Indexed OCR Text

Pages 341-360

(٥٣) باب فضل من عزى مصابًا على مصيبته
٤١١ - (١) حدثنا جعفر بن عبد الله بن مجاشع ، ثنا إسحاق بن
أبي إسحاق الصفار ، ثنا صالح بن بيان ، ثنا عيسى بن ميمون ، عن
القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: ((سئل النبي عَ لٍ عن التصافح في
التعزية فقال: هو سكن للمؤمن، ومن عزى مصابًا فله مثل أجره))(١).
٤١٢ - (٢) حدثنا أحمد بن علي بن عبد الله الرازي ، ثنا سليمان بن
المعافى بن سليمان ، ثنا أبي ، ثنا موسى بن أعين ، عن خليل بن مرة ، عن
إسماعيل بن إبراهيم ، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله عَ ليه:
(( من عزى حزينًا ألبسه الله لباس التقوى ، وصلى على روحه في
الأرواح))(٢).
٤١٣ - (٣) حدثنا أحمد بن عيسى بن السكن ، ثنا ميمون بن
(١) في إسناده صالح بن بيان قال الدارقطني: متروك، وفيه عيسى بن ميمون ، وهو
ضعيف وقال الذهبي : ساقط .
(٢) إسناده ضعيف ، فيه الخليل بن مرة ، وهو ضعيف ، وفيه سليمان بن المعافى بن
سليمان الرسعني ، وهو لم يسمع من أبيه شيئًا .
وفيه أيضًا أحمد بن علي بن عبد الله الرازي شيخ المؤلف ، أورده الخطيب البغدادي
في تاريخ بغداد ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً .
وفيه إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم بن إسماعيل الحجازي ، وهو مجهول الحال .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٠١/١ ، وقال : رواه أبو الشيخ وفيه
الخليل بن مرة .
- ٣٤١ -

الأصبغ ، ثنا سيار ثنا جعفر ، ثنا عبد الصمد بن معقل بن منبه قال : سمعت
رجلًا يسأل عمي وهب بن منبه في المسجد الحرام فقال له : حدثني
رحمك الله عن زبور داود؟ قال: نعم، وجدت في آخره قال داود: ((إلهي
فما جزاء من يعزي الحزين على المصائب ابتغاء مرضاتك ؟ قال : جزاؤه أن
ألبسه رداء الإِيمان ثم لا أنزعه عنه أبدًا))(١).
(١) في إسناده شيخ المؤلف أحمد بن عيسى بن الحسن السكوتي ، قيل فيه : شيخ وقيل :
متروك. وبقية رجاله رجال الحسن ، والخبر مقطوع على وهب بن منبه .
- ٣٤٢ -

(٥٤) باب فضل من غسل ميتًا
٤١٤ - (١) حدثنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي ، ثنا
أبو السكين زكريا بن يحيى ، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن عباد بن
كثير عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي أن النبي
سَ لِّ قال: ((من غسل ميتًا وكفنه وحنطه وحمله وصلى عليه ولم يفش عليه
ما رأى منه خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه ))(١).
٤١٥ - (٢) حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، حدثني أحمد بن
سيف ، ثنا عبد الله بن محمد البلوي ، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء
عن أبيه ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي قال : قال
رسول الله عَ ليه: ((أيما امرئ مسلم غسل أخًا له مسلمًا فلم يقذره ، ولم
ينظر إلى عورته ، ولم يذكر منه سوءًا ، ثم شيعه ، وصلى عليه ، ثم جلس
(١) في إسناده عباد بن كثير، وهو متروك، قال أحمد : روى أحاديث كذب ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
والحديث أخرجه ابن ماجة في السنن ٤٦٩/١-٤٧٠ وفيه زيادة في السند
عمرو بن خالد بين عباد بن كثير وحبيب بن أبي ثابت ، وعمرو بن خالد القرشي
متروك كما في التقريب ٩٩/٢ .
وقال البوصيري في الزوائد : إسناده ضعيف ، فيه عمرو بن خالد كذبه أحمد وابن
معين .
قلت : ففي سند ابن ماجة عباد بن كثير الثقفي وعمرو بن خالد القرشي ، وهما
مترو كان .
- ٣٤٣ -

حتى يدلى في حفرته خرج عطلًا(*) من ذنوبه))(١).
(*) خرج عطلًا: أي لا ذنب عليه. (تهذيب اللغة ١٦٥/٢ ).
(١) في إسناده عبد الله بن محمد البلوي كان يضع الحديث ، وفيه إبراهيم بن عبد الله بن
العلاء ليس بثقة .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٣٧١/١ . وقال : رواه ابن شاهين
والديلمي عن علي .
- ٣٤٤ -

(٥٥) باب فضل من كفن ميتًا ]
٤١٦ - (١) حدثنا أحمد بن علي بن عبد الله الرازي ، ثنا سليمان بن
المعافى ثنا أبي ، ثنا موسى بن أعين ، عن الخليل بن مرة ، عن إسماعيل بن
إبراهيم عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله عَ له: ((من كفن ميتًا
كساه الله ثوبًا في الجنة ))(١).
٤١٧ - (٢) حدثنا زيد بن محمد الكوفي ، ثنا الحسين بن الحكم
الجبري ، ثنا يحيى بن هاشم ، ثنا أبو الجارود ، عن عطية العوفي ، عن
أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَ له: ((أيما مسلم كفن مسلمًا كان
كل عضو منه يستر عضوًا منه من النار))(٢).
(١) إسناده ضعيف ، فيه الخليل بن مرة وهو ضعيف، وفيه سليمان بن المعافى بن سليمان
الرسعني وهو لم يسمع من أبيه شيئًا. وفيه أيضًا أحمد بن علي بن عبد الله الرازي
شيخ المؤلف ، أورده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحًا ولا
تعديلاً ، وفيه إسماعيل بن إبراهيم الحجازي وهو مجهول الحال .
(٢) في إسناده أبو الجارود زياد بن المنذر وهو رافضي يضع الحديث ، وقيل : كذاب ،
وقيل : متروك . وفيه يحيى بن هاشم متروك وكذبه ابن معين . وفيه من لم أعثر على
ترجمته وفيه أيضًا عطية العوفي وهو ضعيف .
- ٣٤٥ -

(٥٦) باب فضل من حفر القبور
٤١٨ - حدثنا أحمد بن علي بن عبد الله الرازي ، ثنا الحسين بن
منصور ، ثنا المعافى بن سليمان ، وحدثنا أحمد أيضًا ثنا سليمان بن المعافى ،
ثنا أبي ، ثنا موسى بن أعين ، عن الخليل بن مرة ، عن إسماعيل بن إبراهيم
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله عَ له: ((من حفر قبرًا بنا الله
له بيتا في الجنة - وزاد في رواية سليمان - وأجرى له مثل أجره إلى يوم
القيامة ))(١).
(١) إسناده ضعيف ، فيه الخليل بن مرة وهو ضعيف ، وفيه سليمان بن المعافى بن سليمان
وهو لم يسمع من أبيه شيئًا ، وفيه أيضًا إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم بن إسماعيل
الحجازي وهو مجهول الحال .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٧٢/١ مع زيادة في آخره وقال :
رواه الطبراني في الأوسط عن جابر .
- ٣٤٦ -

(٥٧) باب فضل قضاء حوائج المسلمين والمشي مع
الإِخوان والمعونة لهم ورفع حوائجهم إلى السلطان وغير ذلك
٤١٩ - (١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمد بن عبد الملك
ابن أبي الشوارب ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه زيد العمي ، عن
أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: ((من مشى لأخيه المسلم في
حاجة كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة ، ومحى عنه سبعين سيئة من
حيث يفارقه إلى أن يرجع ، وإن قضيت الحاجة على يديه خرج من ذنوبه
كيوم ولدته أمه ، وإن مات فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب))(١).
٤٢٠ - (٢) حدثنا محمد بن غسان بن جبلة العتكي بالبصرة ، ثنا
عمار بن خالد ثنا عبد الحكيم بن منصور ، عن زياد بن أبي حسان قال :
سمعت أنسًا يقول: سمعت رسول الله عَ الم يقول: ((من أغاث ملهوفًا
كتب الله له ثلاثة وسبعين حسنة ، واحدة منهن تصلح له أمر دنياه وآخرته ،
واثنتان وسبعون في الدرجات ))(٢).
(١) في إسناده عبد الرحيم بن زيد العمي كذبه يحيى بن معين وقال البخاري : تركوه ،
وفيه زيد العمي وهو ضعيف .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٣٨/١ وقال : رواه أبو يعلي وابن
عدي وأبو الشيخ في الثواب ، والخرائطي في مكارم الأخلاق والخطيب وابن عساكر ،
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
وأورده الخطيب في تاريخ بغداد ٨٤/١١ في ترجمة عبد الرحيم بن زيد العمي ،
وابن الجوزي في الموضوعات ١٧٣/٢ وقال: لا يصح ، فيه عبد الرحيم كذاب .
(٢) في إسناده عبد الحكيم بن منصور الخزاعي الواسطي متروك كذبه ابن معين ، =
- ٣٤٧ -

٤٢١ - (٣) حدثنا عبد الله ، ثنا أبو الربيع ، ثنا الصلت بن الحجاج ،
ثنا الحجاج الصواف ، عن يزيد الرقاشي عن أنس قال : قال رسول الله
عَوضٌّ: ((من أعان أخاه في حاجة أو لاطفه كان حقًّا على الله أن يخدمه من
خدم الجنة)) (١).
٤٢٢ - (٤) حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد الحربي ، ثنا يعقوب بن
إسحاق العطار ، ثنا الضحاك بن حجوة المنبجي ، ثنا سلام بن سليم ، ثنا
الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي عن أنس قال: قال رسول الله عَ لّه:
(( من مشى مع أخيه المسلم في حاجة فناصحه فيها ، قضيت أو لم تقض ،
جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق كل خندق كما بين السماء والأرض ،
وأوجب له الجنة))(٢).
٤٢٣ - (٥) حدثنا الحسن بن حبيب بن عبد الملك - بدمشق - ثنا ،
أبو غسان مالك بن يحيى ، ثنا معاوية بن يحيى ، ثنا الأوزاعي ، عن
حسان بن عطية عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله عَ له: ((من أعان
أخاه المسلم بكلمة أو مشى له خطوة حشره الله يوم القيامة مع الأنبياء
وفيه زياد ابن أبي حسان قال الحاكم : يروي موضوعات عن أنس . وفيه محمد ابن
=
غسان لم أعثر له على ترجمة .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٥١/١ مع زيادة في آخره وقال :
رواه البخاري في التاريخ وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج والعقيلي والخرائطي في مكارم
الأخلاق والخطيب وابن عساكر. وأورد نحوه بزيادة في آخره أيضًا وقال : رواه
أبو يعلى والعقيلي عن ابن عساكر عن زياد بن حسان عن أنس ، وزياد متروك ، وقال
الحاكم : روى عن أنس أحاديث موضوعة . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
(١) إسناده ضعيف ، فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف ، وفيه أيضًا الصلت بن
الحجاج قيل فيه : عامة حديثه منكر. وقيل في حديثه بعض النكرة .
(٢) في إسناده الضحاك بن حجوة المنبجي وهو ممن كان يضع الحديث ، وفيه يزيد الرقاشي
وهو ضعيف ، وفيه من لم أعثر له على ترجمة .
- ٣٤٨ -

والرسل آمنًا، وأعطاه على ذلك أجر سبعين شهيدًا قتلوا في سبيل الله))(١).
٤٢٤ - (٦) حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي ، ثنا الحسن بن
عرفة ، ثنا علي بن ثابت الجزري ، عن جعفر بن ميسرة الأشجعي ، عن
أبيه، عن ابن عمر وأبي هريرة قالا: سمعنا رسول الله عَ له يقول: ((من
مشى في حاجة أخيه المسلم حتى يتمها له أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك
يدعون له ، ويصلون عليه إن كان صباحًا حتى يمسي ، وإن كان مساء حتى
يصبح ، لا يرفع قدمًا إلا كتب له بها حسنة ولا يضع قدمًا إلا حطت عنه
(٢)
بها خطيئة))(٢).
٤٢٥ - (٧) حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا
يحيى بن حسان ، ثنا الوليد بن رباح الذماري .
حدثني عمي نمران بن عتبة الذماري عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء
قال: قال رسول الله عَ له: ((من رفع حاجة ضعيف إلى سلطان لا يستطيع
رفعها إليه ثبت الله قدميه - أو قال: قدمه - على الصراط)) (٣).
(١) في إسناده مالك بن يحيى بن عمرو أبو غسان النكري ، قال البخاري : فيه نظر ،
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدًّا، وفيه أيضًا معاوية بن يحيى وهو ضعيف .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٤٩/١ وقال : رواه ابن عساكر عن
ابن عمر .
(٢) إسناده ضعيف جدًّا، فيه جعفر بن ميسرة الأشجعي ، قال البخاري : ضعيف منكر
الحديث ، وقيل : منكر الحديث جدًّا . وبقية رجاله رجال الصحيح .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٣٨/١ وقال : رواه الخرائطي في
مكارم الأخلاق والرافعي عن ابن عمر وأبي هريرة معًا .
(٣) في إسناده ضعف ، فيه نمران بن عتبة الذماري قيل فيه : مقبول ، وقيل : وثق ،
وقيل : وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
- ٣٤٩ -

(٥٨) باب فضل المصافحة للإِخوان
٤٢٦ - (١) حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن أبي الحجيم -
بالبصرة - ثنا أبي ، ثنا عمر بن عامر التمار ، ثنا عبيد الله بن الحسن ، عن
الجريري ، عن أبي عثمان ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله عَ ليه:
((إذا التقى المسلمان فتصافحا نزلت عليهما مائة رحمة للبادىء تسعون
وللمصافح عشرة ))(١).
٤٢٧- (٢) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا أبو الطاهر أحمد بن
عمرو بن السرح ، ثنا موسى بن ربيعة ، حدثني الوليد بن أبي الوليد المديني،
عن يعقوب الحرقي، عن حذيفة أنه أخبره أنه لقي النبي عَ لّم فقال:
((ناولني يدك يا حذيفة)). قال: فأمسكت يدي عنه وهو يقول ذلك
مرة أو مرتين. فقال عَّه: ((إن المؤمن إذا لقي المؤمن فيسلم عليه وأخذ
بيده تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر ))(٢).
(١) في إسناده عمر بن عامر التمار وقد تعجب الذهبي من الخطيب كيف أورد له حديثًا .
وأورده الذهبي في الميزان وقال : باطل ، ووافقه ابن حجر في اللسان .
وفيه أيضًا إبراهيم بن إسحاق بن أبي الحجيم لم أعثر له على ترجمة .
وفيه الجريري اختلط قبل موته بثلاث .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٥/١ . مع زيادة فيه ، وقال : رواه
الحكيم الترمذي ، وأبو الشيخ في الثواب .
(٢) في إسناده لين ، فيه الوليد بن أبي الوليد قال ابن حجر : لين الحديث . وقال الذهبي :
ثقة . ووثقه ابن حبان ، وفيه يعقوب مولى الحرقة قال ابن حجر : مقبول . وبقية
رجاله ثقات .
- ٣٥٠ -

٤٢٨- (٣) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا عبيد الله القواريري ،
ثنا حكيم بن حزام ، أخبرني الربيع بن لوط ، عن أبيه ، عن جده ) عن
البراء بن عازب قال: لقيت رسول الله معدّ له فأخذ بيدي وصافحني قال:
قلت: يا رسول الله ما كنت أرى إلا أن هذا من أخلاق الأعاجم قال :
((كلا من لقي أخاه فصافحه لطفًا ومودة لم يفترقًا حتى يغفر لهما))(١).
٤٢٩- (٤) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، وإبراهيم بن
محمد بن عرفة النحوي قالا : ثنا محمد بن عبد الملك ، ثنا يزيد بن هارون ،
ثنا قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب قال : قال
رسول الله عَ له: ((إذا لقي الرجل أخاه فصافحه وضعت خطاياهما على
رؤوسهما فتنحات كما تنحات ورق الشجر اليابس))(٢).
٤٣٠- (٥) حدثنا الحسن بن مقسم ، ثنا إبراهيم بن نصير ، ثنا
الحماني ، ثنا حماد بن شعيب ، ثنا أبو جعفر الفراء ، عن الأغر ، عن البراء
قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إن من تمام التحية المصافحة)) (٣).
٤٣١- (٦) حدثنا عبد الله بن محمد العطشي ، ثنا علي بن حرب ، ثنا
عمرو بن عبد الجبار ، ثنا عبيدة بن حسان ، عن قتادة ، عن أنس أن
(١) في إسناده حكيم بن حزام ولوط بن أخي البراء بن عازب أو ولد البراء بن عازب لم
أعثر لهما على ترجمة .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٣٣/١ . وقال : رواه ابن شاهين
عن البراء .
(٢) إسناده ضعيف . فيه قيس بن الربيع صدوق لكنه تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما
ليس من حديثه فحدث به ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
(٣) في إسناده يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث.
وفيه أيضًا حماد بن شعيب الحماني وهو ضعيف .
- ٣٥١ -

النبي عَ ◌ِّ قال :
صَلىالله
((قبلة المؤمن أخاه المصافحة)) ، قيل : يا رسول الله إن المشركين إذا
التقوا قبل بعضهم بعضًا؟ قال: ((قبلة المسلم أخاه المصافحة))(١).
٤٣٢- (٧) حدثنا عبد الله بن محمد العطشي ، ثنا علي بن حرب ، ثنا
القاسم بن يزيد ، عن سفيان ، عن هشام بن حسان ، عن حنظلة
السدوسي ، عن أنس بن مالك قال: قيل للنبي عَ لّه : أيعانق بعضنا بعضًا ؟
قال: ((لا)). قيل: فيقبل بعضنا بعضًا؟ قال: ((لا)). قيل: فيصافح
بعضنا بعضًا؟ قال: ((نعم ))(٢).
٤٣٣- (٨) حدثنا أحمد بن كامل ، ثنا أحمد بن محمد بن غالب ، ثنا
دينار خادم أنس بن مالك، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ ليه:
((إنما مثل المؤمنين إذا التقيا مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى))(٣).
٤٣٤- (٩) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا عباد بن يعقوب ،
ومحمد بن آدم المصيصي وعبد الله بن يوسف الجبيري ، قالوا : ثنا علي بن
(١) في إسناده عبيدة بن حسان بن عبد الرحمن العنبري السنجاري وهو كان ممن يروي
الموضوعات عن الثقات ، وقيل : ضعيف . وقيل : منكر الحديث ، وفيه عمرو بن
عبد الجبار وهو روى عن عمه مناكير .
وفيه شيخ المؤلف عبد الله بن محمد العطشي لم أجد من وثقه .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٦٠٢/١ . وقال: رواه المحاملي في
أماليه ، وابن شاهين في الأفراد .
(٢) إسناده ضعيف . فيه حنظلة السدوسي وهو ضعيف ، وفيه شيخ المؤلف عبد الله بن
محمد العطشي لم أجد من ذكره بتوثيق أو تجريح .
والحديث أخرجه ابن ماجة في السنن ١٢٢٠/٢.
(٣) في إسناده أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل وهو متروك ، وفيه أيضًا
دينار بن عبد الله أبو مكيس قال ابن حبان : روى عن أنس أشياء موضوعة ، وقال
الخطيب : منكر الحديث ضعيف ذاهب شبه المجهول .
- ٣٥٢ -

عابس ، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: سمعت النبي عٍَّ يقول :
((ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ويدعوان الله فيفترقان حتى يغفر
لهما )) (١).
(١) إسناده ضعيف. فيه علي بن عابس الأسدي وهو ضعيف ، ولكن له متابعة عن
الأجلح بن عبد الله بن حجبة الكندي وهو صدوق شيعي عن أبي إسحاق .
وأخرجه من طريق الأجلح بن عبد الله عن أبي إسحاق به أبو داود ٣٨٨/٥ .
والترمذي ١٧٢/٤ - ١٧٣ . وقال : هذا حديث حسن غريب من حديث
أبي إسحاق عن البراء ، ويروي هذا الحديث من غير وجه عن البراء .
وأخرجه أيضًا أحمد في المسند ٢٨٩/٤، ٣٠٣. وابن ماجه ١٢٢٠/٢. وله
شواهد أيضًا كما في فيض القدير ٤٤٩/٥ - ٥٠٠ . والجامع الكبير ٧٢٩/١
للسيوطي .
وبهذه المتابعات والشواهد يتقوى الحديث إلى درجة الحسن ، والله أعلم .
- ٣٥٣ -
(٢٣)

(٥٩) باب فضل الجهاد في سبيل الله ا
٤٣٥- (١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا الحكم بن موسى ،
ثنا الوليد بن مسلم ، عن عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن
القاسم ، عن أبي أمامة ، عن معاذ بن جبل أنه قال : يا رسول الله ما رأس
ما بعثت به؟ قال: (( الإِسلام من أسلم سلم ، وعموده الصلاة ، وذروة
سنامه الجهاد في سبيل الله ))(١).
٤٣٦- (٢) حدثنا أحمد بن محمد بن مغلس ، حدثنا حميد بن زنجويه
النسائي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد،
عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال رسول الله عد له :
(( حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات ، وغزوة لمن قد حج خير من
عشر حجج ، وغزوة في البحر خير من عشر في البر ، ومن أجاز البحر
مجاهدًا فكأنما أجاز الأودية كلها والماء يدفه كالمتشحط في دمه ))(٢).
(١) إسناده ضعيف . فيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف ، وفيه عثمان بن أبي العاتكة
وهو ضعيف وخاصة في روايته عن علي بن يزيد ، وفيه الوليد بن مسلم مدلس وهنا
روي بالعنعنة وهو لفظ محتمل التدليس .
(٢) في إسناده ضعف ، فيه عبد الله بن صالح بن محمد كاتب الليث وهو صدوق كثير
الغلط ، وقد وثقه قوم ، وضعفه آخرون ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨١/٧. وقال: رواه الطبراني في الكبير
والأوسط ، وفيه عبد الله بن صالح قال : عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون ،
وضعفه غيره .
وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٩٩/١. والصغير بشرح فيض القدير =
- ٣٥٤ _

٤٣٧- (٣) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، ثنا
إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال :
سئل رسول الله عَ لّم أي الإِيمان أفضل؟ قال: ((إيمان بالله)). قيل: ثم
ماذا؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله)) قيل: ثم ماذا؟ قال: ((حج
مبرور »(١).
٤٣٨- (٤) حدثنا أحمد بن المغلس ، ثنا سالم بن جلدة ، ثنا
أبو معاوية ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن جميل بن أبي ميمونة ، عن عطاء ،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له:
((من مات حاجًّا كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة ، ومن مات
معتمرًا كتب الله له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ، ومن مات غازيًا كتب الله
له أجر الغازي إلى يوم القيامة ))(٢).
٣٧٣/٣ - ٣٧٤. وقال: رواه الطبراني في الكبير ، والبيهقي في شعب الإيمان
=
وحسنه . وقال المناوي في الفيض : إسناده لا بأس به .
(١) إسناده صحيح . رجاله ثقات .
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ٧٧/١، ٣٨١/٣.
وفي صحيح مسلم ٨٨/١. بهذا اللفظ. والترمذي ١٠٤/٣ - ١٠٥ . وقال : هذا
حديث حسن صحيح ، وقد روي من غير وجه عن النبي عَّمِ، والنسائي ٨٥/٥،
١٧/٦. والدارمي في السنن ١٢١/٢. وأحمد في المسند ٢٦٤/٢، ٢٦٨، ٢٦٩.
(٢) إسناده ضعيف . فيه جميل بن أبي ميمونة وهو مستور الحال ، وفيه محمد بن إسحاق
وهو صدوق مدلس ، وهنا قد روي بالعنعنة وهو لفظ محتمل التدليس ، وبقية رجاله
ثقات .
والحديث أخرجه أبو يعلى الموصلي كما في المقصد العلي في زوائد مسند أبي يعلى
الموصلي ٧٧/١ .
وأورده المنذري في الترغيب ٢٧١/٢. وقال : رواه أبو يعلى من رواية محمد بن
إسحاق ، وبقية رجاله ثقات .
- ٣٥٥ -

٤٣٩- (٥) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا محمد بن مصفى ،
أبو المغيرة ، ثنا إسماعيل ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن
المقدام بن معدي كرب أن رسول الله عد له قال :
(( للشهيد عند الله ست خصال : يغفر له في أول دفعة من دمه ، ويرى
مقعده من الجنة ، ويحلى حلة الإِيمان ، ويزوج من الحور العين(١)، ويجار من
عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ،
الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور
العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه ))(٢).
٤٤٠- (٦) حدثنا إبراهم بن حماد بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، ثنا
محمد بن المثنى ، ثنا معقل بن مالك أبو شريك الباهلي ، ثنا عمر بن سفيان
الأنصاري ، عن مبارك بن همام الأنصاري ، حدثني اليسع بن عيسى
المخزومي، عن أبي ظبية قال: قال رسول الله عد له:
((الدرهم في سبيل الله بسبعمائة)) (٣).
٤٤١- (٧) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا
محمد بن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد قال : قام يزيد بن
شجرة في أصحابه فقال : أيها الناس قد أصبحت عليكم نعمة ، وأمسيت
:
(١) هكذا في الأصل ، وهي زائدة .
(٢) إسناده حسن . فيه إسماعيل بن عياش وهو صدوق في روايته عن أهل الشام ، ومخلط
في غيرهم ، وهنا قد روي عن أهل الشام . وبقية رجاله ثقات .
والحديث أخرجه الترمذي ١٠٦/٣ . وقال: هذا حديث حسن غريب. وابن
ماجه ٩٣٥/٢ - ٩٣٦ . وأحمد في المسند ١٣١/٤ عن المقدام ، وعن قيس الجذامي
وفي المسند ٢٠٠/٤ . وسنده جيد .
وقال الساعاتي في الفتح الرباني ٣٠/١٤: وأخرجه ابن سعد، وسنده جيد.
(٣) إسناده ضعيف . فيه معقل بن مالك وفيه اختلاف في توثيقه ، وتضعيفه وفيه عمر بن
سفيان ، ومبارك بن همام ، واليسع بن عيسى المخزومي وهم مجاهيل .
- ٣٥٦ -

من بين أخضر وأحمر وأصفر ، وفي البيوت ما فيها ، فإذا لقيتم العدو غدًّا
فقدما قدمًا فإني سمعت رسول الله عَ لّه يقول:
(( ما يقدم رجل من خطوة في سبيل الله إلا تقدم إليه الحور العين فينفضان
عنه التراب ، ويقولان: مرحبًا فدا لك فدا لكما ))(١).
٤٤٢- (٨) حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري- بالبصرة- ثنا
محمد بن سعيد بن أبي زينب- بحمص- ثنا يحيى بن صالح ، ثنا جميع بن
ثوب، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة الباهلي أن النبي عَ ◌ّةٍ قال :
((إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرًا من رجل جمع ما بين كعبيه شهرًا
صامه وقامه))(٢).
٤٤٣- (٩) حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا يحيى ، ثنا جميع ، عن خالد ،
عن أبي أمامة أن النبي عَ لّم قال :
((لأن أحرس ثلاث ليال مرابطًا في سبيل الله وراء بيضة المسلمين أحب
إلي من أن يصلى ليلة القدر في أحد المسجدين المدينة أو بيت المقدس))(٣).
٤٤٤- (١٠) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا محمد بن عثمان العبسي ،
ثنا أحمد بن طارق، ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن أبي إسحاق، عن الحارث،
(١) إسناده ضعيف . فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٤/٥ . مع زيادة فيه . وقال : رواه
البزار ، والطبراني ، وفي إسناد البراز إسماعيل بن إبراهيم التيمي . وفي إسناد الطبراني
فهد بن عوف وكلاهما ضعيف جدًّا .
(٢) في إسناده جميع بن ثوب السلمي وهو منكر الحديث . وقيل : متروك ، وفيه من لم
أعثر له على ترجمة .
(٣) إسناده ضعيف جدًّا. فيه جميع بن ثوب السلمي وهو منكر الحديث ، وقيل :
متروك ، وفيه من لم أعثر له على ترجمة .
- ٣٥٧ -

عن علي، عن النبي عَ ◌ّه قال:
((الصلاة عماد الإِسلام، والجهاد سنام العمل، والزكاة بين ذلك))
ثلاث مرات(١).
٤٤٥- (١١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا هدية بن خالد ،
ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن أنس أن رسول الله عَ لّه قال:
(( ما من أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا وله عشرة أمثالها
إلا الشهيد فإنه ود لو رجع إلى الدنيا فقتل عشر مرات لما يري من
الفضل ))(٢).
٤٤٦- (١٢) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، عن زهير بن محمد ، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل ، عن عبد الله بن سهل بن حنيف أن سهلًا حدثه أن
رسول الله عَ لّه قال :
((من أعان مجاهدًا في سبيل الله ، أو غارمًا في عسرته ، أو مكاتبًا في رقبته
أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ))(٣).
(١) في إسناده الحارث الأعور الهمداني كذبه الشعبي ، وفيه محمد بن عثمان العبسي قيل
فيه: متروك، وفيه أحمد بن طارق وهو ثقه شيعي، غال رافضي، بل متهم بالنصب،
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٢٥/١. وقال: رواه الديلمي عن علي.
(٢) إسناده صحيح .. رجاله ثقات .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧١١/١ . وقال : رواه ابن زنجويه ،
وابن حبان عن أنس .
(٣) في إسناده ضعف ، فيه : زهير بن محمد التميمي وفيه ضعف ، وفيه أيضًا محمد بن
عقيل وهو لين الحديث .
والحديث أخرجه أحمد في المسند ٤٨٧/٣. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
٢٨٣/٥ . وقال: رواه أحمد والطبراني ، وفيه عبد الله بن سهل بن حنيف لم =
- ٣٥٨ -

٤٤٧- (١٣) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا لوين محمد بن
سليمان ، ثنا عبد العزيز بن سليمان بن عبد الرحمن مولى سلمة بن
عبد الملك - وكان مسكنه في بالس - عن خصيف ، عن مجاهد ، عن
أبي هريرة عن النبي عَ ◌ّه قال :
((من تقلد سيفًا في سبيل الله قلده الله يوم القيامة وشاحين من الجنة ،
وصلت عليه الملائكة حتى يضعه عنه ، وإن الله ليباهي ملائكته بسيف
الغازي ورمحه وسلاحه ))(١).
٤٤٨- (١٤) حدثنا البغوي ، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، ثنا ابن
شابور - يعني محمد بن شعيب- أنبأ سعيد بن خالد بن أبي طويل الدمشقي
قال: سمعت أنس بن مالك، عن رسول الله عَ لّه يقول:
(( من حرس ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عبادة رجل في أهله
ألف سنة ، السنة ثلاثمائة وستون يومًا كل يوم كألف سنة))(٢).
أعرفه ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل حديثه حسن .
=
وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٤٩/١ . وقال : رواه أحمد ، وعبد الله بن
حميد ، وأبو يعلى ، والطبراني ، والحاكم ، والبيهقي في السنن .
(١) في إسناده عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي اتهمه أحمد ، وضرب على حديثه ، وقال
ابن معين : ليس بثقة ، وفيه خصيف صدوق سيء الحفظ ، وخلط بآخره ، ورمي
بالإرجاء .
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٦٥/١ . وقال : رواه أبو الشيخ
والمخلص في فوائده ، وهو واهٍ .
وأورده ابن حجر في اللسان ٣٤/٤ . والذهبي في الميزان ٦٣١/٢ في ترجمة
عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي .
(٢) إسناده ضعيف . فيه سعيد بن خالد بن أبي طويل وهو منكر الحديث ، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٨٩/٥ . وقال : رواه ابن ماجه =
- ٣٥٩ -

٤٤٩- (١٥) حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، ثنا محمد بن
معمر ، ثنا أبو عاصم ، عن شبيب بن بشير قال : سمعت أنس بن مالك
يقول: قال رسول الله عَ ليه: ((من رمى بسهم في سبيل الله قصر أو بلغ
كان له مثل أجر أربعة أناس أعتقهم من ولد إسماعيل ))(١).
٤٥٠- (١٦) حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ، ثنا إبراهيم بن جبريل
البصري ، ثنا يحيى بن بسطام ، ثنا سعيد بن عبد الجبار ، حدثني عروة بن
عبد الله قال: سمعت عبد الله بن بشر يحدث عن النبي عَ ◌ّم قال :
((لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من تعبد عبد في بيته سبعين
عامًا))(٢).
٤٥١- (١٧) حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ، ثنا
يعقوب بن إسحاق الفلوسي، ثنا أبو همام- يعني الخازكي- ثنا عبد الحميد
ابن عبد الرحمن بن فروة العجلي، ثنا أبو عمران الجوني، إملاءً علّي، عن
أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن عبد الله بن قيس، وهو أبو موسى الأشعري
مختصرًا. ورواه أبو يعلى ، وفيه سعيد بن خالد بن أبي طويل وهو ضعيف .
=
وأورده الذهبي في الميزان ١٣٢/١ في ترجمة سعيد بن خالد ، وقال : هذه عبارة
عجيبة لو صحت لكان مجموع ذلك الفضل ثلاثمائة ألف ألف سنة وستين ألف ألف
سنة .
وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٧٢/١، وقال : رواه أبو يعلى ، وابن
عساكر، وفيه سعيد بن خالد بن أبي طويل .
(١) في إسناده لين، فيه شبيب بن بشر البجلي ، قال أبو حاتم : لين الحديث . وقال ابن
معين : ثقة ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
.. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٠/٥. وقال: رواه البزار، والطبراني
في الأوسط ، وفيه شبيب بن بشر وهو ثقة وفيه ضعف .
(٢) في إسناده يحيى بن بسطام قيل فيه: صدوق . وقيل: له مناكير . وقيل : متروك ،
وفيه أيضًا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي ضعيف ، وكان جرير يكذبه .
- ٣٦٠ _