Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ كتاب الطهارة البخاري -: علي بن عبد الأعلى ثقة. وأبو سهل ثقة، ولم يعرف (محمد)(١) هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل. وقال الخطابي(٢): حديث مسة هذا (أثنى)(٣) عليه محمد ابن إسماعيل، وقال: مسة هذه (أزدية)(٤)، واسم أبي سهل: كثير ابن زياد، وعلي بن عبد الأعلى ثقة. وقال الحاكم في ((مستدركه))(٥): هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال: ولا أعرف في معناه غير هذا. ثم ذكر الشاهد الذي أسلفناه عنه. قلت: وتوثيق البخاري له لا يعارضه عدم ذكره في ((الصحيحين)). وأما الجواب عن العلة الثانية فلا نسلم لابن حزم وابن القطان دعوى جهالة عين مسة، فإنه قد روى عنها جماعات: (كثير بن)(٦) زياد والحكم بن عتيبة - كما أسلفاه - وزيد بن علي بن الحسين، رواه البيهقي عن الحاكم، وروى (أيضًا)(٧) محمد بن كناسة، عن محمد ابن عبيد الله العرزمي، عن الحسن، عن مسة أيضًا، فهؤلاء أربعة رووا عنها فارتفعت جهالة عينها. وأما جهالة حالها، فهي مرتفعة ببناء البخاري على حديثها وتصحيح الحاكم لإسناده، فأقل أحواله أن يكون حسنًا (لا جرم)(٨) قال (١) من (م)) كما في الترمذي، وسقط من (أ)). (٢) ((معالم السنن)) (١٩٦/١). (٣) في ((م): يثني. والمثبت من ((أ)) و((معالم السنن)) للخطابي (١٩٦/١). (٤) في ((أ)): أسدية. والمثبت من ((م)) و((معالم السنن)). (٥) ((المستدرك)) (١٧٥/١). (٧) من ((م)). (٦) في ((م)): كثيرون. والمثبت من ((أ)). (٨) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)). ١٤٢ البدر المنير النووي في ((خلاصته)) (١): قول جماعة من مصنفي الفقهاء أن هذا الحدیث ضعیف؛ مردود علیهم. قلت: ولعلهم أرادوا طريق الدارقطني التي فيها العرزمي(٢) فإنه ضعيف جدًّا، بل قال البيهقي: متروك. وقال عبد الحق في ((أحكامه))(٣) عقب ذكر رواية أبي داود الأخيرة: قد روي في هذا عن أنس وعبد الله ابن عمرو بن العاص وعثمان بن أبي العاص عن النبي ◌َّ﴾ (في النفساء)(٤) ((أنها تقعد أربعين ليلة)) وفي بعضها: ((إلا أن ترى الطهر قبل ذلك)) وهي أحاديث معتلة بأسانيد متروكة، وأحسنها حديث أبي داود الحدیث السادس والعشرون أنه وُّه قال: ((لا توطأ حامل حتَّى تضع، ولاحائل حتَّى تحيض))(٥). هذا الحديث رواه أحمد في ((مسنده))(٦) وأبو داود في ((سننه))(٧)، والحاكم أبو عبد الله في ((المستدرك على الصحيحين))(٨) من رواية أبي سعيد الخدري# أن رسول الله وَله قال في سبايا أوطاس: ((لا توطأ حامل حتَّى تضع، ولا غير ذات حمل حتَّى تحيض حيضة)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وقال عبد الحق (٩): في إسناده أبو الوداك، وقد وثقه ابن معين، (١) ((الخلاصة)) (٢٤٠/١-٢٤١ رقم ٦٤٠). (٣) ((الأحكام الوسطى)) (٢١٨/١). (٢) («الميزان)) (٥٨٥/٢). (٤) من ((م)) و((الأحكام الوسطى)) وسقط من ((أ)). (٥) ((الشرح الكبير» (٣٥٧/١). (٦) ((مسند أحمد)) (٦٢/٣). (٧) ((سنن أبي داود)) (٥٢/٣ رقم ٢١٥٠). (٨) ((المستدرك)) (١٩٥/٢). (٩) ((الأحكام الوسطى)) (١/ ١٦٣). ١٤٣ كتاب الطهارة وهو عند غيره دون (ذلك)(١). قال ابن القطان(٢): ترك عبد الحق ما هو أولى أن (يعل)(٣) به الخبر وهو شريك بن عبد الله، فإنه (يرويه)(٤) عن قيس بن وهب عن أبي الوداك، وشريك مختلف فيه، وهو مدلس. قلت: قد وثقه(٥) ابن معين وغيره، وأخرج له مسلم متابعة. وذكر الشافعي(٦) هذا الحديث معلقًا وقال: إنه أصل الاستبراء. وقال في ((المختصر))(٧): ((نهى رسول الله وَّليل عام سبي أوطاس أن توطأ حامل حتَّى تضع ولا حائل حتَّى تحيض)) وهذا هو عين ما أورده الرافعي، واعترض القاضي على الشافعي، فقال: ذكر أول الخبر بالمعنى وآخره باللفظ، ولو كان أتى بالمعنى لقال: أو حائل حتَّى تحيض. ولو أتى بأول اللفظ لقال: قال رسول الله وَله: ((لا توطأ حامل حتَّى تضع)). قال: وكان الأولى بعدما عمد إلى المعنى أن ينقل آخر الحديث بالمعنى، وإن كان ما فعله سائغًا في كلامهم، ويسمى تلوين الكلام. قلت: قد علمت أن آخره لم نجده بهذا اللفظ، فإذا هو بالمعنى، ولهذا الحديث شاهد من حديث ابن عباس رواه الدارقطني(٨) من حديث (١) في ((أ)): ذاك. والمثبت من ((م)) و((الأحكام الوسطى)). (٢) ((بيان الوهم والإيهام)) (١٢٢/٣ رقم ٨١٧). (٣) في ((م): يعمل. والمثبت من ((أ)) و((بيان الوهم)). (٤) في ((م)): يروي. والمثبت من ((أ)) و((بيان الوهم)). (٦) ((الأم)) (٩٦/٥). (٥) ((التهذيب)) (٤٩٥/٤-٤٩٦). (٧) في ((م)): المحيض. وهو تحريف والمثبت من ((أ)). (٨) ((سنن الدار قطني)) (٢٥٧/٣ رقم ٥٠). ١٤٤ البدر المنير ابن صاعد، ثنا عبد الله بن عمران العائذي، ثنا ابن عيينة، عن عمرو ابن مسلم (الجندي)(١)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((نهى رسول الله ﴿﴿ أن توطأ حامل حتَّى تضع أو حائل حتَّى تحيض)) ثم قال: قال لنا ابن صاعد: ما قالوا لنا في هذا الإسناد أحدًا عن ابن عباس إلا العائذي. وله شاهد ثالث أيضًا من حديث أبي هريرة لكن بإسناد ضعيف رواه الطبراني في ((أصغر معاجمه))(٢) من حديث بقية، عن إسماعيل ابن عياش، عن الحجاج بن أرطاة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة : ((أن رسول الله صل* نهى في وقعة أوطاس أن يقع الرجل على حامل حتَّى تضع)) ثم قال: لم يروه عن داود إلا الحجاج تفرد به إسماعيل بن عياش، ولا رواه عن إسماعيل إلا بقية. فائدة: أوطاس - بفتح أوله وبالطاء والسين المهملتين - وادٍ في بلاد هوازن، وبه كانت غزوة النبي ◌َّالر هوازن. قال أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))(٣) في كلامه على نكاح المتعة: عام أوطاس وعام الفتح واحد، قال ابن دحية في كتاب ((الآيات البينات)): وكانت بعد فتح مكة بيوم. هذا آخر الكلام على أحاديث الباب، وأما آثاره فثلاثة: (١) في ((م): الجندعي. وهو خطأ، والمثبت من ((أ)) ومن الرواة من يسمى بعمرو ابن مسلم الجندعي لكنه لا يروي عن عكرمة وإنما عن سعيد بن المسيب. وترجمته في ((التهذيب)) (٢٤٠/٢٢-٢٤٢). وأما عمرو بن مسلم الجندي فهو الذي يروي عن عكرمة. وترجمته في ((التهذيب)) (٢٤٣/٢٢-٢٤٥). (٢) ((معجم الطبراني الصغير)) (ص٩٥). (٣) ((صحيح ابن حبان)) (٤٥٨/٩ تحت رقم ٤١٥١). ١٤٥ كتاب الطهارة (أولها)(١) عن علي : ((إن أقل الحيض يوم وليلة))(٢). ثانيها: عنه (أيضًا)(٣) أنه قال: ((ما زاد على خمسة عشر فهو استحاضة»(٤) ولا یحضرني من خرجها. ثالثها: مذهب عمر أنه قال: ((من جامع في الحيض فعليه عتق رقبة))(٥) وهذا ورد في خبر مرفوع لكنه ضعيف، رواه الطبراني في ((أكبر معاجمه))(٦) من حديث ابن عباس قال: ((جاء رجل فقال: يا رسول الله، أصبت أمرأتي وهي حائض. فأمره رسول الله ◌َ له أن يعتق النسمة، وقيمة النسمة يومئذٍ دینار)). قال ابن الجوزي في ((علله))(٧): هذا حديث منكر، تفرد بروايته عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. قال أحمد: قلب أحاديث شهر ابن حوشب فجعلها حديث الزهري وجعل يضعفه. وقال النسائي: متروك الحديث. قلت: وهذا عجيب إذ يروي له في ((سننه)) ويقول: هو متروك! وقال صاحب ((الإمام))(٨): عبد الرحمن هذا قال فيه أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وضعفه الإمام أحمد أيضًا، وقال عبد الحق في ((أحكامه)): رواه النسائي، ولا يصح في إتيان الحائض إلا التحريم. وهذا قد أسلفناه عنه في أثناء الكلام على الحديث الحادي عشر من هذا الباب. (١) في ((أ)): أحدها. والمثبت من ((م)). (٢) ((الشرح الكبير)) (٢٩١/١). (٤) ((الشرح الكبير)) (٢٩١/١). (٣) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)). (٥) ((الشرح الكبير)) (٢٩٦/١). (٦) ((المعجم الكبير)) (٤٤٣/١١ رقم ١٢٢٥٦). (٧) ((العلل المتناهية)) (٣٨٤/١-٣٨٥ رقم ٦٤٤). (٨) ((الإمام)) (٢٧٣/٣). ١٤٦ البدر المنير وأسلفنا هناك عن ابن القطان أنه قال: لا يعول على هذا. وقال أبو محمد بن حزم الظاهري(١): روي هذا الحديث من طريق آخر، وفي إسناده موسى بن أيوب(٢) وهو ضعيف. قلت: لا، قد وثقه العجلي، وقال أبو حاتم: صدوق. (آخر الجزء السادس عشر من تحرير المصنف غفر الله له بحمد الله ومنه و کرمه. يتلوه: كتاب الصلاة)(٣). (١) ((المحلى)) (١٨٨/٢-١٨٩). (٢) ((التهذيب)) (٣٣/٢٩-٣٤). (٣) سقط من ((م)) والمثبت من (أ)). كتاب الصلاة ١٤٩ كتاب الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم ﴿رَبَّنَآ ءَائِنَا مِن لَُّنَكَ رَّمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾(١) كتاب الصلاة باب أوقات الصلاة ذکر فیه رحمه الله خمسین حدیثا الحدیث الأول عن ابن عباس ﴾ قال: (قال النبي ◌َّ﴾(٢): ((أمَّني جبريل (التَيْا)(٣) عند باب البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس- ويروى: حين كان الفيء مثل الشَّراك- وصلى بي العصر حين كان(٤) كل شيء بقدر ظله، وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، فلما كان الغد صلى بي الظهر (حين)(٥) كان كل شيء بقدر ظله، وصلى بي العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، وصلى بي المغرب للقدر الأول لم يؤخرها، وصلى بي العشاء حين ذهب ثلث الليل، وصلى بي (٢) سقط من ((أ))، والمثبت من((م). (١) الكهف : ١٠ (٣) زيادة من ((م) (٤) زاد في ((أ)): ظل. وليست في ((م)) ولا ((الشرح الكبير)). (٥) في ((أ)) : حتى. والمثبت من ((م). ١٥٠ البدر المنير الفجر حين أسفر، ثم التفت وقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين))(١). هُذا الحديث أصلٌ أصيل في هذا الباب، ورواه الأئمة الشافعي في ((الأم))(٢) (وخرجه)(٣) في ((المسند))(٤) أيضًا، وأحمد في ((مسنده))(٥)، وأبو داود(٦)، والترمذي(٧)، والدار قطني(٨)، والبيهقي(٩)، في ((سننهم) والحاكم في ((مستدركه على الصحيحين))(١٠) من حديث عبد الرحمن ابن الحارث بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد ابن (حنيف)(١١)، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس، وألفاظهم متقاربة. وهذا اللفظ الذي ذكره الرافعي قريب من رواية الشافعي (و)(١٢) ليس في روايتهم قوله: ((عند باب البيت)) إنما فيها ((عند البيت)) نعم ذلك في رواية الشافعي كما رواه البيهقي في ((المعرفة))(١٣) عنه. قال (١) ((الشرح الكبير)) (٣٦٧/١). (٣) في ((م)): وخرج. (٢) ((الأم)) (٦٢/١). (٤) ((مسند الشافعي)) (٢٦/١-٢٧). (٥) («المسند» (٣٣٣/١). (٦) ((سنن أبي داود)) (٣٣٩/١ -٣٤٠ رقم ٣٩٦). (٧) ((جامع الترمذي)) (٢٧٨/١ -٢٨١ رقم ١٤٩). (٨) ((سنن الدارقطني)) (٢٥٨/١ رقم ٦، ٧). (٩) ((السنن الكبرى)) (٣٦٤/١، ٣٧٣ -٣٧٤). (١٠) ((المستدرك)) (١٩٣/١) (١١) في ((م)): حبيب. وهو خطأ، والمثبت من ((أ)) وهو الصواب، وحكيم بن حكيم ابن عباد بن حنيف من رجال ((التهذيب)). (١٣) ((المعرفة)) (٣٩٧/١-٣٩٨ رقم ٥١٢). (١٢) من ((م)). ١٥١ كتاب الصلاة الترمذي(١): هذا حديث حسن(٢). وقال الحاكم(٣): هذا حديث رواه سفيان الثوري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبد الرحمن ابن الحارث بطوله. ثم ساقه بإسناده كما تقدم. قال: واختصره سليمان ابن بلال، فأخرجه عن عبد الرحمن بن الحارث، ومحمد بن عمر (٤)، عن حكيم بن حكيم، عن نافع، عن ابن عباس: ((أن جبريل أتى النبي وَلة- فصلى به الصلوات لوقتين، إلا المغرب)) وهذا حديث صحيح الإسناد. قال: وعبد الرحمن بن الحارث هو ابن عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي من أشراف قريش، والمقبولين في الراوية، قال: وحكيم بن حكيم هو ابن عباد بن حنيف الأنصاري، وكلاهما مدنیان. قلت: لكن عبد الرحمن(٥) قد اختلف فيه، قال ابن معين وأبو حاتم: صالح(٦)، وقال ابن سعد: كان ثقة، وقال ابن حبان: كان من أهل العلم، وذكره ابن الجوزي في ((ضعفائه)) (٧) ونقل عن أحمد أنه قال في حقه: متروك الحديث (و)(٨) عن ابن نمير أنه قال: لا أقدم على ترك حديثه. (١) ((جامع الترمذي)) (١/ ٢٨٢). (٢) في ((جامع الترمذي)): حديث حسن صحيح. وفي ((تحفة الأشراف)) (٢٥٩/٥ رقم ٦٥١٩) حسن. (٣) ((المستدرك)) (١٩٧/١) (٤) في ((المستدرك)): محمد بن عمرو.، وكذا في ((إتحاف المهرة)) (١١٢/٨ رقم ٩٠٣٠). (٥) ((التهذيب)) (١٧/ ٣٧). (٦) كذا في ((أ،م)) والذي في ((الجرح والتعديل)) (٢٢٤/٥ رقم ١٠٥٧): شيخ. (٧) ((الضعفاء والمتروكين)) (٢/ ٩٢). (٨) من ((م)). ١٥٢ البدر المنير وأما حكيم فذكره ابن حبان في ((ثقاته))(١) وحسَّن له الترمذي(٢) حديث: ((الخال وارث))(٣)، وخالف ابن سعد فقال: قليل الحديث (و)(٤) لا يحتجون بحديثه (وأخوه)(٥) عثمان بن حكيم كان ثقة. وقال الحافظ أبو عمر في «تمهيده))(٦): تكلم بعض الناس في إسناد (حديث)(٧) ابن عباس هذا بما لا وجه له من الكلام، ورواته كلهم معروفو النسب (مشهورون)(٨) في العلم، وقد خرجه أبو داود وغيره، وذكره عبد الرزاق(٩)، (عن الثوري)(١٠) وابن أبي (سبرة)(١١) عن عبد الرحمن بن الحارث (بإسناده)(١٢)، مثل رواية وكيع (وأبي نعيم -يعني: عن الثوري- وذكره عبد الرزاق(١٣) أيضًا عن العمري، عن عمر) (١٤) (بن)(١٥) نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن ابن عباس نحوه. قال صاحب ((الإمام))(١٦): وكأنه أكتفى بالشهرة في حمل العلم مع عدم الجرحة الثابتة وهو مقتضى رأيه، وذكر أيضًا ما يقتضي تأكيد الرواية (١) ((الثقات)) (٤/ ١٦٢). (٢) زاد في ((م)): من. (٣) ((جامع الترمذي)) (٣٦٧/٤ رقم ٢١٠٣). (٤) من ((م)). (٥) في ((م): أخو. وهو خطأ، والمثبت من ((أ)). (٧) سقط من ((م)) (٦) ((التمهيد)) (١/ ٩٢). (٨) في ((أ)): مشهور. والمثبت من ((م)). (٩) ((المصنف)) (٥٣١/١ رقم ٢٠٢٨). (١١) تحرف في ((م)) إلى: شدة. (١٠) تكرر في ((أ)). (١٢) في ((م)): فإسناده. والمثبت من ((أ)). (١٣) ((المصنف)) (٥٣١/١-٥٣٢ رقم ٢٠٢٩). (١٤) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م). (١٥) تحرف في ((أ)) إلى: عن. والمثبت من ((م))، وهو الصواب. (١٦) ((الإمام)) (٤/ ٣٣-٣٤). ١٥٣ كتاب الصلاة بمتابعة ابن أبي (سبرة) (١) عن عبد الرحمن بن الحارث، وكذلك ذكر أيضًا متابعة العمري، عن عمر (بن)(٢) نافع، (وهذه)(٣) متابعة حسنة. وقال القاضي أبو بكر بن العربي(٤): حديث ابن عباس هذا أجتنبه قدماء الناس، وما (حقه أن)(٥) يجتنب؛ فإن طريقه صحيحة، وليس ترك الجعفي والقشيري (له)(٦) -يعني: البخاري ومسلمًا - دليلًا على عدم صحته؛ لأنهما لم يخرجا كل صحيح. قال: وقد روى البخاري هذا الحديث(٧) ثم ساق بإسناده إلى البخاري، ثنا أيوب بن سليمان، ثنا أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن الحارث ومحمد بن عمر، عن حكيم (بن حكيم)(٨)، عن نافع، عن ابن عباس ... فذكره. قال: ورواة حديث ابن عباس (هذا)(٩) كلهم ثقات مشاهير. قلت: قد علمت ما في عبد الرحمن وحكيم، وروى هذا الحديث أيضًا أبو بكر بن خزيمة في ((صحيحه))(١٠) ومنه نقلت من جهة مغيرة ابن عبد الرحمن ووكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث المذكور فيه ((وصلى بي الظهر حين صار ظل كل شيء مثليه))، وفي (١) تحرف في ((م) إلى: يسرة. والمثبت من ((أ)). (٢) تحرف في ((أ)) إلى: عن. والمثبت من ((م))، وهو الصواب. (٣) في ((م): فهذه. والمثبت من ((أ)). (٤) ((عارضة الأحوذي)) (٢٥٠/١). (٥) في ((م): أحقه ألا. والمثبت من ((أ)) و((العارضة)). (٦) ليست في ((م)) والمثبت من ((أ)). (٧) يعني خارج الصحيح وقد رواه أبو بكر بن العربي من طريق الدارقطني وهو في ((سننه)) (٢٥٨/١ رقم ٧). (٨) من ((م)). (٩) ليست في ((م))، والمثبت من ((أ)). (١٠) ((صحيح ابن خزيمة)) (١٦٨/١ رقم ٣٢٥). ١٥٤ البدر المنير آخره: ((وصلى بي الغداة (عندما)(١) أسفر، ثم التفت إلي فقال: يا محمد، الوقت ما بين هذين الوقتين، هذا وقتك ووقت الأنبياء من قبلك)). تنبيهان: الأول: قال الحافظ أبو عمر (٢) بعد أن (خرج)(٣) حديث ابن عباس هذا من رواية أبي نعيم عن سفيان: لا توجد هذه اللفظة وهي: ((ووقت الأنبياء من قبلك)) إلا في هذا الإسناد قلت: قد رواها الترمذي في ((جامعه))(٤) من حديث عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس ... فذكره. وقال في آخره: ((ثم التفت إلي جبريل فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت (فيما بين هذين)(٥) الوقتين)) وحسنه كما سلف. الثاني: قال الشيخ تقي الدين في ((الإمام)) (٦): مدار هذا الحديث على حكيم بن حكيم- بفتح الحاءين المهملتين- بن عباد- بفتح العين المهملة والباء الموحدة- بن حنيف- بضم الحاء المهملة وفتح النون. قلت: قد رواه الدارقطني في ((سننه)) من طريقين آخرين؛ أحدهما (٧): من حديث عبيد الله بن مقسم، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا. (١) كذا في ((أ))، وفي ((م)): حينما. وفي مطبوع ((ابن خزيمة)): بعد ما. (٣) في ((م)): أخرج. (٢) ((التمهيد)) (٩١/١). (٤) ((جامع الترمذي)) (٢٧٨/١ -٢٨١ رقم ١٤٩). (٥) في ((أ)): فيما هاتين، والمثبت من ((م))، وهو الموافق لما في مطبوع ((جامع الترمذي)). (٦) ((الإمام)) (٤/ ٣٢). (٧) ((سنن الدارقطني)) (٢٥٨/١-٢٥٩ رقم٩). ١٥٥ كتاب الصلاة ثانيهما (١): من حديث يزيد بن أبي زياد، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا أيضًا، وقد قال هو بعد هذا الموضع بأسطر: ومتابعة العمري، عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه متابعة حسنة، وقد أسلفنا ذلك عنه أيضًا. وفي ((علل ابن أبي حاتم)) (٢) سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه [عبيس](٣) بن مرحوم، عن حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس، عن النبي وي لر أنه قال: ((أمني جبريل عند البيت مرتين ... )) الحديث، فقال أبو زرعة: وهم [عبيس](٤) في هذا الحديث. وقال أبي: أخشى أن يكون وهم فيه [عبيس](6) ، فقلت لهما: فما (علته؟)(٦) قالا: رواه عدة من الحفاظ عن حاتم، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم، عن نافع، عن ابن عباس مرفوعًا، وهذا هو الصحيح. تنبيه ثالث: أعترض النووي في ((تنقيحه على الوسيط)) في إيراده في روايته لهذا الحديث ((عند باب الكعبة)) (فقال إنه ذكره في ((البسيط)))(٧) (١) ((سنن الدارقطني)) (٢٥٨/١ رقم٨). (٢) ((العلل لابن أبي حاتم)) (١٢٨/١ رقم ٣٥٤). (٣) في ((أ، م)): عيسى. وهو تحريف، والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٣٤/٧) و ((الإكمال)) (٢٣٦/٧). (٤) في (أ، م): عيسى. وهو تحريف، والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٣٤/٧) و((الإكمال)) (٢٣٦/٧). (٥) في ((أ، م)): عيسى. وهو تحريف، والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٣٤/٧) و((الإكمال)) (٢٣٦/٧). (٦) في ((م): عليه. والمثبت من ((أ)). (٧) في ((م)): وقال ذكره في كذا. ١٥٦ البدر المنير تبعًا للنهاية، وهو منكر لا يعرف في رواية هذا الحديث؛ إنما فيه: ((عند البيت)) من غير ذكر الكعبة. وهذا ليس بجيد منه؛ فقد علمت أن الشافعي رواه كذلك، ثم أعترض عليه في موضع آخر - سبقه إليه ابن الصلاح- وقد ذكرته في تخرج (أحاديثه)(١) المسمى: ((تذكرة الأخيار بما في الوسيط (من)(٢) الأخبار)). (فائدة: الشراك- بكسر الشين المعجمة- هو أحد سيور النعل التي یکون على وجهها)(٣). الحديث الثاني قال الرافعي(٤): ويروى مثل حديث ابن عباس، عن ابن عمر. هو كما قال؛ فقد رواه الدارقطني(٥) من حديث ابن إسحاق، عن عتبة بن مسلم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((لمَّا فرضت (الصلاة)(٦) نزل جبريل (على النبي(وَ لٍ))(٧) فصلى به الظهر، (وذكر)(٨) المواقيت، وقال: ((فصلى به المغرب حين غابت الشمس)) وقال في اليوم الثاني: ((فصلى به المغرب حين غابت الشمس)). ورواه أيضًا (٩) من حديث حميد بن الربيع، عن محبوب بن الجهم (بن)(١٠) واقد مولى حذيفة بن اليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، (١) في ((أ)): أحاديث. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): عن. (٤) ((الشرح الكبير)) (١/ ٣٦٧). (٣) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ)). (٥) ((سنن الدارقطني)) (٢٦١/١-٢٦٢ رقم ٢١). (٦) في ((أ)): الصلوات. والمثبت من ((م)). (٧) سقط من ((أ))، وهو الموافق لما في مطبوع (سنن الدارقطني))، والمثبت من ((م)). (٩) ((سنن الدارقطنى)) (٢٥٩/١ رقم ١٠). (٨) في (م)): فذكر. والمثبت من ((أ)). (١٠) تحرف في ((م)) إلى: عن. وانظر ترجمته من ((لسان الميزان)) (٩٦/٦). ١٥٧ كتاب الصلاة عن ابن عمر قال: قال لي رسول الله قال: ((أتاني جبريل الكلية حين طلع الفجر ... )) (وذكر)(١) الحديث- وقال في وقت المغرب: ((ثم أتاه (جبريل)(٢) حين سقط القرص فقال: قم فصل. فصليت المغرب ثلاث ركعات، (ثم أتاني من الغد حين سقط القرص، فقال: قم فصل. فصليت المغرب ثلاث ركعات)(٣) ... )) وذكر الحديث بطوله، والطريق (الأولى) (٤) جيدة، وليس (فيها)(٥) إلا عنعنة ابن إسحاق. وأما هذه ففيها حميد بن الربيع(٦) نسبه يحيى بن معين إلى الكذب، وقال مرة: أخزاه الله ومن (يسأل)(٧) عنه؟! وقال النسائى: ليس بشيء . وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويرفع الموقوف. وحسن أحمد القول فيه. وقال الدارقطني: تكلموا فيه بلاحجة. وقال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة، لكنه (شرة)(٨) يدلس. وفيها أيضًا محبوب بن الجهم وهو لين. وقال ابن حبان: (يروي)(٩) عن عبيد الله بن عمر الأشياء التي ليست من حديثه، ولينه ابن عدي(١٠) أيضًا. (١) في ((م)) فذكر. والمثبت من ((أ)). (٢) ليست في ((م))، والمثبت من ((أ)). (٣) سقط من ((م)). والمثبت من ((أ). (٤) في (أ)): الأول. والمثبت من ((م)). (٥) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٦) («الميزان)) (٦١١/١-٦١٢). (٧) في ((أ)): قال. والمثبت من ((م))، وهو الموافق لما في مطبوع ((الميزان)) (١/ ٦١٢)، و(اللسان)) (١٩٦/٣). (٨) في ((أ، م): مرة. والمثبت من ((الميزان)) (٦١٢/١)، و((اللسان)) (١٩٦/٣). (٩) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م) و((المجروحين)) (٤١/٣). (١٠) ((الكامل)) (١٩٨/٨). ١٥٨ البدر المنير الحديث الثالث قال الرافعي(١): ويروى مثله أيضًا، عن أبي هريرة. وهو كما قال، فقد رواه النسائي(٢) عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن [عمرو](٣) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم. فصلى له الصبح حين أسفر قليلًا، ثم صلى له الظهر (حين) (٤) كان الظل مثله، ثم صلى له العصر حين كان الظل (مثليه)(٥)، ثم صلى المغرب بوقت واحد حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، وصلى له العشاء حين ذهب (ساعة من الليل)(٦)، ثم (جاءه)(٧) الغد فصلى الصبح حين طلع الفجر، وصلى الظهر حين زاغت الشمس، (ثم)(٨) صلى العصر حين رأى الظل مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب (شفق الليل)(٩) ثم قال: الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاة اليوم)) كذا (رأيته)(١٠) في ((سنن النسائي)) (١) ((الشرح الكبير)) (٣٦٧/١). (٢) ((السنن الصغرى)) (١/ ٢٧١ رقم ٥٠١) وفي ((السنن الكبرى)) (٤٦٦/١ رقم ١٤٩٣، ١/ ٤٧٣ رقم ١/١٥١٤) مختصرًا. (٣) تحرف في ((أ)) و((م)) إلى: عمر. والمثبت هو الصواب من رجال ((التهذيب)) (٢٦/ ٢١٢). (٤) في (أ)): حتى. والمثبت من ((م)). (٥) في ((أ)): كمثليه. والمثبت من ((م). (٦) في ((أ): شفق الليل. والمثبت من((م)). (٧) في ((أ)): جاء. والمثبت من ((م)). (٨) في ((م): و. والمثبت من ((م)). (٩) في (أ، م)): ساعة من الليل. والمثبت من ((مطبوع سنن النسائي)) (١٠) في ((م)): رأيت. ١٥٩ كتاب الصلاة و((ذكره))(١) ابن السكن في ((صحاحه)) (أيضًا)(٢) وعزاه الشيخ تقي الدين في ((الإمام)) (٣) إلى رواية النسائي، وفيه تقديم القطعة الأخيرة من الحديث(٤) على (الأولى)(٥) -أعني: فعل صلاته في اليوم الثاني- وهو موافق لبقية الأحاديث في صفة صلاة جبريل، ثم قال الشيخ تقي الدين ورجال إسناده أخرج لهم مسلم في ((صحيحه)) وهو كما قال، وقد سبقه إلى ذلك الحاكم؛ فإنه لما أخرجه في ((مستدركه))(٦) من حديث يوسف، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليه: (هذا جبريل يعلمكم دينكم)). ثم ذكر مواقيت الصلاة، ثم ذكر ((أنه صلى المغرب حين غربت الشمس، ثم لما جاءه من الغد صلى المغرب حين غربت الشمس في وقت واحد» قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ذكره شاهدًا لحديث أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عمر بن عبد الرحمن بن (أسيد)(٧) عن محمد ابن عباد بن جعفر المؤذن أنه سمع أبا هريرة يخبر، أن رسول الله وَله حدثهم: ((أن جبريل أتاه فصلى به الصلوات في وقتين وقتين إلا المغرب، قال: فجاءني فصلى بي ساعة غابت الشمس، ثم جاءني من الغد فصلى بي ساعة غابت الشمس لم يغيره)) وقال في حقه: هذا حديث (١) في ((أ)): ذكر. والمثبت من ((م)). (٢) ليست في (م)). (٣) ((الإمام)) (٢٦/٤-٢٧). (٤) لم أجد هذا التقديم والتأخير في ((مطبوع النسائي)) فلعله كان فى بعض نسخ النسائي المخطوطة التي نقل منها المصنف. (٥) في (أ)): الأول. والمثبت من ((م)). (٦) ((المستدرك)) (١٩٤/١). (٧) تحرف في ((م)) إلى: أسد. وانظر ترجمته من ((التاريخ الكبير)) (١٧٤/٦) و((الجرح والتعديل)) (١٢١/٦). ١٦٠ البدر المنير صحيح الإسناد، ولم يخرجاه (فإنهما لم يخرجا)(١) عن محمد بن عباد ابن جعفر. قال: [وقد قدمت له شاهدين، ووجدت له شاهدًا آخر صحيحًا على شرط مسلم](٢). ورأيت في ((علل الترمذي))(٣) (عن البخاري) (٤) أنه قال: حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة في المواقيت حسن. وروى الترمذي في ((جامعه)»(٥) حديث محمد بن الفضل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن للصلاة أوّلا وآخرًا، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وأول وقت العصر حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس)) ثم قال(٦): سمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول: حديث الأعمش، عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل، عن الأعمش، وحدیث محمد بن فضیل خطأ؛ أخطأ فیه محمد بن فضیل، ثم روى من حديث الفزاري، عن الأعمش، عن مجاهد قال: ((كان يقال: إن للصلاة (١) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)) ومن مطبوع ((المستدرك)). (٢) في ((أ): وله شاهدًا وثالث فذكرهما. وفي ((م): وله شاهد ثان وثالث فذكرهما. (٣) ((علل الترمذي)) (٦٣ رقم ٨٧). والمثبت من ((مستدرك الحاكم)». (٤) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٥) ((جامع الترمذي)) (٢٨٣/١-٢٨٥ رقم ١٥١). (٦) ((جامع الترمذي)) (٢٨٤/١).