Indexed OCR Text
Pages 81-100
٢١١٣ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ جدي : أبو بكر بن أبي علي ، ثنا القاضي : أبو محمد عم أبي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا سعيد بن رحمة المصيصي ، ثنا محمد بن حمير ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((من أعان ظالماً ليدحض بباطله حقاً فقد برئت منه ذمة الله - عز وجل -)) . ٢١١٤ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ علي بن محمد بن ميلة ، ثنا محمد بن عبد الله بن أسيد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا محمد بن إسحاق الفروي ، حدثنا مالك عن المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ ◌ّه قال: (( من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ من حسناته ، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحن عليه )). قوله ( فليتحلله ) أي : فليستحله ، أي : يطلب منه أن يجعله في حل من تلك المظلمة . ٢١١٥ - أخبرنا أبو نصر بن هارون بنيسابور ، أنا أبو بكر الجيري ، حدثنا محمد بن أحمد بن معقل ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا ٢١١٣ - ضعيف : تفرد به سعيد بن رحمة وهو لا يحتج به ، من طريقه رواه أبو نعيم ٢٤٨/٥، والطبراني في الصغير ٨٢/١ والأوسط - انظر مجمع الزوائد ١١٧/٤. ٢١١٤ - سبق من طريق ابن وهب ، انظر [ ٢٠٩٦ ] . ٢١١٥ - صحيح : رواه عبد الرزاق ( ١٩٩٠٢ ) وصححه ابن حبان (١٥٣٦ الموارد ) . - ٨١ - عبد الرزاق عن معمر، عن ابن أبي، ذئب عن المقبري عن أبي هريرة- (٢٧٠/ب) رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إن لي على قريش حقاً ، وإن لقريش عليكم حقاً ، ما حكموا فعدلوا، وائتمنوا فأدوا، واسترحموا فرحموا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله)). ٢١١٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل التفليسي ، أنبأ أبو عبد الرحمن السلمي ، أنا محمد بن عبد الله بن المطلب ببغداد ، أنا أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان ، حدثنا الفضل بن إسحاق الدوري ، ثنا علي بن غراب ، عن سعد بن طريف ، عن موسى بن طلحة قال سعد : وأدركته يحدث عن خولة امرأة حمزة قالت : ((كان على رسول الله عَ ليه وسقان من تمر لرجل من بني ساعدة من الأنصار فأتاه الساعدي يتقاضاه فأمر رسول الله عَ ليه بلالاً أن يقضيه فأعطاه تمراً دون تمره فرده ، فقال بلال : ترده على رسول الله ؟ فقال : نعم ، ومن أحق بالعدل من رسول الله ؟ فقال رسول الله : صدق ، ومن أحق بالعدل مني . واكتحلت عين رسول الله بدموعه ، ثم قال : يا خولة عديه واقضيه فإنه ليس من غريم يرجع من عند غريمه راضياً إلا صلت عليه دواب الأرض ونون البحار ، ولا غريمِ يلوي غريمه وهو يقدر عليه إلا كتب عليه كل يوم ذنب )). # قوله: ((غير متعتع)) أي: من غير مشقة، و ((يلوي)) أي: يمطل، و ((الغريم)): يقع على الذي له الدَّيْن وعلى الذي عليه الدَّيْن. ٢١١٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أبو بكر بن ٢١١٦ - ضعيف : في إسناده سعد بن طريف متروك ، وخرجه الطبراني من غير طريقه وفيه حبان بن علي العنزي ضعفوه ، مجمع الزوائد ١٤٠/٤. ٢١١٧ - صحيح : رواه مسلم ( ٢٥٨٤ ) عبد الباقي . - ٨٢ - مردویه ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا سمویه ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا زهير بن معاوية ، ثنا أبو الزبير عن جابر - رضي الله عنه - قال : (( اقتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى (٢٧١/أ) المهاجري المهاجرين ، ونادى الأنصاري الأنصار . فخرج رسول الله - عبد الله - فقال :. (( ما هذا ؟ دعوى أهل الجاهلية)) فقالوا : يا رسول الله إن غلامين اقتلا فكسع أحدهما الآخر . قال : فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالماً أو مظلوماً ، فإن كان ظالماً فلينهه فإنه نصر ، وإن كان مظلوماً فلينصره )). * قوله : فلا بأس : أي لا تخافوا عليه التلف من هذه الضربة ، وقوله : ((كَسَعَ )) أي: ضرب دُبُرَهُ برجله . ٢١١٨ - أخبرنا أحمد بن محمد بن مردويه ، حدثنا أبو بكر : أحمد بن محمد بن جعفر اليزدي ، حدثنا أبو سعيد الزعفراني ، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد ، حدثنا عباس بن الوليد ، ثنا عقبة بن علقمة ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال : (( من أحسن فليرج الثواب ، ومن أساء فلا يستنكر الجزاء ، ومن أخذ ◌ِزاً بغير حق أورثه الله ذلاً بحق ، ومن جمع مالاً بظلم أورثه الله فقراً بغير ظلم » . ٢١١٨ - سبق برقم [ ١٦٣ ] . - ٨٣ _ بابُ العين باب / في الترغيب في عيادة المريض ٢١١٩ - أخبرنا أبو نصر بن هارون ، وأبو بكر بن أبي داود النيسابوريان قالا : ثنا أحمد بن الحسن القاضي ، أنبأ أبو علي محمد بن أحمد بن مَعْقَل ، ثنا محمد بن يحيى الذهلي ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عَ ليه: (( خمس تجب للمسلم على أخيه : رد السلام، وتشميت العاطس ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة)). (٢٧١/ب) ٢١٢٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله المؤذن ، أنبأ علي بن ماشاذة ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا موسى بن داود الضبي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن عثمان - يعني : ابن أبي سودة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ٢١١٩ - صحيح: أخرجه مسلم (٢٦١٢) وعلقه البخاري بعد الحديث رقم (١٢٤٠). ٢١٢٠ - أخرجه الترمذي (٢٠٠٨)، وابن ماجه (١٤٤٣)؛ وسبق برقم (١٥٠٥). - ٨٤ _ ((إذا زار المسلم أخاه في الله - تبارك وتعالى - أو عاده. قال الله - تبارك وتعالى -: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنَّة منزلاً)). ٢١٢١ - أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندة ، أنبأ والدي ، أنبأ أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي ، ثنا الحسن بن عتيب المصري ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، ثنا ابن لهيعة ، عن إسحاق . قال أبو عبد الله : وأخبرنا عبد الله بن عمر [ ثنا ] أحمد بن محمد بن الحجاج ، حدثنا يحيى بن بكير ، ثنا عبد الله بن لهيعة ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن صفوان بن سليم ، عن يوسف بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه - قال: أشهد لسمعتُ رسول الله عَّ ◌ُالمه يقول : (( من عاد مريضاً إيماناً واحتساباً وتصديقاً بكتابه وَكَّلَ الله بِهِ تسعين ألف ملك يصلون عليه من حيث يصبح حتى يمسي ومن حيث يمسي حتى يصبح وكان ما كان قاعداً عنده في خراف الجنَّة )) . الخراف : جمع خريف وهو ما يخترف من ثمار الجنة . أي يُجتبي . ٢١٢٢ - أخبرنا عبد الرزاق بن عبد الكريم ، ثنا أبو بكر بن مردويه ، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، حدثنا عبد الله بن مليح ٢١٢١ - أخرجه الترمذي ( ٩٦٩ ) من طريق تُوير ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بلفظ: (( ما من مسلم يعود مسلماً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك ... )) الحديث . وأخرجه أبو داود ( ٣٠٩٨ ) عن عبد الله بن نافع، عن علي موقوفاً ، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرفوعاً بنحو اللفظ المتقدم . ٢١٢٢ - أخرجه أبو الشيخ في ( أخلاق النبي عَ ◌ّم ) ص ٧٤، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت به مع اختلاف واختصار . - ٨٥ - البخاري ، حدثنا أسباط بن اليسع ، ثنا حفص بن داود الربعي ، حدثنا عبد الواحد بن عبد الله بن أيمن البخاري ، حدثنا عباد بن كثير ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ((كان رسول الله عَّه إذا فقد رجلاً من أصحابه سأل عنه فإن (٢٧٢/أ) كان غائباً دعا له ، وإن كان شاهداً زاره ، وإن كان مريضاً عاده بعد ثلاث ، فسأل عن رجل من الأنصار فقيل له : يا رسول الله هو مُلقى على فراشه . قال : انطلقوا نعوده . فدخل عليه فقعد عند رأسه فقال : يا فلان ما شأنك ؟ فقال : والذي بعثك بالحق ما من شيء يدخل فيّ إلا خرج مني . قال : وممَّ ذاك ؟ قال : كنت منذ ليالٍ رأيتك تصلي بهم المغرب فلمَّا بلغت ﴿ من خَفتْ مَوازِينُهِ فَأُمّه هَاوِيَة وَما أَدْراكَ ما هيه نار حامِيَة قُلتُ : (( اللهم ما كان لي عندك مِنْ ذنب تعذبني به فعجل عقوبته في الدنيا))، فابتُليتُ بما ترى! فغضب رسول الله عَّهمه وقال: ((هَلَّا قلتَ: آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)) فدعا له رسول الله عَ لِّ فكأنما نشط من عقال ، ثم خرج من عنده فدنا إلى عمر فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما لنا من الأجر في عيادة المريض؟ فقال رسول الله عَّله: إن العبد إذا عاد المريض خاض في الرحمة إلى حقوه)). * قوله ( نشط من عقال ) أي : حل من حبل قد شُدَّ به . ( والحقو ) : الجنب . فصل / ٢١٢٣ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، ثنا محمد بن شاذان التاجر ، نا أبو مسعود ، أنا يزيد بن هارون ، أنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - : ((أن النبي عَ ليه عاد جاراً له يهودياً)). - ٨٦ - ٢١٢٤ - قال : نا أبو مسعود قال : نا سليمان بن أبي هوذة ، عن ابن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زهير ، عن علي بن يزيد - عن القاسم ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال (٢٧٢/ب) صِّى اللّه رسول الله عَ ليهِ : ((من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض)). ٢١٢٥ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم ، أنبأ أبو القاسم الهمداني ، أنا أبو بكر بن السني ، أخبرني أبو عروبة ، ثنا محمد بن بشار ، ثنا شعبة ، عن يزيد بن أبي خالد قال : سمعت المنهال بن عمرو يحدث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي عَ له قال: ((ما من مسلم يعود مريضاً - ما لم يحضر أجله - فيقول سبع مرات: ((أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك)) إلَّا عُوفي)). ٢١٢٦ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، أنا عمر بن الربيع ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا مالك بن أنس ، عن يزيد بن خصيفة ، عن عمرو بن عبد الله بن كعب أن نافع بن جبير أخبره عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال : ((جاءني رسول الله عٍَّ يعودني من وجع اشتدِّ بي فقال: امسح بيمينك سبع مرات وقل: (( أعوذ بعزةِ الله وقدرتهِ من شر ما أجد)). ففعلتُ . فأذهب الله ما بي)) . ٢١٢٤ - أخرجه الترمذي ( ٢٧٣١ ) من طريق عبد الله بن المبارك به . وقال الترمذي : هذا إسناد ليس بالقوى ، قال محمد : وعبيد الله بن زحر ثقة ، وعلي بن يزيد ضعيف ، والقاسم بن عبد الرحمن يكنى أبا عبد الرحمن وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو ثقة ، والقاسم شامي . ٢١٢٦ - أخرجه مسلم (٢٢٠٢ )، وأبو داود/٣٨٩١، والترمذي/٢٠٨٠، ومالك في الموطأ ٩٤٢/٢، وأحمد ٢١/٤. - ٨٧ - فصل / ٢١٢٧ - أخبرنا أبو محمد : الحسن بن أحمد السمرقندي ، أخبرنا عبد الصمد بن نصر العاصمي ، ثنا أبو العباس البختري ، حدثنا أبو حفص البجيري، ثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل ، عن أبي موسى ، عن النبي عَام قال : ((عودوا المريض ، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني)). قوله [ فكوا ] أي: خلصوا، و [ العاني ] : الأسير . ٢١٢٨ - أخبرنا حكيم بن أحمد الإِسفراييني ، أنا جدي : الحاكم أبو الحسن الإِسفراييني ، أنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنا يحيى بن أيوب ، حدثني ابن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّم قال يوماً لأصحابه :- (٢٧٣/أ) (( هل أصبح منكم اليوم أحد صائماً ؟ فسكتوا . فقال أبو بكر - رضي الله عنه - أنا يا رسول الله . قال : هل شهد أحد منكم اليوم جنازة ؟ فسكتوا ، فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله . فضحك رسول الله عَّ له حتى استعلاه الضحك . فقال : والذي نفسي بيده ما جمعهن في يوم واحد مؤمن إلا دخل بذلك الجنة)). ٢١٢٧ - أخرجه البخاري ( ٥٣٧٣ فتح) وأبو داود (٣١٠٥ ). - ٨٨ - باب / في الترغيب في العِلم قال الله تعالى: ﴿والَّذِينَ أُوتوا الَعِلْمَ دَرَجات﴾. وقال : وقُلْ ربِّ زدني علماً﴾. وقال: ﴿فاعلم أنه لا إله إلَّا الله ﴾ . فبدأ بالعلم . وقال: ﴿ إنّما يخشى الله مِن عبادهِ العُلَماءُ ﴾. وقال : هَلْ يَسْتَوِيِ الذينَ يعلمُون والذين لا يعلمون ﴾ ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس - رضي الله عنهما - مسيرة شهر في حديث واحد . وقال مالك بن الحويرث: قال لنا النبّ عُوضٍّ : صِّلالله ((ارجعوا إلى أهليكم فعلّموهم)). وقال في حديث وفد [ عبد القيس ] : ((وأخبروا مَنْ وراءكم)). وقالت عائشة - رضي الله عنها - : (( نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين)). وقال مجاهد : (( لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر)). - ٨٩ - ٢١٢٩ - أخبرنا أبو الخير: محمد بن أحمد بن هارون ، أنا أبو بكر ابن مردويه ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد ، ثنا محمد بن إسماعيل : السلمي ، ثنا يحيى بن بكير وأبو صالح قالا: ثنا الليث بن سعد عن (٢٧٣/ب) عقيل ، عن الزهري ، عن حمزة بن عبد الله بن عمر ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: (( بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى إني لأرى الرِّي يجري في أظفاري ثم أُعطيتُ فضلي عمر . قالوا : فما أَوَّلتهُ يا رسول الله ؟ قال : العلم )). ٢١٣٠ - أخبرنا أبو الخير بن هارون . أنبأ أبو بكر بن مردويه ، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا موسى بن إسحاق ، حدثنا أبوكريب ، حدثنا أبو أسامة عن بُرُيد ، عن جده ، عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي عَ لّه قال: (( إن مثل ما بعثني الله به من الهدي والعلم كمثل غيث أصاب الأرض فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماءَ فنفع الله بها الناس فشربوا منها وزرعوا وسقوا . وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلاً فذاك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به )) . * قوله [ أجادب ] أي : أراضى لا نبات بها ، مأخوذ من الجدوبة وهي القحط . وفي رواية [ أجارد ] ومعناه مواضع منجردة من النبات . يقال : مكان أجرد . و [ قيعان ] جمع قاع ، والقاع المكان ٢١٢٩ - أخرجه البخاري ٣١/١ و٤٥/٩، ومسلم (٢٣٩١). ٢١٣٠ - أخرجه البخاري ( ٧٥ فتح)، ومسلم ( ٢٢٨٢ ). - ٩٠ - الأملس المستوي . وقوله [ لم يرفع بذلك رأساً ] أي : لم يشتغل به ولم يبال به . ٢١٣١ - أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه ، أنبأ أبو عبد الله الجمال ، أنا أبو عبد الله الكسائي ، حدثنا ابن أبي عاصم ، ثنا أبو بكر بن أبي مسلمة ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين عنه ، عن النبي عَّم قال : ((إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم وإنه يستغفر للعالم من في السماوات والأرض حتى الحوت في جوف البحر . وإن العلماء هم (٢٧٤/أ) ورثة الأنبياء . إن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً ولكنهم ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) . ٢١٣٢ - قال : وحدثنا ابن أبي عاصم ثنا أبو بكر ، حدثنا عبد الله بن نمير ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن ثابت ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي عَ ليه . كان يقول : ((اللهم انفعني بما علمتني . وعلمني ما ينفعني وزدني علماً)). ٢١٣٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أبو الفرج البرجي ، أنا محمد بن عمر بن حفص ، ثنا إسحاق بن الفيض ، حدثنا القاسم ابن الحاكم العربي ، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن العوام بن جويرية البصري ، عن الحسن قال : ((جاء رجل إلى أبي الدرداء - رضي الله عنه - فقال : إني أريد أن أطلب العلم وأخاف إذا علمتُ أن أضيعه فما ترى ؟ . فقال : إن الله ٢١٣١ - أخرجه أبو داود ( ٣٦٤١)، والترمذي (٢٦٨٢)، وابن ماجه ( ٢٢٣). والذي حدث عن كثير بن قيس هو الوليد بن جميل ( كذا بالترمذي ) ٤٩/٥ . ٢١٣٢ - أخرجه الترمذي (٣٥٩٩)، وابن ماجه ( ٢٥١)؛ وقال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه . - ٩١ - - عز وجل - يبعث الناس على علمهم فإن تبعث عالماً خير لك من أن تبعث جاهلاً . ثم أتى أبا ذر - رضي الله عنه - فقال : إني أريد طلب العلم وأخاف إذا علمت أن أضيعه . فما ترى ؟ قال : إن تفترش العلم خير لك من أن تفترش الجهل . ثم أتى أبا هريرة - رضي الله عنه - فقال : إني أريد أن أطلب العلم وأخاف إذا علمت أن أضيعه فما ترى ؟ قال : ((كفى بترك العلم إضاعة)) قال : فقال الحسن : فكان أبو هريرة من أحسن القوم كلاماً)). فصل / ٢١٣٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، وإبراهيم بن محمد الطيان قالا : أنبأ إبراهيم بن عبد الله ، أنا عبد الله بن محمد بن زياد ، حدثني موهب بن يزيد ، أنا ابن وهب . قال ابن زياد : وأخبرنا أحمد ابن عبد الرحمن ، حدثنا عمي ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو يخطب وهو يقول : ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)). ٢١٣٥ - قال : وأنبأ عبد الله بن محمد بن زياد ، ثنا يونس (٢٧٤/ب) أنبأ ابن وهب قال : أخبرني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن سالم ، عن أبي سالم الجيشاني عن معاوية بن معتب ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمعه يقول : ((قلت : يا رسول الله ماردّ إليك ربك في الشفاعة ؟ فقال : والذي نفسي بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي ٢١٣٤ - أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه ٧/١ من طريق يونس به مرفوعاً . ٢١٣٥ - أخرجه ابن حبان ( ٢٥٩٤ موارد ) . - ٩٢ - لما رأيت من حرصك على العلم والذي [ نفسي بيده] لما يُهمني من انقضاضهم على أبواب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي هي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً وأن محمداً عبده ورسوله يصدق لسانه قلبه وقلبه لسانه)). قال أهل اللغة [ الانقضاض ] : شدة الازدحام . ٢١٣٦ - أخبرنا أبو الخير بن هارون ، أنا أبو بكر بن مردويه ، حدثنا أحمد بن محمد البزاز ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى ، ثنا وهب بن منبه ، حدثنا خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس- رضي الله عنه - قال : ((ضَمَّني النبي عَّمِ وقال: اللهم عَلِّمُهُ الحكمة)). ٢١٣٧ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن صالح . حدثنا محمد بن سليمان بن هشام ، حدثنا أبو أسامة ، عن الأعمش عن أبي صالح - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ◌ّةٍ : ((من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة)). ٢١٣٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنا الحاكم أبو عبد الله قال : سمعت أبا بكر العنبري يقول : نا أحمد بن خالد الدامغاني ، ثنا هشام بن عمار ، حدثنا صدقة ، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَّ ٢١٣٦ - أخرجه البخاري (٣٧٥٦ فتح)، والترمذي (٣٨٢٤)، وابن ماجه (١٦٦). (١) في الأصل ( انقصافهم) بدلاً من (انقضاضهم). ٢١٣٧ - أخرجه أبو داود ( ٣٦٤٣)، والترمذي ( ٢٦٤٦). ٢١٣٨ - ضعيف: أخرجه ابن ماجه (٢٢٨)، والخطيب في التاريخ ٢١٢/٢ ، وابن عبد البرفي جامع بيان العلم وفضله ٢٨/١ . - ٩٣ - ((عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع ، ثم جمع بين إصبعيه الوسطي والتي تلي الإبهام هكذا ثم قال : العالم والمتعلم شريكان - يعني في الأجر - ولا خير في سائر الناس بَعْدُ )) . * قال أبو زكريا : فالعالم والمتعلم شريكان في الأجر سيان كما أنَّ الدّاعي والمؤَّمِّن في الدعاء شريكان . (٢٧٥/أ) ٢١٣٩ - أخبرنا علي بن محمد الأنباري ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا إسماعيل الصفار ، ثنا عمر بن مدرك ، حدثنا عبد السلام بن صالح ، حدثنا يوسف بن عطية ، حدثنا قتادة ، عن الحسن ، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: (( العلم علمان علم في القلب فذلك العلم النافع وعلم على اللسان فذلك حجة الله على بني آدم)). فصل / ٢١٤٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر النقاش و [ محمد بن محمد ] الصيرفي قالا : ثنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا دينار بن بيان الجوهري ، حدثنا الحسن بن جرير الصوري ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ثنا عمر بن عمار المديني ، عن مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : ((العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسُنَّةٌ ماضية ولا أدري)). ٢١٣٩ - الفردوس (٤١٩٤) للديلمي من حديث عائشة، وفي زهر الفردوس ٣٢٣/٢. رواه الديلمي من طريق أبي نعيم ، عن سهل بن عبد الله التستري ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عبد السلام بن صالح به . وفي زهر الفردوس ( يونس بن عطية ) بدلاً من يوسف بن عطية . والصحيح يونس بن عطية: قال ابن حجر: متروك ( التقريب ٣٨١/٢). ٢١٤٠ - أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (١٧٢/٢) من طريق إبراهيم بن المنذر ، عن عمر بن عصام به . - ٩٤ _ ٢١٤١ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي . أنبأ أبو غانم أحمد بن علي الكراعي ، أنا عبد الله بن عمر بن عليك ، أنبأ إبراهيم بن علي النيسابوري ، حدثنا يحيى بن يحيى ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن عبد الرحمن بن زياد [ بن أنعم ، عن عبد الرحمن بن رافع ] عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - عن صِّاللّه النبي عَ ◌ّ قال: ((العلم ثلاثة وما سواهن فهو فضل : آية محكمة أو فريضة عادلة أو سُنَّةٌ قائمة )) . ٢١٤٢ - أخبرنا أبو الخير بن هارون ، أنبأ أبو الفرج البرجي ، أنا محمد بن عمر بن حفص ، ثنا إسحاق بن الفيض ، حدثنا بشر بن يحيى المروزي أبو محمد ، حدثنا ابن المبارك ، عن محمد بن علاثة ، عن أبي سلمة الحمصي: ((أن رجلاً أتى النبي عَّ ◌ُلّه فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال : العلم - ثلاث مرات - قال: سألتك عن العمل ، لم (٢٧٥/ب) أسألك عن العلم! فقال رسول الله عَ ليه: عمل قليل في علم خير من عمل كثير مع جهل )) . ٢١٤٣ - قال : وثنا إسحاق بن الفيض ، حدثنا القاسم بن الحكم ، عن سلام عن خارجة بن مصعب ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال : قال صلى الله رسول الله عد له: (( فضل العالم على العابد سبعون درجة بين كل درجتين حضر الفرس ٢١٤١ - أخرجه أبو داود (٢٨٨٥)، وابن ماجه ( ٥٤ ) من طريق عبد الرحمن بن زياد به. ( ١ ) في الأصل الثاني (أحمد بن أحمد ) بدلاً من ( محمد بن محمد ). ٢١٤٣ - عزاه المنذري في الترغيب ١٠٢/١ للمصنف ، وقال المنذري : وعجز الحديث يشبه المدرج. - ٩٥ - سبعين عاماً ، وذلك لأن الشيطان يضع البدع للناس فيبصرها العالم فينهى عنها ، والعابد مقبل على عبادة ربه لا يتوجه لها ولا يعرفها)). * قوله: [ لا يتوجه لها ] أي : لا يقصد لدفعها . و [ حضر الفرس ] : عَدْو الفرس . فصَل / ٢١٤٤ - أخبرنا أبو الخير بن رزا ، أنبأ أبو الفرج البرجي ، أنبأ محمد بن عمر بن حفص ، ثنا إسحاق بن الفيض ، حدثنا الحارث بن عبد الله بن محمد بن زياد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال : (( قال لقمان لابنه: يا بني جالس العلماء ، فإن كان لم تعمل بعلمهم أخذت من أخلاقهم ، وإن لم تأخذ من أخلاقهم نزلت الرحمة وأنت فيهم . يا بني اجتنب الأشرار ، وإن كان لم تعمل بأعمالهم أخذت من أخلاقهم وإن لم تأخذ من أخلاقهم نزلت النقمة وأنت فيهم)) . ٢١٤٥ - قال : ونا إسحاق بن الفيض قال : حدثني محمد بن يوسف : أبو علي البلخي الملقب بمت أخو عصام ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن سعيد الخصاف عن أبي جعفر قال : (( لموت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابداً)). ٢١٤٦ - قال : وثنا إسحاق بن الفيض ، حدثنا بشر بن أبي الأزهر ، حدثنا خارجة بن مصعب ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن الأحنف قال : قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه : ((تفقهوا قبل أن تسوَّدوا)). ٢١٤٦ - أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه ٧٨/٢ من طريق ابن عون به . - ٩٦ - ٢١٤٧ - أخبرنا أبو نصر السمسار ، حدثنا علي بن محمد الفقيه ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد العزيز بن عمران . حدثني هاشم بن القاسم الحراني ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن عباد بن كثير ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه قال : « إن کان بينك وبين العلم بحور تغرقك ونیران تحرقك فلا تدع طلبه وإن غرَّقتك البحور وأحرقتك النيران )). ٢١٤٨ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ، أنبأ أبو الحسين السماك الواعظ قال : سمعت أحمد بن عطاء الروذبادي يقول : :(( من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم . ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم )) . ٢١٤٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون ، حدثنا أحمد بن موسى الحافظ ، حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن سوادة . حدثني عبد الله بن حبيق ، حدثني عبد الله بن السندي قال : قال إبراهيم بن أدهم : ((خرج رجل في طلب علم فاستقبله حجر فإذا فيه منقور : [ اقلبني تعتبر ] . فبقى الرجل لا يدري ما يصنع ، فمضى ثم رجع فقلبه فإذا فيه منقور : أنت بما تعلم لا تعمل كيف تطلب عِلمَ ما لا تعلم )). فصَل في/ الترهيب من الفتوى بغير علم ٢١٥٠ - أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن هارون ، أنا أبو بكر بن مردويه ، حدثنا أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا ٢١٥٠ - أخرجه البخاري (١٠٠ فتح)، ومسلم ( ٢٦٧٣)، والترمذي ( ٢٦٥٢). - ٩٧ - م٤ الترغيب والترهيب جـ ٣ إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال : سعمت رسول الله چلّ يقول: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا )) . ٢١٥١ - أخبرنا أبو طاهر النقاش ، أنبأ أبو عبد الله بن مندة (٢٧٦/ب) أنبأ عمر بن الحسن ، حدثنا ابن أبي الدنيا ، حدثنا الحسن بن الصباح ، حدثنا عبد الرحمن المحاربي ، عن بكر بن خنيس ، عن ضرار بن عمرو ، عن ابن سيرين أنه قال : (( إن قوماً تر کوا العلم ومجالسة العلماء واتخذوا محاریب فصلُّوا فيها حتى بيس جلدُ أحدهم على عظمه ، ثم خالفوا السُّنَّة فهلكوا ، والله ما عمل عامل بغير علم إلا ما يفسد أكثر مما يصلح )). ٢١٥٢ - أخبرنا أبو الخير بن هارون ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، حدثني قتادة ، عن أنس- رضي الله عنه - قال : (( لأحدثكم عن رسول الله حديثاً لا يحدثكم أحد بعدي : سمعت رسول الله عَّه يقول : من أشراط الساعة : أن يقل العلم ، ويظهر الجهل والزنا ، ويُشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد )) . ٢١٥٣٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله المؤذن ، أنبأ علي بن محمد ٢١٥٢ - أخرجه البخاري (٨١ فتح)، ومسلم (٢٦٧١ ) ... - ٩٨ - الفقيه ، أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا ميمون بن مسلمة ، حدثنا أبو نعيم الحلبي ، ثنا إبراهيم بن المبارك ، عن صالح المري ، قال : سمعت الحسن يقول : ((لا عالم ولا متعلم طفئت والله)). ٢١٥٤ - وأخبرنا محمد بن عبد الله ، أنبأ علي بن محمد ، أنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن محمد بن مرداس ، ثنا عبيد الله القواريري حدثنا حماد بن زيد قال : قال لي ابن عيينة : ((يا أبا إسماعيل ذهب بهاء العلم)). ٢١٥٥ - قال : وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا يعقوب بن إسحاق بقرقيسيا ، حدثنا محمد بن مصعب ، ثنا سحيم قال : (( ما رأيت طاوساً إلا باكياً . فقلت: ما يبكيك ؟! قال: أبكي (٢٧٧/أ) على العلم والعلماء)) . فصَل في/ الترغيب في طلب العلم ٢١٥٦ - أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه ، أنبأ أبو عبد الله الجمال ، أنبأ أبو عبد الله الكسائي ، حدثنا ابن أبي عاصم ، ثنا أبو سعيد دحيم ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن ابن أيمن ، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله عَّ له يقول: عاوسلم ((وللعالم على العابد من الفضل كفضل القمر ليلة البدر على أصغر ٢١٥٦ - جزء من حديثه عند أبي داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم سنن أبي داود ٣١٧/٣؛ صحيح الترمذي ٤٨/٥؛ ويراجع الترغيب للمنذري ٥٢/١ . - ٩٩ - كوكب في السماء )). ٢١٥٧ - قال : وثنا ابن أبي عاصم ، حدثنا الحلواني ، حدثنا خازم بن خزيمة ، عن عثمان بن عمر القرشي ، عن مكحول ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( يُجاءُ بالعالم والعابد فيقال للعابد: ((ادخل الجنة)) ويقال للعالم : ((قف حتى تشفع للناس)) )) . ٢١٥٨ - قال : ونا ابن أبي عاصم حدثنا هشام بن عمار ، ثنا منبه بن عثمان ، عن صدقة بن عبد الله ، عن طلحة بن زيد عن موسى بن عبيدة عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: (( يبعث الله العباد يوم القيامة ، ثم يميز العلماءَ فيقول : يا معشر العلماء إني لم أضع علمى فيكم إلا لعِلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم انطلقوا فقد غفرت لكم )) . فصَل / أنشدني بعض الفقهاء : علم هذاك يزينه طلبه وألذ ما طلب الفتى بعد التقى وألذ نزهة عالم كتبه ولكل طالب لذة متنزه وأنشدونا : أيها الطالب علماً ايت حمادَ بن زيد ٢١٥٧ - عزاه الزبيدي في الإتحاف ١٠٧/١ إلى المصنف ، وقال : خازم بن خريمه هو : أبو خزيمة : قال السليماني : فيه نظر ، قلت : ورواه ابن جريج عن عطاء ، عن ابن عباس اهـ . ٢١٥٨ - أخرجه الطبراني في الكبير من حديث أبي موسى، جامع الأحاديث ٢٨/٨. - ١٠٠ -