Indexed OCR Text
Pages 1-20
الأَحْكَامِ الْوُسْطِى مِن حَدِيثِ النَّ صَلَى اللَّهَ عَلَيْهِ وَسَلَّ تَأليفْ الإِمَام الْحَافِظ المحدّث أبي محمّد عَبَد الحَقِ بْن عَبْد الرحمن ابْن عَبْدَاللّ الأذربي الأسْشبيلي ((ابنُ الخراط" ٥١٠ هـ - ٥٨٢ هـ الجزء الثَّانِى تَحَقيق حَمْدَيْ التَّلفي صُبِحِي السَّامَرائي مكتبة الرّشْد الرياض جَمِيع الجُقُوق مُحْفوظَة ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م الناشر مكتبة الرشد للنشر والتوزيع المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز ص.ب: ١٧٥٢٢ الرياض : ١١٤٩٤ هاتف : ٤٥٨٣٧١٢ تلكس : ٤٠٥٧٩٨ فاكس علي : ٤٥٧٣٣٨١ فرع القصيم بريدة حى الصفراء ص.ب : ٢٣٧٦ هاتف وفاكس علي : ٣٨١٨٩١٩ الأَشْكَامِ الْفُسَطِى مِن حَدِيثِ النَّتِى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّ ٥ الجزء الثاني بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرّحمـ باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة، وعن الكلام فيها مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله وٍَّ قال: ((ليَنْتهنَّ أَقوامٌ عَنْ رَفْع أَبَصارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ، أَوْ لَتُخْطِفَنَّ أَبْصَارُهُمْ))(١) . ورواه من حديث جابر بن سمرة، ولم يقل عند الدعاء(٢). وذكر العقيلي من حديث الربيع بن بدر عن عنطوانة عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل: ((يَا أَنَس إِذَا صَلَيْتَ فَضَعْ بَصَرَكَ حَيثُ تَسْجُد)) قال: فقلنا: يا رسول الله إن هذا لشديد، وأخشى أن أنظر كذا وكذا فقال النبيِ وَّهِ: ((نَعَمْ فِي المكتوبَةِ إِذاً يَا أَنَسَرُ))(٣). إسناد ضعيف. وذكر الحاكم أيضاً في علوم الحديث في باب البيوع الأربعين منها (٤). (١) رواه مسلم (٤٢٩). (٢) رواه مسلم (٤٢٨). (٣) رواه العقيلي (٤٢٧/٣) وقال: عنطوانة مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، والربيع بن بدر متروك. (٤) معرفة علوم الحديث (ص ١٨٢). ٦ الأحكام الوسطى وذكر أبو داود في المراسيل عن ابن شهاب عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كان رسول الله وَل﴿ إذا قام إلى الصلاة نظر هكذا وهكذا، فلما نزل ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ نظر هكذا، وقال أبو شهاب: ببصره نحو الأرض(١). وقال الدارقطني وذكر الحديث رواه أبو حميد حِبرَةٌ بن لخم الاسكندراني عن عبدالله بن وهب عن جرير بن حازم عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة وتابعه الكديمي عن أبي زيد النحوي عن ابن عون وأسنده أيضاً وهو وهم. والصواب مرسل(٢). وذكر أبو أحمد من حديث علي بن علي القرشي قال: حدثني ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كان رسول الله وَلقول إذا قام إلى الصلاة لم ينظر إلا إلى موضع سجوده. روى عنه بقية، وربما قال: بقية حدثني علي النهدي، وربما قال: علي القرشي لا ینسبه . قال أبو أحمد: وعلي بن أبي علي هذا مجهول(٣). وذكر أبو أحمد أيضاً من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا قَامَ أَحدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلاَ يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ). هذا يرويه أبو خيثمة مصعب بن سعيد وهو ضعيف، يحدث بالمناكير عن الثقات (٤). (١) تحفة الأشراف (٣٥٧/١٣) والمراسيل (ص ٨٩). (٢) المؤتلف والمختلف (٣٨٨/١). (٣) الكامل (١٨٢٩/٥) وفي النسخة المطبوعة من الكامل وربما قال: حدثني علي المقرىء، وفي سند حديث علي المهدي. (٤) الكامل (٦/ ٢٣٦٢). ٧ الجزء الثاني رواه عن موسى بن أعين عن ليث عن طاوس عن ابن عباس. النسائي، عن أم سلمة قالت مرَّ النبي ◌َّ بغلام لهم يقال له رباح وهو يصلي، فنفخ في سجوده، فقال له: ((يَا رَبَاحُ لاَ تَنْفُخْ فَإِنَّ مِنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلّمَ)) (١). في إسناده عنبسة بن الأزهر ولا يحتج به. الترمذي، عن ميمون أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة قالت: رأى النبيِ وََّ غلاماً لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: ((يَا أَفْلَحُ تَربَ وَجْهُكَ))(٢). قال أبو عيسى: حديث أم سلمة إسناد ليس بذاك، وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم، وروى بعضهم هذا الحديث عن أبي حمزة، وقال: مولی لنا يقال له رباح. مسلم، عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام(٣). باب البزار عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((قَالَ اللّهُ تَبَارِكَ وَتَعَالَى: إِنَّمَا أَتَقَبْلُ الصَّلاَةَ مِمِنْ تَوَاضَعَ بِها لَعَظَمَتِي، وَلَمْ يَستَطِلْ عَلى خَلْقِي، وَلَمْ يُبِتْ مُصِرّاً عَلى مَعْصِيَّتِي، وَقَطعَ نَهارَهُ فِي ذِكِرِي، وَرَحمَ المِسكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْمَةَ وَرَحَمَ المُصَابَ، ذَلكَ نُورُهُ كُنُورِ الشَّمسِ أَكْلُؤُهُ بِقِرِبِي، وَأَسْتَحِفِظُهْ (١) رواه النسائي في الصلاة من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٠/١٣). (٢) رواه الترمذي (٣٨١) وأحمد (٣٠١/٦ و٣٢٣) وأبو يعلى (٢/٣٢٢) والطبراني في الکبیر (٧٤٢/٢٣ - ٧٤٥). (٣) رواه مسلم (٥٣٩) ورواه البخاري (١٢٠٠ و٤٥٣٤) وأحمد (٣٦٨/٤) وأبو داود (٩٤٩) والترمذي (٤٠٥ و٢٩٨٩) والنسائي (١٨/٣). ٨ الأحكام الوسطى مَلائِكَتِي، أَجْعَلُ لَهُ فِي الظُلمةِ نُوراً، وَفِي الجَهالةِ حلْماً، وَمَثَلُهُ فِي خَلِقِي كَمَثَلِ الفرْدَوسِ فِي الجَنّةِ»(١) . هذا يرويه عبدالله بن واقد الحراني عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس. وعبدالله بن واقد كان متعففاً صالحاً متفقهاً برأي أبي حنيفة حافظاً له، ولم يكن حافظاً للحديث فضعف حديثه وترك. باب في مسح الحَصْبَاء في الصلاة، وأين يبصق المصلي، وفي الإقعاء فيمن صلى مختصراً أو معقوص الشعر، وفي الصلاة بحضرة الطعام، وقول النبي ◌َّليل: ((لاَ غِرَارَ فِي الصَّلاةِ وَما يَفْعَلُ مَنْ أَحدثَ فِيهَا)) مسلم، عن معيقيب الدوسي أنهم سألوا رسول الله وَلّر عن المسح في الصلاة، فقال: ((وَاحِدَةٌ))(٢) . وعنه أن رسول الله وَالهر قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: (إِن كُنتَ فَاعلا فَواحِدَةً)(٣). النسائي، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وٍَّ: ((إِذَا قامَ أَحَدُكُمْ إِلى الصَّلاةِ فَلا يَمْسَحْ إِلاَّ مَرَّةَ»(٤). (١) كشف الأستار (٣٤٨). (٢) رواه مسلم (٥٤٣). (٣) رواه مسلم (٥٤٣). (٤) رواه النسائي (٦/٣) وأبو داود (٩٤٥) والترمذي (٣٧٩) وابن ماجه (١٠٢٧) ولفظ = ٩ الجزء الثاني البخاري، عن أبي هريرة عن النبي وَ ◌ّ قال: ((إِذَا قَامَ أَحدُكُمْ إِلَى الصّلاةِ فَلاَ يَبْصِقْ أَمَامَهُ فَإِنَّمَا يُناجِي اللّهَ عَزَّ وجَلَّ مَا دَامَ فِي مَصْلاَهُ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ فَإِنّ عَنْ يمِينِهِ مَلكاً، وَلْيَبْصِقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحتَ قَدَمِيْهِ فَيَدْفِنَهَا))(١). مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله وَله رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس فقال: ((مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُستقبلٌ رَبّهُ فَتَنخّعُ أَمَامَهُ، أَيُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُستَقْبَلَ فَيتنخّعُ فِي وَجِهِهِ، فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحدُكُمْ فَليتَنَخْعْ عَنْ يَسارِهِ تَحتَ قَدمِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَليقلْ هَكَذا)) ووصف القاسم بن مهران فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض (٢). وعن عبدالله بن الشخير أنه صلى مع النبي صَ لّر قال: فتنخع فدلكها بنعله اليسرى(٣). وعن طاوس قال: قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين قال: هي السنة، فقلنا: إنه لنراه جفاءً بالرجل، قال ابن عباس: [بل] هي سنة نبيكم ◌َلـ (٤) . وروى الترمذي عن الحارث الأعور عن علي قال: قال لي رسول اللهِ وَ﴾َ: ((يَا عَلَيّ أُحبُّ لَكَ مَا أُحبُّ لِنفسِي، وَأَكْرِهُ لَكَ مَا أَكرِهُ لِنفسِي لاَ تُقْعّ بَيْنَ السَّجدتَيْنِ))(٥) . والحارث تكلموا فيه، وهو ممن ذكر مسلم في تجريحه في كتابه، ورماه النسائي «إذا قام أحدکم في الصلاة فلا یمسح الحصی، فإن الرحمة تواجهه) ولیس عند أحد ممن ذكرنا «إلا مرة)). (١) رواه البخاري (٤١٦). (٢) رواه مسلم (٥٥٠). (٣) رواه مسلم (٥٥٤). (٤) رواه مسلم (٥٣٦). (٥) رواه الترمذي (٢٨١). ١٠ الأحكام الوسطى الشعبي وأبو إسحاق بالكذب، والذي يظهر من أمره انه إنما كذب، وقيل ما قيل فيه لغلوه في التشيع، وكان فيه غالياً ظاهر الأمر، كذا قال أبو عمر في کتاب بيان العلم أومعنى هذا. وذكر أبو بكر البزار من حديث سعد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبي ◌َّ نهى عن التورك والإقعاء وأن يستوفز في الصلاة وأن يصلي المهاجر خلف الأعرابي(١) . وسعيد بن بشير لا يحتج به، واختلف في سماع الحسن من سمرة. وذكر أبو بكر بن أبي شيبة من حديث ليث بن أبي سليم عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاث ونهاني عن ثلاث، أوصاني أن لا أنام إلا على وتر وركعتي الضحى وبصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ونهاني أن أنقر في صلاتي نقر الديك وأن ألتفت التفات الثعلب وأن أقعا كإقعاء القرد(٢). ليث بن أبي سليم ضعيف عندهم، وأما الثلاث الأول فقد رويت من طرق صحيحة . والإقعاء قال فيه أبو عبيد هو أن يلصق الرجل أليته بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالأرض كما يقعي الكلب، قال: وتفسير الفقهاء هو أن يضع أليته على عقبيه بين السجدتين. قال هو: والقول هو الأول. وقال ابن شميل: الإقعاء أن يجلس على وركيه وهو الاحتفاز والاستيفاز، ذكر هذا التفسير عنهما أبو عبيد الهروي. مسلم، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ أنه نهى أن يصلي الرجل مختصراً(٣). (١) رواه البزار (٥٥٠ و٥٥١ كشف الأستار) ولكن ليس عنده ((وأن يصلي المهاجر خلف الأعرابي». (٢) رواه ابن أبي شيبة (٢٨٥/١ الإقعاء) فقط، ورواه أحمد (٢٦٥/٢) بسند ضعيف. (٣) رواه مسلم (٥٤٥). ١١ الجزء الثاني سبيبـ وعن كريب عن ابن عباس أنه رأى عبدالله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فقام فجعل يَخُلُّهُ، فلما انصرف أقبل على [إلى] ابن عباس فقال مالك ورأسي، فقال إني سمعت رسول اللّهِ وَ له يقول: ((إِنَّمَا مثلُ هَذَا مثلُ الّذِي يُصلِّي وَهُوَ مَكتُوفٌ))(١). الترمذي، عن أبي سعيد المقبري عن أبي رافع أنه مر بالحسن بن علي وهو يصلي، وهو عاقص ضفرته في قفاه فَحَلَّهَا، فالتفت إليه الحسن مغضباً، فقال: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله وَله يقول: (ذَلكَ كفلُ الشّيْطَانِ))(٢) . قال: حديث حسن. وقال أبو جعفر الطحاوي: كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومئة، وكانت وفاة علي قبل ذلك لخمس وثمانين سنة، ووفاة أبي رافع قبل ذلك، وعلي كان وصي أبي رافع، فبعيد من أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن، ذكر هذا في بیان المشكل. وهذا الذي استبعد أبو جعفر ليس ببعيد، فإن المقبري أبا سعيد سمع عمر بن الخطاب على ما ذكر البخاري في التاريخ. وقال أبو عمر بن عبد البر: توفي أبو رافع في خلافة عثمان، وقيل في خلافة علي وهو أصح. مسلم، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَّلجر قال: ((إِذَا قُرِّبَ العَشَاءُ وَحِضَرتِ الصَّلاَةُ فَابْدَؤُوا بِهِ قَبْلِ أَن تُصلّى صَلاَةٌ، وَلاَ تُعجِلّوا عَنْ عَشائِكُمْ))(٣). (١) رواه مسلم (٤٩٢). (٢) رواه الترمذي (٣٨٤). (٣) رواه مسلم (٥٥٧). ١٢ الأحكام الوسطى وعن ابن أبي عتيق قال: تحدثت أنا والقاسم عند عائشة حديثاً، وكان القاسم رجلاً لَخَاناً، وكان لأم ولد، فقالت له عائشة: ما لَك لا تحدث كما يتحدث ابن أخي هذا، أما إني قد علمت من أين أوتيت، هذا أدبته أمه، وأنت أدبتك أمك، قال: فغضب القاسم وأضَبَّ عليها، فلما رأى مائدة عائشة قد أوتي بها قام. قالت: أين؟ قال: أصلي، قالت: اجلس، قال: إني أصلي، قالت: اجلس غُدَرُ إني سمعت رسول الله وَله يقول: ((لاَ صَلَة بِحَضَرَةِ الطعَامِ ولاَ هوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَتَانِ)». الضب الحقد من كتاب القزاز(١) . أبو داود، عن جابر عن عبدالله قال: قال رسول الله وَ له: ((لاَ تُؤَخّرُ الصَّلَةُ لِطَعَامٍ وَلاَ لِغَيْرِهِ»(٢) . في إسناده محمد بن ميمون الزعفراني وهو ليّن الحديث، وقبله في الإسناد معلى بن منصور قد رماه أحمد بن حنبل بالكذب. أبو داود، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((لاَ غرَارِ فِي صَلاةٍ وَلاَ تَسليمٍ))(٣). قال أحمد بن حنبل، يعني فيما أرى أن لا تسلم عليه ولا يسلم عليك، وتغرر الرجل صلاته ينصرف وهو فيها شاك. وعن عائشة قالت: قال رسول الله ◌َ﴾: ((إِذَا أَحدَثَ أَحدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ))(٤). (١) رواه مسلم (٥٦٠) .. (٢) رواه أبو داود (٣٧٥٨). (٣) رواه أبو داود (٩٢٨). (٤) رواه أبو داود (١١١٤). ١٣ الجزء الثاني رواه علي بن طلق عن النبي عليه السلام وقال: ((فَلينصرِفْ فَليتَوضّأ وَلْيُعِدِ الصَّلاَةَ)). والأول أصح إسناداً. باب أبو داود، عن أبي رثمة ويقال أبو أمية قال: صليت مع رسول الله وَل فكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه فذكر الحديث، قال: فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع، فوثب إليه عمر، فأخذ بمنكبيه فهزه ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل، فرفع النبي ◌َ له بصره فقال: ((أَصابَ اللّهُ بِكَ يَا ابنَ الخَطَّابِ))(١) . رواه المنهال بن خليفة وهو ضعيف، ولا يصح هذا إلا في صلاة الجمعة فإنها لا توصل بصلاة حتى يكون بينهما كلام أو خروج. أبو داود، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((أَيَعْجَزُ أَحدُكُمُ أَنْ يَتَقدّمَ أَوْ يَأَخَّرَ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالهِ في الصَّلاَةِ» يعني في السبحة(٢). رواه الليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد، ضعيف عن مجهول، بَیَّن هذا عبد الرزاق في مصنفه عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال رسول الله وَالته : ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ الْمَكْتُوبَةَ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوّعَ بِشَيْءٍ فَليتقدَمْ قَلِيلاً أَوْ لِيَسْتَأْخِرْ قَليلاً أَوْ عَنْ يِمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسارِهِ))(٣). وهو مرسل. (١) رواه أبو داود (١٠٠٧). (٢) رواه أبو داود (١٠٠٦). (٣) رواه عبد الرزاق (٣٩١٨). ١٤ الأحكام الوسطى باب الالتفات في الصلاة والتبسم، وما يفعل المصلي إذاسلم عليه، ومن تفكر في شيء وهو في الصلاة، ومن صلى وهو حامل شيئاً، وما يجوز من العمل فيها، وما يقتل فيها من الدواب، وما جاء من العطاس فيها والتثاؤب، وفي صلاة المريض، وفي الصحيح يصلي قاعداً، وفي النافلة، وفي المغمى عليه، وفي الصلاة على الدابة، وما جاء في كيفية الصلاة في السفينة البخاري، عن عائشة قالت: سألت رسول الله وَ له عن الالتفات في الصلاة قال: ((هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسْهُ الشّيْطَانُ مِنْ صَلَةِ العَبْدِ))(١). وروى الترمذي عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله وَّهُ: ((يَا بُنِيَّ إِيَّاكَ وَالالتِفَاتُ فِي الصّلاَةِ، فَإِنَّ الالتِفَاتَ فِي الصَّلاَةِ هَلَكَةٌ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدّ فِي التطَوُعِ لاَ فِي الفَرِيضَةِ))(٢). رواية سعيد عن أنس غير معروفة، وقبله في الإسناد علي بن زيد بن جدعان، وقد تكلم في حفظه. وذكر الدارقطني عن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبي الدرداء عن النبي ◌َّه قال: ((لاَ صَلاَةَ لِمُتَلَفْتٍ)). وذکر علته وقال: حدیث لا يثبت. ورواه الصلت بن مهران عن أبي مليكة عن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه عن النبي ◌َّ﴿ مثله سواء(٣). (١) رواه البخاري (٧٥١ و٣٢٩١). (٢) رواه الترمذي (٥٨٩). (٣) رواه الطبراني في الكبير (ص ٧٥) من قطعة بخط حمدي عبد المجيد السلفي. ١٥ الجزء الثاني ذكره أبو بكر البزار في الإملاء في غير المسند. وروى الترمذي أيضاً عن ابن عباس أن رسول الله ولقد كان يلحظني في الصلاة يميناً وشمالاً ولا يلوي عنقه خلف ظهره(١). قال: هذا حديث غريب. أبو داود، عن السلولي وهو أبو كبشة عن سهل ابن الحنظلية قال: ثوّب بالصلاة، يعني صلاة الصبح فجعل رسول الله وَ﴿ل يصلي وهو يلتفت إلى الشِّعبِ(٢). قال أبو داود: يعني وكان أرسل فارِساً إلى الشعب من الليل يحرس. الصحيح في الالتفات حديث البخاري. وذكر الدارقطني من حديث الزارع بن نافع العقيلي وهو متروك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر أن النبي وَل# كان يصلي بأصحابه صلاة العصر، فتبسم في الصلاة، فلما انصرف قيل له: يا رسول الله تبسمت وأنت تصلي، فقال: ((إِنَّهُ مَرَّ مِيكائِيلُ وَعَلَى جَنَاحَيْهِ غُبارٌ، فَضَحِكَ إليَّ فَتَبَسّمْتُ إِليهِ، وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ القَوْمِ))(٣). مسلم، عن جابر بن عبدالله أنه قال: إن رسول الله وَل و بعثني لحاجة، ثم أدركته وهو يصلي. وفي رواية: يسير فسلمت عليه فأشار إليّ، فلما فرغ دعاني فقال: ((إِنكَ سَلّمْتَ آنفاً وَأَنَا أُصَلّ وَهُو مُوَجِّه حِينَئِذٍ قِبَلَ المَشْرِقِ)) (٤). أبو داود، عن عبدالله بن عمر قال: خرج رسول الله وَّر إلى قباء يصلي (١) رواه الترمذي (٥٨٨). (٢) رواه أبو داود (٩١٦). (٣) رواه الدار قطني (١٧٥/١). (٤) رواه مسلم (٥٤٠). ١٦ الأحكام الوسطى فيه، قال: فجاءت الأنصار فسلموا عليه، فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله وَلّ يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: يقول: كذا وبسط كفه وبسط جعفر بن عون كفه وجعل بطنها أسفلها، وظهرها إلى فوق(١) . في إسناده هشام بن سعد. أبو داود، عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((التَّسْبِيحُ الرِّجَالِ، والتَّصْفِيقُ للِّسَاءِ، وَمَنْ أَشَارَ فِي صَلاَتِهِ إِشَارَةٌ تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيعدْ لَهَا)) يعني الصلاة(٢) . أبو غطفان هذا مجهول ذكر ذلك الدار قطني. والصحيح إباحة الإشارة على ما ذكر مسلم وغيره، وقد صح الأمر بالتسبيح والتصفيق بإسناد آخر . وذكر أبو بكر البزار من حديث عيسى بن عبدالله بن الحكم بن النعمان بن بشير عن نافع عن ابن عمر أن النبي ◌َّ كان يمسح لحيته في الصلاة من غير عبث(٣). لا يتابع عیسى على هذا وله أحاديث مناكير. البخاري، عن عقبة بن الحارث قال: صليت مع النبي وَّ العصر، فلما سلم قام حتى دخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته، فقال: ((ذَكرتُ وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ تِبْراً عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَن يُمسِي أَوْ يَبيتَ عِندَنَا، فَأَمَرْتُ بِقِسمَتِهِ» (٤). (١) رواه أبو داود (٩٢٧). (٢) رواه أبو داود (٩٤٤) وقال أبو داود: هذا الحديث وهم. (٣) رواه البزار (٥٧١ كشف الأستار). (٤) رواه البخاري (٨٥١ و١٢٢١ و١٤٣٠ و٦٢٧٥). ١٧ الجزء الثاني مسلم، عن أبي قتادة الأنصاري قال: رأيت النبي وَله يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي بنت زينب ابنة النبي ◌َّر على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها(١). وفي رواية في المسجد. الترمذي، عن عائشة قالت: جئت ورسول الله وَل يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مكانه، ووَصَفَتِ الّبَابَ فِي الْقِبْلَةِ(٢). قال: هذا حديث حسن غريب. مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ ◌ِفرِيتاً مِنَ الجِّنِّ جَعَلَ يَفْتِكُ عَلَيَّ البَارِحَة لِيَقْطَعَ عَليَّ الصَّلاَةَ، وَإِنَّ اللّهَ أَمكنَنِي مِنْهُ، فَذَعَتُهُ فَلَقَدْ هَمَمتُ أَنْ أَرِبِطَهُ إِلى سَارِيَّةٍ مِنْ سَوارِي المَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ أَجْمَعُونَ أَوْ كُلُكُمْ، ثُمَّ ذَكَرَتُ قَولَ أَخِي سُليمانَ ﴿قَالَ رَبِّ أَغْفِرْ لِ وَهَبْ لِ مُلْكَا لَّا يَنْبَغِى ◌ِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِىٌّ﴾ فَرَدَّهُ اللّهُ خَاسِئًا)(٣). وعن ابن عمر عن إحدى نسوة النبي وَالر أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور والفأرة والعقرب والْحُدَيًّا والغراب والحية. قال: وفي الصلاة أيضاً (٤). وذكر أبو داود في المراسيل قال: ((فَليقتِلْهَا بِنَعِلِهِ الْيُسْرَى)) يعني في الصلاة(٥) . رواه عن رجل من بني عدي بن كعب سمع النبي ◌َّ- وذكر فيها أيضاً عن (١) رواه مسلم (٥٤٣). (٢) رواه الترمذي (٦٠١). (٣) رواه مسلم (٥٤١). (٤) رواه مسلم (١٢٠٠). (٥) المراسيل (ص ٨٩) وانظر تحفة الأشراف (٣٥٧/١٣). ١٨ الأحكام الوسطى الحضرمي عن رجل من الأنصار أن النبي وَل﴿ قال: ((إِذَا وَجَدَ أَحدُكُمُ القَمْلَةَ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَلْيُلْقِهَا، وَلَكِنْ يصرّهَا حَتَّى يُصَلِّي))(١). النسائي، عن رفاعة بن رافع قال: صليت خلف رسول الله وَله فعطست، فقلت: الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه مباركاً عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلىُ رسول اللهِوَ﴿ انصرف فقال: ((مَنِ المُتَكَّلُّمِ فِي الصَّلاةِ؟)) فلم يكلمه أحد، ثم قالها الثانية: ((مَنِ المُتكلّمِ فِي الصّلاَةِ؟» فقال رفاعة: أنا يا رسول الله، قال: ((كَيْفَ قُلتَ؟)) قال: قلت: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه مباركاً عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقالت: ((وَالّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَقَدْ ابتدَرَها بِضعةٌ وَثَلاثُونَ مَلكاً أَتَهِمْ يَصعدُ بِهَا))(٢) . الترمذي، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((التَثََّؤُبُ فِي الصّلاةِ مِنَ الشَّيطانِ، فَإِذَا تَشَاءَبَ أَحدُكُمْ فَليكظِمْ مَا استَطَاعَ))(٣). خرجه مسلم ولم يقل في الصلاة (٤) . البخاري، عن عمران بن حصين قال: كانت بي بواسيرُ فسألت النبي وَل عن الصلاة، فقال: ((صَلِّ قَائِماً، فَإِنْ لَمْ تَستَطِعْ فَقَاعِداً، فَإِنْ لَمْ تَستَطِعْ فَعلى جَنْبٍ))(٥). وعنه قال: سألت رسول الله [النبي] وَلقر عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: ((مَنْ صَلَّى قَائِماً فَهُو أَفضلُ، وَمِنْ صَلَىْ قَاعداً فَلَهُ نِصف أَجرِ القَائِمِ، ومَنْ صَلَّى قَائِماً فَلَهُ أَجرُ نِصفِ القاعِدِ))(٦) . (١) المراسيل (ص ٧٩). (٢) رواه النسائي (١٤٥/٢) وأبو داود (٧٧٣) والترمذي (٤٠٤). (٣) رواه الترمذي (٣٧٠). (٤) رواه مسلم (٢٩٩٤). (٥) رواه البخاري (١١١٧). (٦) رواه البخاري (١١١٦). ١٩ الجزء الثاني البزار عن جابر أن رسول الله و جر عاد مريضاً، فرآه يصلي على وسادة فرمى بها، فأخذ عوداً يصلي عليه فرمى به وقال: ((إِنْ أَطقتَ الأرضَ وإِلاّ فَأَومِىء إِيماءً، وَاجْعَلْ سُجودَكَ أَخفضَ مِنْ ركوعِكَ))(١). رواه أبو بكر الحنفي وكان ثقة عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر، وقد تقدم الكلام في حديث أبي الزبير عن جابر، وأنه لا يصح من حديثه عنه إلا ما ذکر فیه السماع، أو كان من رواية الليث عن أبي الزبير. وذكر الدارقطني من حديث على بن أبي طالب عن النبي ◌َّ قال: (يُصلِّي المَرِيضُ قَائِماً إِن استطاعَ، فَإِنْ لَمْ يَستطِعْ صَلَّى قَاعِداً، فَإِنْ لَمْ يستطِعْ أَنْ يَسْجِدَ أَوماَ إِيماءً وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخفض مِنْ رُكوعِهِ فَإِنْ لَمْ يَستطِعْ أَن يُصلِّي قَاعِداً صَلَّى عَلَىْ جَنْبِهِ الأَيْمَنَ مُستَقَبلَ القِبلة، فَإِنْ لَمْ يستَطِعْ أَنْ يُصلِّي عَلَىْ جَنْبِهِ الأيمنَ صَلَّى مُسْتلقياً ورجلاَهُ مِمّا يَلِي القبلةَ)»(٢). في إسناده الحسن بن الحسين العُرَني ولم يكن عندهم بصدوق، وكان من رؤساء الشيعة . مسلم، عن عبدالله بن عمرو قال: حدثت أن رسول الله وَ لَه قال: ((صَلاةُ الرّجلِ قَاعِداً نصف الصَّلاَةِ) فأتيته فوجدته يصلي جالساً فوضعت يدي على رأسه فقال: ((مَا لَكَ يَا عبدَاللهِ بنَ عمروٍ؟)) قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: ((صَلَةُ الرَّجُلِ قَاعِداً عَلىُ نِصِفِ الصَّلاَةِ» وأنت تصلي قاعداً، قال: ((أَجَلْ وَلَكِنِّي لَستُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ))(٣). وعن عبدالله بن شقيق قال: سألنا عائشة عن صلاة رسول الله وله فقالت: كان رسول الله وسلم يكثر الصلاة قائماً وقاعداً، فإذا افتتح الصلاة قائماً (١) رواه البزار (٥٦٨ كشف الأستار). (٢) رواه الدار قطني (٤٢/٢ - ٤٣). (٣) رواه مسلم (٧٣٥). ٢٠ الأحكام الوسطى ركع قائماً، وإذا افتتح الصلاة قاعداً ركع قاعداً(١). وعن عائشة أن رسول الله وَل﴿ كان يصلي جالساً فيقرأ وهو جالس، فإذا بقيَ من قراءته قدر ما يكون ثلاثين آية أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك(٢). النسائي، عن عائشة قالت رأيت رسول الله وَ له يصلي متربعاً(٣). أبو داود، حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي من ولد وابصة حدثنا أبي عن شيبان عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف قال: قدمت الرَّقَّةَ، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب رسول الله [النبي] وَلهو؟ قال: قلت: غنيمة، فدفعنا إلى وابصة فقلت لصاحبي: [نبدأ فـ] ننظر إلى دلِِّ فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين وبُرْنُس خزّ أغبر، وإذا هو معتمد على عصاً في صلاته، فقلنا له بعد أن سلمنا، فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن أن رسول الله# ### لما أسن وحمل اللحم اتخذ عوداً في مصلاه يعتمد عليه (٤). عبد الرحمن الوابصي وهو ابن صخر، كان قاضي حلب والرقة ولا أعلم روى عنه إلاّ ابنه عبد السلام. أبو داود، عن ابن عباس أن علياً قال لعمر بن الخطاب: أو ما تذكر أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ، عَنْ المَجنونِ المَغلوبِ عَلى عقلِهِ (١) رواه مسلم (٧٣٠). (٢) رواه مسلم (٧٣١). (٣) رواه النسائي (٢٢٤/٣) وقال: لا أعلم أحداً روى هذا الحديث غير أبي داود، وهو ثقة، ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأ، والله تعالى أعلم. (٤) رواه أبو داود (٩٤٨).