Indexed OCR Text

Pages 181-200

الطبراني ، عن (١) المطين، عن منجاب، عَن شريك، عن هشام، عن أبيه،
عَن حمزة بن عُمر قال: أكلت مع رسول اللَّهُ عَ لِ فقال: ((كل بيمينك)).
قال مطين: سمعت منجابًا يقول : أخطأ شريك فيه، أنبا علي بن مُشهر،
(٣٥/أ) عَن هشام، عَن أبيه، عَن عُمر بن أبي سَلَمة، عَن النبي عَّمِ مثله.
وقال أبو موسى: ذكره أبو نعيم، وتبعه الحافظ أبو زكريا؛ وهو وهم،
ومع كونه وَهْمًا كما ذكره أبو نعيم فوهم فيه أبو نعيم - أيضًا - وهما على
وهم؛ فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بن عَمرو الأسْلَمي، ولم يفرد
له ترجمةً ، فوهم أبو نعيم فيه حيث نقصَ الواوَ من عَمرو، وحَيث جَعله
ترجمةٌ مفردةٌ، فأخطأ من وَجْهين(٢) .
خَمطط(٣) بن شَرِيق ، من بني عدي بن كعب
209
قال ابن عَساكر(٤): أدرك النبي عَّه، وشَهد الفتوح، ومات بطاعون
عمواس. ذكره ابن الأثير في كتابه ((مَعْرفة الصّحابة))(٥).
وليس الإدراك مما يَخصل به للشخص صُخبة، فيُنظر.
حميد بن مُنْهِب بن حارثة الطائي
210
قال أبو عمر(٦): لا تصح له صحبةٌ؛ وإنما سماعُه من علي وعثمان،
لا أعرف له غير ذلك. قال: وقد ذكرَه قوم في الصحابة ولا يصح.
(١) في ((معجمه الكبير» (١٦١/٣).
(٢) انظر «الأسد» (٥٦/٢).
(٣) هكذا بـ((الأصل)) بمهملتين ومثله في ((الإصابة)) (١٢٤/٢) وفي « تاريخ دمشق)) (١٥/
٢٤٦)، و((الأسد)) (٥٧/٢)، و((التجريد)) (١٤٠/١): ((حمضظ ) بمعجمتين.
(٤) ((تاريخ دمشق)) (٢٤٦/١٥).
(٦) ( الاستيعاب)) (٣٧٨/١).
(٥) «الأسد» (٥٧/٢ - ٥٨).
181

وذكره الصَغاني في ((المختلَف في صحبتهم)) (١)
211
حميري(٢) بن كراثة الرَّبعي
قال أبو محمد في ((المراسيل))(٣): سمعت أبي يقول: ليست له صحبة(٤).
حَنش ، أبو المُعتمر
212
روى جابر الجُعْفي، عن أبي الطُفيل: سَمعت حَنشًا أبا المعتمر يقول:
صَّلى بنا رسول اللَّه عَّم على جنازة(٥).
ذكره ابن مندةَ، وقال أبو نعيم(٦): ذكر في الصحابة؛ ولا يصح حديثه .
وذكره أحمد بن صالح العجلي، وابن حبان(٧)، وابن خَلَفون في
التابعین، وتكلم فيه غير واحد .
حنظل بن ضرار بن الحُصَيْن
213
ذكره ابن مندة ، وأبو نعيم (٨) وزعما أنه أدرك الجاهليةَ وأسلم، ولم يذكرا
متی أسلم ولا عمن روی .
وليس هذا مما يَجْعل الرجلَ صَحابيًا؛ فيُنظر.
: (١) ((نقعة الصديان)) (ص: ٥٠).
(٢) هذه الترجمة برمتها مكتوبة بهامش ((الأصل))، فأثبتنا ما ظهر منها .
(٣) (ص: ٣٠) .
: (٤) قوله: ((له صحبة)) لم يظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناه من ((المراسيل)).
(٦) ((المعرفة)) (١/ ق: ١٩٧/ ب).
(٥) انظر «الأسد)) (٦٢/٢) ..
(٧) انظر (معرفة الثقات )) (٣٢٦/١ - ترتيبه)، و((الثقات)) (١٨٣/٤ - ١٨٤) !.
(٨) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ١٩٦/ ب) و((الأسد)) (٦٣/٢).
182

214 حَنظلة الثقفي
مجهول، يُعد في أهل حمصَ، قاله أبو نعيم (١). روى غُضيف بن
الحارث، عَن قدامةً، وحنظلة الثقفيّين قالا: كان رسول اللَّه عَ لّله إذا ارتفع
النهار خرج إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعًا (٢).
٠
وذكره الصَغاني في ((المختلف في صحبتهم))(٣). والحافظ أبو القاسم
عبد الصمد بن سعيد
.. الباقي في جملة الصحابة الذين نزلوا حمص،
(٤)
ولم یذ کر تردد
215
حنظلة بن علي
قال أبو نعيم(٥): غير محفوظ، روى حُسَينْ المعلّم، عن عبد اللَّه (٣٥/ ب)
ابن بريدةَ، عَن حَنْظَة بن علي أَن رسولَ اللَّه عَّ اله كان يقول: ((اللهم آمن
رَوْعتي)) .
حنظلة بن عَمرو الأسلمي
216
ذكره الحسن بن سفيان في ((الوحدان))(٦).
(٧) روی الحسن، عن ابن مهدي ، عَن
قال أبو موسى : ولا يصح
عبد الرزاق : أنبا ابن جريج: أنبا زياد بن سعد أن أبا الزناد أخبره أن حنظلة
(٢) انظر «الأسد)) (٦٣/٢).
(١) ( المعرفة)) (١/ ق: ١٨٧/أ).
(٣) ((نقعة الصديان)) (ص: ٥٠).
(٤) من أول قوله: ((صحبتهم، والحافظ أبو القاسم ... )) إلى هنا مثبت بهامش ((الأصل)) ولم نتبين
بعضه، وانظر ((الإصابة)) (١٣٤/٢).
(٥) ((المعرفة)) (١/ ق: ١٨٧/أ).
(٦) انظر «الأسد)) (٦٧/٢).
(٧) بياض بـ ((الأصل)) قدر كلمتين وكتب فوق هذا البياض (( صح صح)).
183

ابن عَمرو الأسلمي صاحبَ رَسُول اللَّه عَ لّهِ أَخبرَه أَن رسول اللَّه عَلَّه بَعث
سريةً وبعَث معَهم إلى رجل من عُذرةً فقال: ((إن وجدتموه فأحرقوه بالنار)).
قال أبو نعيم(١): هو وهم، وصوابه : حمزة بن عمرو؛ رواه عبد الله بن
أحمد (٢) ، عَن أبيه، عن عَبْد الرزاق ، بإسناده، فقال: حمزة بن عمرو.
ورواه محمد بن بکر، عن ابن جريج مثله .
217
حنظلة بن قيس
ذكره عَبْدان، وقال: من أصحاب النبي عَّةٍ؛ روى سفيان، عن
الزهري، عن حنظلة بن قيس، عن النبي عَّ أنه قال: ((ليهلن ابن مريم
حاجًّا أو مُعْتمرًا أو ليثنينُهما)) .
قال أبو موسى: ثم ذكر عبدان في ترجمة ((حنظلة بن علي)): ثنا هشام
ابن عمار: ثنا يحيى بن حمزة: ثنا الأوزاعي، عَن الزهري أنه أخبرَه حنظلة
ابن علي، عَن أبي هُريرةَ، عَن النبي عَِّ أنه قال ذلك. قال: وكذا رواهُ غير
واحد، عَن الزهري، فعلى هذا: الصَواب : حنظلة بن علي، وهو تابعي،
والله أعلم(٣).
حنظلة بن قيس الأنصاري الزرقي
218
ذكره أبو عُمر(٤) في مجملة الصحابة، وابن حبان ، وابن خلفون في التابعين،،
(١) ((المعرفة)) (١/ ق: ١٨٧/أ - ب)، وانظر (١ / ق: ١٤٩/أ - ب).
(٢) (( المسند)) (٤٩٤/٣).
(٣) انظر كلام أبي موسى في ((الأسد)) (٦٨/٢).
(٤) ((الاستيعاب)) (٣٨٣/١).
184

ومثلهما البخاري، وأبو حاتم، وابن سعد(١)، وذكر أن الواقدي وثقه .
حَوْشَب بن طخية - وقيل : طخمة - ، ويعرف بذي ظُلَيْم
219
أسلم على عَهْد سَيدنا رَسُول اللَّه عَّلِ، وقيل: إنه قدمَ عليه حَله.
عَ لّ. كتب
قال أبو عمر (٢): اتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن النبي
إليه مع جَرير ليتظاهرَ هو وذو الكلاع وفيروز على قتل الأسود. وروى عن
النبي (٣٦/ أ) عَ ◌ِّ حديثًا مُشندًا في فضل من مات له ولد. رَواه ابنُ لهيعةً،
عن ابن هُبيرة، عَن حسَّان بن كريب، عَن خَوْشب الحميري .
قال ابن الأثير(٣): لم يصل ذو ظُليم إلى رسول اللَّه عَلَّه ولا رآه. وقال
الباوردي : ذکر في حدیث أن له صحبة، ولیس بمشهور.
(٤)
ونسبه ابن قائع فهريا، فينظر، فلئن كان كذلك فإن الصغاني ....
الفهري(٥) وذكره في ((المختلف في صحبتهم))(٦).
220
حوط العندي
قال أبو موسى: قال عَبْدان: ذكره بَعْض أصحابنا في الصَحابة،
ولا أعلم له روايةٌ عن النبي عَّهِ؛ وإنما روايته عن ابن مسعود حديث تظل
أذنُ الدجال سَبْعين ألفًا (٧) .
(١) انظر ((الثقات)) (١٦٦/٤)، و((التاريخ الكبير)) (٣٨/٣)، و((الجرح)) (٢٤٠/٣)، و((طبقات
ابن سعد)) (٧٣/٥).
(٢) ((الاستيعاب)) (٤١٠/١).
(٤) كلمة لم تظهر بهامش ( الأصل)).
(٦) انظر ((نقعة الصديان)) (ص: ٥٠).
(٣) («الأسد)) (٧٠/١، ١٧٥).
(٥) كلمة غير واضحة بهامش ((الأصل)).
(٧) انظر «الأسد)) (٧٢/٢).
185

وعند الصغاني في ((المختلف في صحبتهم)) (١): حوط بن قرواش بن
خُصَينِ .
وفي ((المراسيل)) (٢): حوط بن عَبد العُزى : سمعت أبي يقول: ليست له
صحبة، وأنكر على محمد بن إسماعيل(٣) في قوله: إن له صحبة وقال (٤):
من قال : إن له صحبة؟
221
حولى
أورده أبو الفتح الأزدي في أفراد الحاء المُهْملة(٥)، وقال ابن ماكولا (٦):
بالخاء المعجمة .
روى أبو الفتح من حديث وكيع، عَن سَعيد بن عبد العزيز، عَن ربيعةً بن
يزيدَ (٧)، عَن رَجُل يقال له: حَوْلى: قال رسولُ اللَّه عَ له: ((إنكم
سَتجندونَ أجنادًا؛ جند بالشام، وجُند بالعراق )).
قال أبو موسى: هذا هو عَبْد اللَّه بن حَوَالة كما أنبا أبو علي : ثنا
أبو نعيم(٨): ثنا سُليمان: ثنا أبو زرعةً، وأحمد بن محمد بن يحيى: قالا:
ثنا أبو مُشْهر: ثنا سعيد بن عَبْد العزيز، عَن ربيعةً بن يزيد، عن أبي إدريسَ (٩).
الخولاني، عن عَبْد اللَّه بن حَوالة الأزدي، عن رسول اللَّه عَ له قال: ((إنكم
(١) ((نقعة الصديان)) (ص: ٥٠).
(٢) (ص: ٣٠).
(٣) انظر ((التاريخ الكبير)) (٩٠/٣).
(٤) لفظة: ((وقال)) لم تظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناها من («المراسيل)).
(٦) ((الإكمال)) (١٩٥/٣ - ١٩٦).
(٥) انظر («الأسد)) (٧٣/٢)،
(٧) كتب فوق: ((يزيد)) فى ((الأصل)): ((صح).
--
(٨) انظر ((معرفة الصحابة)) (١/ ق: ٣٥٢/ ب).
(٩) كتب فوق: ((إدريس)) ب ((الأصل)): ((صح)).
186

سَتجندونَ أجنادًا؛ فجند بالشام، وجند بالعراق، ومجند باليمن)) قال
الحَوالي: يا رسولَ اللَّه! خِزْ لي، قال: ((عليك بالشام)).
فعلى هذا: قول الأزدي أقرب إلى الصواب، وإن كان قد أخطأ - أيضًا
-؛ لأن الصحيح: الحَوالي - كما في هذا الحديث - كأنّهُ نسَبه إلى أبيه :
حَوالةَ - وَهُو بالحاء المهملة(١).
وقد رواه جَماعَةٌ عن ابن حَوالة؛ على أن ابن ماكولا (٢) قال في الحاء
المهملة : عَبْد اللَّه بن حَوْلى، يقال: هو ابن حوالة ؛ فرّق بينهما في بابين وهما
واحد .
ولما ذكر البغوي ((خَوْلًا)) هذا في كتاب «الصَحابة))(٣) وذكر له
حديث: ((جند بالشام)) قال: وهذا الخبر يُروى من طريق غير هذا عن
عَبْد اللَّه بن حَوالة، عَن النبي عَّه، وهو من أهل الشام(٤) (٣٧/ ب).
حُوَيْرت ، والد مالك بن الحُويرث
222
ذكره أبو نعيم(٥)، وابن مندةَ في جُملة الصحابة. وروينا من حَديث
خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عَن مالك بن الحويرث أنّ النبي ◌َّ له أقرأ أباه
( فيومئذ لا يُعذب عذابَه أحد ﴾ [ الفجر: ٢٥]. ورواه غير واحد، عَن خالد ،
مَ الِ قرأ ﴿فيومئذ) ولم يذكروا أباه.
عَن أبي قلابة، عَن مالك أن النبي
(١) انظر كل كلام أبي موسى السابق في «الأسد)) (٧٣/٢ - ٧٤).
(٢) ((الإكمال)) (١٩٦/٣).
(٣) (ق: ٦٩/أ).
(٤) انظر تعليقنا على ترجمة ((عبد اللَّه بن حوالة)) وعلى حديث ((جند الشام)) في تعليقنا على
« معجم الصحابة، لابن قانع (٣٤٩/٥ - ٣٥٠).
(٥) في ((المعرفة)) (١/ ق: ١٧٧/أ).
187

ورواه جماعةٌ عن خالدٍ، عَن أبي قلابة، عمن سَمع النبي چیة ؛
صَلىالله
يذكروا مالكًا ولا أباه(١) .
223
خَيان الأعرج
ذكره ابنُ مندة، وأبو نعيم أن سيدنا رسولَ اللَّه عَّ ◌ُله بعثه إلى البَحْرِين.
قاله بكير بن مَعْروف، عن محمد بن زيد الخراساني، عنه؛ وهو وَهْم؛
والصواب : ما رواه أبو حمزة وغیرُه فقالوا : عن محمد بن زيد ، عَن حیان
الأعرج، عَن العلاء بن الحَضْرمي(٢).
وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان(٣)، وابن خلَفون في جملَة
التابعين .
224
حَيان بن بُحّ الصُدائي
ذكره في الصحابة: أبو عمر (٤)، وابن مندةً، وأبو نعيم(٥)، وا .
(٦)
وابن يونس، والدارقطني(٧)، وابن قانع(٨)، والباوردي، وغيرهم.
وقال ابن حبان: يقال(٩) إن له صحبة، حديثه عند أهل مصر(٩). ولما
(٢) انظر «الأسد» (٧٦/٢).
(١) انظر («الأسد)) (٧٤/٢)
(٣) انظر ((الجرح)) (٢٤٦/٣)، و((الثقات)) (٢٣٠/٦).
(٤) ((الاستيعاب)) (٣١٧/١).
(٥) ((المعرفة)) (١/ ق: ١٩١/ ب).
(٦) كلمة غير واضحة بهامش ((الأصل)).
(٧) انظر ((المؤتلف والمختلف)) (٤١٥/١).
(٨) كلمة: ((قانع)) غير واضحة بـ ((الأصل))، وهذه الترجمة ضمن التراجم الساقطة من حرف
الحاء من نسختنا من ((المعجم)).
(٩) لفظتي: ((يقال)) و((مصر)) لم تظهرا بهامش ((الأصل)) وأثبتناهما من ((الثقات)) (٩٧/٣).
188

ذكر البغوي(١) حديثه لا خير في (٢) الإمارة قال: لا أعلم أنه روى غير
هذا (٢) ولا أدري له صحبة أم لا؟
225
حَيان بن أبي جَبلة (٣) الجُشمي
قال أبو موسى: أوردَه عَبْدان، وذكر له أَن رسول اللَّه عَ لَّه قال: ((كل
أحد أحقُ بماله من والده وولده)). قال عبدان: لا أدري له صحبةٌ أم لا؟
وقال غيره: هو: حِبان - بكسر الحاء، وبالباء الموحدة - ويَروي عَن عَمرو
ابن العاصي وابنه: عَبْد اللَّه بن عَمرو(٤) .
ولما ذكره أبو حاتم في ثقات التابعين(٥) في (( حِبان)) بياء موحدة قال: من
قال : خيان فقد وهم.
وذكره في التابعين - أيضًا - أبو العَرب القيرواني في كتابه
((الطبقات))(٦) وابن خلَفون الأوْنَبي، وأبو بكر عَبْد اللَّه بنُ مُحمد المالكي في
كتابه ((طبقات علماء القيروان)) - وقال: أدخلَه محمد بن سَنْجر في كتاب
((المُسْنَد)) - وأبو سَعيد بنُ يونس في ((تاريخ مصر))، والبخاري،
وأبو حاتم، وعلي بن عُمر الدارقطني، وأبو نصر بن ماكولا، وغيرهم(٧).
(١) في ((معجم الصحابة)) (ق: ٦٠/أ).
(٢) قوله: ((خير في)) لم يظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناه من ((معجم البغوي))، وكذلك قوله:
((غير هذا)).
(٣) في ((الأصل)) بالحاء المهملة، والصواب بالجيم.
(٤) انظر كلام أبي موسى السابق في «الأسد)) (٧٦/٢).
(٥) ((الثقات)) (١٨١/٤).
(٦) (ص: ٨٤) .
(٧) انظر ((التاريخ الكبير)) (٩٠/٣)، و((الجرح)) (٢٤٨/٣، ٢٦٩)، و((المؤتلف والمختلف)) (١/
٤٢٠)، و((الإكمال)) (٣٠٨/٢).
189

حيان بن ضمرة
226
قال أبو موسى: ذكره عبدان عن أبي حاتم الرازي(١) أن النبي عَ له قال:
(( نهينا أن نرى عَوراتِنا)).
قال أبو موسى: كذا أوردَه؛ وإنما هو (٣٨/أ) جَبَّار بن صَخْر؛ كذلك
أورده أبو عَبْد اللَّه وَغيرُه في حرف الجيم، وصحَّف فيه - أيضًا - ابن
شاهين، فقال في باب الحاء: خَيان بن صخر، وإنما جبار بن صخر (٢)
خیان بن نُميلة ، أبو عمران الأنصاري
227
قال أبو عُمر(٣): ذكره البخاري في الصحابة ، وَخالفه غيرُه انتهى وذكره
في الصَحابة: الباوردي، وابن السكن، وابن مندة، وأبو نعيم (٤) ، وقال ابن
حبان(٥) في ثقات التابعين : يَروي المراسيل.
228
خَيْدَةُ
حدث بحديث قال فيه: سَمع النبي عَّهِ ولم ينسب ولعله جَد بهز بن
حكيم: ثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن: ثنا أبو يوسف القلوسي : ثنا
الصَّلْت بن مُحمد : ثنا مَسلمة بن علقمة قال: قال داودُ بن أبي هند : ثنا بهز
:ابن حكيم، عن حَيْدةَ بن معاويةً أنه خرج مُعْتمرًا في الجاهلية فإذا هو بشيخ
عليه مُمصرتان وهو يطوف بالبيت ويقول :
(١) انظر ((الجرح)) (٥٤٢/٢)، (٢٤٥/٣).
(٢) انظر كلام أبي موسى كله في «الأسد)) (٧٦/٢).
(٣) ((الاستيعاب)) (٣١٧/١) وليس فيه هذه العبارة، وهذه العبارة إنما هي من قول ابن الأثير في
((الأسد)) (٧٨/٢)، وانظر ((التاريخ الكبير)) (٥٣/٣).
(٤) انظر ((المعرفة)) (١/ ق: ١٩٢/أ).
(٥). ( الثقات)) (١٧١/٤).
190

يا رب ردًّ راكبي محمدا اردده ربي واصطنع عندي يدا
فقلت : من هذا؟ قالوا: هذا شيخ قريش: عَبْد المطلب، قلت: فما
محمدٌ هذا منه؟ قالوا: ابن ابنه وهو أحبُ الناس إليه، قال: فواللَّه ما بوحت
حتى جاء محمد عه .
كذا ذكره الباوردي في كتاب ((الصّحابة))(١)؛ وليس فيه شيء مما قال؛
لأنه رأى سَيدنا رَسُولَ اللَّه عَ لَّهِ وَهو صَغِير، ومَن رآه صَغيرًا ولم يؤمن ببعثته
كبيرًا لا يكون صحابيًا - وأيضًا - فلم يَسمع من كلامه شيئًا في حال
صغره، إنما سَمع جَده، فيُنظر في هذا فإنه واضح .
وقد ذكر أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة(٢) أن سعيد بن حَيْدة القُشيري
والد كندير هو الذي سمع ذلك من عبد المطلب، وكذا ذكره العسكري .
229
حُيي(٣) بن حرام الليثي
قال أحمد بن محمد بن سلامة القُضاعي في كتابه ((الخطط)): يقال: إن
له صحبةً (٤) .
وذكره فيهم: أبو عُمر، وابن مندة، وأبو نعيم(٥).
وقال البخاري(٦): له صحبة، ولم يصح حديثه. وفي ((المراسيل))(٧)
قال أبو حاتم: ولم تصح عندنا له صحبة .
(١) وكذلك البيهقي في ((الدلائل)) (٢١/٢).
(٢) انظر (الاستيعاب)) (٦١٤/٣)، و((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ٢٨١/أ)، و(«الأسد» (٢/
٣٥٨) .
(٣) هكذا في ((الأصل)) بضم الحاء المهملة وكسرها، وكتب فوقها ((معًا)) إشارة إلى صحة الضبطتين.
(٤) انظر ((الإصابة)) (١٥٠/٢).
(٥) انظر(( الاستيعاب)) (٣٨٣/١)، و(( معرفة أبي نعيم: (١/ ق: ١٩٥/ب)، و((الأسد)) (٨٠/٢).
(٧) (ص: ٢٩).
(٦) ((التاريخ)) (٧٤/٣).
191
٦

الخاء المُغجمة
230
خارجة بن جَبلة
قال أبو نعيم، وابن مندة: هذا وهم؛ والصواب: ابن خارجة(١)
خارجة بن الصلت
231
عِداده في الكوفيين. قال ابن مندةَ: أدرك سيدنا رسول اللَّه عَّهِ ولم
يره(٢) .
في
وذكره في الصّحابة - أيضًا - أبو نعيم، وأبو عُمر، وابن حبان(٣) .
التابعين، وابن أبي خيثمة، والأونَيِي، وَغيرهم (٣٨/ ب).
232
خارجَةُ بن عَبْد المنذر الأنصاري
قاله ابن فُضيل، عَن عَمرو بن ثابت. وذكره ابن أبي داود فيمن اسمُه :
خارجة ؛ وهو وهم؛ والصواب: رفاعة بن عَبْد المنذر.
روى أحمد بن عبد الجبار، عَن مُحمد بن فُضيل، عَن عَمرو بن ثابت ،
عن ابن عَقيل، عَن عبد الرحمن بن يزيدَ، عَن خارجةً بن عَبْد المنذر: قال
رسول اللَّه عَّهِ: ((يومُ الجمعة سَيِّدُ الأيام)).
قال ابن مندةَ: ورواه غيرُه فقال: رفاعة بن عَبْد المنذر.
(١) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ق: ٢١٣/ب - ٢١٤/أ)، و«الأسد» (٨٣/٢).
(٢) انظر «الأسد)) (٨٦/٢).
(٣) كذا السياق بـ ((الأصل)) وانظر ((الاستيعاب)) (٤١٩/٢)، و((معرفة أبي نعيم)) (١٪ ق:
٢١٣/ ب)، و( الثقات)) (٢١١/٤).
192

وقال أبو نعيم (١): ذكر بعض المتأخرينَ حَديث أبي لبابةَ بن عَبْد المنذر:
(( سَيّد الأيام يوم الجُمعة)) من حَديث العُطَاردي، فقال: خارجةُ؛ وإنما هو
تصحيف ؛ لأنه رفاعة بن عَبْد المنذر؛ لأنه اختُلِف في اسمه، فقيل : بشير،
وقيل: رفاعَةُ، فأما خارجَةُ فلم يقله أحد(٢) .
233
خارجة بن عَمرو الجُمحي
ذكره العَشكري في الصَحابة .
وقال أبو موسى: روى عنه: قدامة أبو عَبْد الملك أن النبي عَّهِ قال:
((ليسَ لوارث وصية)) قال: وهَذا الحَديث يُعْرف بعَمرو بن خارجةً؛ لا
بخارجة بن عمرو(٣).
234
خارجَةُ بن عمرو
روى عنه: شهْر بن حَوْشب . وكان حليفًا لأبي سُفيانَ في الجاهلية . قال :
سَمِعتُ رسولَ اللَّه عَ له يقول: ((لا تحل الصَّدقة لي ولا لأهل بيتي)). ذكره
أبو نعيم (٤) .
وقال ابن مندة: الصَّواب: عَمرو بن خارجة . انتهى(٥).
هذا غير الأول؛ لأن من كان جمحيًا لا يحالف بني أمية اصطلاحًا .
1 .
(١) ((المعرفة)) (١/ ق: ٢٣٨/أ - ب)، (٢/ ق: ٢٨٤/أ).
(٢) هذه الترجمة برمتها منقولة من ((الأسد)) (٨٧/٢) نصًا.
(٣) انظر («الأسد)) (٨٧/٢).
(٤) في ((المعرفة)) (١/ ق: ٢١٣/ ب).
(٥) انظر ((الأسد)) (٨٧/٢ - ٨٨).
193

خارجة بن النعمان
235
قال أبو موسى: ذكره علي بن سَعيد العَشكري في (( الأفراد)» ورَوی من
حَديث شُعْبة، عَن خُبَيْب بن عَبْد الرحمن: سَمعت مَعْن بنَ عَبْد اللَّه أو
عَبْد اللَّه بن مَعْن يُحدث عن خارجة بن النعمان قال: لقد رأيتُنا وإن تنورنا :
وتنورَ رَسُول اللَّه عَ لِّ واحد، ومَا تعلمت ﴿ق﴾ إلا من في النبي
صَلى الله
يخطب بها يوم الجمعة .
قال أبو موسى: هذا وَهْم؛ والصَوابُ: بنت حارثة بن النعمان : أنبا
الحداد : أنبا عَبْد الوهاب بن محمد : أنبا أبو القاسم: ثنا جعفر القلانسي : ثنا
آدم بن أبي إياس: ثنا شعبة، عن خُبيب ، عَن ابن معن: سَمعت بنت حارثة
(٣٩/أ) تقول ذلك. قال أبو موسى: وهذا هو الصواب، وهي أم هشام(١).
236
خالد بن أَسِيد بن أبي المُغلّس
كذا ذكره عَبْدان ، عن أحمد بن سَيار قال : ثنا علي بن سَلَمة : ثنا يحيى:
ثنا عَبْد اللَّه بن الأجلح، عَن أبيه، عن بشير بن تيم وغيره في تسمية المؤلفة :
قلوبُهم، منهم: خالد بن أسيد بن أبي المغلس بن أمية بن عَبْد شمس بن
عَبْد مَناف .
قال أبو موسى: كذا أوردَه عَبْدان ، قال: والصواب : خالد بن أسيد بن
أبي العِيص بن أمية (٢).
:
(١) انظر كلام أبي موسى برمته في «الأسد)) (٨٨/٢).
(٢) انظر «الأسد» (٩٠/٢) :.
194

خالد بن أيمن المعافري
237
روي أن أهل العَوالي كانوا يُصلّونَ معَ النبي عَِّ فنهاهم أَن يُصلوا في يوم
مرتین .
قال أبو عُمر (١): كذا ذكره ابن أبي حاتم(٢) وقال: روى عَنه: عَمرو بن
شُعَيْب؛ قال: وهو خطأ، ولا يُعرف خالدُ بن أيمن هذا في الصَحابة،
ولا ذكره فيهم غيرُه. وهذا الحديث إنما يرويه عمرو بن شعيب، عَن سُليمان
بن يَسار، عَن ابن عمر، عَن النبي ◌َِّ .
وَلما ذكر البخاري(٣) حَديث عَمرو، عن خالد، قال آخرَه: قال عمرو:
فذكرته لسَعيد فقال : صَدق .
وذكره الصغاني في ((المختلف في صحبتهم)) (٤).
238
خالد بن رافع
قال العسكري : روی عن النبي ﴾ مرسلًا ؛ روی عیاش بن عباس، عن
مالك بن عَبْد ، عنه(٥) .
](٧) وذكره
ولما ذكره الصغاني(٦) في ((المختلف [
ابن مندةً، وأبو نعيم في الصحابة وقالا: مختلف فيه، وفي إسناده(٨).
(١) (( الاستيعاب)) (٤٣٦/٢).
(٣) ((التاريخ)) (١٣٩/٣).
(٢) انظر ((الجرح)) (٣٢٠/٣).
(٤) (( نقعة الصديان)) (ص: ٥١).
(٥) انظر لهذا الحديث (( معجم الصحابة)) لابن قانع (١١٠/٩) مع تعليقنا عليه .
(٦) انظر ((نقعة الصديان)) (ص: ٥١).
(٧) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٨) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ٢٠٧/ ب)، و«الأسد)) (٩٣/٢).
195

239
خالد بن زيد بن جارية
ذكره ابن أبي عاصم(١)، وهلال بن العلاء، وابن مندةً، وأبو نُعَيْم(٢) في
مجملة الصّحابة .
وذكره البخاري، وابن حبان(٣)، وغيرهما في التابعين.
240
خالد بن سِنان بن عَيْث بن مُرَيْطة بن مَخْزوم
ابن مالك بن غالب بن قُطَنْعَة بن عَبْس
قال أبو موسى: قال عبدان: ليست له صحبة، ولا أدرك سيدنا
رسول اللَّه عَ لَّه؛ ذكرناه إذ ذكره رسُول اللَّه عَ له وقال: ((نبي أضاعَه قومُه))
أتت ابنته النبي عَّلِ فسمعته يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ فقالت: كان أبي:
يقول ذا. انتهى(٤).
إن كان كل من ذكره سيدنا رسول اللَّه عَ ◌ّهِ أو ذكر النبي عَ ل لكان
ينبغي أن يذكر جميع من بشر به عَ لّه كعيسى عَّله وغيره من الأنبياء، أو
من ذكره هو عَّلِ من جميع الأمم ، وإلا فأي خصوصية لهذا؟ ومن المعلوم أن
هذا نبي شهد له بذلك نبينا عَ لّهِ، والأنبياء صلوات اللَّه عليهم وسلامه (٣٩/ ب)
لا يذكرون في الصحابة .
(١) ((الآحاد والمثاني)) (١٨١/٤)، وفيه: ((خالد بن يزيد بن جارية)).
(٢) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ق: ٢٠٨/ب)، و((الأسد)) (٩٤/٢).
(٣) ((التاريخ)) (١٤٩/٣)، و((الثقات)) (١٩٨/٤).
(٤) انظر («الأسد)) (٩٩/٢)
196

خالد بن صخر
241
قال أبو موسى: ذكره عَبْدان وقال: والد مُحمد بن إبراهيم بن الحارث
بن خالد .
قال عَبْدان : أنبا أبو أمية : محمد بن إبراهيم: ثنا يعقوب بن محمد : ثنا
عاصم بن شريك : ثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن
صخر - وكان خالد بن صخر من مهاجرة الحَبش - ، عَن أبيه، عن خالد بن
عبد الله قال: ركب رسول اللَّه عَ لَّه إلى قباء، وكان يشهد الجنازة.
قال عَبْدان : لم أجد ذكر خالد بن صخر إلا في هذا الحديث .
ووجدت في مُهاجرة الحبش : الحارث بن خالد بن صخر؛ فإن كان والد
الحارث بن صخر فهو: ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. انتهى .
قد ذكر أولًا أنه والد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر،
فمع هذا لا يبقى للشك وجه ؛ فإنه ابن صخر بن عامر بن كعب بن سَعْد بن
تيم ، لا شبهة فيه إلا أنه لا صُحبةَ له؛ وإنما الصُخبةُ لابنه الحارث. قاله ابن
الأثير(١) .
خالد بن الطُّفيل بن مُذرك الغِفاري
242
قال أبو نعيم (٢): ذكره ابن منيع في الصّحابة ؛ وفيه نظر، روى عنه: كثير
ابن زيد أَن رسول اللَّه عَ لِ بعث جَده: مُذْركًا إلى ابته(٣) يأتي بها من مكة.
(١) (الأسد)) (٩٩/٢ - ١٠٠) وفيه كلام أبي موسى كله وما نقله عن عبدان.
(٢) ((المعرفة)) (١/ ق: ٢١٠/أ).
(٣) كذا بـ ((الأصل))، وفي ((الأسد)) (١٠٠/٢): ((ابنته))، وهو الموافق للسياق.
197

243
خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي
وهو ابن أخي الحارث ، وأبي جهل. قتل أبوه: العاص بیدر کافرًا . روى
عنه: ابنه: عكرمة أنه قال: سُئل رسول اللَّه عَ لَه عَن بيع الخمر(١).
ذكره أبو موسى، وأبو نعيم، وأبو عُمر في جملة الصحابة(٢) ، زاد
صلىالله
أبو عُمر: وقيل: إنه لم يُشمع من النبي
علىوجه .
وقال أبو موسى: أوردَه الطبراني(٣)؛ فقال: ثنا الحضرمي : ثنا شيبان بن
فروخ: ثنا حماد بن سَلَمة، عَن عكرمة بن خالد، عَن أبيه، عَن جده أن :
رسول اللَّه عَ لَّه قال: ((إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها)).
قال: كذا أورده الطبراني؛ وهو وهم؛ لأن جد عكرمة على ما ذكره هو
العاص، وخالد والد عكرمة لا جده. وقد اختلف في (٤) (٤٠/أ)، فقال ابن
أبي حاتم(٥): عكرمةُ بن خالد بن سَعيد بن العاص، ثم قال: عكرمة بن
خالد بن سلمة المخزومي ترجمة أخرى فرق بينهما .
قال الكلاباذي(٦) مثل الطبراني. وقال ابن مندة: خالد بن سلمة بن هشام
ابن العاص بن هشام بن المغيرة كأنه جَعلهما واحدًا (٧).
قال أبو موسى: فأما ما يليق بهذه الترجمة من الحديث: فهو ما أنبا به
والدي أنبا أحمد بن علي - كتابة - ، عن محمد بن عبد اللَّه : ثنا أبو نعيم
(١) انظر («الأسد)) (١٠٠/٢).
(٢) انظر ((الاستيعاب)) (٤٣١/٢)، و((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ق: ٢٠٨/ب).
(٣) ((المعجم الكبير)) (١٩٥/٤)، (١٥/١٨).
(٤) كذا بـ ((الأصل)) والسياق يقتضي: (( فيه)).
(٥) ((الجرح)) (٩/٧).
(٦) انظر (( رجال صحيح البخاري)) (٥٨٤/٢).
(٧) من أول هذه الترجمة إلى هنا بنصه في ((الأسد)) (١٠٠/٢ - ١٠١).
198

(١) حدثنا حَبان بن هلال، عَن حماد بن
الغفاري : ثنا عبدان
سلمة، عَن عكرمة بن خالد، عَن أبيه أو عَمه أن النبي عَّلِ قال في غزوة
تبوك: ((إذا كان الطاعون بأرض، وأنتم بها))(٢).
244
خالد بن عبد الله بن حَزْملة المُذْلجي
قال ابن مندةً: مختلف في صحبته، ولا تصح له صحبةٌ؛ روى حَديثه :
سَخْبل بن محمد، عن أبيه، عنه قال: وقف رسول اللَّه عَّ ◌ُالم بعُشفان فقال له
رجل: هل لك في عقائل النساء وأُذْم الإبل من بني مُذْلج(٣).
وذكره أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل(٤)، وابن قائع، وأبو إسحاق
ابن الأمين الطليطلي في ((استدراكه)) على ابن عَبْد البر، وقال: ذكره
أبو الحسن الدارقطني في جملة الصحابة، والصَّغاني، وأبو الفرج في
((المختلف في صحبتهم))(٥) .
وقال البغوي(٦) لما ذكر حديثه المبدأ به: لا أعلم له غيرَه، ولا أدري له
صُخبة أم لا؟
قال البخاري(٧): روى سَخْبل، عَن أبيه، عن خالد، عَن النبي عَ ◌ّهِ مرسل.
وذكره الأونَيي في كتاب ((الثقات)).
وقال العسكري : أخرجه بعضهم في المسند، وقال : اختلف في صحبته ،
ثم ذكره في فصل (( من روى عن النبي ولم يلقه)).
(١) كلمة غير واضحة بهامش ((الأصل)).
(٣) انظر ((الأسد)) (١٠١/٢).
(٢) انظر («الأسد)) (١٠١/٢).
(٤) ((الآحاد والمثاني)) (٢٧٧/٢).
(٥) انظر ((نقعة الصديان)) (ص: ٥٢)، و((التلقيح)) (ص: ١٨٥).
(٦) في ((معجم الصحابة)) (ق: ٧٢/أ - ب). (٧) «التاريخ)) (١٥٩/٣).
199

خالد بن عُبيد الله - وقيل :
245
ابن عَبْد الله - بن الحجاج السُلمي
وقيل: إنه خزاعي. قال أبو نعيم، وابن الجوزي(١): مختلَف في صحبته.
روى عنه: ابنه: الحارث أن رسول اللَّه عَ ل قال: ((إن الله تعالى أعطاكم
عندَ وفاتكم ثلثَ أموالكم))(٢) .
وقال أبو عُمر(٣): هو رجع السني يوم حنين حتى قسمه بالجعرانة ، وقال:
إِسناد حَديثه هذا لا تقوم به حجة؛ لأنهم مَجْهولون .
246
خالد بن عدي ، مدني
كان ينزلُ الأشعر. روى حديثه: الحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حنبل(٤)،
وأبو بكر بن أبي شيبة، وعَباس العنبري، وغيرهم، عن أبي عَبْد الرحمن
المقرئ (٤٠/ب)، عن سعيد بن أبي أيوب، عَن أبي الأسود، عَن بكير بن
عبد اللَّه، عن بُشر بن سعيد، عَن خالد: سمعت رسولَ اللَّه عَ لِ يقول:
((مَن جاءه من أخيه معروف)»(٥). ح
ذكره أبو عُمر، وأبو نعَيْم، وأبو عَبْد اللَّه بن مندة، والبغوي(٦)، وقال
الباوردي : يقال: له صُحْبة ..
(١) انظر ((المعرفة)) (١/ ق: ٢٠٩/أ)، و((التلقيح)) (ص: ١٨٥).
(٢) انظر «الأسد)) (١٠٢/٢).
(٣) ((الاستيعاب)): (٤٣٤/٢).
(٤) انظر ((المسند)) (٢٢٠/٤- ٢٢١)، و((تعجيل المنفعة)) (ص: ١١٤ - ١١٥).
(٥) انظر (( الأسد)) (١٠٣/٢) .
(٦) انظر (الاستيعاب)) (٤٣٦/٢)، و((المعرفة)) لأبي نعيم (١/ ق: ٢٠٨/ ب)، و ٥ معجم
البغوي)) (ق: ٧١ / ب + ٧٢/أ).
200