Indexed OCR Text
Pages 161-180
١١٤- (٤) حدثنا علي بن الفضل البلخي ، ثنا أحمد بن حسان بن موسى ثنا نصر بن مروان ، ثنا أبو الفتح ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن إبراهيم بن الصائغ ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : : قال رسول الله عَ ليه ((من صلى الفجر في جماعة ثم اعتكف إلى طلوع الشمس ، ثم صلى أربع ركعات متواليات ، يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ثلاث مرات ، وقل هو الله أحد سبع مرات وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب مرة والشمس وضحاها ، وفي الركعة الثالثة فاتحة الكتاب والسماء والطارق ، وفي الركعة الرابعة فاتحة الكتاب مرة ، وآية الكرسي مرة ، وقل هو الله أحد ثلاث مرات بعث الله إليه سبعين ملكًا ، من كل سماء عشرة أملاك معهم أطباق من أطباق الجنة . ومناديل من مناديل الجنة ، فيحملون تلك الصلاة على تلك الأطباق ، ثم يصعدون بها فلا يمرون بفوج من الملائكة إلا استغفروا لصاحبها . فإذا وضعت بين يدي العزيز الجبار ، قال الله : عبدي لي صليت وإياي عبدت فاستأنف العمل فقد غفرت لك)) (١). ١١٥- (٥) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا زهير، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله عَِّ إذا صلى وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات ص٤٧ . وقال : فيه إبراهيم بن حيان ساقط = وقيل : ضعيف يحدث عن الثقات بالموضوعات . (١) في إسناده نوح بن أبي مريم الملقب بنوح الجامع ، كذبه غير واحد ، وقال ابن المبارك : كان يضع ، ولعل هذا من وضعه . والله أعلم . وأورد هذا الحديث ابن عراق في تنزيه الشريعة ١١٩/٢ . وقال : فيه نوح ابن أبي مريم . وأورده الفثني في تذكرة الموضوعات ص٤٧ . وقال : فيه نوح بن أبي مريم المشهور بالوضع . - ١٦١ - (١١) الفجر جلس حتى تطلع الشمس (حسنًا )(١)(٢). ١١٦- (٦) حدثنا محمد بن زهير بن الفضل - بالأبلة ، ثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ، ثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، ثنا الأحوص بن حكيم الشامي، حدثني عبد الله بن غابر أن أبا أمامة ، وعتبة بن عبد حدثاه عن رسول الله عَ الم أنه كان يقول : ((من صلى صلاة الصبح في جماعة ، ثم لبث حتى يسبح تسبيحة الضحى، كان له كأجر حاج ومعتمر تامًّا له حجه وعمرته ))(٣). (١) حسنًا : أي طلوعًا حسنًا : بمعنى يعم ضوءها المعمورة . والزيادة من مسلم وأبي داود . (٢) إسناده حسن . فيه سماك بن حرب ، وهو صدوق ، وبقية رجاله ثقات ، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٤٦٤/١ من طريقين ، وكلاهما عن سماك . وأبو داود ١٧٨/٥. والترمذي ٤٩/٢. وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي ٦٧/٣. وأحمد في المسند ٨٨/٥ - ٨٩ . ومداره على سماك بن حرب . والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير ص٢٤٨ . وقال : رواه أحمد ، ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ورمز له بالصحة . وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٢٤/٤ . وقال : صحيح . (٣) في إسناده ضعف ، فيه الأحوص بن حكيم الشامي ضعيف الحفظ ، وكان عابدًا وللحديث شواهد كثيرة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٤/١. وقال : رواه الطبراني في المعجم الكبير عن أبي أمامة وعتبة بن عبد معًا . وأورده محمد بن محمد سليمان في جمع الفوائد ٣٠٨/١. وقال: للكبير بلين ، والمنذري في الترغيب ٢٩٧/١ . وقال: رواه الطبراني ، وبعض رواته مختلف فيهم . وللحديث شواهد كثيرة . ومن الشواهد حديث أبي ظلال عن أنس قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة تامة تامة)) . وفيه أبو ظلال . قال البخاري فيه : مقارب الحديث . أخرجه الترمذي في السنن ٥٠/٢ . وغيرها . - ١٦٢ - ١١٧ - (٧) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ، ثنا المحاربي ، ثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان : إذا صلى الغداة جلس حتى تطلع الشمس ، فقيل : له لم تفعل هذا ، قال : أريد به السنة (١). (١) إسناده ضعيف . فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي ، وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات ، وهو موقوف على عبد الله بن عمر رضي الله عنه وله حكم الرفع . - ١٦٣ - (١٧أ) باب فضل صلاة الضحى وعددها ١١٨- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا أحمد بن صالح ، قال : قرأت على عبد الله بن نافع ، أخبرني هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله عَّ الله صلى الصبح في بقيع الغرقد(١) ثمان ركعات ثم قال: (( إنها صلاة رغب(٢) ورهب(٣)) (٤). ١١٩- (٢) حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا حكيم بن معاوية عن زياد بن عبيد الله الزيادي ، عن حميد الطويل ، عن أنس أن النبي عَ ◌ِّ كان يصلي الضحى ست ركعات(٥). (١) بقيع الغرقد : هو مقبرة أهل المدينة ، والغرقد : شجرة من شجر اليهود وكانت موجودة بالبقيع ثم قطعت فنسب البقيع إليها . النهاية ٣٦٢/٣ . (٢) رغب : أي تضرع وابتهال ومسئلة . وأصل الرغبة الطلب والسؤال. تاج العروس ١٧٣/١. (٣) رهب: أي خاف مع تحرز. تاج العروس ٢٨٠/١. (٤) إسناده حسن . فيه هشام بن سعد . قال الذهبي : حسن الحديث وبقية رجاله ثقات ، وللحديث شواهد منها حديث أنس عند أحمد . ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٦/٢ . وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات وذكر بعضها المصنف كما سيأتي ، وذكرها تقي الدين الهندي في كنز العمال ٣٩٩/٨ - ٤٠٦ . والمنذري في الترغيب ٤٦١/١ - ٤٦٧ . والهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٤/٢-٢٣٩. والعيني في عمدة القاري ٢٣٨/٧-٢٣٩ . (٥) إسناده ضعيف . فيه حكيم بن معاوية الزيادي وهو مستور الحال . = - ١٦٤ _ ١٢٠- (٣) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمد بن حميد الرازي ، ثنا سلمة بن الفضل ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن موسى بن حمزة ، عن ثمامة بن عبد الله، عن جده أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((من صلى من الضحى اثنى عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ( من ذهب)(١)))(٢). وللحديث شواهد عن جابر وأنس وغيرهما يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والله = أعلم . والحديث أخرجه الترمذي في الشمائل ص ١٥٢ . والمزي في تهذيب الكمال ١٦٢/٢ ب من طريق الترمذي في ترجمة حكيم بن معاوية الزيادي . والحديث أورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٦٦/٤. وقال: صحيح. أخرجه الترمذي في الشمائل عن أنس . وأورده في إرواء الغليل. ٢١٧/٢. وقال: هذا سند حسن في المتابعات فالحديث صحيح. وأورد له متابعات عن جابر بن عبد الله ، وأنس ، ومرسل عن مجاهد . (١) الزيادة من الترمذي . (٢) إسناده ضعيف . فيه موسى بن حمزة وقيل : موسى بن فلان بن أنس وهو مجهول وفيه محمد بن حميد بن حيان الرازي وهو ضعيف ، ولكن له متابعات إلى محمد بن إسحاق . والحديث أخرجه الترمذي في الجامع ٢٩٥/١ . وقال : وفي الباب عن أم هانىء، وأبي هريرة ، ونعيم بن عمار، وأبي ذر، وعائشة ، وأبي أمامة ، وعتبة بن عبد السلمي ، وابن أبي أوفى ، وأبي سعيد ، وزيد بن أرقم ، وابن عباس . وفي الباب عن جماعة من الصحابة غير هؤلاء المذكورين رضي الله عنهم . انظر عمدة القاري ٢٣٨/٧. وفتح الباري ٥٥/٣ . وحديث أنس غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وأخرجه ابن ماجة في السنن ٤٣٩/١ من طريق الترمذي. والحديث أورده ابن حجر في التلخيص ٢٠/٢ . وقال: إسناده ضعيف . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٥/١ . وقال : رواه الترمذي، وابن ماجة، وابن جرير وفي الجامع الصغير بشرح فيض القدير ١٦٨/٦. وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٢/٥. - ١٦٥ - ١٢١- (٤) حدثنا علي بن محمد المصري ، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا بكار بن محمد بن شعبة الربعي ، حدثني أبي ، عن بكر الأعنق(٥) ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ طَهِ : ((يا أنس، صل صلاة الضحى، فإنها صلاة الأوابين(١)))(٢). ١٢٢ - (٥) حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ، عن أبيه عن النبي عَ لّه قال: « من جلس في مصلاه حتى يصلي الضحى ، غفر له ذنبه وإن كان مثل زبد البحر)»(٣). (٥) بكر بن الأعنق هكذا في الأصل بالنون وكذا في التاريخ الكبير ، وفي الميزان الأعتق : بالتاء يكنى أبو عتبة . (١) الأوابين : جمع أواب . وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة وقيل : هو المطيع ، وقيل : هو المسبح . النهاية ٧٩/١ . (٢) إسناده ضعيف . فيه بكار بن محمد بن شعبة وهو مجهول قال ابن القطان : لا يعرف وفيه بكر بن رستم أبو عتبة الأعتق . قال البخاري : لا يتابع عليه . وقال ابن أبي حاتم : ليس بالقوي وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده الذهبي في الميزان ٣٤٩/١. في ترجمة بكر بن رستم الأعتق وقال : لا يصح ، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٩٩/٥. وقال: رواه الأصبهاني في الترغيب . وقد ورد بمعنى هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (( لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب )) . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٩/٢ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عمرو وفيه كلام ، وفيه من لم أعرفه . وأورده المنذري في الترغيب ٤٦٦/١. وقال: رواه الطبراني، وابن خزيمة في صحيحه . وقال : فيه انقطاع ، وروي مرسلًا اهـ ملخصًا . (٣) إسناده ضعيف . فيه بكر بن سهل الدمياطي ، وزبان بن فائد وهما ضعيفان ، والحديث أخرجه أبو داود في السنن ٦٢/٢ . وفيه زبان بن فائد. أيضًا . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٧٠/١ . وقال : رواه ابن شاهين عن معاذ بن أنس . - ١٦٦ - ١٢٣ - (٦) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثتني فاطمة بنت محمد بن عبد الرحمن بن شريك قالت : سمعت جدي عبد الرحمن بن شريك يقول : هذا كتاب عبد الرحمن بن شريك ، فيه ، ثنا أبي ، ثنا الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رجلان متواخيين فمات أحدهما قبل صاحبه- يعني . فرآه في النوم فقال : أي فلان ! أي شيء وجدت أفضل بعد الإِسلام ؟ قال : أربع ركعات في المسجد . قلت : لابن عباس . يا أبا عباس ، وما هن؟ قال : التي كان رسول الله عَّلم لا يخرج من المسجد بعد ما يصلي الفجر وينقلب إلى أهله حتى يصليهن . قلت : رأيته أو بلغك عنه قال : حدثني من لم يكذبني ، علي بن أبي طالب(١). ١٢٤- (٧) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمود بن غيلان ، أنباً علي بن الحسين ، أنبأ الحسين بن واقد ، حدثني ابن بريدة قال : سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله عَّ ◌َّه يقول: . ((في الإِنسان ستون وثلاثمائة مفصل ، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل بصدقة . قالوا : فمن يطيق ذلك ( يا نبي الله؟ )(٢) قال: النخاعة في المسجد تدفنها ، والشيء تنحيه عن الطريق ، فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزیك ))(٣). وأورده العيني في عمدة القاري ٢٣٩/٧ . وقال : إسناده ضعيف . = وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٩٩/٥ . وقال: رواه أبو داود، والطبراني ، والبيهقي . (١) إسناده ضعيف . فيه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ . ضعفه قوم وقواه آخرون ، وفيه فاطمة بنت محمد بن عبد الرحمن بن شريك لم أعثر لها على ترجمة . الزيادة من سنن أبي داود . (٢) إسناده حسن . وللحديث متابعات . (٣) - ١٦٧ - ١٢٥- (٨) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخليل ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن حميد بن صخر ، عن المقبري ، عن أبي هريرة قال: بعث النبي عَ لّه بعثًا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة ، فقالوا : يا رسول الله ما رأينا بعثًا قط ولا أسرع كرة ، ولا أعظم غنيمة من هذا البعث. فقال: (( ألا أخبركم بأسرع كرة وأعظم غنيمة ؟ رجل توضأ في بيته فأحسن الوضوء ، ثم عمد المسجد فصلى فيه الغداة ، ثم عقب بصلاة الضحى، فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة ))(١). والحديث أخرجه أبو داود في السنن ٤٠٦/٥ . وابن خزيمة في صحيحه ٢٢٩/٢ . وأحمد في المسند ٣٥٤/٥ . والحديث أورده المنذري في الترغيب ٤٦٢/١ . وقال : رواه أبو داود ، وأحمد ، وابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما. (١) إسناده حسن . وللحديث شواهد . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٥/٢. وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . وأورده المنذري في الترغيب ٤٦٣/١. وقال: رواه أبو يعلى ، ورجال إسناده رجال الصحيح ، والبزار ، وابن حبان في صحيحه . وللحديث شواهد منها حديث عمر بن الخطاب أخرجه الترمذي في السنن ٢١٩/٥ . وفيه محمد بن أبي حميد الأنصاري المدني ، وهو ضعيف الحديث ، ومنها حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٥/٢ . وقال رواه أحمد ، والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام . ورجال الطبراني ثقات لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهب اهـ . - ١٦٨ - (١٧ ب) أي وقت صلاة الضحى ١٢٦- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا هشام بن عبد الملك أبو تقي ، ثنا عتبة بن السكن ، ثنا الأوزاعي ، عن سليمان بن موسى ، عن كثير بن مرة الحضرمي ، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ: (( ساعة السبحة(١) حين تزول الشمس عن كبد السماء، وهي صلاة المخبتين(٢) وأفضلها في شدة الحر))(٣). ١٢٧- (٢) حدثنا محمد بن يحيى البصري ، ثنا إبراهيم بن فهد ، ثنا الفضل بن الفضل أبو عبيدة ، ثنا عاصم بن بكار الليثي ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي عَ لّه قال: (١) أصل التسبيح ، على اختلاف تصرف اللفظ: التنزيه والتقديس والتبرئة من النقائص ، ثم استعمل في مواضع تقرب منه اتساعًا . وقيل معناه : التسرع إلى الله والخفة في طاعته . وقد يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازًا كالتسبيح والتحميد وغيرهما . وقد يطلق على صلاة التطوع والنافلة . ويقال: للذكر ولصلاة النافلة سبحة، ويقال: قضيت سبحتي. النهاية ٣٣١/٢. (٢) المخبت : هو الخاشع المطيع المتواضع وأصلها من الخبت المطمئن إلى الأرض . النهاية ٤/٢ . (٣) في إسناده عتبة بن السكن ، وهو متروك ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٤٠/١ . وقال : رواه ابن عساكر في تاريخه عن عوف بن مالك . وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٨٠/٤ . ورمز له بالضعف وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٠٤/٣ . وقال: ضعيف جدًّا . - ١٦٩ - ((لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب (١) (قال: وهي صلاة الأوابين )(٢)(٣) .. ١٢٨ - (٣) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب ، عن القاسم بن عوف الشيباني ، أن زيد بن أرقم رأى (١) الأواب : هو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة ، وقيل : هو المطيع ، وقيل : هو المسبح . النهاية ٧٩/١ . (٢) الزيادة من صحيح ابن خزيمة . إسناده ضعيف . فيه إبراهيم بن الفهد بن حكيم البصري ، وهو ضعيف ، وفيه (٣) عاصم بن بكار لم أعثر له على ترجمة ، ولكن له متابعات قد يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والله أعلم . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٣١٤/١ . من طريق الدارمي، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، ثنا خالد بن عبد الله ، ثنا محمد بن عمرو به . وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ ووافقه الذهبي . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٢٨/٢ من طريق محمد بن يحيى ، نا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة به مثل طريق الحاكم . وقال : لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله بن زرارة على إيصال هذا الخبر، ورواه الدراوردي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة مرسلًا . ورواه حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة قوله . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٩/٢. وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه محمد بن عمرو ، وفيه كلام ، وفيه من لم أعرفه . وأورده محمد بن محمد بن سليمان في جمع الفوائد ٣٠٨/١ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط بلين . وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٤٢/٣ . في ترجمة محمد بن دينار ، عن محمد بن عمرو به . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٩٢٢/١ . والصغير بشرح فيض القدير ٤٤٦/٦. وقال: رواه الحاكم ، والطبراني في الأوسط ورمز له بالصحة . وأورده الألباني في الأحاديث الصحيحة ٣٢٣/٢ - ٣٢٤ برقم ٧٠٣ . وقال بعد ذكر من أخرجه : إسناده حسن . - ١٧٠ - قومًا يصلون من الضحى في مسجد قباء . قال : لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، أن رسول الله عَ لٍ قال: ((صلاة الأوابين حين ترمض (١) الفصال(٢)))(٣). ١٢٩ - (٤) حدثنا أحمد بن محمد بن المغلس ، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، ثنا موسى بن إسماعيل أبو عمران ، ثنا عمر بن خثعم اليمامي ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: ((صلاة الضحى صلاة الأوابين(٤))(٥). (١) ترمض الفصال : في حاشية الأصل : أي تبرك من شدة إحراق الرمضاء أخفافها .. وقال ابن الأثير : وهي : أن تحمى الرمضاء وهي الرمل ، فتبرك الفصال من شدة حرها وإحراقها أخفافها . النهاية ٢٦٤/٢ . (٢) والفصال : هي الصغار من أولاد الإِبل. (٣) إسناده حسن. فيه القاسم بن عوف الشيباني صدوق يغرب ، وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ١١٥/١، ١١٦ من طريقين ومدارهما على القاسم بن عوف الشيباني . وأحمد في المسند ٣٦٦/٤، ٣٦٧، ٣٧٢، ٣٧٥ برواية مختلفة ومدارها على القاسم بن عوف أيضًا . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٢٩/٢، ٢٣٠. والبغوي في شرح السنة ١٤٥/٤، ١٤٦. والدارمي ٢٧٩/١. وقال الهاشمي في التعليق : رواه أحمد، ومسلم ، والترمذي ، والطبراني في الكبير . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥١٣/١ . وقال : رواه أحمد ، ومسلم ، وعبد بن حميد ، وأبو داود ، والدارمي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، عن زيد بن أرقم . وعبد بن حميد وسمويه عن عبد الله بن أبي أوفى . (٥) (٤) الآواب : قيل: هو كثير الرجوع إلى الله بالتوبة . وقيل : هو المطيع وقد تقدم . إسناده ضعيف . فیه عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ، وهو ضعيف ، وفيه موسى بن إسماعيل الجبلي ، لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات . وللحديث شواهد منها حديث رقم ١٢٨ وغيره . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٦٢/١ . وقال : رواه الديلمي = - ١٧١ - ١٣٠- (٥) حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا حنظلة بن عبد الحميد ، عن الضحاك بن قيس ، عن ابن عباس قال : لقد أتى علينا زمان ما ندري ما وجه هذه الآية : ﴿ يسبحن بالعشي والإشراق﴾(١) حتى رأينا الناس(٥) يصلون الضحى(٢). ١٣١- (٦) حدثنا عبد الملك بن أحمد بن نصر ، ثنا محمود بن خداش ، ثنا محمد بن صبيح ، ثنا السري بن يحيى قال : رأيت محمد بن سيرين يطيل صلاة الضحى(٣). وأورده في الصغير بشرح فيض القدير ٢٢٠/٤ . وقال : رواه الديلمي ورمز له = بالصحة وسكت عليه المناوي . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٥٥/٣ - ٢٥٦ . وقال: رواه الديلمي عن أبي هريرة ، صحيح ، انظر صحيح أبي داود رقم ١٢٨٦. (١) الآية من سورة ص آية رقم ١٨ . (٥) المراد بالناس: هنا هي أم هانىء قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٨/٢ ، وعن ابن عباس قال : كنت أمر بهذه الآية فما أدري ما هي قوله : ﴿بالعشي والإشراق ﴾ حتى حدثتني أم هانىء بنت أبي طالب أن رسول الله عَ لِّ دخل عليها فدعا بوضوء في جفنة كأني أنظر إلى أثر العجين فيها فتوضأ ثم صلى الضحى ، ثم قال : يا أم هانىء هذه صلاة الإشراق : قلت : أي الهيثمي هو في الصحيح بغير سياقه . رواه الطبراني في الكبير وفيه حجاج بن نصير ضعفه ابن المديني وجماعة ، ووثقه ابن معين ، وابن حبان اهـ . وذكره السيوطي في الدر ٢٩٨/٥. وقال: رواه الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه . قلت : وقد جاء من طرق انظر تفسير ابن كثير ٣٠/٤ . والدر المنثور ٢٩٨/٥ - ٢٩٩ . وغيرها . (٢) في إسناده حنظلة بن عبد الحميد لم أعثر له على ترجمة ، وبقية رجاله ثقات . وهذا أثر موقوف على ابن عباس . وهذا الأثر : أورده السيوطي في الدر المنثور ٢٩٨/٥ . وقال: أخرجه ابن المنذر ، وابن مردويه ، عن ابن عباس . (٣) هذا إسناده لا بأس به . وهذا خبر مقطوع على محمد بن سيرين . - ١٧٢ - ١٣٢- (٧) حدثنا أحمد بن محمد بن المغلس ، ثنا محمد بن عبد الملك ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا عمر بن خثعم ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي عَ له قال: ((كانت صلاة الضحى أكثر صلاة داود (عليه السلام)))(١). (١) هذا إسناد ضعيف فيه عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ، وهو ضعيف ، وفيه موسى بن إسماعيل الجبلي لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٦١٨/١ . وقال : رواه الديلمي عن أبي هريرة . - ١٧٣ - (١٨) باب مختلط من فضائل الصيام من وجوه ومعاني شتى ١٣٣- (١) حدثنا محمد بن سليمان الباهلي ، ثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، أنبأ موسى- يعني ابن داود- ثنا عبد الله بن المؤمل ، عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله عَ ليهٍ: بعث سرية البحرين فيهم أبو موسى قال : فبينما نحن في الليل في اللجة إذ نادى مناد من فوقنا يا أهل السفينة ، قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه . فقام أبو موسى فقال : قد ترى مكاننا فأخبرنا إن كنت مخبّرًا قال : إن الله قضى على نفسه أنه من تعطش الله في ظماء- أو قال يوم حار- سقاه الله يوم العطش(١). ١٣٤ - (٢) حدثنا عمر بن محمد بن عباد الحناط ، ثنا علي بن حرب ، ثنا ابن فضيل ، ثنا ضرار بن مرة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد عن النبي عَ لّه قال: ((إن الله يقول : إن للصائم فرحتان: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فجزاه فرح ، والصوم لي وأنا أجزي به ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم (١) هذا إسناده ضعيف فيه عبد الله بن المؤمل المخزومي ، وهو ضعيف الحديث ، وفيه الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، وهو مقبول ، وبقية رجال ثقات . والحديث أورده المنذري في الترغيب ٨٤/٢ - ٨٥ . وقال : رواه البزار بإسناد حسن- إن شاء الله- ورواه ابن أبي الدنيا من حديث لقيط ، عن أبي بردة، عن أبي موسى بنحوه . - ١٧٤ _ أطيب عند الله من ريح المسك ))(١). ١٣٥- (٣) حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر - بواسط- ثنا محمد بن. حرب النسائي ، ثنا قرة بن عيسى بن إسماعيل، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: ((يقول الله: الصوم لي وأنا أجزي به ، يدع شهوته من أجلي ، ترك طعامه من أجلي ، الصوم جنة(٢)، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف(٣) فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)) (٤). (١) في إسناده عمر بن محمد بن عباد الحناط ذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعدیلًا وبقية رجاله رجال الصحيح وله متابعات يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٨٠٧/٢ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل به . والنسائي ١٣٤/٤ - ١٣٥ من طريق علي بن حرب الموصلي به . وأحمد في المسند ٢٣٢/٢ من طريق محمد بن فضيل به . وابن خزيمة في صحيحه ١٩٨/٣. وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١٨٧/١. وقال : رواه أحمد، وعبد بن حميد ، ومسلم ، والنسائي ، وابن خزيمة عن أبي هريرة ، وأبي سعيد معًا، والنسائي عن على ، والنسائي عن ابن مسعود . (٢) الصوم جنة : أي وقاية وستر من النار . وقيل : كونه جنة : أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات . (٣) الخلوف : هو تغير رائحة الفم من أثر الصيام ، لخلو المعدة من الطعام . (٤) في إسناده قرة بن عيسى بن إسماعيل لم أعثر له على توثيق أو تجريح ، وبقية رجاله رجال الصحيح وله متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الصحيح . والحديث صحيح وقد جاء من عدة طرق وبالفاظ مختلفة ومتقاربة . أورده ابن الدبيع في تيسير الوصول ٣٢٣/٢ وقال: أخرجه الستة وأورده محمد بن محمد سليمان في جمع الفوائد ٤٠٥/١ . وقال: أخرجه الستة ، وأخرجه البخاري في صحيحه ١١٨/٤. ومسلم ٨٠٧/٢. والترمذي ١٣٢/٢. ثم قال: وحديث أبي هريرة حسن غريب من هذا الوجه ثم قال : وفي الباب ، عن معاذ بن جبل ، وسهل بن سعد ، وكعب بن عجرة ، وسلامة بن قيصر . وغيرهم . والنسائي ١٣٥/٤. وأحمد في المسند ٢٥٧/٢. وفي عدة مواضع أخرى. - ١٧٥ - ١٣٦- (٤) حدثنا محمد بن هارون بن عبد الله الحضرمي ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا محمد بن مطرف ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن رسول الله عَ لّه قال : (( للجنة ثمانية أبواب ، فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون )»(١). ١٣٧- (٥) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله عد له : ((صيام ثلاث أيام من الشهر ، صيام الشهر ، ثم قرأ: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾(٢)))(٣). (١) إسناده صحيح . والحديث أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ٣٢٨/٦ . قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم به سندًا ومتنًا . وأخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ١١١/٤ . أيضًا بمتابعة أخرى وبزيادة في المتن . وأخرجه مسلم في صحيحه ٨٠٨/٢ . وأخرجه الترمذي في جامعه ١٣٢/٢. بزيادة (ومن دخله لم يظمأ أبدًا ) وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب . والنسائي في السنن ١٤٠/٤. من طريقين عن أبي حازم به . وأخرجه ابن ماجة في السنن ٥٢٥/١ . وأخرجه أحمد في المسند ٣٣٣/٥، ٣٣٥. وأورده ابن الدبيع في تيسير الوصول ٣٨٤/٢ . وقال: رواه الخمسة إلا أبا داود . وأورده محمد بن محمد بن سليمان في جمع الفوائد ٤٠٦/١ . وقال : رواه الشيخان . (٢) الآية من سورة الأنعام رقم ١٦٠. (٣) إسناده حسن . فيه إسماعيل بن زكريا الخُلْقَاني قد وثقه ابن معين ووصفه الذهبي = - ١٧٦ _ ١٣٨- (٦) حدثنا نصر بن القاسم الفرائضي ، ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أبي عثمان النهدي ، أن أبا هريرة- رضي الله عنه- كان في سفر، فلما نزلوا وضعت السفرة(١)، وبعثوا إليه وهو يصلي فقال : إني صائم ، فلما كادوا أن يفرغوا جاء فجعل يأكل فنظر القوم إلى رسولهم فقال : ما تنظرون ، قد والله أخبرني أنه صائم قال أبو هريرة: صدق، إني سمعت رسول الله عَ ل يقول: ((صوم شهر الصبر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر » . فقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر وأنا مفطر في تخفيف الله وصائم في تضعيف الله(٢). بكلمة صدوق فقط وبقية رجاله ثقات وللحديث متابعات . = والحديث أخرجه الترمذي في جامعه ١٣١/٢ من رواية هناد أخبرنا أبو معاوية عن عاصم الأحول به . وقال : هذا حديث حسن وقد روي هذا الحديث شعبة عن أبي شمر ، وأبي التياح ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة . وأخرجه النسائي ١٨٨/٤. وابن ماجة ٥٤٥/١. وابن خزيمة في صحيحه ٣٠٢/٣. وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٠/١. وقال: رواه أحمد ، والترمذي ، وحسنه ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأبو يعلى . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٣٠٨/٥ - ٣٠٩ . وقال : رواه أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، والضياء عن أبي ذر وهو صحيح . وأورده المنذري في الترغيب ٢١/٢ - ٢٢. وقال : رواه أحمد ، والترمذي ، وحسنه ، والنسائي ، وابن ماجة ، وابن خزيمة . (١) السُّفرة : بضم المهملة وسكون الفاء بعدها راء مفتوحة : هي طعام المسافر المعد للسفر ، هذا هو الأصل فيه ، ثم أطلق على وعائه وما يوضع فيه من الأديم ، ثم شاع الآن فيما يؤكل عليه . وفي التهذيب : السفرة التي يؤكل عليها وسميت لأنها تبسط إذا أكل عليها ( تاج العروس ٢٧٠/٣) . (٢) إسناده صحيح . رجاله كلهم ثقات . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٣٨٤/٢ . بهذا اللفظ وأخرجه في المسند أيضًا ٤٦٣/٢. مختصرًا، وأخرجه النسائي ١٨٨/٤. مختصرًا أيضًا. وللحديث شواهد كثيرة في الصحيحين وغيرهما . = - ١٧٧ - (١٢) ١٣٩- (٧) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ثنا شعيب بن الليث بن سعد ، حدثني أبي الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد بن أبي هلال ، أن مطرفًا من بني عامر بن صعصعة حدثه أن عثمان بن أبي العاص الثقفي حدثه قال : سمعت رسول الله عَ ◌ّهِ يقول : ((الصيام جنة (١) من النار، كجنة أحدكم من القتال)). وسمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((صيام حسن ، صيام ثلاثة أيام من الشهر))(٢). ١٤٠- (٨) حدثنا أحمد بن بهزاد بن مهران السيرافي بمصر ، ثنا الربيع ابن سليمان ، ثنا أسد ، ثنا إسحاق بن عبد الله الأموي من أهل المدينة ، حدثني ابن أبي ملكية ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله عَ ليه : انظر الترغيب للمنذري ١٢٠/٢ - ١٢٤. ومجمع الزوائد ١٩٥/٣ - ١٩٧. = (١) الجنة بالضم: ما استترت به من سلاح، والجنة: السترة. الصحاح ٢٠٩٤/٥. (٢) إسناده حسن. فيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وهو صدوق ، وسعيد بن أبي هلال وهو صدوق أيضًا ، وبقية رجاله ثقات وله متابعات . والحديث أخرجه النسائي في السنن ١٨٨/٤. وأحمد في المسند ٢١/٤، ٢٢، ٢١٧، من طرق وبزيادات . وابن خزيمة في صحيحه ١٩٣/٣. وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٢٦/١ . وقال : رواه أحمد ، وابن زنجويه ، والنسائي ، وابن ماجة ، والطبراني في الكبير ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وابن حبان في صحيحه . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٦٧/٣ . وقال : رواه أحمد ، والنسائي ، وابن ماجة ، وابن حبان ، وابن خزيمة . صحيح . وللحديث شواهد عن أبي هريرة ، وعائشة وأبي أمامة وغيرهم . انظر صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٦٦/٣ - ٢٦٨ . وغيره . - ١٧٨ - (((إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد)). قال: وكان عبد الله يقول إذا أفطر : برحمتك التي وسعت كل شيء اغفر لي (١). ١٤١- (٩) حدثنا أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان المالكي بالبصرة ، ثنا محمد بن أحمد بن راشد الأصبهاني ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا أحمد بن نصر ، ثنا أبو معاذ ، عن زياد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله عَلٍ: ((نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، ودعاؤه (١) في إسناده إسحاق بن عبد الله الأموي المدني . فإن كان مولى زائدة فهو ثقة كما في التقريب ٦٣/١. والتهذيب ٢٥٨/١. والحديث إسناده حسن . وإن كان إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة فهو متروك فإسناده ضعيف جدًّا . والحافظ ابن حجر يرجح أنه إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي وقد وثقه ابن حبان وأنه هو الذي روي هذا الحديث وأن ابن عساكر أورد هذا الحديث في التاريخ وذكره وكذلك أخرجه ابن ماجة. انظر التهذيب ٢٤٣/١ . وتهذيب تاريخ دمشق ٤٤٨/٢. وسنن ابن ماجة ٥٥٧/١ . والبوصيري يرجح أنه إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري وهو ثقة قد وثقه ابن معين ، والنسائي ، وابن حبان . انظر سنن ابن ماجة ٥٥٧/١ ، والتهذيب ٢٣٨/١ - ٢٣٩ . وأما المنذري قال : إسحاق بن عبيد الله المدني لا يعرف ، الترغيب ٨٩/٢ . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٢٢/١. وفيه إسحاق بن عبد الله المدني ، وابن ماجة في السنن ٥٥٧/١. والحديث أورده المنذري في الترغيب ٨٩/٢. وقال : رواه البيهقي وفيه إسحاق بن عبد الله المدني لا يعرف . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٢٦٤/١ . وقال : رواه الحكيم ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ، والطبراني في الكبير ، والبيهقي في الشعب ، والحاكم. وذكره ابن القيم في الوابل الصيب ص٢٢٤ - ٢٢٥ . وقال: رواه ابن ماجة، وقال شعيب الأرناؤوط في حاشية الوابل: حسنه الحافظ ابن حجر. وقال: رواه أبو يعلى ، والحاكم من وجه آخر . - ١٧٩ - مستجاب ، وعمله مضاعف))(١). (١) إسناده ضعيف . فيه معروف بن حسان أبو معاذ السمرقندي وهو ضعيف ، وفيه عبد الملك بن عمير وهو لا بأس به ، وفيه أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي أيضًا وبالجملة إسناده ضعيف . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٥٨/١. وقال: رواه البيهقي في شعب الإيمان وضعفه ، والديلمي . وابن النجار ، عن عبد الله بن أبي أوفى . وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٢٩٠/٦ - ٢٩١ . وقال: رواه البيهقي في الشعب ورمز له بالضعف . وقال المناوي : قد بين البيهقى ضعفه وقال : فيه معروف بن حسان وهو ضعيف . وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٧/٦ . وقال: رواه البيهقي في شعب الإيمان وهو ضعيف . - ١٨٠ -