإيمان
كما يفسد الملح الطعام)). رواه البيهقي في الشعب.
[٥٨٢] - وعن عبد الله بن عباس قال: لكل شيء توبة ما خلا صاحب الخلق
السيء فإنه لا يتوب من ذنب إلا وقع فيما هو شر منه. رواه صاحب مسند الفردوس
هكذا بغير إسناد.
[٥٨٣] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: ((من ساء خلقه عذب نفسه،
وأكثر همه وسقم بدنه، ومن لاحى الرجال ذهبت كرامته وسقطت مروءته)). رواه
الحارث بن أبي أسامة، وصاحب الفردوس.
[٥٨٤] - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم
خلقاً)). رواه البيهقي في الشعب.
[٥٨٥] - عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَالر: ((حسن الخلق زمام
من رحمة الله في أنف صاحبه، والزمام بيد الملك، والملك يجره إلى الخير، والخير
يجره إلى الجنة، وسوء الخلق زمام من عذاب الله - وفي رواية: من غضب الله - في
أنف صاحبه، والزمام بيد الشيطان، والشيطان يجره إلى الشر والشر يجره إلى النار)).
رواه الحاكم، وعنه البيهقي في شعب الإيمان وضعفه.
الترغيب في إفشاء السلام، وما جاء في فضله:
[٥٨٦] - عن أنس قال: السلام أمان الله في الأرض، والمسلم أفضل من الراد
وكل عظيم - يعني من الأجر والثواب. رواه أبو منصور الديلمي.
[٥٨٠] - حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٦/٨). وعبد بن حميد (ص٤٥٢).
[٥٨١] - أخرجه البيهقي في ((الشعب)) برقم (٨٠٣٥).
[٥٨٣] - ضعيف جداً: أخرجه الحارث برقم (٨١٧).
[٥٨٤] - صحيح: وأخرجه أيضاً الحاكم (٣/١).
[٥٨٥] - ضعيف.

١٣٦
کتاب الأدب وغيره
[٥٨٧] - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليقول: ((من سلم على عشرين رجلاً
من المسلمين فكأنما أعتق رقبة، وإن مات من يومه وجبت له الجنة)). رواه الطبراني،
وأبو منصور الديلمي.
[٥٨٨] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ترك السلام على الضرير
خيانة)). رواه أبو مصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده عن والده إلى أبي هريرة
مرفوعاً فذكره، وقال متصل الإسناد.
الترغيب في المصافحة، وما جاء في السلام على الكفار:
[٥٨٩] - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالقر: ((ما من عبدين متحابين
في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي وَّ إلا لم يتفرقا حتى تغفر
ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر)). رواه أبو يعلى من رواية درست بن حمزة.
[٥٩٠] - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((إن من أخلاق النبيين
والصديقين، والشهداء والصالحين البشاشة إذا تزاوروا، والمصافحة والترحيب إذا
التقوا)). رواه الشيخ أحمد بن لال الفقيه، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند
الفردوس.
الترغيب في الاستئذان وصفته وتعليمه وتعلمه:
[٥٩١] - عن ابن عمر أنه كان إذا بلغ ولده الحلم عزله، فلم يدخل إلا بإذنه.
رواه مسدد موقوفاً بسند صحيح.
[٥٩٢] - وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَليه: ((الاستئذان ثلاث
فإن أذن لك فادخل، وإن لم يؤذن لك فانصرف)). يعني لتسلم على الدار ثلاثاً ولا تقرع
الباب فهذا هو الاستئذان. رواه مالك، ومسلم، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند
الفردوس، ومنه نقلت.
[٥٨٧] - ضعيف: أخرجه الديلمي برقم (٥٦٣٥)، وانظر: ((مجمع الزوائد» (٣٠/٨).
[٥٨٨] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٢٣٩٤).
[٥٨٩] - ضعيف جداً: درست متروك الحديث.
[ ٥٩٠] - ضعيف.
[٥٩٢] - صحيح: أخرجه مسلم برقم (٣٢، ٣٤- كتاب الآداب).

١٣٧
كتاب الأدب وغيره.
الترغيب في العزلة لمن يأمن على نفسه عند الاختلاط، والترغيب في المخالطة
والصبر على الأذى وما جاء فيمن نام في بيت وحده:
[٥٩٣] - عن أبي الدرداء قال: نعم صومعة المؤمن بيته يكف فيه بصره وسمعه
وقلبه ولسانه ويده. رواه صاحب الفردوس ورواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في
كتابه مسند الفردوس من حديث أبي أمامة .
[٥٩٤] - وعن مكحول قال: إن كان في الجماعة فضل السلامة في العزلة. رواه
مسدد .
[٥٩٥] - وعن عبد اللّه بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله الم له: ((إذا كانت سنة ستين ومائتين من وفاتي قيل للدنيا أميتي أفراحك. رواه
صاحب مسند الفردوس.
[٥٩٦] - عن أنس بن مالك قال: من نام في بيت وحده فابتلى في داء فلا يلومن
إلا نفسه. رواه صاحب الفردوس بغير إسناد.
[٥٩٧] - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلير: ((يأتي على الناس
زمان تحل فيه العزلة ولا يسلم لذي دين دينه إلا من فر بدينه من شاهق إلى شاهق،
ومن حجر إلى حجر، كالطائر بفراخه، وكالثعلب بأنساله، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة،
ويعتزل الناس إلا من خير، ولمائة شاة عفراء يرعاها بسلع أحب إلي من ملك بني
النضير وذلك إذا كان كذا وكذا)). رواه الحارث بن أبي أسامة عن عبد الرحيم بن واقد.
[٥٩٨] - وعن ثوبان وأبي أمامة - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وعليه:
((سنة ستين ومائة حلت لأمتي العزلة والوحدة، والترهيب في رؤوس الجبال والبراري)).
الترهيب: التعبد. رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس.
[٥٩٩] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((الحكمة عشرة أجزاء تسعة
منها في العزلة وواحدة في الصمت)). رواه الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن لال، وأبو
منصور الديلمي في مسند الفردوس مرفوعاً فذكره.
[٥٩٥] - منكر: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٩٩٧).
[٥٩٦] - ضعيف: رواه الديلمي في السابق برقم (٥٥٣٠).
[٥٩٧] - ضعيف جداً: عبد الرحيم بن واقد، متروك الحديث.
[٥٩٨] - منكر: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٣٥٠٩).
[٥٩٩] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٢٧٧١).
الترغيب والترهيب/ م ٢٢

١٣٨
کتاب الأدب وغيره
[٦٠٠] - وعن يحيى بن زياد عن بعض أصحاب النبي ◌َّر عن النبي وَلّ قال:
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من المؤمن الذي لا يخالط
الناس ولا يصبر على أذاهم)) رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة .
[٦٠١] - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ملتقى:))إن الناس اليوم كشجرة ذات
شوك إن ناقدتهم ناقدوك وإن تركتهم لم يتركوك، وإن هربت منهم طلبوك)). قال:
فقلنا: فكيف بالمخرج؟ قال: ((تقرضهم من عرضك ليوم فقرك)). رواه أبو يعلى
الموصلي، وفي سنده بقية من الوليد، وشيخه صدقة بن عبد اللّه السمين.
الترهيب من الغضب، والترغيب في دفعه وكظمه، وما يفعل عند الغضب:
[٦٠٢] - عن ابن عمر قال: قلت يا رسول الله قل لي قولاً وأقلل لعلي أعقله،
فقال رسول الله وَلير: ((لا تغضب)). فأعدت مرتين كل ذلك يرجع إلى النبي وَلّ: ((لا
تغضب)). رواه أبو يعلى ورواته ثقات.
[٦٠٣] - وعن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ
فقال: علمني عملاً أدخل به الجنة وأقلل لعلي أعقل؟ قال: ((لا تغضب))، رواه مسدد
وأبو بكر بن أبي شيبة هكذا، ورواه الحاكم، وعنه البيهقي، ولفظه عن أبي هريرة أو
أبي سعيد بالشك - قال: أتى النبي ◌َّه رجل فقال: يا رسول الله علمني شيئاً ينفعني الله
به وأقلل لعلي أعي ما تقول؟ قال: فقال له: ((لا تغضب)) قال: فأعاد عليه مراراً يقول له
«لا تغضب)) .
[٦٠٤] - وعن الحسن قال: قال رسول الله وَل: ((الغضب يفسد الإيمان كما
يفسد الصبر العسل)) رواه سعيد بن منصور عن سلام الطويل، عن زيد العمي عنه به
فذكره .
[٦٠٥] - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَل: ((وجبت محبة الله على من
[٦٠٠] - حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٦٤ - ٥٦٥)، والحارث (٨١١). وانظر: ((المطالب
العالية)» لابن حجر (١٠٨/٣).
[٦٠١] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى كما جاء في ((مجمع الزوائد)) (٢٨٥/٧)، وبقية، وصدقة،
ضعيفان الحديث.
[٦٠٢] - صحيح: أخرجه أبو يعلى برقم (٦٥٨٥).
[٦٠٣] - صحيح: أخرجه الحاكم (٦١٥/٣)، والبيهقي (١٠٥/١٠).
[٦٠٤] - موضوع: فيه سلام الطويل متهم بالوضع، وزيد العمّي، ضعيف، وهو مرسل.
[٦٠٥] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٢/ ١٩٧).

١٣٩
کتاب الأدب وغیرہ.
أغضب فحلم)). رواه أبو نعيم، وأبو منصور الديلمي.
[٦٠٦] - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالر: ((المؤمن لا يشفي غيظه
والصبر على شفاء الغيظ كقتل في سبيل الله عز وجل)). رواه صاحب مسند الفردوس
ووالده شهر دار صاحب الفردوس.
[٦٠٧] - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلايقول: ((لو يقول أحدكم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أذهب عنه غضبه)). رواه الطبراني، وعنه أبو نعيم
الحافظ، وعنه أبو علي الحداد.
[٦٠٨] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّار: ((رأيت ليلة أسرى بي
قصوراً مشرفة على الجنة فقلت: يا جبريل لمن هذا؟ فقال: للكاظمين الغيظ والعافين
عن الناس والله يجب المحسنين)). رواه أحمد بن لال، وأبو منصور الديلمي، وقال:
متصل الإسناد.
[٦٠٩] - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلّر: ((إذا غضبت فاقعد، فإن لم
يذهب غضبك، فاضطجع، فإنه سيذهب)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند
الفردوس.
[٦١٠] - وعن أنس بن مالك: الغضب جمرة في قلب ابن آدم، ألم تر إلى حمرة
العينين وانتفاخ الأوداج عند الغضب؟ فإذا أحس أحدكم بذلك فيقول: أعوذ بالله السميع
العليم من الشيطان الرجيم. رواه صاحب الفردوس بغير إسناد.
[٦١١] - وعن عطية بن سعد السعدي من بني حشم، ومعاوية بن أبي سفيان،
عن النبي ◌َّ قال: ((الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار
بالماء، فإذا أغضب أحدكم فليتوضأ)). رواه أحمد بن حنبل، وأبو محمد بن حبان،
وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس.
[٦١٢] - وعن أنس بن مالك مرفوعاً قال الله - عز وجل - من ذكرني حين
[٦٠٦] - ضعيف: أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (٦٥٧٢).
[٦٠٧] - ضعيف: انظر: ((مجمع الزوائد» (٧٠/٨).
[٦٠٨] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) (٣١٨٧).
[٦٠٩] - ضعيف.
[٦١٠] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) برقم (٤٣١٣).
[٦١١] - حسن.
[٦١٢] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) (٤٤٤٨).

١٤٠
کتاب الأدب وغيره
يغضب ذكرته حين أغضب ولا أمحقه فيمن أمحق)). رواه صاحب الفردوس، وابنه أبو
منصور.
الترهيب من التهاجر والتناحر والتدابر:
[٦١٣] - عن أبي أيوب قال: قال رسول الله وَالر: ((هجر المؤمن فوق ثلاث فإن
لم يتكلما أعرض الله - عز وجل - عنهما حتى يتكلما)). رواه صاحب الفردوس.
الترهيب من السباب واللعن سيما آدميا كان أو غيره، وبعض ما جاء في النهي عن
سب الديك، والليل والنهار، والشمس والقمر، والرياح والبراغيث، والترهيب من
قذف المحصنة :
[٦١٤] - عن ابن عمر قال: قال رسول الله اَلر: ((إذا ساءك رجل فعيرك بما فيك
فلا تعيره بما فيه، فإن أجر ذلك لك ووباله عليه)).
[٦١٥] - وعن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي وَير قال: ((لا تسبوا الديك
فإنه يدعو إلى الصلاة)). رواه أبو داود الطيالسي، ورواته ثقات.
[٦١٦] - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلو: ((لا تسبوا الديك فإنه صديقي
وأنا صديقه، وعدوه عدوي، والذي بعثني بالحق لو يعلم بنو آدم في صوته لاشتروا
ريشه، ولحمه بالذهب والفضة، وإنه ليطرد مد صوته من الجن)). رواه صاحب
الفردوس.
[٦١٧] - وعن جابر قال: قال رسول الله وَ ل: ((لا تسبوا الليل والنهار ولا
الشمس ولا القمر، ولا الرياح فإنها ترسل رحمة لقوم وعذاباً لقوم)). رواه أبو يعلى
الموصلي .
[٦١٨] - وعن علي بن أبي طالب قال: نزلنا منزلاً فأذتنا البراغيث فسببناها. فقال
رسول الله وَالر: ((لا تسبوا البراغيث فنعم الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله)). يعني
البراغيث، رواه أبو سليمان الطبراني وأبو منصور الديلمي في كتاب مسند الفردوس.
[٦١٣] - ضعيف: انظر السابق برقم (٧٠٠٣).
[٦١٥] - صحيح.
[٦١٦] - موضوع: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٧٣٠١).
[٦١٧] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٢١٩٤)، وفيه سفيان بن وكيع، ضعيف.
[٦١٨] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد» (٧٧/٨).