Indexed OCR Text
Pages 81-100
٦- (٦) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، أنا محمد بن عمير الحميري أنا إسحاق بن عيسى ، أنا ليث بن سعد قال : حدثني الخليل بن مرة عن الأزهر بن عبد الله ، عن تميم الداري - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله عَّ ◌َله: ((من قال أشهد أن لا إله إلا الله، إلهًا واحدًا صمدًا لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولم يكن له كفوا أحد ، عشر مرات كتب له بها أربعون ألف حسنة))(١). ٧- (٧) حدثنا عمر نا جعفر بن أحمد بن محمد المروزي قال : نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم التيمي ، أنا سيف بن عمر نا سهل بن يوسف ، عن أبيه ، عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري ، وكان فيمن بعثه رسول الله عَ له مع عمال اليمن قال : فرق رسول الله عَ لم عماله، وبعث معاذ بن جبل معلمًا إلى اليمن (١) إسناده ضعيف فيه الخليل بن مرة الضبعي ، وهو ضعيف . بل قال البخاري في تاريخه الكبير ١٩٩/٣: فيه نظر . وفيه انقطاع بين أزهر ابن عبد الله وتميم الداري كما في التهذيب ٢٠٥/١، وجامع التحصيل ص ١٧٠ . والحديث أخرجه الترمذي في جامعه ١٧٧/٥، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . والخليل بن مرة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث . قال محمد بن إسماعيل : هو منكر الحديث . وأخرجه أحمد في المسند ١٠٣/٤ ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٦٠ ، والطبراني في المعجم الكبير ٤٦/٢، ٤٧ برقم ١٢٧٨ . وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٨٠٧/١ بزيادة في آخره يكتب الله له أربعين ألف ألف حسنة . وقال : أخرجه أحمد والترمذي وقال : غريب ليس بالقوي والطبراني وأبو نعيم عن . وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ص ٥٧٨ ، ٥٧٩ من طريق ابن عدي عن أنس . ثم قال : لا يصح فيه الخليل بن مرة ، ويزيد وابن أبي مريم كلهم ضعفاء . - ٨١ - (٦) وحضرموت، وقال: (( يا معاذ ! إنك تقدم على أهل كتاب وإنهم سائلوك عن مفاتيح الجنة فأخبرهم: أن مفاتيح الجنة لا إله إلا الله وأنها تخرق(١) كل شيء حتى تنتهي إلى الله عز وجل ، لا يحجب دونه . فمن جاء بها يوم القيامة مخلصًا رجحت بكل ذنب))(٢). ٨- (٨) حدثنا عمر نا علي بن أحمد بن عيسى المصري قال : حدثني أبو مسعود الدارمي خداش بن محمد بن خداش ، حدثني جدي خداش قال : قلت لأنس بن مالك : في سوق من أسواق البصرة ، فمر على بغلة شهباء على وجهه خرقة سوداء . فأمسكت بعنان البغلة ، ثم قلت له : بأبي هذه العينين عيني رأت رسول الله عَ له حدثني بحديث سمعته من رسول الله عَ لِ قال: نعم، سمعت رسول الله عَّ له يومًا وقد صلى بنا بعض الصلوات، ثم قال: ((معاشر الناس، من قال: لا إله إلا الله متعجبًا من شيء خلق الله عز وجل من كلمته شجرة عليها ورق عدد أيام الدنيا تستغفر له كل ورقة وتسبح له إلى يوم القيامة. فقال رجل من بعض أصحابه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! هذا والخرق : الشق . (١) تخرق : أي تشق . ( النهاية ٢٦/٢ ) . (٢) إسناده ضعيف جدًّا مسلسل بالضعفاء والمجاهيل. وهذا السند قد تكرر كثيرًا جدًّا في تاريخ الطبري ١٤١/٣ وخصوصًا في حادثة الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب وكان السري يكتب لابن جرير الطبري . ( انظر ٢٦١/١٠، ٢٦٢) . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٢٤٢/٥ من طريق شهر بن حوشب عن معاذ ، وشهر لم يسمع من معاذ . ( انظر جامع التحصيل ص٢٣٩، ٢٤٠) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨٢/١٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله وثقوا إلا أن شهرًا لم يسمع من معاذ . وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٧٤٤/١، وقال: رواه أحمد والنسائي، ورمز له بالضعف. وذكره ابن هشام في السيرة النبوية ٥٩٠/٢. وأشار إليه ابن حجر في فتح الباري ١٠٩/٣. - ٨٢ - أعطاه الله عز وجل من تعجب ، فإن قالها : مخلصًا من غير عجب . فقال النبي مَّ ◌َلِّ: إن قالها مخلصًا من غير عجب خلق الله عز وجل من كلمته طيِرًا أخضر يرعى في الجنان يأكل من ثمارها ويشرب من أنهارها ، فإذا قبض الله عز وجل روح ذلك العبد . قال ذلك الطير : إلهي خلقتني من تسبيحه ، فصير روحه معي ، فيصير الله عز وجل روح ذلك العبد في حوصلة ذلك الطير ، فيرعى بها في الجنان إلى يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة ألحق الله عز وجل بدنه بروحه ))(١). ٩- (٩) حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان المالكي ، أنا الخضر بن علي بن يونس القطان ، أنا عمر أبو الحارث بن حصن، أنا سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أخيه عن أبيه ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله عَ لَّه: ((من قال: لا إله إلا الله من غير عجب، طار بها طائر تحت العرش يسبح مع المسبحين إلى يوم القيامة ، وكتب له به ثوابه )). ١٠- (١٠) حدثنا عمر ، أنا علي بن عبد الله بن مبشر بواسط ، أنا محمد بن حرب النشائي ، أنا علي بن يزيد بن معاوية الصدائي ، عن عبد الله بن أشعث، عن طليق بن جعوية(٢)، عن سعيد بن زيد- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَطٍّ: ((من قال : لا إله إلا الله (مخلصًا ) صعدت فلا يردها حجاب ، حتى تصل إلى الله عز وجل فإذا وصلت نظر الله إلى صاحبها ، وحق على الله أن لا ينظر إلى موحد إلا رحمه ))(٣). (١) إسناده ضعيف جدًّا، بل يظهر عليه الوضع فيه خداش بن محمد وجده خداش بن عبد الله خادم أنس ، وهما مجهولان بل اتهم خداش بن محمد بالوضع . والله أعلم . (٢) طليق بن جعوته : هكذا في الأصل ، ولعله طلق بن معاوية . (٣) إسناده ضعيف فيه علي بن يزيد بن معاوية الصداني ، وهو منكر الحديث . والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣٩٤/١١ عن أبي هريرة = - ٨٣ - ١١- (١١) حدثنا عمر نا سعيد بن محمد بن أحمد الكرخي ، محمد بن يزيد أخو كرخويه ، أنا يزيد بن هارون . أنا ثابت(٢)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر عن النبي عَ له قال: ((من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحدًا صمدًا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، كتب الله عز وجل له ألفي ألف حسنة ومن زاد زاده الله عز وجل ))(٣). = وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٣٢٠/٢ - ٣٢١. وقال: حديث منكر. وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٨١٣/١ . وقال: رواه ابن صصري في أماليه عن سعيد بن زيد .. (٢) ثابت : هكذا في الأصل، وهو فائد بن عبد الرحمن أبو الورقاء العطار الكوفي كما في الحلية ١٥٧/٣، والجرح وغيرهما. وهو متروك الحديث. (الجرح ٨٣/٧. الميزان ٢٣٩/٣. التاريخ الكبير ١٣٢/٧. المجروحين ٢٠٣/٢ - ٢٠٤). (٣) في إسناده فائد بن عبد الرحمن العطار ، أبو الورقاء، وهو متروك الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث . وقال يحيى بن معين : ليس بشيء. والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٥٧/٣ . قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون به ، ثم قال : غريب من حديث محمد وجابر عنهما أبو الورقاء . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨٥/١٠ عن عبد الله بن أبي أوفى ثم قال : رواه الطبراني ، وفيه فائد أبو الورقاء ، وهو متروك . وأخرجه عبد بن حميد في مسنده ٢٧٦/١، قال : ثنا الحسن بن موسى ، نا حمد بن سلمة عن أبي الورقاء ، عن عبد الله بن أبي أوفى به . والحديث ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ص٥٧٨ ، ٥٧٩ . وقال بعد ذكر الحديث من طريق ابن عدي عن أنس : لا يصح ، فيه الخليل ويزيد وابن أبي مريم كلهم ضعفاء . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٨١١/١، وقال : رواه عبد بن حميد والطبراني في الكبير عن ابن أبي أوفى ، وأبو نعيم وابن عساكر عن جابر . وقد تقدم نحوه رقم٦ . - ٨٤ _ ( ٢) باب مختصر من D الصلاة على رسول الله عَ لِّ تسليمًا ١٢- (١) حدثنا عمر، نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، أنا علي بن الحسين المكتب(١)، أنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي. أنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل ، عن أبي بكر قال : سمعت رسول الله عَ ه يقول : ((من صلى علّ كنت شفيعه يوم القيامة))(٢). ١٣- (٢) حدثنا عمر ، نا العباس بن المغيرة ، أنا عبيد الله بن سعد ، أنا عبيد الله بن شريك ، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم عن عامر بن ربيعة، عن عمر بن الخطاب عن نبي الله عَّ له أنه قال: ((من صلى علّ (١) في الأصل علي بن الحسين المكتب ، ولعله علي بن الحسن المكتب : وهو علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك بن حبيب التميمي . وهو شيخ يسرق الحديث ، وقيل : كان يضع الحديث . ( الميزان ١٢٠/٣، ١٤٤. اللسان ٢١٥/٤، ٢١٦. المجروحين ١١٥/٢). (٢) في إسناده إسماعيل بن يحيى التيمي، وهو مجمع على تركه ، وفيه أيضًا علي بن الحسن المكتب ، وهو يضع الحديث . والحديث أورده ابن القيم : في جلاء الأفهام ص٦٠ من طريق ابن شاهين ومن طريق شيخه عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، وسكت عنه . وأورده السخاوي: في القول البديع ص٢٢١، ٢٢٢ . وقال : رواه أبو حفص ابن شاهين في الترغيب له وفي غيره . وابن بشكوال من طريقه . وفي إسناده إسماعيل بن يحيى التيمي ضعيف جدًّا، واتفقوا على تركه . - ٨٥ - صلاة صلى الله عليه عشرًا، فليقلّ عبد من ذلك علّ من الصلاة أو ليكثر )) (١) . ١٤- (٣) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن محمد البغوي ، أنا عثمان بن أبي شيبة ، أنا خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، أنا عمرو بن أبي عمرو ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله عَّ له قال: (( لقيني جبريل عليه السلام فبشرني فقال : إن الله عز وجل يقول لك : من صلى عليك صلاة صليت عليه ، ومن سلم عليك سلمت عليه ، (١) إسناده ضعيف فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم ، وهو ضعيف ولكن الحديث قد ورد عن عامر بن ربيعة عن النبي عَ لّمه من طريقين :- أحدهما : فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب . أخرجه أحمد في المسند ٤٤٥/٣، ٤٤٦، ٤٤٧، وابن ماجه ٢٩٤/١، وأبو نعيم في الحلية ١٨٠/١. وإسماعيل بن إسحاق الجهضمي القاضي المالكي في فضل الصلاة على النبي عَ لِ ص٢٧، وأبو داود الطيالسي في منحة المعبود ٢٥٩/١. الطريق الثاني : فيه عبد الله بن عمر العمري ، وهو لا بأس به صدوق . الكاشف ١١١/٢. أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢١٥/٢. وأبو نعيم في الحلية ١٨٠/١. وله شاهد أيضًا أخرجه إسماعيل بن إسحاق الجهضمي القاضي في فضل الصلاة على النّبِي عَ لّه ص ٢٥ عن أبي طلحة، وبهذه المتابعة والشاهد يرتقي الحديث إلى درجة الحسن . والله أعلم . والحديث قد حسنه المنذري في الترغيب ٥٠٠/٢ ، وقال : رواه أحمد وأبو بكر ابن أبي شيبة وابن ماجه كلهم عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن ربيعة عن أبيه وإن كان واهي الحديث فقد مشاه بعضهم ، وصحح له الترمذي . وهذا الحديث حسن في المتابعات . وحسنه ابن القيم في جلاء الأفهام ص٣١ والألباني في تعليقه على فضل الصلاة على النبي عَ ◌ّه ص٢٧ ، وحسنه ابن حجر كما في القول البديع ص١١٤ ، وصححه ابن جرير الطبري ورد عليه السخاوي في القول البديع ص١٠٧ . فقال: فيه عاصم بن عبد الله . - ٨٦ - فسجدت لذلك شكرًا لله عز وجل))(١). ١٥- (٤) حدثنا عمر ، نا أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني بدمشق ، أنا عمر بن مضر ، أنا هانىء بن المتوكل الإِسكندراني ، أنا معاوية بن صالح ، عن جفر بن محمد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله عَطٍّ : ((من قال جزى الله محمدًا عنا ما هو أهله ، أتعب سبعين كاتبًا ألف (٢) صباحٍ ))(٢). (١) إسناده حسن بالمتابعات ، فيه عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف ، وثقه ابن حبان . وله متابعات منها ما أخرجه أحمد في المسند ١٩١/١ من طريق عبد الرحمن ابن أبي الحويرث . وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢٢٢/١ - ٢٢٣، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، ولا أعلم في سجدة الشكر أصح من هذا الحديث ووافقه الذهبي . والحديث أورده ابن القيم في جلاء الأفهام من طريق أحمد وابن أبي الدنيا والمخلص . والحديث أخرجه أحمد من طرق ، والحاكم ، وابن أبي عاصم من طرق ، والبزار ، وأبو يعلى الموصلي ، والبيهقي ، وابن أبي الدنيا ، والضياء المقدسي ، وغيرهم . وأورده السخاوي في القول البديع ١٠٤ - ١٠٦ وبين طرقه وأطال النفس في تتبع طرقه وحسن بعضها . وأخرجه إسماعيل بن إسحاق الجهضمي في فضل الصلاة على النبي ص٢٧ ، وصححه الألباني لطرقه وشواهده . (٢) إسناده ضعيف فيه هانىء بن المتوكل الإسكندراني منكر الحا ١١٠ ٠١٠٠٠ به بحال . وفيه من لم أعثر على ترجمته . والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٠٦/٣ من طريق ابن رشدين ، ثنا هانىء بن المتوكل به ، ثم قال أبو نعيم حديث عكرمة وجعفر ومعاوية ، تفرد به هانىء بن الم وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣٣٨/٨ - ٨٧ - : ١٦- (٥) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن محمد ، أنا محمد بن حميد الرازي قال : حدثني زافر- يعني- بن سليمان ، أنا شعبة، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري عن النبي عَ لِه قال: ((ما جلس قوم مجلسًا لم يصلوا فيه على النبي عَ لٍ إلا كان حسرة عليهم ، وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب))(١). الحلواني عن هانىء بن المتوكل به ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٦٣/٩ وقال : = الطبراني في الكبير والأوسط : وفيه هانىء بن المتوكل ، وهو ضعيف ، وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٠٩/١ وقال: رواه الطبراني في الكبير ، وأبو نعيم في الحلية والخطيب وابن النجار . (١) إسناده ضعيف فيه محمد بن حميد الرازي ، وهو حافظ ضعيف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ولكن له متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والله أعلم . منها ما أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ص١٨ فقال : حدثنا زافر بن سليمان به ، ولم يرفعه ، وله حكم الرفع ، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة ص٥٤ فقال : ثنا عاصم بن علي ، وحفص بن عمر وسليمان بن حرب قالوا : ثنا شعبة به موقوفًا أيضًا ، وله حكم الرفع . وقال الألباني في تخريجه : إسناده صحيح موقوف ، وله حكم الرفع لا سيما وقد جاء مرفوعًا عن أبي هريرة ، ومنها ما أخرجه أحمد في المسند ٤٦٣/٢ قال : ثنا عبد الرحمن عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا به نحوه وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤٩٢/١ وابن حبان في موارد الظمآن ص٥٧٧ ، والحديث أورده السخاوي في القول البديع ص ١٥٠ وقال : أخرجه الدينوري في المجالسة ، والتيمي في الترغيب ، والبيهقي في الشعب ، وسعيد بن منصور في السنن ، وإسماعيل القاضي ، وابن شاهين في بعض أجزائه ، وابن بشكوال من طريقه والضياء من طريق أبي بكر الشافعي مرفوعًا ، ومن طريق ابن أبي عاصم موقوفًا ، وكذا رواه النسائي في عمل اليوم والليلة ، والبغوي في الجعديات ، وهو حديث صحيح . وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢١٨/٥، وقال: أخرجه النسائي وابن أبي عاصم وأبو بكر في الغيلانيات ، والبغوي في الجعديات ، والبيهقي في الشعب والضياء . - ٨٨ - ١٧- (٦) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن محمد ، أنا صالح بن مالك الخوارزمي ، أنا صالح المري عن ثابت ، عن أنس قال : حدثني أبو طلحة زوج أم سليم قال: دخلت على رسول الله عَ لله فرأيت من بشره وطلاقته شيئًا لم أره على مثل تلك الحال قط . فقلت : يا رسول الله ! ما أدري متى رأيتك على مثل هذه الحال قط ، قال : ((وما يمنعني يا أبا طلحة وقد خرج من عندي جبريل عليه السلام آنفًا وأتاني بيشارة من ربي عز وجل ، أن الله تبارك وتعالى يبشرك أن ليس أحد من أهل دينك يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عز وجل وملائكته عليه بها عشّرًا))(١). ١٨- (٧) حدثنا عمر نا عبد الله بن محمد ، أنا عيسى بن سالم الشاشي ، أرنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن يحيى بن أبي أنيسة ، عن (١) إسناده ضعيف: فيه صالح بن بشير المري ، وهو ضعيف ، بقية رجاله رجال الحسن . وللحديث متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن . والله أعلم، منها: ما أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي عَّهِ ص٢٣، ٢٤ وقال الألباني في تخريجه : حديث صحيح بمجموع طرقه . وقد ذكر المصنف طريقين وشاهدًا من حديث أنس عن عمر وآخر . ومنها ما أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٣١/٨، وفيه أبان. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢١٤/٢ - ٢١٥ . ومنها ما أخرجه أحمد في المسند ٢٩/٤، ٣٠. والنسائي في عمل اليوم والليلة، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم ص١٦٥ - ١٦٦، والدارمي ٢٢٥/٢، وابن حبان في موارد الظمآن ص٥٩٤، والنسائي في سننه ٣٧/٣، ٤٦، وابن شاهين في الحديث رقم ١٨، والحاكم ٤٢٠/٢، وصححه ، ووافقه الذهبي. والحديث أورده السخاوي في القول البديع ص١٠٩ - ١١٣، وأطال النفس في تخريجه ، وحكي تحسين الحافظ ابن حجر له ، وقال العراقي في تخريج الإحياء ٣١١/١: رواه النسائي ، وابن حبان بإسناد جيد ، وأورده ابن القيم في جلاء الأفهام من طريقي أحمد في المسند ، وذكره في الفتح الرباني ٣٠٩/١٤ - ٣١٠، وقال رواه أحمد والنسائي ، وابن حبان ، والدارمي والحاكم، وصححه وأقره الذهبي ، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢١٩/٥، وقال: رواه ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، والترمذي . - ٨٩ - الزهري ، عن أنس عن أبي طلحة قال : أتيت النبي عَةٍ ، وهو يتهلل وجهه مستبشرًا فقلت : يا رسول الله إنك لعلى حال ما رأيتك على مثلها قال : (( وما يمنعني وقد أتاني جبريل عليه السلام آنفًا، فقال: بشر أمتك، أنه من صلى عليك صلاة : كتب الله له بها عشر حسنات ، وكفر عنه عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات ، ورد الله عز وجل عليه مثل قوله ، وعرضت علي يوم القيامة))(١). (١) إسناده ضعيف فيه يحيى بن أبي أنيسة ، وهو ضعيف. وبقية رجاله ثقات . وللحديث متابعات وشواهد يرتقى بها إلى درجة الحسن كما تقدم في الحديث السابق . واعلم أن حديث طلحة قد جاء من غير طريق وبألفاظ متقاربة ومطولًا ومختصرًا وقد حسنه ابن حجر ، وغيره ، وصححه الألباني كما في تخريجه لفضل صلاة النبي عَ لّه لإسماعيل القاضي ص٢٤ وغيره وقد أورده السخاوي في القول البديع وتتبع طرقه وألفاظه ص١٠٩ - ١١٣ . ولولا خشية الإطالة لنقلته برمته لما له من الفائدة العظيمة ولكني أكتفي بهذه الإشارة إلى تخريجه . فقال : أخرجه أحمد والدارمي والحاكم وابن حبان والنسائي وفي سنده سليمان مولى الحسن بن علي قال النسائي: ليس بالمشهور ، وقال الذهبي : ما روى عنه سوى ثابت وذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته . ورواه أحمد في المسند من طريق إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبي طلحة وفي سنده ضعيف . ورواه إسماعيل القاضي وأبو بكر ابن أبي عاصم وأبو طاهر المخلص وابن شاهين من رواية ثابت عن أنس عن أبي طلحة قال : وقد حكم بعض الحفاظ بصحة إسناده وفيه نظر ؛ لأنه معلوم برواية ثابت عن سليمان بن عبد الله أبي طلحة عن أبيه وقال : كذلك رواه أحمد والنسائي والبيهقي في الشعب ورجاله موثوقون وتابع ثابتًا على هذه الرواية إسماعيل القاضي من رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده مرفوعًا . وتابع ثابتًا على روايته عن أنس عن أبي طلحة . أبان ، وعبد الحكيم ، والزهري ، وأبو ظلال وغيرهم ، فأما رواية أبان فأخرجها أبو نعيم في الحلية ١٣١/٨. وأما رواية عبد الحكيم فأخرجها التيمي في الترغيب . وأما رواية الزهري فأخرجها الطبراني وابن أبي عاصم وابن شاهين بزيادة = - ٩٠ - ١٩- (٨) حدثنا عمر ، نا عثمان بن أحمد ، أنا محمد بن أحمد بن البراء ، . أنا محمد بن عبد العزيز الدينوري ، أنا قرة بن حبيب القنوي(١). أنا الحكم بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صَلى الله ((من صلى علي في يوم ألف مرة ، لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة))(٢). ٢٠- (٩) حدثنا عمر ، نا أحمد بن محمد بن سعيد ، أنا أحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي ، أنا ليث بن خالد ، وأثنى عليه ابن نمير ( خيرًا ) ، أنا العلاء بن الحكم البصري ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس قال: قال رسول الله عَ له: ((من صلى علي صلاة تعظيمًا لحقي = ( ورفع له بها عشر درجات ورد الله عز وجل مثل قوله وعرضت علي يوم القيامة ) . وأما رواية أبي ظلال فأخرجها بقي بن مخلد ، ومن طريق ابن بشكوال . فذكر الرواية وقال : وفي لفظ رويناه في فوائد أبي يعلى الصابوني عن طريق أبي ظلال عن أنس وذكر القصة . . ثم قال : وأخرجه البغوي ، ومن طريقه الضياء في المختارة ورواه الدار قطني في الأفراد وقال : تفرد به محمد بن حبيب الجارودي عن عبد العزيز بن حازم عن أبيه قلت : وكلهم ثقات .. ثم قال : وعلى هذا لم يصب من صححه ، ولكن قد جزم شيخنا بأن الحديث حسن وبالله التوفيق . والله أعلم . (١) في الأصل القشيري وما أثبته : هو من التقريب والكاشف وتهذيب الكمال وأما الجرح فقال القشيرى فى التعليق عليه : القنوي . والله أعلم . (٢) إسناده ضعيف فيه محمد بن عبد العزيز الدينوري ؛ ضعيف ، وفيه الحكم بن عطية مختلف في توثيقه وتجريحه فوثقه ابن معين وأحمد وضعفه أبو الوليد وغيره . والحديث أورده ابن القيم في جلاء الأفهام ص٢٦ فقال : روى ابن الغازي من حديث الحكم بن عطية عن ثابت . ثم أشار إلى من ضعفه كالحافظ المقدسي في كتاب الصلاة . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٦/١ وقال : رواه أبو الشيخ عن أنس . - ٩١ - جعل الله عز وجل من تلك الكلمة ملكًا ، جناح له بالمشرق وجناح له بالمغرب ورجلاه في تخوم الأرض ، وعنقه ملوي تحت العرش ، يقول الله عز وجل له : صل على عبدي كما صلى على نبيِّي، فيصلي عليه إلى يوم القيامة))(١). ٢١- (١٠) حدثنا عمر، ثنا عبد الله بن محمد ، نا هارون بن إسحاق ، أنا محمد- يعني عبد الوهاب-، عن سفيان عن عبد الله بن عطاء ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله لقد هممت أن أجعل لك من صلاتي ، ذكر النصف والثلث قلت: يا رسول الله فأجعل لك صلاتي(٥) كلها. قال: ((إِذَا یکفیك الله عز وجل دینك ويكفيك همك))(٢). (١) في إسناده العلاء بن الحكم البصري وهو ممن يروي عن ميسرة بن عبد ربه الموضوعات . وفيه ليث بن خالد أيضًا . والحديث أورده السخاوي في القول البديع ص ١١٥ ثم قال : رواه ابن شاهين في الترغيب له وغيره والديلمي في مسند الفردوس وابن بشكوال .. ثم قال : وهو حديث منكر . والله أعلم . وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٣١/٢ وقال : رواه ابن شاهين من حديث أنس وفيه العلاء بن الحكم البصري ثم ذكر ما قاله السخاوي في القول البديع فيه . (٥) أي : دعاني في حديث يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي والله أعلم . (٢) إسناده حسن فيه عبد الله بن عطاء المكي وثقه يحيى بن معين والترمذي وابن حبان وقال النسائي : ليس بالقوي : وقال الذهبي : صدوق . وبقية رجاله ثقات وللحديث متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الصحيح والله أعلم . منها ما أخرجه الترمذي ٥٣/٤ وقال: هذا حديث حسن وفي بعض النسخ ٧٤/٢ - ٧٥ . هذا حديث حسن صحيح . وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل . وأخرجه أحمد في المسند ١٣٦/٥، والحاكم في المستدرك ٤٢١/٢، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . وابن أبي شيبة في المصنف ٥١٧/٢. وأخرجه عبد بن حميد في المسند. وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي معَ لله ص٣١ - ٣٢. وفيه سعيد بن سلام = - ٩٢ - العطار وقال الألباني : إسناد جيد للمتابعة . ومن الشواهد ما أخرجه الطبراني في == المعجم الكبير ٤١/٤ - ٤٢ عن حبان بن منقذ وفيه رشدين بن سعد وقرة بن عبد الرحمن وهما ضعيفان ، ولكن قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٦٠/١٠: إسناده حسن . ومنها ما أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢١٥/٢ قال : حدثنا ابن عيينة أخبرني يعقوب بن زيد التيمي رفعه فهو مرسل لأن يعقوب تابعي صغير ، وهو صحيح الإسناد . وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي عَ ◌ٍّ ص٣١ وقال الألباني في تعليقه عليه : هذا مرسل صحيح الإسناد ، ويشهد له ما بعده أي : حديث أبي بن كعب . وأورد حديث أبي بن كعب السيوطي في الدر المنثور ٢١٩/٥ وقال : أخرجه ابن أبي شبية ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، والترمذي ، وحسنه وكلها صحيحه ، والبيهقي في الشعب . والحديث أورده السخاوي في القول البديع ص١٨ - ٢٠ وتتبع طرقه وألفاظه وخلاصة تخريجه . قال : أخرجه أحمد وعبد بن حميد ، والترمذي وصححه ، والحاكم وصححه عن أبي بن كعب وقال : فيه نظر وفي لفظ آخر لأحمد ، وابن أبي شيبة ، وابن أبي عاصم بلفظ قال رجل يا رسول الله : وإسناده جيد ، وأخرجه عبدان المروزي في الصحابة ومن طريق أبي موسى المديني في الذيل من رواية الحكم بن عبد الله بن حميد عن محمد بن علي بن حبان أن أيوب بن بشر قال لرسول الله عَ ◌ٍّ ... الحديث ثم قال: والحديث معروف عن أبي بن كعب فإن كان محفوظًا فلا مانع من سؤالهما عن ذلك معًا . والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير وابن أبي عاصم في كتاب الصلاة له عن حبان بن منقذ أن رجلًا قال يا رسول الله أجعل لك ... الحديث وفي إسناده رشدين بن سعد وقرة بن عبد الرحمن وقد ضعفهما الجمهور ثم قال : لكن قد حسن هذا الحديث الهيثمي ومن قبله المنذري لشواهده . وأخرجه ابن سمعون في الثالث عشر من أماليه من طريق محمد بن يحيى بن حبان مرسلًا أن رجلًا قال : يا رسول الله ... الحديث . وأخرجه البزار في مسنده وابن أبي عاصم في فضل الصلاة له عن أبي هريرة وفي إسناده عمر بن محمد بن صهبان وهو متروك لكن شاهده حديث حبان . وأخرجه إسماعيل القاضي عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي وهو من صغار التابعين فهو مرسل أو معضل . - ٩٣ - ٢٢ - (١١) حدثنا عمر، نا الحسين بن إسماعيل الضبي ، وأحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير ، قالا : نا سعيد بن محمد بن ثواب ، أنا عون بن عمارة ، أنا سكن البرجمي . عن حجاج بن سنان ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب- أظنه-، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه: ((الصلاة علّ نور على الصراط فمن صلى علّ يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عامًا ))(١). (١) في إسناده حجاج بن سنان متروك وفيه علي بن زيد بن جدعان وعون بن عمارة وهما ضعيفان . والحديث أورده السخاوي في القول البديع ص ١٩٥ وقال : أخرجه ابن شاهين في الأفراد وغيرهما ، وابن بشكوال من طريقه ، وأبو الشيخ ، والضياء من طريق الدارقطني في الأفراد أيضًا ، والديلمي في مسند الفردوس ، وأبو نعيم وسنده ضعيف وهو عند الأزدي في الضعفاء من حديث أبي هريرة أيضًا لكنه من وجه آخر ضعيف . - ٩٤ - (٣) باب في فضل الطهور بالماء- مختصرًا- وما فيه من الثواب ٢٣- (١) حدثنا عمر، قال ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، فقال : أنا محمد بن مصفى ، أنا ابن أبي فديك قال : حدثني طلحة بن يحيى ، عن أنس بن مالك قال : ((دعا رسول الله عَ له بوضوئه فغسل وجهه مرة ويديه مرة ورجليه مرة مرة ، وقال : هذا وضوء لا يقبل الله عز وجل الصلاة إلا به، ثم دعا بوضوء فتوضأ مرتين مرتين وقال : هذا وضوء من توضأ ضاعف له الأجر مرتين ، ثم دعا بوضوء فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هكذا وضوء نبيكم عٍَّ ووضوء النبيين قبله ، أو قال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي))(١). ٢٤ - (٢) حدثنا عمر، نا محمد بن غسان بن جبلة العتكي - بالبصرة-، أنا جميل بن الحسن ، أنا النضر بن كثير السعدي ، أنا عبد الله بن عرادة (١) إسناده منقطع لأن طلحة بن يحيى من الطبقة السابعة ولم أجد من ذكر أنه روي عن أحد من الصحابة ولكن روايته عن كبار التابعين . ورجال إسناده رجال الحسن . وللحديث شواهد منها حديث ابن عمر عند ابن ماجة ١٤٥/١، والبيهقي ، وأحمد ، والدارقطني ، والحاكم ، وأبو يعلى الموصلي وغيرهم . ومنها حديث أبي بن كعب عند ابن ماجة ١٤٥/١ - ١٤٦ وغيره وفيهما زيد العمى وهو ضعيف . ومنها حديث بريدة كما في مجمع الزوائد ٢٣١/١ وفيه ابن لهيعة . ومنها حديث أبي رافع كما في مجمع الزوائد ٢٣١/١ عند الطبراني . وقد حكم عليها كلها ابن حجر بالضعف كما في الفتح ٢٣٣/١، ٢٣٦. - ٩٥ _ عن أبي سنان القسملي ، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله عَ له: ((وظيفة الوضوء مرة مرة ، فمن توضأ مرتين كان له كفلان من الأجر ، ومن توضأ ثلاثًا فهو وضوئيّ ووضوء الأنبياء قبلي))(١). ٢٥- (٣) حدثنا عمر ، نا خيثمة بن سليمان بن حيدرة بطرابلس ، أنا سعيد بن سهيل العكاوي ، أنا أبي ، أنا شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: ((الطهور(٢) شطر الإيمان ))(٣). (١) إسناده ضعيف وهو مسلسل بالضعفاء فيه النضر بن كثير وعبد الله بن عرادة وأبو سنان القسملي وهم ضعفاء . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٩٨/٢ وفيه زيد العمي وهو ضعيف ، وابن ماجة في السنن ١٤٥/١ وفيه زيد العمي وهو ضعيف، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك .. والبيهقي في السنن ٨٠/١ من طريقين في الأولى المسيب بن واضح والثانية زيد العمي وهما ضعيفان . وأبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود ٥٣/١ وفيه زيد العمي أيضًا. والدارقطني في السنن ٧٩/١ - ٨١ من خمسة طرق أربعة مدارها على زيد العمي والخامسة فيها المسيب بن واضح . والحاكم في المستدرك ١٥٠/١ وسماه المرسل المشهور وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال : مداره على زيد العمى وهو واه . وأورده السيوطي في الجامع الكبير كما في الكنز ٤٥٥/٩ وقال : رواه سعيد بن منصور . وأخرج أحمد ، وابن ماجة ، والدارقطني عن أبي بن كعب ومداره على زيد العمى . وبالجملة الحديث له طرق وشواهد عن بريدة ، وأبي رافع ، وأبي نكعب وأنس وغيرهم كلها ضعيفة كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٢٣٣/١ . : (٢) قد جاء مفسرًا في سنن النسائي وصحيح ابن حبان حيث قال : إسباغ الوضوء شطر الإِيمان وجاء في الترمذي وابن حبان الوضوء شطر الإيمان . (٣) في إسناده سعيد بن سهيل العكاوي وأبيه سهيل بن عبد الرحمن العكاوي لم أجد = - ٩٦ - ٢٦ - (٤) حدثنا عمر ، نا نصر بن القاسم ، نا سريج بن يونس قال : وأنا محمد بن هرون الحضرمي ، قال : وأنا علي بن مسلم ، أنا مروان بن معاوية ، عن ياسين ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : رأيت النبي عَ لم يتوضأ ويبلغ بعض العضدين ، وبعض الساقين ويقول : ((إن أمتي يبعثون غرًا(٥) محجلين من آثار الوضوء- زاد نصر بن القاسم في حديثه- فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل))(١). ٢٧- (٥) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن سليمان ، موسى بن الصباح العطار ، أنا مسلم بن خالد- يعني- الزنجي ، قال : أخبرني أبو الحويرث عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله عَ له قال: ((أمتي الغر المحجلون( ** ) يوم القيامة. فمن استطاع أن يحسن غرته فليفعل))(٢). من وثقهما أو جرحهما سوى قول ابن أبي حاتم لا أعرفه وبقية رجاله ثقات . = وللحديث متابعات وشواهد منها ما أخرجه مسلم ٢٠٣/١، والترمذي ٩٦/٥ ، وقال : حسن صحيح والنسائي ٤/٥ - ٥، وابن ماجة ١٠٢/١ - ١٠٣، والدارمي ١٣٢/١، وابن حبان في صحيحه ١٤٦/٢، وأحمد في المسند ٣٤٢/٥، ٣٤٣، كلهم عن أبي مالك الأشعري ومنها ما أخرجه الترمذي ١٩٧/٥ وقال : حديث حسن والدارمي ١٣٢/١، وأحمد في المسند ٢٦٠/٤، ٣٦٣/٥، ٣٧٠، ٣٧٢، كلهم عن رجل من بني سليم . : ومنها ما أخرجه أحمد في المسند ٣٤٤/٥ عن عبد الرحمن الأشعري وأورده النووي في الأربعين كما في جامع العلوم والحكم ص ١٨٥ . (٥) قال أهل اللغة : الغرة : بياض في جبهة الفرس . والتحجيل بياض في يديها ورجلها. قال العلماء : سمي النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة ، غرة وتحجيلًا ، تشبيهًا بغرة الفرس وتحجيله. فتح الباري ٢٣٥/١. وحاشية مسلم ١١٦/١. وغيرهما . (١) إسناده ضعيف. فيه ياسين بن معاذ الزيات وهو ضعيف الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح. ٠٠ وأصل الحديث في صحيح البخاري بشرح فتح الباري ٢٣٥/١ . ومسلم ٢١٦/١ وغيرهما من حديث نعيم بن عبد الله المجمر ، عن أبي هريرة . (٥٥) تقدم في الحديث السابق . (٢) إسناده ضعيف. وأصل الحديث في صحيح البخاري بشرح فتح الباري ٢٣/٥/١ .= - ٩٧ - (٧) ٢٨ - (٦) حدثنا عمر ، نا أحمد بن محمد بن سليمان أبو جعفر الكاتب ، أنا أحمد بن منيع ، أنا أبو أحمد الزبيري ، أنا أبان بن عبد الله ، عن أبي مسلم الخولاني قال : دخلنا على أبي أمامة صاحب رسول الله عَ لّه وهو في المسجد فقال : سمعت رسول الله عَ لّه يقول: (( من توضأ فأسبغ الوضوء : ( غسل يديه ووجهه ) وغسل ذراعيه ومسح على رأسه وأذنيه ، وقام إلى الصلاة المفروضة ، غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه ، وقبضت عليه يداه ، وسمعت إليه أذناه ، ونظرت إليه عيناه ، وهمت به نفسه ، ثم قال: والله لقد سمعته من رسول الله عَ له ما لا أحصيه ))(١). ٢٩- (٧) حدثنا عمر ، نا الحسن بن محمد بن سعيد المطبقي ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا خالد بن عبد الرحمن ، أنا أبان بن عبد الله التيمي البلخي ، عن أبي مسلم التغلبي رجل من أهل الشام قال : انطلقت إلى بيت المقدس فأتيته ثم رجعت حتى كنت من دمشق على رأس ميلين ، أدركني رجل ، فسألته من أين جئت ؟ فقال : من بيت المقدس ، فقلت : فهل رأيت أبا أمامة ؟ قال : نعم . قال : قلت : فما حدثك ؟ قال : حدثني أن رسول الله عَ لّه قال : (( ما على الأرض من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء لصلاة مفروضة ، إلا غفر له من ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه ، أو قبضت عليه يداه ، ومسلم ٢١٦/١. برقم ٣٤ - ٣٥. وأحمد في المسند ٣٣٤/٢، ٣٦٢، ٤٠٠، = ٥٢٣، من حديث نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة. (١) إسناده حسن . فيه أبان بن عبد الله صدوق في حفظه لين . وأما شيخ المؤلف أحمد بن محمد بن سليمان فحاله مستور وله متابعة . أخرجها أحمد في المسند ٢٦٣/٥ . عن أبي أحمد الزبيري به . - ٩٨ - أو نظرت إليه عيناه ، أو سمعت إليه أذناه ، ونطق به لسانه ، وحدثت به نفسه))، قال: قلت له : أنت سمعت هذا من أبي أمامة قال : نعم . قال : قلت : دمشق علَّ حرام أن أدخلها حتى أرجع إلى أبي أمامة ، فرجعت فوجدته في صحن المسجد قاعدًا يتفلى(١)، فيأخذ الدواب فيدفنها في الحصى ، قال : قلت : يا أبا أمامة : إني لقيت رجلًا فحدثني أنك حدثته أن رسول الله عَ الله قال: ((ما على الأرض من مسلم يتوضأ ويسبغ الوضوء لصلاة مفروضة إلا غفر له في ذلك اليوم ، ما مشت إليه رجلاه ، وقبضت عليه يداه ، ونظرت إليه عيناه ، واستمعت إليه أذناه ، ونطق به لسانه ، وحدثت به نفسه)). قال : فحلف بالله أنه لا إله إلا هو لقد سمعت هذا من رسول الله عَ لّهِ (مرارًا)(٢). ٣٠- (٨) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن سليمان ، نا موسى بن الصباح العطار ، نا مسلم بن خالد الزنجي ، أنا هشام بن عروة ، عن عروة ، عن حمران مولى عثمان قال : (١) أي: يلتقط القمل ويدفنها كما في رواية أحمد في المسند. انظر الفتح الرباني ٣١٢/١ - ٠٣١٣ (٢) في إسناده أبو مسلم التغلبي وشيخ المصنف لم أعثر على ترجمتهما وبقية رجاله رجال الحسن والله أعلم . والحديث له شاهد قد تقدم في رقم ٢٨ . والحديث أخرجه أحمد في المسند مختصرًا وأخرجه الطبراني مطولًا وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٢/١. وقال : رواه أحمد والطبراني بنحوه في الكبير وفيه أبو مسلم ولم أجد من ترجمه بثقة ولا جرح غير أن .. الحاكم ذكره في الكني وقال : روي عنه أبو حازم وهنا روى عنه أبان بن عبد الله وكذلك ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٤٣٦/٩. وذكره أيضًا ٣٠٠/١. وقال: رواه الطبراني في الكبير من رواية أبي مسلم التغلبي عن أبي أمامة ولم أر من ذكره وبقية رجاله موثقون . وأورده الساعاتي في الفتح الرباني ٣١٢/١ . وقال: رواه الطبراني بسند جيد . - ٩٩ - جلس عثمان بالمقاعد فجاءه المؤذن للصلاة ، صلاة العصر . .فدعاه بالوضوء فتوضاً وقال : والله لأحدثنكم حديثًا لولا آية (١) في كتاب الله ما حدثتكموه. إني سمعت رسول الله عَ لّم يقول: ((لا يتوضأ رجل ( مسلم )(٢) فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصلها)). قال: أنا سمعته(٣). ٣١- (٩) حدثنا عمر ، نا يحيى بن محمد بن صاعد ، أنا عبد الله بن الوضاح ، أنا عبد الله بن إدريس ، عن شعبة ، عن موسى بن أبي عثمان قال : سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بردة في مسجد البصرة عن عثمان- رضي الله عنه- عن رسول الله عَ لّم قال : ((من توضأ كما أمره الله عز وجل، فالصلوات المكتوبات كفارات لما بینین ))(٤). (٤) (١) قد بينها عروة كما في صحيح مسلم ٢٠٦/١ قال عروة: الآية: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى ..- إلى قوله- اللاعنون﴾ ( البقرة الآية ١٥٩). (٢) الزيادة من صحيح مسلم . (٣) في إسناده موسى بن الصباح العطار لم أعثر له على ترجمة وبقية رجاله رجال الصحيح غير مسلم بن خالد الزنجي عالم الحرم فقد وثق وضعفه أبو داود لكثرة غلطه ولكن له متابعات يرتقي بها إلى درجة الحسن والله أعلم . منها الحديث أخرجه مسلم ٢٠٥/١ - ٢٠٦ من طريق قتيبة بن سعيد وغيره عن جرير عن هشام بن عروة به . وأخرج له مسلم أيضًا عدة متابعات ٢٠٦/١ . والحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٢٦١/١. ومسلم ٢٠٥/١ - ٢٠٦ . وأحمد ٥٧/١ . وابن حبان ٢٦٨/٢ - ٢٦٩. في صحيحه، ومالك في الموطأ بشرح الزرقاني ٦٦/١ . وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٩٢١/١ وقال : رواه البخاري ، ومسلم عن عثمان . (٤) إسناده حسن . فيه موسى بن أبي عثمان قيل فيه: شيخ، وقيل: نعم الشيخ وكان مؤذنًا وله متابعات أخرجها مسلم وغيره . والحديث أخرجه مسلم ٢٠٨/١. والنسائي ٧٧/١. وابن ماجة ١٥٦/١ . = - ١٠٠ -