Indexed OCR Text
Pages 61-80
عبد الله بن جعفر ، ثنا محمد بن محمد بن صخر ، ثنا عبد الله بن يزيد ، ثنا سعيد - هو ابن أبي أيوب - حدثني عبد الله بن الوليد عن أبي الربيع - رجل من أهل المدينة - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ((أنَّ أعرابيّاً أقبل على راحلته، ورسول الله - عَ له - في مسير - له ، فقال : يا رسول الله، إنَّ الله الَّذي له ملك السَّموات والأَرْض أَرْسَلَك إلى عباده ، تبشرهم بحياة لا موت فيها ، وشبابٍ لا كَبَرَ فيه ، وفرحٍ لا حزن فيه ، وأماٍ لا خوف فيه ، وبمطاعم ومشارب ، ولباسهم فيها حرير . وتنذرهم ناراً موقدة ، يصب من فوق رؤوسهم الحميم ، ويقطع لهم ثياب من نار ، فأخبرني بأعمال أعمل بهنَّ تبلّغني هذا، وتنجيني من هذا؟ قال: (( تعبد الله وحده ولا تشرك به شيئاً ، وإقام الصلاة المكتوبة ، وإيتاء الزكاة المفروضة ، وصيام رمضان ، كما كتبه الله على الأمم من قبلكم ، وتحج البيت ، وتمامهن ما كرهت أن يأتيه إليك النَّاس فلا تأته إليهم )) . فقال الأعرابي : إنّي إذن أرفض ما بين المشرق والمغرب وراء ظهري ، وأعمل بما يبلغني هذا، وينجيني من هذا)). - ٦١ - فصل آخر في فضائل الإِيمان والمؤمنين ٦ - أنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي ، أنا عبد الصمد بن نصر العاصمي ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن البجيري ، ثنا عمر بن محمد البجيري ، ثنا هارون بن سعيد الأيلي ، ثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني مالك بن أنس عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - عد له - قال: ((إن أهل الْجَنَّةِ ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الذُّرِّ الغابر من الأُفق من المشرق - أو - من المغرب لتفاضل ما بينهم . قالوا : يا رسول الله ، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ، قال ٤/ أ رسول الله - عَّهِ : بلى، والذي نفسي بيده ، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين )). ٧ - أنا أبو محمد ، أنا عبد الصمد ، ثنا أحمد بن محمد ٦ - صحيح : أخرجه الشيخان ، انظر ترغيب المنذري ٤/ ٥١٠. ٧ - صحيح : رواه البخاري عن محمد بن عبادة .. به ٩ / ١١٤ . - ٦٢ - البجيري ، ثنا عمر بن محمد البجيري ، ثنا محمد بن عبادة ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا سليم بن حيان - أثنى عليه - ثنا سعيد بن مينا ، قال : ثنا - أو - سمعت جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول : ((جاءت ملائكة إلى النبي - عَد ◌ُله - وهو نائم ، فقال بعضهم : هو نائم ، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان . فقالوا : إن لصاحبكم هذا مثلاً، فاضربوا له مثلاً . فقالوا : مثله كمثل رجل بنى داراً ، وجعل فيها مأدبة ، وبعث داعياً ؛ فمن أجاب الداعي دخل الدَّار وأكل من المَأْذُبَةِ ، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المَأْدُبَةِ . فقالوا : أولوها يفقهها . قال بعضهم : إنَّه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان . قالوا : فالدار: الجنة ، والداعي: محمد - عَّةٍ - فمن أطاع محمداً فقد أطاع الله ، ومن عصى محمداً فقد عصى الله ، ومحمد فرق بين الناس )). - ٦٣ - فصل في ذكر شعب الإيمان ٨ - أنا محمد بن أحمد بن موسى الحافظ ، أنا أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا الحسين بن مكرم ، ثنا علي بن عاصم ، ثنا سهيل ، عن عبد الله بن دينار قال : وحدثني أبو صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَوطل - : (( الإِيمان بضع وستون - أو - بضع وسبعون - يعني شُعْبة - أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )) . ٩ - أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدى ٨ - صحيح: متفق عليه من حديث أبي هريرة - انظر اللؤلؤ والمرجان ١٢٠/١. ٩ - صحيح : أخرجه مسلم في صحيحه ( ٣٣ ) شيخ المصنف هو / أبو عمرو بن منده الشيخ ، المحدث ؛ الثقة ؛ المسند الكبير عبد الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن الحافظ محمد بن يحيى بن منده ؛ العبدي ، الأصبهاني أحد الأخوة وكان أصغر من أخويه - الحافظ عبد الرحمن وعبيد الله - قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مُجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وأكثر عنه شيخنا الحافظ إسماعيل - يقصد مؤلف الترغيب == - ٦٤ - أنا محمد بن يعقوب بن يوسف ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا المغيرة ، ثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال : (( قلت : يا رسول الله ، اطلعت غنيمة لي ترعاها جارية لي في ناحية أحد ، فوجدت الذئب قد أصاب منها شاة ؛ وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، فصككتها صكة، ثم انصرفت إلى رسول الله - عبد الله - فأخبرته ، فعظم على ذلك . فقلت : يا رسول الله ، ألا أعتقها ؟ قال : ائتني بها ؛ فأتيته بها ، فقال لها : أين الله ؟ قالت : في السماء . قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسول الله . قال: إنها مؤمنة ، أعتقها ، فإنها مؤمنة)). ١٠ - أنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، أنا أبو طاهر الزيادي ٤/ ب أنا أبو العباس عبد الله بن يعقوب ، ثنا محمد بن يعقوب الکرماني ، حدثنا = - مات سنة خمس وسبعين وأربع مئة - تهذيب السير [٤٣٣٤]. ٠ والصحابي هو / معاوية بن الحكم السلمي . قال أبو عمر بن عبد البر : كان ينزل المدينة ويسكن في بني سُليم ، وحديث عتق الجارية أحسن الناس له سياقة يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء عنه - التهذيب ٢٠٥/١٠. ١٠ - صحيح: متفق عليه: البخاري ١٠/١ - ومسلم كتاب الإِيمان (٧١ - عبد الباقي وقال: لا يؤمن أحدكم) قال العلماء - رحمهم الله -: معناه لا يؤمن الإيمان التام ، وإلّا فأصل الإِيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة . شيخ المصنف / أبو القاسم - أخو الإِمام العلامة الأستاذ أبو الحسن الواحدي علي بن أحمد صاحب التفسير وإمام علماء التأويل وأسباب نزول القرآن - قمت بتحقيقه مؤخراً على نسخة خطية جيدة - سَمعَ : أبا طاهر بن مَحْمِش وأبا بكر الخيري ، ويحيى بن إبراهيم المزكي . أملى مجالس ؛ وكان ثقة صادقاً مُعَمّراً . مات سنة سبع وثمانين وأربع مئة وهو من أبناء التسعين - تهذيب السير [٤٢٦٩]. - ٦٥ - م٣ الترغيب والترهيب جـ ١ يحيى بن سعيد القطان ، ثنا حسين المعلم ، ثنا قتادة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ ل - : (( والذي نفسي بيده ؛ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه - أو لجاره - ما يحب لنفسه )). ١١ - أنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، ثنا عبد الله بن يعقوب ، ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ، قال : أخبرنا يحيى بن بحر الكرماني ، ثنا حماد بن زيد ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - عَ لّهِ - يقول : ((ألا إن مثل المؤمنين ، ومثل توادهم وتحابهم وتراحمهم ، كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر والحمى )) . ١٢ - أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، أنا سعيد بن أحمد بن جعفر بن سعيد الفهري ، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا صدقة بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مرة ، عن أيوب بن سليمان ، عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - عن النبي - عَ لٍ - قال : ١١ - صحيح: البخاري ٨/ ١١، ومسلم ٥/ ٤٤٧ - النواوي . من غير طريق المؤلف . وطريق المؤلف واهٍ لمجالد بن سعيد : قال أحمد : ليس بشيء، وقال يحيى والدارقطني والنسائي (ضعفاء): ضعيف ، ابن الجوزي [٢٨٥١] . ١٢ - ضعيف الإسناد ، حسن المتن : صدقة بن عبد الله ضعفوه ، وأيوب جهله أبو حاتم ومن هذا الطريق ابن ماجه في الزهد - باب من لا يؤبه به [٤١١٧]. وخرجه الترمذي من طريق آخر - بزيادة وقال : هذا حديث حسن . كتاب الزهد - باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه [٢٣٤٧]. - ٦٦ - (( أغبط الناس عندي : مؤمن ؛ خفيف الحاذ ؛ ذو حظ من الصلاة ؛ غامص في الناس ؛ وكان رزقه كفافاً وصبر عليه ؛ عجلت منيته ؛ وقل تراثه ؛ وقلَّت بواكيه )) . قال الإِمام - رحمه الله - قوله : ( خفيف الحاذ ) أي خفيف الحال ، أي قليل الأهل والمال ، وقوله : ( غامص في الناس ) أي خفي غير مشهور . ١٣ - أنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنا والدى ، أنا عبد الرحمن بن يحيى ، ثنا أبو مسعود ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا زهير بن محمد عن صالح بن كيسان ، عن عبد الله بن أبي أمامة ، عن أبيه ، أن النبي - عَ ◌ّهِ - قال : (( البَذَاذَةُ من الإِيمان )). قال الإِمام : قال أهل اللغة : البذاذة : التواضع في اللباس والرضا بالدون من الثياب . ١٤ - أنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنا والدي ، أنا أبو يحيى علي بن سليمان الخرقي ، ثنا أبو قلابة ، ثنا عمرو بن خليفة ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ طله: (( الحياء من الإِيمان ؛ والإِيمان: في الجنة ، والبذاء من الجفاء ؛ والجفاء: في النار)). قال الإِمام : البذاء : الفحش في المنطق وقلة الحياء . والجفاء : سوء الأدب ، وترك الأخذ بأدب الله وأدب الرسول . ١٣ - صحيح : صححه الألباني - حفظه الله - انظر السلسلة الصحيحة [٣٤١]. ١٤ - حسن صحيح : رواه الترمذي - كتاب البر والصلة - باب ما جاء في الحياء [٢٠٠٩] وقال : وفي الباب عن ابن عمر وأبي بكرة وأبي أمامة وعمران بن حصين ، هذا حديث حسن صحيح . - ٦٧ - ١٥ - أنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، أنا أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن علي بن دحيم ، ثنا أحمد بن حازم ، ثنا أبو بكر ، ثنا عبد الله بن نمير ( ح ) . قال ابن مردويه : وحدثني محمد بن عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، ثنا عثمان بن محمد، ثنا محمد بن بشر، قالا: ٥/ أ أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد بن إبراهيم حدثني ابن كعب بن مالك عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال النبي - عَطيِ: ((مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح مرة ، وتصرعها مرة ، وتعدلها أخرى متى تهيج ؛ ومثل المنافق كمثل الأرزة المجذبة على أصلها ؛ لا يقصفها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة)). قال الإِمام : الخامة : الغضة . تفيئها : تميلها . وهاج النبَت ، إذا يبس. والأرزة : شجرة الصنوبر . والمجذبة : الثابتة . والانجعاف : الانقلاع . ١٦ - أنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه وإبراهيم بن محمد بن الطيان قالا: أنا إبراهيم بن خرشيذ ((قولة))، قال : ثنا أبو بكر ١٥ - صحيح : أخرجه مسلم في كتاب التوبة ( ٥٩ ) . ابن مردويه : الحافظ المجود العلامة ، محدث أصبهان أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فُورَك بن موسى بن جعفر الأصبهاني ، صاحب التفسير الكبير . كان من فرسان الحديث ، فهماً يقظاً متقناً كثير الحديث جداً . قال الذهبي : ومن نظر في تواليفه : عرف محله من الحفظ . مات سنة عشر وأربع مئة عن سبع وثمانين سنة - تهذيب السير [٣٨٣٥]. ١٦ - حسن صحيح : صححه جَمْعٌ عن عمر من غير طريق المصنف منهم : الترمذي كتاب الفتن - باب ما جاء في لزوم الجماعة [٢١٦٥] من طريق محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ٤٠٥/٤ . ومنهم : الحاكم في المستدرك ١١٣/١ من طرق عن ابن دينار وصححه . وخرجه من طريق = - ٦٨ - النيسابوري ، ثنا أحمد بن منصور ((زاج))، ثنا علي بن الحسن ، ثنا الحسين بن واقد ، ثنا عبد الملك بن عمير قال : سمعت ابن الزبير يخطب يقول : سمعت عمر بن الخطاب يخطب يقول : سمعت رسول الله - حول له - يخطب فقال : ((أكرموا أصحابي ؛ ثم - الذين يلونهم ؛ ثم - الذين يلونهم ؛ ثم: يظهر الكذب حتى يشهد الرجل ولا يستشهد، ويحلف الرجل ولا يستحلف، فمن أحب منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة؛ فإن الشيطان مع الواحد: وهو مع الاثنين أبعد. ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ؛ ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو المؤمن )). ١٧ - أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، أنا محمد بن محمد بن الأزهر ، ثنا الحارث ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا = عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر - ونحوه الطبراني في الصغير ٨٩/١ . وعندي هذا الإِسناد مضطرب لأن عبد الملك بن عمير تغير حفظه قبل موته ، ولم يكن حافظاً - في قول أبي حاتم الرازي - انظر تهذيب السير [٨٢١] . ١٧ - سنده فيه مقال : الحارث هو ابن أبي أسامة - صاحب المسند - خرجه في مسنده المطالب العالية [٢٨٩٤] كتاب الإِيمان - باب علامات الإِيمان وفيه : أبو الخير أنه سمع ابن أبي رافع يقول: إن رجلاً حدثه أنه سمع رسول الله - عَ له ـ يقول : ... وعلق حبيب الرحمن على ابن أبي رافع - كذا في المسندة والإتحاف . ونقل قول البوصيري في الإِتحاف : سنده فيه مقال، ابن أبي رافع إن كان هو عبد الرحمن بن أبي رافع الراوي عن عمته سلمي ... وعنه ابن سلمة فقد قال ابن معين : صالح وإلا فما علمته ، وباقى رجال الإِسناد رجال الصحيحين ( ١ / ٧ ). قلت : حماد شيوخه بصريون وهذا مصري فكيف يستقيم ؟ وقد توفي حماد بن سلمة ١٦٧ هـ فأنَّى له يدرك شيوخ أبي الخير اليزني - إن صح ؟ فإن صح إثبات الواسطة بين أبي الخير والصحابي المبهم - ولا يستبعد أن يكون إقحام أو = - ٦٩ - الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد أبي الخير - أنه سمعه - أن رجلاً حدثه: أنه سمع رسول الله - عَ ليه - يقول : ((حين سأله: ما الإِيمان يا رسول الله؟ قال: الإِيمان: أن تؤمن بالله عز وجل ورسوله . ثم سأله الثانية . فقال : مثل ذلك ؛ ثم سأله الثالثة ، فقال : أتحب أن أخبرك ما صريح الإيمان ؟ قال : ذاك والله ما ٥/ ب أردتُ . فقال : إن صريح الإِيمان إذا ظلمت أحداً - عبدك أو أمتك أو أحداً من الناس - صمت أو تصدقت )). ١٨ - أنا أبو عمرو عبد الوهاب، أنا والدي ، أنا أحمد بن إبراهيم بن جامع بمصر ، ثنا يحيى بن عثمان ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عثمان بن كثير بن دينار ، عن محمد بن المهاجر ، عن حميد بن ميمون ، عن حمزة بن الزبير ، عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي عَ ◌ّةٍ قال : ((إن أفضل إيمان المرء : أن يعلم أن الله معه حيث كان )). ١٩ - أنا محمد بن أحمد بن علي وإبراهيم بن محمد قالا : حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا علي بن أحمد ، ثنا = انتقال نظر الناسخ والبوصيري ينقل من الحافظ فهو تلميذه ، واحتمال الخطأ وارد - فعندي أنه محرفٌ ؛ وهو عبد الرحمن بن رافع التنوخي أبو الجهم ويقال له أبو الحجر المصري قاضي أفريقية ، ورواية أبي الخير عنه شيء محتمل . فإن كان فهو ضعيف وإلّا فرواية المصنف رجاله ثقات . والله أعلم. ١٨ - إسناده ضعيف: نعيم بن حماد إمام علامة . روي عنه البخاري مقروناً بآخر . أثنى عليه أحمد ، والعجلي ووثقاه . وقال أبو زرعة الدمشقي : يصل أحاديث يوقفها الناس. وقال جهبذ الحافظ الذهبي : نعيم من كبار أوعية العلم ، لكنه لا تركن النفس إلى رواياته ... لا يجوز لأحد أن يحتج به، وقد صنف كتاب (( الفتن)) فأتي به بعجائب ومناكير . قلت : الأشبه كونه موقوفاً على عبادة، وكان رضي الله عنه صاحب (( حِكم)). والحديث أخرجه الحكيم الترمذي في نوادره ص ٢٢٦ . ١٩ - ضعيف: عزاه الهيثمي في المجمع ٣/ ٢٦٨ - ٢٦٩ للطبراني في الكبير وقال : فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف . = - ٧٠ - محمد بن إسماعيل ، حدثني عبد الله بن سلمة ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن صعصعة ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن أبا مالك الأشعري كان يقول : سمعت رسول الله - عَ يٍ - في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق : (( أليس هذا اليوم بحرم؟ قالوا: بلى ؛ يا رسول الله . قال : فإن حرمتكم بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم ؛ وكحرمة هذا الشهر . وأنبئكم من المسلم : من سلم المسلمون من يده ولسانه ؛ وأنبئكم من المؤمن : من أمنه المؤمنون على أموالهم ودمائهم ؛ وأنبئكم من المهاجر : من هجر السيئات ما حرم الله - عز وجل - والمؤمن حرام على المؤمن كحرمة هذا اليوم ؛ لحمه : عليه حرام ؛ وأن يأكله بالغيب ويغتابه ؛ وعرضه عليه حرام أن يحرقه ؛ وأذاه عليه حرام أن يؤذيه ؛ ووجهه عليه حرام أن يلطمه ؛ وحرام عليه أن يدفعه دفعة تعنته )) . قلت : وهو العلة هنا أيضاً كأنه منفرد . وعبد الله شيخه هو أبو محمد البرجي = الدمشقي . انظر معجم البلدان واللباب ٣٦٨/١ - وهو غير المرادي بل المترجم له متأخر عنه . - ٧١ - فصل في / صفة الإِيمان والمؤمنين ٢٠ - أنا إسماعيل بن علي الخطيب بالري ، ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السَّراج ، أنا أبو الحسن بن عبدوس الطرائفي ، ثنا عثمان بن سعيد ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا سويد أبو حاتم ، ثنا عبد الله بن عُبَيد بن عمير ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنه - قال : ((كنت قاعداً عند النبي ◌ُّمه فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ؛ ما الإِيمان ؟ قال: الصبر والسماحة . قال: فأتّ المؤمنين أكمل إيماناً ؟٦/ أ قال : أحسنهم خلقاً)). ٢١ - وأخبرنا إسماعيل بن علي الخطيب ، أنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد أبي رجاء ، ثنا أبو العباس الأصم ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا عبد الله بن بكر ، ثنا هشام - يعني الدستوائي - عن يحيى ، ٢٠ - حسن: لم أقف عليه من طريق عمير بن قتادة الليثي - رضي الله عنه - وحسن مثله الحافظ من طريق جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - انظر المطالب العالية [٣١٢٢]. وسويد أبو حاتم هو ابن إبراهيم الجحدري: إلى الضعف أقرب. التهذيب ٢٧٠/٤ و٢٧١. ٢١ - صحيح : صححه الألباني - حفظه الله - على شرط مسلم ، انظر الصحيحة [٥٥٠] . - ٧٢ - عن زيد بن سلام ، عن جده ممطور ؛ عن أبي أمامة - رضي الله عنه - : ((أن رجلاً سأل النبي - عَّ له -: ما الإِيمان؟ قال: إذا سرتك حسنتك ؛ وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . قال : يا رسول الله ، ما الإِثم ؟ قال : إذا حاك في صدرك شيء فدعه)). قال الإِمام : قوله ( حاك في صدرك ) أي لم يطمئن به صدرك ، أي اترك ما يريبك ، وافعل ما لا يريبك . ٢٢ - أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ببغداد ، ثنا أبو الحسن بن رزقويه ، ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء ؛ ثنا المفضل بن حازم ، حدثني عيسى بن عبد الله ، ثنا ضمرة عن عبد الله بن شوذب ، عن رجاء بن جميل الأيلي ، عن الحسن قال : ((دخل حارثة الأنصارتُ صلاة الغداة على النبي - عَ ◌ّه - فقال النبي - عَّهِ: كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت يا رسول الله مؤمناً حقاً؛ قال النبي - عَّله - : إن لكل حق حقيقة؛ فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا. فقال النبي - عَّ ◌ُلّه: بدأ بالدَّاء فحسمه . قال : وصرت كأنّي أنظر إلى عرش ربي ؛ وإلى أهل الجنة يتزاورون ؛ وإلى أهل النار يتعاون فيها ؛ فقال النبي - عَلِ : مؤمن ، نور الله قلبه ؛ عرفت فالزم )). ٢٢ - ضعيف : مراسيل الحسن البصري شبه الريح ؛ وله طرق أخرى لا يقوم بها حـ منها : ما رواه الطبراني في الكبير من طريق ابن لهيعة . وعزاه الهيثمي في المجمع ٥٧/١ للبزار . طريق يوسف بن عقبة عن ثابت عن أنس ونقل قول البزار : تفرد به يوسف وهو لين الحديث وسكت عليه مجرد المطالب العالية - ولم يذكر حكم الحافظ ؛ فربما سكت عنه هو والله أعلم - ٧٣ - قال الإِمام : ( عزفت نفسي ) أي صرفتها ، فكأن العزوف النظر إلى الشيء تقززاً . ٢٣ - أنا عبد الرحمن بن محمد بن زياد ومحمد بن أحمد الأبهري ، قالا : حدثنا أحمد بن محمد بن المرزبان ، ثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم، ثنا محمد بن سليمان (( لوين))؛ ثنا عيسى بن يونس ، عن مصعب بن ثابت : من ولد الزبير ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ له -: (( المؤمن بين أهل الإِيمان بمنزلة الرأس من الجسد ؛ يألم المؤمن لما يصيب أهل الإِيمان كما يألم الرأس لما يصيب الجسد )). ٢٤ - أنا أبو بكر السمسار ، أنا أبو ذر الطبراني ، ثنا ٢٣ - وقع في المخطوط محمد بن سليمان ((كوين)) بالكاف والصواب ((لُوَين)) باللام. انظر سير الأعلام ((١١/ ٥٠٠ )). وشيخ المصنف هو / أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن فادار الأبهري . حدث عن أبي عبد الله بن منده الحافظ وكان قليل الرواية . قلت : أبهر بليدة من نواحي أصبهان - انظر الأعلام من معجم البلدان [٢٣٤٩]. ٢٤ - ضعيف : انفرد به أبو سفيان طريف بن شهاب - اختلف في اسم أبيه . قال أحمد ويحيى: ليس بشيء. وتركه النسائي . وضعفه الدارقطني . ض ابن الجوزي [١٧٢٩] ومن طريقه المصنف وأبو بكر الخطيب في تاريخه ( ١٠٩/١١)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٢٧٣ وابن عدي في الكامل ١٤٣٧/٤. · شيخ المصنف / أبو بكر محمد بن أحمد بن علي بن الحسين السمسار النيلي ؛ قال أبو الفضل المقدسي : كان أصحابنا يقولون له : الجوباري . سمع محمد بن أبي عبد الله بن دليل الدليلي ؛ وحرب بن طاهر وعبد العزيز سبط أحمد بن شعيب الصوفي وغيرهم ؛ وسمع بالدينور من أبي عبد الله بن منجويه . مات بعد سنة ٤٦٥ هـ . قلت : هكذا في الأعلام من معجم البلدان [٢٣٨٠]. والراجح أنه بقي زماناً بعد سنة ٤٦٥ لأن المصنف ولد سنة ٤٥٧ هـ . - ٧٤ - عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس، ثنا محمد بن جعفر، ثنا حمزة الزيات ٦/ب عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عبد الله - : ((علم الإِيمان الصلاة ، فمن فرغ لها قلبه ، وحاذ عليها بحدها ، ووقتها ، وسننها : فهو المؤمن)). قال الإِمام : قوله : ( حاذ عليها ) أي حافظ عليها . يقال : حاذ عليه واستحوذ عليه ، أي غلبه عليه ؛ وأصل الكلمة من قولهم : حاذ الإِبل إذا حسن سوقها ؛ والأحوذيّ : الحاذق في الأمر المتعهد له . قالت عائشة - رضي الله عنها -: في وصف عمر - رضي الله عنه -: ( كان أحوذياً نسيج وحده ) . ٢٥ - أخبرنا عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي ، أنا أحمد بن موسى ، ثنا دعلج علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو عبيد قال : بلغني عن ابن المبارك عن سعيد بن أبي أيوب ، عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي سليمان الليثي ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - يرفعه : ((مثل المؤمن والإِيمان كمثل الفرس في أخيته ؛ يجول ثم يرجع إلى أخيته ؛ وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإِيمان)). قال الإِمام : الأخية : الحبل تشد به الدواب ، ويرخى له الحبل ٢٥ - ضعيف: عزاه الهيثمي في المجمع ٢٠١/١٠ لأحمد وأبي يعلى وقال : رجالهما رجال الصحيح غير أبي سليمان الليثي وعبد الله بن الوليد التيمي وكلاهما ثقة . قلت : بل عبد الله بن الوليد هو التجيبي المصري ضعفه الدارقطني . التهذيب ٦٩/٦ و٧٠ . شيخ المصنف / أبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي . من بيت التصوف والحديث روي عن ابن مردويه . كان مكثراً سمع الحديث بأصبهان وبغداد ودمشق توفي في ربيع الآخر سنة ٤٨٤ هـ . الأعلام من معجم البلدان [ ١٤٩٠] . اللباب (٣٦٦/١ ). - ٧٥ - ليجيء ويذهب ؛ يمنعه الحبل عن مجاوزة قدر ذلك ؛ فإذا بلغ نهاية ذلك رجع إلى ابتداء الأخية : ٢٦ - أنا محمد بن الحسن الحاكم ؛ أنا علي بن أحمد الخطيب ، ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن علي بن مهدي ، ثنا محمد بن سليمان بن بزيع ، ثنا مصعب بن المقدام ، عن أبي معاذ ، عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - عبد الله - : ((ما من مؤمن إلا وله ذنب لا يفارقه الفينة بعد الفينة حتى يفارق الدنيا ؛ إن المؤمن نساء إذا ذكر ذكر)). قال الإِمام : الفينة بعد الفينة ؛ أي الوقت بعد الوقت ، والساعة بعد الساعة . فصل / ٢٧ - أنا محمد بن أحمد بن علي وإبراهيم بن محمد ((الطيان))؛ ٢٦ - رجاله ثقات: قال الهيثمي في المجمع (٢٠١/١٠) وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط . وخرّجه الطبراني في الكبير ٥٦/١٢ عن شيخه محمد بن علي بن مهدي العطار . وشيخ المؤلف هو / القاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سليم البواني من أهل هذه القرية - وهي على باب أصبهان . كان شيخاً صالحاً مكثراً . سمع ابن مردويه بأصبهان ، والبرقاني ببغداد وغيرهما . ولي القضاء ببعض نواحي نيسابور . توفي في ذي القعدة سنة ٤٨٤ هـ . الأعلام من معجم البلدان [ ٢٥٣١]، اللباب ١٨٣/١. المشتبه ج١ حاشية ص ٩٧ . ٢٧ - رجاله ثقات: روى النسائي في سننه شطره الأول (١٩٨/١ ) من طريق هشام والد معاذ عن عطاء .. به .. ، ورواه أحمد في مسنده بزيادة ( ٣٣٩/٣) من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير . قلت : ابن لهيعة يروي عن عطاء بن دينار كما في ترجمته من التهذيب ١٩٨/٧ ، وقد عنعنه في طريق أحمد فربما دلسه . أو احتمال السقط وارد . والله أعلم . - ٧٦ - قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ ((قولة))، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ثنا أبو بكر بن صالح ، ثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث ، ثنا رجل يقال له : عطاء بن دينار ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَلٍ - : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ؛ ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام )) ١/٧ ١ ٢٨ - أنا سليمان بن إبراهيم(*) وأحمد بن عبد الرحمن( ** )، قالا: ثنا أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن أحمد بن علي ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المكي ؛ قالا : ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة ؛ ثنا أبي ؛ ثنا هشام بن سليمان عن ابن جريج ، حدثني زياد بن سعيد ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري أنه سمع أباه يقول : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - عَ طيٍ - : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ؛ ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ؛ ومن كان يؤمن الله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت)) . ٢٨ - صحيح : متفق عليه ، راجع اللؤلؤ والمرجان . شيخا المصنف / (*) سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، أبو مسعود الأصبهاني . الحافظ العالم المحدث المفيد . صدوق : تكلم فيه أبو سعد البغدادي ويحيى بن منده . انظر دفاع الذهبي عنه ففيه فوائد تهذيب السير [ ٤٤٥٣ ] توفي سنة ٤٨٦ هـ. ( ** ) الصدوق المكثر أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن الشيخ أبي بكر محمد بن أبي علي الهمداني الأصبهاني ؛ الذكواني صاحب أصول واسع الرواية . كان صدوقاً جليلاً نبيلاً. توفي ٤٨٤ هـ. تهذيب السير [ ٤٤٩٧ ]. - ٧٧ - ٢٩ - أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن الحسين النيسابوري ، أنا محمد بن موسى ، ثنا محمد بن يعقوب ، ثنا عبد الحكم ، ثنا إسحاق - هو ابن بكر عن أبيه ، عن جعفر بن ربيعة ، عن أبي مرزوق ، عن حنش ، عن رويفع بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه - قال : قال صِّلالله رسول الله عَةٍ : (( لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر - أو : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر - فلا يسق ماءه ولد غيره )). قال الإِمام : المراد من الحديث : النهي عن وطء الحامل إذا سبيت ، حتى تضع حملها . ٢٩ - حسن : حسنه الترمذي في جامعه ، كتاب النكاح ، باب ما جاء في الرجل يشتري الجارية وهي حامل [ ١١٣١]، ورواه أبو داود في باب وطء السبايا [ ٢١٥٨ ]. - ٧٨ - فصل في / استكمال الإيمان ٣٠ - أنا أبو القاسم الفضل بن محمد بن كثريه المعلم ، وغيره ، قالا : حدثنا علي بن محمد بن ماشاذة ، ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى ، ثنا أحمد بن مهدي ، ثنا نعيم بن حماد ، أنا بعض مشايخنا : هشام أو غيره ، عن محمد بن سيرين ، عن عقبة ابن أوس ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله عَ ليه: (( لن يستكمل مؤمن إيمانه حتى يكون هواه تبعاً لما جئتكم به )) . ٣١ - أنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة ، أنا أبو بكر بن أبي نصر ، أنا أبو الشيخ ، ثنا أبو الحريش، أنا ابن المقري ، أنا مروان بن معاوية ، عن عطاء بن عجلان ، ثنا محمد بن سيرين ، عن أنس - ٣٠ - ضعيف: اضطرب فيه (( نعيم)) فرواه بوجه أخرى عن عبد الوهاب الثقفي عن هشام بن حسان .. به ، كذا وقع عند البغوي في شرح السنة ٢١٢/١ . والخطيب في التاريخ ٣٦٩/٤ . وقد مرت بك ترجمة نعيم قريباً . ٣١ - ضعيف جداً: عطاء بن عجلان العطار ؛ متهم. ض / ابن الجوزي [ ٢٣٠٩]. - ٧٩ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه (( لا يستكمل رجل حقيقه الإِيمان حتى يخزن لسانه)). ٣٢ - أنا محمد بن عمر الطهراني سنة سبع وستين وأربعمائة ، أنا أبو عبد الله بن منده أنا سعيد بن أحمد بن جعفر الفهري ، أنا عبد الله ابن محمد بن سعيد الجمحى ، أنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا صدقة بن عبد الله ، عن يحيى بن الحارث الزماري ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - عبد له - قال : ((من أحب الله وأبغض لله ، وأعطى الله ، ومنع الله ؛ فقد استكمل ٧/ ب الإِيمان )) : ٣٣ - أنا محمد بن أحمد بن علي ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ ((قولة))، ثنا عبد الله بن محمد بن زياد ، ثنا أبو زرعة ، ثنا عمر بن علي ، ثنا صباح - يعني ابن محارب - عن سالم المرادي ، عن حميد الحمصي ، عن أبي عمرو الشيباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَر طل -: (( ثلاث من كن فيه يستكمل إيمانه : رجل لا يخاف في الله لومة لائم ؛ ولا يرائي بشيء منه عمل؛ ومن إذا عرض عليه أمران: أحدهما للدنيا ، والآخر للآخرة ، آثر أمر الآخرة على الدنيا )). ٣٢ - صحيح من غير طريق المصنف : أخرجه أبو داود في كتاب السنة - باب الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه [٤٦٨١°] من طريق محمد بن شعيب بن شابور عن يحيى بن الحارث .. به ، فتابع صدقة بن عبد الله الضعيف . ٣٣ - ضعيف : عزاه العراقي في تعليقه على الإِحياء للديلمي من حديث أبي هريرة وقال : فيه سالم المرادي ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه ابن حبان. (٣٤٨/٤ ) الإِحياء . - ٨٠ _