Indexed OCR Text
Pages 461-480
أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، فهذه لعبدي ولعبدي ما سأل )). ٨٢٨ - قال : وأنبأ محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثني عبد الجبار بن أحمد السمرقندي ، ثنا محمد بن عزيز ، ثنا سلامة ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبي السائب : مولى هشام ابن زهرة ، أن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صِّى الله ((من صلى صلاة فلم يقرأ بأم القرآن فهي خداج غير تمام ، فقلت : يا أبا هريرة فإني أكون وراء الإِمام . قال : ويحك يا فارس اقرأ في نفسك إني سمعت رسول الله - عَ ◌ّهِ - يقول: إن الله - عز وجل - قال: قسمت ١٠٦/أ الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال : الحمد لله رب العالمين ، قال الله : حمدني عبدي . فإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال : أثنى علّ عبدي . فإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي . وما بقي فهو له ، يقول: إياك نعبد وإياك نستعين ، فهذا لعبدي ولعبدي ما سأل)). وفي رواية ابن عجلان عن عبد الرحمن مولى الحرقة عن أبي السائب : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فأولها لي وأوسطها بيني وبين عبدي : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . فهذا لعبدي ولعبدي ما سأل . ٨٢٩ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب قالا : ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا أبو أسامة قال : حدثني عبيد الله بن عمر ، عن محمد بن ٨٢٨ - صحيح : أخرجه مسلم ٢٩٧/١ من طريق أبي السائب به . ٨٢٩ - صحيح : أخرجه أحمد ٢٠١/٦ من طريق حماد بن أسامة أبو أسامة به . - ٤٦١ - يحيى بن حيان ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ((فقدت رسول الله - عَ ◌ّم - ذات ليلة فانتهيت إليه وهو ساجد وقدماه منصوبتان وهو يقول : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)) . - ٤٦٢ - باب الجيم / باب الترغيب في الجهاد ٨٣٠ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ محمد بن الحسين ، ثنا أحمد بن الأزهر ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا فليح بن سليمان ، عن هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار ، قال فليح : ولا أعلمه إلا قال وابن أبي عمرة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ ليه -: ((في الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله ، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس ، فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة ومنها تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن - عز وجل - )). ٨٣١ - قال : وثنا فليح بهذا الحديث مرة ثانية فذكره عن هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بنحوه ولم يشك ، وهكذا رواه أصحاب فليح . ٨٣٢ - أخبرنا أبو الحسين : أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ ٨٣٠ - صحيح : أخرجه البخاري ١٩/٤ من طريق فليح به . ٨٣٢ - ضعيف جداً: أخرجه البزار كما في مجمع الزوائد ٢٩١/٥، ٢٩٢ من طريق = - ٤٦٣ - أبو بكر : محمد بن أحمد بن زنجويه ، أنبأ أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا محمد بن معاوية أبو عبد الله ، ثنا مسلم بن خالد ، ثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ ليه -: ((الشهداء ثلاثة رجال : رجل خرج بماله ونفسه محتسباً في سبيل الله لا يريد أن يقتل ولا يقتل ليكثر سواد المسلمين ، فإن مات أو قتل غفرت ذنوبه كلها وأجير من عذاب القبر وأومن من الفزع الأكبر وزوج من الحور العين ، ووضع على رأسه تاج الوقار ، ورجل جاهد بنفسه وماله١٠٦/ب يريد أن يقتل ولا يقتل فإن مات أو قتل كانت ركبته مع ركبة إبراهيم خليل الرحمن بين يدى الله - عز وجل - في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، والثالث : رجل خرج بنفسه وماله محتسباً يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهراً بسيفه واضعه على عنقه والناس جاثون على الركب يقول : ألا فأفسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا الله - عز وجل - قال رسول الله - عَ ◌ّم - : والذي نفسي بيده لو قالوا ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبي من الأنبياء لتنحى لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور عن يمين العرش ويجلسون ينظرون كيف يقضي بين الناس لا يجدون غم الموت ، ولا يغتمون في البرزخ ولا يفزعهم الصيحة ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط ينظرون كيف يقضى بين الناس ولا يسألون شيئاً إلا أعطوه ولا يشفعون - يعني في أحد - إلا شفعوا فيه ، ويعطى من الجنة ما أحب وينزل من الجنة حيث أحب )) . = محمد بن معاوية به . وقال الهيثمي : رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية ، فإن كان هو النيسابوري فهو متروك، وفيه أيضاً مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف وقد وثق. انظر كشف الأستار (١٧١٥). _ ٤٦٤ _ ٨٣٣ - أخبرنا أبو محمد : الحسن بن أحمد السمر قندي الحافظ ، أنبأ عبد الصمد بن نصر العاصمي ، ثنا أبو العباس البجيري ، ثنا أبو حفص البجيري ، ثنا أحمد بن محمد بن هانىء، ثنا همام ، ثنا محمد بن جحادة : أن أبا حصين حدثه ، أن ذكوان حدثه ، أن أبا هريرة - رضي الله عنه - حدثه قال : ((جاء رجل إلى النبي - عَِيٍ - فقال: يا رسول الله علمني عملاً يعدل الجهاد ؟ قال : لا أجده ، قال : هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر ، وتصوم ولا تفطر ؟ قال : لا أستطيع ذلك ، قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: إن فرس المجاهد يستن في طوله فیکتب له حسنات )) . قوله يستن : أي يجيء ويذهب ، والطول : الحبل الذي يشد فيه يقال له بالفارسية طوله . ٨٣٤ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، أنبأ عبد الله بن يوسف ، ثنا أبو سعيد بن زياد ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا ابن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عدطيم -: (( والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله ، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثغب دماً ، اللون لون الدم ١٠٧/ ب والريح ريح المسك )) . قوله : لا يكلم : أي لا يجرح . يثغب دماً : أي : يسيل دماً . ٨٣٣ - صحيح : رواه البخاري ١٨/٤ عن إسحاق ، عن عفان - عن همام - به . ٨٣٤ - صحيح : متفق عليه اللؤلؤ والمرجان . - ٤٦٥ - ٨٣٥ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرجي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن أبي الخطاب ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - عَ لٍ - عام تبوك يخطب الناس وهو مسند ظهره إلى راحلته قال : (( ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس. إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت ، وإن من شر الناس رجلاً فاجراً يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه )) . قوله : لا يرعوي أي لا ينزجر ولا يرجع عن ذنبه . فصل ٨٣٦ - أخبرنا أبو نصر : محمد بن سهل السراج ، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة الإِسفراييني ، ثنا يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان قالا : ثنا ابن وهب قال : حدثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - عَب ليه - قال : (( من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة : يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ٨٣٥ - صحيح : أخرجه المصنف من طريق النسائي ١١/٦ - ١٢ عن قتيبة به ، وصححه ١- اكم ٦٧/٢ -٦٨ ووافقه الذهبي . ٨٣٦ - صحيح : متفق عليه اللؤلؤ والمرجان . - ٤٦٦ _ ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ، قال أبو بكر : يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبوب كلها - يعني من ضرورة - فهل يدعى من تلك الأبواب كلها أحد ؟ قال رسول الله - عَ لٍ -: نعم وأرجو أن تكون منهم)). ٨٣٧ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأً والدي ، أنبأ أبو الطاهر : أحمد بن عمرو المصري ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث أن أبا عشانة حدثه ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - يقول : سمعت رسول الله - عَ له - يقول : ((أول ثلاثة يدخلون الجنة الفقراء المهاجرون الذين تنقى بهم المكاره وإذا أمروا سمعوا وأطاعوا ، وإن كانت للرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له حتى يموت وهي في صدره وإن الله - عز وجل - ليدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول : أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا وأوذوا في سبيلي وجاهدوا في سبيلي ؟ ادخلوا الجنة فيدخلونها ١٠٧/ب بغير حساب ، وتأتي الملائكة فيسجدون فيقولون : ربنا نحن نسبح بحمدك الليل والنهار ونقدس لك من هؤلاء الذين آثرتهم علينا ؟ فيقول الرب - عز وجل - هؤلاء عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وأوذوا في سبيلي فتدخل عليهم الملائكة من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار )) . ٨٣٨ - أخبرنا عبد الله بن طاهر التميمي ، أنبأ جدي ٨٣٧ - صحيح: أخرجه أحمد ١٦٨/٢، والبيهقي في البعث (٤١٤ ) من طريق أبي عشانة به . ورواه أبو نعيم في الحلية ٣٤٧/١؛ والبزار ٢٥٦/٤ (كشف الأستار) ؛ والطبراني كما في مجمع الزوائد ٢٥٩/١٠، والطبراني في الأوائل (ص ٣٢)؛ والحاكم ٧١/٢ ؛ وصححه ووافقه الذهبي ، وابن حبان ( ص ٦٣٥ موارد ) . ٨٣٨ - صحيح: أخرجه مسلم ١٥١١/٣ عن يحيى بن يحيى به . - ٤٦٧ - عبد القاهر ، أنبأ محمد بن جعفر بن مطر ، ثنا إبراهيم بن علي ، ثنا يحيى ابن يحيى ، أنبأ جعفر بن سليمان الضبعي ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس قال : سمعت أبي - وهو بحضرة العدو - يقول: قال رسول الله - عَ لَّم -: ((إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ، فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى أنت سمعت رسول الله - عَ ◌ٍّ - يقول هذا؟ قال: نعم . قال : فرجع إلى أصحابه فقال : اقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشي بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل )). ٨٣٩ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي قال : أخبرني إبراهيم بن يعقوب ، ثنا أبو النضر : ثنا أبو عقيل : عبد الله بن عقيل ، ثنا موسى بن المسيب ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن سبرة بن فاكه قال: سمعت رسول الله - عَ لٍ - يقول: ((إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإِسلام فقال : تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك فعصاه فأسلم . ثم قعد له بطريق الهجرة فقال : تهاجر وتذر أرضك وسماءك ، فإنما مثل المجاهد كمثل الفرس في الطول ، فعصاه وهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال : تجاهد ، وهو جهاد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه ، فجاهد فقال رسول الله - عَ ◌ّه - : فمن فعل ذلك كان حقاً على الله أن يدخله الجنة ، ومن قتل كان حقاً على الله أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقاً على الله أن يدخله الجنة ، أو وكصته دابته كان حقاً على الله أن يدخله الجنة)). ٨٣٩ - صحيح: أخرجه المصنف من طريق النسائي ٢١/٦ عن إبراهيم بن يعقوب به . - ٤٦٨ _ ٨٤٠ - أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي ، أنبأ عبد الصمد العاصمي ، ثنا أبو العباس البجيري ، ثنا محمد بن بشار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن الأسود بن قيس ، عن جندب البجلي - ١/١٠٨ رضي الله عنه قال : ((أصاب حجراً أصبع رسول الله - عَ الهرم - فدميت فقال : وفي سبيل الله ما لقيت هل أنت إلا إصبع دميت . (( فصل ٨٤١ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ أبو سعيد : عبد الرحمن بن عمرو بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبو هشام : إسماعيل بن عبد الرحمن الكناني ، ثنا الوليد بن الوليد القلانسي ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن كثير بن مرة ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عن النبي - عَوِ يٍ - قال : (( من جُرِجَ في سبيل الله جرحاً جاء يوم القيامة ريحه ريح المسك ولونه لون زعفران وعليه طابع الشهداء ، ومن سأل الله الشهادة مخلصاً أوتي أجر شهيد وإن مات على فراشه ، ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة )) . ٨٤٢ - أخبرنا أبو عمرو البجيري ، أنبأ أبو طاهر بن محمش ، ٨٤٠ - صحيح : متفق عليه اللؤلؤ والمرجان . ٨٤١ - صحيح : أخرجه ابن حبان ( ١٦١٥ موارد ) من طريق ابن ثوبان عن أبيه به . وأخرجه الحاكم وصححه على شرطهما . ٨٤٢ - صحيح : أخرجه مسلم ١٤٩٧/٣ من طريق عبد الرزاق به . : - ٤٦٩ - أنبأ محمد بن الحسين القطان ، ثنا أحمد بن يوسف السلمي ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ طَلَّم - : (( كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون كهيئتها يوم القيامة يوم طعنت تفجر دماً اللون لون الدم والعرف عرف المسك)). العرف : يعني الرائحة . ٨٤٣ - أخبرنا أحمد بن زاهر الطوسي ، أنبأ محمد بن إبراهيم الفارسي ، ثنا محمد بن عيسي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، ثنا مسلم قال : حدثني حسن بن علي الحلواني ، ثنا أبو توبة ، ثنا معاوية بن سلام ، عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول : حدثني النعمان قال : ((كنت عند منبر رسول الله - عَ ◌ّه - فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإِسلام إلا أن أسقي الحاج ، وقال آخر : ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإِسلام إلا أن أعمُر المسجد الحرام ، وقال الآخر : الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم ، فزجرهم عمر - رضي الله عنه - قال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - عَّ له - وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت المسجد فأستفتيه فيما اختلفتم فيه فأنزل الله - عز وجل - ﴿ أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله ﴾)) [التوبة / ١٩]. فصل ٨٤٤ - أخبرنا عبد الواحد بن علي بن فهد ببغداد ، أنبأ ٨٤٣ - صحيح : مسلم ١٤٩٩/٣ . ٨٤٤ - صحيح : أخرجه البيهقي في البعث ( ١٢٠١ ) عن أبي الحسين بن بشران به . = - ٤٧٠ - أبو الحسين بن بشران ، ثنا أبو سهل بن زياد ، ثنا محمد بن بشر أخو خطاب ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن ١٠٨/ب إسحاق ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ الٍ - : (( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا : من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب ؟ فقال الله - عز وجل -: أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله - عز وجل - ﴿ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ﴾ إلى آخر الآية)). ٨٤٥ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي ، أنبأُ عبد الله بن عمر ابن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا أبو بكر بن نافع ، ثنا بهز ، ثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله - تبارك وتعالى - له : يا ابن آدم ، كيف وجدت منزلك ؟ فيقول : أي رب خير منزل ، فيقول : سل وتمن ، فيقول : أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات ، لما يرى من فضل الشهادة)). = ورواه أحمد ٢٦٥/١، وأبو داود الجهاد باب في فضل الشهادة، والطبري ١١٣/٤، وهناد في الزهد ( ١٥٥)، والحاكم ٨٨/٢، ٢٩٧، وصححه وابن المبارك في الجهاد ( ص ٩١ ). ٨٤٥ - صحيح : أخرجه مسلم ١٤٩٩/٣ . - ٤٧١ - فصل ٨٤٦ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا عمران بن يزيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - عَ الله - قال : (( الشهيد لا يجدُ مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها)). ٨٤٧ - أخبرنا أحمد بن زاهر الطوسي ، أنبأ محمد بن إبراهيم الفارسي ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا إبراهيم بن سفيان ، ثنا مسلم بن الحجاج قال : حدثني زهير بن حرب ، ثنا جرير ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عبد الله - : ((تضمن الله - عز وجل - لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاداً في سبيلي وإيماناً بي وتصديقاً برسولي ، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة ، والذي نفس محمد بيده ، ما من كلم يكلمه في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته ١٠٩/أ حين كلم ، لونه دم وريحه مسك ، والذي نفسي بيده ، لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثمّ أغزو فاقتل ثم أغزو فأقتل)). ٨٤٦ - إسناده صحيح : أخرجه النسائي ٣٦/٦ . ٨٤٧ - صحيح : أخرجه مسلم ١٤٩٥/٣ . - ٤٧٢ - ٨٤٨ - قال : وحدثنا مسلم ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ليث ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، أنه سمعه يحدث عن رسول الله- عَ طَ ◌ّم - : (( أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإِيمان بالله أفضل الأعمال . فقام رجل فقال : يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي ؟ فقال له رسول الله - عَ ◌ّم - : نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر . ثم قال رسول الله - عَ ◌ّه -: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي. فقال رسول الله - عَ لّم - : نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين . فإن جبريل قال لي ذلك )) . ٨٤٩ - أخبرنا عبد الرحمن الواحدي ، أنبأ عبد الله بن يوسف ، أنبأ محمد بن عبد الله الهروي ، ثنا علي بن محمد الخزاعي ، ثنا أبو اليمان أنبأ شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب : أن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - عَ ◌ّم - يقول: (( مثل المجاهد في سبيل الله ، والله أعلم بمن يجاهد في سبيله ، كمثل الصائم القائم . وتكفل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه فيدخله الجنة أو يرجعه سالماً بما نال من أجر أو غنيمة )) . ٨٥٠ - أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي ، أنبأ عبد الصمد العاصمي ، ثنا أبو العباس البجيري ، ثنا أبو حفص البجيري ، ثنا ٨٤٨ - صحيح : رواه مسلم ١٥٠١/٣. ٨٤٩ - حسن صحيح : أخرجه النسائي ١٧/٦ من طريق شعيب به . والترمذي ١٦٤/٤ وقال : حسن صحيح . ٨٥٠ - صحيح: أخرجه البخاري ٢٥/٤ من طريق يحيى بن حمزة به . - ٤٧٣ - محمد بن عوف ، ثنا ابن المبارك ، ثنا يحيى بن حمزة ، عن زيد بن أبي مريم قال : حدثني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، قال : حدثني أبو عيسى - رضي الله عنه - أن رسول الله - عَ ليه - قال: (( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسهما النار)). ٨٥١ - أخبرنا أبو الطيب : محمد بن أحمد بن إبراهيم ، أنبأ أبو علي بن البغدادي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ، ثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد المقري ، أنبأ عمرو بن أبي قيس ، عن إبراهيم ، عن أبي بكر بن حفص ، عن عمر - رضي الله عنه - ١٠٩/ ب أن النبي - عَ لٍ - قال : ((الغازي في سبيل الله، والحاج إلى بيت الله ، والمعتمر وفد الله - عز وجل - سألوا الله فأعطاهم ودعوه فأجابهم)). ٨٥٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، أنبأ عبد الله بن يوسف ، أنبأ عبد الله بن محمد بن إسحاق المكي بمكة ، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة ، ثنا العلاء بن عبد الجبار ، ثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن أبي إسحاق الهمذاني ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قلت : (( يا رسول الله : أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها وبر الوالدين ، والجهاد في سبيل الله - عز وجل - ولو استزدته لزادني)). ٨٥١ - الترغيب والترهيب ٣٦٩/٢ قال المنذري: رواه ابن ماجه ( ٢٨٩٣ ) ، ابن حبان في صحيحه ، كلاهما عن عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب ، عن مجاهد ، عن ابن عمر . ورواه البيهقي من هذا الطريق فوقفه ولم يرفعه ، ورواه بنحو من حديث أبي هريرة ، والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه ، وقال ابن ماجه (٢٨٩٢ )، في آخره : إن دعوا أجابهم وإن استغفروا غفر لهم . ٨٥٢ - صحيح : متفق عليه اللؤلؤ والمرجان . - ٤٧٤ - ٨٥٣ - أخبرنا أبو القاسم بن أبي حرب ، أنبأ أبو الحسن الإِسفراييني ، ثنا محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن شريح ، عن عبد الكريم بن الحارث عن أبي عبيدة بن عقبة ، عن شرحبيل بن السمط ، عن سلمان الخير - رضي الله عنه - عن رسول صلىالله الله - عَ لّه - قال: ((من رابط يوماً وليلة في سبيل الله كان له أجر صيام شهر وقيامه ، ومن مات مرابطاً جري له مثل ذلك من الأجر وأجري عليه الرزق وأمن الفتان : منكراً ونكيراً)). ٨٥٤ - أنبأ محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا عبد الله بن إسحاق ، ثنا أبو بكر بن أبي النضر ، قال : حدثني أبو النضر ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - عز له - قال: (( رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ، ولروحة يروحها العبد في سبيل الله ، ولغدوة خير من الدنيا وما فيها ، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها )) . ٨٥٥ - أخبرنا أبو الخير : محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر ، ثنا حاجب بن أحمد ، ثنا محمد بن حماد الغازي ، ثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ٨٥٣ - صحيح: أخرجه البخاري ١٥٢٠/٣ ومن طريق ابن وهب به . ٨٥٤ - صحيح : أخرجه البخاري ٤٣/٤ من طريق أبي النضر . ٨٥٥ - صحيح: أخرجه البخاري ( ٨٦/١٢ فتح ) . - ٤٧٥ _ ((ما رأيت رسول الله - عَ ◌ّهِ - ضرب خادماً له قط، ولا ضرب امرأة له قط ، ولا ضرب بيده شيئاً إلا أن يجاهد في سبيل الله - عز وجل - ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون الله ، فإن كان لله انتقم له ، ولا عرض عليه أمران إلا أخذ الذي هو أيسر حتى يكون إثماً ، فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه )). ٨٥٦ - أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا محمد بن الحسن بن الفرج ، ثنا مسلم بن عيسى بن مسلم المؤذن ، ثنا عبد الله بن داود الحزيبي ، ثنا مسعر بن كدام ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - عد له - قال: (( لا تطعم النار رجلاً بكى من خشية الله أبداً حتى يرد اللبن في الضرع ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخر رجل مسلم أبداً )) . فصل في فضل الجهاد في البحر ٨٥٧ - أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أنبأ محمد بن عمر بن علي الوراق ، أنبأ عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا عيسى بن حماد ، أنبأ الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حيان ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن خالته أم حرام ابنة ملحان أنها قالت : ٨٥٦ - سبق تخريجه . ٨٥٧ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . - ٤٧٦ - (( نام رسول الله - عَّه - يوماً قريباً ثم استيقظ فتبسم فقلت : يا رسول الله ما أضحكك ؟ قال : ناس من أمتي عرضوا علّ يركبون ظهر هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة ، قالت : فادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم ، فدعا لها ، ثم نام الثانية ففعل مثلها ، فقالت مثل قولها فأجابها مثل جوابه الأول ، قالت : فادع الله أن يجعلني منهم ، قال : أنت من الأولين . قال : فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - فلما انصرفوا من غزواتهم قافلين فنزلوا الشام قربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت - رضي الله عنها - )) . ٨٥٨ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أبو بكر بن السني ، أنبأ أبو عبد الله النسائي ، أنبأ محمد بن سلمة ، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن أبي القاسم ، قال : حدثني مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ((كان رسول الله - عَّهِ - إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه . وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله - عَ له - يوماً فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام رسول الله - عَ ليه - ثم استيقظ وهو يضحك فقالت : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله في البحر يركبون ثبج هذا البحر ملوكاً على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة - شك إسحاق - فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها رسول الله - عَ ل -، ثم نام ثم استيقظ فضحك فقالت : يا رسول الله ما أضحكك ؟ قال : ناس من أمتي عرضوا ٨٥٨ - صحيح : أخرجه المصنف من طريق النسائي ٤٠/٦ - ٤١. - ٤٧٧ - على غزاة في سبيل الله ملوكاً على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة ، كما ١١٠/ ب قال في الأول ، فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : ((أنت من الأولين)) فركبت البحر في زمان معاوية - رضي الله عنه - فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت )) . ثبج البحر : أي ظهر البحر ووسط البحر . فصل في الترهيب من ترك الجهاد ٨٥٩ - أخبرنا محمد بن أحمد ، أنبأ علي بن البغدادي ، ثنا الحسين بن الكسائي ، ثنا إبراهيم بن مسعود ، ثنا محمد بن بكير ، ثنا حبيب بن حبيب : أخو حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عبد الله -: (( الإِسلام ثمانية أسهم ، الإِسلام سهم، والصلاة سهم ، والزكاة سهم ، والجهاد سهم ، وصوم رمضان سهم، والأمر بالمعروف سهم ، والنهي عن المنكر سهم، وخاب من لا سهم له )) . ٨٦٠ - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي الكرخي ، أنبا عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري ، أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : أخبرني عبدة بن عبد الرحيم ، أنبأ سلمة بن سليمان ، أنبأ ابن المبارك ، أنباً وهيب ، قال : أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - عَ بِيٍ - قال : ((من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق)). ٨٥٩ - سبق تخريجه . ٨٦٠ - أخرجه المصنف من طريق النسائي ٨/٦. - ٤٧٨ - باب في حق الجار والترغيب في حق الجوار ٨٦١ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأً والدي ، أنبأ محمد بن عمر بن حفص الأصبهاني ، ثنا إبراهيم بن ناصع المديني ، ثنا النضر بن شميل ، ثنا عوف بن أبي جميلة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :. ((أخذ رسول الله - عَ ◌ّهِ - بيدي فقال: يا أبا هريرة اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً ، وأحبب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً ، وإياك وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب )). ٨٦٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله المؤذن ، ثنا علي بن محمد ٨٦١ - منقطع: الترغيب والترهيب ٣٥٩/٣. قال المنذري: رواه الترمذي (١٢٣٠) وغيره ، وقال الترمذي : الحسن لم يسمع من أبي هريرة . ورواه البزار والبيهقي بنحوه في كتاب الزهد عن مكحول ، عن واثلة ، عن أبي هريرة ، وقد سمع مكحول من واثلة ، قاله الترمذي وغيره لكن بقية ضعيف . ٨٦٢ - حسن: الترغيب والترهيب ٣٦٢/٣ . وقال المنذري : رواه أبو داود والترمذي وقال : حسن غريب . - ٤٧٩ - الفقيه ، ثنا نصر مولى أحمد بن رستة ، ثنا أحمد بن يحيى ، ثنا الحميدي ثنا سفيان ، ثنا بشير بن سلمان أبو إسماعيل ، عن مجاهد : (( أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أمر بشاة فذبحت فقال القيمه : هل أهديت لجارنا اليهودي شيئاً ؟ مرتين فإني سمعت رسول الله - ◌َ ◌ٍّ - يقول: مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننا أنه سيورثه)). ٨٦٣ - أخبرنا أبو القاسم بن أبي حرب ، ثنا أبو الحسن الإِسفرائيني ، أنبأ محمد بن محمد بن بندوني ، ثنا أبو جعفر العسكري ، ١/١١١ ثنا أبو نعيم ، ثنا سليمان بن حيان ، عن إسماعيل بن رافع ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صَلى الله -: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره . قالوا : يا رسول الله وما حق الجار ؟ قال : إن سألك فأعطه ، وإن استغاثك فأغثه ، وإن استقرضك فأقرضه ، وإن دعاك فأجبه ، وإن مرض فعده ، وإن مات فشيعه ، وإن أصابته مصيبة فعزه ، ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها ، ولا ترفع عليه البناء لتسد عليه الريح إلا بإذنه)». ٨٦٤ - أخبرنا أبو الغنايم بن أبي عثمان ببغداد ، أنبأ أبو محمد بن يحيى ، ثنا أبو عبد الله المحاملي ، ثنا عبد الله بن أيوب ، ثنا يحيى بن هاشم ، ثنا عمرو بياع القصب ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عزَطيه -: (( أباذر : عليك بالورع تكن أعبد العابدين ، أبا ذر : عليك ٨٦٣ - عزاه المنذري في الترغيب ٣٥٧/٣ للمصنف بعد أن رواه من طرق أخرى ، ثم قال المنذري : لا يخفى أن كثرة هذه الطرق تكسبه قوة والله أعلم . ٨٦٤ - صحيح : صححه الترمذي ٦٢٦/٣ . - ٤٨٠ -