Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ كتاب صلاة العيدين ورواه الخلال في ((علله)) بلفظ: فقال النبي وَلقّ: ((قد أصبتم خيرًا (فمن)(١) أحب أن (يقيم)(٢) فليقم، ومن أحب أن ينصرف فلينصرف)). ورواه الحاكم في ((مستدركه))(٣) باللفظ الأول، وقال: إنه صحيح على شرط مسلم. قلت: وهو من رواية بقية بن الوليد، عن شعبة (عن مغيرة (الضبي) (٤) عن عبد العزيز بن رفيع المكي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وبقية هذا قد علمت حاله)(٥) في باب النجاسات من كتابنا هذا، وذكرنا أقوال الأئمة فيه. قال الحاكم في ((مستدركه))(٦): بقية بن الوليد لم يختلف في صدقه إذا روى عن المشهورين. وهذا (حديث)(٧) غريب من حديث شعبة، والمغيرة وعبد العزيز کلهم ممن یجمع حديثه. وقال البزار(٨): لا نعلم رواية عن شعبة إلا بقية، يرويه بقية (قال)(٩): أنا شعبة عن المغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقد رواه عن عبد العزيز بن رفيع(١٠) زياد ابن عبد الله البكائي، وذكره البزار. قال ابن القطان(١١): وهو أيضًا ضعيف ومنهم من یکذبه. (١) في ((أ، ل)): من. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): يقم. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) من ((أ، ل)). (٣) ((المستدرك)) (٢٨٨/١-٢٨٩). (٥) تكررت في ((أ، ل)). (٦) «المستدرك)) (٢٨٩/١). (٧) من ((م)) و((المستدرك)). (٨) انظر ((الوهم والإيهام)) (٢٠٣/٤). (٩) في ((م): فقال. والمثبت من ((أ، ل)) و((الوهم والإيهام)). (١٠) زاد في ((أ، ل)): بن. وهي مقحمة. (١١) أنظر ((الوهم والإيهام)) (٢٠٣/٤). ١٠٢ البدر المنير قلت: قد رواه غير زياد أيضًا. ثم قال الدارقطني(١): هذا حديث غريب من حديث مغيرة ولم يرفعه (عنه غير شعبة)(٢) وهو أيضًا غريب عن(٣) شعبة لم يروه عنه غير بقية، وقد رواه زياد البكائي وصالح ابن موسى الطلحي عن عبد العزيز بن رفيع متصلًا(٤). ورواه [جماعة](6) عن عبد العزيز، عن أبي صالح، عن رسول الله وَالر (مرسلاً)(٦) ولم (يذكروا)(٧) أبا هريرة - قال في ((علله))(٨): وهو الصحيح - وقال الإمام أحمد(٩): إنما رواه الناس عن [أبي](١٠) صالح مرسلًا، وتعجب من بقية كيف رفعه وقد كان بقية يروي عن ضعفاء ویدلس . قلت: قد صرح بقية بالتحديث فقال: نا شعبة. لكن لا ينفعه ذلك فإنه معروف بتدليس التسوية. (قلت: وأبو صالح) (١١) هذا هو السمان الثقة كما صرح به البيهقى (١٢)(١٣) (١) قول الدارقطني بنصه في ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي، (٤٦٩/١ -٤٧٠). (٢) في ((م)): صححه حبه. والمثبت من ((أ، ل)) و((العلل المتناهية)). (٣) زاد في ((م)): أبي. وهي مقحمة. (٤) زاد في ((أ، ل)): وروي عن الثوري عن عبد العزيز متصلًا. (٥) في ((أ، ل، م)): حماد. وهو خطأ، والمثبت من ((العلل المتناهية)). (٦) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((العلل المتناهية)). (٧) في ((م): يذكر. والمثبت من ((أ، ل)) و((العلل المتناهية)). (٨) ((علل الدارقطني)) (١٠/ ٢١٧). (٩) ((العلل المتناهية)) (١/ ٤٧٠). (١٠) سقطت من ((أ، ل، م)) والمثبت من ((العلل المتناهية)). (١١) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (١٢) ((السنن الكبرى)) (٣١٨/٣). (١٣) زاد في ((م): في رواية له: باذام الضعيف، قال البيهقي. ١٠٣ كتاب صلاة العيدين ورواه(١) سفيان بن عيينة عن عبد العزيز موصولًا مقيدًا بأهل العوالي، وفي إسناده ضعف، وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز عن النبي وَلَ مقيدًا بأهل العالية إلا أنه منقطع. الطريق الثالث : من طريق نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله وَ لّ فصلى بالناس، ثم قال: من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها، ومن شاء أن يتخلف فليتخلف)». رواه ابن ماجه في ((سننه))(٢) وفي إسناده جبارة بن المغلس(٣)، قال البخاري: مضطرب الحديث. ومندل بن علي (٤) قد ضعف، ورواه الطبراني في ((أكبر معاجمه))(٥) من حديث سعيد بن راشد (السماك)(٦) نا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله وَلَ﴾ [يوم](٧) فطر وجمعة فصلى بهم رسول الله وَّل صلاة العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: يا أيها الناس، إنكم قد أصبتم خيرًا وأجرًا وإنا مجمعون، فمن أراد أن يجمع معنا فليجمع، و(من)(٨) أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع)». (١) هذا الكلام حتى قوله: منقطع. للبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١٨/٣). (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٤١٦/١ رقم ١٣١٢). (٣) ترجمته في ((التهذيب)) (٤٨٩/٤-٤٩٣). (٤) ترجمته في ((التهذيب)) (٢٨/ ٤٩٣-٤٩٩). (٥) ((المعجم الكبير)) (١٢/ ٤٣٥ رقم ١٣٥٩١). (٦) في ((م)): الضحاك. والمثبت من ((أ، ل)) و((المعجم الكبير)). (٧) سقطت من ((أ، ل، م)) والمثبت من ((المعجم الكبير)). (٨) في (م)): إن. والمثبت من ((أ، ل)) و((المعجم الكبير)). ١٠٤ البدر المنير وسعيد(١) هذا قال البخاري في حقه: منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال ابن الجوزي في ((علله))(٢): هذا حديث لا يصح. الطريق الرابع : من طريق ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله وَ خلال قال: (٣)اجتمع عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون - إن شاء الله تعالى)). رواه ابن ماجه (٤) من حديث (بقية)(٥) نا شعبة، نا مغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، [عن أبي صالح](٦) عن ابن عباس فذكره، وهذا إسناد جيد لولا بقية، وسيأتي له طريق (آخر)(٧) جيد، وبالجملة (فأصح) (٨) هذه الطرق الطريقة الأولى على ما فيها - كما سلف، ونقل عبد الحق(٩) عن علي بن المديني أنه قال: في هذا (الباب)(١٠) غير ما (حدیث)(١١) بإسناد جيد. (١) ترجمته في ((الميزان)) (١٣٥/٢ رقم ٣١٦٩). (٢) ((العلل المتناهية)) (١/ ٤٧٠). (٣) زاد في ((م)): إنه قد. (٤) ((سنن ابن ماجه)) (٤١٦/١ رقم ١٣١١). (٥) في ((أ، ل)): شعبة. وهو خطأ، والمثبت من ((م)) و((سنن ابن ماجه)). (٦) سقطت من ((أ، ل، م)) والمثبت من ((سنن ابن ماجه)) وانظر ((تحفة الأشراف)) (٤/ ٣٨٤ رقم ٥٤١٩). (٧) من ((أ، ل)). (٨) في ((أ، ل)): فأصلح. والمثبت من ((م)). (٩) ((الأحكام الوسطى)) (١١١/٢). (١٠) في ((أ، ل)): الحديث. والمثبت من ((م)) و((الأحكام الوسطى)). (١١) في ((أ، ل)): حدث. وهو تحريف، والمثبت من ((م)) و((الأحكام الوسطى)). ١٠٥ كتاب صلاة العيدين قلت: وقد روي هذا الفعل أيضًا عن عثمان بن عفان وعبد الله ابن الزبير - رضي الله عنهما - أما الأول فرواه البخاري (١) في جملة حديث طويل عن عثمان (((أنه)(٢) خطب يوم عيد فقال: يا أيها الناس، إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي (فلينتظر)(٣) ومن أحب أن يرجع فقد [أذنت له](٤))) وهذا الأثر ذكره صاحب ((المهذب))(٥) وأما الثاني فرواه أبو داود(٢) والنسائي(٧) في ((سنتهما)) والحاكم في ((مستدركه)) (٨) على ((الصحيحين)) بإسنادين صحيحين، رواه أبو داود من حديث عطاء قال: ((صلى ابن الزبير في يوم عيد [في](٩) يوم جمعة أول النهار ثم (رحنا) (١٠) إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانًا، وكان ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له فقال: أصاب السنة)). قال النووي في ((الخلاصة))(١١): إسناده على شرط مسلم. ورواه النسائي(١٢) من حديث عبد الحميد، عن وهب بن كيسان، عن (١) (صحيح البخاري)) (٢٦/١٠ رقم ٥٥٧٢). (٢) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((أ)): فلينظر. والمثبت من ((ل، م)) و((صحيح البخاري)). (٤) في ((أ، ل)): أنت. وفي ((م)): أذنت. والمثبت من ((صحيح البخاري)). (٥) ((المهذب)) (١٠٩/١). (٦) ((سنن أبي داود)) (٩٥/٢ رقم ١٠٦٤). (٧) ((سنن النسائي)) (٢١٦/٣ رقم ١٥٩١). (٨) ((المستدرك)) (٢٩٦/٢) من حديث وهب بن كيسان. (٩) من (سنن أبي داود)). (١٠) في ((ل)): رجعنا. والمثبت من ((أ، م)) و((سنن أبي داود)). (١١) ((الخلاصة)) (٢/ ٨١٧). (١٢) ((سنن النسائي)) (٢١٦/٣ رقم ١٥٩١). ١٠٦ البدر المنير ابن عباس نحوه مختصرًا، وأعله ابن حزم في ((محلاه)) (١) بعبد الحميد فإنه قال: ((وإذا اجتمع عيد في يوم جمعة صلي العيد ثم الجمعة)) ولا يصح أثر بخلاف ذلك؛ لأن في رواته إسرائيل وعبد الحميد بن جعفر وليسا بالقويين. فأما إسرائيل فقد أسلفنا الجواب عنه في حديث زيد ابن أرقم السالف قريبًا، وأما عبد الحميد (٢) فوثقه أحمد وجماعات وهو من رجال مسلم، واستشهد به البخاري، نعم ضعفه (يحيى)(٣) القطان، وضعفه أيضًا سفيان لأجل القدر. ولما رواه الحاكم (٤) من طريق وهب بن كيسان قال: ((شهدت ابن الزبير (بمكة)(٥) فوافق يوم فطر أو أضحى يوم الجمعة، فأخر الخروج حتى أرتفع النهار، فخرج وصعد المنبر فخطب فأطال، ثم صلى ركعتين ولم (يصل)(٦) الجمعة (فعاتبه)(٧) عليه ناس من بني أمية بن عبد شمس، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: أصاب (ابن)(٨) الزبير السنة. فبلغ ابن الزبير فقال: رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا)). قال: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (هُذا آخر كلام على أحاديث الباب)(٩). (١) ((المحلى)) (٨٩/٥). (٢) ترجمته في ((التهذيب)) (٤١٦/١٦ -٤٢٠). (٣) في (م): ابن. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((المستدرك)) (٢٩٦/١). (٥) من ((أ، م)) و((المستدرك)). (٦) في ((أ)): يصلي. والمثبت من ((ل، م)) و((المستدرك)). (٧) في ((م): فعاب. والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)). (٨) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)) و((المستدرك)). (٩) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). ١٠٧ كتاب صلاة العيدين وأما آثاره فعشرة: أولها: عن جابر ظه ((أنه كبر ثلاثًا)). وهذا الأثر رواه الدارقطني في ((سننه)) (١) من حديث سعيد بن أبي هند عنه ((أنه سمعه يكبر في الصلوات أيام التشريق: الله أكبر الله أكبر الله أکبر - ثلاثًا». وقد أسلفناه مرفوعًا أيضًا في أثناء الحديث الثالث بعد الثلاثين. ثانيها: عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ((أنه كان يكبر ثلاثًا))(٢). وهذا (الأثر رواه) (٣) الدارقطني (٤) أيضًا من حديث سليمان ابن داود بن الحصين، عن أبيه، عن عكرمة عنه بمثل حديث جابر السالف. وداود(٥) هذا ثقة من رجال ((الصحيحين)) وباقي الستة، لكنه قدري، ولينه أبو زرعة، ووهاه ابن حبان، ورواه البيهقي في ((سنه)) (٦) من حديث يحيى بن سعيد، عن الحكم، عن عكرمة، عن ابن عباس (يكبر (من)(٧) غداة (يوم)(٨) عرفة إلى آخر أيام النفر، لا يكبر في المغرب: الله أكبر الله أكبر الله أكبر (ولله الحمد، الله أكبر وأجل، الله أكبر على ما هدانا)))(٩) كذا أخبرنا من كتابه ثلاثًا نسقًا. (١) ((سنن الدارقطني)) (٥١/٢). (٢) ((الشرح الكبير)) (٣٦٦/٢). (٣) في ((أ، ل)): أثر. والمثبت من ((م)). (٤) ((سنن الدار قطني)) (٢/ ٥١). (٥) ترجمته في ((التهذيب)) (٣٧٩/٨-٣٨٢). (٦) («السنن الكبرى)) (٣١٥/٣). (٧) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((السنن الكبرى)). (٨) من ((م)). (٩) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م) و((السنن الكبرى)). ١٠٨ البدر المنير قال البيهقي (١): ورواه الواقدي [عنه](٢) عن جابر بن عبد الله، وبه قال الحسن البصري. ثالثها: عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه (ورد)(٣) عنه التغليظ في لبس الصبيان الحرير (٤). وهذا الأثر لا يحضرني من خرجه (عنه، بل)(٥) روي عنه الجواز في نحو ذلك، نعم هو عن أبيه وهو ما في نسخ الرافعي الصحيحة، وفي كتاب ((تحريم الذهب والحرير)» تأليف القاضي أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي، عن محمد بن المثنى، نا ابن عون عن محمد قال: ((دخل ابن عامر على ابن عمر فرأى على ابنة لابن عمر قميصًا من حرير قال: فقال ابن عمر: إن عبدك (الرجل)(٦) بصير بالسنن، إنا لنرجو من رحمة الله ما (هو)(٧) أفضل من قميص بثلاثة دراهم - أو قال بأربعة دراهم - قال: ولا عليكم أن تخلعوه عنها)). وفي ((سنن البيهقي))(٨) من حديث سعيد بن عبد الرحمن بن حسان قال: ((رأى عليّ (ابن)(٩) عمر أوضاح فضة فقال: إنك قد بلغت - أو كبرت - فألقها (عنك)(١٠))) وفي الكتاب السالف عن (ابن)(١١) راهويه، (١) ((السنن الكبرى)) (٣١٥/٣). (٢) سقط من ((أ، ل، م)) والمثبت من ((السنن الكبرى)). (٣) في (م): أورد. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((الشرح الكبير)) (٣٥٧/٢). (٥) في ((م)): بلى. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) من ((م)). (٧) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٨) ((السنن الكبرى)) (٣١٨/٣). (٩) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م) و((السنن الكبرى)). (١٠) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)) و((السنن الكبرىُ)). (١١) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). ١٠٩ كتاب صلاة العيدين = نا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة ((أنه قال لابنته: يا (بنية)(١) قولي إن أبي لا يحليني الذهب يخشى عليّ من حر (اللهب)(٢)). وعن قتيبة، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة ((أنه كان يقول لابنته: لا تلبسي الذهب فإني أخاف عليك اللهب)) وفيه عن محمد بن عون، عن ابن سيرين، عنه كذلك. الأثر الرابع: قال الرافعي (٣): ((ويقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة (ولا قصيرة) (٤)، يهلل الله ويكبره ويمجده)). هذا لفظ الشافعي، وقد روي مثل ذلك عن ابن مسعود قولًا وفعلًا. وهذا الأثر رواه البيهقي(٥) بعد أن ترجم: باب يأتي بدعاء الافتتاح (عقيب)(٦) تكبيرة (الافتتاح) (٧) ثم يقف بين كل تكبيرتين يهلل الله ويكبره ويحمده ويصلي على النبي (وَلِّ)). من حديث هشام، نا حماد [عن إبراهيم عن](٨) علقمة ((أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج إليهم الوليد بن عقبة قبل العيد (فقال لهم)(٩): إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ فقال عبد الله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة، وتحمد ربك وتصلي (١) في ((م): ابنة. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) في ((ل)): اللهيب. والمثبت من ((أ، م)). (٣) ((الشرح الكبير)) (٢/ ٣٦١). (٤) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (٥) («السنن الكبرى)) (٢٩١/٣-٢٩٢). (٦) في ((أ، ل): عقب. والمثبت من ((م)) و((السنن الكبرى)). (٧) في (م): الإحرام. والمثبت من ((أ، ل)) و((السنن الكبرى)). (٨) في ((م): بن. وفي ((أ، ل)): عن. والمثبت من ((السنن الكبرى)). (٩) في (م)): وقال. والمثبت من ((أ، ل)) و((السنن الكبرى)). ١١٠ البدر المنير على النبي ◌َّل ثم تدعو ثم تكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر (وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك)(١) (ثم تقرأ وتركع، ثم تقوم فتكبر وتحمد ربك وتصلي على النبي وَّل ثم تدعو ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر و)(٢) تفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك)). قال البيهقي: هذا من قول ابن مسعود موقوف عليه، فنتابعه في (الذكر)(٣) بين كل تكبيرتين إذ لم يرو خلافه عن غيره، ونخالفه في عدد التكبيرات وتقدیمهن على القراءة في الركعتين جميعًا؛ بحديث رسول الله وَّلة، ثم فعل أهل الحرمين وعمل المسلمين إلى يومنا هذا. ثم روى من حديث علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر قال: ((مضت السنة أن يكبر للصلاة في العيدين سبعًا وخمسًا، يذكر الله ما بین کل تکبیرتین)). قلت: قد عرفت قول ابن مسعود وبقي فعله، وقد أخرجه الطبراني(٤) من حديث حماد عن إبراهيم ((أن الوليد بن عقبة دخل المسجد وابن مسعود يقول: الله أكبر. ويحمد الله ويثني عليه، ويصلي على رسول الله وَّةٍ ويدعو الله، ثم يكبر ويحمد الله ويثني عليه، ويصلي على رسول الله وَّه ويدعو الله، (ثم)(٥) يكبر ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على رسول الله وَليه (ويدعو الله ثم كبر) (٦) وقرأ فاتحة الكتاب (١) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)) و((السنن الكبرى)). (٢) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)) و((السنن الكبرىُ)). (٣) في ((السنن الكبرى)): الوقوف. (٤) ((المعجم الكبير)) (٣٠٣/٩ رقم ٩٥١٥). (٥) في ((م)): و. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). ١١١ - كتاب صلاة العيدين وسورة، ثم (كبر و)(١) ركع و(سجد)(٢) ثم (قام وقرأ)(٣) بفاتحة الكتاب وسورة، ثم كبر و(حمد)(٤) الله و(أثنى)(٥) عليه وصلى على رسول الله وَّ و(ركع وسجد)(٦) فقال حذيفة وأبو موسى: أصاب))(٧) وفيه أيضًا (٨) عنه: ((أن بين (التكبيرتين)(٩) قدر كلمة)) (١٠). وأسنده ابن عساكر من حديث حماد، عن إبراهيم، عن علقمة ((أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يومًا فقال (لهم)(١١): إن (١٢) العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ قال عبد الله: (تبدأ فتكبر) (١٣) تكبيرة تفتتح بها الصلاة وتحمد ربك وتصلي على النبي ﴾﴾، ثم تدعو وتكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل (ذلك)(١٤) ثم تركع. فقال أبو موسى وحذيفة: صدق (عبد الله)(١٥))). (١) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٢) في ((أ)): أسجد. والمثبت من ((م، ل)). (٣) في ((أ)): قم فاقرأ. وفي ((ل)): قام فقرأ. والمثبت من ((م)). (٤) في ((أ)): أحمد. والمثبت من ((م، ل)). (٥) في ((أ)): أثن. والمثبت من ((ل، م). (٦) في ((أ)): آركع واسجد. والمثبت من ((ل، م)). (٧) كذا هو لفظ المؤلف، وأما لفظ الطبراني في ((المعجم الكبير)) ففيه زيادات، وأتى على سبيل قول ابن مسعود وليس على سبيل فعله، فانظره هناك من ثم. (٨) (المعجم الكبير)) (٣٠٥/٩ رقم ٩٥٢٣). (٩) في ((م): التكبير. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) زاد في ((أ، ل)): الأثر الخامس عن عمر - - أنه كان يرفع يديه في التكبيرات. وهي مقحمة في هذا الموضع، ولعلها أنتقال نظر من الناسخ. (١١) في ((أ، ل)): له. والمثبت من ((م)). (١٢) زاد في ((أ، ل)): هذا. (١٣) في ((أ)): تبدأ التكبير. وفي ((ل)): يبدأه التكبير. والمثبت من ((م)). (١٤) سقط من ((أ)). والمثبت من (ل، م)). (١٥) في ((أ، ل)): عبد الرحمن. والمثبت من ((م)). ١١٢ البدر المنير (الأثر الخامس : عن(١) عمر ((أنه كان يرفع يديه في التكبيرات))(٢))(٣). وهذا الأثر رواه (البيهقي) (٤) في ((سننه)) من حديث أبي زكريا في الجنازة والعيدين، ثم قال: هو منقطع. قلت: وضعيف لأجل ابن لهيعة. قال البيهقي: ورواه الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي زرعة اللخمي ((أن عمر .. )) فذكره في صلاة (العيدين)(٥). الأثر السادس : عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: ((السنة أن تبتدئ (الخطبة)(٦) بتسع تكبيرات تترى (ثم تخطب ثم تجلس، ثم تقوم فتفتتح الثانية بسبع تكبيرات تترى)(٧)). وهُذا الأثر ذكره هكذا صاحب ((جمع الجوامع)) بزيادة: قال الشافعي: ويقول عبيد الله: نقول. قلت: و(رواه)(٨) الشافعي(٩) (أنا)(١٠) إبراهيم بن محمد، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبدٍ (القاري)(١١) عن إبراهيم بن (عبد الله، عن عبيد الله بن عبد الله)(١٢) بن عتبة: ((السنة أن (١) زاد في ((ل، م)): ابن. وهو خطأ. (٢) ((الشرح الكبير)) (٣٦٣/٢). (٣) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (٤) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)) والأثر في ((السنن الكبرى)) (٢٩٣/٣). (٥) في ((ل)): العيد. والمثبت من ((أ، م) و((السنن الكبرى)). (٦) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٧) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٨) في ((أ، ل)): في لفظ رواية. والمثبت من ((م)). (٩) ((الأم)) (٢٣٨/١). (١٠) في ((أ، ل)): أن. والمثبت من ((م)). (١١) من ((م)). (١٢) في ((م)): عبيد الله عن عبد الله. والمثبت من ((أ، ل)) و((الأم)). ١١٣ كتاب صلاة العيدين يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس، والسنة في التكبير في يوم الأضحى والفطر على المنبر قبل الخطبة (أن يبتدئ الإمام قبل الخطبة)(١) وهو قائم على المنبر بتسع تكبيرات تترى لا يفصل بينهما بكلام، ثم يخطب (ثم يجلس جلسة (ثم يقوم) (٢) في الخطبة الثانية فيفتتحها بسبع تكبيرات تترى لا يفصل بينهما بكلام ثم يخطب)(٣)). رواه البيهقي في ((سننه))(٤) من حديث الدراوردي، عن عبد الرحمن ابن عبدٍ القاري، (أن)(٥) إبراهيم بن عبد الله حدثه، عن عبيد الله (ابن عبد الله)(٦) بن (عتبة)(٧) بن مسعود أنه قال: ((السنة (في)(٨) تكبير الإمام يوم الفطر ويوم الأضحى حين يجلس على المنبر قبل (الخطبة) (٩) تسع تكبيرات وسبعًا حين يقوم ثم يدعو ویکبر بعدما بدا له)). قال البيهقي: ورواه غيره عن إبراهيم، عن عبيد الله ((تسعًا تترى إذا قام في الأولى، وسبعًا تترى إذا قام في الخطبة (الثانية) (١٠)) ثم ساق رواية الشافعي السالفة. وإبراهيم هذا قد علمت أقوال أهل الفن فيه في كتاب الطهارة من كتابنا هذا، وعبيد الله هذا تابعي، وإذا قال التابعي: (١) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)) و((الأم)). (٢) من ((الأم)). (٣) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((الأم)). (٤) ((السنن الكبرى)) (٢٩٩/٣). (٥) في ((أ، ل)): بن. وهو خطأ، والمثبت من ((م) و((السنن الكبرى)). (٦) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)) و((السنن الكبرىُ)). (٧) في ((ل)): عبيد. وهو تحريف، والمثبت من (أ، م)) و((السنن الكبرى)). (٨) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م) و((السنن الكبرى)). (٩) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)) و((السنن الكبرى)). (١٠) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)) و((السنن الكبرى)). ٠ ١١٤ البدر المنير من (السنة) (١) كذا. فالأصح وقفه، وقيل: إنه مرفوع مرسل. ولا حجة فيه على القولين، أما على هذا فلإرساله، وأما على الأول فلأنه لم يثبت (إسناده)(٢) ولا حجة فيه إذن على الصحيح. الأثر السابع: ((أن عثمان * كان يكبر من ظهر يوم النحر إلى صبح اليوم الثالث من أيام التشريق))(٣). وهذا الأثر رواه الدارقطني في ((سننه)) (٤) بلفظ: ((كبر بنا عثمان وهو محصور في الظهر يوم النحر إلى أن صلى (الظهر)(٥) من آخر أيام التشريق وكبر في الصبح ولم يكبر في الظهر)). الأثر الثامن والتاسع : ((أن ابن عمر وزيد بن ثابت كانا (يفعلان)(٦) كفعل عثمان))(٧). (وهذان)(٨) رواهما (الدارقطني(٩) و)(١٠) البيهقي(١١) في (سننهما)(١٢) قال البيهقي: ورواه الواقدي بأسانيده عن عثمان [وابن عمر و](١٣) زيد ابن ثابت وأبي سعيد نحو ما روينا عن ابن عمر. (١) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (٢) في ((أ، ل)): انتشاره. والمثبت من ((م)). (٤) ((سنن الدارقطني)) (٥١/٢). (٣) ((الشرح الكبير)) (٣٦٦/٢). (٥) في ((م)): الصبح. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((م): يفعلا. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((الشرح الكبير)) (٣٦٦/٢). (٨) في ((م)): وهذا. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) سقط من ((أ، ل))، والمثبت من ((م). (٩) ((سنن الدارقطني)) (٢/ ٥١). (١٢) في ((ل)): سننه. والمثبت من ((أ، م)). (١١) ((السنن الكبرى)) (٣١٣/٣). (١٣) في ((م): عن عُمر و. وفي ((أ، ل): وعن. والمثبت من ((السنن الكبرى)). ١١٥ كتاب صلاة العيدين العاشر : عن ابن عباس مثل ذلك(١). وهذا الأثر رواه الشافعي في ((كتاب علي وعبد الله)) كما عزاه البيهقي في ((المعرفة))(٢) إليه قال: والرواية عن ابن عباس مختلفة فروي عنه ((أنه كان يكبر من (صلاة الظهر يوم النحر)(٣) إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق)) وذكر في ((سننه)) (٤) عنه هاتين الروايتين في بابين. قلت: وقد اختلفت الرواية أيضًا عن ابن عمر ففي ((مصنف ابن أبي شيبة))(٥) (عنه)(٦) ((أنه كان يكبر من ظهر يوم النحر إلى صلاة العصر يوم النفر يعني الأول)) وقد اختلف أيضًا عن زيد ففي ((المصنف))(٧) المذكور عنه ((أنه كان يكبر من ظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق))(٨). (١) ((الشرح الكبير)) (٣٦٦/٢). (٢) ((المعرفة)) (٥٩/٣). (٣) في ((م): غداة عرفة. والمثبت من ((أ، ل)) و((المعرفة)). (٤) ((السنن الكبرى)) (٣١٣/٣، ٣١٤). (٥) ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٢/ ٧٣ رقم ١٠). (٦) من ((أ، ل)). (٧) ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٧٢/٢ رقم ٧). (٨) زاد في ((أ)): نجز الجزء الثالث في مستهل جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانمائة بحمد الله وعونه، وصلواته على سيدنا محمد وآله كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون. يتلوه في الجزء الرابع ((باب صلاة الكسوف)) إن شاء الله تعالى. كتاب صلاة الكسوف ١١٩ كتاب صلاة الكسوف بسم الله الرحمن الرحيم ﴿رَبَّنَا ءَايِنَا مِن لَّدُنكَ رََّةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا؟ كتاب صلاة الكسوف ذكر فيه رحمه الله ستة عشر حديثًا : الحديث الأول عن أبي بكرة ه قال: ((كنا عند النبي ◌َّ فانكسفتِ الشمسُ، فقام النبي څ﴾ يجزُ رداءه حتى دخل المسجد، فدخلنا، فصلی بنا ركعتين حتى أنجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا (رأيتموهما)(١) فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم))(٢). هذا الحديث صحيح، رواه البخاري في (صحيحه))(٣)، وهو معدود من أفراده، بل لم يخرج مسلم عن أبي بكرة في الكسوف شيئًا، وفي رواية لابن حبان في ((صحيحه))(٤): ((فإذا انكسف (أحدهما)(٥) فافزعوا إلى المساجد))، وفي رواية للبيهقي(٦) بإسناد حسن: ((فإذا كُسف واحد منهما فادعوا واذكروا الله)). (١) في ((م): رأيتموها. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) الشرح الكبير (٣٧٢/٢). (٣) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٦١١ رقم ١٠٤٠). (٤) ((صحيح ابن حبان)) (٧٥/٧ رقم ٢٨٣٤). (٥) فى ((أ)): أحدها. والمثبت من ((م، ل)). (٦) ((السنن الكبرى» (٣٣١/٣-٣٣٢). ١٢٠ البدر المنير تنبيه : وقع في كلام الشيخ محيي الدين(١) ما يُوهم أن هذا الحديث خرَّجه مسلم أيضًا، فإنه قال في ((خلاصته))(٢): في ((الصحيحين)) نحو حديث المغيرة من حديث ابن عمر وأبي مسعود وأبي بكرة. وقال في ((شرح المهذب))(٣): رواه البخاري ومسلم من رواية جماعة من الصحابة، منهم: جابر، وأبو بكرة. وقد علمت أنه من أفراد البخاري، وقد شهد بانفراده (به)(٤) عبد الحق في ((جَمْعه))، وابن الجوزي في ((جامع المسانيد))، وقد عزاه في ((أذكاره))(٥) إلى البخاري وحده فأصاب، وقد أنفرد مسلم (٦) أيضًا بإخراجه من حديث جابر، (لا) (٧) كما زعم أنه (من)(٨) المتفق عليه، فتنبه لذلك. الحديث الثاني عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي وَلّ﴾ ركع أربع ركوعات في ركعتين وأربع سجدات))(٩). هذا الحديث متفق على صحته(١٠)، رواه مسلم (١١) مختصرًا منفردًا (٣) ((المجموع)) (٥١/٥). (١) زاد في حاشية ((أ)): النووي رحمه الله. (٢) ((الخلاصة)) (٢/ ٨٥١). (٤) من ((م)). (٥) ((الأذكار)) (ص١٥٨) باب الأذكار المشروعة في الكسوف. (٦) ((صحيح مسلم)) (٢ / ٦٢٢ رقم ٩٠٤). (٧) من ((م)). (٨) من ((م). (٩) الشرح الكبير (٣٧٢/٢). (١٠) ((صحيح البخاري)) (٦٢٧/٢-٦٢٨ رقم ١٠٥٢)، و((صحيح مسلم)) (٦٢٦/٢ رقم ٩٠٧). (١١) (صحيح مسلم)) (٢/ ٦٢٧ رقم ٩٠٨).