Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
[٣٦] زيارة القبور
[١/١٠١]
أبو الشيخ الحافظ/
أنا
أبو يعلى
أنا
إبراهيم بن الحجاج
ثنا
حماد
ثنا
علي بن زيد
عن
ربيعة بن النابغة
عن
أبيه
عن
عن
علي
حماد بن أبي سليمان
وعن
عبد الله بن بريدة
عن
أبيه أنهما قالا :
عن
نهى رسول الله وَلّر عن زيارة القبور ثم رخص فيها بعد، فقال:
(إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها).
سكت عنه الحازمي، وإبراهيم ثقة، وحماد هو ابن سلمة الثقة، وعلي بن
=
زيد ضعفه أحمد ويحيى والنسائي وابن خزيمة، وقال أبو حاتم: يكتب
حديثه ولا يحتج به، وقال الترمذي: صدوق، قال ابن عدى: مع ضعفه
يكتب حديثه، أخرج له مسلم في صحيحه، وذكره الذهبي في كتابه (ذكر
أسماء من تكلم فيه وهو موثق) ص ١٤٠ وقال: صويلح الحديث، وقال في
الكاشف: أحد الحفاظ وليس بالثبت، وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف،
وربيعة بن النابغة ذكره ابن حبان في ثقاته وذكره العقيلي في الضعفاء وقال
البخاري: روي عن أبيه عن علي في الأضحية لم يصح، وأبوه النابغة بن
المخارق قال ابن حجر: لا أعرف حاله.
وقد تابعه سلمة بن كهيل الثقة ومحارب بن دثار الثقة كلهم عن عبد الله بن
بريدة في مسند أحمد، وتابع سليمان بن بريدة عن أبيه في صحيح مسلم (ح
١٨٧)، فبهذه المتابعة يكون إسناد علي بن زيد حسنا، والله أعلم.

٤٨٢
[٣٦] زيارة القبور
((ح ١٨٩))
أبو منصور شهردار بن شيرويه الحافظ بهمذان
أنا
عبد الرحمن بن حمد بن الحسن
أنا
أحمد بن الحسين القاضي
أنا
'S
أحمد بن محمد بن إسحاق
أنا
أحمد بن شعيب
أنا
أنا
قتيبة
محمد بن عبيد
ثنا
یزید بن كيسان
عن
أبي حازم
عن
عن
أبي هريرة قال:
زار رسول الله وَ قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، وقال:
استأذنت ربي عز وجل في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنت في
أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت.
((ح ١٨٩))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي كتاب
الجنائز باب زيارة قبر المشرك ٤ / ٩٠.
وأخرجه مسلم في كتاب (١١) الجنائز باب (٣٦) استئذان النبي ◌َّ ربه عز
وجل في زيارة قبر أمه الحديث (١٠٥ - ٩٧٦) ٦٧١/٢ حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة وزهير بن حرب قالا ثنا محمد بن عبيد بهذا الإسناد والمتن.
وأخرجه أبو داود، ثنا محمد بن سليمان الأنباري ثنا محمد بن عبيد بهذا
الإسناد والمتن الحديث (٣٢٣٤) ٢١٨/٣.
وأخرجه النسائي، ثنا قتيبة ثنا محمد بن عبيد به نحوه ٤ / ٩٠.
وأخرجه ابن ماجه، ثنا ابن أبي شيبة ثنا محمد بن عبيد به نحوه، الحديث
(١٥٧٢) ٥٠١/١.

٤٨٣
[٣٦] زيارة القبور
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن
محمد بن عبيد.
وزيارة القبور مأذون فيها للرجال، اتفق على ذلك أهل العلم
قاطبة، وأما النساء:
(ح ١٩٠))
فقد روي عن أبي هريرة / أن رسول الله وَله لعن زوارات [١٠١/ب]
القبور .
((ح ١٩١))
وعن ابن عباس قال: لعن رسول الله و18َّ زائرات القبور
والمتخذين عليها المساجد والسرج.
فرأى بعض أهل العلم أن هذا كان قبل أن يرخص في زيارة
القبور، فلما رخص، عمت الرخصة الرجال والنساء.
ومنهم من كرهها للنساء، وقال: الإذن مختص بالرجال دون
النساء، وفي الباب آثار تدل على هذا المذهب.
ومنهم من قال: يكره للنساء لقلة صبرهن وكثرة جزعهن، وأما
اتباع الجنازة فلا رخصة لهن فيه، لحديث(١) أم عطية وغيره.
(١) كذا في (ع) وفي (ج) حديث بدون اللام.
((ح ١٩٠))
أخرجه الترمذي في كتاب (٨) الجنائز باب (٦٢) ما جاء في كراهية زيارة
القبور للنساء الحديث (١٠٥٦) ٣٧١/٣ ثنا قتيبة ثنا أبو عوانه عن عمر بن
أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة نحوه قال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجة في الحديث (١٥٧٦) ٥٠٢/١ عن طريق محمد بن طالب
ثنا أبو عوانة به نحوه.
((ح ١٩١))
أخرجه الترمذي في كتاب (٢) الصلاة باب (٢٣٨) ما جاء في كراهية=

٤٨٤
[٣٦] زيارة القبور
أن يتخذ على القبر مسجدا، الحديث (٣٢٠) ١٣٦/٢ ثنا قتيبة عن محمد بن
=
جحادة عن أبي صالح عن ابن عباس نحوه. قال: حديث ابن عباس حديث
حسن.
وأخرجه أبو داود في الحديث (٣٢٣٦) ٢١٨/٣ عن طريق شعبة عن
محمد بن جحادة به نحوه.

٤٨٥
[٣٧] الاستغفار لموتى المشركين
باب الاستغفار الموتى المشركين ونسخ ذلك
((ح ١٩٢))
أبو الفرج عبد الحميد بن إسماعيل بن أحمد الصوفي
أنا
أبو الفتح عبدوس بن عبد الله
أنا
أبو طاهر الحسين بن علي
أنا
أحمد بن محمد الدينوري(١)
أنا
أحمد بن شعيب
أنا
محمد بن عبد الأعلى
أنا
محمد وهو ابن ثور
ثنا
معمر
عن
عن
الزهري
(١) في هامش (ج) هو ابن السني.
((ح ١٩٢))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في سنن أحمد بن شعيب النسائي في كتاب
الجنائز باب النهي عن الاستغفار للمشركين ٤/ ٩٠.
وأخرجه البخاري في كتاب (٦٣) مناقب الأنصار باب (٤٠) قصة أبي طالب
الحديث (٣٨٨٤) ١٩٣/٧ ثنا محمود ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر بهذا
الإسناد والمتن.

٤٨٦
[٣٧] الاستغفار الموتى المشركين
[١/١٠٢]
سعيد بن المسيب/
عن
عن
أبيه قال:
لما حضرت أبا طالب الوفاة، دخل عليه النبي وَّل وعنده أبو
جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال: أي عم قل لا إله إلا الله كلمة
أحاج لك بها عند الله، فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا
طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟، فلم يزالا يكلمانه حتى كان آخر
شيء كلمهم به على ملة عبد المطلب.
فقال النبي وَلجر: (لأستغفرن لك ما لم أنه عنك)، فنزلت: ﴿مَا
كَانَ لِلنَّبِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِ
قُرْبَ﴾(١)، ونزلت: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحَْبْتَ﴾(٢).
هذا حديث ثابت مخرج في الصحيح.
وفيه حجة لمن يذهب إلى جواز نسخ السنة بالكتاب.
(١) سورة التوبة ١١٣.
(٢) سورة القصص ٥٦.

٤٨٧
[٣٨] الزكاة على السائمة
ومن كتاب الزكاة
((ح ١٩٣))
أنا
طاهر بن محمد بن طاهر
أحمد بن علي بن عبد الله في كتابه
أنا
الحاكم أبو عبد الله
أنا
((ح ١٩٣))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في المستدرك للحاكم في كتاب الزكاة باب
زكاة البقر ٢٩٨/١ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وأخرجه الترمذي في كتاب (٥)الزكاة باب (٥) ما جاء في زكاة البقر
الحديث (٦٢٣) ٢٠/٣ عن طريق عبد الرزاق ثنا سفيان عن الأعمش بهذا
الإسناد نحوه وقال: هذا حديث حسن.
وأخرجه أبو داود، عن طريق سفيان عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه في
الحديث (١٥٧٨) ١٠٢/٢.
وأخرجه النسائي، عن طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه
ولم يذكر (ومن كل حالم دينار ... إلخ) ٢٦/٥.
وأخرجه ابن ماجة من طريق يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش بهذا الإسناد
نحوه ولم يذكر (ومن كل حالم دينار ... إلخ) الحديث (١٨٠٣) ١ / ٥٧٦.
أبو معاوية هو محمد بن خازم الكوفي ثقة أحفظ الناس في حديث الأعمش
سليمان بن مهران، وأبو وائل هو شقيق بن سلمة الأسدي ثقة، والحديث
صححه الحاكم وأقره الذهبي وحسنه الترمذي.

٤٨٨
[٣٨] الزكاة على السائمة
محمد بن يعقوب
أنا
أحمد بن عبد الجبار
ثنا
أبو معاوية
ثنا
الأعمش
ثنا
أبي وائل/
عن
[١٠٢/ ب]
مسروق
عن
معاذ بن جبل
عن
أن رسول الله وَفيه بعثه إلى اليمن، وأمره أن يأخذ من البقر من
كل ثلاثين بقرة تبيعاً، ومن كل أربعين بقرة مسنة، ومن كل حالم
ديناراً أو عدله ثوب معافر.
هكذا رواه العطاردي عن أبي معاوية على الصواف(١)، وكذلك
رواه يعلى بن عبيد وجماعة عن الأعمش، وهو حديث حسن على
شرط أبي داود والنسائي، أخرجاه في كتابيهما.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب:
فذهب أكثرهم إلى هذا القول، وممن قال به: إبراهيم النخعي
والحسن البصري ومالك بن أنس والليث بن سعد والثوري والشافعي
وعبد الملك بن الماجشون وإسحاق وأبو ثور ويعقوب أبو يوسف
ومحمد بن الحسن.
وقال ابن المنذر: لا أعلم الناس يختلفون فيه اليوم.
وخالفهم في ذلك نفر، وقالوا: صدقة البقر في كل خمس،
شاة، وفي عشر، شاتان، وفي خمس عشر، ثلاث شياه، وفي عشرين
أربع شياه، وفي خمس وعشرين، بقرة.
ورأوا الحكم الأول منسوخاً، وممن ذهب إلى ذلك: / من أهل
[١/١٠٣]
(١) في (ع) عن أبي معاوية علي الصواب.

٤٨٩
[٣٨] الزكاة على السائمة
الحجاز سعيد بن المسيب والزهري، ومن أهل البصرة أبو قلابة.
«ث ٠٣٤)
أبي محمد عبد الخالق بن هبة الله بن القاسم
قرأت على
أحمد بن الحسن
أنا
أبو الغنائم محمد بن محمد بن علي
أنا
عبد الله بن محمد الأسدي
أنا
أبو الحسن بن عبد
أنا
سليمان بن الأشعث
ثنا
محمد بن عبيد
ثنا
محمد بن ثور
ثنا
معمر
عن
عن
الزهري قال :
في كل خمس من البقرة شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس
عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه.
قال الزهري: فإذا كانت خمساً وعشرين ففيها بقرة إلى خمس
وسبعين، فإذا زادت على خمس وسبعين، فيها بقرتان إلى عشرين
(«ث ٠٣٤))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مراسيل أبي داود كتاب الزكاة باب (٢٠)
في صدقة الماشية الحديث (٤) ص ١١٢ إلا أن فيه (عن جابر بن عبد الله).
وأخرجه البيهقي عن طريق أبي داود بهذا الإسناد إلا أن فيه عن الزهري عن
جابر بن عبد الله (في كل خمس من البقر شاة ... إلى قوله .. في عشرين، أربع
شياه) كما في مراسيل أبي داود وقال البيهقي: فهذا حديث موقوف ومنقطع،
وروي من وجه آخر عن الزهري منقطعاً والمنقطع لا تثبت به حجة.
ومحمد بن عبيد ثقة، ومحمد بن ثور ثقة، فرجال الإسناد ثقات إلا أن
الحدیث مرسل.

٤٩٠
[٣٨] الزكاة على السائمة
ومائة، فإذا زادت على عشرين ومائة، في كل أربعين، بقرة.
قال معمر، قال الزهري: وبلغنا أن قولهم قال النبي ◌َّ في كل
ثلاثين بقرة، تبيع، وفي كل أربعين بقرة، بقرة، أن ذلك كان تخفيفاً
لأهل اليمن، ثم كان هذا بعد ذلك.
وقالت طائفة: في ثلاثين جذع أو جذعة، وفي أربعين، مسنة،
فإذا بلغت خمسين، فبحساب ذلك، هذا قول / حماد بن أبي سليمان
وهو قول الحكم أيضاً، إلا أنه قال: في خمسين مسنة.
وقال أبو حنيفة: فيما زاد على الأربعين بحساب ذلك، وفسر أبو
ثور ذلك من قوله، قال: في خمس وأربعين مسنة وثمن، وفي
خمسين مسنة وربع، وكذلك ما زاد قلّ أو كثر.
وعلى الجملة: الاعتماد على حديث معاذ، لأنه أصح ما يوجد
في الباب، وله شواهد في السنن، وأما حديث الزهري، فلا يقاومه،
لما فيه من الانقطاع.
[١٠٣/ب]

٤٩١
[٣٩] صوم عاشوراء
من كتاب الصيام
باب صوم عاشوراء
((ح ١٩٤))
أنا
طاهر بن محمد بن طاهر
مكي بن منصور
أنا
أحمد بن الحسن القاضي
أنا
محمد بن يعقوب
أنا
الربيع
أنا
الشافعي
أنا
أنا
ابن أبي فديك
أنا
ابن أبي ذئب
(ح ١٩٤))
أخرجه البخاري في كتاب (٣٠) الصوم باب (٦٩) صيام يوم عاشوراء
الحديث (٢٠٠١) عن طريق شعيب عن الزهري به وفي لفظه (كان
رسول الله وَلير أمر بصيام يوم عاشوراء).
وأخرجه مسلم في كتاب (١٣) الصيام باب (١٩) صوم يوم عاشوراء ٢/
٧٩٢ الحديث (١١٥) عن طريق يونس عن ابن شهاب به وفي لفظه (كان
رسول الله ◌َ﴿ يأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان).

٤٩٢
[٣٩] صوم عاشوراء
عن
الزهري
عروة
عن
عن
عائشة قالت :
كان رسول الله وَل يصوم عاشوراء ويأمر بصيامه.
هذا حديث صحيح متفق عليه.
أجمع أهل العلم على أن صوم عاشوراء مندوب إليه، واختلفوا
في وجوبه / قبل نزول فرض رمضان:
[١٠٤/ أ]
فذهب بعضهم إلى أنه كان واجباً، وحمل الأمر على الوجوب
ثم نسخ بفرض رمضان، وتمسك في ذلك بأحاديث:
(ح ١٩٥))
أخبرني
أبو طاهر عبد الرزاق بن إسماعيل
أبو علي ناصر بن مهدي
أنا
علي بن شعيب القاضي
أنا
إبراهيم بن محمد الأبهري(١)
أنا
أحمد بن محمد بن ساكن
أنا
(١) في (ع) الأنبري.
((ح ١٩٥))
أخرجه مالك عن هشام بن عروة بهذا الإسناد نحوه في كتاب (١٨) الصيام
باب (١١) صيام يوم عاشوراء الحديث (٣٣) ٢٩٩/١.
وأخرجه البخاري في كتاب (٣٠) الصوم باب (٦٩) صيام يوم عاشوراء
الحديث (٢٠٠٢) ٤ / ٢٤٤ ثنا عبد الله بن سلمة عن مالك به نحوه.
وأخرجه مسلم في كتاب (١٣) الصيام باب (١٩) صوم يوم عاشوراء
الحديث (١١٣) عن طريق جرير عن هشام وفي الحديث (١١٤) ثنا ابن أبي
شيبة وأبو كريب قالا : ثنا ابن نمير به نحوه.

٤٩٣
[٣٩] صوم عاشوراء
الحسن بن علي الحلواني
أنا
ابن نمير
ثنا
هشام بن عروة
عن
أبيه
عن
عائشة قالت :
عن
كان عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم
رسول الله ◌َّله المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان،
كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء، من شاء صامه ومن شاء
تر که .
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح عن
القعنبي عن مالك عن هشام بن عروة، وأخرجه مسلم من أوجه.
((ح ١٩٦))
أنا
أبو طالب محمد بن علي بن أحمد القاضي
أبو طاهر أحمد بن الحسن في كتابه
أنا
الحسن بن أحمد بن شاذان
أنا
دعلج بن أحمد
أنا
((ح ١٩٦))
أخرجه البخاري في كتاب (٣٠) الصوم باب (١) وجوب صوم رمضان
الحديث (١٨٩٢) ١٠٢/٤ ثنا مسدد ثنا إسماعيل بهذا الإسناد والمتن إلا أن
في لفظه (وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه).
وأخرجه مسلم في كتاب (١٣) الصيام باب (١٩) صوم يوم عاشوراء
الحديث (١١٧ - ١١٨ - ١١٩ - ١٢٠) ٢/ ٧٩٢ - ٧٩٣ عن طريق عبد الله
والليث والوليد بن كثير، جميعاً عن نافع بهذا الإسناد في معناه وفي لفظ
الوليد (وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه إلا أن يوافق صيامه).

٤٩٤
[٣٩] صوم عاشوراء
[١٠٤/ ب]
محمد بن علي
أنا
ثنا
سعيد بن منصور /
إسماعيل بن إبراهيم
ثنا
أنا
أيوب
نافع
عن
عن
ابن عمر قال :
صام رسول الله وَّ عاشوراء وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان
ترك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يأتي على صومه.
أخرجه البخاري بهذا اللفظ من حديث أيوب، وأخرجاه من
طرق.
((ح ١٩٧))
قرأت على
محمد بن عمر بن أحمد الحافظ
أبو عدنان محمد بن أحمد بن أبي عمر المطهر
أخبرك
أنا
جدي
محمد بن إبراهيم الخازن
أنا
المفضل بن محمد الشعبي
أنا
الحسن بن علي
أنا
يعلى بن عبيد
ثنا
((ح ١٩٧))
أخرجه مسلم في كتاب (١٣) الصيام باب (١٩) صوم يوم عاشوراء الحديث
(١٢٢ - ١١٢٧) ١٩٤/٢ عن طريق أبي معاوية وجرير كلاهما عن الأعمش
بهذا الإسناد نحوه.

٤٩٥
[٣٩] صوم عاشوراء
ثنا
الأعمش
عمارة
عن
عبد الرحمن بن يزيد قال :
عن
دخل الأشعث بن قيس على عبد الله يوماً وهو يتغدى، فقال: يا
محمد، أدن الغداء، فقال: أليس اليوم عاشوراء؟، قال: وتدري ما يوم
عاشوراء؟، قال: إنما كان رسول الله وَله يصومه قبل أن ينزل رمضان،
فلما نزل رمضان ترك.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم بن الحجاج.
قالوا: ولا يلزمنا حديث معاوية.
((ح ١٩٨))
عبد المنعم بن عبد الله بن محمد
أنا
عبد الغفار بن محمد
أنا
أحمد بن الحسن
أنا
محمد بن يعقوب
أنا
((ح ١٩٨))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (١٨) الصيام باب
(١١) صيام يوم عاشوراء الحديث (٣٤) ٢٩٩/١.
وهكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في اختلاف الحديث بهامش كتاب الأم
للشافعي ١٠٣/٧.
وأخرجه البخاري في كتاب (٣٠) الصوم باب (٦٩) صيام يوم عاشوراء
الحديث (٢٠٠٣) ٢٤٤/٤ حدثنا عبد الله بن سلمة عن مالك بهذا الإسناد
والمتن.
وأخرجه مسلم في كتاب (١٣) الصيام باب (١٩) صوم يوم عاشوراء
الحديث (١٢٦ - ١١٢٩) ٢/ ٧٩٥ عن طريق يونس ومالك وسفيان بن عيينة
جميعاً عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحوه.

٤٩٦
[٣٩] صوم عاشوراء
[١/١٠٥]
أنا
الربيع /
أنا
الشافعي
أنا
مالك
عن
ابن شهاب
عن
حميد بن عبد الرحمن
معاوية بن أبي سفيان عام حج وهو على المنبر يقول: يا
أنه سمع
أهل المدينة أين علماؤكم؟ .
رسول الله ◌َل* يقول لهذا اليوم:
سمعت
(هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم،
فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر).
هذا حديث صحيح ثابت، أخرجاه في الصحيح من حديث مالك.
لأن صحبة معاوية متأخرة، لم يشاهد ما كان قبل فرض رمضان،
فيحتمل تخيير (١) النبي وَلّ الناس في صومه وإفطاره، إعلامهم رفع
وجوبه، لئلا يظن أحد أنه باق على وجوبه، إذ لا واجب سوى صوم
رمضان وعلى هذا يحمل جميع ما ورد في الباب من هذا القبيل.
وقال الشافعي رحمه الله عقيب حديث عائشة:
لا يحتمل قول عائشة، ترك عاشوراء، بمعنى يصح:
إلا ترك إيجاب صومه، إذا علمنا أن كتاب الله يبين لهم أن شهر
رمضان المفروض صومه، وأبان ذلك لهم رسول الله وَالقاتل .
أو ترك استحباب صومه، وهو أولى الأمرين عندنا / به، لأن
حديث ابن عمر ومعاوية عن رسول الله وَلجر: (إن الله لم يكتب صوم
يوم عاشوراء على الناس، ـ وبسط الكلام فيه -).
[١٠٥/ ب]
(١) في (ع) تخبير بالباء ثم الياء.

٤٩٧
[٤٠] الرجل يصبح جنباً في رمضان
باب الرجل يصبح جنباً في شهر رمضان
((ح ١٩٩))
أنا
أبو مسلم محمد بن محمد بن الجنيد
الحسن بن أحمد القارىء
أنا
أحمد بن عبد الله
أنا
'
عبد الله بن محمد بن جعفر
أنا
محمد بن يحيى
ثنا
((ح ١٩٩))
أخرجه البخاري مطولاً في كتاب (٣٠) الصيام باب (٢٢) الصائم يصبح جنباً
الحديث (١٩٢٦) عن طريق عبد الرحمن بن حارث بن هشام عن أبي هريرة
وفي لفظه (كذلك حدثني الفضل بن عباس وهو أعلم).
وأخرجه مسلم مطولاً في كتاب (١٣) الصيام باب (١٣) صحة صوم من
طلع عليه الفجر وهو جنب الحديث (٧٥ - ١١٠٩) ٧٧٩/٢ عن طريق
عبد الرحمن بن حارث وأبي بكر بن عبد الرحمن كلاهما عن أبي هريرة
وفي لفظه (سمعت ذلك من الفضل ولم أسمعه من النبي بَّ).
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (٧) الصيام باب (٠٢٧) ما جاء في الرجل
يصبح جنباً وهو يريد الصيام الحديث (١٧٠٢) ٥٤٣/١ حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ومحمد بن الصباح كلاهما عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد نحوه
وفي لفظه (لا ورب الكعبة ما أنا قلت ((من أصبح وهو جنب فليفطر))
محمد ◌َ( قاله).
=

٤٩٨
[٤٠] الرجل يصبح جنباً في رمضان
ثنا
أبو كريب
ابن عيينة
ثنا
عن
عمرو بن دينار
يحيى بن [جعدة](١)
سمع
عبد الله بن عمرو القاري
ثنا
أبا هريرة يقول :
سمع
لا ورب هذا البيت، ما أنا قلته: من أدرك الصبح وهو جنب فلا
يصومن، محمد مرّ قاله، - ثم قال -: حدثنيه الفضل بن العباس.
اختلف أهل العلم في هذا الباب: فذهب بعضهم إلى إبطال
صومه إذا أصبح جنباً، عملاً بظاهر هذا الخبر، وقد اختلف فيه عن
أبي هريرة، فأشهر قوليه عند أهل العلم أنه قال: لا صوم له.
والقول الثاني قال: إذا علم بجنابته ثم نام حتى يصبح فهو
مفطر، وإن لم يعلم حتى يصبح، فهو صائم. وروي نحو ذلك عن
طاووس وعروة بن الزبير.
وذهب عامة أهل العلم من الصحابة / والتابعين فمن بعدهم إلى
القول: بصحة صومه، وتمسكوا في ذلك بأحاديث:
[١/١٠٦]
سكت عنه الحازمي، ومحمد بن يحيى المروزي صدوق، وأبو كريب
=
محمد بن العلاء ثقة حافظ، وعمرو ثقة ثبت، ويحيى ثقة، وعبد الله بن
عمرو مقبول، وقد تابع عبد الرحمن بن الحارث وأبو بكر بن عبد الرحمن
كلاهما عن أبي هريرة في الصحيحين، وتابع أبو بكر بن أبي شيبة
ومحمد بن الصباح كلاهما عن ابن عيينة في سنن ابن ماجة، فالحديث
صحیح.
(١) في (ج) جعدبة بزيادة الباء والصحيح ابن جعدة بدون الباء كما في (ع) وهو
المخزومي ثقة من الثالثة.

٤٩٩
[٤٠] الرجل يصبح جنباً في رمضان
((ح ٢٠٠))
أنا
معمر بن الفاخر
الحسن بن أحمد القاري
أنا
أحمد بن عبد الله
أنا
عبد الله بن محمد
أنا
أبو سعيد
ثنا
أبو مصعب
ثنا
مالك
عن
عبد ربه بن سعيد بن قیس
عن
وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام
عائشة وأم سلمة قالتا :
عن
((ح ٢٠٠)»
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في موطأ مالك كتاب (١٨) الصيام باب (٤)
ما جاء في صيام الذي يصبح جنباً في رمضان الحديث (١٠) ٢٩٠/١، إلا
أن في لفظه (كان رسول الله يّلم يصبح جنباً من جماع غير احتلام في
رمضان ثم يصوم).
وأخرجه البخاري في كتاب (٣٠) الصيام باب (٢٢) الصائم يصبح جنباً
الحديث (١٩٢٥ - ١٩٢٦) ١٤٣/٤ ثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
سمي عن أبي بكر بن عبد الرحمن به ولفظه (أن رسول الله وي ليه كان يدركه
الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم).
وأخرجه مسلم في كتاب (١٣) الصيام باب (١٣) صحة صوم من طلع عليه
الفجر وهو جنب الحديث (٧٨) ٢/ ٧٨٠ ثنا يحيى بن يحيى قرأت على
مالك عن عبد ربه بن سعيد عن أبي بكر بن عبد الرحمن، ولفظه (أن كان
رسول الله# ليصبح جنباً من جماع غير احتلام من رمضان ثم يصوم).

٥٠٠
[٤٠] الرجل يصبح جنباً في رمضان
أن كان رسول الله ولو ليصبح جنباً من جماع من غير احتلام في
رمضان ثم يصوم ذلك اليوم.
رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن مالك، وأخرجه
من حديث عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن
كعب الحميري أن أبا بكر بن عبد الرحمن حدثه عن أم سلمة.
((ح ٢٠١))
عبد الصمد بن الحسين بن عبد الغفار
أخبرني
زهر بن طاهر
أنا
أبو سعد محمد بن عبد الرحمن
أنا
أبو عمرو بن حمدان
أنا
أحمد بن علي بن المثنى
أنا
عبد الأعلى بن حماد
ثنا
مسلم بن خالد(١)
أنا
عبد الله بن عبد الرحمن
عن
(١) في هامش (ج) هو شيخ الشافعي.
((ح ٢٠١))
هكذا ورد الحديث بسنده ومتنه في مسند أبي يعلى الموصلي ٢٦٧/٤
الحديث (٤٤١٠) إلا أن فيه (والله أني لأرجو ... إلخ).
وأخرجه مسلم في كتاب (١٣) الصيام باب (١٣) صحة صوم من طلع عليه
الفجر وهو جنب الحديث (٧٩ - ١١١٠) ٧٨١/٢ ثنا يحيى بن أيوب ثنا
إسماعيل بن جعفر أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن به وفيه (وأنا تدركني
الصلاة وأنا جنب فأصوم) وفيه (والله أني لأرجو أن أكون أخشاكم لله
وأعلمكم بما أتقي).
وأخرجه مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن به نحوه في (٩) ٢٨٩/١.
وأخرجه أبو داود عن القعنبي عن مالك في (٢٣٨٩) ٣١٢/٢.