Indexed OCR Text

Pages 1-20

الإِّابَةُ
إِلى مَعْفَة الْخَلَفْ فِيْهِمْ
مِنَ القَحَانية
تصنيف الحافِظ
علاءُ الدّين بن قُليَطْ مغُلَطَايْ
(ت: ٧٦٢)
اعتنى به
قسْم التّحْقِيقِ بِدَارُ الْحُّهَيَنْ
إِبراهيم اسماعيل القَاضِي
الَّيِّعِزّت المرسيِّ
مجّي عَبد الخالِقِ الثّافعى
إِشْرَافٌ
محمّد عَوض المنقُوش
الجزء الثاني
مُكْتَّبَةُ الرَّتِكِ
الريَاضُ

الجزء السادس
( ٧٨ / ب )
من
كتاب
الإنابة
إِلى مَغْرفة المختلف فيهم من الصحابة
رضي اللهُ عنهم أجمعين
5

13
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا سَيّد المخلوقين محمد ، وآله وصحبه وسلم
عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت
638
ابن عدي بن کعب الأنصاري
ذكره محمد بن إسماعيل(١) في جملة الصحابة، ومسلم في التابعين (٢)
قاله أبو نعيم، وابن مندةً .
وفيما قالاه نظر من حيث إن البخاري لم يذكره في فصل الصحابة فيما .
رأيت من نسخ ((تاريخه))؛ إنما ذكره في جملة الرواة بَعْد الصحابة فقال:
عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عَن أبيه، عن النبي عَِّ ، قال ابن أبي
حبيبةَ، عَن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت ، عَن أبيه، ولم يصح
حَديثه، وحَديثه في أهل المدينة(٣).
وقال ابن أبي حاتم(٤): عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، ومَرة يقول :
عَبْد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت ، روى عَن: أبيه ، روى عنه: ابن أبي
حَبيبةَ . سمعت أبي يقول ذلك ، وسَألت أبي عَنه فقال : ليس هو عندي بمنكر
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٦٦/٥).
.(٢) كلمة ((التابعين)) طُمست بـ((الأصل))، وانظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ١٥٣/أ)،
و («الأسد» (٤٢٩/٣) . :
(٣) قوله: ((وحديثه في أهل المدينة)) غير موجود في نسخة (التاريخ)) (٢٦٦/٥).
(٤) ((الجرح)) (٢١٩/٥).
6

الحَديث، قلتُ: أدخله البخاري في كتاب ((الضعفاء))(١) فقال: يكتب
حَديثه، ليسَ بحَديثه بأس، ثم يُحوَّل من هُناك .
وفي ((الكامل)) (٢) لأبي أحمد الجرجاني : سمعت ابن حماد يقول: قال
البخاري: عَبْد الرحمن بن ثابت بن الصامت عَن النبي عَ له، قال ابن أبي
حَبيبةَ، عَن عبد الرحمن بن ثابت ، عَن أبيه، ولم يصح .
قال أبو أحمد : وهذا الذي ذكره البخاري إنما هو حَديث واحد ، وقوله :
((لم يصح)) أي: إنه لا يصح له سَماع من سيدنا رَسُول اللَّه عَ لَّه.
وقال أبو عُمر (٣): صحب النبي عَ لّه، وتوفي أبوه قديمًا في الجاهلية .
وذكره ابن حبان في التابعين(٤)، وأبو الفضائل في ((المختلف فيهم))(٥).
عبد الرحمن بن ثوبان
639
ذكره العسكري في فصل («من روى عَن النبي عَّ مرسلًا ولم يلقه))(٦).
640
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي
(٧)
ذكره أبو عُمر، وأبو موسى (٨) أَن مُضْعبًا، والواقدي قالا: كان لعَبْد الرحمن
حينَ قبض النبي عٌَّ عَشر سنين .
(١) ((الضعفاء الصغير)) (ص: ٦٩).
(٢) (٣١١/٤).
(٣) ((الاستيعاب)) (٨٢٦/٢).
(٥) ((نقعة الصديان)) (ص: ٧١) .
(٤) ((الثقات)) (٩٥/٥).
(٦) انظر ((الإصابة)) (٢٩٤/٤)، و«الأسد)» (٤٣٠/٣).
(٧) كُتب بهامش ((الأصل)) بجوار هذه الترجمة كلمة: ((بلغ)).
(٨) انظر (الاستيعاب)) (٨٢٧/٢)، و((تاريخ دمشق)) (٢٧٠/٣٤)، و(«الأسد)» (٤٣١/٣-
٤٣٢).
7

وقال ابن حبان في كتاب الصحابة(١): ((ولد في زمان النبي عَ ◌ّه، ولم
يسمع منه شيئًا )) .
وقال العسكري: أخرجه بَعْضهم في المُسْند، وليس يصح سماعه .
وقال البغوي(٢): ((ولد على عهد النبي عَّ ولا أحسبُه سَمع من النبي
عٍَّ). وذكره خليفة بن خياط، والبخاري، وابن سعد، ومسلم في
التابعين(٣).
وقال الطبراني: أدرك (٧٩/ ب) النبي عَّ
عبد الرحمن بن حارثة - وقيل : جارية
641
قال ابن مندةَ: ذكره أبو مَشْعود في الصحابة، وَهْو مَجهوْل (٤)
642
عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعَةَ(٥)
قال أبو عُمر في ((الاستيعاب)) (٦): ((قال إبراهيم بن المنذر: وُلد في زمان
صَلى الله
النبي عَّ
وقال أبو نعيم (٧): رأى النبي عَّ يأتي العيدَ يذهب في طريق ويَرْجع في
آخر .
(١) ((الثقات ) (٢٥٣/٣).
(٢) في (( معجمه )) (ق: ٢١:٦/ ب).
(٣) انظر ((طبقات خليفة)) (ص: ٢٣٣)، و((التاريخ الكبير)) (٢٧١/٥)، و((طبقات ابن سعد)).
(٥/٥)، و((مسلم)) (٦٢٦).
(٤) انظر («الأسد» (٤٣٢/٣).
(٥) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٦٢٧).
(٧) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٤٧/ ب ) .
(٦) (٨٢٧/٢).
8

ولما ذكره ابن حبان(١) في التابعين قال: «وقد قيل: إنه وُلد في زمن النبي
عَ ظله)). وقال أبو أحمد العسكري، وأبو أحمد الحاكم(٢): وُلد في زمن
النبي ێم .
وذكره الهيثم بن عدي، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، ومسلم،
وأبو الشيخ الأصبهاني في ((تاريخه))، وابن سعد، وخليفة في التابعين(٣).
عَبْد الرحمن بن حَزْن بن أبي وَهْب المخزومي
643
عَم سَعيد بن المسيب، قتل يومَ اليمامة شهيدًا. وكان للمسيّب بن حزن
إخوة؛ منهم: عبد الرحمن هذا، والسَائب، وأبو مَعْبد، كلهم أدرك النبي
صَلىالله
هم بستّه ومولده .
قال أبو عُمر(٤): ولا أَعلم أنهم حَفِظوا عنه، ولا رَووا .
644
عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري
قال أبو نعيم(٥): أدرك النبي عَّه؛ ذكره بعض المتأخرين.
وفي التابعين ذكره: محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو حاتم الرازي؛
وابن حبانَ ، وغيرهم(٦) .
وذكره العسكري(٧) في باب «مَن وُلد في أيامه عَِّ ولم يرو عَنه شيئًا)).
(١) (الثقات)) (٧٦/٥).
(٢) انظر ((تاريخ دمشق)) (٢٨٤/٣٤).
(٣) انظر ((الجرح)) (٢٢٢/٥)، و((التاريخ الكبير)) (٢٧١/٥)، و((طبقات مسلم)) (٦٣٠)،
و ((ابن سعد)) (٦٤/٥)، و((خليفة)) (ص: ٢٣٢)، و((تاريخ دمشق)) (٣٨٥/٣٤).
(٤) ((الاستيعاب)) (٨٢٨/٢).
(٥) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٥١/أ).
(٦) انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٧٠/٥)، و((الجرح)) (٢٢٢/٥)، و((الثقات)) (٨٩/٥).
(٧) انظر ((الإصابة)) (٣١/٥).
9

وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: ذكره أحمد بن محمد بن
الحجاج في الصّحابة .
وذكره فيهم - أيضًا - ابن فتحون في ((المذيل))، والجعَابِيُّ(١)
645
عبد الرحمن بن أم الحكم
وأبوه: عبد الله بن عثمان الثقفي. قال أبو موسى(٢): ذكرهُ في قصة
معاویةً ووائل بن حجر
وذكر الحافظ أبو عَبْد اللَّه(٣) أنه عبد الرحمن بن أبي عَقيل الثقفي وأن أَمَه
ابنة أبي سفيان بن حَرْبُ .
وقال أبو نعيم (٤): عَبْد الرحمن بن أبي عَقيل الثقفي وفد على سيدنا
رسُول اللَّه عَ ◌ّه، يُعدّ في الكوفيين، حَديثه عند عَبْد الرحمن (٨٠/أ) ابن
علقمة ، ويقال: إنه عَبد الرحمن بن أم الحكم بنت أبي سفيان قال: انطلقت
في وفد إلى رسُول اللَّه عَّ فأنخنا بالباب ومَا في الناس أبغض إلينا من رجل
نلج عليه ، فما خَرجنا حتى ما كان في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا
عليه .
وعند ابن مندةَ: روى ابن أم الحكم، عَن النبي عَّ مرسلًا ، وقيل: إنه له
صحبة، وصَلى خَلْف عثمان . انتهى .
الذي يُشبه أن ابن أم الحكم غير ابن أبي عقيل المذكور عندَهم في جُملة
الصحابة والقائل به : أبو عُمر(٥) صحبته صَحيحة .
(١) انظر ((الإصابة)) (٣١/٥).
(٣) انظر (( تاريخ دمشق)) (٤٨/٣٥).
(٥) ((الاستيعاب)) (٨٤١/٢).
(٢) انظر («الأسد)) (٤٣٧/٣ -٤٣٨).
(٤) ((المعرفة)) (٢ / ق: ٥١/ ب).
10

وأما ابن أم الحكم: فذكره محمد بن سعد، وأبو زرعة (١)، وغيرهما في
جُملة التابعين .
وقال ابن حبان في التابعين (٢): عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم
يروي المراسيل، مات سنة ثلاث وثمانين في ولاية عبد الملك .
646
عبد الرحمن الحميري ، والد ◌ُمَيْد
قال ابن مندةً: لا تصح له رؤية. روى عَنه: ابنه أن رسولَ اللَّه عَ لّه قال:
((إذا دعاك الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربَهما بابًا أقدمهما جِوارًا))(٣).
ولم يزد أبو نعيم(٤) إذ ذكره على إعادة قول ابن مندةَ ، فلا أدري : أرضيه
أم سخطه ؟
عبد الرحمن بن خالد بن العاص المخزومي
647
قال أبو أحمد العسكري(٥): روى عَن النبي عَّه مرسلًا في المسح على
الخفين. وقال أبو حاتم(٦): ليست له صحبة، وهو تابعي.
648
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي
(٧)
قال أبو عُمر (٨): أدرك النبي عَ ◌ّةٍ، ولم يحفظ عنه ولا سَمعَ منه، وقد
(١) انظر ((الطبقات الكبرى)) (٥١٩/٥)، و(( تاريخ دمشق)) (٤٧/٣٥).
(٢) من ((الثقات)) (٨٤/٥).
(٣) انظر قول ابن مندة في ((الأسد)) (٤٣٨/٣).
(٤) في (( المعرفة)) (٢/ ق: ٥٥/ ب).
(٦) ((الثقات)) (٢٢٩/٥).
(٥) انظر ((الإصابة)) (٢٢٨/٥).
(٧) انظر ما علقنا به على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)» لابن قائع (٦٥٧).
(٨) ((الاستيعاب)) (٨٢٩/٢).
11

جاءت عنه روايةٌ عن النبي عَّ ليس فيها سَماع أن رسول اللَّه صَ لّ قال
(( مَن اهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء)).
وقال أبو نعيم (١): أدرك النبي عَّ ورآه. وبنحوه ذكره ابن مندة(٢).
وذكره في التابعين: أبو حاتم الرازي، والبُشْتي، والبخاري، وغيرُهم (١٢).
ثم أعاد ابن حبان ذكره في الصحابة (٤) فَقال: له صحبة! وقال البغوي :
يقال: ولد على عهد النبي معَ له (٥).
عبد الرحمن بنُ خِراش الأنصاري ، أبو ليلى
649
قال أبو عُمر (٦): شهدَ معَ علي رضي اللَّهُ عنه صفّين. انتهى.
وهو جَميع ما عرّفه به ؛ وليسَ فيما قاله دلالة على صُحْبةٍ ولا رؤية،
فينظر(٧) .
650
عبد الرحمن أبو خلاد - ويقال : ابن زهير
قال أبو نعيم (٨): ذكره البخاري في الصحابة، ولا صحبةً له، وذكره:
غيرُه في التابعينَ ! أُخرج له بَعْض المتأخرين - يعني : ابنَ مندةً - من حَديث
(١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٥١/ ب) ..
(٢) انظر ((تاريخ دمشق)) (٣٢٥/٣٤).
(٣) انظر ((الجرح)) (٢٢٩/٥)، و((الثقات)) (٧٩/٥)، و((التاريخ الكبير)) (٢٧٧/٥) ..
(٤) (٢٥٠/٣) .
. (٥) انظر قول البغوي في ((تاريخ دمشق)) (٣٢٧/٣٤-٣٢٨).
(٦) ((الاستيعاب)) (٨٣١/٢).
(٧) كُتب بهامش ((الأصل)) بجوار هذه الترجمة حاشية بخط مغاير جاء فيها: ((ذكره الباوردي:
بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفين من الصحابة)) اهـ. وانظر ((الإصابة))
(٣٠٠/٤) .
(٨) (( المعرفة)) (٢ / ق: ٥٦/ ب).
12

مَعْمر، عن خلاد بن (٨٠/ ب) عَبْد الرحمن، عَن أبيه: قال رسولُ اللَّه عَ لّه :
(ألا أخبركم بأبغضكم إلى اللَّه جل وعز؟)).
ورَواه عثمان بن مَطر، عن مَعمر بن راشد، عَن خلّاد بن عَبْد الرحمن،
عن أبيه، عَن أنس بن مالك: قال رسولُ اللَّه عَ لَّه: ((ألا أخبركم بأبغضكم
إلى الله جل وعز)). وهذا هو الصحيح. انتهى.
يُثبت في قوله ((ذكره البخاري في الصحابة)): فإني لم أره عنده مطلقًا(١)
لا الصحابة ولا غيرهم، فينظر .
عبد الرحمن بن دَلْهم
651
قال أبو نعيم(٢): مجهول، وفي إسناد حديثه نظر، ولا يثبت له صحبة ،
روى عيسى بن شعَيْب، عن الحجاج بن مَيْمون ، عن حُميد بن أبي حُميد،
عَن عبد الرحمن بن دَلْهم: قَال رسُول اللَّه عَ لَّه: (( قُدس العَدس على لسان
سَبْعِينَ نبيًّا منهم عيسى ابن مريم صلوات اللَّه عليهم وسَلامه)).
وبنحوه ذكره ابن مندةً(٣)، زاد: وله - أيضًا - أحاديث، وكلها منكرة .
وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات))(٤) - وذكر حَديث العَدس -: هُو
موضوع؛ لأن ابنَ دلهم ليسَ بصحابي وعيسى بن شعيب راويه متروك .
وفي ((المراسيل))(٥): قال أبي: عبد الرحمن بن دلهم ليست له صحبة .
(١) كلمة ((مطلقًا)) لم يظهر آخرها في هامش ((الأصل)).
(٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٥٤/أ).
(٣) انظر ((الأسد)) (٤٤٤/٣).
(٤) (٢٩٤/٢ -٢٩٥).
(٥) (ص: ١٢١) .
13

وفي كتاب العَشكري(١)،: هو رجل من الصحابة. وقال البغوي(١):
لا أحسب له صحبة .
عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي ، أخو سَلْمان
652
ابن رَبيعةَ ، يُعرف بذي النور
قال أبو عُمر (٢): أدرك سيدنا رسول اللَّه عَ لَّه بستّه ولم يَشْمع منه،
ولا روى عَنه، وكان أسنَّ من أخيه : سَلْمان .
عَبد الرحمن بن رُشَيْد
653
قال أبو موسى: أوردَه بَعْضُهم في الصحابة عازيًا إياه إلى البخاري .
(٣).
انتھی
:
هذا الرجل لم أره في ((تاريخ البخاري)) جملة، فيُنظر(٤).
654
عبد الرحمن بن الزجَّاج ، مولى أم حبيبةً
قال أبو نعيم(٥): ذكره بَعْض المتأخرين - يَغْني: ابن مندة - ، وزعم أنه
: أدرك النبي عَّةٍ؛ روى عُمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزَّجاج
قال: أخبرني أبي وغيرُه من أهلي، عَن عبد الرحمن بن الزجاج أن(٦) أم
حَبيبةً قالت: دخل على رسول اللَّه مَ ليم (٧) وعبد الرحمن بن الزجاج بين يديه
(١) انظر ((الإصابة)) (٣٠٢/٤) .
(٢) ((الاستيعاب)) (٨٣٢/٢) ..
(٣) انظر («الأسد » (٤٤٦/٣).
(٤) انظر ((الإصابة)) (٣٠٥/٤).
(٥) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ٥٧/أ).
(٦) في ((المعرفة)): ((عن أم حبيبة)» :
.(٧) كُتب في ((الأصل)) فوق حرف الواو الذي قبل (( عبد الرحمن بن الزجاج)): ((كذا)).
14

ركوةٌ فيها ماء، فقال: ((ما هذا يا أم حبيبةً؟)) قلتُ: بُني غلامي يا رسول
الله (٨١/ أ) ائذن لي في عِتقه .
وعَبْد الرحمن بن الزجاج في عداد التابعينَ، ثنا عَبْد اللَّه بن جَعْفر: ثنا
إسماعيل بن عبد اللَّه: ثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عَن
عَبْد اللَّه بن مُسلم بن هُرمز، عَن عَبد الرحمن الزجاج قال : قلت لشيبة بن
عثمان: إنهم زعموا أَن رَسولَ اللَّه عَِّ دَخل الكعبةً فلم يُصل فيها .
وقال ابن حبان(١): عبد الرحمن بن الزجاج يروي عن : شيبة بن عثمان ،
روى عنه: عَبْد اللَّه بن مُسلم .
عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب
655
ذكره ابن حبان في ((معرفة الصحابة))(٢) وقال: ولد عام الهجرة ، وذكره
في جملة الصحابة: أبو نعيم، وأبو عُمر، وأبو موسى، والجعابي(٣).
وقال العسكري لما ذكره في الصّحابة: لم يرو عَن النبي عَّه شيئًا.
وأما خليفة بن خياط فذكره في التابعينَ، وكذا أبو حاتم الرازي، ومحمد
ابن إسماعيل، ومحمد بن سَعْد في الطبقة الأولى منهم (٤)
(١) ((الثقات)) (٩٩/٥).
(٢) ((الثقات)) (٢٤٩/٣ -٢٥٠).
(٣) انظر (( المعرفة)) (٢/ ق: ٤٥/أ)، و((الاستيعاب)) (٨٣٣/٢)، و«الأسد)) (٤٥٠/٣-٤٥١)،
و((تاريخ دمشق)) (٣٦٩/٣٤).
(٤) انظر ((طبقات خليفة)) (ص: ٢٣٤)، و(( الجرح)) (٢٣٣/٥)، و((التاريخ الكبير)) (١٥
٢٨٤)، و ((طبقات ابن سعد)) (٤٩/٥).
15

656
عبد الرحمن بن سابط
أخرج أبو عيسى الترمذي في ((جامعه))(١) من حديث سُفيان، عَن علقمة
ابن مَؤْثد، عنه في صفة خيل الجنة .
وقال ابن مندةً(٢): عبد الرحمن بن سابط، عَن النبي عٍَّ، مرسل؛
وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة؛ قيل: عنه، عن عَبْد الرحمن بن
سَاعدةً، وقيل: عنه، عَن سُليمان بن بُريدةَ، عَنِ أبيه، وقيل غير ذلك(٣)
وذكره محمد بن سَعْد(٤) في الطبقة الثانية من التابعين. وكذا خليفة
ومُسْلم، والهيثم في الطبقة الأولى(٥).
وفي التابعين ذكره: ابن حبان، والعِجْلي، وابن خلَفون، والمنتجيلي،
والبُخاري، وأبو حاتم، ويحيى بن مَعين(٦)، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أن
عبد الرحمن بن سابط خطأ؛ إنما هو عَبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط(٧)
657
عَبْد الرحمن بن أبي سَارة
قال أبو نعيم(٨): ذكره بَعْض المتأخرين، وأراه وهما، وأخرجَ له هذا
الحَديث ، وهو: عَبْد اللَّه بن أبي سَبْرة، وصخّف فيه بعض الرواة ؛ حدثنا
(١) (٦٨٢/٤).
(٢) بياض بـ ((الأصل)) قدر كلمة، وكتب كلمة: ((صح)) إشارة إلى اتصال الكلام وعدم السقط.
(٣) انظر كلام ابن منده في ((الأسد)) (٤٥١/٣).
(٤) انظر ((تاريخ دمشق)) (٣٧٨/٣٤).
(٥) انظر ((طبقات خليفة)) (ص: ٣٤٩)، و((مسلم)) (١١٢٦)، و((تاريخ دمشق)) (٣٨١/٣٤).
(٦) انظر ((الثقات)) (٦٩/٧)، و ((معرفة الثقات)) للعجلي (٧٨/٢ - ترتيبه)، و((التاريخ الكبير))
(٢٩٤/٥)، و((الجرح)) (٢٤٠/٥)، و ((تاريخ الدوري)) (٨٧/٣-٨٨).
(٨) ((المعرفة)) (٢ / ق: ٥٠/ أ - ب).
(٧) انظر ((تاريخ دمشق)) (٣٧٩/٣٤).
16

محمد بن محمد : ثنا الحضرمي : ثنا مُبید بن یعیش : ثنا يونس بن بكير، عن
إسماعيل بن زَرْبي، عَن العشبي، عَن عَبْد الرحمن بن أبي سَبْرةَ أنه سألَ
رسول اللَّه عَ ◌ّهِ: ما تقرأ في الوتر؟
رَواه المتأخر فقال: روى عَبْد اللَّه بن رُشَيْد، عَن (٨١/ ب) عُبيد بن
عبيد اللّه، عَن السري بن إسماعيلَ، عَن الشَعْبي، عَن عَبْد الرحمن بن أبي
سارة قال: سَأَلت النبيَّ عَ لّه ، فذكره .
وقال ابن مندة: ابن أبي سَارةٍ وَهْم(١).
658
عبد الرحمن .......
(٢)
العسكري : روى عن النبي عَِّ مرسلًا .
عبد الرحمن بن سُمَيْرةَ - وقيل : ابن سُمَيْر
659
ذكره بَعْض المتأخرين في الصحابة وقال: لا يَصح، وأخرج له هذا
الحديث من حَديث قبيصةً، عن سُفيان: ثنا عَوْن بن أبي جحيفة، عَن
عبد الرحمن بن سُمَيْرة، عَن ابن عمر: قال رسول الله محمد اله: ((أيعجز الرجل
من أمتي إذا أتاه الرجلُ يُريد قتلَه أن يمدّ عنقَه؟)).
أخرج له هَذا الحَديث بعَيْنه من حَديث قبيصةَ، عَن سُفيانَ فأسقط ابن
عُمر(٣) .
(١) انظر ((الأسد)) (٤٥١/٣).
(٢) هذه الترجمة برمتها ملحقة بهامش ((الأصل)) وبعض كلماتها لم تظهر بسبب الطمس الذي
اعترى الكثير من كلمات هذه الصفحة (ق: ٨١/ ب) ولذا لم نستطع تعيين صاحب الترجمة .
(٣) انظر (( معرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ٤٧/أ)، و((الأسد)) (٤٥٦/٣).
17

وفي كتاب ابن أبي حاتم (١): عبد الرحمن بن أبي سميرة، ويقال: ابن
شُمير(٢) ؛ وابن أبي سميرة أصح .
وذكره ابن حبان في التابعين(٣).
660
عبد الرحمن بن سَهْل بن حُنيف الأنصاري
قال أبو نعيم(٤): ذكره ابن أبي داودَ في الصحابة، ولا يَصح، والصحبةً
..... (٥) ذكره ابنُ مندةً (٦).
لأبيه؛ ولأخيه أبي أمامة رؤية
وقال العسكري(٧): أخرجه بعضهم في المسند، وأحسبه مرسلاً. وذكره
ابن قانع(٨) في جُملة الصحابة، والصغاني في ((المختلف فيهم))(٩).
عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسَنَةً
661
ذكره ابن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة(١٠)؛ قال الغشّاني : -
فيما ذكره ابن الأثير(١١)].
وينبغي أن يُثبتَ فيه؛ فإن أبا ◌ُبيد اللَّه محمد بن الربيع الجيزي قال في
(١) (الجرح)) (٢٤١/٥).
(٢) كذا بـ ((الأصل)) بالشين المعجمة، وفي المطبوع من ((الجرح)): ((عبد الرحمن بن أبي سميرة
ويقال: ابن سميرة وابن أبي سميرة أصح)) اهـ. وفي ((الإصابة)) (٢٣٤/٥): ((عبد الرحمن
ابن سميرة، أو سمير أو ابن أبي سمير ويقال: ابن سمرة ويقال: ابن سبرة، ويقال: ابن
سمية 0. اهـ.
(٣) كلمة ((التابعين)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وانظر ((الثقات)) (٨٨/٥).
(٤) المعرفة)) (٢/ ق: ٤٧ / ب ٦ ٤٨/أ). (٥) كلمة غير واضحة بـ ((الأصل)) بسبب الطمس.
(٦) انظر («الأسد)) (٤٥٧/٣).
(٧) انظر ((الإصابة)) (٣٨/٥).
(٩) ((نقعة الصديان)) (ص : ٧١ ) .
(٨) في ( معجمه)) (٦٢٥ - بتحقيقنا )
(١١) «الأسد)) (٤٦٠/٣).
(١٠) انظر ((الإصابة)). (٣٨/٥).
18

الكتاب المشار إليه: ومن شَهد فتحها وقد أدرك النبيَّ عَُّ ولا يُعرف له عَنه
حَديث : عُقبة بن نافع، ورَبيعة بن شُرحبيل بن حسَنَةً، أدرك النبي عَّةٍ وهو
غلام وأخوه : عَبْد الرحمن بن شرحبيل بن حسنةً؛ فيُنظر .
وقال ابن حبان(١) في التابعين: عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة (٢)
يروي عن: أبيه وله صحبة، روى عنه أهل مصر(٣).
عبد الرحمن بن شيبة بن عُثمان
662
ابن طلحةَ الحجَبي ، أخو صَفيةً
قال أبو نعيم(٤): تابعي غير سفينة(٥) مُختلَف فيه. تفردّ بالرواية عَنه:
أبو قلابة؛ ذكره بَعْض المتأخرين، وأخرج له هَذا الحَديث بعينه من حَديث
يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة وأسقَطَ عائشةَ، وتوهّم أنه من الصحابة ،
وأخرجه من حديث أبي عامر العَقدي، عَن علي بن المبارك، عَن يَحْيِى .
حدثنا عبد الله بن جعفر: ثنا إسماعيل بن عبد الله: ثنا أبو نعيم: ثنا
شيبان ، عن يحيى، عن أبي قلابة، عَن عَبْد الرحمن بن شيبة - خازن
الكعبة - ، عن أم المؤمنين عائشة أن النبي عَ ◌ّةٍ (٨٢/ أ) طرقَه وَحَجُ فجعلَ
يَشْتكي ويتقلّب على فراشه .
(١) ((الثقات)) (٩٣/٥).
(٢) قوله: (حسنة)) لم يظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناه من ((الثقات)).
(٣) قوله: ((أهل مصر)) لم يظهر بهامش ((الأصل)) واستدركناه من ((الثقات)).
(٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ٥٣/ أ - ب).
(٥) قوله: ((تابعي غير سفينة)) ملحق بهامش ((الأصل)) ولعل كلمة: ((سفينة)) مقحمة لأن الذي
في ((المعرفة)): (( ... تابعي غير مختلف فيه))، وهذه الكلمة مثبتة بهامش الورقة التالية ( ق :
٨٢/ ب) وهذا يدل على ما بالورقة (فى: ٨١/ب) من خرم والله تعالى أعلم .
19

وذكرهُ مُسلم، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم في
التابعين(١).
663
عبد الرحمن بن صُبَيْحةً التميمي
قال الواقدي: وُلد على عَهْد رسُول اللَّه عَ لٍ وحج مع أبي بكر، ورَوى
عَن: أبي بكر، وعُمر. كذا ذكره أبو عمر (٢).
والذي رأيت في كتاب ابن سعد(٣) في طبقة ((من ولد في أيام النبي عَّه.
وروى عامتهم عن أبي بكر)) : صُبَيْحة بن الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب
] (٤) وكان أسرف ولد
ابن سعد بن تيم بن مرة، ومن ولد [
صبيحة .
أبنا محمد بن عمر: ثنا موسى بن محمد [ بن إبراهيم بن](٥) الحارث،
عن أبيه، عن عبد الرحمن بن صبيحةً ، عَن أبيه قال: [قال لي أبو بكر](٥):
يا صبيحة هل لك في العمرة؟ قال: قلت: نعم، قال: [قرب راحلتك](6)
فقربتها ، قال: فخرجت إلى العمرة .
قال: [محمد بن عُمر](٥) ويقال: إن الذي سافر مع أبي بكر [ وسمع
منه](٥) وحفظ عنه: عبد الرحمن بن [ صبيحة ولعله خرج هو
وأبو صبيحة ](٥) جميعًا مع أبي بكر فحكيا عنه. وكان عبد الرحمن ثقة ،
قليل الحديث . انتهى .
(١) انظر ((طبقات مسلم) (١٠٩٤)، و((الجرح)) (٢٤٣/٥)، و((الثقات)) (٩٦/٥)،
و((سؤالات الحاكم)) (ص: ٢٣٦).
(٣) راجع ((الطبقات الكبرى)) (٧/٥-٨).
(٢) ((الاستيعاب)) (٨٣٦/٢)
(٤) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل))، وانظر ((طبقات ابن سعد)) (٨/٥).
(٥) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل))، واستدركناه من ((الطبقات الكبرى )).
20