Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ كتاب الصلاة مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل)). قال الحاكم: هذا حديث غريب بهذا الإسناد (ورواته) (١) كلهم ثقات، ولا أعرف له علة. قال البيهقي: وروي مثله من رواية علي مرفوعًا، ونحوه عن الفضل ابن العباس مرفوعًا. الحديث الخامس بعد الأربعين روي ((أنه ◌َّ قال في الوتر: صلوها ما بين العشاء إلى صلاة الصبح))(٢). هذا الحديث رواه (الإمام)(٣) أحمد في ((مسنده))(٤) من حديث ابن لهيعة، نا عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم (الجيشاني)(6) عن عمرو ابن العاص، عن أبي بصرة الغفاري مرفوعًا. وقد سلف (بلفظه)(٦) في (الطريق الرابع)(٧) من (طرق)(٨) الحديث الحادي بعد العشرين في الباب، و (قد)(٩) أسلفنا هناك أن الحاكم أيضًا رواه في ((مستدركه)) وأعله (ابن)(١٠) الجوزي في ((تحقيقه))(١١) بابن لهيعة وقال: هو متروك. (١) في ((م): ورواة. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) ((الشرح الكبير» (١٣٧/٢). (٣) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٤) («المسند» (٦/ ٧). (٥) في ((ل)): الحساني. وهو خطأ. والمثبت من ((أ، م)) و((المسند)). (٦) في ((أ، ل)): بلفظ. والمثبت من ((م). (٧) بل هو الطريق الخامس كما مر. (٨) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٩) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (١١) ((التحقيق)) (٤٥٣/١-٤٥٤ رقم ٦٥٦). ٣٦٢ البدر المنير قلت: ولم ينفرد (به)(١) فقد تابعه سعيد بن زيد، عن هبيرة رواه أحمد أيضًا عن علي بن إسحق، عن عبد الله- يعني: ابن مبارك، عن سعيد به. وسعيد من الثقات (وإن لين)(٢). الحديث السادس بعد الأربعين أن رسول الله وَلي قال: ((من نام عن صلاة أو (نسيها)(٣) فليصلها إذا ذكرها)»(٤). هذا الحديث تقدم بيانه في مواضع، منها التيمم. الحديث السابع بعد الأربعين أن رسول الله وَّ قال: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»(٥). هذا الحديث رواه مسلم(٦) بهذا اللفظ من حديث أبي (هريرة)(٧) وهو معدود من أفراده. هُذا آخر الكلام على أحاديث الباب. أما آثاره (فعشر)(٨): أولها: ((أن عمره كان يضرب على الركعتين قبل المغرب))(٩). وهذا على هذا الوجه لا أعرفه، وإنما (في)(١٠) الصحيح عنه أنه (١) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٢) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((م): سها عنها. والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (٤) ((الشرح الكبير)) (١٣٨/٢). (٥) ((الشرح الكبير)) (١٣٩/٢). (٦) (صحيح مسلم)) (١/ ٤٩٣ رقم ٧١٠). (٧) تكررت في ((م)). (٩) ((الشرح الكبير)) (١١٨/٢). (٨) في ((م)): فعشرة. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) سقطت من ((م). والمثبت من ((أ، ل)). ٣٦٣ كتاب الصلاة كان يضرب على الركعتين بعد العصر. (كما أخرجه مسلم عن أنس ﴾ أنه سأل المختار بن فلفل عن التطوع بعد العصر) (١) قال: (كان)(٢) عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر، وكنا نصلي على عهد رسول الله * ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب، فقلت له: أكان رسول الله اللهم صلاهما؟ قال: قد كان يرانا نصليهما (فلم يأمرنا ولم ینھنا)(٣)). وفي ((مسند أحمد))(٤) (ثنا)(٥) عبد الرزاق، نا (معمر، عن)(٦) ابن جريج قال: سمعت أبا (سعد)(٧) الأعمى يخبر عن رجل يقال له: السائب- مولى الفارسيين(٨)- وعن زيد بن خالد الجهني ((أنه رآه عمر ابن الخطاب- وهو خلیفة- رکع ركعتين بعد العصر فمشی إلیه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو، فلما أنصرف قال زيد: والله يا أمير المؤمنين (فوالله)(٩) لا أدعهما أبدًا بعد إذ رأيت رسول الله وَله يصليهما (قال)(١٠): فجلس إليه عمر وقال: يا زيد بن خالد، لولا أن (١) سقطت من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٢) من ((ل)) و((صحيح مسلم)). وسقطت من ((أ، م)). (٣) من ((م)) ووقع في ((أ)): فلما يأمرنا وينهانا. وفي (ل)): فلم يأمرنا ولا ينهانا. (٥) في ((م): عن. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((المسند)) (١١٥/٤). (٦) سقطت من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٧) من ((م، ل)) ومثله في ترجمة أبي سعد من ((التاريخ الكبير)) و((الجرح)) و((التهذيب)) و ((المقتنى)) للذهبي ((٢٦٤/١ رقم ٢٥٣٠) وذكروه برواية ابن جريج عنه، زاد البخاري في ((الكبير)» رواية عطاء عنه. ووقع في ((أ، ومسند أحمد)): سعيد بياء قبل المهملة، فلعله رواية إن لم يكن من النساخ، والله أعلم. (٨) في ((مسند أحمد)) قال: ابن بكر مولى لفارس. وقال: حجاج مولى الفارسي. (٩) سقطت من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (١٠) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). ٣٦٤ البدر المنير (نخشى)(١) أن يتخذها الناس سلمًا إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فیهما)). نعم في البيهقي (٢) من حديث ابن طاوس، عن أبيه ((أن أبا أيوب (الأنصاري)(٣) صلى مع أبي بكر بعد غروب الشمس قبل الصلاة، ثم لم يكن يصلي مع عمر، ثم صلى مع عثمان. فذكر (ذلك له)(٤) فقال: إني صليت مع النبي ◌ِّر، ثم صليت مع أبي بكر (ثم فرقت)(٥) من عمر فلم أصل معه، وصليت مع عثمان؛ إنه لین)). قلت: (وظاهر)(٦) هذا أن عمر كان لا يراهما. الأثر الثاني: ((أن (ابن)(٧) عمر كان يسلم ويأمر بينهما- يعني: بين الشفع والوتر - بحاجته))(٨). وهذا الأثر صحيح، رواه البخاري (٩) من رواية نافع ((أن عبد الله ابن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر، حتى يأمر ببعض حاجته)). الأثر الثالث: عن أبي بكر ﴾ ((أنه كان يوتر قبل أن ينام، فإذا قام تهجد ولم يعد الوتر)) (١٠). وهذا الأثر سلف في أثناء طرق الحديث الثالث بعد العشرين عن (١) في ((م): أخشى. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) («السنن الكبرى)) (٤٧٦/٢). (٣) في ((أ)): الأنصار. والمثبت من ((ل، م)). (٤) في ((م): له ذلك. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م): وفرقت. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) سقطت من ((م)). والمثبت من ((أ، ل)). (٧) سقطت من ((م)). والمثبت من ((أ، ل)). (٩) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٥٥٤ رقم ٩٩١). (٨) ((الشرح الكبير)) (٢/ ١٢٢). (١٠) ((الشرح الكبير)) (١٢٥/٢). ٣٦٥ كتاب الصلاة رواية بقي بن مخلد في («مسنده))(١) ورواه ابن المنذر أيضًا. ووافق الصديق على هذا - أعني: عدم نقض الوتر - الفاروق وسعد وعمار وابن عباس وأبو هريرة وعائشة وجمهور العلماء، وفي ((صحيح البخاري))(٢) عن نصر بن عمران الضبعي قال: ((سألت عائذ بن عمرو الصحابي: هل ينقض الوتر؟ (قال)(٣): إذا أوترت من أوله فلا (توتر)(٤) من آخره)). الأثر الرابع: ((أن ابن عمر كان ينقض الوتر، فيوتر أول الليل (فإذا)(٥) قام ليتجهد صلى ركعة شفع بها (تلك)(٦) ثم يوتر آخر الليل))(٧). وهذا الأثر رواه الشافعي(٨)، عن مالك. قال ابن الصلاح: وهو ثابت عنه. ورواه أحمد (٩) ولفظه: عن ابن عمر ((أنه كان إذا سئل عن الوتر قال: أما أنا (لو) (١٠) أوترت قبل أن أنام ثم أردت (أن)(١١) أصلي بالليل شفعت (واحدة)(١٢) ما مضى من وتري، ثم صليت مثنى مثنى، فإذا قضيت صلاتي أوترت بواحدة؛ إن رسول الله وَعليه أمرنا أن نجعل آخر صلاة الليل الوتر)). (١) في ((ل)): سنده. والمثبت من ((أ، م)). (٢) ((صحيح البخاري)) (٧/ ٥١٧ رقم ٤١٧٦). (٣) سقطت من ((م). والمثبت من (أ، ل)). (٤) من ((م) و((صحيح البخاري)). وسقطت من ((أ، ل)). (٥) في ((م): ثم إذا. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((م): ذلك. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((الشرح الكبير)) (١٢٥/٢). (٨) ((ترتيب المسند» (١٩٥/١، ١٩٦ رقم ٥٥١). (٩) («المسند)» (١٣٥/٢). (١٠) في («المسند»: فلو. (١١) سقطت من ((م). والمثبت من ((أ، ل)). (١٢) في ((المسند)): بواحدة. ٣٦٦ البدر المنير ورواه البيهقي(١) من حديث عمرو بن مرة ((أنه سأل سعيد ابن المسيب عن الوتر، فقال: كان عبد الله بن عمر يوتر أول الليل؛ فإذا قام نقض وتره، ثم صلى ثم أوتر آخر صلاته- أو آخر الليل. وكان عمر يوتر آخر الليل، وكان (خير)(٢) مني (ومنها أن)(٣) أبا بكر يوتر من أول الليل ويشفع (في)(٤) آخره، يوتر بذلك [يصلي](6) مثنى مثنى ولا ينقض وتره)). قلت: ووافقه على ذلك عثمان وعلي وابن مسعود وعمرو ابن ميمون (وابن)(٦) سيرين وإسحق (و)(٧) حكاه ابن المنذر عنه. الأثر الخامس: ((أن عمر ﴾ جمع الناس على أبيّ بن كعب في صلاة التراويح (و)(٨) لم يقنت إلا في النصف الثاني))(٩). وهُذا رواه أبو داود في ((سننه))(١٠) من طريقين: أولاهما: عن الحسن البصري ((أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبيّ بن كعب (وكان)(١١) يصلي لهم عشرين ليلة (و)(١٢) لا يقنت (بهم)(١٣) إلا في النصف (الثاني)(١٤) فإذ (كان)(١٥) العشر الأواخر (١) ((السنن الكبرى)) (٣٦/٣). (٢) سقطت من ((م). والمثبت من ((أ، ل)). (٣) كذا في ((ل)) وفي ((أ)): ومنها أبا بكر. وفي ((م)): ومنها أبا بكر. (٤) سقطت من ((م)). والمثبت من ((أ، ل)). (٥) مثبتة من ((السنن الكبرى)) للبيهقي. (٦) سقطت من ((ل)). والمثبت من ((أ، م)). (٧) و(٨) سقطت من ((م)). والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) ((سنن أبي داود)) (٢٥٦/٢ رقم ١٤٢٤). (٩) ((الشرح الكبير)) (٢/ ١٢٧). (١١) في (م)): فكان. والمثبت من ((أ، ل)). (١٢) و(١٣) سقطت من ((م). والمثبت من ((أ، ل)). (١٤) في ((سنن أبي داود)): الباقي. (١٥) في ((سنن أبي داود)): كانت. ٣٦٧ كتاب الصلاة تخلف (فيصلي)(١) في بيته، وكانوا يقولون: أبق أبيّ!)). ثانيهما(٢): عن ابن سيرين، عن بعض أصحابه ((أن أبي بن كعب أمهم- يعني: في رمضان- وكان يقنت في النصف (الأخير)(٣) منه)). وهذا فيه جهالة كما ترى، والأول منقطع؛ لأن الحسن لم يدرك عمر، بل ولد لسنتين من خلافته. قال الرافعي: ووافقه الصحابة. يعني (عمر) (٤) على جمعه الناس على أبيّ. وهو كما قال. الأثر السادس: قال الرافعي(٥): (تستحب) (٦) الجماعة في التراويح، تأسيًا بعمر. قلت: قد عرفته أيضًا، وفي البخاري(٧) أيضًا أنه جمعهم عليه. الأثر السابع: عن عمر أنه قال: ((السنة إذا انتصف شهر رمضان أن يلعن الكفرة في الوتر بعدما يقول: سمع الله لمن حمده))(٨). وهذا غريب، لم أره في كتاب حديثي معتمد، والرافعي ذكره تبعًا للشيخ أبي إسحق الشيرازي؛ فإنه ذكره في ((مهذبه))(٩) (وحذفه)(١٠) النووي في ((شرحه)) فلم يذكره، وذكر مكانه ما هو مشهور في أبي داود من فعل عمر، مع أنقطاعه. (١) في (سنن أبي داود»: فصلى. (٢) ((سنن أبي داود)) (٢٥٦/٢ رقم ١٤٢٣). (٣) في ((م)): الثاني. والمثبت من (أ، ل)). (٤) زيادة من ((م)). (٥) ((الشرح الكبير)) (١٣٣/٢). (٦) في (م): استحب. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((صحيح البخاري)) (٢٩٤/٤، ٢٩٥ رقم ٢٠١٠). (٨) ((الشرح الكبير)) (١٢٧/٢). (٩) ((المهذب)» (٨٣/١). (١٠) في ((م): فأحذفه. والمثبت من ((أ، ل)). ٣٦٨ البدر المنير وأما المنذري؛ فإنه أسنده في ((كلامه على أحاديث المهذب)) من حديث السلفي، أنا ابن البطر، أنا ابن رزقويه، نا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن كامل، نا سعيد بن حفص الهذلي أبو عمرو، قال: قرأنا على معقل، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ... فذكر (حديثًا)(١) في قيام رمضان السالف، وقال في آخره: فأخبرني عبد الرحمن بن (عبيد) (٢) القاري-وكان من عمال عمر، وكان مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين- ((أن عمره خرج ليلة في شهر رمضان، وخرج معه عبد الرحمن فرأى أهل المسجد يصلون أوزاعًا متفرقين، فأمر أبيّ بن كعب (أن يقوم بهم في شهر رمضان)(٣) فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال: نعم البدعة، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون- يريد من آخر الليل. وكانوا يقومون في أولهِ. فقال: السنة إذا أنتصف شهر رمضان أن يلعن الكفرة في آخر ركعة من الوتر بعدما يقول القارئ: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: اللهم (قاتل) (٤) الكفرة)). ثم قال المنذري: هذا حديث صحيح، رواه البخاري ومسلم في ((صحيحيهما)). (قال)(٥): ووقع في كتابي: معقل، عن الزهري، وهو خطأ، والصواب: عقيل. هذا كلامه، وهو عجيب منه (فالحديث)(٦) جميعه ليس في (١) في ((م): حديثها. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) في ((م): عبد. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) تكررت في ((م)). (٤) كذا في (م) وفي ((أ): تل. وفي ((ل)): العن. (٥) في ((م): فقال. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((م): الحديث. والمثبت من ((أ، ل)). ٣٦٩ كتاب الصلاة البخاري ولا في مسلم؛ بل ولا أعرفه في (غيرهما)(١) من باقي الكتب الستة والمسانيد، نعم صدر الحديث وهو صلاته القذّا في رمضان مذكور (فيهما)(٢) وكذا (إلى)(٣) قوله: (((ويقومون) (٤) في أوله)) في أفراد البخاري والشأن في هذه الزيادة التي هي من كلام عمر وهي قوله: ((السنة (إذا)(٥) أنتصف ... )) إلى آخره؛ لأنها المقصودة، ولا أحمل كلامه على أن مراده أنهما أخرجا أصله؛ لبعد ذلك هنا، ثم (عليه)(٦) اعتراض آخر وراء هذا وهو تخطئة ما وقع في كتابه، وقوله إن الصواب: أنا عقيل. ولم يبرهن له، ولم يظهر لي وجهه؛ فإن (كلاهما)(٧) يروي عن الزهري، وقد أخرج لكل منهما في ((الصحيح)) لكن عقيل(٨)- وهو ابن خالد ابن عقيل- من رجال الصحيحين وقد وثقه الناس. ومعقل بن [عبيد الله](٩) الجزري من رجال مسلم، وقد اختلف قول يحيى بن معين في تو ثیقه. قلت: (ورد)(١٠) بإسناد ضعيف من حديث أنس ((أنه القيمة كان يقنت في النصف من رمضان ... )) إلى آخره. (١) في ((أ)): غيرها. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٣) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٤) في ((م): يقومون. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م)). فإذا. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((أ)): غلب. وهو خطأ. والمثبت من ((ل، م)). (٧) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٨) ترجمته في ((التهذيب)) (٢٤٢/٢٠-٢٤٥). (٩) في النسخ الخطية: عبد الله. والمثبت من ((التهذيب)) وانظر ترجمة معقل بن عبيد الله الجزري في ((التهذيب)) (٢٧٤/٢٨ -٢٧٧). (١٠) في ((ل)): وورد. والمثبت من ((أ، م). ٣٧٠ البدر المنير رواه ابن عدي(١)، وسبب ضعفه أن (راويه)(٢) عن أنس أبو عاتكة طريف بن (سلمان)(٣) وهو ذاهب الحديث، لا جرم قال البيهقي(٤): هذا حديث ضعيف لا (يصح)(٥) إسناده. الأثر الثامن: عن عمره ((أنه قنت بهذا، وهو: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك (إن عذابك الجد)(٦) بالكفار ملحق، اللهم (عذب)(٧) كفرة أهل الكتاب الذین یصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وأصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وثبتهم على ملة رسولك، وأوزعهم (أن يشكروا نعمتك و)(٨) أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه، وانصرهم على عدوك (وعدوهم)(٩) إله الحق واجعلنا منهم)) (١٠). (١) ((الكامل)) (١١٨/٤) ترجمة طريف بن سلمان. (٢) في ((أ، ل)): رواه. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م): سليمان. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م)): يصلح. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((السنن الكبرى)) (٤٩٩/٢). (٦) في ((م)): الجد إن عذابك. والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (٧) في ((م): عذت. وهو خطأ. والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)) (٨) زيادة من ((م)). (٩) في ((م): وعدهم. والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (١٠) ((الشرح الكبير)) (١٢٨/٢). ٣٧١ كتاب الصلاة وهذا الأثر رواه البيهقي(١) من حديث سفيان (حدثني)(٢) ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن (عمير أن عمر ﴾)(٣) قنت بعد الركوع فقال: اللهم اغفر (لنا و)(٤) للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وألف (بين قلوبهم وأصلح)(٥) ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك (الذي)(٦) لا ترده عن القوم المجرمين، بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك (نسعى)(٧) ونحفد، نخشى عذابك الجد، ونرجو رحمتك، إن عذابك بالكفار ملحق)). قال (البيهقي)(٨): هُذا عن عمر موصول صحيح. قال ذلك بعد أن روى بعضه مرفوعًا وحكم عليه بالإرسال، وهو كما قال. وقد أخرجه أبو داود في ((مراسيله)) (٩) من حديث خالد بن أبي (عمران)(١٠) قال: ((بينا رسول الله رَليل يدعو على مضر إذ جاءه جبريل (١) ((السنن الكبرى)) (٢١٠/٢، ٢١١). (٢) غير مقروءة في ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٣) من ((م)) ومثله في ((سنن البيهقي)) (٢١٠/٢) ووقع في ((أ، ل)): عمير أنه. (٥) زيادة من ((م)). (٤) زيادة من ((م). (٦) في ((أ)): الذين. والمثبت من ((ل، م). (٧) في ((ل): نصلي. والمثبت من ((أ، م)). (٨) من ((م))، ووقع في ((أ، ل)): ((الترمذي)): خطأ؛ وكلام البيهقي هذا في ((سننه الكبرى)) (٢١٠/٢). (٩) ((المراسيل)) (١١٨-١١٩ رقم ٨٩). (١٠) في ((م)): عمرو أنه. والمثبت من (أ، ل)). ٣٧٢ البدر المنير الكلية فأومأ إليه أن أسكت فسكت، فقال: يا محمد، إن الله لم يبعثك (سبابًا)(١) ولا لعانًا، وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابًا ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ (١)﴾ (٢) (قال)(٣) ثم اُلْأَمْرِ شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونؤمن بك ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخاف عذابك، إن عذابك بالكافرین ملحق». قال البيهقي(٤): وروئ- يعني: (أثر)(٥) عمر - سعيد بن عبد الرحمن بن أبزئ، عن أبيه، عن عمر (بن الخطاب)(٦) فخالف في بعضه ثم أسنده إلى والد سعيد قال: ((صليت خلف عمر بن الخطاب صلاة الصبح فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: اللهم إياك نعبد، ولك (نصلي)(٧) ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى (عذابك)(٨) إن عذابك بالكافرين ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير (كله)(٩) ولا نكفرك، ونؤمن بك ونخضع لك، ونخلع من يكفرك)). (ثم)(١٠) قال البيهقي: كذا قال: ((قبل الركوع)) وهو وإن كان إسنادًا صحيحًا؛ فمن روى عن عمر قنوته بعد الركوع أكثر؛ فقد رواه أبو (١) في ((أ، ل)): مسبابًا. والمثبت من ((م) و((المراسيل)). (٢) آل عمران: ١٢٨. (٣) من ((م، ل)) وسقط من ((أ)). (٥) في ((ل)): ابن. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((السنن الكبرى)) (٢١١/٢). (٦) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٧) تكررت في ((م)). (٨) في ((أ)): عذاب. والمثبت من ((ل، م)). (٩) سقطت من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (١٠) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). ٣٧٣ كتاب الصلاة رافع وعبيد بن عمير وأبو عثمان [النهدي] (١) وزيد بن وهب، والعدد أولى بالحفظ من الواحد، وفي حسن سياق عبيد بن عمير للحديث دلالة على حفظه وحفظ من حفظ عنه. قال: وروينا عن علي﴾ ((أنه قنت في الفجر فقال: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك)). ورأيت في ((مسند الفردوس)) لابن شهرديار من زوائده على والده وهو في (مجلدات صغار)(٢) ((أن الحارث- يعني: ابن أبي أسامة - روى عن العباس، عن عبد الوارث، عن حنظلة، عن أنس مرفوعًا: ((اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين (يحادون)(٣) رسلك ويصدون عن سبيلك وألق بينهم العداوة والبغضاء)). وأن ابن (منيع) (٤) روى عن أبي نصر (البابي)(٥) عن (أبي هلال عن حنظلة)(٦) («أنه اللّه كان يدعو مدة (في)(٧) صلاة الفجر بعد الركوع: اللهم عذب كفرة أهل الكتاب (واجعل قلوبهم كقلوب النساء الكوافر)). قال: ورواه الموصلي(٨) عن إسحق بن إسرائيل، عن حماد ابن زيد، عن حنظلة مثله)(٩). (١) من ((سنن البيهقي)) (٢١١/٢)، ووقع في ((أ، ل)): ابن النهدي. وفي ((م)): الهندي. خطأ. (٢) في ((أ، م)): مجلدان ضخمان. والمثبت من ((ل)). (٣) من ((م) ومثله في ((الفردوس بمأثور الأخبار)) (٥٠٣/١ رقم ٢٠٥٨)، ووقع في ((أ، ل)»: يحاربون. (٤) في ((ل)): مقنع. والمثبت من ((أ، م)). (٥) في ((م)): العشاري. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((أ، ل)): هلال بن حنظلة. والمثبت من ((م)). (٧) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٨) ((مسند أبي يعلى)) (٢٦٨/٧ -٢٦٩ رقم ٤٢٨٦) لكنه هناك من طريق حماد بن زيد، عن حنظلة بن عبد الله، عن أنس نحوه. (٩) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). ٣٧٤ البدر المنير قال الرافعي: ونقل الروياني عن أبي العاص أنه (كان)(١) يزيد (في)(٢) آخر القنوت: ﴿ربنا لا تؤاخذنا﴾(٣) إلى آخر السورة. واستحسنه. وهذا من (عنده) (٤) ولم أره في حديث، لا جرم استغربه النووي في ((شرح المهذب)) واستضعفه بأن المشهور كراهة القراءة في غير القيام. قال: وإنما قال: ((عذب كفرة أهل الكتاب)) لأنهم كانوا (هم)(٥) الذين يقاتلون المسلمين (حينئذ)(٦) وأما اليوم فيقال: عذب الكفرة (وغيرهم)(٧) ليعمهم وغيرهم؛ لأن الحاجة إلى الدعاء على غيرهم كالحاجة إلى الدعاء عليهم أو أكثرهم. (وأشار بذلك)(٨) إلى إدخال التتار؛ فإنهم كانوا قد استولوا في زمانه على كثير من أقاليم المسلمين، وكانوا إذ ذاك (كفارًا)(٩) لا كتاب لهم. وقد تكلمت على ضبط الألفاظ الواقعة في هذا القنوت، ومعناها في تخريجي لأحاديث المهذب؛ فراجع ذلك منه. الأثر التاسع: عن عمره ((أنه مر بالمسجد فصلى ركعة، فتبعه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إنما صليت ركعة! فقال: إنما هي تطوع؛ فمن شاء زاد، ومن شاء نقص))(١٠). وهذا الأثر رواه البيهقي في ((سننه))(١١) من رواية قابوس بن أبي (١) زيادة من ((م)). (٣) البقرة: ٢٨٦. (٥) زيادة من ((م)). (٧) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٨) تكررت في ((م)). (٩) في ((أ)): كفار. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) ((الشرح الكبير)) (١٣٤/٢). (١١) ((السنن الكبرىُ)) (٢٤/٣). (٢) زيادة من ((م)). (٤) في ((أ)): عند. والمثبت من ((ل، م)). (٦) في ((م)): في حيد. والمثبت من (أ، ل)). ٣٧٥ كتاب الصلاة ظبيان - بكسر الظاء المعجمة - أن أباه حدثه قال: ((مر عمر بن الخطاب في مسجد رسول الله وَلا فركع ركعة واحدة ثم انطلق، فلحقه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ما ركعت إلا ركعة واحدة! قال: هو التطوع، فمن شاء زاد، ومن شاء نقص». وقابوس هذا ليس بالقوي، كما قاله النسائي وغيره. الأثر العاشر: عن بعض السلف أنه قال: ((الذي صليت له يعلم كم صلیت)). وهُذا رواه البيهقي في ((سنته))(١) عن أبي ذر# ((أنه صلى عددًا كثيرًا (فلما)(٢) سلم قال له الأحنف بن قيس: هل تدري أنصرفت (على شفع أو على وتر)(٣)؟ قال: إن (لا)(٤) أكن أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم وَلي يقول: ثم (بكى)(٥) (ثم)(٦) قال: (إني)(٧) سمعت خليلي (أبا القاسم) (٨) وَ ل يقول: ما من عبد يسجد (لله)(٩) سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط (عنه)(١٠) بها خطيئة)). وعزاه النووي في ((شرح المهذب))(١١) إلى الدارمي في ((مسنده))(١٢) وقال: إسناده صحيح إلا رجلًا اختلفوا في عدالته. وذكره في فصل (الضعيف)(١٣) من ((خلاصته)). (١) ((السنن الكبرى)) (٤٨٩/٢). (٢) في ((أ)): فلم. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): على وتر أم على شفع. (٤) من ((م)). (٥) في ((م)): بكرة. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) و(٧) و(٨) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٩) في ((ل)): فيه. والمثبت من ((م)). (١٠) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (١١) ((المجموع)) (٥٤/٤). (١٢) (سنن الدارمي)) (٤٠٥/١ رقم ١٤٦١). (١٣) في (أ)): الضعف. والمثبت من (ل، م)). ٣٧٦ البدر المنير ورواه أحمد في «مسنده)) (١) عن عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف قال: ((قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل (يصلي)(٢) يركع ويسجد ثم يقوم، ثم يركع ويسجد لا يقعد، فقلت: والله ما (أرئ)(٣) هُذا يدري أينصرف على شفع أو وتر (فقالوا: ألا تقوم إليه)(٤) فتقول له. فقمت فقلت: يا عبد الله، ما أراك تدري تنصرف على شفع أو وتر. (فقال: لكن)(٥) الله يدري، سمعت رسول الله ** يقول: من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة. فقلت: من أنت؟ (قال)(٦): أبو ذر. فرجعت إلى أصحابي فقلت: جزاكم (الله)(٧) من جلساء شرًّا أمرتموني أن أعلم رجلًا من أصحاب رسول الله (وَالقر!)). (١) («المسند» (١٤٨/٥). (٢) من ((م)). (٣) في ((ل، م): أدري. والمثبت من ((أ)). (٤) من ((م) ومثله في ((مسند الإمام أحمد)». (٥) في ((م، المسند)): قال ولكن. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((م، المسند)): فقال. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) من ((م)). كتاب صلاة الجماعة ٣٧٩ كتاب صلاة الجماعة كتاب صلاة الجماعة ذكر فيه رحمه الله أحاديث وآثارًا، أما الأحاديث (فاثنان)(١) وخمسون حديثًا. الحديث الأول عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله وَالخير قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة))(٢). هذا الحديث متفق(٣) على صحته، أخرجه الشيخان(٤) من هذا الوجه كذلك ولفظ رواية الشافعي(٥): ((تفضل [على](٦) صلاة الفذ)). وهي ما في الكتاب. وأخرجاه أيضًا من حديث أبي هريرة # بلفظ(٧): ((الضعف)) بدل ((الدرجة)) وبلفظ (٨) (((الجزء)))(٩) أيضًا. وأخرجه مسلم بلفظ(١٠): ((الدرجة)) وأخرجه (١١) البخاري من حديث أبي سعيد بلفظ: ((الدرجة)). (١) في ((م)): فثلاثة. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) زاد في ((أ)): عليه. (٢) ((الشرح الكبير)) (١٤٠/٢). (٤) (صحيح البخاري)) (١٥٤/٢ رقم ٦٤٥) و((صحيح مسلم)) (١/ ٤٥٠ رقم ٦٥٠). (٦) من («مسند الشافعي)». (٥) «مسند الشافعي)) (ص٥٢). (٧) بل أخرجه البخاري فقط. (٢/ ١٥٤ رقم ٦٤٧). (٨) ((صحيح البخاري)) (١٦٠/٢ رقم ٦٤٨) و((صحيح مسلم)) (٤٤٩/١ رقم ٦٤٩). (٩) في (م): الجزاء. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٥٠ رقم ٢٤٦/٦٤٩). (١١) ((صحيح البخاري)) (٢/ ١٥٤ رقم ٦٤٦). ٣٨٠ البدر المنير وفي رواية لأبي داود(١) من هذا الوجه: ((الصلاة في (جماعة)(٢) تعدل خمسًا وعشرين صلاة؛ فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسین صلاة». قال أبو داود: وقال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: ((صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة». وروى هذه (الرواية)(٣) الحاكم في ((مستدركه))(٤) باللفظ المذكور. ورواها ابن حبان في ((صحيحه))(٥) بلفظ: ((صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة، فإن صلاها بأرضٍ قِيٍّ فأتم وضوءها وركوعها وسجودها تكتب صلاته بخمسين درجة)). وقوله: ((قيّ)) هو بالقاف المكسورة (وهو)(٦) الفلاة كما في رواية (أبي)(٧) داود والحاكم. (قال الحاكم)(٨) عقب روايته للحديث: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين؛ فقد اتفقا على الحجة بروايات هلال بن (أبي)(٩) هلال (ويقال)(١٠) ابن أبي ميمونة: ويقال: ابن علي، ويقال: ابن أسامة. وکله واحد. انتهى كلامه. (١) ((سنن أبي داود)) (١/ ٤١٧ رقم ٥٦١). (٢) في ((ل)): الجماعة. والمثبت من ((أ، م)) و((سنن أبي داود)). (٣) في ((م): الزيادة. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((المستدرك)) (٢٠٨/١). (٥) (صحيح ابن حبان)) (٤٤/٥-٤٥ رقم ١٧٤٩). (٦) في ((م)): وهي. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) في ((م): أبو. والمثبت من ((أ، ل)). (٨) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٩) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) في ((أ، ل)): وقال. والمثبت من ((م) و((المستدرك)).