Indexed OCR Text

Pages 821-840

٨٢٠
[٨٦] الأمر بقتل الحيات
أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجوية الفقيه
أنا
أبو عبد الله الحسين بن محمد الحافظ
أنا
أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي
أنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل
ثنا
أبي
حدثني
ابن نمير
ثنا
عبيد الله
أنا
صيفي
عن
أبي سعيد الخدري قال:
عن
وجد رجل في منزله حية فأخذ رمحه فشكها فيه فلم تمت الحية
حتى مات الرجل فأخبر رسول الله وَله فقال: (إن معكم عوامر (١) فإذا
رأيتم منها شيئاً فحرجوا عليه ثلاثاً، فإن رأيتموه بعد ذلك فاقتلوه).
((ح ٤١٠))
أخبرني
عبد الله بن أحمد بن محمد من أصله العتيق
= سكت عنه الحازمي، وابن نمير هو عبد الله ثقة، وعبيد الله هو ابن عمر بن
حفص العمري ثقة ثبت، وصيفي هو ابن زياد المدني ثقة، فإسناد الحديث
صحیح.
(١) العوامر: الحيات التي تكون في البيوت، سميت عوامر لطول أعمارها
(المصدر السابق ٢٩٨/٣).
الحرج في الأصل: الضيق، أي أن يقول له: أنت في حرج وضيق إن عدت
إلينا فلا تلومنا أن نضيق عليك بالتتبع والطرد والقتل (المصدر السابق ٣٦١/١).
((ح ٤١٠))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (٥٤) الاستئذان باب
=
(١٢) ما جاء في قتل الحيات وما يفال في ذلك ٩٧٦/٢ الحديث (٣٣).

٨٢١
[٨٦] الأمر بقتل الحيات
أبو الحسين بن يوسف
أنا
أبو عمرو
أنا
أبو بكر الشافعي
أنا
إسحاق بن الحسن
أنا
عبد الله بن مسلمة
أنا
مالك
عن
صيفي هو مولى ابن أفلح
عن
أبو السائب مولى هشام بن زهرة:
أخبرني
أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته، قال: فوجدته يصلي،
فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكاً في عراجين(١) في
ناحية البيت فالتفت فإذا حية / فوثبت لأقتلها، فأشار إليَّ أن اجلس،
فجلست .
[٢٠١/ ب]
فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال: أترى هذا البيت؟
فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس - قال -
فخرجت(٢) مع رسول الله ◌َ ﴿ إلى الخندق فكان الفتى يستأذن
رسول الله ولو بأنصاف النهار يرجع إلى أهله، فاستأذنه يوماً، فقال له
رسول الله ◌َو: (خذ عليك سلاحك، فإني أخشى عليك قريظة).
فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع، فإذا امرأته بين البابين قائمة،
فأهوى إليها الرمح ليطعنها به، وأصابته غيرة، فقالت له: اكفف عليك
= وأخرجه مسلم في كتاب (٣٩) السلام باب (٣٧) قتل الحيات وغيرها ٤/
١٧٥٦ الحديث (١٣٩) حدثني أبو طاهر أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني
مالك به نحوه.
(١) أراد بها: الأعواد التي في سقف البيت (النهاية في غريب الحديث ٢٠٤/٣).
(٢) في (ع) فخرجنا.

٨٢٢
[٨٦] الأمر بقتل الحيات
رمحك وادخل البيت حتى تنظر الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية
عظيمة منطوية على الفراش، فأهوى إليها بالرمح، فانتظمها به ثم خرج
فركزه في الدار فاضطربت عليه، فما ندري أيهما أسرع موتاً الحية أم
الفتى؟ .
فجئنا إلى رسول الله و18َ، فذكرنا ذلك له، وقلنا: ادع الله لنا أن
يحييه لنا، فقال: (استغفروا لصاحبكم - ثم قال - إن بالمدينة جنا قد
أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئاً، فأذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد
ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان).
هذا حديث ثابت صحيح وله طرق في الصحاح.

[٨٧] الرقي
٨٢٣
J86
/باب النهي عن الرقي ونسخ ذلك
[١/٢٠٢]
((ح ٤١١))
أخبرنا
محمد بن إبراهيم بن علي
أبو زكريا العبدي
أنا
محمد بن أحمد الكاتب
أنا
عبد الله بن أحمد
أنا
أبو بكر البزار
ثنا
بشر بن آدم بن يزيد(١)
ثنا
(١) في الأصلين: بشر بن آدم بن زاهر، وهذا تصحيف، والصحيح بشر بن
آدم بن يزيد، أبو عبد الرحمن بن بنت أزهر بن سعد السمان البصري، قال
أبو حاتم والدارقطني: ليس بقوي، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن
حبان في ثقاته، وقال ابن حجر في التقريب: صدوق فيه لين.
((ح ٤١١))
أخرجه أحمد في مسنده ٣٨١/١ ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عمرو بن
مرة عن يحيى بن الجزار عن ابن أخي زينب عن زينب امرأة عبد الله قالت:
كان عبد الله ... إلخ، والحديث طويل وفي لفظه سمعت رسول الله وَالأول
يقول: (إن الرقي والتمائم والتولة شرك).
وأخرجه أبو داود في كتاب الطب باب في تعليق التمائم ٩/٤. الحديث
(٣٨٨٣) حدثنا محمد بن العلا ثنا أبو معاوية بنحو ما في مسند أحمد.
=

٨٢٤
[٨٧] الرقي
ثنا
عثمان بن عمر
أنا
إسرائيل
عن
ميسرة بن حبيب
المنهال بن عمرو
عن
قیس بن سکن
عن
عبد الله بن مسعود قال:
عن
كان مما حفظنا عن رسول الله وَله: إن الرقي والتمائم والتولة(١)
شرك، فقالت له امرأته: ما التولة؟ قال: التهييج.
هذا حديث يروى موقوفاً ومرفوعاً، والموقوف أحفظ، كذلك
يرويه أعلام.
وذهب بعضهم إلى: أن النبي وَّير لما قدم المدينة نهى من الرقي
مطلقاً ثم نسخ ذلك، وتمسكوا في ذلك بأحاديث:
وأخرجه ابن ماجة في كتاب (٣١) الطب باب (٣٩) تعليق التمائم ١١٦٦/٢
=
الحديث (٣٥٣٠) حدثنا أيوب بن محمد الرقي ثنا معمر بن سليمان ثنا
عبد الله بن بشر عن الأعمش بنحو ما في مسند أحمد.
سكت عنه الحازمي، وأبو بكر البزار هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
البصري حافظ، وعثمان البصري ثقة، وإسرائيل بن يونس الكوفي ثقة،
وميسرة الكوفي صدوق، والمنهال الكوفي صدوق ربما وهم، وقيس الكوفي
ثقة.
وقد تابعه زينب امرأة عبد الله عن زوجها في مسند أحمد وسنن أبي داود
وابن ماجة، فإسناد الحديث صحيح.
(١) الرقي: العوذة التي يرقي بها صاحب الآفة (النهاية في غريب الحديث ٢/
٢٤٥) التمائم جمع تميمة: خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون
بها العين في زعمهم (المصدر السابق ١٩٧/١) التولة: ما يحبب المرأة إلى
زوجها من السحر وغيره (المصدر السابق ٢٠٠/١).

٨٢٥
[٨٧] الرقي
((ح ٤١٢))
قرأت على
أخبرك
أبي موسى الحافظ
أبو علي
أبو نعيم
أنا
أبو أحمد العبدي
أنا
عبد الله بن محمد
أنا
إسحاق
أنا
ثنا
جرير
ووكيع
الأعمش
عن
أبي سفيان
عن
جابر بن عبد الله
عن
كان خالي من الأنصار، وكان يرقي من الجنة(١)، فنهى
رسول الله وَ﴿ عن الرقي فأتاه، فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن
الرقي، وإني كنت أرقي من الجنة(٢)، فقال رسول الله / رضا: (من
[٢٠٢/ ب]
(١)(٢) في (ع) من الحية.
(ح ٤١٢))
أخرجه مسلم في كتاب (٣٩) السلام باب (٢١) استحباب الرقية من العين
والنملة والحمة والنظرة ١٧٢٦/٤ الحديث (٦٢) ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا
وكيع به نحوه إلا إن في لفظه (وأنا أرقي من العقرب).
سكت عنه الحازمي، وعبد الله بن محمد بن شيروية النيسابوري حافظ،
وإسحاق هو الحنظلي، وجرير بن عبد الحميد الكوفي ثقة، وأبو سفيان هو
طلحة بن نافع الواسطي ثم المكي صدوق، وقد تابع إسحاق، أبو بكر بن
أبي شيبة عن وكيع في صحيح مسلم، فالحديث صحيح.

٨٢٦
[٨٧] الرقي
استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل).
((ح ٤١٣))
محمد بن علي
أخبرني
أحمد بن الحسن في كتابه
أنا
الحسن بن أحمد
أنا
أنا
دعلج
أبو عبد الله الصائغ
أنا
ثنا
سعید
أبو معاوية
ثنا
الأعمش
عن
أبي سليمان
عن
عن
جابر قال :
نهى رسول الله * عن الرقي، وكان عند آل عمرو بن حزم رقية
يرقون بها من العقرب، فأتوه فقالوا: يا رسول الله، إنك قد نهيت عن
الرقي، وكانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، فقال: فعرضتها عليه،
فقال: (ما أرى بأساً، من استطاع أن ينفع أخاه منكم فليفعله).
((ح ٤١٣))
أخرجه مسلم في كتاب (٣٩) السلام باب (٢١) استحباب الرقية من العين
والنملة والحمة والنظرة ١٧٢٦/٤ الحديث (٦٣) ثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية
بهذا الإسناد مثله باختلاف يسير.
سكت عنه الحازمي، وأبو معاوية هو محمد بن خازم الكوفي ثقة أحفظ
الناس لحديث الأعمش، وقد تابع أبو كريب عن أبي معاوية في صحيح
مسلم، فالحديث صحيح.

٨٢٧
[٨٧] الرقي
ويحتمل أن يقال:
لم يكن النبي ◌ّر قد نهى عن مطلق الرقي، بل كان قد نهى عن
رقي مخصوصة، وذلك أنه حين قدم المدينة، رأى معهم رقياً يخالطها
الشرك، فنهى عن تلك الرقي، وأما ما تشتمل على أسامي الله تعالى،
فلم يكن قد نهى عنها، ويدل على ما ذكرنا أثر الزهري:
((ح ٤١٤))
أخبرني
محمد بن جعفر
أبو سعد المطرز في كتابه
أنا
أحمد بن عبد الله
أنا
سليمان بن أحمد
ثنا
أنا
إسحاق
عبد الرزاق
عن
عن
معمر
الزهري قال :
عن
[١/٢٠٣]
قدم رسول الله ◌َير المدينة وهم يرقون رقياً يخالطها الشرك /
فنهى عن الرقي، فلدغ رجل من أصحابه لدغته حية.
فقال النبي وَلّر: (هل من راق يرقيه؟)، فقال رجل: إني كنت
أرقى رقية، فلما نهيت عن الرقى تركتها، قال: (فأعرضها علي)
فعرضها عليه فلم ير بها بأساً، فأمره فرقاه.
((ح ٤١٤))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مصنف عبد الرزاق كتاب الجامع باب
الرقى والعين والنفث ١٦/١١ الحديث (١٩٧٦٧).
سكت عنه الحازمي وإسناد الحديث صحيح إلا إنه مرسل.

٨٢٨
[٨٧] الرقي
((ح ٤١٥))
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي:
علي بن المديني
ثنا
الضحاك بن مخلد
أنا
ابن جريج
أنا
العباس هو الجزري
أخبرني
ابن شهاب قال :
عن
عن
رجل من أهل العلم
أن النبي وَّ نهى عن الرقي حين قدم المدينة، وكان الرقي في
ذلك الزمان فيها كثير من كلام الشرك فانتهى الناس فبينما هم على
ذلك، لدغت رجلاً من الأنصار حية.
فقال: (التمسوا راقيها) فقيل له: إنه كان آل حزم يرقون منها
حتى نهيت عنها، فقال: (ادعوا لي عمارة بن حزم)، فقال: (اعرض
على رقيك)، وقال: (من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه).
((ح ٤١٦))
أخبرني
محمد بن إبراهيم بن علي
أبو زكريا العبدي
أنا
محمد بن أحمد الكاتب
أنا
((ح ٤١٥))
لم أقف على تخريجه وسكت عنه الحازمي، والعباس لم أقف على ترجمته،
والحديث مرسل.
((ح ٤١٦))
أخرجه مسلم في كتاب (٣٩) السلام باب (٢١) استحباب الرقية من العين
والنملة والحمة والنظرة ١٧٢٦/٤ الحديث (٦٠ - ٢١٩٨) حدثني عقبة بن
مكرم العمي حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج به نحوه.
=

٨٢٩
[٨٧] الرقي
عبد الله بن محمد أبو الشيخ الحافظ
أنا
محمد بن حمزة
ثنا
محمد بن إسحاق الصغاني
ثنا
روح بن عبادة
ثنا
ابن جریج
ثنا
[أبي الزبير](١)
عن
/ عن
جابر
[٢٠٣/ب]
أن النبي _* قال لأسماء بنت عميس: (ما لي أرى أجسام بني
أخي ضارعة(٢) تصيبهم الحاجة)، قالت: لا، ولكن العين تسرع
إليهم، أفأرقيهم؟ فقال: (بماذا؟)، فعرضت عليه كلاماً لا بأس به،
فقال: (ارقيهم)(٣) .
((ح ٤١٧))
أبو العلاء الحافظ
أنا
سكت عنه الحازمي، ومحمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني فقيه، والصغاني
=
ثقة ثبت، وروح ثقة فاضل، وابن جريج المكي ثقة فقيه، وأبو الزبير هو
محمد بن مسلم بن تدرس المكي صدوق أخرج له الشيخان، وقد تابع أبو
عاصم عن ابن جريج في صحيح مسلم، فالحديث صحيح.
(١) كذا في (ع) وفي (ج) عن الزبير، والصحيح هو أبو الزبير كما في صحيح
مسلم.
(٢) ضارعة: نحيفة، والمراد: أولاد جعفر رضي الله عنه (النهاية في غريب
الحديث ٨٤/٣).
(٣) في الأصلين: ارقهم، وفي صحيح مسلم، ارقيهم، بالياء للتأنيث وهو
الصحيح، لأن المخاطبة هنا: أسماء بنت عميس.
((ح ٤١٧))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في المعجم الكبير للطبراني في معجم=

٨٣٠
[٨٧] الرقي
جعفر بن عبد الواحد
أنا
محمد بن عبد الله الضبي
أنا
سليمان بن أحمد
ثنا
محمود بن محمد الواسطي
ـنا
وهب بن بقية
ثنا
أنا
خالد
عبد الرحمن بن إسحاق
عن
محمد بن زید
عن
عمير مولى آبي اللحم قال:
عن
عرضت عليه - يعني النبي وَلوه ـ رقية كنت أرقى بها المجانين في
الجاهلية، فقال: (اطرح منها كذا، واطرح منها كذا، وارق منها كذا).
فقد دلت هذه الأحاديث على صحة ما ذكرنا، وأن النهي تناول
ما كان من قبيل الشرك، دون ما كان من أسماء الله تعالى، وعلى هذا
الاحتمال، لا حاجة بنا إلى الحكم بالنسخ، لإمكان الجمع بين
الأخبار. والله أعلم.
عمير مولى آبي اللحم الغفاري ٦٨/١٧ الحديث (١٣٥).
=
سكت عنه الحازمي، ومحمود الواسطي حافظ، ووهب الواسطي ثقة، وخالد
الواسطي ثقة ثبت، وعبد الرحمن المدني ثم البصري صدوق، ومحمد بن
زيد المدني ثقة، وعمير الغفاري صحابي، فإسناد الحديث صحيح.

٨٣١
[٨٨] سدل الشعر
باب سدل الشعر(١) ونسخه بالفرق
18
((ح ٤١٨))
أنا
أبو الفرج عبد الحميد بن إسماعيل قراءة عليه
أبو الفتح عبدوس بن عبد الله
أنا
أبو طاهر بن سلمة
أنا
أحمد محمد الدينوري
أنا
أحمد / بن شعيب
أنا
ابن وهب
ثنا
[١/٢٠٤]
(١) سدل وأسدل الشعر، أرخاه وأرسله (القاموس المحيط ١٣١١).
((ح ٤١٨))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي كتاب
الزينة باب فرق الشعر ١٨٤/١.
أخرجه البخاري في كتاب (٦١) المناقب باب (٢٣) صفة النبي ◌َّر ٦/ ٥٦٦
الحديث (٣٥٥٨) ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن يونس به نحوه، وفي لفظه
(وكان المشركون يفرقون رؤوسهم وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم .. ).
وأخرجه مسلم في كتاب (٤٣) الفضائل باب (٢٤) في سدل النبي بَطِّ شعره
وفرقه ١٨١٧/٤ - ١٨١٨ الحديث (٩٠ - ٢٣٣٦) ثنا منصور بن أبي
إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب به نحوه (ح) وحدثني أبو طاهر أخبرنا ابن
وهب به نحوه.

٨٣٢
[٨٨] سدل الشعر
عن
الزهري
عن
عبيد الله بن عبد الله
عن
ابن عباس
عن
أن رسول الله وَلو كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون
شعورهم، وكان رسول الله وَل يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر
به بشيء، ثم فرق رسول الله القر.
هذا حديث صحيح ثابت من حديث الزهري، وله طرق في
الصحاح.
((ح ٤١٩))
أخبرني
محمد بن محمد بن الجنيد
محمد بن محمد بن أبي عبد الله الفقيه
أنا
أحمد بن عبد الله
أنا
أبو القاسم اللخمي
ثنا
ثنا
إسحاق
عبد الرزاق
ثنا
ثنا
معمر
عن
الزهري
((ح ٤١٩))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه مرسلاً في مصنف عبد الرزاق كتاب الجامع
باب الشعر ٢٧١/١١ الحديث (٢٠٥١٨).
وقد أخرج البخاري ومسلم في الحديث السابق (ح ٤١٨) عن طريق يونس
عن الزهري متصلاً، وهو المحفوظ كما قاله الحازمي.
یونس

٨٣٣
[٨٨] سدل الشعر
ثنا
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
لما قدم رسول الله وَل ـ يعني - المدينة، وجد أهل الكتاب
يسدلون الشعر، ووجد المشركين يفرقون، فكان إذا شك في أمر لم
يؤمر فيه بشيء، صنع ما صنع أهل الكتاب، فسدل ثم أمر بالفرق
ففرق، فكان الفرق آخر الأمرين.
كذا رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلاً، وكان معمر يختلف عليه
في هذا الحديث، فتارة كان يرويه متصلاً، وتارة كان يرويه منقطعاً
وهو محفوظ عن الزهري متصلاً، كذلك رواه أصحاب الثقات.

٨٣٤
[٨٩] دخول الحمام
[٢٠٤/ب]
/باب النهي عن دخول الحمام ثم الإذن فيه بعد ذلك
((ح ٤٢٠))
قرأت على
أخبرك
أبي موسى الحافظ
أبو علي الحداد
أبو نعيم الحافظ
أنا
أبو أحمد العبدي
أنا
عبد الله بن محمد
أنا
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
أنا
أنا
أبو الوليد
ثنا
حماد بن سلمة
عبد الله بن شداد
عن
أبي عذرة
عن
عائشة قالت :
عن
((ح ٤٢٠))
أخرجه أبو داود في كتاب الحمام ٣٩/٤ الحديث (٤٠٥٩) حدثنا موسى بن
إسماعيل ثنا حماد به ولفظه (أن رسول الله وَّل نهى عن دخول الحمامات ثم
رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر).
=

٨٣٥
[٨٩] دخول الحمام
نهى النبي ◌َّر عن الحمام للرجال والنساء، ثم رخص للرجال أن
يدخلوها بالمأزر ولم يرخص للنساء.
لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبو عذرة غير
مشهور، وأحاديث الحمام كلها معلولة وإنما يصح فيها عن الصحابة
رضي الله عنهم، فإن كان هذا الحديث محفوظاً، فهو صريح في
النسخ، والله أعلم بالصواب.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (٣٣) الأدب باب (٣٨) دخول الحمام ٢/
١٢٣٤ الحديث (٣٧٤٩) حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة ثنا عفان قالا: ثنا حماد بن سلمة به نحوه.
وأخرجه البخاري في كتابه الكنى في ترجمة أبي عذرة (٥٤٣) أنا أبو حفص
قال: أنا ابن مهدي قال: نا حماد بن سلمة به، ولفظه (أن النبي وَّ نهى
الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال في الميازر).
سكت عنه الحازمي، وأبو الوليد هو هشام بن عبد الملك ثقة ثبت،
وعبد الله بن شداد المدني صدوق، وأبو عذرة ذكره ابن حبان في ثقاته
فترفع جهالته، وقد تابع كل من ابن المهدي في الكنى للبخاري، وموسى بن
إسماعيل في سنن أبي داود، ووكيع وعفان في سنن ابن ماجة، كلهم عن
حماد بن سلمة، فإسناد الحديث صحيح.

٨٣٦
[٩٠] الإقران بين التمرتين
مـ
باب النهي عن القرآن بين التمرتين ونسخ ذلك
C
((ح ٤٢١))
أخبرني
یحیی بن عبد الوهاب
أنا
محمد بن إبراهيم بن علي
محمد بن أحمد بن محمد
ثنا
أبو محمد، عبد الله بن محمد
ثنا
محمد بن يحيى
ثنا
ثنا
أبو موسى
وبندار قالا :
محمد بن جعفر
ثنا
شعبة
ثنا
جبلة بن سحيم قال:
عن
((ح ٤٢١))
أخرجه البخاري في كتاب (٧٠) الأطعمة باب (٤٤) القران في التمر ٥٦٩/٩
الحديث (٥٤٤٦) ثنا آدم ثنا شعبة به نحوه.
وأخرجه مسلم في كتاب (٣٦) الأشربة باب (٢٥) نهى الأكل مع الجماعة
عن قران تمرتين ونحوهما في لقمة إلا بإذن أصحابه ١٦١٧/٣ الحديث
(١٥٠ - ٢٠٤٥) ثنا أبو موسى محمد بن المثنى بهذا الإسناد والمتن.

٨٣٧
[٩٠] الإقران بين التمرتين
كان ابن الزبير يرزقنا التمر، وكان قد أصاب الناس يومئذ جهد،
فكنا / نأكل، فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل، فيقول: لا تقارنوا،
فإن رسول الله وَ ﴿ نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه.
[١/٢٠٥]
قال شعبة: لا أرى هذه الكلمة إلا من كلام ابن عمر يعني
الاستئذان .
هذا حديث صحيح حسن، وله طرق مخرجة في الصحاح.
وقيل :
إن النبي ◌ّ﴿ إنما نهى عن ذلك حيث كان العيش زهيداً والقوت
متعذراً، مراعاة لجانب الضعفاء والمساكين وحثا على الإيثار
والمواساة، ورغبة في تعاطي أسباب المعدلة حالة الاجتماع والاشتراك.
فلما وسع الله الخير وعم العيش الغني والفقير، قال: فشأنكم
إذن .
ذكر ما يدل على النسخ:
(ح ٤٢٢))
أخبرني
أبو موسى الحافظ
أنا
أبو علي الحسن بن أحمد
أبو نعيم
أنا
سليمان بن أحمد
ثنا
((حـ ٤٢٢))
لم أعثر على تخريجه ومحبوب لين الحديث، وأبو خالد يزيد بن
عبد الرحمن صدوق يخطىء كثيراً ويدلس، وعطاء صدوق يهم كثيراً
ويدلس، وبقية رجاله ثقات، فإسناد الحديث حسن، وقد قال الحازمي:
الإسناد الأول أصح وأشهر من الثاني.

٨٣٨
[٩٠] الإقران بين التمرتين
محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العسكري
ثنا
سهل بن عثمان
ثنا
محبوب العطار
ثنا
عن
یزید بن زريع
أبي خالد
عن
عطاء الخراساني
عن
ابن بريدة
عن
أبيه قال:
عن
رسول الله الحل:
قال
(كنت نهيتكم عن الإقران، وأن الله قد أوسع الخير فأقرنوا).
الإسناد الأول أصح وأشهر من الثاني، غير أن الخطب في هذا
/ الباب يسير، لأنه ليس من باب العبادات والتكاليف، وإنما من قبيل
المصالح الدنيوية، فيكفي في ذلك الحديث الثاني، ثم يشيده إجماع
الأمة على خلاف ذلك، والله أعلم.
[٢٠٥/ ب]

٨٣٩
[٩١] ما شاء الله وشئت
باب النهي عن أن يقال ما شاء الله وشئت
((ح ٤٢٣))
أنا
أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر قراءة عليه
أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد
أنا
القاسم بن أبي المنذر
أنا
علي بن بحر القطان
أنا
أنا
محمد بن یزید
ثنا
هشام بن عمار
عیسی بن یونس
ثنا
الأجلح الكندي
ثنا
يزيد بن الأصم
عن
ابن عباس قال:
عن
((ح ٤٢٣))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن ابن ماجه في كتاب (١١) الكفارات
باب (١٣) النهي أن يقال ما شاء الله وشئت ٦٨٤/١ الحديث (٢١١٧).
سكت عنه الحازمي، وهشام صدوق، والأجلح صدوق، وبقية رجاله ثقات،
فهو حسن الإسناد.