Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٢٤٤ - قال : وأخبرنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن واقد ، ثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن علي بن الحنفية ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله عَ ليه: ((إذا شربت الخمور ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقبوا عند ذلك ريحاً صفراء أو خسفاً أو مسخاً )). ١٢٤٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، بنيسابور ، أنبا عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنبا أبو بكر أحمد بن سعيد الأخميمي بمكة ، أنبأ أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا عبد الله بن وهب ، ثنا عاصم بن عمر ، قال : أخبرني أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ألا أحدثكم حديثاً لا يحدثكموه أحد بعدي سمعته من رسول الله عَ ليه: (( لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنى ويقل الرجال ويكثر النساء حتى لا يكون لخمسين امرأة إلا قيم واحد )) . ١٢٤٦ - أخبرنا أسعد بن مسعود بن علي العتبي بنيسابور ، أنبأ أحمد بن الحسن البصري ، ثنا محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا أبو همام ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن ثعلبة بن مسلم ١٢٤٤ - ضعيف : فيه فرج بن فضالة : انظر التعليق على الحديث رقم [١٢٣٩]. ١٢٤٥ - صحيح: خرجه أحمد من طريق قتادة عن أنس ٢٧٣/٣. ١٢٤٦ - منكر : تفرد به المصنف ، قال المنذري : فيه إسماعيل بن عياش ومن لم يحضرني حاله ، الترغيب ٢٦٦/٣ . قلت : يقصد شيخ ابن عياش وهو مستور والحمل عليه في هذا الخبر ، وإسماعيل بن عياش بحلٍ منه ، فثعلبة شامي . - ١٠١ عن يحيى بن منقذ ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله عَ لّم قال: (( من شرب الخمر سخط الله عليه أربعين صباحاً ، فإن عاد فمثل ذلك ، وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي ، فإن عاد سخط الله عليه أربعين صباحاً ، وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي ، فإن (١٥٤ /ب) عاد الله سخط عليه أربعين صباحاً ، وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي ، فإن عاد سخط الله عليه أربعين صباحاً ، فهذه عشرون ومائة ليلة ، فإن عاد فهو في ردغة الخبال يوم القيامة ، قيل : وما ردغة الخبال ؟ قال : عرق أهل النار وصديدهم )) . ١٢٤٧ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ، أنبا أبو بكر بن أبي علي ، وأبو سعيد بن حسنويه قالا : ثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا أبو بكر البزاز ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ، وأزهر بن جميل قالا : ثنا المعتمر بن سليمان قال : قرأت على الفضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز ، عن أبي بردة حدث عن حديث أبي موسى - رضي الله عنه - أن النبي عَ له قال: صَلى الله (( ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر ، وقاطع الرحم ، ومصدق بالسحر ، ومن مات مدمناً للخمر سقاه الله من نهر الغوطة ، قيل : وما نهر الغوطة ؟ قال : نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار )). ١٢٤٨ - أخبرنا محمد بن عبد الواحد المصري ، أنبا أبو بكر ابن أبي نصر في كتابه مثنا أبو الشيخ ، أنبا أبو يعلى ، ثنا موسى بن ١٢٤٧ - مر برقم : ١٢٣٧. ١٢٤٨ - فيه نكارة: انظر ترغيب المنذري ٢٦٦/٣ . - ١٠٢ - .... محمد بن حيان ، ثنا عبد القدوس بن الحواري ، ثنا أبو هدبة ، عن أشعث الحداني ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لَّم قال : : (( من فارق الدنيا وهو سكران دخل القبر وهو سكران ، وبعث من قبره سكران، وأمر به إلى النار سكران إلى جبل يقال له: ((سكران )) فيه عين يجري منها القيح والدم وهو طعامهم وشرابهم ما دامت السموات والأرض )). فصل / ١٢٤٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي السمسار ، أنبا عبد العزيز بن هدبة بن هزة المديني ، أنبأ أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا أبو الجواب ، نا عمار بن زريق ، عن الأعمش ، عن سعد الطائي ، عن عطية العوفي ، غن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( لا يدخل الجنة صاحب خمس : مدمن سكر ، ولا مؤمن سحر ، ولا قاطع رحم، ولا منان، ولا كاهن)». ١٢٥٠ - أخبرنا الخضر بن الفضل ، أنبا علي بن القاسم ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، نا يوسف بن فورك ، ثنا محمد بن عاصم ، عن ١٢٤٩ - حديث أبي سعيد في هذا الباب لا يثبت ، وذلك لتفرد عطية العوفي عنه به ، أخرجه من طريقه أحمد في المسند ٣/ ١٤ و ٨٣ . ١٢٥٠ - حديث أبي أمامة في هذا الباب لا يثبت أيضاً ففي سند المصنف بشر بن نمير القشيري كذاب ، تركه الناس ، ومن طريقه الطبراني ، وقد رواه من طريق غيره فيه عمر بن يزيد ، انظر مجمع الزوائد ٢٠٦/٧ . والصحيح في هذا الباب حديث أبي موسى - رضي الله عنه - انظره [١٢٣٧]. - ١٠٣ _ المؤمل بن إسماعيل ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا بشر بن نمير ، عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال ، قال رسول الله عد له : (( أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : عاق ، ومنان ، ومدمن الخمر ، والمكذب بالقدر )). - ١٠٤ - باب في الترغيب في الخوف والخشية ١٢٥١ - أنبا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبا والدي ، أنبا علي بن سليمان ، ثنا موسى بن إسحاق ، ثنا علي بن يزيد (١٥٤/ب) أبو حجية ، ثنا عبد الملك بن أبي كريمة ، عن أبي حاجب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وغالب ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عن النبي عَ ةٍ قال : ((يا معاذ : إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوي نفسه وشهواته ، وحال بينه وبين أن يهلك فیما یهوی بإذن الله ، يا معاذ : إن المؤمن لا يأمن قلبه ، ولا تسكن روعته ، ولا يطمئن من اضطرابه ، يخاف جسر جهنم ، يا معاذ : إن المؤمن يتوقع الموت صباحاً و مساءً ، يا معاذ : إن المؤمن يعلم أن عليه رقباء على سمعه وبصره ولسانه ورجليه ويديه وبطنه وفرجه حتى اللمحة ببصره، وفتات الطين بأصابعه وكحل عينيه ، وجميع سعيه ، فالتقوى رقيبه ، والقرآن دليله ، والخوف محجته ، والشوق مطيته ، والوجل شعاره ، والصلاة كهفه ، والصوم جنته ، والصدقة ١٢٥١ - في إسناده شهر بن حوشب يضعف في الحديث ، وقد رواه الطبراني بوجه آخر فيه عمرو بن حصين ، وعمرو متروك . المجمع ١٧٠/١. - ١٠٥ - فكاكه ، والصدق وزيره ، والحياء أميره ، وربه وراء ذلك بالمرصاد ، يا معاذ : إني أحب لك ما أحب لنفسي ، وقد أنهيت إليك ما أنهى إلّ جبريل ، فلا أعرفك غداً توافيني يوم القيامة وآخر أسعد بما آتاه الله منك )). ١٢٥٢ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ أبو طاهر الريحاني ، ثنا عبد الله بن إسماعيل الهاشمي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، ثنا عبد الله بن زياد الكوفي ، ثنا سيار ، ثنا جعفر ، ثنا ثابت ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - : ((أن رسول الله عَ ليه دخل على شاب وهو في الموت فقال: كيف تجدك ؟ قال : أرجو الله يا رسول الله ، وأخاف ذنوبي ، فقال رسول الله عٍَّ : لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله - عز وجل - ما يرجو وأمنه ما يخاف )). ١٢٥٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، أنبا إبراهيم بن خرشيذ قولة ، ثنا يوسف بن يعقوب بن بهلول ، ثنا الزبير بن بكار ، ثنا عبد الله بن نافع الصائغ ( ح ) . وأخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ الحاكم أبو عبد الله في كتابه ، أنبأ أبو علي الحافظ ، ثنا عبد الله بن محمد بن بشر الدينوري ، ثنا الزبير بن بكار قال : حدثني عبد الله بن نافع ، حدثني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني ، عن أبيه ، عن جده زبير بن خالد قال : نافع قال : حدثني عبد الله بن مصعب محمد الدينوري قال : حدثني إبراهيم سلام المديني ، ثنا عبد الله بن نافع قال : حدثني ١٢٥٢ - صحيح : انظر السلسلة الصحيحة للألباني - حفظه الله - [١٠٥١]. - ١٠٦ - عبد الله بن مصعب ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنه - قال : تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله عَ ليه بتبوك سمعته يقول : (( أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأوثق العرى كلمة التقوى ، وخير الملل ملة إبراهيم - صلوات الله عليه - وخير السنن سنة محمد ، وأشرف الحديث ذكر الله ، وأحسن القصص هذا القرآن ، وخير الأمور عزائمها ، وشر الأمور محدثاتها ، وأحسن الهدي هدي الأنبياء (١٥٥/أ) وأشرف الموت قتل الشهداء ، وأعمى الضلالة ضلالة بعد الهدى ، وخير العمل ما نفع ، وخير الهدى ما اتبع ، وشر العمى عمى القلب ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وشر المعذرة عند الحضور الموت ، وشر الندامة ندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزراً، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجراً، ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة الله ، وخير ما ألقي في القلب اليقين ، والارتياب من الكفر والنياحة من عمل الجاهلية ، والغلول من جمر جهنم ، والخمر جماع الإِثم ، والفساد حبائل الشيطان ، والشباب شعبة من الجنون ، وشر المكاسب كسب الربا، وشر المال أكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي من شقي في بطن أمه ، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع ، والأمر إلى الآخرة وملاك الأمر خواتمه ، وشر الروايا رواية الكذب ، وكل ما هو آت قريب ، وسباب المسلم فسوق وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، ومن تألى على الله كذب ، ومن يغفر يغفر الله له ، ومن يرحم يرحمه الله ، ومن يعفو يعف الله عنه ، ومن يكظم الغيظ يأجره الله ، ومن يصبر على الرؤية يعرضه الله ، اللهم اغفر لأمتي ، اللهم اغفر لأمتي ، ثلاثاً)). - ١٠٧ - قال الإِمام - رحمه الله - سياق الحديث للحاكم، ورواية ابن خرشيذ قولة مختصرة ، والهدي ، السيرة والطريقة ، والمعذرة : العذر ، والنزر : القليل ، والهجر : الترك ، والغلول : الخيانة ، وملاك الأمر : قوامه ، والروايا : جمع راوية، والهاء للمبالغة ، والرزية : المصيبة ، وتألى على الله : أي وحكم بما هو غيب لا يعلمه إلا الله ، والحبائل : جمع حبالة وهي الفخ ، والأمر إلى آخره : يعني القيامة ، وإن روي : إلى آخره ؛ فمعناه : فيخر إلى آخره ، فيقف عنده أي الاعتبار بالخاتمة . فصل / ١٢٥٤ - أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى ، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ، ثنا محمد بن سعيد بن سياف ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن وهيب بن الورد قال : قال عيسى - عليه السلام - يقول: (( حب الفردوس وخشية جهنم يورثان الصبر على المصيبة ، ويبعدان العبد من راحة الدنيا)). ١٢٥٥ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أنبأ أبو طاهر السريجاني، أنبأ عبد الله بن إسماعيل الهاشمي ، ثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن (١٥٥/ب) عبد الله المزني ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن شيخ له قال : قال مطرف بن عبد الله : (( لو جيء بميزان تريص فوزن خوف المؤمن ورجاؤه كان سواء ، ١٢٥٤ - وهيب بن الورد - أخو عبد الجبار بن الورد - العابد الرباني ويقال اسمه ، عبد الوهاب ، توفي سنة ١٥٣هـ . تهذيب السير [١٠٩٠]. ١٢٥٥ - مطرف بن عبد الله بن الشخير ، الإِمام ، القدوة ، الحجة ، توفي سنة ٨٦هـ . تهذيب السير [٤٥٨] . - ١٠٨ - ١ يذكر رحمة الله فيرجو ، أو يذكر عذاب الله فيخاف )). ١٢٥٦ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا عبد الله بن عمر بن محمد ، ثنا حسين بن علي الجعفي ، عن سفيان بن عيينة ، عن داود بن شابور قال : (( قال لقمان لابنه: (( يا بني خف الله - عز وجل - خوفاً يحول بينك وبين الرجاء ، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال : فقال : أي أبي ، إن لي قلباً واحداً إذا لزمته الخوف شغله عن الرجاء ، وإذا لزمته الرجاء شغله عن الخوف ، قال : أي بني إن المؤمن له قلب كقلبين يرجو الله بأحدهما ويخافه بالآخر )). ١٢٥٧ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ محمد بن عمرو بن البختري ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا سعيد بن سليمان ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن أنه قال : (( والله لقد مضى بين أيديكم أقوام لو أنفق أحدهم عدد الفضا لخشى أن لا ينجو لِعظم الذنب في نفسه)). ١٢٥٦ - داود بن شابور ، أبو سليمان المكي ، وقيل اسم أبيه : عبد الرحمن وشابور جده ثقة من السادسة . - ١٠٩ - بابُ الدال باب في الترغيب في الدعاء ١٢٥٨ - أخبرنا أبو نصر : - محمد بن أحمد بن التاجر ، أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان ، ثنا محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن فر عن يسيع الحضرمي ، عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له : ((الدُّعاء هو العبادة، ثم قرأ هذه الآية ﴿ادعوني أستجب لگنْ ﴾)). ١٢٥٩ - قال ، وثنا ابن أبي الدنيا قال : حدّثني هارون بن سفيان ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((الدُّعاء يَنْفَع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكُم عبادَ الله بالدّعاء)). ١٢٥٩ - عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ، المدني ، ضعيف ، من السابعة ، التقريب ٤٧٤/١، رواه الحاكم من طريقه ٤٩٣/١، قال الذهبي : عبد الرحمن واٍ . - ١١٠ _ ١٢٦٠ - أخبرنا أبو القاسم :- الفضل بن محمد بن أحمد المعلم ، ثنا علي بن محمد بن ثميلة ، ثنا محمد بن عبد الله بن أسيد ، ثنا الحسين بن العباس ، ثنا محمد بن مهران ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا عمران بن سليمان ، ثنا أبو نصر ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - : ((من يُكثِرِ قرع باب الملك يُوشك أن يُفتح له ، ومن يدعو الله في الرّخاء يستجيب له عند الكرب )). ١٢٦١- أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب، أنبأ والدي أبو عبد الله، أنبأ أبو إسحاق، إسماعيل بن عمرو السمرقندي، ثنا المسيب بن شريك ، (١٥٦/أ) عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((إنَّ الله ليستحيي أن يمدَّ العبدُ يديه فيسأله فيردهما خائبتين)). ١٢٦٢ - أخبرنا عمرو بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو سعيد النقاش ، أنبأ عمر بن أحمد النهاوندي ، ثنا موسى بن إسحاق ، ثنا خالد بن يزيد العمري، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن ١٢٦٠ - أبو الدرداء : عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري ، مختلف في اسم أبيه ، وإنَّما هو مشهور بكنية ، وقيل : اسمه عامر ، وعويمر لقب ، صحابي جليل ، أول مشاهده أحد ، وكان عابداً ، مات في آخر خلافة عثمان - رضي الله عنه - وقيل : عاش بعد ذلك . قلت : أحاديثه في دواوين الإِسلام ، ومناقبه تطول - رضي الله عنه . خرجه أحمد من حديث معاذ بن جبل وفيه شهر بن حوشب ٢٣٤/٥ ، وخرجه الحاكم من طريق أبي الدرداء . ١٢٦١ - رواه أحمد من طريق أبي عثمان النهدي ٥/ ٤٣٨، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وقال الترمذي : حسن غريب ، ورواه بعضهم ولم يرفعه . ١٢٦٢ - صحيح : رواه الحاكم ١/ ٤٩٣، وصححه ووافقه الذهبي . - ١١١ - عبد الله بن أبي الجعد ، عن ثوبان - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله عَ لّه يقول: (( لا يَرُدُّ القضاء إلا الدُّعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البُّ، وإن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه )). ١٢٦٣ - أخبرنا أبو القاسم : عبد الله بن طاهر بن محمد البلخي ، قدم علينا ، أنبأ جدي عبد القاهر بن طاهر التميمي ، أنبأ أبو عمرو ، محمد بن جعفر بن مطر ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الذهلي المعدل ، ثنا أبو زكريا يحيى بن يحيى التميمي ، ثنا يحيى بن المتوكل ، عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ له قال: (( يوشك أن تظهر فتنة لا يُنجي منها إلا الله أو دعاء كدعاء الغرقي )) . ١٢٦٤ - أخبرنا أبو نصر : - محمد بن أحمد التاجر ، أنباً أبو سعيد ، محمد بن موسى ، ثنا محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام ، ثنا زكريا بن منظور ، عن عكاف بن خالد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله عَ ليه: (( لا ينفع حذر من قَدَرَ ، والدُّعاء ينفع مما نزل ومما ينزل ، وإن البلاء لينزلُ فيتلقاه الدُّعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة)). ١٢٦٣ - أخرجه الحاكم في تاريخه ، والبيهقي في الشعب . جامع الأحاديث ٨/ ١٩٥ . وفي إسناده يحيى بن المتوكل ، ضعفاء . ضعفه ابن الجوزي [٣٧٥٠]. ١٢٦٤ - ضعيف : زكريا بن منظور ، ضعفوه ، ومن طريقه رواه الحاكم وصححه ، وتعقبه الذهبي : زكريا مجمع على ضعفه ١/ ٤٩٢ . - ١١٢ - ١٢٦٥ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا محمد بن يزيد الجعدي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : حدثني جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي معَ ◌ّهِ: (( قرأ: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانٍ﴾ الآية فقال: ((اللهم أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة ، لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، أشهد أنك فرد أحد صمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم یکن له كفواً أحد ، وأشهد أن وعدك حق ، ولقاءك حق ، والجنَّة حق ، والنَّار حق ، والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور )). فصل ١٢٦٦ - أخبرنا أبو سعد : هبة الله بن علي بن محمد الكوّاز ببغداد ، ثنا أبو القاسم بن بشران ، أنبأ دعلج ، أنبأ محمد بن غالب ، نا أبو حذيفة ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن مُرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن طليق بن قيس ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - : ((أن النبي عَّ ◌ُلم كان في دعائه: ((اللهم أعني ولا تعِنْ علَّي (١٥٦/ب) وامكُر لي ولا تمكر علّ واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى ١٢٦٥ - في إسناده محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، أبو النضر الكوفي ، النسابة المفسر ، متهم بالكذب ، رمي بالرفض . توفي سنة ١٤٦ هـ . عزاه ابن كثير لابن مردويه ١/ ٣١٥ من طريق أبي صالح . ١٢٦٦ - موسى بن مسعود النهدي - بفتح النون - أبو حذيفة البصري : صدوق سيىء الحفط ، وكان مصحفاً ، مات سنة ٢٢٠ هـ ، أو بعدها ، وقد جاوز التسعين . حديثه عند البخاري في المتابعات . = - ١١٣ - علّ ، اللهم اجعلني لك ذكاراً لك مطواعاً لك رهاباً إليك مُخبتاً أواهاً مُنيباً . رب تقبّلْ توبتي واغسلْ حوبتي وأجبْ دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي . وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي)) . قال الإِمام - رحمه الله - : الحوبة : الذنب ، وقوله : واسلل ، بلامين : أي انزع ، والسخيمة : الحقد ، والمخبت : المتواضع ، والأواه :- الكثير الدّعاء والتأوه . ١٢٦٧ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم ، أنبأ الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن إسحاق بن منجاب . ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوّام ، ثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدّب ، عن سعيد بن معروف ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن أبي الجوزاء ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال : (( من كانت له إلى الله حاجة ، فليصُم الأربعاء والخميس والجمعة فإذا كانت يوم الجمعة تطهر وراح إلى الجمعة فتصدق بصدقة قلت أو كثرت فإذا صلى الجمعة قال :- اللَّهم إني أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله لا إلا هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم الذي ملأت عظمته السَّموات والأرض ، الذي عنت له الوجوه ، وخشعت له الأصوات ورواه البخاري في الأدب المفرد ( ٦٦٤ ) من طريق عمرو بن مرة به مختصراً وعزاه = فضل الله الجيلاني : لأبي دواد في الصلاة ، والترمذي وابن ماجه في الدعوات ، ولابن حبان والحاكم في المستدرك وصححه . ٧ ١٢٦ - أبو الجوزاء: أوس بن عبد الله الربعي - بفتح الموحدة - بصري ، يرسل كثيراً، ثقة توفي سنة ثلاث وثمانين . - ١١٤ - 1 ١ ووجلت القلوب من خشيته أن تصلي على محمد وأن تعطيني حاجتي وهي كذا وكذا فإنه يُستجاب له إن شاء الله . قال : وكان يقال : لا تعلموا هذا الدعاء سفهاء كم لا يدعون به على مأثم أو قطيعة رحم)). ١٢٦٨ - ثنا أبو علي : الحسين بن علي بن إسحاق الوزير ، إملاءً ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الوكيل ، ثنا أبو القاسم محمد بن أبي زكريا ، ثنا أبو جعفر المستملي ، ثنا أبو عبد الله المخزومي ، ثنا عبد الله بن الوليد ، ثنا محمد بن جميل ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محرر عن يزيد بن الأصم ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : (( بينا أنا أطوف بالكعبة إذا رجل مُتعلق بأستار الكعبة وهو يقول : يا من لا يشغله سمع عن سمع يا من لا يغلطه المسائل ، يا من لا بيرمه إلحاح الملحين ، أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك ، فقال علي - رضي الله عنه - أعد علي هذا الكلام يا عبد الله ، قال سمعته ؟ قال : نعم . قال : والذي نفس الخضر بيده - وكان هو الخضر عليه السلام - ما (١٥٧/أ) من عبد يقولهن في دُبُر كل صلاة مكتوبة إلا غفر له ذنوبه وإن كانت مثل رمل عالج أو مثل زبد البحر أو ورق الشجر )) . فصل في الدعاء عند الخوف من السلطان الجائر ١٢٦٩ - أنبأ محمد بن أحمد التاجر ، أنبأ محمد بن موسى بن شاذان ، ثنا محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، قال : حدثني أحمد بن عبد الأعلى الشيباني ، عن أبي سعيد التيمي ، عن ١٢٦٨ - لا ريب في نكارة القصة ، ومحمد بن جميل أظنه الهروي . ١٢٦٩ - منقطع ضعيف : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ، يُضِّعفه . - ١١٥ _ عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال: قال رسول الله عليهٍ : (( من دخل على ذي سُلطان فقال: بسم الله ربي ، الله الله الله ، لا إله إلا الله، وقاه الله شره)) . ١٢٧٠ - وثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، ثنا أبو خيثمة ، عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله- رضي الله عنه -: (( إذا خاف أحدكم السلطان الجائر فليقل: اللَّهم رب السَّموات السبع ورب العرش العظيم ، كُن لّ جاراً من فلان بن فلان وأتباعه من خلقك من الجنِّ والإِنس أن يفرط علّ أحد منهم أو أن يطغى ، عز جارُك ، جل ثناؤك ، لا إله إلا أنت)) . ١٢٧١ - أنبأ أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ حمزة بن عبد الله العزيز المهلبي ، أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله حفدة عباس بن حمزة ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عمرو بن مرزوق ، أنبأ عمران القطان ، عن قتادة ، عن أبي بردة . عن أبي موسى : ((أن النبّ عَ ◌ّه كان إذا خاف قوماً قال: اللهم إني أجعلك في نُحُورهم وأعوذ بك من شرورهم)). ١٢٧٢ - وأخبرنا أحمد، أنبأ حمزة ، أنبأ أبو الفضل: عبدوس بن الحسين، ثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي أبو إسحاق ، ثنا أبو نعيم، ثنا يونس، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ١٢٧٠ - مراسيل إبراهيم عن ابن مسعود مقبولة ، وعزاه الهيثمي في المجع ١٣٧/١٠ للطبراني من طريق جنادة بن سلم . ١٢٧١ - حسن : أخرجه أحمد ٤١٤/٤، من طريق عمران القطان به . ١٢٧٢ - صحيح: عزاه الهيثمي في المجمع ١٣٧/١٠ للطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح . - ١١٦ - ((إذا أتيت سُلطاناً مهيباً تخافُ سطوته فقل : الله أكبر ، الله أعزّ من خلقه جميعاً ، الله أعزُّ مِمَّا أخاف وأحذرُ . أعُوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك السَّموات أن يقعن على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك فلان وُنوده وأتباعه وأشياعه من الجنِّ والإِنس ، اللهُم كُن لي جاراً من شرهم ، جل ثناؤك وعز جارُك . تبارك اسمك ، ولا إله غيرك، ثلاث مرات)). ١٢٧٣ - أنبأ محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى ، ثنا الحسين بن معاذ بن حرب ، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرس ، ثنا علي بن أمية الكوفي ، عن الربيع الحاجب قال : (( بعث أمير المؤمنين إلى جعفر بن محمد يحمل إليه من المدينة . فلما وصل إلى باب أمير المؤمنين قال لي :- اخرج إليه فقل له :- يقول لك أمير المؤمنين :- والله لأقتلك ولأقتلن أهلك بالمدينة ولأخربن المدينة حتى لا أترك دِيكاً يصرخُ ولا كلباً ينبحُ ولا جداراً قائماً ، فإذا قلت له ذلك فأذن له ، قال الربيع : فخرجت إليه فأبلغته ما قال أمير المؤمنين وأذنت له فلما رآه من بعيد حرك شفتيه بشيء لم أفهمه منه ، فجعل أمير المؤمنين كلما دنا منه جعفر بن محمد سكن غضبه ورحب به ورفعه حتى أقعده إلى جنبه (١٥٧/ب) ثم قال له :- تدري لماذا بعثتُ إليك ؟ لأشاورك في أمر حاك في صدري وبلغني عن أهلك بالمدينة وقد كنت على أن أخربها وأستأصل شافتهم جميعاً فما ترى ؟ فقال جعفر بن محمد :- ولم لا تكون كآبائك وأسلافك ؟ قال : ومن أولئك؟ قال جعفر بن محمد :- إن يوسف ظُلِمَ فَغَفَر وإن يعقوب ١٢٧٣ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الهاشمي ، أبو عبد الله ، المعروف : بالصادق ، صدوق فقيه إمام ، مات سنة ١٤٨ هـ . رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (٧٤ ) والتنوخي ٣١٨/١ - ٣١٩. من طريق الربيع ، بنحو رواية المصنف . - ١١٧ - ابتُلي فصبر ، وإن سليمان أعطي فشكر ، فهؤلاء أسلافك وأنت أحق الناس اقتداء بهم ، فقال له أمير المؤمنين : صدقت وأصبت الرأي وفقك الله يا عبد الله فإني قد وهبت ذنوبهم وما كان منهم من إساءة لك . فأمر له بألف دینار فقال جعفر بن محمد : إني لفي غناء فلم یزل یزیده حتى بلغ أربعة آلاف دينار . فقال جعفر بن محمد : فيأذن أمير المؤمنين أن أصيرها صلة منك في أهلي وقرابتك ؟ فأذن له في ذلك ثم قال : ألك حاجة ؟ قال : نعم يأذن لي أمير المؤمنين في الرجوع من حيث جئتُ ، قال : قد أذنت لك فاكفني من قبلك من أهلك ، فودعه جعفر بن محمد وخرج ، قال الربيع : فتبعته فقلت : إني رجل كما تراني أخدم السلطان فقد رأيتك حركت شفتيك بشيء وقد كان أمير المؤمنين في غاية الغضب عليك ثم قد رأيته وما قد لقيك به من التعظيم فقال جعفر بن محمد : نعم ، قلت شيئاً حدثني به أبي عن أبيه عن جدّه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لَّم قال له :- (( يا علي إذا حزبك أمر فقل :- اللهم احرسني بعينك الَّتي لا تنام واكتفني بركنك الذي لا يُرام ، واغفر لي بقدرتك حتى لا أهلك وأنت رجائي ، رب كم نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شُكري ، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فيا من قل عندي نعمته شكري فلم يحرمني ، ويا من رآني على البلايا فلم يفضحني ، ياذا المعروف الذي لا ينقضي أبداً ، وياذا النعماء التي لا تحصى أبداً ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وبك أدرأ في نحُور الأعداء والجبارين ، اللهم أعني على ديني بالدنيا وعلى آخرتي بالتقوى ، واحفظني فيما غبتُ عنه ، ولا تكلني إلى نفسي فيما حظرته علّ ، يا من لا تضره الذنوبُ ولا تنقصه المغفرة اغفر لي ما لا يضرُّك ، وأعطني ما لا ينقصك ، إنك وهاب ، أسألك فرجاً قريباً وصبراً عاجلاً ورزقاً واسعاً والعافية من جميع البلايا يا كريم)). - ١١٨ - ١ قال : عبد الأعلى النرسي قال علي بن أمية : عن الربيع أن أمير المؤمنين أمر بضرب عنقه ثلاث مرات ، كل ذلك يقول هذا (٥٨٪) الدعاء فيعفى عنه ، فلم يمر بي کرب ولا مكروه إلا قلته : فأذهبه الله عنه . ١٢٧٤ - أخبرنا محمد بن أحمد التاجر ، أنبأ محمد بن موسى بن شاذان ، أنبأ محمد بن عبد الله الصفار ، نا عبد الله بن محمد بن عبيد قال : حدثني أبو الحسين الشيباني :- أحمد بن عبد الأعلى ، عن شيخ من أهل الكوفة ، عن خالد بن طهمان ، عن محمد بن بشر الهمداني قال : ((أرسلني محمد بن الحنفية إلى الحجاج فقال :- قل له : يقول لك آل محمد : ما لنا وما لك أما تتقي الله ؟ قال : قلت : أخاف أن يقتلني ، قال : إذا وقعت عيناك عليه فقل : اللهم إني أسألك مما سألك ملائكتك المقربون وأنبياؤك المرسلون وعبادُك الصالحون أن تصرف عني شره قال : فلما وقعت عيناي عليه دعوت بها ثم دنوت منه فأبلغته الرسالة فقال: أو إنك لتقول ذا، ثم قال: إنما أنت رسول فانصرف)). ١٢٧٥ - قال :- وثنا عبد الله بن محمد بن عبيد قال :- حدثني الحسين بن علي بن الأسود العجلي ، عن محمد بن فضيل، عن حُصين بن عبد الرحمن ، عن عامر الشعبي قال : ((كنتُ جالساً مع زياد بن أبي سفيان فأتى رجل ما نشك بقتله ١٢٧٤ - محمد بن بشر العبدي ، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ، مات سنة ٢٠٣ هـ ، روى له الستة . ١٢٧٥- عامر بن شراحيل الشَّعْبي - بفتح المعجمة- أبو عمرو، ثقة مشهور = - ١١٩ - قال : فرأيته يحرك شفتيه بشيء ما ندري ما هو قال : فخلي سبيله فقام إليه بعض القوم فقال :- لقد جيء بك وما نشك في قتلك فرأيناك حركت شفتيك بشيء ما ندري ما هو فخلي سبيلك قال : قلت : اللهم رب إبراهيم ورب إسحاق ويعقوب ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم ادرأ عني شر زياد قال : فخلي سبيلي)». فَصلُ في الدعاء إذا خرج من بيته ١٢٧٦ - أخبرنا أبو الخطاب : نصر بن أحمد بن البطرل ، أنبأ عبد الله بن عبيد الله بن يحيى ، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا أبو جعفر - يعني الرازي - عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن صالح بن كيسان ، عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( ما من مسلم يخرجُ من بيته يريدُ سفراً أو غيره فقال حين يُخُرُج :- بسم الله ، آمنتُ بالله ، اعتصمتُ بالله ، توكلتُ على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، إلا رُزق خير ذلك المخرج وصُرف عنه شر ذلك المخرج)). = فقيه فاضل قال مكحول : ما رأيت أفقه منه . مات بعد المائة وله نحو من ثمانين . رواه ابن أبي الدنيا في (( الفرج بعد الشدة)) (٧٢ )، والتنوخي ٢٦٨/١. ١٢٧٦ - ضعيف : أبو جعفر الرازي ، التميمي مولاهم ، مشهور بكنيته ؛ واسمه : عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو ، وكان يتجر إلى الريّ . صدوق سبيء الحفظ ، خصوصاً عن المغيرة ، مات في حدود الستين . وقد رواه أحمد ٦٥/١ عن هاشم به ، وفي سنده :.. عن صالح بن كيسان ، عن رجل ، عن عثمان . فبينهما واسطة مبهمة . - ١٢٠ -