Indexed OCR Text
Pages 41-60
له سلمان - رضي الله عنه : ثم فنام . ثم ذهب يقوم. فقال له: نم فنام، فما كان عند الصبح قال له سلمان: قم الآن. فقاما فصليا، فقال: إن لنفسك عليك حقاً ولربك عليك حقاً، وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لأهلك عليك حقاً- فأعط كل ذي حق حقه. فأتيا النبي عَّ فذكر ذلك له، فقال: صدق سلمان)). ٢٠٣٤ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، قال : أنبأ والدي أبو عبد الله ، أنبأ محمد بن سعد ، ثنا محمد بن أيوب ( ح ) . قال أبو عبد الله : وأنبأ إسحاق بن أيوب ، ثنا معاذ بن المثنى . قالا : ثنا مسدد بن مسرهد ، ثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : ((أن رجلاً أتى النبي عَ لَّم فبعث إلى نسائه فقلن: ما عندنا إلا الماء فقال رسول الله عَّ له: من يضم أو يضيف؟ فقال رجل من الأنصار: (٢٥٦/أ) أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله عَ لّم فقالت: ما عندنا إلا قوتنا للصبيان، فقال: هيئي طعامك وأصلحي سراجك ونومي صبيانك إذا أرادوا العشاء، فهيأت طعامها وأصلحت سراجها ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، وجعلا يريانه كأنهما يأكلان ، فلما أصبح غدا على رسول الله عَ بّه قال: لقد ضحك الله الليلة أو عجب من فعلكما فأنزل ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ وهو ثابت بن شماس - رضي الله عنه)). ٢٠٣٥ - أخبرنا أبو محمد التميمي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر ، ثنا وكيع ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء قال : ٢٠٣٤ - صحيح : المصدر السابق ٤٢/٥ و ٤٣ عن مسدد شيخه . ٢٠٣٥ - عطاء بن يسار: وكان أخوه إماماً، فقيهاً، واعظاً، مُذكراً ثبتاً، حجة، كبير القدر . تهذيب السير [ ٥٥٢ ] مات سنة ١٠٣ هـ - ٤١ - ((كان إبراهيم - خليل الله - عَ ◌ّ إذا أراد أن يتغذى طلب من يتغذى معه ميلاً في ميل)) وقال عطاء: (( أحب الطعام إلى الله ما كثرت علیه الأيدي )) . ٢٠٣٦ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أنباً أبو عبد الرحمن ، أنبأ محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا أبو نعيم ، ثنا مندل ، عن عبد الله بن يسار ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله مع طاهٍ : (( لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة)). ٢٠٣٧ - أخبرنا أبو محمد التميمي ببغداد ، أنبأ أحمد بن محمد بن يوسف العلاف ، ثنا الحسين بن صفوان البردعي ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا محمد بن عياد الملكي ، ثنا محمد بن سليمان بن مشمول قال : سمعت القاسم بن مخول البهزي ، ثم السلمي يقول : سمعت أبي وكان قد أدرك الجاهلية والإِسلام يقول : ( نصبت حبائل بالأبواء فوقع في حبل منها ظبي فأفلت به فخرجت في أثره ، فوجدت رجُلاً قد أخذه فتنازعنا فيه فتساوقنا إلى رسول الله (٢٥٦/ب) عَ لِ فوجدناه نازلاً بالأبواء تحت شجرة مستظلاً بنطع ، فاختصمنا إليه فقضي بيننا شطرين ثم أنشأ رسول الله عَ لم يحدثنا قال: سيأتي على الناس زمان خير المال غنم بين المسجدين تأكل من الشجرة وترد المال ، يأكل صاحبها من رسلها ويشرب من ألبانها ، ويلبس من أشعارها أو قال من أصوافها، والفتن بين جراثيم العرب، والله ما يفتنون يقولها رسول الله عَ ليه ٢٠٣٦ - ضعيف : انظر إتحاف السادة المتقين ٢٣١/٥. ٢٠٣٧ - ضعيف : صححه ابن حبان ( ١٢٠٢ الموارد ). - ٤٢ - ثلاثاً ، قلت يا رسول الله : أوصني ، قال : أقم الصلاة وآت الزكاة ، وصم شهر رمضان ، وحج البيت ، وبر والديك ، وصل رحمك وأقرٍ الضيف . ومر بالمعروف ، وانه عن المنكر ، وزل مع الحق حيث زال )). قال الإِمام : قوله حبائل : يعني شركاً ، بالأبواء : موضع ، فأفلت به : فذهب به ، فتساوقنا : أي كل واحد منا يسوق صاحبه ، شطرين : نصفين ، بين المسجدين : مسجد مكة ومسجد المدينة ، من رسلها : الرّسل : اللين ، يريد ما يتخذ منه من الجبن وغيره ، جراثيم العرب : جماعات العرب . ٢٠٣٨ - أخبرنا إسماعيل بن علي الخطيب بالري ، أنبأ أبو بكر : محمد بن محمد بن رجاء ، ثنا أبو العباس الأصم ، ثنا أبو عاصم النبيل ، ثنا حنظلة بن أبي سفيان ، ثنا سعيد بن مينا قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: قال رسول الله عَ} لأصحابه : ((قوموا فقد صنع لكم جابر سؤراً)). قال أبو العباس: وإنما يراد من هذا الحديث أن النبي عَ ةٍ تكلم بالفارسية قال الإِمام : قلت : سؤر : كلمة فارسية معناها هنا الضيافة ، وفيه دليل على فضيلة لسان أهل فارس والعجم إذا تكلم النبي عدو الله بلسانهم وفضيلة العجم أيضاً دلالة على جواز المطايبة وما يجري مجرى المزاح وفضيلة لجابر - رضي الله عنه - . فصل / ٢٠٣٩ - أنبأ مكي بن منصور الكرجي ، أنبأ أبو الحسين بن ٢٠٣٨ - سبق برقم [ ٨٨٣ ] بطوله. ٢٠٣٩ - رواه الحربي في إكرام الضيف . - ٤٣ - بشران ، ثنا إسماعيل ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث : (( أن ابن عباس - رضي الله عنه - أتاه الأعراب فقالوا : إنا نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونحج البيت ونصوم رمضان ، وإن ناساً من المهاجرين يقولون إنا لسنا على شيء. فقال ابن عباس - رضي الله عنه - من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة)) . ٢٠٤٠ - أخبرنا جعفر بن يحيى المكي بالري ، أنبأ محمد بن علي بن صخر ، ثنا عمر بن محمد بن سيف ، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا يحيى بن سعيد ثنا حبيب بن شهاب قال : حدثني أبي قال : سمعت ابن عباس - رضي الله عنه - يقول : قال رسول الله عَوط يوم خطب الناس بتبوك : (( ما في الناس مثل رجل يأخذ برأس فرسه يجاهد في سبيل الله - عز وجل - ويجتنب شرور الناس ، ومثل رجل بادٍ في غنمه يقري ضيفه ويعطي حقه )) . ٢٠٤١ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، ثنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا محمد بن عاصم ، ثنا كثير بن سليم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ طاليه : ٢٠٤٠ - صحيح: من طريق حبيب بن شهاب خرجه أحمد ٣١١/١ . والحاكم ٦٧/٢ وصححه ، ووافقه الذهبي . ٢٠٤١ - إسناده ضعيف : كثير بن سليم الضبي يضعف في الحديث . وخرجه ابن ماجه ( ٣٣٥٧) والطبراني ١١٦/١٢ من حديث ابن عباس. -- ٤٤ _ (( الخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه من الشفرة إلى سنام البعير)) . ٢٠٤٢ - قال: وثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الباهلي عن عمه - قال : سمعت جعفر بن سليمان بن علي يقول : (( ما ساد مِنَّا إلَّا سخّ على الطعام)). ٢٠٤٣ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني عبد الرحمن ابن عبد الرحمن ، ، حدثني محمد بن قدامة الجوهري ، ثنا وكيع عن سفيان ، عن ابن جريج أن رسول الله عَ لّه قال: ((إن الله يحب البيت الخصب)). ٢٠٤٤ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني محمد بن الحسين ، ثنا الفضل بن دكين ، ثنا أبو خلدة قال : (٢٥٧/ب) (( دخلنا على محمد بن سيرين أنا وعبد الله بن عون ، فقال : ما أدري ما أتحفكم . كل رجل منكم في بيته خبز ، ولكن سأطعمكم شيئاً لا أراه في بيوتكم ، فجاء بشهدة فكان يقطع بالسكين ويلقمنا)). ٢٠٤٢ - جعفر بن سليمان بن علي بن حبر الأمة ، عبد الله بن عباس الأمير سيد بني هاشم ، أبو القاسم العباسي . كان من نبلاء الملوك جوداً وبذلاً، وشجاعة وعلماً وجلالة وسؤدداً ولي المدينة ، ثم مكة معها ، ثم عزل فولي البصرة للَّشيد . وله مآثر كثيرة ، ووقف على المنقطعين . توفي سنة ١٧٤ هـ تهذيب السير [ ١٢٣٥ ] . ٢٠٤٣ - ضعيف للإِعضال: عزاه السيوطي (( لقرى الضيف)) لابن أبي الدنيا عن ابن جريج معضلاً ، جمع الأحاديث ١٦٩٨/١ ورمز بضعفه . ٢٠٤٤ - خالد بن دينار التميمي السعدي أبو خلدة مشهور بكنيته ، البصري الخياط صدوق. - ٤٥ - ٢٠٤٥ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا أبو أسامة ، ثنا سفيان الثوري عن أبيه ، عن عكرمة قال : ((كان إبراهيم - عليه السلام - يكنى أبا الضيفان وكان لقصره أربعة أبواب )) . قال أبو أسامة : فزادني معلى بن خالد عن سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة (( لكي لا يفوته أحد)). ٢٠٤٦ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا علي بن شعيب ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن علي بن زيد بن جدعان قال: قال رسول الله عَ لِ: (( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه)). ٢٠٤٧ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني حفص بن عمر ، ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن حبشي ، عن شهر بن حوشب قال : ٢٠٤٥ - عكرمة : العلامة ، الحافظ ، المفسِّر ، أبو عبد الله القرشي مولاهم المدني البربري الأصل . كان من أهل العلم . قال البخاري : ما أحد من أصحابنا إلا وهو يحتج بعكرمة . تهذيب السير [ ٦٣٥ ] . توفي سنة ١٠٤ هـ وقيل غير ذلك ٢٠٤٦ - إسناده ضعيف: أرسله ابن جدعان عن النبي عَّهِ، وهو ضعيف في الحديث ، وقد عنعنه ابن جريح المدلس المشهور ، والراوي عن ابن جريج ضعيف أيضاً . وقد مر في قصة . ٢٠٤٧ - شهر بن حوشب : أبو سعيد الأشعري مولى الصحابية أسماء بنت يزيد ، كان من كبار علماء التابعين . وثقه يعقوب بن شيبة ، وقال : طعن فيه بعضهم . قال الذهبي : الرجل غير مدفوع عن صدق وعلم ، والاحتجاج به مُتَرَجّح . تهذيب السير [ ٥٢٨ ] . توفي سنة مئة ، وقيل غير ذلك قلت : على قول ذلك الناقد البصير أعيد النظر في حاله . إن شاء الله تعالى . - ٤٦ - (( كان يقال إذا جمع الطعام أربعاً فقد كمل كل شيء من شأنه، إذا كان أوله حلالاً ، وذكر اسم الله عليه حين يوضع ، وكثرت عليه الأيدي ، وحمد الله حين يفرغ منه )) . ٢٠٤٨ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، وثنا محمد بن الحسين قال : قال بعض القرشين : (( ليس شيء أضر بالضيف من أن يكون رب البيت شبعان)). ٢٠٤٩ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني العباس بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن أبان ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن علي بن عروة الدمشقي ، عن عبد الملك ، عن عطاء ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ لّه: ((إن من السنة أن يمشي الرجل مع الضيف إلى باب الدار)). ٢٠٥٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي ، ثنا أبي ، ثنا أبو يوسف ، عن أبان ، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده ولا أحداً قريباً (٢٥٨/أ) ولا بعيداً فإنه إن فعل كان بمنزلة من سرق )). ٢٠٤٨ - محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري : أبو جعفر بن إشكاب البغدادي الحافظ ، صدوق . مات سنة ٢٦١ هـ . ٢٠٤٩ - واه : آفته علي بن عروة متروك ، واتهمه ابن حبان بالوضع خرجه من طريقه ابن ماجه في السنن ( ٣٣٥٨ ) . ٢٠٥٠ - واه : تفرد به المصنف من حديث أنس ، والراوي عنه أبان بن فيروز هو أبان بن أبي عياش ، تركوه . - ٤٧ - فصل في / آداب الأكل ٢٠٥١ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنبأ أبو طاهر المخلص ، ثنا البغوي ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا شريك ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((لا آكل وأنا متكى)). ٢٠٥٢ - أخبرنا محمد بن ثابت بن الحسن ، أنبأ أبي ، أنبأ الخطابي ، قال : حدثني طلحة بن عبيد الله العمري ، ثنا أبو أمية الطرموسي قال : حدثني عبيد الله بن موسى ، أنبأ العلاء بن إسماعيل ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّم قال: ((إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما يليه ولا يرفع يديه ، وإن شبع وليعذر فإن ذلك يخجل جليسه )) . * قال الخطابي : الإِعذار : المبالغة في الأمر ، قال : وبيان هذا ٢٠٥١ - صحيح : رواه البخاري ٥٤٠/٩ من طريق محلى بن الأقمر . ٢٠٥٢ - ضعيف : عبد الأعلى بن أعين يضعف في الحديث ، ومن طريقه رواه ابن ماجه ( ٣٢٧٣) . - ٤٨ - في حديثه الآخر أنه عَ ◌ّه كان إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلاً ، فأما التعذير : فهو التقصير . ٢٠٥٣ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، أنبأ أحمد بن عمرو وأبو طاهر ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا ابن وهب ، أنبأ سعيد بن أبي أيوب ، عن أبي عقيل : زهرة بن معبد ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : ((أن رسول الله عَ ليه كان إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجاً )). ٢٠٥٤ - أنبأ عبد الله بن الحسين السعيداني البصري - قدم علينا - أنبأ المبارك بن علي بن حمدان ، ثنا إبراهيم بن علي الهجيمي ، ثنا أبو قلابة ، ثنا سهل بن بكار ، ثنا وهيب ، عن حميد الطويل : (( أن أنس بن مالك - رضي الله عنه - كان يكره أن يجمع بين الرطب والنوى في طبق )). ٢٠٥٥ - أنبأ عاصم بن الحسن ببغداد ، أنبأ أبو عمر بن (٢٥٨/ب) مهدي ، ثنا الحسين بن يحيى بن عباس ، ثنا عبد الله بن أيوب ، ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له: (( إذا أكل أحدكم الطعام فليمص أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة )) . ٢٠٥٣ - صحيح : رواه المصريون . رواه أبو داود (٣٨٥١) من طريق ابن وهب . ٢٠٥٤ - وهي السُّنة الثابتة عن رسول الله عَ ليه. انظر إتحاف السادة المتقين ٢٢٤/٥. - ٤٩ - 2 فصل / ذكره بعض العلماء في الضيافة وآدابها (( قال : ومن إكرام الضيف تعجيل الطعام له وتقديم ما حضر ، قال الله - عز وجل - ﴿ هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ﴾ قيل أكرمهم بتعجيل الطعام من غير تربص ، وقيل أكرمهم بأن خدمهم بنفسه، قال الله - عز وجل - ﴿ فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ﴾ قال : وأفضل ما يكرمه به السمين النفيج ، قال الله - عز وجل -: ﴿ فجاء بعجل سمين ﴾ قال : وتقديم الفاكهة قبل الطعام أوفق ، قال الله - عز . وجل -: ﴿ وفاكهة مما يتخيرون﴾ وقيل : طلاقة الوجوه للضيف والضحك إليه أفضل من القرى ، وقيل : إن سفيان الثوري دعا إبراهيم ابن أدهم وأصحابه إلى طعام فقصروا في الأكل ، فلما رفع الطعام قال له الثوري : إنك قصرت في الأكل ، فقال إبراهيم : لأنك قصرت في الطعام . وقال جعفر الصادق : أحب إخواني إلى أكثرهم أكلاً وأعظمهم لقمة ، وأثقلهم علّ من يحو جني إلى تعاهده في الأكل . وكان بعض السلف يقول : مؤاكلة الأسخياء دواء ومؤاكلة البخلاء داء . وقال المروزي : سألت أبا عبد الله عن طعام المفاجأة فقال: فيه عن إبراهيم كراهية)). - ٥٠ _ فصل / ٢٠٥٦ - أنبأ طراد بن محمد بن محمد الزينبي ، أنبأ ابن بشران ، ثنا أحمد بن محمد بن جعفر ، ثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني محمد بن الحسين، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن سفيان. قال: قال: الأحنف بن قيس: (٢٥٩/أ) (( ثلاث ليس فيهن انتظار : الجنازة إذا وجدت من يحملها ، والأيم إذا أصبت لها كفؤاً، والضيف إذا نزل لم تنتظر به الكلفة)) وقيل شر الإِخوان من تكلف له . وقيل : قدم ضيف على عبد الله بن عامر فأضافه أياماً ، فلما ارتحل لم يعنه غلمانه على الرحلة . فلما ودعه قال له الضيف : ما أنبلك لولا سوء أدب غلمانك ، فقال : ما أنكرت منهم ؟ قال : لم يعينوني على شد الأثقال . فضحك عبد الله ثم قال : نحن لا نعين الضيف على الارتحال عنا ، قال : فعجب الضيف من نبله وكرمه وأنشدوا : من أنت أم كم تطيل المكث يا رجل ولا أقول لضيفي حين يطرقني والدمع يجري إذا قامت به الرحل. أقريه مالي وبشري ما أقام بنا فصل / ٢٠٥٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا الخليل بن محمد ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا محمد بن بشر بن بشير بن معبد الأسلمي قال : حدثني أبي عن جدي وكان من أصحاب رسول الله عَ ليهِ: (( أنه كان بأذربيجان فأتوا الطعام ، وعندهم ناس من الدهاقین ، فلما فرغوا أتوا بماء يغسلون أيديهم وأتوا بأشنان فأخذ بيمينه فتغامزت ٢٠٥٧ - بشير بن معبد : وقيل ابن زيد بن معبد السدوسي ، المعروف بابن الخصاصية : صحابي جليل . - ٥١ - الدهاقين ، فقال : إنا أمرنا أن نأخذ الخير بأيماننا)). * ورُوِيَ : الضيف يحل فيأكل رزقه ويرتحل بذنوب أهل البيت . ورُوِيَ : الخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه الطعام من السيل إلى مستقره . - ٥٢ - باب الطاء باب / في الترغيب في الطهارة وإسباغ الطهارة ٢٠٥٨ - أخبرنا أبو الحسن القاسم بن عليك، أنبأ (٢٥٩/ب) عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة الإِسفراييني ، ثنا العباس بن محمد الدوري وأبو أمية قالا : ثنا خالد بن مخلد قال : حدثني سليمان ابن بلال، حدثني عمارة بن غزية، عن نعيم بن عبد الله المجمر قال: ((رأيت أبا هريرة - رضي الله عنه - توضأ فغسل وجهه وأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله عَ لِّ ، زاد العباس وقال لنا : أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء ، فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله )) . ورواه غير سليمان عن عمارة فذكر فيه المضمضة والاستنثار ، قال أهل اللغة : الاستئثار : الاستنشاق . ٢٠٥٨ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . - ٥٣ - ٢٠٥٩ - أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ ، أنبأ عبد الصمد العاصمي ، ثنا أبو العباس البختري ، ثنا إبراهيم بن يوسف ، ثنا ابن إدريس ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبي حازم قال : (( رأيت أبا هريرة - رضي الله عنه - توضأ حتى بلغ بالوضوء قريباً من إبطيه . قال: فقلت له ، فقال: إني سمعت رسول الله عَ ليه يقول: إن الحلية تبلغ مواضع الطهور )). ورواه عبيد الله بن موسى عن ابن إدريس قال: (( فيبلغ بالماء عضديه)) . ٢٠٦٠ - أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أنبأ محمد بن عمر الوراق ، أنبأ عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا عيسى بن حماد- زغبه- أنبأ الليث بن سعد عن هشام بن عروة بن الزبير، عن حمران مولى عثمان قال: (( جلس عثمان - رضي الله عنه - على المقاعد ، فجاء المؤذن للصلاة - صلاة العصر - فتوضأ ثم قال: والله لأحدثكم حديثاً لولا (٢٦٠/أ) أنه في الكتاب ما حدثتكموه، وإني سمعت رسول الله عَ لّه يقول: لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها )). فصل / في الترهيب من إساءة الوضوء ٢٠٦١ - أخبرنا أبو القاسم بن عليك ، أنباً عبد الملك بن ٢٥٠٩ - صحيح: أخرجه مسلم من طريق أبي مالك الأشجعي ٢١٩/١ . ٢٠٦٠ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . ٢٠٦١ - صحيح: رواه مسلم ٢١٥/١ عن سلمة بن شبيب . - ٥٤ - الحسن ، ثنا أبو عوانة ، ثنا خرذاذ وشعيب بن عمران العسكري ، قالا : أنبأ سلمة بن شبيب ، ثنا الحسن بن محمد بن أعين ، ثنا معقل بن عبيد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - قال : ((أخبرني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رجلاً توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي عَِّ فقال: (ارجع فأحسن وضوءك ) فرجع يعني ففعل - ثم صلى )). ٢٠٦٢ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنباً أحمد بن موسى ، ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا جعفر الصائغ ، ثنا عفان بن مسلم ، حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال : (( تَخْلَّفَ عنّا النبي ◌َّ له في سفرة لما سافرناها فأدركنا وقد رهقتنا الصلاة - صلاة العصر - ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته : ويل للأعقاب من النار. مرتين أو ثلاثاً)). فصل / ٢٠٦٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا أحمد بن محمد بن محمد بن زیاد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا القعنبي ، عن مالك ، قال أحمد بن موسى : وحدثنا محمد بن أحمد . حدثنا عبد الله بن أحمد ( قال ) حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر وابن أبي عدي قالا : ثنا شعبة جميعاً ، عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال: ٢٠٦٢ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . ٢٠٦٣ - صحيح : رواه مسلم ٢١٩/١ من طريق شعبة . - ٥٥ - ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار (٢٦٠/ب) الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط )). ٢٠٦٤ - أخبرنا أبو القاسم بن عليك ، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة ، ثنا محمد بن يحيى ، والنفيلي : علي بن عثمان الحراني ، قالا : ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا يحيى بن أيوب - حدثنا ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله عَ لّه قال: (( إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه )). قال أهل اللغة : ( الاستئثار ) أن يستنشق الرجل بالماء ثم يستخرج من أنفه ما فيه . وروي: (( إذا توضأ أحدكم فليجعل الماء في أنفه ثم لينتثر )) و (النثر) . الاستئثار أيضاً . وروي أنه كان يستنشق ثلاثاً ويستنثر ، و ( الاستنشاق ) أن يبلغ الماء خياشيمه . قال أهل اللغة: ((استنشقت الريح)) إذا شمها ، وقيل: نثر ينثر - بالكسر - إذا استنثر ، ونثر السكر وينثر - بالضم . ٢٠٦٥ - أخبرنا أبو القاسم بن عليك ، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري ، حدثنا أبو عوانة ، أنبأ يونس عن ابن وهب أن مالكاً حدثه عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي عَ لّه قال: ٢٠٦٤ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . ٢٠٦٥ - صحيح : رواه مسلم ٢١٥/١ . - ٥٦ - ((إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطره الماء ، فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطرة الماء ، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطره الماء [ قال]: حتى يخرج نقياً من الذنوب)). (٢٦١/أ) ٢٠٦٦ - قال : وحدثنا أبو عوانة ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا أبو الوليد ، ثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا شداد بن عبد الله أبو عمار - وكان قد أدرك نفراً من أصحاب رسول الله عَ لٍ - عن عمرو بن عبسة، عن النبي عَ لّه قال: « ما منكم من رجل یقرب وضوءه ثم يتمضمض ثم يستنشق ويستنثر إلا خرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل وجهه كما أمر الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أطراف أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه كما أمره الله إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله إلا خرجت خطايا قدميه مع أطراف أصابعه مع الماء ، ثم يقوم فيحمد الله ويثني عليه بالذي هو [ له ] أهل ، ثم يركع ركعتين الا انصرف من ذنوبه كيوم ولدته أمه » . ( الوضوء ) - بفتح الواو - الماء الذي يتوضأ به - وقوله ( خرت ) : أي سقطت . وقوله : ( بطشتها ) أي : عملتها ، والبطش : الأخذ بقوة . ٢٠٦٦ - صحيح : أخرجه مسلم من طريق عكرمة بن عمار مطولاً . - ٥٧ - فصل / ٢٠٦٧ - أخبرنا أبو سهل بن أبي القاسم الدشتي بنيسابور ، أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنبأ أبو عبد الله بن عبد الله الصفار ، حدثنا أحمد بن محمد البرتي ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا إسحاق بن سعيد ، حدثني أبي عن أبيه قال : ( كنا جلوساً عند عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فدعا بماء ليتوضأ فقال: سمعت رسول الله عَّه يقول: ما من امرىء تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها ، وخشوعها ، وركوعها ، وسجودها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله » . ٢٠٦٨ - أنبأ محمد بن الحسن بن سليم ، أنبأ علي بن عمر بن إسحاق ، ثنا أحمد بن محمد بن إسحاق ، أخبرني أحمد بن الحسن بن (٢٦١/ب) هارون ، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو سعد الأعور عن أبي سلمة عن ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عَ له : (( من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال عند فراغه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين . فتح الله له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء)) . ٢٠٦٩ - قال : وأخبرني أحمد بن محمد بن إسحاق [ قال ] : أخبرني أبو عروبة ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف بن إسباط ، عن سفيان ، عن أبي هاشم ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد ، عن ٢٠٦٧ - صحيح : المصدر السابق ٢٠٦/١ . ٢٠٦٩ - سبق برقم [ ٥٠ ]. - ٥٨ ٠ أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال رسول الله عَ الـ : (( من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قال عند فراغه من وضوئه : (( سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أستغفرك وأتوب إليك )) ثم ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة)) . ٢٠٧٠ - أخبرنا أبو القاسم بن عليك ، أخبرنا عبد الملك بن الحسن الأزهري ، حدثنا أبو عوانة ، ثنا يزيد بن سنان ، ثنا وهب بن جرير ( ح ) . قال أبو عوانة : وثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو عامر العقدي، قال أبو عوانة : ونا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود قالوا : نا شعبة ، عن جامع بن شداد قال : سمعت حمران يحدث عن عثمان - رضي الله عنه - صِّلىالله أن النبي عَ لّم قال : ((من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات المكتوبات كن كفارات لما بينهن)). ٢٠٧١ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنا أحمد بن موسى ، حدثنا أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، نا القعنبي ، عن مالك ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله عَِّ خرج إلى المقبرة فقال : ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. (٢٦٢/أ) وددت أني قد رأيت إخواني )) قالوا : يا رسول الله ألسنا إخوانك ؟ قال : ٢٠٧٠ - صحيح : رواه مسلم ٢٠٧/١ من طريق جامع بن شداد . ٢٠٧١ - صحيح : المصدر السابق ٢١٨/١ من طريق العلاء به . - ٥٩ - (( بل أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد ، وإني فرطهم على الحوض )) قالوا : يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك ؟ قال: (( أرأيت لو كان للرجل خيل غر محجلة في خيل دهم ألا يعرف خيله)) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((فإنهم يأتون يوم القيامة غراً محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض)). قوله ( غر ): جمع أغر ، والغرة : بياض الوجه . و (المحجل): الأبيض القوائم . قال صاحب ( المحجل ) : تحجيل الفرس أن تبلغ بياض قوائمه الأرساغ. و (دهم) جمع أدهم، والأدهم: الأسود . ٢٠٧٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، أنا أحمد بن موسى الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن ، نا بشر بن موسى ، حدثنا يحيى بن إسحاق ، ثنا أبان بن يزيد ، حدثنا يحيى بن أبي كثير أن زيد بن سلام حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، ولا إله إلا الله والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصوم ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو ففاد نفسه فموبقها ومبتاعها فمعتقها)). ( الشطر ) : النصف . ( فناد ) : فاعل فداه يفديه. ( فموبقها ) : فاعل أوبق أي : أهلك . ٢٠٧٢ - صحيح : سبق برقم [ ٤٤ و٤٥ ] . - ٦٠ -