Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ كتاب الصلاة يؤذن)) بدل ((حتى تسمعوا تأذين)) قال: ((ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ویرقی هذا». قال الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه ((الفصل للوصل المدرج في النقل))(١). قوله ((وكان ... )) إلى آخره مدرجة، جعلها بعضهم من قول ابن شهاب، (وآخره)(٢) من قول سالم. فائدة: لهذا الحديث طريق ثانٍ متفق عليه(٣) أيضًا من حديث عائشة رضى الله عنها ((أن بلالًا كان يؤذن بليل، فقال رسول الله وَله: كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم؛ فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر)) قال القاسم: ((ولم يكن بين أذانيهما إلا أن ينزل (ذا)(٤) ويرقى ذا)) وهذا السياق للبخاري، وفي رواية له(٥) من طريق الحموي ((أن بلالًا (يؤذن)(٦) بليل)) وسياق مسلم كسياق الرواية الثانية التي أخرجناها عنه من طريق ابن عمر. فائدة ثانية: لما أخرج الترمذي حديث ابن عمر قال(٧): وفي الباب عن ابن مسعود، وعائشة، وأنيسة، وأنس، وأبي ذر، وسمرة. قلت: وعقبة بن أنيس كما ذكره ابن منده في ((مستخرجه)) وحديث (١) ((الفصل للوصل المدرج في النقل)) (١ رقم ٢٣). (٢) في ((أ)): وآخر. والمثبت من ((م)). (٣) ((صحيح البخاري)) (١٢٣/٢ رقم ٦٢٢)، (٤ /١٦٢ رقم ١٩١٩) و((صحيح مسلم)) (٧٦٨/٢ رقم ٣٨/١٠٩٢). (٤) في ((م)): هذا. (٥) ((صحيح البخاري)) (٤/ ١٦٢ رقم ١٩١٨). (٦) في ((م)): يؤدي. وهو تحريف. (٧) ((جامع الترمذي)) (٣٩٢/١-٣٩٣ رقم ٢٠٣). ٢٠٢ البدر المنير أنيسة بنت خبيب قد رواه الإمام أحمد(١)، وابن حبان(٢) على عكس حديث عائشة السالف، وهو أنه التَّه قال: ((إن ابن (أم)(٣) مكتوم يؤذن بلیل؛ فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال)). وروى ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤) من حديث عائشة مثلها قالت: ((وكان بلال لا يؤذن حتى يطلع الفجر)). (وعنهما)(٥) جوابان: أحدهما: ما ذكره البيهقي(٦)، عن الحاكم، عن ابن خزيمة(٧) أنه قال: إن صحت هذه الرواية- يعني: رواية عائشة- فيجوز أن یکون بین (ابن)(٨) أم مكتوم وبین بلال نوب، وکان بلال إذا کانت نوبته أذن بليل، وكان ابن أم مكتوم إذا كانت نوبته يؤذن بليل، وهذا [جائز](٩) صحيح، وإن لم يصح؛ فقد صح خبر ابن عمر، وابن مسعود، وسمرة، وعائشة، أن بلالًا كان يؤذن بليل، ولما روى ابن حبان في ((صحيحه))(١٠) حديث أنيسة جمع بينهما بهذا الجمع. الجواب الثاني: قاله ابن الجوزي في ((جامع المسانيد)» عقب حديث أنيسة: هكذا رووه كأنه مقلوب؛ إنما هو (((إن)(١١) بلالًا ينادي بلیل)». (١) ((المسند)) (٤٣٣/٦). (٢) ((صحيح بن حبان)) (٨/ ٢٥٢ رقم ٣٤٧٤). (٣) سقط من ((م)). (٤) ((صحيح بن خزيمة)) (١/ ٢١١ رقم ٤٠٦). (٥) في ((م)): وعنها. (٦) ((السنن الكبرى)) (٣٨٢/١). (٧) «صحیح ابن خزيمة)) (٢١٢/١). (٨) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٩) في ((أ،م)): حديث. وهو تحريف والمثبت من ((السنن الكبرى)). (١٠) ((صحيح ابن حبان)) (٨/ ٢٥٢ رقم ٣٤٧٤). (١١) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). ٢٠٣ كتاب الصلاة وقال ابن عبد البر(١): اختلف في حديث أنيسة على شعبة، والمحفوظ والصواب- إن شاء الله- (رواية)(٢): ((إن بلالًا ينادي بليل)). وتبعه الحافظ جمال الدين المزي(٣). الحديث الثاني بعد العشرين عن سعد القرظ قال: ((كان الأذان على عهد رسول الله وَلاّ في الشتاء لسبع بقي من الليل، وفي الصيف لنصف سُبع)) (٤). هذا الحديث تبع في إيراده إمام الحرمين والغزالي، ولا أعرفه على هُذا الوجه، نعم في ((المعرفة)) للبيهقي نقلًا، عن الزعفراني. قال الشافعي في القديم: أبنا (بعض)(٥) أصحابنا، عن الأعرج إبراهيم بن محمد ابن عمارة، عن أبيه، عن جده، عن سعد القرظ قال: ((أذنا في زمن رسول الله وَّ بقباء، وفي زمن عمر بالمدينة، فكان أذاننا للصبح (لوقت)(٦) واحد، وفي الشتاء لسبع ونصف يبقى، وفي الصيف لسبع یبقی منه)). وكذا أورده صاحب التقريب، قال ابن الصلاح(٧) عقب إيراد لفظ الغزالي للحديث: هذا الحديث غريب (و)(٨) ضعيف، غير معروف عند أهل الحديث. (١) ((تحفة الأشراف)) (٢٧٠/١١ رقم ١٥٧٨٣). (٢) سقط من ((م)). (٣) «تحفة الأشراف)) (٢٧٠/١١ رقم ١٥٧٨٣). (٥) سقط من ((م)). (٤) ((الشرح الكبير)) (١/ ٣٧٥). (٦) في ((م)): يوم. (٨) ليست في ((أ))، والمثبت من ((م). (٧) زاد في ((م)): في. ٢٠٤ البدر المنير وقد رواه الشافعي بإسناد لا يقوى في كتابه القديم عن سعد القرظ ... فذكره كما سلف، ثم قال: فهذا الواقع في الكتاب- يعني: الوسيط- وغيره فيه تغيير، وإنما هو على علاته ((سبع ونصف سبع)) وكذلك ذكره صاحب التقريب، وذكر إمام الحرمين الروايتين من غير تعرض لما نبهنا عليه، وتبعه النووي فقال في ((تنقيحه على الوسيط)»: هذا حديث ضعيف منكر، وقد رواه الشافعي في القديم (بإسناد)(١) ضعيف عن سعد القرظ. (فذكره)(٢) كما قدمته. وقال في ((شرح المهذب))(٣): هذا الحديث باطل غير معروف عند أهل الحديث. (وقد) (٤) رواه الشافعي بإسناد ضعيف ... فذكره (وقال في الروضة(٥): حديث باطل محرف)(٦) وهذا المنقول مع ضعفه مخالف لما استدل به (فإنه استدل به)(٧) على أنه في الشتاء يؤذن لسُبع تبقى، وفي الصيف لنصف سبع (وهذا هو التحريف)(٨)، والحديث لا يطابقه فظهر ضعف دليل هذا الوجه، وإن رجحه الرافعي في كتبه. فائدة: سعد القرظ، مضاف إلى القرظ- بفتح القاف والراء وهو الذي يدبغ به، وهو ورق السلم- كما قاله الجوهري(٩): لقب به؛ لأنه كان إذا أتجر في شيء خسر فيه؛ فاتجر في (القرظ)(١٠) فربح فيه بأمر (١) في ((أ)): إسناد. والمثبت من ((م)). (٣) ((المجموع)) (٩٧/٣). (٥) (روضة الطالبين)) (٢٠٨/١). (٧) سقط من ((م)). (٩) الصحاح (٩٨٢/٣). (٢) في ((م): بذاك. (٤) سقط من ((م)). (٦) سقط من ((م)). (٨) سقط من ((م). (١٠) فى ((أ)): القرص. وهو تحريف، والمثبت من ((م)). ٢٠٥ كتاب الصلاة رسول الله مي كما رواه ابن قانع(١) فلزم التجارة فيه فأضيف إليه، ويقع في بعض نسخ الكتاب وكثير من نسخ ((الوسيط)): القرظي بضم القاف (وبالراء)(٢) وبالياء (آخره)(٣) وهو تصحيف، قال ابن الصلاح: كثير من الفقهاء صحفوه كذلك اعتقادًا لكونه (منسوبًا)(٤) إلى بني قريظة، وهو غلط. فائدة ثانية: سعد هذا جعله (النبي)(٥) وَ ◌ّ مؤذنًا بقباء، فلما ولي الصديق وترك بلال الأذان نقله إلى مسجد رسول الله ( * ليؤذن فيه، وقيل: إنما نقله الفاروق فلم يزل يؤذن فيه حتى مات في أيام الحجاج ابن يوسف الثقفي، وتوارث بنوه الأذان. الحديث الثالث بعد العشرين ((أنه التليف كان لمسجده مؤذنان، يؤذن أحدهما قبل الفجر والآخر بعده))(٦). هذا الحديث صحيح رواه مسلم(٧) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: «کان لرسول الله ټ مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم الأعمى، فقال رسول الله وَله: إن بلالًا يؤذن بليل؛ فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم (قال)(٨): ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا، ويرقى هذا». وعن عائشة، عن النبي ◌َّ مثله، وقد أسلفت (لك)(٩) رواية (١) ((معجم الصحابة)) (٢٥٣/١). (٣) من ((م)). (٥) سقط من ((م)). (٧) ((صحيح مسلم)) (١/ ٢٨٧ رقم ٣٨٠) [٧]. (٨) في ((م)): فقال. (٢) من ((م)). (٤) في (أ)): نسب. والمثبت من ((م). (٦) ((الشرح الكبير)) (٣٧٦/١). (٩) من ((م)). ٢٠٦ البدر المنير البخاري لهذين الحديثين وسياقه ولفظه. الحديث الرابع بعد العشرين أنه وَله قال: ((إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته))(١). هذا الحديث صحيح رواه البخاري في (صحيحه)) (٢) بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة، كما (أسلفناه) (٣) في الكلام على الحديث الثامن. الحديث الخامس بعد العشرين عن النبي ◌َيقول أنه قال: ((الصلاة أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله)) (٤). هذا الحديث ذكره الشافعي في ((البويطي)) و((المختصر))، هكذا بغير إسناد؛ لكن بصيغة جزم وذكره أيضًا كذلك ابن السكن في ((صحاحه)) وهو مروي من طرق كلها ضعيفة. أحدها: من طريق ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ لحجر: ((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله)). رواه الترمذي(٥)، والدارقطني(٦) من حديث يعقوب بن الوليد (١) ((الشرح الكبير)) (١/ ٣٧٧). (٣) في ((م)): أسلفته. (٢) تقدم تخريجه. (٤) ((الشرح الكبير)) (٣٧٨/١). (٥) ((جامع الترمذي)) (٣٢١/١ رقم ١٧٢). (٦) ((سنن الدارقطني)) (٢٤٩/١ رقم ٢٠). ٢٠٧ كتاب الصلاة المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. ويعقوب(١) هذا أحد الهلكى، قال أحمد: (كان)(٢) من الكذابين الكبار يضع الحديث، وقال يحيى: لم يكن بشيء كذاب. وقال أبو زرعة: غير ثقة ولا مأمون، وفي رواية: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث، وهو متروك الحديث، وفي رواية (و)(٣) الحديث الذي رواه (موضوع)(٤). وقال ابن عدي: عامة ما يرويه ليس بمحفوظ، وهو بين الأمر في الضعفاء. وقال ابن حبان: ما روى هذا الحديث إلا يعقوب، وهو يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. قلت: وقد نص غير واحد من الحفاظ على ضعف هذا الحديث قال البيهقي في ((خلافياته)): قال الحاكم أبو عبد الله: الحمل في هذا الحديث على يعقوب بن الوليد؛ فإنه شيخ من أهل المدينة قدم عليهم بغداد، فنزل الرصافة، وحدث عن هشام بن عروة وموسى بن عقبة ومالك بن أنس وغيرهم من أئمة المسلمين بأحاديث (كثيرة)(٥) مناكير . وقال البيهقي أيضًا في ((سننه))(٦): هذا حديث يعرف بيعقوب ابن الوليد المدني، ويعقوب منكر الحديث، ضعفه يحيى بن معين، وكذبه أحمد بن حنبل (وسائر الحفاظ)(٧)، ونسبوه إلى الوضع، ونعوذ بالله من الخذلان. (١) ((تهذيب التهذيب)) (٦/ ٢٥٠-٢٥١) و((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٩-٢١٧). (٣) من ((م)). (٢) في (أ)): هذا. والمثبت من ((م)). (٥) من ((م)). (٤) من ((م)). (٦) ((السنن الكبرى)) (٤٣٥/١). (٧) تكرر في ((أ)). ٢٠٨ البدر المنير قال ابن عدي(١): وكان ابن حميد يقول لنا في هذا الإسناد ((عبيد الله)) بدل ((عبد الله))، والصواب الثاني، قال: على أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل إن قيل فيه عبد الله (أو)(٢) عبيد الله. وقال ابن الجوزي في ((علله))(٣): هذا حديث لا يصح. وأعله عبد الحق في ((أحكامه))(٤) بأن قال: يرويه عبد الله بن عمر العمري، وقد تكلموا فيه، وتعقبه ابن القطان(٥) فقال في باب ذكر أحاديث أعلها عبد الحق برجال: وفيها من هو مثلهم، أو أضعف منهم، أو مجهول لا يعرف، (إنما)(٦) العجب أن يكون هذا هو عبد الله بن عمر العمري، وهو رجل صالح قد وثقه قوم وأثنوا عليه، وضعفه آخرون من أجل (حفظه)(٧) لا من أجل صدقه وأمانته، ويرويه عنه يعقوب بن الوليد المدني وهو كذاب، فلعله كذب عليه، ثم شرع بعد ذلك فعلله به- أعني: يعقوب- كما أسلفناه. الطريق الثاني: عن جرير بن عبد الله مرفوعًا باللفظ الذي ذكره الرافعي سواء. رواه الدراقطني(٨) من حديث الحسين بن حميد بن الربيع، عن [فرج)](4) بن عبيد المهلبي، عن عبيد(١٠) بن القاسم، عن إسماعيل (١) ((الكامل)) (٨/ ٤٧٣). (٣) ((العلل المتناهية)) (٣٨٨/١). (٦) في ((أ)): أما. والمثبت من ((م)). (٧) في ((م)): ضعفه. وهو خطأ. (٢) في ((م)): بن. (٤) ((الأحكام الوسطى)) (٢٦٦/١). (٥) («بيان الوهم والإيهام)) (١٩٨/٤). (٨) (سنن الدارقطني)) (٢٤٩/١ رقم ٢١). (٩) فى ((أ،م)): نوح. والمثبت من مطبوع (سنن الدارقطني)). وسيأتي على الصواب. (١٠) في (أ)): عبيد الله. والمثبت من ((م)) وهو الصواب. ٢٠٩ كتاب الصلاة ابن أبي خالد، (عن)(١) قيس بن أبي حازم، عن جرير به. قال البيهقي في ((خلافیاته)»: إسناده ليس بشيء. قلت: لأن إسناده اشتمل على مجهول وضعيف، أما المجهول: ففرج بن عبيد، وأما الضعيف فحسين بن حميد بن الربيع، قال ابن عدي(٢): هو متهم في كل ما يرويه كما قاله (مطين)(٣) وقال: سمعت محمد بن أحمد بن سعيد قال: سمعت (مطينًا)(٤) يقول ومر عليه أبو علي الحسين بن حميد بن الربيع فقال: (هذا)(٥) كذاب ابن كذاب ابن كذاب. وذكره ابن عدي أيضًا واتهمه. الطريق الثالث: عن إبراهيم -يعني ابن عبد الملك بن أبي محذورة من أهل مكة- قال: حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله وَله : ((أول الوقت رضوان الله، ووسط الوقت رحمة الله، وآخر الوقت عفو الله)). رواه الدارقطني (٦) من حديث إبراهيم بن زكريا، عن إبراهيم المذکور (به)(٧). وإبراهيم بن زكريا (٨) هو (أبو)(٩) إسحاق العجلي البصري الضرير (١) في (أ)): بن. وهو تحريف، والمثبت من ((م)). (٢) ((الكامل)) (٢٤٤/٣). (٣) في ((أ)): بطين. وهو تحريف، والمثبت من ((م)). و((الكامل)). (٤) فى ((أ)): مطيبًا. والمثبت من ((م)) وهو الصواب. (٥) في ((م)): هو. (٦) ((سنن الدارقطني)) (٢٤٩/١ - ٢٥٠ رقم ٢٢). (٧) من ((م)). (٨) ترجمته في ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٣٣/١). (٩) في ((م)): ابن. والصواب ما في ((أ)). ٢١٠ البدر المنير ...... المعلم العبدسي الواسطي، متهم. .---- قال أبو حاتم: مجهول، وحديثه منكر. وقال الترمذي: كأن حديثه موضوع لا يشبه حديث الناس. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان(١): يأتي عن مالك بأحاديث موضوعة. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل، (وهو)(٢) في جملة الضعفاء (لا جرم)(٣) (قال)(٤) البيهقي في ((خلافياته)): هذا الحديث شاذ لا تقوم بمثله الحجة، وقال في ((سننه))(٥) - بعد أن نقل كلام ابن عدي السالف -: إسناد هذا الحديث ضعيف. الطريق الرابع: عن أنس رفعه: ((أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله)). رواه ابن عدي(٢) من حديث بقية، عن عبد الله مولى عثمان ابن عفان قال: حدثني عبد العزيز (قال)(٧): حدثني محمد بن سیرین، عن أنس به ، ثم قال: لا يرويه بهذا الإسناد إلا بقية، وهو من الأحاديث التي يرويها بقية عن المجهولين؛ لأن عبد الله مولى عثمان وعبد العزيز لا يعرفان. قلت: لا جرم قال البيهقي في ((سننه)) (٨) و((خلافياته)): إنه حديث ليس بشيء. وقال ابن الجوزي في ((علله))(٩): لا يصح. الطريق الخامس: عن ابن عباس رفعه: ((أول الوقت رضوان الله، (١) ((المجروحين)) (١١٥/١-١١٦). (٣) من ((م)). (٥) ((السنن الكبرى)) (٤٣٥/١). (٧) من ((م)). (٩) ((العلل المتناهية)) (٣٨٨/١). (٢) في ((م)): وهي. (٤) في ((أ)): وقال. والمثبت من (م)). (٦) ((الكامل)) (٢/ ٢٧٠). (٨) ((السنن الكبرى)) ((٤٣٦/١). ٢١١ كتاب الصلاة وآخره عفو الله)». رواه البيهقي في ((خلافياته)) من حديث نافع مولى يوسف السلمي البصري، عن عطاء، عنه به، ثم قال: نافع هذا أبو هرمز، ضعفه يحيى ابن معين وابن حنبل وغيرهما. قلت: أبو هرمز هذا يروي عن أنس، والواقع في الإسناد يروي عن عطاء، وقد فرق ابن الجوزي(١) بينهما؛ فجعلهما ترجمتين، ونقل (تضعيف)(٢) أحمد (ويحيى)(٣) لنافع أبي هرمز البصري، ونقل تضعيفه عن غيرهما أيضًا، ثم ذكر نافعًا مولى يوسف السلمي وقال: قال أبو حاتم: متروك الحديث. وتبعه الذهبي في التفرقة بينهما في كتابه (المغني))(٤) وأجمل البيهقي في ((سننه))(٥) القول في تضعيفه فقال: روي هذا الحديث عن ابن عباس أيضًا مرفوعًا وليس بشيء، قال فيها: (وروي)(٦) أيضًا عن أبي هريرة مرفوعًا وهو معلول. (قال)(٧): وله أصل من قول أبي جعفر محمد بن علي الباقر كذلك رواه أبو أويس، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه قال: ((أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله)) قال(٨): وروي عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعًا قال(٩): وإسناده- فيما أظن- أصح ما روي في الباب، ونقل في ((خلافياته)) عن الحاكم أنه قال: أما الذي روي في أول الوقت وآخره؛ (١) ((الضعفاء والمجروحين)) لابن الجوزي (١٥٦/٣). (٢) في ((م)): تضعيفه. (٣) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٤) ((المغني)) (٢/ ٤٥١). (٥) («السنن الكبرى)) (٤٣٦/١). (٦) في (م)): ویروی. (٨) ((السنن الكبرى)) (٤٣٦/١). (٧) من ((م)) (٩) لم أجده في ((السنن)) فلعله في ((الخلافيات)). ٢١٢ البدر المنير فإني لا (أحفظه) (١) عن النبي ◌َلير من وجه يصح، ولا عن أحد من (أصحابه)(٢)، إنما الرواية فيه عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، ونقل الشيخ تقي الدين في ((الإمام)) عن الخلال، أنا الميموني قال: سمعت أبا عبد الله- يعني أحمد بن حنبل يقول: لا أعرف شيئًا يثبت في أوقات الصلاة أولها كذا، وأوسطها كذا، وآخرها كذا يعني مغفرة ورضوانًا - وقال له رجل: ما (يروئ)(٣) أول الوقت كذا (و)(٤) أوسطه كذا، (رضوان)(٥) ومغفرة؟ فقال له أبو عبد الله: من يروي هذا؟ ليس هذا یثبت. قلت: ويغني عن هذا كله في الدلالة حديث عبد الله بن مسعود السالف في أول التيمم ((أنه وَليل (سئل)(٦) أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة لأول وقتها)) وهو حديث صحيح كما أسلفناه (ثم)(٧). وقد ذكره الرافعي(٨) إثر هذا الحديث، وكان يتعين عليه تقديمه عليه. فائدة: الرضوان بكسر الراء وضمها لغتان، قرئ بهما في السبع. قال الشافعي- رحمه الله- في ((المختصر)): رضوان الله إنما يكون للمحسنين، والعفو يشبه أن يكون للمقصرين. قال أصحابنا: قوله ((للمقصرين)) قد (يستشكل)(٩) من حيث أن التأخير لا إثم فيه، فكيف يكون فاعله (مقصرًا)(١٠)، وأجابوا بوجهين: (١) في ((م): أحفظ. والمثبت من ((أ)). (٣) في ((أ)): ترى. والمثبت من ((م)). (٥) من ((م)). (٧) سقط من ((م)). (٩) في ((أ)): كل. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م): الصحابة. (٤) من ((م)). (٦) في ((أ)): يسأل. والمثبت من ((م)). (٨) ((الشرح الكبير)) (٣٧٨/١). (١٠) في ((أ)) مقصر. والمثبت من ((م)). ٢١٣ كتاب الصلاة أحدهما: (أنه مقصر بالنسبة)(١) إلى من صلى أول الوقت (وإن)(٢) كان لا إثم علیه. والثاني: أنه مقصر بتفويت الأصل كما يقال: من ترك صلاة الضحى؛ فهو مقصر. وإن لم يأثم. الحديث السادس بعد العشرين روي أنه وَ ل﴾ قال: ((أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها)(٣). هذا الحديث صحيح كما تقدم (الإشارة إليه في أول التيمم) (٤) وكان ينبغي للإمام الرافعي أن يقدمه على الحديث قبله، كما نبهنا عليه، و(أن)(٥) يرويه بصيغة الجزم، وينكر على النووي- رحمه الله- كيف أدخله في كتابه ((الخلاصة))(٦) في فصل الضعيف، ولعله أراد حديث أم فروة كما أسلفناه في التيمم. الحديث السابع بعد العشرين قوله وله: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم)»(٧) . هذا الحديث (صحيح)(٨) له طرق: إحداها(٩): من رواية أبي هريرة (١) في ((أ)): يقصر في النسبة. والمثبت من ((م). (٢) في ((أ)): فإن. والمثبت من ((م)). (٣) ((الشرح الكبير)) (٣٧٨/١). (٤) من ((م)). (٥) من ((م)). (٦) ((الخلاصة)) (٢٥٨/١-٢٥٩ رقم ٧١٤). (٧) ((الشرح الكبير)) (٣٧٩/١). . (٨) من ((م). (٩) في ((م): أحدها. والمثبت من ((أ)). ٢١٤ البدر المنير أن رسول وَ ◌ّل قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: أكل بعضي بعضًا! فأذن (لها)(١) بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو (أشد ما تجدونه من الحر)(٢)، وأشد ما تجدونه من الزمهرير)) متفق عليه (٣). وفي رواية في الصحيح(٤) أيضًا: ((إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة)) وفي رواية أخرى(٥): (((أبردوا)(٦) عن الحَر في الصلاة ... )).الحدیث ثانيها: من رواية أبي ذر قال: ((كنا مع رسول الله رَّ في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن (للظهر)(٧) فقال النبي ◌َليه: أبرد . ثم أراد أن يؤذن، فقال (له)(٨): أبرد حتى رأينا فيء التلول، فقال الشيخ: إن شدة الحر من فيح جهنم؛ فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة)). متفق عليه(٩) أيضًا. وفي لفظ (١٠): ((أبرد أبرد)) أو قال: ((انتظر أنتظر)) وفي لفظ (١) في ((م)): لي. (٢) من ((م)). (٣) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٢٣ رقم ٥٣٦، ٥٣٧) و ((صحيح مسلم)) (٤٣١/١-٤٣٢ رقم ٦١٧). (٤) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٣٠ رقم ١٨١/٦١٥). (٥) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٣١ رقم ٦١٥/ ١٨٣). (٦) في ((أ)): فأبردوا. والمثبت من ((م)). (٧) في ((أ)): الظهر. والمثبت من ((م)). (٨) سقط من ((م)). (٩) ((صحيح البخاري)) (٢٥/٢ رقم ٥٣٩) و((صحيح مسلم)) (٤٣١/١ رقم ١٨٤/٦١٦). (١٠) ((صحيح البخاري)) (٢٢/٢ -٢٣ رقم ٥٣٥) و ((صحيح مسلم)) (٤٣١/١ رقم ٦١٦/ ١٨٤). ٢١٥ كتاب الصلاة للبخاري(١): (( ... ثم أراد أن يؤذن فقال له: أبرد. وقال: حتى (ساوى)(٢) الظل التلول- وقال: قال ابن عباس: يتفيأ: (يتميل)(٣)). وفي رواية (لأبي)(٤) عوانة في (صحيحه))(٥): بعد قوله: ((رأينا فيء التلول، ثم أمره فأذن وأقام فلما صلى قال: إن شدة الحر ... )) الحديث، وفي رواية له(٦): ((مه يا بلال)) بدل ((أبرد)). ثالثهما: من رواية ابن عمر ﴾، عن رسول الله وَخلال أنه قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة؛ فإن شدة الحرَّ من فيح جهنم)). رواه البخاري(٧) (منفردًا به)(٨) من حديث صالح بن كيسان، ثنا الأعرج وغيره، عن أبي هريرة. ونافع مولى عبد الله، عن ابن عمر، أنهما حدثاه (٩) عن رسول الله وَليل أنه قال: ((إذا اشتد الحر ... )) الحديث، (و)(١٠) رواه ابن ماجه(١١) من حديث ابن عمر بلفظ: ((أبردوا بالظهر)). رابعها: من رواية والده الفاروق ﴾ قال: سمعت رسول الله وَلاقه (١) ((صحيح البخاري)) (١٣١/٢ رقم ٦٢٩). (٢) في ((م): يساوي. والمثبت من ((أ)). و((صحيح البخاري)). (٣) في ((م): يميل. والمثبت من ((أ)) و((صحيح البخاري)) وذكر قول ابن عباس فى ((صحيح البخاري)) (٢٥/٢ رقم ٥٣٩). (٥) ((مسند أبي عوانة)) (٢٨٩/١ رقم ١٠١٧). (٤) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٦) ((مسند أبي عوانة)) (٢٩٠/١ رقم ١٠١٩). (٧) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٢٠ رقم ٥٣٣، ٥٣٤). (٨) في ((أ)): مفردًا. والمثبت من (م)). (٩) قال ابن حجر في ((الفتح)) (٢/ ٢٠) في تفسير هذه اللفظة أي أبا هريرة وابن عمر حدثا من حدث صالح بن كيسان، ويحتمل أن يكون ضمير ((أنهما)) يعود على الأعرج ونافع أي إن الأعرج ونافعًا حدثاه أي صالح بن كيسان عن شيخهما بذلك. (١١) ((سنن ابن ماجه)) (٢٢٣/١ رقم ٦٨١). (١٠) من ((م)». ٢١٦ = البدر المنير (يقول)(١): (((أبردوا بالصلاة)(٢) إذا اشتد الحر ... )) الحديث رواه البزار في ((مسنده))(٣) ثم قال: هذا الحديث لا نعلم (يروى) (٤) عن عمر، عن النبي ◌َ﴾ إلا من هذا الوجه. قال: وهو من رواية محمد بن الحسن المخزومي، وهو منكر الحديث، وقد احتمل الناس حديثه. وقال الترمذي في ((جامعه))(٥): روي عن عمر، عن النبي ◌ََّ [في هذا](٦) ولا يصح. خامسها: من رواية المغيرة بن شعبة # قال: «كنا نصلي مع رسول الله وَليه (صلاة الظهر)(٧) بالهاجرة، فقال لنا: أبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فیح جهنم)). رواه الإمام أحمد(٨)، وابن ماجه(٩)، وأبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))(١٠) وقال(١١): تفرد به إسحاق الأزرق، وذكر الخلال عن الميموني (أنهم ذاكروا)(١٢) أبا عبد الله- يعني أحمد بن حنبل- حديث المغيرة بن شعبة فقال: (أسانيده)(١٣) جياد، ثم قال: خباب يقول: (شكونا(١٤) إلى النبي ◌َّ - فلم يشكنا ... )) والمغيرة كما ترى روى القصتين جميعًا، قال: وفي غير رواية الميموني ((كان آخر الأمرين من رسول الله (١) في ((أ)): أنه قال. والمثبت من ((م)). (٢) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م). (٣) ((كشف الأستار)) (١٨٨/١ رقم ٣٦٩). (٤) في (م)): روى. (٥) ((جامع الترمذي)) (٢٩٦/١). (٦) المثبت من مطبوع ((جامع الترمذي)). (٧) سقط من ((أ))، والمثبت من مصادر التخريج. (٨) («المسند» (٢٥٠/٤). (٩) ((سنن ابن ماجه)) (٢٢٣/١ رقم ٦٨٠). (١٠) (صحيح ابن حبان)) (٤/ ٣٧٢ رقم ٥ ١٥٠)، (٣٧٥/٤ رقم ١٥٠٨). (١١) ((صحيح ابن حبان)) (٣٧٦/٤). (١٢) في ((م)): أنه ذاكر. (١٣) في (م)): أسانيد. (١٤) في ((أ)): سلونا. والمثبت من ((م)). ٢١٧ كتاب الصلاة وَالله الإبراد))، وقال (الترمذي)(١): سألت البخاري عنه؟ فعده محفوظًا، وقال ابن أبي حاتم في ((علله))(٢): سألت أبي عنه فقال: رواه أبو عوانة، عن طارق، عن قيس قال: سمعت عمر بن الخطاب قوله: ((أبردوا بالصلاة)) قال: إني أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذلك [الحديث](٣). قلت: فأيهما (أثبت)(٤)؟ قال: كأنه [هذا](٥) يعني: حديث عمر، قال: ولو كان عند قيس، عن المغيرة مرفوعًا لم (يحتج أن)(٦) يفتقر إلى أن (يحدث به)(٧) عن عمر موقوفًا. وقال في موضع آخر (٨): سمعت أبي [يقول](٩) سألت يحيى بن معين، فقلت له: ثنا أحمد بن حنبل (بحديث)(١٠) إسحاق الأزرق ... فذكر حديث المغيرة، وذكرته للحسن بن شاذان فحدثنا به، وثنا أيضًا عن إسحاق، عن شريك عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة مثله مرفوعًا، فقال يحيى: ليس له أصل أنا نظرت في كتاب إسحاق (ولم)(١١) أر فيه هذا، قلت لأبي: فما قولك في حديث عمارة ـم (١) في ((أ)): البخاري. وهو خطأ، والمثبت من ((م)). (٢) «علل ابن أبي حاتم)) (١٣٦/١ رقم ٣٧٦). (٣) ليست في ((أ، م)) والمثبت من ((علل ابن أبي حاتم)). (٤) في مطبوع ((علل ابن أبي حاتم)): أشبه. (٥) ليست في ((أ، م))، والمثبت من ((علل ابن أبي حاتم)). (٦) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). و((علل ابن أبي حاتم). (٧) في (م)): يحدثه. (٨) ((علل ابن أبي حاتم)) (١٣٦/١ رقم ٣٧٨). (٩) ليست من (أ، م))، والمثبت من ((علل ابن أبي حاتم)). (١٠) في ((م)): يحدث. والمثبت من ((أ)) و((علل ابن أبي حاتم)). (١١) في ((أ)): فلم. والمثبت من ((م). ٠ ٢١٨ البدر المنير [بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي (وَل﴾](١) الذي أنكره يحيى؟ فقال: هو عندي صحيح (فحدثنا)(٢) أحمد بن حنبل بالحديثين جميعًا عن [إسحاق](٣) الأزرق، قلت [لأبي] (٤): فما بال يحيى نظر في كتاب إسحاق فلم يجده! فقال: كيف نظر في كتبه كلها؛ إنما نظر في بعض، (وربما)(٥) كان في موضع آخر !. سادسها: من رواية أبي موسى الأشعري ﴾ يرفعه: ((أبردوا (بالظهر)(٦) فإن الذي (تجدون)(٧) [من الحر](٨) من فيح جهنم)). رواه النسائي(٩). سابعها: (من حديث)(١٠) عائشة رضي الله عنها (رفعته)(١١): ((أبردوا بالظهر في الحر)). رواه ابن خزيمة في «صحيحه» (١٢). ثامنها: من رواية أبي سعيد الخدري # مرفوعًا: ((أبردوا بالظهر- وفي لفظ: بالصلاة- فإن شدة الحر من فيح جهنم)). (١) سقط من ((أ،م))، والمثبت من ((العلل)). (٢) فى (أ)): قد ثنا. والمثبت من ((م)) (٤) سقط من ((أ،م))، والمثبت من ((العلل)). (٥) في ((م)): فربما. (٣) سقط من ((أ،م))، والمثبت من ((العلل)). (٦) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م))، ((سنن النسائي). (٧) في ((أ)): تجدوا. وهو خطأ، والمثبت من ((م). (٨) سقط من ((أ،م))، والمثبت من ((سنن النسائي)). (٩) ((سنن النسائي)) (٢٧٠/١ رقم ٥٠٠). (١٠) في ((أ)): عن. والمثبت من ((م)). (١١) في ((أ)): رفعه. والمثبت من ((م)). (١٢) (صحيح ابن خزيمة)) (١٧٠/١ رقم ٣٣١). ٢١٩ كتاب الصلاة رواه البخاري(١) منفردًا به من حديث عمر بن حفص، ثنا أبي، ثنا الأعمش، عن أبي صالح عنه به، ثم قال: تابعه سفيان ويحيى وأبو عوانة، عن الأعمش. قلت: أما حديث سفيان فأخرجه البخاري (٢) في صفة الصلاة(٣)، وأما حديث يحيى فأخرجه الإسماعيلي(٤)، وأما حديث أبي عوانة فأخرجه ابن ماجه(٥). قلت: وتابعه أيضًا أبو (خالد)(٦) كما أخرجه أبو نعيم والإسماعيلي. تاسعها: من رواية عمرو بن عبسة ﴾ مرفوعًا: ((أبردوا بصلاة الظهر؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم)). رواه الطبراني. عاشرها: من رواية القاسم بن صفوان، عن أبيه مرفوعًا: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة- يعني: صلاة الظهر- فإن شدة الحر من فيح جهنم)). (١) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٢٣ رقم ٥٣٨). (٢) ((صحيح البخاري)) (٣٨٠/٦ رقم ٣٢٥٩). (٣) كذا في ((أ،م)) وهو خطأ، والصواب أن البخاري أخرجه في كتاب بدء الخلق باب صفة النار وأنها مخلوقة. (٤) أخرجه أحمد (٥٣/٣). (٥) كذا في ((أ،م)) وهو خطأ، وإنما أخرجه «ابن ماجه)) (٢٢٣/١ رقم ٦٧٩) من حديث أبي معاوية. وأما حديث أبي عوانة فقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٥/٢): لم أقف على من وصله. (٦) في ((م)): حامد. ٢٢٠ البدر المنير رواه البغوي في ((معجمه)) قال: ولأبيه صحبة، ورواه الحاكم في ترجمته من ((مستدركه))(١) بلفظ: ((أبردوا بصلاة الظهر ... )) إلى آخره. ورواه ابن أبي شيبة في ((مسنده))(٢) أيضًا، وكذا أبو نعيم في كتاب الصلاة، ولفظه: ((من فور جهنم)). وأشار إليه الترمذي (٣)؛ فإنه قال: وفي الباب عن القاسم ابن صفوان، عن أبيه. الحادي عشر: من رواية عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، رواه أبو نعیم. الثاني عشر: من رواية أنس. الثالث عشر: من رواية ابن عباس، ذكرهما الترمذي(٤). الرابع عشر: من رواية عبد الرحمن بن حارثة مرفوعًا: ((أبردوا بالظهر». الخامس عشر: من حديث صحابي يُرى أنه ابن مسعود، رواهما الطبراني في ((أكبر معاجمه))(٥) (وأهملهما)(٦) الترمذي، وكذا الطريق التاسع والسابع والحادي عشر. ورواه مالك(٧) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار أن رسول الله وسلم قال: ((إن شدة الحر من فيح جهنم؛ فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة)). (و)(٨) هذا مرسل يعتضد بما سلف. (١) ((المستدرك)) (٤٥١/٣). (٣) ((جامع الترمذي)) (٢٩٦/١). (٥) «مجمع الزوائد» (٣٠٦/١-٣٠٧). (٧) ((الموطأ)) (٤٥/١ رقم ٢٧). (٢) ((المصنف)) (٣٢٥/١). (٤) ((جامع الترمذي)) (٢٩٦/١). (٦) في ((أ)): وأهملها. والمثبت من ((م)). (٨) ليست في ((م)).