Indexed OCR Text
Pages 121-140
باب في الترهيب من عقوق الوالدين ٢٢٠٤ - أخبرنا محمد بن إسماعيل التفليسيّ بنيسابور، أنبأ حمزة بن عبد العزيز المُهلِّبّ، ثنا محمد بن أحمد بن دلوية الدقاق، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، ثنا بشر بن محمد : أنا عبد الله - هو ابن المبارك - ثنا محمد بن شعيب ، حدثني عمر بن يزيد النصري، عن ابن سلام أخبره عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - عن رسول الله عَ الم قال : (( ثلاثةٌ لا يقبل الله منهم صرفاً ولا عدلاً : عاقٌّ ، ومنان ، ومكذّب بالقدر )) . * قال صاحب [الغريبين]: قال مكحول : [الصرف ] : التوبة ، و [ العدل] : الفدية. وقال غيره: [ الصرف ] : النافلة ، [ العدل ] : الفريضة . ٢٢٠٥ - قال : وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا سليمان بن عُتبة قال : سمعت ٢٢٠٤ - ٢٢٠٥ -تقدم تخريجهما انظر فهرس الأطراف . - ١٢١ - يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي عَّةٍ قال: (( لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا مكذب بالقدر)). ٢٢٠٦ - قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل ، حدثني الجريري ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال النبي عَ له: (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين - وجلس وكان متكئاً فقال: ألا (٢٨٤/ب) وقول الزور - فمازال يكررها حتى قلنا : ليته سكت )). ٢٢٠٧ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار وعبد الواحد بن عبد الله بن مندويه قالا: ثنا علي بن ماشاذة ، ثنا سليمان بن أحمد إملاءً ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمرو بن مرة الجهني أن رجلاً قال : (( يا رسول الله أرأيت إن صَلّيتُ الصلوات الخمس وصمت رمضان ، وأديت زكاة مالي ، وحججتُ البيتَ إن استطعتُ إليه سبيلاً فماذا لي ؟ فقال رسول الله عَّ : من فعل ذلك كان مع النبيين ، والصِّديقين والشهداء إلّا أن يعق والديه)). * قال أهل اللغة : أصل [العق ] : القطع والشق. يقال: [ عق ثوبه ] أي شقه . وقال صاحب [ المجمل ] : عق فلان والديه يعقهما عقوقاً إذا ٢٢٠٦ - تقدم تخريجه انظر فهرش الأطراف . - ١٢٢ - قطعهما ، وفي الحديث أن أبا سفيان قال لحمزة حين مر به وهو مقتول يوم أحد : [ ذق عقق ] أي : ذق القتل يا عاق كما قتلت يوم بدر من قتلت . ٢٢٠٨ - أخبرنا أبو محمد : الحسن بن أحمد السمر قندي ، أنا عبد الصمد بن نصر العاصميّ ، حدثنا محمد بن أحمد بن عمران الشاشي ، حدثنا عمر بن محمد البجيري حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا جرير، عن منصور، عن الشعبي، عن ورَّاد، عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله مع الله : (( إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ، ووأد البنات ومنعاً وهات ، وكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال وإضاعة المال )) . * قال أهل اللغة : [ الوأد ] مصدر، وأد الرجل ابنته إذا دفنها وهي حية فهي موؤودة . وقوله : [ ومنعاً وهات ] : هو أن يأخذ ولا يعطي . (٢٨٥/أ) و [ القيل والقال ] : كثرة الكلام فيما لا فائدة فيه . و [ كثرة السؤال] : هو أن يكثر سؤال الناس ويطلب منهم . و [ إضاعة المال] : إنفاقه فيما لا يحل . ٢٢٠٩ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، حدثنا علي بن محمد بن ميله ، حدثنا محمد بن عبد الله بن أسيد، ثنا أبو إسماعيل الترمذي ، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ محمد بن هلال، حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ٢٢٠٩ - سبق تخريجه انظر فهرس الأطراف . - ١٢٣ - (( احضروا المنبر. فحضرنا . فلما أن ارتقى درجة قال: آمين . ثم لما ارتقى درجةً ثانية قال: آمين. ثم لما ارتقى درج ثالثة قال : آمين . فلما فرغ فنزل عن المتبر قلنا له : يا رسول الله لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنّا نسمعه ؟! فقال : إن جبريل - عليه السلام - عرض لي فقال: بَعُدَ من أدرك رمضان ولم يغفر له . قلتُ : آمين. فلما رقيت الثانية قال : بَعُدَ من إذا ذُكْت عنده لم يُصلِّ عليك. فقلت: آمين. فلما رقيت الثالثة قال: بَعُدَ من أدرك أبواه الكبر أو أحدُهما عنده فلم يدخلاه الجنّة. فقلتُ: آمين )). فصَل / ٢٢١٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه ، حدثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله الرباطي ، ثنا أحمد بن عبيد الله بن القاسم بن سواد ، حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب بن الخصيب الابزاري ، حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا سليمان، عن أيوب قال : سمعت عبد الله بن صفوان يحدث عن أبيه، عن وهب بن منبه قال : (( إن في الألواح التي كتب الله لموسى - عليه السلام: يا موسى وَقِّر والديك، فإنه من وقر والديه مددت في عمره ووهبت له ولداً يُّه، ومن عق والديه قصرت عمره ووهبت له ولداً يعقُّه )). ٢٢١١ - أخبرنا أحمد بن مردويه ، حدثنا أبو محمد : عبد الله ابن قدامة بن محمد بن قدامة، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا (٢٨٥/ب) محمد بن يحيى المروزيّ ، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا بكّار بن عبد العزيز بن أبي بكرة قال : سمعت أبي يحدث عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((كل الذنوب يُؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يعجل لصاحبه قبل الممات في الدنيا )). ٢٢١١ - سبق تخريجه انظر فهرس الأطراف . - ١٢٤ -. ٢٢١٢ - أخبرنا أحمد بن زاهر الطوسيّ، أنا محمد بن إبراهيم الفارسي، ثنا محمد بن عيسى بن عمرويه، حدثنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم، ثنا قتيبة، ثنا ليث، عن ابن الهاد، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنه- أن رسول الله عَ له قال: (( من الكبائر شتمُ الرجل والديه. قالوا: يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسُبُّ أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمَّه فيسب أمه)). فصل في / تعظيم حق الوالدين وبرهما بعد موتهما * ٢٢١٣ - أخبرنا أحمد بن مردويه، حدثنا سفيان بن محمد بن حسنكويه ، حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، حدثنا أبو بكر : أحمد بن محمد بن هلال، حدثنا الحسن بن يحيى الجرجاني، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ل: (( لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه)). ٢٢١٤ - أخبرنا أحمد بن مردويه، ثنا أبو عبد الله: الحسين بن أحمد ابن محمد بن سعيد الرازي، ثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، ثنا أبو الحسن: أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، ثنا محمود بن علقمة المازني، ثنا أحمد بن عبد الله الخلال، ثنا يحيى بن عقبة البصري، حدثنا محمد بن جحارة، حدثنا أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَ له: ٢٢١٢ - سبق تخريجه . انظر فهرس الأطراف . ٢٢١٤ - أخرجه ابن عساكر عن أنس، وفيه يحيى بن عقبة كذبه ابن معين . قال السيوطي : رواه كذلك ابن عدي في الكامل ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب القدر من مرسل ابن سيرين وإسناده صحيح ، جمع الجوامع ١٨٠٥/١. - ١٢٥ - ((إن الرجل ليموت أبواه - أو أحدهما - وإنه لهما لعاق فما يزال (٢٨٦/أ) يدعو لهما ويستغفر لهما حتى يكتبه الله باراً)). ٢٢١٥ - أخبرنا أحمد بن مردويه، حدثنا أبو بكر : محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا سريج بن النعمان، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ لم أنه قال: ((إن الله - عز وجل - ليبلغُ العبدَ الدرجة فيقول: يارب أنَّى لي هذه الدرجة ؟ فيقول : باستغفار ولدك لك)). ٢٢١٦ - أخبرنا أحمد بن مردويه، حدثنا علي بن يوسف الشيرازي، ثنا أبو محمد : الحسن بن الحسين بن علي بن العباس الكاتب، حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا محمد بن حرب ، حدثنا صلة بن سليمان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له: (( من حج عن أبويه أو قضى عنهما مغرماً بُعث يوم القيامة مع الأبرار )) . ٢٢١٧ - أخبرنا أحمد بن مردويه، حدثنا أبو سعيد، ثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل، حدثني أبي ، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن عبد الكريم أبي أمية، عن مجاهد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه : ((من زار قبر أبويه - أو أحدهما - في كل جمعة غُفر له وكتب برّا)). ٢٢١٥ - ٢٢١٧ : تقدم تخريجهم انظر فهرس الأطراف . - ١٢٦ - باب في العتق ٢٢١٨ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أنبأ أبو طاهر المخلص ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبد الجبار بن عاصم، ثنا بقية، عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان ، عن كثير بن مرة عن عمرو ابن عبسة - رضي الله عنه - أنه حدثهم قال: قال رسول الله عَ طاله: ((من أعتق نفساً مسلمة كانت فديته من جهنم ، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة)). ٢٢١٩ - أخبرنا حكيم بن أحمد الإِسفرائيني ، أنبأ جدِّي الحاكم أبو الحسن الإِسفرائيني، ثنا محمد بن يعقوب الأصمّ، ثنا محمد بن إسحاق حدثنا عبد الله بن سالم، حدثني إبراهيم بن أبي عَبْلة قال : ((كنت جالساً بأريحاء فمَّ بي واثلة بن الأسقع متوكئاً على عبد الله بن الديلميّ فأجلسه ، ثم جاء إلَي فقال : عجباً حدثني الشيخ - يعني واثلة بن الأسقع ؛ قلت : ما حدّثك ؟ قال : قال : ٢٢١٨ - أخرجه أحمد ٣٨٦/٤ بنحوه . ٢٢١٩ - أخرجه أبو داود (٢٩٦٤)، وأحمد ٤٧١/٣، والحاكم ٢١٢/٢ ، والبيهقي ١٣٢/٨. وقد أورده الألباني في الضعيفة ( ٩٠٧ ) وقال : ضعيف . : - ١٢٧ - كنا مع رسول الله عَّه في غزوة تبوك فأتاه نفرٌ من بني سليم فقالوا : يا رسول الله إن صاحبنا قد أوجب. قال رسول الله عَ له : اعتقوا عنه رقبة يعتق الله بكل عضوٍ منها عضواً منه من النار)) . * قال صاحب [ الغريبين ] : وفي الحديث من فعل كذا وكذا فقد أوجب أي : وجبت له النار . [ والموجبات ] : الأمور التي أوجب الله عليها النار أو الجنة، ومنه قوله عَ ◌ّه في الدعاء: ((أسألك موجبات رحمتك )). ٢٢٢٠ - أخبرنا أبو طاهر الداراني ، أنا أبو الحسن بن أعبد کویه، ثنا فاروق الخطابي، حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو الوليد، ثنا شعبة قال : أنبأني عمرو بن مَّة قال : سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث شرحبيل بن السمط عن كعب بن مُّرَّة - أو مُّة بن كعب - قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: « ما من عبدٍ مسلم أعتق رقبةً مسلمةً إلا کان فِکا که من النار يجزي مكان كل عظم من عظامها عظماً من عظامه ، وأيما رجل أعتق امرأتين مسلمتين إلا كانتا فكاكه من النار يجزي كل عظم من عظامهما عظماً من عظامه ، وأيما أمراةٍ مسلمةٍ أعتقت امرأةً مسلمةً كانت فكاكها من النار (٢٨٧/أ) يجزي كل عظم من عظامها عظماً من عظامها)). ٢٢٢١ - وحدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا حجاج، ثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة أن شرحبيل بن حسنة قال : ((من رجل يحدثنا عن رسول الله عَ ◌ّله ؟ فقال عمرو بن عبسة: أنا. فقال: لله أبوك، واحذر. فقال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ٢٢٢٠ - أخرجه أحمد من حديثه ، المسند ٢٣٥/٤. - ١٢٨ - من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار، عظم من عظام [ محرره ] بعظم من عظامه ، ومن أعتق رقبتين مسلمتين فهما فداؤه من النار عظمان من عظام محرره - أو قال : محررته - بعظمٍ من عظامه )) . ٢٢٢٢ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، أنبأ أبو بكر بن مردويه حدثنا أبو عمرو : أحمد بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا أبو أميّة قال أبو بكر بن مروديه : وثنا عبد الله بن إسحاق، حدثنا أبو قلابة قالا : ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، حدثني إسماعيل بن أبي حيكم عن سعيد بن مرجانة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ ◌ّةٍ قال : (( من أعتق رقبةً مؤمنةً فهي فداؤه من النار حتى إنه ليعتق اليد باليد والرجل بالرجل والفم بالفم والفرج بالفرج . فقال له علّ بن الحسين : أنت سمعت هذا من أبي هريرة ؟ قال : نعم . قال : ادعوا لي أفره غلماني مطرفاً فأعتقه )). * قوله : [ أفره غلماني ] أي: أكسبهم وأحذقهم . قال أهل التفسير في قوله: ((فارهين)) أي: حاذقين. و [ مُطرف ]: اسم غلامه . ٢٢٢٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علّ . أنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا محمد بن محمد بن مالك، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا محمد بن سابق وعاصم بن علي قالا: ثنا عاصم بن محمد عن زيد (٢٨٧/أ) عن واقد بن محمد، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة - رضي الله ٢٢٢٢ - أخرجه البخاري (٢٥١٧) فتح، ومسلم ( ١٥٠٩)، والترمذي (١٥٤١)، وأحمد ٤٢٠/٢ و٥٢٥ . ٢٢٢٣ - انظر السابق . - ١٢٩ - مه الترغيب والترهيب جـ٣ عنه - قال: قال رسول الله عَو اللّه : (( أيما امرئ مسلمٍ أعتق امرءاً مسلماً استنقذ الله بكل عضوٍ منه عضواً منه من النار . فقال سعيد بن مرجانة : سمعت هذا الحديث من أبي هريرة - رضي الله عنه - فانطلقت إلى علي بن الحسين فحدثته إياه فعمد إلى عبد له أعطاه به عبد الله بن جعفر ألف دينار فأعتقه)). ٢٢٢٤ - أخبرنا أبو محمد : الحسن بن أحمد السمر قندي، أنبأ عبد الصمد بن نصر العاصمي، ثنا أبو العباس : أحمد بن محمد بن عمر البحيري، حدثنا أبو حفص البحيري : عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام بن عروة قال : أخبرني أبي أن أبا مُراوح الغفاريّ أخبره أن أبا ذرّ - رضي الله عنه - أخبره أنه سأل رسول الله عَ ليهِ : ((أي العمل أفضل ؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله . قال : فأي الدوابّ أفضل ؟ قال : أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها . قال : أرأيت إن لم أفعل ؟ قال : تُعين صانعاً أو تصنع لأخرق. قال : أرأيت إن ضعفت قال : تدع الناس من الشّرِّ فإنها صدقة تصدق بها على نفسك)). * قيل : [الأخرق] : الذي لا يُحسن كسباً ولا صنعةً . ٢٢٢٥- قال: وحدثنا أبو حفص البحيريّ، حدثنا عبد الجبار، ثنا سفيان ثنا صالح بن حّ قال : سمعت رجلاً من أهل خراسان يقول للشَّعبّ: ((يا أبا عمرو إنا نقول: إذا أعتق الرجل الأمَة ثم تزوجها فهو كالراكب بدنتهُ، فقال: حدثني أبو بُردة، عن أبيه أن النبي عَ ◌ّه قال: أيما رجل كانت له أمة فعلمها فأحسن تعليمها ، ثم أدبَّها فأحسن تأديبها ، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران - خذها بغير شيء فقد كان الرجلُ يرحل (٢٨٨/أ) في أهون منها إلى المدينة!)). ٢٢٢٤ - سبق برقم ((١٦٣١)). ٢٢٢٥ - أخرجه البخاري (٢٥٤٤) فتح، ومسلم (١٥٤ ). - ١٣٠ - باب الغين في الترهيب من الغيبة ٢٢٢٦ - أخبرنا أبو الحسن بن قريش ببغداد ، أنبأ أبو الحسن ابن الصلت حدثنا محمد بن جعفر المطيريّ ، حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا أبو معاوية ، عن أبي إسحاق الشيباني، عن حسان بن المخارق عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ((جاءت امرأةٌ قصيرةٌ إلى النبي عَّمه فقلت بإبهامي كذا - وأشرتُ بإبهامي إلى النبيّ - فقال: لقد اغتبتيها )). ٢٢٢٧ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنبأ محمد بن عمر بن علي بن خلف، حدثنا محمد بن السريّ التمار ، حدثنا عبد الكريم ابن الهيثم القطان ، حدثنا عبيد بن یعیش ، حدثنا يونس بن بکیر ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عمّه موسى بن يسار قال : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَدِ ٢٢٢٦ - عزاه الزبيدي في الإتحاف ٥٤٢/٧ للخرائطي في مساوئ الأخلاق ، وابن أبي الدنيا وابن مردويه في التفسير ، والبيهقي في شعب الإِيمان ، وعبد بن حميد . ٢٢٢٧ - رواه أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ . واللفظ فيه بعض اختلاف لا يُغير المعنى، الترغيب للمنذري ٣٨٣/٣. - ١٣١ - (( يؤتى بالرجل يوم القيامة الذي كان يغتاب الناس في الدنيا فيقال له : كل لحم أخيك ميتاً كما أكلته حياً . قال: فإنه ليأكله ويضُّ ویکلح )» . * قوله : [ يضج ] أي: يصيح . و [الكلوح ] : العبوس، وهو تَقَبُّض الوجه من الكراهية . ٢٢٢٨ - أخبرنا أبو الحسين سبط أبي بكر بن أبي عليّ أنا جدي حدثنا أبو محمد بن حيان إملاءً، حدثنا إبراهيم بن سعدان ، حدثنا بكر بن بكار حدثنا محمد بن أبي حميد عن موسى بن وردان . عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((قام رجلٌ من عند النبي عَ لَّمِ فرأى في قيامه عجزاً فقالوا: ما (٢٨٩/أ) أعجز فلاناً! فقال النبي عَ لم: أكلتم أخاكم واغتبتموه)). ٢٢٢٩ - قال : وحدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا أحمد بن عمر وابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال : (( ما الغيبة يا رسول الله ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره. قال : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته )). ٢٢٢٨ - رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ، وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد ويقال له: حماد. وهو ضعيف جداً . ( كذا بمجمع الزوائد ٩٤/٨ ) . ٢٢٢٩ - أخرجه مسلم (٢٥٨٩)، وأبو داود (٤٨٧٤)، والترمذي ( ١٩٣٥) . - ١٣٢ - ٠ فصَل في / الترغيب في الذَّبِّ عن عرض أخيك المسلم ٢٢٣٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد قال : أنا أبو الحسين ابن بشرآن، أنبا أحمد بن محمد الجوزي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن عيسى، أنا عبد الله بن المبارك، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن سليمان : إسماعيل بن يحيى المعافريّ أخبره عن سهل بن معاذ ابن أنس الجهني ، عن أبيه - رضي الله عنه - عن النبي عَ ◌ّه قال: (( من حمى مؤمناً من منافق بغيبةٍ بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن قفا مسلماً بشيء يريد به شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج ما قال )) . * قوله : [ قفا مسلماً ] أي : قال خلفه ما يكرهه . فصل / ٢٢٣١- أخبرنا أبو الفضل بن جهار ختان، حدثنا علي بن ماشاذة حدثنا أبو علي: أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ٢٢٣٠ - أخرجه أبو داود ( ٤٨٨٣)، وأحمد ٤٤٤١/٣ . ٢٢٣١ - عزاه الزبيدي في الإتحاف ٥٤٤/٧ الحكيم الترمذي في نوادر الأصول . - ١٣٣ - (( أن العرب كانت تخدم بعضهم بعضاً في الأسفار فكان مع أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - رجلٌ يخدمهما فاستيقظ ذات يوم فلم يُهيىء لهما طعاماً - وفي رواية وهو نائم لم يُهيىء لهما طعاماً - فقال أحدهما (٢٨٩/أ) لصاحبه: إن هذا ليوائم بينكم فانعطاه، فقالا: اذهب إلى النبي عد سه فأقرئه السلام واستأدمه لنا : فأتاه فقال : إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام وهما يستأذنانك فأدمهما . قال : اذهب فأخبرهما أنهما قد انتدما . فأخبرهما فقالا : ما انتدمنا . فأتياه فقالا : يا رسول الله بعثنا إليك نستأدُمك فزعمت أنا قد ائتدمنا ، فبم ائتدمنا ؟ قال : بلحم أخيكما ! والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بین ثناياكما ! قالا : فاستغفر لنا يا رسول الله . قال : هو فليستغفر لكما)). : [ الموائمة ] : الموافقة ، ومعناه : إن هذا النوم يشبه نوم البيت لا نوم السفر - عابوه بكثرة النوم . وقوله : [ واستأدمه لنا ] أي : اطلب منه الإِدام لنا . فصل / ٢٢٣٢ - أخبرنا بركة بن أحمد الواسطي ببغداد، أخبرنا أبو عبد الله المحاملي، أنبأ أبو القاسم: عمر بن جعفر، حدثنا إبراهيم الحربِّ، حدثنا أبو بكر بن نافع، ثنا يحيى بن كثير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، عن جابر - رضي الله عنه - قال : ((كنا مع النبي عٍَّ في سفر فأتى على قبرين يعذبان فقال : أما ٢٢٣٢ - أخرجه البخاري ( ٦٠٥٢ فتح) ومسلم (٢٩٢)، وأبو داود ( ٢٠ )؛ والترمذي (٧٠ ) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٣٨/١ و٤١، وابن ماجه (٣٤٧)، وأحمد ٢٢٥/١، والبيهقي في الكبرى ١٠٤/١، وابن خزيمة في صحيحه ( ٥٦ )، وابن أبي شيبة ٣٧٥/٣؛ كلهم من رواية وكيع عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن طاوس ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - - ١٣٤ - إنهما يعذّبان في غير كبير ، كان أحدهما لا يتنزه من بوله وكان الآخر يغتاب المسلمين )) . * قال إبراهيم الحربي : قول أبي بكر بن نافع : [ عن عطاء ] خطأ ، وإنما هو عن [ أبي الزبير ] . ٢٢٣٣ - أخبرنا أحمد بن محمد بن مردويه، حدثنا محمد بن عبد الله الرباطي، حدثنا محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا ، ثنا أبو الفوارس الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - قال : ((مَرَّ رسول الله عَّلَّهِ برجل يُعذّب في قبره من الغيبة، وبرجل يُعذَّب في قبره من البول )) . فصل في / الترغيب فيمن نصر من اغتيب (٢٨٩/ب) ٢٢٣٤ - أخبرنا مكيّ بن منصور الكرجيّ . أنبأ أبو الحسين ابن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق. أنبأ معمر والثوري جميعاً، عن أبان، عن أنس- رضي الله ٢٢٣٣ - عزاه الهيثمي في المجمع ٢٠٧/١ إلى الطبراني في الأوسط ، وقال فيه خليد بن دعلج : ضعفوه إلا أن حاتما قال : صالح وليس بالمتين ، وقال ابن عدي : ما رواه تابعه عليه غيره . قد رواه البيهقي في ( إثبات عذاب القبر) [١٤٢] تحقيق أبي الفداء من رواية النفيلي عن خليد ابن دعلج ، عن قتادة ، عن أنس به بلفظ ( ... من النميمة ) . ٢٢٣٤ - أخرجه البغوي في شرح السنة ١٠٧/١٣ من طريق أبان بن أبي عياش به . وقال المحقق : ضعيف جداً ، أبان بن أبي عياش متروك ، وذكره السيوطي في الجامع الصغير بنحوه ، ونسبه إلى ابن أبي الدنيا في ( ذم الغيبة)، والمنذري في الترغيب ٣٠٣/٣؛ ونسبه إلى زين الشيخ والأصبهاني، وصدره بقوله : روي إشارة منه إلى ضعفه . - ١٣٥ - عنه - قال : قال رسول الله عَةِ : (( من اغتيب عنده أخوه فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة . فإن لم ينصره أذله الله في الدنيا والآخرة )). ٢٢٣٥ - أخبرنا أبو الجسين سبط أبي بكر بن أبي علّ، أنا جدِّي، ثنا أبو محمد بن حيَّان إملاءً، حدثنا علي بن إسحاق، ثنا حسين المروزي، ثنا ابن المبارك، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنهم ذكروا عند رسول الله عَ لّه رجلاً فقالوا: ((لا يأكلُ حتى يُطعَم ولا يرحل حتى يُرحَل له. فقال النبي عَّةٍ: اغْتَبْتُموه . فقالوا يا رسول الله إنما حدثنا بما فيه . قال : حسبُك إذا ذكرت أخاك بما فيه )) . ٢٢٣٦ - أخبرنا بركة بن أحمد الواسطي أبو غالب ، أنا أبو عبد الله : أحمد بن عبد الله المحاملي ، أنا أبو القاسم : عمر بن جعفر ابن سلم الختلّ ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا داود بن مهران ومُسَدَّد قالا : ثنا فضيل ، عن سليمان، عن أبي سفيان ، عن جابر - رضي الله عنه - قال : ((كنَّا مع رسول الله عَّم فهبت ريحٌ منتنة، فقال رسول الله عَ لـ : إن ناساً من المنافقين اغتابوا ناساً من المسلمين فلذلك هبت هذه الريح )) . ٢٢٣٧ - قال : وحدثنا إبراهيم الحربّ، حدثني يحيى، ثنا ٢٢٣٥ - أخرجه البغوي في شرح السنة ١٤٠/١٣ من طريق ابن المبارك به . وقال المحقق : إسناده ضعيف لضعف المثنى بن الصباح، وقد ذكره المنذري في الترغيب ٢٩٧/٣ ، وقال : رواه الأصبهاني بإسناد حسن اهـ. قلت : إسناد الأصبهاني فيه المثنى بن الصباح . ٢٢٣٦ - سبق برقم ٩٣ . ٢٢٣٧ - أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٣٢ )، وقال الحافظ في فتح الباري ٤٧٠/١٠ : سنده حسن . - ١٣٦ - عبد الوارث عن واصل - مولى ابن عيينة - عن خالد بن كثير ، عن عرفطة ، عن طلحة بن نافع ، عن جابر بن عبد الله قال : ((كنت أمشي مع رسول الله عَ ◌ّ فارتفعت ريح جيفةٍ ، فقال : هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين )) . ٢٢٣٨ - قال: وثنا إبراهيم الحربي، ثنا عبيد الله بن عمر (٢٩٠/أ) حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا عثمان بن غياث، حدثنا رجل في حلقة أبي عثمان، حدثنا سعد مولى رسول الله عَ ليه: أنهم أُمِروا بصيام فجاء رجل في بعض النهار فقال : ((يا رسول الله إن فلانة وفلانة قد جهدهما العطش، فأعرض عنه. ثم سأله فقال في الثانية أو الثالثة: ادعُهُما. فدعا بعسٍّ أو قدح فقال لإِحديهما: قيئى فقاءت لحماً [أو دماً وصديداً] ولحماً عبيطاً وقيحاً ودماً. ثم قال للأخرى: قيئي. فقاءت مثل ذلك. فقال: إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما، وأفطرتا على ما حَرَّم الله عليهما أتت إحداهما الأخرى فلم تزالا تأكلان لحوم الناس حتى امتلأت أجوافهما!)). ٢٢٣٩ - قال: أنبأ إبراهيم الحربي، ثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر، حدثني جديّ، حدثني عمار بن علثم المحاربي، عن أمه، عن أم سعيد بنت أسود المحاربي، عن أمها أنها أخبرتها : (( أنها دخلت على أم سلمة فسألتها عن الغيبة .. فأخبرتها أم سلمة أنها أصبحت يوم الجمعة وغدا رسول الله عَ لّه إلى الصلاة فأتتها جارة لها من نساء النبي عَبٍّ فاغتابتا وضحكتا برجال ونساء فلم تبرحا على حديثهما ٢٢٣٨ - أخرجه أحمد ٤٣١/٥، والطيالسي ١٨٨/١، وعزاه السيوطي لابن أبي الدنيا في ذم الغيبة ، وقال الألباني في الضعيفة ( ٥١٩ ) : ضعيف . ٢٢٣٩ - عزاه الزبيدي في إتحاف السادة ٥٤٠/٧ لابن مردويه . قال الذهبي في الميزان ٢٧٣/٤ - ٢٧٤: هذا حديث منكر لظلمة إسناده وجهالة عمار وأمه اهـ . - ١٣٧ - من الغيبة حتى أقبل النبي عَ لّم منصرفاً من الصلاة فلما سمعتا صوته سكتتا حتى قام بفناء البيت فألقى طرف ثوبه على أنفه ثم قال : أفٍ أفٍ .. اخرجا فاستقيئا ثم تطهّرا بالماء . ففعلت أم سلمة الذي أمرها به من الاستقاء فقاءت لحماً كثيراً قد أصل ، فلما رأت كثرة اللحم تذكَّرت أحدث لحم أكلته فوجدته في أول جمعتين قد مضيا أهدي لرسول الله عَّ له على عظم فنهشت منه بضعة فسألها عمَّا قاءت ، فقال: ذاك لحم ظلت تأكلينه ، فلا تعودي أنت (٢٩٠/ب) ولا صاحبتك فيما كنتما فيه من الغيبة . وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم )) . * [ العس ] : القدح الكبير. و [اللحم الغاب ] : ما قد بات ليلة ، و [لحم غريض ] أي: طريّ . وقوله : [ أف أف ]: قال ابن الأنباري : معناه لاستقذار لما شم . وقال أهل اللغة : يقال لكل ما يضجر منه ويستقل : [ أف له ] وقوله : [ قد أصل ] أي : قد أنتن . و [النهش] : أخذ ما على العظم من اللحم بأطراف الأسنان . فَصل / ٢٢٤٠ - أخبرنا أبو بكر : أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه، حدثنا أبو بكر : محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن جعفر بن أعين، ثنا محمد بن أيوب المقابريّ، ثنا أسباط بن محمد، عن أبي رجاء الخراساني، عن عباد بن کثیر، عن سعيد الجريري، عن ٢٢٤٠ - أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع الزوائد ١١/٧ - ٩٢ )، والبيهقي في شعب الإيمان ( مشكاة المصابيح ٤٨٧٤ و ٤٨٧٥ ) . - ١٣٨ - أبي نضرة ، عن جابر وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهما - قال : صَلىالله قال رسول الله عَ ليه : ((الغيبة أشد من الزنا. قيل: وكيف؟ قال: إن الرجل يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر الله له حتى يغفر له صاحبه)) . ٢٢٤١ - أخبرنا أحمد بن مردويه، حدثنا أبو الفرج القرشي، حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصيّ، ثنا يحيى ابن عثمان، ثنا بقية بن الوليد ، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن وقاص بن ربيعة، عن المستورد أنه حدثه: أن رسول الله عَ لّه قال: (( من أكل برجلٍ مسلمٍ أكلة في الدنيا أطعمه الله من جهنم مثلها)). ٢٢٤٢ - أنا بركة بن أحمد الواسطي ببغداد ، أنبأ أبو عبد الله المحاملي ، حدثنا عمر بن جعفر بن سلم ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة - رضي الله عنه - قال: (٢٩١/أ) صلى الله قال رسول الله عَ ليه: ((يا معشر مَن آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه لا تغتابوا المسلمين . ولا تطلبوا عثراتهم فإنَّه من يتبع عورة المسلمين يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه )) . فصل / ٢٢٤٣ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أخبرنا أبو الحسين ٢٢٤١ - أخرجه أبو داود (٤٨٨١ )، والبخاري في الآداب (٢٤٠ )، والحاكم ١٢٧/٤ و ١٢٨ . ٢٢٤٢ - أخرجه أبو داود ( ٤٨٨٠ ). - ١٣٩ - ابن بشران ، أخبرنا أحمد بن محمد الجوزي ، حدثنا ابن أبي الدنيا ، حدثنا أبو بكر بن هاشم بن القاسم ، حدثنا سعيد بن عامر ، عن حزم قال : (( كان ميمون بن سياه لا يغتاب ولا يدع أحداً عنده يغتاب ینهاه فإن انتهى وإلا قام )) . ٢٢٤٤ - أخبرنا أبو بكر التفليسي ، أنبأ أبو يعلى المهلبي، ثنا محمد بن أحمد بن دلويه، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : سمعت موسى بن إسماعيل قال : سمعت أبا عاصم يقول : (( ما اغتبتُ أحداً منذ علمت أن الغيبة تضرُ أهلها)). ٢٢٤٥ - أخبرنا أبو الحسين سبط أبي بكر بن أبي علي، أنبأ جدي، حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن سهل، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا داود بن المحبر، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: (( والله للغيبة أسرع في دين المسلم من الأكلة في جسد ابن آدم)). ٢٢٤٦ - قال : وحدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر قال : قال كعب : ((الغيبة تُحبط العمل)). ٢٢٤٧ - قال : وأنا محمد بن حيان، حدثنا أبو جعفر بن ماهان ، حدثنا عبد الرحمن بن مسلم، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن رجاء ابن أبي سلمة قال : (( سأل رجلٌ مجاهداً عن الغيبة فقال : تنقض الوضوء ، وتحبط العمل )) . - ١٤٠ -